معنى ديك وتعريفُها مجموعةً من 10 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ديك»: دِيكيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى دِيك. • السُّعال الدِّيكيُّ: (طب) مرض مُعدٍ يصيب الأطفالّ، عبارة عن رشح وسعال جافّ حادّ، يأخذ شكل نوبات يعقب كلاًّ منها شهقة تشبه شهقة الدِّي…
الفهرس
دِيكيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى دِيك.
• السُّعال الدِّيكيُّ: (طب) مرض مُعدٍ يصيب الأطفالّ، عبارة عن رشح وسعال جافّ حادّ، يأخذ شكل نوبات يعقب كلاًّ منها شهقة تشبه شهقة الدِّيك.
دِيك [مفرد]: ج أدياك ودِيَكَة ودُيُوك: (حن) ذكر الدَّجاج "من طبع الدّيك الخيلاءُ وإن كان على مزبلة- يستيقظ على صياح الدِّيكة" ° بَيْضة الدِّيك [مثل]: يُضرب لما يقع مرّة واحدة ثم لايقع أبدًا.
• ديكٌ رُومِيّ: (حن) ديك حبشيّ أو هنديّ، طائر داجن من رتبة الدَّجاجيّات، موطنه الأصليّ أمريكا الشماليّة، كبير الحجم، صغير الرأس، قصير المنقار، مستطيل الساق، يعيش في قطعان تسرح كالغنم، لحمه لذيذ الطعم مرغوب فيه.
• وَزْنُ الدِّيك: (رض) مصطلح في الملاكمة لمن لا يزيد وزنه على ١١٨ رطلاً.
• عُرْف الدِّيك: (نت) عشبة أوراسيّة لها تجمّعات زهريّة حمراء.
ديك والمشئومة من النِّسَاء والهزيمة (ج) دوابر(دبار) يَوْم الْأَرْبَعَاء أَو ليلته(الدبار) الْهَلَاك(الدبار) من كل شَيْء آخِره يُقَال هُوَ لَا ي
(الدِّيكُ) مَعْرُوفٌ وَجَمْعُهُ (دِيَكَةٌ) وَ (دُيُوكٌ) .
دِيكُ.
قال الراجز: يا دارَمَيَّ بالدَكادِيكِ البُرَقْ سَقْياً فقد هيجت شوق المشتئق وحول دكيك، أي تام.
* جعد الدرانيك رفل الا جلاد (١)[
سمعت صياح الديوك والديكة وتقول: لفلان ديك، ودجاجة وديك؛
ذات ودك.
ديندان فلان بدين الخرمية.
ورجل دين ومتدين.
وديّنته: وكلته إلى دينه.
وتقول: أبعت بدين، أم بعين، وهي النقد.
ودنت وادّنت وتديّنت واستدنت: استقرضت.
ودنته وأدنته وديّنته: أقرضته.
وداينت فلاناً: عاملته بالدين.
وتداينوا.
وفلان دائن ومديون.
ودنته بما صنع:جزيته.
" كما تدين تدان ".
ومنه يوم الدين.
والله الديان، وقيل: هو القهار، من دان القوم إذا ساسهم وقهرهم فدانوا له.
ودانوه: انقادوا له.
وقد دين الملك، وملك مدين.
" والكيس من دان نفسه " وهم دائنون لفلان، ودينٌ له.
وأنشد المفضل:ويوم الحزن إذا حشدت معدّ .
وكان الناس إلا نحن ديناأنشد لعبد المطّلب:إنا أنسا لا ندين بأرضنا .
عض الرسول ببظر أمّ المرسلولفلان مدين ومدينة أي عبد وأمة.
ويقال: يا ابن المدينة.
وديّنته أمرك: ملكته إياه وسوسته.
قال الحطيئة يهجو أمّه:لقد دُيّنت أمر بنيك حتى .
تركتهم أدق من الطحينوداينته: حاكمته.
وكان عليّ ديّان هذه الأمة بعد نبيّها أي قاضيها.
أعلاها.
قال:قالا صدقت ورفّعوا لمطيهم .
سيرا يطير ذوائب الأكوار
ديكُ.
وأرْضٌ مُدَكْدَكَةٌ: مَدْعُوكَةٌ.
ومَدْكوكَةٌ: لا أسْنادَ لها، تُنْبِتُ الرِمْثَ.
ودُكَّ، مَجْهولاً: مَرِضَ، أوْ دَكَّهُ المَرَضُ.
وأمَةٌ مِدَكَّةٌ، كمِصَكَّةٍ: قَويَّةٌ على العَمَلِ، وهو مِدَكٌّ.
ويَوْمٌ دَكيكٌ: تامٌّ.
وحَنْظَلٌ مُدَكَّكٌ، كمُعَظَّمٍ: وهو أنْ يُؤْكَلَ بِتَمْرٍ وغيرِهِ.
ودَكَّكَهُ: خَلَطَهُ.
والدَّكَّةُ: ع بِغُوطَةِ دمَشْقَ.
والدُّكَّانُ، بالضم: ة بهَمذانَ.
• دَلَكَهُ بيدِه: مَرَسَهُ ودَعَكَهُ،وـ الدَّهْرُ فلاناً: أدَّبَهُ وحَنَّكَهُ،وـ الشمسُ دُلوكاً: غَرَبَتْ، أو اصْفَرَّتْ، أو مالَتْ، أو زَالَتْ عن كَبِدِ السماءِ.
وكأَميرٍ: تُرابٌ تَسْفيهِ الرِياحُ، وطعامٌ من الزُّبْدِ واللَّبَنِ، أو زُبْدٌ وتَمْرٌ، ونباتٌ، وثَمَرُ الوَرْدِ الأحمرُ، يَخْلُفُه ويَحْلُو كأَنه رُطَبٌ، ويُعْرَفُ بالشامِ بصُرْمِ الديكِ، أو هو الوَرْدُ الجَبَلِيُّ، كأَنه البُسْرُ كِبَراً وحُمْرَةً، وكالرُّطَبِ حَلاوَةً، يُتَهادَى به باليَمنِ، ورجُلٌ قد مارَسَ الأُمورَ، ج: كعُنُقٍ.
وتَدَلَّكَ به: تَخَلَّقَ.
وكصَبورٍ: ما يُتَدَلَّكُ به.
وكثُمامةٍ: ما حُلِبَ قَبْلَ الفِيقَةِ الأُولَى.
وفرسٌ مَدْلوكٌ: مَدْكوكٌ، ورجُلٌ أُلِحَّ عليه في المسألةِ، وبعيرٌ دُلِكَ بالأَسْفارِ،أو الذي في رُكْبَتَيْهِ دَلَكٌ، محرَّكةً، أي: رَخاوَةٌ.
ودالكَهُ: ماطَلَهُ.
وكهُمَزَةٍ: دُوَيْبَّةٌ.
وكصَبورٍ: ع بحَلَبَ.
والدَّوالَيْكُ: التَّحَفُّزُ في المَشْيِ،كالدَّآلِيكِ، وهذه بكسر اللامِ.
والدُّؤْلُوكُ: الأمرُ العظيمُ، ج: دَآلِيكُ أيضاً.
• ال
ديك: الدِّيك معروف، وجمعه: دِيَكةٌ.
وأرض مَداكةٌ ومَدْيَكَةٌ: كثيرة الدِّيَكة.
ديك:الدِّيْكُ: معروفٌ، وجَمْعُه دِيَكَةٌ.
وأرْضٌ مَدَاكَةٌ ومَدِيْكَةٌ: إذا كانتْ كثيرةَ الدُّيُوْكِ.
والدِّيْكُ من الفَرَسِ: خُشَشَاءُ أُذُنَيْه.
وهو في كلام أهْلِ اليَمَنِ: الرَّجُلُ الحَذِرُ (١٩) المُشْفِقُ، وبه سُمِّيَ الدِّيْكُ.
وفي زَجْرِ الدِّيْكِ: دِكْ دِكْ.
دكأ(٢٠) -مَهْمُوْزٌ-:داكَأْتُ القَوْمَ مُدَاكَأَةً: أي زاحَمْتهم.
وداكَأْتُ عليه الدُّيُونَ: جَمَعْتَها عليه (٢١).
والتَّدَاكُؤُ (٢٢): التَّمَايُلُ في مَشْيٍ وغيرِه.
ديك: وَقَالَ اللَّيْث: الدِّيكُ: معروفٌ، وجمعُه دِيَكَةٌ، وأَرْضٌ مَداكةٌ ومَدْيَكةٌ: كثيرَةُ الدِّيَكةِ.
وَقَالَ المؤرِّجُ: الدِّيكُ فِي كَلَام أَهل الْ ديك: هُوَ وَرَاءَك، إِنَّمَا يجوز ذَلِك فِي الْمَوَاقِيت والأيّام والليالي والدَّهر.
تَ
دَيْكَأَي سَقَطْتَ مِنْ أَجل مَكْرُوهٍ يُصِيبُ يَدَيْكَ مِنْ قَطْعٍ أَو وَجَعٍ، وَقِيلَ: هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الخجلِ؛
يُقَالُ: خَرِرْتُ عَنْ يدِي أَي خَجِلْتُ، وَسِيَاقُ الْحَدِيثِ يَدُلُّ عَلَيْهِ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ سَقَطْتَ إِلى الأَرض مِنْ سَبَبِ يَدَيْكَ أَي مِنْ جِنَايَتِهِمَا، كَمَا يُقَالُ لِمَنْ وَقَعَ فِي مَكْرُوهٍ: إِنما أَصابه ذَلِكَ مِنْ يَدِهِ أَي مِنْ أَمر عَمِلَهُ، وَحَيْثُ كَانَ الْعَمَلُ بِالْيَدِ أُضيف إِلَيْهَا.
وخَرَّ لِوَجْهِهِ يَخِرُّ خَرّاً وخُرُوراً: وَقَعَ كَذَلِكَ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ.
وخَرَّ لِلَّهِ سَاجِدًا يَخِرُّ خُرُوراً أَي سَقَطَ.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً؛
قيل: خَرُّوا لله سُجَّدًا، وَقِيلَ: إِنهم إِنما خَرُّوا لِيُوسُفَ لِقَوْلِهِ فِي أَوّل السُّورَةِ: إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ؛
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَالَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً؛
تأْويله: إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا سَامِعِينَ مُبْصِرِينَ لِمَا أُمروا بِهِ وَنُهُوا عَنْهُ؛
وَمِثْلُهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:بأَيْدِي رِجالٍ لَمْ يَشِيمُوا سُيوفَهُمْ، .
وَلَمْ تَكْثُر القَتْلَى بِهَا حِينَ سُلَّتِأَي شَامُوا سُيُوفَهُمْ وَقَدْ كَثُرَتِ الْقَتْلَى.
وخَرَّ أَيضاً: مَاتَ، وَذَلِكَ لأَن الرَّجُلَ إِذا ماتَ خَرَّ.
وَقَوْلُهُ:بايعتُ رسولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنْ لَا أَخرَّ إِلَّا قَائِمًا؛
مَعْنَاهُ أَنْ لَا أَمُوتَ لأَنه إِذا مَاتَ فَقَدْ خَرَّ وَسَقَطَ، وَقَوْلُهُإِلَّا قَائِمًاأَي ثَابِتًا عَلَى الإِسلام؛
وَسُئِلَ إِبراهيم الحَرْبِيُّ عَنْ قَوْلِهِ:أَنْ لَا أَخِرَّ إِلَّا قَائِمًا، فَقَالَ: إِني لَا أَقع فِي شَيْءٍ مِنْ تِجَارَتِي وأُموري إِلَّا قمتُ بِهَا مُنْتَصِبًا لَهَا.
