معنى رثي وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«رثي»: رثَى/ رثَى لـ يَرْثِي، ارْثِ، رِثاءً ورَثْيًا، فهو راثٍ، والمفعول مَرْثِيّ • رثى الميِّتَ بكلمة ونحوِها: رثاه، عدّد محاسنه وبكاه "رثاه بقصيدة". • رثى لحاله: رقَّ ورأف بحا…
الفهرس
رثَى/ رثَى لـ يَرْثِي، ارْثِ، رِثاءً ورَثْيًا، فهو راثٍ، والمفعول مَرْثِيّ • رثى الميِّتَ بكلمة ونحوِها: رثاه، عدّد محاسنه وبكاه "رثاه بقصيدة".
• رثى لحاله: رقَّ ورأف بحاله وتوجَّع له "رثى للتُّعساء/ لشهداء فلسطين- حالته النفسيّة تدعو للرِّثاء- شيء يُرثى له: يستدعي الشَّفقة".
رِثائيَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى رِثاء: "قصيدة رِثائيَّة".
٢ - مصدر صناعيّ من رِثاء.
٣ - (دب) قصيدة تقال في ذكر محاسن شخص ميِّت "تعد رثائيات الخنساء من عيون الشعر العربي- قال رِثائيّة مُؤثِّرة في ذكرى تأبين صديقه".
رَثْي [مفرد]: مصدر رثَى/ رثَى لـ.
رِثاء [مفرد]: ١ - مصدر رثَى/ رثَى لـ.
٢ - (دب) فنٌّ من فنون الشِّعر العربيّ "قصيدة رثاء".
مَرْثاة [مفرد]: ج مَرَاثٍ: (دب) ما يرثى به الميِّت من شِعْر وغيره، أي ما يُبكى به عليه "رثاه بمرثاة شعريَّة تضجُّ بالحزن".
مَرْثِيَة [مفرد]: ج مَرَاثٍ ومَرْثِيات: (دب) مرثاة "قال في الفقيد مَرْثية بليغة أبكت الحاضرين".
رثى)الْمَيِّت رثيا ورثاء ورثاية ومرثاة ومرثية بكاه بعد مَوته وَعدد محاسنه وَيُقَال رثاه بقصيدة ورثاه بِكَلِمَة وَله رَحْمَة ورق لَهُ وَعنهُ الحَدِيث رثاية ذكره عَنهُ(رثي) رثيا ورثى أَصَابَته الرثية(رثاه) مدحه بعد مَوته(ترثاه) رثاه وَفِي الحَدِيث (أَنه نهى عَن الترثي) ندب الْمَيِّت(الرثاية) النواحة(الرثية) الضعْف والفتور وَيُقَال فِي أمره رثية والحمق ووجع المفاصل أَو الركب أَو الْأَطْرَاف وَهُوَ مَا يعرف (بال
(*) وفى الحديث: " إن الخزيرة ترتو فؤاد المريض " (١) أي تشده وتقويه.
قال لبيد يصف درعا: فخمة ذفراء ترتى بالعرى * قردمانيا وتركا كالبصل يعنى الدروع لها عرى في أوساطها، فيضم ذيلها إلى تلك العرى وتشد إلى فوق لتشمر عن لابسها، فذلك الشد هو الرتو.
الأمويّ: رَتَوْتُ بالدلو رَتْواً، إذا مددتَها مدّاً رفيقاً.
وقال غيره: رَتَا برأسه يَرْتُو رَتْواً، وهو مثل الايماء.
حكاه أبو عبيد.
[رثى] الرَثْيَةُ بالفتح: وجع في الرُكبتين والمفاصل.
قال حُميد يذكر كبره (٢) :ورثية تنهض بالتشدد (٣) *
رثيت الميّت بالشعر، وقلت فيه مرثية ومراثي.
والنائحة تترثّى الميت: تترحم عليه وتندبه.
قال يصف ثوراً:إذا علا الأمعز صاح جندله .
ترثّى النوح تبكّى مثكلهورثيت لفلان: رققت له مرثاة.
وأنا أرثي لك مما أنت فيه.
وبه رعشة في الأنامل، ورثية في المفاصل؛
وهي وجع فيها.
