معنى خفج وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«خفج»: خفج) اعوج(الخفج) دَاء يُصِيب الْإِبِل وَنبت من نَبَات الرّبيع من الفصيلة المركبة أَشهب عريض الْوَرق(الخفيج) الضَّعِيف أَو الضَّعِيف الرجل وَالْمَاء لَا يبلغ أَن يكون عذبا…
محتويات صفحة خفج
(خفج) اعوج (الخفج) دَاء يُصِيب الْإِبِل وَنبت من نَبَات الرّبيع من الفصيلة المركبة أَشهب عريض الْوَرق (الخفيج) الضَّعِيف أَو الضَّعِيف الرجل وَالْمَاء لَا يبلغ أَن يكون عذبا (خفخف) صَوت وَالشَّيْء حركه فَسمع لَهُ صَوت (الخفخاف) الَّذِي كَأَن صَوته يخرج من أَنفه وَيُقَال هُوَ خفخاف الصَّوْت (
خفج] الخَفَجُ من أدواء الإبل.
قال الاصمعي: فإن كلا رجلا البعيرِ تَعْجَلانِ بالقيام قبلَ أن يرفعهما كأَنَّ به رعدةً فهو أخفج، وقد خفج خفجا.
وخفاجة، بالفتح: حى من بنى عامر.
قال الاعشى: وأدفع عن أعراضكم وأُعيرُكُمْ * لساناً كمِقراض الخَفاجيّ ملحبا وغلام خنفج بالضم، وخفانج، أي كثير اللحم.
أُخاطِبُ جَهْراً إذْ لهنّ تَخافُتٌ … وشَتَّانَ بينَ الْجَهْرِ وَالمَنْطِق الجَفْتِ (١).
وفى الأصل ة «اخافت» تحريف)[خفج]الخاء والفاء والجيم أصلٌ واحدٌ يدلُّ على خلاف الاستقامة.
فالأخفج: الأعوج الرِّجْل؛
والمصدر الخَفَج، ويقال إنَّ الخَفَج * الرِّعدة.
وهو ذاك القياس.
[خفد]الخاء والفاء والدال أصلٌ واحد، وهو من الإسراع.
يقال خَفَدَ الظّليم: أسرع فى مَرِّه.
ولذلك سُمِّى خَفيْدَداً.
[خفر]الخاء والفاءِ والراءِ أصلان: أحدهما الحياء، والآخَر المحافظة أو ضِدُّها.
فالأوّل الخَفَرُ.
يقال خَفِرَت المراة: استحيت، تَخفَر خَفراً، وهى خفِرَةٌ.
قال:* زَانَهنّ الدَّلُّ والخَفَرُ *وأمّا الأصل الآخر فيقال خَفَرْتُ الرّجُل خُفْرةً، إِذا أَجَرْتَه وكنتَ له خفيراً.
وتَخَفَّرْتُ بفلانٍ، إذا استَجَرْتَ به.
ويقال أخفَرْتُه، إذا بَعَثْتَ معه خفيراً.
وأمّا خِلافُ ذلك فأخفَرتُ الرّجُلَ، وذلك إذا نقضْتَ عَهده.
وهذا كالباب الذى ذكرناه فى خَفيت وأخفيت.
[خفع]الخاء والفاءِ والعين أصلٌ واحدٌ يدلُّ على التزاق شئ بشئ لِضُرٍّ يكون.
يقال انخَفَعَ الرَّجْل على فراشه، إذا لَزِق به مِنْ مرض.
خَفَجُ، محرَّكةً: داءٌ للإِبِلِ،خَفِجَ، كفَرِحَ، ونَبْتٌ أشْهَبُ رَبِيعيٌّ.
وخَفَجَ: جامَعَ، واشْتَكى ساقَهُ تَعَباً.
وخَفاجَةُ: حَيٌّ من بني عامِرٍ.
والخَفِيجُ: الشّرِّيبُ من الماء، والضعيفُ.
وتَخَفَّجَ: مالَ.
والخُنْفُجُ والخُنافِجُ، بضمِّهما: الكثيرُ اللَّحْمِ.
والخَفَنْجى: الرجلُ الرِّخْوُ لا غَناء عندَهُ.
• ال
الناجخ: صَوت اضْطِرَاب المَاء على السَّاحِل، اسْم كالغارب والكاهل.
واصبح ناجخا ومنُجِّخا: إِذا غَلُظ صَوته من زكام أَو سعال.
وَامْرَأَة نَجّاخة: لحَيائها صوتٌ عِنْد الجمِاع.
وَقيل: هِيَ الَّتِي لَا تشبع من الجِماع.
والنَّجْخ: أَن يُسمع فِي حيائها صَوت دفع المَاء إِذا جُومعت.
والنَّجخُ: أَن تدفع المَاء.
ونَجخات المَاء: دُفَعُه.
وَقَالَ بعض الْعَرَب: مَرَرْنَا بِبَعِير قد شَبَّكت نَجَخات السِّماك بَين ضلوعه، يَعْنِي مَا انبت الله عَن امطار نَوء السِّماك.
ونجَخ البعيرُ نَجَخا، فَهُوَ نجِخ: بَشِم، ويقتاس من ذَلِك للرجل، فَيُقَال: نَجخ، على مِثَال ضرب.
والنَّجْخ، فِي مَخض السقاء، كالنَّخْج.
ومُنْجِخ، ومَنْجَخ: جَبل من جِبّال الدَّهناء.
الْخَاء وَالْجِيم وَالْفَاءالخَجِيف: الطَّيش والخِفّة والتكبرُّ.
وَغُلَام خُجَاف: صَاحب تكُّبر وفَخرٍ، حَكَاهُ يَعْقُوب.
مقلوبه: (خَ ف ج) الخَفْجُ: ضرب من النَّكاح.
والخَفَجُ: نَبت من نَبَات الرَّبيع أَشهب عَريض الوَرق.
واحدته: خفجة.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: الخفج، بِفَتْح الْفَاء: بَقلة شهبء لَهَا وَرق عِرَاض.
والخَفَجُ: عِوَج فِي الرِّجْل، خَفِج خَفَجا، وَهُوَ أخْفج.
وعمود أخفج: مُعْوَجُّ، قَالَ:قد أسْلمُوني والعَمُودَ الاخْفجَا وشَنَّةً يَرمِى بهَا الجالُ الرَّجَا
خفج: الخَفَجُ: الاعوجاج، والأَخْفَجُُ: الأَعْوَجُ.
والخَفَجُ: نبات ينبت في الربيع، الواحدة بالهاء، وهي بقلة شهباء لها ورقٌ عراضٌ.
والخفج: ضرب من المباضعة.
وخَفَاجةُ: حي من قيس.
خفج:الخَفَجُ (سقطت كلمة (الخفج) من ك): نباتٌ يَنْبُت في الرَّبيع، الواحدة خَفَجَةٌ (أخفجة)، وهي بقلةٌ شَهْبَاءُ لها وَرَقٌ عِرَاضٌ.
