معنى «خفرضض»

الإسلام > قاموس > خفرضض

معنى خفرضض وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«خفرضض»: خفرضض: ابْنُ بَرِّيٍّ خَاصَّةً: خَفَرْضَضٌ اسْمُ جَبَلٍ بالسّراةِ فِي شِقِّ تِهَامَةَ يُقَالُ إِلْبُ خَفَرْضَضٍ، وَهُوَ شَجَرٌ تُسَمُّ بِهِ السِّبَاعُ. رأَيت بِخَطِّ الشَ…

معنى «خفرضض» في لسان العرب

خفرضض: ابْنُ بَرِّيٍّ خَاصَّةً: خَفَرْضَضٌ اسْمُ جَبَلٍ بالسّراةِ فِي شِقِّ تِهَامَةَ يُقَالُ إِلْبُ خَفَرْضَضٍ، وَهُوَ شَجَرٌ تُسَمُّ بِهِ السِّبَاعُ.

رأَيت بِخَطِّ الشَّيْخِ رَضِيِّ الدِّينِ الشَّاطِبِيِّ فِي حَاشِيَةِ أَمالي ابْنِ بَرِّيٍّ قَالَ: الإِلْبُ شَجَرَةٌ شَاكَةٌ كأَنها شَجَرَةُ الأُتْرُجّ ومَنابِتُها ذُرى الْجِبَالِ، وَهِيَ خَشِنة يُؤْخَذُ خُضُمَّتُهَا وأَطراف أَفنانها فَتَدُقُّ رَطْباً ويُقْشَبُ بِهِ اللَّحْمُ وَيُطْرَحُ لِلسِّبَاعِ كُلِّهَا فَلَا يُلْبِثُها إِذا أَكلته، فإِن هِيَ شَمَّتْهُ وَلَمْ تأْكله عَمِيَتْ عَنْهُ وصُمَّت مِنْهُ اه.

وَقَدْ ذُكِرَتْ فِي الْمُحَكِّمِ فِي حَرْفِ الْحَاءِ الْمُهْمِلَةِ، وقد تقدم.

خوض: خَاضَ الماءَ يَخُوضه خَوْضاً وخِياضاً واخْتاضَ اخْتِياضاً واخْتاضَه وتَخَوَّضَه: مَشَى فِيهِ؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:كأَنه فِي الغَرْضِ، إِذْ تَرَكَّضَا، .

دُعْمُوصُ ماءٍ قَلَّ مَا تَخَوَّضَاأَي هُوَ مَاءٌ صافٍ، وأَخاضَ فِيهِ غَيْرَهُ وخَوَّضَ تَخْويضاً.

والخَوْضُ: المَشْيُ فِي الْمَاءِ، وَالْمَوْضِعُ مَخاضةٌ وَهِيَ مَا جازَ الناسُ فِيهَا مُشاةً ورُكْباناً، وَجَمْعُهَا المَخاضُ والمَخاوِضُ أَيضاً؛

عَنْ أَبي زَيْدٍ.

وأَخَضْتُ فِي الْمَاءِ دابَّتي وأَخاضَ القومُ أَي خاضَتْ خيلُهم فِي الْمَاءِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:رُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللَّهِ تَعَالَى؛

أَصْل الخَوْض المشيُ فِي الْمَاءِ وتحريكُه ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي التَّلَبُّسِ بالأَمر وَالتَّصَرُّفِ فِيهِ، أَي رُبَّ مُتَصَرِّفٍ فِي مَالِ اللَّهِ تَعَالَى بِمَا لَا يَرْضَاهُ اللَّهُ، والتَّخَوُّضُ تفعُّل مِنْهُ، وَقِيلَ: هُوَ التَّخْلِيطُ فِي تَحْصِيلِهِ مِنْ غَيْرِ وَجْهِهِ كَيْفَ أَمكن.

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:يَتَخَوَّضُون فِي مَالِ اللَّهِ تَعَالَى.

والخَوْضُ: اللَّبْسُ فِي الأَمر.

والخَوْضُ مِنَ الْكَلَامِ: مَا فِيهِ الْكَذِبُ وَالْبَاطِلُ، وَقَدْ خاضَ فِيهِ.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا.

وخاضَ القومُ فِي الْحَدِيثِ وتَخاوَضُوا أَي تَفَاوَضُوا فِيهِ.

وأَخاضَ القومُ خيلَهم الماءَ إِخاضةً إِذا خَاضُوا بِهَا الْمَاءَ.

والمَخاضُ مِنَ النَّهْرِ الْكَبِيرِ: الموضعُ الَّذِي يَتخَضْخَضُ ماؤُه فَيُخاضُ عِنْدَ العُبور عَلَيْهِ، وَيُقَالُ المَخاضَةُ، بِالْهَاءِ أَيضاً.

والمِخْوَضُ لِلشَّرَابِ: كالمِجْدَحِ للسَّويق، تَقُولُ مِنْهُ: خُضْتُ الشرابَ.

والمِخْوَضُ: مِجْدَحٌ يُخاضُ بِهِ السَّوِيقُ.

وخاضَ الشرابَ فِي المِجْدَحِ وخَوَّضَه.

خلَطه وحَرَّكَهُ؛

قَالَ الْحُطَيْئَةُ يَصِفُ امرأَة سَمَّتْ بَعْلَها:وقالتْ: شَرابٌ بارِدٌ فاشْرَبَنّه، .

وَلَمْ يَدْرِ مَا خاضَتْ لَهُ فِي المَجادِحوالمِخْوَضُ: مَا خُوِّضَ فِيهِ.

وخُضْتُ الغَمراتِ: اقْتَحَمْتُها: وَيُقَالُ: خاضَه بِالسَّيْفِ أَي حَرَّكَ سيْفه فِي المَضْرُوبِ.

وخَوَّضَ فِي نَجِيعِه: شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ.

وَيُقَالُ: خُضْتُه بِالسَّيْفِ أَخُوضُه خَوْضاً وَذَلِكَ إِذا وَضَعْتَ السَّيْفَ فِي أَسفل بَطْنِهِ ثُمَّ رَفَعْتَهُ إِلى فَوْقُ.

وخاوَضَه البيعَ: عَارَضَهُ؛

هَذِهِ رِوَايَةٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وَرِوَايَةُ أَبي عُبَيْدٍ عَنْ أَبي عَمْرٍو بِالصَّادِ.

والخِياضُ: أَن تُدْخِلَ قِدْحاً مُسْتعاراً بَيْنَ قِداح المَيْسِرِ يُتَيَمَّنُ بِهِ، يُقَالُ: خُضْتُ فِي القِداحِ خِياضاً، وخاوَضْتُ القِداحَ خِواضاً؛

قَالَ الْهُذَلِيُّ:فَخَضْخَضْتُ صُفْنيَ فِي جَمِّه، .

