معنى دنق وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«دنق»: (الدَّانَقُ) بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِهَا سُدْسُ الدِّرْهَمِ وَ (الْمُدَنِّقُ) الْمُسْتَقْصِي. قَالَ الْحَسَنُ: لَا (تُدَنِّقُوا) (فَيُدَنَّقَ) عَلَيْكُمْ.…
الفهرس
(الدَّانَقُ) بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِهَا سُدْسُ الدِّرْهَمِ وَ (الْمُدَنِّقُ) الْمُسْتَقْصِي.
قَالَ الْحَسَنُ: لَا (تُدَنِّقُوا) (فَيُدَنَّقَ) عَلَيْكُمْ.
وكذلك الحافر.
وقال: وحافر صلب العجى مدملق وساق هيق أنفها معرق[دنق] الدَانَقُ والدانِقُ: سُدْسُ الدِرهمِ.
وربَّما قالوا للدانِق: داناقٌ، كما قالوا للدرهم: دِرْهامٌ.
والدانِقُ أيضاً: المهزولُ الساقطُ.
وأنشد أبو عمرو: إنَّ ذواتِ الدَلِّ والبَخانِقِ (١) قَتَلْنَ كلَّ وامِق وعاشِقٍ حتَّى تراه كالسليم الدانِقِ والمُدَنِّقُ: المستَقصي.
قال الحسن: " لا تُدَنِّقُوا فيُدَنَّقَ عليكم ".
والتَدْنيق مثل التَرْنيقِ، وهو إدامةُ النظر إلى الشئ.
يقال دنق إليه النظر ورنق.
وكذلك النظر الضعيف.
وتَدْنيقُ الشمس للغروب: دُنُوُّها.
وتدنيق العين: غؤورها.
[دوق] الدوقُ بالضم: الموقُ والحُمْق.
يقال: أحمقُ مائقٌ دائِقٌ.
وقد داقَ يَدوقُ دَوْقاً ودُؤُوقاً ودَواقَةً (٢) .
دنق] الدَانَقُ والدانِقُ: سُدْسُ الدِرهمِ.
وربَّما قالوا للدانِق: داناقٌ، كما قالوا للدرهم: دِرْهامٌ.
والدانِقُ أيضاً: المهزولُ الساقطُ.
وأنشد أبو عمرو: إنَّ ذواتِ الدَلِّ والبَخانِقِ (١) قَتَلْنَ كلَّ وامِق وعاشِقٍ حتَّى تراه كالسليم الدانِقِ والمُدَنِّقُ: المستَقصي.
قال الحسن: " لا تُدَنِّقُوا فيُدَنَّقَ عليكم ".
والتَدْنيق مثل التَرْنيقِ، وهو إدامةُ النظر إلى الشئ.
يقال دنق إليه النظر ورنق.
وكذلك النظر الضعيف.
وتَدْنيقُ الشمس للغروب: دُنُوُّها.
وتدنيق العين: غؤورها.
الحسن " لا تدنقوا فيدنق عليكم " وكان رحمه الله تعالى يقول: " لعن الله الدانق وأول من أحدث الدانق " وأراد الحجاج أي لا تضيقوا في النفقة.
والمدنق: المستقصي.
وتقول: المروءة في ذرى نيق، من أهل الدوانيق.
ومن المجاز: دنق فلان يدنق ويدنق دنوقاً إذا أسف لدقائق الأمور.
ورجل دانق، وهو من أهل الدانق.
ودنقت الشمس: قلّ ما بينها وبين الغروب.
ودنق للموت: دنا منه.
ودنقت عينه: غارت.
د نودنا منه وإليه وله، ودنا دنوة، وأدناه.
ودخلت على الأمير فحب بي وأدنى مجلسي.
وأدنت المرأة ثوبها.
ودنّته " يدنين عليهن من جلابيبهن "وقال عمر بن أبي ربيعة:كأن ثوباً لما التقى الركب تد .
نيه عليها يشف عن قمرواستدناه وداناه، وتدانوا، وبينهم تقارب وتدان، ودانيت بين الشيئين: قاربت بينهما، وهو يتدنّى: يدنو قليلاً قليلاً.
وأدنت الفرس فهي مدن: دنا نتاجها.
وهو ابن عمي دنياً ولحاً.
وبعيد يدني خير من قريب يبتعد.
وهم أدانيه، وعشيرته الأدنون.
" وإذا أكلتم فدنّوا ".
ومن المجاز: دانى له القيد ساقيه.
قال ذو الرمة يصف جملاً:دانى له القيد في ديمومة قذف .
قينيه وانحسرت عنه الأناعيموفلان في دنيا دانية ناعمة: يأخذ ما يريد من قرب.
دَنَقَ يَدْنُقُ ويَدْنِقُ دُنُوقاً: أسَفَّ لِدَقائِقِ الأمورِ.
والدَّنْقَةُ: الزُّؤانُ في الحِنْطَةِ، وبالتحريكِ: الشَّيْلَمُ.
ودَوْنَقُ: ة بِنَهاوَنْدَ.
والدُّنُقُ، بضمتينِ: المُقَتِّرونَ على عِيالِهِم.
والتَّدْنيقُ: الاِسْتِقْصاءُ، وإِدامَةُ النَّظَرِ إلى الشيءِ، ودُنُوُّ الشمسِ للغُروبِ.
ودَنَّقَ وجْهُه: ظَهَرَ فيه ضُمْرُ الهُزالِ من نَصَبٍ أو مَرَضٍ،وـ عَيْنُه: غارَتْ.
• دَاقَ
دنق: الدَّوانيق جمع دانِقٍ ودانَقٍ، لغتان، وجمع دانِقٍ دوانِقٌ، وجمع دانَقٍ دَوانيقُ ودنَّقَ فلان وجهه تدنيقاً إذا رأيت فيه ضمر الهزال من مرض أو نصب.
دنق:الدّانِقُ والدانَقُ: لُغَتَانِ، وجَمْعُه دَوَانِقُ ودَوَانِيْقُ، ويقال: دَانَاقٌ [مِثْلُ خاتَام] (٦٨).
ودَنَّقَ وَجْهُه تَدْنِيْقاً: إذا رأيتَ فيه ضُمْراً من مَرَضٍ أو نَصَبٍ.
والدّانِقُ: الساقِطُ هُزَالاً.
وقيل: السارِقُ.
ودَنَّقَتِ الشَّمْسُ: دَنَتْ للغُروْب.
ودَنَّقَتْ عَيْنُه: غارَتْ.
ودَنَّقَ فلانٌ: مَاتَ.
والتَّدْنِيْقُ: في شِدَّةِ النَّظَرِ والتَّجْحِيْظِ، دَنَّقَ بَصَرَه.
[ورأَيْتُه مُدَنِّقاً إلى الأرض] (٦٩).
ودَنَقَ فلانٌ يَدْنُقُ ويَدْنِقُ دُنُوقاً: إذا أسَفَّ (٧٠) لدَقائقِ الأُمور.
والدَّنْقَةُ والجَنْبَةُ (٧١): واحِدَةٌ.
[وحِمارٌ مُدَنّقٌ: مُسْتَرْخي الأُذُنَيْنِ من مَرَضٍ] (٧٢).
دنق: قَالَ اللَّيْث: يُقَال: دانِق ودانق، وَجمع دانِق دَوَانق، وَجمع دانَق دوانيق.
وَقَالَ غَيره: يجوز فِي جَمعهمَا مَعًا دوانق ودوانيق.
وَكَذَلِكَ كلُّ جمع على فواعل ومفاعل فَإِنَّهُ يجوز مدُّه بياء.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي عَن أبي المكارم قَالَ: الدّنيق والكِيص والصُّوص الَّذِي ينزل وحدَه وَيَأْكُل وحدَه بِالنَّهَارِ، فَإِذا كَانَ الليلُ أكلَ فِي ضوء الْقَمَر لئلَاّ يرَاهُ الضَّيْف.
وَقَالَ: يُقَال للأحمق: دائِق ودانق، ووادق، وهِرْط.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: مريضٌ دانق: إِذا كَانَ مُدْنَفاً مُحْرَضاً.
وَأنْشد:إنَّ ذواتِ الدَّلِّ والبَخَانقيقتُلن كلَّ وابِقٍ وعاشقِحتَّى ترَاهُ كالسليم الدانقِوَقَالَ اللَّيْث: دَنَّقَ وَجْهُ الرجل تدنيقاً: إِذا رأيتَ فِيهِ ضُمْراً؛
لهزاله من مرض أَو نَصَب.
أَبُو عبيد: دَنَّقَت الشَّمْس تدنيقاً: إِذا دنَتْ للغروب، حَكَاهُ عَن الْأَحْمَر.
وَقَالَ غَيره: دنقَتِ العَينُ تدنيقاً: إِذا غارت.
ودَنق للْمَوْت تدنيقاً: إِذا دنَا مِنْهُ.
وَ
دَنَّقُ: ذكَر الْعَنَاكِبِ؛
عَنِ ابْنِ جِنِّي.
خرق: الخَرْق: الفُرجة، وَجَمْعُهُ خُروق؛
خَرَقه يَخْرِقُه [يَخْرُقُه] خَرْقاً وخرَّقه واخْتَرَقه فتخَرَّق وانخرَق واخْرَوْرَق، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الثَّوْبِ وَغَيْرِهِ.
التَّهْذِيبُ: الْخَرْقُ الشَّقُّ فِي الْحَائِطِ وَالثَّوْبِ وَنَحْوِهِ.
يُقَالُ: فِي ثَوْبِهِ خَرق وَهُوَ فِي الأَصل مَصْدَرٌ.
والخِرْقة: القِطعة مِنْ خِرَقِ الثَّوْبِ، والخِرْقة المِزْقةُ مِنْهُ.
وخَرَقْت الثَّوْبَ إِذَا شَقَقْتَه.
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ المُتمزِّق الثِّيَابِ: مُنْخَرِق السِّرْبال.
وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ:كأَنهما خرْقان مِنْ طَيْرٍ صَوافَ؛
هَكَذَا جاءَ فِي حَدِيثِ النَّوّاسِ، فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا بِالْفَتْحِ فَهُوَ مِنَ الخَرْق أَي مَا انْخرقَ مِنَ الشَّيْءِ وبانَ مِنْهُ، وَإِنْ كَانَ بِالْكَسْرِ فَهُوَ مِنَ الخِرْقة القِطعة مِنَ الجَراد، وَقِيلَ: الصَّوَابُ حِزْقانِ، بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالزَّايِ، مِنَ الحِزْقةِ وَهِيَ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ وَالطَّيْرِ وَغَيْرِهِمَا؛
وَمِنْهُ حَدِيثُمَرْيَمَ، عَلَيْهَا السَّلَامُ: فَجَاءَتْ خِرْقةٌ مِنْ جَراد فاصْطادَتْ وشَوَتْ؛
وأَمّا قَوْلُهُ:إنَّ بَني سَلْمى شُيوخٌ جِلَّهْ، .