الأَزهري: وَرُوِيَعَنْ حَكِيم بنِ حِزامٍ أَنه أَتى النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أُبايعك أَنْ لَا أَخِرَّ إِلَّا قَائِمًا، قَالَ الْفَرَّاءُ: مَعْنَاهُ أَن لَا أُغبن وَلَا أَغبن،فَقَالَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لستَ تُغْبَنُ فِي دِينِ اللَّهِ وَلَا فِي شَيْءٍ مِنْ قِبَلِنا وَلَا بَيْعٍ؛
قَالَ:وَقَوْلُ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَما مِنْ قِبَلِنَا فَلَسْتَ تَخِرُّ إِلَّا قَائِمًاأَي لَسْنَا نَدْعُوكَ وَلَا نُبَايِعُكَ إِلَّا قَائِمًا أَي عَلَى الْحَقِّ؛
وَمَعْنَى الْحَدِيثِ: لَا أَموت إِلَّا مُتَمَسِّكًا بالإِسلام، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ لَا أَقع فِي شَيْءٍ مِنْ تِجَارَتِي وأُموري إِلَّا قمتُ مُنْتَصِبًا لَهُ؛
وَقِيلَ: مَعْنَاهُ لَا أُغبن وَلَا أَغبن؛
وخَرَّ الميتُ يَخِرُّ خَرِيراً، فَهُوَ خارٌّ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً؛
قَالَ ثَعْلَبٌ: قَالَ الأَخفش: خَرَّ صَارَ فِي حَالِ سُجُودِهِ؛
قَالَ: وَنَحْنُ نَقُولُ، يَعْنِي الْكُوفِيِّينَ، بِضَرْبَيْنِ بِمَعْنَى سَجَدَ وَبِمَعْنَى مَرَّ مِنَ الْقَوْمِ الخَرَّارَةِ الَّذِينَ هُمُ المارَّةُ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُ؛
ويَجُوزُ أَن تَكُونَ خَرَّ هُنَا بِمَعْنَى وَقَعَ، وَيَجُوزُ أَن تَكُونَ بِمَعْنَى مَاتَ.
وخُرَّ إِذا أُجْرِيَ.
وَرَجُلٌ خارٌّ: عاثِرٌ بَعْدَ استقامةٍ؛
وَفِي التَّهْذِيبِ: وَهُوَ الَّذِي عَسَا بَعْدَ اسْتِقَامَةٍ.
والخِرِّيانُ: الجَبَانُ، فِعْلِيانٌ مِنْهُ؛
عَنْ أَبي عَلِيٍّ.
والخَرِيرُ: الْمَكَانُ الْمُطَمْئِنُ بَيْنَ الرَّبْوَتَيْنِ يَنْقَادُ، وَالْجَمْعُ أَخِرَّةٌ؛
قَالَ لَبِيدٌ:الرجلُ شَيْئًا أَفضلَ مِنَ الطَّرْق، الرجلُ يُطْرِقُ عَلَى الْفَحْلِ أَو عَلَى الْفَرَسِ فَيَذْهَبُ حَيْرِيَّ الدَّهْرِ، فَقَالَ له رجل: ما حَيْرِيُّ الدَّهْرِ؟
قَالَ: لَا يُحْسَبُ، فَقَالَ الرجلُ: ابنُ وابِصَةَ وَلَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فقال: أَوليس فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟
هَكَذَا رَوَاهُ حَيْرِيَّ الدَّهْرِ، بِفَتْحِ الْحَاءِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ الثَّانِيَةِ وَفَتْحِهَا؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَيُرْوَى حَيْرِيْ دَهْرٍ، بِيَاءٍ سَاكِنَةٍ، وحَيْرِيَ دَهْرٍ، بِيَاءٍ مُخَفَّفَةٍ، وَالْكُلُّ مِنْ تَحَيُّرِ الدَّهْرِ وَبَقَائِهِ، وَمَعْنَاهُ مُدَّةَ الدَّهْرِ وَدَوَامُهُ أَي مَا أَقام الدهرُ.
قَالَ: وَقَدْ جَاءَ فِي تَمَامِ الْحَدِيثِ:فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَا حَيْرِيُّ الدَّهْرِ؟
فَقَالَ: لَا يُحْسَبُ؛
أَي لَا يُعْرَفُ حِسَابُهُ لِكَثْرَتِهِ؛
يُرِيدُ أَن أَجر ذَلِكَ دَائِمٌ أَبداً لِمَوْضِعِ دَوَامِ النَّسْلِ؛
قَالَ: وَقَالَ سِيبَوَيْهِ الْعَرَبُ تَقُولُ: لَا أَفعل ذَلِكَ حَيْرِيْ دَهْرٍ أَي أَبداً.
وَزَعَمُوا أَن بَعْضَهُمْ يَنْصِبُ الْيَاءَ فِي حَيْرِيَ دَهْرٍ؛
وَقَالَ أَبو الْحَسَنِ: سَمِعْتُ مَنْ يَقُولُ لَا أَفعل ذَلِكَ حِيْرِيَّ دَهْرٍ، مُثَقَّلَةً؛
قَالَ: والحِيْرِيُّ الدَّهْرُ كُلُّهُ؛
وَقَالَ شَمِرٌ: قَوْلُهُ حِيْرِيَّ دَهْرٍ يُرِيدُ أَبداً؛
قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ ذَهَبَ ذَاكَ حارِيَّ الدَّهْرِ وحَيْرِيَّ الدَّهْرِ أَي أَبداً.
ويَبْقَى حارِيَّ دَهْرٍ أَي أَبداً.
وَيَبْقَى حارِيَّ الدَّهْرِ وحَيْرِيَّ الدَّهْرِ أَي أَبداً؛
قَالَ: وَسَمِعْتُ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ: حِيْرِيَّ الدَّهْرِ، بِكَسْرِ الْحَاءِ، مِثْلَ قَوْلِ سِيبَوَيْهِ والأَخفش؛
قَالَ شَمِرٌ: وَالَّذِي فَسَّرَهُ ابْنُ عُمَرَ لَيْسَ بِمُخَالِفٍ لِهَذَا إِنما أَراد لَا يُحْسَبُ أَي لَا يُمْكِنُ أَن يُعْرَفَ قَدْرُهُ وَحِسَابُهُ لِكَثْرَتِهِ وَدَوَامِهِ عَلَى وَجْهِ الدَّهْرِ؛
وَرَوَى الأَزهري عَنِ ابْنِ الأَعرابي قَالَ: لَا آتِيهِ حَيْرِيْ دهر وحِيْرِيَّ دهر وحِيَرَ الدَّهْرِ؛
يُرِيدُ: مَا تَحَيَّرَ مِنَ الدَّهْرِ.
وحِيَرُ الدهرِ: جماعةُ حِيْرِيَّ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ للأَغلب الْعِجْلِيِّ شَاهِدًا عَلَى مآلِ حَيَر، بِفَتْحِ الْحَاءِ، أَي كَثِيرٌ:يَا مَنْ رَأَى النُّعْمانَ كانَ حَيَرَا، .
مِنْ كُلِّ شيءٍ صالحٍ قَدْ أَكْثَرَاواسْتُحِيرَ الشرابُ: أُسِيغَ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:تَسْمَعُ لِلْجَرْعِ، إِذا اسْتُحِيرَا، .
للماءِ فِي أَجْوافِها خَرِيرَاوالمُسْتَحِيرُ: سَحَابٌ ثَقِيلٌ مُتَرَدِّدٌ لَيْسَ لَهُ رِيحٌ تَسُوقُهُ؛
قَالَ الشَّاعِرُ يَمْدَحُ رَجُلًا:كأَنَّ أَصحابَهُ بالقَفْرِ يُمْطِرُهُمْ، .
مِنْ مُسْتَحِيرٍ، غَزِيرٌ صَوْبُهُ دِيَمُابْنُ شُمَيْلٍ: يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ: وَاللَّهِ مَا تَحُورُ وَلَا تَحُولُ أَي مَا تَزْدَادُ خَيْرًا.
ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: وَاللَّهِ مَا تَحُور وَلَا تَحُول أَي مَا تَزْدَادُ خَيْرًا.
ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لِجِلْدِ الفِيلِ الحَوْرانُ وَلِبَاطِنِ جِلْدِهِ الحِرْصِيانُ.
