معنى حدبد

الإسلام > قاموس > حدبد

معنى حدبد وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حدبد»: حُدَبِدٌ، كعُلَبِطٍ: خاثِرٌ.والحَدَنْبَدَى: العَجَبُ.• أبو حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيُّ: صَحابِيٌّ، ولم يَجِئ "فَعْلَعٌ" بِتكْريرِ العَيْنِ غيرُه.والحَدْرَدُ: القَصيرُ، كذا في …

الكلمات المشتقة من الجذر حدبد (1)

والحدنبدى

معنى حدبد في القاموس المحيط

حُدَبِدٌ، كعُلَبِطٍ: خاثِرٌ.

والحَدَنْبَدَى: العَجَبُ.

• أبو حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيُّ: صَحابِيٌّ، ولم يَجِئ "فَعْلَعٌ" بِتكْريرِ العَيْنِ غيرُه.

والحَدْرَدُ: القَصيرُ، كذا في "شَرْحِ التَّسْهيلِ".

معنى حدبد في لسان العرب

حدبد: لَبَنٌ حُدَبِدٌ: خَاثِرٌ كهُدَبِدٍ، عن كُراع.

حدرد: حَدْرَدٌ: اسْمُ رَجُلٍ، وَلَمْ يَجِئْ عَلَى فَعْلَعٌ بِتَكْرِيرِ الْعَيْنِ غَيْرُهُ، وَلَوْ كَانَ فَعْلَلًا لَكَانَ مِنَ الْمُضَاعَفِ لأَن الْعَيْنَ وَاللَّامَ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ وَلَيْسَ هو منه.

حرد: الحَرْدُ: الجِد وَالْقَصْدُ.

حَرَدَ يَحْرِد، بِالْكَسْرِ، حَرْداً: قَصَدَ.

وَفِي التَّنْزِيلِ: وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ؛

والحَرْدُ: الْمَنْعُ، وَقَدْ فُسِّرَتِ الْآيَةُ علىوأَرادوا قَتْلَهُ فاستَحَدَّ لِئَلَّا يَظْهَرَ شَعْرُ عَانَتِهِ عِنْدَ قَتْلِهِ.

وَفِي الْحَدِيثِ الَّذِي جَاءَ فِي عَشْرٍ مِنَ السُّنَّةِ:الاستحدادُ مِنَ الْعَشْرِ، وَهُوَ حَلْقُ الْعَانَةِ بِالْحَدِيدِ؛

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ حِينَ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فأَراد النَّاسُ أَن يَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا فَقَالَ:أَمْهِلوا كَيْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وتَسْتَحِدَّ المُغِيبَةُأَي تَحْلِقُ عَانَتَهَا؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَهُوَ اسْتِفْعَالٌ مِنَ الْحَدِيدَةِ يَعْنِي الِاسْتِحْلَاقَ بِهَا، اسْتَعْمَلَهُ عَلَى طَرِيقِ الْكِنَايَةِ وَالتَّوْرِيَةِ.

الأَصمعي: استحدَّ الرجلُ إِذا أَحَدَّ شَفْرته بِحَدِيدَةٍ وَغَيْرِهَا.

وَرَائِحَةٌ حادَّةٌ: ذَكِيَّةٌ، عَلَى الْمِثْلِ.

وَنَاقَةٌ حديدةُ الجِرَّةِ: تُوجَدُ لِجِرَّتها رِيحٌ حَادَّةٌ، وَذَلِكَ مِمَّا يُحْمَدُ.

وَحَدُّ كَلِّ شَيْءٍ: طَرَفُ شَبَاتِهِ كَحَدِّ السِّكِّينِ وَالسَّيْفِ وَالسِّنَانِ وَالسَّهْمِ؛

وَقِيلَ: الحَدُّ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ مَا رَقَّ مِنْ شَفْرَتِهِ، وَالْجَمْعُ حُدُودٌ.

وحَدُّ الْخَمْرِ وَالشَّرَابِ: صَلابَتُها؛

قَالَ الأَعشى:وكأْسٍ كَعَيْنِ الدِّيكِ باكَرْت حَدَّها .

بِفتْيانِ صِدْقٍ، والنواقيسُ تُضْرَبُوحَدُّ الرجُل: بأْسُه ونفاذُهُ فِي نَجْدَتِهِ؛

يُقَالُ: إِنه لَذُو حَدٍّ؛

وَقَالَ الْعَجَّاجُ:أَم كَيْفَ حَدُّ مَطَرِ الفطيموحَدَّ بَصَرَه إِليه يَحُدُّه وأَحَدَّه؛

الأُولى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: كِلَاهُمَا حَدَّقَهُ إِليه وَرَمَاهُ بِهِ.

وَرَجُلٌ حَدِيدُ النَّاظِرِ، عَلَى الْمِثْلِ: لَا يُتَّهَمُ بِرِيبَةٍ فَيَكُونُ عَلَيْهِ غَضاضَةٌ فِيهَا، فَيَكُونُ كَمَا قَالَ تَعَالَى: يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ؛

وَكَمَا قَالَ جَرِيرٌ:فَغُضَّ الطَّرْفَ إِنك مِنْ نُمَيْرٍقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا قَوْلُ الْفَارِسِيِّ.

وحَدَّدَ الزرعُ: تأَخر خُرُوجُهُ لتأَخر الْمَطَرِ ثُمَّ خَرَجَ وَلَمْ يَشْعَبْ.

والحَدُّ: المَنْعُ.

وحدَّ الرجلَ عَنِ الأَمر يَحُدُّه حَدّاً: مَنَعَهُ وَحَبَسَهُ؛

تَقُولُ: حَدَدْتُ فُلَانًا عَنِ الشَّرِّ أَي مَنَعْتُهُ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ:إِلَّا سُلَيْمانَ إِذْ قَالَ الإِلهُ لَهُ: .

قُمْ في البرية فاحْدُدْها عن الفَنَدِوالْحَدَّادُ: البَوَّابُ والسَّجَّانُ لأَنهما يَمْنَعَانِ مَنْ فِيهِ أَن يَخْرُجَ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:يَقُولُ ليَ الحَدَّادُ، وَهُوَ يَقُودُنِي .

إِلى السِّجْنِ: لَا تَفْزَعْ، فَمَا بِكَ مِنْ بَاسِقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: كَذَا الرِّوَايَةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ بَاسِ عَلَى أَن بَعْدَهُ:وَيَتْرُكُ عُذْري وَهُوَ أَضحى مِنَ الشَّمْسِوَكَانَ الْحُكْمُ عَلَى هَذَا أَن يَهْمِزَ بأْساً لَكِنَّهُ خَفَّفَ تَخْفِيفًا فِي قُوَّةِ التَّحْقِيقِ حَتَّى كأَنه قَالَ فَمَا بِكَ مِنْ بأْس، وَلَوْ قَلَبَهُ قَلْبًا حَتَّى يَكُونَ كَرَجُلٍ مَاشٍ لَمْ يَجُزْ مَعَ قَوْلِهِ وَهُوَ أَضحى مِنَ الشَّمْسِ، لأَنه كَانَ يَكُونُ أَحد الْبَيْتَيْنِ بِرِدْفٍ، وَهُوَ أَلف بَاسِ، وَالثَّانِي بِغَيْرِ رِدْفٍ، وَهَذَا غَيْرُ مَعْرُوفٍ؛

وَيُقَالُ لِلسَّجَّانِ: حَدَّادٌ لأَنه يَمْنَعُ مِنَ الْخُرُوجِ أَو لأَنه يُعَالِجُ الْحَدِيدَ مِنَ الْقُيُودِ.

وَفِي حَدِيثِأَبي جَهْلٍ لَمَّا قَالَ فِي خزَنة النَّارِ وَهُمْ تِسْعَةَ عَشَرَ مَا قَالَ، قَالَ لَهُ الصَّحَابَةُ: تَقِيسُ الْمَلَائِكَةَ بالْحَدَّادين؛

يَعْنِي السَّجَّانِينَ لأَنهم يَمْنَعُونَ المُحْبَسينَ مِنَ الْخُرُوجِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ أَراد بِهِ صُنَّاع الْحَدِيدِ لأَنهم مِنْ أَوسخ الصُّنَّاع ثَوْبًا وَبَدَنًا؛

وأَما قَوْلُ الأَعشى يَصِفُ الْخَمْرَ والخَمَّار:فَقُمْنَا، ولمَّا يَصِحْ ديكُنا، .

إِلى جُونَةٍ عِنْدَ حَدَّادِهافإِنه سَمَّى الخَمَّار حَدَّاداً، وَذَلِكَ لِمَنْعِهِ إِياها وَحِفْظِهِ لَهَا وإِمساكه لها حتى يُبْدَلَ له ثمنها الذي يرضيه.

وَقُطِعَ بِهِ عَلَيْهِمْ.

قَالَ الأَزهري: وَفِي الْحَدِيثِ:وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ إِلَّا حَصَائِدُ أَلسنتهم؟

أَي مَا قَالَتْهُ الأَلسنة وَهُوَ مَا يَقْتَطِعُونَهُ مِنَ الْكَلَامِ الَّذِي لَا خَيْرَ فِيهِ، وَاحِدَتُهَا حَصيدَةٌ تَشْبِيهًا بِمَا يُ

معنى حدبد في تاج العروس

اللهُمْ {احْدُدْهُ، أَي لَا تُوَفِّقْه لإِصابَةٍ.

وَفِي التَّهْذِيب: تَقول للرّامِي: اللهمّ احْدُدْه، أَي لَا تُوفِّقْه للْإِصابةِ.

وَقَالَ أَبو زيدٍ: تَحَدَّدَ بهم، أَي تَحَرَّش.

} والحِدَادُ: ثِيابُ المأْتم السُّودُ.

وَيُقَال: {حَدَداً أَنْ يكون كَذَا، كقولِك: معاذَ اللهِ، وَقد حدَّد اللهُ ذَلِك عَنَّا.

وَفِي الأَمثال .

وَبَنُو حديدةَ قبيلَةٌ من الأَنصار.

{والحُديدةُ، مصغَّراً: قريةٌ على ساحلِ بحْرِ الْيمن، سمعْتُ بهَا الحَدِيث.

وأَقام حدَّ الرَّبِيع: فَصلَه، وَهُوَ مجَاز.

وَفِي عبد الْقَيْس حَدَّادُ بنُ ظَالِم بن ذُهْلٍ، وعبدُ المَلكِ بن شَدّادٍ} - الحَدِيدِيّ شيخٌ لعَفّانَ بنِ مُسلِم، وأَبو بكرِ بنُ أَحمد بنِ عثمانَ بن أَبي الحَدِيد وآلُ بيتِه بدِمشْق.

وأَبو عليَ الحَدَّادُ الأَصبهانيّ وآلُ بيتِه مَشهورُون.

[حدبد]: ، أَهملَه الجوهرِيّ، وَقَالَ كُرَاع: أَي كهُدَبِدٍ.

بِفَتْح الحاءِ والدّالِ وسُكونِ النُّون: ، عَن ابْن الأَعرابيّ، وأَنشد لسالمِ بنِ دَارَةَ:حَدَنْبدَى حَدنْبدَى حَدَنْبدَانْحَدَنْبدَى حَدنْبَدَى يَا صِبْيانْوَقد تقدّم فِي ح د ب.

حَدْرَد: ، كجَعْفر، سَلَامَةُ بن : (لَبَنٌ حُدَبِدٌ كعُلَبِط) ، أَهملَه الجوهرِيّ، وَقَالَ كُرَاع: أَي (خاثِرٌ) كهُدَبِدٍ.

(والحدنْبَدَى) بِفَتْح الحاءِ والدّالِ وسُكونِ النُّون: (العجَبُ) ، عَن ابْن الأَعرابيّ، وأَنشد لسالمِ بنِ دَارَةَ:حَدَنْبدَى حَدنْبدَى حَدَنْبدَانْحَدَنْبدَى حَدنْبَدَى يَا صِبْيانْوَقد تقدّم فِي ح د ب.

حَدْرَد: (أَبُو حَدْرَدٍ) ، كجَعْفر، سَلَامَةُ بنوَرَوَاهُ أَبُو عَمْرٍ وبالجيم، وفسَّره بمنفرد، وَقَالَ: هُوَ سُهَيْل.

وَفِي الصّحاح: كَوْكَب حَرِيدٌ: مُعْتَزِلٌ عَن الكَوَاكِب.

(و) حُرْدَانُ (كعُثْمَانَ: ة بدِمَشْقَ) ، نَقله الصاغانيُّ.

(و) روى أَن بَرِيداً من بعضِ المُلوكِ جاءَ يسأَلُ الزُّهْرِيَّ، عَن رَجلٍ، مَعَه مَا مَعَ المرأَةِ: كَيفَ يُوَرَّث.

قَالَ: مِن حيْثُ يخرجُ الماءُ الدّافقُ، فَقَالَ فِي ذالك قائلُهم:ومُهِمَّة أَعْيَا القُضَاةَ قَضاؤُهَا تَذَرُ الفَقِيهَ يَشُكُّ مثلَ الجاهِلِعَجَّلتَ قبلَ حَنيذِها بشِوائهاوقَطعْتَ مَحْرِدَهَا بحُكْمٍ فاصِلِالمَحْرِد (كمَجْلِس مَفْصِلُ العُنُقِ أَو مَوضِع الرَّحْل) .

يُقَال: حَرَدْتُ من سَنامِ البَعيرِ حَرْداً، إِذا قَطَعْت مِنْهُ قِطْعةً، أَرادَ أَنَّك عَجَّلْتَ الفَتْوَى فِيهَا وَلم تَسْتَأْنِ فِي الجَوابِ، فشبَّهه برَجُلٍ نَزلَ بِهِ ضَيْفً فعجَّلَ قِراهُ مِمَّا قَطَعَ لَهُ مِن كَبِدِ الذَّبِيحة ولَحْمِها، وَلم يَحْبِسْه على الحَنِيذِ والشِّواءِ، وتَعجِيلُ القِرَى عندهُم مَحمودٌ، وصاحبُه مَمْدُوحٌ.

(و) الحَرْدَاءُ، (كصَحْرَاءَ: لَقَبُ بني نَهْشَلِ بن الحَارِثِ) ، قَالَه أَبو عُبَيْد، وأَنشد للفرزْدَقِ:لَعَمْرُ أَبيكَ الخَيْرِ مَا رَغْمُ نَهْشَلٍعَلَيَّ وَلَا رْدَاؤُها بِكَبِيرِوَقد عَلِمَتْ يومَ القُبَيْبَاتِ نَهْشَلٌوأَحْرَادُها أَن قد مُنُوا بِعَسيرِ(والحِرْدَة، بِالْكَسْرِ: د، بساحِلِ بَحْرِ اليَمَنِ) ، أَهله ممَّن سارَعَ إِلى مُسَيْلِمَةَ الكَذَّابِ.

وَقيل بِفَنْح الحاءِ.

وممَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:الحَرْدُ: الحِدُّ، وهاكذا فَسَّرَ اللبثُتَحْرِيداً، إِذا (أَوَى إِلى كُوخٍ) ، هاكذا نَصُّ عبارتِهِ.

كتاب م كتاب وأَمّا قَول المصنّف: (مُسَنَّم) ، فليسَ فِي التَّهْذِيب، وَلَا فِي غَيْره.

ومَرَّ الكلامُ عَلَيْهِ آنِفاً.

(وتَحَرَدَ الأَدِيمُ: أُلْقِيَ مَا عَلَيْهِ من الشَّعَر) .

(و) قولُهُم: (قَطاً حُرْدٌ) ، أَي (سِرَاعٌ) ، فقد قَالَ الأَزهريُّ: هاذا خَطأٌ.

والقَطَا الحُرْد: القِصَارُ الأَرْجلِ.

وَهِي مَوْصُوفةٌ بذالك.

(والحَرِيد: السَّمَك المُقَدَّد) ، عَن كُراع.

(وأَحْرَدَهُ: أَفْرَدَهُ) ونَحَّاه، عَن الزَّجَّاج.

(و) أَحَرَدَ (فِي السَّيْرِ: أَغَذَّ) ، أَي أَسْرَعَ.

(و) من الْمجَاز:) الأَحْرَدُ: البَخِيلُ) من الرِّجَال، (اللَّئيمُ) .

قَالَ رؤبة:وكُلّ مِخلافٍ ومُكْلَئِزِّأَحْرَدَ أَو جَعْدِ اليَدَينِ جِبْزِوَيُقَال لَهُ: أَحْردُ اليَدَيْنِ أَيضاً، أَي فيهمَا انقِبَاضٌ عَن العَطَاءِ.

كَذَا فِي التَّهْذِيب.

وَفِي الأَساس: حردَ زيدٌ: كَانَ يُعطِي ثمَّ أَمسَكَ.

(والحُريْدَاءُ: رَمْلَةٌ بِبِلَاد بني أَبي بَكْرِ بنِ كِلابِ) بن ربيعةَ، نَقله الصاغانيّ، و) الحُرَيْدَاءُ (عَصَبَةٌ تكون فِي مَوْضِع العِقَال تَجعَل الدّابَّةَ حَرْدَاءَ) تَنْفُض إِحدَى يَدَيْهَا إِذا مَشَتْ وَقد يكون ذالك خِلْقَةً.

(و) يُقَال جاءَ بِحَبْل فِيهِ حُرُودٌ، (الحُرُود) ، بالضَّمّ: (حُرُوفُ الحَبْلِ، كالحَرادِيدِ) ، وَقد حَرَّدَ حَبْلَه.

(والمَحَرِدُ: المَشَافِر) ، نَقله الصاغانيّ.

(وانْحَرَدَ النَّجْمُ: انْقَضَّ) ، والمُحَرِدُ: المُنْفَرِد، فِي لُغَة هُذَيل، قَالَ أَبو ذُؤَيب:كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ بالجَوِّ مُنحَرِدُفِي كتابِه الْآيَة {عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ} (الْقَلَم: ٢٥) قَالَ: على جِدَ من أَمْرِهم.

قَالَ الأَزهريُّ وهاكذا وَجدْتُه مُقَيَّداً.

والصَّوابُ على حَدَ، أَي مَنْعٍ، قَالَ: هاكذا قَالَه الفَرَّاءُ.

ورُوِيَ فِي بعض التفاسير أَن قَرْيَتهم كَانَ اسمُها: حَرْداً.

وَمثله فِي المراصد.

وتَحْريد الشِّر: طلوعه مُنْفَردا، وَهُوَ عيب، لأَنه بُعْدٌ وخِلافٌ للنَّظِير.

والمُحَرَّد، كمُعَظَّم، من الأَوتارِ: الحَصَدُ الّذي يظْهَرُ بَعْضُ قُوَاه على بَعْض، وَهُوَ المُعَجَّر.

وَرجل حُرْدِيٌّ، بالضّمّ: واسِعُ الأَمعاءِ.

وَقَالَ يونُسُ: سَمِعْت أَعرابيًّا يَسْأَل ويَقُول: مَنْ يَتَصَدَّق على المسكِينِ الحَرِدِ، أَي المُحْتَاجِ.

وككِتَاب، حِرَادُ بن نَداوةَ بن ذُهْلٍ، فِي مُحَارِبِ خَصَفَةَ.

وحِرَاد بن شَلخَت الأَكبر فِي حَضْرَمَوْتَ.

وكغُراب.

حُرَادُ بنُ مالِكِ بن كِنانة بن خُزَيمة.

وحُرَاد بن نَصْر بن سَعْد بن نَبْهَانَ فِي طَيِّىء.

وحُرَادُ بن مَعْن بن مالِك فِي الأَزْد.

وحُرَادُ بنُ ظالِم بن ذُهلٍ فِي عبد القَيْس، قَالَه الحافظُ.

وأَححَاد وأُمُّ أَحْراد: بِئرٌ قَدِيمةٌ بمكةَ، احتَفَرها بَنو عبْدِ الدَّارِ، لَهَا ذِكْرٌ فِي الحَدِيثِ.

وَذكر القاليُّ فِي أَماليه من معانِي الحقْد: القِلّة والحقْد.

وَزَاد غَيره: السُّرْعَة.

قَالَ شيخُنَا: وَمن غَرِيب إِطلاقاته مَا رَوَاه بَعْضُ الأَئِمْةِ عَن الشّيْبَانِيّ، أَنَّه قَالَ: الحَرْدُ: الثَّوْبُ، وأَنشد لتأَبَّطَ شَرًّا:أَترَكْتَ سَعْداً للرِّمَاحِ دَرِيئةًهَبِلَتْكَ أُمُّكَ أَيَّ حَرْدٍ تَرْقَعُ.

وَقَالَ ابْن بَرِّيّ: الَّذِي ذَكَرَه سِيبَوَيْهٍ: حَرِدَ يَحْرَدُ حَرْداً، بسكونِ الراءِ، إِذا غَضبَ، قَالَ: وهاكذا ذَكَرَه الأَصمعيّ وَابْن دُرَيْد وعليُّ بن حَمْزَة، قَالَ: وَشَاهده قولُ الأَشهَبِ بن رُمَيْلةَ:أُسودُ شَرًى لَاقَتْ أُسُودَ خَفِيَّةٍتَسَاقَوْا على حَرْدٍ دِمَاءَ الأَساوِدِ(والحِرْدُ، بِالْكَسْرِ: قِطْعَةٌ من السَّنَامِ) ، قَالَ الأَزهَرِيّ: وَلم أَسمعْ بهاذا لغير اللّيْث، وَهُوَ خطأٌ، إِنما الحِرْدُ: المِعَى.

(و) الحِرْد.

بِالْكَسْرِ: (مَبْعَرُ البَعِيرِ والنّاقَةِ، كالحِرْدَة، بِالْكَسْرِ) أَيضاً.

وهاذه نقلهَا الصاغانيّ، وَالْجمع حُرُودٌ.

وأَحرادُ الإِبل: أَمعاؤُهَا، وخَلِيقٌ أَن يكون واحدُها حِرْداً كوَاحِدِ الحُرودِ الّتي هِيَ مَبَاعِرُهَا، لأَن المَبَاعِرَ والأَمعاءَ متقارِبَةٌ.

وَقَالَ الأَصمعيّ: الحُرُودُ مَباعِرُ الإِبلِ، واحِدُهَا حِرْدٌ وحِرْدَةٌ، قَالَ شَمِرٌ: وَقَالَ ابنُ الأَعرابيّ: الحُرُود: الأَمعاءُ، قَالَ: وأَقرَأَنَا لابنِ الرِّقاع:بُنِيتْ على كَرِش كأَنَّ حُرُودَهامُقُطٌ مُطَوَّاةٌ أُمِرَّ قُوَاها (وزيادُ) بنُ الحرِد، كَكَتِف، مَولَى عمْرِو بن العاصِ) ، روى عَن سَيِّده المذكورِ.

(وحاردَتِ الإِبِلُ) حِرَاداً: (انقَطعَتْ أَلبانُها أَو قلَّتْ) ، أَنشد ثَعْلَب:سَيَرْوِي عقيلاً رِجْلُ ظَبْيٍ وعُلْبَةٌتَمطَّتْ بِهِ مَصلوبةٌ لم تُحارِدِواستعاره بَعضهم للنساءِ فَقَالَ:وبِتْنَ علَى الأَعضادِ مُرْتفِقاتِهاوحارَدْنَ إِلَّا مَا شَرِبْن الحَمائِمَايَقُول: انقَطعَتْ أَلبانُهنّ إِلّا أَن يَشرَبْن الحَمِيمَ، وَهُوَ الماءُ يُسَخِّنَّه فيشْرَبْنَهُ، وإِنَّمَا يُسَخِّنَّهُ لأَنهنّ إِذا شَرِبْنَه بارِداً على غيرِ مأْكُول عَقَرَ أَجوافَهُنّ.

المشْي) وَقد حَرِدَ حَرَداً، ورَجلٌ أَحْرَدُ، وأَنشد الأَزهَريّ:إِذَا مَا مَشَى فِي دِرْعِهِ غَيْرَ أَحْرَدِ(و) الحَرَدُ: (أَن يكون بَعْضُ قُوَى الوَتَرِ أَطْوَلَ من بَعضٍ) وَقد حَرِدَ الوَتَرُ.

(وفِعْلُ الكُلّ) حَرِدَ (كفَرِحَ، فَهُوَ حَرِدٌ) ككَتِف.

(والحُرْدِيُّ والحُرْدِيَّةُ، بضمّهما، حِيَاصَةُ الحَظِيرَةِ) الَّتِي (تُشَدّ على حائِط القَصَبِ) عَرْضاً، قَالَ ابنُ دُرَيْد: هِيَ نَبَطيَّة.

وَقد حَرَّده تَحريداً، وَالْجمع الحَرَادِيُّ.

وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ: يُقَال لخَشَبِ السَّقْف: الرَّوَافِدُ، ولِما يُلقَى عَلَيْهَا من أطيان القَصبِ: حَرادِيُّ.

وغُرْفَةٌ مُحَرَّدةٌ: فِيهَا حَرَادِيُّ القَصبِ عَرْضاً.

وَلَا يُقَال الهُرْديّ.

(والمُحَرَّد، كمُعَظَّم: الكُوخُ المُسنَّم) وبَيْت مُحَرَّد.

مُسَنَّم.

والكُوخ فارسيّته لأَنه ذُكِر فِي الخاءِ الْمُعْجَمَة: الكُوخ والكَاخ: بَيتٌ مُسَنَّم من قَصَبٍ بِلَا كُوَّةٍ، فذِكْرُ المُسَنَّمِ بعد الكُوخ كالتكرار.

(و) المُحَرَّد من كلِّ شيْءٍ: (المُعْوَجُّ) وتَحْرِيدُ الشيْءِ: تَعويجه كهَيئة الطَّاق.

(و) المُحَرَّد اسْم (البَيْتِ فِيهِ حَرادِيُّ القَصَبِ) عَرْضاً.

وغُرْفَة مُحَرَّدة كَذَلِك، وَقد تقدّم.

(و) حَبْلٌ مُحَرَّدٌ، إِذا ضُفِرَ فصارَتْ لَهُ حُروفٌ لاعْوِجاجِه.

و (حَرَّدَ الحَبْلَ تَحريداً: أَدْرَج فَتْلَه فجاءَ مُستديراً) ، حَكَاهُ أَبو حنيفةَ.

وَقَالَ مَرَّةً: حَبْلٌ حَرِدٌ مِن الحَرَدِ: غيرُ مُسْتَوِي القُوَى.

وَقَالَ الأَزهريُّ: سَمِعْتُ العَرَبَ تَقول لِلْحَبْلِ إِذا اشتدَّتْ إِغارة قُوَاهُ حَتَّى تَتَعَقَّد وتَتراكَب: جاءَ بِحَبْلٍ فِيهِ حُرُودٌ.

(و) حَرَّدَ (الشَّيْءَ: عَوَّجه) كهيئةِ الطَّاق.

(و) فِي التَّهْذِيب: وحَرَّدَ (زَيْدٌ) شَديد الغَيْرةِ على امرأَته، فَهُوَ يَبْعُد بهَا إِذا نَزَل الحيُّ قَرِيبا من ناحِيَتهِ:إِذا نَزَل الحَيُّ حَلَّ الجَحِيشحرِيدَ المَحَلِّ غَوِيًّا غَيُورَاوالجَحِيشُ: المتنَحِّي عَن الناسِ أَيضاً.

وَفِي حديثِ صَعْصَعَةَ: (فرُفعَ لي بَيْتٌ حَرِيدٌ) أَي مُنْتبِذٌ مُتْنَحَ عَن النّاسِ.

(و) حَرَدَ عَلَيه (كضَرَبَ وسَمِعَ) ، حَرَداً، محرّكةً، وحَرْداً، كِلَاهُمَا: (غَضِبَ) ، وَفِي التَّهْذِيب: الحَرْد، جَزْمٌ، والحَرَدُ، لغتانِ، يقالَ: حَرِدَ الرجلُ إِذا اغتاظَ فتحرَّشَ بالّذِي غاظَه وهَمَّ بِهِ، (فَهُوَ حارِدٌ وَحرِدٌ) ، وأَنشد:أُسُودُ شَرًى لاقَتْ أُسُودَ خَفِيَّةتَسَاقَيْنَ سُمًّا كُلُّهُنَّ حَواردُقَالَ ابْن سِيدَه: فأَمّا سِيبَوَيْهٍ، فَقَالَ: حَرِدَ حَرْداً وَرجل حَرِدٌ وحاردٌ (غضْبانُ) قَالَ أَبو الْعَبَّاس، وَقَالَ أَبو زيد، والأَصمعيّ، وأَبو عُبَيْدَةَ: الَّذِي سمِعْنَا من الْعَرَب الفُصحاءِ، فِي الْغَضَب: حَرِدَ يَحْرَد حَرَداً، بتحريك الرّاءِ، قَالَ أَبو العَبّاس: وسأَلْت ابنَ الأَعرابيّ عَنْهَا فَقَالَ: صَحِيحَةٌ، إِلّا أَن المُفَضَّل رَوَى أَنّ من العَرب من يَقُول: حَدَ حَرَداً وحَرْداً، والتسكين أَكثر، والأُخْرَى فَصيحةٌ قَالَ: وقَلَّمَا يَلْحَن النّاسُ فِي اللُّغَة.

وَفِي الصّحاح: الحَرَدُ: الغَضَبُ، وَقَالَ أَبو نعصْرٍ أَحمَدُ بنُ حاتمٍ، صاحبُ الأَصمعيّ: هُوَ مُخَفَّف، وأَنشد للأَعْرَج المَعْنِيّ:إِذا جِيادُ الخَيْلِ جاءَت تَرْيمَمْلوءَةً من غَضَبٍ وحَرْدِوَقَالَ الآخَر:يَلُوكُ من حرْد عَلَيَّ الأُرَّماوَقَالَ ابْن السّكّيت: وَقد يُحَرَّك فَيُقَال مِنْهُ: حَرِدَ، بِالْكَسْرِ، فَهُوَ حارِدٌ (وحَرْدانُ) ، وَمِنْه قيل: أَسَدٌ حارِدٌ، ولُيوثٌ حَوارِدُ.

(و) وَمن الْمجَاز: حارَدَت (السَّنَةُ: قَلَّ ماؤُها) ومَطَرُهَا، وَقد استُعِير فِي الآنِيَة إِذَا نَفِدَ شَرَابُهَ قَالَ:وَلنَا باطِيَةٌ مَمْلوءَةٌجَوْنَةٌ يَتْبَعُهَا بِرْزِينُهَافإِذا مَا حاردَتْ أَو بَكَأَتْفُتَّ عَن حاجِبِ أُخْرَى طِينُهَاالبِرْزِينُ: إِنَاءٌ يُتَّخَذُ مِن قِشْرِ طَلْعِ الفُحَّالِ، يُشْرَب بِهِ.

(و) يُقَال: (ناقةٌ حَرُودٌ) ، كصَبُور، (ومُحَارِدٌ، ومحَارِدَةٌ، بيْنَةُ الحِرَاد) شَدِيدَته، وَهِي القليلةُ الدَّرِّ.

(والحَرَدُ، محرّكةً داءٌ فِي قَوائم الإِبِلِ) إِذا مَشَى نَفَضَ قَوَائِمَه فضَرَب بهنَّ الأَرضَ كثيرا.

(أَو) هُوَ داءٌ يأْخُذ الإِبلَ من العِقَالِ (فِي اليَدَيْنِ) دُون الرِّجْلَيْن، بعيرٌ أَحرَدُ، وَقد حَردَ حَرَداً، بِالتَّحْرِيكِ لَا غيرُ.

(أَو) الحَرَدُ (يُبْسُ عَصَبِ إِحداهُما) أَي إِحدى الْيَدَيْنِ (من العِقال) ، وَهُوَ فَصيلٌ (فيَخْبِطُ بِيَدَيْه) الأَرضَ أَو الصَّدْرَ (إِذا مَشَى) ، وَقيل: الأَحْرَد: الَّذِي إِذا مَشَى رَفَعَ قَوائمَه رَفْعاً شَديداً ووضَعَهَا مكانَها من شِدِّة قَطَافَت، يكون فِي الدَّوَابِّ وغيرهَا، والحَرَدُ مَصْدَره.

وَفِي التَّهْذِيب: الحَرَد فِي الْبَعِير حَادِثٌ لَيْسَ بِخِلّقه.

وَقَالَ ابْن شُميلٍ: الحَرَد أَن تَنْقَطِعَ عَصَبَةُ ذِراعِ البَعِيرِ فتَسترْخِيَ يدُه، فَلَا يَزال يَخْفِق بهَا أَبَداً، وإِنما تَنقطِع العَصَبةُ من ظاهِرِ الذِّراع فترَاهَا إِذا مَشَى البَعيرُ كأَنَّها تَمُدُّ مدًّا من شِدَّة ارتفاعها من الأَرض ورِخَاوَتِهَا.

(و) الحَرَدُ: (أَن تَثْقُلَ الدِّرْعُ على الرَّجُلِ فلَم) يستَطع وَلم (يَقْدِرْ على الانْتِشَاطِ) وَفِي بعض النُّسخ: الانْبِسَاط.

وَهُوَ الصَّوَاب (فِيعُميرِ بن أَبي سَلَمَة (الأَسْلَمِيُّ صَحَابِيُّ) وولَدُه عبدُ اللهِ صحابيٌّ أَيضاً، (وَلم يَجِيء فَعْلَعٌ بتكرِيرِ العَيْنِ غَيرُه) ، وَلَو كَانَ فَعْلَلاً لَكَانَ من المضاعَفِ.

لأَنّ الْعين واللّامَ من جِنسٍ وَاحِد، وَلَيْسَ مِنْهُ.

(والحَدْرَدُ: القَصِيرُ، كَذَا فِي شَرْح التَّسْهِيلِ) لمصنّفه ولأَبِي حَيّان، فإِنه مذكورٌ فيهمَا جَمِيعًا، وأَورده ابْن القَطّاعِ أَيضاً فِي تصرِيفه.

جذور ذات صلة بـ حدبد

جذورٌ تشترك مع «حدبد» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن حدبد

ما معنى حدبد؟

حُدَبِدٌ، كعُلَبِطٍ: خاثِرٌ.والحَدَنْبَدَى: العَجَبُ.• أبو حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيُّ: صَحابِيٌّ، ولم يَجِئ "فَعْلَعٌ" بِتكْريرِ العَيْنِ غيرُه.والحَدْرَدُ: القَصيرُ، كذا في "شَرْحِ التَّسْهيلِ".•

ما جذر كلمة حدبد؟

جذر حدبد هو (حدبد)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف حدبد؟

حدبد تتكوّن من 4 أحرف: ح، د، ب، د؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف د.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.6 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
لا إله إلا الله