وَوَرَقٌ خَفِجٌ.
وخَفَاجَةُ: حَيٌّ من قَيْسٍ.
والخَفْجُ: ضَرْبٌ من المُبَاضَعَة.
والخَفَجُ: العَرَجُ، بعيرٌ أخْفَجُ وناقَةٌ خَفْجَاءُ.
والمُتَخَفِّجُ: المائلُ.
والخَفِجُ (هو الخَفِيْجُ في التكملة) من الرِّجال: الضَّعيفُ الرِّجْلِ.
وماءٌ خَفِيْجٌ: شَرِيْبٌ.
وأخْفَاجُ الوادي: أنْجَافُه (ألجافُه، ومثله في التكملة)، واحِدُها خِفْجٌ.
وعَيْشٌ خَفِجٌ: ناعِمٌ.
خفج: قَالَ اللَّيْث: الْخَفَجُ نَبَات يَنْبُت فِي الرّبيع، الْوَاحِدَة خَفَجَةٌ، وَهِي بَقْلَةٌ شَهباءُ لَهَا وَرَق عِرَاضٌ.
وَقَالَ غَيره: خفَاجَةُ: بطنٌ من عُقَيلٍ وَإِذا نُسِبَ إِلَيْهِم
خفج: الخَفْجُ ضَرْبٌ مِنَ النِّكَاحِ.
اللَّيْثُ: الخَفْجُ مِنَ المُباضَعَةِ.
وَفِي حَدِيثِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: فإِذا هُوَ يَرَى التُّيُوسَ تَثِبُ عَلَى الغَنَمِ خافِجَةً؛
قَالَ: الخَفْجُ السِّفادُ وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ فِي النَّاسِ؛
قَالَ: وَيُحْتَمَلُ بِتَقْدِيمِ الْجِيمِ عَلَى الْخَاءِ.
والخَفَجُ: نَبْتٌ مِنْ نَبَاتِ الرَّبِيعِ أَشهب عَرِيضُ الْوَرَقِ، وَاحِدَتُهُ خَفَجَةٌ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الخَفَجُ، بِفَتْحِ الْفَاءِ، بَقْلَةٌ شَهْبَاءُ لَهَا وَرَقٌ عِراضٌ.
والخَفَجُ: عِوَجٌ فِي الرِّجْلِ؛
خَفِجَ خَفَجاً، وَهُوَ أَخْفَجُ.
أَبو عَمْرٍو: الأَخْفَجُ الأَعْوَجُ الرِّجْلِ مِنَ الرِّجَالِ.
أَبو عَمْرٍو: خَفِجَ فلانٌ إِذا اشْتَكَى سَاقَيْهِ مِنَ التَّعَبِ.
وعَمُودٌ أَخْفَجُ: مُعْوَجُّ؛
قال:أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يَوْمُ الْخُرُوجِأَي يَوْمَ يُبْعَثُونَ فَيَخْرُجُونَ مِنَ الأَرض.
وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ.
وَفِي حَدِيثِسُوَيْدِ بْنِ عَفَلَةَ: دَخَلَ عليَّ عليٌّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فِي يَوْمِ الخُرُوج، فإِذا بَيْنَ يَدَيْهِ فاتُورٌ عَلَيْهِ خُبْزُ السَّمْراء وصحفةٌ فِيهَا خَطِيفَةٌ.
يَوْم الخُروجِ؛
يُرِيدُ يَوْمَ الْعِيدِ، وَيُقَالُ لَهُ يَوْمُ الزِّينَةِ وَيَوْمُ الْمَشْرِقِ.
وخُبْزُ السَّمْراءِ: الخُشْكارُ، كَمَا قِيلَ لِلُّبابِ الحُوَّارَى لِبَيَاضِهِ.
واخْتَرَجَهُ واسْتَخْرجَهُ: طَلَبَ إِليه أَو مِنْهُ أَن يَخْرُجَ.
وناقَةٌ مُخْتَرِجَةٌ إِذا خَرَجَتْ عَلَى خِلْقَةِ الجَمَلِ البُخْتِيِّ.
وَفِي حَدِيثِقِصَّةٍ: أَن النَّاقَةَ الَّتِي أَرسلها اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، آيَةً لِقَوْمِ صَالِحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَهُمْ ثَمُودُ، كَانَتْ مُخْتَرَجة، قَالَ: وَمَعْنَى المختَرَجة أَنها جُبلت عَلَى خِلْقَةِ الْجَمَلِ، وَهِيَ أَكبر مِنْهُ وأَعظم.
واسْتُخْرِجَتِ الأَرضُ: أُصْلِحَتْ لِلزِّرَاعَةِ أَو الغِراسَةِ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ.
وخارجُ كلِّ شيءٍ: ظاهرُه.
قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَا يُستعمل ظَرْفًا إِلا بِالْحَرْفِ لأَنه مَخْصُوصٌ كَالْيَدِ وَالرِّجْلِ؛
وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ:عَلى حِلْفَةٍ لَا أَشْتُمُ الدَّهْرَ مُسْلِماً، .
وَلَا خارِجاً مِن فِيِّ زُورُ كلامِأَراد: وَلَا يَخْرُجُ خُرُوجًا، فَوَضَعَ الصِّفَةَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ لأَنه حَمَلَهُ عَلَى عَاهَدْتُ.
والخُروجُ: خُروجُ الأَديب وَالسَّائِقِ وَنَحْوِهِمَا يُخَرَّجُ فيَخْرُجُ.
وخَرَجَتْ خَوارجُ فُلَانٍ إِذا ظهرتْ نَجابَتُهُ وتَوَجَّه لإِبرام الأُمورِ وإِحكامها، وعَقَلَ عَقْلَ مِثْلِه بَعْدَ صِبَاهُ.
والخارِجِيُّ: الَّذِي يَخْرُجُ ويَشْرُفُ بِنَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ أَن يَكُونَ لَهُ قَدِيمٌ؛
قَالَ كُثَيِّرٌ:أَبا مَرْوانَ لَسْتَ بِخارِجيٍّ، .
وَلَيْسَ قَديمُ مَجْدِكَ بانْتِحالوالخارِجِيَّةُ: خَيْل لَا عِرْقَ لَهَا فِي الجَوْدَة فَتُخَرَّجُ سوابقَ، وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ جِيادٌ؛
قَالَ طُفَيْلٌ:وعارَضْتُها رَهْواً عَلَى مُتَتَابِعٍ، .
شَديدِ القُصَيْرى، خارِجِيٍّ مُجَنَّبِوَقِيلَ: الخارِجِيُّ كُلُّ مَا فَاقَ جِنْسَهُ وَنَظَائِرَهُ.
قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: مِنْ صِفَاتِ الْخَيْلِ الخَرُوجُ، بِفَتْحِ الْخَاءِ، وَكَذَلِكَ الأُنثى، بِغَيْرِ هاءٍ، وَالْجَمْعُ الخُرُجُ، وَهُوَ الَّذِي يَطول عُنُقُهُ فَيَغْتالُ بِطُولِهَا كلَّ عِنانٍ جُعِلَ فِي لِجَامِهِ؛
وأَنشد:كُلُّ قَبَّاءَ كالهِراوةِ عَجْلى، .
وخَروجٍ تَغْتالُ كلَّ عِنانِالأَزهري: وأَما قَوْلُ زُهَيْرٍ يَصِفُ خَيْلًا:وخَرَّجَها صَوارِخَ كلَّ يَوْمٍ، .
فَقَدْ جَعَلَتْ عَرائِكُها تَلِينُفَمَعْنَاهُ: أَن مِنْهَا مَا بِهِ طِرْقٌ، وَمِنْهَا مَا لَا طِرْقَ بِهِ؛
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: مَعْنَى خَرَّجَها أَدَّبها كَمَا يُخَرِّجُ الْمُعَلِّمُ تِلْمِيذَهُ.
وفلانٌ خَرِيجُ مالٍ وخِرِّيجُه، بِالتَّشْدِيدِ، مِثْلُ عِنِّينٍ، بِمَعْنَى مَفْعُولٍ إِذا دَرَّبَهُ وعَلَّمَهُ.
وَقَدْ خَرَّجَهُ فِي الأَدبِ فَتَخَرَّجَ.
والخَرْجُ والخُرُوجُ: أَوَّلُ مَا يَنْشَأُ مِنَ السَّحَابِ.
يُقَالُ: خَرَجَ لَهُ خُرُوجٌ حَسَنٌ؛
وَقِيلَ: خُرُوجُ السَّحَاب اتِّساعُهُ وانْبِساطُه؛
قَالَ أَبو ذؤَيب:قَدْ أَسْلَمُوني، والعَمُودَ الأَخْفَجَا، .
وشَبَّةً يَرْمِي بِهَا الجالُ الرَّجَا (قوله [وشبة] كذا بالأصل المعوّل عليه بالمعجمة مفتوحة، ولعله بالمهملة المكسورة) والخَفَجُ: مِنْ أَدواء الإِبل.
وخَفَجَ [خَفِجَ] البعيرُ خَفَجاً وخَفْجاً، وَهُوَ أَخْفَجُ، إِذا كَانَتْ رِجْلَاهُ تَعْجَلانِ بِالْقِيَامِ قَبْلَ رَفْعِهِ إِياهما، كأَنَّ بِهِ رِعْدَةً.
والخَفِيجُ: الماءُ الشَّرِيبُ الْغَلِيظُ.
وَبِهِ خُفاجٌ أَي كِبْرٌ.
وَغُلَامٌ خُفَاجٌ: صَاحِبُ كِبْرٍ وفَخرٍ؛
حَكَاهُ يَعْقُوبُ فِي الْمَقْلُوبِ.
وخَفَاجَةُ، بِالْفَتْحِ: قَبِيلَةٌ، مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ، وَهُمْ حَيٌّ مِنْ بَنِي عَامِرٍ؛
قَالَ الأَعشى:وأَدْفَعُ عَنْ أَعراضكم وأُعِيركُمْ .
لِساناً، كمِقْراضِ الخَفَاجِيِّ، مِلْحَبَاوَقَالَ الأَزهري: خَفاجة بَطْنٌ مِنْ عَقِيلٍ، وإِذا نُسِبَ إِليهم، قِيلَ: فلانٌ الخَفَاجِيُّ.
والخَفَنْجاءُ: الرِّخْوُ الَّذِي لَا غَنَاءَ عِنْدَهِ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي الْحَاءِ.
وغُلام خُنْفُجٌ، بِالضَّمِّ، وخُنافِجٌ إِذا كَانَ كَثِيرَ اللَّحْمِ.
: (الخَفَجُ، مُحَرَّكَةً: دَاءٌ للإِبِلِ) ، وَقد (خَفِنجَ) البَعِيرُ (كَفرِحَ) خَفَجاً وخَفْجاً، وَهُوَ أَخْفَجُ إِذا كَانَت رِجْلاهُاخْتُلِجَ.
وَقيل: الخَلِيجُ: شُعبةٌ تنْشَعِبُ مِن الْوَادي تُعَبِّر بَعْضَ مائِه إِلى مكانٍ آخَرَ، وَالْجمع خُلْجٌ وخُلْجَانٌ.
(و) الخَلِيجُ (الجَفْنَةُ) والجَمعُ خُلُجٌ، قَالَ لَبِيد:ويُكَلِّلُونَ إِذا الرِّياحُ تَنَاوَحَتْخُلُجاً تُمَدُّ شَوَارِعاً أَيْتَامُهَاوجَفْنَهٌ جَلُوجٌ: قَعِيرَةٌ كَثيرةُ الأَخذِ من الماءِ.
(و) قَالَ ابْن سِيدَه: الخَلِيجُ (: الحَبْلُ) ، لأَنه يَجْبِذُ مَا يُشَدُّ بهِ، والخَلِيجُ: الرَّسَنُ، لذالك.
وَفِي التَّهْذِيب: قَالَ الباهِليّ فِي قَول تَمِيم بنِ مُقبِلٍ:فَبَاتَ يُسَامِي بَعْدَ مَا شُجَّ رَأْسُهفُحُولاً جَمَعْنَاهَا تَشِبُّ وتَضْرَحُوبَاتَ يُغَنَّي فِي الخَلِيجِ كَأَنَّهكُمَيْتٌ مُدَامًّي نَاصِعُ اللَّوْنِ أَقْرَحُقَالَ: يَعْنِي وَتِداً رُبِطَ بِهِ فَرَسٌ، يَقُول: يُقَاسِي هاذهِ الفُحُولَ، أَي قد شُدَّتْ بِهِ، وَهِي تَنْزُو وتَرْمَح، وَقَوله يُغَنَّى، أَي تَصْهَل عِنْده الخيلُ، والخَلِيجُ: حَبْلٌ خُلِجَ، أَي فُتِلَ (شَزْراً أَي فُتِلَ على) العَسْرَاءِ يَعنى مَقْوَدَ الفَرَسِ.
كُمَيْتٌ مِنْ نَعْتِ الوَتدِ، أَي أَحْمَرُ، مِن طَرْفَاءَ، قَالَ: وقُرْحَتُه: مَوْضِع القَطْعِ، يَعْنهي بَياضَ، وَقيل قُرْحَتُه: مَا تَمُجُّ عَلَيْهِ من الدَّمِ والزَّبَدِ، وَيُقَال للوَتِدِ: الخَلِيجُ، لأَنه يَجْذِبُ الدَّابَّةُ إِذا رُبِطَتْ إِليه.
وَقَالَ ابنُ بَرِّيَ فِي البيتينِ: يَصِفُ فَرَساً رُبِطَ بِحَبْلٍ وشُدَّ بِوَتِد فِي الأَرض، فجَعَل صَهِيلَ الفَرَسِ غِناءً لَهُ، وجَعَلَه كُمَيْتاً أَقْرَحَ، لمَا عَلَاهُ من الزَّبَدِ والدَّمِ عِنْد جَذْبِه الحَبْلَ، وَرَوَاهُ الأَصمعيّ (وبَاتَ يُغَنَّى) أَي وباتَ الوَتدُ المَربوطُ بِهِ الخَيْلُ يُغَنَّى بِصَهِيلِها، أَي بَاتَ الوَتِدُ والخَيْلُ تَصْهَلُ حَوْلَه، ثمَّ قَالَ: أَي كَأَنَّ الوَتِدَ فَرَسٌ كُمَيْتٌالَّذِي يَخْلِجُ الشَّدَّ خَلْجاً، أَي يَجْذِبه، كَمَا قَالَ طَرَفَةُ:خُلُجُ الشَّدِّ مُشِيحاتُ الحُزُمْ(و) الإِخْلِيجُ (: نَبْتٌ) ، وَهُوَ الإِخْلِيجَةُ، حُكِيَ ذالك عَن أَبي مَالك قَالَ ابْن سِيده: وَهَذَا لَا يُطابق مَذْهَب سيبويهِ، لأَنه على هَذَا اسمٌ، وإِنما وَضعه سيبويهِ صفة.
كَذَا فِي اللِّسَان.
(والخَلَجُ محركة: الفَسَادُ) فِي ناحِيَةِ البيتِ وبَيْت خَلِيجٌ: مُعْوَجٌّ، وَفِي التَّهْذِيب: الخَلَجُ: مَا اعْوَجَّ مِن البيتِ.
(و) الخُلُجُ (بضَمَّتَيْنِ) جمع خَلِيج: قَبيلةٌ يُنْسَبُونَ إِلى قرُيش، وهم (قَوْمٌ مِنَ العَرَب كانُوا مِنْ عَدْوَانَ فأَلْحَقَهُمْ) أَميرُ المؤمنينَ سيّدنا (عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِي الله تعالَى عَنهُ بالحارِث بنِ مالِكِ بْنه النَّضْرِ) ابْن كِنَانَةَ، وسُمُّوا بذالك لأَنهم اخْتَلَجُوا مِنْ عَدْوَانَ، هاكذا نصّ عبارةِ اللِّسانه والمعارِفِ لابنِ قُتيبةَ، وَعَلِيهِ فالحارثُ أَخو فِهْرٍ، وَالَّذِي فِي الصّحاح والرَّوْض للُّهيليّ: الْحَارِث ابْن فِهْرٍ، وَاسم الخُلُجِ قَيْسٌ، قَالَه شيخُنا.
(و) الخُلُجُ (: المُرْتَعِدُو الأَبْدَانِ) ، وَعَن ابنِ الأَعرابيّ: الخُلُجُ: التَّعِبُون.
(و) الخُلُجُ (: القَوْمُ المَشْكوكُ فِي نَسَبِهِمْ) ، وَفِي التَّهْذِيب: وقَوْمٌ خُلُجٌ إِذَا شُكَّ فِي أَنسابهمِ فتَنَازَعَ النَّسَبَ قَوْمٌ وتَنَازَعه آخَرونَ، وَمِنْه قَول الكُميت:أَمْ أَنْتُمُ خُلُجٌ أَبْنَاءُ عُهَّارِ(و) فِي حَدِيث شُرَيح (أَنّ نِسوةً شَهِدْن عِنْده على صَبِيَ وقَعَ حيًّا يَتَخَلَّجُ، فَقَالَ: إِن الحَيَّ يَرهثُ المَيتَ، أَتَشْهَدْنَ بِالاسْتِهلال) فأَبْطَلَ شَهَادَتَهن.
قَالَ شَمرٌ: التَّخَلُّجُ: التَّحَرُّك،اخْتُلِجَ) أَي جُذِب (عَنْهَا وَلَدُهَا) بِذَبْحٍ أَو مَوْتٍ فحنَّتْ إِلهي (فَقَلَّ) لذالك (لَبَنُهَا) ، وَقد يكون فِي غير النَّاقَةِ، أَنشد ثعلبٌ:يَوْماً تَرَى مُرْضِعَةً خَلُوجَاوكُلَّ أُنْثَى حَمَلَتْ خَدُوجَاوإِنّما يذهبُ فِي ذالك إِلى قَوْله تَعَالَى: {يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّآ أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى} (سُورَة الْحَج، الْآيَة: ٢) .
وَيُقَال: ناقَةٌ خَلُوجٌ: غَزِيرَةُ اللَّبنِ، مأْخوذٌ من سَحابةٍ خَلُوجٍ، كَمَا يأْتي، وَفِي التَّهْذِيب: وناقَةٌ خَلُوجٌ: كثيرةُ اللَّبَنِ تَحِنُّ إِلى وَلدِهَا (و) يُقَال هِيَ (الَّتي تَخْلِجُ السَّيْرَ مِنْ سُرْعَتِها) أَي تَجْذِبُه، والجَمعُ خُلُجٌ وخِلَاجٌ، قَالَ أَبو ذُؤَيب:أَمِنْكَ البَرْقُ أَرْقُبُه فَهَاجَافَبِتُّ إِخالُهُ دُهْماً خِلَاجَادُهْماً: إِبِلاً سُوداً، شَبَّه صَوتَ الرَّعْد بأَصواتِ هاذه الخِلاجِ، لأَنَّها تَحَانُّ لِفَقْدِ أَولادِهَا.
(و) الخَلُوجُ من (السَّحَابِ: المُتَفَرِّقُ) ، كأَنَّه خُولِجَ مِنْ مُعْظَمِ السَّحابِ، هُذَلِيّة، (أَو الكَثِيرُ الماءِ) ، يُقَال: سَحَابَةٌ خَلُوجٌ، إِذا كانَتْ كَثِيرَةَ الماءِ شَدِيدةَ البَرْقِ، وناقَةٌ خَلوجٌ: غَزيرةُ اللَّبَنِ، من هاذا.
(و) فِي التَّهْذِيب (الخَلِيجُ) نَهرٌ فِي شِقَ من (النَّهْر) الأَعظمِ، وجَنَاحَا النَّهْرِ خَلِيجاه، وأَنشد:إِلَى فَتًى فَاضَ أَكُفَّ الفتْيَانْفَيْضَ الخَلِيجِ مَدَّهُ خَلِيجَانْوَفِي الحَدِيث: (إِنّ فُلاناً ساقَ خَلِيجاً) الخَلِيج: نَهرٌ يُقْتَطع من النَّهْرِ الأَعظمِ إِلى مَوضعٍ يُنْتَفَعُ بِهِ فِيهِ.
(و) الخَلِيجُ (: شَرْمٌ مِنَ البَحْرِ) وَقَالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ مَا انْقَطَعَ مِن مُعْظَم المَاءِ، لأَنه يُجْبَذُ مِنْهُ، وَقدابْن السِّكِّيت: يُقَال فِي الأَمثال (الرَّأْيُ مَخْلُوجَةٌ ولَيْسَتْ بِسُلْكَي) أَي يُصْرَف مَرّةً كَذَا ومرَّةً كَذَا حَتَّى يَصِحَّ صَوَابُه.
قَالَ: والسُّلْكَى المُسْتَقِيمَةُ، وَقَالَ فِي معنى قَول امْرِىءِ القَيْسِ:نَطْعَنُهُمْ سُلْكَى ومَخْلوجَةًكَرَّكَ لأْمَيْنِ عَلَى نَابِلِيَقُول: يَذْهَب الطَّعْنُ فيهِم ويَرْجِع كَمَا تَرُدُّ سَهْمَيْنِ على رَامٍ رَمَى بهما.
(و) المَخْلُوجَةُ (: الرَّأْيُ المُصِيبُ) قَالَ الحُطَيئةُ:وكُنْتُ إِذَا دَارَتْ رَحَى الحَرْبِ رُعْتُهبِمَخْلُوجَةِ فِيهَا عَنِ العَجْزِ مَصْرِفُثمَّ إِن تَأْخِيرَ ذِكْرِ المَخْلُوجة مَع كونِهَا من المُجَرَّدِ الأَصلِ، بعد المزيدِ الَّذِي هُوَ الخلنج، قد بَحَث فِيهِ الشيخُ عَلِيّ المَقْدِسيّ فِي حَوَاشِيه، وتَبِعه شيخُنا.
وَمِمَّا يُسْتَدْرك على المصنّف فِي هاذه الْمَادَّة:فِي حديثِ عَلِيَ (فِي ذِكْر الحياةِ) إِن الله جَعَلَ المَوْتَ خَالِجاً لِأَشْطَانِها) أَي مُسْرِعاً فِي أَخْذِ حِبالِها.
وَفِي الحَدِيث (تَنْكَبُ المَخَالِجُ عَنْ وَضَحِ السَّبِيلِ) أَي الطُّرُقُ المُتشَعِّبَة عَن الطَّرِيق الأَعْظَمِ الوَاضِحِ.
وَيُقَال للمَيْتِ والمفقودِ من بَين القَوْمِ، قد اخْتُلِجَ من بَينهم، فذُهِبَ بِهِ، وَهُوَ مَجاز.
والإِخْلِيجَة: النّاقةُ المُخْتَلَجَةُ عَن أُمِّهَا، قَالَ ابْن سَيّده: هَذِه عبارةُ سِيبَوَيْهٍ، وحَكى السّيرافيُّ أَنها النّاقةُ المُخْتَلَجُ عَنْهَا وَلَدُها.
وحُكِيَ عَن ثعلبٍ أَنها المرأَةُ المُخْتَلَجَةُ عَن زَوْجِها بمَوْتٍ أَو طَلاقٍ.
والخَلِيجُ: الوَتِدُ، وَقد تقدَّم.
والخَالِجُ: المَوْت، لأَنّهُ يَخْلِجُ الخَلِيقَةَ، أَي يَجْذِبُهَا، وَقد تقدَّم فِي حديثِ عليَ رَضِي الله عَنهُ.
أَقْرَحُ، أَي صَار عَلَيْهِ زَبَدٌ ودَمٌ، فبالزَّبدِ صَار أَقْرَحَ، وبالدَّمِ صَار كُمَيْتاً، وَقَوله: يُسَامِي، أَي يَجْذِب الأَرْسَانَ، والشِّبَابُ فِي الفَرسِ أَن يَقوم على رِجْلَيْه.
وَقَوله: تَضْرَح، أَي تَرْمَح بأَرْجُلها، كَذَا فِي اللِّسَان.
(كالأَخْلَجِ) ، لم أَجِدْه فِي أُمَّهاتِ اللغَةِ، وسيأْتي أَنه الطَّوِيلُ من الخَيْلِ، فربَّمَا تَصَحَّفَ على المُصَنِّف فلْيراجَعْ.
(و) الخَلِيجُ (سَفِينَةٌ صَغِيرَةٌ دُونَ العَدَوْلهيِّ، ج خُلْجٌ) ، بضمّ فَسُكُون.
(و) الخَلِيجُ (: جَبَلٌ بمَكَّةَ) ، حَرَسها الله تَعَالَى، كذَا فِي الصِّلَة.
(و) من الْمجَاز (تَخَلَّجَ) المَجنونُ فِي مِشْيَته: تَجاذَب يَميناً وشِمالاً، والمَجْنُونُ يَتَخَلَّج فِي مِشْيَته، أَي يَتمايل كأَنَّما يُجْتَذَبُ مَرَّةً يَمْنَةً ومَرَّةً يَسْرَةً.
وتَخَلَّجَ (المَفْلُوجُ فِي مِشْيَتِه) أَي (تَفَكَّكَ وتَمَايَلَ) ، كَأَنَّهُ يَجْتَذِب شَيْئاً، وَمِنْه قَول الشَّاعِر:أَقْبَلَتْ تَنْفُض الخَلَاءَ بِعَيْنَيْهَا وتَمْشِي تَخَلُّجَ المَجْنُونِوالتَّخَلُّج فِي المَشْيِ مثلُ التَّخَلُّع، قَالَ جَريرٌ:وأَشْفِي مِنْ تَخَلُّجِ كُلِّ جِنَوأَكْوِي النَّاظِرَيْنِ مِنَ الخُنَانِوَفِي حَدِيثه الحَسَنِ (رأَى رَجُلاً يَمْشِي مِشْيَةً أَنْكَرَهَا، فَقَالَ: يَخْلِجُ فِي مِشْيَتِهِ خَلَجَانَ المَجْنُونِ) أَي يُجْتَذَبُ مَرَّةً يَمْنَةً ومَرَّةً يَسْرَةً، والخَلَجَانُ، بِالتَّحْرِيكِ، مصدرٌ كالنَّزَوَان.
(والإِخْلِيجُ) ، بِالْكَسْرِ، (مِنَ الخَيْلِ: الجَوَادُ السَّرِيعُ) ، وَفِي التَّهْذِيب: وقولُ ابنِ مُقْبِل:وأَخْلَجَ نَهَّاماً إِذَا الخَيْلُ أَوْعَثَتْجَرَى بِسِلاحِ الكَهْلِ والكَهْلُ أَحْرَدَاقَالَ: الأَخْلَجُ: الطَّوِيلُ من الخَيْل،يُقَال (تَخَلَّجَ) الشَّيْءُ تَخَلُّجاً، واخْتَلَجَ اخْتِلَاجاً إِذا (اضْطَرَبَ وتَحَرَّكَ) ، وَمِنْه يُقَال: اخْتَلَجَتْ عَيْنُه، وَقد تقدَّم.
وَقَالَ أَبو عَدْنَانَ: أَنشدني حَمَّادُ بنُ عمار بن سَعْد:يَا رُبَّ مُهْرٍ حَسَنٍ وَقَاحِمُخَلَّجٍ مِنْ لَبَنِ اللِّقَاحِقَالَ: المُخَلَّجِ: الَّذِي قد سَمِنَ فَلَحْمُه يَتَخَلَّجُ العَيْنِ، أَي يَضْطَرِب.
(و) من المَجَاز: (تَخَالَجَ فِي صَدْرِي شَيْءٌ) ، أَي (شَكَكْتُ) ، واخْتَلَجَ الشيءُ فِي صَدْرِي وتَخَالَجٍ: احْتَكَأَ مَعَ شَكَ، وَفِي حَدِيث عَدِيَ، قَالَ لَهُ عَلَيْهِ السلامُ (لَا يَخْتَلِجَنَّ فِي صَدْرِكَ) أَي لَا يتحرَّكْ فِيهِ شَيْءٌ مِن الرِّيبة والشكِّ، ويُرْوعى بالحَاءِ، وَهُوَ مَذْكُور فِي مَوْضِعه.
وأَصْل الاختِلاجِ الحَرَكَةُ والاضطرَابُ، وَمِنْه حديثُ عائِشَةَ رَضِي الله عَنْهَا، وَقد سُئلَتْ عَن لَحْمِ الصَّيْدِ للمُحْرِم فقالَت (إِنْ يَخْتَلِجْ فِي نَفْسِك شَيْءٌ فَدَعْه) .
(وَوَجْهٌ مُخْتَلَجٌ: قَلِيلُ اللَّحْمِ) ضامِرٌ، قَالَه اللّيث، وَاقْتصر ابنُ سَيّده على الأَخيرة، قَالَ المُخَبَّل:وتُرِيكَ وَجْهاً كالصَّحِيفَةِ لَاظَمْآنُ مُخْتَلَجٌ وَلَا جَهْمُ(والخِلِجُّ، كفِلِزَ: البَعِيدُ) ، أَنشدَ الأَصمعيُّ لإِيادِ بن القَعقَاع الدُّبيرِيّ:إِذا تَمَطَّتْ نَازِحاً خِلِجَّامَرْتاً تَرَى الهَامَ بِهِ مُثْبَجَّا (و) خُلَّجٌ (كدُمَّلٍ: رَجُلٌ) وَهُوَ أَبو عبدِ المَلِك الْآتِي ذِكرُه.
(و) خَلِجٌ (كَكَتِفٍ فِي لُغتيه) ، أَي وخِلْج بِالْكَسْرِ، (شاعِرٌ) من بني أعىّ حَيّ من جَرْمٍ، وَهُوَ عَبْدُ الله بنُوكَنَ خُلَيْجٌ فَاتِكاً فِي زَمَانِهِلَهُ فِي النِّسَاءِ الصّالِحَاتِ نَصِيبُ(وعَبْدُ المَلِكِ بْنُ خُلَّجٍ) الصَّنْعانيّ (كدُمَّلٍ مِن أَتباعِ التَّابِعِينَ) .
(والخَلَنْج، كسَمَنْدٍ: شَجَرٌ) ، فارِسِيّ (مُعَرَّبٌ) ، يُتَّخَذُ من خَشَبِهِ الأَوَاني، قَالَ عبد الله بن قيس الرُّقَيَّات:تُلْبِسُ الجَيْشَ بِالجُيُوشِ وتَسْقِىلَبَنَ البُخْتِ فِي عِسَاسِ الخَلَنْجِوَفِي اللِّسَان: قيل: هُوَ كُلُّ جَفْنَةٍ وصَحْفَةٍ وآنِيَةٍ صُنِعَتْ مِن خَشبٍ ذِي طَرَائقَ وأَسارِيعَ مُوَشَّاةٍ، (ج، خَلَائِجُ،) قَالَ هِمْيَانُ بن قُحَافَةَ:حَتَّى إِذَا مَا قَضَتِ الحَوَائِجَاومَلأَتْ حُلَاّبُهَا الخَلَانِجَاثمَّ إِن المُصنّف ذَكَر الخَلَنْجَ هُنا إِشَارَةً إِلى أَنّ النُّون زائدةٌ عِنْده، وصاحبُ اللسانِ وَغَيره ذَكرُوهُ فِي تَرجمةٍ مُسْتَقِلَّة، مُسْتَدِلِّين بأَنَّ الأَلفاظَ العَجَمِيَّة لَا تُعْرَفُ أُصولُها مِن فُرُوعها بلْ كُلُّها فِي الظَّاهِر أُصُولٌ، قَالَه شيخُنا.
واشْتَهَر بهاذه النِّسْبَةِ عبدُ الله بنُ مُحمدِ بنِ أَبي يَزِيدَ الخَلَنْجِيّ الفَقِيه الحَنَفيّ، وَلِيَ قَضَاءَ الشَّرْقِيّة فِي أَيَّام ابنِ أَبي دُوَادٍ، وَمَات سنة ٢٥٣.
(والمَخْلُوجَةُ: الطَّعْنَةُ ذَاتُ اليَمِينه وذَاتُ الشِّمَالِ) ، وَقد خَلَجَه، إِذا طَعَنَه.
ابنُ سِيدَه: المَخْلُوجَةُ: الطَّعْنَةَ الَّتِي تَذْهَبُ يَمْنَةَ ويَسْرَةً.
وأَمْرُهُم مَخْلُوجَةٌ: غيرُ مُستقيمٍ.
ووَقَعُوا فِي مَخْلُوجَةٍ مِن أَمرِهم، أَي اختلاطِ، عَن ابنِ الأَعرابيّ.
وخُلِجَ الفَحْلُ: أُخْرِجَ عَن الشَّوْلِ قبل أَنْ يَفْدِر، قَالَ اللّيث: الفَحْلُ إِذا أُخْرِجَ مِن الشَّوْل قبلَ فُدُورِه فَقد خُلِجَ أَي نُزِعَ وأُخْرِجَ، وإِن أُخْرِجَ بعد فُدُورِه فقد عُدهلَ فانْعَدَلَ، وأَنشد:فَحْلٌ هِجَانٌ تَوَلَّى غَيْرَ مَخْلُوجِكَذَا فِي اللِّسَان، وَفِي حَدِيث عبد الرّحمان بنِ أَبي بَكْرٍ رَضِي الله عَنْهُمَا أَن الحكم بن أَبِي العَاصي أَبا مَرْوَان كَانَ يَجْلِس خَلْفَ النّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فإِذا تَكلَّمَ اخْتَلَجَ بِوَجْهِهِ، فَرَآهُ فَقَالَ: كُنْ كَذالك، فَلم يَزَلْ يَخْتَلِجُ حتّى ماتَ) أَي كَانَ يُحَرِّك شَفَيْه وذَقَنَه استهزاءً وحِكايةً لفِعْل سيِّدِنا رَسُولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمفَبَقِيَ يَرْتَعِد إِلى أَن مَاتَ، وَفِي رِوَايَة: (فَضُرِبَ بِهَمَ شَهْرَيْنِ ثُمَّ أَفاقَ خَلِيجاً) أَي صُرِعَ، قَالَ ابنُ الأَثِير: ثمّ أَفاقَ مُخْتَلَجاً قَدْ أُخِذَ لَحْمُه وقُوَّتُه، وَقيل: مُرْتَعِشاً.
ونَوًى خَلُوجٌ بَيِّنَةُ الخِلَاجِ: مَشكُوكٌ فِيهَا، قَالَ جَرِيرٌ:هاذَا هَوًى شَغَفَ الفُؤَادَ مُبَرِّحٌونَوًى تَقَاذَفُ غَيْرُ ذَاتِ خِلَاجِوالمُخَلَّجُ كمُعَظَّمَ: السَّمِين، وَقد تقدَّمَ.
والخَلْجُ والخَلَجُ: دَاءٌ يُصِيب البَهَائمَ تَخْتَلِج مِنْهُ أَعضاؤُهَا.
وبَيْنَنَا وَبَيْنَهُم خُلْجَةٌ، وَهُوَ قَدْرٌ مَا يَمْشِي حتَّى يَعْيَا مَرَّةً واحِدَةً، ويُرْوَى بِالْمُهْمَلَةِ، وَقد تقدَّمَ فِي مَحلِّه.
وَعَن أَبي عَمْرٍ و: الخِلَاجُ: العِشْقُ الَّذِي لَيْسَ بِمُحْكَمٍ.
والأَخْلَجُ نَوْعٌ من الخَيْلِ، وَقد تقدَّمَ.
وَمن الْمجَاز: رَجُلٌ مُخْتَلَجٌ: نُقِلَ عَن دِيوانِ قَوْمِه لِديوَانِ آخَرهينَ فنُسِب إِليهم فاخْتُلِفَ فِي نَسَبِه وتُنُوزِعَ فِيهِ، قَالَ أَبو مِجْلَزٍ: إِذا كَانَ الرَّجُلُ مُخْتَلَجاً فسَرَّك أَنْ لَا تَكْذِبَ فانْسُبْه إِلى أُمِّه،وَيُقَال: تَخالَجَتْه الهُمُومُ، إِذا كَانَ لَهُ هَمٌّ فِي ناحِيَةٍ وهَمٌّ فِي ناحِيَةٍ، كأَنه يَجْذِبه إِليه.
(و) خَلَجَ الرَّجُلُ رُمْحَه، يَخْلِجه، واخْتَلَجه، إِذا مَدَّ الطاعِنُ رُمْحَه عَن جانبٍ قيل: خَلَجَهُ.
قَالَ والخَلْجُ كالانْتزَاع.
وَقد خَلَجَ، إِذا (طَعَنَ) ، وسيأْتي المَخْلُوجَةُ.
(و) خَلَجَ (جَامَعَ) ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِن النِّكَاح، وَهُوَ إِخْرَاجُه، والدَّعْسُ: إِدْخَالُه.
وخَلَجَ المَرْأَةَ يَخْلِجُهَا خَلْجاً: نكَحَها قَال:خَلَجْتُ لَهَا جَارَ اسْتِهَا خَلَجَاتِاخْتَلَجَهَا، كخَلَجَهَا.
(و) خَلَجَ إِذا (فَطَمَ وَلَدَهُ) ، وَعبارَة المُحْكم: وخَلَجَتَ الأُمُّ وَلَدَهَا تَخْلِجُه، وجَذَبَتْه تَجْذِبُه: فَطَمَتْه، عَن اللِّحْيَانيّ، وَلم يَخُصَّ مِن أَيِّ نَوعٍ ذالك.
خَلَجْتُها: فَطَمْتُ وَلَدَهَا.
(أَو) خَلَجَ إِذا فَطَمَ (وَلَدَ نَاقَتِه) خاصَّةً، قَالَ أَعرابيٌّ: لَا تَخْلِجِ الفَصِيلَ عَن أُمِّه فإِن الذِّئْبَ عالِمٌ بمكانِ الفَصِيلِ اليَتِيم، أَي لَا تُفَرِّقْ بينَه وبينَ أُمّه، وَهُوَ مجازٌ، وفسَّره الزَّمخشريّ وَقَالَ: أَي لَا تُفْرِدْه عَنْهَا، فإِنه إِذا رَآهُ وَحْدَه أَكلَه.
(و) من الْمجَاز: خَلَجَت (العَيْنُ تَخْلِجُ) ، بِالْكَسْرِ، (وتَخْلُجُ) ، بالضّمّ، خَلْجاً، و (خُلُوجاً) ، مصدر الْبَاب الثّاني، وخَلَجَاناً، محرَّكَةً، زَاده شَمِرٌ، كَمَا يأْتي، إِذا (طَارَتْ) ، ومثلُه فِي الصّحاح، (كاخْتَلَجَتْ) وتَخَلَّجَت، وفسَّرَه غيرُهما باضْطَربَتْ، قَالَ شَمِرٌ: التَّخَلُّجُ: التَّحَرَّكُ، يُقَال: تَخَلَّجَ الشَّيْءُ تَخَلُّجاً، واخْتَلَجَ اخْتِلاجاً إِذا اضْطَربَ وتَحَرَّكَ، وَمِنْهالحارِث بنِ عَمْرِو بنِ وَهْبٍ، لُقِّبَ بقوله:كَأَنَّ تَخَالُجَ الأَشْطَانِ فِيهمْشَآبِيبٌ تَجُودُ مِن الغَوَادِي (و) الخُلْج (بالضَّمِّ: لَقَبُ قَيْسِ ابنِ الحارِث) ، وَفِي نُسْخَة أُخرى (لَقَبُ قَيْس الفِهْرِيّ، وينظُر هذَا مَعَ مَا تقدَّم من عبارةِ شيخُنا: مِنْهُم سارِيَةُ بنُ زَنِيمٍ الخُلْجِيّ، روى عَن النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَعنهُ أَبو حَرزة يَعْقُوب بن مُجَاهِد، ذكره ابْن أَبي حَاتِم عَن أَبيه.
(و) الخِلَاجُ والخِلَاسُ (ككتابٍ: ضَرْبٌ مِن البُرُودِ المُخَطَّطَةِ) ، قَالَ بانُ أَحمرَ:إِذَا انْفَرَجَتْ عَنْهُ سَمادِيرُ حَلْقَةٍبِبُرْدَيْنِ مِنْ ذَاكَ الخِلَاجِ المُسَهَّمويروى (مِنْ ذَاك الخِلَاسِ) .
(و) من المَجَاز: (خَالَجَ قَلْبِي أَمْرٌ) ، أَي (نَازَعَنِي فِيهِ فِكْرٌ) ، وَفِي الحَدِيث (أَن النّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمبأَصحابه صَلَاةً جَهَرَ فِيهَا بالقِرَاءَة، وقَرَأَ قارِىءٌ خلْفَهُ فجَهَر، فلمَّا سلَّمَ قَالَ: لقد ظَنَنْتُ أَنّ بَعْضَكُم خَالَجَنِيهَا أَي نَازني القِرَاءَة فجَهَرَ فِيمَا جَهَرْتُ فِيهِ فَنَزَعَ ذالك مِن لِسَاني مَا كُنْتُ أَقْرَؤُه وَلم أَسْتَمِرَّ عَلَيْهِ) .
وأَصلُ الخَلْجِ الجَذْبُ والنَّزْعُ.
وَعَن شَمِرٍ: وَمَا يُخَالِجُني فِي ذالك الأَمْرِ شَكٌّ، أَي مَا أَشُكُّ فِيهِ.
(وأَبو الخَلِيجِ عائذُ بنُ شُرَيْحِ بنِ الحَضْرَمِيّ) وَفِي نُسْخَة (شُرَيْجٍ الحَضْرَمِيّ) بإِسقاط لفظ ابنٍ (تَابِعِيّ) .
(و) أَبُو شُبَيْلٍ (خُلَيْجٌ العُقَيْلِيّ، مِنَ الفُصحاءِ الرَّشِيدِيِّينَ) وَهُوَ الْقَائِل:وتَابَ خُلَيْجٌ تَوْبَةً قُرَشِيَّةًمُبَارَكَةً غَرَّاءَ حِينَ يَتُوبُيُقَال: اخْتَلَجَتْ عَيْنُه وخَلَجَتْ تَخْلِجُ خُلُوجاً وخَلجَاناً.
انْتهى.
ووقَع فِي كلامِ الأَقدمِينَ العُمُومُ فِي العَيْنه وغيرِها، فَفِي لِسَان الْعَرَب: وخَلَجَه بعَيْنِه وحاجِبِه يَخْلِجُه ويَخْلُجُه خَلْجاً: غَمَزَه، والعَيْنخ تَخْتَلِجُ، أَي تَضْطَرِبُ، وكذالك سائرُ الأَعضَاءِ.
قَالَ اللَّيْث: يُقَال أَخْلَجَ الرَّجُلُ حاجِبَيْه عَن عَيْنَيْهِ، واخْتَلَجَ حاجِباه إِذا تَحرَّكا، وأَنشد:يُكَلِّمُنِي وَيَخْلِجُ حَاجِبَيْهِلأَحْسَبَ عِنْدَه عِلْماً قَدِيمَاومثلُه فِي الأَساس، وَفِي الحَدِيث (مَا اخْتَلَج عِرْقٌ إِلَاّ ويُكَفِّرُ الله بِه) وَفِي مَثَلٍ (أَبْشِرْ بِمَا يَسُرُّك عَنِّي، عَيْنِي تَخْتَلِجُ) وخَلجَتْني فُلانةُ بِعَيْنِها: غَمزَتْني لمِيعادٍ تَضْرِبه أَو أَمْرٍ تُحاوِلُه.
وتَذكّرتُ هُنَا مَا اقرأْتُه قَدِيما فِي تَفْسِير نورِ الدِّين بن الجَزَّار تلميذِ الشونيّ، رَحِمهم الله تَعَالَى مَا نصُّه:لِعَيْني هاذِه نَبَأٌولِلْعَيْنَيْنِ أَنْبَاءُومُقْلَةُ عَيْنِيَ اليُمْنَىإِذَا مَا رَفَّ بَكَّاءُوَقد أَلَّفُوا فِي اخْتلاجِ الأَعضاءِ كُتُباً، وَبَنَوْا عَلَيْهَا قَواعِدَ، لَيْسَ هَذَا مَحَلَّ ذِكرِهَا.
(و) خَلِجَ الرَّجلُ (كَفَرِحَ) خَلَجاً، بالتَّحريك، إِذا (اشْتَكَى) لَحْمَه (وعِظَامَه مِنْ عَمَلٍ) يَعْمَلُه (أَو طولِ مَشْيٍ وتَعَبٍ) .
وَقَالَ اللّيث: إِنما يكون الخَلَجُ من تَقبُّضِ العَصَبِ فِي العَضُدِ، حتَّى يُعَالَجَ بعد ذالك فيستَطلقْ، وإِنما قيل لَهُ خَلَجٌ لأَنّ جَذْبَه يَخْلُجُ عَضُدَه.
وَفِي الْمُحكم: وخَلِجَ البعيرُ يَخْلَجُ خَلَجاً، وَهُوَ أَخْلَجُ، وذالك أَن يَتَقَبَّض العَصَبُ فِي العَضُدِ حتّى يُعَالَجَ بعد ذَلِك فيسْتَطلِقْ.
(والخَلُوجُ) ، كصَبُورٍ (: نَاقَةٌ(والخُنْفُجُ، والخُنَافِجُ، بضمّهما:) الغُلامُ الكَثِيرُ (اللَّحْمِ) .
وَبِه خُفَاجٌ أَي كِبْرٌ.
وغُلامٌ خُفَاجٌ: صاحِبُ كِبْرٍ وفَخْرٍ، حَكَاهُ يَعقوبُ فِي المَقْلُوب.
(والخَفَنْجَي) والخَفَنْجَاءُ، مَقْصُورا وممدوداً (: الرَّجُلُ الرِّخْوُ) الّذي (لَا غَنَاءَ عِنْدَه) ، وَقد ذُكِر فِي الْحَاء الْمُهْملَة.
جذورٌ تشترك مع «خفج» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
خفج) اعوج(الخفج) دَاء يُصِيب الْإِبِل وَنبت من نَبَات الرّبيع من الفصيلة المركبة أَشهب عريض الْوَرق(الخفيج) الضَّعِيف أَو الضَّعِيف الرجل وَالْمَاء لَا يبلغ أَن يكون عذبا(خفخف)صَوت وَالشَّيْء حركه فَسمع لَهُ صَوت(الخفخاف) الَّذِي كَأَن صَوته يخرج من أَنفه وَيُقَال هُوَ خفخاف الصَّوْت(
جذر خفج هو (خفج)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
خفج تتكوّن من 3 أحرف: خ، ف، ج؛ تبدأ بحرف خ وتنتهي بحرف ج.