أَبو زَيْدٍ: الحَيِّرُ الغَيْمُ يَنْشَأُ مَعَ الْمَطَرِ فَيَتَحَيَّرُ فِي السَّمَاءِ.
والحَيْرُ، بِالْفَتْحِ: شِبْهُ الحَظِيرَة أَو الحِمَى،، وَمِنْهُ الحَيْرُ بِكَرْبَلاء.
والحِيَارانِ: موضع؛
قَالَ الحرثُ بنُ حِلِّزَةَ:وهُوَ الرَّبُّ والشَّهِيدُ عَلَى يوم .
الحِيارَيْنِ، والبلاءُ بَلاءُ دِيَك، وَمَنْ قَالَ دُوكة قَالَ دُوك فِي الْجَمْعِ.
وَبَاتُوا يَدوكون دَوْكاً إِذَا بَاتُوا فِي اخْتِلَاطٍ ودَوَران.
وتَداوَك الْقَوْمُ أَي تَضَايَقُوا فِي حَرْبٍ أَو شَرٍّ.
وداكَ الفرسُ الحِجْر: عَلَاهَا.
وداكَ الرجلُ الْمَرْأَةَ يَدوكها دَوْكاً وباكَها بَوْكاً إِذَا جَامَعَهَا؛
وأَنشد:فَداكَها دَوْكاً عَلَى الصِّراطِ، .
لَيْسَ كدَوْكِ زَوْجِهَا الوَطْواطِوالدَّوْك: ضَرْبٌ مِنْ مَحَارِ الْبَحْرِ.
وَرَوَى أَبو تُرَابٍ عَنْ أَبي الرَّبِيعِ الْبَكْرَاوِيِّ: دَاك الْقَوْمُ إِذَا مَرِضُوا.
وَهُوَ فِي دُوكةٍ أَي مَرَضٍ.
دَيَكَ: الدِّيكُ: ذَكَرُ الدَّجَاجِ مَعْرُوفٌ؛
وَقَوْلُهُ:وزَقَّت الدِّيكُ بِصَوْتٍ زَقّاإِنَّمَا أَنثه عَلَى إِرَادَةِ الدَّجَاجَةِ لأَن الدِّيكَ دَجَاجَةٌ أَيضاً، وَالْجَمْعُ الْقَلِيلُ أَدْياك، وَالْكَثِيرُ دُيوك ودِيَكة.
وأَرض مَداكَة ومَدِيكة: كَثِيرَةُ الدِّيَكةِ.
والدِّيكُ مِنَ الْفَرَسِ: الْعَظْمُ الشَّاخِصُ خَلْفَ أُذنه وَهُوَالثَّوْرِيِّ فِي قَوْلِهِ: بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِقَالَ مُجَاهِدٌ: أَم تواطأَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ؛
قَالَ الأَزهري: وَهَذَا يُوَافِقُ قَوْلَ السُّدِّيِّ لأَن مَعْنَى تواطأَ تَحَقَّقَ وَاتَّفَقَ حِينَ لَا يَنْفَعُهُمْ، لَا عَلَى أَنه تواطأَ بالحَدْس كَمَا ظَنَّهُ الْفَرَّاءُ؛
قَالَ شَمِرٌ: وَرُوِيَ لَنَا حَرْفٌ عَنِ ابْنِ الْمُظَفَّرِ قَالَ وَلَمْ أَسمعه لِغَيْرِهِ ذَكَرَ أَنه قَالَ أَدْرَكَ الشيءُ إِذا فَنِيَ، فإِن صَحَّ فَهُوَ فِي التَّأْوِيلِ فَنِيَ علمُهم فِي مَعْرِفَةِ الْآخِرَةِ، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهَذَا غَيْرُ صَحِيحٍ فِي لُغَةِ الْعَرَبِ، قَالَ: وَمَا عَلِمْتُ أَحداً قَالَ أَدْرك الشيءُ إِذا فَنِيَ فَلَا يُعَرَّجُ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ، وَلَكِنْ يُقَالُ أَدْرَكتِ الثِّمار إِذا بَلَغَتْ إِناهَا وَانْتَهَى نُضْجها؛
وأَما مَا رُوِيَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنه قرأَ بَلَى آأَدْرَكَ عِلْمهم فِي الْآخِرَةِ، فَإِنَّهُ إِن صَحَّ اسْتِفْهَامٌ فِيهِ رَدٌّ وَتَهَكُّمٌ، وَمَعْنَاهُ لَمْ يُدْرِكْ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ، وَنَحْوَ ذَلِكَ رَوَى شُعْبَةُ عَنْ أَبي حَمْزَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي تَفْسِيرِهِ؛
وَمِثْلُهُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: أَمْ لَهُ الْبَناتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ؛
مَعْنَى أَم أَلف الِاسْتِفْهَامِ كأَنه قَالَ أَله الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ، اللَّفْظُ لَفْظُ الِاسْتِفْهَامِ وَمَعْنَاهُ الرَّدُّ وَالتَّكْذِيبُ لَهُمْ، وَقَوْلُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: لَا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى؛
أَي لَا تَخَافُ أَن يُدْرِكَكَ فرعونُ وَلَا تَخْشَاهُ، وَمَنْ قرأَلَا تَخَفْفَمَعْنَاهُ لَا تَخَفْ أَن يُدْرِكَكَ وَلَا تخشَ الْغَرَقَ.
والدَّرْكُ والدَّرَكُ: أَقصى قَعْر الشَّيْءِ، زَادَ التَّهْذِيبُ: كَالْبَحْرِ وَنَحْوِهِ.
شَمِرٌ: الدَّرَكُ أَسفل كُلِّ شَيْءٍ ذِي عُمْق كالرَّكِيَّة وَنَحْوِهَا.
وَقَالَ أَبو عَدْنَانَ: يُقَالُ أَدْرَكوا مَاءَ الرَّكيّة إِدراكاً، ودَرَك الرَّكِيَّة قَعْرُهَا الَّذِي أُدرِكَ فِيهِ الْمَاءُ، والدَّرَكُ الأَسفل فِي جَهَنَّمَ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا: أَقصى قَعْرِهَا، وَالْجَمْعُ أَدْرَاك.
ودَرَكاتُ النارِ: مَنَازِلُ أَهلها، وَالنَّارُ دَرَكات وَالْجَنَّةُ دَرَجَاتٌ، وَالْقَعْرُ الْآخِرُ دَرْك ودَرَك، والدَّرَك إِلى أَسفل والدَّرَجُ إِلى فَوْقٍ، وَفِي الْحَدِيثِ ذُكِرَ الدَّرَك الأَسفل مِنَ النَّارِ، بِالتَّحْرِيكِ وَالتَّسْكِينِ، وَهُوَ وَاحِدُ الأَدْراك وَهِيَ مَنَازِلُ فِي النَّارِ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا.
التَّهْذِيبُ: والدَّرَكُ وَاحِدٌ مِنْ أَدْرَاك جَهَنَّمَ مِنَ السَّبْعِ، والدَّرْكُ لُغَةٌ فِي الدَّرَك.
الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ، يُقَالُ: أَسفل دَرَجِ النَّارِ.
ابْنُ الأَعرابي: الدَّرْك الطَّبَقُ مِنْ أَطباق جَهَنَّمَ، وَرُوِيَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنه قَالَ: الدَّرْكُ الأَسفل توابِيتُ مِنْ حَدِيدٍ تصَفَّدُ عَلَيْهِمْ فِي أَسفل النَّارِ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: جَهَنَّمُ دَرَكاتٌ أَي مَنَازِلُ وأَطباق، وَقَالَ غَيْرُهُ: الدَّرَكات بَعْضُهَا تَحْتَ بَعْضٍ قَالَ الأَزهري: والدَّرَجات مَنَازِلُ ومَرَاقٍ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، فالدَّرَكات ضِدُّ الدَّرَجات.
