معنى «سقب»

الإسلام > قاموس > سقب

معنى سقب وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سقب»: سَقْب [مفرد]: ج أسْقُب وسُقْبان: ولد الناقة الذَّكَر ساعة يولد.…

الصيغ والتصريف

الأسماء والمشتقّات
سَقْب مفرد ج أسْقُب وسُقْبان

الكلمات المشتقة من الجذر «سقب» (9)

أسقبساقبهتساقباالسقابالسقبالسقيبةسقبةسقوباوالسقبة

معنى «سقب» في معجم اللغة العربية المعاصرة

سَقْب [مفرد]: ج أسْقُب وسُقْبان: ولد الناقة الذَّكَر ساعة يولد.

معنى «سقب» في المعجم الوسيط

سقب)سقبا وسقوبا قرب فَهُوَ ساقب وسقيب(أسقب) قرب وَالشَّيْء قربه(ساقبه) قاربه(تساقبا) تقاربا(السقاب) قطنة كَانَت الْمَرْأَة فِي الْجَاهِلِيَّة تحمرها بدمها فتضعها على رَأسهَا وَتخرج طرفها من قناعها ليعلم أَنَّهَا مصابة بفقد زوج أَو قريب (ج) سقب(السقب) ولد النَّاقة الذّكر سَاعَة يُولد والطويل التار من كل شَيْء وعمود الخباء (ج) أسقب وسقوب وسقاب وسقبان(السقب) الْقرب وَيُقَال منزل سقب قريب وَفِي الحَدِيث (الْجَار أَحَق بسقبه)(السقيبة) عَمُود الخباء (ج) سقائب(

معنى «سقب» في مختار الصحاح

(السَّقَبُ) بِفَتْحَتَيْنِ الْقُرْبُ وَبَابُهُ طَرِبَ.

وَفِي الْحَدِيثِ: «الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ» وَيُرْوَى بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ.

معنى «سقب» في الصحاح للجوهري

سقب] السَقَبُ: القُرْبُ، ومنه الحديث: " الجار أحق بسقبه ".

وقد سقبت دارُه، بالكسر، أي قَرُبَتْ.

وأَسْقَبْتُها أنا، أي قَرَّبْتُها.

والسَقْبُ: الذَكَر من وَلَدِ الناقة، ولا يقال للأنثى سَقْبَةٌ، ولكن حائِلٌ.

والسَقْبَةُ عندهم هي الجحشة.

قال الاعشى يصف حمارا وحشيا: تلا سقبة قوداء مهضومة الحشا * متى ما تخالفه عن القصد يعذم (١) وناقة مسقاب، إذا كان عادَتُها أن تَلدَ الذكور.

وقال الشاعر (٢) :غَرَّاءَ مِسْقاباً لِفَحْلٍ أَسْقَبا * قوله " أَسْقَبا " فعلٌ لا نعتٌ.

والسَقْبُ: الطويل من كل شئ مع ترارة (٣) .

والسقب والصَقْبُ: عَمودُ الخِباءِ، والسَقيبَةُ مثله.

[سكب] سَكَبْتُ الماء سَكْباً، أي صببته.

وماءٌ مسكوبٌ، أي يجري على وجه الأرض من غير حفر.

وسكب الماء بنفسه سكوبا وتسكابا.

وانسكب، بمعنى.

وماء أسكوب.

قال الشاعر (١) : والطاعِن الطَعْنَةُ النَجْلاَء يَتْبَعُها * مُثْعَنْجِرٌ مِنْ دَمِ الأَجْوافِ أُسْكوبُ وماءٌ سَكْبٌ، أي مَسْكوبٌ، وُصِفَ بالمصدر، كقولهم ماءٌ صَبٌّ وماءٌ غَوْرٌ.

والسَكْبُ أيضاً: ضربٌ من الثياب.

وفرسٌ سَكْبٌ، أي ذريع، مثل حت (٢) .

والسكب، بالتحريك: ضرب من الشجر طَيِّبُ الريح.

قال الكميت يصف ثوراً وحشياً: كأنَّهُ مِنْ نَدى العَرارِ مَعَ ال‍ * قُرَّاصِ أو ما ينفض السكب الواحدة سكبة.

وسكاب: اسم فرس، مثل قطام.

وقال الشاعر: أبيت اللعن إن سكاب علق * نفيس لا يعار ولا يباع[

معنى «سقب» في مقاييس اللغة

أسقيتُك هذا الجِلدَ، أى وهبتُه لك تتّخذه سِقاء.

وسَقَيْت على فلان، أى قلتَ:سقاه اللّه.

حكاه الأخفش.

والسقاية: الموضع الذى يُتَّخذ فيه الشراب فى الموسِم والسِّقاية:الصُّواع، فى قوله جل وعزّ: ﴿جَعَلَ اَلسِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ﴾، وهو الذى كان يَشرَب فيه الملِك.

وسَقَى بَطْنُ فلان، وذلك ماءٌ أصفر يَقَع فيه.

وسَقَى فلانٌ على فلانٍ بما يكره، إذا كرّره عليه.

والسَّقِىُّ: البَردىّ فى قول امرئ القيس:وساقٍ كأنبوبِ السَّقِىِّ المذَلَّلِ (١)والسَّقِىّ، على فعيل أيضاً: السَّحابة العظيمة القَطْر.

والسِّقاء معروف، ويشتق من هذا أسقيت الرَّجل، إذا اغتبْتَه.

قال ابن أحمر:ولا أىّ من عاديت أسقى سقائيا (٢)[سقب]السين والقاف والباء أصلان: أحدهما القرب، والآخر يدلُّ على شئٍ مُنْتَصِب.

فالأوّل السقَب، وهو القُرْب.

ومنهالحديث: «الجار أحقُّ بسَقَبِه».

يقال منه سقبتِ الدّارُ وأسْقبت.

والساقب: القريب.

وقال قوم:السّاقب القريب والبعيد.

فأمّا القريب فمشهور، وأما البعيد قاحتجُّوا فيه بقول القائل:تَرَكْتَ أباك بأرض الحجاز … ورُحتَ إلى بَلدٍ ساقبِوأما الأصل الآخر فالسقْب والصَّقْب، وهو عمود الخِباء، وشُبّه به السقب ولدُ الناقة.

ويقال ناقة مِسقاب، إذا كان أكثر وضْعِها الذّكور، وهو قوله:

معنى «سقب» في أساس البلاغة

" الجار أحق بسقبه ": بقربه.

وأسقبت الدار وسقبت، ومكان ساقب وبالصاد.

ونتجت الناقة سقباً والنوق سقباناً، وناقة مسقاب، وقد أسقبت.

معنى «سقب» في القاموس المحيط

سَّقْبُ: وَلَدُ النَّاقَةِ، أو ساعَةَ يُولَدُ، أو خاصٌّ بالذَّكَرِ، ولا يُقالُ لَها: سَقْبَةٌ، أو يقالُ، ج: أسْقُبُ وسِقابٌ وسُقوبٌ وسُقْبانٌ، بالضمِّ،وأُمُّها: مِسْقَبُ ومِسْقابٌ،وـ الطَّويلُ: وعَمودُ الخِباءِ، ج: كَغِرْبانٍ،وع بِغُوطَةِ دِمَشْقَ، منه: أحمدُ بنُ عُبَيْدِ بنِ (أحمدَ) السَّقْبانِيُّ المُحدِّث، وبالتَّحْريكِ: القُرْبُ.

سَقَبَتِ الدَّارُ سُقوباً وأسْقَبَت.

وأَبْياتُهُمْ مُتَساقبَةٌ: (مُتَقارِبَةٌ).

وأسْقَبَهُ: قَرَّبَهُ، ومَنْزِلٌ سَقَبٌ، مُحَرَّكَةً، ومُسْقِبٌ، كَمُحْسِنٍ.

والسَّاقِبُ: القَريبُ، والبَعيدُ، ضِدُّ.

والسَّقْبَةُ: الجَحْشَةُ.

سُقوبُ الإِبِلِ: أرْجُلُها.

والسِّقابُ، كَكِتابٍ: قُطْنَةٌ كانَت المُصابَةُ تُحَمِّرُها بِدَمِها، فَتَضَعُها على رَأسِها، وتُخْرِجُ طَرَفَها منْ قِناعِها لِيُعْلَمَ أنَّها مُصَابَةٌ.

• السَّقْلَبَةُ: مَصْدَرُ سَقْلَبَهُ: صَرَعَهُ.

والسَّقْلَبُ: اسْمٌ، وجِيلٌ مِنَ النَّاسِ، وهو سَقْلَبِيُّ، ج: سَقالِبَةٌ.

معنى «سقب» في كتاب العين

سقب: السَّقْبُ لغة في الصقب.

والسَّقيبةُ: عمود الخباء، قال:كسَقْفِ خباء خر فوق السَّقائِبِوالسَّقْبُ: ولد الناقة.

وأسقبت الناقة أي أكثرت وضعها الذكر، وهي مِسْقابٌ، قال رؤبة:غراءُ مِسقاباً لفحل أسقبا «٣»

معنى «سقب» في المحيط في اللغة

سقب:السَّقْبُ: لُغَةٌ في الصَّقْب.

والسَّقِيْبَةُ (١١٠): عَمُوْدُ الخِباء.

وأسْقَبَتِ الناقَةُ: إذا (١١١) وَضَعَتْ أكْثَرَ ما تَضَعُ الذُّكُورَ، فهي مِسْقَابٌ.

وإذا تَأخَّرَ وَلَدُ المَرْأةِ حتّى يَقَعَ في الصَّلا فهي مُسْقِبَةٌ.

والسَّقَبُ (١١٢): القُرْبُ.

والشُّفْعَةُ.

والسُّقْبَانُ والسِّقَابُ: جَمْعُ السَّقْب من الذُّكُور (١١٣).

معنى «سقب» في تهذيب اللغة

سقب: قَالَ اللَّيْث: السّقْبُ والسَّقِيبَةُ: عمودُ الخِبَاءِ.

وَقَالَ ذُو الرمَّة:سَقْبَان لمْ يَتَقشّرْ عَنْهُمَا النَّجَبُأَي: طويلان، وَيُقَال صَقْبان، وسَقْبُ النَّاقة بِالسِّين لَا غير.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الصُّقُوبُ: عُمُد الخِباء، واحدُها صَقْبٌ.

وَقَالَ اللَّيْث: أَسْقَبت الناقةُ إِذا وَضَعَت أكثرَ مَا تضعُ الذُّكورَ وأَجْسمَت وأَنْبلَتْ فَهِيَ مِسقابٌ.

وَأنْشد.

غَرَّاء مِسقاباً لفَحْلٍ أَسْقَبايريدُ بقوله أَسْقبَ فعلا، وَلم يجعلْهُ نعتاً.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: إِذا وَضَعَت الناقةُ فولدُها ساعةَ تضعُه سَلِيلٌ قبْل أَن يُعْلَمَ أَذَكَرٌ هُوَ أم أُنثى؛

فَإِذا عُلم فَإِن كَانَ ذكرا فَهُوَ سَقْبٌ، وأُمُّه مُسقِبٌ.

وَقَالَت الخنْسَاء:

معنى «سقب» في لسان العرب

سقب: السَّقْبُ: ولدُ الناقةِ، وَقِيلَ: الذكَرُ مِنْ ولدِ الناقةِ، بِالسِّينِ لَا غَيْرُ؛

وَقِيلَ: هُوَ سَقْبٌ ساعةَ تَضَعُه أُمُّه.

قَالَ الأَصمعي: إِذا وَضَعَتِ الناقةُ ولدَها، فَوَلَدُهَا ساعةَ تَضَعُه سَليلٌ قَبْلَ أَن يُعْلَم أَذَكَرٌ هُوَ أَم أُنثى، فإِذا عُلم فإِن كانَ ذَكَراً، فَهُوَ سَقْبٌ، وأُمُّه مِسْقَبٌ.

الْجَوْهَرِيُّ: وَلَا يُقَالُ للأُنثى سَقْبةٌ، وَلَكِنْ حائلٌ؛

فأَما قَوْلُهُ، أَنشده سِيبَوَيْهِ:وساقِيَيْنِ، مثلِ زَيْدٍ وجُعَلْ، .

سَقْبانِ، مَمْشُوقانِ مَكْنوزا العضَلْفإِنَّ زَيْدًا وجُعَلًا، هَاهُنَا، رجُلان.

وَقَوْلُهُ سَقْبانِ، إِنما أَراد هُنَا مثلُ سَقْبَيْن فِي قوَّة الغَناءِ، وَذَلِكَ لأَنَّ الرجُلَين لَا يَكُونَانِ سَقْبَيْنِ، لأَنَّ نَوْعًا لَا يَسْتَحِيلُ إِلى نوعٍ، وإِنما هُوَ كَقَوْلِكَ مررْت برجلٍ أَسَدٍ شِدَّةً أَي هُوَ كأَسَدٍ فِي الشِّدَّة، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ حَقِيقَةً، لأَن الأَنْواع لَا تَسْتَحِيلُ إِلى الأَنواع، فِي اعتقادِ أَهلِ الإِجماع.

قَالَ سِيبَوَيْهِ: وتقولُ مررتُ برجلٍ الأَسَدُ [الأَسَدِ] شِدَّة، كَمَا تقولُ مررتُ برجُلٍ كامِلٍ، لأَنك أَردتَ أَن تَرْفَعَ شأْنَه؛

وإِن شِئْتَ اسْتَأْنَفْتَ، كأَنه قِيلَ لَهُ مَا هُوَ؛

وَلَا يكونُ صِفَةً، كَقَوْلِكَ مَرَرْتُ برجُلٍ أَسَدٍ شِدَّةً، لأَن الْمَعْرِفَةَ لَا تُوصَفُ بِهَا النَّكِرةُ، وَلَا يَجُوزُ نَكِرةً أَيضاً لِمَا ذكَرْتُ لَكَ.

وَقَدْ جاءَ فِي صِفَةِ النَّكِرَةِ، فَهُوَ فِي هَذَا أَقوى، ثُمَّ أَنشد مَا أَنْشَدتُكَ مِنْ قولِه.

وجَمْعُ السَّقْبِ أَسْقُبٌ، وسُقُوبٌ، وسِقابٌ وسُقْبَانٌ؛

والأُنثى سَقْبَةٌ، وأُمُّها مِسْقَبٌ ومِسْقَابٌ.

والسَّقْبَةُ عِنْدَهُمْ: هِيَ الجَحشَة.

قَالَ الأَعشى، يَصِفُ حِماراً وَحْشِيّاً:تَلا سَقْبَةً قَوْداءَ، مَهْضُومَةَ الحَشَا، .

مَتى مَا تُخَالِفْهُ عَنِ الْقَصْدِ يَعْذِمِوناقةٌ مِسْقابٌ إِذا كَانَتْ عادتُها أَن تَلِدَ الذُّكورَ.

وَقَدْ أَسْقَبَتِ الناقةُ إِذا وَضَعَتْ أَكثَرَ مَا تَضَعُ الذُّكورَ؛

قَالَ رُؤْبَةُ بْنُ الْعَجَّاجِ يَصِفُ أَبَوَيْ رَجُلٍ مَمدُوحٍ:وكانتِ العِرْسُ الَّتِي تَنَخَّبا، .

غَرَّاءَ مِسْقاباً، لفَحْلٍ أَسْقَبا قَوْلُهُ أَسقَبا: فِعْلٌ مَاضٍ، لَا نَعْتٌ لفَحْلٍ، عَلَى أَنه اسمٌ مثلُ أَحْمَر، وإِنما هُوَ فِعْلٌ وفاعِلٌ فِي مَوْضِعِ النَّعْتِ لَهُ.

واسْتَعْمَل الأَعشى السَّقْبَةَ للأَتانِ، فَقَالَ:لاحَه الصَّيْفُ والغِيارُ، وإِشْفاقٌ .

عَلَى سَقْبَةٍ، كَقَوْسِ الضَّالِالأَزهري: كانتِ المرأَة فِي الْجَاهِلِيَّةِ، إِذا ماتَ زَوْجُها، حَلَقَتْ رَأْسَها، وخَمَشَتْ وجْهَها، وحَمَّرَتْ قُطْنةً مِنْ دمِ نفسِها، ووضَعَتها عَلَى رأْسِها، وأَخرجت طَرف قُطْنتِها مِن خَرْقِ قِناعِها، ليَعْلم الناسُ أَنها مُصابة؛

ويُسَمى ذَلِكَ السِّقابَ، وَمِنْهُ قَوْلُ خَنْساءَ:لمَّا اسْتَبانَتْ أَن صاحِبَها ثَوَى، .

حَلَقَتْ، وعَلَّتْ رَأْسَها بِسِقابِوالسَّقَبُ: القُرْبُ.

وَقَدْ سَقِبَتِ الدَّارُ، بِالْكَسْرِ، سُقُوباً أَي قَرُبَتْ، وأَسْقَبَتْ؛

وأَسْقَبْتُها أَنا: قرَّبتها.

وأَبْياتُهم مُتساقِبة أَي مُتدانِية.

وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:الجارُ أَحقُّ بِسَقَبِه.

السَّقَبُ، بِالسِّينِ وَالصَّادِ، فِي الأَصل: القُرْب.

يُقَالُ: سَقِبَتِ الدارُ وأَسْقَبَتْ إِذا قَرُبَتْ.

ابْنُ الأَثير: ويَحْتَجُّ بِهَذَا الحديثِ مَنْ أَوجبَ الشُّفْعَة للجارِ، وإِن لَمْ يَكُنْ مقاسِماً، أَي إِن الجارَ أَحقُّ بالشُّفْعَةِ مِنَ الَّذِي لَيْسَ بجارٍ، ومَنْ لَمْ يُثْبِتْها للجارِ تأَوَّلَ الجارَ عَلَى الشَّرِيكِ، فإِنَّ الشَّريكَ يُسَمَّى جَارًا؛

قَالَ: وَيَحْتَمِلُ أَن يكونَ أَرادَ: أَنه أَحقّ بالبِرِّ والمعونةِ بِسَبَبِ قُرْبه مِنْ جارِه، كَمَا جاءَ فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ:أَن رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِن لِي جارَيْنِ، فإِلى أَيهما أُهدي؟

قَالَ: إِلى أَقْرَبِهِما مِنْكَ بَابًا.

والسَّقْبُ والصَّقْبُ والسَّقِيبَة: عَمُودُ الخِباءِ.

وسُقُوبُ الإِبِل: أَرْجُلُها، عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد:لَهَا عَجُزٌ رَيَّا، وسَاقٌ مُشِيحَةٌ .

عَلَى البِيدِ، تَنْبُو بالمَرادِي سُقُوبُهاوالصادُ، فِي كلِّ ذَلِكَ، لُغَةٌ.

والسَّقْبُ: الطَّويلُ مِنْ كلِّ شيءٍ، مَعَ تَرَارَةٍ.

الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ صَقَب: يُقَالُ للْغُصْنِ الرَّيَّانِ الغَلِيظِ الطَّويلِ سَقْبٌ؛

وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:سَقْبانِ لَمْ يَتَقَشَّرْ عَنْهُمَا النَّجَبُقَالَ: وَسُئِلَ أَبو الدُّقَيْشِ عَنْهُ، فَقَالَ: هُوَ الَّذِي قَدِ امتلأَ، وَتَمَّ عامٌّ فِي كلِّ شيءٍ مِنَ نحوِه «٢»؛

شَمِرٌ: فِي قَوْلِهِ سَقْبانِ أَي طَويلانِ، ويقال صَقْبَانِ.

معنى «سقب» في تاج العروس

شَيْءٍ مَعَ تَرَارَة.

السَّوْقَبُ كَجَوْهَرٍ: الطويلُ من الرِّجَالِ مَعَ الرقّة ذكرَه السهَيْليّ.

وَقَالَ الأَزْهَرِيّ فِي تَرْجمهُ (صَقَبَ) : يُقَال للغُصْنِ الرَّيَّان الغَلِيظِ الطَّوِيل سَقْب.

قَالَ ذُو الرُّمَّة:سَقْبَانِ لم يَتَقَشَّر عَنْهُمَا النَّجَبُقَالَ: وسُئل أَبو الدُّقَيْش عَنهُ فَقَالَ: هُوَ الَّذِي قد امْتَلَأَ وتَمَّ، عامٌّ فِي كُلِّ شَيْء من نَحوه.

وَعَن شَمِر فِي قَوْل الشَّاعِر، وَقد أَنْشَدَه سِيْبَوَيْه:وساقِيَيْنِ مثْلِ زَيْدٍ وجُعَلْسَقْبَانِ مَمْشُوقَان مُكْنُوزَا العَضَلْأَي طَوِيلَان، وَيُقَال: صَقْبان.

وحَمَلَه فِي لِسَانِ العَرَب على قَوْلهم: مَرَرْتُ بأَسَدٍ شِدَّةٌ.

أَي مِثْل سَقْبَيْن.

(و) السَّقْبُ والصَّقْبُ والسَّقِيبَةُ: عَمُودُ الخِبَاءِ.

(ج) سِقْبَانٌ (كغِرْبَانٍ) .

(و) سَقْبَا: (ع) أَو قَرْية (بغُوطةِ دِمَشْق) ، كَذَا قَالَه الإِمَامُ أَبُو حَامِد الصَّابِونِيّ فِي التكملة.

وَفِي سِيَاق المُصنِّف نَظَرٌ مِنْ وَجْهَيْن.

(مِنْه) الإِمَامُ أَبُو جَعْفَر (أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَحْمَد) بْنِ سَيْف السلاميُّ القُضَاعيُّ (السُّقْبَانِيُّ المحدِّثُ) .

ذكره الحافظُ أَبو القاسِمِ بنُ عَسَاكِر فِي تَارِيخه.

مَاتَ بِدِمَشْقَ سنة ٣٢١ هـ كَتَب عَنهُ أَبُو الْحُسَيْن الرَّازيُّ، كَذَا ذكره ابنُ نُقْطَة.

وَفَاتَ المؤَلِّف ذكرُ جَمَاعة من سَقْبا القَرْيَة الْمَذْكُورَة مِمَّن سَمِعوا من الحَافِظ أَبي القَاسم بنِ عَسَاكر ورَوَوْا عَنْه، مِنْهُم الأَخَوَانِ أَبُو عَبْد الله مُحَمَّد وسَيْف ابْنَا رُومِيّ بْن مُحَمَّد بْنِ هِلَال، وأَبُو الحَسَن عَلِيُّ بْنُ عَطَاء.

وأَبُو يُونُس مَنْصُورُ بْنُ إِبراهيم بْنِ مَعَالي وَوَلَده يُونُس المَكْنِيّ بأَبِي بَكْر، وذَكِرُ بْنُ عَبْد الوَهَّاب بنِ عَبْد الكَريم بْنِ متوَّج أَبُو الفَضْل جَاعَ) .

والسَّغْبَةُ: الجُوعُ (أَو لَا يَكُونُ) ذلِك (إِلا مَعَ تَعَب) نَقله ابْن دُرَيْد عَن بَعْضِ أَهْلِ اللّغَة، (فَهُوَ سَاغِبٌ) لَاغِبٌ ذُو مَسْغَبَة (وسَغْبَانُ) لَغْبَانُ (وسَغِبٌ) كَكَتِفٍ أَي جَوعَانُ أَو عَطْشَن، (وَهِي) أَي الأُنثى (سَغْبَى وجَمْعُهَا سِغَابٌ) .

وَقَالَ الفَرَّاءُ فِي قَوْلِه تَعَالَى: {فِى يَوْمٍ ذِى مَسْغَبَةٍ} (الْبَلَد: ١٤) أَي مَجَاعَة.

(والسَّغَبُ مُحَرّكَةً) أَيضاً: (العَطَشُ) رُبَّما سُمِّي بِذَلك (ولَيْسَ بمُسْتَعْمَلٍ) قَالَه ابنُ دُرَيْد) .

(وأَسْغَبَ) الرجلُ فَهُوَ مُسْغِبٌ إِذا (دَخعَ فِي المَجَاعَة) كَمَا تَقول: أَقْحَطَ إِذا دَخَل فِي القَحْطِ.

وَفِي الْعدِيث (أَنَّهُ قَدِم خَيْبَر وهم مُسْغِبُون) أَي جِيَاعٌ، هَكَذَا فُسِّر.

(وَهُوَ مُسَغَّبٌ لَهُ كَذَا ومُسَغَّبٌ) أَي (مُسَوَّغٌ) ، وَقد تَقدَّمَ النَّقْلُ عَن النَّوَادِر آنِفاً.

[سقب]: (السَّقْبُ: وَلَد النَّاقَة أَو سَاعَةَ) مَا (يُولَدُ أَوْ خاصٌّ بالذَّكَر) بالسِّين لَا غَيْر.

قَالَ الأَصْمَعِيّ: إِذَا وَضَعَتِ النَّاقَةُ ولدَها، فَوَلدُها سَاعَةَ تضعُه سَلِيلٌ قَبْل أَن يُعْلَم أَذكرٌ هُوَ أَم أَنثى.

فإِذا عُلِمَ فإِن كَانَ ذكرا فَهُوَ سَقْبٌ.

قَالَ الجوهَرِيّ: (وَلَا يُقَالُ لَهَا) أَي الأُنْثَى (سَقْبَةٌ) وَلَكِن حَائِل (أَو يُقَال) سَقْبَة.

وَقد رَدَّه غيرُ وَاحِدٍ من اللُّغَوِيِّين.

(ج أَسْقُبٌ وسِقَابٌ وسُقُوبٌ وسُقْبَانٌ بالضَّمِّ) فِي الأَخِيرَيْن.

وَفِي الأَمْثَالِ:(أَذَلُّ من السُّقْبَانِ بَين الحَلَائب) .

(وأُمّها مِسْقَبٌ، ومِسْقَاب) بالكَسْر فيهمَا.

وناقَةٌ مِسْقَابٌ إِذَا كَانَ عَادَتُها أَنْ تَلِد الذُّكُورَ، وَقد أَسْقَبَتِ النَّاقَةُ إِذَا وَضَعَت أَكثَر مَا تَضَع الذُّكُورَ.

قَالَ رُؤْبَةُ يَصِف أَبَويْ رَجُل مَمْدُوح:وكَانَتِ العِرْسُ الَّتي تَنَخَّبَاغَرَّاءَ مِسْقَاباً لِفَحْلٍ أَسْقَبَاأَسْقَبَا فِعْلٌ مَاضٍ لَا نَعْتٌ لِفَحْل.

(و) السَّقْبُ: (الطَّوِيلُ) من كُلِّ السَّقْبَانِيّون.

(و) السَّقَبُ (بالتَّحْرِيك) بالسِّين والصَّادِ فِي الأَصْل: (القُرْبُ) .

يُقَالُ: (سَقِبَتُ الدَّارُ) بالكَسْرِ (سُقُوباً) بالضَّمِّ أَي قَرُبَت، (وأَسْقَبَتُ، وأَبْيَاتُهُم مُتَسَاقِبَةٌ) أَي مُتَدَانِيَةٌ (مُتَقَارِبَةٌ) .

(وأَسْقَبَهُ: قَرَّبهُ) .

ومِنْهُ الحَدِيثُ: (الجَارُ أَحَقُّ بسَقَبِهِ) .

قَالَ ابْن الأَثير: ويَحْتَجُّ بِهذَا الحَدِيث مَنْ أَوْجَبَ الشُّفْعَةَ للْجَارِ وإِنْ لَمْ يَكُن مُقَاسِماً.

أَي أَنَّ الجَارَ أَحَقُّ بالشُّفْعَة مِنَ الَّذِي لَيْسَ بِجَار.

وَمن لم يُثْبِتْهَا لِلْجَارِ تَأَوَّلَ الجَارَ عَلَى الشَّرِيك، فإِنَّ الشَّرِيكَ يُسَمَّى جَاراً.

ويُحْتَمَل أَن يَكُونَ أَرَادَ أَنَّه أَحَقُّ بالبِرِّ والَمَعُونَةِ بِسَبَبِ قُرْبِه مِنْ جَارِه.

كَذَا فِي لِسَانِ العَرَب.

(ومَنْزِلٌ سَقَبٌ مُحَرَّكَةً، ومُسْقِبٌ كمُحْسِنٍ) أَي قَرِيبٌ.

(والسَّاقِبُ: القَرِيبُ، والبَعِيدُ، ضِدُّ) .

قَالَ شيخُنَا: الأَوَّلُ مَشْهُورٌ، والثَّانِي نَقَلَه فِي المُجْمَل واحْتَجُّوا لَهُ:تَرَكْتَ أَبَاكَ بأعرْضِ الحِجَازورُحْتَ إِلى بَلَدٍ سَاقِبِ(والسَّقْبَةُ) عِنْدهم هِيَ (الجَحْشَفةُ) .

قَالَ الأَعْشَى يَصِف حمَاراً وَحْشِيًّا:تَلَا سَقْبَةً قَوْدَاءَ مَهْضُومَةَ الحَشَىمَتى مَا تُحِالِفْه عَنِ القَصْدِ يَعْذِم(وسُقُوبُ الإِبِل: أَرْجُلُهَا) ، عَن ابْن الأَعْرَابيّ، وأَنشد:لَهَا عَجُزٌ رَيَّا وسَاقٌ مُشِيحَةٌعلى البِيدِ تَنْبُو بالمَرَادِي سُقُوبُها(والسِّقَابُ ككِتَابٍ) قَالَ الأَزْهَرِيّ: هِيَ (قُطْنَةٌ كَانَت المُصَابَةُ) بمَوْتِ زَوْجِهَا فِي الجَاهِلِيَّة تَحْلِقُ رأْسَهَا وتَخْمِشُ وَجْهَهَا، و (تُحَمِّرُهَا) أَي تِلكَ القُطْنَة (بِدَمِها) أَي دَمِ نَفْسِها (فتضَعُها عَلَى رَأْسها، وتُخْرِجُ طَرَفَها : (السَّقْبُ: وَلَد النَّاقَة أَو سَاعَةَ) مَا (يُولَدُ أَوْ خاصٌّ بالذَّكَر) بالسِّين لَا غَيْر.

قَالَ الأَصْمَعِيّ: إِذَا وَضَعَتِ النَّاقَةُ ولدَها، فَوَلدُها سَاعَةَ تضعُه سَلِيلٌ قَبْل أَن يُعْلَم أَذكرٌ هُوَ أَم أَنثى.

فإِذا عُلِمَ فإِن كَانَ ذكرا فَهُوَ سَقْبٌ.

قَالَ الجوهَرِيّ: (وَلَا يُقَالُ لَهَا) أَي الأُنْثَى (سَقْبَةٌ) وَلَكِن حَائِل (أَو يُقَال) سَقْبَة.

وَقد رَدَّه غيرُ وَاحِدٍ من اللُّغَوِيِّين.

(ج أَسْقُبٌ وسِقَابٌ وسُقُوبٌ وسُقْبَانٌ بالضَّمِّ) فِي الأَخِيرَيْن.

وَفِي الأَمْثَالِ:(أَذَلُّ من السُّقْبَانِ بَين الحَلَائب) .

(وأُمّها مِسْقَبٌ، ومِسْقَاب) بالكَسْر فيهمَا.

وناقَةٌ مِسْقَابٌ إِذَا كَانَ عَادَتُها أَنْ تَلِد الذُّكُورَ، وَقد أَسْقَبَتِ النَّاقَةُ إِذَا وَضَعَت أَكثَر مَا تَضَع الذُّكُورَ.

قَالَ رُؤْبَةُ يَصِف أَبَويْ رَجُل مَمْدُوح:وكَانَتِ العِرْسُ الَّتي تَنَخَّبَاغَرَّاءَ مِسْقَاباً لِفَحْلٍ أَسْقَبَاأَسْقَبَا فِعْلٌ مَاضٍ لَا نَعْتٌ لِفَحْل.

(و) السَّقْبُ: (الطَّوِيلُ) من كُلِّالسَّقْبَانِيّون.

(و) السَّقَبُ (بالتَّحْرِيك) بالسِّين والصَّادِ فِي الأَصْل: (القُرْبُ) .

يُقَالُ: (سَقِبَتُ الدَّارُ) بالكَسْرِ (سُقُوباً) بالضَّمِّ أَي قَرُبَت، (وأَسْقَبَتُ، وأَبْيَاتُهُم مُتَسَاقِبَةٌ) أَي مُتَدَانِيَةٌ (مُتَقَارِبَةٌ) .

(وأَسْقَبَهُ: قَرَّبهُ) .

ومِنْهُ الحَدِيثُ: (الجَارُ أَحَقُّ بسَقَبِهِ) .

قَالَ ابْن الأَثير: ويَحْتَجُّ بِهذَا الحَدِيث مَنْ أَوْجَبَ الشُّفْعَةَ للْجَارِ وإِنْ لَمْ يَكُن مُقَاسِماً.

أَي أَنَّ الجَارَ أَحَقُّ بالشُّفْعَة مِنَ الَّذِي لَيْسَ بِجَار.

وَمن لم يُثْبِتْهَا لِلْجَارِ تَأَوَّلَ الجَارَ عَلَى الشَّرِيك، فإِنَّ الشَّرِيكَ يُسَمَّى جَاراً.

ويُحْتَمَل أَن يَكُونَ أَرَادَ أَنَّه أَحَقُّ بالبِرِّ والَمَعُونَةِ بِسَبَبِ قُرْبِه مِنْ جَارِه.

كَذَا فِي لِسَانِ العَرَب.

(ومَنْزِلٌ سَقَبٌ مُحَرَّكَةً، ومُسْقِبٌ كمُحْسِنٍ) أَي قَرِيبٌ.

(والسَّاقِبُ: القَرِيبُ، والبَعِيدُ، ضِدُّ) .

قَالَ شيخُنَا: الأَوَّلُ مَشْهُورٌ، والثَّانِي نَقَلَه فِي المُجْمَل واحْتَجُّوا لَهُ:تَرَكْتَ أَبَاكَ بأعرْضِ الحِجَازورُحْتَ إِلى بَلَدٍ سَاقِبِ(والسَّقْبَةُ) عِنْدهم هِيَ (الجَحْشَفةُ) .

قَالَ الأَعْشَى يَصِف حمَاراً وَحْشِيًّا:تَلَا سَقْبَةً قَوْدَاءَ مَهْضُومَةَ الحَشَىمَتى مَا تُحِالِفْه عَنِ القَصْدِ يَعْذِم(وسُقُوبُ الإِبِل: أَرْجُلُهَا) ، عَن ابْن الأَعْرَابيّ، وأَنشد:لَهَا عَجُزٌ رَيَّا وسَاقٌ مُشِيحَةٌعلى البِيدِ تَنْبُو بالمَرَادِي سُقُوبُها(والسِّقَابُ ككِتَابٍ) قَالَ الأَزْهَرِيّ: هِيَ (قُطْنَةٌ كَانَت المُصَابَةُ) بمَوْتِ زَوْجِهَا فِي الجَاهِلِيَّة تَحْلِقُ رأْسَهَا وتَخْمِشُ وَجْهَهَا، و (تُحَمِّرُهَا) أَي تِلكَ القُطْنَة (بِدَمِها) أَي دَمِ نَفْسِها (فتضَعُها عَلَى رَأْسها، وتُخْرِجُ طَرَفَها(و) السَّلَبُ (من الذَّبِيحَة: إِهَابُها وأَكْرُعُها) ، وَفِي نُسْخَة أَكْرَاعُها (وبَطْنُها) .

(و) السَّلَبُ (من القَصَبَة) والشَّجَرَة: (قِشْرُها) .

يُقَالُ: اسلُبْ هذِه القَصَبَة أَي اقْسِرْها.

وَفِي حَدِيث صِفَةِ مَكَّة، زِيدَتْ شَرَفاً: (وأَسْلَبَ ثُمَامُهَا) أَي أَخْرجَ خُوصَهُ.

وَقَالَ شَمر: هَيْشَر سلُب، أَي لَا قِشْر عَلَيْه.

(و) قيل السَّلَبُ: (لِيفُ المُقْلِ) يُؤْتَى بِهِ مِن مَكَّة.

وَعَن اللَّيْثِ: السَّلَبُ: لِيفُ المُقْلِ وَهُوَ أَبْيَضُ.

قَالَ الأَزهريّ: غَلِطَ اللَّيْثُ فِيهِ.

(و) السَّلَبُ: (لِحَاءُ شَجَرٍ) مَعْرُوفٍ (باليمَنِ تُعْمَلُ مِنْهُ الحبَال) وَهُوَ أَجْفَى مِنْ لِيفِ المُقْل وأَصْلَبُ، وعَلى هَذَا يخرج قَوْلُ العَامَّة للحَبْلِ المَعْرُوفِ سَلَبَة.

وَفِي حديثِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْر دَخَلَ عَلَيْه وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ مِرْفَقَةَ أَدَمٍ، حَشْوُها لِيفٌ أَو سَلَبٌ، بِالتَّحْرِيكِ.

قَالَ أَبو عُبَيد: سَأَلْتُ عَنِ السَّلَب، فَقيل: لَيْسَ بلِيفِ المُقْل، وَلكنه شَجَرٌ معْرُوفٌ باليَمَن، تُعْمَلُ مِنْه الحِبَالُ، وقِيلَ: هُوَ خُوصُ الثُّمَامِ.

قلت: وَهذَا المَشْهُور عِنْدَنَا فِي اليَمَن.

وَقَالَ شَمِر: السَّلَبُ: قِشْرٌ من قُشُور الشَّجَر تُعْمَلُ مِنْه السِّلَالُ، يُقَال لسُوقِهِ سُوقُ السَلَّابِينَ.

(و) مِنْه (سُوق السَّلَّابِين بالمَدِينَة الشَّرِيفَةِ، م) وبمَكَةَ أَيْضاً قَالَه شَمر، زَادَهُما الله شَرَفاً.

(و) من الْمجَاز: (أَسْلَبَ الشَّجَرُ: ذَهَبَ حَمْلُها وسَقَطَ وَرَقُها) فَهُوَ مُسْلِبٌ، وَقد تَقَدَّمَ الكَلَام عَلَيْهِ.

(والأُسْلُوب) : السَّطْرُ من النَّخِيل.

و (الطَّرِيقُ) يَأْخُذُ فِيه.

وكُلُّ طَرِيقٍ مُمْتَدَ فَهُوَ أُسْلُوبٌ.

والأُسْلُوبُ: الوَجْهُ والمَذْهَبُ.

يُقَال: هُمْ فِي أُسْلُوب سُوْءٍ.

ويُجْمَعُ عَلَى أَسَالِيب.

وَقد سَلَكَ أُسْلُوبَه: طَرِيقَتَه.

وكلامُه عَلَى أَسَالِيبَ حَسَنة.

والأُسْلُوبُ، بِالضَّمِّ: الفَنُّ.

يُقَال: أَخَذَ فُلَانٌ فِي أَسَالِيبَ من القَوْل، أَي أَفَانِين مِنْهُ.

(و) الأُسْلُوبُ: (عُنُقُ الأَسَد) ؛

لأَنَّها لَا تُثْنَى.

وسَلِيبٌ ومُسَلِّبٌ، وَهِي الَّتِي يَمُوتُ زَوجُها أَو حَمِيمُها فَتَسَلَّبُ عَلَيْهِ (ج سُلُبٌ) كَكُتُبٍ (وسَلَائِبُ) .

وَفِي لِسَان الْعَرَب: ورُبَّمَا قَالوا امْرَأَةٌ سُلُب.

قَالَ الرَّاجِزُ:مَا بَالُ أَصْحَابِكَ يُنْذِرُونَكَاأَأَنْ رَأَوْكَ سُلُباً يَرْمُونَكَاوَهَذَا كَقَوْلِهم: نَاقَةٌ عُلُطٌ: بِلَا خِطَامٍ، وفَرَسٌ فُرُطٌ: مُتَقَدِّمَة، وَقد عَمِل أَبو عُبَيْدٍ فِي هَذَا بَاباً فأَكْثَرَ فِيهِ مِنْ فُعُل بِغَيْرِ هَاءِ للمُؤَنَّثِ.

والسَّلُوبُ من النُّوقِ: الَّتِي تَرْمي وَلَدَهَا، وَهُوَ مَجَازٌ (وَقَدْ أَسْلَبَت) الناقةُ (فَهِيَ مُسْلِبٌ) : أَلْقَتْ وَلَدَهَا من غَيْرِ أَنْ يَتِمَّ، والجَمْعُ السَّلَائِب.

وَقيل: أَسْلَبَتْ: سُلِبَتْ وَلَدَهَا بمَوْتِ أَو غَيْرِ ذَلِكَ.

وظَبْيَةٌ سَلُوبٌ وسَالِبٌ: سُلِبَتْ وَلَدَها.

(و) من المَجَازِ: (شَجَرَةٌ سَلِيبٌ: سُلِبَتْ وَرَقَهَا وأَغْصَانَهَا) جَمْعُه سُلُبٌ.

وَعَن الأَزْهَرِيّ: شَجَرَةٌ سُلُبٌ إِذَا تَنَاثَر وَرَقُهَا، والنَّخْلُ سُلُبٌ أَي لَا حَمْل عَلَيْهَا.

(وفَرَسٌ سَلُبُ القَوائِم) أَي (خَفِيفُها) فِي النَّقْلِ.

وَقِيل: فَرسٌ سَلِبُ القَوَائم كَكَتِفِ أَي طَوِيلُها.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَهَذَا صَحِيح.

(والسَّلْبُ: السَّيْرُ الخَفِيفُ السَّرِيعُ) .

قَالَ رُؤْبَةُ:قد قَدَحَتْ مِنْ سَلْبِهِنّ سَلْبَاقَارُرَةُ العَيْن فَصَارَت وَقْبَا(و) السَّلْبُ (بالكَسْر: أَطْوَلُ أَدَاةِ الفَدَّان) قَالَه أَبُو حَنِيفَة، وأَنشد:يَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَتَى الحِسَانَاأَنَّى اتَّخَذْتُ اليَفَنَيْنِ شَانَاالسِّلْبَ واللُّؤْمَةَ والعِيَانَا(أَو) السِّلْبُ: (خَشَبةٌ تُجْمَعُ إِلَى) وَفِي نُسْخَةِ عَلَى (أَصْلِ اللُّؤَمَةِ، طرفُها فِي ثَقْبِ اللُّؤَمَةِ) .

(و) السَّلِبُ (كَكَتِفٍ: الطَّوِيلُ) .

قَالَ ذُو الرُّمَّة يَصِفُ فِرَاخَ النَّعَامَة:كأَنَّ أَعْنَاقَها كُرَّاثُ سَائِفَةٍطَارَتْ لَفَائِفُه أَوْ هَيْشَرٌ سَلِبُويروى سُلُب بالضَّمِّ، وَقد تَقَدَّم.

وَيُقَال: رُمْحٌ سَلِبٌ أَي طَوِيلٌ، وكذلِكَ الرَّجُلُ، والجمعُ سُلُبٌ.

قَالَ:وَمَنْ رَبَطَ الجِحَاشَ فإِنَّ فِينَاقَناً سُلُباً وأَفْرَاساً حِسَانَا(و) السَّلِبُ أَيضاً: (الخَفِيفُ) السَّرِيعُ.

يُقَال: ثَوْرٌ سَلِبُ الطَّعْنِ بالقَرْن.

وَرجل سَلِبُ اليَدَيْنِ بالضَّرْبِ والطعْنِ: خَفِيفُهُما.

(و) السَّلَبُ (بالتَّحْرِيكِ: مَا يُسْلَبُ) أَي الشيءُ الَّذِي يَسْلُبُه الإِنْسَانُ من الغَنَائِم، ويَتَوَلى عَلَيْهِ.

وَفِي التَّهْذِيبِ: مَا يُسْلَبُ بِهِ، (ج أَسْلَابٌ) .

وكل شَيْءٍ على الإِنسان من اللِّبَاسِ فَهُو سَلَبٌ.

وَفِي الحَدِيث: (مَنْ قَتَلَ قَتِيلاً فَلَه سَلَبُه) .

وَهُوَ مَا يأْخُذُه أَحَدُ القِرْنَيْن فِي الحَرْب مِنْ قِرْنِه مِمَّا يَكُون عَلَيْهِ ومَعَهُ مِنْ ثِيَابٍ وسِلَاحٍ ودَابْةٍ، وَهُوَ فَعَلٌ بِمَعْنى مَفْعُولِ أَي مَسْلُوب.

وأَنشدنا شَيْخُنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَنْشَدَنَا العَلَّامَة مُحَمَّدُ بْنُ الشَّاذِلِيّ:إِن لأُسُودَ أُسُودَ الغَابِ هِمَّتُهَايَوْمَ الكَرِيهَةِ فِي المَسْلُوب لَا السَّلَب(و) السَّلَبُ: (شَجَرٌ طَوِيلٌ) يَنْبُتُ مُتَنَاسِقاً، يُؤْخَذ ويُمَدُّ ثُمَّ يُشَقَّقُ، فيَخْرُجُ مِنْهُ مُشاقَةٌ بَيْضَاءُ كَاللِّيف، وَاحِدَتُه سَلَبَةٌ، وَهُوَ مِنْ أَجْوَدِ مَا تُتَّخَذ مِنْه الحِبَال.

(و) قَالَ أَبُو حَنِيفَة: السَّلَبُ: (نَبَاتٌ) ينْبت أَمْثَالَ الشَّمَع الذِي يُسْتَصْبَح بِهِ فِي خِلْقَتِه إِلَّا أَنه أَعْظَمُ وأَطْوَلُ، تُتَّخَذُ مِنْه الحِبَال عَلى كُلِّ ضَرْب.

وَمن الْمجَاز: الاسْلُوبُ: (الشُّمُوخُ فِي الأَنْفِ) .

وإِنَّ أَنْفَه لَفِي أُسُلُوبٍ، إِذَا كَانَ مُتَكَبِّرا لَا يَلْتَفِت يَمْنَةً وَلَا يَسْرَةً.

قَالَ الأَعْشَى:أَلَمْ تَرَوْا للعَجَبِ العَجيبأَنَّ بَنِي قَلَّابَةِ القُلُوبِأُنُوفُهُم مِلْفَخْرِ فِي أُسُلُبِوشَعَرُ الأَسْتَاهِ بِالجَبُوبيَقُول: يَتَكَبَّرُونَ وَهُمْ أَخِسَّاءُ، كَمَا يُقَالُ: أَنْفٌ فِي السَّمَاءِ واسْتٌ فِي المَاءِ.

وَقَوله: أُنُوفُهُم مِلْفَخْرَ على لُغَةِ اليَمَن.

(وانْسَلَبَ: أَسْرَعَ فِي السَّيْرِ جِدًّا) حَتَّى كَأَنَّه يَخْرُج مِنْ جِلْدِه، وغَالبُ استعْمَاله فِي النَّاقَةِ.

(وتَسَلَّبَت) المرأَةُ إِذا (أَحَدَّتْ) قِيلَ (على زَوْجِها) ؛

لأَن التَّسَلّبَ قَدْ يَكُونُ عَلَى غَيْرِ زَوْج.

وَفِي الحَدِيثِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْس أَنَّا قَالَتْ: (لمَّا أُصِيبَ جَعْفَرٌ أَمَرَني رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فَقَالَ: تَسَلَّبى ثَلَاثاً، ثمَّ اصْنَعِي بَعْدُ مَا شِئْتِ) أَي الْبَسِي ثِيَابَ الحِدَادِ السُّودَ.

وتَسَلَّبَت المرأَةُ إِذا لَبِسَتْه.

وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمةَ (أَنَّها بَكَت على حَمْزَةَ ثَلَاثَة أَيَّامٍ وتَسَلَّبَت) .

وَقَالَ اللِّحْيَانِيّ: المُسَلِّبُ والسَّلِيب والسَّلُوبُ: الَّتِي يَمُتُ زَوْجُهَا أَو حَميمُها فتَسَلَّبُ عَلَيْه.

(و) قَالَ ابْن الأَعْرَابِيّ: (السُّلْبَةُ بالضّم: الجُرْدَةُ) أَي التَّجَرُّدُ عَنِ الثِّيَاب.

(تَقُولُ: مَا أَحْسَنَ سُلْبَتَها) وجُرْدَتَها.

(و) مُسَلَّبٌ (كمُعَظَّمٍ: ع، قُرْبَ زَبِيدَ) المَحْرُوسَةِ مِن اليَمَنِ، وَهِي قَرْيَةٌ صَعِيرَةٌ عَلَى أَرْبَعَةِ فَرَاسِخ من زَبِيد تَقْدِيراً، وَقد دَخَلْتها.

وَفِي لِسَانِ العَرَب عَن أَبِي زَيْد، يُقَال: مَالِي أَرَاكَ مُسْلَباً؛

وذَلِكَ إِذَا لَمْ يَأْلَفْ أَحَداً، وَلَا يَسْكُنُ إِلَيْهِ (أَحد) ، وإِنَّمَا شُبِّه بالوَحْش.

وَيُقَال: إِنه لَوَحْشِي مُسْلَبٌ، أَي لَا يَأْلف وَلَا تَسْكُنُ نفْسُه.

(وسَلِبَ كَفِرح: لَبِس السِّلَابَ، وَهِيَ الثِّيَابُ السُّودُ) تَلْبَسُهَاالفرَّاءِ.

وَبِه فُسِّر قَوْلُ ابْنِ مُقْبِل:يَمُجُّها أَكْلَفُ الإِسْكَابِ وَافَقَهُأَيْدِي الهَبَانِيقَ بالمَثْنَاةِ مَعْكُومُوَقد صَحَّفه ابنُ عبَّاد بالفاءِ كَمَا سيأْتي فِي (س ك ف) .

(وسَكَابٌ كَسَحابٍ: فَرَسُ الأَجْدَع ابْنِ مَالِكٍ) الهَمْدَانِيِّ.

(و) سَكَاب (كَقَطَامِ) وحَذَامِ: فَرَسٌ (آخَرُ لِتَمِيمِيَ) ، وَبِه جَزَم شُرَّحُ المقَامَات الحَرِيرِيَّة، وفِيهَا يَقُول:أَبَيْتَ اللَّعنَ إِنَّ سَكَابِ عِلْقٌنَفِيسٌ لَا يُعَارُ وَلَا يُبَاعُ(أَو لِكَلْبِيَ، أَو) أَنَّها فَرَسٌ (لعُبَيْدَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ قَحْطَانَ) ، وَفِي نُسْخَة قَحْفَان.

(و) سَكَّابٌ (كَكَتَّان) : فرسٌ (آخَرُ) .

وأَسْكِبُون (بالفَتْح ثُمَّ السُّكُون وكَسْرِ الكَافِ والبَاءِ مُوَحَّدَة) : إِحْدَى قِلَاع فَارِس المَنِيعَة صَعْبَةُ المُرْتَقَى جِدًّا، ليسَت مِمَّا يُمْكن فَتْحُها عَنْوَةً، وَبهَا عَيْنٌ من المَاءِ حَارَّة، كَذَا فِي المعجم.

أسئلة شائعة عن «سقب»

ما معنى «سقب»؟

سَقْب [مفرد]: ج أسْقُب وسُقْبان: ولد الناقة الذَّكَر ساعة يولد.

ما جذر كلمة «سقب»؟

جذر «سقب» هو (سقب)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما جمع «سَقْب»؟

جمع «سَقْب»: أسْقُب وسُقْبان.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
اللهم صل على محمد