معنى شغفر

الإسلام > قاموس > شغفر

معنى شغفر وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شغفر»: شَّغْفَرُ، كجَعْفَرٍ: المرأةُ الحَسْناءُ، وبِلا لامٍ: امرأةُ أبي الطَّوْفِ الأَعْرابِيِّ.• ال…

معنى شغفر في القاموس المحيط

شَّغْفَرُ، كجَعْفَرٍ: المرأةُ الحَسْناءُ، وبِلا لامٍ: امرأةُ أبي الطَّوْفِ الأَعْرابِيِّ.

• ال

معنى شغفر في تهذيب اللغة

شغفر: قَالَ أَبُو عَمْرو: الشَّ

معنى شغفر في لسان العرب

شَغْفَرٌ، بالغين المعجمة.

معنى شغفر في تاج العروس

قلت: أَمّا مُخَالَفَتُه لاصطلاحِه فِي قَوْله ويُفْتَح فمُسَلَّم، وأَمّا ذِكْره لَفْظَة: فإِنّه تابَع فِيهَا ابنَ سِيدَه فِي المُحْكَم، والزَّمَخْشَرِيّ فِي الأَساس، فإِنّه هاكذا لَفْظهمَا، ثمَّ نَقَلَ عَن ابْن قُتَيْبَةَ مَا نَصُّه: العَامَّةُ تَجْعلُ أَشْفَارَ العَيْنِ الشَّعرَ، وَهُوَ غَلَطٌ إِنما الأَشْفَارُ: حُرُوفُ العَيْنِ الَّتِي يَنْبُتُ عَلَيْهَا الشَّعرُ، والشَّعرُ: الهُدْبُ، والجَفْنُ: غِطَاءُ العَيْنِ الأَعْلَى والأَسْفَل، فالشُّفْرُ: هُوَ طَرَفُ الجَفْنِ، انْتهى.

قلْت: وَقد جاءَ الشُّفْر بمعنَى الشَّعرِ فِي حَدِيثِ الشَّعْبِيّ: ، أَي لَا يُوجِبُون شَيْئاً مقَدّراً؛

لأَنّ الدِّيَةَ وَاجِبَةٌ فِي الأَجْفَانِ بالإِجماع، فَلَا مَحَالَةَ يُرِيدُ بالشُّفْر هُنَا الشَّعرَ، صَرَّحَ بِهِ ابنُ الأَثِير، وَذكر فِيهِ خِلافاً.

الشُّفْر: ، أَي فِي النّاحِيَةِ والعَيْنِ، أَما استعمالُ الشَّفِيرِ فِي الناحيةِ فظاهِرٌ، وأَمّا فِي العَيْنِ، فَقيل: هُوَ لُغَةٌ فِي شُفْرِ العَيْنِ، وَقيل: يُرَادُ بِه ناحيةُ المَاقِ من أَعلاه، وَبِه فسّر ابنُ سِيدَه مَا أَنشده ابنُ الأَعرابِيّ:بزَرْقاوَيْنِ لم تُحْرَفْ ولَمّايُصِبْها غائِرٌ بشَفِيرِ مَاقِ الشُّفْر: ، يُقَال لِنَاحِيَتَيْ فَرْجِ المَرْأَة: الأَسْكَتانِ، ولطَرَفَيْهِمَا: الشُّفْرَانِ.

وَقَالَ اللَّيْثُ: الشَّافِرَانِ مِنْ هَنِ المرأَةِ.

، كفَرِحَةٍ، ، كسفِينَة: ، أَي طَرَفِ فَرْجِهَا، ماءَها هِيَ ، وَهِي نَقِيضُ القَعِرَة والقَعِيرَة.

شَفْراً: فِي النّكاح.

مَكْتُوبٌ) مَا نَصُّه: ، أَي عَزِيزِ مِصْرَ، ، بالذّال المُعْجَمَة، وهوَ من يَلُوذُ بهَا ممّن يَعِزّ عَلَيْهَا من حَشَمِها وحَشَمِ أَبيها ، أَي فِضّةٍ ، مَنسوب إِلى البَحْرِ، وَهُوَ اللُّؤْلُؤُ الجَيِّد، وَفِي بعض النُّسَخِ: من نَحْرِي بالنُّون والياءُ للإِضافَةِ، أَي مِن الحَلْيِ كَانَ فِي نَحْرِي، وَهُوَ أَنْفَسُ شيْءٍ عِنْدهَا، والأَوّلُ أَوْلَى، واللَّهُ أَعلم، ويَدُلّ لَهُ قولُهَا: فأَمَرْتُ بِهِ فطُحِنَ؛