وَفِي حَدِيثِالْعَبَّاسِ: أَنه قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَما كَانَ يَنْفَعُ عَمَّك مَا كَانَ يَصْنَعُ بِكَ؟
كَانَ يَحْفَظُكَ ويَحْدَب عَلَيْكَ، فَقَالَ: لَقَدْ أُخْرِجَ بِسَبَبِي مِنْ أَسفل دَرَك مِنَ النَّارِ فَهُوَ فِي ضَحْضَاحٍ مِنْ نَارٍ، مَا يَظُنُّ أَن أَحداً أَشدُّ عَذَابًا مِنْهُ، وَمَا فِي النَّارِ أَهون عَذَابًا مِنْهُ؛
وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا دَلَّ عَلَى أَن أَسفل الدَّرَكِ أَشدُّ الْعَذَابِ لِجَعْلِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِياه ضِدًّا للضَّحضاح أَو كَالضِّدِّ لَهُ، والضَّحضاح أُريد بِهِ الْقَلِيلُ مِنَ الْعَذَابِ مِثْلُ الْمَاءِ الضَّحْضَاحِ الَّذِي هُوَ ضِدُّ الغَمْر؛
وَقِيلَ لأَعرابي: إِن فُلَانًا يَدَّعِي الْفَضْلَ عَلَيْكَ، فَقَالَ: لَوْ كَانَ أَطول مِنْ مَسِيرَةِ شَهْرٍ مَا بَلَغَ فَضْلِي وَلَوْ وَقَعَ فِي ضَحْضاح لغَرِقَ أَي لَوْ وَقَعَ فِي الْقَلِيلِ مِنْ مِيَاهِ شَرَفي وَفَضْلِي لَغَرِقَ فِيهِ.
قَالَ الأَزهري: وَسَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ لِلْحَبْلِ الَّذِي يُعَلَّقُ فِي حَلْقةِ التَّصْديرِ فَيُشَدُّ بِهِ القَتَبُ الدَّرَكَ والتَّبْلِغَةَ، وَيُقَالُ لِلْحَبَلِ الَّذِي يُشَدُّ بِهِ العَرَاقي ثُمَّ يُشَدّ الرِّشاءُ فِيهِ وَهُوَ مَثْنِيُّ الدَّرَكُ.
الْجَوْهَرِيُّ: والدَّرَك، بِالتَّحْرِيكِ، قِطْعَةُ حَبْلٍ يُشَدُّ فِي طَرَفِمِنَ الطِّينِ لَيْسَتْ بِالْغَلِيظَةِ، وَالْجَمْعُ دَكَّاوَاتٌ، أَجروه مَجْرَى الأَسماء لِغَلَبَتِهِ كَقَوْلِهِمْ لَيْسَ فِي الخَضْرَاواتِ صَدَقَةً.
وأَكَمة دَكَّاء إِذَا اتَّسَعَ أَعلاها، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ نَادِرٌ لأَن هَذَا صِفَةٌ.
والدَّكَّاواتُ: تلال خلقة، لَا يُفْرَدُ لَهَا وَاحِدٍ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هَذَا قَوْلُ أَهل اللُّغَةِ، قَالَ: وَعِنْدِي أَن وَاحِدَتَهَا دَكَّاء كَمَا تَقَدَّمَ.
قَالَ الأَصمعي: الدَّكَّاوَاتُ مِنَ الأَرض الْوَاحِدَةُ دَكَّاء وَهِيَ رَوَابٍ مِنْ طِينٍ لَيْسَتْ بالغِلاظ، قَالَ: وَفِي الأَرض ال
دِيكيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى دِيك. • السُّعال الدِّيكيُّ: (طب) مرض مُعدٍ يصيب الأطفالّ، عبارة عن رشح وسعال جافّ حادّ، يأخذ شكل نوبات يعقب كلاًّ منها شهقة تشبه شهقة الدِّيك. دِيك [مفرد]: ج أدياك ودِيَكَة ودُيُوك: (حن) ذكر الدَّجاج "من طبع الدّيك الخيلاءُ وإن كان على مزبلة- يستيقظ على صياح الدِّيكة" °
جذر «ديك» هو (ديك)، وقد ورد في 10 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جمع «دِيك»: أدياك ودِيَكَة ودُيُوك.