معنى شطر وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شطر»: شطُرَ يَشطُر، شطارةً، فهو شاطر • شطُر فلانٌ: اتَّصَف بالدّهاءِ والخباثَةِ "تاجرٌ شاطِر". شاطرَ يشاطر، مُشاطرةً وشِطارًا، فهو مُشاطِر، والمفعول مُشاطَر • شاطَره الشَّيءَ: …
محتويات صفحة شطر
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| شطُرَ | يَشطُر | شطارةً | شاطر | - |
| شاطرَ | يشاطر | مُشاطرةً وشِطارًا | مُشاطِر | مُشاطَر |
| انشطرَ | يَنشطِر | انشطارًا | مُنشطِر | - |
| شطَرَ | يَشطُر | شَطْرًا | شاطر | مَشْطور |
| شطَّرَ | يشطِّر | تشطيرًا | مُشطِّر | مُشطَّر |
شطُرَ يَشطُر، شطارةً، فهو شاطر • شطُر فلانٌ: اتَّصَف بالدّهاءِ والخباثَةِ "تاجرٌ شاطِر".
شاطرَ يشاطر، مُشاطرةً وشِطارًا، فهو مُشاطِر، والمفعول مُشاطَر • شاطَره الشَّيءَ: قاسمه بالنِّصف "شاطره الرَّأيَ: رأى رأيَه- شاطره مالَه: ناصفه إيّاه- شاطره الأمرَ: شاركه فيه" ° نشاطركم الأحزان: عبارة تعزية يُبادَر بها أهل الفقيد، وغالبًا ما تُرسل تلغرافيًّا.
انشطرَ يَنشطِر، انشطارًا، فهو مُنشطِر • انشطر الشَّيءُ: مُطاوع شطَرَ: انقسم نصفين "انشطر قرصُ الحَلْوَى".
شطَرَ يَشطُر، شَطْرًا، فهو شاطر، والمفعول مَشْطور • شطَر الشَّيءَ: قسمَه وجعله نِصْفَين "شطَر رغيفًا- شطَر بيت الشِّعر: حذف نصفَه" ° شطَر بصرَه/ شطَر نظرَه: كأنّه ينظر إليك وإلى آخر.
انشطار [مفرد]: ١ - مصدر انشطرَ.
٢ - (حي) نوعٌ من التكاثر اللاتزاوجيّ، تنقسم فيه خليّة الكائن الحيّ إلى جزأين أو أكثر متساوية في الحجم.
• انشطار خلويّ: (حي) انشقاق بيضة أو نواة وانقسامها إلى أقسام.
• انشطار نوويّ/ انشطار ذَرِّيّ: (فز، كم) انشطار النّواة الثّقيلة، كنواة اليورانيوم، شطرين اثنين نتيجة التقاطها نيوترونًا، ويكون الانشطار مصحوبًا بانطلاق مقدار كبير من الطاقة "قنابل قابلة للانشطار".
شطَّرَ يشطِّر، تشطيرًا، فهو مُشطِّر، والمفعول مُشطَّر • شطَّر الشّيءَ: نصَّفه.
• شطَّر الشِّعرَ: أضاف إلى كلّ شطْر منه شطرًا من عنده.
شاطِر [مفرد]: ج شاطِرون وشُطّار: ١ - اسم فاعل من شطَرَ وشطُرَ.
٢ - حادّ الفهم، سريع التصرُّف.
٣ - داهية، مكير، خبيثٌ ماكر.
٤ - لِصّ.
شطارة [مفرد]: ١ - مصدر شطُرَ.
٢ - حُسن تصرّف ومهارة في تدبُّر الأمور، وقدرة على التخلّص من المشاكل "لم يتمكّن من ذلك رغم شطارته".
شَطِيرة [مفرد]: ج شطيرات وشَطائِرُ: خبزة تشقّ من وسطها ويوضع فيها الغموس أو الإدام.
مَشْطُور [مفرد]: ١ - اسم مفعول من شطَرَ.
٢ - (عر) نظام شعريّ وحدته نصف بيت من الرّجز أو السريع التامَّيْن، ويلتزم في جميع وحداته قافية واحدة "هذه القصيدة من مشطور الرَّجَز".
شطير [مفرد]: ج شُطُر: ١ - بعيد "بلدٌ شطير".
٢ - غريب "لا تَدَعَنِّي فيهمُ شطيرًا .
إنِّي إذًا أَهْلِك أو أطيرا".
٣ - نصف "أكلت شطيرَ تفاحة".
شَطُور [مفرد]: ثوبٌ أحدُ طَرَفَيْ عرضه أطولُ من الآخرِ.
شَطْر [مفرد]: ج أَشْطار (لغير المصدر {وأَشطُر} لغير المصدر) وشُطور (لغير المصدر): ١ - مصدر شطَرَ.
٢ - نصفُ الشَّيء "أعطاه شطر ماله" ° حلَب الدَّهرَ أَشطُرَهُ: جرّب أمورَه خيرها وشرّها- شطر بيت الشِّعر: الصَّدر أو العَجُز.
٣ - جزء من الشَّيء "أعطني شطْرًا من هذه الكعكة".
٤ - ناحية، جهة، قصد "اتّجه شطرَ البحر- {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} ".
(شطر) الرجل على قومه شطورا وشطارة أعيا قومه شرا وخبثا وَعَن الْقَوْم نزح عَنْهُم مغاضبا وَالشَّيْء شطرا ضمه وَجعله نِصْفَيْنِ والحلوبة حلب شطرا من أخلافها وَترك شطرا (شاطره) الشَّيْء قاسمه بِالنِّصْفِ(شطر) الشَّيْء نصفه وَالشعر أضَاف إِلَى كل شطر شطرا من عِنْده (الشاطر) الْخَبيث الْفَاجِر و (عِنْد الصُّوفِيَّة) السَّابِق المسرع إِلَى الله والفهم الْمُتَصَرف (ج) شطار (الشّطْر) نصف الشَّيْء وَيسْتَعْمل فِي الْجُزْء مِنْهُ (ج) أشطر وشطور وَيُقَال حلب الدَّهْر أشطره خَبره وتمرس بخيره وشره والناحية وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فول وَجهك شطر الْمَسْجِد الْحَرَام} وَشطر الْبَيْت من الشّعْر نصفه (الشطور) يُقَال ثوب شطور أحد طرفِي عرضه أطول من الآخر (الشطير) الْبعيد يُقَال منزل شطير وبلد شطير والغريب وشطير الشَّيْء نصفه (ج) شطر (الشطيرة) خبْزَة تشق وَيُوضَع فِيهَا الإدام (ج) شطائر (محدثة)(المشطور) من الْخبز الشطيرة ونظام شعري وحدته نصف بَيت من الرجز أَو السَّرِيع التامين يلْتَزم فِي جَمِيع وحداته قافية وَاحِدَة (الشطرنج) لعبة تلعب على رقْعَة ذَات أَرْبَعَة وَسِتِّينَ مربعًا وتمثل دولتين متحاربتين بِاثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ قِطْعَة تمثل الْملكَيْنِ والوزيرين والخيالة والقلاع والفيلة والجنود (هندية) فلَان صَار ذَا شملة وَفُلَانًا كَسَاه شملة وَالتَّمْر والضرع وَنَحْوه وَقَاه بشمله (اشْتَمَل) بِثَوْبِهِ أداره على جسده كُله حَتَّى لَا تخرج مِنْهُ يَده وَقَالُوا اشْتَمَل الصماء وَهُوَ أَن يرد الكساء من قبل يَمِينه على يَده الْيُسْرَى وعاتقه الْأَيْسَر ثمَّ يردهُ ثَانِيَة من خَلفه على يَده الْيُمْنَى وعاتقه الْأَيْمن فيغطيهما جَمِيعًا وبسيفه تقلده وعَلى كَذَا احتواه وتضمنه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {أما اشْتَمَلت عَلَيْهِ أَرْحَام الْأُنْثَيَيْنِ} وعَلى فلَان وَقَاه بِنَفسِهِ(تَشْمَل) بالشملة وَنَحْوهَا اشْتَمَل (الشمَال) الْجِهَة الَّتِي تقَابل الْجنُوب وَتَكون على شمالك وَأَنت مُتَّجه إِلَى الشرق وَالرِّيح الَّتِي تهب من تِلْكَ الْجِهَة وَيُقَال شمأل وشأمل (الشمَال) مُقَابل الْيَمين يُقَال الْيَد الشمَال والجانب الشمَال وَنَحْوهمَا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {لقد كَانَ لسبإ فِي مسكنهم آيَة جنتان عَن يَمِين وشمال} (ج) أشمل وَشَمل وشمائل وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {ثمَّ لآتينهم من بَين أَيْديهم وَمن خَلفهم وَعَن أَيْمَانهم وَعَن شمائلهم} والشؤم وطير الشمَال مَا يتشاءم بِهِ (انْظُر طير) والخلق (ج) شمائل وكيس يغطى بِهِ الضَّرع إِذا ثقل أَو التَّمْر لِئَلَّا ينتشر (الشمل) شَمل الْقَوْم وَنَحْوهم مجتمعهم وَيُقَال جمع الله شملهم أَي مَا تشَتت وتفرق من أَمرهم (الشمل) العذق (الشمل) الْمُشْتَمل بالشملة (الشملة) شقة من الثِّيَاب ذَات خمل يتوشح بهَا ويتلفع وَكسَاء من صوف أَو شعر يتغطى بِهِ ويتلفف بِهِ (ج) شمال وَفِي حَدِيث عَليّ (إِن أَبَا هَذَا كَانَ ينسج الشمَال بِيَمِينِهِ)(الشملة) هَيْئَة الاشتمال (الشملة) السريعة الْخَفِيفَة (ال
(شَطْرُ) الشَّيْءِ نِصْفُهُ وَجَمْعُهُ (أَشْطُرٌ) .
وَ (شَاطَرَهُ) مَالَهُ إِذَا نَاصَفَهُ.
وَقَصَدَ (شَطْرَهُ) أَيْ نَحْوَهُ.
وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} [البقرة: ١٤٤] وَ (الشَّاطِرُ) الَّذِي أَعْيَا أَهْلَهُ خُبْثًا وَقَدْ (شَطَرَ) يَشْطُرُ بِالضَّمِّ (شَطَارَةً) وَ (شَطُرَ) أَيْضًا مِنْ بَابِ ظَرُفَ.
شطر] شطر الشئ: نصفه.
وفى المثل: " احلبْ حَلَباً لك شَطْرُهُ ".
وجمعه أَشْطُرٌ.
وقولهم: فلانٌ حَلبَ الدهر أَشْطَرَهُ، أي ضُروبَه، مرَّ به خيرٌ وشرٌّ.
وأصله من أخلاف الناقة، ولها خِلْفانِ: قادِمان وآخران.
وكل خلفين شطر.
وتقول: شَطَرْتُ ناقتي وشاتي أَشْطُرُها شَطْراً، إذا حلبْت شَطْراً وتركْت شَطْراً.
وشاطَرْتُ طَلِيِّي، أي احتلبْت شَطْراً أو صَرَرْتُهُ وتركْت له الشَطْرَ الآخر.
وشاطَرْتُ فلاناً مالي، إذا ناصفته.
وشَطَّرْتُ ناقتي تَشْطيراً: إذا صررْتَ خِلْفين من أخلافها.
وشاةٌ شطور: أحد طبيبها أطول من الآخر وكذلك إذا يبس أحد خِلْفيها، فهي شَطورٌ.
وهي من الإبل التي يبس خِلْفان من أخلافها، لأنَّ لها أربعةَ أخلاف.
ويقال: وَلَدُ فلانٍ شِطْرَةٌ، بالكسر، أي نِصْفٌ ذكورٌ ونصفٌ إناثٌ.
وقصدْتُ شَطْرَهُ، أي نحوه.
قال الشاعر (أبوزنباع الجذامي) : أَقولُ لأمِّ زِنْباعٍ أَقيمي * صُدورَ العيسِ شَطْرَ بني تَميم - ومنه قوله تعالى:(فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المسجدِ الحرامِِ) *.
وشَطَرَ بَصَرُهُ يَشْطُرُ شُطوراً، وهو الذي كأنَّه ينظر إليك وإلى آخر.
والشاطِرُ: الذي أعيا أهله خُبْثاً.
وقد شطر وشطر أيضا بالضم، شطارة فيهما.
وقَدَحٌ شَطْرانُ، أي نَصْفانُ (بلغ الماء نصفه) قال الأصمعيُّ: الشَطيرُ: البعيد.
يقال: بلد شَطيرٌ.
وشَطَرَ عنِّي فلانٌ، أي نأى عنى.
ونوى شطر بالضم، أي بعيدة.
وقال امرؤ القيس:أَشاقَكَ بَيْنُ الخَليطِ الشُطُرْ (وفيمن أقام من الحى هر) * والشَطيرُ أيضاً: الغريبُ.
قال الشاعر:لا تتركَنِّي (" لا تدعني "، وبعده:إنى إذا أهلك أو أطيرا) فيهمُ شَطيراً * وقال آخر (غان بن وعلة) : إذا كُنْتَ في سِعْدٍ وأُمُّكَ منهمُ * شَطيراً فلا يَغْرُرْكَ خالُكَ من سَعْدِ - فإنَّ ابنَ أُختِ القومِ يُصْغي إناؤُهُ (" مصغى إناؤه ") * إذا لم يُزاحِمْ خاله بأب جلد -[شنظر] رجلٌ شِنْظيرٌ وشِنْظيرَةٌ، أي سيئ الخلق.
قالت امرأة من العرب: شنظيرة زوجنيه أهلى * من حمقه يحسب رأسي رجلى * كأنه لم ير أنثى قبلىوربما قالوا: شنذيرة بالذال المعجمة، لقربها من الظاء، لغة أو لثغة.
الغَضَّة شَطْبة.
وفرسٌ أيضاً شَطْبة.
وعلى ذلك الذى ذكرناه من سَعَف النّخْل يُحمَل الشّطبة من شُطب السّيف؛
والشّطبة (الشطبة، بالضم، وبالكسر وبضم ففتح.
وجمعها شطب بضم ففتح وبضمتين): طريقة فى متنه، والجمع شُطُب.
ويقال سيف مُشَطَّب.
ويقال إنّ الشُّطبة أو الشِّطبة القطعة من السَّنام تُقطَع طولا، يقال شَطبت السَّنام.
والشَّواطب من النساء: اللواتى يَقْدُدن الأديمَ طويلا.
والشواطب: اللاتى يشقّقن السَّعَف للحُصْر، فى قوله:نَشْطَ الشَّواطِبِ بينهنَّ حَصيرَا («بسط الشواطب») وقال آخر:تَرَى قِصَدَ المُرَّان تُلقَى كأنَّها … تذَرُّع خرصانٍ بأيدى الشَّواطِب («كأنه»، تحريف) والواحدة شاطبة.
ويقال للفرس السَّمين الذى انبتر مَتْناه وتباينَتْ غُرورُه (جمع غر، بالفتح، وهو الكسر فى الجلد من السمن.
وفى الأصل: «عروقه» صوابه من اللسان (شطب)):هو مشطوب المَتْن والكفَل، وذلك أنَّه يكون على ظهوره كالطَّرائق، فكلُّ طريقةٍ منها كأنها شَطْبة.
ويقال أرضٌ مشطّبة، إذا خَطّ فيها السّيلُ خطًّا («خطاء ليس … » مع تأكل الكلمة الأخيرة.
والكلمة وردت فى القاموس وفسرها بقوله: «مشطبة كمعظمة: خط فيها السيل قليلا».
ولم تذكر فى اللسان).
[شطر]الشين والطاء والراء أصلان، يدلُّ أحدهما على نِصف الشئ، والآخر على البُعد والمواجهة.
فالأوَّل قولُهم شَطْر الشئ، لنِصفه.
وشاطرت فلاناً الشئ، إِذا أخذتَ منه نصفه وأخذ هو النِّصف.
ويقال شاةٌ شَطور، وهى التى أحَدُ طبْييها أطولُ من الآخر.
ومن هذا الباب قولهم: شَطَر بصرُه شُطورا وشَطْراً، وهو الذى ينظُر إليك وإلى آخَر.
وإنّما جُعِل هذا من الباب لأنّه إذا كان كذا فقد جَعل لكلِّ واحدٍ منهما شَطرَ نظرِه.
وفى قول العرب: «حلَب فلانٌ الدّهرَ أشطُرَه»، فمعناه أنّه مرّت عليه ضروبٌ من خيرِه وشرِّه.
وأصله فى أخلاف الناقة: خِلْفان قادمان، وخِلفان آخِران، وكلُّ خِلفَين شَطر؛
لأنّه إِذا كانت الأخلاف أربعة فالاثنان شطر الأربعة، وهو النصف.
وإذا يبس أحدُ خِلفَى الشّاة فهى شَطور، وهى من الإبل التى يَبِس خِلْفان من أخلافها؛
وذلك أنّ لها أربعةَ أخلافٍ، على ما ذكرناه.
وأما الأصل الآخر: فالشَّطير: البعيد.
ويقولون: شَطَرت الدّارُ.
ويقول الرّاجز:لا تتركَنِّى فيهمُ شطيرا (٣) ولم يعرف نسبته) ومنه قولهم: شَطَرَ فلانٌ على أهله («عن أهله»)، إذا تركهم مُراغما مخالِفا.
والشَّاطر:الذى أعيا أهلَه خُبْثا.
وهذا هو القياس؛
لأنّه إذا فَعل ذلك بعُد عن جَماعتِهم ومُعظَم أمرِهم.
ومن هذا الباب الشَّطْر الذى يقال فى قَصْد الشّئَ وجِهَتِه.
قال اللّه تعالى فى شأن القِبْلة: ﴿وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ أى قَصْدَه.
قال الشّاعر:
أخذ شطره، وشطرت الشيء: جعلته شطرين.
ومنه: مشطور الرجز.
وشطر بصره ونظره: كأنه ينظر إليك وإلى آخر.
وثوب مشطور: أحد طرفيه أطول من الآخر.
وشاطرته مالي.
و" حلب الدهر أشطره ".
وولده شطرة: نصف ذكور ونصف إناث.
وإناء شطران: نصفان.
وشعر شطران: سواد وبياض.
وحي شطير ومنزل شطير: بعيد.
ورجل شطير: منفرد.
قال:لا تتركني فيهم شطيراً .
إني إذاً أهلك أو أطيراوقصد شطره: نحوه.
وفلان شاطر: خليع.
وشطر على أهله: راغمهم.
شَّطْرُ: نِصفُ الشيءِ وجُزْؤُهُ، ومنه حديثُ الإِسْراءِ: "فَوَضَعَ شَطْرَهَا"، أي: بعضَهاج: أشْطُرٌ وشُطُورٌ، والجِهَةُ، والناحيةُ، وإذا كان بهذا المعنى، فلا يَتَصَرَّفُ الفِعْلُ منه، أو يقالُ: شَطَرَ شَطْرَه، أي: قَصَدَ قَصْدَه، وأن تَحْلُبَ شَطْراً وتَتْرُكَ شَطْراً.
وللناقَةِ شَطْرانِ: قادِمانِ وآخِرانِ، فكلُّ خِلْفَيْنِ شَطْرٌ.
وشَطَّرَ بِناقتِهِ تَشْطيراً: صَرَّ خِلْفَيْها، وتَرَكَ خِلْفَيْنِ،وـ الشيءَ: نَصَّفَه.
وشاةٌ شَطُورٌ: يَبِسَ أحدُ خِلْفَيْها، أو أحدُ طُبَيَيْها أطْوَلُ من الآخَرِ، وقد شَطَرَتْ كَنَصَرَ وكرُمَ.
وثَوْبٌ شَطُورٌ، أي: أحدُ طَرَفَيْ عَرْضِهِ كذلك.
وحَلَبَ فلانٌ الدَّهْرَ أشْطُرَه: مَرَّ به خَيْرُهُ وشَرُّه.
وإذا كان نِصْفُ وَلَدِكَ ذُكوراً ونِصْفُهُمْ إناثاً،فَهُم شِطْرَةٌ، بالكسر.
بالتُّرْكِيَّةِ: القَرْيَةُ، فَعُرِّبَتْ سَمَرْقَنْدَ، وإسْكانُ الميمِ وفتحُ الراءِ لَحْنٌ.
و
شطر: شطرُ كلِّ شيءٍ: قصده، وشطر كلَّ شيءٍ نصفُه، وشطرته: جعلتُه نصفين.
شطر: قَالَ اللَّيْث: شَطْرُ كلِّ شَيْء نِصْفُه، وَفِي
(شطر):{فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة: ١٤٤]"للناقة شَطْران: قادِمان وآخِران، فكل خِلْفَين شَطْر (الخِلْفُ: حلمة ضرع الناقة والشاة، والناقة لها أربعةُ أخلاف والشاة لها خِلْفان).
شَطَر ناقته وشاته
٣١٨ - أَشْطارالجذر:ش ط رمثال:قَسَم البرتقالة أشطارًاالرأي:مرفوضةالسبب:لجمع «فَعْل» على «أَفْعال»، وهو غير قياسيّ.
الصواب والرتبة:-قَسَمَ البرتقالة أَشْطارًا [فصيحة]-قَسَمَ البرتقالة أَشْطُرًا [فصيحة] التعليق:جمع «فَعْل» الصحيح العين على «فُعُول» قياسيّ، وكذا جمعه على «أَفْعُل».
أما جمعه على «أَفْعال» فقد قاسه بعضهم، وعَدَّه بعض آخر من الشاذ.
وقد أجازه مجمع اللغة المصري مُطلقًا.
وقد ثبت بالاستقراء الدقيق أن جمع «فَعْل» على «أَفْعال» قد وَرَد في أكثر من ثلاث مئة لفظ، وكلها موجودة في أمهات المراجع كالقاموس واللسان.
فهي أولى بالقياس عليها، ومما وَرَد منه في كتب اللغة: «شَكْل وأَشْكال»، «لَفْظ وأَلْفاظ»، «جَفْن وأجْفان»، «فَرْد وأَفْراد»، «شَخْص وأشْخاص»، «زَهْر وأَزْهار»، «صَحْب وأَصْحاب»؛
ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض.
٣٠٩٨ - شَاطِرالجذر:ش ط رمثال:إِنَّه تلميذ شاطِرالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى.
المعنى:حاذق، ماهرالصواب والرتبة:-إِنَّه تلميذ ماهِر [فصيحة]-إِنَّه تلميذ شاطِر [صحيحة] التعليق:أجاز مجمع اللغة المصري استعمال كلمة «شاطر» استنادًا إلى ما جاء في التاج من أن الشاطر: السابق الذي يأخذ المسافة البعيدة في المدة القريبة، وكأن العامة نقلت الشطارة من معنى السَّبْق في العَدْو إلى السبق في كل الأمور والحذق فيها.
كما أجاز الوسيط هذه الكلمة بمعنى الفَهِم المتصرف، وذكرها المنجد بمعنى النّبيه الماضي في أموره، والأساسي بمعنى الحادّ الفهم السريع التصرف.
شطر: الشَّطْرُ: نِصْفُ الشَّيْءِ، وَالْجَمْعُ أَشْطُرٌ وشُطُورٌ.
وشَطَرْتُه: جَعَلْتُهُ نِصْفَيْنِ.
وَفِي الْمَثَلِ: أَحْلُبُ حَلَباً لكَ شَطْرُه.
وشاطَرَه مالَهُ: ناصَفَهُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: أَمْسَكَ شَطْرَهُ وأَعطاه شَطْره الْآخَرَ.
وَسُئِلَمَالِكُ بْنُ أَنس: مِنْ أَين شاطَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عُمَّالَهُ؟
فَقَالَ: أَموال كَثِيرَةٌ ظَهَرَتْ لَهُمْ.
وإِن أَبا الْمُخْتَارِ الْكِلَابِيَّ كَتَبَ إِليه:نَحُجُّ إِذا حَجُّوا، ونَغْزُو إِذا غَزَوْا، .
فَإِنِّي لَهُمْ وفْرٌ، ولَسْتُ بِذِي وَفْرِإِذا التَّاجِرُ الدَّارِيُّ جاءَ بِفَأْرَةٍ .
مِنَ المِسْكِ، راحَتْ فِي مَفارِقِهِمْ تَجْرِيفَدُونَكَ مالَ اللهِ حَيْثُ وجَدْتَهُ .
سَيَرْضَوْنَ، إِنْ شاطَرْتَهُمْ، مِنْكَ بِالشَّطْرِقَالَ: فَشاطَرَهُمْ عُمَرُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَموالهم.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن سَعْداً استأْذن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَن يتصدَّق بِمَالِهِ، قَالَ: لَا، قَالَ: فالشَّطْرَ، قَالَ: لَا، قَالَ الثُّلُثَ، فَقَالَ: الثُّلُثُ والثُّلُثُ كَثِيرٌ؛
الشَّطْرُ: النِّصْفُ، وَنَصَبَهُ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ أَي أَهَبُ الشَّطْرَ وَكَذَلِكَ الثُّلُثُ، وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ: كَانَ عِنْدَنَا شَطْرٌ مِنْ شَعير.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه رَهَنَ دِرْعَهُ بشَطْر مِنْ شَعِيرٍ؛
قِيلَ: أَراد نِصْفَ مَكُّوكٍ، وَقِيلَ: نصفَ وسْقٍ.
وَيُقَالُ: شِطْرٌ وشَطِيرٌ مِثْلُ نِصْفٍ ونَصِيفٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمان لأَن الإِيمان يَظْهَرُ بِحَاشِيَةِ الْبَاطِنِ، والطُّهُور يَظْهَرُ بِحَاشِيَةِ الظَّاهِرِ.
وَفِي حَدِيثِ مَانِعِ الزكاةِ:إِنَّا آخِذُوها وشَطْرَ مالِهِ عَزْمَةٌ مِنْ عَزَماتِ رَبِّنا.
قَالَ ابْنُ الأَثير: قَالَ الحَرْبِيُّ غَلِطَ بَهْزٌ الرَّاوِي فِي لَفْظِ الرِّوَايَةِ إِنما هُوَ: وشُطِّرَ مالُهُ أَي يُجْعَل مالُهُ شَطْرَيْنِ ويَتَخَيَّر عَلَيْهِ المُصَدّقُ فيأْخذ الصَّدَقَةَ مِنْ خَيْرِ النِّصْفَيْنِ، عُقُوبَةً لِمَنْعِهِ الزَّكَاةَ، فأَما ما لَا يَلْزَمُهُ فَلَا.
قَالَ: وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ فِي قَوْلِ الْحَرْبِيِّ: لَا أَعرف هَذَا الْوَجْهَ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَن الحقَّ مُسْتَوْفًى مِنْهُ غَيْرُ مَتْرُوكٍ عَلَيْهِ، وإِن تَلِفَ شَطرُ مَالِهِ، كَرَجُلٍ كَانَ لَهُ أَلف شَاةٍ فَتَلِفَتْ حَتَّى لَمْ يَبْقَ لَهُ إِلا عِشْرُونَ، فَإِنَّهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ عَشْرُ شِيَاهٍ لِصَدَقَةِ الأَلف، وَهُوَ شَطْرُ مَالِهِ الْبَاقِي، قَالَ: وَهَذَا أَيضاً بَعِيدٌ لأَنه قَالَ لَهُ: إِنَّا آخِذُوهَا وَشَطْرَ مَالِهِ، وَلَمْ يَقُلْ: إِنَّا آخِذُو شَطْرَ مَالِهِ، وَقِيلَ: إِنه كَانَ فِي صَدْرِ الإِسلام يَقَعُ بَعْضُ الْعُقُوبَاتِ فِي الأَموال ثُمَّ نُسِخَ، كَقَوْلِهِ فِي الثَّمَرِ المُعَلَّقِ: مَنْ خَرَجَ بِشَيْءٍ مِنْهُ فَعَلَيْهِ غرامةُ مِثْلَيْهِ والعقوبةُ، وَكَقَوْلِهِ فِي ضَالَّةِ الإِبل الْمَكْتُومَةِ: غَرامَتُها ومثْلُها مَعَهَا، وَكَانَ عُمَرُ يَحْكُمُ بِهِ فَغَرَّمَ حَاطِبًا ضِعْفَ ثَمَنِ ناقةِ المُزَنِيِّ لَمَّا سَرَقَهَا رَقِيقُهُ وَنَحَرُوهَا؛
قَالَ: وَلَهُ فِي الْحَدِيثِ نَظَائِرُ؛
قَالَ: وَقَدْ أَخذ أَحمد بْنُ حَنْبَلٍ بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا وَعَمِلَ بِهِ.
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ: مَنْ مَنَعَ زَكَاةَ مَالِهِ أُخذت مِنْهُ وأُخذ شَطْرُ مَالِهِ عُقُوبَةً عَلَى مَنْعِهِ، وَاسْتَدَلَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ، وَقَالَ فِي الْجَدِيدِ:لَا يُؤْخَذُ مِنْهُ إِلا الزَّكَاةُ لَا غَيْرَ، وَجَعَلَ هَذَا الْحَدِيثَ مَنْسُوخًا، وَقَالَ: كَانَ ذَلِكَ حَيْثُ كَانَتِ الْعُقُوبَاتُ فِي الأَموال، ثُمَّ نُسِخَتْ، وَمَذْهَبُ عَامَّةِ الْفُقَهَاءِ أَن لَا واجبَ عَلَى مُتْلِفِ الشَّيْءِ أَكْثَرُ مِنْ مِثْلِهِ أَو قِيمَتِهِ.
وَلِلنَّاقَةِ شَطْرَانِ قادِمان وآخِرانِ، فكلُّ خِلْفَيْنِ شَطْرٌ، وَالْجَمْعُ أَشْطُرٌ.
وشَطَّرَ بِنَاقَتِهِ تَشْطِيراً: صَرَّ خِلْفَيْها وَتَرَكَ خِلْفَيْنِ، فإِن صَرَّ خِلْفاً وَاحِدًا قِيلَ: خَلَّفَ بِهَا، فإِن صَرَّ ثلاثةَ أَخْلَافٍ قِيلَ: ثَلَثَ بِهَا، فإِذا صَرَّها كُلَّهَا قِيلَ: أَجْمَعَ بِهَا وأَكْمَشَ بِهَا.
وشَطْرُ الشاةِ: أَحَدُ خِلْفَيها؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد:فَتَنَازَعَا شَطْراً لِقَدْعَةَ واحِداً، .
فَتَدَارَآ فيهِ فكانَ لِطامُوشَطَرَ ناقَتَهُ وَشَاتَهُ يَشْطُرُها شَطْراً: حَلَبَ شَطْراً وَتَرَكَ شَطْراً.
وَكُلُّ مَا نُصِّفَ، فَقَدْ شُطِّرَ.
وَقَدْ شَطَرْتُ طَلِيِّي أَي حَلَبْتُ شَطْرًا أَو صَرَرْتُهُ وتَرَكْتُهُ والشَّطْرُ الْآخَرَ.
وشاطَرَ طَلِيَّهُ: احْتَلَبَ شَطْراً أَو صَرَّهُ وَتَرَكَ لَهُ الشَّطْرَ الْآخَرَ.
وَثَوْبٌ شَطُور: أَحدُ طَرَفَيْ عَرْضِهِ أَطولُ مِنَ الْآخَرِ، يَعْنِي أَن يَكُونَ كُوساً بِالْفَارِسِيَّةِ.
وشَاطَرَنِي فلانٌ المالَ أَي قاسَمني بالنِّصْفِ.
والمَشْطُورُ مِنَ الرَّجَزِ والسَّرِيعِ: مَا ذَهَبَ شَطْرُه، وَهُوَ عَلَى السَّلْبِ.
والشَّطُورُ مِنَ الغَنَمِ: الَّتِي يَبِسَ أَحدُ خِلْفَيْها، وَمِنَ الإِبل: الَّتِي يَبِسَ خِلْفانِ مِنْ أَخلافها لأَن لَهَا أَربعة أَخلاف، فإِن يَبِسَ ثَلَاثَةٌ فَهِيَ ثَلُوثٌ.
وَشَاةٌ شَطُورٌ وَقَدْ شَطَرَتْ وشَطُرَتْ شِطاراً، وَهُوَ أَن يَكُونَ أَحد طُبْيَيْها أَطولَ مِنَ الْآخَرِ، فإِن حُلِبَا جَمِيعًا والخِلْفَةُ كَذَلِكَ، سُمِّيَتْ حَضُوناً، وحَلَبَ فلانٌ الدَّهْرُ أَشْطُرَهُ أَي خَبَرَ ضُرُوبَهُ، يَعْنِي أَنه مرَّ بِهِ خيرُه وَشَرُّهُ وَشِدَّتُهُ ورخاؤُه، تَشْبِيهًا بِحَلْبِ جَمِيعِ أَخلاف النَّاقَةِ، مَا كَانَ مِنْهَا حَفِلًا وَغَيْرَ حَفِلٍ، ودَارّاً وَغَيْرَ دَارٍّ، وأَصله مِنْ أَشْطُرِ الناقةِ وَلَهَا خِلْفان قَادِمَانِ وآخِرانِ، كأَنه حَلَبَ القادمَين وَهُمَا الْخَيْرُ، والآخِرَيْنِ وَهُمَا الشَّرُّ، وكلُّ خِلْفَيْنِ شَطْرٌ؛
وَقِيلَ: أَشْطُرُه دِرَرُهُ.
وَفِي حَدِيثِالأَحنف قَالَ لِعَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَقْتَ التَّحْكِيمِ: يَا أَمير الْمُؤْمِنِينَ إِني قَدْ حَجَمْتُ الرجلَ وحَلَبْتُ أَشْطُرَهُ فَوَجَدْتُهُ قريبَ القَعْرِ كَلِيلَ المُدْيَةِ، وإِنك قَدْ رُميت بِحَجَر الأَرْضِ؛
الأَشْطُرُ: جَمْعُ شَطْرٍ، وَهُوَ خِلْفُ النَّاقَةِ، وَجَعْلُ الأَشْطُرَ مَوْضِعَ الشَّطْرَيْنِ كَمَا تُجْعَلُ الْحَوَاجِبُ مَوْضِعَ الْحَاجِبَيْنِ، وأَراد بِالرَّجُلَيْنِ الحَكَمَيْنِ الأَوَّل أَبو مُوسَى وَالثَّانِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ.
وإِذا كَانَ نِصْفُ وَلَدِ الرَّجُلِ ذُكُورًا وَنِصْفُهُمْ إِناثاً قِيلَ: هُمْ شِطْرَةٌ.
يُقَالُ: وَلَدُ فُلانٍ شِطْرَةٌ، بِالْكَسْرِ، أَي نصفٌ والشَّوْذَرُ: الإِتْبُ، وَهُوَ بُرْدٌ يُشَقُّ ثُمَّ تُلْقِيهِ المرأَة فِي عُنُقِهَا مِنْ غَيْرِ كُمَّيْنِ وَلَا جَيْب؛
قَالَ:مُنْضَرِجٌ عَنْ جانِبَيْهِ الشَّوْذَرُوَقِيلَ: هُوَ الإِزار، وَقِيلَ: هُوَ المِلْحَفَةُ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، أَصله شاذَر وَقِيلَ: جاذَر.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: الشَّوْذَرُ هُوَ الَّذِي تَلْبَسُهُ المرأَة تَحْتَ ثَوْبِهَا، وَقَالَ اللَّيْثَ: الشَّوْذَرُ ثَوْبٌ تَجْتابُه المرأَة وَالْجَارِيَةُ إِلى طَرَفِ عَضُدها، وَاللَّهُ أَعلم.
ويقالُ للغَرِيب: شَطِيرٌ؛
لِتَبَاعُدِه عَن قَوْمه، قَالَ:لَا تَدَعَنِّي فيهِمُ شَطِيرَاإِنِّي إِذاً أَهْلِكَ أَو أَطِيرَاأَي غَرِيباً، وَقَالَ غَسَّانُ بنُ وَعْلة:إِذَا كُنْتَ فِي سَعْدٍ وأُمُّكَ مِنْهُمُشَطِيراً فَلَا يَغْرُرْكَ خالُكَ من سَعْدِوإِنَّ ابنَ أُخْتِ القَوْمِ مُصْغًى إِناؤُهإِذا لَمْ يُزَاحِمْ خَالَهُ بأَبٍ جَلْدِيَقُول: لَا تَغْتَرَّ بخُؤَلتِكَ؛
فإِنَّك منقُوصُ الحَظِّ مَا لم تُزَاحِمْ أَخوالَك بآباءٍ شِرافٍ، وأَعمامٍ أَعِزَّة، وَفِي حَدِيث القاسِمِ بنِ مُحمّد: لَو شَهِدَ لَهُ قَرِيبٌ من أَبٍ أَو ابْنٍ أَو أَخٍ، وَمَعَهُ أَجْنَبِيٌّ صَحَّحَت شهادَةُ الأَجْنَبِيّ شهادَةَ القَرِيبِ، ولعلّ هاذا مذهَبُ القاسِمِ، وإِلاّ فشهادَة الأَبِ والابنِ لَا تُقْبَلُ.
(والمَشْطُورُ: الخُبْزُ المَطْلِيُّ بالكامَخِ) أَورده الصّاغاني فِي التَّكْمِلَةِ.
المَشْطُورُ والسَّرِيعِ: نَقَصَتْ ثَلاثَةُ أَجزاءٍ من سِتَّتِه، وَهُوَ على السَّلْبِ، مأْخُوذٌ من الشَّطْرِ بمعنَى النِّصْفِ، صرَّح بِهِ المُصَنّف فِي البَصائِر.
بعِيدَةٌ) .
ونِيَّةٌ شَطُورٌ، أَي بَعيدَةٌ.
غَرْبيَّ النّيلِ ، وَهِي الَّتِي تُعرَف الآنَ بشَطُّورات، وَقد دَخلْتُها، وَقد تُعَدّ فِي الدِّيوان من الأَعمال الأَسْيوطِيّة الْآن.
، أَي قاسَمْتُه بالنِّصف، وَفِي المُحْكَمِ: أَمْسَكَ شَطْرَه وأَعطاه شَطْرَه الآخَر.
يُقَال: ، كَمَا يُقَال: هاؤُلاءِ مُنَاحُونَا، أَي نَحْنُ نَحْوَهم وهم نَحْوَنا.
فِي حَدِيثِ مانِع الزَّكاة تَعَالَى ، عَزْمَةٌ مِنْ عَزَماتِ رَبِّنَا) .
قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: قَالَ الحَرْبِيّ: راوِي هاذا الحَدِيثِ، قَدْ نصُّ الحَرْبِيّ: غَلِطَ بَهْزٌ فِي لفْظِ الرّوَايَة، ، كعُنِيَ، أَي جُعِلَ مالُه شَطْرَيْنِ، فيتَخَيَّرُ عَلَيْهِ المُصَدِّقُ، فيأْخُذُ الصَّدَقَةَ من خَيْرِ الشَّطْرَيْنِ) أَي النِّصْفَيْن ، فأَمّا مَا لَا يلْزَمُه فَلَا، قَالَ: وقالَ الخَطّابِيّ فِي قَوْلِ الحَرْبِيّ: لَا أَعْرِفُ هاذا الوَجْهَ.
وَقيل: مَعْنَاهُ: أَنَّ الحَقَّ مُسْتَوْفًى مِنْهُ غير مَتْرُوكٍ عَلَيْهِ وإِنْ تَلِفَ شَطْرُ مالِه، كرَجلٍ كَانَ لَهُ أَلْفُ شاةٍ فتَلِفَتْ حتّى لم يَبْقَ لَهُ إِلاّ عِشْرُون، فإِنّه يُؤْخَذُ مِنْهُ عَشْرُ شياهٍ لصدَقةِ الأَلفِ، وَهُوَ شَطْرُ مَاله الْبَاقِي، قَالَ: وهاذا أَيضاً بعيدٌ؛
لأَنّه قالَ: ، وَلم يل: .
وَقيل: إِنَّه كانَ فِي صَدْرِ الإِسلامِ يَقعُ بعضُ العُقُوباتِ فِي الأَموالِ ثمّ نُسِخَ، كقولِه فِي الثَّمَرِ المُعَلَّقِ: وَكَقَوْلِه فِي ضالَّةِ الإِبِلِ المَكْتُومَةِ: ، فَكَانَ عُمَر يَحْكم بِهِ فَغَرَّمَ حاطِباً ضِعْفَ ثَمَنِ ناقَةِ المُزَنِيّ لمَّا سَرَقَهَا رَقِيقُه ونَحَرُوهَا، قَالَ: وَله فِي الحديثِ نظائِرُ.
قَالَ: وَقد أَخَذَ أَحمدُ بنُ حَنْبَلٍ بشيْءٍ من هاذا وعَمِلَ بِهِ.
وَقَالَ الشّافِعِيّ فِي الْقَدِيم: مَنْ منَعَ زكَاةَ مَالِه أُخِذَت مِنْهُ، وأُخِذَ شَطْرُ مالِهِ عُقُوبَةً على مَنْعِه.
أَراد نِصْف مَكُّوكٍ، وقيلَ: نصْفَ وَسْقٍ، و ) ، أَي الصَّلاة وَكَذَا حديثُ: ؛
لأَنّ الإيمانَ يَظْهَرُ بحاشِيَةِ الباطنِ، والطُّهُور يَظْهَرُ بحاشيةِ الظَّاهِر.
الشَّطْرُ: وَمِنْه قولُه تَعَالَى: {فَوَلّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} ، ، قَالَ الفَرّاءُ: يريدُ نَحْوَه وتِلْقَاءَهُ، وَمثله فِي الْكَلَام: وَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَه وتُجَاهَهُ، وَقَالَ الشَّاعِرُ:إِنَّ العَسِيرَ بهَا دَاءٌ مُخَامِرُهافَشَطْرَهَا نَظَرُ العَيْنَيْنِ مَحْسُورُوَقَالَ أَبو إِسْحَاق: الشَّطْرُ: النَّحْوُ، لَا اختلافَ بينَ أَهلِ اللُّغَة فِيهِ، قَالَ: ونُصِبَ قولُه عزّ وجلّ: {شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} على الظَّرْف.
ونَحْوَه.
الشَّطْرُ: مصْدَر شَطَرَ النّاقَةَ والشّاةَ يَشْطُرُها شَطْراً: قادِمَانِ، وآخِرانِ، وكُلُّ خِلْفَيْنِ شَطْرٌ) وَالْجمع أَشْطُرٌ.
، فإِنْ صَرَّ خِلْفاً وَاحِدًا قِيلَ: خَلَّفَ بهَا، فإِنْ صَرَّ ثلاثَةَ أَخْلافٍ، قيل: ثَلَث بهَا، فإِذا صَرَّها كُلَّها قيل: أَجْمعَ بهَا، وأَكْمَشَ بهَا.
شَطَّرَ تَشْطِيراً: ، وكل مَا نُصِّفَ فقد شُطِرَ.
، كصَبُورٍ: .
ونَاقَةٌ شَطُورٌ: يَبِسَ خِلْفَانِ من أَخْلافِها؛
لأَنّ لَهَا أَرْبَعَةَ أَخْلاف، فإِنْ يَبِسَ ثلاثَةٌ فَهِيَ ثَلُوثٌ.
شاةٌ شَطُورٌ، إِذا صارَتْ شِطَاراً.
، أَي أَطْوَلُ من الآخر، قَالَ الصّاغاني: وَيُقَال لَهُ بالفارسيّة كُوس، بضَمّةِ غير مُشْبَعة.
من المَجَاز: قولُهُم: ، أَي خَبَرَ ضُرُوبَه، يعنِي وشِدَّتُه وَرَخَاؤُه، تَشْبِيهاً بحَلْبِ جميعِ أُخْلافِ النّاقَةِ مَا كَانَ مِنْهَا حَفِلاً وَغير حَفِل، ودَارّاً وغيرَ دَارَ، وأَصلُه من أَشْطُرِ النّاقَة، وَلها خِلْفَانِ قادمَان وآخِرَانَ، كأَنَّه حَلَبَ القَادِمَيْنِ، وهما الخَيْرُ، والآخِرَين، وهما الشَّرّ.
وَقيل: أَشْطُرُه: دِرَرُه.
ويُقَال أَيضاً: حَلَبَ الدَّهْرَ شَطْرَيْه.
وَفِي الْكَامِل للمُبَرّد: يُقَال للرَّجُل المُجَرَّب للأُمور: فلانٌ قد حَلَبَ أَشْطُرَه، أَي قد قاسَى الشَّدَائِدَ والرّخاءَ، وتصَرّفَ فِي الفَقْرِ والغنَى، ومعنَى قَوْله: أَشْطُره، فإِنما يُريدُ خُلُوفَه، يَقُول: حَلَبْتُها شَطْراً بعد شَطْر، وأَصلُ هاذا من التَّنْصِيفِ؛
لأَنَّ كلَّ خِلْفٍ عَدِيلٌ لصاحِبِه.
يُقَال: وَلَدُ فُلان شِطْرَة.
بَلَغَ الكَيْلُ شَطْرَهُ) ، وقَدَحٌ شَطْرانُ، أَي نَصْفَانُ كذالك جُمْجُمَةٌ شَطْرَي، و .
يَشْطِرُ بالضَّمّ، وشَطْراً: صَار ، رَوَاهُ أَبُو عُبَيْد عَن الفَرّاءِ، قَالَه الأَزهريّ، وَقد تقَدَّم قَرِيبا.
ومُؤَدِّبَه ومَكْراً، جمعُه الشُّطّارُ، كرُمّان، وَهُوَ مأْخُوذٌ من شَطَرَ عَنْهُم، إِذا نَزَحَ مُرَاغِماً، وَقد قيل: إِنّه مُوَلّد.
، أَي فِي الْبَابَيْنِ، وَنقل صاحبُ اللِّسَان: شُطُوراً أَيضاً.
، بالضمّ فيهمَا، ، بالفَتْحِ إِذا وتَركَهُم أَو مُخالِفاً، وأَعياهُم خُبْثاً.
قَالَ أَبو إِسحاق: قَوْلُ النَّاس: فلانٌ شاطِرٌ: مَعْنَاهُ أَنه آخِذٌ فِي نَحْوٍ غيرِ الاستواءِ، ولذالك قيل لَهُ: شاطِرٌ؛
لأَنه تَباعَدَ عَن الاسْتِواءِ.
قلْت: وَفِي جَواهِرِ الْخمس للسَّيّد محمّد حَمِيد الدّين الغَوْث مَا نصُّه: الجَوْهَرُ الرابِع مَشْرَبُ الشُّطَّار، جمع شاطِر، أَي السُّبَّاقِ المُسْرِعِينَ إِلى حَضْرة الله تعالَى وقُرْبِه، والشَّاطِرُ: هُوَ السّابِقُ، كالبَرِيدِ الَّذِي يَأْخُذُ المَسَافَةَ البعيدَةَ فِي المُدَّةِ القَريبةِ، وَقَالَ الشيخُ فِي مَشْرَبِ الشُّطّار: يَعْنِي أَنه لَا يَتَوَلّى هاذِه الجهَةَ إِلاّ مَنْ كَانَ مَنْعُوتاً بالشّاطر الَّذِي أَعْيَا أَهْلَه ونَزَحَ عنهُم، وَلَو كانَ مَعَهم، إِذْ يَدْعُونَه إِلى الشَّهَوات والمَأْلُوفاتِ، انْتهى.
كأَمِير: يُقَال: مَنْزِلٌ شَطِيرٌ، وحَيٌّ شَطِيرٌ، وبَلَدٌ شَطِيرٌ.
الشَّطِيرُ: ، وَالْجمع الشُّطُرُ، بضمّتين، قَالَ امْرُؤُ القَيْس:أَشَاقَكَ بيْنَ الخَلِيطِ الشُّطُرْوفِيمَنْ أَقَامَ من الحَيِّ هِرّأَرادَ بالشُّطُرِ هُنَا المُتَغَرِّبينَ، أَو المُتَعَزِّبينَ، وَهُوَ نَعْتُ الخَليطِ.
يقالُ لَهُ: شاصِرٌ، إِذا نَجَمَ قَرْنُه.
، وَهِي الظَّبْيَةُ الصّغيرةُ، وَقد خالَفَ قاعدَته هُنَا؛
فإِنّه لم يَقُلْ: وَهِي بهاءٍ، فتأَمَّلْ.
وَفِي الصّحاح: قَالَ أَبو عُبَيْد: وقالَ غَيْرُ وَاحِد من الأَعْرَاب: هُوَ طَلاً، ثمَّ خِشْفٌ، فإِذَا طَلَعَ قَرْنَاه فَهُوَ شادنٌ، فإِذا قَوِيَ وتَحَرَّكَ فَهُوَ شَصَرٌ، والأُنْثَى شَصَرَةٌ، ثمَّ جَذَعٌ، ثمَّ ثَنِيٌّ، وَلَا يَزَالُ ثَنِيّاً حتَّى يَمُوت، لَا يزيدُ عَلَيْهِ.
الشَّصَرُ، محرّكَةً: .
، بِالْكَسْرِ، ، بالضّمّ: ، يُقَال: تَرَكْتُ فلَانا وَقد شَصَرَ بصَرُه، وَهُوَ أَن تَنْقَلِبَ العَيْنُ عِنْد نُزولِ المَوْتِ.
، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ، وهاذا عِنْدِي وَهَمٌ، والمعروفُ شَطَر بَصَرُه، وَهُوَ الَّذِي كأَنّه ينظُر إِليْك وإِلى آخَرَ، رَواه أَبو عُبَيْد عَن الفَرَّاءِ.
قَالَ: والشُّصُورُ بمعْنَى الشُّطُورِ، من مناكيرِ اللَّيْث، قا: وَقد نَظَرْتُ فِي بابِ مَا تعاقَبَ من حَرْفَيِ الصّاد والطّاء لابنِ الفَرَج فَلم أَجِدْهُ، قَالَ: وَهُوَ عِنْدِي من وَهَمِ اللَّيْثِ.
، أَي الَّتِي تُصْطادُ بهَا.
[شطر]: ، كالشَّطِيرِ، المَثَلُ: .
وَحَدِيث سعد: لَا، قَالَ: فالشَّطْرُ، قَالَ: لَا، قالَ: الثُّلُث فَقَالَ: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كثيرٌ) ، وحديثُ عائشَة: ، وَفِي آخر: ، قيل: : (الشَّطْرُ: نِصْفُ الشَّيْءِ، وجُزْؤُه) ، كالشَّطِيرِ، (ومِنْهُ) المَثَلُ: (أَحْلُبُ حَلَباً لَك شَطْرُه) .
وَحَدِيث سعد: (أَنّه اسْتَأْذَنَ النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمأَنْ يَتَصَدّقَ بمالِه، قَالَ: لَا، قَالَ: فالشَّطْرُ، قَالَ: لَا، قالَ: الثُّلُث فَقَالَ: الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كثيرٌ) ، وحديثُ عائشَة: (كَانَ عِنْدَنَا شَطْرٌ مِنْ شَعِير) ، وَفِي آخر: (أَنّه رَهَنَ دِرْعَه بشَطْر مِنْ شَعِير) ، قيل:ذكرَه غيرُ وَاحِد من الأَئمّة، شَصْراً، مصْدَر البابَيْنِ، (وَهُوَ أَنْ تُزَنَّدَ فِي أُخِلَّةٍ بهُلْبِ ذَنَبِها تُغْرَزُ فِي أَشاعِرِها إِذَا) دَحَقَتْ، أَي (خَرَجَتْ رَحِمُهَا عندَ الوِلَادةِ) .
وَفِي المُحْكَمِ: شَصَرَ النّاقَةَ شَصْراً، إِذا دَحَقَتْ رَحِمُهَا فخَلَّلَ حَيَاءَها بأَخِلَّة، ثمَّ أَدارَ خَلْف الأَخِلَّة بعَقَبٍ أَو خَيْطٍ من هُلْبِ ذَنَبِهَا.
(و) الشِّصَارُ، (ككِتَابٍ: خَشَبَةٌ تُدْخَلُ بينَ مَنْخَرَيِ النّاقَةِ) ، وَفِي التَّهْذِيب: الشِّصَارُ: خَشَبَةٌ تُشَدُّ بَين شُفْرَيِ النّاقَة، (وَقد شَصَرَها) شَصْراً (وشَصَّرَها) تشْصِيراً.
(و) شِصَاٌ: اسْمُ (رَجُل، واسْمُ جِنّيَ) ، وَقَول خُنَافِر فِي رَئِيِّه من الجِنّ:نَجَوْتُ بحمْدِ اللَّهِ من كُلِّ فَحْمَةٍتُؤَرِّثُ هُلْكاً يَومَ شايَعْتُ شاصِراًإِنّمَا أَراد شِصَاراً، فغَيَّر الاسمَ لضرورَة الشِّعْر، ومثلُه كَثِيرٌ.
(و) الشِّصَارُ: (خِلالُ التَّزْنِيدِ) ، حَكَاهُ الجَوْهيُّ عَن ابْن دُرَيْد، ولفظُه: أَخِلَّةُ التّزْنِيدِ.
(كالشِّصْرِ بالكَسْرِ) .
وَقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ: الشَّصْرَانِ: خَشَبَتانِ يُنْفَذُ بهما فِي شُفْرِ خُورانِ النّاقَةِ، ثمَّ يُعْصَبُ من ورائِها بخُلْبَةٍ شديدةٍ، وذالك إِذا أَرادُوا أَن يَظْأَرُوهَا على وَلَدِ غيرِهَا، فيأْخُذُونَ دُرْجَةً مَحْشُوّةً ويَدُسُّونها فِي خُورَانِها، ويَخِلُّون الخُورَانَ بخلالَيْن هما الشِّصَارانِ، يُوَثَّقَان بخُلْبَةٍ يُعْصَبَان بهَا، فذالك الشَّصْرُ والتَّزْنِيدُ.
(والشَّصَرُ، مُحرّكَةً، من الظِّبَاءِ: الَّذِي بَلَغَ أَنْ يَنْطَحَ، أَو) الَّذِي بَلَغ (شَهْراً، أَو) هُوَ (الّذِي لم يَحْتَنِكْ، أَو) هُوَ الَّذِي (قَوِيَ ولَمْ يَتَحَرَّكْ) ، هاكذا فِي النُّسخ الَّتِي بأَيْدِينا، وَهُوَ خطأٌ، وَالصَّوَاب: قَوِيَ وتَحَرَّك، كَمَا فِي اللِّسان وغيرِه، (كالشَّاصِرِ والشَّوْصَرِ) ، وَقَالَ اللَّيْثُ:وَفِي التَّكْمِلَة: بلدٌ قُرْبَ المَعَرَّة، وَقد صَحَّفَه ابنُ عبّاد، فَقَالَ: شَنْزَر، بالنُّون، كَمَا سيأْتي.
(وتَشَازَرُوا: نَظَرَ بعضُهُم إِلى بَعْضٍ شَزْرَاً) ، أَي بِمُؤْخِرِ العَيْن.
(والأَشْزَرُ من اللَّبَنِ: الأَحْمَرُ) ، كَذَا فِي التَّكْمِلَة.
(وعَيْنٌ شَزْرَاءُ: حَمْرَاءُ) ، وَهُوَ مَجَاز.
(وَفِي لَحْظِها) ونصّ اللِّسَانِ، وَفِي لحْظِه (شَزَرٌ، محرَّكةً، والاسْمُ الشُّزْرَةُ بالضَّمِّ) .
وممّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:المُشَازَرةُ: المُعَادَاةُ، وَمِنْه الشَّزْرُ، قَالَه أَبو عَمْرو، وأَنشد قولَ رُؤْبَة:يُلْقَى مُعَادِيهِمْ عَذابَ الشَّزْرِوَيُقَال: أَتاه الدَّهْرُ بشَزْرَةٍ لَا يَنْحَلُّ مِنْهَا، أَي أَهْلكَه.
وَقد أَشْزَرَه اللَّهُ، أَي أَلْقَاهُ فِي مَكْرُوهٍ لَا يَخْرُج مِنْهُ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ:مَا زَالَ فِي الحَوْلاءِ شَزْراً رائِغاًعندَ الصَّرِيمِ كرَوْغَةٍ من ثَعْلَبِفسَّرَه فَقَالَ: شَزْراً آخِذاً فِي غيرِ الطّرِيق، يَقُول: لمْ يَزَلْ فِي رَحِمِ أُمِّه رَجُلَ سَوْءٍ.
جذورٌ تشترك مع «شطر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
شطُرَ يَشطُر، شطارةً، فهو شاطر • شطُر فلانٌ: اتَّصَف بالدّهاءِ والخباثَةِ "تاجرٌ شاطِر". شاطرَ يشاطر، مُشاطرةً وشِطارًا، فهو مُشاطِر، والمفعول مُشاطَر • شاطَره الشَّيءَ: قاسمه بالنِّصف "شاطره الرَّأيَ: رأى رأيَه- شاطره مالَه: ناصفه إيّاه- شاطره الأمرَ: شاركه فيه" ° نشاطركم الأحزان: عبارة تعزية يُباد
جذر شطر هو (شطر)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
شطر تتكوّن من 3 أحرف: ش، ط، ر؛ تبدأ بحرف ش وتنتهي بحرف ر.
الماضي: شطُرَ، المضارع: يَشطُر، المصدر: شطارةً، اسم الفاعل: شاطر.
جمع شاطِر: شاطِرون وشُطّار.