معنى «سقل»

الإسلام > قاموس > سقل

معنى سقل وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«سقل»: سَقالة/ سِقالة [مفرد]: ج سَقالات وسِقالات وسقائلُ: إسقالة؛ ألواحٌ خشبيَّة أو معدنيَّة تعلَّق بطريقة تمكِّن العمَّال من الوصول إلى الأماكن المرتفعة "وقف البَنَّاء على السِ…

الكلمات المشتقة من الجذر «سقل» (1)

السقل

معنى «سقل» في معجم اللغة العربية المعاصرة

سَقالة/ سِقالة [مفرد]: ج سَقالات وسِقالات وسقائلُ: إسقالة؛

ألواحٌ خشبيَّة أو معدنيَّة تعلَّق بطريقة تمكِّن العمَّال من الوصول إلى الأماكن المرتفعة "وقف البَنَّاء على السِّقالة- تسلقوا السقالة المحيطة بالتمثال".

معنى «سقل» في المعجم الوسيط

سقل) الخاصرة(السقل) المنهضم الخاصرتين(

معنى «سقل» في القاموس المحيط

سَّقْلُ: الصَّقْلُ، وبالضم: الخاصِرَةُ، لُغَةٌ في الصادِ.

والسَّيْقَلُ: الصَّيْقَلُ.

والإِسْقيلُ والإِسْقَالُ، بكسرهما: العُنْصُلُ، أي بَصَلُ الفارِ.

وككَتِفٍ: الرجُلُ المُنْهَضِمُ الخاصِرَتَيْنِ،وـ من الخَيْلِ: القَليلُ لَحْم المَتْنَيْن.

• السِّكْلُ، بالكسر: سَمَكَةٌ سَوْداءُ ضَخْمَةٌ، ج: أسْكالٌ وسِكَلَةٌ، كقِرَدَةٍ.

• السَّلُّ: انْتِزَاعُكَ الشيءَ وإخْراجُهُ في رِفْقٍ،كالا

معنى «سقل» في كتاب العين

سقل: السَّقْلُ: الصَّقْلُ، لغة فيه.

معنى «سقل» في المحيط في اللغة

سقل:السَّقْلُ: لُغَةٌ في الصَّقْلِ.

والسَّقِلُ: المُنْهَضِمُ السُّقْلَيْنِ أي الخاصِرَتَيْنِ (٥١).

وهو من الخَيْلِ: القَليلُ لَحْمِ المَتْنِ خاصَّةً.

معنى «سقل» في تهذيب اللغة

سقل: قَالَ اللَّيْث: السُّقْلُ: لُغةٌ فِي الصُّقل، وَهُوَ الخصْرُ.

سقل: مستعملة.

معنى «سقل» في لسان العرب

سقل: السُّقْل: لُغَةٌ فِي الصُّقْل، وَهِيَ الخاصِرَة.

والسَّقَل فِي الْيَدِ: كالصَّدَف، سَقِلَ سَقَلًا، وَهُوَ أَسْقَل.

الْيَزِيدِيُّ: هُوَ السَّيْقَل والصَّيْقَل.

وسَيْفٌ سَقِيل وصَقِيل؛

الأَزهري: وَالصَّادُ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ أَفصح.

سلل: السَّلُّ: انتزاعُ الشَّيْءِ وإِخراجُه فِي رِفْق، سَلَّه يَسُلُّه سَلًّا واسْتَلَّه فانْسَلَّ وسَلَلْتُه أَسُلُّه سَلًّا.

والسَّلُّ: سَلُّك الشعرَ مِنَ الْعَجِينِ وَنَحْوِهِ.

والانْسِلالُ: المُضِيُّ وَالْخُرُوجُ مِنْ مَضِيق أَو زِحامٍ.

سِيبَوَيْهِ: انْسَلَلْت لَيْسَتْ لِلْمُطَاوَعَةِ إِنما هِيَ كفَعَلْت كَمَا أَن افْتَقَرَ كضَعُف؛

وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ:غَدَاةَ تَوَلَّيْتُم، كأَنَّ سُيُوُفَكُم .

ذَآنِينُ فِي أَعناقِكُمْ، لَمْ تُسَلْسَلفَكَّ التضعيفَ كَمَا قَالُوا هُوَ يَتَمَلْمَلُ وإِنما هُوَ يَتَمَلَّل، وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي، فأَما ثَعْلَبٌ فَرَوَاهُ لَمْ تُسَلَّل، تُفَعَّل مِنَ السَّلِّ.

وسَيْف سَلِيلٌ: مَسْلُول.

وسَلَلْت السيفَ وأَسْلَلْته بِمَعْنًى.

وأَتيناهم عِنْدَ السَّلَّة أَي عِنْدَ اسْتِلال السيوف؛

قال حِمَاس بْنُ قَيْسِ بْنِ خَالِدٍ الْكِنَانِيُّ:هَذَا سِلاحٌ كامِلٌ وأَلَّهْ، .

وَذُو غِرَارَيْنِ سَرِيعُ السَّلَّهْوانْسَلَّ وتَسَلَّلَ: انْطَلَق في استخفاء.

الجوهري: وانْسَلَّ مِنْ بَيْنِهِمْ أَي خَرَجَ.

وَفِي الْمَثَلِ: رَمَتْني بِدائها وانْسَلَّتْ، وتَسَلَّل مثلُه.

وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: فانْسَلَلْتُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِأَي مَضَيْتُ وَخَرَجْتُ بتَأَنٍّ وَتَدْرِيجٍ.

وَفِي حَدِيثِحَسَّان:وَقَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:مِنْ مَاءِ لِصْبٍ سُلاسِل «١»وَقِيلَ: مَعْنَى يَتَسَلْسَل «٢» أَنه إِذا جَرى أَو ضَرَبَتْه الرِّيح يَصِيرُ كالسِّلْسِلة؛

قَالَ أَوس:وأَشْبَرَنِيها الهالِكِيُّ، كأَنَّه .

غَديرٌ جَرَت فِي مَتنِه الرِّيحُ سَلْسَلُوخَمْرٌ سَلْسَلٌ وسَلْسَال: لَيِّنَة؛

قَالَ حَسَّان:بَرَدى يُصَفَّقُ بالرَّحِيق السَّلْسَلوَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ السَّلْسَل وَهُوَ الْمَاءُ العَذْب الصَّافِي إِذا شُرب تَسَلْسَل فِي الحَلْق.

وتَسَلْسَلَ الماءُ فِي الْحَلْقِ؛

جَرى، وسَلْسَلْتُهُ أَنا: صَبَبْته فِيهِ؛

وَقَوْلُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَواحَة:إِنَّهُمْ عندَ رَبِّهِم فِي جِنانٍ، .

يَشْرَبُون الرَّحِيقَ والسَّلْسَبيلاالرَّحِيق: الخَمْر، والسَّلْسَبيل: السَّهْل المَدْخَل فِي الحَلْق، وَيُقَالُ: شَرابٌ سَلْسَلٌ وسَلْسالٌ وسَلْسَبيلٌ.

قَالَ ابْنُ الأَعرابي: لَمْ أَسمع سَلْسَبيل إِلَّا فِي الْقُرْآنِ؛

وَقَالَ الزَّجَّاجُ: سَلْسَبيل اسْمُ الْعَيْنِ وَهُوَ فِي اللُّغَةِ لِمَا كَانَ فِي غَايَةِ السَّلاسة فكأَنَّ الْعَيْنَ سُمِّيت لصِفتها؛

غَيْرُهُ: سَلْسَبيل اسْمُ عَيْنٍ فِي الْجَنَّةِ مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهِ عَلَى أَنه صِفَةٌ، وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ.

