معنى حرم

الإسلام > قاموس > حرم

معنى حرم وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حرم»: حرَمَ يَحرِم، حِرْمًا وحِرْمانًا، فهو حارِم، والمفعول مَحْروم • حرَمه الميراثَ/ حرَمه من الميراث: منعه إيّاه "حرمتنا الظروفُ الاقتصاديّة التَّمتُّع بمباهج الحياة- حرَمه ا…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
حرَمَيَحرِمحِرْمًا وحِرْمانًاحارِممَحْروم
حرَّمَيحرِّمتحريمًامُحرِّممُحرَّم
استحرمَيستحرماستحرامًامُستحرِممُستحرَم
احترمَيَحترِماحترامًامُحترِممُحترَم
الأسماء والمشتقّات
إحرام مصدراحترام مصدرتحريم مصدرحَرام مفرد ج حُرُمحِرام مفرد ج حِرامات وأحرِمَةحَراميّ مفرد ج حَراميّةحَرَم مفرد ج أحْرامحِرْم مفردحِرْمان مفردحُرْم مصدرحُرْمانيَّة مفردحُرْمة مفرد ج حُرُماتمُحترَم اسم مفعولمُحْرِم مفردمَحْرَم مفرد ج مَحارِمُمُحرَّم مفرد ج محرَّمات ومَحارِمُ ومَحاريمُمِحْرَم مفرد ج مَحارِمُحَريم مفرد ج أحْرام وحرائمُ وحُرُم

الكلمات المشتقة من الجذر حرم (21)

الحرمالحرمةالمحرمةتحرمحرمةحرمهحراممحرمحرمالحرامالحرمانالمحرمالتحريمحريمحرمتحرماحريمةحرماناأحرمهأحرمالإحرام

معنى حرم في معجم اللغة العربية المعاصرة

حرَمَ يَحرِم، حِرْمًا وحِرْمانًا، فهو حارِم، والمفعول مَحْروم • حرَمه الميراثَ/ حرَمه من الميراث: منعه إيّاه "حرمتنا الظروفُ الاقتصاديّة التَّمتُّع بمباهج الحياة- حرَمه الدراسةَ/ من الدراسةِ: منَعه منها- صِلْ مَنْ قَطَعَكَ وَأَعْطِ مَنْ حَرَمَكَ [حديث] " ° حِرْمان الذَّات: امتناع المرء طوعًا عن بعض الأشياء.

حرُمَ على يَحرُم، حُرْمًا وحَرامًا وحُرمَةً، فهو حريم، والمفعول محروم عليه وحريم • حرُم الشَّيءُ عليه: امْتَنَع "حرُم عليه الخروجُ- يحرُم الصَّومُ على الحائض- حرُمت المرأةُ على زوجها: مُنع من مسِّها- تفنى اللَّذاذة ممَّن نالَ صفوتها .

من الحرام ويبقى الإثمُ والعارُ" ° مكان حرام: لا يُنتهك.

أحرمَ/ أحرمَ بـ/ أحرمَ عن يُحرِم، إحرامًا، فهو مُحرِم، والمفعول محرَم به • أحرَم الرَّجلُ: دخل في الحرَم، أو في البلد الحرام، أو في الشهر الحرام، أو في حُرْمةٍ من عهد وميثاق.

• أحرم بالصَّلاة: دخل فيها بتكبيرة الإحرام.

• أحرم بالحجّ/ أحرم بالعمرة: حرُم عليه ما كان حَلالاً من قبل، كالصَّيد والنِّساء.

• أحرم عن الشَّيء: أمسك وامتنع عنه "أحرم عن قول السُّوء".

حرَّمَ يحرِّم، تحريمًا، فهو مُحرِّم، والمفعول مُحرَّم • حرَّم الشَّيءَ: ١ - جعله حَرامًا، ضدّ حلَّله "حرَّم اللهُ القمارَ- رَوَى عَنِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنَّهُ قَالَ: يَا عِبَادِي إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا فَلاَ تَظَالَمُوا [حديث]- {وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} ".

٢ - جعله ممنوعًا "حرَّمت الدّولُ الكبرى التَّجاربَ النَّوويَّة على الدول الصغيرة- حرَّم تحريمًا قاطعًا بيعَ المخدرات".

• حرَّم البلدَةَ: جعل لها حَرَمًا آمنًا " {إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا} ".

استحرمَ يستحرم، استحرامًا، فهو مُستحرِم، والمفعول مُستحرَم • استحرم الشَّيءَ: عدَّه حَرامًا "يستحرم المسلمُ كلَّ ما يُغضب اللهَ أو الرَّسولَ- تستحرم الأديانُ السَّماويّة الغشَّ والنَّميمةَ".

احترمَ يَحترِم، احترامًا، فهو مُحترِم، والمفعول مُحترَم • احترمه: كرّمه وأكبره، هابه، ورعى حرمتَه، أحسن معاملتَه حبًّا ومهابةً "من مكارم الأخلاق احترام المرء من هم أكبر منه سنًّا- احترم العهدَ والقوانينَ: التزم به- احترم التقاليدَ: رعاها- احترام الآخرين واجب" ° احترم نفسه: عبارة تقال لمن يتجنَّب القيام بما يسيء إلى سمعته- تفضَّلوا بقبول فائق الاحترام: عبارة تُقال في نهاية التماس أو طلب أو رجاء من مسئول أو رئيس ونحوهما- جديرٌ بالاحترام: يستحقّ التَّقدير- يكنّ له كلّ احترام: يوقِّره ويُكبره.

إحرام [مفرد]: مصدر أحرمَ/ أحرمَ بـ/ أحرمَ عن.

• الإحرام بالحجِّ أو العمرة: (فق) نيَّة الدُّخول في أحدهما، وهو يتطلَّب الامتناع عن لبس المخيط من الثِّياب والصَّيد والنِّكاح والتَّطيُّب وغير ذلك "لباس الإحرام".

احترام [مفرد]: مصدر احترمَ ° احترام الذَّات: احترام النَّفس والشعور بالكرامة- احترامًا له: بدافع الاحترام- قليل الاحترام للآخرين: مُهين، وَقِح- لك احتراماتي/ تقبّل وافر الاحترام/ مزيد الاحترام: من عبارات المجاملة التي تقال في المكاتبات ونحوها.

تحريم [مفرد]: مصدر حرَّمَ.

• التَّحريم: اسم سورة من سور القرآن الكريم، وهي السُّورة رقم ٦٦ في ترتيب المصحف، مدنيَّة، عدد آياتها اثنتا عشرة آية.

حَرام [مفرد]: ج حُرُم (لغير المصدر): ١ - مصدر حرُمَ على ° ابن حرام: ابن زِنًى، خسيس، لِصّ- البلد الحرام: مكَّة المكرَّمة- البيت الحرام: الكعبة المشرَّفة- الشَّهر الحرام: أحد الأشهر الأربعة الحُرُم التي كان العرب يحرِّمون فيها القتالَ وهي: ذو القعدة وذو الحجّة والمحرّم ورجب، وتسمَّى الأشهرَ الحُرُمَ- المسجِد الحرام: الذي فيه الكعبة- مَنطِقة حرام: لا يمكن انتهاكها أو دخولها إلاّ بتصريح.

٢ - محرَّم، شيء ممنوع فعله؛

لا يحلُّ انتهاكُه، عكسه حلال.

٣ - ممتنع " {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ} ".

حِرام [مفرد]: ج حِرامات وأحرِمَة: قطعة من نسيج صوفيّ تستخدم غطاءً وفراشًا عند النوم، كما تستخدم غطاء للرأس والجسم "يلبس الحِرام".

حَراميّ [مفرد]: ج حَراميّة: اسم منسوب إلى حَرام: فاعل الحرام، ويكثر إطلاقُه على اللِّصّ "قبض الشرطيّ على الحراميّ- مأوى للحراميَّة".

حَرَم [مفرد]: ج أحْرام: ١ - ما لا يحلّ انتهاكه، وما يحميه الرَّجل ويدافع عنه "بيت الرَّجل وأسرته حَرَم- الحَرَم المكيّ/ القدسيّ/ النبويّ/ الجامعيّ" ° ثالث الحَرَمين/ الحرم الأقصى: بيت المقدس- حَرَم الرَّجل: ما يقاتل عنه ويحميه، وشاع استعماله بمعنى الزَّوجة.

٢ - اسم ذات، مكّة وما حولها "حَمام الحَرَم [مثل]: يُضرب به المثل في الأمن والصّون- {أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا ءَامِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ} " ° البيت الحرَم: الكعبة المشرَّفة، بيت الله الحرام.

• الحَرَمان: مكّة المكرَّمة والمدينة المنوّرة، وما أحاط بهما إلى قريب من المواقيت التي يُحرِمون منها.

حِرْم [مفرد]: ١ - مصدر حرَمَ.

٢ - حرام.

حِرْمان [مفرد]: ١ - مصدر حرَمَ.

٢ - خسران وخسارة "مَنْ سأل صاحبَه فوق طاقته فقد استوجب الحِرْمان: الحثّ على الابتعاد عن المطالب المتعذِّرة" ° حِرْمان البصر: العمى.

• حرمان من الإرث: (قن) منع شخص من ميراث كان يعتمد عليه.

حُرْم [مفرد]: مصدر حرُمَ على.

حُرْمانيَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى حُرْمة: على غير قياس.

٢ - مصدر صناعيّ من حُرْمة: على غير قياس "جاء رفضه اعتمادًا على مبدأ طهارة اليد وحُرْمانيّة المال العام".

حُرْمة [مفرد]: ج حُرُمات (لغير المصدر {وحُرْمات} لغير المصدر) وحُرَم (لغير المصدر): ١ - مصدر حرُمَ على ° رعى عليه حُرمته: حفظها- فلانٌ له حُرمة: تحرّم بنا بصحبة أو بحقّ.

٢ - حَرَم الرجل، أهلُه "يحمي الرجلُ حُرْمَتَه".

٣ - ما لا يحلّ انتهاكُه من ذمَّة أو حقّ أو صحبة أو غير ذلك "انتفض العربُ والمسلمون دفاعًا عن حُرْمة بيت المقدس- حُرْمة المقابر".

٤ - امرأة "زوجة الرَّجل حُرْمته".

٥ - مهابة، وهي الاسم من الاحترام "له حُرْمة بين أهله وعشيرته- لكلّ بيت حُرمتُه".

٦ - حِمًى وملاذ "هو في حُرْمةِ فلان".

مُحترَم [مفرد]: اسم مفعول من احترمَ ° المحترم: لقب تعظيم واحترام يُستعمل في المكاتبات والرَّسائل، ويُذكر عادة بعد الاسم أو الرُّتبة.

مُحْرِم [مفرد]: ١ - اسم فاعل من أحرمَ/ أحرمَ بـ/ أحرمَ عن.

٢ - من أحرم بالحجِّ والعمرة "المحرم لا يحلُّ له الصَّيد".

مَحْرَم [مفرد]: ج مَحارِمُ: ١ - ذو الحُرْمة "انتهاك محرم".

٢ - ما حرَّم الله تعالى "القتل والزِّنا من المحارم- إنَّ من أعظم المكارم اتِّقاءَ المحارم".

• المَحْرم من النِّساء والرِّجال: القريب الذي يحرم التزوّج به أبدًا "وَلاَ تُسَافِرَنَّ امْرَأَةٌ إلاَّ وَمَعَهَا مَحْرَمٌ [حديث] ".

مُحرَّم [مفرد]: ج محرَّمات ومَحارِمُ ومَحاريمُ: اسم مفعول من حرَّمَ ° مَنطِقة مُحرّمة: لا يمكن انتهاكَها أو دخولُها إلاّ بتصريح.

• المحرَّم: الشّهر الأوَّل من شهور السنة الهجريَّة، يليه صَفَر، وهو من الأشهر الحُرُم التي كان العرب يحرِّمون فيها القتالَ "اليوم غُرَّة المحرَّم".

مِحْرَم [مفرد]: ج مَحارِمُ: لباس الإحرام "عندما يرتدي الحاجُّ المِحْرَم يكون قد دخل في النُّسك".

مَحْرَمَة/ مَحْرُمَة [مفرد]: ج مَحارِمُ: ١ - زوجةُ الرَّجُلُ وعيالُه وما يدخل في حمايته.

٢ - ما يحرم انتهاكُه من عهد أو ميثاق أو نحوهما.

٣ - مِنديل "مسح عرَقه بمَحْرمَة".

حَريم [مفرد]: ج أحْرام وحرائمُ وحُرُم: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من حرُمَ على.

٢ - صفة ثابتة للمفعول من حرُمَ على: ما حُرِّم فلا ينتهك "جعلوا من ذلك حَريمًا".

• الحريم من كلِّ شيء: ما تبعه فحرُم بحرمته من مرافق وحقوق ° حريم الدَّار: ما أضيف إليها من حقوقها ومرافقها- حريم الرَّجل: ما يقاتل دونه ويحميه- حريم المسجد: الموضع المحيط به.

معنى حرم في المعجم الوسيط

حُرْمَة الَّتِي يغْضب لَهَا (

معنى حرم في مختار الصحاح

(الْحُرْمُ) بِوَزْنِ الْقُفْلِ الْإِحْرَامُ.

«قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: «كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَلِّهِ وَحُرْمِهِ» أَيْ عِنْدَ إِحْرَامِهِ.

وَ (الْحُرْمَةُ) مَا لَا يَحِلُّ انْتِهَاكُهُ وَكَذَا (الْمَحْرُمَةُ) بِضَمِّ الرَّاءِ وَفَتْحِهَا وَقَدْ (تَحَرَّمَ) بِصُحْبَتِهِ.

وَ (حُرْمَةُ) الرَّجُلِ (حَرَمُهُ) وَأَهْلُهُ.

وَرَجُلٌ (حَرَامٌ) أَيْ (مُحْرِمٌ) وَالْجَمْعُ (حُرُمٌ) مِثْلُ قَذَالٍ وَقُذُلٍ.

وَمِنَ الشُّهُورِ أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ أَيْضًا وَهِيَ: ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ وَرَجَبٌ ثَلَاثَةٌ سَرْدٌ وَوَاحِدٌ فَرْدٌ.

وَكَانَتِ الْعَرَبُ لَا تَسْتَحِلُّ فِيهَا الْقِتَالَ إِلَّا حَيَّانِ خَثْعَمُ وَطَيِّئٌ فَإِنَّهُمَا كَانَا يَسْتَحِلَّانِ الشُّهُورَ.

وَ (الْحَرَامُ) ضِدُّ الْحَلَالِ وَكَذَا (الْحِرْمُ) بِالْكَسْرِ وَقُرِئَ:» وَحِرْمٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا " وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: مَعْنَاهُ وَاجِبٌ.

وَ (الْحِرْمَةُ) بِالْكَسْرِ الْغُلْمَةُ وَفِي الْحَدِيثِ: «الَّذِينَ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ تُبْعَثُ عَلَيْهِمُ الْحِرْمَةُ وَيُسْلَبُونَ الْحَيَاءَ» وَمَكَّةُ (حَرَمُ) اللَّهِ.

وَ (الْحَرَمَانِ) مَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ.

وَ (الْحَرَمُ) قَدْ يَكُونُ الْحَرَامَ مِثْلُ زَمَنٍ وَزَمَانٍ.

وَ (الْمَحْرَمُ الْحَرَامُ) وَيُقَالُ: هُوَ ذُو (مَحْرَمٍ) مِنْهَا إِذَا لَمْ يَحِلَّ لَهُ نِكَاحُهَا.

وَ (الْمُحَرَّمُ) أَوَّلُ الشُّهُورِ.

وَ (التَّحْرِيمُ) ضِدُّ التَّحْلِيلِ.

وَ (حَرِيمُ) الْبِئْرِ وَغَيْرِهَا مَا حَوْلَهَا مِنْ مَرَافِقِهَا وَحُقُوقِهَا.

وَ (حَرُمَ) الشَّيْءُ بِالضَّمِّ يَحْرُمُ (حُرْمَةً) وَ (حَرُمَتِ) الصَّلَاةُ عَلَى الْحَائِضِ (حُرْمًا) وَ (حَرِمَتْ) أَيْضًا مِنْ بَابِ فَهِمَ لُغَةٌ فِيهِ.

وَ (حَرَمَهُ) الشَّيْءَ يَحْرِمُهُ (حَرِمًا) بِكَسْرِ الرَّاءِ فِيهِمَا مِثْلُ سَرَقَهُ يَسْرِقُهُ سَرِقًا وَ (حِرْمَةً) وَ (حَرِيمَةً) وَ (حِرْمَانًا) وَ (أَحْرَمَهُ) أَيْضًا إِذَا مَنَعَهُ إِيَّاهُ.

وَ (أَحْرَمَ) الرَّجُلُ دَخَلَ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ.

وَأَحْرَمَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ لِأَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَيْهِ مَا كَانَ حَلَالًا مِنْ قَبْلُ كَالصَّيْدِ وَالنِّسَاءِ.

وَ (الْإِحْرَامُ) أَيْضًا بِمَعْنَى التَّحْرِيمِ يُقَالُ: (أَحْرَمَهُ) وَ (حَرَّمَهُ) بِمَعْنًى.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} [الذاريات: ١٩] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: هُوَ الْمُحَارَفُ.

معنى حرم في الصحاح للجوهري

(*) والحذلمة: الهذلمة، وهى الاسراع.

يقال: مَرَّ يُحَذْلِمُ، إذا مَرَّ كأنه يتدحرج.

[حرم] الحُرْمُ بالضم: الإحْرامُ.

قالت عائشة رضي الله عنها: " كنت أطيبه صلى الله عليه وآله وسلم لِحلِّهُ وحُرْمِهِ "، أي عند إحرامه.

والجرمة: ما لا يحل انتهاكه.

وكذلك المَحْرَمَةُ والمَحْرُمَةُ، بفتح الراء وضمها.

وقد تَحَرَّمَ بصُحبته.

وحُرْمَةُ الرجل: حَرَمُهُ وأهله.

ورجلٌ حَرامٌ، أي محرم: والجمع حرم، مثل قذال وقذل.

ومن الشهور أربعةٌ حُرُمٌ أيضاً، وهي: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب ثلاثة، سرد وواحد فرد.

وكانت العرب لا تستحل فيها القتال إلا حيان: خثعم وطيى، فإنهما كانا يستحلان الشهور.

وكان الذين ينسئون الشهور أيام الموسم يقولون: حرمنا عليكم القتال في هذه الشهور، إلا دماء المحلين.

فكانت العرب تستحل دماءهم خاصة في هذه الشهور.

والحرام: ضد الحلال.

وكذلك الحِرْمُ بالكسر.

وقرئ: (وحِرْمٌ على قَرْية أهلَكْناها) : وقال الكسائي: معناه واجبٌ.

والحِرْمَةُ بالكسر: الغُلْمَةُ.

وفي الحديث ي‍: " الذين تدركهم الساعة تبعث عليهم الحِرْمَةُ ويُسْلَبونَ الحياءَ ".

والحِرْمَةُ أيضاً: الحرمانُ.

والحِرْمِيُّ: الرجل المنسوب إلى الحرم.

والانثى حرمية.

والحرمية أيضا: سهام تنسب إلى الحرم.

ومكة حرم الله عز وجل.

والحرمان: مكّةُ والمدينة.

والحَرَمُ قد يكون الحَرامَ، ونظيره زمنٌ وزمانٌ.

والحَرَمَةُ بالتحريك أيضاً في الشاء، كالضَبَعَةِ في النوق والحِنَاء في النعاج، وهو شهوةُ البَضَاع.

يقال: اسْتَحْرَمَتِ الشاةُ وكلُّ أنثى من ذوات الظِلف خاصةً، إذا اشتهت الفحل.

وهي شاةٌ حَرْمى وشياهٌ حِرامٌ وحرامى، مثال عجال وعجالى.

كأنه لو قيل لمذكره لقيل حرمان.

وقال الاموى: استحرمت الذئبة والكلبةُ إذا أرادت الفحل.

وقولهم: حَرامُ اللهِ لا أفعَلُ، كقولهم: يمينُ الله لا أفعَلُ.

والمَحْرَمُ: الحَرامُ.

ويقال: هو ذو مَحْرَمٍ منها، إذا لم يحلَّ له نكاحُها.

ومَحارِمُ الليل: مخاوِفَهُ التي يَحْرُمُ على الجبانِ أن يسلكَها.

وأنشد ثعلب: محارم الليل لهن بهرج حتى (" حين ينام ") ينام الورع المحرج (" المزلج " كمعظم) الأصمعيّ: يقال إنَّ لي مَحْرَُماتٍ فلا تهتكْها.

واحدتها مَحْرَمَةٌ ومَحْرُمَةٌ.

والمُحَرَّمُ أوَّل الشهور.

ويقال أيضاً: جِلْدٌ مُحَرَّمٌ، أي لم تتم دباغته.

وسوط محرم: لم يلين بعد.

وقال الاعشى:تحاذر كفى والقطيع المحرما (ترى عينها صغواء في جنب غرزها:) * وناقة محرمة، أي لم تتم رياضتها بعد.

عن أبى زيد.

والتحريم: ضدُّ التحليل.

وحَريمُ البئر وغيرِها: ما حولَها من مَرافقها وحُقوقها.

والحريم: ثوب المحرم.

وكانت العرب تطوف عراة وثيابهم مطروحة بين أيديهم في الطواف.

وقال: كفى حزنا مرى عليه كأنه لقى بين أيدى الطائفين حريم وحريم، الذى في شعر امرئ القيس اسم رجل (بلغا عنى الشويعر أنى عمد عين قلدتهن حريما) .

والحريمة: ما فات من كلِّ مطموعٍ فيه.

وحرم الشئ بالضم حرمة.

يقال: حرمت الصلاةُ على الحائض حُرْمَا.

وحَرَمَهُ الشئ يحرمه حرما، مثال سرقه سرقا بكسر الراء، وحرمة وحريمة وحِرْماناً، وأَحْرَمَهُ أيضاً، إذا منعَه إياه.

وقال يصف امرأة: ونبئتها أحرمت قومها لتنكح في معشر آخرينا والحرم بكسر الراء أيضا: الحِرْمانُ.

قال زُهير: وإن أتاهُ خليلٌ يومَ مسألةٍ يقولُ لا غائب مالى ولا حرم وإنما رفع يقول وهو جواب الجراء على معنى التقديم عند سيبويه، كأنه قال: يقول إن أتاه خليل.

وعند الكوفيين على إضمار الفاء.

أبو زيد: حرِم الرجلُ بالكسر يحْرَم حرما، أي قمر.

وأحرمته أنا، إذا قمرته.

والكسائي مثله.

ويقال أيضا: حرمت الصلاة على المرأة، لغة في حَرُمَتْ.

وأحْرَمَ الرجلُ، إذا دخل في حرمة لا تهتك.

قال زهير:وكم بالقنان من محل ومحرم (جعلن القنان عن يمين وحزنه) * أي ممن يحل قتاله وممن لا يحل ذلك منه.

وأَحْرَمَ، أي دخَل في الشهر الحرام.

قال الراعى: قتلوا ابن عفان الخليفة محرما ودعا فلم أر مثله مخذولا (" مقتولا ") وقال آخر: قتلوا كسرى بليل محرما غادروه لم يمتع بكفن يريد قتل شيرويه أباه أبر ويز بن هرمز.

وأحرم بالحج والعمرة، لانه يحرُمُ عليه ما كان حَلالاً من قبل، كالصيد والنِساء.

والإِحْرامُ أيضا والتحريم بمعنى (أحرمه، وحرمه بمعنى.

(٢٣٩ - صحاح - ٥)) .

وقال: يصف بعيرا حرم] الحُرْمُ بالضم: الإحْرامُ.

قالت عائشة رضي الله عنها: " كنت أطيبه صلى الله عليه وآله وسلم لِحلِّهُ وحُرْمِهِ "، أي عند إحرامه.

والجرمة: ما لا يحل انتهاكه.

وكذلك المَحْرَمَةُ والمَحْرُمَةُ، بفتح الراء وضمها.

وقد تَحَرَّمَ بصُحبته.

وحُرْمَةُ الرجل: حَرَمُهُ وأهله.

ورجلٌ حَرامٌ، أي محرم: والجمع حرم، مثل قذال وقذل.

ومن الشهور أربعةٌ حُرُمٌ أيضاً، وهي: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب ثلاثة، سرد وواحد فرد.

وكانت العرب لا تستحل فيها القتال إلا حيان: خثعم وطيى، فإنهما كانا يستحلان الشهور.

وكان الذين ينسئون الشهور أيام الموسم يقولون: حرمنا عليكم القتال في هذه الشهور، إلا دماء المحلين.

فكانت العرب تستحل دماءهم خاصة في هذه الشهور.

والحرام: ضد الحلال.

وكذلك الحِرْمُ بالكسر.

وقرئ: (وحِرْمٌ على قَرْية أهلَكْناها) : وقال الكسائي: معناه واجبٌ.

والحِرْمَةُ بالكسر: الغُلْمَةُ.

وفي الحديث ي‍:" الذين تدركهم الساعة تبعث عليهم الحِرْمَةُ ويُسْلَبونَ الحياءَ ".

والحِرْمَةُ أيضاً: الحرمانُ.

والحِرْمِيُّ: الرجل المنسوب إلى الحرم.

والانثى حرمية.

والحرمية أيضا: سهام تنسب إلى الحرم.

ومكة حرم الله عز وجل.

والحرمان: مكّةُ والمدينة.

والحَرَمُ قد يكون الحَرامَ، ونظيره زمنٌ وزمانٌ.

والحَرَمَةُ بالتحريك أيضاً في الشاء، كالضَبَعَةِ في النوق والحِنَاء في النعاج، وهو شهوةُ البَضَاع.