بِيضُ الوُجوهِ خُرُقُ الأَخِلَّهْفَزَعَمَ ابْنُ الأَعرابي أَنه عَنَى أَنَّ سُيُوفَهُمْ تَأْكُلُ أَغمادَها مِنْ حِدّتها، فخُرُق عَلَى هَذَا جَمْعُ خارِق أَو خَرُوق أَي خُرُقُ السُّيوف للأَخِلَّة.
وانْخرَقت الرِّيحُ: هبَّت عَلَى غَيْرِ اسْتِقَامَةٍ.
وريحٌ خَرِيقٌ: شَدِيدَةٌ، وَقِيلَ: لَيِّنَةٌ سَهْلَةٌ، فَهُوَ ضِدٌّ، وَقِيلَ: رَاجِعَةٌ غَيْرُ مُسْتَمِرَّةِ السَّيْرِ، وَقِيلَ: طويلةُ الهُبوب.
التَّهْذِيبُ: والخَرِيقُ مِنْ أَسماء الرِّيحِ الباردةِ الشَّدِيدَةِ الهُبوبِ كَأَنَّهَا خُرِقَت، أَماتوا الْفَاعِلَ بِهَا؛
قال الأَعلم الهذلي:الأَصمعي: المَخْفَقُ الأَرض الَّتِي تَسْتَوِي فَيَكُونُ فِيهَا السرابُ مضْطَرِباً.
ومُخَفِّقٌ: اسْمُ مَوْضِعٍ؛
قَالَ رُؤْبَةُ:ولامِعاً مخَفِّقٌ فَعَيْهَمُهخقق: خقَّت الأَتانُ تخِقُّ خَقِيقاً، وَهِيَ خقُوق: صوَّتَ حَياؤها عِنْدَ الْجِمَاعِ مِنَ الهُزال والاسْتِرْخاء، وَكَذَلِكَ كَلُّ أُنْثَى مِنَ الدَّوَابِّ.
وخَقَّ الفَرج يَخِقُّ خقِيقاً، وَكَذَلِكَ قُنْبُ الفرَس إِذَا صَوَّتَ، وخقَّت الْمَرْأَةُ وَهِيَ خَقوق وخَقَّاقة كَذَلِكَ، وَهُوَ نَعْتٌ مَكْرُوهٌ؛
قَالَ:لَوْ نِكْتَ مِنهنَّ خقُوقاً عَرْدا، .
سَمِعْت رِزّاً ودَوِيّاً إِدَّاأَبو عُبَيْدَةَ فِي كِتَابِ الْخَيْلِ: الخِقاقُ صَوْتٌ يَكُونُ فِي ظَبْية الأُنثى مِنَ الْخَيْلِ مِنْ رَخاوة خِلْقتها وارْتِفاع مُلْتَقاها، فَإِذَا تَحَرَّكَتْ لعَنَقٍ أَو غَيْرِهِ احْتَشَتْ رَحمُها الريحَ فصوَّتت فَذَلِكَ الخِقاق، وَيُقَالُ لِلْفَرَسِ مِنْ ذَلِكَ الخاقُّ.
والخَقُوق والخَقَّاقةُ مِنَ الأُتُن وَالنِّسَاءِ: الْوَاسِعَةُ الدُبر.
وَيُقَالُ فِي السِّباب: يَا ابْنَ الخَقُوق والخَقَّاقةُ: الاسْتُ؛
وَمِنَ الأَحْراح مُخِقٌّ، وإخْقاقُه: صَوْتُهُ عِنْدَ النَّخْجِ.
وحِرٌ مُخِقّ: مُصَوِّتٌ عِنْدَ النَّخْجِ.
قَالَ أَبو زَيْدٍ: إِذَا اتَّسعت البَكْرةُ أَو اتَّسع خَرْقُها عَنْهَا قِيلَ: أَخَقَّت إخْقاقاً فانخَسُوها نَخْساً، وَهُوَ أَن يُسدَّ مَا اتَّسَعَ مِنْهَا بِخَشَبَةٍ أَو بِحَجَرٍ أَو بِغَيْرِهِ.
وخَقَّت الْبَكَرَةُ: اتَّسع خَرْقُها عَنِ المِحْوَر أَو اتَّسَعَتِ النّعامةُ عَنْ مَوْضِعِ طَرفها مِنَ الزُّرْنُوق.
والخَقِيقُ والخَقْخَقةُ: زُعاقُ قُنْب الدَّابَّةِ، وَقَدْ خَقَّ وخَقْخقَ.
قَالَ ابْنُ الْمُظَفَّرِ الخَقيقُ زُعاقُ قُنب الدابَّة فَإِذَا ضُوعِفَ مُخَفَّفًا قِيلَ: خَقْخَق.
والخَقْخقة: صَوْتُ الْقَنْبِ والفرجِ إِذَا ضُوعف.
وخَقَّ القارُ وَمَا أَشبهه خَقّاً وخقَقاً وخَقِيقاً وخَقخق: غَلى وسُمع لَهُ صَوْتٌ.
والخَقُّ: الْغَدِيرُ الْيَابِسُ إِذَا جَفَّ وتَقَلْفَع؛
قَالَ:كأَنَّما يَمْشِين فِي خَقّ يَبَسْوَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: قَالَ أَهل اللُّغَةِ الخقُّ شِبْهُ حُفْرَةٍ غَامِضَةٍ فِي الأَرض مِثْلُ اللُّخْقُوق، قَالَ: وَلَا أَدري مَا صِحَّتُهُ.
والخَقُّ والأُخْقوق: قَدْرُ مَا يَخْتَفِي فِيهِ الدَّابَّةُ أَو الرَّجُلُ، لُغَةٌ فِي اللُّخْقوق؛
قَالَ اللَّيْثُ: وَمَنْ قَالَ اللُّخْقُوقُ فَإِنَّمَا هُوَ غَلَطٌ مِنْ قِبَلِ الْهَمْزَةِ مَعَ لَامِ الْمَعْرِفَةِ، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هِيَ لُغَةٌ لِبَعْضِ الْعَرَبِ يَتكلم بِهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ، وَبِهَذِهِ اللُّغَةِ قَرَأَ نَافِعٌ، يَقُولُونَ قَالَ الأَحمر، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ قَالَ لَحْمر، وَقَالَ ذَلِكَ سِيبَوَيْهِ وَالْخَلِيلُ؛
حَكَاهُ الزَّجَّاجُ.
وَقِيلَ: الأَخاقِيقُ فُقَرٌ فِي الأَرض وَهِيَ كُسور فِيهَا فِي مُنْعَرَج الْجَبَلِ وَفِي الأَرض المتَفقِّرة، وَهِيَ الأَودية.
وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ رَجُلًا كَانَ وَاقِفًا مَعَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَوَقَصَت بِهِ نَاقَتُهُ فِي أَخاقِيقِ جِرْذان فَمَاتَ؛
وَهِيَ شُقوق فِي الأَرض، وَاحِدُهَا أُخْقُوق، وَلَا يَعْرِفُهُ الأَصمعي إِلَّا بِاللَّامِ؛
قَالَ الأَصمعي: إِنَّمَا هُوَ لخَاقِيق جِرْذانٍ، وَاحِدُهَا لُخْقوق، وَهِيَ شُقُوقٌ فِي الأَرض؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ وَقَالَ غَيْرُهُ: الأَخاقِيقُ صَحِيحَةٌ كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ، وَاحِدُهَا أُخْقُوق مِثْلُ أُخدود وأَخادِيدَ.
والخَقُّ والخَدُّ: الشَّقُّ فِي الأَرض.
يُقَالُ: خَدَّ السيلُ فِيهَا خَدّاً وخَقَّ فِيهَا خَقّاً.
ابْنُ شُمَيْلٍ: خَقَّ السَّيْلُ فِي الأَرض خَقًّا إِذَا حَفر فِيهَا حَفْراً عَمِيقًا.
وَهُوَ الأَحمق.
والخُزْرِيقُ: طَعَامٌ شَبِيهٌ بالحَساء أَو الحَرِيرة.
خزرنق: الخَزَرْنَقُ: ذَكَرُ العَناكِب.
والخُزْرانِقُ: ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ فارسي.
خسق: إِذَا رُمي بِالسِّهَامِ فَمِنْهَا الخاسِقُ وَهُوَ المُقَرْطِس، وَهُوَ لُغَةٌ فِي الْخَازِقِ.
خَسَق السهمُ يَخْسِق خَسقاً وخُسوقاً: قَرْطَس، وخَسَق أَيضاً: لَمْ ينفُذ نَفاذاً شَدِيدًا.
الأَزهري: رَمى فخَسق إِذَا شَقَّ الْجِلْدَ.
وخَسَقَت النَّاقَةُ الأَرض تَخْسِقُها خَسْقاً: خَدَّتْهَا.
وَنَاقَةٌ خَسُوق: سَيِّئَةُ الخُلُق تَخْسِق الأَرض بمنَاسِمها إِذَا مَشَتِ انْقَلَبَ مَنْسِمها فخَدَّ فِي الأَرض.
وخَيسَقٌ: اسْمٌ.
التَّهْذِيبُ: خَيْسَقٌ اسْمُ لابةٍ مَعْرُوفَةٍ.
وَبِئْرٌ خَيْسَقٌ: بعيدةُ القعْر.
وَقَبْرٌ خَيْسَق أَيضاً: قَعِير.
خشق: الخَوْشق: مَا يَبقى في العِذْق بعد ما يُلْقَط مَا فِيهِ؛
عَنْ كُرَاعٍ.
والخَوْشَق مِنْ كُلِّ شَيْءٍ: الرَّدِيء؛
عَنِ الهَجَرِيّ.
خفق: الخَفْقُ: اضْطِراب الشَّيْءِ العَرِيض.
يُقَالُ: راياتُهم تَخْفِق وتَخْتَفِقُ، وَتُسَمَّى الأَعلامُ الخَوافِقَ والخافِقاتِ.
ابْنُ سِيدَهْ: خَفَقَ الفؤَاد والبرْق والسيفُ والرايةُ وَالرِّيحُ وَنَحْوُهَا يَخْفِقُ ويَخْفُقُ خَفْقاً وخُفوقاً وخَفَقاناً وأَخْفقَ واخْتفَق، كُلُّهُ: اضْطَرب، وَكَذَلِكَ القَلب والسَّراب إِذَا اضْطَربا.
