معنى رجب وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«رجب»: رَجَب [مفرد]: ج رجبات وأرجاب وأرجُب وأرجِبة ورِجاب ورُجوب: (فك) الشّهر السّابع من شهور السَّنة الهجريَّة، يأتي بعد جُمادَى الثانية ويليه شعبان، وهو من الأشهُر الحُرُم الت…
محتويات صفحة رجب
رَجَب [مفرد]: ج رجبات وأرجاب وأرجُب وأرجِبة ورِجاب ورُجوب: (فك) الشّهر السّابع من شهور السَّنة الهجريَّة، يأتي بعد جُمادَى الثانية ويليه شعبان، وهو من الأشهُر الحُرُم التي كان العرب يُحرِّمون فيها القتال "عِش رَجَبًا ترَ عَجَبًا [مثل]: يُضرب في الوعيد بعد حين، وقيل كناية عن السَّنة".
رجبيّة [مفرد] • الرَّجبيَّة: زيارة مدينة الرَّسول صلّى الله عليه وسلّم في رجب.
رَجَب) رجبا ورجوبا فزع واستحيا وَيُقَال رَجَب مِنْهُ وَالْعود خرج مُنْفَردا وَفُلَانًا رجبا خافه وهابه وعظمه وَفُلَانًا بقول سيء رجمه بِهِ(رَجَب) رجبا استحيا وفزع وَفُلَانًا رجبا خافه وهابه وعظمه (أرجب) فلَانا رجبه (رَجَب) الرجل ذبح الذَّبِيحَة فِي رَجَب عِنْد صنم وَهُوَ من نسك الْجَاهِلِيَّة وَالْإِنْسَان وَغَيره عظمه والنخلة دعمها بِبِنَاء تعتمد عَلَيْهِ أَو ضم أعذاقها إِلَى سعفاتها وشدها بالخوص لِئَلَّا تنقضها الرّيح وَفِي حَدِيث السَّقِيفَة (أَنا جديلها المحكك وعذيقها المرجب) وَوضع الشوك حولهَا لِئَلَّا تصل إِلَيْهَا يَد وَالْكَرم وَنَحْوه سوى فروعه ووضعها فِي موَاضعهَا (الأرجاب) الأمعاء (لَا وَاحِد لَهُ) أَو واحده رَجَب أَو رَجَب (الراجبة) وَاحِدَة الرواجب وَهِي مفاصل الْأَصَابِع والرواجب أوتار مخارج صَوت الْحمار (رَجَب) أحد الشُّهُور الْعَرَبيَّة بَين جُمَادَى الْآخِرَة وَشَعْبَان وَهُوَ من الْأَشْهر الْحرم وَفِي الْمثل (عش رجبا تَرَ عجبا) يُرِيد عش رجبا بعد رَجَب وَقيل كِنَايَة عَن السّنة (الرجب) رَأس الضلع من نَاحيَة الصَّدْر (ج) أرجاب (الرجبة) مَا يدعم بِهِ النّخل وَبِنَاء يصاد بِهِ الصَّيْد (ج) رَجَب (الرجبية) مَا كَانَ يذبح فِي الْجَاهِلِيَّة للأصنام فِي رَجَب وزيارة مَدِينَة الرَّسُول ص = فِي رَجَب (مو)(رجه) رجا ورجة هزه وحركه بِشدَّة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِذا رجت الأَرْض رجا} وَفُلَانًا عَن الشَّيْء حَبسه (رج) الشَّيْء (كمل)
(رَجِبَهُ) هَابَهُ وَعَظَّمَهُ وَبَابُهُ طَرِبَ وَمِنْهُ سُمِّي (رَجَبٌ) لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُعَظِّمُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِتَرْكِ الْقِتَالِ فِيهِ وَجَمْعُهُ (أَرْجَابٌ) فَإِذَا ضَمُّوا إِلَيْهِ شَعْبَانَ قَالُوا: رَجَبَانِ.
ترتب، على تُفْعَلٍ بضم التاء وفتح العين (وهو أيضا التراب لثباته وطول بقائه، والعبد السوء.
ويقال أيضا بضم التاء والعين فيهما جميعا) ، أي ثابتٌ.
قال الشاعر (هو زيادة بن زيد العذري) :وكان لنا فضل على الناس ترتب (ملكنا ولم نملك وقدنا ولم نقد) * والرَتَبُ: الشِدة.
قال ذو الرمة يصف الثَور الوحشيّ: تَقَيَّظَ الرَمْلَ حتّى هَزَّ خِلْفَتَهُ (هي النبات يكون في أدبار القيظ) * تَرَوُّحُ البَرْد ما في عَيْشِهِ رَتَبُ يقال: ما في هذا الأمر رَتَبٌ ولا عَتَبٌ، أي شِدَّةٌ.
والرَتَبُ: ما بين السَبَّابَةِ والوُسْطَى، وقد يُسَكَّنُ.
والرَتَبُ أيضاً: ما أَشْرَفَ من الأرض، كالبَرْزَخِ.
يقال رَتَبَةٌ ورتب، كقولك درجة ودرج.
[رجب] رَجِبْتُهُ بالكسر، أي هِبْتُهُ وعَظَّمْتُهُ، فهو مَرْجوبٌ.
ومنه سُمِّيَ رَجَبٌ، لأنهم كانوا يعظِّمونه في الجاهلية ولا يستحِلّونَ فيه القِتالَ.
وإنما قيل رَجَبُ مُضَرَ لأنّهم كانوا أشدَّ تعظيماً له.
والجمع أرْجابٌ.
وإذا ضَمُّوا إليه شَعبان قالوا: رجبان.
والترجيب: التعظيم.
وإن فلاناً لَمُرَجَّبٌ.
ومنه ترجيبُ العَتيرَةِ، وهو ذَبْحُها في رَجَبٍ.
يقال: هذه أيامُ ترجيبٍ وتَعْتارٍ.
والترجيب أيضاً: أن تُدْعَمَ الشَجَرةُ إذا كَثُرَ حَمْلُها لئلا تنكسر أغصانها.
قال الحُبابُ بن المنذر: " أنا عُذَيْقُها المُرَجَّبُ (قاله يوم السقيفة بعد وفاة الرسول وقبل دفنه، كما هو مبسوط في السير) ".
وربَّما بُنيَ لها جِدارٌ تعتمد عليه لضعفها.
والاسم الرجبة والجمع رجب، مثل ركبة وركب.
والرجبية من النخل: منسوبة إليه.
قال الشاعر (هو سويد بن الصامت) : وليست بسنهاء ولا رُجَّبِيَّةٍ * ولكن عَرايا في السنينِ الجوائح (أدين وما دَيْني عليكم بمَغْرَمٍ * ولكن على الشم الجلاد القراوح) والرجبة أيضا: بِناءٌ يُبْنَى يصاد به الذئب وغيره، يوضع فيه لحمٌ ويُشَدُّ بخيط، فإذا جذبَه سقط عليه الرُجْبَةُ.
والراجبَةُ في الإِصْبَعِ: واحدة الرواجب، وهي مَفاصِلُ الأصابع اللاتي تَلي الأنامِلَ (وقع في المطبوعة بعده " واحدها رجب ورجب " وهو كلام مقحم) ، ثم البَراجِمُ ثم الأشاجِعُ اللاتي يَلينَ الكَفَّ.
قال الأصمعي: الأرجابُ: الأمعاءُ، ولم يعرف رجب] رَجِبْتُهُ بالكسر، أي هِبْتُهُ وعَظَّمْتُهُ، فهو مَرْجوبٌ.
ومنه سُمِّيَ رَجَبٌ، لأنهم كانوا يعظِّمونه في الجاهلية ولا يستحِلّونَ فيه القِتالَ.
وإنما قيل رَجَبُ مُضَرَ لأنّهم كانوا أشدَّ تعظيماً له.
والجمع أرْجابٌ.
وإذا ضَمُّوا إليه شَعبان قالوا: رجبان.
والترجيب: التعظيم.
وإن فلاناً لَمُرَجَّبٌ.
ومنه ترجيبُ العَتيرَةِ، وهو ذَبْحُها في رَجَبٍ.
يقال: هذه أيامُ ترجيبٍ وتَعْتارٍ.
والترجيب أيضاً: أن تُدْعَمَ الشَجَرةُ إذا كَثُرَ حَمْلُها لئلا تنكسر أغصانها.
قال الحُبابُ بن المنذر: " أنا عُذَيْقُها المُرَجَّبُ (قاله يوم السقيفة بعد وفاة الرسول وقبل دفنه، كما هو مبسوط في السير) ".
وربَّما بُنيَ لها جِدارٌ تعتمد عليه لضعفها.
والاسم الرجبة والجمع رجب، مثل
إذا لَسَعَته النحلُ لم يَرْجُ لَسْعَها … وخالَفَها فى بيت نَوبٍ عَوَامِلِ («عواسل» كما فى اللسان والديوان.
وأنشد فى المجمل صدره فقط.
ويروى: «وحالفها» بالحاء المهملة) قالوا: معناه لم يكترِثْ.
ويقال للفرَس إذا دنا نِتاجها: قد أرْجَتْ تُرْجِى إرجاءًوأمَّا الآخَر فالرَّجَا، مقصور: النَّاحية من البئر؛
وكل ناحيةٍ رَجاً.
قال اللّه ﷻ: ﴿وَاَلْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها﴾.
والتثنيةُ الرَّجَوَانِ.
قال:فلا يُرْمَى بىَ الرَّجَوَانِ إنِّى … أقَلُّ الناس مَنْ يُغنى غَنَائِى («من يغنى مكانى») وأما المهموز فإِنّه يدلُّ على التأخير.
يقال أرجأْتُ الشئَ: أخّرته.
قال اللّه جلّ ثناؤُه: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ﴾؛
ومنه سمِّيت المُرْجئة.
قال الشيبانىّ: أَرْجَأَتْ («ويقال للناقة أو الفرس إذا دنا نتاجها قد أرجت إرجاء.
قال الشيبانى: «هو أرجأت»)[رجب]الراء والجيم والباء أصلٌ يدلُّ على دَعْم شئِ بشئِ وتقويتِه.
من ذلك الترجِيب، وهو أن تُدْعَم الشجرةُ إذا كثُر حملُها، لئلا تنكسِر أغصانُها.
ومن ذلكحديثُ الأنصارىّ (هو الحباب بن المنذر انظر اللسان والإصابة ١٥٤٧): «أنا جُذَيْلُها المُحَكَّك، وعُذَيْقُها المرجَّب («المجرب»، تحريف)».
يريد أنه يُعوَّل على رأيه كما تعوِّلُ النَّخلةُ على الرُّجْبة التى عُمِدَتْ بهاومن هذا الباب: رجَّبْتُ الشئ، أى عظّمته.
كأنك جعلته عُمدةً تعمِده لأمرك، يقال إنّه لمُرَجِّب.
والذى حكاه الشيبانىُ يقرُب من هذا؛
قال: الرَّجْبُ: الهَيْبَة.
رجبه ورهبه بمعنى رجباً ورهباً وبه سمي رجب لأنهم كانوا يهابونه ويعظّمونه، وقيل له: رجب مضر.
وإن فلاناً لمرجب وقد رجبته، وتقول: دخلت عليه فرحب بي ورجّبني.
وأوقرت نخلتهم فرجّبوها: دعموها.
وبارك اللهلك في الرّجبين وهما رجب وشعبان.
ويقال: أجلتك إلى سعة أرجاب.
وتقول: يدك على محو خطوط الرواجب، أقدر منها على محو خطوط المواجب؛
وهي مفاصل الأصابع.
رَجِبَ، كَفَرِحَ: فَزعَ واسْتَحْيَا،كَرَجَبَ، كَنَصَرَ،وـ فُلاناً: هابَهُ وعظَّمَه،كَرَجَبَه رَجْباً ورُجُوباً،ورَجَّبَهُ وأرْجَبَهُ، ومنه: رَجَبٌ: لِتَعْظِيمِهِم إيَّاهُ، ج: أرْجابٌ ورُجُوبٌ ورِجابٌ ورَجَباتٌ، مُحَرَّكَةً.
والتَّرْجيبُ: ذَبْحُ النَّسائِكِ فيه، وأنْ يُبْنى تَحْتَ النَّخْلَةِ دُكَّانٌ تَعْتَمِدُ عليه.
والرُّجْبَةُ، بالضمِّ: اسمُ الدُّكَّانِ، وهي نَخْلَةٌ رُجَبِيَّةٌ، كَعُمَرِيَّةٍ، وتُشَدَّدُ جيمُهُ، نَسَبٌ نادرٌ.
أو تَرْجِيبُها: ضَمُّ أعْذاقِها إلى سَعَفَاتِها، وشَدُّها بالخُوصِ لِئَلاَّ تَنْفُضَها الرِّيحُ، أو وَضْعُ الشَّوْكِ حَوْلَها لِئَلاَّ يَصِلَ إليها آكِلٌ، ومنه: "أنا جُذَيْلُها المُحَكَّكُ وعُذَيْقُها المُرَجَّبُ"،وـ في الكَرْمِ: أَنْ تُسَوَّى سُرُوغُه، ويُوضَعَ مَواضِعَهُ.
ورَجَبَ العُودُ: خَرَجَ مُنْفَرِداً،وـ فُلاناً بِقَوْلٍ سَيِّئٍ: رَجَمَه به.
والرُّجْبُ، بالضمِّ: ما بَيْنَ الضِّلَعِ والقَصِّ، وبهاءٍ: بناءٌ يُصادُ بها الصَّيْدُ.
والأَرْجابُ: الأَمْعاءُ، لا واحِدَ لَها، أو الواحِدُ: رَجَبٌ مُحَرَّكةً، أو كَقُفْلٍ.
والرَّواجبُ: مَفاصِلُ أصولِ الأَصابعِ، أو بَوَاطِنُ مَفاصِلِها، أو هي قَصَبُ الأصابع، أو مَفَاصِلُها، أو ظُهورُ السُّلامَيَاتِ، أو ما بَيْنَ البَرَاجِمِ من السُّلامَيَاتِ، أو المَفَاصِلُ التي تَلي الأَنامِلُ، واحِدَتُها: رَاجِبَةٌ ورُجْبَةٌ، بالضمِّ،وـ مِنَ الحِمارِ: عُرُوقُ مَخارِجِ صَوْتِهِ.
• ال
وجُبَار: اسْم ليَوْم الثُّلَاثَاء فِي الْجَاهِلِيَّة.
قَالَ:أرجَّى أَن أعيش وَإِن يومي .
بأوَّلَ أَو بأهونَ أَو جُبَارِوجَبْر، وَجَابِر، وجُبَير، وجُبَيرة، وجُبَيرة: أَسمَاء.
وَحكى ابْن الْأَعرَابِي: جِنْبا، من الجَبْر، هَذَا نَص لَفظه، وَلَا ادري من أَي جبر عَنى، أَمن الجَبْر الَّذِي هُوَ ضد الْكسر وَمَا فِي طَرِيقه؟
أم من الجَبْر الَّذِي هُوَ خلاف الْقدر؟
وَكَذَلِكَ لَا ادري مَا جنبار أوصف أم علم أم نوع أم شخص؟
وَلَوْلَا أَنه قَالَ: جنبار، من الْجَبْر لألحقته بالرباعي ولقلت: إِنَّهَا لُغَة فِي الجِنِبَّار الَّذِي هُوَ فرخ الحباري، أَو مخفف عَنهُ، وَلَكِن قَوْله: من الجَبْر تَصْرِيح بِأَنَّهُ عِنْده ثلاثيّ.
[مقلوبه: (ر ج ب)]رَجِبَ الرجل رَجَبا: فزع.
ورَجِب رَجَبا، ورَجَبَ يَرْجُب: استحيا، قَالَ:فغيرك يَسْتَحِي وَغَيْرك يَرْجُبُورَجِب الرجل رَجَباً، ورَجَبَه يرجُبُه رَجْبا، ورُجوبا، ورَجَّبه، وترجَّبه، وأرجبه، كُله: هابه وعظمه.
ورَجِب بِالْكَسْرِ أَكثر؛
قَالَ:إِذا العجوزُ استَنْخَبت فانخَبْها .
وَلَا تَهَيَّبْها وَلَا تَرْجَبْهاهَكَذَا أنْشدهُ ثَعْلَب، وَرِوَايَة يَعْقُوب فِي الْأَلْفَاظ:وَلَا تَرَجَّبها وَلَا تهَبْهاورَجَب: شهر، سموهُ بذلك لتعظيمهم إِيَّاه عَن الْقِتَال فِيهِ، وَقَول أبي ذُؤَيْب:فشرَّجها من نُطْفة رَجَبِيَّة .
سُلاسِلة من مَاء لِصْب سُلاسِل يَقُول: مزج الْعَسَل بِمَاء قلت قد ابقاها مطر رَجَب هُنَالك.
وَالْجمع: أرجاب، ورُجُوب، ورِجاب، ورَجَبات.
والترجيب: ذبح النسائك فِيهِ.
ورَجَّب النَّخْلَة: كَانَت كَرِيمَة عبلة فمالت فَبنِي تحتهَا دكانا تعتمد عَلَيْهِ.
والرُّجْبَة: اسْم ذَلِك الدّكان.
ونخلة رَجَبيَّة، ورُجَبيَّة: بني تحتهَا رُجْبة، كِلَاهُمَا نسب نَادِر، والتثقيل أذهب فِي الشذوذ.
وَقد رُوِيَ بَيت السويد بن صَامت بِالْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا:لَيست بسَنْهاء وَلَا رُجبيَّة .
ولكنْ عَرَايَا فِي السِّنينَ الجوائحالسنهاء: الَّتِي أَصَابَهَا السّنة يَعْنِي أضرّ بهَا الجدب.
وَقيل: ترجيبها: أَن تضم أعذاقها إِلَى سعفاتها ثمَّ تشد بالخوص لِئَلَّا تنفضها الرّيح.
وَقيل: هُوَ أَن يوضع الشوك حول الاعذاق لِئَلَّا يصل إِلَيْهَا آكل فَلَا تسرق، وَذَلِكَ إِذا كَانَت غَرِيبَة طريفة.
وَقَالَ الْحباب بن المنر: " أَنا جُذَيلها المُحَكك وعذيقها المُرَجَّب " قَالَ يَعْقُوب: الترجيب هُنَا: إرفاد النَّخْلَة من جَانب ليمنعها من السُّقُوط: أَي إِن عشيرة تعضدني وتمنعني وترفدني، والعذيق: تَصْغِير عذق وَهِي النَّخْلَة.
فَأَما قَول سَلامَة بن جندل:وَالْعَادِيات أسابىُّ الدِّمَاء بهَا .
كَأَن أعناقَها أنصابُ تَرجيبِفَإِنَّهُ شبه أَعْنَاق الْخَيل بِالنَّخْلِ المرجَّب وَقيل: شبه أعناقها بِالْحِجَارَةِ الَّتِي تذبح عَلَيْهَا النسائك.
وَقَالَ أَبُو حنيفَة: رُجِّب الْكَرم: سويت سروغه وَوضع من الدعم والقلال.
ورَجَب الْعود: خرج مُنْفَردا.
والرُّجْب: مَا بَين الضلع والقص.
والأرجاب: الأمعاء، وَلَيْسَ لَهَا وَاحِد، عِنْد أبي عبيد.
وَقَالَ كرَاع: وَاحِدهَا: رَجَب، بِفَتْح الرَّاء وَالْجِيم.
رجب: (رجَبٌ شَهر) (زيادة من التهذيب من أصل العين) ، وهذا رَجَبٌ، فإذا ضمُّوا إليه شَعبان فهما الرَّجَبانِ.
وكانت العربُ تُرَجِّبُ، وكان ذلك لهم نُسُكاً وذبائِحَ في رَجَبٍ.
والرَّجَبُ والرَّجَبَة، والجميعُ الرِّجابُ، وهو شيءٌ من وصفِ الأدوية، وفي نُسخةٍ: الأرديةُ.
والرّاجِبَةُ: ما بين البُرجُمتين من كلِّ إصبعٍ، ومن السُّلامى: ما بين المِفصلين.
ورَاجِبةَ (وبرجمة) الطائر: الإصبع التي تلي الدائرةَ من الجانبين الوحشِييِّن من الرِّجلين.
والرَّجبُ: الحياء والعفوُ، قال:
رجب:رَجَبٌ: شَهْرٌ، ويُضَمُّ إليه شَعْبَان فيُقال: رَجَبَانِ.
وكانَتِ العَرَبُ تُرَجِّبُ (وترجب): أي لهم نُسْكٌ وذَبَائِحُ فِي رَجَب.
ورَجَبْتُ الرَّجُلَ: عَظَّمْتَه، ورَجِبْتُه: مِثْلُه.
وبه سُمِّيَ رَجَبٌ لأنَّهُ كانَ يُعَظَّمُ.
وقَوْلُ سَلامَةَ:كأنَّ أعْنَاقَها أنْصَابُ تَرْجِيْبِ … (٩٨، وصدره
رجب: رَجِبَ الرجلُ رَجَباً: فَزِعَ.
ورَجِبَ رَجَباً، ورَجَبَ يَرْجُبُ: اسْتَحْيا؛
قَالَ:فَغَيْرُكَ يَسْتَحيِي، وغيرُكَ يَرْجُبُورَجِبَ الرجلَ رَجَباً، ورَجَبَه يرجُبُه رَجْباً ورُجُوباً، ورَجَّبه، وتَرَجَّبَه، وأَرْجَبَه، كلُّه: هابَه وعَظَّمه، فَهُوَ مَرْجُوبٌ؛
وأَنشد شَمِرٌ:أَحْمَدُ رَبّي فَرَقاً وأَرْجَبُهْأَي أُعَظِّمُه، وَمِنْهُ سُمِّيَ رَجَبٌ؛
ورَجِبَ، بِالْكَسْرِ، أَكثر؛
قَالَ:إِذا العَجوزُ اسْتَنْخَبَتْ، فانْخَبْها، .
وَلَا تَهَيَّبْها، وَلَا تَرْجَبْهاوَهَكَذَا أَنشده ثَعْلَبٌ؛
وَرِوَايَةُ يَعْقُوبَ فِي الأَلفاظ:وَلَا تَرَجَّبْها وَلَا تَهَبْهاشَمِرٌ: رَجِبْتُ الشيءَ: هِبْتُه، ورَجَّبْتُه: عَظَّمْتُه.
ورَجَبٌ: شَهْرٌ سَمَّوْهُ بِذَلِكَ لِتَعْظِيمِهِمْ إِيَّاه فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَنِ القتالِ فِيهِ، وَلَا يَسْتَحِلُّون القتالَ فِيهِ؛
وَفِي الْحَدِيثِ:رَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمادَى وشعبانَ؛
قَوْلُهُ: بَيْنَ جُمادَى وشعبانَ، تأْكيد للبَيانِ وإِيضاحٌ لَهُ، لأَنهم كَانُوا يؤَخرونه مِنْ شَهْرٍ إِلى شَهْرٍ، فيَتَحَوَّل عَنْ مَوْضِعِهِ الَّذِي يَخْتَصُّ بِهِ، فَبَيَّنَ لَهُمْ أَنه الشَّهْرُ الَّذِي بَيْنَ جُمادَى وشعبانَ، لَا مَا كَانُوا يُسَمُّونَهُ عَلَى حِساب النَّسِيءِ، وإِنما قِيلَ: رَجَبُ مُضَرَ، إِضافة إِليهم، لأَنهم كَانُوا أَشدّ تَعْظِيمًا لَهُ مِنْ غَيْرِهِمْ، فكأَنهم اخْتَصُّوا بِهِ، وَالْجَمْعُ: أَرْجابٌ.
تَقُولُ: هَذَا رَجَبٌ، فإِذا ضَمُّوا لَهُ شَعْبانَ، قَالُوا: رَجَبانِ.
والتَّرْجِيبُ: التعظيمُ، وإِن فُلَانًا لَمُرَجَّبٌ، وَمِنْهُ تَرْجِيبُ العَتِيرةِ، وَهُوَ ذَبحُها فِي رَجَبٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:هَلْ تَدْرُون مَا العَتِيرةُ؟
هِيَ الَّتِي يُسَمُّونَهَا الرَّجَبِيَّةَ، كَانُوا يَذْبحون فِي شَهْرِ رَجَبٍ ذَبيحَةً، ويَنْسبُونَها إِليه.
والتَّرْجِيبُ: ذَبْحُ النَّسائكِ فِي رَجَبٍ؛
يُقَالُ: هَذِهِ أَيَّامُ تَرْجِيبٍ وتَعْتارٍ.
وَكَانَتِ العربُ تُرَجِّبُ، وَكَانَ ذَلِكَ لَهُمْ وكلُّ صَدعٍ لأَمْتَه، فَقَدْ
تَقول: رَجَّبْتُهَا تَرْجِيباً، قَوْلُ الحُبَابِ بنِ المُنْذِرِ يَوْمَ السَّقِيفَةِ قَالَ يَعْقُوبُ: التَّرْجِيبُ هنَا إِرْفَادُ النَّخْلَةِ مِنْ جَانِبٍ لِيَمْنَعَهَا مِنَ السُّقُوطِ، أَيْ إِنَّ لِي عَشِيرَةً تُعَضِّدُنِي وتَمْنَعُنِي وتُرْفِدْنِي، والعُذَيْقُ تَصْغِيرُ عَذْقٍ بالفَتْحِ النَّخْلَةُ وقِيل: أَرَادَ بالتَّرْجِيبِ: التَّعْظِيمَ، ورَجَّبَ فلانٌ مَوْلَاهُ أَيْ عَظَّمَهُ، وقَوْلُ سَلَامَةَ ابنِ جَنْدَلٍ:كَأَنَّ أَعْتَاقَهَا أَنْصَابُ تَرْجِيبِفإِنَّهُ شَبَّهَ أَعْنَاقَ الخَيْلِ بالنَّخْلِ المُرَجَّبِ، وَقيل: شَبَّهَ أَعْنَاقَهَا بالحِجَارَةِ الَّتِي تُذْبَحُ عَلَيْهَا النَّسَائِكُ، قَالَ: وهَذَا يَدُلُّ على صِحَّةِ قولِ مَنْ جَعَلَ التَّرْجِيبَ دَعْماً لِلنَّخْلَةِ.
التَّرْجِيبُ مِنَ الدِّعَمِ والقِلَالِ.
عَن أَبي العَمَيْثَلِ: رَجَبَ و بمَعْنَى: صَكَّهُ.
بِنَاءٌ يُصَادُ بِهَا الصَّيْدُ) كالذِّئْبِ وغَيْرِهِ، يُوضَعُ فِيهِ لَحْمٌ ويُشَدُّ بِخَيْطٍ، فإِذا جَذَبَهُ سَقَطَ عليهِ الرُّجْبَةِ.
عندَ أَبِي عُبيدٍ ، عَن كُرَاع، رُجْبٌ ، وَقَالَ ابنُ حَمْدَوَيْهِ: الوَاحِدُ رِجْبٌ، بكَسْرٍ فَسُكُونٍ.
الَّتِي تَلِي الأَنَامِلَ، أَي أُصُولِ الأَصَابِع هِيَ أَي الأَصَابِعِ، ثُمَّ البَرَاجِمُ ثُمَّ الأَشَاجِعُ الَّلاتِي تَلِي هِيَ الَّتِي يُسَمُّونَهَا الرَّجَبِيَّةَ، كانُوا يَذْبَحُونَ فِي شهرِ رَجبٍ ذَبِيحَةً ويَنْسُبُونَهَا إِليهِ، يقالُ: هاذِه أَيَّامُ تَرْجيبٍ وتَعْتَارٍ، وكانَتِ العَرَبُ تُرَجِّبُ، وَكَانَ ذَلِك لَهُم نُسُكاً، أَو ذَبَائِحَ فِي رَجَبَ، وَعَن أَبِي عَمْرٍ و: الرَّاجِبُ: المُعَظِّمُ لِسَيِّدِه.
الترْجِيبُ ، إِذا مَالَتْ وكانَتْ كَرِيمَةً عليهِ، هِيَ لِضَعْفِهَا.
ذلكَ والجَمْعُ رُجَبٌ مِثْلُ رُكْبَةٍ ورُكَب، ويقالُ: التَّرْجِيبُ: أَنْ تُدْعَمَ الشَّجَرَةُ إِذا كَثُرَ حَمْلُهَا، لِئَلَاّ تَنْكَسِرَ أَغْصَانُهَا، وَفِي : الرُّجْبَةُ والرُّجْمَةُ: أَنْ تُعْمَدَ النَّخْلَةُ الكَرِيمَةُ إِذَا خِيفَ عَلَيْهَا أَنْ تَقَعَ، لِطُولِهَا وكَثْرَةِ حَمْلِهَا بِبِنَاءٍ مِنْ حِجَارَةٍ تُرَجَّبُ بِهَا أَي تُعَمَدُ ويَكُونُ تَرْجِيبُهَا أَنْ يُجْعَلَ حَوْل النَّخْلَةِ شَوْكٌ لِئَلَاّ يَرْقَى فِيهَا رَاقٍ فَيَجْنِيَ ثَمَرَهَا، وَعَن الأَصمعيّ: الرُّجْمَةُ البِنَاءُ مِنَ الصَّخْرِ تُعْمَدُ بِهِ النَّخْلَةُ، بِخَشَبَةٍ ذَاتِ شُعْبَتَيْنِ : بُنِيَ تَحْتَهَا رُجْبَةٌ، كِلَاهُمَا عَلَى خِلَافِ القِيَاسِ، والتَّثْقِيلُ أَذْهَبُ فِي الشُّذُوذِ وَقَالَ سُوَيْدُ بنُ صامتٍ:ولَيْسَتْ بِسَنْهَاءٍ وَلَا رُجَّبِيَّةٍولاكِنْ عَرَايَا فِي السِّنِينَ الجَوَائِحِيَصِفُ نَخْلَةً بالجَوْدَةِ وأَنَّهَا لَيْسَ فِيهَا سَنْهَاءُ الَّتِي أَصَابَتْهَا السَّنَةُ، وقِيلَ: هِيَ الَّتِي تَحْمِلُ سَنَةً وتَتْرُكُ أُخْرَى أَو تَرْجِيبُهَا: ضَمُّ أَعْذَاقِهَا، إِلى سَعَفَاتِهَا، وشَدُّهَا بالخُوصِ لِئَلَاّ تَنْفُضَهَا الرِّيحُ، أَو) التَّرْجِيبُ أَيِ الأَعْذَاقِ فَلَا تُسْرَقَ، وذلكَ إِذا كانتْ غَرِيبَةً ظَرِيفَةً، الرَّجُلُ إِذَا ، حَكَاه ابْن الأَعْرَابِي أَيضاً، كَذَا فِي .
وبَابُ المَرَاتِبِ بِبَغْدَادَ، نُسِبَ إِليه المُحَدِّثونَ.
والرَّتْبُ بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ: قَرْيَةٌ قُرْبَ سِجِلْمَاسَةَ.
رَجَب: الرَّجُل رَجَباً رَجِبَ رَجَباً يَرْجُبُ قَالَ:فَغَيْرُكَ يَسْتَحْيِي وغَيْرُكَ يَرْحُبُ رَجِبَ يَرْجُبُهُ تَرْجِيباً، وتَرَجَّبَهُ فَهُوَ مَرْجُوبٌ ومُرَجَّبٌ وأَنشد:أَحْمَدُ رَبِّي فَرَقاً وأَرْجُبُهْأَي أُعَظِّمُه، سُمِّيَ فِي الجَاهِلِيَّةِ عَنِ القِتَالِ فيهِ، وَلَا يَسْتَحِلُّونَ القِتَالَ فيهِ، وَفِي الحَدِيث قولُه بَين جُمادَى وشعبانَ تَأْكِيدٌ للشَّأْنِ وإِيضاحٌ، لأَنهُم كَانُوا يُؤَخِّرُونَه من شهرٍ إِلى شهرٍ، فيتحولُ عَن موضعِه الَّذِي يَخْتَصُّ بِهِ، فَبَيّنَ لهُم أَنه الشهرُ الَّذِي بَين جُمَادَى وشعبانَ، لَا مَا كانُوا يُسَمّونَه على حِسَابِ النَّسِيءِ، وإِنما قيلَ: رَجَبُ مُضَرَ، وأَضَافَهُ إِليهم، لأَنَّهُمْ كَانُوا أَشَدَّ تَعْظِيماً لَهُ من غيرهِم، وكَأَنَّهُم اخْتَصُّوا بِهِ، وَقد ذَكَرَ لَهُ بعضُ العلماءِ سَبْعَةَ عَشَرَ اسْماً، كَذَا نقلَه شيخُنَا عَن لَطَائِفِ المَعَارِفِ فِيمَا للمَوَاسِمِ من الوَظَائِفِ، تأْلِيف الحافظِ عبد الرحمنِ بن رَجَبٍ الحَنْبَلِيِّ، ثمَّ وَقَفْتُ على هَذَا التأْليفِ ونقلتُ مِنْهُ المطلوبَ، تَقول: هَذَا رَجَبٌ، فإِذا ضَمُّوا لَهُ شَعْبَانَ قالُما: رَجَبَانِ.
والتَّرْجِيبُ: التَّعْظِيمُ، وإِنَّ فُلَاناً لَمُرَجَّبٌ مِنْهُ أَي وَفِي الحَدِيث:
جذورٌ تشترك مع «رجب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
رَجَب [مفرد]: ج رجبات وأرجاب وأرجُب وأرجِبة ورِجاب ورُجوب: (فك) الشّهر السّابع من شهور السَّنة الهجريَّة، يأتي بعد جُمادَى الثانية ويليه شعبان، وهو من الأشهُر الحُرُم التي كان العرب يُحرِّمون فيها القتال "عِش رَجَبًا ترَ عَجَبًا [مثل]: يُضرب في الوعيد بعد حين، وقيل كناية عن السَّنة". رجبيّة [مفرد] •
جذر رجب هو (رجب)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
رجب تتكوّن من 3 أحرف: ر، ج، ب؛ تبدأ بحرف ر وتنتهي بحرف ب.
جمع رَجَب: رجبات وأرجاب وأرجُب وأرجِبة ورِجاب ورُجوب.