معنى حمو وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«حمو»: حمَا يحمُو، احْمُ، حُمُوًّا، فهو حامٍ • حمَتِ الشَّمسُ أو النَّارُ أو نحوُهما: سخُنت واشتدَّ حرُّها "لا يزال البيان الرسميّ موضع مناقشة حامية". حَمًا [مفرد]: ج أَحْماء • …
محتويات صفحة حمو
حمَا يحمُو، احْمُ، حُمُوًّا، فهو حامٍ • حمَتِ الشَّمسُ أو النَّارُ أو نحوُهما: سخُنت واشتدَّ حرُّها "لا يزال البيان الرسميّ موضع مناقشة حامية".
حَمًا [مفرد]: ج أَحْماء • حَما المرأةِ: أبو زوجها ومن كان من قِبَله من الرِّجال.
• حَما الرَّجلِ: أبو امرأته ومن كان من قِبَله من الرِّجال.
حَماة [مفرد]: ج حَمَوات • حَماة الرَّجُلِ: أمّ زوجته.
• حَماة المرْأةِ: أمّ زوجها.
حَمْو [مفرد]: ج أَحْماء • حَمْوُ الرَّجلِ: حَمُوه؛
أبو امرأته ومن كان من قِبَله من الرِّجال "ابنة الحمو: أخت الزَّوج".
• حَمْوُ المرأة: حَمُوها؛
أبو زوجها ومن كان من قِبَله من الرِّجال.
• حَمْوُ الشَّمْس: حرُّها وشدّة لهيبها.
• حَمْوُ النِّيل: (طب) نوع من الالتهاب الجلديّ يظهر خلال الصّيف وفي موسم فيضان النيل بمصر.
حُمُوَّة [مفرد] • حُمُوَّة الألم: سَوْرَتُه وشدّتُه.
حُمُوّ [مفرد]: مصدر حمَا.
حَم [مفرد]: ج أَحْماء: أبو زوج المرأة ومن كان من قِبَله من الرِّجال كأخيه وعمّه، ويشيع استعماله الآن في أبي أحد الزوجين، وهو يعرب بالحركات إلاّ إذا أضيف فيعرب بالحروف (بالواو رفعا وبالألف نصبا وبالياء جرًّا) "هذا حموه- رأيت حماه- التقيت بحميه".
حْمُودًا وَفعل مَا يحمد عَلَيْهِ وَالرجل وَغَيره وجده مَحْمُودًا وارتاح إِلَيْهِ وَفُلَانًا رَضِي فعله أَو مذْهبه (حمد) فلَانا أثنى عَلَيْهِ مرّة بعد مرّة (تحمد) تكلّف الْحَمد وعَلى فلَان بِكَذَا امتن بِهِ عَلَيْهِ وَفُلَان النَّاس وإليهم بصنيعه أَرَاهُم أَنه يسْتَحق الْحَمد عَلَيْهِ(تحامدوا) حمد بَعضهم بَعْضًا وَيُقَال تحامدوا الشَّيْء تحدث بَعضهم إِلَى بعض باستحسانه (استحمد) إِلَى النَّاس بإحسانه إِلَيْهِم اسْتوْجبَ عَلَيْهِم حمدهم لَهُ(حَمَّاد) لَهُ بِالْبِنَاءِ على الْكسر حمدا لَهُ وشكرا (حمادى) يُقَال حماداك أَن تفعل كَذَا غَايَة مَا يحمد مِنْك (الْحَمد) الثَّنَاء بالجميل ويوصف بِهِ فَيُقَال رجل حمد وَامْرَأَة حمد وحمدة ومنزل حمد ومنزلة حمد مَحْمُود أَو محمودة وَيُقَال حمدك أَن تفعل كَذَا حماداك (الحمدة) وصف للْمُبَالَغَة يُقَال رجل حمدة وَهُوَ الَّذِي يكثر حمد الْأَشْيَاء وَيَقُول فِيهَا أَكثر مِمَّا فِيهَا (المحمدة) مَا يحمد الْمَرْء بِهِ أَو عَلَيْهِ (ج) محامد (
حموان، قال: والوجه حميان.
وقيل لعاصم بن ثابت الانصاري " حمى الدبر " على فعيل بمعنى مفعول.
وحماة المرأة: أمُّ زوجها، لا لغةَ فيها غير هذه.
وكل شئ من قبل الزوج مثل الاب والاخ فهم الأَحْماءُ، واحدهم حَمَا.
وفيه أربع لغات: حَماً مثل قَفاً، وحَمو مثل أبو، وحَمٌ مثل أبٍ، وحَمْءٌ ساكنة الميم مهموزة، عن الفراء.
وأنشد: قلتُ لبَوَّابٍ لديه دارها * تئذن فإنى حمؤها وجارها ويروى: " حمها " بترك الهمز.
وكل شئ من قبل المرأة فهم الاختان.
والصهر يجمع هذا كله.
وأصل حم حمو بالتحريك، لان جمعه أحماء، مثل آباء.
وقد ذكرنا في الاخ أن حمو من الاسماء التى لا تكون موحدة إلا مضافة، وقد جاء في الشعر مفردا.
قال رجل من ثقيف: هي ما كنتى وتز * عم أنى لها حمو (أيها الجيرة اسلموا * وقفوالى تكلموا خرجت مزنة من البحر ريا تجمجم) والحماة: عضلة الساق.
قال الاصمعي: وفى ساق الفرس حَماتانِ، وهما اللحمتان اللتان في عُرْضِ الساق تُرَيانِ كالعَصَبَتَيْنِ من ظاهِرٍ وباطنٍ.
والجمع حَمَواتٌ.
والحامي: الفحلُ من الإبل الذي طال مُكثه عندهم.
ومنه قوله تعالى: (ولا وَصيلَةٍ ولا حامٍ) .
قال الفراء: إذا لَقِحَ وَلَدُ ولَدَهِ فقد حَمَى ظهرَه، فلا يُرْكَبُ ولا يُجَزُّ له وبرٌ ولا يُمْنَعُ من مرعى.
والحامِيَتانِ: ما عن يمين السُنْبُكِ وشِماله.
وفلان حامي الحقيقة، مثل حامي الذِمار، والجمع حُماةٌ وحامِيَةٌ.
وفلان حامي الحُمَيَّا، أي يَحْمي حَوْزَتَهُ وما وِليَهُ.
قال العجاج:حامي الحُمَيَّا مَرِسُ الضَريرِ * وحُمَةُ العقرب: سَمُّهَا وضَرُّهَا، وأصله حُمَوٌ أو حُمَيٌ، والهاء عوض.
وأما حُمَّةُ الحَرِّ، وهي مُعظَمه، فبالتشديد.
