معنى حلس وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حلس»: تمحلَسَ لـ يتمحلَس، تََمَحْلُسًا، فهو مُتمحلِس، والمفعول مُتمحلَسٌ له (انظر: م ح ل س - تمحلَسَ لـ). محلَسَ يمحلِس، مَحْلَسةً، فهو مُمحلِس، والمفعول مُمحلَس (انظر: م ح ل س…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| محلَسَ | يمحلِس | مَحْلَسةً | مُمحلِس | مُمحلَس |
تمحلَسَ لـ يتمحلَس، تََمَحْلُسًا، فهو مُتمحلِس، والمفعول مُتمحلَسٌ له (انظر: م ح ل س - تمحلَسَ لـ).
محلَسَ يمحلِس، مَحْلَسةً، فهو مُمحلِس، والمفعول مُمحلَس (انظر: م ح ل س - محلَسَ).
حلست) السَّمَاء حلسا أمْطرت مَطَرا خَفِيفا دَائِما وَالدَّابَّة جعل عَلَيْهَا الحلس(حلْس) بِالْمَكَانِ وَفِيه حلسا لزمَه وَفُلَان ثَبت أَمَام قرنه وبالشيء أولع بِهِ فَهُوَ حلْس وَهِي حلسة وَهُوَ أحلس أَيْضا وَهِي حلساء (ج) حلْس(أحلست) السَّمَاء حلست وَالْأَرْض اسْتَوَى نباتها وغطاها وَالدَّابَّة حلسها وَفُلَانًا أعطَاهُ حلسا وَفُلَانًا فِي البيع غبنه وَفُلَانًا على الْأَمر حمله عَلَيْهِ(حالسه) لَازمه يُقَال هُوَ يجالسه ويحالسه(تحلس) لَهُ حام بِهِ وبالمكان حلْس(استحلست) الأَرْض أحلست وَيُقَال استحلس النبت والسنام تراكم شحمه وَاللَّيْل بالظلام اشْتَدَّ سوَاده وَالشَّيْء فلَانا لزمَه يُقَال استحلسه الْخَوْف(الحلس) الْعَهْد الوثيق(الحلس) كل مَا ولي ظهر الدَّابَّة تَحت الرحل والقتب والسرج وَمَا يبسط فِي الْبَيْت من حَصِير وَنَحْوه تَحت كريم الْمَتَاع وَيُقَال هُوَ حلْس بَيته لَا يبرحه وَهُوَ من أحلاس الْبِلَاد لَا يفارقها وَهُوَ من أحلاس الْخَيل ملازم لظهورها أَو رياضتها وَيُقَال رفضت كَذَا ونفضت أحلاسه تركته ونبذته وَالرَّابِع من قداح الميسر وَله أَرْبَعَة أنصباء والعهد الوثيق (ج) أحلاس وحلوس وحلسة وَيُقَال هَذَا لَيْسَ من أحلاس فلَان لَيْسَ كفئا لَهُ وَأم حلْس كنية الأتان(الحلوس) الْحَرِيص على الشَّيْء الملازم لَهُ (ج) حلْس(الْحُلَيْس) أم حليس كنية الأتان(حلط)حلطا غضب ولج فِي الْ
(حِلْسُ) الْبَيْتِ كِسَاءٌ يُبْسَطُ تَحْتَ حُرِّ الثِّيَابِ.
وَفِي الْحَدِيثِ: «كُنْ حِلْسَ بَيْتِكَ» أَيْ لَا تَبْرَحْ.
غليظا: حيفس، مثل هِزَبْرٍ.
ورجل ٌحَفَيْسَأٌ مهموزٌ غير ممدود، مثل حَفَيْثأٍ على فعيلل، وهو القصير السمين.
عن الاصمعي.
[حلس] الحِلْسُ للبعير، وهو كساءٌ رقيق يكون تحت البَرْذَعَةِ.
وحكى أبو عبيد: حِلْسُ وحَلَسٌ، مثل شِبْهٍ وشَبَهٍ، ومِثْلٍ ومَثَلٍ.
وأَحْلاسُ البيوتِ: ما يُبْسَطُ تحت الحُرِّ من الثياب.
وفي الحديث: " كُنْ حِلْسَ بيتك " أي لا تبرحْ.
وأمُّ حِلْسٍ: كُنْيَةُ الأتانِ.
والحِلْسُ أيضاً: الرابع من سهام الميسر.
وقولهم: نحنُ أحْلاسُ الخيل، أي نقتنيها ونلزم ظهورها.
وأَحْلَسْتُ البعيرَ، أي ألبسته الحِلْسَ.
وأَحْلَسْتُ فلاناً يميناً، إذا أَمْرَرْتَها عليه.
وأَحْلَسَتِ السماءُ، أي مَطَرَتْ مَطَراً دقيقاً دائماً.
واسْتَحْلَسَ النبتُ، إذا غطَّى الأرضَ بكثرته.
والحَلِسُ بكسر اللام: الشجاع.
قال رؤبة: إذا اسْمَهَرَّ الحَلِسُ المُغالِثُ * ويقال أيضا: رجل حلس، للحريص.
حلس] الحِلْسُ للبعير، وهو كساءٌ رقيق يكون تحت البَرْذَعَةِ.
وحكى أبو عبيد: حِلْسُ وحَلَسٌ، مثل شِبْهٍ وشَبَهٍ، ومِثْلٍ ومَثَلٍ.
وأَحْلاسُ البيوتِ: ما يُبْسَطُ تحت الحُرِّ من الثياب.
وفي الحديث: " كُنْ حِلْسَ بيتك " أي لا تبرحْ.
وأمُّ حِلْسٍ: كُنْيَةُ الأتانِ.
والحِلْسُ أيضاً: الرابع من سهام الميسر.
وقولهم: نحنُ أحْلاسُ الخيل، أي نقتنيها ونلزم ظهورها.
وأَحْلَسْتُ البعيرَ، أي ألبسته الحِلْسَ.
وأَحْلَسْتُ فلاناً يميناً، إذا أَمْرَرْتَها عليه.
وأَحْلَسَتِ السماءُ، أي مَطَرَتْ مَطَراً دقيقاً دائماً.
واسْتَحْلَسَ النبتُ، إذا غطَّى الأرضَ بكثرته.
والحَلِسُ بكسر اللام: الشجاع.
قال رؤبة: إذا اسْمَهَرَّ الحَلِسُ المُغالِثُ * ويقال أيضا: رجل حلس، للحريص.
وتحبس على كذا، أي حَبَسَ نفسَه على ذلك.
والحُبْسَةُ بالضم: الاسم من الاحتِباسِ.
يقال: " الصَمتُ حُبْسَةٌ ".
وأحْبَسْتُ فرساً في سبيل الله، أي وقفت، فهو محبس وحبيس.
والحبس بالضم: ما وُقِفَ.
والحِبس بالكسر: خشَب أو حجارةٌ تبنى في مَجْرى الماء لتَحْبِس الماء، فيشربَ منه القوم ويسقوا أموالهم.
قال الراجز (١) :فمشت فيها كعمود الجبس (٢) * والجمع أَحْباسٌ.
وتسمى مَصْنَعَةُ الماء حَبْساً.
وحابس: اسم أبى الاقرع التميمي.
[حدس] الحَدْسُ: الظنُّ والتخمين.
يقال: هو يَحْدسُ بالكسر، أي يقول شيئا برأيه.
والم
[حلس]الحاء واللام والسين أصلٌ واحد، وهو الشئ يلزمُ الشئَ.
فالحِلْس حِلْس البعير، وهو ما يكون تحت البِرْذَعة.
أحْلَسْتُ فلاناً يَميناً، وذلك إذا أمررتَها عليه؛
ويقال بل ألزمتُه إيّاها.
واستَحْلَسَ النَّبت إذا غَطَّى الأرض، وذلك أن يكون لها كالحِلْس.
وقد فسّرناه.
وبنُو فلانٍ أحلاسُ الخيل، وهم الذين يَقْتنونها ويلزَمون ظهورَها.
ولذلك يقول الناس: لَسْتَ مِنْ أحلاسها.
قال عبد اللّه بن مسلم (١): أصله من الحِلس.
قال: والحِلْس أيضاً: بساطٌ يبسط فى البيت.
ويقولون: كن حِلْسَ بيتك، أى الزمْه لُزوم البِساط.
والحَلِس:الرجل الشجاع [والحريص (٢)]، وذلك أنّه من رغابته يلزم ما يؤكل.
[حلط]الحاء واللام والطاء أصلٌ واحد: وهو الاجتهاد فى الشئ بحلفٍ أو ضجَر (٣).
ويقال أحلط، إذا اجتَهد وحَلَف.
قال ابنُ أحمر:فكُنَّا وهم كابنَىْ سُباتٍ تفرَّقا … سِوًى ثم كانا مُنْجِداً وتَهامِيَافألقى التِّهامِى منهما بلَطَاتِه … وأحلَطَ هذا: لا أَريمُ مَكانياو «لا أعود ورائيا (٤)».
ومن الباب قولهم: «أوّل العِىّ الاختلاط، وأسوأ القول الإفراط (٥)».
فالاختلاط: الغضَب.
[حلف]الحاء واللام والفاء أصلٌ واحد، وهو الملازمة.
يقال حالف
رأيته قاعداً على حلس وهو مسح يبسط في البيت وثجلل به الدابة.
ومن المجاز: كن حلس بيتك أي الزمه.
ونحن أحلاس الخيل، ولست من أحلاسها وهم الآلفون لركوبها.
ورفضت كذا ونفضت أحلاسه إذا تركته.
وحلس بكذا: لزمه فهو حلس به.
وقد حلس في هذا الأمر.
وفلان يجالس بني فلان ويحالسهم أي يلازمهم.
واستحلسنا الخوف: لزمناه.
واستحلس النبت: غطى الأرض بكثرته وطوله، وفي أرض بني فلان عشب مستحلس.
واستحلس الليل بالظلام: تراكم.
واستحلس السنام: ركبته روادف الشحم ورواكبه.
وأحلست السماء: مطرت مطراً رقيقاً دائماً.
وأحلست فلاناً يميناً: أمررتها عليه.
وَغَيره.
والمحسول: الخسيس، وَالْخَاء أَعلَى.
[مقلوبه: (ح ل س)]الحِلْسُ والحَلَسُ، كل شَيْء ولى ظهر الْبَعِير وَالدَّابَّة تَحت الرحل والقتب والسرج، وَهِي بِمَنْزِلَة المرشحة تكون تَحت اللبد.
وَالْجمع أحْلاسٌ وأحْلُسٌ، قَالَ المرار الاسدي:أَو كلُّ بازلِ عامها مَلْمومةٍ .
وجْناءَ مشرفةٍ مَكَان الأحْلُسِوَالْكثير، حُلوسٌ.
وحَلَس النَّاقة وَالدَّابَّة يَحْلِسُهما حَلْسا، غشاهما بحِلْسٍ.
وحِلْسُ الْبَيْت، مَا يبسط تَحت حر الْمَتَاع من مسح وَنَحْوه.
وَفُلَان حِلْسُ بَيته: إِذا لم يبرحه، على الْمثل.
وَمِنْه الحَدِيث فِي الْفِتْنَة: كن حِلْسا من أحلاسِ بَيْتك حَتَّى تَأْتِيك يَد خاطئة أَو منية قاضية.
وَرجل حِلْسٌ وحَلِسٌ ومُستحْلِسٌ، ملازم لَا يبرح الْقِتَال، وَقيل: مَكَانَهُ، شبه بحِلْس الْبَعِير أَو الْبَيْت.
وَفُلَان من أحلاسِ الْخَيل: أَي هُوَ فِي الفروسية كالحِلْسِ اللَّازِم لظهر الْفرس.
وَرجل حَلوسٌ: حَرِيص ملازم.
وأحلَسَت الأَرْض واستَحْلَستْ، كثر بذرها فالبسها.
وَقيل: اخضرت واستوى نباتها.
واستحَلْس اللَّيْل بالظلام: تراكم.
واستَحْلَسَ السنام: ركبته روادف الشَّحْم.
وبعير أحْلَسُ: كتفاه سوداوان وأرضه وذروته أقل سوادا من كَتفيهِ.
والحَلْساءُ من الْمعز: الَّتِي بَين السوَاد والحمرة، ولون بَطنهَا كلون ظهرهَا.
وأحْلَسَت السَّمَاء: مطرَت مَطَرا رَفِيقًا دَائِما.
والحَلْسُ: أَن يَأْخُذ الْمُصدق النَّقْد مَكَان الْإِبِل.
والإحْلاسُ: الْحمل على الشَّيْء، قَالَ:وَمَا كنتُ أخْشَى الدهرَ إحلاسَ مُسلمٍ .
من الناسِ ذَنْبا جَاءَهُ وَهُوَ مُسْلِماالْمَعْنى: مَا كنت أخْشَى إحْلاسَ مُسلم مُسلما ذَنبا جَاءَهُ، وَهُوَ، يرد " هُوَ " على مَا فِي " جَاءَهُ " من ذكر مُسلم.
قَالَ ثَعْلَب: يَقُول: مَا كنت أَظن أَن إنْسَانا ركب ذَنبا هُوَ، وَآخر ينْسبهُ إِلَيْهِ دونه.
حلس: الحِلْس: ما وَلِيَ البعير تحت الرحل «١» ، ويقال: فلان من أحلاس الخيل، أي في الفُروسيّة أي كالحِلْس اللازم لظَهْر الفَرَس.
والحِلْس للبيت: ما يُبْسَطُ تحت حُرِّ المتاع من مِسْحٍ وغيره.
وحَلَسْتُ البعيرَ حَلْساً: غشَّيتُه بحِلْسٍ.
وفي الحديث في الفِتْنة كُنْ حِلْسَ بيتِكَ حتى تأتيك يدٌ خاطية أو مَنِيّةٌ قاضية «٢» .
وحَلسَتِ السماءُ: أمطرتْ مطراً رقيقاً دائماً.
وعُشّبٌ مُسْتَحِ
حلس:الحِلْسُ: كُلُّ شَيْءٍ وَلِيَ الظَّهْرَ تَحْتَ الرَّحْلِ.
وفُلانٌ من أحْلاسِ الخَيْلِ: في الفُرُوْسَةِ، وقيل: هو الكِفْلُ الذي ليس بفارِسٍ.
وأحْلاسُ البَيْتِ: ما يُبْسَطُ تحت حُرِّ المَتَاعِ، حَلَسْتُ البَعيرَ أحْلِسُه.
وأحْلَسَتِ السَّمَاءُ: مَطَرَتْ مَطَراً رَفِيْقاً دائماً.
وعُشْبٌ مُسْتَحْلِسٌ: [له طَرائِقُ] (٤٤) بَعْضُها فوق بَعْضٍ من تَرَاكُمِه، ومُحْلِسٌ أيضاً.
وأرْضٌ مُحْلِسَةٌ: صارَ النَّبَاتُ عليها كالحِلْسِ، ومُسْتَحْلِسَةٌ.
وكذلك اللَّيْلُ
١٧٠٧ - تَمَحْلَسَالجذر:ح ل سمثال:تَمَحْلَسَ لهالرأي:مرفوضةالسبب:لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها.
الصواب والرتبة:-تَحَلَّسَ له [فصيحة]-تَمَحْلَسَ له [صحيحة] التعليق:على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، وتَمَسْكَن، وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر.
وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع.
وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة.
وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَحْلَسَ».
٤٤٤٨ - مَحْلَسَالجذر:ح ل سمثال:مَحْلَسَ لفلانالرأي:مرفوضةالسبب:لتوهّم أصالة الحرف الزائد «الميم».
الصواب والرتبة:-مَحْلَسَ لفلان [صحيحة] التعليق:رأى مجمع اللغة المصري أن توهّم أصالة الحرف الزائد لم يبلغ درجة القاعدة العامة، غير أنه ضَرْب من ظاهرة لغوية فطن إليها المتقدمون ودعمها المحدثون؛
ولذا ففي الوسع قبول نظائر الأمثلة الواردة على توهّم أصالة الحرف الزائد، مما يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة، وقد ورد منها في القديم: تمندل، وتمرفق، وتمسكن، وتمدرع.
وهو ما ينطبق على كلمة «مَحْلَسَ».
حَلِسُ المُغالِبُوَقَدْ حَلِسَ حَلَساً.
والحَلِسُ والحُلابِسُ: الَّذِي لَا يَبْرَحُ وَيُلَازِمُ قِرْنه؛
وأَنشد قَوْلَ الشَّاعِرِ:فقلتُ لَهَا: كأَيٍّ مِنْ جَبانٍ .
يُصابُ، ويُخْطَأُ الحَلِسُ المُحاميكأَيٍّ بِمَعْنَى كَمْ.
وأَحْلَسَتِ السماءُ: مَطَرَتْ مَطَرًا رَقِيقًا دَائِمًا.
وَفِي التَّهْذِيبِ: وَتَقُولُ حَلَسَتِ السماءُ إِذا دَامَ مَطَرُهَا وَهُوَ غَيْرُ وَابِلٍ.
والحَلْسُ: أَن يأْخذ المُصَدِّقُ النَّقْدَ مَكَانَ الإِبل، وَفِي التَّهْذِيبِ: مَكَانَ الْفَرِيضَةِ.
وأَحْلَسْتُ فُلَانًا يَمِينًا إِذا أَمررتها عَلَيْهِ.
والإِحْلاسُ: الحَمْلُ عَلَى الشَّيْءِ؛
قَالَ:وَمَا كنتُ أَخْشى، الدَّهرَ، إِحْلاسَ مُسْلِمٍ .
مِنَ الناسِ ذَنْباً جاءَه وَهُوَ مُسْلِماالْمَعْنَى مَا كُنْتُ أَخشى إِحلاس مُسْلِمٍ مُسْلِمًا ذَنْباً جَاءَهُ، وَهُوَ يَرُدُّ هُوَ عَلَى مَا فِي جَاءَهُ مِنْ ذِكْرِ مُسْلِمٍ؛
قَالَ ثَعْلَبٌ: يَقُولُ مَا كُنْتُ أَظن أَن إِنساناً رَكِبَ ذَنْبًا هُوَ وَآخَرُ يَنْسُبُهُ إِليه دُونَهُ.
وَمَا تَحَلَّسَ مِنْهُ بِشَيْءٍ وَمَا تَحَلَّسَ شَيْئًا أَي أَصاب مِنْهُ.
الأَزهري: وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِلرَّجُلِ يُكْرَه عَلَى عَمَلٍ أَو أَمر: هُوَ مَحْلوسٌ عَلَى الدَّبَرِ أَي مُلْزَمٌ هَذَا الأَمرَ إِلزام الحِلْسِ الدَّبَرَ.
وسَيْرٌ مُحْلَسٌ: لَا يُفْتَر عَنْهُ.
وَفِي النَّوَادِرِ: تَحَلَّسَ فُلَانٌ لِكَذَا وَكَذَا أَي طَافَ لَهُ وَحَامَ بِهِ.
وتَحَلَّسَ بِالْمَكَانِ وتَحَلَّز بِهِ إِذا أَقام بِهِ.
وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: حَلَسَ الرَّجُلُ بِالشَّيْءِ و
ابنِ عَبّادٍ، وقِيل: هِيَ الَّتِي بَين السَّواد والخضرَة، لونُ بطنِها كلونِ ظهرِها، وَهُوَ أَحْلَسُ: لونُه بَين السَّواد والحُمرَة.
والحُلاساءُ، بالضَّمِّ والمَدِّ، من الإبلِ:)الَّتِي قد حَلِسَتْ بالحَوضِ والمَرْتَعِ، كَذَا نَقله الصَّاغانِيّ عَن ابْن عبّادٍ، وَفِي بعض النُّسَخ المَرْبَعِ، بالمُوَحَّدَةِ، وَهُوَ مَجازٌ، من قَوْلهم: حَلِسَ فِي هَذَا الأَمر، إِذا لزِمَه ولَصِقَ بِهِ، وَكَذَا حَلِسَ بِهِ، فَهُوَ حَلِسٌ بِهِ، ككَتِفٍ، فَهُوَ مَجاز.
وأَبو الحُلاسِ كغُرابٍ: ابنُ طلحَةَ بنِ أَبي طَلْحَةَ عَبْد الله بنِ عبد العُزَّى بنِ عثمانَ بنِ عبدِ الدَّارِ، قُتِلَ كافِراً يومَ أُحُدٍ، وَكَذَا إخوتُه شافِعٌ وكِلابٌ وحُلاسٌ والحارِثُ، وَمَعَهُمْ اللِّواءُ، وَكَذَا عمُّهم أَبو سعيدِ بنُ أَبي طَلْحَةَ، قُتِلَ كَافِرًا وَمَعَهُ اللِّواءُ يومَ أُحُدٍ، وأَمّا عُثْمَان بن طلحةَ بنِ أَبي طلحَةَ فَهُوَ الَّذِي أَخذَ مِنْهُ النَّبيُّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم مِفتاحَ الكَعبَةِ، ثمَّ ردَّه عَلَيْهِ.
وأمّ الحُلاسِ بنتُ أَبي صَفوان يَعلَى بنِ أُمَيَّةَ الصَّحابيِّ التَّمِيمِيِّ الحَنظَلِيِّ، روَتْ عَن أَبيها.
أُمُّ الحُلاس: بنتُ خالِدٍ.
والحَوالِسُ: لُعبَةٌ لصِبيانِ العَرَب، وَذَلِكَ أَن تُخَطَّ خمسةُ أَبياتٍ فِي أَرضٍ سَهلَةٍ، ويُجْمَع فِي كلِّ بيتٍ خَمسُ بَعَراتٍ، وبينَها خمسةُ أَبياتٍ لَيْسَ فِيهَا شيءٌ، ثمَّ يُجَرُّ البَعْرُ إِلَيْهَا، كلُّ خَطٍّ مِنْهَا حالِسٌ، قَالَه ابنُ السِّكِّيت، وَقَالَ الغَنَوِيُّ: الحَوالِسُ: لُعبَةٌ لصِبيانِ العَرَبِ يَأْمَنْ، وَمِنْه حَدِيث الشَّعْبيِّ أَنَّه أُتيَ بِهِ الحَجَّاجُ فقالَ: أَخَرَجْتَ عَلَيَّ يَا شَعْبِيُّ فَقَالَ: أَصلحَ اللهُ الأَميرَ، أَجْدَبَ بِنَا الجَنابُ، وأَحْزَنَ بِنَا المَنزِل، واسْتَحْلَسْنا الخَوْفَ، واكْتَحَلْنا السَّهَرَ، فأَصابَتْنا خَزْيَةٌ فَلم نكُنْ فِيهَا برَرَةً أَتقِياءَ، وَلَا)فجَرَةً أَقوِياءَ.
قَالَ: لِلهِ أَبوكَ يَا شَعْبِيُّ، ثمَّ عَفا عَنهُ.
اسْتَحْلَسَ الماءَ: باعَه وَلم يسْقِه، فَهُوَ مُسْتَحْلِسٌ، كَمَا فِي العُبابِ.
واحْلَسَّ احْلِساساً، كاحْمَرَّ احْمِراراً: صارَ أَحلَسَ، وَهُوَ الَّذِي لونُه بَين السَّوادِ والحُمْرَةِ، قَالَ المُعَطَّلُ الهُذَلِيُّ يَصِفُ سَيفاً:(لَيْنٌ حَسامٌ لَا يُلِيقُ ضرِيبَةً .
فِي مَتْنِه دَخَنٌ وأَثْرٌ أَحْلَسُ)هَكَذَا فِي الصِّحاحِ.
قلتُ: والصَّوابُ أَنَّ البيتَ لأَبي قِلابَة الطَّابِخِيِّ، ونصّه: عَضْبٌ حُسامٌ، وَلَا يُلِيقُ، أَي لَا يُبقِي أَو لَا يُمْسِكُ ضَريبةً حتّى يقطعهَا، والأَثْرُ: فِرِنْدُ السَّيْفِ، والأَحْلَسُ: المُختلِفُ الأَلوانِ.
فِي النَّوادرِ: تَحَلَّسَ فُلانٌ لكذا وكَذا: طافَ لَهُ وحامَ بِهِ.
تَحَلَّسَ بالمَكانِ وتَحَلَّزَ بِهِ، إِذا أَقامَ بِهِ.
وسَيْرٌ مُحْلَسٌ، كمُكْرَمٍ، وضبطَه الصَّاغانِيّ كمُحْسِنٍ، لَا يُفترُ عنهُ، وَهُوَ مَجازٌ، قَالَ:(كأَنَّها والسَّيْرُ ناجٍ مُحلسُ .
أَسْفَعُ مَوْشِيٌّ شَواهُ أَخْنَسُ)من أَمثالِهم يَقُولُونَ: مَا هُوَ إلاّ مُحْلَسٌ على الدَّبرِ، وَالَّذِي فِي اللِّسَان والتَّكملَةِ مَا هُوَ إلاّ مَحْلُوسٌ على الدَّبَرِ، أَي أُلْزِمَ هَذَا الأَمْرَ إلزامَ الحِلْسِ الدَّبِرَ، ككَتِفٍ، يُضْرَبُ للرَّجُلِ يُكرَهُ على عَمَلٍ أَو أَمْرٍ.
منَ المَجاز: حَلَسَت السَّماءُ حَلْساً: إِذا دامَ مطَرُها، وَهُوَ غيرُ وابِلٍ، كَذَا فِي التَّهذيبِ، كأَحْلَسَ، فيهمَا، الأَوَّلُ عَن شَمِرٍ، قَالَ: أَحْلَسْتُ بَعيري، إِذا جعلَ عَلَيْهِ الحِلْسَ.
وَقَالَ الزَّمخشريُّ: وحلَسَت السَّماءُ: مطَرَت مطَراً رَقِيقا دَائِما، وَهُوَ مَجازٌ.
منَ المَجاز: الحَلْسُ: العَهْدُ الوَثيقُ والمِيثاقُ، تَقول: أَحْلَسْتُ فلَانا إِذا أَعطيته حِلْساً، أَي عهدا يأْمَنُ بِهِ القَوْمَ، وَذَلِكَ مثل سهم يأْمَنُ بِهِ الرَّجُلُ مَا دامَ فِي يدِه، ويُكْسَرُ.
قَالَ الأَصمعيُّ: الحَلْسُ: أنْ يأْخُذَ المَصَدِّقُ النَّقْدَ مَكانَ الفريضةِ.
ونَصُّ الأَصمعيِّ: مكانَ الإبِلِ، مثله فِي اللِّسَان والتكملة، وَفِي التَّهذيبِ مثلُ مَا للمصنِّفِ.
منَ المَجاز: الحَلِسُ، ككَتِفٍ: الشُّجاعُ الَّذِي يلازِمُ قِرْنَه، كالحَليسِ، وَقَالَ الشاعِر:(فقلتُ لَهَا كَأَيِّنْ من جَبانٍ .
يُصابُ ويُخْطَأُ الحَلِسُ المُحامِي)كأَيِّنْ بمَعنى كَمْ.
منَ المَجاز: الحَلِسُ: الحَريصُ المُلازِمُ كحِلْسَمٍّ، بِزِيَادَة الميمِ، كإرْدَبٍّ وسِلْغَدٍّ، قَالَه أَبو عَمْروٍ، وأَنشدَ:(لَيْسَ بقِصْلٍ حَلِسٍ حِلْسَمِّ .
عندَ البيوتِ راشِنٍ مِقَمِّ)والحَلَسُ، بالتَّحريك: أَنْ يكون مَوضع الحِلْسِ من الْبَعِير يُخالِفُ لونَ البعيرِ، وَمِنْه بَعيرٌ أَحْلَسُ: كَتِفاهُ سَوداوانِ وأَرضُه وذِرْوَتُه أَقلُّ سَواداً من كَتِفَيْهِ.
والمَحلوسُ من الأَحراحِ،، كالمَهلوسِ، وَهُوَ الْقَلِيل اللحمِ، نَقله الصَّاغانِيّ عَن ابْن عبّادٍ.
والحَلْساءُ: شاةٌ ذَات شَعْرٍ ظهرهَا أَسودُ وتختلط بِهِ شعرَةٌ حَمراءُ، عَن مثلُ أَربَعَةَ عَشَرَ، وَقَالَ عَبْد الله بن الزُّبير الأَسدِيُّ:(وأَسلَمَني حِلْمي وبِتُّ كأَنَّني .
أَخو حَزَنٍ يُلْهِيهِم ضَرْبُ حَالِسِ)يُقَال: أَحْلَسَ البَعيرُ إحْلاساً، إِذا أَلْبَسَه الحِلْس، عَن شَمِرٍ.
أَحلَسَتِ السَّماءُ، إِذا أَمطرَتْ مَطراً دَقيقاً دَائِما، وَهَذَا أَيضاً قد تقدَّمَ، وَهُوَ قولُه كأَحْلَسَ فيهمَا، فإعادتُه ثَانِيًا تَكرارٌ مَحْضٌ، وَقد يختارُه المُصنِّف فِي أَكثر المَواضِع من كِتَابه.
منَ المَجاز: أَرضٌ مُحْلِسَةٌ: صَار النَّباتُ عَلَيْهَا كالحِلْسِ لَهَا كَثْرَةً، وأَخْصَر من هَذَا قولُ شَمِرٍ: أَرضٌ مُحْلِسَةٌ: قد اخْضَرَّتْ كلُّها، وَقد أَحْلَسَت.
والإحْلاسُ: غَبْنٌ فِي البيعِ، عَن أَبي عَمْروٍ، وَقد أَحلسَه فِيهِ.
الإحْلاسُ: الإفْلاسُ، عَن ابنِ عّبّادٍ، يُقال: مُحْلِسٌ مُفْلِسٌ، نَقله الصَّاغانِيُّ.
منَ المَجاز: اسْتَحْلَسَ السَّنامُ: رَكِبَتْهُ رَوادِفُ الشَّحْمِ، ورَواكِبُه، قَالَه اللَّيْث.
منَ المَجاز: اسْتَحْلَسَ النَّباتُ، إِذا غطى الأَرضَ بكثرته، زَاد الزَّمخشريُّ: وطولِه، وَمِنْه قَوْلهم: فِي أَرْضِهم عُشْبٌ مُسْتَحْلِسٌ، وَقَالَ الأَصمعيُّ: إِذا غَطَّى النَّباتُ الأَرضَ، بكَثرَته قيلَ لَهُ: اسْتَحْلَسَ، فَإِذا بلَغَ والْتَفَّ قيل: قد اسْتَأْسَدَ، كأَحْلَسَ.
وَقيل: أَحْلَسَت الأَرضُ، واسْتَحْلَسَتْ: كَثُرَ بَذْرُها فأَلْبَسَها، وَقيل: اخْضَرَّتْ واسْتَوى نباتُها.
منَ المَجاز: اسْتَحْلَسَ فُلانٌ الخَوْفَ، إِذا لمْ يُفارقْهُ، أَي صَيَّرَه كالحِلْسِ الَّذِي يُفتَرَشُ، وَلم لَا يُزايلُها من حُبِّه إيَّاها، وَهَذَا مَدْحٌ، أَي أَنه ذُو عِزَّةٍ وشِدَّةٍ، وأَنه لَا يَبرحُها لَا يُبَالِي دَيْناً وَلَا سَنَةً حتّى تُخْصَبَ البلادُ، فيُقال: هُوَ مُتَحَلِّسٌ بهَا، أَي مُقيمٌ، وحِلْسٌ بهَا كذلكَ، وَمِنْه الحديثُ: كُنْ حِلْساً من أَحلاسِ بيتِكَ يَعْنِي فِي الْفِتْنَة.
وبَنو حِلْسٍ: بَطْنٌ، وَفِي اللِّسَان: بُطَيْنٌ من الأَزْدِ يَنزِلون نهرَ الملِكِ، وهم من الأَزْدِ، كَمَا قَالَه ابْن دُريدٍ، وَقَالَ ابْن حبيب: فِي كنَانَةَ بن خُزيمَةَ) حِلْسُ بن نُفاثَةَ بنِ عَدِيِّ بن الدِّيلِ بنِ عبدِ مَناةَ، قَالَ وحِلْسٌ همْ عِبادٌ دَخلوا فِي لَخْمٍ، وَهُوَ حِلْسُ بنُ عامِرِ بنُ رَبيعةَ بن غَزوان.
وأُمُّ حِلْسٍ: كُنيَةُ الأَتانِ.
وحُلَيسٌ، كزُبَيْرٍ: اسمُ جمَاعَة، مِنْهُم: حُلَيْسٌ الحِمْصِيُّ، روَى عَنهُ أَبو الزَّاهِرِيَّة فِي فضل قُرَيْشٍ.
حُلَيْسُ بنُ زَيْدِ بن صَيفِيّ، هَكَذَا فِي النُّسَخ، والصَّوابُ صَفوان الضَّبِّيُّ: صحابيَّان، الأَخير لَهُ وِفادَةٌ من وَجهٍ واهٍ، وأَوردَه النِّسائيّ.
حُلَيْسُ بن علقمةَ الحارثيُّ: سيِّد الأَحابيش وَرَئِيسهمْ يومَ أُحُدٍ، وَهُوَ من بني الحارثِ بنِ عبدِ مَناةَ، من كِنانَةَ.
حُلَيْسُ بنُ يَزيدَ من كِنانَةَ، وَفِي كِنانةَ أَيْضاً حُلَيْسُ بنُ عَمْرو بنِ المُغَفَّلِ.
والحُلَيْسِيَّةُ: ماءٌ، وَفِي التَّكملةِ ماءَةٌ لبني الحُلَيْس، كزُبَيْرٍ، نُسِبَتْ إِلَيْهِم، وهم من خَثْعَمٍ، كَمَا يأْتي للمصنِّفِ فِي دعنم.
وحَلَسَ البعيرَ يَحلِسُهُ حَلْساً، من حَدِّ ضَرَبَ، وَعَلِيهِ اقتصرَ الصَّاغانِيُّ، وزادَ فِي اللسانِ، ويَحلُسُه، بالضَّمِّ: غَشَّاهُ بحِلْسٍ.
وَمِمَّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: المُتَحَلِّسُ: المُقيمُ بالبلادِ كالحِلْسِ.
وحُلِسَتْ أَخْفافُها شَوْكاً، أَي طُورِقَتْ بشَوْكٍ من حَديدٍ وأُلْزِمَتْهُ وعُولِيَتْ بِهِ كَمَا أُلْزِمَتْ ظُهورَ الإبِل أَحْلاسُها.
والمُسْتَحْلِس: المُلازِمُ لِلْقِتَالِ.
وفلانٌ من أحلاسِ الخَيل، أَي من راضَتِها وساسَتِها والمُلازِمينَ ظَهورَها.
والحَلُوس، كصَبُورٍ: الحريصُ المُلازِم.
وَقَالَ الليثُ: عُشبٌ مُسْتَحْلِسٌ: ترى لَهُ طَرائقَ بعضُها تحتَ بعضٍ من تَراكُبِه وسَوادِه.
واسْتَحلسَ الليلُ بالظلامِ: تَراكَم.
والحَلِسُ، ككَتِفٍ: الَّذِي لونُه بينَ السّوادِ والحُمرة، قَالَ رُؤبةُ يُعاتِبُ ابْنه عَبْد الله:(أقولُ يَكفيني اعتداءَ المُعتَدي .
وأسَدٌ إنْ شَدَّ لم يُعَرِّدِ)(كأنَّهُ فِي لِبَدٍ ولِبَدِ .
مِن حَلِسٍ أَنْمَرَ فِي تَزَبُّدِ)مُدَّرِعٍ فِي قِطَعٍ مِن بُرْجُدِ وأحْلَسْتُ فلَانا يَمِينا، إِذا أَمْرَرْتَها عَلَيْهِ، وَهُوَ مَجاز.
والإحْلاس: الحَملُ على الشَّيْء.
وَقَالَ أَبُو سعيدٍ: حَلَسَ الرجلُ بالشيءِ وحَمِسَ بِهِ، إِذا توَلَّعَ.
وأَحْلَسَه إحْلاساً: أعطاهُ عَهْدَاً يَأْمَنُ بِهِ.
وَقَالَ الفَرّاءُ: هُوَ ابنُ بُعْثُطِها وسُرْسورِها وحِلْسِها، وابنُ بَجْدَتِها، وابنُ سِمْسارِها وسِفْسيرِها، بِمَعْنى واحدٍ.
الحِفْنِسُ: الرَّجُل الصَّغير الخَلْقِ، عَن ابْن عبّادٍ، كالحِنْفِسِ، وَهُوَ مَذكورٌ فِي الصادِ، كَمَا سيأْتي.
والحَفَنْسَأُ، كسَفرْجَلٍ، بالنُّونِ: القصيرُ الضَّخمُ البَطْنِ، هُنَا ذكره ابْن عبّادٍ، وَقد سبق للمصنِّفِ فِي الهَمز قَوْله: ووهِم أَبو نصْرٍ فِي إيرادِه فِي حفس، وأُراه لم يتَنَبَّه هُنَا، وذكرَه مُقلِّداً لَهُ غَير مُنبِّهٍ عَلَيْهِ، فليتأَمَّل.
حلْسالحِلْسُ، بالكسْرِ: كُلُّ شيءٍ وَلِيَ ظهرَ البعيرِ والدَّابَّةِ تحتَ الرَّحْلِ والسَّرْجِ والقَتَبِ، وَهُوَ بمنزلةِ المِرْشَحَةِ تكون تحتَ اللِّبْدِ، وَقيل: هُوَ كِساءٌ رَقيقٌ على ظهر الْبَعِير، يكون تَحت البَرْذعَةِ.
والحِلْسُ أَيضاً: اسمٌ لما يُبسَطُ فِي الْبَيْت تحتَ حُرِّ الثِّياب والمَتاعِ من مِسْحٍ ونَحوِه، ويُحرَّكُ، مثل شِبْهٍ وشَبَهٍ، ومِثْلٍ ومَثَلٍ، حَكَاهُ أَبو عُبيدٍ.
ج، أَحْلاسٌ وحُلُوسٌ وحِلَسَةٌ، الأَخير عَن الفرَّاءِ، مثل قِرْد وقرَدَة، نَقله الصَّاغانِيّ.
وَقَالَ ابْن الأَعرابيِّ: يُقَال لبِساطِ البيتِ: الحِلْسُ، ولحُصُرِه: الفُحُولُ.
الحِلْسُ: الرَّابع من سهامِ المَيْسِر، عَن أَبي عُبيدٍ، كالحَلِسِ، ككَتِفٍ، نَقله ابْن فارسٍ.
قَالَ اللَّحيانِيُّ: فِيهِ أَربعةُ فُروضٍ، وَله غُنْمُ أَرْبَعَةِ أَنْصِباءَ إِن فازَ، وَعَلِيهِ غُنْمُ أَربعةِ أَنْصِباءَ إنْ لم يَفُزْ.
منَ المَجاز: الحِلْسُ: الْكَبِير من النّاس للُزومِه مَحَلَّه لَا يُزايِلُه.
وَالَّذِي فِي المُحيط: رأَيتُ حِلْساً فِي النّاس، أَي كَبِيرا.
يُقال: هُوَ حِلْسُ بيتِه، إِذا لم يَبْرَحْ مكانَه، وَهُوَ ذَمٌّ، أَي أَنه لَا يصلحُ إلاّ للُزومِ البيتِ، نَقله الأَزْهَرِيُّ عَن الغِتْرِيفِيّ، قَالَ: ويُقال: فُلانٌ من أَحلاس البِلادِ، للّذي
تمحلَسَ لـ يتمحلَس، تََمَحْلُسًا، فهو مُتمحلِس، والمفعول مُتمحلَسٌ له (انظر: م ح ل س - تمحلَسَ لـ). محلَسَ يمحلِس، مَحْلَسةً، فهو مُمحلِس، والمفعول مُمحلَس (انظر: م ح ل س - محلَسَ).
جذر «حلس» هو (حلس)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: محلَسَ، المضارع: يمحلِس، المصدر: مَحْلَسةً، اسم الفاعل: مُمحلِس، اسم المفعول: مُمحلَس.