خِياضَ المُدابِرِ قِدْحاً عَطُوفَاخَضْخَضْتُ تَكْرِيرٌ مِنْ خاضَ يَخوضُ لَمَّا كَرَّرَهُالدَّبَران إِلى طُلُوعِ سُهَيْل.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَالَّذِي سَمِعْتُهُ يَكُونُ عَلَى الْمَاءِ حَمْراءُ القَيْظِ وحِمِرُّ الْقَيْظِ.

ابْنُ شُمَيْلٍ: أَفْرَخَ بَيْضَةُ الْقَوْمِ إِذا ظَهَرَ مَكْتُومُ أَمْرِهم، وأَفرخت البَيْضَةُ إِذا صَارَ فِيهَا فَرْخٌ.

وباضَ السحابُ إِذا أَمْطَر؛

وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:باضَ النَّعَامُ بِهِ فنَفَّرَ أَهلَهُ، .

إِلا المُقِيمَ عَلَى الدَّوا المُتأَفِّنِقَالَ: أَراد مَطَرًا وَقَعَ بِنَوْءِ النَّعَائم، يَقُولُ: إِذا وَقَعَ هَذَا الْمَطَرُ هَرَبَ العُقلاء وأَقام الأَحمق.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا الشَّاعِرُ وَصَفَ وَادِياً أَصابه الْمَطَرُ فأَعْشَب، والنَّعَامُ هَاهُنَا: النعائمُ مِنَ النُّجُومِ، وإِنما تُمْطِرُ النَّعَائمُ فِي الْقَيْظِ فَيَنْبُتُ فِي أُصول الحَلِيِّ نبْتٌ يُقَالُ لَهُ النَّشْر، وَهُوَ سُمٌّ إِذا أَكله الْمَالُ مَوَّت، وَمَعْنَى باضَ أَمْطَرَ، والدَّوا بِمَعْنَى الدَّاءِ، وأَراد بالمُقِيم المقيمَ بِهِ عَلَى خَطر أَن يَمُوتَ، والمُتَأَفِّنُ: المُتَنَقِّص.

والأَفَن: النَّقْصُ؛

قَالَ: هَكَذَا فَسَّرَهُ المُهَلَّبِيّ فِي بَابِ الْمَقْصُورِ لِابْنِ ولَّاد فِي بَابِ الدَّالِ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيَحْتَمِلُ عِنْدِي أَن يَكُونَ الدَّوا مَقْصُورًا مِنَ الدَّوَاءِ، يَقُولُ: يَفِرُّ أَهلُ هَذَا الْوَادِي إِلا المقيمَ عَلَى المُداواة المُنَقِّصة لِهَذَا الْمَرَضِ الَّذِي أَصابَ الإِبلَ مِنْ رَعْيِ النَّشْرِ.

وباضَت البُهْمَى إِذا سَقَطَ نِصالُها.

وباضَت الأَرض: اصْفَرَّتْ خُضرتُها ونَفَضتِ الثَّمَرَةُ وأَيبست، وَقِيلَ: باضَت أَخْرجَتْ مَا فِيهَا مِنَ النَّبَاتِ، وَقَدْ باضَ: اشتدَّ.

وبَيَّضَ الإِناءَ والسِّقاء: مَلأَه.

وَيُقَالُ: بَيَّضْت الإِناءَ إِذا فرَّغْتَه، وبَيَّضْته إِذا مَلأْته، وَهُوَ مِنَ الأَضداد.

والبَيْضاء: اسْمُ جَبَلٍ.

وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ أَهل النَّارِ:فَخِذُ الْكَافِرِ فِي النَّارِ مثْل البَيْضاء؛

قِيلَ: هُوَ اسْمُ جَبَلٍ.

والأَبْيَضُ: السَّيْفُ، وَالْجَمْعُ البِيضُ.

والمُبَيِّضةُ، بِكَسْرِ الْيَاءِ: فِرْقَةٌ مِنَ الثَّنَوِيَّة وَهُمْ أَصحاب المُقَنَّع، سُمُّوا بِذَلِكَ لتَبْيِيضهم ثِيَابَهُمْ خِلَافًا للمُسَوِّدَة مِنْ أَصحاب الدَّوْلَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ.

وَفِي الْحَدِيثِ:فَنَظَرْنَا فإِذا بِرَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم، وأَصحابه مُبَيِّضين، بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ وَكَسْرِهَا، أَي لَابِسِينَ ثِيَابًا بِيضًا.

يُقَالُ: هُمُ المُبَيِّضةُ والمُسَوِّدَة، بِالْكَسْرِ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُ تَوْبَةِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ: فرأَى رَجُلًا مُبَيِّضاً يَزُولُ بِهِ السرابُ، قَالَ ابْنُ الأَثير: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ مُبْيَضًّا، بِسُكُونِ الْبَاءِ وَتَشْدِيدِ الضَّادِ، مِنَ الْبَيَاضِ أَيضاً.

وبِيضَة، بِكَسْرِ الْبَاءِ: اسْمُ بَلْدَةٍ.

وَابْنُ بَيْض: رَجُلٌ، وَقِيلَ: ابْنُ بِيضٍ، وَقَوْلُهُمْ: سَدَّ ابنُ بَيْضٍ الطريقَ، قَالَ الأَصمعي: هُوَ رَجُلٌ كَانَ فِي الزَّمَنِ الأَول يُقَالُ لَهُ ابْنُ بَيْضٍ عقرَ ناقَتَه عَلَى ثَنِيَّةٍ فَسَدَّ بِهَا الطَّرِيقَ وَمَنَعَ الناسَ مِن سلوكِها؛

قَالَ عَمْرُو بْنُ الأَسود الطَّهْوِيُّ:سَدَدْنا كَمَا سَدَّ ابنُ بَيْضٍ طَرِيقَه، .

فَلَمْ يَجِدوا عِنْدَ الثَّنِيَّةِ مَطْلَعاقَالَ: ومثله قول بَسّامة بْنِ حَزْن:كثوبِ ابْنِ بيضٍ وقاهُمْ بِهِ، .