قال:وفي الكبير رثيات أربع
رثي: رَثَى فُلانٌ فُلاناً يَرْثيهِ رَثْياً ومَرْثِيةً،
رثى:الرَّثْيَةُ: وَجَعٌ يَأْخُذُ في الرُّكْبَتَيْنِ، والرَّثَيَاتُ جَمْعٌ، وهي الرَّثِيَّةُ -بتَشْدِيْدِ الياء-.
ورَجُلٌ أَرْثى: به رَثِيَّةٌ، وهو-أيضاً-: الذي لا يُبْرِمُ شَيْئاً.
ونَاقَةٌ رَثْيَاءُ:تَشْتَكِي رَثْيَتَها.
والرَّثى: وَجَعُ المَفَاصِلِ، وجَمَلٌ أرْثى وناقَةٌ رَثْيَاءُ.
وأصَابَ الأرْضَ رَثْيَةٌ من مَطَرٍ: أي قَلِيْلٌ منه [/٣٢٩ أ].
ورَثْيَةٌ من خَبَرٍ: أي نَغْيَةٌ (١)؛
لم يُسْتَيْقَنْ.
ورَثَيْتُ عنه حَدِيْثاً أرْثي رِثَايَةً: إذا رَوَيْتَه عنه.
ورَثَيْنا بَيْنَنَا حَدِيثاً وتَنَاثَيْنَاه:بمَعْنىً.
ورَثَيْتُ الرَّجُلَ مَرْثِيَةً ومَرْثَاةً ورِثَايَةً ورَثْياً.
والتَّرَثّي: الصَّوْتُ بالنُّدْبَةِ، وأنْ يَتَوَجَّعَ من المَفَاصِلِ.
والمُتَرَثّي: المُتَوَجِّعُ المَفْجُوْعُ (٢) بذلك.
رثى: أَبُو العبّاس، عَن ابْن الأعرابيّ: رَثَت المرأةُ زَوجها تَرْثِيه وتَرثُوه.
وَقَالَ أَبُو زيد وَالْكسَائِيّ: رَثت رِثَاية.
وَقَالَ اللَّيث: رَثى فلانٌ فلَانا يَرثيه رَثْياً ومَرْثِيةً، إِذا بكاه بَعد مَوْته، فَإِن مَدحه بعد مَوته،
٤٥٢٨ - مَرْثِيَّةالجذر:ر ث يمثال:أَجَادَ الشاعر في إلقاء مَرْثِيَّتِهالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لتشديد الياء.
المعنى:ما يَرْثِي به الميت من شعر وغيرهالصواب والرتبة:-أَجَاد الشاعر في إلقاء مَرْثِيَتِه [فصيحة] التعليق:أجمعت المصادر على ضبط الكلمة بتخفيف الياء، ولم يشذ عن ذلك سوى الصحاح الذي ضُبطت الكلمة فيه بالتشديد.
وأغلب الظن أنه خطأ طباعي؛
لأنه لو كان ضبط المؤلف لتعقبه الفيروزآبادي الذي نص على أن كلمة «مرثية» مخففة.
وأَنْشَدَ لجوَّاسِ بنِ نُعَيْمٍ:وللكَبيرِ {رَثَياتٌ أرْبَعُالرُّكْبَتانِ والنَّسَا والأَخْدَعُولا يَزالُ رأْسُه يَصَّدَّعُ (و) } الرَّثْيَةُ: (الضَّعْفُ) ؛
عَن ثَعْلَب.
(و) قالَ مرَّة: (الحُمْقُ، {كالرَّثِيَّةِ) ، بالتَّشْديدِ (فيهمَا) ، أَي فِي الضَّعْفِ والحُمْقِ.
رُوِي عَن ثَعْلَب التَّشْديد فِي الضِّعْفِ فَقَط، قالَ رؤبَةُ:فَإِن تَرَيْني اليَوْمَ ذَا} رِثيَّة أَي ضَعْف.
(فِعْلُ الكُلِّ) {رَثِيَ (كسَمِعَ) ، رَثىً.
(} ورَثَيْتُ المَيِّتَ {رَثْياً) ، بالفتْحِ، (} ورِثاءً {ورِثايَةً، بكسْرِهما،} ومَرْثاةً {ومَرْثِيَةً، مُخَفَّفَةً) ، وعَلى الأخيرِ اقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ، (ورَثَوْتُه) أَيْضاً: إِذا (بَكَيْتُه وعَدَّدْتُ مَحاسِنَه،} كرَثَّيْتُه {تَرْثِيَةً) .
وقيلَ:} الرَّثى والمَرْثيةُ: البكاءُ على المَيِّتِ بَعْدَ المَوْتِ.
{والتَّرْثِيَةُ: مَدْحه بَعْدَ المَوْتِ.
(} وتَرَثَّيْتُه) : {كَرَثَّيْتُه؛
قالَ رُؤبَة:بكاءَ ثَكْلَى فَقَدَتْ حَمِيمافَهِيَ} تُرَثِّي بَاب وابْنِيما (و) كَذلكَ إِذا (نَظَمْتُ فِيهِ شِعْراً) ؛
نقلَهُ الجوهريُّ؛
والمُرادُ بِهِ المَدْح.
(و) {رَثَيْتُ (حَدِيثاً عَنهُ} أَرْثِي {رِثايَةً: ذَكَرْتُه) عَنهُ؛
نقلَهُ الأزهريُّ والجوهريُّ عَن أَبي عَمْروٍ.
(و) حكَى اللَّحْيانيُّ:} رَثَيْتُ عَنهُ حَدِيثاً، أَي (حَفِظْتُهُ) عَنهُ، وكَذلِكَ رَثَوْتُ عَنهُ.
قالَ ابنُ سِيدَه: والمَعْروفُ نَثَّيْت عَنهُ خَبَراً، أَي حَمَلْتُه.
(ورجُلٌ!
أَرْثَى: لَا يُبْرِمُ أَمْراٌ) لضَعْفِه.
التَّصْريفِ لأنَّ الرَّثِيئَةَ مَهْمُوزٌ بدَلِيل قَوْلِهم رَثَأْتُ اللَّبَنَ خَلَطْتُه، فأمَّا قَوْلهم رجُلٌ {مَرْثُوٌّ ضَعِيفُ العَقْلِ فَمن} الرَّثِيَّة؛
وكأَنَّ قِياسَه على هَذَا {مَرْثِيٌّ إلَاّ أنَّهم أَدْخَلوا الواوَ على الياءِ كَمَا أَدْخَلُوا الياءَ على الواوِ.
(} وَرَثَوْتُ المَيِّتَ) : لُغَةٌ فِي (رَثَأْتُه) ، وَهَذِه قد ذَكَرَها الجوهريُّ اسْتِطْراداً فِي الَّذِي يَلِيه فقالَ: ورَثَيْتُ المَيِّتَ مَرْثِيةً {ورَثَوْتُه أَيْضاً إِذا بَكَيْته وعَدَّدْتُ مَحاسِنَه، وكَذلِكَ إِذا نَظَمْت فِيهِ شعْراً.
ثمَّ نقلَ عَن ابنِ السِّكِّيت: قالتِ امْرأَةٌ مِن العَرَبِ: رَثَأْتُ زَوْجي بأَبْياتٍ، وهَمَزَتْ.
قالَ الفرَّاءُ: رُبَّما خَرَجَتْ فَصاحَتُهم إِلَى أنْ يَهْمزُوا مَا ليسَ بمَهْمُوزٍ، قَالُوا: رَثَأْتُ المَيِّتَ ولَبَّأْت بالحجِّ وحَلأْت السَّويقَ.
(و) قالَ اللّحْيانيُّ:} رَثَوْتُ عَنهُ (الحدِيثَ) ورَثَيْتُه، أَي (حَفِظْتُهُ) ؛
نقلَهُ الأزهريُّ.
قالَ: والمَعْروفُ نَثَوْت عَنهُ.
(أَو) رَثَوْتُ بَيْني وبَيْنه حدِيثاً ورَثَيْته وتَنَاثَيْته: أَي (ذَكَرْتُه) ، نقلَهُ الأَزهريُّ عَن العُقَيْليّ.
[رثي]: (ى {الرَّثْيَةُ) ، بالفْتحِ: (وَجَعُ المَفاصِلِ واليَدَيْنِ والرِّجْلَيْن) ؛
كَذَا فِي المُحْكَم.
وَفِي الصِّحاحِ: وَجَعُ الرُّكْبَتَيْن والمَفاصِلِ.
(أَو وَرَمٌ) وظُلاعٌ (فِي القَوائِمِ.
(أَو) هُوَ كلُّ مَا (مَنَعَكَ) مِن (الالْتِفاتِ) ؛
كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ مِنَ الانْبِعاثِ؛
(مِن كِبَرٍ أَو وَجَعٍ) ؛
وأَنْشَدَ الجوهريُّ لحُمَيْد يَصِفُ كِبَره.
} ورَثْيَةٌ تَنْهَضُ بالتَّشَدُّدِ قالَ: والجَمْعُ!
رَثَياتٌ، محرَّكةً؛
: (ى {الرَّثْيَةُ) ، بالفْتحِ: (وَجَعُ المَفاصِلِ واليَدَيْنِ والرِّجْلَيْن) ؛
كَذَا فِي المُحْكَم.
وَفِي الصِّحاحِ: وَجَعُ الرُّكْبَتَيْن والمَفاصِلِ.
(أَو وَرَمٌ) وظُلاعٌ (فِي القَوائِمِ.
(أَو) هُوَ كلُّ مَا (مَنَعَكَ) مِن (الالْتِفاتِ) ؛
كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ مِنَ الانْبِعاثِ؛
(مِن كِبَرٍ أَو وَجَعٍ) ؛
وأَنْشَدَ الجوهريُّ لحُمَيْد يَصِفُ كِبَره.
} ورَثْيَةٌ تَنْهَضُ بالتَّشَدُّدِ قالَ: والجَمْعُ!
رَثَياتٌ، محرَّكةً؛
أَجازَ لمَنْ أَدْرَكَه، وكانَ مَلِيحَ الوَعْظِ حَجَّ وسَمِعَ من ابنِ البطي، ماتَ سَنَة ٦٢١ فِي ذِي القعْدَةِ.
قالَ الحافِظُ: وكَوْنُ رَجا قَرْيَة بسَرَخْسَ هَكَذَا قالَ أَبو الفَضْل بنُ طاهِرٍ فِي تَرْجمةِ أَبي الفَضْل {الرّجائيّ، وتَعَقَّبَه ابنُ السّمعاني بأنَّه سَأَلَ عَنْهَا جماعَةً مِن أَهْل سَرَخْس فَلم يَعْرِفْها أَحَدٌ؛
قالَ فلعلَّ النِّسْبَة إِلَى مَسْجِد أبي} رَجَاء السَّرَخْسيّ.
(و) {رَجا: (ع بوَجْرَةَ) ؛
قالَ نَصْر: فِي شعبٍ قَرِيبٍ مِن وَجْرَةَ والصَّرائمِ.
(} وأَرْجَى البِئْرَ) {إرْجاءً: (جَعَلَ لَهَا} رَجاً.
(و) {أَرْجَى (الصَّيْدَ: لم يُصِبْ مِنْهُ شَيْئا) ،} كأرْجَأَهُ.
قالَ ابنُ سِيدَه: وإنَّما قَضَيْنا بأنَّ هَذَا كُلّه وَاو لوُجُودِ رج ومَلْفوظاً بِهِ مُبَرْهناً عَلَيْهِ، وعَدَم رُجي.
(و) قَالُوا: (رُمِيَ بِهِ {الرَّجَوانِ) : أَي (اسْتِهْزَاءٌ) ، كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ اسْتُهِينَ بِهِ، كَمَا هُوَ نَصّ المُحْكَم، (كأنَّه رُمِيَ بِهِ} رَجَوَا بِئْرٍ) .
وَفِي الصِّحاحِ: أَرادُوا أنَّه طُرِحَ فِي المهالِكِ، وأَنْشَدَ للمرادي:كأَنْ لَمْ تَرَ قَبْلي أَسِيراً مُكَبَّلاًوَلَا رَجُلاً يُرْمَى بِهِ {الرَّجَوان ِوقالَ آخَرُ:فَلَا يُرْمَى بيَ الرَّجوانِ أنِّيأَقَلُّ القَوْمِ مَنْ يُغْنِي مَكانِيوقالَ الزَّمْخَشريُّ: قوْلُهم: لَا يُرْمَى بِهِ الرَّجَوانِ، يُضْرَبُ لمَنْ لَا يُخْدَعُ فيُزالُ عَن وَجْهٍ إِلَى آخر، وأَصْلُه الدَّلْو يُرْمَى بِهِ رَجَوَ البِئْرِ.
(} والأرْجُوانُ، بالضَّمِّ: الأحْمَرُ.
(و (قالَ ابنُ الأعرابيِّ: (ثِيابٌ حُمرٌ.
(و) قَالَ الزجَّاج: (صِبغٌ أَحْمَرُ)شَديدُ الحُمْرةِ.
(و) قَالَ غيرُهُ: (الحُمْرَةُ.
(و) قالَ أَبو عبيدٍ: هُوَ الَّذِي يقالُ لَهُ (النَّشَاسْتَجُ) الَّذِي تُسَمِّيه العامَّةُ النّشَا، قالَ: ودُونَه البَهْرَمان.
قالَ الجوهريُّ: ويقالُ أَيْضاً {الأُرْجُوانُ مُعَرَّبٌ وَهُوَ بالفارِسِيَّةِ أُرْغُوان، وَهُوَ شجرٌ لَهُ نَوْرٌ أَحْمَرُ أَحْسَن مَا يكونُ، وكلُّ نَوْرٍ يُشْبِهُه فَهُوَ} أُرْجُوانٌ، قالَ عَمرُو بنُ كُلثوم:كأَنَّ ثِيابَنا مِنَّا ومِنْهُمخُضِبْنَ {بأُرْجُوانٍ أَو طُلِينا (و) يقالُ: (أَحْمَرُ} أُرْجُوانيُّ) أَي (قانِىءٌ) ، كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ أَحْمَرٌ أُرْجُوانٌ بغيرِ ياءِ النَّسْبَةِ، كَمَا هُوَ نَصّ الجَوهريّ والأساسِ، قَالَا قَطِيفَةٌ حَمْراءُ أُرْجُوان، وَهُوَ أَيْضاً نَصّ المُحْكَم.
قالَ فِيهِ: وحكَى السِّيرافي أَحْمَرٌ أُرْجُوانٌ على المُبالَغَةِ بِهِ، كَمَا قَالُوا أَحْمَرٌ قانِىءٌ، وذلكَ أنَّ سِيْبَوَيْه إنَّما مَثَّل بِهِ فِي الصِّفَةِ، فإمَّا أَن يُرِيدَ المُبالَغَة كَمَا قالَ السِّيرافي، أَو يُرِيد الأُرْجُوان الَّذِي هُوَ الأحْمَر مُطْلقاً.
قالَ ابنُ الأثيرِ: والأكْثَرُ فِي كَلامِهم إضافَة الثَّوْبِ أَو القَطِيفَةِ إِلَى {الأُرْجُوان، قالَ: وقيلَ: الكَلِمَةُ عَربيَّة والألِفُ والنُّونُ زائِدَتَانِ.
(} والإِرْجاءُ: التَّأْخِيرُ) .
يقالُ: {أَرْجَيْت الأَمْرَ وأَرْجَأْتُه، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ.
وقُرِىءَ: {وآخَرُونَ} مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ} { {وأَرْجِه وأَخاه} كَمَا فِي الصِّحاحِ.
(} والمُرْجِئَةُ) : طائِفَةٌ مِن أَهْلِ الاعْتِقادِ مَرَّ ذِكْرُهم (فِي (ر ج أ) ، سُمُّوا) بذلكَ (لتَقْديمِهم القولَ!
وإرْجائِهم العَمَلَ، و) إِذا وَصَفْتَيكونُ فِي المُمْكِن والمُسْتَحِيل، ويَتَعارَضان وَلَا يَتَعَلَّقان إلَاّ بالمَعانِي.
وتَمَنَّيْتُ زيْداً ورَجَوْتُه بمعْنىً؛
( {كالرَّجْوِ) ، بالفتْحِ، ومثْلُه فِي المُحْكَم والصِّحاحِ.
وضَبَطَه صاحِبُ المِصْباح كعُلُوَ.
(} والرَّجاة {والمَرْجاة} والرَّجاوَة) .
وقالَ ابنُ الأثيرِ: هَمْزةُ {الرَّجاءِ مُنْقَلِبَة عَن واوٍ بدَلِيلِ ظُهُورها فِي رَجاوَة؛
وشاهِدُ} الرَّجاةِ الحدِيثُ: (إلَاّ {رَجَاةَ أَنْ أَكُونَ مِن أَهْلِها) ، وقولُ الشاعِرِ:غَدَوْتُ رَجاةً أَن يَجودَ مُقاعِسٌوصاحِبُه فاسْتَقْبَلانِيَ بالعذرِولا يُنْظَرُ إِلَى قَوْلِ الليْثِ حيثُ قالَ: ومَنْ قالَ فَعَلْت رَجاةَ كَذَا فقد أَخْطَأَ، إنَّما هُوَ} رَجاءَ كَذَا، انتَهَى، لكَوْنِه فِي الحدِيثِ وَفِي كَلامِ العَرَبِ.