التَّهْذِيبُ: خَفقت الرِّيحُ خَفَقاناً، وَهُوَ حَفيفُها أَي دَوِيُّ جَرْيِها، قَالَ الشَّاعِرُ:كأَنَّ هُوِيَّها خَفَقانُ ريحٍ .
خَرِيقٍ، بينَ أَعْلامٍ طِوالِوأَخْفَقَ بِثَوْبِهِ: لَمع بِهِ.
والخَفْقة: مَا يُصيب القلبَ فيَخفِق لَهُ، وَفُؤَادٌ مَخْفوق.
التَّهْذِيبُ: الخَفقانُ اضْطِرَابُ الْقَلْبِ وَهِيَ خِفّة تَأْخُذُ الْقَلْبَ، تَقُولُ: رَجُلٌ مَخْفوق.
وخفَق بِرَأْسِهِ مِنَ النُّعاس: أَمالَه، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا نَعس نَعْسةً ثُمَّ تَنَبَّهَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:كانت رؤوسهم تَخْفِق خَفْقة أَو خَفْقَتَيْنِ.
وَيُقَالُ: سَيَّرَ اللَّيْلُ الخَفْقتان وَهُمَا أَوّله وَآخِرُهُ، وَسَيْرُ النَّهَارِ البَرْدانِ أَي غُدْوة وَعَشِيَّةٌ.
وَقَالَ ابْنُ هَانِئٍ فِي كِتَابِهِ: خفَق خُفوقاً إِذَا نَامَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانُوا يَنْتَظِرُونَ العِشاء حَتَّى تَخْفِق رؤوسهمأَي يَنامون حَتَّى تسقُط أَذْقانهم عَلَى صُدُورِهِمْ وَهُمْ قُعود، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الخُفوق الِاضْطِرَابِ.
وَيُقَالُ: خفَق فُلَانٌ خَفْقة إِذَا نَامَ نَومة خَفِيفَةً.
وخَفَق الرَّجُلُ أَي حَرَّكَ رَأْسَهُ وَهُوَ نَاعِسٌ.
وخفَق الآلُ خَفْقاً: اضْطَرب؛
فأَمّا قَوْلُ رُؤْبَةَ:وقاتِمِ الأَعْماقِ خاوِي المُخْتَرَقْ، .
مُشْتَبِهِ الأَعلامِ لَمَّاعِ الخَفَقْفَإِنَّهُ حُرِّك لِلضَّرُورَةِ كَمَا قَالَ:فَلَمْ يُنْظَرْ بِهِ الحَشَكُوأَرض خَفَّاقَةٌ: يَخْفِق فِيهَا السَّرَابُ.
التَّهْذِيبُ: السَّراب الخَفُوق والخافِقُ الْكَثِيرُ الِاضْطِرَابِ.
والخَفْقة: المَفازة ذَاتُ الْآلِ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:وخَفْقة لَيْسَ بِهَا طُوئِيّيَعْنِي لَيْسَ بِهَا أَحد.
وخفَق الشيءُ: غَابَ، وَقِيلَ لعَبِيدةَ «٢».
السَّلْمانِيّ: مَا يُوجِبُ الغُسل؟
فَقَالَ: الخَفْقُ والخِلاط؛
يُرِيدُ بِالْخَفْقِ مَغِيب الذَّكَرِ فِي الْفَرْجِ؛
التَّفْسِيرُ للأَزهري، مِنْ خَفَق النجمُ إذاوأُذُن خَرْقاء: فِيهَا خَرْق نَافِذٌ.
وَشَاةٌ خَرْقاء: مَثْقُوبَةُ الأُذن ثَقْباً مُسْتَدِيرًا، وَقِيلَ: الخرْقاء الشَّاةُ يُشَقُّ فِي وَسَطِ أُذنها شَقٌّ وَاحِدٌ إِلَى طَرَفِ أُذنها وَلَا تُبان.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَهى أَن يُضَحَّى بشَرْقاء أَو خَرْقاء؛
الخَرْقُ: الشقُّ؛
قَالَ الأَصمعي: الشرْقاءُ فِي الْغَنَمِ المَشقُوقة الأُذن بِاثْنَيْنِ، والخرقاءُ مِنَ الْغَنَمِ الَّتِي يَكُونُ فِي أُذنها خَرق، وَقِيلَ: الْخَرْقَاءُ أَن يَكُونَ فِي الأُذن ثَقْب مُسْتَدِيرٌ.
والمُخْتَرَقُ: المَمَرُّ.
ابْنُ سِيدَهْ: والاخْتِراقُ المَمَرُّ فِي الأَرض عَرْضاً عَلَى غَيْرِ طَرِيقٍ.
واختِراقُ الرِّياح: مُرورها.
ومنْخَرَقُ الرِّيَاحِ: مَهَبُّها، والريحُ تخْتَرِقُ فِي الأَرض.
وَرِيحٌ خَرقاء: شَدِيدَةٌ.
واخترَقَ الدَّار أَوْ دَارَ فلانٍ: جَعَلَهَا طَرِيقًا لِحَاجَتِهِ.
واخْترقَتِ الخيلُ مَا بَيْنَ القُرى وَالشَّجَرِ: تَخَلَّلَتْها؛
قَالَ رُؤْبَةُ:يُكِلُّ وفدَ الرِّيحِ مِنْ حَيْثُ انْخَرَقْوخَرَقْتُ الأَرضَ خَرْقاً أَي جُبْتها.
وخرقَ الأَرض يخرُقها: قَطَعَهَا حَتَّى بَلَغَ أَقْصاها، وَلِذَلِكَ سُمِّيَ الثَّوْرُ مِخْراقاً.
وَفِي التَّنْزِيلِ إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ.
والمِخراقُ: الثَّوْر الوحْشِيّ لأَنه يَخرِق الأَرض، وَهَذَا كَمَا قِيلَ لَهُ ناشِطٌ، وَقِيلَ: إِنَّمَا سُمِّيَ الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ مِخراقاً لقطْعِه البلادَ الْبَعِيدَةَ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ عَدِيٍّ:كالنَّابِئِ المِخْراقِوالتخَرُّق: لُغَةٌ فِي التخلُّق مِنَ الْكَذِبِ.
وخَرَق الكذبَ وتَخَرَّقه، وخَرَّقَه، كلُّه: اخْتلَقه؛
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحانَهُ؛
قرأَ نَافِعٌ وَحْدَهُ: وخرَّقوا لَهُ، بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ، وَسَائِرُ الْقُرَّاءِ قَرَؤُوا: وخَرَقُوا، بِالتَّخْفِيفِ؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: مَعْنَى خَرقُوا افْتَعلوا ذَلِكَ كَذِبًا وكُفراً، وَقَالَ: وخرَقوا واخْترقُوا وخلَقوا واخْتَلَقُوا وَاحِدٍ.
قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: الاخْتِراقُ والاخْتِلاقُ والاخْتِراصُ والافْتِراءُ وَاحِدٌ.
وَيُقَالُ: خَلق الْكَلِمَةَ واخْتَلَقها وخَرَقها وَاخْتَرَقَهَا إِذَا ابْتدَعها كَذِبًا، وتَخَرَّق الْكَذِبَ وتَخَلَّقه.
والخُرْقُ والخُرُقُ: نَقِيض الرِّفْق، والخَرَقُ مَصْدَرُهُ، وَصَاحِبُهُ أَخْرَقُ.
وخَرِقَ بِالشَّيْءِ يَخْرَقُ: جَهِلَهُ وَلَمْ يُحسن عَمَلَهُ.
وَبَعِيرٌ أَخْرَقُ: يَقَعُ مَنْسِمه بالأَرض قَبْلَ خُفِّه يَعْتَري للنَّجابة.
وَنَاقَةٌ خَرْقاء: لَا تَتَعَهَّد مَوَاضِعَ قَوَائِمِهَا.
وَرِيحٌ خَرْقاء: لَا تَدُوم عَلَى جِهتها فِي هُبُوبها؛
وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:بَيْت أَطافَتْ بِهِ خَرْقاء مَهْجُوموَقَالَ الْمَازِنِيُّ فِي قَوْلِهِ أَطافت بِهِ خَرْقَاءُ: امرأَة غَيْرُ صَناع وَلَا لَهَا رِفق، فَإِذَا بَنت بَيْتًا انْهدم سَرِيعًا.
وَفِي الْحَدِيثِ:الرِّفق يُمْن والخُرْقُ شُؤم؛
الخُرق، بِالضَّمِّ: الجهل والحمق.
وفي الحديث:تُعِينُ صانِعاً أَو تَصْنَع لأَخْرَقَأَي لِجَاهِلٍ بِمَا يَجِب أَن يَعْمَله وَلَمْ يَكُنْ فِي يَدَيْهِ صَنْعة يكتسِب بِهَا.
وَفِي حَدِيثِجَابِرٍ: فَكَرِهْتُ أَن أَجيئَهن بخَرْقاء مِثْلِهِنَّأَي حَمْقاء جَاهِلَةٍ، وَهِيَ تَأْنِيثُ الأَخْرقِ.
ومَفازةٌ خرْقاء خَوْقاء: بَعِيدَةٌ.
والخَرْقُ: المَفازةُ الْبَعِيدَةُ، اخْتَرَقَتْهُ الرِّيحُ، فَهُوَ خَرْق أَملس.
والخُرْق: الحُمق؛
خَرُق خُرْقاً، فَهُوَ أَخرق، والأُنثى خَرْقَاءُ.
وَفِي الْمَثَلِ: لَا تَعْدَمُ الخَرْقاء عِلَّة، وَمَعْنَاهُ أَنَّ العِلَل كَثِيرَةٌ مَوْجُودَةٌ تُحسِنها الخَرقاء فَضلًا عَنِ الكَيِّس.
الْكِسَائِيُّ: كُلُّ شَيْءٍ مِنْ بَابِ أَفْعلَ وفعْلاء، سِوَى الأَلوان، فَإِنَّهُ يُقَالُ فِيهِ فَعِلَ يَفْعَل مِثْلَ عَرِجالْعَيْنِ، قَالَ: والخُلَيْقاء بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ الخَلْقاء.
والخَلُوقُ والخِلاقُ: ضَرب مِنَ الطِّيب، وَقِيلَ: الزَّعْفران؛
أَنشد أَبو بَكْرٍ:قَدْ عَلِمَتْ، إِنْ لَمْ أَجِدْ مُعِينا، .