لأَنّ غيرَه من الحُلِيِّ لَا يَقْبَلُ الطَّحْنَ، قَالَه شَيخنَا، ، أَي يَبِسْتُ جُوعاً، من اقْتَفَل افْتَعَل من القَفْل، وَهُوَ اليُبْسِ، أَو مَعْنَاهُ هَلَكْتُ، كَمَا سيأْتي ، أَي فَلْيَرِقَّ لي، أَو ليَعْتَبِرْ بِي، أَو المُرَاد مِنْهُ الدُّعاءُ لَهَا بالرَّحْمَةِ، كَمَا هُوَ مَطْلُوب من المتأَخِّر للمُتَقَدِّمِ، فإِن كَانَت مُسلمةً فنسأَل الله لَهَا الرحمةَ الواسعة، حَتَّى تَنْسَى جَوْعَتَهَا، قَالَه شَيخنَا، ، إِلى هُنَا تَمامُ القِصّةِ الَّتِي فِيهَا عِبْرَةٌ لأُولي الأَبصارِ، واعتبارٌ لذَوِي الأَفكار.

[ويَقْرُبُ من هاذه الْحِكَايَة مَا نَقله السّيوطي فِي حُسْنِ المُحَاضَرَةِ فِي غَلاءِ سَنةَ سِتِّينَ وأَربعمائة نَقْلاً عَن صاحِب الْمرْآة، أَن امرأَةً خرجَتْ من القَاهِرَةِ ومعَها مُدُّ جَوْهرٍ، فَقَالَت: مَنْ يأْخُذُه بمُدِّ قَمْح؟

فَلم يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا أَحدٌ، وَكَانَ هاذا الغَلاءُ لم يُسْمَع بمثْلِهِ فِي الدُّهُورِ من عَهْدِ سَيِّدنا يُوسُفَ الصِّدّيقِ عَلَيْهِ السلامُ، اشتَدّ القَحْطُ والوَبَاءُ سبْعَ سِنِينَ مُتواليةً، نسأَل الله تَعَالَى العَفْوَ والسَّماحَ.

فِي حديثِ كُرْزٍ الفِهْرِيّ لما أَغار على سَرْحِ المَدِينَةِ كَانَ يَرْعَى بشُفَرَ ، هاكذا فِي النُّسخ، وَالصَّوَاب: وأَشْغَرَت النّاقَةُ: اتَّسَعَت فِي السَّيْرِ وأَسْرَعَت.

والأَرْضُ لكم شَاغِرَةٌ: وَاسِعَةٌ.

وَقَالَ أَبو عَمْرو: الشِّغَارُ: العَداوَةُ.

والمِشْغَرُ من الرِّماحِ، كالمِطْرَدِ، وَقَالَ:سِنَاناً من الخَطِّيِّ أَسْمَرَ مِشْغَرَاواشْتَغَرَتْ عَلَيْهِ ضَيْعَتُه: فَشَتْ.

وَمن المَجَاز: شَغَرَ السِّعْرُ: نَقَصَ.

[شغفر]: ، أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: هِيَ .

شَغْفَرُ، : اسمُ ، أَنشد عَمْرُو بنُ بَحْرٍ لَهُ فِيهَا وَكَانَت وُصِفَتْ بالقُبْحِ والشَّنَاعَةِ:جامُوسَةٌ وفِيلَةٌ وخَنْزَرُوكُلُّهُنَّ فِي الجَمَالِ شَغْفَرُفجَمَعَها للتَّشابُه.

[شفر]: ، شُفْرُ العَيْنِ، وَهُوَ ، وَلَيْسَ الشُّفْرُ من الشَّعر فِي شيْءٍ، وَهُوَ ، صرَّح بِهِ اللِّحْيانيّ، وَالْجمع أَشْفارٌ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: لَا يُكسَّر على غير ذالك، ، لُغَة عَن كُراع.

وَقَالَ شَمِرٌ: أَشْفارُ العَيْنِ: مَغْرِزُ الشَّعرِ، والشَّعرُ: الهُدْبُ.

وَقَالَ أَبو مَنْصُور: شُفْرُ العَيْنِ: مَنابِتُ الأَهْدَابِ من الجُفُون.

وَفِي الصّحاح: الأَشْفَارُ: حُرُوفُ الأَجْفَانِ الَّتِي يَنْبُتُ عَلَيْهَا الشَّعرُ، وَهُوَ الهُدْبُ.