( {والتَّرَجِّي} والارْتجاء {والتَّرْجِيَة) ، كُلُّ ذلكَ بمعْنَى} الرَّجاءِ.
وَفِي الصِّحاحِ قالَ بشْرٌ يُخاطِبُ ابْنَتَه:فرَجِّي الخَيْرَ وانْتَظِرِي إيَابِيإِذا مَا القارِظُ العَنَزِيُّ آبَا ( {والرَّجا) ، مَقْصُوراً: (النَّاحِيَةُ) عامَّةً.
(أَو ناحِيَةُ البِئْرِ) مِن أَعْلاها إِلَى أَسْفَلها.
وَفِي الصِّحاحِ: ناحِيَةُ البِئْرِ وحَافَتاها، وكلُّ ناحِيَةٍ} رَجا.
وقالَ الَّراغبُ: رَجا البِئْرِ والسَّماءِ وغيرِهما: جانِبُها.
(ويُمَدُّ، وهُما {رَجَوانِ) ؛
بالتَّحرِيكِ، (ج} أَرْجاءٌ) ، كَسَبَبٍ وأَسْبابٍ؛
وَمِنْه قَوْلُه تَعَالَى: {والمَلَكُ على {أَرْجائِها} .
(و) } رَجا: (ة بسَرَخْسَ) ، مِنْهَا: عبدُ الرشيدِ بنُ ناصِرٍ!
الرّجائيُّ السَّرَخْسيُّ الواعِظُ، وحَفِيدُه أَبو محمدٍ عبدُ الرَّشيدِ بنُ محمدِ بنِ عبْدِ الرَّشِيد،الشَّرَف الدِّمْياطِي فِي التسلى والاغْتِباطِ بسَنَدِه المُتَّصِل.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {رَجِيَهُ} يَرْجاهُ، كرَضِيَه، لُغَةٌ فِي {رَجاهُ} يَرْجُوه، عَن الليْثِ.
وأَنْكَرَه الأزْهريُّ عَلَيْهِ وقالَ: لم أَسْمَعْه لغيرِه مَعَ أَنَّ ابنَ سِيدَه ذَكَرَه أيْضاً.
قالَ الليْثُ {والرَّجْو المُبالاةُ، مَا} أَرْجُو مَا أُبالِي.
قالَ الأزْهريُّ: وَهَذَا مُنْكَرٌ وإنَّما يُسْتَعْمل الرَّجاء بمعْنى الخَوْف إِذا كانَ مَعَه حَرْف نفْي، وَمِنْه {مَا لَكُم لَا {تَرْجُونَ للَّهِ وَقاراً} ؛
المعْنَى: مَا لَكُم لَا تَخافُون للَّهِ عَظَمَة.
قالَ الفرَّاءُ: وَلم نَجِدْ مَعْنى الخَوْفِ يكون} رَجاءً إلَاّ وَمَعَهُ جَحْدٌ، فَإِذا كانَ كذلكَ كانَ الخَوْفُ على جِهَةِ الرَّجاء والخوفِ وكانَ الرَّجاءُ كذلكَ، تقولُ: مَا {رَجَوْتُك أَي مَا خِفْتُكَ، وَلَا تقولُ رَجَوْتُك فِي مَعْنى خِفْتُك؛
قالَ أَبو ذُؤَيْب:إِذا لَسَعَتْه النَّحْلُ لم} يَرْجُ لَسْعَهاوحالَفَها فِي بَيْتِ نُوبٍ عَواسِلِقالَ الجَوْهريُّ: أَي لم يَخَفْ وَلم يُبالِ.
وأَنْشَدَ الزَّمخشريُّ فِي الأساسِ:تَعَسَّفْتُها وَحْدِي وَلم {أَرْجُ هَوْلَهابحَرْفٍ كقَوْسِ البانِ باقٍ هِبابهاوقالَ الراغبُ بَعْدَما ذكرَ قَوْل أَبي ذُؤَيْب: ووَجْهُ ذَلِك أَنَّ الرَّجاءَ والخَوْفَ يَتلازمانِ.