لتَخْلِطَنَّ بالخَلُوقِ طِينايَعْنِي امْرَأَتَهُ، يَقُولُ: إِنْ لَمْ أَجد مَنْ يُعينني عَلَى سَقْيِ الإِبل قَامَتْ فَاسْتَقَتْ مَعِي، فَوَقَعَ الطِّينُ عَلَى خَلُوق يَدَيْهَا، فَاكْتَفَى بالمُسبَّب الَّذِي هُوَ اخْتِلَاطُ الطِّينِ بِالْخَلُوقِ عَنِ السَّبَبِ الَّذِي هُوَ الِاسْتِقَاءُ مَعَهُ؛
وأَنشد اللحياني:ومُنْسَدِلًا كقُرونِ العَرُوسِ .
تُوسِعُه زَنْبَقاً أَو خِلاقاوَقَدْ تَخلَّق وخَلَّقْته: طَلَيْته بالخَلُوق.
وخَلَّقَت المرأَة جِسْمَهَا: طَلته بالخَلوق؛
أَنْشَدَ اللِّحْيَانِيُّ:يَا ليتَ شِعْري عنكِ يَا غَلابِ، .
تَحْمِلُ معْها أَحسنَ الأَرْكابِ،أَصفر قَد خُلِّقَ بالمَلابِوَقَدْ تخلَّقت المرأَة بِالْخَلُوقِ، والخلوقُ: طِيبٌ مَعْرُوفٌ يُتَّخَذُ مِنَ الزَّعْفَرَانِ وَغَيْرِهِ مِنْ أَنواع الطِّيبِ، وتَغلِب عَلَيْهِ الْحُمْرَةُ وَالصُّفْرَةُ، وَقَدْ وَرَدَ تَارَةً بِإِبَاحَتِهِ وَتَارَةً بِالنَّهْيِ عَنْهُ، وَالنَّهْيُ أَكثر وأَثبت، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ لأَنه مِنْ طِيبِ النِّسَاءِ، وَهُنَّ أَكثر اسْتِعْمَالًا لَهُ مِنْهُمْ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَالظَّاهِرُ أَنَّ أَحَادِيثَ النَّهْيِ نَاسِخَةٌ.
والخُلُق: المُرُوءَة.
وَيُقَالُ: فُلَانٌ مَخْلَقةٌ لِلْخَيْرِ كَقَوْلِكَ مَجْدَرةٌ ومَحْراةٌ ومَقْمَنةٌ.
وَفُلَانٌ خَلِيق لِكَذَا أَيْ جَدِيرٌ بِهِ.
وأَنت خَليق بِذَلِكَ أَي جَدِيرٌ.
وَقَدْ خَلُق لِذَلِكَ، بِالضَّمِّ: كأَنه مِمَّنْ يُقدَّر فِيهِ ذَاكَ وتُرى فِيهِ مَخايِلهُ.
وَهَذَا الأَمر مخْلَقة لَكَ أَيْ مَجْدَرة، وَإِنَّهُ مَخلقة مِنْ ذَلِكَ، وَكَذَلِكَ الِاثْنَانِ وَالْجَمْعُ وَالْمُؤَنَّثُ.
وَإِنَّهُ لخَلِيق أَن يَفعل ذَلِكَ، وبأَن يَفْعَلَ ذَلِكَ، ولأَن يَفْعَلَ ذَلِكَ، ومِن أَن يَفْعَلَ ذَلِكَ، وَكَذَلِكَ إِنَّهُ لمَخلَقة، يُقَالُ بِهَذِهِ الْحُرُوفِ كُلِّهَا؛
كلُّ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
وَحُكِيَ عَنِ الْكِسَائِيِّ: إنَّ أَخْلَقَ بِكَ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ، قَالَ: أَرادوا إنَّ أَخلق الأَشياء بِكَ أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ.
قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ يَا خليقُ بِذَلِكَ فَتَرْفَعُ، وَيَا خليقَ بِذَلِكَ فَتَنْصِبُ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَعرف وَجْهَ ذَلِكَ.
وَهُوَ خَلِيقٌ لَهُ أَي شَبِيهٌ.
وَمَا أَخْلَقَه أَي مَا أَشْبَهَهُ.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ لِخَلِيقٌ أَيْ حَرِيٌّ؛
يُقَالُ ذَلِكَ لِلشَّيْءِ الَّذِي قَدْ قَرُب أَنْ يَقَعَ وَصَحَّ عِنْدَ مَنْ سَمِعَ بِوُقُوعِهِ كونُه وَتَحْقِيقُهُ.
وَيُقَالُ: أَخْلِقْ بِهِ، وأَجْدِرْ بِهِ، وأَعْسِ بِهِ، وأَحْرِ بِهِ، وأَقْمِنْ بِهِ، وأَحْجِ بِهِ؛
كلُّ ذَلِكَ مَعْنَاهُ وَاحِدٌ.
وَاشْتِقَاقُ خَلِيق وَمَا أَخْلَقه مِنَ الخَلاقة، وَهِيَ التَّمْرينُ؛
مِنْ ذَلِكَ أَنْ تَقُولَ لِلَّذِي قَدْ أَلِفَ شَيْئًا صَارَ ذَلِكَ لَهُ خُلُقاً أَيْ مَرَنَ عَلَيْهِ، وَمِنْ ذَلِكَ الخُلُق الحسَن.
والخُلوقة: المَلاسةُ، وأَمّا جَدِير فمأْخوذ مِنَ الإِحاطة بِالشَّيْءِ وَلِذَلِكَ سمِّي الْحَائِطُ جِداراً.
وأَجدرَ ثَمَرُ الشَّجَرَةِ إذا بدت تَمرتُه وأَدَّى مَا فِي طِباعه.
والحِجا: الْعَقْلُ وَهُوَ أَصل الطَّبْعِ.
وأَخْلَق إخْلاقاً بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛
وأَما قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:ومُخْتَلَقٌ للمُلْك أَبيضُ فَدْغَمٌ، .
أَشَمُّ أَبَجُّ العينِ كالقَمر البَدْرِفَإِنَّمَا عَنَى بِهِ أَنه خُلِق خِلْقةً تصلحُ للمُلك.
واخلَوْلَقَت السماءُ أَن تمطرُ أَي قارَبتْ وشابهَت، واخْلَوْلَق أَن تَمطُر عَلَى أَن الفِعل لَانَ «١».
حكاهوخِرْنِقُ والخِرنقُ، جَمِيعًا: اسْمُ أُخت طَرفة بْنِ الْعَبْدِ، وَقِيلَ: هِيَ امرأَة شَاعِرَةٌ، وَهِيَ خِرنق بِنْتُ هَفَّانَ [هِفَّانَ] مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ ضُبَيْعة رهطِ الأَعشى.
والخَوَرْنَقُ: نَهْرٌ، والخَوَرْنق: الْمَجْلِسُ الَّذِي يَأْكُلُ فِيهِ الْمَلِكُ وَيَشْرَبُ، فَارِسِيٌّ مُعرب، أَصله، خُرَنْكاه، وَقِيلَ: خُرَنْقاه مُعَرَّبٌ؛
قَالَ الأَعشى:ويُجْبَى إِلَيْهِ السَّيْلحون، ودُونها .
صَريفُونَ فِي أَنْهارِها، والخَوَرْنَقوالخَورْنقُ: نَبْتٌ.
والخَورْنق: اسْمُ قَصْرٍ بِالْعِرَاقِ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، بِنَاهُ النُّعْمَانُ الأَكبر الَّذِي يُقَالُ لَهُ الأَعور، وَهُوَ الَّذِي لَبِس المُسُوح فساحَ فِي الأَرض؛
قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ يَذْكُرُهُ:وتَبَيَّنْ رَبَّ الخَوَرْنَقِ، إذ أَشرفَ .
يَوْمًا، وللهُدَى تَفْكِيرُسَرَّه حالُه، وكثرةُ مَا يَمْلِكُ، .
والبحرُ مُعْرِضاً والسَّدِيرُفارْعَوى قلْبُه فقال: وما غِبْطةُ .
حَيٍّ إِلَى المماتِ يَصيرُ؟
خزق: الخَزْقُ: الطعْنُ.
وَفِي حَدِيثِعدِيّ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَرْمي بالمِعْراضِ، فَقَالَ: كُل مَا خَزَق وَمَا أَصاب بَعَرْضه فَلَا تأْكل، خَزَق السهمُ وخَسَق إِذَا أَصاب الرَّمِيَّة ونفَذ فِيهَا؛
ابْنُ سِيدَهْ: خَزق السَّهْمُ يَخْزِق خَزْقاً وخُزوقاً كخَسق؛
وَالسَّهْمُ إِذَا قَرْطَسَ، فَقَدْ خَسَق وخَزق، وَسَهْمٌ خاسِقٌ وَخَازِقٌ، وَهُوَ المُقَرْطِسُ النَّافِذُ؛
وَمِنْهُ قَوْلُالْحَسَنِ: لَا تَأْكُلْ مِنْ صَيْدِ المَعراض إلَّا أَن يَخزِق؛
مَعْنَاهُ يَنْفُذُ وَيَسِيلُ الدَّمُ لأَنه رُبَّمَا قُتِلَ بعَرضه وَلَا يَجُوزُ.
الْجَوْهَرِيُّ: وَالْخَازِقُ مِنَ السِّهام المُقرطِس؛
وَيُقَالُ: خزَقْتهم بِالنَّبْلِ أَي أَصبتهم بِهَا.
وَفِي حَدِيثِسَلَمَة بْنِ الأَكوع: فَإِذَا كنتُ فِي الشَّجْراء خَزَقْتُهم بِالنَّبْلِأَي أَصبتهم بِهَا.
وخَزَقه بِالرُّمْحِ يَخْزِقه: طعَنه بِهِ طعْناً خَفِيفًا، وَهُوَ أَمضى مِنْ خَازِقٍ يَعْنِي السِّنانَ.
ومن أَمثاله فِي بَابِ التَّشْبِيهِ: أَنفَذُ مِنْ خَازِقٍ؛
يَعْنون السَهمَ النَّافِذَ، والخازِقُ: السِّنَانُ.
والمِخْزَقةُ: الحَرْبة.
والمِخْزَقُ: عُودٌ فِي طرَفه مِسْمار مُحدَّد يَكُونُ عِنْدَ بَيَّاعِ البُسْر.
وانْخَزق الشيءُ: ارْتَزَّ فِي الأَرض.
اللَّيْثُ: كُلُّ شَيْءٍ حَادٍّ رَزَزْتَه فِي الأَرض وَغَيْرِهَا فارْتَزَّ، فَقَدْ خزَقْته.
والخَزْقُ: مَا يَثبُت.
والخَزْق: مَا ينفُذ.
وَيُقَالُ: يوشِكُ أَن يَلْقَى خازِقَ ورَقِه؛
يُضْرَبُ مَثَلًا لِلرَّجُلِ الجَرِيء.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: إِنَّهُ لخازِقُ ورقِه إِذَا كَانَ لَا يُطمَع فِيهِ.
وخزَقَه بِعَيْنِهِ: حَدَّدَها إِلَيْهِ وَرَمَاهُ بِهَا؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
وأَرض خُزُقٌ: لَا يَحْتَبِس عَلَيْهَا مَاؤُهَا وَيَخْرُجُ تُرَابُهَا.
وخزَق الطائرُ والرَّجل يَخْزِق خَزْقاً: أَلقى مَا فِي بَطْنِهِ.
وَيُقَالُ للأَمةِ: يَا خَزاقِ يُكَنَّى بِهِ عَنِ الذَّرْق.
ابْنُ بَرِّيٍّ: خُزاقُ اسْمُ قَرْيَةٍ مِنْ قُرى راوَنْدَ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:أَلم تَعْلَما مَا لِي بِراوَنْد كلِّها، .
وَلَا بخُزاقٍ، مِنْ صَدِيقٍ سِواكُماخزرق: الخِزْراقةُ: الضَّعِيف.
الأَزهري: رأَيت فِي نُسْخَةٍ مَسْمُوعَةٍ قَالَ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ: ولستُ بِحِزْراقةٍ؛
الزَّايُ قَبْلَ الرَّاءِ، أَي بِضَيِّقِ الْقَلْبِ جَبان، قَالَ: وَرَوَاهُ شَمِرٌ وَلَسْتُ بِخَزْرَاقَةٍ، بِالْخَاءِ مُعْجَمَةً، قَالَ:سِيبَوَيْهِ.
واخْلَوْلَق السَّحَابُ أَي اسْتَوَى؛
وَيُقَالُ: صَارَ خَلِيقاً لِلْمَطَرِ.
وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ السَّحَابِ:واخْلَوْلَق بَعْدَ تَفرُّقٍأَي اجْتَمَعَ وتهيَّأ لِلْمَطَرِ.
وَفِي خُطبةابْنِ الزُّبَيْرِ.
إِنَّ الموتَ قَدْ تَغَشَّاكم سحابُه، وأَحْدَق بِكُمْ رَبابُه، واخْلوْلَقَ بَعْدَ تَفرُّق؛
وَهَذَا الْبِنَاءُ لِلْمُبَالَغَةِ وَهُوَ افْعَوْعَل كاغْدَوْدَنَ واغْشَوْشَبَ.
والخَلاقُ: الحَظُّ والنَّصِيب مِنَ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ.
يُقَالُ: لَا خَلاق لَهُ فِي الْآخِرَةِ.
وَرَجُلٌ لَا خَلَاقَ لَهُ أَي لَا رَغْبة لَهُ فِي الْخَيْرِ وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَلَا صَلاح فِي الدِّينِ.
وَقَالَ الْمُفَسِّرُونَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ؛
الْخَلَاقُ: النَّصِيبُ مِنَ الْخَيْرِ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: لَا خلاق لهم لا نَصِيبَ لَهُمْ فِي الْخَيْرِ، قَالَ: والخَلاق الدِّينُ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْخَلَاقُ النَّصِيبُ المُوفَّر؛
وأَنشد لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ:فَمَنْ يَكُ مِنْهُمْ ذَا خَلاق، فإنَّه .
سَيَمْنَعُه مِنْ ظُلْمِه مَا تَوَكَّداوَفِي الْحَدِيثِ:لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ؛
الخَلاق، بِالْفَتْحِ: الْحَظُّ وَالنَّصِيبُ.
وَفِي حَدِيثِأُبَيّ: إِنما تأْكل مِنْهُ بخَلاقكأَي بِحَظِّكَ وَنَصِيبِكَ مِنَ الدِّينِ؛
قَالَ لَهُ ذَلِكَ فِي طَعَامِ مَنْ أَقرأَه الْقُرْآنَ.
خمق: الخَمْقُ: الأَخذ فِي خُفْية [خِفْية]؛
قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَلَا أَحسَبه عربيّاً.
خنق: الخَنِق، بِكَسْرِ النُّونِ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ خَنَقَه يَخْنُقُه خَنْقاً وخَنِقاً، فَهُوَ مَخْنُوق وخَنِيق، وَكَذَلِكَ خَنَّقه، وَمِنْهُ الخُنَّاق وَقَدِ انْخَنقَ واخْتنقَ وانْخنقت الشَّاةُ بِنَفْسِهَا، فَهِيَ مُنْخَنِقة، فأَما الانْخناق فَهُوَ انعصار الخِناق [الخُناق] فِي خَنْقه، والاخْتِناق فِعْلُهُ بِنَفْسِهِ.
وَرَجُلٌ خَنِق: مَخْنُوق.
وَرَجُلٌ خانِق فِي مَوْضِعِ خَنِيق: ذُو خِنَاقٍ؛
وَأَنْشَدَ:وخانِقٍ ذِي غُصَّة جِرَّاضِ «٢».
والخِناق الحَبل الَّذِي يُخنَق بِهِ.
والخِناق: مَا يُخَنق بِهِ.
والخَنَّاق: نَعْتٌ لِمَنْ يَكُونُ ذَلِكَ شأْنَه وفعلَه بِالنَّاسِ.
والخِناق والمِخْنقة: القِلادة الْوَاقِعَةُ عَلَى المُخَنَّق.
والخُناقُ والخُناقيَّةُ: دَاءٌ أَو رِيحٌ يأْخذ النَّاسَ وَالدَّوَابَّ فِي الحُلوق وَيَعْتَرِي الْخَيْلَ أَيضاً وَقَدْ يأْخذ الطَّيْرَ في رؤوسها وحُلُقها، وأَكثر مَا يَظْهَرُ فِي الْحَمَامِ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَهُوَ غَيْرُ مُشْتَقٍّ لأَن الخَنق إِنَّمَا هُوَ فِي الْحَلْقِ.
يُقَالُ خُنق الْفَرَسُ، فَهُوَ مَخْنوق.
أَبُو سَعِيدٍ: المُخْتَنِق مِنَ الْخَيْلِ الَّذِي أَخذت غُرّتُه لَحْيَيْه إِلَى أُصول أُذنيه، فَإِذَا أَخذ البياضُ وجْهه وأُذنيه فَهُوَ مُبَرْنَسٌ.
وخَنَّقْت الحوضَ تخْنِيقاً إِذَا شدَدْت مَلأَه؛
قَالَ أَبو النَّجْمِ:ثُمّ طَبَّاهَا ذُو حبابٍ مُتْرَعُ، .
مُخَنَّقٌ بِمَائِهِ مُدَعْدَعُابْنُ الأَعرابي: الخُنُق الفُروج الضَّيقة مِنْ فُروج النِّسَاءِ.
وَقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: فَلْهَمٌ خِنَاقٌ ضَيِّق حُزُقّةٌ قَصِير السَّمْك.
والمُخْتَنَقُ: المَضِيق.
ومُختَنق الشِّعْب: مَضِيقُه.
والخانِقُ: مَضيق فِي الْوَادِي.
وَالْخَانِقُ: شِعْب ضَيِّقٌ فِي الْجَبَلِ، وأَهل الْيَمَنِ يُسَمُّونَ الزُّقاق خَانِقًا.
وخَانِقين وخانِقُونَ: مَوْضِعٌ مَعْرُوفٌ، وَفِي النصبوَالْعَرَبُ إِذا تَرَبَّعوا الدَّهْنَاءَ وَلَمْ يَقَعَ رَبِيعٌ بالأَرضِ يَمْلأُ الغُدْرانَ استَقَوْا لِخَيْلِهِمْ وَشِفَاهِهِمْ «٢» مِنْ هَذِهِ الدُّحْلان.
والخَلْقُ: الْكَذِبُ.
وخلَق الكذبَ والإِفْكَ يخلُقه وتخَلَّقَه واخْتَلَقَه وافْتراه: ابتدَعه؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً.
وَيُقَالُ: هَذِهِ قَصِيدَةٌ مَخْلوقة أَي مَنْحولة إِلى غَيْرِ قَائِلِهَا؛
وَمِنْهُ قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ، فَمَعْنَاهُ كَذِبُ الأَولين، وخُلُق الأَوَّلين قِيلَ: شِيمةُ الأَولين، وَقِيلَ: عادةُ الأَوَّلين؛
ومَن قرأَ خُلُقُ الْأَوَّلِينَفَمَعْنَاهُ افْتِراءُ الأَوَّلين؛
قَالَ الْفَرَّاءُ: مَنْ قرأَ خُلُقُ الْأَوَّلِينَأَراد اختِلاقهم وَكَذِبَهُمْ، وَمَنْ قرأَخُلُق الأَولين، وَهُوَ أَحبُّ إِليَّ، الْفَرَّاءُ: أَراد عَادَةَ الأَولين؛
قَالَ: وَالْعَرَبُ تَقُولُ حدَّثنا فُلَانٌ بأَحاديث الخَلْق، وَهِيَ الخُرافات مِنَ الأَحاديث المُفْتَعَلةِ؛
وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلاقٌ؛
وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلاقٌأَي تَخَرُّص.
وَفِي حَدِيثِأَبي طَالِبٍ: إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلاقٌأَي كَذِبٌ، وَهُوَ افْتِعال مِنَ الخَلْق والإِبْداع كأَنَّ الْكَاذِبَ تخلَّق قَوْلَهُ، وأَصل الخَلق التَّقْدِيرُ قَبْلَ الْقَطْعِ.
اللَّيْثُ: رَجُلٌ خالِقٌ أَي صَانِعٌ، وهُنَّ الخالقاتُ لِلنِّسَاءِ.
وخلَق الشيءُ خُلوقاً وخُلوقةً وخَلُقَ خَلاقةً وخَلِق وأَخْلَق إِخْلاقاً واخْلَوْلَق: بَلِيَ؛
قَالَ:هاجَ الهَوى رَسْمٌ، بذاتِ الغَضَا، .
مُخْلَوْلِقٌ مُسْتَعْجِمٌ مُحْوِلُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَشَاهِدُ خَلُقَ قَوْلُ الأَعشى:أَلا يَا قَتْل، قَدْ خَلُقَ الجَديدُ، .
وحُبُّكِ مَا يَمِحُّ [يَمُحُ] وَلَا يَبِيدُوَيُقَالُ أَيضاً: خَلُق الثوبُ خُلوقاً؛
قَالَ الشَّاعِرُ:مَضَوْا، وكأَنْ لَمْ تَغْنَ بالأَمسِ أَهْلُهُم، .
وكُلُّ جَدِيدٍ صائِرٌ لِخُلُوقِوَيُقَالُ: أَخْلَقَ الرَّجُلُ إِذا صَارَ ذَا أَخْلاق؛
قَالَ ابْنُ هَرْمَةَ:عَجِبَتْ أُثَيْلةُ أَنْ رأَتْني مُخْلِقاً؛
ثَكِلَتْكِ أُمُّكِ أَيُّ ذَاكَ يَرُوعُ؟
قَدْ يُدْرِكُ الشَّرَفَ الفَتى، ورِداؤه .
خَلَقٌ، وجَيْبُ قَميصِه مَرْقُوعُوأَخْلَقْته أَنا، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى.
وشيءٌ خَلَقٌ: بالٍ، الذَّكَرُ والأُنثى فِيهِ سَوَاءٌ لأَنه فِي الأَصل مَصْدَرُ الأَخْلَقِ وَهُوَ الأَمْلَس.
يُقَالُ: ثَوْبٌ خَلَق ومِلْحفة خَلَق وَدَارٌ خَلَقٌ.
قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: قَالَ الْكِسَائِيُّ لَمْ نَسْمَعْهُمْ قَالُوا خَلَقة فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ.
وجِسْمٌ خَلَقٌ ورِمّة خَلَق؛
قَالَ لَبِيدٌ:والثِّيبُ إِنْ تَعْرُ مِنِّي رِمَّةً خَلَقاً، .
بعدَ المَماتِ، فإِني كنتُ أَتَّئِرُوَالْجَمْعُ خُلْقانٌ وأَخْلاق.
وَقَدْ يُقَالُ: ثَوْبٌ أَخلاق يَصِفُونَ بِهِ الْوَاحِدَ، إِذا كَانَتِ الخلُوقة فِيهِ كلِّهِ كَمَا قَالُوا بُرْمةٌ أَعْشار وَثَوْبٌ أَكْياشٌ وحبْل أَرْمامٌ وأَرضٌ سَباسِبٌ، وَهَذَا النَّحْوُ كَثِيرٌ، وَكَذَلِكَ مُلاءَة أَخْلاق وبُرْمة أَخْلاق؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، أَي نَوَاحِيهَا أَخْلاق، قَالَ: وَهُوَ مِنَ الْوَاحِدِ الَّذِي فُرِّقَ ثُمَّ جُمِع، قَالَ: وَكَذَلِكَ حَبْل أَخلاق وقِرْبة أَخلاق؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
التَّهْذِيبُ: يُقَالُ ثَوْبٌ أَخلاق يُجمعوَصَخْرَةٌ خَلْقاء إِذا كَانَتْ مَلْساء؛
وأَنشد للأَعشى:قَدْ يَتْرُك الدهْرُ فِي خَلْقاءَ راسيةٍ .
وَهْياً، ويُنْزِلُ مِنْهَا الأَعْصَمَ الصَّدَعافأَراد عُمَرُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَن الفَقْر الأَكبر إِنما هُوَ فقرُ الْآخِرَةِ لِمَنْ لَمْ يُقدِّم مِنْ مَالِهِ شَيْئًا يُثَابُ عَلَيْهِ هُنَالِكَ.
والخَلْق: كُلُّ شَيْءٍ مُمَلَّس.
وَسَهْمٌ مُخَلَّق: أَملَسُ مُستوٍ.
وَجَبَلٌ أَخلقُ: ليِّن أَملس.
وَصَخْرَةٌ خَلْقاء بيِّنة الخَلَق: لَيْسَ فِيهَا وَصْم وَلَا كَسْرٌ؛
قَالَ ابْنُ أَحمر يَصِفُ فَرَسًا:بمُقَلِّصٍ دَرْكِ الطَّرِيدةِ، مَتْنُه .
كصَفا الخَلِيقةِ بالفَضاءِ المُلْبِدِوالخَلِقةُ: السحابةُ الْمُسْتَوِيَةُ المُخِيلةُ لِلْمَطَرِ.
وامرأَة خُلَّقٌ وخَلْقاء: مِثْلُ الرَّتْقاء لأَنها مُصْمَتة كالصَّفاة الخَلْقاء؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهُوَ مَثَل بالهَضْبة الخَلْقاء لأَنها مُصمتة مِثْلُهَا؛
وَمِنْهُ حَدِيثِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: كُتب إِليه فِي امرأَة خَلْقاء تَزَوَّجَهَا رَجُلٌ فكتَب إِليه: إِن كَانُوا عَلِمُوا بِذَلِكَ، يَعْنِي أَولياءها، فأَغْرمْهم صَداقَها لِزَوْجِهَا؛
الخَلْقاء: الرَّتْقاء مِنَ الصخْرة الملْساء المُصمتة.
والخَلائق: حَمائرُ الْمَاءِ، وَهِيَ صُخور أَربع عِظام مُلْس تَكُونُ عَلَى رأْس الرَّكِيّة يَقُومُ عَلَيْهَا النازعُ والماتِحُ؛
قَالَ الرَّاعِي:فَغَادَرْنَ مَرْكُوّاً أَكَسَّ عَشِيّة، .
لدَى نَزَحٍ رَيَّانَ بادٍ خَلائقُهْوخَلِق الشيءُ خَلَقاً واخْلَوْلَق: امْلاسَّ ولانَ وَاسْتَوَى، وخَلَقه هُوَ.
واخْلَوْلَق السحابُ: اسْتَوَى وارْتَتقَتْ جَوَانِبُهُ وصارَ خَلِيقاً لِلْمَطَرِ كأَنه مُلِّس تَمْلِيسًا؛
وأَنشد لمُرقِّش:مَاذَا وُقُوفي عَلَى رَبْعٍ عَفا، .
مُخْلَوْلِقٍ دارسٍ مُسْتَعْجِمِ؟
واخْلَولَق الرَّسْمُ أَي اسْتَوَى بالأَرض.
وسَحابة خَلْقاء وخَلِقة؛
عَنْهُ أَيضاً، وَلَمْ يُفسر.
ونشأَتْ لَهُمْ سَحَابَةٌ خَلِقة وخَلِيقةٌ أَي فِيهَا أَثر الْمَطَرِ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:لَا رَعَدَتْ رَعْدةٌ وَلَا بَرَقَتْ، .
لكنَّها أُنْشِئتْ لَنَا خَلِقَهْوقِدْحٌ مُخلَّق: مُستوٍ أَملس مُلَيَّن، وَقِيلَ: كُلُّ مَا لُيِّن ومُلِّس، فَقَدْ خُلِّق.
وَيُقَالُ: خَلَّقْته مَلَّسته؛
وأَنشد لِحُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ الهِلالي:كأَنَّ حَجاجَيْ عَيْنِها فِي مُثَلَّمٍ، .
مِنَ الصَّخْرِ، جَوْنٍ خَلَّقَتْه المَوارِدُالْجَوْهَرِيُّ: والمُخلَّق القِدْح إِذا لُيِّن؛
وَقَالَ يَصِفُهُ:فخَلَّقْتُه حَتَّى إِذا تَمَّ واسْتوَى، .
كَمُخّةِ ساقٍ أَو كَمَتْنِ إِمامِ،قَرَنْتُ بحَقْوَيْهِ ثَلاثاً، فَلَمْ يَزِغْ .
عَنِ القَصْدِ حَتَّى بُصِّرتْ بدِمامِوالخَلْقاء: السَّمَاءُ لمَلاستها واستِوائها.
وخَلْقاء الجَبْهة والمَتْن وخُلَيْقاؤُهما: مُستَواهما وَمَا امْلاسَّ مِنْهُمَا، وَهُمَا بَاطِنَا الْغَارِ الأَعلى أَيضاً، وَقِيلَ: هُمَا مَا ظَهَرَ مِنْهُ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ لَفْظُ التَّصْغِيرِ.
وخَلْقاء الْغَارِ الأَعلى: بَاطِنُهُ.
وَيُقَالُ: سُحِبُوا عَلَى خَلْقاواتِ جِباهِهم.
والخُلَيْقاءُ مِنَ الْفَرَسِ: حَيْثُ لَقِيت جَبهته قَصبة أَنفه مِنْ مُسْتدَقِّها، وَهِيَ كالعِرْنين مِنَ الإِنسان.
قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: فِي وَجْهِ الْفَرَسِ خُلَيْقاوانِ وَهُمَا حَيْثُ لقِيت جبهتُه قَصبة أَنفه، قَالَ: وَالْخَلَيْقَانِ عَنْ يَمِينِ الخُلَيْقاء وَشِمَالِهَا يَنْحَدِر إِلىيَتَعَلَّقَانِ بأَوصاف الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكثر مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بأَوصاف الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الأَحاديث فِي مَدح حُسن الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ كَقَوْلِهِ:مِن أَكثر مَا يُدخل الناسَ الجنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وحُسْنُ الْخُلُقِ، وقولِه:أَكملُ المؤْمنين إِيماناً أَحْسنُهم خلُقاً، وَقَوْلُهُ:إِنَّ الْعَبْدَ ليُدرك بحُسن خُلقه درجةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ، وَقَوْلُهُ:بُعِثت لأُتَمِّم مَكارِم الأَخلاق؛
وَكَذَلِكَ جَاءَتْ فِي ذَمِّ سُوءِ الْخُلُقِ أَيضاً أَحاديث كَثِيرَةٌ.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: كَانَ خُلُقه القرآنَأَي كَانَ مُتَمَسِّكًا بِهِ وَبِآدَابِهِ وأَوامره وَنَوَاهِيهِ وَمَا يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ الْمَكَارِمِ وَالْمَحَاسِنِ والأَلطاف.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ: مَنْ تخلَّق لِلنَّاسِ بِمَا يَعْلَمُ اللَّهُ أَنه لَيْسَ مِنْ نَفْسه شانَه اللَّهُ، أَي تكلَّف أَن يُظهر مِنْ خُلُقه خِلاف مَا يَنطوِي عَلَيْهِ، مِثْلُ تصَنَّعَ وتجَمَّل إِذا أَظهر الصَّنِيع وَالْجَمِيلَ.
وتَخلَّق بخلُق كَذَا: اسْتَعْمَلَهُ مِنْ غَيْرِ أَن يَكُونَ مَخْلُوقًا فِي فِطْرته، وَقَوْلُهُ تخلَّق مِثْلَ تَجمَّل أَي أَظهر جَمالًا وَتَصَنَّعَ وتَحسَّن، إِنَّما تأْوِيلُه الإِظْهار.
وَفُلَانٌ يَتخلَّق بِغَيْرِ خُلقه أَي يَتكلَّفه؛
قَالَ سَالِمُ بْنُ وابِصةَ:يَا أَيُّها المُتحلِّي غيرَ شِيمَتِه، .
إِن التَّخَلُّق يأْتي دُونه الخُلُقُأَراد بِغَيْرِ شِيمته فَحَذَفَ وأَوصَل.
وخالَقَ الناسَ: عاشَرهم عَلَى أَخلاقِهم؛
قَالَ:خالِقِ الناسَ بخُلْقٍ حَسَنٍ، .
لَا تَكُنْ كلْباً عَلَى الناسِ يَهِرّوالخَلْق: التَّقْدِيرُ؛
وخلَق الأَدِيمَ يَخْلُقه خَلْقاً: قدَّره لما يريد قَبْلَ الْقَطْعِ وَقَاسَهُ لِيَقْطَعَ مِنْهُ مَزادةً أَو قِربة أَو خُفّاً؛
قَالَ زُهَيْرٌ يَمْدَحُ رَجُلًا:ولأَنتَ تَفْري مَا خَلَقْتَ، وبعضُ .
القومِ يَخْلُقُ، ثُمَّ لَا يَفْرييَقُولُ: أَنت إِذا قدَّرت أَمراً قَطَعْتَهُ وأَمضيتَه وغيرُك يُقدِّر مَا لَا يَقطعه لأَنه لَيْسَ بِمَاضِي العَزْم، وأَنتَ مَضّاء عَلَى مَا عَزَمْتَ عَلَيْهِ؛
وَقَالَ الْكُمَيْتُ:أَرادُوا أَن تُزايِلَ خالِقاتٌ .
أَدِيمَهُمُ، يَقِسْنَ ويَفْتَرِينايَصِفُ ابْنَيْ نِزار مِنْ مَعدّ، وَهُمَا رَبِيعةُ ومُضَر، أَراد أَن نسَبهم وأَدِيمهم وَاحِدٌ، فإِذا أَراد خالقاتُ الأَديم التفْرِيقَ بَيْنَ نسَبهم تبيَّن لَهُنَّ أَنه أَديم وَاحِدٌ لَا يَجُوزُ خَلْقُه لِلْقَطْعِ، وضرَب النِّسَاءَ الخالِقاتِ مَثَلًا لِلنَّسَّابِينَ الَّذِينَ أَرادوا التَّفْرِيقَ بَيْنَ ابْنَيْ نِزار، وَيُقَالُ: زايَلْتُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ وزيَّلْتُ إِذا فَرَّقْت.
وَفِي حَدِيثِأُخت أُمَيَّةَ بْنُ أَبي الصَّلْت قَالَتْ: فدخَلَ عليَّ وأَنا أَخلُقُ أَدِيماًأَي أُقَدِّره لأَقْطَعه.
وَقَالَالْحَجَّاجُ: مَا خَلَقْتُ إِلَّا فَرَيْتُ، وَلَا وَعَدْتُ إِلَّا وَفَيْتُ.
والخَلِيقةُ: الحَفِيرة المَخْلوقة فِي الأَرض، وَقِيلَ: هِيَ الأَرض، وَقِيلَ: هِيَ الْبِئْرُ الَّتِي لَا ماءَ فِيهَا، وَقِيلَ: هِيَ النُّقْرة فِي الْجَبَلِ يَسْتَنقِع فِيهَا الْمَاءُ، وَقِيلَ: الْخَلِيقَةُ الْبِئْرُ سَاعَةَ تُحْفَر.
ابْنُ الأَعرابي: الخُلُق الآبارُ الحَدِيثاتُ الحَفْر.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: رأَيت بِذِرْوة الصَّمّان قِلاتاً تُمْسِك ماءَ السَّمَاءِ فِي صَفاةٍ خَلَقها اللَّهُ فِيهَا تُسَمِّيهَا الْعَرَبُ خَلائقَ، الْوَاحِدَةُ خَلِيقةٌ، ورأَيت بالخَلْصاء مِنْ جِبَالِ الدَّهْناء دُحْلاناً خَلَقَهَا اللَّهُ فِي بُطُونِ الأَرض أَفواهُها ضَيِّقَةٌ، فإِذا دَخَلَهَا الدَّاخِلُ وَجَدَهَا تَضِيقُ مَرَّةً وتَتَّسِعُ أُخرى، ثُمَّ يُفْضي المَمَرُّ فِيهَا إِلى قَرار لِلْمَاءِ وَاسِعٍ لَا يُوقَفُ عَلَى أقْصاه،وَقَدْ طَلقَتْ لَيْلَةً كلَّها، .
فجاءتْ بِهِ مُؤْدَناً خَنْفَقِيقاقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَالصَّوَابُ:زحرت بها ليلة كلهاكَمَا تَقَدَّمَ؛
وَقَوْلُهُ: يَا حَكِيمُ، هُزْء مِنْهُ أَيْ أَنت الَّذِي تَزْعُمُ أَنَّكَ حَكِيمٌ وتُخطئ هَذَا الخَطأ، وَقَوْلُهُ: أَطَعْتَ الْيَمِينَ عِناد الشَّمَالِ، مِثْلُ ضَرَبَهُ، يُرِيدُ فَعَلَتْ فِعْلًا أَمكنت بِهِ أَعداءنا مِنَّا كَمَا أَعلمتك أَن الْعَرَبَ تَأْتِي أَعداءها مِنْ مَيامِنهم؛
يَقُولُ: فجِئتنا بداهيةٍ مِنَ الأَمر وجئتَ بِهِ مُؤْيَداً خَنْفَقِيقًا أَي نَاقِصًا مُقَصِّراً.
وخفَقَه بِالسَّيْفِ وَالسَّوْطِ والدِّرَّةِ يَخْفُقه ويَخْفِقه خَفْقاً: ضَرَبَهُ بِهَا ضرْباً خَفِيفًا.
والمِخْفقةُ: الشَّيْءُ يُضْرَبُ به نحو سير أو دِرّة التَّهْذِيبُ: والمِخْفَقَةُ والخَفْقَة، جَزْمٌ، هُوَ الشَّيْءُ الَّذِي يضرب به نحو سير أَوْ دِرَّة.
ابْنُ سِيدَهْ: والمِخفقة سَوْطٌ مِنْ خَشَبٍ.
وَسَيْفٌ مِخْفَقٌ: عَرِيض.
قَالَ الأَزهري: والمِخْفَقُ مِنْ أَسْمَاءِ السَّيْفِ الْعَرِيضِ.
اللَّيْثُ: الخَفْقُ ضَرْبُكَ الشَّيْءُ بالدِّرَّة أَو بِشَيْءٍ عَرِيضٍ، والمِخْفقة الدِّرَّةُ الَّتِي يُضْرَبُ بِهَا.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عَنْهُ: فَضَرَبَهُمَا بالمِخفقة؛
هِيَ الدِّرَّةُ.
وأَخْفقَ الرجلُ: طَلب حَاجَةً فَلَمْ يَظْفَر بِهَا كَالرَّجُلِ إِذَا غَزَا وَلَمْ يَغْنَمْ، أَو كَالصَّائِدِ إِذَا رَجَعَ وَلَمْ يَصْطَدْ، وطلَب حَاجَةً فأخْفَقَ.
وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: أَيُّما سَرِيّةٍ غَزت فأخْفَقت كَانَ لَهَا أَجرها مَرَّتَيْنِ؛
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الإِخْفاقُ أَنْ يغزُو فَلا يَغْنَمَ شَيْئًا؛
وَمِنْهُ قَوْلُ عَنْتَرَةَ يَصِفُ فَرَسًا لَهُ:فيُخْفِقُ مرَّةً ويَصِيدُ أُخْرَى، .
ويَفْجَع ذَا الضَّغائن بالأَرِيب «١»يَقُولُ: يَغْزُو عَلَى هَذَا الْفَرَسِ فَيَغْنَمُ مَرَّةً وَلَا يَغْنَمُ أُخرى؛
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَكَذَلِكَ كَلُّ طَالِبِ حَاجَةٍ إِذَا لَمْ يَقْضِهَا فَقَدْ أَخْفق إِخْفَاقًا، وَأَصْلُ ذَلِكَ فِي الْغَنِيمَةِ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: أَصْلُهُ مِنَ الخَفْق التحرُّك أَيْ صادَفَتِ الغنيمةَ خافِقةً غَيْرَ ثَابِتَةٍ مُسْتَقِرَّةٍ.
اللَّيْثُ: أَخْفقَ القومُ فنَي زادُهم، وأَخفقَ الرجلُ قَلَّ مَالُهُ.
والخَفْقُ: صَوْتُ النَّعْلِ وَمَا أَشْبَهَهَا مِنَ الأَصوات.
وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ:إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعالهم حِينَ يُولُّون عَنْهُ، يَعْنِي الميتَ يَسْمَعُ صَوْتَ نِعَالِهِمْ عَلَى الأَرض إِذَا مشَوْا.
وَرَجُلٌ خَفّاقُ الْقَدَمِ عَرِيضُ بَاطِنِ الْقَدَمِ، وخَفقَ الأَرضَ بنَعْله وكلُّ ضَرْبٍ بِشَيْءٍ عَرِيضٍ خَفْقٌ؛
وَقَوْلُهُ:مُهَفْهَف الكَشْحَينْ خَفّاق القَ
وتُفْتَحُ نُونُه وَبِهِمَا رُوِىَ قولُ الحَسَنِ: لَعَنَ اللهُ الدّانِقَ ومَنْ دَنَّقَ كأَنّه أَرادَ النَّهي عَن التَّقْدِيرِ والنَّظَر فِي الشَّيْء التّافِهِ الحَقِيرِ، والجمعُ دَوانِقُ، ودَوانِيقُ.
كالدّاناقِّ بإِشْباع الفَتْحة، كَمَا قالُوا للدِّرْهَم: دِرهامٌ، قَالَ سيبَوَيْهِ: أَمّا الَّذِينَ قالُوا: دَوانِيقُ، فإِنَّما جَعَلُوه تَكْسِير فاعال، وإِن لم يكُن)فِي كَلامِهم، كَمَا قالُوا: مَلاميحَ، وتَصغِيرُه: دُوَينيق وَهُوَ شَاذ أَيضاً.
وَمن المجازِ: دَنَقَ فلانٌ يَدْنُقُ، ويَدْنِقُ من حَدَّيْ نَصَرَ وضَرَبَ دُنُوقاً كقُعُودٍ: أَسَفَّ لدَقائِقِ الأُمُور نَقَله الزَّمَخْشَرِيُّ وابنُ عَبّادِ.
والدَّنْقَةُ بالفَتْح: الزُّؤانُ الذِي يَكُونُ فِي الحِنْطَةِ تُنَقَّى منهُ، قَالَه أبُو حَنِيفَةَ، وقالَ ابنُ عبّادٍ: هُوَ والجَنْبَةُ شَيْءٌ واحِدٌ.
والدَّنَقَةُ بالتحُرِيكِ: الشَّيْلَم عَن أبي عَمْروٍ.
ودَوْنقَ كجَوْهَرٍ: ة، بنَهاوَنْدَ على مِيلَيْنِ مِنْهَا، ذاتُ بساتِينَ، هَكَذَا ضَبَطَهُ ابنُ عَبَّاد، وضَبَطَه صاحبُ اللُّبِّ بضَمِّ الدّالِ وفتحِ النُونِ، وسيأتيِ ذلِكَ فِي دونْ على الصَّوابِ.
وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: الدُّنُقُ بضمتَيْنِ: المُقَتِّرونَ على عِيالِهم وأنْفُسِهم.
والتَّدْنِيقُ: الاسْتِقصاء وَمِنْه قَولُ الحَسَنِ البَصْرِىِّ: لَا تُدنِّقُوا فْيُدَنقَ عليكُمْ كَذَا فِي الصِّحاح وأَهل العِراق يَقُولونَ: فلانٌ مُدَنق: إَذا كانْ يُداقَُّ النَّظَرَ فِي مُعامَلاتِه ونَفَقاتِه ويَسْتَقْصى.
وقالَ الأَزْهرِىُّ: التَّدْنِيقُ، والمُداقَّةُ، والاسْتِقْصاءُ: كِنايات عَن البُخْلِ والشُّحّ.
والتَّدْنِيقُ: إدامَةُ النَّظَرِ إِلى الشَّيْءَ مثلُ التَّرْنِيقِ، يُقال: دَنَّقَ إِليه النَّظَر، ورَنَّقَ، وكذلِك النَّظَرُ الضَّعِيفُ، كَمَا فِي الصِّحاح.
والتَّدْنِيقُ: دُنُو الشَّمْسِ للغُرُوب كَمَا فِي الصِّحاح، وَهُوَ حَدَّث بِمَا وراءَ النَّهْرِ، رَوَى عَنهُ أَبو جَعْفَرٍ المُسْتَغفِريُّ الحافِظُ، وماتَ قبل الأربعمائة.
وَمن القُدَماءَ: أَبو السَّرِيّ منْصُورُ ابنُ عَمّارِ بنِ كثير الدَّنْدانْقانيّ: حَدَّثَ عَن لَيْثِ بنِ سَعْدِ وابنِ لَهِيعَةَ، وَعنهُ ابْنُه سُلَيْم، وعليُ بنُ خَشْرَمَ، ومَسْجِدُه فِي الرَّمْلِ مَشْهورٌ إَلى الْآن يُتَبَركُ لَهُ.
وَأَبُو القاسِم أحمدُ بنُ أَحمَدَ الدّنْدَانْقانيُّ، رَفِيقُ أَبِى طاهِرٍ السِّلَفي فِي الطَّلَبِ، وغيرُ هؤلَاء.
[دنق]الدَّنِيقُ، كأَمِيرٍ: مَن يَنْزِلُ وَحْدَه، ويَأكُلُ وَحْدَه بالنَّهارِ، وإِذْا كَانَ باللَّيْلِ أَكَلَ فِي ضوءَ القَمَرٍ، لئَلا يَراهُ الضيْفُ عَن ابنِ الأعرْابِي، عَن أَبِي المَكارِم، وكذلِكَ الكِيصُ والصُّوصُ.
والدّانِقُ كصاحِبٍ: الأحْمقُ وكذلِك: الدّائِقُ، والوادِقُ.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: الدّانقُ: السارِقُ وَهُوَ مَجازٌ.
والدانِق: المَهْزُولُ الساقِطُ من الرِّجالِ عَن أَبِي عَمْرٍ وزادَ غيرُه: وَمن النوقِ وأنشَدَ أَبو عَمْروٍ: إنَّ ذواتَ الدَّلِّ والبَخانِقِ قَتَلْنَ كلَّ وامِقٍ وعاشِقِ حَتّى تَراة كالسَّلِيم الدّانِقِ والدّانِقُ: سُدُسُ الدِّينارِ، والدِّرْهَم وأَنْشَدَ ابنُ بَرَيٍّ:(يَا قَوْم من يَعْذِرُ مِنْ عَجْرَدٍ .
القاتِلِ المَرْء على الدّانِقِ) الدَّنِيقُ، كأَمِيرٍ: مَن يَنْزِلُ وَحْدَه، ويَأكُلُ وَحْدَه بالنَّهارِ، وإِذْا كَانَ باللَّيْلِ أَكَلَ فِي ضوءَ القَمَرٍ، لئَلا يَراهُ الضيْفُ عَن ابنِ الأعرْابِي، عَن أَبِي المَكارِم، وكذلِكَ الكِيصُ والصُّوصُ.
والدّانِقُ كصاحِبٍ: الأحْمقُ وكذلِك: الدّائِقُ، والوادِقُ.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: الدّانقُ: السارِقُ وَهُوَ مَجازٌ.
والدانِق: المَهْزُولُ الساقِطُ من الرِّجالِ عَن أَبِي عَمْرٍ وزادَ غيرُه: وَمن النوقِ وأنشَدَ أَبو عَمْروٍ: إنَّ ذواتَ الدَّلِّ والبَخانِقِ قَتَلْنَ كلَّ وامِقٍ وعاشِقِ حَتّى تَراة كالسَّلِيم الدّانِقِ والدّانِقُ: سُدُسُ الدِّينارِ، والدِّرْهَم وأَنْشَدَ ابنُ بَرَيٍّ:(يَا قَوْم من يَعْذِرُ مِنْ عَجْرَدٍ .
القاتِلِ المَرْء على الدّانِقِ)أَو مَعْناه: مُتَتابِعَةٌ على شارِبِيها، من الدُّهْقِ الَّذِي هُوَ مُتابَعَةُ الشدِّ، وَهُوَ قولُ مُجاهِدِ، والأَوَّلُ أَعْرفُ، قَالَ ابنُ سِيدَه: وأَمّا صِفَتُهم الكَأسَ، وَهِي أُنْثى بالدِّهاقِ، ولفظُه لفظُ التَّذكِير، فَمن بَاب عَدْلِ ورِضًا، أَعني أَنّه مَصْدَرٌ وُصِفَ بهِ، وَهُوَ مَوْضُوع مَوْضِعَ إِدْهاق، وَقد يجوزُ أنْ يكونَ من بَاب هِجانٍ ودِلاصٍ، إلاّ أَنّا لم نَسْمَعْ كأسان دِهاقانِ، قالَ: وإِنَّما حَمَل سِيبَوَيْهِ أَن يَجْعَلَ دِلاصاً وهِجاناً فِي حَدِّ الجمْع تَكْسِيرًا لهِجانٍ ودِلاص فِي حَدِّ الإِفرادِ قولُهم: هِجانانِ ودِلاصان، وَلَوْلَا ذلِك لحَمَلَه على بابِ رِضًا لأنَّه أَكثَرُ، فافْهَمْه.
وقالَ ابنُ دُرَيْد: ماءٌ دِهاقٌ: كَثِير.
وقالَ أَيْضاً: الدِّهْقانُ، بالكَسْرِ، وبالضمِّ: التاجِر، وسَيأتيِ فِي بابِ النونِ قالَ سيبَوَيْهِ: إِنْ جَعَلْتُ دِهْقانَ فِي الدَّهْقِ لم تَصْرِفْه، هَكَذَا قالَ: من الدَّهْقِِ، قَالَ: فَلَا أَدْرِي أَقالَه على أَنّه مَقُولٌ، أَم هُوَ تَمْثِيلٌ مِنْهُ لَا لَقظٌ مَقُولٌ قَالَ: والأغْلَبُ على ظَنِّي أَنه مَقُولٌ، وهم الدَّهاقِنَةُ، والدَّهاقِينُ.
والدَّهَقُ، محرَّكَةً: خَشَبَتان يُغْمَزُ بهما السّاقُ كَمَا فِي المُحيطِ واللًّسانِ، ونَقَل الجَوْهَرِيُّ عَن أَبِي عَمرٍ و: الدَّهَقُ: نَوْع من العَذابِ فارِسِيَّتُه أَشْكَنْجَه.
ويُقال: أدْهَقَهُ إدْهاقاً: إِذا أَعْجَلَه.
وقالَ اللُّيْثُ: ادهقَت الحِجارَةُ، كافْتَعَلَت أَي: تَلازمَت، ودَخَلَ بعضُها فِي بَعْضِ مَعَ كَثرة.
قالَ: والمُدَّهَقُ، على مُفتَعَلٍ: المُكَسرُ والمُعتَصَرُ قَالَ رُؤْبَة: والمَرْوَ ذَا المَّدّاح مَضبُوحَ الفِلَق يَنْصاحُ مِنْ جَبْلَةِ رَضْمٍ مُدَّهَقْ وكُل غِلَظِ وشِدَّة: جَبْلَةٌ وَمِمَّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ:)الدَّهْقُ: شِدَّةُ الضغْطِ.
وقالَ ابنُ درَيْد: دَهْدَقَ اللَّحْمَ دَهْدَقَةً، ودَهْداقاً، ويُكْسَرُ ونَصُّ الجَمْهَرَةِ: وإِنْ قُلْتَ: دِهْداقاً أَي: بالكَسْرِ كانَ فَصِيحاً، أَي: قَطَعهُ وكَسَر عِظامَهُ.
وقالَ ابنُ عبّاد: دَهْدَقَتِ البَضْعَةُ دَهْدَقَة: دارَتْ فِي القِدرِ إِذا غَلَتْ.
وللقِدْرِ دَهْداقٌ: الدَّهْداقُ: غَلَيانُها.
والدَّهْداقُ: أَسْوَأ الضَّحِكِ، زَهْزَقَ فِي ضَحِكِه زَهْزَقَةً ودَهْدَقَ دَهْدَقَةً.
والدَّهْداقُ: مَشْيٌ فوقَ العَنَقِ عَن ابنِ عَبّادٍ.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: دابَّةٌ دَهْداقٌ، أَي: هِمْلاجٌ، عَن ابْنِ عَبّادٍ.
(الدَّانَقُ) بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِهَا سُدْسُ الدِّرْهَمِ وَ (الْمُدَنِّقُ) الْمُسْتَقْصِي. قَالَ الْحَسَنُ: لَا (تُدَنِّقُوا) (فَيُدَنَّقَ) عَلَيْكُمْ.
جذر «دنق» هو (دنق)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.