وَقَالَ أَبو بَكْرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا؛

يَجُوزُ أَن يَكُونَ السَّلْسَبيل اسْمًا لِلْعَيْنِ فنُوِّن، وحَقُّه أَن لَا يُجْرى لِتَعْرِيفِهِ وتأْنيثه ليكون موافقاً رؤوس الْآيَاتِ المُنوَّنة إِذ كَانَ التَّوْفِيقُ بَيْنَهُمَا أَخَفَّ عَلَى اللِّسَانِ وأَسهل عَلَى الْقَارِئِ، وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ سَلْسَبيل صِفَةً لِلْعَيْنِ وَنَعْتًا لَهُ، فإِذا كَانَ وَصْفًا زَالَ عَنْهُ ثِقَلُ التَّعْرِيفِ واسْتَحَقَّ الإِجراء، وَقَالَ الأَخفش: هِيَ مَعْرِفة وَلَكِنْ لَمَّا كَانَتْ رأْس آيَةٍ وَكَانَ مَفْتُوحًا زِيدَتْ فِيهِ الأَلف كَمَا قَالَ: كَانَتْ قَوَارِيرَ قَوَارِيرَا؛

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: سَلْسَبيلًا يَنْسَلُّ فِي حُلوقهم انْسِلالًا،وَقَالَ أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: مَعْنَاهَا لَيِّنة فِيمَا بَيْنُ الحَنْجَرَة وَالْحَلْقِ؛

وأَما مَنْ فَسَّرَهُ سَلْ رَبَّك سَبيلًا إِلى هَذِهِ الْعَيْنِ فَهُوَ خطأٌ غَيْرُ جَائِزٍ.

وَيُقَالُ: عَيْنٌ سَلْسَلٌ وسَلْسالٌ وسَلْسَبيلٌ مَعْنَاهُ أَنه عَذْب سَهْل الدُّخُولِ فِي الْحَلْقِ، قِيلَ: جَمْعُ السَّلْسَبيل سَلاسِبُ وسَلاسِيبُ، وَجَمْعُ السَّلْسَبيلة سَلْسَبيلات.

وتَسَلْسَل الماءُ: جَرى فِي حَدُور أَو صَبَب؛

قَالَ الأَخطل:إِذا خَافَ مِنْ نَجْمٍ عَلَيْهَا ظَماءَةً، .

أَدَبَّ إِليها جَدْوَلًا يَتَسَلْسَلُوالسَّلْسَبِيل: اللَّيِّن الَّذِي لَا خُشُونَةَ فِيهِ، وَرُبَّمَا وُصف بِهِ الْمَاءُ.

وَثَوْبٌ مُسَلْسَلٌ ومُتَسَلْسِلٌ: رَدِيءُ النَّسْج رَقِيقه.

اللِّحْيَانِيُّ: تَسَلْسَل الثوبُ وتَخَلْخَل إِذا لُبِس حَتَّى رَقَّ، فَهُوَ مُتَسَلْسِلٌ.

والتَّسَلْسُل: بَريق فِرِنْد السَّيْفِ ودَبيبُه.

وسَيْفٌ مُسَلْسَل وَثَوْبٌ مُلَسْلَسٌ»فِيهِ وَشْيٌ مُخَطَّطٌ، وبَعْضٌ يَقُولُ مُسَلْسَلٌ كأَنه مَقْلُوبٌ؛

وَقَالَ الْمُعَطِّلُ الْهُذَلِيُّ:لَمْ يُنْسِني حُبَّ القَبُولِ مَطارِدٌ، .

وأَفَلُّ يَخْتَصِمُ الفُقَارَ مُسَلَّسُأَسَلَّ يُسِلُّ إِسْلالًا أَي سَرَق، وَيُقَالُ: فِي بَني فُلَانٍ سَلَّةٌ، وَيُقَالُ لِلسَّارِقِ السَّلَّال.

وَيُقَالُ: الخَلَّة تَدْعُو إِلى السَّلَّة.

وسَلَّ الرجلُ وأَسَلَّ إِذا سَرَق؛

وسَلَّ الشيءَ يَسُلُّه سَلًّا.

وَفِي الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبهسَيِّدنا رسول الله، صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بالحُدَيبية حِينَ وَادَعَ أَهل مَكَّةَ: وأَن لَا إِغلالَ وَلَا إِسْلال؛

قَالَ أَبو عَمْرٍو: الإِسْلال السَّرِقة الخَفِيَّة؛

قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَهَذَا يَحْتَمِلُ الرَّشْوة وَالسَّرِقَةَ جَمِيعًا.

وسَلَّ البعيرَ وغيرَه فِي جَوْفِ اللَّيْلِ إِذا انْتَزَعَهُ مِنْ بَيْنِ الإِبل، وَهِيَ السَّلَّة.

وأَسَلَّ إِذا صَارَ ذَا سَلَّة وإِذا أَعان غَيْرَهُ عَلَيْهِ.

وَيُقَالُ: الإِسْلال الغارَةُ الظَّاهِرَةُ، وَقِيلَ: سَلُّ السُّيُوفِ.

وَيُقَالُ: فِي بَنِي فُلَانٍ سَلَّة إِذا كَانُوا يَسْرِقون.

والأَسَلُّ: اللِّصُّ.

ابْنُ السِّكِّيتِ: أَسَلَّ الرجلُ إِذا سَرَق، والمُسَلِّل اللَّطِيفُ الْحِيلَةِ فِي السَّرَق.

ابْنُ سِيدَهْ: الإِسلال الرَّشوة وَالسَّرِقَةُ.

والسَّلُّ والسَّلَّة كالجُؤْنَة المُطْبَقَة، وَالْجَمْعُ سَلٌّ وسِلالٌ.

التَّهْذِيبِ: والسَّلَّة السَّبَذَة كالجُؤْنة المُطْبقة.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: رأَيت أَعرابياً مَنْ أَهل فَيْد يَقُولُ لِسَبَذة الطِّين السَّلَّة، قَالَ: وسَلَّةُ الخُبْز مَعْرُوفَةٌ؛

قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا أَحْسَب السَّلَّة عَرَبِيَّةً، وَقَالَ أَبو الْحَسَنِ: سَلٌّ عِنْدِي مِنَ الْجَمْعِ الْعَزِيزِ لأَنه مَصْنُوعٌ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، وأَن يَكُونَ مِنْ بَابِ كَوْكَبٍ وكَوْكَبةٍ أَولى، لأَن ذَلِكَ أَكثر مِنْ بَابِ سَفِينةٍ وسَفِين.

وَرَجُلٌ سَلٌّ وامرأَة سَلَّة: سَاقِطَا الأَسنان، وَكَذَلِكَ الشَّاةُ.

وسَلَّتْ تَسِلُّ: ذَهَبَ أَسنانُها؛

كُلُّ هَذَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.