وَفِي المِصْباح: لأنَّ} الرَّاجي يَخافُ أنَّه لَا يُدْرِكُ مَا {يَتَرَجَّاه.
} ورَجاءٌ {ومُرَجّىً: اسْمانِ؛
وكَذلِكَ} المُرْتَجى.
وأَبو {رَجاءٍ: العُطارِديُّ محدِّثٌ.
وأَبو رَجاءٍ السَّرْخَسيُّ صاحِبُ الجامِعِ بسَرْخَس الَّذِي نُسِبَ إِلَيْهِ أَبو الفَضْل} الرّجائيّ.
( {ورَثَى لَهُ: رَحِمَهُ) ، نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
(و) قالَ الجوهرِيُّ: (رَقَّ لَهُ) ، والمَعْنيانِ مُتَقارِبانِ.
(وامْرأَةٌ} رَثَّاءَةٌ {ورَثَّايَةٌ) : أَي (نَوَّاحَةٌ) على بَعْلِها، أَو كَثيرَةُ} الرِّثاءِ لغَيرِهِ ممَّنْ يُكْرمُ عنْدَها؛
وَقد ذُكِرَ فِي الهَمْزِ أَيْضاً.
قالَ الجوهريُّ فمَنْ لم يَهْمزْهُ أَخْرَجَه على الأَصْلِ، وَمن هَمَزَهُ فلأنَّ الياءَ إِذا وَقَعَتْ بَعْد الألفِ السَّاكنَةِ هُمِزَتْ؛
وكذلكَ القَولُ فِي سَقَّاءَةٍ وسَقَّايَةٍ، وَمَا أَشْبَهها.
وممَّا يُسْتدرَكُ عَلَيْهِ:{رُثِيَ الرَّجُلُ} رَثْياً، كعُنِيَ؛
أَصابَتْه الرَّثْيَةُ، عَن ابنِ الأَعرابي، والقِياسُ رَثاً.
وَفِي أَمْرِه {رَثْيه: أَي فُتُور؛
قالَ أعرابيٌّ:لَهُم} رَثْيَةٌ تَعْلو صريمةَ أمْرِهِمْوللأَمْر يَوْمًا راحةٌ فقَضاءُورجُلٌ مَرْثُوءٌ مِن الرَّثْية نادِرٌ أَعْنِي أنَّه ممَّا هُمِز وَلَا أَصْلَ لَهُ فِي الهَمْزةِ.
ورجُلٌ {مَرْثُوءٌ: نَادِر من} الرَّثْيَةِ، أَعنِي مِمَّا هُوَ همزةلا أَصله فِي الْهمزَة ن وَرجل مَرْثُوٌّ: فِي عَقْلِه ضَعْفٌ، وقياسُه مَرْثِيٌّ، فأَدْخَلُوا الواوَ على الْيَاء كَمَا أدْخَلوا الياءَ على الواوِ فِي قوْلِهم: أرْضٌ مَسْنِيَّة وقوْسٌ مَغْرِيَّة.
{ورَثِيَتِ المرْأة زَوْجَها، كسَمِعَ،} تَرْثاهُ {رثايَةً: لغَةٌ فِي} رَثَتْ {تَرْثِيه؛
عَن اللَّحْيانيّ.
وَمَا} رَثَى لَهُ: مَا تَوَجَّعَ وَلَا بالَى بِهِ.
وإنَّي {لأَرْثِي لَهُ} مَرْثاةً {ورَثْياً: أَي أَتَوجَّعُ لَهُ.
رثَى/ رثَى لـ يَرْثِي، ارْثِ، رِثاءً ورَثْيًا، فهو راثٍ، والمفعول مَرْثِيّ • رثى الميِّتَ بكلمة ونحوِها: رثاه، عدّد محاسنه وبكاه "رثاه بقصيدة". • رثى لحاله: رقَّ ورأف بحاله وتوجَّع له "رثى للتُّعساء/ لشهداء فلسطين- حالته النفسيّة تدعو للرِّثاء- شيء يُرثى له: يستدعي الشَّفقة". رِثائيَّة [مفرد]: ١ - ا
جذر «رثي» هو (رثي)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جمع «مَرْثاة»: مَرَاثٍ.