قَالَ شيخُنَا: وَكَانَ الأَوْلَى ذِكْرُ عَقِبَ قَوْله: ، على مَا هُوَ اصطلاحُه واصطلاحُ الجماهِيرِ، وَقَوله: أَصْلُ مَنْبِت الشَّعر، الخ مُسْتَدْرَكٌ، وَلَو قَالَ: مَنْبِتُ الشَّعر، لأَصابَ واختصرَ.

بالمَدِينَةِ، فِي أَصْلِ حِمَى أُمِّ خَالِدٍ، يَهْبِطُ إِلى بَطْنِ العَقِيقِ، والظّاهر أَنّ هُنَا سَقطَ عِبارة، وصوابُه: وكزُفَرَ: جَبَلٌ بِالْمَدِينَةِ، وبالفَتْح: جَبَلٌ بمكَّةَ، ومثْله فِي التكملة.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:شُفْرُ الرَّحِمِ وشَافِرُها: حُرُوفُها.

وشُفْرَا المَرْأَةِ، وشَافِراها: حَرْفَا رَحِمَها.

وَعَن ابْن الأَعرابيّ: شَفَرَ، إِذا آذَى إِنْسَاناً.

والشافِرُ: المُهْلِكُ لمالِه، كَذَا فِي التكملة.

وَفِي المَثَل: أَصْغَرُ القَوْمِ شَفْرَتُهُم، أَي خادِمُهُم، وَهُوَ مَجاز، وَفِي الحَدِيث: ، مَعْنَاهُ: أَنّه كَانَ خادِمَهُم الَّذِي يَكْفِيهِم مَهْنَتَهُم، شُبِّهَ بالشَّفْرَةِ الَّتِي تُمْتَهَنُ فِي قَطْعِ اللَّحْمِ وَغَيره، كَذَا فِي اللِّسَان.

وَفِي المُغْرِب: ويَرْبُوعٌ شُفَارِيّ: على أُذُنِه شعرٌ، كَذَا فِي الصّحاح.

وَقيل: لليَرْبُوعِ الشُّفارِيّ ظُفُرٌ فِي وَسَطِ ساقِه.

والمِشْفَرُ: الفَرْجُ، نَقله شيخُنَا عَن رَوضِ السُّهَيْلِيّ، واستدركه، وَهُوَ غَرِيب.

والشَّفّارُ، ككَتَّانٍ: صاحِبُ الشَّفْرَةِ.

وَمن المَجَازِ قولُهُم: مَا تَرَكَت السَّنَةُ شَفْراً وَلَا ظَفْراً أَي شَيْئاً، وَقد فَتَحُوا شَفْراً، وَقَالُوا ظَفْراً بالفَتْح، على الإِتباع، كَذَا فِي الأَساس.

والمِشْفَرُ: أَرْضٌ من بلادِ عَدِيَ وتَيْمٍ، قَالَ الرّاعِي:فَلمَّا هَبَطْنَ المِشْفَرَ العَوْدَ عَرَّسَتْبحَيْثُ الْتَقَتْ أَجْرَاعُه ومَشَارِفُهْويُرْوَى مِشْفَر العَوْدِ، وَهُوَ أَيضاً اسمُ أَرْضٍ.

قَرُبَتْ شَهْوَتُها) أَو أَنْزَلَتْ.

من المَجاز: يُقَال: ، كحَمْزَة، ، بِغَيْر هاءٍ، ، بالضّمّ، أَي .

وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: بِفَتْح الشين، قَالَ شَمِرٌ: وَلَا يَجُوز شُفْرٌ بضمّها، فَالَّذِي فِي المُحْكَمِ والتَّهْذِيب والأَساسِ وَغَيرهَا من الأُمَّهَات: شُفْرٌ وشَفْر، وأَما شَفْرَةٌ فَرَوَاه الفَرّاءُ، وَنَقله الصّاغانيّ.

