معنى حبر

الإسلام > قاموس > حبر

معنى حبر وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حبر»: حبَرَ يَحبُر، حَبْرًا وحُبُورًا، فهو حابر، والمفعول مَحْبور • حبَر الشَّخصَ: سرَّه وكرّمه ونعَّمه "ورد عليّ من أمر صديقي ما حبرني- يشيع العيدُ في نفوسنا البهجةَ والحبورَ-…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
حبَرَيَحبُرحَبْرًا وحُبُورًاحابرمَحْبور
حبِرَيحبَرحَبَرًاحَبِر-
حبَّرَيحبِّرتَحْبِيرًامُحبِّرمُحبَّر
الأسماء والمشتقّات
حُبارى مفرد ج حُبارَيات وحُبَارَىحُبَّار مفردحبَر مصدرحَبِر مفردحَبْر مفرد ج أحْبارحِبْر مفرد ج أحْبار وحُبُورحُبُور مصدرحَبَرة مفرد ج حَبَرات وحِبَرمُحَبِّرة مفردمُحبِّر مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر حبر (14)

حبرالحبرالمحبرةتحبيرالحبورحبرهحبرةأحبارالحبرةحبراتيحبرالأحباروالحبروروالحبارى

معنى حبر في معجم اللغة العربية المعاصرة

حبَرَ يَحبُر، حَبْرًا وحُبُورًا، فهو حابر، والمفعول مَحْبور • حبَر الشَّخصَ: سرَّه وكرّمه ونعَّمه "ورد عليّ من أمر صديقي ما حبرني- يشيع العيدُ في نفوسنا البهجةَ والحبورَ- {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ} ".

• حبَر الكساءَ: وشَّاه وزيَّنه.

حبِرَ يحبَر، حَبَرًا، فهو حَبِر • حبِر الشَّخصُ: سُرَّ وابتهج "حَبِر لنبأ نجاح ابنه في المسابقة".

حبَّرَ يحبِّر، تَحْبِيرًا، فهو مُحبِّر، والمفعول مُحبَّر • حبَّر الكلامَ أو الخطَّ أو الشِّعرَ أو نحوَ ذلك: زيَّنه ونمَّقه، جمَّله وحسَّنه "لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَسْمَعُ لِقِرَاءَتِي لَحَبَّرْتُها لَك تَحْبِيرًا [حديث] ".

• حبَّر الكتابَ: كتبه "أخذ الكُتَّابُ يحبِّرون المقالات دفاعًا عن قضيّة فلسطين" ° حبَّر الورقةَ: كتبها من أوّلها إلى آخرها.

• حبَّر الدَّواةَ: ملأها حبرًا.

• حبَّر الرَّسْمَ: بيَّنه بالحِبْر "أسطوانة تحبير: جزء دوّار من الآلة الطابعة يضغط الورقَ على السطور".

حُبارى [مفرد]: ج حُبارَيات وحُبَارَى، مؤ حُبَارَى: (حن) طائر طويل العنق من الفصيلة الحباريّة من رتبة الكُركيّات، ومنه عدَّة أنواع، رماديّ اللَّون على شكل الإوَزَّة، في منقاره طول (وقد يستعمل لفظ المفرد للمذكّر والمؤنّث والجمع) "أبْلَهُ من الحُبارى [مثل]: قيل لها ذلك؛

لأنَّها إذا غيَّرت عُشَّها نسيته وحضنت بيْضَ غيرها".

حُبَّار [مفرد]: (حن) جنس حيوانات بحريّة مفترسة من الرَّخويات الرَّأسيَّات الأرجل المزدوجات الخيشوم، فيه أنواع تعيش على شواطئ البحار المعتدلة الحرارة والحارّة، يتغذّى على الأسماك، ويقذف بسائل أسود اللّون عند إحساسه بالخطر، فيُعكِّر الماء حوله ويتمكّن من الهرب (والشائع فتح الحاء).

حبَر [مفرد]: مصدر حبِرَ.

حَبِر [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حبِرَ.

حَبْر [مفرد]: ج أحْبار (لغير المصدر) وحُبُور (لغير المصدر): ١ - مصدر حبَرَ ° ذهَب حَبْرُه وسَبْرُه: حسنه وهيئته.

٢ - لقب يُطلق على عالم الدين وخاصة لغير المسلمين، مثل رئيس الكهنة عند اليهود، والبَطْرَك عند النَّصارى "الحَبْر الأعظم: لقب بابا روما" ° حَبْر الأمَّة: عالمها (وهو لقب ابن عباس الصحابيّ رضي الله عنه).

• سِفْر الأحبار: (دن) جزء من أجزاء العهد القديم يشرح طقوس اليهود وأعيادَهم وطريقةَ تقديمهم الذَّبائح، وهو السِّفر الثَّالث من أسفار التَّوراة.

حِبْر [مفرد]: ج أحْبار وحُبُور: ١ - حَبْر، عالِم دينيّ، وقد يُخصُّ به علماء اليهود " {إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ}: من علماء اليهود".

٢ - مداد سائل يُكتب به "أنا لا أغمسُ ريشتي في الحِبْر بل في الحياة" ° أمُّ الحبر: قنِّينة (زجاجة) الحبر- حِبْر سرّيّ: مداد لا لون له يستعمله الجواسيسُ في كتابة رسائلهم، يبقى مخفيًّا حتى يعالج بمادّة كيميائيّة أو بالحرارة أو بتسليط ضوء معيّن عليه- قلم الحِبر: قلم يحتوي على أنبوبة تملأ بالحبر.

حُبُور [مفرد]: مصدر حبَرَ.

حَبَرة [مفرد]: ج حَبَرات وحِبَر: ١ - ثوب من قطن أو كتّان مخطّط كان يُصنع باليمن.

٢ - مُلاءَة من الحرير كانت ترتديها النِّساءُ بمصر حين خروجهنّ.

مُحَبِّرة [مفرد]: ١ - صيغة المؤنَّث لفاعل حبَّرَ.

٢ - إسفنجة مبلَّلة بالحِبْر صالحة لتحبير خَتم أو طابع.

مُحبِّر [مفرد]: ١ - اسم فاعل من حبَّرَ.

٢ - ما يُستعمل للتَّحبير.

مَحْبَرة/ مِحْبَرة [مفرد]: ج مَحْبرات/ مِحْبرات ومَحابِرُ: دَوَاةٌ، وهي وعاء الحِبْر "انكسرت المِحْبَرَةُ وسال الحِبْرُ على الأرض".

معنى حبر في المعجم الوسيط

(حبره) حبورا سره ونعمه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {ادخُلُوا الْجنَّة أَنْتُم وأزواجكم تحبرون} وَالْبرد حبرًا وشاه وزينه (حبر) حبرًا ابتهج ونضر وَالْأَرْض كثر نباتها وَالْجرْح برِئ وَبَقِي بِهِ أثر والأسنان اصْفَرَّتْ فَهُوَ حبر وَهِي حبرَة (أ

معنى حبر في مختار الصحاح

(الْحِبْرُ) الَّذِي يُكْتَبُ بِهِ وَمَوْضِعُهُ (الْمِحْبَرَةُ) بِالْكَسْرِ.

وَ (الْحِبْرُ) أَيْضًا الْأَثَرُ.

وَفِي الْحَدِيثِ: «يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ النَّارِ قَدْ ذَهَبَ حِبْرُهُ وَسِبْرُهُ» قَالَ الْفَرَّاءُ: أَيْ لَوْنُهُ وَهَيْئَتُهُ.

وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: هُوَ الْجَمَالُ وَالْبَهَاءُ وَأَثَرُ النِّعْمَةِ.

وَ (تَحْبِيرُ) الْخَطِّ وَالشِّعْرِ وَغَيْرِهِمَا تَحْسِينُهُ.

وَ (الْحَبْرُ) بِالْفَتْحِ (الْحُبُورُ) وَهُوَ السُّرُورُ وَ (حَبَرَهُ) أَيْ سَرَّهُ وَبَابُهُ نَصَرَ وَ (حَبْرَةً) أَيْضًا بِالْفَتْحِ.

وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ} [الروم: ١٥] أَيْ يُسَرُّونَ وَيُنَعَّمُونَ وَيُكْرَمُونَ.

وَ (الْحِبْرُ) بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ وَاحِدُ (أَحْبَارِ) الْيَهُودِ، وَالْكَسْرُ أَفْصَحُ لِأَنَّهُ يُجْمَعُ عَلَى أَفْعَالٍ دُونَ فُعُولٍ.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ: هُوَ بِالْكَسْرِ.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هُوَ بِالْفَتْحِ.

وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: لَا أَدْرِي أَهُوَ بِالْكَسْرِ أَوْ بِالْفَتْحِ.

وَكَعْبُ الْحِبْرِ بِالْكَسْرِ مَنْسُوبٌ إِلَى الْحِبْرِ الَّذِي يُكْتَبُ بِهِ لِأَنَّهُ كَانَ صَاحِبَ كُتُبٍ.

وَ (الْحِبَرَةُ) كَالْعِنَبَةِ بُرْدٌ يَمَانٍ وَالْجَمْعُ (حِبَرٌ) كَعِنَبٍ وَ (حِبَرَاتٌ) بِفَتْحِ الْبَاءِ.

معنى حبر في الصحاح للجوهري

حبر] الحِبْرُ: الذي يكتب به، وموضعه المِحْبَرَةُ بالكسر.

والحبر أيضاً: الأثَر، والجمع حُبورٌ، عن يعقوب.

يقال: به حُبورٌ، أي آثارٌ.

وقد أَحْبَرَ به أي ترك به أثرا.

وأنشد (وما فعلت بى ذاك حتى تركتها * تقلت رأسا مثل جمعى عاريا - وأفلتني منها حماري وجبتى * جزى الله خيرا جبتى وحماريا) :لقد أشمتت بي أهل فَيْدٍ وغادرَتْ * بجسميَ حِبْراً بنتُ مَصَّانَ بادِيا - وفي الحديث: " يخرج رجلٌ من النار قد ذهب حِبْرُهُ وسِبْرُهُ "، قال الفراء: أي لونه وهيئته، من قولهم: جاءت الابل حسنة الاحبار والاسبار.

وقال الأصمعي هو الجمال والبَهاء وأثر النَعْمة.

يقال: فلانٌ حسن الحِبْرِ والسِبْرِ، إذا كان جميلاً حسَنَ الهيئة.

قال ابن أ

معنى حبر في مقاييس اللغة

[حبر]الحاء والباء والراء أصلٌ واحد منقاسٌ مطّرد، وهو الأثَرُ فى حُسْنِ وبَهاء فالحَبَار: الأثَر.

قال الشاعر (الأولى أن يقول «الراحز»، وهو حميد الأرقط، كما فى اللسان (حبر).

وانظر ما سيأتى فى «قلب») يصف فرساً:ولم يقلِّبْ أرضَها البَيْطارُ … ولا لِحَبْليه بها حَبَارُثم يتشعَّب هذا فيُقال للذى يُكتَب به حِبرٌ، وللذى يَكتُب بالحبر حِبرٌ وحَبرٌ، وهو العالِم، وجمعه أحبار.

والحِبْرُ: الجمال والبهاء.

ويقال ذو حَبْرٍ وسَبْرٍ.

وفى الحديث: «يخرج من النار رجلٌ قد ذَهب حَبْرُه وسَبْرُه».

وقال ابن أحمر:لبِسْنا حِبْرَه حتى اقتُضِينا … لأعمال وآجالٍ قُضِينا (البيت فى المجمل واللسان (حبر)) والمُحَبَّر: الشئ المزَيَّن.

وكان يقال لطُفيلٍ الغنوىِّ محبِّر؛

لأنه كان يحبّر الشعر ويزيِّنه.

وقد يجئ فى غير الحُسْنِ أيضاً قياساً.

فيقولون حَبِر الرجلُ، إذا كان بجلده قروحٌ فبرِئتْ وبقيت لها آثار.

والحِبْر (يقال بالفتح والكسر وبكسرتين): صُفرة تعلُو الأسنان.

وثوبٌ حَبِيرٌ من الباب الأول: جديدٌ حَسَن.

والحَبْرَةُ: الفرح.

قال اللّه تعالى:﴿فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ﴾ ويقال قِدْحٌ مُحبَّر، أجيد بَرْيُه.

وأرضٌ محبارٌ:سريعة النبات.

والحَبِير من السحاب: الكثير الماء.

ومما شذَّ عن الباب قولهم: ما فيه حَبَرْ بَرٌ، أى شئ.

والحُبَارَى: طائر ويقولون:«مات فلانٌ كَمَدَ الحُبارَى» وذلك أنها تُلِقى ريشَها مع إلقاء سائر * الطيرِ ريشَه، ويُبطئ نباتُ ريشها فإذا طار الطير ولم تَقْدِر هى على الطَّيران ماتت كَمَداً.

قال:

معنى حبر في القاموس المحيط

حَبْرَوَيْهِ، كَحَمْدَوَيْهِ: مُحدِّثٌ.

وسُورَةُ الأَحْبَارِ: سورَةُ المائِدَةِ.

والحَبَرْبَرُ: الجملُ الصَّغيرُ، وبهاءٍ: المرأةُ القَمِيئَةُ.

وأحمدُ بنُ حَبْرُونٍ، بالفتح: شاعِرٌ.

وشاةٌ مُحَبَّرَةٌ: في عَيْنَيْهَا تَحْبِيرٌ مِنْ سَوَادٍ وَبَياضٍ.

وحَبْرَى، كَسَكْرَى وكَزَيْتُونٍ: مدينةُ إبراهيمَ الخليل، صلى الله عليه وسلم.

وكَعْبُ الحَبْرِ، ويكسرُ، ولا تَقُلِ الأحبار: م.

ال

معنى حبر في المحكم والمحيط الأعظم

بألْبٍ ألُوبٍ وحَرَّابةٍ .

لَدَى مَتْنِ وازِعِها الأوْرَمِيجوز أَن يكون أَرَادَ جمَاعَة ذَات حِرَابٍ، وَأَن يعْنى كَتِيبَة ذَات انتهاب واستلاب.

وحَرْبٌ ومُحارِبٌ: اسمان.

وحارِبٌ: مَوضِع بِالشَّام.

وحَرْبَةُ: مَوضِع، غير مَصْرُوف، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:فِي رَبْربٍ بَلَقٍ حُورٍ مَدامعُها .

كأنهنَّ بجَنْبَيْ حربةَ البَرَدُواحرَنْبَي الرجل: تهَيَّأ للغضب وَالشَّر، وَكَذَلِكَ الديك وَالْكَلب والهر، وَقد يهمز.

وَقيل: اسْتلْقى على ظَهره وَرفع رجلَيْهِ نَحْو السَّمَاء.

[مقلوبه: (ح ب ر)]الحِبْرُ: المداد.

والحِبْرُ والحَبْرُ: العالِم ذِميا كَانَ أَو مُسلما بعد أَن يكون من أهل الْكتاب.

وَسَأَلَ عبد الله بن سَلام كَعْبًا عَن الحَبْرِ فَقَالَ: هُوَ الرجل الصَّالح.

وَجمعه أحبارٌ وحُبُورٌ، قَالَ كَعْب بن مَالك:لقدْ خَزِيتْ بغَدْرتها الحُبُورُ .

كذاكَ الدهرُ ذُو صَرْفٍ يَدُورُوكل مَا حسن من حبك أَو كَلَام أَو شعر أَو غير ذَلِك، فقد حُبِرَ حَبْراً وحُبِّرَ.

وَكَانَ يُقَال لطفيل الغنوي فِي الْجَاهِلِيَّة: مُحَبِّرٌ، لتحسينه الشّعْر.

وَكَعب الحبر كَأَنَّهُ من تحبير الْعلم وتحسينه.

وَسَهْم مُحَبَّرٌ: حسن الْبري.

والحَبْرُ والسبر والحِبْرُ والسبر، كل ذَلِك: الْحسن والبهاء.

والحَبْرُ والحَبَرُ والحَبْرَةُ والحُبُورُ، كُله السرُور.

وأحْبرني الْأَمر: سرني.

والحَبْرُ والحَبْرَةُ: النِّعْمَة.

وَقد حُبِرَ حَبراً.

وَفِي التَّنْزِيل: (فهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُون) .

قَالَ الزّجاج: قيل إِن الحَبْرةَ هَاهُنَا السماع فِي الْجنَّة، وَقَالَ: الحبرةُ فِي اللُّغَة، كل نعْمَة حَسَنَة محسنة، وَقَالَ فِي قَوْله تَعَالَى: (أنْتُمْ وأزواجُكم تُحْبَرُونَ) : مَعْنَاهُ، تكرمون إِكْرَاما يُبَالغ فِيهِ، والحَبَرَةُ: الْمُبَالغَة فِيمَا وصف بجميل، هَذَا نَص قَوْله.

وَشَيْء حَبِرٌ: ناعم.

قَالَ:قد لبِستٌ الدهرَ من أفنانِهِ .

كُلَّ فَنّ ناعمٍ مِنْهُ حَبِرْوثوب حبِيرٌ: جَدِيد ناعم، قَالَ الشماخ يصف قوسا كَرِيمَة على أَهلهَا:إِذا سقطَ الأنداءُ صِيَنتْ وأُشْعِرَتْ .

حَبِيراً وَلم تُدْرَجُ عَلَيْهَا المَعاوِزُوَالْجمع كالواحد.

والحبيرُ من السَّحَاب: الَّذِي ترى فِيهِ كالتنمير من كَثْرَة مَائه.

والحَبرَةُ والحَبرَةُ: ضرب من برود الْيمن منمر.

وَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مثل الحواميم فِي الْقُرْآن، كَمثل الحبرات فِي الثِّيَاب ".

والحِبْرُ بِالْكَسْرِ: الوشى، عَن ابْن الْأَعرَابِي.

والحَبَرُ والحِبْرُ: الْأَثر من الضَّرْبَة إِذا لم يدم.

وَالْجمع أحْبارٌ وحُبُورٌ، وَهُوَ الحَبارُ.

قَالَ حميد الأرقط:وَلَا لحَبْلَيْهِ بهَا حَبارُوَجمعه حَبارَاتٌ، وَلَا يكسر.

وأحبرَت الضَّرْبَة جلده وبجلده: أثرت بِهِ.

وحَبِرَ جلده حَبراً، إِذا بقيت للجرح آثَار بعد الْبُرْء.

والحِبْرُ، والحَبْرُ والحُبرَةُ، والحِبِرُ، والحِبِرَةُ، والحَبْرَةُ: كل ذَلِك صفرَة تشوب بَيَاض الْأَسْنَان.

وَقيل: الحِبِرُ: الْوَسخ على الْأَسْنَان.

والحَبِيرُ: اللغام إِذا صَار على رَأس الْبَعِير، والحاء أَعلَى.

وَأَرْض محْبار: سريعة النَّبَات كَثِيرَة الكلا، قَالَ:لنا جِبال وحِمىً محبارُوَقَالَ أَبُو حنيفَة: هِيَ السهلة الدفيئة الَّتِي ببطون الأَرْض وسرارها.

وَقد حَبِرت الأَرْض، بِكَسْر الْبَاء، وأحْبَرَتْ.

والحَبَارُ: هَيْئَة الرجل، عَن الَّلحيانيّ، حَكَاهُ عَن أبي صَفْوَان، وَبِه فسر قَوْله:أَلا تَرى حَبار مَنْ يَسقيهاوَقيل: حَبارُ هُنَا اسْم نَاقَة، وَلَا يُعجبنِي.

والحُبْرَةُ: السّلْعَة تخرج فِي الشَّجَرَة، أَو الْعقْدَة تقطع وتخرط مِنْهَا الْآنِية.

والحُبارَي: طَائِر، وَالْجمع حُبارَياتٌ.

وَأنْشد بعض البغداديين فِي صفة صقر:حَتْفُ الحُبارَياتِ والكَرَاوِينْقَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلم يكسر على حَباريَ وَلَا حَبائرَ، ليفرقوا بَينهَا وَبَين فعلاء وفعالة وَأَخَوَاتهَا.

والحِبْرِيرُ، والحُبْرَورَ، والحَبْربَرُ، والحَبرْبُور واليَحْبُورُ: ولد الحُبارَي.

وَقَول أبي بردة:بازٍ جَرِئٌ على الخِزَّانِ مُقْتَدِرٌ .

ومِنْ حبابِيرِ ذِي ماوانَ يَرْتَزِقُقيل فِي تَفْسِيره: وَهُوَ جمع الحُبارَي، وَالْقِيَاس يردهُ إِلَّا أَن يكون اسْما للْجمع.

واليَحْبُورُ: طَائِر.

ويَحابرُ: أَبُو مُرَاد، ثمَّ سميت الْقَبِيلَة يَحابِرَ، قَالَ الشَّاعِر:وَقد أمِنَتْي بعد ذَاك يحابرٌ .

بِمَا كنت أغشِى المُنْدِياتِ يَحابرَاوالمُحَبَّرُ: فرس ضرار بن الْأَزْوَر الْأَسدي.

معنى حبر في كتاب العين

حبر: الحَبَرُ والحَبارُ: أَثَر الشَّيْء.

والحِبَرْ والسَّبْر: الجَمال والبَهاء، بالفتح والكسر.

والحِبْر: المِداد.

والحِبْرُ والحَبْرُ: العالِمُ من علماء أهل الدين، وجمعهُ أحبار، ذِمِّياً كانَ أو مُسلِماً بعد أن يكون من أهل الكتاب.

والحَبْر (والحبر والحبر بكسر الحاء وفتحها والحبرة بفتح الحاء وضمها والحبر بكسرتين والحبرة بكسرتين كل ذلك صفرة تشوب بياض الأسنان) : صُفرة تَقَع على الأسنان.

والحِبَرة (والحبرة والحبرة (بكسر الحاء وفتح الباء ثم بفتحهما) ضرب من برود اليمن) : ضَرْب من بُرود اليَمَن.

وبُردٌ حِبَرة إنّما هو وَشْيٌ، وليس حِبَرة موضِعاً ولا شيئاً معلوماً، إنما هو كقولك: ثَوبٌ قِرْمِز، والقِرْمِز صِبْغة.

والتَّحبير: حُسنُ الخَطّ، وحَبَّرْتُ الكلامَ والشِّعْرَ تحبيراً

معنى حبر في المحيط في اللغة

حبر:الحَبَارُ: أثَرُ الشَّيْءِ.

وأَحْبَرَ جِلْدَه: تَرَكَ به حَبَاراً.

معنى حبر في تهذيب اللغة

حبر: رُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ (يخرج رجلٌ من النَّار قد ذهب حِبْرُه وسِبْرُه) قَالَ أَبُو عبيد، قَالَ الْأَصْمَعِي: حِبْرُه وسِبْرُه هُوَ الجمالُ والبَهاءُ.

يُقَال فلَان حَسَن الحِبْرِ والسبْرِ.

وَقَالَ ابنُ أَحمر وذَكَر زَمَاناً:لَبِسْنَا حِبْرَهُ حَتَّى اقْتُضِينَالأجيال وأعمال قُضِينَاأَي لبسنا جماله وهيبته وَقَالَ أَبُو عبيد قَالَ غَيره: فلَان حَسَنُ الحَبْرِ والسَّبْر إِذا كَانَ جميلاً حسَن الهَيْئة بِالْفَتْح.

قَالَ أَبُو عبيد: هُوَ عِنْدِي بالحَبْر أشبهُ، لِأَنَّهُ مصدر حَبَرْتُه حَبْراً إِذا حسَّنْتَه.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: كَانَ يُقَال للطُّفَيْلِ الغَنَوِي: مُحَبر، فِي الجاهليّة، لِأَنَّهُ كَانَ يُحَسن الشّعْر.

قَالَ وَهُوَ مأخُوذ من التحبير وحُسْنِ الْخط والمنطِق.

شمر عَن ابْن الأعرابيّ: هُوَ الحِبْر والسبْر بِالْكَسْرِ.

قَالَ وأخبرَني أَبُو زيادٍ الكلابيُّ أَنه قَالَ: وقفت على رَجُلٍ من أهل الْبَادِيَة بعد مُنْصَرَفي منَ الْعرَاق، فَقَالَ: أمّا اللِّسَان فَبدَويٌّ، وَأما السبْرُ فحضريٌّ.

قَالَ: والسبْرُ: الزيُّ والهيئةُ.

قَالَ: وَقَالَت بدوية: أعجبَنَا سِبْرُ فلانٍ أَي حُسْنُ حَالِه وخصْبُهُ فِي بدنه، وَقَالَت: رَأَيْته سييءَ السبْر إِذا كَانَ شاحباً مضروراً فِي بدنه فَجعلت السبْرَ بمعنيين.

معنى حبر في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(حبر):{فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ} [الروم: ١٥] "الحَبِير من البرود: ما كان موشيًّا مخططًا.

الحِبر -بالكسر: الوَشْى.

ثوب حَبِير: جديد ناعم.

أرض مِحْبار: سريعة النبات حَسَنته السهلة الدَفِئَة ببطون الأرض وسَرَارتها وأَراضَتها.

الحَبْرة -بالفتح: النَعمةُ- بفتح النوَن، وسَعَةُ العيش النَعمة التامة ".

° المعنى المحوري أثر ظاهر يستحسن من تجمع لطيف (في الأثناء): كالوَشْى وهو محيط في الثوب، والثوب الناعم من رقة خيوطه ونَسْجه.

والأرضُ المِحْبارُ خَصْبة الباطن والنباتُ يزينها.

وكالحَبْرة النَعْمة، فإن النَعمةَ التَرَفُّهَ والتنعمَ ترجع لرِيّ الباطن بما هو حسن مفيد.

وقوله تعالى: {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ} [الزخرف: ٧٠] وكذلك آية الرأس جاء في [ل] "يُجبرون أي يُسَرّون يُنعَّمون ويُكْرَمون يكرمون إِكرامًا يبالَغ فيه ".

فهذا كله يتمثل في طيب أنفسهم وريّها بالسعادة مع بهجة الظاهر وجماله.

ومن ذلك "الحَبْر -بالفتح: العالِم "لأن قلبه زاخر بالعلم والمعاني اللطيفة، ثم هو يخرجه للناس هداية ونورًا {لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ} [المائدة: ٦٣].

وليس في القرآن من التركيب إلا الفعل (يُحْبَر) و (الأحبار).

واستعمل التركيب في جمال الظاهر أي في الأثر الظاهر المستحسن "حَبّرت الشِعرَ والكلام -ض: حسّنته، التحبير: حسن الخطّ، سهم محبّر: حسن البَرْى، فلان حسن الحِبْر والسِبْر: جميل حسن الهيئة.

لو علمت أنك تسمع لقراءتي

معنى حبر في معجم الصواب اللغوي

٢٠٣٧ - حَبْرالجذر:ح ب رمثال:حَبْر الأمةالرأي:ضعيفة عند بعضهمالسبب:لأنها بفتح الحاء أقلّ فصاحة.

المعنى:عَالِمهاالصواب والرتبة:-حَبْر الأمة [فصيحة]-حِبْر الأمة [فصيحة] التعليق:جاء في المعاجم: الحِبْر، والحَبْر بكسر الحاء وفتحها بمعنًى وهو العالم.

٤٤٢٥ - مِحْبَرَةالجذر:ح ب رمثال:ملأ مِحبرته بالحِبْرالرأي:مرفوضةالسبب:لكسر الميم من «محبرة».

الصواب والرتبة:-ملأ مَحْبَرته بالحِبْر [فصيحة]-ملأ مِحْبَرته بالحِبْر [فصيحة] التعليق:وردت الكلمة- بفتح الميم وكسرها- في المعاجم، فممن ضبطها بالكسر الجوهري وممن ضبطها بالفتح ابن منظور والفيروزآبادي، وممن ضبطها بالوجهين الفيومي، فالفتح على أنها اسم مكان، والكسر على أنها اسم آلة.

معنى حبر في لسان العرب

حبر: الحِبْرُ: الَّذِي يُكْتَبُ بِهِ وَمَوْضِعُهُ المِحْبَرَةُ، بِالْكَسْرِ ([وموضعه المحبرة بالكسر] عبارة المصباح: وفيها ثلاث لغات أجودها فتح الميم والباء، والثانية ضم الباء، والثالثة كسر الميم لأَنها آلة مع فتح الباء).

ابْنُ سِيدَهْ: الحِبْرُ الْمِدَادُ.

والحِبْرُ والحَبْرُ: العالِم، ذِمِّيًّا كَانَ أَو مُسْلِمًا، بَعْدَ أَن يَكُونَ مِنْ أَهل الْكِتَابِ.

قَالَ الأَزهري: وَكَذَلِكَ الحِبْرُ والحَبْرُ فِي الجَمالِ والبَهاء.

وسأَل عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ كَعْبًا عَنِ الحِبْرِ فَقَالَ: هُوَ الرَّجُلُ الصَّالِحُ، وَجَمْعُهُ أَحْبَارٌ وحُبُورٌ؛

قَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ:لَقَدْ جُزِيَتْ بِغَدْرَتِها الحُبُورُ، .

كذاكَ الدَّهْرُ ذُو صَرْفٍ يَدُورُوَكُلُّ مَا حَسُنَ مِنْ خَطٍّ أَو كَلَامٍ أَو شِعْرٍ أَو غَيْرِ ذَلِكَ، فَقَدْ حُبِرَ حَبْراً وحُبِّرَ.

وَكَانَ يُقَالُ لطُفَيْلٍ الغَنَوِيِّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ: مُحَبِّرٌ، لِتَحْسِينِهِ الشِّعْرَ، وَهُوَ مأْخوذ مِنَ التَّحْبِيرِ وحُسْنِ الخَطِّ والمَنْطِقِ.

وَتَحْبِيرُ الْخَطِّ والشِّعرِ وَغَيْرِهِمَا: تَحْسِينُهُ.

اللَّيْثُ: حَبَّرْتُ الشِّعْر والكلامَ حَسَّنْتُه، وَفِي حَدِيثِأَبي مُوسَى: لَوْ عَلِمْتُ أَنك تَسْمَعُ لِقِرَاءَتِي لحَبَّرْتُها لَكَ تَحْبِيراً؛

يُرِيدُ تَحْسِينَ الصَّوْتِ.

وحَبَّرتُ الشَّيْءَ تَحْبِيراً إِذا حَسَّنْتَه.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وأَما الأَحْبارُ والرُّهْبان فإِن الْفُقَهَاءَ قَدِ اخْتَلَفُوا فِيهِمْ، فَبَعْضُهُمْ يَقُولُ حَبْرٌ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ حِبْرٌ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: إِنما هُوَ حِبْرٌ، بِالْكَسْرِ، وَهُوَ أَفصح، لأَنه يُجْمَعُ عَلَى أَفْعالٍ دُونَ فَعْلٍ، وَيُقَالُ ذَلِكَ لِلْعَالِمِ، وإِنما قِيلَ كَعْبُ الحِبْرِ لِمَكَانِ هَذَا الحِبْرِ الَّذِي يَكْتُبُ بِهِ، وَذَلِكَ أَنه كَانَ صَاحِبَ كُتُبٍ.

قَالَ: وَقَالَ الأَصمعي لَا أَدري أَهو الحِبْرُ أَو الحَبْر لِلرَّجُلِ الْعَالِمِ؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَالَّذِي عِنْدِي أَنه الحَبر، بِالْفَتْحِ، وَمَعْنَاهُ الْعَالِمُ بِتَحْبِيرِ الْكَلَامِ وَالْعِلْمِ وَتَحْسِينِهِ.

قَالَ: وَهَكَذَا يَرْوِيهِ الْمُحَدِّثُونَ كُلُّهُمْ، بِالْفَتْحِ.

وَكَانَ أَبو الْهَيْثَمِ يَقُولُ: وَاحِدُ الأَحْبَارِ حَبْرٌ لَا غَيْرُ، وَيُنْكِرُ الحِبْرَ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: حِبْرٌ وحَبْرٌ لِلْعَالِمِ، وَمِثْلُهُ بِزرٌ وبَزْرٌ وسِجْفٌ وسَجْفٌ.

الْجَوْهَرِيُّ: الحِبْرُ والحَبْرُ وَاحِدُ أَحبار الْيَهُودِ، وَبِالْكَسْرِ أَفصح؛

وَرَجُلٌ حِبْرٌ نِبْرٌ؛

وقال الشماخ:عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: وسئلتْ عَنِ امرأَة طَلَّقَهَا زَوْجُهَا وَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ فَتَ

معنى حبر في تاج العروس

حِبْرَةُ : تابِعِيَّةٌ، وَقد ذَكَرَهَاالمصنِّف أَيضاً فِي ج ب ر، وَقَالَ إِنها شاعِرَةٌ تابِعِيَّة.

البُخَارِيُّ الفَرّاءُ، ، كُنْيَتُه أَبو نَصْر، عَن يَحْيَى بنِ جعفرٍ البِكَنْيِّ، وطَبَقَتِه، مَاتَ سنة ٢٨٦ هـ.

، لقولهِ تعالَى فِيهَا: {يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالاْحْبَارُ} وَفِي شِعْر جَرِير:إِنّ البَعِيثَ وعَبْدَ آلِ مُقَاعِسٍلَا يَقْرآنِ بسُورةِ الأَحْبَارِأَي لَا يَفِيانِ بالعُهُود؛

يَعْنِي قولَه : {يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ} .

عَن أَبي عَمْرو: : والحَبْحَبِيُّ: .

فِي التهذِيب فِي الخُماسِيِّ: الحَبَرْبَرَةُ، المُنافِرَةُ، وَقَالَ: هاذه ثُلاثِيَّةُ الأَصل أُلْحِقَتْ بالخُماسِيِّ، لتَكْريرِ بعضِ حُرُوفِهَا.

شاعرٌ) أَنْدَلُسِيِ، كَتَبَ عَنهُ ابنُ حَزْمٍ.

، نقلَه الصَّغانيّ.

حَبْرُونُ إسمُ سيِّدنا بالقُرْب من بَيت المَقْدِس، وَقد دَخلتُهَا، وَبهَا غارٌ يُقَال لَهُ: غارُ حَبْرُونَ، فِيهِ قَبْرُ إِبراهيمَ، وإِسحاقَ، القبيلةِ المشهورةِ، ثمَّ سُمِّيَتِ القبيلَةُ يُحَابِر، قَالَ الشَّاعِر:وَقد أَمَّنَتْنِي بعدَ ذَاك يُحَابِرٌبِمَا كنتُ أُغْشِي المُنْدِياتِ يُحَابرَا يُقَال: كَذَا فِي النُّسخ بمُوحَّدَتَيْن، وَفِي التَّكْمِلَة: حَبَنْتَراً، بموحَّدةٍ فنونٍ فمُثَنَّاةٍ ، كِلَاهُمَا كسَفَرْجَل؛

أَي .

لَا يُستَعمل إِلا فِي النَّفْي.

التَّمْثِيلُ لسِيبَوَيْهِ، والتَّفْسِيرُ للسِّيرافِيِّ، ومثلُه قولُ الأَصمعيِّ.

وكذالك قولُهم: مَا أَغْنَى عَنِّي حَبَرْبَراً؛

أَي شَيئاً.

وحَكَى سِيبَوَيْهِ: مَا أَصابَ مِنْهُ حَبَرْبَراً، وَلَا تَبْرِيراً، وَلَا حَوَرْوَراً؛

أَي مَا أصَاب مِنْهُ شَيْئا.

وَيُقَال: مَا فِي الَّذِي يُحَدِّثُنا بِهِ حَبَرْبَرٌ؛

أَي شيْءٌ.

وَقَالَ أَبو سعيدٍ: يُقَال: مَاله حَبَرْبَرٌ وَلَا حَوَرْوَرٌ.

وَقل أَبو عَمْرٍ و: مَا فِيهِ حَبَرْبَرٌ وَلَا حَبَنْبَرٌ؛

وَهُوَ أَن يُخْبِرَكَ بشيْءٍ، فَتَقول: مَا فِيهِ حَبَنْبَرٌ وَلَا حَبَرْبَرٌ.

يُقَال: ، أَي مَا على رَأْسِه .

حِبِرٌّ، معروفٌ بالبادِيَة، وأَنشد شمِرٌ عَجُزَ بَيت:.

فقَفَا حِبِرَ وحُسْنِ الهَيْئَةِ، ذَكَره المَدائنيُّ، ويُوجَدُ هُنَا فِي بعض النُّسَخ زيادةٌ.

وللعَرَب فِيهَا أَمثالٌ جَمَّةٌ، مِنْهَا قولُهم: ، و ؛

لأَنها تَرْمِي الصَّقْرَ بسَلْحِهَا إِذا أَراغَهَا ليَصِيدَهَا، فتُلَوِّث رِيشَه بلَثَق سَلْحِهَا، وَيُقَال إِن ذالك يَشتدُّ على الصَّقْر؛

لمَنْعِه إِياه من الطَّيَرَان.

ونَقَلَ المَيْدَانِيُّ عَن الجاحظِ أَن لَهَا خِزَانَةً فِي دُبُرِهَا وأَمعائها، وَلها أَبداً فِيهَا سَلْحٌ رَقيقٌ، فمتَى أَلَحَّ عَلَيْهَا الصقْرُ سَلَحَتْ عَلَيْهِ، فيَنْتَتِفُ رِيشُه كلُّه فيَهْلِكُ، فمِن حِكْمَة اللهِ تعالَى بهَا أَن جَعَلَ سِلاحَها سَلْحَها، وأَنشدوا:وهم تَرَكُوه أَسْلَحَ مِن حُبارَىرَأَى صَقْراً وأَشْرَدَ مِن نَعَامِوَمِنْهَا قولُهم: ، فتَطِيرُ مُعَارِضَةً لفَرْخِها، ليتَعَلَّمَ مِنْهَا الطَّيَرانَ.

وَمِنْهَا:كلُّ شيْءٍ يُحِبُّ وَلَدَه.

حَتَّى الحُبَارَى وتَذِفُّ عَنَدَه.

أَي تَطِيرُ عَنَدَه، أَي تُعَارِضُه بالطَّيَرَان وَلَا طَيَرَانَ لهُ؛

لضَعْف خَوَافِيه وقَوَائِمه، ووَرَدَ ذالك فِي حديثُ عُثْمَانَ رضيَ اللهُ عَنهُ.

وَمِنْهَا: ؛

وذالك أَنَهَا تَحْسِرُ مَعَ الطَّيْرِ أَيامَ التَّحْسِيرِ، وذالك أَن تُلْقِيَ الرِّيشَ، ثمَّ يُبْطِيء نَباتُ رِيشِها، فإِذا طَار سائِرُ الطَّيْرِ عَجَزَتْ عَن الطيَران فتموت كَمَداً، وَمِنْه قولُ أَبي الأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ:يَزِيدٌ مَيِّتٌ كَمَدَ الحُبَارىإِذَا ظَعَنَتْ أُمَيَّةُ أَو يُلمُّأَي يَموتُ أَو يَقرُب من المَوت.

وَمِنْهَا: يُضْرَبُ فِي التَّنَاسُب، وأَنْشَدُوا:شَهِدْتُ بأَنّ الخُبْزَ باللَّحْمِ طَيِّبٌوأَنّ الحُبَارَى خالَةُ الكَروانَوقالُوا: ، و ، و ، وغيرُ ذالك ممّا أَوردَها أَهلُ الأَمثالِ.

بفتحِ التحتيَّةِ وسكونِ الحاءِ: آخَرُ، هُوَ ، قَالَ:كأَنَّكُمُ رِيشُ يَحْبُورَةٍقَلِيلُ الغَناءِ عَن المُرْتَمِيأَو فَرْخُه، كَمَا ذَكَرَه المصنِّف، وسَبَقَ.

د) ويقالُ هُوَ بتشديدِ الرّاءِ، كَمَا يأْتي.

جَبَلٌ معروفٌ (بالبَحْرَيْنِ) لعَبْدِ القَيْس، بِتُؤَامَ، يَشْتَرِكُ فِيهِ الأَزْدُ وَبَنُو حنيفةَ.

المُحَبَّرُ، الأَسديِّ، أَخِي مُتَمِّمٍ، القائلِ فِيهِ يَرْثِيه:وكُنّا كنَدْمانَيْ جَذِيمَةَ حِقْبَةًمِن الدَّهْرِ حَتَّى قِيلَ لن يَتَصَدَّعَافلمّا تَفَرَّقنا كأَنِّي ومالكاًلطُولِ افتراقٍ لم نَبِتْ لَيْلَة مَعَاقَالَ شيخُنَا: والمشهورُ فِي كُتُب السِّيَرِ أَن الَّذِي قَتَلَه خالدُ بنُ الوَلِيد، ومثلُه فِي شَرْح مَقْصُورةِ ابنِ دُرَيْدٍ لِابْنِ هِشامٍ اللَّخْمِيِّ.

المُحَبَّرُ ، أَي آثارٌ.

وَعبارَة التَّهْذِيب: رجلٌ مُحَبَّرٌ، إِذا .

وَهُوَ تكرارٌ مَعَ مَا قبله.

حَسَنَتُه، كثيرةُ الكَلإِ، قَالَ:لنَا جِبالٌ وحِمىً مِحْبارُوطُرُقٌ يُبْنَى بهَا المَنَارُوَقَالَ ابْن شُمَيْلٍ: الْمِحْبَارُ: الأَرضُ السَّريعةُ النَّبَاتِ، السَّهْلَةُ، الدَّفِئَةُ، الَّتِي ببُطُونِ الأَرضِ وَسرارتِها، وجمعُه مَحَابِيرُ.

قد الأَرضُ، ، بالضمّ.

حَبِرَ حَبَراً: بَعْدُ.

، وَهُوَ مِن حَبَرَه الأَمرُ: سَرَّه، كَذَا فِي اللِّسَان.

، بضمَ فسكونٍ فيهمَا: ، نقلَه الصغانيُّ.

كالمَنْطق وَالْكَلَام: وتَبْيينُه، وأَنشد الفَرّاءُ فِيمَا رَوَى سَلَمَةُ عَنهُ:كتَحْبِيرِ الكتابِ بخَطِّ يَوْمًايَهُوديَ يُقَارِبُ أَو يَزِيلقيل: وَمِنْه سُمِّيَ كَعْبُ الحِبْرِ؛

لتَحْسِينِه، قالَه ابنُ سِيدَه، وَمِنْه أَيضا سُمِّيَ المِدادُ حِبْراً لتَحْسِينه الخَطَّ وتَبْييِنهِ إِيّاه، نقَلَه الهَرَوِيُّ، وَقد تَقَدَّم.

وكُلُّ مَا حَسُنَ مِن خَطَ أَو كَلَام أَو شعرٍ فقدْ حُبِرَ حَبْراً وحُبِّرَ.

وَفِي حَدِيث أَبي مُوسَى: ؛

يُرِيدُ تَحْسِينَ الصَّوْتِ.

فالسكونِ: المشرَّفةِ، صلَّى اللهُ على ساكِنها، وَهِي لليهودِ فِي دَار صالحِ بن جَعْفَر.

أَكَلَ البَرَاغِيثُ جِلْدَه، فصارَ لَه آثارٌ فِي جِلْدَه.

وَيُقَال: بِهِ حُبُورٌ، أَي آثارٌ.

وَقد أَحْبَرَ بِهِ، أَي تَرَكَ بِهِ أَثَراً.

المُحبَّرُ: .

وَقد حَبَّرَه تَحْبِيراً: أَجادَ بَرْيَه وحَسَّنَه.

وكذالك سَهْمٌ مُحَبَّرٌ، إِذا كَانَ حَسَنَ البَرْيِ.

المُحَبِّرُ، لتَحْبِيرِه شِعْرَه وتَزْيِينه، كأَنه حُبِّرَ.

كذالك ، فِي الجاهِليَّة، بَدِيع القَولِ.

وادٍ.

وارُ إِحْبِيرٍ، كإِكْسِيرٍ: نارُ الحُبَاحِبِ) ، وذَكَرَه صاحبُ اللِّسَان فِي ج ب ر، وَقد تَقَدَّمت الإِشارة إِليه.

أَبو قبيلةِ باليَمن) وَهُوَ حُبْرَانُ بنُ عَمْرِو بنِ قَيْسِ بنِ مُعاوِيَةَ بنِ جُشَمَ بنِ عبدِ شَمْسٍ، ، واسمُه أَخْضَرُ، تابِعِيٌّ، عِدَادُه فِي أَهل الشّام، رَوَى عَنهُ هلُها، مشهورٌ بكُنْيَته.

، مِنْهُم:أَبو سعيدٍ عبدُ اللهِ بنُ بِشْرٍ الحُبْرانِيُّ السَّكْسَكِيُّ، عِدَادُه فِي الشّامِيّين، وَهُوَ تابِعِيٌّ صغيرٌ، سَكَنَ البصْرَةَ.

وأَحمدُ بنُ محمّدِ بنِ عليَ الحُبْرَانِيُّ، عَن محمّدِ بن إِبراهيمَ بنِ جعفرٍ الجُرْجانِيِّ.

وأَحمدُ بنُ عليَ الحُبْرَانِيُّ، عَن عبدِ اللهِ بنِ أَحمدَ بن خَوْلَةَ.

ومحمودُ بنُ أَحمدَ أَبو الخَيْرِ الحُبْرَانِيُّ، عَن رِزْقِ اللهِ التَّمِيمِيِّ، وَعنهُ ابنُ عَساكِرَ.

وعَمْرُو بنُ عبدِ اللهِ بنِ أَحمَد الحُبْرَانِيُّ التَّمِيمِيُّ، عَن أَبي بِشْرٍ المَرْوزِيِّ، وَعنهُ ابنُ مرْدَويه فِي تاريخِه، وَقَالَ: مَاتَ سنة ٣٧٧ هـ.

إِنها لَا تَنصرفُ.

قَالَ شيخُنَا: ودَعْوَاه أَنَّهَا صارتْ مِن الْكَلِمَة، مِن غَرائبِ التَّعبيرِ، والجوابُ عَنهُ عَسِيرٌ، فَلَا يحتاجُ إِلى تَعَسُّفٍ:كَفَى المَرْءَ نُبْلاً أَن تُعَدَّ مَعَايِبُهْحَتْف الحُبَارَياتِ والكَراوِين قَالَ سِيبَوَيْهِ: لم يُكَسَّر على حَبَارِيّ وَلَا عَلى حَبَائِرَ، ليُفَرِّقُوا بَينهَا وَبَين فَعْلَاءٍ وفَعَالَةٍ وأَخَواتها.

(والحُبْرُورُ) ، بالضمّ، ، بِالْكَسْرِ، ، بِفتْحَتَيْنِ، ، بضمّتين، ، يفْعُول، ، بضمّ أَوَّلِه مَعَ التشديدِ: ، أَي وَلَدُ الحُبارَى.

قَالَ أَبو بُرْدَةَ:بازٌ جَرِيءٌ على الخِزّانِ مُقْتَدِرٌوَمن حَبَابِيرِ ذِي مَاوَانَ يَرْتَزِقُوَقل زُهَيْرٌ:تَحِنُّ إِلى مِثْل الحَبابِيرِ جُثَّماًلَدَى سَكَنٍ مِن قَيْضِها المُتَفَلِّقِقَالَ الأَزهريُّ: والحُبَارَى لَا يَشربُ الماءَ، ويَبِيضُ فِي الرِّمال النّائِيَةِ، قَالَ: وكُنَّا إِذا ظَعَنّا نَسِيرُ فِي حِبَال الدَّهْنَاءِ، فرُبَّمَا التَقَطْنَا فِي يومٍ واحدٍ مِن بَيْضِهَا مَا بَين الأَربعة إِلى الثَّمَانية، وَهِي تَبِيضُ أَربعَ بَيْضَاتٍ، ويَضْرِبُ لونُهَا إِلى الزُّرْقَة، وطَعْمُهَا أَلَذُّ مِن طَعْم بَيْضِ الدَّجَاج وبَيْضِ النَّعَامِ.

وَفِي حَدِيث أَنَس: يَعْنِي أَن اللهَ يَحْبِسُ عَنْهَا القَطْرَ بشُؤْمِ ذُنُوبِهِم؛

وإِنما خَصَّها بالذِّكْر لأَنها أَبْعَدُ الطَّيْرِ نُجْعَةً، فرُبَّمَا تُذبَحُ بالبَصْرَة، فتُوجَدُ فِي حَوْصَلَتِها الحِبّة الخَضْراءُ، وَبَين البصرةِ ومَنَابِتِهَا مَسِيرَةُ أَيامٍ كَثِيرَة.

رَوَاه الرُّواةُ بالفَت لَا غير، ، أَي فِي معنى العالِم والصّالحِ، ووَهِمَ شيخُنَا فَرَدَّ ضَمِيرَ التَّثْنِيَةِ إِلى المِمدَاد والعالِم.

وأَقامَ عَلَيْهِ النَّكِيرَ بجَلْبِ النُّقُولِ عَن شُرّاح الفَصِيح، بإِنكارهم الفتحَ فِي المِدَاد.

وَعَن ابْن سِيدَه فِي المُخَصص نَقْلَا عَن العَيْن مثْلُ ذالك، وَهُوَ ظاهرٌ لمَن تَأَمَّلَ.

وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: وسأَلَ عبدُ اللهِ بنُ سَلام كَعْباً عَن الحِبْرِ فَقَالَ: هُوَ الرجُلُ الصّالحُ.

قَالَ كَعْبُ بنُ مَالك:لقَد جُزِيَتْ بغَدْرَتِهَا الحُبُورُكَذَاك الدَّهْرُ ذُو صَرْفٍ يَدُورُقَالَ أَبو عُبَيْد: وأَمّا الأَحبارُ والرُّهْبَانُ فإِن الفُقَهاءَ قد اخْتلفُوا فيهم، فبعضُهم يقولُ: حَيْرٌ، وبعضُهُم يَقُول: حِبْرٌ بِالْكَسْرِ وَهُوَ أَفصحُ؛

لأَنه يُجْمَعُ على أَفعالٍ، دُونَ فَعْلٍ ويُقَال ذالك للعالِم.

وَقَالَ الأَصمعيُّ لَا أَدْرِي أَهو الحِبْرُ أَو الحَبْرُ للرَّجلِ العالمِ.

قَالَ أَبو عُبَيْد: وَالَّذِي عِنْدِي أَنه الحَبْرُ بِالْفَتْح وَمَعْنَاهُ العالِمُ بتَحْبِيرِ الكلامِ والعِلْمِ وتَحْسِينه، قَالَ: وهاكذا يَرْوِيه المُحَدِّثُون كلُّهم بِالْفَتْح، وَكَانَ أَبو الهَيْثَمِ يَقُول: واحِدُ الأَحبارِ حَبْرٌ لَا غيرُ، ويُنْكِرُ الحِبْرَ.

وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ: حِبْرٌ وحَبْرٌ للْعَالم، ومثلُه بِزْرٌ وبَزْرٌ، وسِجْفٌ وسَجْفٌ.

وَقَالَ ابْن دُرُسْتَوَيْهِ: وجَمْعُ الحِبْرِ أَحبارٌ، سواءٌ كَانَ بِمَعْنى العالِم أَو بِمَعْنى المدَاد.

الحِبْرُ: من الضَّرْبَة إِذا لم يَدم ويُفْتَحُ كالحَبَارِ كسَحَابٍ وحَبَرٍ، محرَّكةً.

وَالْجمع قَالَ الشَّاعِر:تَجْلُو بأَخْضرَ مِن نَعْمَانَ ذَا أُشُرِكعَارِضِ البَرْقِ لم يَسْتَشْرِبِ الحِبِرَاوَقَالَ شَمِرٌ: أَوّلُه الحَبْرُ، وَهِي صُفْرَةٌ، فإِذا اخْضَرَّ فَهُوَ القَلَحُ، فإِذا أَلَحَّ علَى اللِّثَةِ حتَّى تَظْهَرَ الأَسْنَاخُ فَهُوَ الحَفَرُ والحفْرُ، وَفِي الصّحاح: الحِبِرَةُ، بِكَسْر الحاءِ والباءِ: القَلَحُ فِي الأَسْنَانِ.

والجمعُ بطَرْحِ الهاءِ فِي القِياس.

تَحْبَرُ حَبَراً أَي قَلِحَتْ.

أَي جمع الحبْر بِمَعْنى الأَثَرِ، والنِّعْمَةِ، والوَشْيِ، والصُّفْرةِ .

وَفِي الأَول وَالثَّانِي أَحبارٌ أَيضاً.

الحِبْرُ: .

الحَبْرُ، وَزْناً وَمعنى، ، بفتحٍ فسكونٍ ، والحَبَرِ أَيضاً، وَقد جاءَ فِي قَول العجَّاج:الحمدُ للهِ الَّذِي أَعْطَى الحَبَرْوهاكذا ضبطُوه بالتَّحْرِيك، وفَسَّرُوه: بالسُّرُور.

الأَمرُ، وحَبَرَه: .

الحَبْرُ: وَفِي الْكتاب الْعَزِيز: {فَهُمْ فِى رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ} أَي يُسرُّون.

وَقَالَ اللَّيْث: أَي يُنَعَّمُونَ ويُكْرَمُون.

وَقَالَ الأَزهَرِيُّ: الحَبْرَةُ فِي اللُّغَة: النَّعْمَةُ التّامَّةُ.

وَفِي الحَدِيث فِي ذِكْر أَهل الجَنَّة: وكلُّ حبْرَة بعدهَا عَبْرَة.

(و) الحَبَ، من الضَّرْبَةِ إِذا لم يَدم، أَو العَملُ.

، كسَحَابٍ وكِتَابٍ، قَالَ الرّاجِزِ:لَا تَمْلإِ الدَّلْوَ وعَرِّقُ فِيهَاأَلَا تَرَى حبَارَ مَنْ يَسْقِيها وَقَالَ حُمَيْدٌ الأَرْقَطُ:وَلم يُقَلِّبْ أَرضَها البَيْطارُوَلَا لِحَبْلَيْه بهَا حبَارُوالجمعُ حباراتٌ وَلَا يُكَسّرُ.

، بالضَّمّ: أَو أَثَرُ الجُرْحِ بعد، البُرْءِ.

وَقد أَحْبَرَتِ الضَّرْبَةُ جِلْدَه، وبجِلْدِه: أَثَّرَتْ فِيهِ.

وَمن سَجَعات الأَساسِ: وبِجلْدِه حَبَارُ الضَّرْب، وبيَدِه حَبَارُ العَمَلِ، وَانْظُر إِلى حَبَارِ عَملِه، وَهُوَ الأَثَرُ.

مِن ذالك.

الحَبِرُ، ، وشيْءٌ حَبِرٌ: ناعمٌ، قَالَ المَرّارُ العَدَوِيُّ:قد لَبِسْتُ الدَّهْرَ مِن أَفْنانِهكلَّ فَنَ ناعِمٍ مِنْهُ حَبِرْوثَوْبٌ حَبِيرٌ: ناعِمٌ جَدِيدٌ، قَالَ الشَّمَّاخ يَصفُ قَوْساً كَرِيمَة على أَهلها:إِذا سَقَطَ الأَنْداءُ صِينَتْ وأُشْعِرَتْحَبِيراً وَلم تُدْرَجْ عَلَيْهَا المعَاوِزُ شِيحَةُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ الضُّبَعِيُّ: مِن أَصْحاب عليَ رضيَ اللهُ عَنهُ، روَى عَنهُ أَهلُ البَصرةِ؛

شِبْلُ بنُ عَزرةَ وغيرُه، ذَكَره ابنُ حِبَّانَ.

، عَن عبد اللهِ بنِ وَهْب.

الحِبَرَةُ: مُنَمَّرَةٌ، ، وحَبَرٌ وحَبَرَاتٌ.

قَالَ اللَّيْثُ: يُقَال: بُرْد حِبَرَة على الوَصف والإِضافة وبُرُود حِبَرَة، قَالَ: وَلَيْسَ حِبَرَةٌ مَوضعاً أَو شَيْئا مَعْلُوما، إِنما هُوَ وَشْيٌ، كَقَوْلِك: ثوبٌ قِرْمِزٌ، والقِرْمِزُ صِبْغُه.

وَفِي أَحبارٌ وحُبُورٌ.

وسيأْتي فِي كَلَام المصنّف ذِكْرُ الحَبَارِ والحَبْرِ مفرَّقاً.

وَلَو جَمَعَهَا فِي مَحَلَ واحدٍ كَانَ أَحسنَ، وأَنشدَ الأَزهريُّ لمُصَبِّحِ بنِ مَنْظُورٍ الأَسَدِيِّ، وَكَانَ قد حَلَقَ شعرَ رَأْسِ امرأَتِه فرَفَعَتْه إِلى الوالِي، فجَلَدَه واعتَقَله، وَكَانَ لَهُ حِمَارٌ وجُبَّةٌ فدفَعَهَا للوالِي، فسَرَّحه:لقَدْ أَشْمَتَتْ بِي أَهْلَ فَيْدٍ وغادَرَتْبجِسْمِيَ حِبْراً بِنْتُ مَصّانَ بَادِيَاوَمَا فَعَلَتْ بِي ذَاك حتّى تَرَكْتُهَاتُقَلِّبُ رَأْساً مثْلَ جُمْعِيَ عارِيَاوأَفْلَتَنِي مِنْهَا حِمَارِي وجُبَّتيجَزَى اللهُ خَيراً جُبَّتِي وحِمارِيَا الحِبْرُ: .

الحِبْرُ: والبَهَاءُ.

وَفِي الحَدِيث: ؛

أَي لونُه وهَيئتُه، وَقيل: هيئتُه وسَحْنَاؤُه؛

مِن قولُهم: جاءَتِ الإِبلُ حَسَنَةَ الأَحْبَارِ والأَسبارِ.

وَيُقَال: فلانٌ حَسَنُ الحَبْرِ والسَّبْرِ، إِذا كَانَ جَميلاً حَسَنَ الهيئةِ، قَالَ ابْن أَحمرَ، وذَك زَمَانا:لَبِسْنَا حِبْرَه حَتَّى اقْتُضِينَالأَعْمَالٍ وآجالٍ قُضِينَاأَي لَبِسْنَا جمالَه وهيئتَه، ويُفْتَحُ.

قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَهُوَ عِنْدِي بالحَبْرِ أَشْبَهُ؛

لأَنه مصدرُ حَبَرْتُه حَبْراً، إِذا حَسَّنْته، والأَولُ إسمٌ.

وَقَالَ ابْن الأَعرابيِّ: رجلٌ حَسَنُ الحِبْرِ والسِّبْرِ، أَي حَسَنُ البَشَرَةِ.

الحِبْرُ: ، عَن ابْن الأَعرابيّ.

الحِبْرُ: ، بِالْفَتْح، ، بِزِيَادَة الهاءِ، ، بالضمِّ، الحَدِيث: مَثلُ الحَوامِيمِ فِي القرآنِ كمَثَل الحِبَرَاتِ فِي الثِّيابِ) .

، نَقَلَه الصغانيُّ، وَفِيه مَا مَرّ أَن فَعْالاً مَقِيس فِي الصِّناعات، قَالَه شيخُنا.

السَّحاب) ، وَقيل: الحَبيرُ مِن السَّحاب: الَّذِي تَرَى فِيهِ كالتَّنْمير؛

مِن كَثْرة مائِه، وَقد أَنكره الرِّياشيّ.

الحَبِير:) البُرْدُ المُوَشَّى) المُخطّطُ، يُقَال: بُرْد حَبير، على الْوَصْف والإِضافة.

وَفِي حَدِيث أَبي ذَرَ: .

وَفِي آخَرَ: هُوَ الفَحْلُ لَا يُقْرَعُ أَنفُه، فنحَرتْ بَعِيراً.

وخَلَّقتْ أَباها بالعَبِير، وكَسَتْه بُرْداً أَحمرَ، فلمّا صَحَا من سُكْرِه قَالَ: مَا هاذا الحَبِيرُ، وهاذا العَبِير وهاذا العَقيرُ؟

الحَبِيرُ: النّاعِمُ، وَقد تقدّم أَيضاً فِي قَوْله؛

فَهُوَ تَكرار.

، بضمَ فسكونٍ.

الحبِيرُ: ، وهم بَنُو عَمْرِو بنِ مالكِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ تَيْمِ بنِ أُسَامة بنِ مالكِ بنِ بكرِ بنِ حُبَيِّبٍ؛

وإِنما قيل لَهُم ذالك لأَنَ حَبَرَه بُرْدَانِ، كَانَ يُجَدِّدُ فِي كلّ سَنة بُرْدَيْنِ، قَالَه السمْعانِيّ.

الحَبِيرُ: لَقبُ ، هُوَ الحَبِيرُ بنُ بَجْرَةَ الحَبَطِيُّ؛

لتحْسِينه شِعْره وتَحْبِيرِه.

، وتَبِعَه غيرُ واحدٍ من الأَئِمَّةِ، ، غَلّطَه ابنُ بَرِّيَ فِي الْحَوَاشِي والقَزّاز فِي الْجَامِع، وتَبِعَهما المصنِّف.

وَقَالَ ابْن سِيدَه: والخاءُ أَعْلَى.

وَقَالَ قَالَ أَبو بكرٍ الصَّنَوْبَرِيّ:أَمُرُّ بدَيْرِ مُرّانٍ فَأَحْيَاوأَجْعَلُ بيتَ لَهْوِي بَيْتَ لَهْيَاولي فِي بَاب جَيْرونٍ ظِباءٌأُعاطِيها الهَوَى ظَبْياً فظَبْيَاثمَّ قَالَ: ومِن هاذه المَحَلَّةِ شيخُنَا أَبو محمّدٍ هِبَةُ اللهِ بنُ أَحمدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عليِّ بنِ طَاوُوس المقرىء {- الجَيْرُونِيُّ، إِمامُ جمعِ دمشقَ، كن يسكنُ بابَ جَيْرُونَ، ثِقَةٌ صَدُوقٌ، مُكْثِرٌ، لَهُ رحلةٌ إِلى الْعرَاق وأَصْبَهَانَ، توفِّي سنة ٥٣٥ هـ.

} والجَيّار: الشِّدَّةُ، وَبِه فَسَّرَ ثعلبٌ قولَ المُنْتَخِّلِ الهُذَلِّي السابقَ.

{ومُجَيرةُ، بضمَ ففتحِ: هضبةٌ قِبَلَ شَمَامِ، فِي ديار باهِلَةَ.

} والمُجِيريّة قريةٌ بمصرَ.

الْمُهْملَة مَعَ الرَّاء)[حبر]: النِّقْسُ) وَزْناً وَمعنى.

قَالَ شيخُنا: وهاذا من بَاب تفسيرِ المشهورِ بِمَا لَيْسَ بمشهورٍ؛

فإِن الحبْرَ معروفٌ أَنه المِدادُ الَّذِي يُكْتَبُ بِهِ، وأَما النِّقْسُ، فَلَا يعرفُه إِلّا مَن مارَسَ اللغةَ وعَرَفَ المُطَّرِدَ منهال، وتَوَسَّع فِي المُتَرادِفِ، فَلَو فَسَّرَه كالجَمَاهِير بالمِداد لَكَانَ أَوْلَى.

واخْتُلِفَ فِي وَجْه تَسْمِيَتِه، فَقيل: لأَنه ممّا تُحَبَّرُ بِهِ الكتبُ، أَي تُحَسَّنُ، قالَه محمّدُ بنُ زَيْد.

وَقيل: لتَحْسِينه الخَطَّ وتَبْيينِه إِيّاه، نَقَلَه الهَرَوِيُّ عَن بعضٍ.

وَقيل: لتأْثيرِه فِي الموضعِ الَّذِي يكونُ فِيهِ، قالَه الأَصمعيُّ.

لأَنَّه لَا يُعْرَفُ فِي المكانِ الْكسر وَهِي الآنِيَةُ الَّتِي يُجْعَلُ فِيهَا الحِبْرُ، ويَعْقُوبَ، عَلَيْهِم السّلامُ، وَقد غَلَبَ على اسْمِها الخَلِيلُ، فَلَا تُعْرَفُ إِلّا بِهِ، وَقد ذَكَرَ اللُّغَتَيْن فِيهَا ياقُوتٌ وصاحبُ المَرَاصِدِ.

قَالَ شيخُنَا: والأَوْلَى فالكافُ زائدةٌ، ومثلُه يَذْكُرُه فِي الخُرُوج مِن معْنىً لغيرِه، وَلَيْسَ كذالك هُنَا.

ورُوِيَ عَن كَعْبٍ أَن البناءَ الَّذِي بهَا مِن بناءِ سُلَيْمَانَ بنِ داوودَ عَلَيْهِمَا السّلامُ.

قلتُ: وقرأْتُ فِي كتاب المَقْصُور لأَبي عليَ القالِي فِي بَاب مَا جاءَ من المَقْصُور على مِثَال فِعْلَى بِالْكَسْرِ، وَفِيه: وحِبْرى وعيْنُون: القَرْيَتَان اللَّتَانِ أَقْطَعَهما النبيُّ صلَّى اللهُ عليْه وسلّم تَمِيماً الدّارِيَّ وأَهلَ بيتهِ.

، بِالْفَتْح الأَحبارُ: م) أَي معروفٌ، وَهُوَ كَعْبُ بنُ ماتعٍ الحِمْيَرِيُّ، كُنْيَتُه أَبو إِسحاقَ: تابِعِيٌّ مُخَضْرَمٌ، أَدْرَكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْه وسلّم، وَمَا رَآهُ.

مُتَّفَقٌ على عِلْمِه وتَوْثِيقِهِ، سَمِعَ عُمَرَ ابنَ الخَطّابِ والعَبَادِلَةَ الأَرْبَعَةَ، وسَكَنَ الشَّأْمَ، وتُوُفِّيَ سَنَة ٣٢ هـ فِي خِلافة سيِّدِنا عُثْمَانَ، رضيَ اللهُ عَنهُ.

وَقد جاوَزَ المِائَةَ.

خَرَّجَ لَهُ السِّتَّةُ إِلّا البُخَارِيَّ.

ونُقِلَ عَن ابْن دُرُسْتَوَيْهِ أَنه قَالَ: رَوَوْا أَنه يُقَال: كَعْب الحِبْر بِالْكَسْرِ فمَن جَعَلَه وَصْفاً لَهُ نَوَّنَ كَعْباً، ومَن جَعَلَه المِدادَ لم ينَوِّن وأَضافَه إِلى الحِبْر.

وَفِي شَرْح نَظْمِ الفَصِيح: الظاهرُ أَنه يُقَال: كَعْبُ الأَحْبَارِ؛

إِذْ لَا مانعَ مِنْهُ، والإِضافةُ تَقعُ بأَدْنَى سَبَبٍ، وَالسَّبَب هُنَا قَوِيٌّ؛

سواءٌ جَعَلْنَاه جَمْعاً لِحَبْرٍ، بِمَعْنى عالِمٍ، أَو بمعنَى المِدَاد.

وَقَالَ النَّوَويّ فِي شَرْح مُسْلِمٍ: كَعْبُ بنُ ماتِعٍ، بِالْمِيم والمُثَنّاةِ الفَوْقِيَّةِ بعدَهَا عَيْنٌ.

والأَحْبارُ: العُلماءُ، واحدُهم حَبْرٌ، بِفَتْح الحاءِ وَكسرهَا، لُغَتَان؛

أَي كَعْبُ العُلماءِ.

كَذَا قالَه ابنُ قُتَيْبَةَ وغيرُه.

وَقَالَ أَبو عُبَيْد سُمِّيَ كَعْب الأَحْبارِ؛

لكَوْنِه صاحِبَ كُتُبِ الأَحبارِ، جَمْع حِبْرٍ، مكسور، وَهُوَ مَا يُكْتَبُ بِهِ.

وَكَانَ كَعْبٌ مِن علماءِ أَهلِ الكتابِ، ثمَّ أَسْلَمَ فِي زَمَنِ أَبي بكْرٍ أَبو عُمَرَ، وتُوخفِّيَ بحِمْصَ سنة ٣٢ هـ فِي خلَافَة عُثمانَ، وَكَانَ مِن فُضلاءِ التّابِعِين، رَوَى عَنهُ جُمْلَةٌ مِن الصَّحَابة.

ومثلُه فِي مَشَارِق عِياضٍ، وتَهْذِيب النَّوَوِيِّ، ومُثَلَّثِ ابنِ السِّيد، ونَقَلَ بعضَ ذالك شيخُ مشايخِنا الزُّرقانيّ فِي شَرْح المَواهِب.

قَالَ شيخُنا.

فَمَا قالَه المَجْدُ مِن إِنكاره الأَحبارَ فإِنها دَعْوَى نَفْيٍ غير مَسْمُوعةٍ.

وممّا يُستدرَك عَلَيْهِ:كاني قَال لِابْنِ عَبّاس الحَبْرُ والبَحْرُ؛

لعِلْمِه.

وَيُقَال: رجلٌ خِبْرٌ نِبْرٌ.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: الحِبْرُ من النّاس: الدّاهِيَةُ.

ورجلٌ يَحْبُورٌ يَفْعُولٌ مِن الحُبُورِ.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍ واليَحْبُورُ: النَّاعِمُ مِن الرِّجال.

وجَمْعُ اليَحابِيرُ.

وحَبَرَه فَهُوَ مَحْبُورٌ.

وَفِي حَدِيث عبدِ اللهِ: ، أَي مَظِنَّةٌ للحُبُورِ والسُّرُور.

والحَبَارُ: هَيْئَةُ الرَّجلِ.

عَن اللِّحْيَانِيِّ، حَكَاه عَن أَبي صَفْوَانَ، وَبِه فسّر قَوْله:أَلَا تَرَى حَبارَ مَنْ يَسْقِيهاقَالَ ابْن سِيدَه: وَقيل: حَبَارُ هُنَا إسمُ ناقَةٍ، قَالَ: وَلَا يُعْجِبُنِي.

والمُحَبَّرُ: كمُعَظَّم أَيضاً: فَرَسُ ثابِته بنِ أَقْرَمَ، لَهُ ذِكْرٌ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ.

والحَنْبريت، صَرَّحَ ابْن القَطَّاعِ وغيرُه أَنه فَنْعِليت؛

فموضعُ ذِكْره هُنَا، وَقد ذَكَرَه المصنِّف فِي التاءِ بِنَاء على أَنه فَنْعليل، ومَرَّ الْكَلَام هُنَاكَ، قالَه شيخُنَا.

الأَزهريُّ عَن الليْث: الحَبِيرُ مِن زَبَدِ اللُّغَامِ، إِذا صَار على رأْس البَعِير، ثمّ قَالَ الأَزهريُّ: صحّفَ الليْث هاذا الحَرْف ٢، قَالَ: وصوابُهُ بالخَاءِ، لزَبَدِ أَفواهِ الإِبلِ، وَقَالَ: هاكذا قَالَ أَبو عُبَيْدٍ والرِّياشِيُّ.

نَقلَه الصغانيُّ بنِ عليِّ بنِ نُعَيْم السَّلاميُّ، الْمَعْرُوف ، متأَخِّر، مَاتَ سنةَ ٦٣٩ هـ، .

قلْتُ: وأَخوه أَبو الحَسَن عليُّ بن المظفَّر بنِ الحُبَيْرِ السّلاميُّ التاجرُ، عَن أَبي البَطِّيِّ، توفِّي سنة ٦٢٦ هـ، ذَكَرَه المُنْذرِيُّ.

عُقْدَةٌ، مِن الشَّجَر) ، وَهِي كالسِّلْعَةِ تَخرجُ فِيهِ قطعا، ، مُوَشّاةً كأَحْسَنِ الخَلَنْجِ، أَنشدَ أَبو حنيفةَ:والبَئْطُ يَبْرِي حُبَرَ الفَرْفارِ الحَبْرَةُ، ، وَبِه فَسَّرَ الزَّجّاجُ الآيةَ، قَالَ أَيضاً: الحَبْرَةُ فِي اللُّغَة: مُحْسَّنَة.

الحَبْرَةُ: ومعنَى يُحْبَرُون، أَي يُكْرَمُون إِكراماً يُبَالَغُ فِيهِ.

، بالضمّ: طَوِيلُ العُنُقِ، رَمَادِيُّ اللَّوْنِ، على شَكْل الإِوَزَّةِ، فِي مِنْقارِه طُولٌ، وَمن شَأْنِهَا أَن تُصَادَ وَلَا تَصِيدَ.

يقالُ ، ونَصُّه فِي كِتَابه وأَلِفُه لستْ للتأْنيث وَلَا للإِلْحاقِ، وإِنما بُنِيَ الإِسمُ لَهَا فصارتْ كأَنها مِن نفس الكلمةِ، لَا تَنْصَرِفُ فِي معرفةٍ وَلَا نَكِرَةٍ، أَي لَا تُنَوَّنُ، انتَهَى.

وَهَذَا غريبٌ، الأَلفُ أَي للتأْنيث ، وَقد قَالَ مِن خَزَفٍ كَانَ أَو مِن قَوارِيرَ.

والصحيحُ أَنّهما لُغَتَانِ أَجودُهما الْفَتْح، ومَن كسر المِيم قَالَ إِنها آلَة، ومثلُه مَزْرَعَةٌ ومِزْرَعَةٌ، وحَكاها ابنُ مالكٍ وأَبو حَيّانَ.

ومَأْدُبَةٍ.

وجمْعُ الكلِّ مَحابِرُ، كمَزَارِعَ ومَقَابِرَ.

وَقَالَ الصَّغانيُّ: قَالَ الجوهريُّ الْمِحْبَرَةُ، بِكَسْر الْمِيم، وإِنما أَخذَها من كتاب الفارابيِّ، والصَّوابُ بِفَتْح الميمِ وضمِّ الباءِ ثمَّ ذَكَرَ لَهَا ثلاثِينَ نَظَائِرَ ممّا وَردتْ بالوَجْهَيْن.

المَيْسرَةُ، والمَفْخرَةُ، والمَزْرعَةُ، والمَحْرمَةُ، والمَأْدبَةُ، والمَعْركَةُ، والمَشْرقَةُ، والمَقْدرَةُ، والمَأْكلَةُ، والمَأْلكَةُ، والمَشْهدَةُ، والمَبْطخَةُ، والمَقْثأَةُ، والمَقْنأَةُ والمَقْمأَةُ، والمَزْبلَةُ، والمَأْثرةُ، والمَخْرأَةُ، والمَمْلكَةُ، والمَأْربَةُ، والمَسْربَةُ، والمَشْربةُ، والمَقْبرَةُ، والمَخْبرَةُ، والمَقْربَةُ، والمَصْنعَةُ، والمَخْبزَةُ، والمَمْدرَةُ، والمَدْبغَةُ.

فِي شعرٍ ضَرُورَة.

، قافله الصغانيُّ، قَود حَكَاهُ بعضُهُم.

قَالَ آخَرُون: القِياسُ فِيهِ كافٍ.

وَقد صَرَّحَ كثيرٌ من الصَّرْفِيِّين بأَن فَعْالا كَمَا يكونُ للْمُبَالَغَة يكونُ للنَّسَب، والدَّلالة على الحِرَفِ والصَّنائِعِ، كالنَّجّار والبَزّاز، قَالَه شيخُنَا.

الحِبْرُ: ، ذِمِّيًّا كَانَ، أَو مُسْلِماً بعد أَن يكونَ مِن أَهل الكِتَابِ.

وَقيل: هُوَ للعالِم بتَحْبِير الكَلامِ، قَالَه أَبو عُبَيْدٍ، قَالَ الشَّمّاخ:كَمَا خَطَّ عِبْرَانِيَّةً بِيَمِينِهبتَيْماءَ حَبْرٌ ثمَّ عَرَّضَ أَسْطُرَا : (الحِبْرُ، بِالْكَسْرِ: النِّقْسُ) وَزْناً وَمعنى.

قَالَ شيخُنا: وهاذا من بَاب تفسيرِ المشهورِ بِمَا لَيْسَ بمشهورٍ؛

فإِن الحبْرَ معروفٌ أَنه المِدادُ الَّذِي يُكْتَبُ بِهِ، وأَما النِّقْسُ، فَلَا يعرفُه إِلّا مَن مارَسَ اللغةَ وعَرَفَ المُطَّرِدَ منهال، وتَوَسَّع فِي المُتَرادِفِ، فَلَو فَسَّرَه كالجَمَاهِير بالمِداد لَكَانَ أَوْلَى.

واخْتُلِفَ فِي وَجْه تَسْمِيَتِه، فَقيل: لأَنه ممّا تُحَبَّرُ بِهِ الكتبُ، أَي تُحَسَّنُ، قالَه محمّدُ بنُ زَيْد.

وَقيل: لتَحْسِينه الخَطَّ وتَبْيينِه إِيّاه، نَقَلَه الهَرَوِيُّ عَن بعضٍ.

وَقيل: لتأْثيرِه فِي الموضعِ الَّذِي يكونُ فِيهِ، قالَه الأَصمعيُّ.

(ومَوْضِعُ المَحْبَرَةُ، بِالْفَتْح لَا بِالْكَسْرِ، وغَلِطَ الجوهريٌّ) ؛

لأَنَّه لَا يُعْرَفُ فِي المكانِ الْكسر وَهِي الآنِيَةُ الَّتِي يُجْعَلُ فِيهَا الحِبْرُ،ويَعْقُوبَ، عَلَيْهِم السّلامُ، وَقد غَلَبَ على اسْمِها الخَلِيلُ، فَلَا تُعْرَفُ إِلّا بِهِ، وَقد ذَكَرَ اللُّغَتَيْن فِيهَا ياقُوتٌ وصاحبُ المَرَاصِدِ.

قَالَ شيخُنَا: والأَوْلَى (وزَيْتُونٍ) فالكافُ زائدةٌ، ومثلُه يَذْكُرُه فِي الخُرُوج مِن معْنىً لغيرِه، وَلَيْسَ كذالك هُنَا.

ورُوِيَ عَن كَعْبٍ أَن البناءَ الَّذِي بهَا مِن بناءِ سُلَيْمَانَ بنِ داوودَ عَلَيْهِمَا السّلامُ.

قلتُ: وقرأْتُ فِي كتاب المَقْصُور لأَبي عليَ القالِي فِي بَاب مَا جاءَ من المَقْصُور على مِثَال فِعْلَى بِالْكَسْرِ، وَفِيه: وحِبْرى وعيْنُون: القَرْيَتَان اللَّتَانِ أَقْطَعَهما النبيُّ صلَّى اللهُ عليْه وسلّم تَمِيماً الدّارِيَّ وأَهلَ بيتهِ.

(وكَعْبُ الحَبْرِ) ، بِالْفَتْح (ويُكْسَرُ، وَلَا تَقُل: الأَحبارُ: م) أَي معروفٌ، وَهُوَ كَعْبُ بنُ ماتعٍ الحِمْيَرِيُّ، كُنْيَتُه أَبو إِسحاقَ: تابِعِيٌّ مُخَضْرَمٌ، أَدْرَكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْه وسلّم، وَمَا رَآهُ.

مُتَّفَقٌ على عِلْمِه وتَوْثِيقِهِ، سَمِعَ عُمَرَ ابنَ الخَطّابِ والعَبَادِلَةَ الأَرْبَعَةَ، وسَكَنَ الشَّأْمَ، وتُوُفِّيَ سَنَة ٣٢ هـ فِي خِلافة سيِّدِنا عُثْمَانَ، رضيَ اللهُ عَنهُ.

وَقد جاوَزَ المِائَةَ.

خَرَّجَ لَهُ السِّتَّةُ إِلّا البُخَارِيَّ.

ونُقِلَ عَن ابْن دُرُسْتَوَيْهِ أَنه قَالَ: رَوَوْا أَنه يُقَال: كَعْب الحِبْر بِالْكَسْرِ فمَن جَعَلَه وَصْفاً لَهُ نَوَّنَ كَعْباً، ومَن جَعَلَه المِدادَ لم ينَوِّن وأَضافَه إِلى الحِبْر.

وَفِي شَرْح نَظْمِ الفَصِيح: الظاهرُ أَنه يُقَال: كَعْبُ الأَحْبَارِ؛

إِذْ لَا مانعَ مِنْهُ، والإِضافةُ تَقعُ بأَدْنَى سَبَبٍ، وَالسَّبَب هُنَا قَوِيٌّ؛

سواءٌ جَعَلْنَاه جَمْعاً لِحَبْرٍ، بِمَعْنى عالِمٍ، أَو بمعنَى المِدَاد.

وَقَالَ النَّوَويّ فِي شَرْح مُسْلِمٍ: كَعْبُ بنُ ماتِعٍ، بِالْمِيم والمُثَنّاةِ الفَوْقِيَّةِ بعدَهَا عَيْنٌ.

والأَحْبارُ: العُلماءُ، واحدُهم حَبْرٌ، بِفَتْح الحاءِ وَكسرهَا، لُغَتَان؛

أَي كَعْبُ العُلماءِ.

كَذَا قالَهابنُ قُتَيْبَةَ وغيرُه.

وَقَالَ أَبو عُبَيْد سُمِّيَ كَعْب الأَحْبارِ؛

لكَوْنِه صاحِبَ كُتُبِ الأَحبارِ، جَمْع حِبْرٍ، مكسور، وَهُوَ مَا يُكْتَبُ بِهِ.

وَكَانَ كَعْبٌ مِن علماءِ أَهلِ الكتابِ، ثمَّ أَسْلَمَ فِي زَمَنِ أَبي بكْرٍ أَبو عُمَرَ، وتُوخفِّيَ بحِمْصَ سنة ٣٢ هـ فِي خلَافَة عُثمانَ، وَكَانَ مِن فُضلاءِ التّابِعِين، رَوَى عَنهُ جُمْلَةٌ مِن الصَّحَابة.

ومثلُه فِي مَشَارِق عِياضٍ، وتَهْذِيب النَّوَوِيِّ، ومُثَلَّثِ ابنِ السِّيد، ونَقَلَ بعضَ ذالك شيخُ مشايخِنا الزُّرقانيّ فِي شَرْح المَواهِب.

قَالَ شيخُنا.

فَمَا قالَه المَجْدُ مِن إِنكاره الأَحبارَ فإِنها دَعْوَى نَفْيٍ غير مَسْمُوعةٍ.

وممّا يُستدرَك عَلَيْهِ:كاني قَال لِابْنِ عَبّاس الحَبْرُ والبَحْرُ؛

لعِلْمِه.

وَيُقَال: رجلٌ خِبْرٌ نِبْرٌ.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: الحِبْرُ من النّاس: الدّاهِيَةُ.

ورجلٌ يَحْبُورٌ يَفْعُولٌ مِن الحُبُورِ.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍ واليَحْبُورُ: النَّاعِمُ مِن الرِّجال.

وجَمْعُ اليَحابِيرُ.

وحَبَرَه فَهُوَ مَحْبُورٌ.

وَفِي حَدِيث عبدِ اللهِ: (آلُ عِمْرَانَ غِنىً والنِّسَاءُ مَحْبَرَةٌ) ، أَي مَظِنَّةٌ للحُبُورِ والسُّرُور.

والحَبَارُ: هَيْئَةُ الرَّجلِ.

عَن اللِّحْيَانِيِّ، حَكَاه عَن أَبي صَفْوَانَ، وَبِه فسّر قَوْله:أَلَا تَرَى حَبارَ مَنْ يَسْقِيهاقَالَ ابْن سِيدَه: وَقيل: حَبَارُ هُنَا إسمُ ناقَةٍ، قَالَ: وَلَا يُعْجِبُنِي.

والمُحَبَّرُ: كمُعَظَّم أَيضاً: فَرَسُ ثابِته بنِ أَقْرَمَ، لَهُ ذِكْرٌ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ.

والحَنْبريت، صَرَّحَ ابْن القَطَّاعِ وغيرُه أَنه فَنْعِليت؛

فموضعُ ذِكْره هُنَا، وَقد ذَكَرَه المصنِّف فِي التاءِ بِنَاء على أَنه فَنْعليل، ومَرَّ الْكَلَام هُنَاكَ، قالَه شيخُنَا.

الأَزهريُّ عَن الليْث: الحَبِيرُ مِن زَبَدِ اللُّغَامِ، إِذا صَار على رأْس البَعِير، ثمّ قَالَ الأَزهريُّ: صحّفَ الليْث هاذا الحَرْف ٢، قَالَ: وصوابُهُ بالخَاءِ، لزَبَدِ أَفواهِ الإِبلِ، وَقَالَ: هاكذا قَالَ أَبو عُبَيْدٍ والرِّياشِيُّ.

(ومطَرِّفُ بنُ أَبي الحُبَيْرِ، كزُبَيْرٍ) نَقلَه الصغانيُّ (ويَحْيَى بنُ المُظَفَّرِ) بنِ عليِّ بنِ نُعَيْم السَّلاميُّ، الْمَعْرُوف (بابنِ الحُبَيْرِ) ، متأَخِّر، مَاتَ سنةَ ٦٣٩ هـ، (محدِّثانِ) .

قلْتُ: وأَخوه أَبو الحَسَن عليُّ بن المظفَّر بنِ الحُبَيْرِ السّلاميُّ التاجرُ، عَن أَبي البَطِّيِّ، توفِّي سنة ٦٢٦ هـ، ذَكَرَه المُنْذرِيُّ.

(والحُبْرَة، بالضمّ: عُقْدَةٌ، مِن الشَّجَر) ، وَهِي كالسِّلْعَةِ تَخرجُ فِيهِ (تُقْطَعُ) قطعا، (ويُخْرَطُ مِنْهَا الآنِيَةُ) ، مُوَشّاةً كأَحْسَنِ الخَلَنْجِ، أَنشدَ أَبو حنيفةَ:والبَئْطُ يَبْرِي حُبَرَ الفَرْفارِ(و) الحَبْرَةُ، (بِالْفَتْح: السَّمَاعُ فِي الجَنَّة) ، وَبِه فَسَّرَ الزَّجّاجُ الآيةَ، (و) قَالَ أَيضاً: الحَبْرَةُ فِي اللُّغَة: (كُلُّ نَغْمَةٍ حَسَنَةٍ) مُحْسَّنَة.

(و) الحَبْرَةُ: (المبالغةُ فِيمَا وُصِفَ بجَمِيلٍ) ومعنَى يُحْبَرُون، أَي يُكْرَمُون إِكراماً يُبَالَغُ فِيهِ.

(والحُبَارَى) ، بالضمّ: (طائرٌ) طَوِيلُ العُنُقِ، رَمَادِيُّ اللَّوْنِ، على شَكْل الإِوَزَّةِ، فِي مِنْقارِه طُولٌ، وَمن شَأْنِهَا أَن تُصَادَ وَلَا تَصِيدَ.

يقالُ (للذَّكَرِ والأُنثَى والواحِدِ والجَمْعِ، وأَلِفُه للتأْنيث، وغَلِطَ الجَوْهَرِيُّ) ، ونَصُّه فِي كِتَابه وأَلِفُه لستْ للتأْنيث وَلَا للإِلْحاقِ، وإِنما بُنِيَ الإِسمُ لَهَا فصارتْ كأَنها مِن نفس الكلمةِ، لَا تَنْصَرِفُ فِي معرفةٍ وَلَا نَكِرَةٍ، أَي لَا تُنَوَّنُ، انتَهَى.

وَهَذَا غريبٌ، (إِذْ لَو لم تكُنِ) الأَلفُ (لَهُ) أَي للتأْنيث (لانْصَرَفَتْ) ، وَقد قَالَمِن خَزَفٍ كَانَ أَو مِن قَوارِيرَ.

والصحيحُ أَنّهما لُغَتَانِ أَجودُهما الْفَتْح، ومَن كسر المِيم قَالَ إِنها آلَة، ومثلُه مَزْرَعَةٌ ومِزْرَعَةٌ، وحَكاها ابنُ مالكٍ وأَبو حَيّانَ.

(وحُكِيَ مَحْبُرَةٌ، بالضَّمِّ، كمَقْبُرَةٍ) ومَأْدُبَةٍ.

وجمْعُ الكلِّ مَحابِرُ، كمَزَارِعَ ومَقَابِرَ.

وَقَالَ الصَّغانيُّ: قَالَ الجوهريُّ الْمِحْبَرَةُ، بِكَسْر الْمِيم، وإِنما أَخذَها من كتاب الفارابيِّ، والصَّوابُ بِفَتْح الميمِ وضمِّ الباءِ ثمَّ ذَكَرَ لَهَا ثلاثِينَ نَظَائِرَ ممّا وَردتْ بالوَجْهَيْن.

المَيْسرَةُ، والمَفْخرَةُ، والمَزْرعَةُ، والمَحْرمَةُ، والمَأْدبَةُ، والمَعْركَةُ، والمَشْرقَةُ، والمَقْدرَةُ، والمَأْكلَةُ، والمَأْلكَةُ، والمَشْهدَةُ، والمَبْطخَةُ، والمَقْثأَةُ، والمَقْنأَةُ (والمَقْناةُ والمَقْنُوَةُ) والمَقْمأَةُ، والمَزْبلَةُ، والمَأْثرةُ، والمَخْرأَةُ، والمَمْلكَةُ، والمَأْربَةُ، والمَسْربَةُ، والمَشْربةُ، والمَقْبرَةُ، والمَخْبرَةُ، والمَقْربَةُ، والمَصْنعَةُ، والمَخْبزَةُ، والمَمْدرَةُ، والمَدْبغَةُ.

(وَقد تُشَدَّدُ الرّاءُ) فِي شعرٍ ضَرُورَة.

(وبائِعُه الحِبْرِيُّ لَا الحَبّار) ، قافله الصغانيُّ، قَود حَكَاهُ بعضُهُم.

قَالَ آخَرُون: القِياسُ فِيهِ كافٍ.

وَقد صَرَّحَ كثيرٌ من الصَّرْفِيِّين بأَن فَعْالا كَمَا يكونُ للْمُبَالَغَة يكونُ للنَّسَب، والدَّلالة على الحِرَفِ والصَّنائِعِ، كالنَّجّار والبَزّاز، قَالَه شيخُنَا.

(و) الحِبْرُ: (العالِمُ) ، ذِمِّيًّا كَانَ، أَو مُسْلِماً بعد أَن يكونَ مِن أَهل الكِتَابِ.

وَقيل: هُوَ للعالِم بتَحْبِير الكَلامِ، قَالَه أَبو عُبَيْدٍ، قَالَ الشَّمّاخ:كَمَا خَطَّ عِبْرَانِيَّةً بِيَمِينِهبتَيْماءَ حَبْرٌ ثمَّ عَرَّضَ أَسْطُرَاوبَدَلُ بنُ المُحَبَّرِ.

كمُعَظَّمٍ من شُيُوخِ البُخَارِيّ.

والمُحَبَّرُ بنُ قَحْذَمٍ، عَن هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، وابنُه داوودُ بنُ المُحَبَّر، مُؤَلِّفُ كتابِ العَقْل.

وأَبَانُ بنُ المُحَبَّر، واهٍ.

قَالَ ابْن ماكُولا: وَلَيْسَ بَين داوودَ وأَبانٍ وبَدَل قَرابَةً.

وأَبو عليّ أَحمدُ بنُ محمّدِ بن المحبَّر، شاعرٌ، حدَّث عَنهُ محمّدُ بنُ عبدِ السميعِ الواسِطِيُّ.

ومِنَ المَجَازِ: لبِسَ حَبِيرَ الحُبُور، واسْتوَى على سَرِيرِ السُّرُور.

ومحمّدُ بنُ جامعٍ الحَبّارُ، يَرْوِي عَن عبد العزيزِ بنِ عبد الصَّمدِ.

وأَبو عبدِ اللهِ محمّدُ بنُ محمّدِ بنِ أَحمدَ الحبّارُ، شيخُ السْمعَانِيِّ: مَنْسُوبانِ إِلى بَيْع الحِبْرِ الَّذِي يُكْتبُ بِهِ.

وأَبو الحَسَنِ محمّدُ بنُ عليِّ بنِ عبدِ اللهِ بنِ يَعْقُوبِ بنِ إِسماعيل بن عُتْبَة بنِ فَرْقَدٍ السُّلمِيُّ، الوَرّاقُ الحِبْرِيّ،، ثِقَةٌ، ذكرَه الخطيبُ فلي تَارِيخ بَغْدَاد.

وحِبْرانُ، بِالْكَسْرِ: جَبَلٌ، ذكره البكْرِيٌّ.

وحَبِيرٌ، كأَمِير: مَوضعٌ بالحِجاز.

والحِبَرِيُّ إِلى بَيْعِ الحِبَرِ، وَهِي البُرُود سَيْفُ بنُ أَسْلم الكُوفِيُّ، حدَّث عَن الأَعْمشِ، صالحُ الحديثِ.

والحُسَيْنُ بنُ الحَكمِ الحِبْرِيُّ.

وأَبو بكرٍ محمّدُ بنُ عُثْمَان المُقْرِيءُ الحِبَرِيُّ، الأَصْبَهانِيُّ، ترْجَمه الخطيبُ.

والمُحبِّريُّ بِكَسْر الموحَّدةِ محمّدُ بنُ حَبِيب، اللغويُّ، نُسِبَ إِلى كتابٍ أَلَّفه سَمّاه المحبِّرَ.

جذور ذات صلة بـ حبر

جذورٌ تشترك مع «حبر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن حبر

ما معنى حبر؟

حبَرَ يَحبُر، حَبْرًا وحُبُورًا، فهو حابر، والمفعول مَحْبور • حبَر الشَّخصَ: سرَّه وكرّمه ونعَّمه "ورد عليّ من أمر صديقي ما حبرني- يشيع العيدُ في نفوسنا البهجةَ والحبورَ- {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ} ". • حبَر الكساءَ: وشَّاه وزيَّنه. حبِرَ يحبَر، حَبَرًا، فهو حَبِر •

ما جذر كلمة حبر؟

جذر حبر هو (حبر)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف حبر؟

حبر تتكوّن من 3 أحرف: ح، ب، ر؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف ر.

ما تصريف الفعل من حبر؟

الماضي: حبَرَ، المضارع: يَحبُر، المصدر: حَبْرًا وحُبُورًا، اسم الفاعل: حابر، اسم المفعول: مَحْبور.

ما جمع حُبارى؟

جمع حُبارى: حُبارَيات وحُبَارَى.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.8 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
أستغفر الله