يقال: اسْتَحْرَمَتِ الشاةُ وكلُّ أنثى من ذوات الظِلف خاصةً، إذا اشتهت الفحل.

وهي شاةٌ حَرْمى وشياهٌ حِرامٌ وحرامى، مثال عجال وعجالى.

كأنه لو قيل لمذكره لقيل حرمان.

وقال الاموى: استحرمت الذئبة والكلبةُ إذا أرادت الفحل.

وقولهم: حَرامُ اللهِ لا أفعَلُ، كقولهم: يمينُ الله لا أفعَلُ.

والمَحْرَمُ: الحَرامُ.

ويقال: هو ذو مَحْرَمٍ منها، إذا لم يحلَّ له نكاحُها.

ومَحارِمُ الليل: مخاوِفَهُ التي يَحْرُمُ على الجبانِ أن يسلكَها.

وأنشد ثعلب: محارم الليل لهن بهرجحتى (" حين ينام ") ينام الورع المحرج (" المزلج " كمعظم) الأصمعيّ: يقال إنَّ لي مَحْرَُماتٍ فلا تهتكْها.

واحدتها مَحْرَمَةٌ ومَحْرُمَةٌ.

والمُحَرَّمُ أوَّل الشهور.

ويقال أيضاً: جِلْدٌ مُحَرَّمٌ، أي لم تتم دباغته.

وسوط محرم: لم يلين بعد.

وقال الاعشى:تحاذر كفى والقطيع المحرما (ترى عينها صغواء في جنب غرزها:) * وناقة محرمة، أي لم تتم رياضتها بعد.

عن أبى زيد.

والتحريم: ضدُّ التحليل.

وحَريمُ البئر وغيرِها: ما حولَها من مَرافقها وحُقوقها.

والحريم: ثوب المحرم.

وكانت العرب تطوف عراة وثيابهم مطروحة بين أيديهم في الطواف.

وقال: كفى حزنا مرى عليه كأنه لقى بين أيدى الطائفين حريم وحريم، الذى في شعر امرئ القيساسم رجل (بلغا عنى الشويعر أنى عمد عين قلدتهن حريما) .

والحريمة: ما فات من كلِّ مطموعٍ فيه.

وحرم الشئ بالضم حرمة.

يقال: حرمت الصلاةُ على الحائض حُرْمَا.

وحَرَمَهُ الشئ يحرمه حرما، مثال سرقه سرقا بكسر الراء، وحرمة وحريمة وحِرْماناً، وأَحْرَمَهُ أيضاً، إذا منعَه إياه.

وقال يصف امرأة: ونبئتها أحرمت قومها لتنكح في معشر آخرينا والحرم بكسر الراء أيضا: الحِرْمانُ.

قال زُهير: وإن أتاهُ خليلٌ يومَ مسألةٍ يقولُ لا غائب مالى ولا حرم وإنما رفع يقول وهو جواب الجراء على معنى التقديم عند سيبويه، كأنه قال: يقول إن أتاه خليل.

وعند الكوفيين على إضمار الفاء.

أبو زيد: حرِم الرجلُ بالكسر يحْرَم حرما،أي قمر.

وأحرمته أنا، إذا قمرته.

والكسائي مثله.

ويقال أيضا: حرمت الصلاة على المرأة، لغة في حَرُمَتْ.

وأحْرَمَ الرجلُ، إذا دخل في حرمة لا تهتك.

قال زهير:وكم بالقنان من محل ومحرم (جعلن القنان عن يمين وحزنه) * أي ممن يحل قتاله وممن لا يحل ذلك منه.

وأَحْرَمَ، أي دخَل في الشهر الحرام.

قال الراعى: قتلوا ابن عفان الخليفة محرما ودعا فلم أر مثله مخذولا (" مقتولا ") وقال آخر: قتلوا كسرى بليل محرما غادروه لم يمتع بكفن يريد قتل شيرويه أباه أبر ويز بن هرمز.

وأحرم بالحج والعمرة، لانه يحرُمُ عليه ما كان حَلالاً من قبل، كالصيد والنِساء.

والإِحْرامُ أيضا والتحريم بمعنى (أحرمه، وحرمه بمعنى.

(٢٣٩ - صحاح - ٥)) .

وقال: يصف بعيراله رئة قد أحرمت حل ظهره فما فيه للفقرى ولا الحج مزعم وقوله تعالى: (للسائِل والمَحْروم) .

قال ابن عباسٍ رضي الله عنهما: هو المُحارَفُ.

والحيرمة: البقرة: والجمع حيرم.

وقال:تبدل أدما من ظباء وحيرما (لابن أحمر، كما في اللسان)[

معنى حرم في أساس البلاغة

هتك رحمته.

وفلان يحمي البيضة ويحوط الحريم.

وهي له محرم إذا لم يحل له نكاحها، وهو لها محرم.

قال:وجارة البيت أرها محرماوالحاجة لابدّ لها من محرم، وهو ذو رحم محرم، وهي من ذوات المحارم.

وتقول: إنّ من أعظم المكارم، اتقاء المحارم.

وهو حرام محرم، وحرام الله لا أفعل.

وأحرم الحاج فهو حرام وهم حرم.

ولبس المحرم وهو لباس الإحرام.

وأحرمنا:الأمر، وفيه تحريض على الخير وتحضيض.

وغسل يده بالحرض وهو الأشنان.

قال زهير:كأن بريقه برقان سحل .

جلا عن متنه حرض وماءوناوله المحرضة وهي الأشناندانة.

وأعدوا الأباريق والمحارض.

وبالكوفة الحراضة، مضموم وهي سوق الحرض.

وصبغ ثوبه بالإحريض وهو العصفر.

قال يصف البرق:ملتهب كلهب الإحريض .

يزجي خراطيم الغمام البيضومن المجاز: فلان حرض من الأحراض: للذي لا خير عنده.

قال:يا رب بيضاء لها زوج حرضومنه الحرضة: الذي يفيض القداح للأيسار، ليأكل من لحمهم، وهو مذموم كالبرم.

وتقول: خبت يا باغي الكرم، بين الحرضة والبرم.

وأحرض الشيء وحرضه: أفسده.

معنى حرم في القاموس المحيط

حِرْمانِ: واديان يَصُبَّانِ في بَطْنِ اللَّيْثِ.

وحِرْمَةُ: ع بجَنْبِ حِمَى ضَرِيَّةَ، وبفَتْحَتَيْنِ مُشَدَّدَةَ الميمِ: إكامٌ صِغارٌ لا تُنْبِتُ شيئاً.

وحِرْمانُ، بالكسرِ: حِصْنٌ باليَمَنِ قثرْبَ الدَّمْلُوَةِ.

وكمَقْعَدَةٍ: مَحْضَرٌ من مَحاضِرِ سَلْمَى جَبَلِ طَيِّئٍ.

والحَوْرَمُ: المالُ الكثيرُ من الصامِتِ والناطِقِ.

وإنَّهُ لمُحْرِمٌ عنك، كمُحْسِنٍ، أي: يَحْرُمُ أذاهُ عليك.

وحَرامُ اللهِ لا أفْعَلُ: كقَوْلِهم: يَمينُ الله لا أفْعَلُ.

معنى حرم في كتاب العين

حرم: الحَرَمُ: حَرَمُ مَكّةَ وما أحاط بها إلى قريبٍ من المَواقيت التي يُحْرِمُون منها، مَفصول بين الحِلِّ والحَرَم بمِنىً.

والمُحَرَّم في شعر الأعشى هو الحَرَم حيث يقول:بأجْيادَ غربيَّ الصَّفا والمُحَرَّمِ (وما جعل الرحمن بيتك في العلا) وقال النبي- صلى الله عليه وآله وسلم-: مَكَّةُ حَرَمُ إبراهيم، والمدينةُ حَرَمي.

(والمُحَرَّم هو الحَرَم) (كذا في التهذيب فيما نسب إلى الليث وهو زيادة على ما في الأصول المخطوطة) ، ورجلٌ حِرْميٌّ: منسوبٌ إلى الحَرَم، قال: (البيت في التهذيب واللسان غير منسوب ونسب في المحكم ٣/ ٢٤٥ إلى (الأعشى) ، وليس في ديوانه (تحقيق محمد محمد حسين)) لا تَأْويَنَّ لِحرميٍّ مررتَ به .

يوماً وإنْ أُلِقَي الحِرْميُّ في النار[وإذا نسبوا غير النّاس (فتحوا وحرّكوا) فقالوا] (والنسب إلى الحرم: حرمي وهو من المعدول الذي يأتي على غير قياس، قال (الأعشى) وذكر البيت) : منسوبٌ إلى الحَرَم.

معنى حرم في المحيط في اللغة

حرم:الْحَرَمُ: حَرَمُ مَكَّةَ،و ١٤ - في الحَديثِ (١/ ٨٩ عدة أحاديث بهذا المضمون ذكرها وذكر المصادر التي رَوَتَها): «حَرَمُ إِبراهِيمَ-عليه السَّلام- والمَدِيْنَةُ حَرَمِي».

والمُحَرَّمُ: هو الْحَرَمُ في شِعْرِ الأعْشى (٩٤:وما جعل الرحمن بيتك في العلا بأجياد غربيّ الصفا والمحرَّمِ).

والْحَرَمَانِ: مكَّةُ والمَدينةُ.

والمَنْسُوْبُ من الرِّجالِ إِلى الْحَرَمِ: حِرْمِيٌّ؛

ومن غَيْرِ

معنى حرم في تهذيب اللغة

حرم: مُحرم، وللذي خرج مِنْهَا مُحِلّ.

وَيُقَال للنازل فِي الْ حرم: مُحرم، وللخارج مِنْهُ مُحِلّ.

وَذَلِكَ أَنه مَا دَامَ فِي الْحرم يَحرم عَلَيْهِ الصَّيْد والقتال وَإِذا خرج مِنْهُ حل لَهُ ذَلِك.

عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ الحُلّة القُنْبُلانيّة وَهِي الكَرَاخة.

وَرُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (لَا يَمُوت لمُؤْمِن ثَلَاثَة أَوْلَاد فتمسُّه النَّار إلاّ تَحِلَّة القَسَم) .

قَالَ أَبُو عبيد: معنى قَوْ حرم: قَالَ شَمِر قَالَ يحيى بنُ ميسرةَ الكلابيُّ: الحُرْمَةُ: المَهَابةُ.

قَالَ: وَإِذا كَانَ للْإنْسَان رَحِمٌ وكنَّ نستحي مِنْهُ قُلْنَا: لَهُ حُرْمَةٌ.

قَالَ: وللمسلم على الْمُسلم حُرْمَةٌ ومهابَةٌ.

وَقَالَ أَبُو حرم: نواحيه، وَالْوَاحد شرى، وشرى الْفُرَات: ناحِيَتُه.

وَقَالَ الشَّاعِر:لُعِنَ الكواعبُ بَعْد يَوْم وصَلْنَنِيبشرى الفُراتِ وَبعد يَوْم الْجَوسَقِوَيُقَال للشجعان: مَا هُمْ إلَاّ أُسود الشرَى.

قَالَ بَعضهم:

معنى حرم في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(حرم):{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ} [المائدة: ٣]"الحَرَمانِ: مكةُ والمدينةُ.

الحَرَم: حَرَمُ مكة وما أحاط إلى قريب من الحَرَم قد ضُرب علي حدوده بالمنار القديمة التي بين خليلُ الله عليه السلام مشاعرها.

وكانت قُريش تعرفُها .

ويعلمون أن ما دون المنار إلى مكة .

حَرَمٌ لا يحلّ صيده ولا يُقطَعُ شجره، وما كان وراء المنار فهو من الحِل يحِل صيده إذا لم يكن صائده مُحْرمًا ".

"حريم الدار: ما دخل فيها مما يغلق عليه بابُها ما أُضِيف إليها وكان من

معنى حرم في معجم الصواب اللغوي

٦٧٦ - احْتِرَامالجذر:ح ر ممثال:احْتِرَام الآخرين واجبالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم.

الصواب والرتبة:-احترام الآخرين واجب [صحيحة] التعليق:من السهل تخريج المثال المرفوض حملاً على أن من معاني الحرمة: المهابة، وهذا اسم من الاحترام مثل الفرقة والافتراق، وعلى هذا ففي الاحترام معنى المهابة والإجلال والتقدير.

٢٠٧٢ - حِرامالجذر:ح ر ممثال:يَلْبَسُ الحِرَامالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى.

المعنى:قطعة من نسيج صوفي تستخدم غطاءً وفراشًا عند النوم، كما تستخدم غطاءً للرأس والجسمالصواب والرتبة:-يَلْبَسُ الحِرَام [صحيحة] التعليق:وردت كلمة «حِرَام» بالمعنى المذكور في بعض المعاجم الحديثة كالأساسي والمنجد.

٢٠٧٣ - حَرَامِيالجذر:ح ر ممثال:قبض الشرطيّ على الحراميالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.

المعنى:اللصّالصواب والرتبة:-قبض الشرطيّ على اللصّ [فصيحة]-قبض الشرطيّ على الحراميّ [صحيحة] التعليق:استخدمت كلمة «حرام» في ألف ليلة بمعنى: سرقة أو اختلاس، والنسبة إليها «حراميّ».

وأصل كلمة «حرامي»: فاعل الحرام أو الشيء المحرَّم، ثم شاع إطلاقها على اللص.

٢٠٨٧ - حَرَمَه منالجذر:ح ر ممثال:حَرَمَه من الدراسةالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدية الفعل بـ «من»، وهو يتعدى بنفسه.

الصواب والرتبة:-حَرَمه الدراسة [فصيحة]-حَرَمه من الدراسة [صحيحة] التعليق:الوارد في المعاجم تعدية الفعل «حَرَمَ» لمفعولين بنفسه، ويمكن تصحيح تعديته لمفعوله الثاني بـ «من» على التضمين، فيمكن تضمينه معنى الفعل «منع» الذي يتعدى بحرف الجر «من».

٤٤٣٦ - مُحَرَّمالجذر:ح ر ممثال:اليَوْم غرَّة محرَّمالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لأنها لم ترد بغير ألف ولام.

الصواب والرتبة:-اليوم غُرَّة المحرّم [فصيحة] التعليق:لم يرد اسم هذا الشهر مجردًا من الألف واللام؛

لأن العرب أدخلت عليه أداة التعريف من دون الشهور الأخرى وجعلته علمًا بها.

معنى حرم في لسان العرب

حَرَّم: أَول الشُّهُورِ.

وحَرَمَ وأَحْرَمَ: دَخَلَ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ؛

قَالَ:وإذْ فَتَكَ النُّعْمانُ بِالنَّاسِ مُحْرِماً، .

فَمُلِّئَ مِنْ عَوْفِ بْنِ كعبٍ سَلاسِلُهْفَقَوْلُهُ مُحْرِماً لَيْسَ مِنْ إِحْرام الْحَجِّ، وَلَكِنَّهُ الدَّاخِلُ فِي الشَّهْرِ الحَرامِ.

والحُرْمُ، بِالضَّمِّ: الإِحْرامُ بِالْحَجِّ.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ الله عنها: كُنْتُ أُطَيِّبُه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لحِلِّهِ ولِحُرْمِهأَي عِنْدَ إِحْرامه؛

الأَزهري: الْمَعْنَى أَنها كَانَتْ تُطَيِّبُه إِذَا اغْتسل وأَراد الإِحْرام والإِهْلالَ بِمَا يَكُونُ بِهِ مُحْرِماً مِنْ حَجٍّ أَو عُمْرَةٍ، وَكَانَتْ تُطَيِّبُه إِذَا حَلّ مِنْ إِحْرامه؛

الحُرْمُ، بِضَمِّ الْحَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ: الإِحْرامُ بِالْحَجِّ، وَبِالْكَسْرِ: الرَّجُلُ المُحْرِمُ؛

يُقَالُ: أَنتَ حِلّ وأَنت حِرْمٌ.

والإِحْرامُ: مَصْدَرُ أَحْرَمَ الرجلُ يُحْرِمُ إِحْراماً إِذَا أَهَلَّ بِالْحَجِّ أَو الْعُمْرَةِ وباشَرَ أَسبابهما وَشُرُوطَهُمَا مِنْ خَلْع المَخِيط، وأَن يَجْتَنِبَ الأَشياء الَّتِي مَنَعَهُ الشَّرْعُ مِنْهَا كَالطِّيبِ وَالنِّكَاحِ وَالصَّيْدِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، والأَصل فِيهِ المَنْع، فكأَنَّ المُحْرِم مُمْتَنِعٌ مِنْ هَذِهِ الأَشياء.

وَمِنْهُ حَدِيثُالصَّلَاةِ: تَحْرِيمُها التَّكْبِيرُ، كأَن الْمُصَلِّيَ بِالتَّكْبِيرِ وَالدُّخُولِ فِي الصَّلَاةِ صَارَ مَمْنُوعًا مِنَ الْكَلَامِ والأَفعال الْخَارِجَةِ عَنْ كَلَامِ الصَّلَاةِ وأَفعالِها، فَقِيلَ لِلتَّكْبِيرِ تَحْرِيمٌ لِمَنْعِهِ الْمُصَلِّيَ مِنْ ذَلِكَ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ تكبيرَة الإِحْرام أَي الإِحرام بِالصَّلَاةِ.

والحُرْمَةُ: مَا لَا يَحِلُّ لَكَ انْتِهَاكُهُ، وَكَذَلِكَ المَحْرَمَةُ والمَحْرُمَةُ، بِفَتْحِ الرَّاءِ وَضَمِّهَا؛

يُقَالُ: إِنَّ لِي مَحْرُماتٍ فَلَا تَهْتِكْها، وَاحِدَتُهَا مَحْرَمَةٌ ومَحْرُمَةٌ، يُرِيدُ أَنَّ لَهُ حُرُماتٍ.

والمَحارِمُ: مَا لَا يَحِلُّ اسْتِحْلَالُهُ.

وَفِي حَدِيثِ الحُدَيْبية:لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يعَظِّمون فِيهَا حُرُماتِ اللَّهِ إِلَّا أَعْطيتُهم إِياها؛

الحُرُماتُ جَمْعُ حُرْمَةٍ كظُلْمَةٍ وظُلُماتٍ؛

يُرِيدُ حُرْمَةَ الحَرَمِ، وحُرْمَةَ الإِحْرامِ، وحُرْمَةَ الشَّهْرِ الْحَرَامِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ؛

قَالَ الزَّجَّاجُ: هِيَ مَا وَجَبَ القيامُ بِهِ وحَرُمَ التفريطُ فِيهِ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: الحُرُماتُ مَكَّةُ وَالْحَجُّ والعُمْرَةُ وَمَا نَهَى اللَّهُ مِنْ مَعَاصِيهِ كُلِّهَا، وَقَالَ عَطَاءٌ: حُرُماتُ اللَّهِ مَعَاصِي اللَّهِ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: الحَرَمُ حَرَمُ مَكَّةَ وَمَا أَحاط إِلى قريبٍ مِنَ الحَرَمِ، قَالَ الأَزهري: الحَرَمُ قَدْ ضُرِبَ عَلَى حُدوده بالمَنار الْقَدِيمَةِ الَّتِي بَيَّنَ خليلُ اللَّهِ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، مشَاعِرَها وَكَانَتْ قُرَيْش تَعْرِفُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ والإِسلام لأَنهم كانوا سُكان الحَرَمِ، ويعملون أَن مَا دُونَ المَنارِ إِلى مَكَّةَ مِنَ الحَرَمِ وَمَا وَرَاءَهَا لَيْسَ مِنَ الحَرَمِ، وَلَمَّا بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مُحَمَّدًا، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَقرَّ قُرَيْشاً عَلَى مَا عَرَفُوهُ مِنْ ذَلِكَ،وَكَتَبَ مَعَ ابْنِ مِرْبَعٍ الأَنصاري إِلَى قُرَيْشٍ: أَن قِرُّوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ فَإِنَّكُمْ عَلَى إرْثٍ مِنْ إرْثِ إِبْرَاهِيمَ، فَمَا كَانَ دُونَ الْمَنَارِ، فَهُوَ حَرَم لَا يَحِلُّ صَيْدُهُ وَلَا يُقْطَع شَجَرُهُ، وَمَا كَانَ وَرَاءَ المَنار، فَهُوَ مِنَ الحِلّ يحِلُّ صَيْدُهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ صَائِدُهُ مُحْرِماً.

قَالَ: فإِن قَالَ قَائِلٌ مِنَ المُلْحِدين فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ؛

كَيْفَ يَكُونُ حَرَماً آمِنًا وَقَدْ أُخِيفوا وقُتلوا فِي الحَرَمِ؟

فَالْجَوَابُ فِيهِ أَنه عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَهُ حَرَماً آمِنًا أَمراً وتَعَبُّداً لَهُمْ بِذَلِكَ لَا إِخباراً، فَمَنْ آمَنَ بِذَلِكَ كَفَّ عَمَّا نُهِي عَنْهُ اتِّبَاعًا وَانْتِهَاءً إِلى مَا أُمِرَ بِهِ، وَمَنْ أَلْحَدَ وأَنكر أَمرَعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنه قرأَها:وحِرْمٌ على قَرْيَةٍ أَهلكناها؛

فَسُئِلَ عَنْهَا فَقَالَ: عَزْمٌ عَلَيْهَا.

وَقَالَ أَبو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها؛

يَحْتَاجُ هَذَا إِلى تَبْيين فَإِنَّهُ لَمْ يُبَيَّنْ، قَالَ: وَهُوَ، وَاللَّهُ أَعلم، أَن اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا قَالَ: فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كاتِبُونَ، أَعْلَمنا أَنه قَدْ حَرَّمَ أَعْمَالَ الْكُفَّارِ، فَالْمَعْنَى حَرامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهلكناها أَن يُتَقَبَّل مِنْهُمْ عَمَلٌ، لأَنهم لَا يَرْجِعُونَ أَي لَا يَتُوبُونَ؛

وَرُوِيَ أَيضاًعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنه قَالَ فِي قَوْلِهِ: وحِرْمٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهلكناها، قَالَ: واجبٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهلكناها أَنه لَا يَرْجِعُ مِنْهُمْ رَاجِعٌأَي لَا يَتُوبُ مِنْهُمْ تَائِبٌ؛

قَالَ الأَزهري: وَهَذَا يُؤَيِّدُ مَا قَالَهُ الزَّجَّاجُ، وَرَوَى الْفَرَّاءُ بإِسنادهعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: وحِرْمٌ؛

قَالَ الْكِسَائِيُّ: أَي وَاجِبٌ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: إِنما تَأَوَّلَ الْكِسَائِيُّ وَحَرامٌفِي الْآيَةِ بِمَعْنَى وَاجِبٍ، لِتَسْلَمَ لَهُ لَا مِنَ الزِّيَادَةِ فَيَصِيرَ الْمَعْنَى عِنْدَهُ واجبٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهلكناها أَنهم لَا يَرْجِعُونَ، وَمِنْ جَعَلَ حَراماً بِمَعْنَى الْمَنْعِ جَعَلَ لَا زَائِدَةً تَقْدِيرُهُ وحَرامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهلكناها أَنهم يَرْجِعُونَ، وَتَأْوِيلُ الْكِسَائِيِّ هُوَ تأْويل ابْنِ عَبَّاسٍ؛

وَيُقَوِّي قَوْلَ الْكِسَائِيِّ إِن حَرام فِي الْآيَةِ بِمَعْنَى وَاجِبٌ قولُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُمانَةَ المُحاربيّ جَاهِلِيٌّ:فإِنَّ حَراماً لَا أَرى الدَّهْرَ باكِياً .

عَلَى شَجْوِهِ، إِلَّا بَكَيْتُ عَلَى عَمْرووَقَرَأَ أَهل الْمَدِينَةِ وَحَرامٌ، قَالَ الْفَرَّاءُ: وحَرامٌ أَفشى فِي الْقِرَاءَةِ.

وحَرِيمٌ: أَبو حَيّ.

وحَرامٌ: اسْمٌ.

وَفِي الْعَرَبِ بُطون يُنْسَبُونَ إِلى آلِ حَرامٍ (قوله [إِلى آل حرام] هذه عبارة الم

معنى حرم في تاج العروس

والحَرِيمُ: الصَّدِيقُ، يُقال: فُلانٌ حَرِيمٌ صَرِيحٌ؛

أَي: صَدِيقٌ خالِصٌ.

والتَّحْرِيمُ: الصُّعُوبَة، يُقال: بَعِيرٌ مُحَرَّمٌ؛

أَي: صَعْبٌ، وأعرابيٌّ مُحَرَّمٌ، أَي: جافٍ فَصِيحٌ لم يُخالِط الحَضَرَ.

وَهُوَ مجَاز.

وَفِي الحَدِيث: ) أَي: مُحَرَّمَة الضَّرْب، أَو ذَات حُرْمَة، وَفِي الحَدِيث الآخر: ) أَي: تَقَدَّسْتُ عَنهُ وتَعالَيْت، فَهُوَ فِي حَقّه كالشَّيْءِ المُحَرَّم على الناسِ.

وَأَبُو القاسِمُ سَعِيدُ بن الحَسَنِ الجُرْجانِيّ الحَرَمِيّ، عَن أبي بكر الإسماعيليّ، تُوفي سنة ثلثمِائة وتسع وَتِسْعين.

وَأَبُو مُحَمّد حَرَمِيّ بن عليّ البِيْكَنْدِيّ، سَكَنَ بَلْخ، ورَوَى عَن محمّد بن سلَاّم البِيْكَنْدِيّ.

وحَرَمِيّ بن جَعْفَر من مَشاهِير المحدّثين.

وحَرَمِيٌّ: لَقَبُ أبي بكر محمّد بن حُرَيْثِ بن أبي الوَرْقاء البُخارِيّ الْأنْصَارِيّ؛

وَأَيْضًا لَقَبُ أبي الحَسَن أحمدُ بنُ محمّد بنِ يُوسُفَ البَلْخِيّ الباهِلِيّ، عَن عَلِيّ بن المَدِينيّ؛

وَأَيْضًا لَقَب إِبراهيم بن يونُسَ، عَن أبي عَوانَة، وَعنهُ ابنُه محمّد.

والحِرْمِيّان، بالكَسْر، فِي القُرّاء نافِعٌ وابنُ كَثِير.

وسِكّةُ بَنِي حَرام بالبَصْرة، وإليها نُسِبَ أَبُو القاسِم الحَرِيريّ صَاحب المَقاماتِ.

وحَرْمَى، كَسَكْرَى: من أَسمَاء النّساء.

والمُحْرِمُ، كَمُحْسِن: لقب حَقٌّ مَّعْلُومٌ لِلّسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ} قيل: هُوَ قيل أَيْضا إِنّه .

المَحْرُومُ: .

من خَلْقِه.

الرجلُ : إِذا ، وَهُوَ مُطاوعُ أَحْرَمَه، نَقله الجوهريُّ عَن أبي زيد والكِسائيّ، حَرِمَ الرَّجُلُ حَرَمًا: .

حَرِمَت المِعْزَى وغيرُها من كَذَا وأكثرها فِي الْغنم، وَقد حُكِيَ ذَلِك فِي الْإِبِل، : إِذا حِرامٌ ، كُسِّرَ على مَا لم يُكَسِّر عَلَيْهِ فَعْلَى الَّتِي لَهَا فَعْلان نَحْو عَجْلان وَعَجْلَى وغَرْثان وغَرْثَى، عَن اللّحيانِيّ ، يُقَال: مَا أَبَيْن حِرْمَتَها.

وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: الحرمَةُ فِي الشّاءِ كالضَّبعةِ فِي النُّوقِ، والحِناءِ فِي النِّعاج، وَهُوَ شَهْوَةُ البِضاعِ.

يُقالُ: اسْتَحْرَمَت الشاةُ، وكُلُّ أُنْثَى من ذَواتِ الظِّلْف خاصَّةً: إِذا اشْتَهَت الفَحْلَ.

وقالَ الأُمَوِيُّ: اسْتَحْرَمت الذِّئْبَةُ والكَلْبَة: إِذا أرادَت الفَحْلَ.

وشاةٌ حَرْمَى وشِياهٌ حِرامٌ وحَرامَى، مثل عِجالٍ وعَجالَى، كأنّه لَو قِيلَ لِمُذَكَّرِه لَقِيل: حَرْمانُ.

قالَ ابْنُ بَرّي: فَعْلَى مُؤَنَّثَةُ فَعْلانَ قد يُجْمَع على فَعالَى وفِعالٍ، نَحْو: عَجَالَى وعِجالٍ، وَأما شَاة حَرْمَى فإنّها وَإِن لم يُسْتَعْمل لَهَا مُذَكَّر فإنّها بِمَنْزِلَة مَا قَد اسْتُعْمِلَ لأَنَّ قِياسَ المُذَكَّر مِنْهُ حَرْمانُ، فلذلِكَ قَالُوا فِي جَمْعِه ابْن حَكِيم بن سَعْدٍ الأنصاريّ الدِّمَشْقِيّ، عَن عَمّه عبد الله بن سَعْد.

وحَرامُ بن عَبْدِ عَمْرٍ والخَثْعَميّ، عَن عبد الله بن عَمْرو بن العاصِ.

وحَرامُ بن إِبْراهِيمَ النَّخَعِيّ، عَن أَبِيه، وَعنهُ الوَلِيدُ بن حَمّاد، ذَكَرَهُ ابنُ عُقْدَة.

وحَرامُ بن وابِصَةَ الفَزارِيّ شاعرٌ فارِسٌ.

وحَرامُ بن دَرّاج، عَن عُمَرَ وعَلِيّ، وَقيل بالزاي.

وَأَبُو الحَرامِ بن العَمَرَّطِ بن تُجِيبَ.

والدّاخِلُ بنُ حَرامٍ الهُذَلَيّ، شَاعِر، قَالَ الأَصْمَعِي: اسمُه زُهَيْر.

وحَرام: جَبَلٌ بالجَزِيرة، قَالَه نصر.

وحَرِيمَة، كَسَفِينَةٍ: رجلٌ من أَنْجادِهِم، قَالَ الكَلْحَبَةُ اليَرْبُوعِيّ:والحِرْمِيّة، بالكَسْر: سِهامٌ مَنْسوبةٌ إِلَى الحَرَمِ.

والحِرْمُ قَدْ يكونُ الحَرام، ونَظِيرُهُ زَمَنٌ وَزَمانٌ.

والحَرِيمَةُ: مَا فاتَ من كُلِّ مَطْمُوعٍ فِيهِ.

وحَرِمٌ، كَكَتِف: موضعٌ.

وَقَالَ نَصر: وادٍ بِأَقْصَى عارِضِ اليَمامَة ذُو نَخْلٍ وَزَرْع، وَقد تُفْتَح الرّاء، قَالَ ابنُ مُقْبِل:والحَرِمُ، كَكَتِفٍ: الحَرامُ والمَمْنُوع.

الحَرِيمُ: وتُسَمِّيه العامّة الإِحْرام والحَرام.

الحَرِيمُ: ، كَانَت العَرَبُ فِي الجاهِلِيّة إِذا حَجَّت البيتَ تَخْلَعُ ثِيابَها الّتي عَلَيْهَا إِذا دَخَلُوا الحَرَمَ مَا داموا فِي الحَرَمِ، وَمِنْه قولُ الشَّاعِر:وَفِي التَّهْذِيب: كَانَت العربُ تَطُوفُ بالبَيْتِ عُراةً وثِيابُهم مطروحةٌ بَين أَيْدِيهم فِي الطَّوافِ، زَاد بعض المفسِّرين: وَيَقُولُونَ لَا نَطُوفُ بالبَيْتِ فِي ثِيابٍ قد أَذْنَبْنا فِيهَا، وَكَانَت المَرْأَة تَطُوف عُرْيانَةً أَيْضا إِلاّ أَنَّها كَانَت تَلْبَس رَهْطًا من سُيُور.

الحَرِيمُ ، وَكَانَ ، وَفِي التَّهْذيب: الحَرِيمُ: قَصَبَةُ الدارِوفِناءُ المَسْجِد.

وحُكِيَ عَن أبِي واصِلٍ الكِلابِيّ: حَرِيمُ الدارِ: مَا دَخَلَ فِيهَا مِمَّا يُغْلَق عَلَيْهِ بابُها، وَمَا خرج مِنْهَا فَهُوَ الفِناءُ.

قَالَ: وفِناءُ البَدَوِيّ مَا تُدْرِكُه حُجْرَتُه وأَطْنابُه، وَهُوَ من الحَضَرِيّ إِذا كَانَت تُحاذِيها دارٌ أُخْرَى فَفِناؤُهما حُدُّ بابيهما.

الحَرِيمُ: والمَمْشَى على جانِبَيْها.

وَفِي الصِّحَاح: حَرِيمُ البِئْرِ وغيرِها: مَا حَوْلَها من مَرافِقِها وحُقُوقِها.

وحَرِيمُ النَّهْرِ مُلْقَى طِينِه والمَمْشَى على حافَتَيْه ونَحْو ذلِكَ، وَفِي الحَدِيث: ) وَهُوَ المَوْضِعُ المُحيط بهَا الَّذِي يُلْقَى فِيهِ تُرابُها، أَي: أنَّ البِئرَ الَّتِي يَحْفُرها الرجلُ فِي مَواتٍ فَحَرِيمُها ليسَ لأَحِدٍ أَنْ يَنْزِل فِيهِ، وَلَا يُنازِعُه عَلَيْهِ؛

وسُمِّيَ بِهِ لأَنّه يَحْرُم مَنْعُ صاحِبِهِ مِنْهُ، أَو لأنَّه مُحَرَّم على غَيْرِه التَّصَرّف فِيهِ.

قلتُ: الَّذِي نُقِل فِيهِ الزَّايُ هُوَ حَرامُ ابنُ أبي كَعْبٍ الْآتِي ذِكْرُه بعدُ، وأمّا حَرامُ بن مُعاوِيَةَ هَذَا فقد قَالَ الخطيبُ فِيهِ: إنّه حزَام بن حَكِيمٍ وَلم يصرّح لَهُ بالصُّحْبَة، وَذكره ابنُ حِبّانَ فِي ثِقاتِ التابِعِين.

حَرامُ السُّلَمِيُّ، وَيُقَال حِزام بالزاي: رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.

، نَقله الْحَافِظ.

حُرَيْمٌ، ابْن قَيْسِ بن مُعاوِيَةَ بنِ جُشَم.

قلتُ: هُوَ من بني الصَّدِف، وَقد دَخَلُوا فِي نَسَبِ حَضْرَمَوْت على مَا صَرَّح بِهِ الدّارقُطْنِيّ وغيرُه من أَئِمَّة النَّسَب، وَذكروا لدُخُولِهم أَسْبابًا ليسَ هَذَا مَحَلَّ ذكرِها، ويدلُّ على ذَلِك قولُ المُصَنّف فِيمَا بعد: بالضَّمّ، ، فَمن بنى حُرَيْمٍ: جُعْشُم الخَيْر الَّذِي تقدّم ذِكْرُه.

والعَجَب من المصنّف فِي تَكْراره، فإنَّه ذكره أَوَّلاً، فَقَالَ: بَطْنٌ من حَضْرَمَوْت، وذَكَر فِي ضَبْطه الوَجْهَين ثمَّ ذَكَر عبد الله بن نُجَيّ وَهُوَ من وَلد جُذام بن الصَّدِف، لَا من وَلَد حُرَيْم بن الصَّدِف، ثمَّ قَالَ: وجدٌّ لجُعْشُم، ثمَّ قَالَ:: وكَزُبَيْرٍ فِي نَسَب حَضْرَمَوْت، ثمَّ ذَكَر: ووَلَدَ الصَّدِفُ إِلَى آخِره، ومَآل الكُلّ إِلَى واحِدٍ، وتَطْوِيلُه فِيهِ فِي غير مَحَلِّه، وَمن عَرَف الأَنْسابَ، وراجَعَ الأُصُول بالانْتِخابِ، ظَهَرَ لَهُ سِرُّ مَا ذَكرْنَاهُ.

وَالله أعلم.

أَبُو عَلِيّ بن عُمَرَ العَتَكِيُّ بصريٌّ، عَن عبد الْوَاحِد بن زِيادٍ، وخالِدِ بن أبي عُثْمانَ، وأَبان، ووُهَيْب، وَعنهُ مُحَمّد بن يَحْيَى العَرَبُ تُسَمِّي شَهْرَ رَجَب الأَصَمَّ والمُحَرَّمَ فِي الجاهِليّة، وَأنْشد شَمرٌ قولَ حُمَيْدِ بن ثَوْرٍ:قَالَ: وأَرادَ بالمُحَرَّم رَجَبَ، وقالَ: قالَه ابنُ الأَعْرابيّ.

وقالَ الآخَرُ: .

أَرْبَعَةٌ، ثلاثةٌ سَرْدٌ أَي: مُتَتابِعَة، وَوَاحِد فَرْدٌ، فالسَّرْدُ الفَرْدُ ، وَمِنْه قولُه تعالَى: {مِنْهَا أَرْبَعَة حرم} قولُه: مِنْهَا يُريدُ الكَثِيرَ، ثمَّ قَالَ: {فَلَا تظلموا فِيهِنَّ أَنفسكُم} لما كَانَت قَلِيلَةً.

والمُحَرَّمُ: شَهْرُ اللهِ، سَمَّتْه العَرَبُ بِهَذَا الاسْمِ؛

لأنَّهم كَانُوالَا يستَحِلّون فِيهِ القِتالَ، وأُضِيفَ إِلَى الله تَعَالَى إِعْظامًا لَهُ، كَمَا قيل للكَعْبَة: بَيْتُ الله؛

وَقيل: سُمِّيَ بذلِكَ لأنّه من الأَشْهُر الحُرُمِ، قَالَ ابْن سِيدَه: وَهَذَا لَيْسَ بِقَوِيّ.

وَفِي الصِّحَاح: من الشُّهُور أربعةٌ حُرُمٌ كَانَت العربُ لَا تَسْتَحِلّ فِيهَا القِتالَ إِلاّ حَيّان: خَثْعَمٌ وطَيّيءٌ فإنَّهُما كَانَا يستحلاّن الشهورَ، وَكَانَ الّذين يَنْسَؤُون الشهورَ أَيَّام المَوْسِم يَقُولُونَ: حرَّمْنا عَلَيْكُم القِتالَ فِي هَذِه الشُّهُور إِلاّ دِماءَ المُحِلِّين فَكَانَت العربُ تستحلُّ دِماءَهُم خاصَّةً فِي هَذِه الشُّهورِ.

وَقَالَ النَّوَوِيُّ فِي شرح مُسْلِم: وَقد اخْتَلَفُوا فِي كَيْفِيَّة عِدَّتِها على قَوْلَيْنِ حكاهُما الإمامُ أبوجَعْفَرٍ النَّحاس فِي كِتَابه صِناعَة الكُتّاب، قَالَ: ذَهَبَ الكوفِيُّون إِلَى أنّه يُقال: المُحَرَّم ورَجَب وذُو القَعْدَة وذُو الحِجَّة، قَالَ: والكُتاب يميلون إِلَى هَذَا القَوْل، لِيَأْتُوا بهنَّ من سَنَةٍ وَاحِدَة.

قالَ: وأهلُ المَدِينَة يَقُولُونَ: ذُو القَعْدَة الذُّهْلِيّ والحَرْبِيّ والكَجِّي، تُوُفّي سنة مِائَتَيْنِ وثلاثٍ وَعشْرين، والقَسامِلَة من الأَزْدِ كَمَا تَقَدَّم.

حَرَمِيّ أَبُو رَوْح بن أبي حَفْصَة ثابِتٌ مَوْلاهم، عَن هِشامِ ابْن حَسَّان، وَأبي خَلْدَةَ؛

وَعنهُ بُنْدارُ وهارُونُ الحَمّال، توفّي سنة مِائَتَيْنِ وَعشر، ، صَرَّح بذلِكَ الذَّهَبِيّ فِي الكاشِفِ.

الْأَمِير شهَاب الدّين ، بِضَم الْمُثَنَّاة الْفَوْقِيَّة، وَفتح الْكَاف، خالُ السُّلْطان صَلاحُ الدّين يُوسُفُ ابنُ أَيُّوبَ، مَاتَ سنةَ خمسمائةٍ وأربعٍ وَسبعين.

كُنْيَةُ رَجَب ، سَمِعَ ابنَ الحُصَيْن وذَوِيه.

وَفَاته: أَبُو الحُرُم رَجَب بن أبيبَكْرٍ الحَرْبِيّ، رَوَى عَن عبد اللهِ بن أَحْمَد بنِ صاعِد، وَعنهُ منصورُ بن سُلَيْم، وَضَبطه.

أَبُو الحَرَم مِنْهُم: مُحَمَّد بنُ محمّدِ بنِ محمّدِ بنِ أبي الحَرَمِ القَلانِسِيّ، سَمِعَ مِنْهُ الحافِظُ العِراقِيّ، وَوَلدُه الوَلِيّ، وَجَماعةٌ.

مُحْرٍ مٌ، أَسمَاء) .

، كَحَيْدَرٍ: ، عَن ابْن الأعرابيّ، قَالَ ابنُ أَحْمَر:قَالَ الأَصْمَعِيُّ: لم نَسْمَع الحَيْرَم إِلَاّ فِي شِعْرِ ابنِ أَحْمَرَ، وَله نَظَائِر مذكورةٌ فِي مَواضِعها، قَالَ ابنُ جِنّي: والقَوْلُ فِي هذِهِ الْكَلِمَة ونَحْوِها وُجُوب قَبُولِها، وذلِكَ لما ثَبَتَتْ بِهِ الشهادةُ من فَصاحَة ابنِ أَحْمَر، فإمّا أَنْ يكونَ الحُرْمَةُ: .

وَقَوله تَعَالَى: {ذَلِكَ .

وقالَ مجاهدٌ: الحُرُماتُ مَكَّة والحَجّ والعُمْرَة وَمَا نَهَى اللَّه من مَعاصِيهِ كُلّها.

وَقَالَ غيرُه: الحُرُمات: جَمْع حُرْمَةٍ كَظُلْمَةٍ وظُلُمات؛

وَهِي: حُرْمَةُ الحَرَم، وحُرْمَةُ الإِحْرام، وحُرْمَةُ الشَّهْرِ الحَرام وَقَالَ عَطاءٌ: حُرُماتُ اللهِ: مَعاصِي الله.

، ظاهرُ سِياقِه يَقْتَضِي أنْ يكون بسُكُون الثانِي وَلَيْسَ كَذلِكَ بَلْ هُوَ كَزُفَر: وَعِيَالك ، وَمِنْه إِطْلاقُ العامَّةِ الحُرْمَة بالضَّمّ على المَرْأَةِ كَأَنَّه واحِدُ حُرَم.

، كَمَقْعَدٍ؛

أَي: ، قَالَ:وَفِي الحَدِيث: ) أَي: من لَا يَحِلّ لَهُ نِكاحُها من الأَقارِبِ كالأَبِ والابْنِ والعَمِّ، وَمن يَجْرِي مَجْراهُمْ.

: إِذا أَو صُحْبَةٍ أَو حَقٍّ.

المُحْرِمُ، ، عَن ابْن الأعرابيّ فِي قَوْلِ خِدَاش بن زُهير: المُحْرِمُ أَيْضا: ، وَقد أَحْرَم: إِذا دَخَلَ فِي حُرْمَةٍ وذِمَّة، وَهُوَ مُحْرِمٌ بِنَا؛

أَي: فِي حَرِيمِنا.

وَذُو الحِجَّة والمُحَرَّم ورَجَبٌ.

وقومٌ يُنكرُونَ هَذَا، ويَقُولونَ: جاؤُوا بهنَّ من سَنَتَيْن.

قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَهَذَا غَلَطٌ بَيِّنٌ، وجهلٌ باللُّغَة؛

لأنّه قد عُلِمَ المُرادُ، وأنَّ المقصودَ ذِكْرُها، وَأَنَّها فِي كُلِّ سنةٍ، فكيفَ يُتَوهَّم أَنَّها من سَنَتيْن.

قَالَ: والأَوْلَى والاخْتِيار مَا قَالَه أهلُ المَدينة؛

لأنَّ الْأَخْبَار قد تَظاهَرَتْ عَن رَسُولِ اللهكَمَا قالُوا من رِواية ابنِ عُمَرَ وأَبِي هُرَيْرَة وَأبي بَكَرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُم، قَالَ: وَهَذَا أَيْضا قولُ أكثرِ أهل التَّأْوِيل.

قَالَ النّحاس: وأُدْخِلَت الْألف واللاّم فِي المُحَرَّم دون غَيْرِه من الشُّهُور.

الإحْرامُ) وَمِنْه حَدِيثُ عائشةَ رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْها: لِحِلّهِ ولحُرْمِه)) أَي: عِنْد إحْرامه.

وَقَالَ الأزهريّ: مَعْنَاهُ أنّها كَانَت تُطَيِّبُه إِذا اغْتَسَل وأَراد الإحْرامَ والإِهْلالَ بِمَايُكُون بِهِ مُحْرِمًا من حَجٍّ أَو عُمْرَةٍ، وَكَانَت تُطَيِّبُه إِذا حَلَّ من إحْرامه.

مَا لَا يَحِلُّ انْتِهاكُهُ) وَأنْشد ابنُ الأعرابيّ لأُحَيْحَةَ:قَالَ ابنُ سَيّده: إِنِّي أَحْسب الحُرَمَة لُغَة فِي الحُرْمَة، وأَحْسن من ذَلِك أَن يقولَ: والحُرُمَة بضَمّ الرَّاء فَيكون من بَاب ظُلْمَة وظُلُمَة، أَو يكون أتبع الضَّمّ الضَّمّ للضَّرُورَة.

الحُرْمَةُ أَيْضا: ، وَمِنْه أَحْرَمَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُحْرِمٌ: إِذا كَانَت لَهُ ذِمَّةٌ.

قَالَ الأزهريّ: الحُرْمَة: ، قَالَ: وَإِذا كَانَ للْإنْسَان رَحِمٌ وَكُنَّا نَسْتَحِي مِنْهُ قُلْنا: لَهُ حُرْمَةٌ.

قَالَ: وللمُسْلِم على المُسْلِم حُرْمَةٌ ومَهابَةٌ.

وادِعَةَ بنِ عَمْرِو بنِ عامرِ بن ناشِحِ بن رافعِ بنِ مالكِ بن جُشَم بن حاشِدٍ الهَمْدانِيّ، هَكَذَا سَاقه أَبُو عُبَيْد فِي أَنْسابِهِ وتَقَدَّم مثل ذَلِك فِي ) فَتَأَمّل ذلِك.

حُرَيْمٌ، ، هَذَا هُوَ الْأَكْثَر، ، كَذَا بخطّ الصُّورِيِّ: ، ثمّ من الصَّدِف، بضَمّ المُوَحَّدَة، وَفتح الْجِيم مُصَغَّرًا ابْن سَلَمَة بن جُشَم بن جُذامٍ، المعروفُ بالأُجْذُوم، كَذَا فِي النُّسخ وصوابُه بضَمِّ النُّونِ بدَلَ المُوَحَّدة الصَّدَفِيّ الحَضْرَمِيّ روى عَن عَلِيّ.

وإخوتُهُ مُسْلِمٌ، والحُسَيْن،وعِمْران، والأسْقَع، ونعيم، وعَلِيٌّ، وحَمْزَةُ، الكُلّ قُتِلُوا مَعَ عليّ بصفّين، وهم ثمانيةٌ، وأبوهم نُجَيّ، سَمِعَ عَن عَلِيّ أَيْضا، وعبدُ الله هَذَا لَيْسَ بِذَاكَ.

حُرَيْم بن الصَّدِف الْمَذْكُور الخَيْر ، كَجُهَيْنَةَ، ابْن مَوْهَبِ ابنِ جُعْشُم ابنِ حُرَيْم، شهد جُعْشُم الخَيْرِ الحُدَيْبِيَةَ، وفَتْحَ مِصْرَ، وَفِيه خُلْفٌ.

حَرامُ البَلَوِيّ شَهِدَ فَتْحَ مصرَ، قَالَه ابنُ يونُس وَحْدَه.

حَرامُ خَال أَنَس بن مالِكٍ: بَدْرِيٌّ قُتِلَ ببئر مَعُونَةَ.

حَرامُ رَوَى عَنهُ زَيْدُ بن رُفَيْع، وحديثُهُ مُرْسَلٌ، وَهُوَ تابِعيٌّ، حِزام .

شَيْئا أَخَذَه عمَّنْ نَطَقَ بلغةٍ قديمَة لم يُشارَكْ فِي سَماعِ ذلِكَ مِنْهُ، على حَدِّ مَا قُلناه فِيمَن خالَفَ الجَماعَةَ وَهُوَ فصيحٌ، أَو شَيْئا ارْتَجَلَه، فإنّ الأعرابيَّ إِذا قَوِيَتْ فَصاحَتُه، وسَمَتْ طَبِيعَتُهُ تَصَرَّف وارْتَجَل مَا لَمْ يَسْبِقْه أحدٌ قَبْلَه، فقد حُكِيَ عَن رُؤْبَة وأَبِيهِ أَنَّهما كَانَا يَرْتَجِلان ألفاظًا لم يَسْمَعاها وَلَا سُبِقَا إِلَيْهَا، وعَلى هَذَا قالَ أَبو عُثْمانَ: مَا قِيسَ على كَلَامِ العَرَبِ فَهُوَ من كَلامِ العَرَب.

، كَسَكْرَى؛

أَي: .

قَالَ أَبُو عَمْرٍ و: الناقَةُ المُعْتاطَةُ الرَّحِمِ) .

يُقَال للرجل: مَا وَلَا بعادِم عَقْلٍ، مَعْناهما ، قَالَه أَبُو زَيْد.

بن مازِن بن سَعْد، قَبيلَة من حَرامِ بنجُذامٍ، وَإِلَيْهِ نُسِبَ.

أَيْضا .

بالكَسْر، مُثَنًّى: يُنبتان السِّدْرَ والسَّلَم من اليَمَنِ، قَالَه نصر، وظاهِرُ سِياقه يدلُّ على أَنَّه بالفَتْح.

، بالفَتْح: قَرِيبٌ من النِّسارِ.

حَرَمَّة، .

وضَمّ النُّونِ: .

المَحْرَمَة، .

، كَجَوْهَرٍ: ، عَن ابنِ الأَعْرابيّ.

يُقال: (إِنَّهُ لَمُحْرِمٌ عَنْكَ، فِي القِمارِ، عَن أبي زَيْدٍ والكِسائيّ، تَحْرِيمًا.

، قَالَ البُخارِيّ: هُوَ أَنْصارِيٌّ سَلِمِيٌّ، مُنْكَرُ الحَدِيث، قَالَ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ يَتَشَيَّع، رَوَى عَن جابِرِ بن عَبْدِ الله، وَقَالَ النّسائيّ: هُوَ ضعيفٌ، كَذَا فِي شَرْح مُسْلِم لِلْنَّوَوِيّ، وَقَالَ غَيره: هُوَ ، وَقَالَ الذَّهَبِيّ: مَتْرُوكٌ مُبْتِدِعٌ توفّى سنة مائةٍ وخَمْسِينَ.

أَي: حَرامٌ اسْتِعْمالُه على ساكِنِها أفْضَلُ الصَّلاة والسَّلام.

وَقَالَ الذَّهَبِيُّ بَنُو حَرامٍ مَدَنِيُّونَ، وَهَذَا اسمٌ رائجٌ فِي أهل المَدِينة.

قَالَ الْحَافِظ: وحِزام بالزَّاي أَكْثَر.

كُوفِيٌّ، روى عَنهُ مُحَمّد بن عُثْمان بن أبي شَيْبَةَ.

مدنيّ صَدُوقٌ من طَبَقَةِ مَعْنِ بن عِيسَى .

الحَرِيمُ، ، كَذَا فِي المُحْكم، وَفِي التَّهذيب: الَّذِي حَرُمَ مَسُّه فَلَا يُدْنَى مِنْهُ.

الحَرِيمُ ، وَقَالَ نَصْرٌ: بالحِجاز، كَانَت فِيهِ وَقْعَةٌ بَين كِنانَةَ وخُزاعَة.

أَيْضا: شَرْقِيّها وتُعْرَف بالحَرِيم الطّاهِرِيّ، الأَمِير، كَانَت لَهُ بهَا مَنازلُ؛

وَقَالَ الحافِظ: بالجانب الغربيّ من بَغْدادَ، وكانَ من لَجَأَ إِلَيْهَا أَمِنَ، فَسُمِّيَت الحَرِيم.

وَقَوله فَهُوَ عَبْدُ الله بن عُمَرَ البَغْدادِيّ المُحَدِّث، وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى حَرِيمِ دَار الخِلافَة بِبَغْدادَ، وَكَانَ مِقْدَار ثُلُثِ بَغْداد، عَلَيْهِ سُورٌ نِصْفُ دائرةٍ، طَرَفاه على دِجْلَة مُشْتَمِلٌ على أسواقٍ ودُورٍ.

المُحَرَّم، كَمُعَظَّمٍ: أَوَّلُ الشُّهور العَرَبِيَّة، وَذكره الجوهريُّ وغيرُه من الأَئِمَّة، والمُصَنّفُ أوردهُ فِي أَثْناء ذِكْرِ الأَشْهُرِ الحُرُم اسْتِطْرَادًا، وَهُوَ لَا يَكْفِي.

وقالَ أَبُو جَعْفَرٍ النحّاس: أَدْخَلُوا عَلَيْهِ اللاّم من دُونِ الشُّهُور.

والمَنْسُوب إِلَى الحَرَم من الناسِ حِرْمِيٌّ، بالكَسْرِ، فَإِذا كَانَ فِي غَيْرِ الناسِ قالُوا ثَوْبٌ حَرَمِيٌّ، وَالْأُنْثَى حِرْمِيَّةٌ، وَهُوَ من المعدول الَّذِي يَأْتِي على غير قِياسٍ.

وَقَالَ المُبَرِّدُ: يُقال امرأةٌ حِرْمِيَّةٌ وحُرْمِيَّة، وأَصْلُه من قَوْلِهم: وحُرْمَةُ البَيْت وحِرْمَةِ البَيْتِ، قَالَ الأَعْشَى:هَكَذَا أنْشدهُ ابنُ سِيدَه فِي المُحْكَم.

قَالَ ابنُ بَرّي: وهُوَ تَصْحِيفٌ، وَإِنَّما هُوَ لِجِرْمِيٍّ، بِالْجِيم فِي الموضِعَيْن.

وشاهدُ الحِرْمِيَّة قولُ النابِغَة الذُّبْيانِيّ:وَفِي الحَدِيث: فَكانَ إِذا حَجَّ طافَ فِي ثِيابِه)) وَكَانَ أَشْرافُ العَرَب الّذينَ يَتَحَمَّسُون على دِينهِم، أَي: يَتَشَدَّدُون، إِذَا حَجَّ أحدُهم لم يَأْكُلْ إِلَّا طَعامَ رَجُلٍ من الحَرَمِ وَلم يَطُفْ إِلاّ فِي ثِيابِه، فَكَانَ لِكُلّ رجلٍ وَفِي خُزاعَةَ حَرامُ بن حَبَشِيَّة بن كَعْبِ بن عَمْرِو بن رَبِيعَةَ بنِ حارِثَةَ بنِ عَمْرو، مِنْهُم أَكْثم بن أبي الجَوْن، لَهُ صُحْبة.

وَفِي عُذْرَةَ حَرامُ بن ضِنَّةَ ابْن عَبْدِ بن كَثِيرٍ، مِنْهُم زَمْلُ بنُ عَمْرٍ و، لَهُ صُحْبَة، وجَمِيلُ بن مَعْمَرٍ صاحبُ بُثَيْنةَ وَفِي كِنانَة حَرامُ بن مِلْكان.

وَفِي ذُبْيانَ حَرامُ بن سَعْدِ ابْن عَدِيّ بن فَزارَةَ.

وَفِي سُلَيْمٍ حَرامُ ابْن سِماكِ بن عَوْفِ بن امْرِئ القَيْس بن بُهْثَةَ بن سُلَيْمٍ، وإياهم عَنَى الفَرَزْدَق:وَمن بَلِيّ: حَرامُ بن جُعَل بنعَمْرِو بن جُشَم بن وَدْمِ بنِ ذُبْيانَ ابْن هيم بن ذُهْلِ بن هنيّ بن بَلِيّ.

وحَرام بن مِلْحان خَال أَنَس بن مالِك وأُخْتُه أم حَرامٍ مشهوران.

وحَرامُ بن عَوْفٍ البَلِوِيّ شَهِد فَتْحَ مِصر.

وَعَبْد الله بنُ عَمْرِو بن حَرامِ بن ثَعْلَبَة بن حَرام بن كَعْبِ بن سَلَمَة الأَنْصارِيّ السُّلَمِيّ، والِدُ جابِر.

وزاهر بن حَرام، وقِيل بالزاي وَقَالَ عبد الْغَنِيّ: بالرّاء أصحّ.

وشَبِيبُ بن حَرام: شَهِدَ الحُدَيْبِيَة.

وحَرامُ بن جُنْدب بن عامِرِ بن غنم، جَدٌّ لأَنَسِ بن مَالك.

وحَرامُ بن غِفارٍ، فِي أجداد أبي ذَرّ الغِفارِيّ.

وحَرامُ بنُ سَعْدٍ الأَنصارِيّ شيخٌ للزُّهْرِيّ.

وحَرامُ قَوْله تَعَالَى: {وحِرْمٌ عَلَى قَرْيَةٍ أُهْلَكْناَهَا} أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ) {بالكَسْرِ أَي: واجِبٌ} عَلَيْهَا إِذا هَلَكَت أَن لَا ترجع إِلَى دُنياها، رُوِيَ ذَلِك عَن ابنِ عَبّاس، وَهُوَ قَول الكِسائيّ والفَرّاء والزَّجّاج؛

وَقَرَأَ أهلُ الْمَدِينَة: ) ، قَالَ الفَرَّاءُ: وحَرامٌ أَفْشَى فِي القِراءة، قَالَ ابنُ بَرِّي: إِنّما تَأَوَّلَ الكِسائيّ: وحَرامٌ فِي الْآيَة بِمَعْنى واجِبٌ لِتَسْلَمَ لَهُ ) من الزِّيادَة، فَيصير الْمَعْنى عِنْده: واجِبٌ على قريةٍ أهلكناها أَنَّهم لَا يَرْجعون.

ومَنْ جعل حَرامًا بِمَعْنى المَنْعِ جَعَلَ ) زائِدَةً، تَقْدِيره: وحَرَامٌ على قَرْيةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهم يَرْجِعُون.

قَالَ وتأويلُ الكسائِيّ هُوَ تأويلُ ابنِ عبّاس، ويُقَوِّي قولَ الكسائِيّ أَنَّ ) فِي الآيَة بِمَعْنى واجِبٌ قولُ عبد الرَّحْمنِ بنِ جُمانَةَ المُحارِبِيّ، جاهلي: حَرِيم أَخُو مَرَّان بن جُعْفي، وهُما بَطْنانِ، وَهُوَ الَّذِي عَناهُ امرؤُ القَيْس بِقَوْلِه:وَهُوَ جَدُّ الشُّوَيْعِر، وَقد ذكر ذَلِك فِي الرَّاء، فمِنْ وَلَدِ حَرِيمٍ، مُحَمّد بن حُمْران بن الحارِث بن مُعاوِيَة، والحَكَمُ بنُ نُمَيْرٍ، وراشِدُ بنُ مالِكٍ، بنِ الأَجْدَع، هَكَذَا ذكره الحافِظُ وابنُ السَّمْعانِيّ.

قلتُ: والصَّوابُ أَنَّه مالِكُ بنُ جُشَم، فإنّ مَسْرُوقًا الْمَذْكُور من وَلَد مَعْمَرِ بنِ الحارِث بن سَعْدِ بن عبد اللهِ بنِ كَمُحْسِنٍ، أَي: يَحْرُم أَذاهُ عَلَيْك) ، وَالَّذِي نَقَلَه ثَعْلَب عَن ابنِ الأعرابيّ: أَي: يَحْرُمُ أذاكَ عَلَيْه.

قَالَ الأزهريّ: وَهَذَا بِمَعْنى الخَبَر، أَراد أَنَّه يَحْرُمُ عَلَى كُلِّ واحدٍ مِنْهُمَا أَن يُؤْذِيَ صاحِبَه لحُرْمَة الإِسْلامِ المانِعَة عَن ظُلْمِهِ.

ويُقال: مُسْلِمٌ مُحْرِمٌ، وَهُوَ الّذي لم يُحِلَّ من نَفْسِهِ شَيْئًا يوقِعُ بِهِ، يُرِيد أَنَّ المُسْلِمَ مُعْتَصِمٌ بالإِسْلامِ مُمْتَنِعٌ بِحُرْمَتِهِ مِمَّن أرادَه وأرادَ مالَه، وَذكر أَبُو القاسِم الزَّجَّاجِيُّ عَن اليَزِيديِّ أنّه قَالَ: سألتُ عَمِيّ عَن قَول النَّبِيّ: ) ، قَالَ: المُحْرِمُ: المُمْسِك، مَعْنَاهُ أَن المُسْلِمَ مُمْسِكٌ عَن مالِ المُسْلِم وعِرْضِه ودَمِهِ، وَأنْشد لِمِسْكِينٍ الدارِمِيّ:قَالَ: وَأنْشد المُفَضَّل لأَخْضَرَ بنِ عَبّادٍ المازِنِيّ، جاهِليّ: قَالَ العُقَيْلِيُّون: ذلِك، ذلِك، وَمِنْه حديثُ عُمَرَ: ) .

وَيحْتَمل أَنْ يُرِيدَ تَحْرِيمَ الزَّوْجة والجارِيَة من غير نِيَّة الطَّلاق، وَمِنْه قولُه تَعالى: {يَا أَيهَا النَّبِي لم تحرم مَا أحل الله لَك} ثمَّ قالَ عَزّ وَجَلَّ: {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَنِكُم} وَفِي حَدِيثِ ابنِ عَبّاس: ) .

[] وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: ذلِكَ مِنْه، أَحْرَمَ: دَخَلَ ، وَأنْشد الجوهريُّ للراعِي:وَقَالَ آخر:يُرِيدُ قَتَلَ شِيرَوَيْهِ أَباه أَبْرَوَيْزَ بنَ هُرْمُزَ، وقالَ غيرُه: أَرادَ بِقَوْلِهِ: مُحْرِما، أَنَّهم قَتَلُوه فِي آخِرِ ذِي الحِجَّة.

وقالَ أَبُو عَمْرٍ و: أَي: صَائِما.

ويُقال: أرادَ لم يُحِلَّ من نَفْسِه شَيْئا يُوقِعُ بِهِ، فَهُوَ مُحْرِمٌ.

وَقَالَ ابْن بَرّي: لَيْسَ مُحْرِمًا فِي بَيْتِ الراعِي من الإِحْرامِ وَلَا من الدُّخُولِ فِي الشَّهْر الحَرامِ وإِنَّما هُوَ مِثْلُ الْبَيْت الَّذِي قَبْلَه، وإِنَّما يُرِيد أَنَّ عُثْمانَ فِي حُرْمَةِالإِسْلامِ وذِمَّتِهِ لَمْ يُحِلّ من نَفْسِه شَيْئا يُوقِعُ بِهِ.

تَحْرِيمًا.

أَحْرَمَ ، مثل حَرَّمَ تَحْرِيمًا، قَالَ حُمَيْدُ بن ثُوْر:وَالضَّمِير فِي كأنّها يعود على رِكابٍ تقدم ذكْرُها.

وَأنْشد الجوهريُّ للشاعِرِ يصف بَعِيرًا: أَحْرَمَ : إِذا بمُباشَرَةِ الأسْبابِ والشُّرُوطِ، و كالرَّفَثِ والتَّطَيُّبِ ولُبْسِ المَخِيطِ وصَيْدِ الصَّيْدِ فَهُوَ مُحْرِم.

أَحْرَمَ أَي: غَلَبَهُ الحَرِيمُ ، مُحَرّكَةً، ، كَسَبَبٍ وَأَسْبابٍ، ، هُوَ جَمْع حَرِيمٍ كَأَمِير، فَفِيهِ لَفٌّ ونَشْرٌ غير مُرَتَّب.

، يَحْرِمُه ، كَأَمِيرٍ، ، وَلَو قَالَ بِكَسْرِهِنّ كَانَ أَخْضَرَ، العَطِيَّةَ فَهُوَ حارِمٌ وَذَاكَ مُحْرُومٌ.

وَفِي التّهذيب: الحِرْم: المَنْعُ، والحِرْمَة: الحِرْمانُ، يُقَال: مَحْرُومٌ ومُرْزُوقٌ.

وَفِي الصِّحَاح: حَرَمَهُ الشَّيْءَ يُحْرِمُه حَرِمًا، مِثَال سَرَقَهُ سَرِقًا، بِكَسْر الرَّاء، وحِرْمَةً وحَرِيمًا وحِرْمانًا أَيْضا: إِذا مَنَعَهُ إِياهُ، وَهِي ، وَأنْشد لشاعِرٍ يصفُ امْرَأَة، قَالَ أَبُو مُحَمّد الأَسْوَد الغُنْدِجانيّ فِي ضالَّةِ الأَديب إِنَّه لِشَقِيق بن السُّلَيْك الغاضِرِيّ، قَالَابنُ بَرِّي: ويُرْوَى لابنْ أَخِي زِرّ بن حُبَيْشٍ الفَقِيه القارِئ:قَالَ الجوهريّ: والحَرِمُ، بِكَسْرِ الرَّاء: الحِرْمانُ، وَقَالَ زُهَيْر:قَالَ: وإِنَّما رَفَع يَقُولُ وَهُوَ جَوابُ الجَزاءِ على مَعْنَى التَّقْدِيم عِنْد سِيبَوَيْه كَأَنَّه قَالَ: يَقُول إِنْ أتاهُ خَلِيلٌ، وَعند الكُوفِيّين على إِضْمارِ الفاءِ.

وَقَالَ ابْن بَرِّي: الحَرِمُ: المَمْنُوع، وَقيل: الحَرامُ، يُقَال: حِرْمٌ وحَرِمٌ وحَرامٌ بِمَعْنى.

وَقَالَ الأزهريُّ: هُوَ الَّذِي حُرِمَ الخَيْرَ حِرْمانًا.

قَوْله تَعَالَى: و (فِي أَمْوَالِهِمْ من أشرافِهم رجلٌ من قُرَيْشٍ، فَيكون كُلّ واحدٍ مِنْهُمَا حِرْمِيّ صاحِبِهِ، كَمَا يُقال: كَرِيٌّ للمُكْرِي والمُكْتَرِي.

وَرَجُلٌ حَرامٌ: داخِلٌ فِي الحَرَمِ وكذلِكَ الاثْنانِ والجَمِيعُ والمُؤَنَّث.

وَأَحْرَمَ: دَخَلَ فِي حُرْمَةِ الخِلافَةِ وذِمَّتِها.

والحِرْمُ، بالكَسْر: الرَّجُلُ المُحْرِم، يُقالُ: أَنْتَ حِلٌّ، وَأَنْتَ حِرْمٌ.

وَقيل لِتَكْبِيرَة الافْتِتاحِ تَكْبِيرة التَّحْرٍ يم لِمَنْعِها المُصَلَّي عَن الكَلامِ والأَفْعالِ الخارِجَة عَن الصَّلاةِ، وتُسَمَّى أَيْضا تَكْبِيرَةَ الإِحْرامِ، أَي: الإِحْرام بالصَّلاةِ ورَوَى شَمِرٌ لِعُمَرَ أَنَّه قَالَ: ) .

قَالَ: وَذَلِكَ لامْتِناعِ الصائِمِ مِمَّا يَثْلِمُ صِيامَهُ.

ويُقال للصَّائِم: مُحْرِمٌ لذلِكَ، وَيُقَال للحالِفِ: مُحْرِمٌ لِتَحَرُّمه بِهِ وَمِنْه قَول الحَسَن: ) أَي:يَحْلِفُ.

وَفِي حَدِيث آدَمَ: ) ، هُوَ من قَوْلهم: أَحْرَمَ الرجلُ: إِذا دَخَلَ فِي حُرْمَةٍ لَا تُهْتَك، وَلَيْسَ من اسْتِحْرَام الشاةِ.

وناقَةٌ مُحَرَّمَةُ الظَّهْرِ: صَعْبَةٌ لم تُرَضْ.

وَفِي العَرَب بُطُونٌ يُنْسَبُون إِلَى آلِ حَرام، مِنْهُم بَطْن فِي تَمِيمٍ، وبَطْنٌ فِي جُذام، وبَطْنٌ فِي بَكْر بن وائِل؛

فالّتي فِي تَميمٍ تُنْسَب إِلَى أبي تَمِيمٍ حَرام بن كَعْبِ بن سَعْدِ بن زَيْدِ مَناةَ بنِ تَمِيم، مِنْهُم أَبُو شِهاب عِيسى بن المُغِيرَة التَّمِيمِيّ الحَرامِيّ من مَشايخ سُفْيان الثُّوْرِيّ، وثّقه ابنُ مَعِين.

وَالَّتِي فِي جُذام تُنْسَب إِلَى حَرام بن جُذام، مِنْهُم قَيْسُ بن زَيٍ دِ بن حِيَا بن امْرِئ القَيْسِ الحَرامِيّ، لَهُ صُحْبة.

حَرامَى وحِرامٌ، كَمَا قَالُوا عَجالَى وَعِجال.

، يُشِيرُ إِلَى الحَدِيث: الغُلْمَة ويُسْلَبُون الحَياءَ)) .

قَالَ ابنُ الأَثير: وكَأَنَّها - أَي: الحِرْمَة - بِغَيْرِ الآدَمِيّ من الحَيَوانِ أَخَصُّ.

مثلُ العُرْضِيِّ، وَهُوَ .

وناقَةٌ مُحَرَّمَةٌ: لم تُرَضْ.

وَقَالَ الأزهريّ: سمعتُ العربَ تقولُ: ناقةٌ مُحَرَّمَةُ الظَّهْرِ: إِذا كَانَت صَعْبَةً لم تُرَضْ وَلم تُذَلَّلْ، وَفِي الصِّحاح: أَي: لم تَتِمّ رِياضَتُها بَعْدُ.

المُحَرَّمُ: .

من الْمجَاز: المُحَرَّمُ: من السِّياطِ) لم يُلَيَّنْ بعد، وَفِي الأساسِ: لم يُمَرَّنْ، قَالَ الأَعْشَى:أَرَادَ بالقَطِيع سَوْطَه، قَالَ الأزهريّ: وَقد رَأَيْتُ العَرَبَ يَسَوُّونَ سِياطَهُم من جُلُودِ الإِبِلِ الَّتِي لم تُدْبَغ، يأخذونَ الشَّرِيحَةَ العَرِيضَة فَيَقْطَعُون مِنْها سُيُورًا عِراضًا ويَدْفِنُونها فِي الثَّرَى، فَإِذا نَدِيَتْ ولَانَتْ جَعَلُوا مِنْهَا أَرْبَعَ قُوًى ثمَّ فَتَلُوها ثمَّ عَلَّقُوها فِي شِعْبَيْ خَشَبَةٍ يَرْكُزُونَها فِي الأَرْضِ فَتُقِلُّها من الأَرْض مَمْدُودَة وَقد أَثْقَلُوها حَتَّى تَيْبَسَ.

المُحَرَّمُ: الَّذِي ، أَو لم تَتِمَّ دِباغَتُه، أَو دُبغَ فَلَمْ يَتَمَرَّنُ وَلم يُبالغ.

وَهُوَ مجَاز.

المُحَرَّمُ: رَجَب ، قَالَ الأزهريّ: كَانَت أَبُو سَلَمَةَ الضَّبِّيُّ: من أَهْلِ الكُوفَة، يَرْوِي عَن أبي بَكْرٍ وعُمَرَ، رَوَى عَنهُ العَلاءُ بنُ بَدْرٍ، وَقد قيل: كُنْيَتُه أَبُو حَذْلَم، قَالَه ابْن حِبّان.

يُقالُ: فُلانٌ : إِذا ، وَذَلِكَ إِذا أَسْرَع فِي المَشْي.

[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: إناءٌ مُحَذْلَمٌ؛

أَي: مَمْلُوءٌ.

وحَذْلَمَه: دَحْرَجَه، وذَحْلَمَه: صَرَعَه، قالَ الأزهريُّ: هَكَذَا وُجِدَ هَذَا الحَرْفُ فِي الجَمْهرة لِابْنِ دُرَيْدٍ مَعَ حُرُوفٍ غيرِها، وَمَا وَجَدْتُ أكثَرَها لأَحَدٍ من الثِّقات.

وَأَبُو الحَسَن أحمدُ بنُ سُلَيْمانَ بنِ أَيُّوبَ بنِ حَذْلَم: مُحَدّثٌ، رَوَى عَن سَعْدِ بن مُحَمّد البَيْرُوتِيّ، وَعنهُ الحافِظُ تَمّام بنُ مُحَمّد بنِ عَبْد الله الرَّازِيّ.

[ح ر م] الحَرامُ) وهما نَقِيضا الحِلِّ والحَلال، ، بِضَمَّتَيْن، قَالَ الأَعْشَى: الشَّيْءُ، وحُرْمَةً .

وَقَالَ الأزهريُّ: حَرُمَت الصَّلاةُ على المرأةِ تَحْرُم حُرُومًا، وحَرُمَت المرأةُ على زَوْجها تَحْرُم حُرْمًا وحَرامًا.

عَلَيْهَا، ، محرّكَة بِالْفَتْح، لُغَة فِي حَرُمَتْ، كَكَرُمَ، حَرُمَ من حَدّ كَرُمَ، والمَصْدَرُ كالمَصْدَر.

فَلَا يَحِلّ اسْتِحْلاله، جَمْع حَرامٍ على غَيْرِ قِياس.

المَحارِمُ الَّتِي يَحْرُم على الجَبانِ أَنْ يَسْلُكَها، عَن ابْن الأَعْرَابِيّ، وَهُوَ مَجازٌ، وَأنْشد ثَعْلب:كَذَا فِي الصِّحَاح، ويُرْوَى بالخاءِ المُعْجَمَة، أَي: أَوائله.

، محرّكَةً، ، كَمُعَظَّم: مَعْرُوف، .

قَالَ اللَّيْث: الحَرَمُ حَرَمُ مَكَّةَ وَمَا أَحاط إِلَى قَرِيبٍ من الحَرَم.

وَقَالَ الأزهريّ: الحرَمُ قد ضُرِب على حُدُوده بالمَنارِ القَدِيمة الَّتِي بَيَّنَ خَلِيلُ الله تَعَالَى عَلَيْهِ السّلام مِشاعِرَها، وَكَانَت قُرَيْشٌتَعْرِفُها فِي الجاهِلِيَّة والإِسْلام، وَمَا وَراءَ المَنارِ لَيْس من الحَرَمِ يَحِلُّ صَيْدُه لمن لَمْ يكن مُحْرِمًا، وشاهِدُ المُحَرَّم قولُ الأَعْشَى:قَالَ اللَّيْثُ: المُحَرَّم هُنَا الحَرَم.

: مُثَنَّى الحَرَم زادَهُما الله تَعَالَى تَشْرِيفًا، .

أَي: فِي الحَرَم، أَحْرَمَ: دَخَلَ من عَهْدٍ أَو مِيثاق هُوَلَهُ حُرْمَةٌ من أَنْ يُغارَ عَلَيْه.

و ، وَأنْشد الجوهريُّ لزُهَيْرٍ:أَي: مِمَّن يَحِلُّ قِتالُه ومِمَّن لَا يَحِلّ

جذور ذات صلة بـ حرم

جذورٌ تشترك مع «حرم» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن حرم

ما معنى حرم؟

حرَمَ يَحرِم، حِرْمًا وحِرْمانًا، فهو حارِم، والمفعول مَحْروم • حرَمه الميراثَ/ حرَمه من الميراث: منعه إيّاه "حرمتنا الظروفُ الاقتصاديّة التَّمتُّع بمباهج الحياة- حرَمه الدراسةَ/ من الدراسةِ: منَعه منها- صِلْ مَنْ قَطَعَكَ وَأَعْطِ مَنْ حَرَمَكَ [حديث] " ° حِرْمان الذَّات: امتناع المرء طوعًا عن بعض

ما جذر كلمة حرم؟

جذر حرم هو (حرم)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف حرم؟

حرم تتكوّن من 3 أحرف: ح، ر، م؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف م.

ما تصريف الفعل من حرم؟

الماضي: حرَمَ، المضارع: يَحرِم، المصدر: حِرْمًا وحِرْمانًا، اسم الفاعل: حارِم، اسم المفعول: مَحْروم.

ما جمع حَرام؟

جمع حَرام: حُرُم.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 1 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.7 / 29.5
الإضاءة 8%
البدر بعد 12 يوم
اللهم صل على محمد