وحُمَيَّا الكأس: أول سورتها.
وحموة الالم: سَورَته.
وينشد: ما خِلْتُني زِلْتُ بعدكم ضَمِناً * أشكو إليكم حُمُوَّةَ الألَمِ وحَمَيْتُ المريضَ الطعامَ حِمْيَةً وحموة.
واحتميت من الطعام احتماء.
وأما قول الشاعر: وقالوا يا لاشجع يوم هيج * ووسط الدار ضربا واحتمايا فإنما أخرجه على الاصل، وهى لغة لبعض العرب.
وحَمَيْتُ عن كذا حَمِيَّةً بالتشديد ومَحْمِيَةً، إذا أَنِفْتَ منه وداخَلَك عارٌ وأنفَةٌ أن تفعله.
يقال: فلانٌ أحْمى أَنْفاً وأَمْنَعَ ذِماراً من فلان.
وحامَيْتُ عنه مُحاماةً وحِماءً.
يقال: الضَرُوسُ تُحامي عن ولدها.
وحامَيْتُ على ضيفي، إذا احتفلتَ له.
قال الشاعر: حامَوْا على أضيافهم فَشَوَوْا لهمْ * من لحم منقية ومن أكباد وحمى النهارُ بالكسر، وحمِيَ التَنُّورُ، حَمْياً فيهما، أي اشتدّ حَرُّهُ.
وحكى الكسائي: اشتد حَمْيُ الشمس وحَمْوها بمعنىً.
وحَميتُ عليه بالكسر: غضبتُ.
والأمويّ يَهمِزه.
ويقال: حِماءٌ لك بالمدّ، في معنى فِداءٌ لك.
وأَحْمَيْتُ الحديدَ في النار فهو محمى، ولا يقال حميته.
وتحاماه الناس، أي توقوه واجتنبوه.
[حنا] ال
حَمْوُ المرأةِ وحَمُوها وحَماها وحَمُها وحَمْؤُها: أبو زَوْجِها، ومن كان من قِبَلِهِ، والأنْثَى: حماةٌ.
وحَمْوُ الرَّجُلِ: أبو امْرَأَتِهِ، أو أخوها، أو عَمُّها،أو الأحْماءُ: من قِبَلِها خاصَّةً.
وحَمْوُ الشمسِ: حَرُّها.
والحَمَاةُ: عَضَلَةُ السَّاقِج: حَمَوَاتٌ.
• ي: حَمَى الشيءَ يَحْمِيه حَمْياً وحِمايَةً، بالكسر، ومَحْمِيَةً: مَنَعَهُ.
وكَلَأٌ حِمًى، كرِضًى: مَحْمِيٌّ.
وقد حَماهُ حَمْياً وحَمْيَةً وحِمايَةً، بالكسر، وحَمْوَةً.
وحَمَى المريضَ ما يَضُرُّهُ: مَنَعَهُ إيَّاهُ،فاحْتَمَى وتَحَمَّى: امْتَنَعَ.
والحَمِيُّ، كغَنِيٍّ: المريضُ المَمْنوعُ مما يَضُرُّهُ، وكلُّ مَحْمِيٍّ، ومن لا يَحْتَمِلُ الضَّيْمَ.
والحِمَى كإلَى ويُمَدُّ،والحِمْيَةُ، بالكسر: ما حُمِيَ من شيءٍ.
والحامِيَةُ: الرجُلُ يَحْمِي أصحابَهُ، والجماعةُ أيضاً: حامِيَةٌ.
وهو على حاميةِ القومِ، أي: آخِرُ مَنْ يَحْمِيهِمْ في مُضِيِّهمْ.
وأحْمَى المكانَ: جَعَلَه حِمًى لا يُقْرَبُ، أو وجَدَه حِمًى.
وحَمِيَ من الشيءِ، كَرَضِيَ، حَمِيَّةً ومَحْمِيَةً، كمَنْزِلَةٍ: أنِفَ،وـ الشمسُ والنارُ حَمْياً وحُمِيًّا وحُمُوًّا: اشْتَدَّ حَرُّهُما، وأحْماهُ اللهُ،وـ الفَرَسُ حِمًى: سَخُنَ، وعَرِقَ،وـ المِسْمارُ حَمْياً وحُمُوًّا: سَخُنَ، وأحْمَيْتُهُ.
والحُمَةُ، كثُبَةٍ: السَّمُّ، أو الإِبْرَةُ يَضْربُ بها الزُّنْبورُ، والحَيَّةُ ونحوُ ذلك، أو يَلْدَغُ بهاج: حُماةٌ وحُمًى، • و: حَضَا النارَ
الشَّاة منيحة فَسَأَلت أَبَا حَاتِم عَن ذَلِك فأنشدني عَن الْأَصْمَعِي // (طَوِيل) //:(أعبد بني سهم السِّت براجع .
منيحتنا فِيمَا ترد المنائح) ثمَّ قَالَ لي: يَعْنِي شَاة أَلا [أَتَرَى] أَنه يَقُول:(لَهَا شعر داج وجيد مقلص .
وجرم خداري وضرع مجالح) فَهَذِهِ صفة شَاة والمجالح: الَّتِي لَا ينقص لَبنهَا فِي الجدب والخداري: الْأسود الشَّديد السوَاد.
والناقة منحة ومنيحة وَقَالَ مرّة أُخْرَى: منحة بِالْكَسْرِ.
وَقد سمت الْعَرَب مانحا ومناحا ومنيحا.
والمنيح: قدح من قداح الميسر لَا حَظّ لَهُ.
قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:(وَكنت الْمُعَلَّى حِين ردَّتْ قداحهم .
وجال المنيح وَسطهَا يتقلقل) ويروى: وَكنت الْمُعَلَّى إِذْ أجيلت قداحهم ويروى: وخر المنيح.
[نحم] والنحم: صَوت يتَرَدَّد فِي صدر الْإِنْسَان نحم ينحم نحما ونحمانا ونحيما إِذا سَمِعت صَوتا غير مَفْهُوم.
وَمِنْه سَمِعت نحمة من فلَان.
وَفِي حَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَآله وَسلم:دخلت الْجنَّة فَسمِعت نحمة أَي حسا وَبِه سمي الرجل نحاما.
والنحام: فرس لبَعض فرسَان الْعَرَب الْمَشْهُورين.
قَالَ أَبُو بكر: هُوَ سليك بن السلكة من بني سعد وَكَانَت السلكة أمه سَوْدَاء وَأَبوهُ عُمَيْر وَهُوَ أحد سودان الْعَرَب وَأحد رجلييهم والرجليون: الَّذين كَانُوا يغزون على أَرجُلهم: قَالَ فارسه يرثيه // (وافر) //:(كَأَن حوافر النحام لما .
تروح صحبتي أصلا محار) المحار: الصدف.
والنحمان: مثل النحيم سَوَاء.
قَالَ الراجز:(بيض عَيْنَيْهِ الْعَمى المعمي .
)(من نحمان الْحَسَد النحم .
) والنحام: طَائِر مَعْرُوف.
[ح م و]الحمو: حمو الرجل: أَبُو امْرَأَته أَو أَخُوهَا أَو عَمها يُقَال: هُوَ حماها وحموها وحمؤها.
قَالَ الشَّاعِر // (وافر) //:(إِذا مَا عد أَرْبَعَة فَسَالَ .
فزوجك خَامِس وحموك سادي) الفسال: الضِّعَاف.
وَيُقَال: هَذَا حمو الرجل.
قَالَ الشَّاعِر // (مجزوء الْخَفِيف) //:(هِيَ مَا كنتي وتزعم .
أَنِّي لَهَا حمو) ويروى: وأزعم.
وَقَالَ الآخر // (مجزوء الْكَامِل المرفل) //:(حِين الفتاة إِلَى الفتاة .
أحب من أحمائها)[حوم] والحوم: الْكثير من الْإِبِل وَغَيرهَا.
وَاحْتَاجَ عَلْقَمَة بن عَبدة فضم اضطرارا فَقَالَ // (بسيط) //:
حمو:الحَمْوُ: أبو الزَّوْجِ وأخو الزَّوْجِ وكُلُّ ذي قَرَابَةٍ مِمَّنْ يَلي الزَّوْجَ، فهم أَحْمَاءُ.
وفيه ثَلاثُ لُغَاتٍ: حَمىً -مِثْلُ عَصاً-؛
وحَمُوْ؛
وحَمٌ -مِثْلُ فَمٍ-؛
وقيل: حَمْءٌ -مَهْمُوْزٌ مَقْصُوْرٌ-.
وحَمَاةٌ حَامِيَةٌ (وحماء حامية والحماة حامية).
والْحَمَاةُ (والحماء): لَحْمَةٌ مُنْتَبِرَةٌ في باطِنِ السّاقِ.
واحْمَوْمَى الشَّيْءُ: اسْوَدَّ، ومنهم مَنْ (كلمة (من) لم ترد في ك) يَهْمِزُه.
[حمأ]والحَمْأَةُ -والجَميعُ: الأَحْمَاءُ -: الطِّيْنُ الأسْوَدُ المُنْتِنُ.
وعَيْنٌ حَمِئةٌ:ذاتُ حَمْأةٍ.
وحَمَأْتُ البِئْرَ: أخْرَجْتُ حَمْأَتَها.
وأَحْمَأْتُها (كلمة (وأحمأتها) لم ترد في ك): جَعَلْتَ فيها الحَمْأَةَ.
حِمْوَةً مِنَ الطَّعَامِ، واحْتَمَيت مِنَ الطَّعَامِ احْتِماءً، وحَمَيْت القومَ حِمايةً، وحَمَى فلانٌ أَنْفَه يَحْمِيه حَمِيَّةً ومَحْمِيَةً.
وَفُلَانٌ ذُو حَمِيَّةٍ مُنْكَرَة إِذَا كَانَ ذَا غَضَبٍ وأَنَفَةٍ.
وحَمَى أَهلَه فِي القِتال حِمايةً.
وَقَالَ اللَّيْثُ: حَمِيتُ مِنْ هَذَا الشيءِ أَحْمَى مِنْه حَمِيَّةً أَي أَنَفاً وغَيْظاً.
وَإِنَّهُ لَرَجُل حَمِيٌّ: لَا يَحْتَمِل الضَّيْم، وحَمِيُّ الأَنْفِ.
وَفِي حَدِيثِمَعْقِل بنِ يَسارٍ: فَ حَمِيَ مِنْ ذَلِكَ أَنَفاًأَي أَخَذَتْه الحَمِيَّة، وَهِيَ الأَنَفَة والغَيْرة.
وحَمِيت عَنْ كَذَا حَمِيَّةً، بالتشديد، ومَحْمِيَةً إذا أَنِفْت مِنْهُ وداخَلَكَ عارٌ وأَنَفَةٌ أَن تفْعَله.
يُقَالُ: فُلَانٌ أَحْمَى أَنْفاً وأَمْنَعُ ذِماراً مِنْ فُلَانٍ.
وحَماهُ الناسَ يَحْمِيه إياهمْ حِمىً وحِمايةً: مَنَعَهُ.
والحامِيَةُ: الرجلُ يَحْمِي أَصحابه فِي الْحَرْبِ، وهم أَيضاً الْجَمَاعَةُ يَحْمُون أَنفُسَهم؛
قَالَ لَبِيدٌ:ومَعِي حَامِيةٌ مِنْ جَعْفرٍ، .
كلَّ يوْمٍ نَبْتَلي مَا فِي الخِلَلِوَفُلَانٌ عَلَى حَامِية الْقَوْمِ أَي آخِرُ مَنْ يَحْمِيهِمْ فِي انْهِزامِهم.
وأَحْمَى المكانَ: جَعَلَهُ حِمىً لَا يُقْرَب.
وأَحْمَاهُ: وجَدَه حِمىً.
الأَصمعي: يُقَالُ حَمىَ فُلَانٌ الأَرضَ يَحْمِيها حِمًى لَا يُقْرَب.
اللَّيْثُ: الحِمَى مَوْضِعٌ فِيهِ كَلأٌ يُحْمَى مِنَ النَّاسِ أَن يُرْعى.
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، فِي تَفْسِيرِقَوْلِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ ولِرَسُولِه، قَالَ: كَانَ الشَّرِيفُ مِنَ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا نَزَلَ بَلَدًا فِي عَشِيرَتِهِ اسْتَعْوَى كَلْباً فحَمَى لخاصَّته مَدَى عُواءِ الكَلْبِ لَا يَشرَكُه فِيهِ غيرهُ فَلَمْ يَرْعَه مَعَهُ أَحد وَكَانَ شريكَ الْقَوْمِ فِي سَائِرِ المرَاتع حَوْله، قَالَ: فَنَهَى النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، أَنْ يُحْمَى عَلَى النَّاسِ حِمىً كَمَا كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَفْعَلُونَ، قَالَ: وَقَوْلُهُ إِلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، يَقُولُ: إِلَّا مَا يُحْمَى لِخَيْلِ الْمُسْلِمِينَ ورِكابِهِم الَّتِي تُرْصَد لِلْجِهَادِ ويُحْمَل عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِبِلِ الزَّكَاةِ، كَمَا حَمَى عُمَرُ النَّقِيع لِنَعَمِ الصَّدَقَةِ وَالْخَيْلِ المُعَدَّة فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
وَفِي حَدِيثِأَبيَضَ بنِ حَمّالٍ لَا حِمَى فِي الأَراكَ، فَقَالَ أَبيَضُ: أَراكَةٌ فِي حِظاريأَي فِي أَرضي، وَفِي رِوَايَةٍ:أَنه سأَله عَمَّا يُحْمَى مِنَ الأَراك فَقَالَ مَا لَمْ تَنَلْهُ أَخفافُ الإِبلِ؛
مَعْنَاهُ أَن الإِبل تأْكل مُنْتَهى مَا تَصِلُ إِلَيْهِ أَفواهها، لأَنها إِنَّمَا تَصِلُ إِلَيْهِ بِمَشْيِهَا عَلَى أَخفافها فيُحْمَى مَا فَوْقَ ذَلِكَ، وَقِيلَ: أَراد أَنه يُحْمَى مِنَ الأَراك مَا بَعُدَ عَنِ العِمارة وَلَمْ تَبْلُغْهُ الإِبلُ السَّارِحَةُ إِذَا أُرْسِلت فِي المَرْعَى، وَيُشْبِهُ أَن تَكُونَ هَذِهِ الأَراكة الَّتِي سأَل عَنْهَا يَوْمَ أَحْيا الأَرضَ وحَظَر عَلَيْهَا قائمةَ فِيهَا فأَحيا الأَرض فَمَلَكَهَا بالإِحياء وَلَمْ يَمْلِكِ الأَراكة، فأَما الأَراك إِذَا نَبَتَ فِي مِلك رَجُلٍ فَإِنَّهُ يَحْمِيهِ وَيَمْنَعُ غَيْرَهُ مِنْهُ؛
وَقَوْلُ الشَّاعِرِ:مِنْ سَراةِ الهِجانِ، صَلَّبَها العُضّ .
ورَعْيُ الحِمَى وطولُ الحِيالرَعْيُ الحِمَى: يُرِيدُ حِمَى ضَرِيَّة، وَهُوَ مَراعي إِبِلِ المُلوك وحِمَى الرَّبَذَةِ دونَه.
وَفِي حَدِيثِ الإِفْكِ:أَحْمِي سَمْعي وبصَريأَي أَمنَعُهما مِنْ أَن أَنسُب إِلَيْهِمَا مَا لَمْ يُدْرِكاه وَمِنَ الْعَذَابِ لَوْ كَذَبْت عَلَيْهِمَا.
قَالَ ثَعْلَبٌ: سأَلت ابْنَ الأَعرابي عَنْ تَحَجَّى فَقَالَ مَعْنَاهُ زَمْزَمَ، قَالَ: وكأَنهما لُغَتَانِ إِذا فتَحتَ الْحَاءَ قَصَرْتَ وإِذا كَسَرْتَهَا مَدَدْتَ، وَمِثْلُهُ الصَّلا والصِّلاءُ والأَيا والإِياءُ لِلضَّوْءِ؛
قَالَ: وتكَنَّى لَزِمَ الكِنَّ؛
وَقَالَ ابْنُ الأَثير فِي تَفْسِيرِ الْحَدِيثِ: قِيلَ هُوَ مِنَ الحَجَاة السِّتر.
واحْتَجَاه إِذا كتَمَه.
والحَجَاةُ: نُفَّاخة الْمَاءِ مِنْ قَطْرٍ أَو غَيْرِهِ؛
قَالَ:أُقْلِّبُ طَرْفي فِي الفَوارِسِ لَا أَرَى .
حِزَاقاً، وعَيْنِي كالحَجَاةِ مِنَ القَطْرِ (وعيناي فيها كالحَجَاة).
وَرُبَّمَا سَمَّوُا الْغَدِيرَ نَفْسَهُ حَجَاةً، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ حَجًى، مَقْصُورٌ، وحُجِيٌّ.
الأَزهري: الحَجَاةُ فُقَّاعة تَرْتَفِعُ فَوْقَ الْمَاءِ كأَنها قَارُورَةٌ، وَالْجَمْعُ ال
لامَه ياءٌ لمَا تقدَّمَ مِن أنَّ اللامَ ياءٌ أَكْثَر مِنْهَا واواً.
وَقَالَ الأصْمعيُّ: يقالُ فِي زَجْرِ الناقَةِ {حَلى لَا} حَلِيتِ.
والحَلِيّ كغَنِيَ: الخَشَبَةُ الطَّويلَةُ بينَ الثَّوْرَيْن؛
يمانِيَّةٌ.
[حمو]: ، كدَلْوٍ، ، كأَبُوها، ، كقَفَا، ، بضمِّ الميمِ مُخَفَّفة، بالهَمْزةِ ساكِنَة المِيمِ، فَهِيَ أَرْبَعُ لُغاتٍ ذَكَرهنَّ الجوهرِيُّ: كالأَخِ وغيرِهِ.
وَهِي أُمُّ زَوْجِها، لَا لُغَة فِيهَا غَيْر هَذِه؛
قالَه الجوهرِيُّ.
، والأُخْتانُ من قِبَل الرجُلِ، والصِّهْرُ يَجْمَعُ ذلِكَ كُلّه.
قالَ الجوهرِيُّ: وكلُّ شيءٍ من قِبَلِ الزَّوْجِ مثْلُ الأبِ والأخِ فهم الأحماء وَاحِدهَا} حَمّا فَفِيهِ أَرْبَع لُغاتٍ حَماً مثْلُ قَفاً، وحَمُو مثْل أَبُو، {وحَمٌ مثْل أَبٍ، وحَمْءٌ ساكِنَةَ المِيمِ مَهْموزَةِ، عَن الفرَّاءِ، وأَنْشَدَ:قُلْتُ لبَوَّابٍ لَدَيْهِ دَارُهاتِيْذَنْ فَإِنِّي حَمْؤُها وجَارُهاويُرْوى:} حَمُها، بتَرْكِ الهَمْزةِ.
وقالَ: وأَصْلُ {حَمٍ} حَمَوٌ بالتحْرِيكِ، لأنَّ جَمْعَه أَحْماءٌ مِثْل آباءٍ، وَقد ذَكَرْنا فِي الأَخِ أنَّ!
حَمُو من الأَسْماءِ الَّتِي لَا تكونُ مُوَحَّدة إلَاّ مُضَافَة، وَقد جاءَ فِي الشِّعْرِ مُفْرداً؛
قالَ: المرأَةِ، والصِّهْر يَجْمَعها؛
وقولُ الشَّاعِرِ:سُبِّي الحَماةَ وابهتي عَلَيْهاثمَّ اضْرِبي بالوَدِّ مِرْفَقَيْهاممَّا يدلُّ على أنَّ الحَماةَ من قِبَلِ الرَّجلِ.
وعنْدَ الخلِيلِ: أنَّ خَتَنَ القوْمِ صِهْرُهُم والمتزوِّجُ فيهم أَصْهار الخَتَنِ، ويقالُ لأَهْلِ بيتِ الخَتَنِ الأَخْتانُ، ولأهْلِ بيتِ المرْأَةِ أَصْهارٌ، ومِن العَرَبِ من يَجْعَلُهم كُلَّهم أَصْهاراً.
وَفِي الحدِيثِ: .
قالَ ابنُ الأعرابيِّ: أَي خلْوَةُ الحَمو مَعهَا أَشَدّ من غَيْرهِ من الغُرَباءِ لأنّه رُبَّما حسَّنَ لَهَا أَشْياء وحَمَلَها على أُمورٍ تنقل عَن الزَّوْج مِن التماسِ مَا ليسَ فِي وسعِه أَو سوءِ عِشْرةٍ أَو غَيْر ذلِكَ، لأنَّ الزَّوْجَ لَا يُؤثر أَن يطلعَ الحَمُ على باطِنِ حالِهِ بدخولِ بَيْتِه.
قالَ الأزهريُّ: كأنَّه ذَهَبَ إِلَى أنَّ الفَسَادَ الَّذِي يجرِي بينَ المرْأَةِ وأَحمائِها أَشَدّ من فَسادٍ يكونُ بَيْنها وبينَ الغَرِيبِ، ولذلِكَ جَعَلَه كالموتِ.
) يقالُ: اشْتَدَّ حَمْيُ الشمسِ {وحَمْوُها بمعْنىً؛
نَقَلَه الجوْهرِيُّ.
) نَقَلَه الجوهرِيُّ.
وقالَ الليْثُ: لَحْمَةٌ مُنْتَبِرَةٌ فِي باطِنِ الساقِ.
وَقَالَ الأَصمعيُّ: وَفِي ساقِ الفَرَسِ {الحَماتانِ، وهُما اللَّحْمتانِ اللَّتانِ فِي عُرْض السَّاقِ تُرَيانِ كالعَصَبَتَيْنِ مِن ظاِهرٍ وباطِنٍ؛
، بالتَّحرِيكِ.
وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: هُما المُضْغَتانِ المُنْتِبِرتانِ فِي نصْفِ السَّاقَيْن من ظاهِرٍ.
هِيَ مَا كَنَّتي وتَزْعُمُ أَني لَهَا حَمُوقال ابنُ برِّي: هُوَ لفَقِيدِ ثَقِيف؛
قالَ: والواوُ فِي حَمُو للإطْلاقِ؛
وقَبْل البَيْت:أَيُّها الجِيرةُ اسْلَمُواوقِفُوا كَيْ تُكَلَّمُواخَرَجَتْ مُزْنَةُ من البحرْ ريَّا تَجَمْجَمُهِيَ مَا كَنَّتي وتَزْعُمُ أَنِّي لَها حَمُووشاهِدُ الحَمَاة قوْلُ الراجزِ:إنَّ {الحَمَاةَ أُولِعَتْ بالكَنَّهْوأَبَتِ الكَنَّةُ إلَاّ ضِنَّهْوشاهِدُ حَمأ قوْلُ الشاعِرِ:وبجارَة شَوْهاءَ تَرْقُبُنِي} وحَماً يخِرُّ كَمَنْبِذِ الحِلْس ِوقالَ رجُلٌ كَانَت لَهُ امرأَةٌ فطَلَّقها وتَزَوَّجها أَخُوه:لقد أَصْبَحَتْ أَسْماءُ حَِجْراً مُحَرَّماوأَصْبَحْتُ من أَدْنى {حُمُوّتِها حَمَاأَي أَصْبَحْتُ أَخَا زَوْجِها بعدَ مَا كنتُ زَوْجها.
وحكِي عَن الأصمعيّ: الأَحْماءُ من قِبَلِ الزَّوْجِ، والأَخْتانُ من قِبَل المرْأَةِ؛
وَهَكَذَا قالَهُ ابنُ الأعرابيّ وزادَ فقالَ: الحَماةُ أُمُّ الزَّوْجِ، والخَتَنةُ أمُّ المرأَةِ، وعَلى هَذَا التَّرْتيبِ العباسُ وعليُّ وحمزةُ وجَعْفر} أَحْماءُ عائِشَةَ، رضِيَ اللَّهُ عَنْهُم أَجْمَعِين.
قَالَ ابنُ برِّي: واخْتُلِف فِي الأحْماءِ والأَصْهارِ فقيلَ: أَصْهارُ فلانٍ قَوْمُ زَوْجتِه،!
وأَحْماءُ فلانَه قوْمُ زَوْجِها.
وَعَن الأصمعيّ: الأَحْماءُ من قِبَلِ : (و ( {حَمْوُ المرأةِ) ، كدَلْوٍ، (} وحَمُوها) ، كأَبُوها، ( {وحَماها) ، كقَفَا، (} وحَمُها) ، بضمِّ الميمِ مُخَفَّفة، (وحَمْؤُها) بالهَمْزةِ ساكِنَة المِيمِ، فَهِيَ أَرْبَعُ لُغاتٍ ذَكَرهنَّ الجوهرِيُّ: (أَبو زَوْجِها وَمن كَانَ من قِبَلِه) كالأَخِ وغيرِهِ.
(والأُنْثَى {حَماةٌ) وَهِي أُمُّ زَوْجِها، لَا لُغَة فِيهَا غَيْر هَذِه؛
قالَه الجوهرِيُّ.
(} وحَمْوُ الرَّجُلِ: أَبو امْرَأَتِه أَو أَخُوها أَو عَمُّها، أَو {الأَحْماءُ من قِبَلِها خاصَّةً) ، والأُخْتانُ من قِبَل الرجُلِ، والصِّهْرُ يَجْمَعُ ذلِكَ كُلّه.
قالَ الجوهرِيُّ: وكلُّ شيءٍ من قِبَلِ الزَّوْجِ مثْلُ الأبِ والأخِ فهم الأحماء وَاحِدهَا} حَمّا فَفِيهِ أَرْبَع لُغاتٍ حَماً مثْلُ قَفاً، وحَمُو مثْل أَبُو، {وحَمٌ مثْل أَبٍ، وحَمْءٌ ساكِنَةَ المِيمِ مَهْموزَةِ، عَن الفرَّاءِ، وأَنْشَدَ:قُلْتُ لبَوَّابٍ لَدَيْهِ دَارُهاتِيْذَنْ فَإِنِّي حَمْؤُها وجَارُهاويُرْوى:} حَمُها، بتَرْكِ الهَمْزةِ.
وقالَ: وأَصْلُ {حَمٍ} حَمَوٌ بالتحْرِيكِ، لأنَّ جَمْعَه أَحْماءٌ مِثْل آباءٍ، وَقد ذَكَرْنا فِي الأَخِ أنَّ!
حَمُو من الأَسْماءِ الَّتِي لَا تكونُ مُوَحَّدة إلَاّ مُضَافَة، وَقد جاءَ فِي الشِّعْرِ مُفْرداً؛
قالَ:المرأَةِ، والصِّهْر يَجْمَعها؛
وقولُ الشَّاعِرِ:سُبِّي الحَماةَ وابهتي عَلَيْهاثمَّ اضْرِبي بالوَدِّ مِرْفَقَيْهاممَّا يدلُّ على أنَّ الحَماةَ من قِبَلِ الرَّجلِ.
وعنْدَ الخلِيلِ: أنَّ خَتَنَ القوْمِ صِهْرُهُم والمتزوِّجُ فيهم أَصْهار الخَتَنِ، ويقالُ لأَهْلِ بيتِ الخَتَنِ الأَخْتانُ، ولأهْلِ بيتِ المرْأَةِ أَصْهارٌ، ومِن العَرَبِ من يَجْعَلُهم كُلَّهم أَصْهاراً.
وَفِي الحدِيثِ: (لَا يَحْلُوَنَّ رجلٌ بمُغِيبة وَإِن قيلَ {حَمُوها أَلا حَمُوها الموتُ) .
قالَ ابنُ الأعرابيِّ: أَي خلْوَةُ الحَمو مَعهَا أَشَدّ من غَيْرهِ من الغُرَباءِ لأنّه رُبَّما حسَّنَ لَهَا أَشْياء وحَمَلَها على أُمورٍ تنقل عَن الزَّوْج مِن التماسِ مَا ليسَ فِي وسعِه أَو سوءِ عِشْرةٍ أَو غَيْر ذلِكَ، لأنَّ الزَّوْجَ لَا يُؤثر أَن يطلعَ الحَمُ على باطِنِ حالِهِ بدخولِ بَيْتِه.
قالَ الأزهريُّ: كأنَّه ذَهَبَ إِلَى أنَّ الفَسَادَ الَّذِي يجرِي بينَ المرْأَةِ وأَحمائِها أَشَدّ من فَسادٍ يكونُ بَيْنها وبينَ الغَرِيبِ، ولذلِكَ جَعَلَه كالموتِ.
(} وحَمْوُ الشمسِ (: حَرُّها) .
) يقالُ: اشْتَدَّ حَمْيُ الشمسِ {وحَمْوُها بمعْنىً؛
نَقَلَه الجوْهرِيُّ.
(} والحَمَاةُ: عَضَلَةُ السَّاقِ) ؛
) نَقَلَه الجوهرِيُّ.
وقالَ الليْثُ: لَحْمَةٌ مُنْتَبِرَةٌ فِي باطِنِ الساقِ.
وَقَالَ الأَصمعيُّ: وَفِي ساقِ الفَرَسِ {الحَماتانِ، وهُما اللَّحْمتانِ اللَّتانِ فِي عُرْض السَّاقِ تُرَيانِ كالعَصَبَتَيْنِ مِن ظاِهرٍ وباطِنٍ؛
(ج} حَمَوَاتٌ) ، بالتَّحرِيكِ.
وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: هُما المُضْغَتانِ المُنْتِبِرتانِ فِي نصْفِ السَّاقَيْن من ظاهِرٍ.
هِيَ مَا كَنَّتي وتَزْعُمُ أَني لَهَا حَمُوقال ابنُ برِّي: هُوَ لفَقِيدِ ثَقِيف؛
قالَ: والواوُ فِي حَمُو للإطْلاقِ؛
وقَبْل البَيْت:أَيُّها الجِيرةُ اسْلَمُواوقِفُوا كَيْ تُكَلَّمُواخَرَجَتْ مُزْنَةُ من البحرْ ريَّا تَجَمْجَمُهِيَ مَا كَنَّتي وتَزْعُمُ أَنِّي لَها حَمُووشاهِدُ الحَمَاة قوْلُ الراجزِ:إنَّ {الحَمَاةَ أُولِعَتْ بالكَنَّهْوأَبَتِ الكَنَّةُ إلَاّ ضِنَّهْوشاهِدُ حَمأ قوْلُ الشاعِرِ:وبجارَة شَوْهاءَ تَرْقُبُنِي} وحَماً يخِرُّ كَمَنْبِذِ الحِلْس ِوقالَ رجُلٌ كَانَت لَهُ امرأَةٌ فطَلَّقها وتَزَوَّجها أَخُوه:لقد أَصْبَحَتْ أَسْماءُ حَِجْراً مُحَرَّماوأَصْبَحْتُ من أَدْنى {حُمُوّتِها حَمَاأَي أَصْبَحْتُ أَخَا زَوْجِها بعدَ مَا كنتُ زَوْجها.
وحكِي عَن الأصمعيّ: الأَحْماءُ من قِبَلِ الزَّوْجِ، والأَخْتانُ من قِبَل المرْأَةِ؛
وَهَكَذَا قالَهُ ابنُ الأعرابيّ وزادَ فقالَ: الحَماةُ أُمُّ الزَّوْجِ، والخَتَنةُ أمُّ المرأَةِ، وعَلى هَذَا التَّرْتيبِ العباسُ وعليُّ وحمزةُ وجَعْفر} أَحْماءُ عائِشَةَ، رضِيَ اللَّهُ عَنْهُم أَجْمَعِين.
قَالَ ابنُ برِّي: واخْتُلِف فِي الأحْماءِ والأَصْهارِ فقيلَ: أَصْهارُ فلانٍ قَوْمُ زَوْجتِه،!
وأَحْماءُ فلانَه قوْمُ زَوْجِها.
وَعَن الأصمعيّ: الأَحْماءُ من قِبَلِ( {والحَنِيَّانِ، كغَنِيَ: وادِيانِ) ؛
) قالَ الفَرَزْدقُ:أَقَمْنا ورثينا الدِّيارَ وَلَا أَرىكَمَرْبَعِنَا بَيْنَ} الحَنِيَّينِ مَرْبَعا وقالَ نَصْر: {الحَنِيُّ، كغَنِيَ: من الأماكِنِ النَّجْدِيَّة.
(} وحِنْوُ قُرَاقِرٍ، بالكسْرِ: ع) ؛
) مَرَّ ذِكْرُه فِي الرّاءِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:{الحَنْوَةُ فِي الصَّلاةِ: مُطَاطَأَةُ الرأْسِ وتَقْوِيسُ الظَهْرِ.
} وحَوَانِي الهَرَمِ: جَمْعُ {حانِيَة وَهِي الَّتِي تَحْني ظَهْرَ الشيْخِ وتَكُبُّه.
} والحانِيَةُ: الأُمُّ البَرَّةُ بأَوْلادِها؛
وَمِنْه الحدِيثُ: (أَنا وسَفْعاءُ الخَدَّيْنِ {الحانِيَةُ على وَلدِها كهَاتَيْنِ، وأَشارَ بالوُسْطى والمُسَبِّحة؛
واسْتَعْمَلَه قَيْسُ بنُ ذَريحٍ فِي الإِبِلِ:فأُقْسِمُ مَا عُمْشُ العيونِ شَوارِفٌرَوائِمُ بَوَ} حانياتٌ على سَقْب ِوالجَمْعُ {حَوانٍ؛
قالَ الشاعِرُ:تُساقُ وأَطفالُ المُصِيف كأَنَّهاحَوانٍ على أطْلائهنَّ مَطافِلُأَي كأَنَّها إبلٌ عَطَفَتْ على وَلدِها.
} وتَحَنَّتُ عَلَيْهِ: أَي رَقَقْت لَهُ.
{وتَحَنَّى: عَطَفَ مِثْلُ تَحَنَّنَ؛
قالَ:تَحَنَّى عليكَ النفْسُ مِنْ لاعِج الهَوىفكيفَ تُحَنِّيها وأَنْتَ تُهِينُها} وحِناءُ الشاءِ، ككِتابٍ: إرادَتُها للفَحْلِ، فَهِيَ {حانٍ.
وَقَالَ ابنُ الأعرابيِّ:} أَحْنَى على قَرابَتِه {وحَنا} وحَنَّى ورَئِمَ بمعْنىً واحِدٍ.
{الحَوانِيتَ، وأَهْل العِرَاقِ يسمُّونها المَواخِيرَ، واحِدُهما حانُوتٌ وماخُورٌ،} والحانَةُ أَيْضاً مِثْله، وقيلَ: إنَّهما مِن أَصْلٍ واحِدٍ وَإِن اخْتُلِف بناؤهما، والحانُوتُ يُذَكَّرُ ويُؤَنَّث.
( {والحانِيَّةُ، مُشَدَّدَةً: الخَمْرُ) ، نُسِبَتْ إِلَى} الحانَةِ، (أَو الخمَّارُونَ) ، نُسِبُوا إِلَى الحانِيَةِ؛
وَمِنْه قَوْلُ عَلْقمة:كأْسٌ غزِيرٌ من الأَعْنابِ عَتَّقَهالبَعْضِ أَرْبابِها {حانِيَّةٌ حُومُ (} والحَنْوَةُ: نباتٌ سُهْليٌّ) طَيِّبُ الرِّيحِ؛
وأَنْشَدَ الجَوهرِيُّ للنَّمِرِ بنِ تَوْلَبٍ يَصِفُ رَوْضة:وكأنَّ أَنْماطَ المدائنِ حَوْلَهامِن نَوْرِ {حَنْوَتها ومِن جَرْجارِهاوأَنْشَدَ ابنُ برِّي:كأَنَّ رِيحَ خُزاماها} وحَنْوَتِهابِاللَّيْلِ رِيحُ يَلَنْجُوجٍ وأهْضامِوقيلَ: هِيَ عُشْبَة دَنِيئةٌ ذَات نَوْر أَحْمر، وَلها قُضُب ووَرَق طَيِّبَة الرِّيحْ إِلَى القِصَر والجُعُود مَا هِيَ.
(أَو هُوَ آذَرْيُونُ البَرِّ.
(و) قالَ أَبو حنيفَةَ: {الحَنْوَةُ (الرَّيْحانَةُ) ؛
) قالَ: وقالَ أَبو زيادٍ: مِن العُشْبِ الحَنْوَة، وَهِي قَلِيلَةٌ شَديدَةُ الخُضْرةِ طيِّبَةُ الرِّيحِ وزَهْرتُها صَفْراءُ وليستْ بضَخْمةٍ؛
قالَ جميلٌ:بهَا قُضُبُ الرَّيْحانِ تَنْدَى} وحَنْوةٌوَمن كلِّ أَفْواهِ البُقُولِ بهَا بَقْلُ (و) !
حَنْوَةُ: (فَرَسُ) عامِر بنِ الطُّفَيْل.
(و) {حِنْوُ الرحْلِ والقَتَبِ والسَّرْج: (كلُّ عُودٍ مُعْوَجَ) من عِيدَانِه؛
وَمِنْه حِنْوُ الجَبَلِ.
قالَ الجَوْهرِيُّ: أَنْشَدَ الكِسائيُّ:يَدُقُّ حِنْوَ القَتَب المَحْنِيَّادَقَّ الوَلِيدِ جَوْزَة الهِنْدِيَّاقالَ: فجمَعَ بينَ اللّغَتَيْن، يقولُ: يدُقُّه برأْسِه من النّعاسِ.
قُلْتُ: ومثْلُه قَوْلُ يزِيد بن الأعْوَر الشِّنِّيِّ:يَدُقُّ حِنْوَ القَتَبِ} المُحَنىإِذا عَلا صَوَّانَهُ أَرَنَّا (ج {أَحْناءٌ} وحِنِيٌّ {وحُنِيٌّ) كصِلِيَ وعُتِيَ.
(} والحِنْوانِ، بالكسْرِ: الخَشَبَتانِ المَعْطُوفَتانِ وَعَلَيْهِمَا شَبَكَةٌ يُنْقَلُ بهَا البُرُّ إِلَى الكُدْسِ.
( {وأَحْناءُ الأُمُورِ: متَشابِهُها) ؛
) والصَّوابُ مُتَشابِهاتُها؛
قَالَ النَّابغَةُ:يُقَسِّمُ} أَحْناءَ الأُمُورِ فهاربٌوشاصٍ عَن الحَرْبِ العَوانِ ودائِنُ وقيلَ: أَطْرافُها ونَواحِيها؛
قَالَ الكُمَيْت:فآلُوا الأُمُورَ {وأَحْناءَهافلمْ يُنْهِلُوها وَلم يُهْمِلُواأَي ساسُوها وَلم يُضَيِّعُوها؛
وقالَ آخَرُ:أَزَيْدُ أَخَا وَرْقاءَ إنْ كنتَ ثائِراًفقدْ عَرَضَتْ أَحْناءُ حَقَ فخاصِمِ (} والمَحْنِيَةُ: مَا انْحَنَى من الأَرضِ) رَمْلاً كانَ أَو غيرَهُ؛
عَن سِيْبَوَيْه.
(و) أَيْضاً: (العُلْبَةُ تُتَّخَذُ من جُلُودِالإِبِلِ يُجْعَلُ الرَّمْلُ فِي بعضِ جِلْدِها ثمَّ يُعَلَّقُ فَيَيْبَسُ فَيَبْقَى كالقَصْعَةِ) وَهُوَ أَرْفَق للرَّاعِي من غيرِهِ.
( {والحَوانِي: أَطْوَلُ الأَضْلاعِ كُلِّهِنَّ) ، فِي كلِّ جانِبٍ من الإنسانِ ضِلعَان من} الحَوَانِي، فهنَّ أَرْبَعُ أَضْلَعٍ مِن الجَوانحِ تَلِينَ الوَاهِنَتَينِ بعدَهما.
( {والحِنايَةُ، بالكسْرِ:} الانْحِناءُ) ؛
) وَمِنْه قَوْلُهم فِي رجُلٍ فِي ظَهْرِه {انْحِناءٌ: إنَّ فِيهِ} لحِنايَة يَهُودِيَّة.
(وناقَةٌ {حَنْواءُ: حَدْباءُ.
(} والحانُوتُ {والحانِيَةُ} والحاناةُ: الدُّكَّانُ) ، وجَمْعُ {الحانُوتِ} الحَوَانِي، والنِّسْبَةُ إِلَى {الحانِيَةِ} حانِيٌّ.
وَلم يعرفْ سِيْبَوَيْه حانِيَة، ومَنْ قالَ فِي النَّسَبِ إِلَى يَثْرِبَ يَثْرَبيّ قالَ فِي الإضافَةِ إِلَى الحانِيَةِ {حانَوِيٌّ؛
قالَ الشاعِرُ:فكيفَ لنا بالشُّرْبِ إنْ لم يكنُ لنادَوانِقُ عِند} الحانَوِيِّ وَلَا نَقْدُ؟
وقيلَ: الحانَوِيُّ نسبَ إِلَى {الحانَاةِ.
وَفِي المُحْكَم: الحانُوتُ فاعُولُ مِن} حَنَوْت تَشْبِيهاً بالحَنِيَّة مِن البِناء، تاؤُهُ بدلٌ من واوٍ؛
حَكَاه الفارِسِيُّ فِي البَصْرِيات، قالَ: ويُحْتَمل أَنْ يكونَ فَعَلُوتاً مِنْهُ.
وَقَالَ الأزِهريُّ: التاءُ فِي {حانُوتٍ زائِدَةٌ، يقالُ: حانَةٌ} وحانُوتٌ.
وَفِي حدِيثٍ: (أنَّه أَحْرقَ بيتَ رُوَيْشِدٍ الثَّقَفِيِّ وكانَ!
حانُوتاً تُعاقَرُ فِيهِ الخَمْرُ وتُباعُ) وكانتِ العَرَبُ تُسَمِّي بيوتَ الخمَّارين{والحَنْواءُ مِن الغَنَمِ: الَّتِي تَلْوي عُنُقَها لغيرِ علَّةٍ؛
وأَنْشَدَ اللَّحْيانيُّ عَن الكِسائيّ:يَا خالِ هَلَاّ قُلْتَ إذْ أَعْطَيْتَنِيهَيَّاكَ هِيَّاكَ} وحَنْواءَ العُنُقْوقولُ الشاعِرِ:بَرَكَ الزَّمَان عليهمُ بحِرانِهوأَلحَّ منكِ بحيثُ {تُحْنى الإِصْبَع يعْنِي أنَّه أَخَذَ الخيارَ المَعْدُودِين؛
حَكَاهُ ابْن الأَعْرابيِّ.
وَقَالَ ثَعْلَب: يقالُ فلانٌ ممَّنْ لَا تُحْنى عَلَيْهِ الأصابِعُ أَي لَا يُعَدُّ فِي الإخْوانِ.
} والحِنْوُ، بالكسْرِ: العَظْمُ الَّذِي تحْتَ الحاجِبِ، وأَنْشَدَ الأزهريُّ لجريرٍ:وخُورُ مُجاشع تَرَكَتْ لَقِيطاًوَقَالُوا {حِنْوَ عَيْنِكَ والغُرابايريد: قَالُوا احْذَرْ عَيْنِك لَا يَنْقُرُه الغُرابُ وَهَذَا تَهَكُمّ؛
وسُمِّي} حِنْواً {لانْحِنائِه؛
وقولُ هِمْيان:وانْعاجَتِ} الأَحْناءُ حَتَّى احْلَنقفت أَرَادَ العِظامَ الَّتِي هِيَ مِنْهُ {كالأَحْناءِ.
} ومُنْحَنَى الوادِي: حيثُ يَنْخفضُ عَن السَّنَدِ.
{والمُنْحَنَى: مَوْضِعٌ قُرْب مكَّة.
} وتحَنَّى {الحِنْوُ: اعْوَجَّ؛
أَنْشَدَ ابنُ الأعرابيِّ:فِي إثْرِ حَيَ كَانَ مُسْتَباؤُهُحيثُ} تَحَنَّى الحِنْوُ أَو مَيْثاؤُه!
ُوالحِنْوُ: مَوْضِعٌ؛
نَقَلَه (القَصيرُ من النَّاسِ) .
(ويقالُ: إنَّ النونَ والواوَ زائِدَتانِ، وأَصْلُه مِن حَزق بدَلِيلِ الحزقة والأحزقة على مَا تقدَّم فِي القافِ.
جذورٌ تشترك مع «حمو» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
حمَا يحمُو، احْمُ، حُمُوًّا، فهو حامٍ • حمَتِ الشَّمسُ أو النَّارُ أو نحوُهما: سخُنت واشتدَّ حرُّها "لا يزال البيان الرسميّ موضع مناقشة حامية". حَمًا [مفرد]: ج أَحْماء • حَما المرأةِ: أبو زوجها ومن كان من قِبَله من الرِّجال. • حَما الرَّجلِ: أبو امرأته ومن كان من قِبَله من الرِّجال. حَماة [مفرد]: ج
جذر حمو هو (حمو)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
حمو تتكوّن من 3 أحرف: ح، م، و؛ تبدأ بحرف ح وتنتهي بحرف و.
جمع حَمًا: أَحْماء.