وَقَالَ اللِّحْيْانيّ: مَا بالدّار شُفْرٌ، بالضّمّ، لُغَة فِي الفَتْح، وَقد جاءَ بغيرِ حَرْفِ النفْي، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:تَمُرّ لنا الأَيّامُ مَا لَمَحَتْ لَنابَصِيرَةُ عَيْنٍ مِنْ سِوَانَا عَلَى شَفْرِأَي تَمُرّ بِنَا، أَي مَا نَظَرَتْ عَيْنٌ منّا إِلى إِنسان سِوانا، ويُرْوَى: إِلى سَفْرِ، يُرِيد المُسَافِرِينَ، وأَنشد شَمِرٌ:رَأَتْ إِخْوَتِي بَعْدَ الجَمِيع تَفَرَّقُوافَلَمْ يَبْقَ إِلاّ واحِدٌ مِنْهُم شَفْرُ ، بِالْكَسْرِ، ، وَفِي الصّحَاح: والمِشْفَرُ من البَعِيرِ كالجَحْفَلَةِ من الفَرَسِ، على الِاسْتِعَارَة، وَكَذَا فِي الفَرَسِ، كَمَا صَرّح بِهِ الجَوْهَرِيّ حَيْثُ قَالَ: ومَشافِرُ الفَرَسِ مُسْتَعَارَةٌ مِنْهُ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيّ: إِنّه لَعَظِيمُ المَشَافِرِ، يُقَال ذالك فِي النّاسِ والإِبِلِ، قَالَ: وَهُوَ من الواحِدِ الَّذِي فُرِّق فجُعِلَ كلُّ واحدٍ مِنْهُ مِشْفَراً، ثمَّ جُمِعَ، قَالَ الفَرَزْدَقُ: أَبو زَيْد، وَقيل: عَرِيضَة لَيِّنَةُ الفَرْعِ.

، بالضّمّ: ، وَهُوَ ضَرْبٌ من اليَرَابِيعِ، وَيُقَال لَهَا: ضَأْنُ اليَرَابِيعِ، وَهِي أَسْمَنُها وأَفْضَلُها، يكون فِي آذانِها طُولٌ.

هُوَ ، أَي الكثيرُ الدَّسَمِ، قَالَ:وإِنِّي لأَصْطَادُ اليَرَابِيعَ كُلَّهاشُفَارِيَّهَا والتَّدْمُرِيَّ المُقَصِّعاالتَّدْمُرِيّ: المكسور البَرَاثِنِ الَّذِي لَا يكَاد يُلْحَق.

نَقَصَ) ، عَن ابْن الأَعْرَابِيّ.

شُفَارُ، ، هاكذا ضَبطه نَصْرٌ، وَضَبطه الصّاغانِيّ بالفَتْح: ، ذَكَرَه الصاغانيّ فِي التَّكْمِلَة، ويأْتي ذِكْرُ أُوَالَ وقَطَرَ فِي مَحَلِّهِما.

ابنُ أَبي سَرْح) بن مالِكِ بن جَذِيمَةَ وَهُوَ المُصْطَلِقُ، ذُو الشُّفْرِ، هاكذا باللاّم قيَّدَه الصاغانيّ، فَقَوْل شيخِنَا: والمعروفُ فِيهِ أَنه ذُو شُفْرٍ، بِغَيْر ال، فَفِيهِ بَحْثُ سَلعٍ محَلُّ تَأَمُّلٍ: ، هاكذا بالحاءِ الْمُهْملَة فِي نسختِنا، وَفِي بَعْضهَا بِالْجِيم وَهُوَ الصَّوَاب، واسْمه هِرُّ بنُ عَمْرِو بن عَوْفِ بنِ عَدِيّ، كَمَا ذَكَرَهُ الصّاغانيّ، وَهُوَ أَحَدُ أَذواءِ اليَمَن، الكَلْبِيّ، إِمامُ السِّيَرِ: ، جمع مِخْنَقٍ، وَهِي المِحْبَس، أَبْيَضَ ، أَي ذاتُ قِيمةٍ، (وَعند رأْسِهَا تابُوتٌ مملوءٌ مَالا، ولَوحٌ فِيهِ فَلَو كُنْتَ ضَبِّياً عَرَفْتَ قَرابَتِيولكِنَّ زِنْجِيّاً عَظِيمَ المَشَافِرِوَقَالَ أَبو عُبَيْد: إِنّما قيل: مَشَافِرُ الحَبَشِ تَشْبِيهاً بمشافِرِ الإِبِلِ.

المِشْفَرُ: والقُوَّةُ.

المِشْفَرُ: والهلَاكُ، وَبِه يُفَسَّر مَا قَالَه المَيْدَانِيّ: ، أَي عُرْضَة للهَلاكِ، وهاذا قد استدركه شيخُنَا.

المِشْفَرُ: .

المِشْفَرُ: القِطْعَةُ ، وَكِلَاهُمَا على التّشْبِيه.

فِي المَثَل: ، أَي أَغْنَاكَ الظّاهِرُ عَن سُؤالِ البَاطنِ) ، وأَصلُه فِي البعيرِ، وذالك .

، كأَمِيرٍ:) حَدُّ مِشْفَرِ البَعِيرِ) .

الشَّفِيرُ من الوادِي: حَرْفُه وجانِبُه وَمِنْه شَفِيرُ جَهَنّمَ، أَعاذَنَا اللَّهُ تَعَالَى مِنْهَا.

وَقيل: الشَّفِيرُ: ، بالضَّمّ، وشَفِيرُ كُلِّ شَيْءٍ، حَرْفُهُ، وحَرْفُ كُلِّ شَيْءٍ شُفْرُه، وشَفِيرُه، كالوادِي ونحوِه.

، مفتوحٌ مَقْصُورٌ: ، وَهُوَ ، وَكَانَ من العَدّائِينَ، وَفِي المَثَلِ: وسيأْتِي للمصَنّف فِي شنفر، وَقد سَقَطَ من بعض النُّسَخِ من قَوْله: إِلى قَوْله: .

، عَن ابْن الأَعْرَابيّ، وأَنشدَ لشاعِرٍ يَذكرُ نِسْوَةً:مُولَعاتٌ بَهاتِ هَاتِ فإِنْ شَفَّرَ مالٌ أَرَدْنَ مِنْكَ الخِلَاعَا قلْت: هُوَ إِسماعِيلُ بن عَمّار، مِنْهُ شَفَّرَت تَشْفِيراً، إِذَا تَشْبِيهاً بِالَّذِي قَلَّ مالُه وذَهَبَ.

كذالك قولُهم: شَفَّرَ تَشْفِيراً: .

، بِفَتْح فَسُكُون، وَهُوَ الَّذِي صَرَّحَ بِهِ غيرُ واحِدٍ من الأَئمّة، وَلَا يُعْرَف غيرُه، قَالَ شيخُنَا إِلَاّ مَا ذَكَرَه صاحبَ المُغْرِب فإِننّه قَالَ: الشفْرَةُ، بالفَتْح وَالْكَسْر: بالكَسْر.

وشِفْرُ، بِكَسْر فَسُكُون.

الشَّفْرَةُ ، وَقَالَ أَبو حنيفَة: شَفْرَتَا النَّصْلِ: جانِبَاهُ، وسَمَّى صاحِبُ المُغْرِبِ النَّصْلَ العَرِيضَ: شَفْرَةً.

الشَّفْرَةُ: ، وَقيل: شَفَرَاتُ السُّيُوفِ: حُرُوف حَدِّهَا، قَالَ الكُمَيْتُ يَصِفُ السّيوفَ:يَرَى الرّاؤُونَ بالشَّفَراتِ مِنْهَاوَقُودَ أَبي حُبَاحِبَ والظُّبِينَا الشَّفْرَة: الَّذِي يَقْطَعُ بِهِ.

التَّشْفِيرُ: قِلَّةُ النَّفَقَة، قَالَه ابْن السِّكِّيت، وَمِنْه ضَيِّقٌ قَلِيلٌ) ، قَالَ الشّاعر، وَهُوَ إِياسُ بنُ مالِكِ بنِ عبْدِ الله بن خَيْبَرِيّ:قد شَفَّرَتْ نَفَقَاتُ القَوْمِ بَعْدَكُمُفأَصْبَحُوا لَيْسَ فيهمْ غيرُ مَلْهُوفِ يُقَال: وشُرَافِيَّةٌ، ، وَقيل: ضَخْمة، قَالَه أَبو عُبَيْدٍ، وَقيل: طَوِيلَةٌ، قالَه : (الشَّغْفَرُ، كجَعْفَرٍ) ، أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ أَبو عَمْرٍ و: هِيَ (المَرْأَةُ الحَسْنَاءُ) .

(و) شَغْفَرُ، (بِلَا لامٍ) : اسمُ (امْرَأَة أَبي الطَّوْقِ الأَعْرَابِيْ) ، أَنشد عَمْرُو بنُ بَحْرٍ لَهُ فِيهَا وَكَانَت وُصِفَتْ بالقُبْحِ والشَّنَاعَةِ:جامُوسَةٌ وفِيلَةٌ وخَنْزَرُوكُلُّهُنَّ فِي الجَمَالِ شَغْفَرُفجَمَعَها للتَّشابُه.

جذور ذات صلة بـ شغفر

جذورٌ تشترك مع «شغفر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن شغفر

ما معنى شغفر؟

شَّغْفَرُ، كجَعْفَرٍ: المرأةُ الحَسْناءُ، وبِلا لامٍ: امرأةُ أبي الطَّوْفِ الأَعْرابِيِّ.• ال

ما جذر كلمة شغفر؟

جذر شغفر هو (شغفر)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف شغفر؟

شغفر تتكوّن من 4 أحرف: ش، غ، ف، ر؛ تبدأ بحرف ش وتنتهي بحرف ر.

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 3 صفر
هلال متزايد اليوم 4.3 / 29.5
الإضاءة 19%
البدر بعد 10 يوم
لا إله إلا الله