فسَدَّ عَلَى السّالِكينَ السَّبِيلاوَحَمْزَةُ بْنُ بِيضٍ: شَاعِرٌ مَعْرُوفٌ، وَذَكَرَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ أَنه دَخَلَ عَلَى المأْمون وَذَكَرَ أَنه جَرى بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ كَلَامٌ فِي حَدِيثٍ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْحَدِيثِ قَالَ: يَا نَضْرُ، أَنْشِدْني أَخْلَبَ بَيْتٍ قَالَتْهُ الْعَرَبُ، فأَنشدته أَبيات حَمْزَةَ بْنِ بِيضٍ فِي الحكَم بْنِ أَبي الْعَاصِ:وَقَالَ: قَوْلُهُ فِي قِصَّةِ مُؤْمِنِ آلِ فِرْعَوْنَ وَمَا أَجراه عَلَى لِسَانِهِ فِيمَا وَعَظَ بِهِ آلَ فِرْعَوْنَ: إِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ، إِنه كَانَ وَعَدَهم بِشَيْئَيْنِ: عَذَابُ الدُّنْيَا وَعَذَابُ الْآخِرَةِ فَقَالَ: يُصِبْكم هَذَا الْعَذَابُ فِي الدُّنْيَا وَهُوَ بَعْضُ الوَعْدَينِ مِنْ غَيْرِ أَن نَفى عَذَابَ الْآخِرَةِ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: بَعْضُ الْعَرَبِ يَصِلُ بِبَعْضٍ كَمَا تَصِلُ بِمَا، مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ؛

يُرِيدُ يُصِبْكُمُ الَّذِي يَعِدُكُمْ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْأَي كلُّ الَّذِي يَعِدُكُمْ أَي إِن يَكُنْ مُوسَى صَادِقًا يُصِبْكُمْ كُلُّ الَّذِي يُنْذِرُكم به ويتوَعّدكم، لَا بَعْضٌ دونَ بَعضٍ لأَن ذَلِكَ مِنْ فِعْلِ الكُهَّان، وأَما الرُّسُلُ فَلَا يُوجد عَلَيْهِمْ وَعْدٌ مَكْذُوبٌ؛

وأَنشد:فَيَا لَيْتَهُ يُعْفى ويُقرِعُ بَيْنَنَا .

عنِ المَوتِ، أَو عَنْ بَعْض شَكواه مقْرعُلَيْسَ يُرِيدُ عَنْ بَعْضِ شَكْوَاهُ دُونَ بَعْضٍ بَلْ يُرِيدُ الْكُلَّ، وبَعْضٌ ضدُّ كلٍّ؛

وَقَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يُخَاطِبُ ابْنَتَيْ عَصَر:لَوْلا الحَياءُ وَلَوْلَا الدِّينُ، عِبْتُكما .

بِبَعْضِ مَا فِيكُما إِذْ عِبْتُما عَوَريأَراد بِكُلِّ مَا فِيكُمَا فِيمَا يُقَالُ.

وَقَالَ أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ: مِنْ لَطِيفِ الْمَسَائِلِ أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذا وَعَدَ وعْداً وَقَعَ الوَعْدُ بأَسْرِه وَلَمْ يَقَعْ بَعْضُه، فَمِنْ أَين جَازَ أَن يَقُولَ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْوحَقُّ اللَّفْظِ كلُّ الَّذِي يَعِدُكُمْ؟

وَهَذَا بابٌ مِنَ النَّظَرِ يَذْهَبُ فِيهِ الْمُنَاظِرُ إِلى إِلزام حُجَّتِهِ بأَيسر مَا فِي الأَمر.

وَلَيْسَ فِي هَذَا مَعْنَى الْكُلِّ وإِنما ذَكَرَ الْبَعْضَ لِيُوجِبَ لَهُ الْكُلَّ لأَن البَعْضَ هُوَ الْكُلُّ؛

وَمِثْلُ هَذَا قَوْلُ الشَّاعِرِ:قَدْ يُدْرِكُ المُتَأَنّي بَعْضَ حاجتِه، .

وَقَدْ يكونُ مَعَ المسْتَعْجِل الزَّلَلُلأَن الْقَائِلَ إِذا قَالَ أَقلُّ مَا يَكُونُ للمتأَني إِدراكُ بَعْضِ الْحَاجَةِ، وأَقلُّ مَا يَكُونُ لِلْمُسْتَعْجِلِ الزَّلَلُ، فَقَدْ أَبانَ فضلَ المتأَني عَلَى الْمُسْتَعْجِلِ بِمَا لَا يَقْدِرُ الخصمُ أَن يَدْفَعَه، وكأَنّ مؤمنَ آلِ فِرْعَوْنَ قَالَ لَهُمْ: أَقلُّ مَا يَكُونُ فِي صِدْقه أَن يُصِيبَكم بعضُ الَّذِي يَعِدكم، وَفِي بَعْضِ ذَلِكَ هلاكُكم، فَهَذَا تأْويل قَوْلِهِ يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ.

والبَعُوض: ضَرْبٌ مِنَ الذُّبَابِ مَعْرُوفٌ، الْوَاحِدَةُ بَعُوضة؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: هُوَ البَقّ، وَقَوْمٌ مَبْعُوضُونَ.

والبَعْضُ: مَصْدر بَعَضَه البَعُوضُ يَبْعَضُه بَعْضاً: عَضَّه وَآذَاهُ، وَلَا يُقَالُ فِي غَيْرِ البَعُوض؛

قَالَ يَمْدَحُ رَجُلًا بَاتَ فِي كِلّة:لَنِعْم البَيْتُ بَيْتُ أَبي دِثارٍ، .

إِذا مَا خافَ بَعْضُ القومَ بَعْضاقَوْلُهُ بَعْضا: أَي عَضًّا.

وأَبو دِثَار: الكِّلة.

وبُعِضَ القومُ: آذَاهُمُ البَعُوضُ.

وأَبْعَضُوا إِذا كَانَ فِي أَرضهم بَعُوضٌ.

وأَرض مَبْعَضة ومَبَقّة أَي كَثِيرَةُ البَعُوضِ والبَقّ، وَهُوَ البَعُوضُ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:يَطِنُّ بَعُوضُ الْمَاءِ فَوْقَ قَذالها، .

كَمَا اصطَخَبَتْ بعدَ النَجِيِّ خُصومُوَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:كَمَا ذبّبَتْ عَذْراء، وَهِيَ مُشِيحةٌ، .

بَعُوض القُرى عَنْ فارِسيٍّ مُرَفّلوَرَجُلٌ بَضٌّ أَي رَقِيقُ الْجِلْدِ مُمْتَلِئٌ، وَقَدْ بَضَضْت يَا رَجُلُ وبَضِضْت، بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ، تَبَضُّ بَضاضةً وبُضوضةً.

وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: هَلْ يَنْتظرُ أَهلُ بَضاضةِ الشَّبابِ إِلَّا كَذا؟

البَضاضةُ: رِقّة اللَّوْنِ وَصَفَاؤُهُ الَّذِي يُؤَثّر فِيهِ أَدنى شَيْءٍ؛

وَمِنْهُ:قَدِمَ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَلَى مُعاوية وَهُوَ أَبضُّ النَّاسِأَي أَرَقُّهم لَوْنًا وأَحسنُهم بَشرة.

وَفِي حَدِيثِرُقَيقة: أَلا فانْظُروا فِيكُمْ رَجُلًا أَبْيَضَ بَضّاً.

وَفِي حَدِيثِالْحَسَنِ: تَلْقى أَحدَهم أَبْيَضَ بَضّاً.

ابْنُ شُمَيْلٍ: البَضَّة اللَّبَنةُ الْحَارَّةُ الْحَامِضَةُ، وَهِيَ الصَّقْرة.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: سَقَانِي بَضَّةً وبَضّاً أَي لَبَنًا حَامِضًا.

وبَضَّضَ عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ: حَمَلَ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي.

والبَضْباضُ قَالُوا: الكمأَةُ وَلَيْسَتْ بمَحْضة.

وبَضَّضَ الجِرْوُ مِثْلُ جَصّص ويضَّضَ وبصّصَ كُلُّهَا لُغَاتٌ.

وبَضَّ أَوتارَه إِذا حَرَّكَهَا ليُهَيِّئَها لِلضَّرْبِ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ ابْنُ خَالَوَيْهِ يُقَالُ بَظَّ بَظّاً، بِالظَّاءِ، وَهُوَ تَحْرِيكُ الضَّارِبِ الأَوتارَ ليُهَيِّئها لِلضَّرْبِ، وَقَدْ يُقَالُ بِالضَّادِ، قَالَ: وَالظَّاءُ أَكثر وأَحسن.

بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِنما قُلْنَا البَعْض وَالْكُلَّ مَجَازًا، وَعَلَى اسْتِعْمَالِ الْجَمَاعَةِ لهُ مُسامحة، وَهُوَ فِي الْحَقِيقَةِ غير جائر يَعْنِي أَن هَذَا الِاسْمَ لَا يَنْفَصِلُ مِنَ الإِضافة.

قَالَ أَبو حَاتِمٍ: قُلْتُ للأَصمعي رأَيت فِي كِتَابِ ابْنِ الْمُقَفَّعِ: العِلْمُ كثيرٌ وَلَكِنْ أَخْذُ البعضِ خيرٌ مِنْ تَرْكِ الْكُلِّ، فأَنكره أَشدَّ الإِنكار وَقَالَ: الأَلف وَاللَّامُ لَا يَدْخُلَانِ فِي بَعْضٍ وَكُلٍّ لأَنهما مَعْرِفَةٌ بِغَيْرِ أَلف ولامٍ.

وَفِي الْقُرْآنِ الْعَزِيزِ: وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ.

قَالَ أَبو حَاتِمٍ: وَلَا تَقُولُ الْعَرَبُ الْكُلَّ وَلَا الْبَعْضَ، وَقَدِ اسْتَعْمَلَهُ النَّاسُ حَتَّى سِيبَوَيْهِ والأَخفش فِي كُتُبهما لِقِلَّةِ عِلْمِهِمَا بِهَذَا النَّحْوِ فاجْتَنِبْ ذَلِكَ فإِنه لَيْسَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ.

وَقَالَ الأَزهري: النَّحْوِيُّونَ أَجازوا الأَلف وَاللَّامَ فِي بَعْضٍ وَكُلٍّ، وإِنْ أَباهُ الأَصمعيُّ.

وَيُقَالُ: جَارِيَةٌ حُسّانةٌ يُشْبِه بعضُها بَعْضاً، وبَعْضٌ مُذَكَّرٌ فِي الْوُجُوهِ كُلِّهَا.

وبَعّضَ الشَّيْءَ تَبْعِيضاً فتبَعَّضَ: فَرَّقَهُ أَجزاء فَتَفَرَّقَ.

وَقِيلَ: بَعْضُ الشَّيْءِ كلُّه؛

قَالَ لبيد:أَو يَعْتَلِقْ بَعْضَ النُّفوسِ حِمامُهاقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَيْسَ هَذَا عِنْدِي عَلَى مَا ذَهَبَ إِليه أَهل اللُّغَةِ مِنْ أَن البَعْضَ فِي مَعْنَى الْكُلِّ، هَذَا نَقْضٌ وَلَا دَلِيلَ فِي هَذَا الْبَيْتِ لأَنه إِنما عَنَى بِبَعْضِ النُّفُوسِ نَفْسَه.

قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ أَحمد بْنُ يَحْيَى: أَجمع أَهل النَّحْوِ عَلَى أَن الْبَعْضَ شَيْءٌ مِنْ أَشياء أَو شَيْءٌ مِنْ شَيْءٍ إِلّا هِشَامًا فإِنه زَعَمَ أَن قَوْلَ لَبِيدٍ:أَو يَعْتَلِقْ بَعْضَ النُّفُوسِ حِمَامُهَافَادَّعَى وأَخطأَ أَن البَعْضَ هَاهُنَا جَمْعُ وَلَمْ يَكُنْ هَذَا مِنْ عَمَلِهِ وإِنما أَرادَ لَبِيدٌ بِبَعْضِ النُّفُوسِ نَفْسَه.

وقوله تعالى: تلْتَقِطه بَعْضُ السَّيَّارَةِ، بالتأْنيث فِي قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ بِهِ فإِنه أَنث لأَنّ بَعْضَ السَّيَّارَةِ سَيّارةٌ كَقَوْلِهِمْ ذهَبتْ بَعْضُ أَصابعه لأَن بَعْض الأَصابع يَكُونُ أُصبعاً وأُصبعين وأَصابع.

قَالَ: وأَما جَزْمُ أَو يَعْتَلِقْ فإِنه رَدَّهُ عَلَى مَعْنَى الْكَلَامِ الأَول، وَمَعْنَاهُ جَزَاءٌ كأَنه قَالَ: وإِن أَخرجْ فِي طَلَبِ الْمَالِ أُصِبْ مَا أَمَّلْت أَو يَعْلَق الموتُ نَفْسِي.

العينُ تَبِضُّ بَضّاً وبَضِيضاً: دَمَعت.

وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذا نُعِتَ بِالصَّبْرِ عَلَى المُصيبة: مَا تَبِضُّ عينُه.

وبَضَّ الماءُ يَبِضُّ بَضّاً وبُضُوضاً: سالَ قَلِيلًا قِلِيلًا، وَقِيلَ: رَشَح مِنْ صَخْرٍ أَو أَرْضٍ.

وبَضَّ الحجرُ وَنَحْوُهُ يَبِضُّ: نَشَغَ مِنْهُ الْمَاءُ شِبْهَ العَرَق.

ومَثَلٌ مِنَ الأَمثال: فلانٌ لَا يَبِضُّ حَجَرُه أَي لَا يُنالُ مِنْهُ خيرٌ، يُضْرَبُ لِلْبَخِيلِ، أَي مَا تَنْدَى صَفاته وَفِي حَدِيثِطَهْفة: مَا تَبِضُّ بِبِلالٍأَي مَا يَقْطُرُ مِنْهَا لَبَنٌ.

وَفِي حَدِيثِخُزَيْمَةَ: وبَضَّت الحَلَمةُأَي دَرَّت حلمةُ الضَّرْعِ بِاللَّبَنِ، وَلَا يُقَالُ بَضَّ السقاءُ وَلَا القِرْبةُ إِنما ذَلِكَ الرَّشْحُ أَو النَّتح، فإِن كَانَ دُهْناً أَو سَمْناً فَهُوَ النَّثّ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عَنْهُ: يَنِثُّ نَثَّ الحَمِيت.

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لَا يُقَالُ بَضَّ السقاءُ وَلَا القِربةُ؛

قَالَ: وَبَعْضُهُمْ يَقُولُهُ وَيُنْشِدُ لِرُؤْبَةَ:فقلتُ قَوْلًا عَرَبِيّاً غَضَّا: .

لَوْ كانَ خَرْزاً فِي الكُلَى مَا بَضّاوَفِي الْحَدِيثِ:أَنه سَقَطَ مِنَ الفَرَس فإِذا هُوَ جالسٌ وعُرْضُ وَجْهِه يَبِضُّ مَاءً أَصْفَرَ.

وَبِئْرٌ بَضُوضٌ: يَخْرُجُ مَاؤُهَا قَلِيلًا قَلِيلًا.

والبَضَضُ: الماءُ الْقَلِيلُ.

ورَكِيٌّ بَضُوضٌ: قَلِيلَةُ الْمَاءِ، وَقَدْ بَضَّتْ تَبِضُّ؛

قَالَ أَبو زُبَيْدٍ:يَا عُثْمَ أَدْرِكْني، فإِنَّ رَكِيَّتي .

صَلَدَتْ، فأَعْيَتْ أَن تَبِضَّ بِمَائِهَاقَالَ أَبو سَعِيدٍ فِي السِّقَاءِ: بُضاضةٌ مِنْ ماءٍ أَي شيءٌ يَسِيرٌ.

وَفِي حَدِيثِالنَّخَعِيِّ: الشَّيْطانُ يَجْري فِي الإِحْليل ويَبِضُّ فِي الدُّبُرأَي يَدبّ فِيهِ فيُخيّل أَنه بَلَلٌ أَو ريحٌ.

وتَبَضَّضْت حَقِّي مِنْهُ أَي اسْتَنْظَفْتُهُ قَلِيلًا قَلِيلًا.

وبَضَضْت لَهُ مِنَ الْعَطَاءِ أَبُضُّ بَضًّا: قلَّلْت.

وبَضَضْت لَهُ أَبُضُّ بَضًّا إِذا أَعطاه شَيْئًا يَسِيرًا؛

وأَنشد شَمِرٌ:وَلَمْ تُبْضِض النُّكْدَ للجاشِرِين، .

وأَنْفَدت النملُ مَا تَنْقُلوَقَالَ رَاوِيهِ: كَذَا أَنشَدَنِيه ابْنُ أَنس، بِضَمِّ التَّاءِ، وَهُمَا لُغَتَانِ، بَضَّ يَبُضُّ وأَبَضَّ يُبِضُّ: قلَّلَ، وَرَوَاهُ الْقَاسِمُ: وَلَمْ تَبْضُض.

الأَصمعي: نَضَّ لَهُ بِشَيْءٍ وبَضَّ لَهُ بِشَيْءٍ، وَهُوَ الْمَعْرُوفُ الْقَلِيلُ.

وامرأَة بَاضَّةٌ وبَضّة وبَضِيضةٌ وبَضاضٌ: كَثِيرَةُ اللَّحْمِ تارَّة فِي نَصاعةٍ، وَقِيلَ: هِيَ الرَّقِيقَةُ الْجِلْدِ النَّاعِمَةُ إِن كَانَتْ بَيْضَاءَ أَو أَدْماءَ؛

قَالَ:كُلُّ رَداحٍ بَضّةٍ بَضاضِغَيْرُهُ: الْبَضَّةُ المرأَة النَّاعِمَةُ، سَمْرَاءَ كَانَتْ أَوْ بَيْضَاءَ؛

أَبو عَمْرٍو: هي اللَّحِيمة الْبَيْضَاءُ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: البَضَّة الرَّقِيقَةُ الْجِلْدِ الظَّاهِرَةُ الدَّمِ، وَقَدْ بَضَّت تَبُضُّ وتَبَضُّ بَضَاضةً وبُضوضةً.

اللَّيْثُ: امرأَة بَضَّةٌ تَارَّةٌ نَاعِمَةٌ مُكْتَنِزَةُ اللَّحْمِ فِي نَصاعةِ لَوْنٍ.

وبَشَرةٌ بَضَّةٌ: بَضِيضة، وامرأَة بَضَّة بَضَاض.

ابْنُ الأَعرابي: بَضَّضَ الرجلُ إِذا تَنَعّم، وغَضَّضَ: صَارَ غَضّاً مُتَنَعِّمًا، وَهِيَ الغُضُوضة.

وغَضَّضَ إِذا أَصابته غَضاضةٌ.

الأَصمعي: والبَضُّ مِنَ الرِّجَالِ الرَّخْصُ الجسدِ وَلَيْسَ مِنَ الْبَيَاضِ خَاصَّةً وَلَكِنَّهُ مِنَ الرُّخوصة والرَّخاصة، وَكَذَلِكَ المرأَة بَضّة.

وَرَجُلٌ بَضٌّ بَيّن البَضاضَةِ والبُضُوضة: ناصعُ الْبَيَاضِ فِي سِمَنٍ؛

قَالَ:وأَبْيَض بَضّ عَلَيْهِ النُّسورُ، .

وَفِي ضِبْنِه ثَعْلبٌ مُنْكَسِرْوإِذْ مَا يُرِيحُ الناسَ صَرْماءُ جَوْنةٌ، .

يَنُوسُ عَلَيْهَا رَحْلُها مَا يُحَوَّلُفقلتُ لَهَا: يَا أُمَّ بَيْضاءَ، فِتْيةٌ .

يَعُودُك مِنْهُمْ مُرْمِلون وعُيَّلُقَالَ الْكِسَائِيُّ: مَا فِي مَعْنَى الَّذِي فِي إِذ مَا يُرِيح، قَالَ: وصرماءُ خَبَرُ الَّذِي.

والبِيضُ: ليلةُ ثلاثَ عَشْرةَ وأَرْبَعَ عَشْرةَ وخمسَ عَشْرة.

وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ يأْمُرُنا أَن نصُومَ الأَيامَ البِيضَ، وَهِيَ الثالثَ عشَرَ والرابعَ عشرَ والخامسَ عشرَ، سُمِّيَتْ ليالِيها بِيضاً لأَن الْقَمَرَ يطلُع فِيهَا مِنْ أَولها إِلى آخِرِهَا.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وأَكثر مَا تَجِيءُ الرِّوَايَةُ الأَيام البِيض، وَالصَّوَابُ أَن يُقَالَ أَيامَ البِيضِ بالإِضافة لأَن البِيضَ مِنْ صِفَةِ اللَّيَالِي.

وكلَّمتُه فَمَا ردَّ عليَّ سَوْداءَ وَلَا بَيْضاءَ أَي كِلمةً قَبِيحَةً وَلَا حَسَنَةً، عَلَى الْمَثَلِ.

وَكَلَامٌ أَبْيَضُ: مَشْرُوحٌ، عَلَى الْمَثَلِ أَيضاً.

وَيُقَالُ: أَتاني كلُّ أَسْودَ مِنْهُمْ وأَحمر، وَلَا يُقَالُ أَبْيَض.

الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ لَا تَقُولُ حَمِر وَلَا بَيِض وَلَا صَفِر، قَالَ: وَلَيْسَ ذَلِكَ بِشَيْءٍ إِنما يُنْظَر فِي هَذَا إِلى مَا سُمِعَ عَنِ الْعَرَبِ.

يُقَالُ: ابْيَضّ وابْياضَّ واحْمَرَّ واحْمارَّ، قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ فُلَانَةٌ مُسْوِدة ومُبيِضةٌ إِذا وَلَدَتِ البِيضانَ والسُّودانَ، قَالَ: وأَكثر مَا يَقُولُونَ مُوضِحة إِذا وَلَدَت البِيضانَ، قَالَ: ولُعْبة لَهُمْ يَقُولُونَ أَبِيضي حَبالًا وأَسيدي حَبالًا، قَالَ: وَلَا يُقَالُ مَا أَبْيَضَ فُلَانًا وَمَا أَحْمَر فُلَانًا مِنَ الْبَيَاضِ وَالْحُمْرَةِ؛

وَقَدْ جَاءَ ذَلِكَ نَادِرًا فِي شِعْرِهِمْ كَقَوْلِ طَرَفَةَ:أَمّا الملوكُ فأَنْتَ اليومَ ألأَمُهم .

لُؤْماً، وأَبْيَضُهم سِرْبالَ طَبَّاخِابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ للأَسْوَد أَبو البَيْضاء، وللأَبْيَض أَبو الجَوْن، وَالْيَدُ البَيْضاء: الحُجّة المُبَرْهنة، وَهِيَ أَيضاً الْيَدُ الَّتِي لَا تُمَنُّ وَالَّتِي عَنْ غَيْرِ سُؤَالٍ وَذَلِكَ لِشَرَفِهَا فِي أَنواع الحِجاج وَالْعَطَاءِ.

وأَرض بَيْضاءُ: مَلْساء لَا نَبَاتَ فِيهَا كأَن النَّبَاتَ كَانَ يُسَوِّدُها، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي لَمْ تُوطَأْ، وَكَذَلِكَ البِيضَةُ.

وبَيَاضُ الأَرض: مَا لَا عِمَارَةَ فِيهِ.

وبَياضُ الْجِلْدِ: مَا لَا شَعْرَ عَلَيْهِ.

التَّهْذِيبُ: إِذا قَالَتِ الْعَرَبُ فُلَانٌ أَبْيَضُ وَفُلَانَةٌ بَيْضاء فَالْمَعْنَى نَقاء العِرْض مِنَ الدنَس وَالْعُيُوبِ؛

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ زُهَيْرٍ يُمْدَحُ رَجُلًا.

أَشَمّ أَبْيَض فَيّاض يُفَكِّك عَنْ .

أَيدي العُناةِ وَعَنْ أَعْناقِها الرِّبَقاوَقَالَ:أُمُّك بَيْضاءُ مِنْ قُضاعةَ في البيت .

الذي تَسْتَظلُّ في ظُنُبِهْقَالَ: وَهَذَا كَثِيرٌ فِي شِعْرِهِمْ لَا يُرِيدُونَ بِهِ بَياضَ اللَّوْنِ وَلَكِنَّهُمْ يُرِيدُونَ الْمَدْحَ بِالْكَرَمِ ونَقاءِ العرْض مِنَ الْعُيُوبِ، وإِذا قَالُوا: فُلَانٌ أَبْيَض الْوَجْهِ وَفُلَانَةٌ بَيْضاءُ الْوَجْهِ أَرادوا نقاءَ اللَّوْنِ مِنَ الكَلَفِ والسوادِ الشَّائِنِ.

ابْنُ الأَعرابي: والبيضاءُ حِبَالَةُ الصَّائِدِ؛

وأَنشد:وَبَيْضَاءُ مِنْ مالِ الْفَتَى إِن أَراحَها .

أَفادَ، وإِلا مَالَهُ مَالُ مُقْتِريَقُولُ: إِن نَشِب فِيهَا عَيرٌ فَجَرَّهَا بَقِيَ صاحبُها مُقْتِراً.

والبَيْضة: وَاحِدَةُ البَيْض مِنَ الْحَدِيدِ وبَيْضِ الطَّائِرِ جَمِيعًا، وبَيْضةُ الْحَدِيدِ مَعْرُوفَةٌ والبَيْضة مَعْرُوفَةٌ، وَالْجَمْعُ بَيْض.

وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ، وَيُجْمَعُ البَيْض عَلَى بُيوضٍ؛

قَالَ:أَنك مُبْغَضٌ لَهُ، وإِذا قُلْتَ مَا أَبْغَضَه إِليّ فإِنما تُخْبِرُ أَنه مُبْغَضٌ عِنْدَكَ.

قَالَ أَبو حَاتِمٍ: مِنْ كَلَامِ الْحَشْوِ أَنا أُبْغِض فُلَانًا وَهُوَ يُبْغِضني.

وَقَدْ بَغُضَ إِلي أَي صَارَ بَغِيضاً.

وأَبْغِضْ بِهِ إِليَّ أَي مَا أَبْغَضَه.

الْجَوْهَرِيُّ: قَوْلُهُمْ مَا أَبْغَضَه لِي شَاذٌّ لَا يُقَاسُ عَلَيْهِ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: إِنما جَعَلَهُ شَاذًّا لأَنه جَعَلَهُ مِنْ أَبْغَضَ، وَالتَّعَجُّبُ لَا يَكُونُ مِنْ أَفْعَل إِلا بأَشَدّ وَنَحْوَهُ، قَالَ: وَلَيْسَ كَمَا ظَنَّ بَلْ هُوَ مِنْ بَغُضَ فُلَانٌ إِليَّ، قَالَ: وَقَدْ حَكَى أَهل اللُّغَةِ وَالنَّحْوِ: مَا أَبْغَضَني لَهُ إِذا كنتَ أَنت المُبغِضَ لَهُ، وَمَا أَبْغَضَني إِليه إِذا كَانَ هُوَ المُبْغِضَ لَكَ.

وَفِي الدُّعَاءِ:نَعِمَ اللهُ بِكَ عَيْناً وأَبْغَضَ بِعَدوِّك عَيْناًوأَهل الْيَمَنِ يَقُولُونَ: بَغُضَ جَدُّك كَمَا يَقُولُونَ عَثَرَ جَدُّك.

وبَغِيض: أَبو قَبِيلَةٍ، وَقِيلَ: حَيٌّ مِنْ قَيْسٍ، وَهُوَ بَغِيض بْنُ رَيْث بْنِ غَطفان بْنِ سَعْدِ بْنِ قَيْسِ عَيْلان.

بهض: البَهْضُ: مَا شَقَّ عَلَيْكَ؛

عَنْ كُرَاعٍ، وَهِيَ عَرَبِيَّةٌ الْبَتَّةَ.

التَّهْذِيبُ: قَالَ أَبو تُرَابٍ سَمِعْتُ أَعرابيّاً مِنْ أَشْجع يَقُولُ: بَهَضَني هَذَا الأَمر وبَهَظَني، قَالَ: وَلَمْ يُتابِعْه عَلَى ذَلِكَ أَحد.

بوض: ابْنُ الأَعرابي: باضَ يَبُوضُ بَوْضاً إِذا أَقام بِالْمَكَانِ.

وباضَ يَبوض بَوْضاً إِذا حَسُنَ وجههُ بَعْدَ كَلَفٍ، وَمِثْلُهْ بَضَّ يَبِضّ، والله أَعلم.

بيض: الْبَيَاضُ: ضِدُّ السَّوَادِ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ غَيْرُهُ.

البَيَاضُ: لَوْنُ الأَبْيَض، وَقَدْ قَالُوا بَيَاضٌ وبَياضة كَمَا قَالُوا مَنْزِل ومَنْزِلة، وَحَكَاهُ ابْنُ الأَعرابي فِي الْمَاءِ أَيضاً، وَجَمْعُ الأَبْيَضِ بِيضٌ، وأَصله بُيْضٌ، بِضَمِّ الْبَاءِ، وإِنما أَبدلوا مِنَ الضَّمَّةِ كَسْرَةً لتصحَّ الْيَاءُ، وَقَدْ أَباضَ وابْيَضَّ؛

فأَما قَوْلُهُ:إِن شَكْلي وإِن شكْلَكِ شَتَّى، .

فالْزمي الخُصَّ وا

معنى «خفرضض» في تاج العروس

وبِعْ بقرْحٍ أَو بِخَوْضِ الثَّعْلَبِ وإِنْ نُسِبْتَ فانْتَسِبْ ثمّ اكْذِبِ وَلَا أَلُومَنَّكَ فِي التَّنَقُّبِ ويروى: بقَرْحَى.

{والخَوْضَةُ، بالفَتْح: اللُّؤْلُؤَةُ، عَن أَبِي عَمْرٍ و.

فِي النَّوَادِرِ: سَيْفٌ} خَيِّضٌ، ككَيِّسٍ، إِذا كانَ مَخْلُوطاً من حدِيدٍ أَنِيثٍ، وحَدِيدٍ ذَكَرٍ، وأَصْلُه خَيْوِضٌ، على فَيْعِلٍ.

{وتَخَوَّضَ الرَّجُلُ: تَكَلَّفَ الخَوْضَ فِي المَاءِ، هَذَا هُوَ الأَصْلُ، ثمّ استُعْمِلَ فِي التَّلَبُّس فِي الأَمْرِ والتَّصَرُّفِ فِيه، وَمِنْه الحَدِيث: رُبَّ} مُتَخَوِّضٍ فِي مالِ اللهِ تَعالَى، أَي رُبَّ مُتَصَرِّفٍ فِي مالِ اللهِ تَعَالَى بِمَا لَا يَرْضَاهُ الله تَعالَى.

وقِيلَ: التَّخَوُّضُ فِي المَالِ: التَّخْلِيطُ فِي تَحْصِيلِهٍ من غَيْرِ وَجْهِهِ كَيْفَ أَمْكَنَ.

وَهُوَ مَجَازٌ.

من المَجَاز: خَاضَ القَوْمُ، {وتَخَاوَضُوا فِي الحَدِيثِ، أَيْ تَفَاوَضُوا، كَمَا فِي الأَسَاسِ، واللّسَان، والعُبَابِ، والصّحاح.

وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْه:} تَخَوَّضَ الماءَ: مَشَى فِيهِ: أَنشدَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: كَأَنَّهُ فِي الغَرْضِ إِذْ تَرَكَّضَا دُعْمُوصُ ماءٍ قَلَّ مَا {تَخَوَّضَا} والخَوْضُ: اللَّبْسُ فِي الأَمْرِ.

{وأَخَاضَ القَوْمُ خَيْلَهُم الماءَ، إِذا} خَاضُوا بِهَا الماءَ.

{وخَوَّضَ الشَّرَابَ: حَرَّكَهُ،} وخَوَّضَ فِي نَجِيعِه.

شُدِّدَ للمُبَالَغَة، كَمَا فِي الصّحاح.

{وخَاوَضَهُ فِي البَيْعِ: عَارَضَهُ، وَهُوَ مَجاز.

نَقَلَه الزَّمَخْشَرِيّ، وَهِي رِوَايَةُ ابْنِ الأَعْرَابِيّ، ورَواه أَبو عُبَيْدٍ عَن أَبِي عَمْرٍ و، بالصَّادِ المُهْمَلَة، وَقد تَقَدَّم.

وَمن المَجَازِ:} الخِيَاضُ: أَن يُدْخِل عَلَيْه.

ج {مَخَاضٌ} وَمَخَاوِضُ.

الأَخِيرُ عَن أَبِي زَيْدٍ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ.

مِنَ المَجَاز قَوْلُه تَعَالَى: وكُنَّا {نَخُوضُ مَعَ} الخَائِضِين، أَي فِي البَاطِلِ ونَتْبَعُ الغاوِينَ، كَمَا فِي العُبَاب، وَكَذَا قولُهُ تَعَالى: وهُمْ فِي {خَوْضٍ يَلْعَبُون، قولُه تعالَى:} وخُضْتُم كالَّذِي {خَاضُوا أَي} كخَوْضِهِم والعَرَبُ تَجْعَل مَا والَّذِي وأَنْ مَعَ صِلَاتِهَا بِمَنْزِلة المَصَادِرِ، وكَذلك قَوْلُه تَعَالَى: وإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ {يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا.

} والخَوْضُ: اللَّبْسُ فِي الأَمْرِ.

وَمن الكَلامِ: مَا فِيه الكَذِبُ والبَاطِلُ، وَقد {خَاضَ فِيهِ.

} والمِخْوَضُ، كمِنْبَرٍ، لِلشَّرابِ، كالمِجْدَحِ للسَّوِيقِ.

تَقُولُ مِنْهُ: {خَضْتُ الشَّرَابَ، كَمَا فِي الصّحاح.

قَالَ أَبو المُثْلَّم الهُذَلِيّ:(وأَسْعُطْكَ بالأَنْفِ مَاءَ الأَبا .

ءِ مِمَّا يُثَمَّلُ} بالمِخْوَضِ)ويروى: فِي المَوْفِض.

{والخَوْضُ: بَلَدٌ.

كَمَا قَالَهُ أَبو عَمْرٍ و.

وَقَالَ الأَصْمَعِيّ: وَادٍ بشِقّ عُمَانَ.

قَالَ ابنُ مُقبل:(أَجَبْتُ بَنِي غَيْلَانَ والخَوْضُ دُونَهُمْ .

بأَضْبَطَ جَهْمِ الوَجْهِ مُخْتَلِفِ الشَّجْرِ)} وخَوْضُ الثَّعْلَبِ: ع باليَمَامَةِ، حَكَاهُ ثَعْلَبٌ، وقِيلَ: وَرَاءَ هَجَرَ.

وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: مَحَلٌّ خَلْفَ عُمَانَ.

وضَبَطَهُ بالحَاءِ.

وَهُوَ تَصْحِيفٌ.

ويُقَالُ: لَيْتَه وَرَاءَ!

خَوْضِ الثَّعْلَبِ يُضْرَب فِيمَن يَتَمَنَّى)البُعْدَ لِصَاحِبِه.

وَقَالَ مُقَاتِلُ بنُ رِيَاحٍ الدُّبَيْرِيّ.

وَكَانَ خَرَبَ إِبِلاً أَيّامَ حَطْمَةِ المَهْدِيّ: إِذَا أَخْذِتَ إِبِلاً من تَغْلِبِ فَلَا تُشَرِّقْ بِي ولكِنْ غَرِّبِ وخَفَضَت الإِبِلُ: لَانَ سَيْرُها، ولَهَا مَخْفُوضٌ ومَرْفُوعٌ.

وَمَا زَالَتْ تَخْفِضُنِي أَرْضٌ ومَرْفُوعٌ.

وَمَا زَالَتْ تَخْفِضُنِي أَرْضٌ وتَرْفَعُنِي أُخْرَى حَتَّى وَصَلْت إِلَيْكُمْ.

وكُلُّ ذلِك مَجَاز.

وخَفَضَ الرَّجُلُ خُفُوضاً: مَاتَ.

وحَكَى ابنُ الأَعْرَابِيّ: أُصِيبَ بمَصَائِبَ تَخْفِيضُ المَوْتَ، أَي بمَصَائبَ تُقَرِّب إِليه المَوْتَ لَا يفْلِت مِنْهَا، كَمَا فِي اللِّسَان.

وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:[خفرضض]خَفَرْضَضٌ، كسَفَرْجَلٍ، هُنَا أَوْرَدَه ابنُ بَرِّيّ خَاصَّةً، وَقَالَ: هُوَ اسمُ جَبَلٍ بالسَّرَاةِ فِي شِقٍّ.

وَقد تَقَدَّمَ عَن ابْنِ سِيدَه وغَيْرِه أَنَّه بالحَاءِ.

وَهُوَ الصَّوابُ، وإِنَّمَا ذَكَرناه هُنَا لأَجْلِ التَّنْبِيه عَلَيْهِ.

[خوض]{خاضَ الماءَ} يَخُوضُه {خَوْضاً وخِيَاضاً، بالكَسْرِ: دَحَلَهُ ومَشَى فِيهِ،} كخَوَّضَه {تَخْوِيضاً،} واخْتاضَهُ.

و {خَاضَ بالفَرَسِ: أَوْرَدَه الماءَ} كأَخَاضَهُ {إِخَاضَةً، الأَخِيرُ عَن أَبِي زَيْدٍ، كَذلِكَ خَاوَضَه فِيهِ} مُخَاوَضَةً كَمَا فِي الأَسَاس.

خَاضَ الشَّرَابَ فِي المِجِدَحِ: خَلَطَه وحَرَّكَهُ، وكَذلِكَ {خَوَّضَهُ، قَالَ الحُطَيْئَةُ يَصِفُ امْرَأَةً سَمَّتْ بَعْلَها:(وقَالتْ شَرَابٌ بَارِدٌ فاشْرَبَنَّهُ .

ولَمْ يَدْرِ مَا} خَاضَتْ لَهُ فِي المَجَادِحِ)من المَجَازِ: خاضَ الغَمَراتِ {يَخُوضُهَا} خَوْضاً: اقْتَحَمها، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ.

خَاضَهُ بالسَّيْفِ: حَرَّكَهُ فِي المَضْرُوبِ، كَمَا فِي الصّحاح، وذلِكَ إِذَا وَضَعْتَ السَّيْفَ فِي أَسْفَلِ بَطْنِه، ثمّ رَفَعْتَهُ إِلى فَوْق.

وهُوَ مَجَازٌ.

{والمُخَاضَةُ: مَا جَازَ النَّاسُ فِيهِ مُشَاةً ورُكْبَاناً، وَهُوَ المَوْضِعُ الَّذِي} يَتَخَضْخَضُ مَاؤُه!

فيُخَاضُ عِنْدَ العُبُور خَفَرْضَضٌ، كسَفَرْجَلٍ، هُنَا أَوْرَدَه ابنُ بَرِّيّ خَاصَّةً، وَقَالَ: هُوَ اسمُ جَبَلٍ بالسَّرَاةِ فِي شِقٍّ.

وَقد تَقَدَّمَ عَن ابْنِ سِيدَه وغَيْرِه أَنَّه بالحَاءِ.

وَهُوَ الصَّوابُ، وإِنَّمَا ذَكَرناه هُنَا لأَجْلِ التَّنْبِيه عَلَيْهِ.

أسئلة شائعة عن «خفرضض»

ما معنى «خفرضض»؟

خفرضض: ابْنُ بَرِّيٍّ خَاصَّةً: خَفَرْضَضٌ اسْمُ جَبَلٍ بالسّراةِ فِي شِقِّ تِهَامَةَ يُقَالُ إِلْبُ خَفَرْضَضٍ، وَهُوَ شَجَرٌ تُسَمُّ بِهِ السِّبَاعُ. رأَيت بِخَطِّ الشَّيْخِ رَضِيِّ الدِّينِ الشَّاطِبِيِّ فِي حَاشِيَةِ أَمالي ابْنِ بَرِّيٍّ قَالَ: الإِلْبُ شَجَرَةٌ شَاكَةٌ كأَنها شَجَرَةُ الأُتْرُ

ما جذر كلمة «خفرضض»؟

جذر «خفرضض» هو (خفرضض)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله