معنى حمر

الإسلام > قاموس > حمر

معنى حمر وتعريفُها مجموعةً من 15 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حمر»: احمارَّ يحمارّ، احميرارًا، فهو مُحْمارّ • احمارَّت الطَّماطمُ: احمرَّت شيئًا فشيئا، صار لونُها كلون الدَّم تدريجيًّا. حمَّرَ يحمِّر، تحميرًا، فهو مُحمِّر، والمفعول مُحمَّ…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
احمارَّيحمارّاحميرارًامُحْمارّ-
حمَّرَيحمِّرتحميرًامُحمِّرمُحمَّر
احمرَّيحمرّاحمِرارًامُحمَرّ-
الأسماء والمشتقّات
حِمار مفرد ج أَحمِرة وحُمْر وحُمُر وحميرحَمارَة مفرد ج حَمارأَحمرُ مفرد ج حُمْرحمارّة مفرد ج حمارَّات وحمارّحُمرة مفرد ج حُمْراتحُمَيْراءُ مفردحَمَّار مفرد ج حَمَّارون وحَمّارةيَحْمُور مفرد ج يَحَاميرُ

الكلمات المشتقة من الجذر حمر (16)

الحمرةاحمراحمارأحمرالأحامرحمرالأحمرانحمراءالحمارحميرحمراتأحمرةحمارةاليحمورالحمارةحمار

معنى حمر في معجم اللغة العربية المعاصرة

احمارَّ يحمارّ، احميرارًا، فهو مُحْمارّ • احمارَّت الطَّماطمُ: احمرَّت شيئًا فشيئا، صار لونُها كلون الدَّم تدريجيًّا.

حمَّرَ يحمِّر، تحميرًا، فهو مُحمِّر، والمفعول مُحمَّر • حمَّر الشَّيءَ: صبغه بلون كلون الدَّم "حمَّر الثّوبَ- حمَّرت شفَتَيْها- حمّر الوجهَ: زيّنه".

• حمَّر اللَّحمَ: قلاه بالسَّمن ونحوه حتَّى احمرّ "فراخ محمّرة: مشويَّة- بطاطس محمّرة".

• حمَّر الشَّخصَ: قال له يا حِمار.

احمرَّ يحمرّ، احمِرارًا، فهو مُحمَرّ • احمرَّ الشَّيءُ: صار بلون الدّمِ "احمرّ وجهُها حياءً- احمرَّت عيناه".

• احمرَّ البأسُ: اشتدَّ "كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ وَلَقِيَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [حديث] ".

حِمار [مفرد]: ج أَحمِرة وحُمْر وحُمُر وحمير، مؤ حِمارة، ج مؤ حمائرُ: (حن) حيوان داجن من الفصيلة الخيليّة يُستخدم للحمل والركوب، ومنه الأهليّ والوحشيّ الذي يكون مخطَّطًا باللّونين الأبيض والأسود "جاء بقرنَيْ حمار: إذا جاء بالكذب والباطل؛

لأنّ الحمار لا قرن له- إنمّا هو حمار: للرجل المذموم- وقف حمار الشيخ في العقبة: استعصى عليه الأمر، عجز، احتار- ولو لبِس الحمارُ ثيابَ خَزٍّ .

لقال النّاسُ يا لك من حِمارِ- {كَأَنَّهُمْ حُمْرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ} [ق]- {كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ}: - {وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً}: " ° حِمار عُزَيْر [مثل]: يُضرب للمنكوب الذي ينتعش؛

لأنّ الله أحياه بعد مائة عام من موته.

• حمار الوَحْش: (حن) حيوان بَرّيّ، من ذوات الحوافر وفصيلة الخيليّات معروف بألوانه المخطّطة بالأبيض والأسود.

حَمارَة [مفرد]: ج حَمار • حَمارَةُ القَيْظ: شدّتُه أو شدّة حرِّه "سار في حَمارة القيظ فأُصيب بضربة شمس".

أَحمرُ [مفرد]: ج حُمْر، مؤ حمراءُ، ج مؤ حَمْراوات وحُمْر: ما لونه كلون الدَّم، ما اتَّصف بالحُمْرة "طوب أحمر- أحمر أقشر: شديد الحمرة- معلَّم عليه بالأحمر- الورد الأحمر- ما كلُّ بيضاء دُرَّة ولا كُلُّ حمراء جمرة [مثل]- {وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ} " ° الصَّليب الأحمر: مؤسَّسة دوليَّة خيريَّة أُسِّست في جنيف ١٨٦٣ لمساعدة المنكوبين وحرجى الحرب وأسراها- أحمر الشِّفاه: مسحوق أحمر اللون يوضع على الشّفاه- الأسود والأحمر: جميع النَّاس، البشريّة- الجيش الأحمر: أطلق على الجيش السوفيتِّي منذ قيام الثورة الشيوعيّة عام ١٩١٧ - الحرّيّة الحمراء: التي تحققت بعد صراع دمويّ- الخطّ الأحمر: الحدّ الذي لا يمكن تجاوزه- السَّنة الحمراء: السنة الشديدة لزعمهم أنّ السماء تحمر في سنيّ الجدب- الضَّوء الأحمر: إشارة ضوئيّة تعني توقُّف السير- العين الحمراء- الموت الأحمر: القتل أو الموت الشديد- الهلال الأحمر: الرمز الذي يستعمل عند المسلمين لجمعيّات الإسعاف، مؤسَّسة خيريَّة تساعد النّاسَ عند حدوث الكوارث والنّكبات- الهنود الحُمْرُ: سكان الأمريكتين الأصليّون- حُمْر النَّعَم: هي كرائم الإبل يضرب بها المثل في الرغائب والنفائس، الجمال الحمر- لحم أحمر: لا شحم فيه- لَيْلَةٌ حمراءُ: ماجنة.

• الأحمر: لون لِطَرف من الطيف المرئيّ ذو موجة طويلة يراها المشاهد كطاقة مشعّة بطول موجيّ يتراوح بين ٦٣٠: ٧٥٠ نانومتر.

• الأَحْمران: الذهب والفضَّة أو الذهب والزَّعفران أو الخبز واللّحم أو اللّحم والخمر.

• أشعَّة تحت الحَمْراء: (فز) أشعَّة غير مرئيَّة ذات موجات أطول من موجات الأشعَّة المرئيَّة تعرف بتأثيرها الحراريّ، موقعها في الطيف قبل الأحمر.

• الكُرَيَّات الحُمْر: (طب) خلايا سابحة في الدّم، تنقل الأكسجين من الرّئتين إلى أنسجة الجسم، وتعيد غاز ثاني أكسيد الكربون من الأنسجة إلى الرِّئتين، وهي تعيش بضعة أسابيع ثمّ تنقسم وتتفتَّت.

حمارّة [مفرد]: ج حمارَّات وحمارّ • حَمارَّةُ القَيْظ: ١ - حمارَتُه؛

شدّتُه أو شدّة حرِّه "فإذا أمرتكم بالمسير إليهم في أيّام الحرّ قلتم: حمارَّة القيظ!

أمهلنا حتى يُسبّخ عنا الحرّ: حتَّى يخفّ الحَرُّ- خرجوا في حمارَّة القيظ".

٢ - حمَّارة.

حُمرة [مفرد]: ج حُمْرات: ١ - لونٌ كلونِ الدّمِ "ضرب إلى الحُمرة".

٢ - صبغٌ يجعل اللّونَ كلون الدّمِ "اشترت حُمْرة للشَّعر".

٣ - دُقاق الآجُرّ، وهو لبِن محروق مُعدّ للبناء "بقيت الحُمْرَةُ بعد أخذ الطُّوب السَّليم".

٤ - مستحضر تجميليّ للوجنتين والشّفتين "وضعت الحُمْرةَ على شفتيها".

٥ - (طب) مرض جلديّ مُعدٍ يحمرُّ فيه موضع الإصابة، تصحبه حُمّى عالية، حصبة "للحُمْرَة اليوم لَقاحٌ يجنّب الأطفالَ الإصابة بها".

حُمَيْراءُ [مفرد]: ١ - تصغير حمراءُ: بيضاء.

٢ - (طب) حُمَّى وبائيّة.

حَمَّار [مفرد]: ج حَمَّارون وحَمّارة: ١ - صاحب الحِمار.

٢ - عامل على حِمار "ينقل الحمّارُ الأحمالَ على حماره".

يَحْمُور [مفرد]: ج يَحَاميرُ: ١ - (حن) حِمار الوحش.

٢ - (حن) حيوان لبون من فصيلة الأيائل قصير الذَّنَب لكلّ من قرنيه ثلاث شُعَب، يعرف كذلك باليأمور.

٣ - (شر) مادّة آحيّة زُلاليَّة يتألَّف منها العنصر الملوِّن في دم الفقاريَّات، وهو الهيموجلوبين.

معنى حمر في المعجم الوسيط

(حمر) الشَّيْء حمرا قشره فَهُوَ محمور وحمير وَيُقَال حمر الأَرْض وحمر السّير من الْجلد وَالرَّأْس وَالشعر وَالصُّوف والوبر

معنى حمر في مختار الصحاح

(الْحُمْرَةُ) لَوْنُ الْأَحْمَرِ وَقَدِ (احْمَرَّ) الشَّيْءُ وَ (احْمَارَّ) بِمَعْنًى.

وَرَجُلٌ (أَحْمَرُ) وَالْجَمْعُ (الْأَحَامِرُ) فَإِنْ أَرَدْتَ الْمَصْبُوغَ بِالْحُمْرَةِ قُلْتَ: أَحْمَرُ وَالْجَمْعُ (حُمْرٌ) .

وَأَهْلَكَ الرِّجَالَ (الْأَحْمَرَانِ) اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ، فَإِذَا قُلْتَ: الْأَحَامِرَةُ دَخَلَ فِيهِ الْخَلُوقُ.

وَيُقَالُ: أَتَانِي كُلُّ أَسْوَدَ مِنْهُمْ وَأَحْمَرَ.

وَلَا يُقَالُ وَأَبْيَضَ وَمَعْنَاهُ جَمِيعُ النَّاسِ عَرَبُهُمْ وَعَجَمُهُمْ.

وَ (مَوْتٌ أَحْمَرُ) يُوصَفُ بِالشِّدَّةِ.

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: «كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ» وَسَنَةٌ (حَمْرَاءُ) شَدِيدَةٌ.

وَ (الْحِمَارُ) الْعِيرُ وَالْجَمْعُ (حَمِيرٌ) وَ (حُمْرٌ) كَقُفْلٍ، وَ (حُمُرٌ) بِضَمَّتَيْنِ وَ (حُمُرَاتٌ) أَيْضًا وَ (أَحْمِرَةٌ) وَرُبَّمَا قَالُوا لِلْأَتَانِ: (حِمَارَةٌ) .

وَ (الْيَحْمُورُ) حِمَارُ الْوَحْشِ.

وَ (الْحَمَّارَةُ) أَصْحَابُ الْحَمِيرِ فِي السَّفَرِ الْوَاحِدُ (حَمَّارٌ) مِثْلُ جَمَّالٍ وَبَغَّالٍ.

معنى حمر في الصحاح للجوهري

[حمر] الحمرة: لون الاحمر.

وقد احمر الشئ واحمار بمعنى.

وإنما جاز ادغام احمار لانه ليس بملحق، ولو كان له في الرباعي مثال لما جاز إدغامه كما لا يجوز إدغام اقعنسس لما كان ملحقا باحرنجم.

ورجل أحمر، والجمع الاحامر.

فإن أردت المصبوغ بالحمرة قلت أحمر والجمع حمر.

والحمراء: العجم، لان الشقرة أغلب الالوان عليهم.

والاحامرة: قوم من العجم سكنوا بالكوفة.

ومضر الحمراء بالاضافة، يفسر في (مضر) .

وأهلك الرجال الاحمران: اللحم والخمر.

فإذا قلت: الاحامرة دخل فيه الخلوق.

وأنشد الاصمعي (للاعشى) : إن الاحامرة الثلاثة أهلكت * مالى وكنت بهن قدما (" وكنت بها قديما ") مولعا - الراح واللحم والسمين وأطلى * بالزعفران فلن أزال مولعا (" فلن أزال مردعا "، وفيه: " اللحم والراح العتيق ") - قال: ويقال أتانى كل أسود منهم وأحمر، ولا يقال أبيض، يحكيها عن أبي عمرو بن العلاء، معناه جميع الناس عربهم وعجمهم.

قال الشاعر: جمعتهم فأوعبتم وجئتم بمعشر * توافت به حمران عبد وسودها - يريد بعبد عبد بن أبى بكر بن كلاب.

وموت أحمر، يوصف بالشدة.

ومنه الحديث: " كنا إذا احمر البأس اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم ".

ووطأة حمراء: جديدة.

ووطأة دهماء: دارسة.

وسنة حمراء، أي شديدة.

وأحمر ثمود: لقب قدار بن سالف عاقر ناقة صالح عليه السلام، وإنما قال زهير: " كأحمر عاد (فتنتج لكم غلمان أشأم كلهم * كأحمر عاد ثم ترضع فتفطم) " لاقامة الوزن لما لم يمكنه أن يقول ثمود، أو وهم فيه.

قال أبو عبيد: وقد قال بعض النساب: إن ثمودا من عاد.

والحمار: العير، والجمع حمير وحمر (وحمر، ومحمورا، وحمور) وحمرات وأحمرة.

وربما قالوا للاتان: حمارة.

وتوبة بن الحمير (قوله ابن الحمير أي بضم الحاء وفتح الميم وكسر الياء مشددة، كما أشار إليه - عد) : صاحب ليلى الاخيلية.

وهو في الاصل تصغير الحمار.

واليحمور: حمار الوحش.

والحمارة: حجارة تنصب حول الحوض لئلا يسيل ماؤه، وتنصب أيضا حول بيت الصائد (صوابه أن يقول: الحمائر حجارة، الواحد حمارة) قال الراجز حميد الارقط (" حميد بن الارقط "، تحريف) :بيت حتوف أردحت حمائرة (صواب إنشاد هذا البيت: " بيت حتوف " بالنصب، لان قبله:أعد للبيت الذى يسامره) * وحمار قبان: دويبة.

والحماران: حجران ينصبان ويوضع فوقهما حجر، وهو العلاة يجفف عليها الاقط.

قال الشاعر (هو مبشر بن هذيل بن فزارة الشمخى، يصف جدب الزمان) : لا تنفع (" لا ينفع ") الشاوى فيها شاته * ولا حماراه ولا علاته - وقولهم: " أكفر من حمار "، هو رجل من عاد مات له أولاد بصاعقة، فكفر كفرا عظيما، فلا يمر بأرضه أحد إلا دعاه إلى الكفر، فإن أجابه وإلا قتله.

والحمرة: ضرب من الطير كالعصفور.

قال الشاعر (هو أبو المهوش الاسدي يهجو تميما) : قد كنت أحسبكم أسود خفية * فإذا لصاف (جبل لتميم) تبيض فيها (" تبيض فيه ") الحمر - الواحدة حمرة.

قال الراجز: وحمرات شربهن غب * إذا غفلت غفلة تعب (علق حوضى نغر مكب * إذا غَفَلْتُ غَفْلَةً يَعُبُّ * وحُمَّراتٌ شربهن غب) - وقد يخفف فيقال حمر وحمرة.

وأنشد ابن السكيت: إلا تداركهم تصبح منازلهم * قفرا تبيض عى أرجائها الحمر (إن نحن إلا أناس أهل سائمة * ما إن لنا دونها حرث ولا غرر - ملوا البلاد وملتهم وأحرقهم * ظلم السعاة وباد الماء والشجر - الشعر لعمرو بن أحمر، يخاطب يحيى بن الحكم بن أبى العاص ويشكو إليه ظلم السعاة.

(٨١ - صحاح - ٢)) - وابن لسان الحمرة: أحد خطباء العرب.

والحمارة: أصحاب الحمير في السفر، الواحد حمار، مثل جمال وبغال.

والمحمرة: فرقد من الخرمية، الواحد منهم محمر، وهم يخالفون المبيضة.

وحمارة القيظ، بتشديد الراء: شدة حره.

وربما خفف في الشعر للضروة، والجمع حمار.

وقولهم: " من دخل ظفار حمر "، أي تكلم بكلام حمير.

فأخرج مخرج الخبر وهو أمر، أي فليحمر.

والمحمر بكسر الميم: الفرس الهجين، وهو بالفارسية " پالانى "، والجمع المحامر.

وأحامر بضم الهمزة: بلد.

والحمير والحميرة: الاشكز، وهو سير أبيض مقشور ظاهره، تؤكد به السروج.

يقال: حمرت السير أحمره بالضم، إذا سحوت قشره.

وقال يعقوب: حمر الخارز سيره، وهو أن يسحى باطنه ويدهنه ثم يحرز به فيسهل.

والحمر أيضا: النتق.

يقال: حمر شاته يحمرها، إذا نتقها، أي سلخها.

وحمير: أبو قبيلة من اليمن، وهو حمير ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.

ومنهم كانت الملوك في الدهر الاول.

واسم حمير العرنجج.

والحمر، بالتحريك: سنق يصيب الدابة من الشعير فينتن فوه.

يقال: حمر البرذون بالكسر، يحمر حمرا.

قال امرؤ القيس: حمر (يذكر الزمان) : لبسنا حِبْرَهُ حتَّى اقْتُضِينا * لآجالٍ وأعمالٍ قضينا - ويقال أيضا: فلان حسن الحبر والسبر، بالفتح.

وهذا كأنه مصدر قولك: حبرته حبرا، إذا حسنته.

والاول اسم.

وتحبير الخط والشعر وغيرهما: تحسينه.

قال الاصمعي: وكان يقال لطفيل الغنوى في الجاهلية محبرا، لانه كان يحسن الشعر.

والحبر أيضا: الحبور، وهو السرور.

يقال: حَبَرَهُ يَحْبُرُهُ بالضم حَبْراً وحَبْرَةً.

وقال الله تعالى:(فهم في رَوْضَةٍ يُحْبَرونَ) *، أي يُنعّمون ويكرَّمون ويسرّون.

ورجل يَحْبورٌ: يَفْعولٌ من الحُبور.

والحِبْرُ والحَبْرُ: واحد أحبار اليهود.

وبالسكر أفصح، لانه يجمع على أفعال دون الفعول.

قال الفراء: هو حبر بالكسر، يقال ذلك للعالم وإنما قيل كعب الحبر لمكان هذا الحبر الذى يكتب به.

قال: وذلك أنه كان صاحب كتب.

قال الاصمعي: لا أدرى هو الحبر أو الحبر، للرجل العالم؟

وقال أبو عبيد: والذي عندي أنه الحَبْرُ بالفتح، ومعناه العالم بِتَحْبيرِ الكلام والعلم وتحسينه.

قال: وهكذا يرويه المحدثون كلهم بالفتح.

والحبار (الاثر) : الاثر.

قال الراجز: لا تملأ الدَلْوَ وعَرِّقْ فيها * ألا ترى حبار من يسقيها - وقال حميد بن ثور الارقط (كذا.

والصواب " حميد الارقط " كما في اللسان) : ولم يقلب أرضها البيطار * ولا لحبلية بها حبار - قال يعقوب: الجمع الحَباراتُ.

والحَبيرُ (ويقال بالمعجمة، وهما لغتان) : لُغام البيعر.

والحبير: الحساب.

وثوب حبير، أي جديد.

وأرضٌ مِحْبارٌ: سريعة النبات حسنته.

والحبرة: مثال العنبة: برد يمان، والجمع حِبَرٌ وحِبَراتٌ.

والحِبِرَةُ بكسر الحاء والباء: القَلَحُ في الأٍسنان، والجمع بطرح الهاء في القياس.

وأما اسم البلد فهو حبر مشددة الراء.

قال عبيد بن الابرص: فعردة فقفا حبر * ليس بها منهم عريب (أي ليس بها أحد) - وقد حَبِرَتْ أسنانه تَحْبَرُ حَبَراً، مثال تعبت تتعب تعبا، أي قَلِحَتْ.

وحَبِرَ الجُرح أيضاً حَبَراً، أي نُكِسَ وغَفَرَ.

قال الكسائيّ: أي بَرأَ (أي برئ.

في اللسان والمخطوطة) وبقيت له آثارٌ.

والحَبَرُ في قول العجّاج:الحمدُ لله الذي أعطَى الحَبَرْ * ويروى " الشبر "، من قولهم: حَبَرَني هذا الأمر حبرا، أي سرنى.

وقد

معنى حمر في مقاييس اللغة

[حمر]الحاء والميم والراء أصلٌ واحدٌ عندى، وهو من الذى يعرف بالحمْرة.

وقد يجوز أن يُجعَل أصلين: أحدهما هذا، والآخر جنسٌ من الدوابّ.

فالأوّل الحُمرة فى الألوان، وهى معروفة.

والعرب * تقول: «الحسن أحمر» يقال ذلك لأنّ النفوسَ كلَّها لا تكاد تكره الحمرة.

وتقول رجل أحمر، وأحامر (أى فى جمع أحمر بهذا المعنى) فإن أردت اللونَ قلت حمر.

وحجّة الأحامرة قول الأعشى:إنّ الأحامرةَ الثلاثة أهلكَتْ … مالى وكنت بهنّ قِدّما مُولَعا (ملحقات ديوان الأعشى ٢٤٧، واللسان (حمر)) ذهب بالأحامرة مذهب الأسماء، ولم يَذهب بها مذهبَ الصفات.

ولو ذهب بها مذهب الصفات لقلل حُمْرٌ.

والحمراء: العَجَم، سُمُّوا بذلك لأنّ الشّقْرة أغلبُ الألوان عليهم.

ومن ذلكقولهم لعلىّ ﵁: «غلبَتْنا عليك هذه الحمراء».

ويقال موتٌ أحمرْ، وذلك إذا وُصِف بالشدّة.

وقال علىّ: «كُنّا إذا احمرّ البأسُ اتقّينا بِرسولِ اللّه ﵌، فلم يكن أحَدٌ منا أقربَ إلى العَدُوّ منه».

ومن الباب قولهم: وَطْأةٌ حمراء؛

وذلك إذا كانتْ جديدة؛

ووَطْأة دهماء، إذا كانت قديمةً دارسة.

ويقال سنةٌ حمراء شديدة، ولذلك يقال لشدة القيْظ حَمَارَّة.

وإنّما قيل هذا لأنَّ أعجبَ الألوان إليهم الحمرة.

إذا كان كذا وبالغُوا («وكان العرب إذا بالغوا».

وفى اللسان: «والعرب إذا ذكرت شيئا بالمشقة والشدة وصفته بالحمرة») فى وصفِ شئ ذكَرُوه بالحُمْرة، أو بلفظةٍ تشبه الحمرة.

فأمَا قولُهم الذى لا سلاحَ معه أحمر، فممكن [أن يكون] ذلك شبيهاً له بالعجم، وليست فيهم شجاعة مذكورة كشجاعة العرب.

وقال:* وتَشْقَى الرّماحْ بالضَّياطرةِ الحُمْرِ (لخداش بن زهير، كما فى اللسان (ضطر).

وصدره* وتركب خيلا لا هوادة لا هوادة بينها *) *الضياطرة: جمع ضَيْطار، وهو الجبان العظيم الخَلْق الذى لا يُحسن حملَ السّلاح.

قال:تعرَّضَ ضَيطارُ وفُعالةَ دونَنا … وما خَيْرُ ضَيطارٍ يقلِّب مِسطَحا (كناية عن خزاعة) وقولهم غيث حِمِرٌّ، إذا كان شديداً بقشر الأرض.

وهو من هذا الذى ذكرناه من باب المبالغة.

وأمّا الأصل الثانى فالحِمار معروف، يقال حمار وحَمير وحُمُر وحُمْرات، كما يقال صعيد وصُعُد وصُعُدات.

قال:إذا غَرّد المُكَّاء فى غير روضةٍ … فويلٌ لأهل الشَّاء والحُمُراتِ (٢)، وسيعيده فى (مكو)) يقول: إذا أجدبَ الزّمانُ ولم تكن روضة فغرَّد («يفرد فعرد») فى غير روضةٍ، فويلٌ لأهل الشاء والحمرات.

وممّا يحمل على هذا الباب قولُهم لدويْبّة: حِمارُ قَبَّانَ.

قال:يا عجبَا لقد رأيتُ عجَبَا … حمارَ قَبَّانٍ يسوقُ أرنبا (الرجز فى اللسان (حمر، قبب، قبن)) ومنه الحِمار، وهو شئ يُجعَل حول الحوض لئلا يسيل ماؤُه، والجمع حمائر.

قال الشاعر:

معنى حمر في أساس البلاغة

ركب محمراً أي فرساً هجيناً، وركبوا محامر.

وهو أشقى من أشقر ثمود، وأحمر ثمود.

وأتاني منهم كل أسود وأحمر.

ورسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مبعوث إلى الأسود والأحمر.

وليس في الحمراء مثله أي في العجم.

ونحن من أهل الأسودين، لا من أهل الأحمرين أي من أهل التمر والماء، لا من أهل اللحم والخمر.

وأنشد أبو عبيد للأعشى:إن الأحامرة الثلاثة أهلكت .

مالي وكنت بها قديماً مولعاًاللحم والراح العتيق وأطلي .

بالزعفران فلن أزال مردعاًومن المجاز: جاء بغنم حمر الكلى، وسود البطون أي مهازيل.

وموت أحمر.

واحمر البأس: اشتد.

وسنة حمراء.

ومنه خرجوا في حمارة القيظ أي في شدته.

ووطأة حمراء ودهماء أي جديدة واضحة بيضاء، ودارسة غير بينة.

ورجل أحمر: لا سلاح معه، ورجال حمر.

معنى حمر في القاموس المحيط

حْمَرُ: ما لَوْنُهُ الحُمْرةُ، ومن لا سِلاحَ معه، جَمْعُهُما حُمْرٌ وحُمْرانٌ، وتَمْرٌ، والأَبْيَضُ، ضِدُّ، ومنه الحديثُ: "يا كتَحَمْيَرَ، ودَخَلَ أعْرابِيٌّ على مَلِكٍ لِحِمْيَرَ، فقال له ـ وكان على مكانٍ عالٍ ـ ثِبْ، أي: اجْلِسْ بالحِمْيَرِيَّةِ، فوثَبَ الأَعْرابِيُّ، فَتَكَسَّرَ، فسألَ المَلِك عنه، فأخْبِرَ بلُغَةِ العَرَبِ، فقالَ: ليسَ عندنا عَرَبِيَّتْ، مَنْ دَخَلَ ظَفارِ حَمَّرَ، أي: فَلْيُحَمِّرْ.

والتَّحْمِيرُ أيضاً: دَبْغٌ رَدِيءٌ.

وتَحَمْيَرَ: ساءَ خُلُقُهُ.

واحْمَرَّ احْمِراراً: صارَ أحْمَرَ،كاحْمارَّ،وـ البأسُ: اشْتَدَّ.

والمُحْمِرُ: الناقةُ يَلْتَوِي في بَطْنها ولدُها، فلا يَخْرُجُ حتى تَمُوتَ.

والمُحَمِّرَةُ، مشدَّدةً: فِرْقَةٌ من الخُرَّمِيَّةِ يُخالِفونَ المُبَيِّضَةَ، واحِدُهُمْ: مُحَمِّرٌ.

وحِمْيَرٌ، كدِرْهَمٍ: ع غَربيَّ صَنْعاءِ اليَمنِ، وابنُ سَبَأ بنِ يَشْجُبَ: أبو قبيلةٍ.

وخارِجَةُ بنُ حِمْيَرٍ: صحابِيٌّ، أو هو كتَصْغِيرِ حِمارٍ، أو هو بالجيمِ، وتقدَّمَ.

وسَمَّوْا حِماراً وحُمْرانَ وحَمْراءَ وحُمَيْراءَ.

والحُمَيراءُ: ع قُرْبَ المدينةِ.

ومُضَرُ الحَمْراءِ: لأَنَّهُ أُعْطِيَ الذَّهَبَ من ميراثِ أبيه، ورَبيعةُ أُعْطِيَ الخَيْلَ، أو لأَنَّ شعارَهُم كانَ في الحَرْبِ الرَّاياتِ الحُمْرَ.

• حُمَيْتَرَةُ: ع بِصَحْراءِ عَيْذابَ.

معنى حمر في المحكم والمحيط الأعظم

[مقلوبه: (ح م ر)]الحُمْرَةُ من الألوان، المتوسطة، مَعْرُوفَة، تكون فِي الْحَيَوَان وَالثيَاب وَغير ذَلِك مِمَّا يقبلهَا وحكاها ابْن الْأَعرَابِي فِي المَاء أَيْضا.

وَقد أَحْمَر واحمارَّ.

وكل أفعل من هَذَا الضَّرْب فمحذوف من أَفعَال، وأفعل فِيهِ أَكثر لخفته.

وَقد أَجدت استقصاء هَذَا الضَّرْب عِنْد تَحْدِيد قوانين المصادر فِي " الْكتاب الْمُخَصّص ".

والأحْمَرُ من الْأَبدَان مَا كَانَ لَونه الحُمْرَةَ.

والأحْمرانِ: الذَّهَب والزعفران.

وَقيل: الْخمر وَاللَّحم، فَإِذا قلت: الأحامِرَةُ، فَفِيهَا الخلوق.

قَالَ الْأَعْشَى:إنَّ الأحامِرَةَ الثلاثةَ أهلَكتْ .

مَالِي وكُنتُ بهَا قَديما مُولَعاثمَّ أبدل بدل الْبَيَان فَقَالَ:الْخمر واللَّحم السمِين وأطَّلي .

بالزعْفَرانِ فَلن أزالَ مُوَلَّعاجعل قَوْله: وأطلي بالزعفران، كَقَوْلِه: والزعفران.

وَهَذَا الضَّرْب كثير.

وَرَوَاهُ بَعضهم:الْخمر وَاللَّحم السمِينَ أُديمُه، والزَّعفرانوالأحمَرُ: الْأَبْيَض، تطيرا بالأبرص وَفِي الحَدِيث: " بُعِثْتُ إِلَى الأحمَرِ والأسْوَدِ ".

وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام لعَائِشَة: " إياك أَن تكونيها يَا حميراء "، أَي يَا بَيْضَاء.

وَقَوله:جَمَعُتْم فأوعيتم وجئتمْ بمَعشرٍ .

تَوافتْ بِهِ حُمْرانُ عَبْدٍ وسُودُهايُرِيد بِعَبْد، عبد بن أبي بكر بن كلاب.

وَقَوله، أنْشدهُ ثَعْلَب:نَضْخَ العُلوجِ الحُمْرِ فِي حَمَّامِهاإِنَّمَا عَنى الْبيض، وَقيل: أَرَادَ المُحَمَّرينَ بالطيب.

وبعير أحْمَرُ، لَونه مثل لون الزَّعْفَرَان إِذا أجسد الثَّوْب بِهِ.

وَقيل: بعير أحْمَرُ، إِذا لم يخالط حُمْرَته شَيْء، قَالَ: قامَ إِلَى حَمْراءَ منْ كِرَامِهابازِلَ عامٍ أوْ سَدِيسَ عامِهاوَهِي أَصْبِر الْإِبِل على الهواجر.

قَالَ أَبُو نصر النعامي: هجِّرْ بحَمْراءَ، واسْرِ بورقاء، وصَبِّح الْقَوْم على صهباء.

قيل لَهُ: وَلم ذَلِك؟

قَالَ: لِأَن الْحَمْرَاء أَصْبِر على الهواجر، والورقاء أَصْبِر على طول السرى، والصهباء أشهر وَأحسن حِين ينظر إِلَيْهَا.

وَالْعرب تَقول: خير الْإِبِل حُمُرُها وصهبها.

وَمِنْه قَول بَعضهم: مَا أُحِبُّ أَن لي بمعاريض الْكَلم حُمرَ النَّعمِ.

والحَمراءُ من الْمعز: الْخَالِصَة اللَّوْن.

والحَمْراءُ: العَجَمُ، لبياضهم.

والأحامِرةُ: قوم من الْعَجم نزلُوا الْبَصْرَة.

وَالسّنة الحمْراءُ: الشَّدِيدَة، لِأَنَّهَا وَاسِطَة بَين الْبَيْضَاء والسوداء، قَالَ أَبُو حنيفَة: إِذا أخلفت الْجَبْهَة فَهِيَ السّنة الْحَمْرَاء.

والمُحَمِّرَةُ: الَّذين علامتهم الحُمْرَةُ كالمبيضة والمسودة.

وَالْمَوْت الأحْمَرُ: موت الْقَتْل، وَذَلِكَ لما يحدث عَن الْقَتْل من الدَّم، وَرُبمَا كنوا بِهِ عَن الْمَوْت الشَّديد كَأَنَّهُ يلقى مِنْهُ مَا يلقى من الْحَرْب.

قَالَ أَبُو زبيد الطَّائِي يصف الْأسد:إِذا عَلِقَتْ قِرْنا خَطاطيف كَفِّه .

رَأى الموتَ رأْيَ العينِ، أسودَ احْمَرَاوَقَالُوا: الحُسْنُ أحْمَرُ، أَي انه يلقى مِنْهُ مَا يلقى صَاحب الْحَرْب من الْحَرْب.

والحُمْرَةُ: دَاء يعتري النَّاس فيَحْمُّر موضعهَا.

وَالْوَطْأَةُ الحمرَاءُ: الجديدة.

وحَمْراءُ الظهيرة: شدَّتها، وَمِنْه حَدِيث عَليّ كرم الله وَجهه: " كُنَّا إِذا أحْمَرَّ الْبَأْس اتقيناه برَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلم يكن أحد أقرب إِلَيْهِ مِنْهُ " حكى ذَلِك أَبُو عبيد الْهَرَوِيّ فِي كِتَابه الموسوم بِالْمثلِ، وَقَالَ فِي شرح الحَدِيث: الْأَحْمَر وَالْأسود من صِفَات الْمَوْت، مَأْخُوذ من لون السَّبع كَأَنَّهُ فِي شدته سبع، وَقيل: شبه بالوطأة الحَمْراءِ لجدَّتها وَكَأن الْمَوْت جَدِيد.

وحَمارَّةُ القيظ وحَمارَتُه: شدَّته، التَّخْفِيف عَن الَّلحيانيّ، وَقد حكيت فِي الشتَاء وَهِي قَليلَة.

وحِمِرَّةُ الصَّيف، كحَمَارّتهِ.

وحِمِرَّةُ كل شَيْء وحِمِرُّهُ: شدَّته.

وقَرَبٌ حِمِرٌّ: شَدِيد.

وحِمِرٌ الْغَيْث: معظمه وشدته.

وغيث حِمِرٌّ: شَدِيد يقشر وَجه الأَرْض.

وحَمَر الشَّاة يحمُرها حَمْراً: نتقها.

وحَمَرَ الخارز سيره يحمُرُه حَمْراً: سَحا بَطْنه بحديدة ثملينه بالدهن ثمَّ خرز بِهِ فسهل.

وحَمَرَ رأسَه: حلقه.

والحِمَارُ: النَّهَّاق من ذَوَات الْأَرْبَع، أهليا كَانَ أَو وحشيا.

وَجمعه أحمِرَةٌ وحُمرٌ وحَمِيرُ وحُمُورٌ، وحُمُرَاتٌ جمع الْجمع، كجزرات وطرقات.

وَالْأُنْثَى حِمارَةٌ.

وَقَوله، أنْشدهُ ابْن الْأَعرَابِي:فَأدْنَي حِماريْكِ ازجُرِي إنْ أرَدْتِنا .

وَلَا تَذهبيِ فِي ريْقِ لُبٍّ مُضَلَّلِفسره فَقَالَ: هُوَ مثل ضربه، يَقُول: عَلَيْك بزوجك وَلَا يطمح بَصرك إِلَى آخر، وَكَأن لَهَا حِمَارَيْنِ، أَحدهمَا قد نأى عَنْهَا، يَقُول: ازجري هَذَا لِئَلَّا يلْحق بِذَاكَ.

وَقَالَ ثَعْلَب: مَعْنَاهُ، أقْبِلي عليَّ واتركي غَيْرِي.

ومُقَيِّدَةُ الحِمارِ: الحَرَّةُ، لِأَن الحِمارَ الوحشي يعتقل فِيهَا فَكَأَنَّهُ مُقَيّد.

وَبَنُو مُقَيّدَة الْحمار: العقارب لِأَن أَكثر مَا تكون فِي الْحرَّة، أنْشد ثَعْلَب:لعَمَرُكَ مَا خشِيتُ على أُبيٍّ .

رماحَ بَني مُقَيِّدَةِ الحِمارِوَلَكِنِّي خَشِيتُ على أُبيّ .

رِماحّ الجنّ أَو إياكَ حَارِوَقوم حمَّارَةٌ وحامِرَةٌ: أَصْحَاب حمير.

وَمَسْجِد الحَامِرَةِ: مِنْهُ.

وَفرس محْمَرٌ: لئيم يشبه الْحمار فِي جريه من بطئه.

وَتسَمى الْفَرِيضَة الْمُشْتَركَة: الحِمَارِيَّةَ، سميت بذلك لأَنهم قَالُوا: هَب أَن أَبَانَا كَانَ حمارا.

وَرجل مِحْمَرٌ: لئيم، وَقَوله:نَدْبٌ إِذا نكَّسَ الفُحْجُ المحاميرُيجوز أَن يكون جمع مِحْمَرٍ فاضطر، وَأَن يكون جمع مِحْمارٍ.

وحَمَر الْفرس حَمَراً فَهُوَ حَمِرٌ، سنق من أكل الشّعير، وَقيل: تَغَيَّرت رَائِحَة فِيهِ، مِنْهُ.

وحِمارَةُ الْقدَم: المشرفة بَين أصابعها ومفاصلها من فَوق.

والحِمارَةُ: حجر ينصب حول بَيت الصَّائِد.

والحِمارَةُ أَيْضا: الصَّخْرَة الْعَظِيمَة، قَالَ الراجز يذكر بَيت صائد:بَيتُ حُتوفٍ أُرْدِحَتْ حَمائِرُهوالحَمائِرُ أَيْضا: ثَلَاث خشبات يوثقن وَيجْعَل عَلَيْهِنَّ الوطب لِئَلَّا يقْرضهُ الخرقوص.

واحدتها حِمارَةٌ.

والحِمارَةُ خَشَبَة تكون فِي الهودج.

والحِمارُ: خَشَبَة فِي مقدم الرحل تقبض عَلَيْهَا الْمَرْأَة، وَهِي فِي مُقَدّمَة الإكاف، قَالَ الْأَعْشَى:وقَيَّدنيِ الشِّعرُ فِي بَيْتِه .

كَمَا قَيَّدَ الآسِرَاتُ الحِماراوالحِمارُ: الْخَشَبَة الَّتِي يعْمل عَلَيْهَا الصيقل.

وحمارُ الطنبور مَعْرُوف.

وحِمارُ قَبَّانَ: دُوَيْبَّة لَازِقَة بِالْأَرْضِ ذَات قَوَائِم كَثِيرَة، قَالَ الشَّاعِر: يَا عجَبا لَقد رأيتُ العجَباحِمارَ قَبَّانٍ يَسوقُ أرْنَباوالحِمارانِ، حجران يطْرَح عَلَيْهِمَا حجر رَقِيق يُسمى العلاة يجفف عَلَيْهِ الأقط.

والحَمائِرُ: حِجَارَة تنصب على الْقَبْر، واحدتها حِمارَةٌ.

والحُمَرُ والحَوْمَرُ، وَالْأولَى أَعلَى، التَّمْر الْهِنْدِيّ، وَهُوَ بالسراة كثير، وَكَذَلِكَ بِبِلَاد عمان، وورقه مثل ورق الْخلاف الَّذِي يُقَال لَهُ بلخي، قَالَ أَبُو حنيفَة: وَقد رَأَيْته فِيمَا بَين المسجدين، ويطبخ بِهِ النَّاس، وشجره عِظَام مثل شجر الْجَوْز، وثمره قُرُون مثل ثَمَر الْقرظ.

والحَمَرَةُ والحُمَّرَّةُ: طَائِر من العصافير.

وَجَمعهَا الحُمَر والحُمَّرُ، وَالتَّشْدِيد أَعلَى، قَالَ:قد كُنتُ أحسِبُكم أُسُودَ خَفِيَّةٍ .

فَإِذا لَصَافِ تَبيضُ فِيهَا الحُمَّرُوَقَالَ ابْن أَحْمَر:إلاَّ تُلافِهمُ تُصْبِحْ مَنازِلُهم .

قَفراً تَبيض على أرْجائِها الحُمَرُوَقيل: الحُمَّرَةُ القُبَّرَةُ.

واليَحْمورُ طَائِر.

واليَحْمورُ أَيْضا، دَابَّة تشبه العنز.

وحَامِرٌ وأُحامِرُ: موضعان، لَا نَظِير لَهُ من الْأَسْمَاء إِلَّا أجارد، وَهُوَ مَوضِع.

وحَمْراءُ الأسَدِ، أَسمَاء مَوَاضِع.

والحِمارَةُ: حَرَّةٌ مَعْرُوفَة.

وحِمْيَرُ أَبُو قَبيلَة، ذكر ابْن الْكَلْبِيّ انه كَانَ يلبس حُللا حُمراً، وَلَيْسَ ذَلِك بِقَوي.

وَقَوله، أنْشدهُ ابْن الْأَعرَابِي:أرَيْتَكَ مولايَ الَّذِي لستُ شاتِما .

وَلَا حارِما، مَا بالُه يَتَحمْيَرُ

معنى حمر في كتاب العين

حمر: الحُمْ

معنى حمر في المحيط في اللغة

حمر:الحُمْرَةُ: لَوْنُ الْأَحْمَرِ.

واِحْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَاراً.

واِحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيْراراً.

ويُقال للعَجَمِ: الحَمْرَاءُ؛

لِحُمْرَةِ ألْوَانِهِم.

ورِجالٌ أَحْمَرُوْنَ وأَسْوَدُوْنَ.

ومَوْتٌ أَحْمَرُ، ومَنِيَّةٌ حَمْرَاءُ: شَدِيْدَةٌ، وكذلك سَنَةٌ حَمْرَاءُ وسِنُوْنَ حَمْرَاواتٌ.

معنى حمر في تهذيب اللغة

حمر: قَالَ اللَّيْث: الحُمْرَةُ لون الأَحْمَر، تَقول احْمَرّ الشيءُ احْمِرَاراً إِذا لزم لونَهُ فَلم يتغيّر من حالٍ إِلَى حالٍ، واحمَارّ يَحْمَارُّ احميراراً إِذا كَانَ عَرَضاً حادِثاً لَا يثبت، كَقَوْلِك: جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً ويصفَارُّ أُخْرَى.

حمر:لَا أَرضَ إلاّ اسْبِيلْوكلُّ أرضٍ تَضْليلْوَقَالَ النَّمِر بنُ تَوْلَب:بإسْبِيلَ ألقَتْ بِهِ أُمُّهُعلى رأسِ ذِي حُبُكٍ أَيْهمَاثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: السُّبْلةُ: المَطْرَةُ الواسعة.

وَقَالَ أَبُو حمر: بَرَرْت قَسَمِي؛

وبَرَرْتُ والدِي.

قَالَ: وَغَيره لَا يَقول هَذَا.

وأَخبرني المُنذري، عَن أبي الْعَبَّاس فِي كتاب (الفصيح) يُقال: صَدَقْت وبَرِرْت.

وَكَذَلِكَ: بَرَرْت وَالِدي أَبِرّه.

وَقَالَ أَبُو حمر:مِن دونهم إِن جِئْتهم سَمَراًحيٌّ حِلَالٌ لَمْلَمٌ عَسْكَرُويَلَمْلَم، وأَلَمْلَم: مِيقات أهل الْيمن للإِحرام بِالْحَجِّ، موضعٌ بِعَيْنِه.

ورجلٌ مِلَمٌ مِعَمٌّ، إِذا كَانَ يُصلح النَّاس ويَعُمّهم معروفُه.

اللَّيْث: الإلْمام: الزّيارة غِبّاً.

والفِ حمر: أَخذ الغَنم الأبَى، مَقْصُور، وَهُوَ أَن تشرب أَبْوَال الأَرْوَى فيُصيبها مِنْهُ دَاء.

وَأَخْبرنِي المُنذري، عَن أبي الْهَيْثَم، قَالَ: إِذا شَمّت الماعزةُ السّهْليَّة بَول الماعزة الجَبليّة، وَهِي الأرْويّة، أَخذها الصُّداع فَلَا تكَاد تَبرأ، فَيُقَ

معنى حمر في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(حمر):{وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا} [فاطر: ٢٧]"حمراء الظهيرة: شدتها.

حَمَارة القيظ -كسحابة، وتشدد الراه: شدة حرّه.

حَمّارّة الصيف: شدة وقت حره.

غيث حِمِرّ -كفلز: شديد يقشر وجه الأرض.

حَمَر الخارز سيره (نصر).

سَحا بطنه بحديدة، ثم لينه بالدهن، ثم خرز به فسَهُلَ.

حَمَرْتُ الجلد: قشرته وحلقته.

حَمَرت المرأة جلدها.

حَمَر رأسه: حَلَقه.

الحَمْر في الوَبَر والصوف.

وقد انحمر ما على الجلد.

الحَمْر بمعنى القشر يكون باللسان والسوط والحديد.

المِحْمَر والمِحْلَأ -بالكسر: هو الحديد والحجر الذي يُحْلَأ به/ يحلأ الإهاب وينتق به ".

° المعنى المحوري حدة تقشر الظاهر قشرًا قويًا -كما في كل استعمالات القشر الصريحة المذكورة.

والحر الشديد يلذع الجلد كأنه يقشره بل أحيانًا يقشره فعلًا كما يحدث للمصطافين.

أما معنى الحُمْرة اللون المعروف فعلاقته بالمعنى المحوري:

معنى حمر في معجم الصواب اللغوي

١٣١ - إِحْمِرارالجذر:ح م رمثال:كَأَنَّ وجهها يتوهج من شدة الإِحْمِرَارالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لنطق همزة الوصل همزة قطع.

الصواب والرتبة:-كأن وجهها يتوهج من شدة الاحمرار [فصيحة] التعليق:الهمزة في «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها همزة وصل لا تكتب، وتنطق في بداية الكلام وتسقط أثناءه.

وكلمة «احمرار» مصدر «احمرّ»؛

لذا فهمزتها همزة وصل.

١٣٢ - أَحْمَر منالجذر:ح م رمثال:هذا الثوب أَحْمَرُ من ذاكالرأي:مرفوضةالسبب:لمجيء أفعل التفضيل من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء.

الصواب والرتبة:-هذا الثوب أَحْمَرُ من ذاك [فصيحة]-هذا الثوب أَشدّ حُمْرَةً من ذاك [فصيحة] التعليق:اشترط جمهور النحويين عند صياغة أفعل التفضيل ألا تكون الصفة المشبهة منه على وزن «أَفْعَل» الذي مؤنثه «فَعْلاء» كالألوان والعيوب، حتى لا يلتبس أفعل التفضيل بالصفة المشبهة، وأجاز الكوفيون ذلك لوروده في السماع، ومنه قوله تعالى: {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً} الإسراء/٧٢، ومنه أيضًا قول النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في صفة الحوض: «ماؤه أبيض من اللبن»، وقول المتنبي:لأنت أسود في عيني من الظلمولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري.

١٣٣ - أَحْمَر منالجذر:ح م رمثال:فلان أَحْمَر من فلانالرأي:مرفوضةالسبب:لاشتقاق أفعل التفضيل مباشرة من اسم جامد.

الصواب والرتبة:-فلانٌ أكثر حِمَارِيَّة من فلان [فصيحة]-فلانٌ أَحْمَر من فلان [صحيحة] التعليق:المشهور أنَّ التفضيل من الاسم الجامد يكون باستخدام الواسطة والمصدر الصناعيّ، ولكن وَرَد عن العرب أمثلة كثيرة تم التفضيل فيها من الاسم الجامد بصورة مباشرة، كقولهم: ألصّ من فلان (من اللص)، وأَحْنك (من الحنك)، وآبل (من الإبل)، وأَتْيَس (من التيس)؛

ومن ثَمَّ يصح المثال المرفوض.

٦٨٥ - احْمَرَّ وَجْهُهالجذر:ح م رمثال:احْمَرَّ وَجْهُه من الخَجَلالرأي:مرفوضةالسبب:لأن الوزن «افْعَلَّ» يطلق على ما هو ثابت من الألوان.

الصواب والرتبة:-احمارَّ وَجْهُه من الخَجَل [فصيحة]-احْمَرَّ وَجْهُه من الخَجَل [صحيحة] التعليق:الفصيح بالنسبة للألوان الطارئة غير الثابتة استخدام الوزن «افعالَّ» ويجوز استخدام الوزن «افْعَلَّ» الدال على ثبوت الصفة على سبيل المبالغة.

٢١٩٠ - حَمْراواتالجذر:ح م رمثال:رايات حَمْراواتالرأي:مرفوضةالسبب:لجمع الصفة التي على وزن «فَعْلاء» بالألف والتاء، والقياس جمعها جمع تكسير.

المعنى:لونها الحُمْرَةالصواب والرتبة:-رايات حُمْرٌ [فصيحة]-رايات حَمْراوات [فصيحة] التعليق:يطرد جمع المؤنث السالم في كل ما خُتِم بألف التأنيث الممدودة، ما عدا «فَعْلاء» مؤنث «أَفْعل».

ولكن مجمع اللغة المصري اتخذ قرارًا يجيز جمع الصفات من باب «أَفْعل فَعْلاء» بالواو والنون في المذكر، وبالألف والتاء في المؤنث، استنادًا إلى رأي الكوفيين وابن مالك، وقد أورد الأساسي والمنجد الجمع المرفوض؛

ومن ثَمَّ يكون الاستعمال المرفوض فصيحًا.

٢١٩٦ - حَمَّرَ اللَّحْمَالجذر:ح م رمثال:حَمَّرَ اللَّحمالرأي:مرفوضةالسبب:لأن الفعل «حَمَّرَ» لم يرد في المعاجم القديمة بهذا المعنى.

المعنى:قلاه بالسَّمن ونحوهالصواب والرتبة:-حَمَّرَ اللَّحْمَ [فصيحة] التعليق:جاء في الوسيط: "حَمَّرَ اللَّحْمَ: قلاه بالسَّمن ونحوه حتَى احمرَّ.

ونص على أنها محدثة.

٢٦٠٢ - رَايَات حمراءالجذر:ح م رمثال:رايات حمراءالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم المطابقة بين الصفة والموصوف.

الصواب والرتبة:-رايات حُمْرٌ [فصيحة]-رايات حمراء [فصيحة] التعليق:جمع المؤنث السالم سواء أكان للعاقل أم لغير العاقل يجوز في صفته أن تكون جمعًا أو مفردًا مؤنثًا.

قال تعالى: {وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَاّتِي أَرْضَعْنَكُمْ} النساء/٢٣ وقرئت الآية: {وَأُمَّهَاتُكُمُ الَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ} فوصف جمع المؤنث السالم بالاسم الموصول لجمع الإناث مرة، وبالاسم الموصول للمفرد المؤنث مرة أخرى.

معنى حمر في لسان العرب

حمر الْبَاهِلِيُّ:أَمانِيُّ لَا يُغْنِينَ عَنِّي حَبَرْبَراوَمَا عَلَى رأْسه حَبَرْبَرَةٌ أَي مَا عَلَى رأْسه شَعْرَةٌ.

وَحَكَى سِيبَوَيْهِ: مَا أَصاب مِنْهُ حَبَرْبَراً وَلَا تَبَرْبَراً وَلَا

معنى حمر في تاج العروس

الكِسائيّ: أَتيتُه فِي حَمَارَّةِ القَيْظِ وَفِي صَبَارَةِ الشِّتَاءِ، بالصَّاد، وهما شِدَّةُ الحَرِّ والبَرْد، قَالَ: قَالَ الأُمَويّ: أَتَيتُه على حَبَالَّةِ ذالك، أَي على حِينِ ذالِك.

وأَلقَى فُلانٌ عَلَيَّ عَبَالَّتَه، أَي ثِقْلَه، قَالَه اليَزيدِيُّ والأَحمَرُ.

وَقَالَ القَنانِيّ: ءَتوْني بِزَرَاافَتِهِم، أَي جَماعَتهم.

أَبو عَسِيبٍ أَحْمَرُ ، رَضِي الله عَنْهَا، يَروي عَنهُ عِمْرانُ النّخليّ، وَقيل هُوَ سَفِينَةُ.

الأَحمَرُ أَبو شَعْبَل التميميّ لَهُ وِفَادةٌ من وَجْهٍ غريبٍ وكأَنه مُرْسَلٌ.

الأَحْمَرُ السَّدُوسِيُّ، رَوَى عَنهُ إِيَادُ بنُ لَقِيطٍ من وَجْهٍ غَرِيب الأَحْمَرُ .

، يُعَدّ فِي المدَنِيِّين، ذكرَه ابٌّ خَ مَنْدعِ وأَبو نُعَيْم: رَضِي اللَّهُ عَنْهُم.

وبَقِيَ عَلَيْهِ مِنْهُم أَحْمَرُ بنُ جَزْءِ بنِ شِهَابٍ السّدُوَّسِيّ، سمع مِنْهُ الحَسَنُ البَصْرِيّ حَدِيثا فِي السُّجود.

وأَحمرَ بنُ سُلَيم وَقيل سُلَيْم بن أَحمر، لَهُ رُؤيْة.

، اسمٌ أَبْيَضَ مَقْشُورٍ ظاهِرُه يُؤَكَّدُ بِهِ.

قَالَ الأَزهَرِيّ: الأُشْكُزّ مُعَرَّب وَلَيْسَ بَعَربِيّ.

قَالَ: وسُمِّيَ حَمِيراً لأَنّه يُحْمَرُ أَي يُقْشَر.

وكُلُّ شَيْءٍ قشَرْته فقد حَمَرْتَه، فَهُوَ مَحْمُورٌ وحَمِيرٌ.

الخارِزُ ، أَي بَطْنَه بحَدِيدةٍ، ثمَّ لَيَّنَه بالدُّهْن، ثمَّ خَرَزَ بِهِ فَسَهُلَ.

يَحْمُره، الأَصغر، ابْن كَعْب بن سَهْل بن زَيْد بن عَمْرو بن قَيْس بن مُعَاوية بن جُشَم بن عَبْد شَمْس بن وَائل بن الغَوْث بن حُذَار بن قَطَن بن عَريب بن زُهَيْر بن أَيْمَن بن الهَمَيْسَع بن العَرَنْجَج، وَهُوَ حِمْيَر الأَكْبَرُ بن سَبَإِ الأَكْبَر، بن يَشْجُب.

من بني أَشْجَعَ، قَالَه ابنُ إِسحاقَ.

وَقَالَ مُوسَى بن عُقبة: خارجةُ بن جارَيَة شَهِدَ بَدْراً.

قد الاخْتِلافُ فِيه.

، بِالْكَسْرِ، ، بالضَّمّ، ، كصَحْرَاءَ، ، مُصَغَّراً، وأَحْمَر وحُمَيْر وحُمَيّر.

المُشَرَّفة، على ساكنها أَفْضَلُ الصَّلَاة والسّلام.

، بالإِضافَة أَخوه فلُقِّب بالفَرَس، ، وسيأْتي طَرَفٌ من ذالك فِي إِن شاءَ الله تَعَالَى.

وَمِمَّا يُستَدرك عَلَيْهِ:بَعِيرٌ أَحْمرُ، إِذَا كَانَ لونُه مثْل لَوْن الزَّعْفَرَان إِذا أُجْسِدَ الثَّوْبُ بِهِ وَقيل: إِذا لم يُخَالِطْ حُمْرَتَه شَيْءٌ.

وَقَالَ أَبو نَصْر النَّعَاميّ: هَجِّرْ بحَمْراءِ، واسْرِ بوَرْقَاءَ، وصَبِّح القَومَ على صَهْبَاءَ.

قيل لَهُ: ولمَ ذالك؟

قَالَ: لأَن الحَمْراءَ أَصْبَرُ على الهَواجِر، والوَرقاءَ أَصبَرُ على طُول السُّرَى، والصَّهباءَ أَشْهَرُ وأَحْسَن حِين يُنْظَر إِلَيِا.

والعَرَب تَقولُ: خَيْرُ الإِبل حُمْرُها وصُهْبُها.

وَمِنْه قولُ بَعضهم: مَا أُحِبُّ أَنَّ لي بمَعَاريضِ الكَلِمِ حُمْرَ النَّعَم.

والحَمراءُ من المَعز: الخالصَةُ اللَّوْنِ.

وَعَن الأَصْمَعِيّ: يُقَال: هاذه الحُسْن والجَمَالَ فاصْبر يه على الأَذَى والمَشَقَّة.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ أَيضاً: يُقَال ذالك للرَّجُل يَمِيل إِلى هَواه وَيَخْتَصُّ بمَنْ يُحِبّ، كَمَا يُقَالُ: الهَوَى غَالِبٌ، وكما يُقَال: إِنَّ الهَوَى يَمِيل بِاسْتِ الرَّاكب، إِذا آثَرَ مَنْ يَهْواه على غَيْره.

، لبَيَاضهم، ولأَنَّ الشُّقْرَةَ أَغلَبُ الأَلوانِ عَلَيْهم.

وكانَت العربُ تَقول للعَجَم الّذين يَكُونُ البياضُ غَالِبا على أَلوانهم، مِثْلِ الرُّومِ والفُرسِ ومَن صاقَبَهم: إِنَّهُم الحَمْراءُ.

ومنْ ذالك حَديث عَليّ رَضيَ اللَّهُ عَنْه حينَ قَالَ لَهُ سَرَاةٌ من أَصْحَابه العَربِ.

ليَضْرِبُنَّكُم على الدِّين عَوْداً كَمَا ضَرَبْتُمُوهم عَلَيْهِ بَدْأً) أَراد بالحَمْراءِ الفُرْسَ والرُّومَ.

والعَرَبُ إِذا قَالُوا: فُلانٌ أَبيضُ وفُلانَةُ بيضاءُ فمَعْنَاه الكَرَمُ فِي الأَخْلاق لَا لَوْنُ الخِلْقَة، وإِذَا قَالُوا: فُلانٌ أَحمرُ، وفلانَةُ حمراءُ عَنَتْ بياضَ اللَّوْتنِ.

من المَجاز: الحَمْرَاءُ: ، لأَنَّهَا واسِطَةٌ بَيْن السَّوداءِ والبَيْضاءِ.

قَالَ أَبُو حَنِيفَة: إِذا أَخْلَفَت الجَبْهَةُ فَهِيَ السَّنَة الحَمْرَاءُ.

وَفِي حَديث طَهْفَةَ: ، أَي شَدِيدَةُ الجَدْبِ؛

لأَنَّ آفَاقَ السَّمَاءِ تَحْمَرُّ فِي سِنِي الجَدْبِ والقَحْطِ.

وأَنْشَد الأَزْهَرِيُّ:أَشْكُو إِلَيْكَ سَنَوَاتٍ حُمْراًقَالَ: أَخرجَ نَعْتَه على الأَعْوَامِ فذَكَّر، ولوأَخْرَجَه على السَّنَوَاتِ لقالع حَمْرَوات.

وَقَالَ غَيره: قيل لِسِنِي القَحْطِ حَمْراوَات لاحْمِرارِ الآفَاقِ فِيهَا.

من المَجاز: الحَمْرَاءُ: وشِدَّةُ القَيْظ.

قَالَ الأُموِيُّ: وسَمِعْتَ العَربُ تَقولُ: كُنَّا فِي حَمْراءِ الٌ عيْظِ على ماءِ شُفَيَّةَ، وَهِي رَكِيَّةٌ عَذْبَةٌ.

البِرْذُونَ يَحمَرَ حَمَراً.

وَقَالَ امْرؤُ القَيْس:لَعَمْرِي لَسعْدُ بنُ الضِّبَاب إِذَا غَدَاأَحَبُّ إِلينا مِنكَ فَافَرَسٍ حَمِرْيُعيِّره بالبَخَر، أَراد يَا فا فَرَسٍ حَمِرٍ، لقَّبَه بفِي فَرَسٍ حَمِرٍ لِنَتْن فِيهِ.

وَفِي حَدِيث أُمِّ سَلَمة.

هُوَ من حَمَرِ الدَّابَّة.

قَالَ شَمِرٌ يُقَال: حَمِرَ عَلَيَّ يَحْمَرُ حَمَراً، إِذا عَلَيْك وغَيْظاً، وَهُوَ رَجُلٌ حَمِرٌ، من قوم حَمِرينَ.

مِرَت تَحْمَر حَمَراً: ، عَن الزّجّاج.

من جبال حِمَى ضَرِيَّةَ.

المُشَرَّفة .

وجَبَلٌ لبنِي أَبي بَكْرِ بنِ كَلَابٍ يُقَال لَهُ أُحامِرُ قُرَى، وَلَا نَظيرَ لَهُ من الأَسماءِ إِلاّ أُجَارِدٌ وَهُوَ مَوضِع أَيْضا وَقد تقدم.

الأُحَامِرَة هُنَاك مَعْرُوفَة، وَقيل بفتْح الهَمْزَة بَلْدَة لبَني شاش.

، بالضَّمِّ: .

يَكُونُ فِي الْحَيَوَان والثِّيَاب وغَيْرِ ذال ممّا يَقْبَلُهَا، وحكاها ابنُ الأَعرابيّ فِي المَاءِ أَيضاً.

الحُمْرَة: .

قَالَ ابنُ السِّكِّيت: الحُمْرَة: نَبْتٌ.

قَالَ ابنُ السِّكِّيت: الحُمرَة: نَبْتٌ.

الحُمْرَة: داءٌ يَعْتَرِي النّاسَ فيَحْمَرُّ مَوضْعُهَا.

وَقَالَ الأَزهريّ: هُوَ ، نَعُوذُ بِاللَّه مِنها.

بن عَرِيب الرُّعَيْنيّ، وَقَالَ ولَقِيَ أَعرابيُّ قُتَيْبَةَ الأَحمَرَ فَقَالَ: يَا يَحْمَرَّى، ذَهَبْتَ فِي اليَهْبَرَّى.

يُريد يَا أَحْمر، ذَهَبْت فِي البَاطل.

والحُمُورَة: الحُمْرَة، عَن الصَّغانيّ.

والحامِر: نَوْعٌ من السّمَك.

وكشَدَّاد: مَوضعٌ بالجَزيرة.

والحَمْرَاءُ: اسمُ غَرْنَاطَةَ، من أَعظم أَمْصَارِ الأَنْدلُس.

قَالَ شَيخنَا: وإِيَّاهَا قَصَدَ الأَدِيب ابنُ مَالك الرُّعَيْنيّ:رَعَى اللَّهُ بالحَمْرَاءِ عَيْشاً قَطَعْتُهذَهَبْتُ بِهِ للأُنْس واللَّيْلُ قد ذَهَبْتَرَى الأَرْضَ مِنْهَا فِضَّةً فإِذا اكْسَتبشَمْسِ الضُّحَى عادَت سَبيكَتُهَا ذَهَبْوالحَمْرَاءُ: اسمُ فَاسَ الجَديدَةِ فِي مُقَابَلَة فاسَ القَدِيمةِ، فإِنَّها اشْتَهَرَت بالبَيْضَاءِ، وكانُوا يَقُولُون لمَرَّاكُش أَيْضاً الحَمْراءُ.

وحِصْن الحَمْراءِ: معروفٌ فِي جَيَّانَ بالأَنْدَلُس.

والحَمْراءُ: أَحَدُ الأَخْشَبَيْن، من جبال مَكَّةَ، وَقد مَرّ إِيماءٌ إِليه فِي أَخْشَب.

قَالَ الشَّريفُ الإِدْريسيّ: وَهُوَ جَبَلٌ أَحمآُ، محجرٌ، فِيهِ صعُرَة كَبِيرَةٌ شَديدَةُ البَيَاض، كأَنَّهَا مُعَلَّقة تُشْبه الإِنسانَ إِذا نَظَرْتَ إِليها مِن بَعِيد، تَبْدُو مِنَ المَسْجد من بَاب السّهْمين وَفِي هاذا الجَبَل تَحَصَّنَ أَهلُ مَكَّةَ أَيّامَ القَرَامِطَة.

والحَمْرَاءُ: قَريَة بدِمَشْق، ذَكَرَه الهَجَريّ.

وحَمْرَةُ، بالفَتْح: قَرْيَةٌ من عَمَلِ شاطِبَةَ.

مِنْهَا عَبْدُ الوَهّاب بن إِسْحَاقَ بن لُبّ الحَمْريّ، تُوفِّي سنة ٥٣٥، ذَكره الذهبيّ.

ومحْمر، كمِنْبَر ومَجْلِس: صُقْعٌ قُرْبَ مَكَّةَ من مَنَازِل خُزاعَةَ.

وحُمْرَانُ: مَوْلعى عُثْمَانَ رَضي اللَّهُ عَنهُ، عُرِف بالنِّسْبَة إِلَيْه الأَشْعَثُ بْنُ عَبْد الْملك البَصْريّ الحُمْرَانيّ.

وحُمْرانُ ابنُ أَعْفَى: تابعيّ.

وأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بالضمّ، حَمْراً.

وحَمَرَت المْرَأَةُ جِلْدَها تَحْمُره.

والحَمْرُ فِي الوَبَرِ والصُّوف، وَقد انْحَمَرَ مَا عَلَى الجِلْد.

الحَمْرُ: النَّتْقُ، وَقد حَمَر يَحمُرها حَمْراً: نَتَقَهَا، أَي حَمَرَ .

والحَمْر بمعنَى القَشْرِ يَكُون باللِّسَانِ والسَّوْطِ والحَدهيد.

: شَدِيدٌ وَجْهَ .

وأَتاهمالله بغَيْث حِمِرَ: يَحْمَر الأَرضَ حَمْراً.

وحِمِرُّ الغَيْث: مُعْظَمُه وشِدَّتُه.

، كالحَمَارَّة، وَقد تَقَدَّم.

الحِمِرُّ .

قَالَ الفَرّاءُ: إِنّ فُلاناً لَفِي حِمِرِّهِ، أَي فِي شَرِّه وشِدَّته.

وحِمَّرةُ كُلِّ شيَءٍ وحِمِرُّه: شِدَّتُه.

، عَن ابْن دُرَيْد، ورُبما قَالُوا: بَنُو حِمْيَرِيّ.

المِحْلأُ) ، وَهُوَ الحَدِيدُ والحَجَرُ الّذِي يُحْلأُ بِهِ، يُحْلأُ الإِهَابُ ويُنْتَقُ بِهِ.

المِحْمَرُ: الرّجلُ والإِلْحاحِ عَلَيْهِ.

المِحْمَرُ: .

يُقَال: فَرَسٌ مِحْمَرٌ، أَي لَئِيمٌ، يُشبهِ الحِمَارَ فِي جَرْيهِ من بُطْئه.

وَيُقَال لمَطِيَّةِ السَّوْءِ مِحْمَرٌ، وَالْجمع مَحامِرُ.

ورَجلٌ مِحُمَرٌ: لَئِيمٌ.

قَالَ الشَّاعِر:نَدْبٌ إِذَا نَكَّسَ الفُحْجُ المَحَامِيرُأَراد جَمْعَ مِحْمَرٍ فاضْطُرَّ.

، حَمَراً فَهُوَ حَمِرٌ: مِنْهُ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: الحَمَرُ: داءٌ يَعْتَرِي الدّابّةَ، من كثْرَةِ الشَّعيرِ فيُنْتِنُ فُوه، وَقد حَمِرَ الحُمَر: من العَصَافِير، ، وَهُوَ أَعْلَى، حُمَرَةٌ وحُمَّرة، .

قَالَ أَبو المُهَوَّش الأَسَديّ يِجُو تَمِيماً:قَدْ كُنتُ أَحْسَبُكُم أُسُودَ خَفِيَّةٍفإِذَا لَصَافِ تَبيضُ فِيهِ الحُمَّرُيَقُولُ: كُنتُ أَحْسُبُكُم شُجْعَاناً فإِذا أَنْتُم جُبَنَاءُ.

وخَفِيَّة: مَوْضعٌ تُنْسَب إِلَيْه الأُسْد.

ولَصَافِ: مَوْضعٌ منْ منَازِل بَني تَميمٍ، فجَعَلَهم فِي لَصَاف بمَنْزلة الحُمَّر، لخَوْفِهَا على نَفْسِهَا وجُبْنِها.

وَقَالَ عَمْرُو بْنُ أَحْمَر يُخَاطب يَحْيَى ابْنُ الحَكَم بْن أَبي العَاص، ويَشْكُوا إِلَيْه ظُلْم السُّعَاة:إنْ لَا تُذدَارِكْهُمْ تُصْبِحْ مَنَازِلُهُمْقَفْراً تَبِيضُ على أَرْجائِها الحُمَرُفخَفَّفَها ضَرُورَة.

وَقيل الحُمَّرَةُ: القُبَّرَة، وحُمَّراتٌ جَمْع.

وأَنْشَدَ الهِلَالِيُّ بَيْتَ الرَّاجز:عَلَّقَ حَوْضِي نُغَرٌ مُكِبُّإِذَا غَفِلْتُ غَفْلَةً يَغُبُّوحُمَّراتٌ شُرْبُهُنَّ غِبُّ خَطيبٌ بَلِيغٌ نَسَّابَةٌ) ، لَهُ ذِكْر، بْن رَبيعَة ابْن جَعْفَرِ بْن كلابٍ التَّيْمِيّ، ، وَهُوَ أَحَدُ خُطَبَاءِ العَرَب.

وَفِي أَمْثالهم: أَورَدَه المَيْدَانِيّ فِي أَمْثاله.

تُشْبِه العَنْزَ.

اليَحْمُورُ: عَن ابْن دُرَيْد، قِيلَ هُوَ .

(والحَمَّارَةُ، كجَبَّانَةٍ: الفَرَسُ رِوَايَة، فاندَقَّت رِجْلاه، وَهُوَ رِوَايَة الأَصْمَعِيّ، وَفِي روَاية فَضَحِك المَلك وَقَالَ: وَفِي بَعْض الرّوايَات لَيْسَت ، أَراد عَربيّة، لاكنّه وَقَفَ على هاءِ التَّأْنِيثِ بالتَّاءِ، وكذالك لُغتهم، كَمَا نَبَّه عَلَيْهِ فِي أَصلاح امَنْطِق وأَوْضَحَه، قَالَه شَيخنَا.

أَي) تَعَلَّم الحِمْيَرِيَّة.

قَالَ ابنُ سِيدَه: هاذه حِكياة ابْنُ جِنِّي، يَرْفَع ذالك إِلَى الأَصْمَعِيّ، وهاذا أَمْرٌ أُخْرِج مُخْرَج الخَبَر، أَي ، وهاكذا أَورده المَيْدَانيّ فِي الأَمثال، وشَرَحَه بقَريب من كَلام المُصَنِّف.

وقرأْتُ فِي كِتاب الأَنْساب للسَّمْعَانَيّ مَا نَصُّه: وأَصْلُ هاذَا المَثَل مَا سَمِعتُ أَبا الفَضْل جَعْفَر بْنَ الحَسَن الكبيريّ ببُخارَاءَ مُذاكرةً يَقُول: دَخَلَ بعضُ الأَعراب على مَلِكٍ من مُلوك ظَفَارِ، وَهِي بَلْدة مِنْ بلَاد حِمْيَر باليَمَن، فَقَالَ الملِك الدّاخل: ثِبْ، فَقَفَز قَفْزَةً.

فَقَالَ لَهُ مَرَّة أُخرَى: ثِبْ، فقَفَز، فعَجِب المَلك وَقَالَ: مَا هاذا؟

فَقَالَ: تِبْ بلُغَة العرَب هاذا، وبلُغَة حِمْير ثِبْ يَعْنِي اقْعُدْ.

فَقَالَ المَلِك: أَما عَلِمْت أَن من دَخَلَ ظَفَارِ حَمَّرَ.

التَّقْشِير، وَهُوَ .

الرَّجُل.

قد الشْيءُ ، وكُلّ افْعَلَّ من هاذا الضِّرْب فمحذوفٌ من افْعَالَّ، وافْعَلَّ فِيهِ أَكْثرُ لِخِفَّته.

وَيُقَال: احْمَرَّ الشيءُ احْمِراراً إِذا لَزِمَ لونَه فَلم يَتَغَيُّر من حَالٍ إِلى حالِ.

واحْمارَّ يَحمارُّ احْمِيراراً إِذا كَانَ يَحْمارُّ مَرَّة ويَصْفَارُّ أُخرى.

قَالَ الجَوْهَريّ: إِنّمَا جَازَ إِدْغامُ احْمَارَّ، لأَنَّه لَيْسَ بمُلْحَق، وَلَو كَانَ لَهُ فِي الرُّباعِي مِثَالٌ لَمَا جازَ إِدْغامه، كَمَا لَا يَجُوزُ إِدغامُ اقْعَنْسَ لَمَا كَانَ مُلْحَقا باحْرَنْجَمَ.

وَطْأَةٌ حَمْرَاءُ، إِذَا كَانَتْ جَديدَةً، ووطْأَةٌ دَهْمَاءُ، إِذَا كانَتْ دارِسَةً، وَهُوَ مَجاز.

وقَرَبٌ حِمِرٌّ، كفِلِزَ: شَديدٌ.

ومُقَيِّدةُ الحِمَار: الحَرَّة، لأَنَّ الحِمَارَ الوَحْشيَّ يُعْتَقَل فِيهَا فكَأَنَّه مُقَيَّد.

وبَوا مُقَيِّدَةِ الحِمَارِ: العَقَاربُ؛

لأَنَّ أَكثرَ مَا تَكُون فِي الحَرَّة.

وَفِي حديثِ جابِر: ، هِيَ ثَلَاثَةُ أَعْوَادٍ يُشَدُّ بَعْضُ أَطْرافها إِلَى بَعْض، ويُخَالَف بَين أَرْجُلِهَا، تُعَلَّق عَلَيْهَا الإِدَاوَةُ ليَبْرُدَ المَاءُ، وتُسَمَّى بالفارسيَّة: سهباي.

والحَمَائرُ: ثَلَاثٌ خَشَبَات يُوثَقْن ويُجْعَل عَلَيْهِنَّ اوَطْبُ لِئَلَّا يَقْرِضَه الحُرْقُوص، واحدتها حِمَارَةٌ.

وحِمَارُ الطُّنْبُورِ مَعْرُوفٌوَيُقَال: جاءَ بغَنَمِه حُمْرَ الكُلَى، وجاءَ بهَا سُودَ البُطُونِ، مَعْنَاهُمَا المَهَازيل.

وَهُوَ مَجَازٌ، والعَرَب تُسَمَّى المَوًّلِيَ الحَمْرَءاَ.

وَيَا ابْنَ حَمْراءِ العِجَان، أَي يَا ابْنَ الأَمَةِ.

كلمةٌ تقولُها العَرَب فِي السَّبِّ والذَّمِّ.

وحَمَّرَ الرَّجلُ تَحْمِيراً: رَكِبَ مِحْمَراً، ورَكِبوا مَحامِرَ.

والأُحَيْمِر، مُصَغَّرُ، رِيحٌ نَكْبَاءُ تُغرِق السُّفنَ.

وَهُوَ أَشْقرُ من أَشْقَرِ ثَمُودَ، وأَحْمَرُ مِنْ أَحْمَرِ ثَمَودَ.

وأَحْمَرُ ثَمودَ، وَيُقَال: أُحَيْمرُ ثَمُودَ: لَقَبُ قُدَارِ بْن سالفٍ عاقِرِ نَاقةِ صَالِحٍ، على نبيِّنَا وَعَليه الصَّلاةُ وَالسَّلَام.

وتَوبَةُ بْنُ الحُمَيِّر الخَفاجيّ:صاحِب لَيْلَى الأَخْيَلِيَّة وَهُوَ فِي الأَصل تصْغِير الحِمَار، ذكره الجَوْهَريّ وَغَيره.

وحُمَرُ، كزُفَر: جَزِيرَة.

الحِمَارَةُ ومَفَاصلِها.

وَمِنْه حَديثُ عَليَ: وَقَالَ ابنُ الأَثِير: وَهِي بتَشْديد الرَّاءِ.

تُسَمَّى ، سُمِّيَت بذالك لأَنَّهم قَالُوا: هَبْ أَبانَا كَانَ حِمَاراً.

صَغيرَة لازِقَة بالأَرْض ذَاتُ قوائمَ كَثيرَةٍ، قَالَ:يَا عَجَباً لقدْ رَأَيْتُ العَجبَاحِمَارَ قَبَّانٍ يَسُوقُ الأَرْنَبَاوَقد تَقَدَّم بَياُه فِي .

يُنْصَبَان، حَجَرٌ رَقِيق يُسَمَّى العَلَاةَ .

قَالَ مُبَشِّر بْنُ هُذَيْل بْن فَزارَةَ الشَّمْخيّ يَصِف جَدْبَ الزَّمَان.

لَا يَنْفَعُ الشَّاوِيَّ فِيهَا شَاتُةُوَلَا حِمارَاه وَلَا عَلَاتُهُيقُول: إِنّ صاحبَ الشّاءِ لَا يَنْتَفِع بهَا لقلَّةِ لَبَنَها، وَلَا يَنْفَعُه حِمَارَاه وَلَا عَلَاتُه، لِأَنَّه لَيْسَ لَهَا لبن فيُتَّخَذ مِنْهُ أَقِطُّ.

من أَمْثَالِهِم: هُوَ) حِمَار حِمَراُ بنُ .

وعَلى الثَّاني اقْتَصَر الثَّعَالبيّ فِي المُضَاف والمَنْسُوب.

وَقد سَاق قِصَّةَ أَهْل الأَمثال.

قَالُوا: هُوَ رَلٌ مِن عَادٍ وَقيل: من العَمَالِقَة.

ويأْتي فِي أَنَّ الجَوْفَ وَادٍ بأَرْض عادٍ حَمَاه رَجُلٌ اسْمُه حِمارٌ.

وبَسَطَه المَيْدَانيُّ فِي مَجْمَع الأَمْثَال بِمَا لَا مَزيد عَلَيْهِ، قيل: (كَانَ مُسْلِماً أَربعين سَنةً فِي كَرَم وجُودٍ، فخَرَجَ بنُوه عَشَرةً الهَجِينُ، كالمُحَمَّرِ) ، كمُعَظَّم، هاكَذَا ضَبَطَه غَيْرُ وَاحدٍ وَهُو خَطأٌ والصَّواب كمِنْبَر ، وجَمْعُه مَحامِرُ ومَحَامِيرُ.

وَفِي التَّهْذِيب: الخَيلُ الحَمَّارةُ مثل المَحَامِرِ سواءٌ.

وَبِه فَسَّر الزَّمَخْشَرِيّ حدِيثَ شُرَيْحٍ ، وَهِي الَّتِي تَعْدُو عَدْوَ الحَمِير.

وفَرَسٌ مِحْمَرٌ: لَئيمٌ يُشْبِه الحِمَارَ فِي جَرْيِه فِي بُطْئه.

وَيُقَال لمَطِيَّة السّوءِ: مِحْمَرٌ.

ورجلٌ مِحْمَرٌ؛

لَئيمٌ.

الحَمَّارَةُ: فِي السَّفَر، وَمِنْه حَديثُ شُرَيْحٍ السَّابق ذِكْرُه، أَي لم يُلْحِقْهُم بأَصحاب الخَيْل فِي السِّهام من الغَنِيمَة.

وَيُقَال لأَصحاب الجِمَال جَمَّالةٌ، ولأَصحاب البِغَال بَغَّالَةٌ.

وَمِنْه قَوْلُ ابْن أَحْمَر:شَلاًّ تَطْرُدُ الجَمَّالَةُ الشُّرُدَا .

ورجلٌ حامِرٌ وحَمَّارٌ ذُو حِمَار، كَمَا يُقَال: فارسٌ لذى الفَرَسِ.

وَمِنْه مَسْجِدُ الحَامِرَة.

الحَمَّارَّةُ: الرَّاءُ مُطْلقاً وغَيره، كَمَا صَرَّحَ بهغيرُ وَاحِد، وَحَكَاهُ اللّحْيَانيّ.

وَقد حُكِيَ فِي الشِّتَاءِ، وَهِي قَليلَةٌ: ، كالحِمِرِّ كفلِزَ، كَمَا سيأْتي قَرِيبا، والجَمْعُ حَمَارٌّ.

ورَوَى الأَزهَرِيّ عَن اللَّيْث حَمَارَّةُ الصَّيْف: شِدَّةُ وَقْتِ حَرِّه.

قَالَ: وَلم أَسمَعْ كَلِمَةً على الفَعَالَّة غير الحَمَارَّة والزَّعَارَة، قَالَ: هاكذا قَالَ الخَلِيلُ.

قَالَ اللَّيْثُ: وسَمِعْت ذالك بخُراسانَ: سَبَارَّةُ الشِّتاءِ قَالَ الأَزهَريّ: وَقد جَاءَت أَحرُف أُخَرُ على وَزْن فَعَالَّة.

وروى أَبو عُبَيْد عَن الحَمراءُ: اسمُ بالمَغْرِب.

الحَمْراءُ: .

كَانَ بالقُرْبِ مِنْهُ دَارُ اللَّيْث بْنِ سَعْد، ذكَره ابنُ الأَثِير.

ومِمّن كَانَ يَنْزِلُه الياسُ بنُ الفرجِ بْنِ المَيْمُون مَوْلَى لَخْم، وأَبو جُوَين رَيَّانُ بنُ قائِد الحَمْرَوِيّ آخرُ مَنْ وَلِيَ بِمِصْرَ لبَنِي أُمَيَّةَ.

وأَبُو الرَّبِيع سَلْمَانُ ابنُ أَبِي دَوود الأَفْطَس الحَمْرَاوِيُّ الفَقِيهُ.

مَوْضِعٌ آخَرُ وَهِي قَلْعَةٌ، جاءَ ذِكْره فِي فُتُوحات السُّلْطان المُجاهد صَلَاحِ الدِّين يوسُف، رَحِمه الله تَعَالى.

الحَمْرَاءُ: ذكرهَا الهَجَرِيّ.

المُنَوَّرَة، على ساكنها أفضَلُ الصَّلاة والسَّلام، وَقيل: عَشْرة فَراسِخَ، أَبلَيْهِ انْتَهَى رَسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمثَانِيَ يَوْمِ أُحُدٍ.

الحَمْرَاءُ: بل هِيَ قَرْيَتَان فِي الشَّرْقِيَّة، وقَرْيَتَان بالغَرْبِيَّة، تُعْرفان بالغَرْبِيّة والشَّرْقِية فِيهِمَا، وقَرْيَة أُخْرَى فِي حَوْفِ رَمْسيس تُعرَفُ بالحَمْرَاءِ.

، بالكَسْر: النَّهَّاقُ مِنْ ذَوَاتِ الأَرْبعِ، ، أَي مَعْرُوف أَهْلِيًّا و .

وَقَالَ الأَزهَرِيّ: الحِمَار: العَيْرُ الاِلِيُّ والوَحشيّ.

، وحُمْرٌ، بِضَم فَسُكُون، ، بضَمَّتَيْن ، على وَزن أَمءَهر، ، بالضَّمّ، ، بضَمَّتَيحٌّ، جَمْع الجَمْع.

كَجُزُرات وطُرُقَات.

وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبّاس قَالُوا: هِيَ جمعِ صِحّة لِحُمُرٍ، وحُمُرٌ جَمْع حِمارٍ، ، وسَبَقَ عَن السُّهَيْليّ فِي علج أَنَّ مَفْعُولاءَ جَمْعٌ قَلِيل جِدًّا لَا يُعرَفُ إِلَاّ فِي معْلُوجَاءَ ولَفْظَيْنِ مَعَه، وَقد تَقَدَّم الكَلام عَلَيْهِ فِي وَقَالَ أَبو عُبَيْدة: الأَصفَرانِ: الذَّهَبُ والزَّعْفَرانُ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابِيّ: الأَحْمَرَانِ: النَّبِيذُ واللَّحْم.

وأَنْشَدَ:الأَحْمَرَيْنِ الرَّاحَ والمُحَبَّرَاقَالَ شَمِر: أَردَ الخَمْرَ والبُرُودَوَفِي الأَساسِ: ونَحْنُ مِن أَهْل الأَسَوَدَيْن، أَي التَّمْر والمَاءِ الأَحْمَرَين، أَي اللَّحْم والخَمْر.

فِي الحَدِيث ) يَعْنِي ، وذالكَ لما يَحْدُث عَن القَتْل مِنَ الدَّم، هُوَ ، وَهُوَ مَجَازٌ، كَنوْا بِهِ عَنهُ كأَنَّه يُلْقَى مِنْهُ مَا يُلْقَى مِنَ الحَرْب.

قَالَ أَبو زُبَيد الطّائيّ يَصفُ الأَسَد:إِذا عَلَّقَت قِرْناً خَطاطِيفُ كَفِّهرَأَى المَوْتَ رَأْىَ العَيْن أَسْوَدَ أَحْمَرَاوَقَالَ أَبو عُبَيْد فِي مَعْنَى قَوْلهم: هُوَ المَوْتُ الأَحْمَرُ، يَسْمَدِرُّ بَصَرُ الرّجل من الهَوْل فيَرى الدُّنْيَا فِي عَيْنيه حَمْرَاءَ وسَوْداءَ.

وأَنْشَدَ بَيتَ أَبي زُبَيْد.

قَالَ الأَصْمَعِيّ: يَجُوزُ أَن يكونَ من قَوْل العَرَب: وَطْأَةٌ حَمْرَاءُ، إِذا كانَت طَرِيَّة لم تَدْرُس، فمعنَى قَوْلهمْ: المَوْتُ الأَحْمَر: الجَديد الطَّريّ.

قَالَ الأَزهَريّ: ويُرْوَى عَن عَبْد الله بن الصّامِت أَنّه قَالَ: أَسرَعُ الأَرض خَراباً البَصْرَةُ، قيل: وَمَا يُخَرِّبُها؟

قَالَ: القَتْل الأَحمَرُ، والجُوعُ الأَغبَرُ.

: وَهُوَ مِنْ حَديث عبد الْملك .

قَالَ: الحسْن فِي الحُمْرة.

وَقَالَ ابْن الْأَثِير أَي شَاقٌّ، أَي مَنْ أَحَبَّ الحُسْنَ احْتملَ المَشَقَّة.

وَقَالَ ابنُ سَيّده: أَي أَنَّه صاحِبُ الحَرْب .

وروَى الأَزهريُّ عَن ابْن الأَعرابيّ فِي قَوْلهم: الحُسْن أَحمرُ، يُريدُون: إِن تَكَلَّفْت ابنُ جَعْفَر بن بَقِيَّة الحُمْرانيّ: محدِّث.

وحِمْيَر بنُ كراثَةَ، كدِرْهَم، وَيُقَال حِمْيَريّ الرَّبَعيّ، أَورده ابْن حِبّانَ فِي الثِّقَات.

وحِمَار: اسْم رجل من الصَّحَابَة.

وأَبو عبد الله جَعْفَر بْنُ زِيَاد الأَحْمَر: كُوفيٌّ ضَعِيف.

وأَحْمَرُ بْ يَعْمُر بْن عَوْف: قَبيلَة.

مِنْهُم ذُو السَّهْمَيْن كُرْزُ بنُ الحَارث ابْن عَبد الله.

ورَزِي بْنُ سُلَيْمَان، وهِلَالُ بنُ سُويد، الأَحْمَرَيَّان، مُحَدِّثان.

والأَحْمَرُ: لقب محمّد بن يَزيدَ المَقَابريّ المُحَدِّث، وحَجّاج بْنُ عَبْد الله بن حُمْرَة بن شفى، بالضَّمّ، الرُّعَيْنِيّ الحُمْرِيّ نِسْبَة إِلى جَدّه، عَن بَكْرِ بْن الأَشَجّ، وعَمْرو بن الْحَارِث مَاتَ سنة ١٤٩.

وسَعْدُ بْنُ حُمْرَة الهَمْدَانيّ، كَانَ عَلي جُنْد الأُرْدُنِّ زَمَنَ يَزيدَ بْنِ مُعَاوِيَة.

وزيادُ بن أَبي حُمْرَةَ اللَّخْميّ، رَوَى عَنْه اللَّيْثُ وابنُ وَهْب، وكَانَ فَقيهاً.

وحُمْرَةُ بن زيَادٍ الحَضْرَميّ، حَدَّثَ عَنهُ رمْلَة، وعَبْدُ الصَّمَد بنُ حُمْرَة: وحُمْرَة بن هانىء، عَن أَبي أُمامة، وَقيل هُوَ بالزَّاي.

ومُحَمَّد بنُ عَقِيل بن العَبَّاس الهاشميّ الكُوفيّ لَقَبُه حُمْرة.

لَهُ ذُرِّيّة يُعرفون ببنِي حُمْرَة، عِدادُهم فِي الَعبَّاسيّين.

وحُمْرَة بن مالكٍ الصُّدائيّ.

ذكره أَبو عُبَيْد فِي غَرِيب الحَديث، واستَشْهَد بقوله، وضبَطه بتَشْديد الْمِيم المَفْتُوحة.

وَقَالَ ابنُ الأَنباريّ: هُوَ بسكُون الْمِيم.

والحَمّار نسبَةٌ إِلى بَيْع الحَمير.

مِنْهُم أَحمدُ بنُ مُوسَى بن إِسحاق الأَسَديّ الكُوفيّ قَالَ.

الدارقطنيّ: حَدثا عَنهُ جَماعَةٌ من شُيُوخنا، وسَعِيدُ بنُ الحَمَّار، عَن اللَّيْث، وجعفرُ بنُ مُحَمّد بن إِسجحاقَ الحَمَّار: مصْريّ.

ومَرْوَانُ الحِمَارُ، ككِتَاب، آخِرُ و ويأْتْي أَيضاً إِن شَاءَ اللَّهُ تعَالى فِي و .

الحِمَارُ: تَقْبِض عَلَيْهَا المَرْأَةُ، وَهِي فِي مُقَدَّم الإِكَاف.

قَالَ الأَعْشَى:وَقَيَّدَنِي الشَّعْرُ فِي بَيْتِهِكَمَا قَيَّدَالآسِرَاتُ الحِمَارَاقَالَ أَبُو سَعِيد: الحِمَارُ: العُودُ الّذِي يُحْمَل عَلَيْهِ الأَقْتاب.

والآسِرَاتُ: النِّسَاءُ اللواتي يُؤَكِّدْنَ الرِّحالَ بالقِدِّ ويُوثِقْنَها.

الحِمَارُ: .

وَقَالَ اللَّيْثُ: حِمَارَ الصَّيْقَلِ: خَشَبَتُه الَّتي يَصْقُلُ عَلَيْهَا الحَدِيدَ.

فِي التَّهْذِيب: الحِمَارُ: أَو أَربعٌ .

الحِمَارُ: ، نَقله الصّغانِيّ.

الحِمَارَةُ، ، ونَصُّ عِبَارَةِ الصّحاحِ: ورُبّما قَالُوا حِمَارَة، بالهَاِ، للأَتان.

الحِمَارَةُ: عَرِيضٌ الحَوْض لئلَاّ يَسِيلَ مَاؤخه، وحول أَيضاً، كَذَا فِي الصّحاح.

وَفِي نَصّ الأَصْمَعِيّ: حَوْل قُتْرَةِ الصَّائِد.

الحِمَارَةُ: العَرِيضَة.

الحِمَارَةُ: تَكُونُ الحِمَارَة: ، أَي القَبْرِ، .

قَالَ ابنُ بَرِّيّ: والصّوابُ فِي عِبارة الجَوْهَرِي أَنْ يَقُولَ: الحَمائِرُ حِجَارَةٌ، الوَاحِدُ حِمَارَة، وهُوَ كُلُّ حَجَر عَرِيض.

والحَمَائِرُ: حِجارَةٌ تُجعَلُ حَولَ الحَوْضِ تَرُدُّ الماءَ إِذَا طَغَا، وأَنشد:كَأَنَّمَا الشَّحْطُ فِي أَعْلَى حَمائِرِهسَبائِبُ القَزِّ من رَيْطٍ وَكتّانِ الحِمَارَةُ: مَعْرُوفَةٌ.

الذَّهَبيّ هُوَ حُمْرَة بنُ عَبْد كُلَال ، عَن عُمَر، وَعنهُ راشِد ابْن سعد، شَهدَ فتْحَ مصر، ذَكرَه ابنُ يُونُس، وابْنُ يَعْفُرُ بنُ حُمْرَةَ، رَوَى عَن عبد الله بن عَمرو.

حُمْرَةُ ، هُوَ حُمْرَة بنُ مَالك بْن مُنَبِّه بن سَلَمَة، وَولده حُمْرَة بنُ مَالك بن سعْد بن حُمْرَة من وُجُوه أَهْل الشَّام وأُولِي الهِبَات، لَهُ وِفَادَة ورِوَايَة، وسَمَّاه بعضُهم حَمْزة، وَهُوَ خَطَأٌ، كَذَا فِي تَارِيخ حلب لِابْنِ العَديم.

حُمْرَةُ بَنْ يَربُوع، ، وَقيل فِي هاذا بتَشْديد المِيم أَيضاً.

من بَني هَمْدَان، أَسْلم هُوَ وعَمَّاه مالكٌ وَعَمْرٌ وابْنَا أَيفع يَرْوِي عَن عائِشَة.

وَيُقَال: ابْن أَبي حَمْزة، وَعنهُ أَبو إِسحاق السَّبِيعِيّ، كَذَا فِي الثِّقات.

نَزَلَ الشَّأْمَ، وسمِع مِنْهُ بَقِيَّةُ.

قَالَ النّسائيّ: لَيْسَ بثِقَة، قَالَه الذَّهبيّ.

قلت: ورَوَى عَن منْصُور بْن زَازَانَ.

، ويُعْرفُ بِابْن المارِسْتانِيّة، كَانَ على رَأْس السِّتِّمائَة، لَيْسَ بثِقةٍ، .

، هُوَ ، أَحَدُ بَني خَطْمَة، ذكرَه ابنُ مَاكُولا.

حُمَيِّر ، وَيُقَال لَهُ: حُمَيِّر الأَشْجَعيّ حَليفُ بني سَلَمَة، من أَصْحَاب مَسْجد الضِّرار، ثمّ تابَ وصحَّت صُحبَتُه، .

قلت: وَهُوَ زَوْجُ مُعَاذَةَ جاريةِ عبْدِ الله بن أُبَيّ بن سَلُول.

حُمَيْرٌ، ، رَضي اللَّهُ عَنْهَا، يَوْمَ الجَمَل، هاذا قَولُ ابْن الكَلْبيّ وأَمَّا الزُّبيْر فأَبدل عبد الله بعَمْرو، وهُمَا من بَني عَامِر بْن لُؤَيّ.

يُقَال: ، أَ ، عَن الصَّغانيّ.

مَاءٌ بدِيَار الرِّبَاب) ، ذَكَره أَبو عُبَيد.

حُمْرَانُ: ، ذكرَه أَبو عُبَيد.

، بَين العَقيق والقَاعَة، يطَؤُه طَريقُ حَاجِّ الكُوفَة.

قَصْر حُمْرَانَ: .

شَطِّ بَيْن الرَّقَّةِ ومَنْبجَ.

حَامِرٌ: البَرِّيَّة المَشْهُورة.

حَامِرٌ: .

حَامِرٌ: ، من بَنِي كَلْبٍ، وَفِيه جِبَابٌ.

حَامِرٌ: عِنْد أُرُلٍ مِن الشَّرَبَّة.

يُقَال: الرَّجلُ، إِذا ، عَن الزَّجّاج.

أَحْمَرَ حَمِرت، أَي من كَثْرَة الشَّعِير، عَن الزّجّاج.

قَالَ لَهُ يَا حِمَارُ.

حَمَّرَ، إِذا .

حَمَّرَ الرّجلُ: .

وَلَهُم أَلفاظٌ ولُغاتٌ تُخَالف لُغَات سائِرِ العَرَب.

يُحْكَى أَنه ، وَهُوَ زَيدُ بْنُ عبْدِ الله بْن دارِمٍ، كَمَا فِي النّوع السّاد ٢ عَشَرَ مِن المُزْهر، فِي مَدِينَة ظَفَارِ، المَلِك ، كَذَا لِابْنِ السِّكِّيت، وَفِي للصَّيْد، فأَصابَتْهُمْ صَاعِقَةٌ فَهَلكُوا فكَفَرَ) كُفْراً عَظيماً، ، وَكَانَ لَا يَمُرُّ بأَرْضه أَحَدٌ إِلاّ دَعَاه إِلَى الكُفْر، فإِن أجابَه وإِلَاّ قَتَلَه ، وَهُوَ الجَوْف، وأَنْشَدُوا:فَبِشُؤْمِ الجَوْرِ والبَغْيِ قَديماًمَا خَلا جَوْفٌ وَلم يَبْقَ حِمَارُقَالَ شَيْخُنَا: وَمِنْهُم مَنْ زَعَم أَنَّ الحِمَار الحَيوانُ المَعْرُوف، وبَيَّنَ وَجْهَ كُفْانِه نِعَمَ مَواليه.

هُوَ ، واسْمه عَبْهَلَة.

وَقيل لَهُ الأَسْوَدُ لعِلَاطٍ أَسودَ كَانَ فِي عُنقه، وَهُوَ الَّذِي ظَهَرَ باليَمَن.

عَريضُ الوَرَقِ كَأَنَّه شُبِّه بأُذُن الحِمار، كَمَا فِي اللِّسَان.

التَّمْرُ الهِنْدِيُّ) ، وَهُوَ بالسّراة كَثير، وكذالك بِبِلَاد عُمَان، وَوَرَقُه مِثْلُ وَرَق الخِلَاف الَّذي يُقَال لَهُ البَلْخيّ.

قَالَ أَبُو حَنيفة.

وَقد رأَيتُه فِيمَا بَيْن المَسْجدَيْنِ، ويَطْبُخ بِهِ النَّاسُ، وشَجَرُه عِظَامٌ مِثْلُ شَجَر الجَوْز، وثَمَرُه قُرُونٌ مِثْلُ ثَمَرَ القَرَظ.

قَالَ شيخُنَا: والتَّخْفِيف فِيهِ كَمَا قَالَ هُوَ الأَعْرفُ، ووَهِمَ مَن شَدَّدَه من الأَطِبَّاءِ وغَيْرهم.

قلت: وشَاهِدُ التَّخْفِيف قَولُ حَسَّان بْن ثَابت يَهْجُو بَني سَهْم بْن عَمْرٍ و:أَزَبَّ أَصْلَعَ سِفْسِيراً لَهُ ذَأَبٌكالقِرْد يَعْجُمُ وَسْطَ المَجْلسِ الحُمُرَاوَفِي المُثَلَّث لِابْنِ السّيد: الصُّبار بالضَّمّ: التَّمْر الهنْديّ، عَن المطرّز، ، كجَوْهر، وَهُوَ لُغَة أَهل عُمَانَ كَمَا سَمِعْته مِنْهُ، والأَوَّلُ أَعْلَى.

وإِنكار شَيْخِنَا لَهُ مَحَلُّ تَأَمُّل.

من المَجاز: احْمَرَّ .

وجاءَ فِي حَدِيث عَلِيَ رَضيَ اللَّهُ عَنهُ .

حكى ذالِك أَبُو عُبَيْد فِي كتَابه المَوْسُوم بالمَثَل.

قَالَ ابنُ الأَثِير: إِذا اشْتَدَّت الحَرْبُ اسْتَقْبَلْنَا العَدُوَّ بِهِ وجَعَلْنَاه لنا وِقايةً.

وَقيل: أَرادَ إِذا اضْطرمَت نَارُ الحَرْب وتَسَعَّرتْ.

كَمَا يُقال فِي الشِّرِّ بَين القَوْم: اضْطَرَمَتْ نَارُهُم، تَشْبيهاً بحُمْرة النّار.

وَكَثِيرًا مَا يُطْلِقُون الحُمْرَةَ على الشِّدَّة.

، على صِيغَة اسْم الفَاعل والمَفْعُول، هَكَذَا ضُبط بالوَجْهَيْن: .

، على صيغَة اسْم الفاعِل ، وهم والمُسَوِّدَةَ، .

وَفِي التَّهْذِيب: وَيُقَال للَّذين يُحَمِّرُون رَاياتِهم خلَافَ زِيّ المُسَوِّدَة من بَني هَاشم: المُحَمِّرةُ، كَمَا يُقَال للحَرُورِيَّةِ المُبَيِّضةِ لأَن راياتِهم فِي الحُرُوب كانَتْ بَيْضَاءَ.

قَالَ شَيخنَا: الوَزْنُ بِهِ غَيْرُ صَوَاب عِنْد المُحَقِّقِين من أَئِمَّة الصّرْف ، نَقَلَه الصَّغانيُّ.

حِمْيَرُ بْن يَعْرُبَ بْن قَحْطَان: .

وَذكر ابْنُ الكعْبيّ أَنّه كَانَ يَلْبَس حُلَلاً حُمْراً، وَلَيْسَ ذالك بقَويَ.

قَالَ الجوهَريّ: وَمِنْهُم كَانَت الْمُلُوك فِي الدَّهْر الأَوَّل.

وَاسم حِمْيَر العَرَنْجَجُ، كَمَا تقدَّم، ونُقِل عَن النَّحْوِييْن يُصْرَف وَلَا يُصْرَف.

قَالَ شيخُنا: جَرْياً على جَوَاز الوَجْهَيْن فِي أَسماءِ الْقَبَائِل، قَالَ الهَمْدَانيّ: حِمْيَر فِي قَحْطَان ثلاثةٌ: الأَكبرُ، والأَصغرُ، والأَدْنَى.

فالأَدْنَى حِمْيَر بن الغَوْث بن سَعْد بن عَوْف بن عَدِيّ بن مَالك بن زَيْد بن سَدَد بن زُرْعَةَ وَهُوَ حِمْيَرُ الأَصْغَر بنُ سَبَإِ والحَاكُورَة: قِطْعَةُ أَرضٍ تُحْكَر لزَرْع الأَشْجَارِ قَرِيبَة مِنَ الدُّورِ والمَنعًّزِل، شاميّة.

والشّيخُ شَمْسُ الدِّين محمّدُ بنُ أَحْمَد بن الحِكْريّ الْمَعْرُوف بالخازِن، مُحدِّث الدِّيَار لمِصْرِية ومُقرِئُها، كأَنَّه مَنْسُوب إِلى مُنْيَة حِكْرِ من قُرَى مِصْر بالسَّمَنُّودِيَّة، روى عَنهُ شَيْخُ الإِسلام زَكَرِيَّا الأَنْصَاريّ وَغَيره.

والحُكْرَة، بالضَّمّ من مَخالِيف الطَّائِف.

[حمر]: ، يَكُونُ فِي الحَيَوانِ والثِّيَاب وغَيْرِ ذالك مِمَّا يَقْبَلُها.

من المَجاز: الأَحمَرُ: فِي الحَرْبِ، نقلَه الصَّغانِيّ، ، بضمّ أَوَّلِهِمَا يُقَال: ثِيابٌ حُمْرٌ وحُمْرانٌ، ورِجَالٌ حُمْرٌ.

الأَحْمر: ، لِلَوْنِه.

الأَحْمَرُ: .

وَبِه فَسَّر بعْضٌ الحَدِيث: .

والعَربُ تَقُولُ امرأَةٌ حَمْرَاءُ، أَي بيضاءُ.

وسُئل ثَعْلَب: لِمَ خَصَّ الأَحمر دُونَ الأَبْيض، فَقَالَ: لأَنَّ الْعَرَب لَا تَقولُ: رَجُلٌ أَبيضُ من بَيَاضِ اللَّوْنِ، إِنَّمَا الأَبيضُ عِنْدَهم الطّاهِرُ النَّقِيُّ من العُيُوبِ، فإِذا أَرادُوا الأَبيضَ مِنَ اللَّوْن قَالُوا أَحْمر.

قَالَ ابنُ الأَثِير: وَفِي هاذا القَوْل نَظَر، فإِنَّهم قد استَعْمَلُوا الأَبيضَ فِي أَلْوانِ النَّاس وغَيْرِهم.

) أَي يَا بيضاءُ.

وَفِي حَدِيثٍ آخَر يَعْني عائِشَة.

كانَ يَقُولُ لهَا أَحْيعاناً ذالِك، وَهُوَ تَصْغِير الحَمْرَاءِ، يُرِيد البَيْضَاءَ.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: والقَولُ فِي الأَسْوَدِ والأَحْمَر إِنَّهما الأَسودُ والأَبيضُ، لأَنَّ هاذَين النَّعْتَيْن يَعُمَّانِ الادمِيِّين أَجْمَعِين، هاذا كَقَوْلِه: بُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً.

وقَولُ الشَّاعر:جَمَعْتُمْ فَأَوْعَيْتُمْ وجِئْتُمْ بمَعْشَرٍوافَتْ بِهِ حُمْرانُ عَبْدٍ وسُودُهايُرِيد بعَبْدٍ عَبْدَ بْنَ أَبِي بَكْر بْنِ كِلَاب.

وقولُه أَنْشَدَه ثَعْلَب:نَضْخ العُلُوجِ الحُمْرِ فِي حَمَّامِهاإِنَّمَا عَنَى البِيضَ.

وحُكِيَ عَنِ الأَصْمَعِيّ: يُقَال: أَتَانِي كُلُّ أَسْوَدَ منْهم وأَحْمَر، وَلَا يُقَالُ أَبْيضَ.

مَعْنَاه جَمِيعُ النَّاسِ عربهم وعجمهم.

وَقَالَ شَمِرٌ: الأَحْمَر: الأَبيضُ تَطَيُّراً بالأَبْرص، يَحْكِيه عَن أَبي عمْرِو بْنِ العَلاءِ.

قَالَ الأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلهم: أَهْلَك النِّسَاءَ الأَحْمرانِ، يعْنُونَ ، أَي أَهلكهُنَّ حُبُّ الحَلْي والطِّيب.

قَالَ الجَوْهَرِيّ: أَهلك الرِّجَالَ الأَحْمَرَانِ: .

وَقَالَ غَيْرُه: يُقَال للذَّهَب والزَّعَفَرانِ: الأَصْفَرَانِ.

ولِلْمَاءِ واللَّبنِ: الأَبْيضَانِ، وللتَّمر والماءِ: الأَسَوَدَانِ.

وَفِي الحَدِيث: .

والأَحمرُ: الذَّهَبُ.

والأَبيَضُ: الفِضَّة.

والذَّهب كُنُوزُ الرُّوم لأَنَّهَا الغالِبُ على نُقُودِهم.

وَقيل: أَرادَ العَرَبَ والعجَم جَمَعُم الله على دِينهِ ومِلَّتهِ.

وتَبَنَّكُوا بالكُوفَة.

قَالَ اللَّيْثُ: الأَحَامِرَةُ: .

وَقَالَ ابْن سِيدَه: الأَحمَرانِ: الذَّهَبُ والزَّعفَرانُ، فإِذا قُلْت الأَحامِرة فَفِيها الخَلُوقُ.

قَالَ الأَعشي:إِنَّ الأَحامِرَةَ الثَّلَاثَةَ أَهْلَكَتْمالِي وكُنْتُ بِهَا قَدِيماً مُولَعَاًالخَمْرَ واللَّحْمَ السَّمِينَ وأَطَّلِيبالزَّعْفَرانِ فَلَنْ أَزالَ مُبَقَّعَا : (الأَحْمَر: مَا لَوْنُه الحُمْرَةُ) ، يَكُونُ فِي الحَيَوانِ والثِّيَاب وغَيْرِ ذالك مِمَّا يَقْبَلُها.

(و) من المَجاز: الأَحمَرُ: (مَنْ لَا سِلَاحَ مَعَه) فِي الحَرْبِ، نقلَه الصَّغانِيّ، (جَمْعُهُمَا حُمْرٌ وحُمْرَانٌ) ، بضمّ أَوَّلِهِمَا يُقَال: ثِيابٌ حُمْرٌ وحُمْرانٌ، ورِجَالٌ حُمْرٌ.

(و) الأَحْمر: (تَمْرٌ) ، لِلَوْنِه.

(و) الأَحْمَرُ: (الأَبْيَضُ، ضِدّ) .

وَبِه فَسَّر بعْضٌ الحَدِيث: (بُعِثْتُ إِلَى الأَحْمَرِ والأَسَوَدِ) .

والعَربُ تَقُولُ امرأَةٌ حَمْرَاءُ، أَي بيضاءُ.

وسُئل ثَعْلَب: لِمَ خَصَّ الأَحمر دُونَ الأَبْيض، فَقَالَ: لأَنَّ الْعَرَب لَا تَقولُ: رَجُلٌ أَبيضُ من بَيَاضِ اللَّوْنِ، إِنَّمَا الأَبيضُ عِنْدَهم الطّاهِرُ النَّقِيُّ من العُيُوبِ، فإِذا أَرادُوا الأَبيضَ مِنَ اللَّوْن قَالُوا أَحْمر.

قَالَ ابنُ الأَثِير: وَفِي هاذا القَوْل نَظَر، فإِنَّهم قد استَعْمَلُوا الأَبيضَ فِي أَلْوانِ النَّاس وغَيْرِهم.

(ومِنْهُ الحَدِيث) (قَالَ عَلِيٌّ لعائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا: إِيّاكِ أَن تَكُوهنيها (يَا حُمَيْرَاءُ)) أَي يَا بيضاءُ.

وَفِي حَدِيثٍ آخَر (خُذُوا شَطْر دِينِكم مِن الحُمَيْرَاءِ) يَعْني عائِشَة.

كانَ يَقُولُ لهَا أَحْيعاناً ذالِك، وَهُوَ تَصْغِير الحَمْرَاءِ، يُرِيد البَيْضَاءَ.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: والقَولُ فِي الأَسْوَدِ والأَحْمَر إِنَّهما الأَسودُ والأَبيضُ، لأَنَّ هاذَين النَّعْتَيْن يَعُمَّانِ الادمِيِّين أَجْمَعِين،هاذا كَقَوْلِه: بُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً.

وقَولُ الشَّاعر:جَمَعْتُمْ فَأَوْعَيْتُمْ وجِئْتُمْ بمَعْشَرٍوافَتْ بِهِ حُمْرانُ عَبْدٍ وسُودُهايُرِيد بعَبْدٍ عَبْدَ بْنَ أَبِي بَكْر بْنِ كِلَاب.

وقولُه أَنْشَدَه ثَعْلَب:نَضْخ العُلُوجِ الحُمْرِ فِي حَمَّامِهاإِنَّمَا عَنَى البِيضَ.

وحُكِيَ عَنِ الأَصْمَعِيّ: يُقَال: أَتَانِي كُلُّ أَسْوَدَ منْهم وأَحْمَر، وَلَا يُقَالُ أَبْيضَ.

مَعْنَاه جَمِيعُ النَّاسِ عربهم وعجمهم.

وَقَالَ شَمِرٌ: الأَحْمَر: الأَبيضُ تَطَيُّراً بالأَبْرص، يَحْكِيه عَن أَبي عمْرِو بْنِ العَلاءِ.

(و) قَالَ الأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلهم: أَهْلَك النِّسَاءَ الأَحْمرانِ، يعْنُونَ (الذَّهب والزَّعفَران) ، أَي أَهلكهُنَّ حُبُّ الحَلْي والطِّيب.

(و) قَالَ الجَوْهَرِيّ: أَهلك الرِّجَالَ الأَحْمَرَانِ: (اللَّحْمُ والخَمْرُ) .

وَقَالَ غَيْرُه: يُقَال للذَّهَب والزَّعَفَرانِ: الأَصْفَرَانِ.

ولِلْمَاءِ واللَّبنِ: الأَبْيضَانِ، وللتَّمر والماءِ: الأَسَوَدَانِ.

وَفِي الحَدِيث: (أُعطِيتُ الكَنْزَينِ الأَحْمَرَ والأَبْيَضَ) .

والأَحمرُ: الذَّهَبُ.

والأَبيَضُ: الفِضَّة.

والذَّهب كُنُوزُ الرُّوم لأَنَّهَا الغالِبُ على نُقُودِهم.

وَقيل: أَرادَ العَرَبَ والعجَم جَمَعُم الله على دِينهِ ومِلَّتهِ.

(والأَحَامِرَةُ: قومٌ مِنَ العَجَم نَزَلُوا بالبَصرةِ) وتَبَنَّكُوا بالكُوفَة.

(و) قَالَ اللَّيْثُ: الأَحَامِرَةُ: (اللَّحْمُ والخَمْرُ والخَلُوقُ) .

وَقَالَ ابْن سِيدَه: الأَحمَرانِ: الذَّهَبُ والزَّعفَرانُ، فإِذا قُلْت الأَحامِرة فَفِيها الخَلُوقُ.

قَالَ الأَعشي:إِنَّ الأَحامِرَةَ الثَّلَاثَةَ أَهْلَكَتْمالِي وكُنْتُ بِهَا قَدِيماً مُولَعَاًالخَمْرَ واللَّحْمَ السَّمِينَ وأَطَّلِيبالزَّعْفَرانِ فَلَنْ أَزالَ مُبَقَّعَابالصَّعِيد الأَعْلَى، بَيْنَه وَبَين الأَقْصُرَين يومَانِ للمُجدّ، بِهِ قَبْرُ إِمام الطَّائِفَة سَيِّدِنَا القُطْبِ أَبي الحَسَن عليّ بن عُمَر الشاذليّ قُدِّس سِرُّه ونفعنا ببركاته، وَهُوَ مَحَلُّ مُنْقَطع على غَيْر طَرِيق، وَيُقَال فِيهِ أَيضاً حُمَيْتَرَا، بالأَلف.

وَمن أَقوال دَفينهِ المذكورِ لتِلميذِه أَبي العَبَّاس المُرْسِي حِين سأَله عَن حِكمة أَخْذ الفَأْس والحَنُوط والكَفَن: حُمَيْتَرَا، سوفَ تَرَى.

جذور ذات صلة بـ حمر

جذورٌ تشترك مع «حمر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن حمر

ما معنى حمر؟

احمارَّ يحمارّ، احميرارًا، فهو مُحْمارّ • احمارَّت الطَّماطمُ: احمرَّت شيئًا فشيئا، صار لونُها كلون الدَّم تدريجيًّا. حمَّرَ يحمِّر، تحميرًا، فهو مُحمِّر، والمفعول مُحمَّر • حمَّر الشَّيءَ: صبغه بلون كلون الدَّم "حمَّر الثّوبَ- حمَّرت شفَتَيْها- حمّر الوجهَ: زيّنه". • حمَّر اللَّحمَ: قلاه بالسَّمن و

ما جذر كلمة حمر؟

جذر حمر هو (حمر)، وقد ورد في 15 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف حمر؟

حمر تتكوّن من 3 أحرف: ح، م، ر؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف ر.

ما تصريف الفعل من حمر؟

الماضي: احمارَّ، المضارع: يحمارّ، المصدر: احميرارًا، اسم الفاعل: مُحْمارّ.

ما جمع حِمار؟

جمع حِمار: أَحمِرة وحُمْر وحُمُر وحمير.

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 2 صفر
هلال متزايد اليوم 4.2 / 29.5
الإضاءة 18%
البدر بعد 11 يوم
الحمد لله