ابْنُ الأَعرابي: السَّلَّة السُّلُّ [السِّلُ] وَهُوَ الْمَرَضُ؛

وَفِي تَرْجَمَةِ ظَبْظَبَ قَالَ رُؤْبَةُ:كأَنَّ بِي سُلًّا وَمَا بِيَ ظَبْظابقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: فِي هَذَا الْبَيْتِ شَاهِدٌ عَلَى صِحَّةِ السُّلِّ لأَن الْحَرِيرِيَّ قَالَ فِي كِتَابِهِ دُرَّة الغَوَّاص: إِنه مِنْ غَلَط العامَّة، وَصَوَابُهُ عِنْدَهُ السُّلال، وَلَمْ يُصِبْ فِي إِنكاره السُّلَّ لِكَثْرَةِ مَا جَاءَ فِي أَشعار الْفُصَحَاءِ، وَذَكَرَهُ سِيبَوَيْهِ أَيضاً فِي كِتَابِهِ.

والسَّلَّة: استلالُ السُّيُوفِ عِنْدَ الْقِتَالِ.

والسَّلَّة: النَّاقَةُ الَّتِي سَقَطَت أَسنانُها مِنَ الهَرَم، وَقِيلَ: هِيَ الهَرِمة الَّتِي لَمْ يَبْقَ لَهَا سِنٌّ.

والسَّلَّة: ارْتِدَادُ الرَّبْو فِي جَوْفِ الْفَرَسِ مِنْ كَبْوة يَكْبُوها، فإِذا انْتَفَخَ مِنْهُ قِيلَ أَخْرَجَ سَلَّته، فيُرْكَض رَكْضاً شَدِيدًا ويُعَرَّق ويُلْقَى عَلَيْهِ الجِلال فَيَخْرُجُ ذَلِكَ الرَّبْو؛

قَالَ المَرَّار:أَلِزاً إِذ خَرَجَتْ سَلَّتُه، .

وَهِلًا تَمْسَحُه مَا يَسْتَقِرالأَلِزُ: الوَثَّاب، وسَلَّة الفَرَس: دَفْعتُه مِنْ بَيْنِ الْخَيْلِ مُحْضِراً، وَقِيلَ: سَلَّته دَفْعته فِي سِباقه.

وَفَرَسٌ شَدِيدُ السَّلَّة: وَهِيَ دَفْعته فِي سِباقه.

وَيُقَالُ: خَرَجَتْ سَلَّةُ هَذَا الْفَرَسِ عَلَى سَائِرِ الْخَيْلِ.

والمِسَلَّة، بِالْكَسْرِ: وَاحِدَةُ المَسَالِّ وَهِيَ الإِبَرُ الْعِظَامُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: مِخْيَطٌ ضَخْم.

والسُّلَّاءة: شَوْكة النَّخْلَةِ، وَالْجَمْعُ سُلَّاءٌ؛

قَالَ عَلْقَمَةُ يَصِفُ نَاقَةً أَو فَرَسًا:سُلَّاءةٌ كعَصا النَّهْديِّ غُلَّ لَهَا .

ذُو فَيْئة، مِنْ نَوى قُرَّان، مَعْجومُوالسَّلَّة: أَن يَخْرِزَ خَرْزَتَيْن فِي سَلَّةٍ وَاحِدَةٍ.

والسَّلَّة: العَيْب فِي الحَوْض أَو الْخَابِيَةِ، وَقِيلَ: هِيَ الفُرْجة بَيْنَ نَصائب الْحَوْضِ؛

وأَنشد:أَسَلَّةٌ فِي حَوْضِها أَم انْفَجَرالأَعرابي: السُّنْطالة المِشْيَة بِالسُّكُونِ وطَأْطَأَةِ الرأْس.

والمُسَنْطَل: الْعَظِيمُ البَطْن.

والسَّنْطَلة: الطُّول.

والسِّنْطِيلُ: الطَّوِيلُ.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: ورأَيت بِظَاهِرِ الصَّمَّان جُبَيْلًا صَغِيرًا لَهُ أَنْفٌ تَقَدَّمه يسمى سَنْطَلًا.

سهل: السَّهْلُ: نَقيضُ الحَزْن، وَالنِّسْبَةُ إِليه سُهْلِيٌّ.

ونَهَرٌ سَهِلٌ: ذُو سِهْلَةٍ.

والسُّهُولَة: ضِدُّ الحُزُونة، وَقَدْ سَهُلَ الموضعُ، بِالضَّمِّ.

ابْنُ سِيدَهْ: السَّهْلُ كُلُّ شَيْءٍ إِلى اللِّين وقِلة الْخُشُونَةِ، وَالنَّسَبُ إِليه سُهْلِيٌّ، بِالضَّمِّ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ.

والسَّهِلُ: كالسَّهْل؛

قَالَ الْجَعْدِيُّ يَصِفُ سَحَابًا:حَتَّى إِذا هَبَط الأَفْلاحَ وانْقَطَعَتْ .

عَنْهُ الجَنوبُ، وحَلَّ الغائطَ السَّهِلاوَقَدْ سَهُلَ سُهُولةً.

وسَهَّلَه: صَيَّره سَهْلًا.

وَفِي الدُّعَاءِ: سَهَّلَ اللهُ عَلَيْكَ الأَمرَ وَلَكَ أَي حَمَل مؤنَته عَنْكَ وخَفَّفَ عَلَيْكَ.

والسَّهْل مِنَ الأَرض: نَقِيضُ الحَزن، وَهُوَ مِنَ الأَسماء الَّتِي أُجريت مُجْرى الظُّرُوفِ، وَالْجَمْعُ سُهُول.

وأَرض سَهْلة، وَقَدْ سَهُلَتْ سُهُولةً، جاؤوا بِهِ عَلَى بِنَاءِ ضِدِّهِ، وَهُوَ قَوْلُهُمْ حَزُنَتْ حُزُونةً.

وأَسْهَلَ القومُ: صَارُوا فِي السَّهْل.

وأَسْهَلَ القومُ إِذا نزلوا السَّهْل بعد ما كَانُوا نَازِلِينَ بالحَزْن.

وَفِي حَدِيثِ رَمْيِ الْجِمَارِ:ثُمَّ يأْخذ ذاتَ الشِّمال فيُسْهِل فَيَقُومُ مُسْتقبلَ الْقِبْلَةِ؛

أَسْهَلَ يُسْهِل إِذا صَارَ إِلى السَّهْل مِنَ الأَرض، وَهُوَ ضِدُّ الحَزْن، أَراد أَنه صَارَ إِلى بَطْنِ الْوَادِي.

وأَسْهَلُوا إِذا اسْتَعْمَلُوا السُّهولة مَعَ النَّاسِ، وأَحْزَنوا إِذا اسْتَعْمَلُوا الحُزونة؛

قَالَ لَبِيدٌ:فإِن يُسْهِلوا فالسَّهْلُ حَظِّي وطُرْقَتي، .

وإِن يُحْزِنوا أَرْكَبْ بِهِمْ كُلَّ مَرْكَبوَقَوْلُ غَيْلان الرَّبَعي يَصف حَلْبة:وأَسْهَلوهُنَّ دُقاقَ البَطْحاإِنما أَراد أَسْهَلوا بهنَّ فِي دُقاق الْبَطْحَاءِ فَحَذَفَ الْحَرْفَ وأَوْصَل.

وبعيرٌ سُهْلِيٌّ: يَرْعى فِي السُّهولة.

وَالتَّسْهِيلُ: التَّيْسِيرُ.

والتَّسَاهُل: التسامُح.

واسْتَسْهَلَ الشيءَ: عَدَّه سَهْلًا.

وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَقَدَ اسْتَهَلَ مكانَه مِنْ جَهَنَّمَأَي تَبَوَّأَ وَاتَّخَذَ مَكَانًا سَهْلًا مِنْ جهنَّم، وَهُوَ افْتَعَل مِنَ السَّهْل، وَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ سَهْلٌ أَعاذنا اللَّهُ مِنْهَا بِرَحْمَتِهِ.

ورَجُلٌ سَهْلُ الْوَجْهِ؛

عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَلَمْ يُفَسِّرْهُ؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنه يُعْنى بِذَلِكَ قِلَّةَ لَحْمِهِ وَهُوَ مَا يُسْتَحْسَن.

وَفِيصِفَتِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنه سَهْل الخَدَّين صَلْتُهُماأَي سَائِلُ الْخَدَّيْنِ غَيْرُ مُرْتَفِعِ الْوَجْنَتَيْنِ، ورَجُلٌ سَهْلُ الخُلُق.

والسِّهْلة والسِّهْل: تُرَابٌ كَالرَّمْلِ يَجِيءُ بِهِ الْمَاءُ.

وأَرض سَهِلةٌ: كَثِيرَةُ السِّهْلة، فإِذا قُلْتُ سَهْلة فَهِيَ نَقِيضُ حَزْنة.

قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: لَمْ أَسمع سَهِلة لِغَيْرِ اللَّيْثِ.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لرَمْل الْبَحْرِ السِّهْلة؛

هَكَذَا قَالَهُ بِكَسْرِ السِّينِ.

أَبو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ: يُنْسَبُ إِلى الأَرض السَّهْلة سُهْلِيٌّ، بِضَمِّ السِّينِ.

الْجَوْهَرِيُّ: السِّهْلة، بِكَسْرِ السِّينِ، رَمْلٌ لَيْسَ بالدُّقاق.

وَفِي حَدِيثِأُم سَلَمَةَ فِي مَقْتَل الْحُسَيْنِ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَن جِبْرِيلَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَتاه بسِهْلة أَو تُرَابٍ أَحمر؛

السِّهْلة: رَمْلٌ خَشِن لَيْسَ بِالدِّقَاقِ النَّاعِمِ.

وإِسْهالُ البَطْن: كالخِلْفَة، وَقَدْ أُسْهِل الرَّجُلُ وأُسْهِل بطنُه، وأَسْهَلَه الدَّواءُ، وإِسْهالُ الْبَطْنِ: أَن يُسْهِله دَواءٌ، وأَسْهَلَ الدواءُ طبيعتَه.

والسَّهْل: الغُرابُ.

أَراد بالمَطارِد سِهاماً يُشْبِه بَعْضُهَا بَعْضًا، وأَراد بِقَوْلِهِ مُسَلَّس مُسَلْسَل أَي فِيهِ مثل السِّلْسِلة من الفِرِنْد.

والسَّلْسَلة: اتصالُ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ.

والسِّلْسِلةُ: مَعْرُوفَةٌ، دَائِرَةٌ مِنْ حَدِيدٍ وَنَحْوِهِ مِنَ الْجَوَاهِرِ، مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ.

وَفِي الْحَدِيثِ: عَجِبَ رَبُّك مِنْ أَقوام يُقادُون إِلى الجنَّة بالسَّلاسِل؛

قِيلَ: هُمُ الأَسرى يُقادُون إِلى الإِسلام مُكْرَهين فَيَكُونُ ذَلِكَ سَبَبَ دُخُولِهِمُ الْجَنَّةَ لَيْسَ أَنَّ ثَمَّ سَلْسلَة، وَيَدْخُلُ فِيهِ كُلٌّ مَنْ حُمِل عَلَى عَمَل مِنْ أَعمال الْخَيْرِ.

وسَلاسِلُ البَرْق: مَا تَسَلْسَل مِنْهُ فِي السَّحَابِ، وَاحِدَتُهُ سِلْسِلة، وَكَذَلِكَ سَلاسِل الرَّمْل، وَاحِدَتُهَا سِلْسِلة وسِلْسِلٌ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:خَلِيلَيَّ بَيْنَ السِّلْسِلَيْنِ لَوَ انَّني .

بنَعْفِ اللِّوى، أَنْكَرْتُ مَا قلتُما لِيَاوَقِيلَ: السِّلْسِلان هُنَا مَوْضِعَانِ.

وبَرْقٌ ذُو سَلاسِل، وَرَمْلٌ ذُو سَلاسِل: وَهُوَ تَسَلْسُله الَّذِي يُرى فِي الْتِوَائِهِ.

والسَّلاسِل: رَمْلٌ يتَعَقَّد بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ وَيَنْقَادُ.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَمْرٍو: فِي الأَرض الْخَامِسَةِ حَيَّات كسَلاسِل الرَّمْل؛

هُوَ رَمْل يَنْعَقِدُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ مُمْتَدًّا.

ابْنُ الأَعرابي: البَرْق المُسَلْسَل الَّذِي يتَسَلْسَل فِي أَعاليه وَلَا يَكَادُ يُخْلِف.

وَشَيْءٌ مُسَلْسَلٌ: مُتَّصِلٌ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ، وَمِنْهُ سِلْسِلة الْحَدِيدِ.

وسِلْسِلة الْبَرْقِ: مَا اسْتَطَالَ مِنْهُ فِي عَرْض السَّحَابِ.

وبِرْذَوْنٌ ذُو سَلاسِل إِذا رأَيت فِي قَوَائِمِهِ شَبَهَهَا.

وَفِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ غَزْوة السُّلاسل، وَهُوَ بِضَمِّ السِّينِ الأُولى وَكَسْرِ الثَّانِيَةِ، مَاءٌ بأَرض جُذام، وَبِهِ سُمِّيَتِ الغَزاة، وَهُوَ فِي اللُّغَةِ الْمَاءُ السَّلْسال، وَقِيلَ هُوَ بِمَعْنَى السَّلْسَل.

وَيُقَالُ لِلْغُلَامِ الْخَفِيفِ الرُّوحِ: لُسْلُسٌ وسُلْسُل.

والسِّلْسِلانُ: بِبِلَادِ بَنِي أَسَد.

وسَلْسَلٌ: حَبْلٌ مِنَ الدَّهْناء؛

أَنشد ابْنُ الأَعرابي:يَكْفِيك، جَهْلَ الأَحْمَق المُسْتَجْهَل، .

ضَحْيانةٌ مِنْ عَقَدات السَّلْسَلسمل: سَمَلَ الثوبُ يَسْمُل سُمولًا وأَسْمَلَ: أَخْلَق، وثوبٌ سَمَلةٌ وسَمَلٌ وأَسْمالٌ وسَمِيلٌ وسَمُولٌ؛

قَالَ أَعرابي مِنْ بَنِي عَوْفِ بْنِ سَعْدٍ:صَفْقَةُ ذِي ذَعالِتٍ سَمُول، .

بَيْعَ امْرئٍ لَيْسَ بمُسْتَقِيلأَراد ذِي ذَعالب، فأَبدل التَّاءَ مِنَ الْبَاءِ؛

وأَنشد ثَعْلَبٌ:بَيْعُ السَّمِيل الخَلَق الدَّرِيسوَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: وَلَنَا سَمَلُ قَطِيفة؛

السَّمَلُ: الخَلَق مِنَ الثِّيَابِ.

وَفِي حَدِيثِقَيْلة: أَنها رأَت النبي، صلى الله عليه وَسَلَّمَ، وَعَلَيْهِ أَسْمَالُ مُلَيَّتَيْن؛

هِيَ جَمْعُ سَمَلٍ، والمُلَيَّةُ تَصْغِيرُ المُلاءة وَهِيَ الإِزار.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الأَسْمال الأَخْلاق، الْوَاحِدُ مِنْهُ سَمَلٌ.

وثوبٌ أَخلاقٌ إِذا أَخْلَق، وثوبٌ أَسْمَالٌ كَمَا يُقَالُ رُمْحٌ أَقصادٌ وبُرْمةٌ أَعشارٌ.

والسَّوْمَل: الكِساء الخَلَق؛

عَنِ الزَّجَّاجِيِّ.

والسَّمَلة: الْمَاءُ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي أَسفل الإِناء وَغَيْرِهِ مِثْلَ الثَّمَلة، وَجَمْعُهُ سَمَلٌ؛

قَالَ ابْنُ أَحمر:الزَّاجِر العِيسِ فِي الإِمْلِيس، أَعْيُنها .

مثلُ الوَقائِع فِي أَنْصافِها السَّمَلوسُمُولٌ عَنِ الأَصمعي؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:عَلَى حِمْيَريّاتٍ، كأَنَّ عُيونَها .

قِلاتُ الصَّفا، لَمْ يَبْقَ إِلَّا سُمولُهاإِلَّا وَحِرَ وأَصابه داءٌ رُبَّما مَاتَ مِنْهُ.

ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ سَلِيلٌ مِنْ سَمُرٍ، وغالٌّ مِنْ سَلَم، وفَرْشٌ مِنْ عُرْفُطٍ؛

قَالَ زُهَيْرٌ:كأَنَّ عَيْني وَقَدْ سَالَ السَّليلُ بِهِم .

وجِيرَةٌ مَّا هُمُ، لَوْ أَنَّهم أمَمُوَيُرْوَى:وعِبْرةٌ مَّا هُمُ لَوْ أَنَّهُم أمَمُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُهُ سَالَ السَّلِيلُ بِهِمْ أَي سَارُوا سَيْرًا سَرِيعًا، يَقُولُ انْحَدَروا بِهِ فَقَدْ سَالَ بِهِمْ، وَقَوْلُهُ مَا هُمْ، مَا زَائِدَةٌ، وهُمْ مُبْتَدَأٌ، وعِبْرةٌ خَبَرُهُ أَي هُمْ لِي عِبْرةٌ؛

وَمَنْ رَوَاهُ وجِيرَة مَّا هُم، فَتَكُونُ مَا اسْتِفْهَامِيَّةً أَي أَيُّ جِيرَةٍ هُم، وَالْجُمْلَةُ صِفَةٌ لجِيرة، وجِيرة خَبَرُ مبتدإِ مَحْذُوفٍ.

والسَّالُّ: مَوْضِعٌ فِيهِ شَجَرٌ.

والسَّلِيل والسُّلّان: الأَودية.

وَفِي حَدِيثِزِيَادٍ: بسُلالةٍ مِنْ ماءِ ثَغْبٍأَي مَا اسْتُخْرج مِنْ مَاءِ الثَّغْب وسُلَّ مِنْهُ.

والسُّلُّ والسِّلُّ والسُّلال: الدَّاءُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: دَاءٌ يَهْزِل ويُضْني ويَقْتُل؛

قَالَ ابْنُ أَحمر:أَرَانا لَا يَزال لَنَا حَمِيمٌ، .

كَدَاء البَطْن سُلًّا أَو صُفَاراوأَنشد ابْنُ قُتَيْبَةَ لِعُرْوة بْنِ حِزَامٍ فِيهِ أَيضاً:بِيَ السُّلُّ أَو داءُ الهُيام أَصَابني، .

فإِيَّاكَ عَنِّي، لا يَكُن بِكَ مَا بِياوَمِثْلُهُ قَوْلُ ابْنِ أَحمر:بِمَنْزِلةٍ لا يَشْتَكِي السُّلَّ أَهْلُها، .

وعَيْش كمَلْسِ السَّابِرِيِّ رَقِيقِوَفِي الْحَدِيثِ:غُبَارُ ذَيْل المرأَة الْفَاجِرَةِ يُورِث السِّلَ؛

يُرِيدُ أَن مَنِ اتَّبَعَ الْفَوَاجِرَ وَفَجَرَ ذَهَب مالُه وَافْتَقَرَ، فشَبَّه خِفَّة الْمَالِ وذهابَه بخِفَّة الْجِسْمِ وذهابِه إِذا سُلَّ، وَقَدْ سُلَّ وأَسَلَّه اللهُ، فَهُوَ مَسْلُول، شَاذٌّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: كأَنه وُضع فِيهِ السُّلُّ؛

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ: رأَيت حَاشِيَةً فِي بَعْضِ الأُصول عَلَى تَرْجَمَةِ أَمَمَ عَلَى ذِكْرِ قُصَيٍّ: قَالَ قُصَيٌّ وَاسْمُهُ زَيْدٌ كَانَ يُدْعَى مُجَمِّعاً:إِنِّي، لَدى الحَرْب، رَخِيٌّ لَبَبي .

عِنْدَ تَنَاديهم بهَالٍ وهَبِمُعْتزِمُ الصَّوْلَةِ عالٍ نَسَبي، .

أُمَّهَتي خِنْدِفُ، والياسُ أَبِيقَالَ: هَذَا الرَّجَزُ حُجَّة لِمَنْ قَالَ إِن الْيَاسَ بْنَ مُضَر الأَلف وَاللَّامُ فِيهِ لِلتَّعْرِيفِ، فأَلفه أَلف وَصْلٍ؛

قَالَ المفضَّل بْنُ سَلَمَةَ وَقَدْ ذكَرَ إلياسَ النبيَّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: فأَما الياسُ بْنُ مُضَر فأَلفه أَلف وَصْلٍ وَاشْتِقَاقُهُ مِنَ اليأْسِ وَهُوَ السُّلُّ؛

وأَنشد بَيْتَ عُرْوة بْنِ حِزام:بِيَ السُّلُّ أَو داءُ الهُيام أَصابنيوَقَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: الياسُ بْنُ مُضَر هُوَ أَول مَنْ مَاتَ مِنَ السُّلِّ فَسُمِّيَ السُّلُّ يأْساً، وَمَنْ قَالَ إِنه إِلْياسُ بْنُ مُضَر بِقَطْعِ الأَلف عَلَى لَفْظِ النَّبِيِّ، عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، أَنشد بَيْتَ قُصَيٍّ:أُمَّهَتي خِنْدِف والياسُ أَبي «٢».

قَالَ وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ قَوْلِهِمُ رَجُلٌ أَلْيَسُ أَي شُجَاع، والأَلْيَسُ: الَّذِي لَا يَفِرُّ وَلَا يَبْرَحُ؛

وَقَدْ تَلَيَّس أَشدَّ التلَيُّس، وأُسودٌ لِيسٌ ولَبُوءَةٌ لَيْساءُ.

والسَّلَّةُ: السَّرِقة، وَقِيلَ السَّرِقة الخَفِيَّةُ.

وَقَدْالصُّفْر، ذُكِر أَن الصُّفْر كَانَ لَا يُذَوَّبُ فَذَابَ مُذْ ذَلِكَ فأَسَالَه اللَّهُ لسُليْمان.

وماءٌ سَيْلٌ: سائلٌ، وضَعوا الْمَصْدَرَ مَوْضِعَ الصِّفَةِ.

قَالَ ثَعْلَبٌ: وَمِنْ كَلَامِ بَعْضِ الرُّوَّاد: وجَدْتُ بَقْلًا وبُقَيْلًا وَمَاءً غَلَلًا سَيْلًا؛

قَوْلُهُ بَقْلًا وبُقَيْلًا أَي مِنْهُ مَا أَدْرَك فكَبُر وَطَالَ، وَمِنْهُ مَا لَمْ يُدْرِك فَهُوَ صَغِيرٌ.

والسَّيْل: الماءُ الْكَثِيرُ السَّائِلُ، اسْمٌ لَا مَصْدَرٌ، وَجَمْعُهُ سُيُولٌ.

والسَّيْل: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ السُّيُول.

ومَسِيلُ الْمَاءِ، وَجَمْعُهُ «٢» أَمْسِلَةٌ: وَهِيَ مِيَاهُ الأَمطار إِذا سَالَتْ؛

قَالَ الأَزهري: الأَكثر فِي كَلَامِ الْعَرَبِ فِي جَمْعِ مَسِيل الْمَاءِ مَسايِلُ، غَيْرُ مَهْمُوزٍ، ومَن جَمَعَهُ أَمْسِلةً ومُسُلًا ومُسْلاناً فَهُوَ عَلَى تَوَهُّم أَن الْمِيمَ فِي مَسِيل أَصلية وأَنه عَلَى وَزْنِ فَعِيل، وَلَمْ يُرَدْ بِهِ مَفْعِل كَمَا جَمَعُوا مَكاناً أَمْكِنةً، وَلَهَا نَظَائِرُ.

والمَسِيل: مَفْعِلٌ مِنْ سَالَ يَسِيلُ مَسِيلًا ومَسالًا وسَيْلًا وسَيَلاناً، وَيَكُونُ المَسِيل أَيضاً الْمَكَانَ الَّذِي يَسيل فِيهِ ماءُ السَّيْل، وَالْجَمْعُ مَسَايِل، وَيُجْمَعُ أَيضاً عَلَى مُسُلٍ وأَمْسِلَة ومُسْلان، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، لأَن مَسِيلًا هُوَ مَفْعِل ومَفْعِلٌ لَا يُجْمَعُ عَلَى ذَلِكَ، وَلَكِنَّهُمْ شَبَّهوه بفَعِيل كَمَا قَالُوا رَغيفٌ وأَرْغُف وأَرْغِفة ورُغْفان؛

وَيُقَالُ للمَسيل أَيضاً مَسَل، بِالتَّحْرِيكِ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: سالَ بِهِمُ السَّيْل وجاشَ بِنَا الْبَحْرُ أَي وقَعوا فِي أَمر شَدِيدٍ وَوَقَعْنَا نَحْنُ فِي أَشدَّ مِنْهُ، لأَن الَّذِي يَجِيش بِهِ الْبَحْرُ أَسْوَأُ حَالًا مِمَّنْ يَسِيل بِهِ السَّيْل؛

وَقَوْلُ الأَعشى:فَلَيْتَكَ حالَ البَحْرُ دونَكَ كُلُّه، .

وكُنْتَ لَقًى تَجْري عَلَيْكَ السَّوائِلُوالسَّائلة مِنَ الغُرَر: المعتدلةُ فِي قَصَبة الأَنف، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي سَالَتْ عَلَى الأَرْنَبة حَتَّى رَثَمَتْها، وَقِيلَ: السَّائِلَة الغُرَّة الَّتِي عَرُضَت فِي الجَبْهة وقصَبة الأَنف.

وَقَدْ سالَتِ الغُرَّةُ أَي اسْتَطَالَتْ وعَرُضَت، فإِن دَقَّت فَهِيَ الشِّمْراخ.

وتَسَايَلَت الكَتائبُ إِذا سَالَتْ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ.

وَفِيصِفَتِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَائِل الأَطرافأَي مُمْتَدُّهَا، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ بِالنُّونِ كجِبرِيل وجِبْرِين، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ.

ومُسالا الرَّجُلِ: جَانِبَا لِحْيَتِهِ، الْوَاحِدُ مُسالٌ؛

وَقَالَ:فَلَوْ كَانَ فِي الحَيِّ النَّجِيِّ سَوادُه، .

لَمَا مَسَحَتْ تِلْك المُسَالاتِ عامِرُومُسالاهُ أَيضاً: عِطْفاه؛

قَالَ أَبو حَيَّة:فَمَا قامَ إِلَّا بَيْنَ أَيْدٍ تُقِيمُه، .

كَمَا عَطَفَتْ رِيحُ الصَّبا خُوطَ ساسَمِإِذا مَا نَعَشْناه عَلَى الرَّحْل يَنْثَني، .

مُسالَيْه عَنْهُ مِنْ وَراءٍ ومُقْدَمإِنما نَصَبه عَلَى الظَّرف.

وأَسالَ غِرارَ النَّصْل: أَطاله وأَتَمَّهُ؛

قَالَ المتنَخِّل الْهُذَلِيُّ وَذَكَرَ قَوْسًا:قَرَنْت بِهَا مَعابِلَ مُرْهَفات، .

مُسَالاتِ الأَغِرَّةِ كالقِراطوالسِّيلانُ، بِالْكَسْرِ: سِنْخُ قَائِمَةِ السَّيْفِ والسِّكِّين وَنَحْوِهِمَا.

وَفِي الصِّحَاحِ: مَا يُدْخَل مِنَ السَّيْفِ وَالسِّكِّينِ فِي النِّصاب؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: سَمِعْتُهُ وَلَمْ أَسمعه مِنْ عالِمٍ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الجَوالِيقي أَنشد أَبو عَمْرٍو للزِّبرِقان بْنِ بَدْرٍ:ولَنْ أُصالِحَكُمْ مَا دَامَ لِي فَرَسٌ، .

واشتَدَّ قَبْضاً عَلَى السِّيلانِ إِبْهاميوالسَّيَالُ: شجرٌ سَبْط الأَغصان عَلَيْهِ شَوْكٌ أَبيضوالسَّلَّة: شُقوق فِي الأَرض تَسْرِق الْمَاءَ.

وسَلُولُ: فَخِذٌ مِنْ قَيْس بْنِ هَوازِن؛

الْجَوْهَرِيُّ: وسَلُولُ قَبِيلَةٌ مِنْ هَوازِن وَهُمْ بَنُو مُرَّة بْنِ صَعْصَعة بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ هَوازن، وسَلُول: اسْمُ أُمهم نُسِبوا إِليها، مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَمَّام السَّلُوليُّ الشَّاعِرُ.

وسُلَّان: مَوْضِعٌ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:لِمَنِ الدِّيارُ برَوْضَةِ السُّلَّانِ .

فالرَّقْمَتَيْنِ، فجانِبِ الصَّمَّانِ؟

وسِلَّى: اسْمُ مَوْضِعٍ بالأَهواز كَثِيرُ التَّمْرِ؛

قَالَ:كأَن عَذِيرَهُم بجَنُوب سِلَّى .

نَعامٌ، فَاقَ فِي بَلَدٍ قِفارِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَقَالَ أَبو المِقْدام بَيْهَس بْنُ صُهَيْب:بسِلَّى وسِلِّبْرى مَصارِعُ فِتْيةٍ .

كِرامٍ، وعَقْرى مِنْ كُمَيْت وَمِنْ وَرْدوسِلَّى وسِلِّبْرى يُقَالُ لَهُمَا العاقُولُ، وَهِيَ مَناذِر الصُّغْرى كَانَتْ بِهَا وقْعة بين المُهَلَّب والأَزارقة، قُتِل بِهَا إِمامهم عُبَيد اللَّهِ بْنُ بَشِير بْنِ الماحُوز «١» الْمَازِنِيُّ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وسِلَّى أَيضاً اسْمُ الحرث بْنِ رِفاعة بْنِ عُذْرة بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، وَقِيلَ شُمَيس بْنُ طَرود بْنِ قُدامة بْنِ جَرْم بْنِ زَبان بْنِ حُلْوان بْنِ عَمْرِو بْنِ الحافِ بْنِ قُضاعة؛

قَالَ الشَّاعِرُ:وَمَا تَرَكَتْ سِلَّى بِهِزَّانَ ذِلَّةً، .

ولكِنْ أَحاظٍ قُسِّمَتْ وجُدُودُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: حَكَى السِّيرَافِيُّ عَنِ ابْنِ حَبِيبٍ قَالَ فِي قَيْسٍ سَلُول بْنُ مُرَّة بْنِ صَعْصَعة بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ هَوازِن اسْمُ رَجُلٍ فِيهِمْ، وَفِيهِمْ يَقُولُ الشَّاعِرُ:وإِنَّا أُناسٌ لَا نَرى القَتْل سُبَّةً، .

إِذا مَا رَأَتْه عامِرٌ وسَلُول «٢»يُرِيدُ عامرَ بْنَ صَعْصَعة، وسَلُول بْنَ مُرَّة بْنِ صَعْصَعَةَ؛

قَالَ: وَفِي قُضاعة سَلُول بنت زَبان بْنُ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ بْنِ القَيْن بْنِ الجَرْم بْنِ قُضاعة، قَالَ: وَفِي خُزاعة سَلُولُ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حَارِثَةَ، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَمَّام هُوَ مِنْ بَنِي مُرَّة بْنِ صَعْصَعَةَ أَخي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ مِنْ قَيْسِ عَيْلانَ، وبَنُو مُرَّة يُعْرفون بِبَنِي سَلُولَ لأَنها أُمُّهم، وَهِيَ بِنْتُ ذُهْل بْنُ شَيْبان بْنِ ثَعْلَبَةَ رَهْط أَبي مَرْيَمَ السَّلُولي، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ مَعَ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛

ورأَيت فِي حَاشِيَةٍ: وسَلُولُ جَدّة عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ المُنافق.

سلسل: السَّلْسَلُ والسَّلْسَال والسُّلاسِلُ: الْمَاءُ العَذْب السَّلِس السَّهْل فِي الحَلْقِ، وَقِيلَ: هُوَ الْبَارِدُ أَيضاً.

وَمَاءٌ سَلْسَلٌ وسَلْسالٌ: سَهْلُ الدُّخُولِ فِي الْحَلْقِ لعُذوبته وَصَفَائِهِ، والسُّلاسِل، بِالضَّمِّ، مِثْلُهُ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُ السَّلْسَل قَوْلُ أَبي كَبِيرٍ:أَم لَا سَبِيلَ إِلى الشَّبابِ، وذِكْرُه .

أَشْهَى إِليَّ مِنَ الرَّحِيق السَّلْسَلِقَالَ: وَشَاهِدُ السُّلاسِل قَوْلُ لَبِيدٌ:حَقائبُهُم راحٌ عَتِيقٌ ودَرْمَكٌ، .

ورَيْطٌ وفاثُوريَّةٌ وسُلاسِلُأَبو زَيْدٍ: السِّحْلِيل النَّاقَةُ الْعَظِيمَةُ الضَّرع الَّتِي لَيْسَ فِي الإِبل مِثْلُهَا، فَتِلْكَ نَاقَةٌ سِحْليلٌ.

ومِسْحَلٌ: اسْمُ رَجُلٍ؛

ومِسْحَلٌ: اسْمُ جِنِّيِّ الأَعشى فِي قَوْلِهِ:دَعَوْتُ خَلِيلي مِسْحَلًا، ودَعَوْا لَهُ .

جِهِنَّامَ، جَدْعاً للهَجِينِ المُذَمَّمِوَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: ومِسْحَلٌ اسْمُ تابِعَة الأَعشى.

والسُّحَلَةُ مِثَالُ الهُمَزَة: الأَرنب الصُّغرى الَّتِي قَدِ ارْتَفَعَتْ عَنِ الخِرْنِق وَفَارَقَتْ أُمَّها؛

ومُسْحُلانُ: اسْمُ وَادٍ ذَكَره النابغةُ فِي شِعْرِهِ فَقَالَ:فأَعْلى مُسحُلانَ فَحَامِرا «٥»وسَحُول: قَرْيَةٌ مِنْ قُرى الْيَمَنِ يُحْمل مِنْهَا ثيابُ قُطْنٍ بِيضٌ تُسَمَّى السُّحُوليَّة، بِضَمِّ السِّينِ، وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هُوَ مَوْضِعٌ بِالْيَمَنِ تُنْسَبُ إِليه الثِّيَابُ السَّحُوليَّة؛

قَالَ طَرَفة:وبالسَّفْح آياتٌ كأَنَّ رُسُومَها .

يَمَانٍ، وَشَتْه رَيْدَةٌ وسَحُولرَيْدَةُ وسَحُول: قَرْيَتَانِ، أَراد وَشَتْه أَهل رَيْدَة وسَحُول.

والإِسْحِل، بالكسر: شَجَرٌ يُستاك بِهِ، وَقِيلَ: هُوَ شَجَرٌ يَعْظُم يَنْبُت بِالْحِجَازِ بأَعالي نَجْد؛

قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الإِسْحِل يُشْبِهُ الأَثْل ويَغْلُظ حَتَّى تُتَّخَذ مِنْهُ الرِّحال؛

وَقَالَ مُرَّة؛

يَغْلُظ كَمَا يَغْلُظ الأَثْل، وَاحِدَتُهُ إِسْحِلةٌ وَلَا نَظِيرَ لَهَا إِلَّا إِجْرِد وإِذْخِر، وَهُمَا نَبْتان، وإِبْلِم وَهُوَ الخُوصُ، وإِثْمِد ضَرْبٌ مِنَ الكُحْل، وَقَوْلُهُمْ لَقِيته ببَلْدة إِصْمِت؛

وَقَالَ الأَزهري: الإِسْحِلُ شَجَرَةٌ مِنْ شَجَرِ المَسَاويك؛

وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ:وتَعْطُو برَخْصٍ غَير شَثْنٍ كأَنَّه .

أَسَارِيعُ ظَبْيٍ، أَو مَسَاوِيكُ إِسْحِلِسحبل: بَطْنٌ سَحْبَلٌ: ضَخْم؛

قَالَ هِمْيان:وأَدْرَجَتْ بُطونَها السَّحَابِلااللَّيْثُ: السَّحْبَل الْعَرِيضُ الْبَطْنِ؛

وأَنشد:لَكِنَّني أَحْبَبْتُ ضَبّاً سَحْبَلاوالسَّحْبَل مِنَ الأَودية: الْوَاسِعُ.

وسَحْبَلٌ: اسْمُ وادٍ بِعَيْنِهِ؛

قَالَ جَعْفَرُ بْنُ عُلْبة الحرثي:أَلَهْفَى بِقُرَّى سَحْبَلٍ، حِينَ أَجْلَبَتْ .

عَلَينا الوَلايا، والعَدُوُّ المُباسِلُوقُرَّى: اسْمُ مَاءٍ.

والسَّحْبَلة مِنَ الخُصَى: المُتَدَلِّية الْوَاسِعَةِ.

والسَّحْبَلة: الضَّخْمة مِنَ الدِّلاءِ؛

قَالَ:أَنْزِعُ غَرْباً سَحْبَلًا رَوِيَّا، .

إِذا عَلا الزَّوْرَ هَوَى هُوِيَّاووادٍ سَحْبَلٌ: وَاسْعٌ، وَكَذَلِكَ سِقَاء سَحْبَلٌ.

وسَبَحْلَلٌ: ضَخْم، وَهُوَ فَعَلَّلٌ؛

وَقَالَ الجُمَيح:فِي سَحْبَلٍ مِنْ مُسُوك الضَّأْن مَنْجُوبيَعْنِي سِقاء وَاسِعًا قَدْ دُبِغ بالنَّجَب، وَهُوَ قِشْر السِّدْر.

ودَلْوٌ سَحْبَلٌ: عَظِيمَةٌ.

ووِعاء سَحْبَلٌ: وَاسِعٌ، وجِرَاب سَحْبَلٌ.

وعُلْبَة سَحْبَلَةٌ: جَوْفاء.

والسَّحْبَل والسَّبَحْلَل: الْعَظِيمُ المُسِنُّ مَنَّ الضِّباب.

وصَحْراءُ سَحْبَلٍ: موضعٌ؛

قَالَ جَعْفَرُيَرِدُ المِياهَ حَضِيرةً ونَفِيضَةً، .

وِرْدَ القَطاةِ، إِذا اسْمَأَلَّ التُّبَّعُأَي رَجَع الظِّلُّ إِلى أَصل العُود، وَقِيلَ: التُّبَّعُ الدَّبَرانُ، واسْمِئْلالُه ارتفاعُه طَالِعًا.

ابْنُ الأَعرابي: أَبو بَراء طائرٌ واسْمه السَّمَوْأَلُ، بِالْهَمْزِ، وأَبو بَراءٍ كُنْيَتُهُ.

سمرطل: رجُل سَمَرْطَلٌ وسَمَرْطُولٌ: طويلٌ مُضْطَرِبٌ، وَهُوَ مِنَ الأَمثلة الَّتِي فَاتَتِ الْكِتَابَ، وَقَالَ ابْنُ جِنِّي: قَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ مُحَرَّفاً مِنْ سَمْرَطُولٍ، فَهُوَ بِمَنْزِلَةٍ عَضْرَفُوط، قَالَ: وَلَمْ نَسْمَعْهُ فِي نَثْرٍ وإِنما سَمِعْنَاهُ فِي الشِّعْرِ؛

قَالَ:عَلَى سَمَرْطُولٍ نِيافٍ شَعْشَعِسمرمل: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ: السَّمَرْمَلَةُ الغُول.

معنى «سقل» في تاج العروس

بالكسرِ: سَفِلٌ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: وَلَا يُقالُ: هوَ سَفِلَةٌ لأَنَّها جَمْعٌ، والعامَّةُ تَقُولُ: رَجُلٌ سَفِلَةٌ، مِنْ قَوْمٍ سَفِلٍ.

قالَ ابنُ الأَثِيرِ: وليسَ بِعَرَبِيٍّ.

وسَأَلَ رَجُلٌ التِّرْمِذٍ يَّ، فقالَ لَهُ: قالتْ لشيَ امْرَأَتِي يَا سَفَلَةُ، فقلتُ لَهَا: إِنْ كُنْتُ سَفِلَةً فَأَنْتِ طالِقٌ، فقالَ لَهُ: مَا صَنْعَتُكَ قالَ: سَمَّاكَ، أَعَزَّكَ اللهُ، قالَ: سَفلَةٌ، واللهِ.

فظاهِرُ هذهِ الحِكايَةِ أنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُقالَ للواحِدِ: سَفِلَةٌ، فتَأَمَّلْ.

والتَّسْفِيلُ: التَّصْوِيبُ.

والتَّسَفُّلُ: التَّصْوِيبُ.

التَّسَفُّلُ: التَّصْوُّبُ.

والسَّفِيلُ، كأَمِيرٍ: السَّافِلُ، النَّاقِصُ الْحَظِّ.

وسَفَلَتْ مَنْزِلَتُهُ عندَ الأَمِيرِ.

وَهُوَ مِن سُفْلِيِّ مُضَرَ.

ويُقالُ لِلْقَليلِ الحَظِّ: هُوَ سُفْلِيٌّ، بالضَّمِّ، نِسْبَةً إِلَى السُّفْلِ.

والسُّفْلِيُّ: مُقابِلُ العُلْوِيِّ، ومنهُ قَوْلهم: مَنْ يَرْحَمِ السُّفْلِيَّ يَرْحَمْهُ الْعَلِيُّ.

وهوَ يُسافِلُ فُلاناً، أَي يُبارِيهِ فِي أَفْعالِهِ السَّفِلَةِ.

وذُو سِفالٍ، ككِتَابٍ قَرْيَةٌ بالْيَمَنِ، مِنْهَا: أَبُو إِسْحاقَ إِبْراهِيمُ بنُ عبدِ الوَهَّابِ بنِ أَسْعَدَ السِّفَالِيُّ، رَوَى عنهُ أَبُو القاسِمِ هِبَةُ اللهِ بنُ عبدِ الْوارِثِ الحافِظُ الشِّيرَازِيُّ.

وقالَ الحافِظُ: ذُو سِفْلٍ، بالكَسْرِ: لَقَبُ رَجُلٍ مِن هَمْدَانَ، بَأَرْضِ يَحْصُبَ.

[س ق ل]السَّقْلُ، أَهْمَلَهُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: هوَ مِثْلُ الصَّقْل لِلسَّيْفِ، والثَّوْبِ، ونَحْوِهما، بالسِّينِ والصَّادِ جَمِيعاً.

وقالَ اللَّيْثُ: السُّقلُ، بالضَّمِّ: الخَاصِرَةُ، لُغَةٌ فِي الصَّادِ.

وقالَ الْيَزِيدِيُّ: هُوَ السَّيْقَلُ، والصَّيْقَلُ بالسِّينِ والصَّادِ جَمِيعاً، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: والصَّادُ فِي جَمِيعِ ذلكَ أَفْصَحُ.

أسئلة شائعة عن «سقل»

ما معنى «سقل»؟

سَقالة/ سِقالة [مفرد]: ج سَقالات وسِقالات وسقائلُ: إسقالة؛ ألواحٌ خشبيَّة أو معدنيَّة تعلَّق بطريقة تمكِّن العمَّال من الوصول إلى الأماكن المرتفعة "وقف البَنَّاء على السِّقالة- تسلقوا السقالة المحيطة بالتمثال".

ما جذر كلمة «سقل»؟

جذر «سقل» هو (سقل)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله