معنى شغغ وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شغغ»: [شضض]أُهملت.[شطط]الشَّطَط: مُجَاوزَة الحدّ فِي الجَور، وَهُوَ الإشطاط أَيْضا شَطَّ فِي حُكمه وأشَطَّ، وأبى الْأَصْمَعِي إِلَّا أشَطَّ. والشَّطاط: تَمام الطول وحُسنه.[شظظ]…
محتويات صفحة شغغ
[شضض]أُهملت.
[شطط]الشَّطَط: مُجَاوزَة الحدّ فِي الجَور، وَهُوَ الإشطاط أَيْضا شَطَّ فِي حُكمه وأشَطَّ، وأبى الْأَصْمَعِي إِلَّا أشَطَّ.
والشَّطاط: تَمام الطول وحُسنه.
[شظظ]الشِّظاظ: عُود كالخِلال يُجمع بِهِ عُرْوَتا العِكْمَين، وَالْجمع أشِظّة.
والإشظاظ: مصدر أشَظَّ الفحلُ إِذا أنهظَ.
وَقَالَ زُهَيْر:(إِذا جَنَحَتْ نساؤكمُ إِلَيْهِ .
أشَظَّ كأنّه مَسَدٌ مُغارُ) قَالَ أَبُو بكر: أغارت بَنو الصّيداء من بني أَسد على إبل زُهَيْر فاحتفّوها وَأخذُوا راعيَها يساراً فَقَالَ زُهَيْر:(يَا حارِ لَا أُرْمَيَنْ مِنْكُم بداهيةٍ .
لم يَلْقَها سُوقةٌ قبلي وَلَا مَلِكُ)(أُرْدُدْ يساراً وَلَا تَعْنُفْ عليّ وَلَا .
تَمْعَكْ بعِرضك إنّ الغادرَ المَعِكُ) فَلم يردّوه عَلَيْهِ فَقَالَ:(تعلّمْ أنّ شرّ النَّاس حيٌّ .
ينادَى فِي شِعارهمُ يسارُ)(وَلَوْلَا عَسْبُه لَرَدَدْتُموه .
وشرُّ منيحةٍ أيرٌ مفعارُ)(إِذا جَنَحَتْ نساؤكمُ إِلَيْهِ .
أشَظَّ كأنّه مَسَدٌ مُغارُ)(يُبَرْبِرُ حِين تَدْنُو من بعيدٍ .
إِلَيْهِ وَهُوَ قَبْقابٌ قُطارُ)[شعع]العَشش من قَوْلهم: شَجَرَة عَشّة: قَليلَة الْوَرق قَصِيرَة الأغصان وَامْرَأَة عَشّة: صَغِيرَة الْجِسْم، وَكَذَلِكَ النَّخْلَة إِذا عطشت فقصُر سَعَفُها.
وَمِنْه قَول الشَّاعِر:(فَمَا شَجَراتُ عِيصك فِي قُريشٍ .
بعَشّات الْفُرُوع وَلَا ضَواحي)) وأعششتُ بِالرجلِ، إِذا أزعجته عَن مَوْضِعه.
[شغغ]أُهملت.
[شفف]الشَّفَف: الرِّقّة والخِفّة فِي الْحَال، وَرُبمَا سُمّيت رقّة الْحَال شَفَفاً.
[شقق]الشَّقَق: جمع شُقّة وشِقّة.
[شكك]الشِّكَك: الطرائق وَرجل مُخْتَلف الشِّكَك، إِذا كَانَ متفاوت الْأَخْلَاق، وَهِي الشكائك أَيْضا.
والشِّكاك: الفِرَق من النَّاس.
[شلل]الشَّلَل من قَوْلهم: شَلّتْ يدُه شَلَلاً.
وَيَقُولُونَ للرجل إِذا ظفر: لَا شَلَلاً وَلَا تُشَلَّ وَلَا تَشْلَلْ يدُوك، أَي لَا شَلَّتْ.
[شمم]الشَّمَم: ارْتِفَاع الْأنف وإشراف أرنبته.
شغغ: الشَّغْشَغةُ: التصْرِيدُ فِي الشُّرْبِ.
وشَغْشَغَ الشيءَ: أَدْخَله وأَخرجه.
والشَّغْشَغةُ: تَحْرِيكُ اللِّجام فِي الْفَمِ.
يُقَالُ: شَغْشَغَ المُلْجِمُ اللِّجامَ فِي فَمِ الدابَّة إِذا امْتَنَعَ عَلَيْهِ فَرَدَّدَهُ فِي فِيهِ تأْدِيباً؛
قَالَ أَبو كَبِيرٍ الهُذَلي:ذُو غَيِّثٍ بَسْرٌ يَبُذُّ قَذالَه، .
إِنْ كَانَ شَغْشَغه سِوارُ المُلْجِمِقَالَ الأَزهري: مَنْ رَوَاهُ إِنْ كَانَ فَتَحَ سِوارَ قَالَ: وَالرَّفْعُ أَجود.
وشَغْشَغَ السِّنانَ فِي الطَّعْنة: حَرَّكَهُ لِيَتَمَكَّنَ فِي المَطْعونِ وَهُوَ الشَّغْشَغةُ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يُدْخلَه ويُخْرِجَه.
والشَّغْشَغةُ: صَوْتُ الطَّعْنِ؛
قَالَ عَبْدُ مَنافِ بْنُ رِبْعٍ الْهُذَلِيُّ:الطَّعْنُ شَغْشَغَةٌ، والضَّرْبُ هَيْقَعةٌ، .
ضَرْبَ المُعَوِّلِ تحتَ الدِّيمةِ العَضَداالمُعَوِّلُ: الَّذِي يَبْني العالةَ وَهِيَ شِبْهُ الظُّلّةِ لِيَسْتَتِرَ بِهَا مِنَ الْمَطَرِ.
والشَّغْشَغةُ: ضَرْبٌ مِنَ الهَدِيرِ.
وشَغْشَغَ الإِناءَ: صبَّ فِيهِ الْمَاءَ أَو غَيْرَهُ ليَمْلأَه.
وشَغْشَغَ الْبِئْرَ إِذَا كَدَّرها.
قَالَ الأَزهري: كأَنه مَقْلُوبٌ مِنَ التَّغْشِيشِ والغَشَشِ، وَهُوَ الكَدِرُ، وللشَّغْشَغَةِ مَعْنًى آخَرَ وَهُوَ حِكاية صوتِ الطَّعْنةِ إِذَا رَدَّدَهَا الطاعِنُ فِي جَوْفِ المَطْعُونِ كَمَا تَقَدَّمَ.
هُوَ وسَبَغَ الشعرُ سُبُوغاً وسَبَغَتِ الدِّرْعُ، وكلُّ شيءٍ طالَ إِلَى الأَرض، فَهُوَ سابِغٌ.
وَقَدْ أَسْبَغَ فُلَانٌ ثَوْبَه أَي أَوسَعَه.
وسَبَغَتِ النِّعْمةُ تَسْبُغُ، بِالضَّمِّ، سُبُوغاً: اتَّسَعَتْ.
وإِسْباغُ الوُضوءِ: المُبالَغة فِيهِ وإتْمامُه.
وَنِعْمَةٌ سابِغةٌ، وأَسْبَغَ اللَّهُ عَلَيْهِ النِّعْمةَ: أَكْمَلَها وأَتَمَّها ووسَّعَها.
وَإِنَّهُمْ لَفِي سَبْغةٍ مِنَ العَيْشِ أَي سَعةٍ.
ودَلْوٌ سابِغةٌ: طَوِيلَةٌ؛
قَالَ:دَلْوُكَ دَلْوٌ، يَا دُلَيْحُ، سابِغهْ .
فِي كلِّ أَرْجاءِ القَلِيبِ والِغهْومطرٌ سابغٌ، وسَبَغَ المطرُ: دَنا إِلَى الأَرض وَامْتَدَّ؛
قَالَ:يُسِيلُ الرُّبا، واهِي الكُلَى، عَرِصُ الذُّرى، .
أَهِلَّةُ نَضّاخِ النَّدَى سابغِ القَطْرِوذنَبٌ سابِغٌ أَي وافٍ.
وَفِي حَدِيثِ المُلاعَنةِ:إِنْ جَاءَتْ بِهِ سابِغَ الأَلْيَتَيْنِأَي عظِيمهما مِنْ سُبُوغِ الثَّوْبِ والنِّعْمةِ.
والسابِغةُ: الدِّرْعُ الواسِعةُ.
وَرَجُلٌ مُسْبِغٌ: عَلَيْهِ دِرعٌ سابِغةٌ.
والدِّرْعُ السابِغةُ: الَّتِي تَجُرُّها فِي الأَرض أَو عَلَى كَعْبَيْكَ طُولًا وسَعةً؛
وأَنشد شَمِرٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الأَسدي:وسابِغةٍ تَغْشَى البنانَ، كأَنَّها .
أَضاةٌ بِضحْضاحٍ مِنَ الْمَاءِ ظاهِرِوتَسْبِغةُ البَيْضةِ: مَا تُوصَلُ بِهِ البَيْضةُ مِنْ حَلَقِ الدُّرُوعِ فَتَسْتُرُ العُنُقَ لأَن البيضةَ بِهِ تَسْبُغُ، ولوْلاه لَكَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ جَيْبِ الدِّرْع خَلَلٌ وعوْرة.
قَالَ الأَصمعي: يُقَالُ بيضةٌ لَهَا سابِغٌ؛
وَقَالَ النَّضْرُ: تَسْبِغةُ الْبَيْضِ رُفُوفُها مِنَ الزَّرَدِ أَسفَل الْبَيْضَةِ يَقِي بِهَا الرجلُ عُنقه، وَيُقَالُ لِذَلِكَ المِغْفَر أَيضاً؛
وَقَالَ أَبو وَجْزةَ فِي التَّسْبِغةِ:وتَسْبِغة يَغْشَى المَناكِبَ رَيْعُها، .
لِدوادَ كانَتْ، نَسْجُها لَمْ يُهَلْهَلِوَفِي حَدِيثِ قَتْلِ أُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ:زَجَلَه بِالْحَرْبَةِ فتَقَعُ فِي تَرْقُوَتهِ تَحْتَ تَسْبِغةِ الْبَيْضَةِ؛
التَّسْبِغةُ: شَيْءٌ مِنْ حَلَق الدُّرُوع والزَّرَدِ يَعْلُقُ بالخُوذةِ دَائِرًا مَعَهَا ليسْتُر الرقبةَ وجَيْبَ الدِّرْع.
وَفِي حَدِيثِأَبي عُبَيْدَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إنَّ زَرَدَتَيْنِ مِنْ زَرَدِ التَّسْبِغةِ نَشِبَتا فِي خَدّ النبي، صلى الله عليه وَسَلَّمَ، يَوْمَ أُحُد، وَهِيَ تَفْعِلة، مَصْدَرُ سَبَّغَ مِنَ السُّبُوغ الشُّمُولِ؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:كَانَ اسْمُ دِرْعِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ذَا السُّبُوغِلِتَمامِها وسَعَتِها.
وَفِي حَدِيثِشُرَيْحٍ: أَسْبِغُوا لليتِيم فِي النفَقةِأَي أَنفِقوا عَلَيْهِ تَمَامَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ وَوَسِّعُوا عَلَيْهِ فِيهَا.
وفحْلٌ سابِغٌ أَي طويلُ الجُرْدانِ، وَضِدُّهُ الكَمْشُ.
وَنَاقَةٌ سابِغةُ الضُّلُوع وعجِيزةٌ سابِغةٌ وأَلْيَةٌ سابِغةٌ.
والمُسَبَّغُ مِنَ الرَّمَل: مَا زِيدَ عَلَى جُزْئِهِ حَرْفٌ نَحْوُ فاعِلاتانْ مِنْ قَوْلِهِ:يَا خَلِيلَيَّ ارْبَعا .
فاسْتَنْطِقا رَسْماً بِعُسْفانْفَقَوْلُهُ: مَن بعُسْفانْ فاعِلاتانْ؛
قَالَ أَبو إِسحاق: مَعْنَى قَوْلِهِمْ مُسَبَّغاً كأَنَّه جُعِلَ سَابِغًا، وَالْفَرْقُ بَيْنَ المُسَبَّغِ والمُذَيَّلِ أَن المُسَبَّغَ زِيدَ عَلَى مَا يُزاحَفُأَي بِالَّذِي يُسْخَرُ مِنْهُ.
والزَّغْزغةُ: أَن يَخْبَأَ الشيءَ ويُخفِيَه.
ابْنُ بَرِّيٍّ: الزَّغْزَغَ المَغْمُوزُ فِي حَسَبِه ونسَبِه، والزَّغْزَغَةُ الخِفّةُ والنَّزَقُ، ورجلٌ زَغْزَغٌ مِنْهُ.
والزُّغْزُغُ: ضَرْبٌ مِنَ الطَّيْرِ.
وزَغْزَغٌ: مَوْضِعٌ بِالشَّامِ، وَذَكَرَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ مُعَرَّفًا بالأَلف وَاللَّامِ الزَّغْزغ.
وَيُقَالُ: كَلَّمْتُهُ بالزُّغْزُغِيَّةِ، وَهِيَ لُغَةٌ لِبَعْضِ الْعَجَمِ، وَاللَّهُ أَعلم.
زلغ: زَلَغَه بِالْعَصَا: ضَرَبَهُ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
الأَزهري: أَما زَلَغَ فَهُوَ عِنْدِي مُهْمَلٌ، قَالَ: وَذَكَرَ اللَّيْثُ أَنه مُسْتَعْمَلٌ وَقَالَ: تَزَلَّغَتْ رجْلي إِذَا تَشَقَّقَتْ.
والتَّزَلُّغُ: الشِّقَاقُ .
قَالَ الأَزهري: وَالْمَعْرُوفُ تَزَلَّعَتْ يَدُهُ ورِجله إِذَا تَشَقَّقَتْ، بِالْعَيْنِ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ، وَمَنْ قَالَ تَزَلَّغَتْ، بِالْغَيْنِ المعجمة، فقد صحَّف.
زوغ: زاغَ الطريق زَوْغاً وزَيْغاً: عَدَلَ، وَالْيَاءُ أَفصح؛
أَنشد ابْنُ جِنِّي فِي الْوَاوِ:صَحا قَلْبي وأَقْصَرَ واعِظايَهْ، .
وعُلِّقَ وصْلَ أَزْوَغَ مِنْ عَظايَهْجَعَلَ الزَّيَغانَ للعَظايةِ.
وَيُقَالُ: زاغَ فِي كُلِّ مَا جَرَى فِي المَنْطِقِ يَزُوغُ زَوَغاناً، وَتَقُولُ: أَنت أَزَغْتَه فِي كُلِّ مَا جَرَى فِي المَنْطِقِ، وأَنا أُزِيغُه إزاغةً، وزاوَغْتُه مُزاوَغَةً وزِواغاً وزُغْتُ به زَوَغاناً.
زيغ: الزَّيْغُ: المَيْلُ، زاغَ يَزِيغُ زَيْغاً وزَيَغاناً وزُيُوغاً وزَيْغُوغةً وأَزَغْتُه أَنا إِزَاغَةً، وَهُوَ زائِغٌ مِنْ قَوْمٍ زاغةٍ: مالَ.
وقومٌ زاغةٌ عَنِ الشَّيْءِ أَي زَائِغُونَ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبَّنا لَا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا؛
أَي لَا تُمِلْنا عَنِ الهُدَى والقَصْدِ وَلَا تُضِلَّنا، وَقِيلَ: لَا تُزِغْ قُلُوبَنالَا تَتَعَبَّدْنا بِمَا يَكُونُ سَبَبًا لِزَيْغِ قلوبِنا، والواوُ لُغَةٌ.
وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ:اللَّهُمَّ لَا تُزِغْ قَلْبي أَي لَا تُمَيِّلْه عَنِ الإِيمانِ.
يُقَالُ: زاغَ عَنِ الطَّرِيقِ يَزِيغُ إِذَا عدَلَ عَنْهُ.
وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَخافُ إِن تَرَكْتُ شَيْئًا مِنْ أَمرِه أَن أَزِيغَأَي أَجُورَ وأَعْدِلَ عَنِ الْحَقِّ، وَحَدِيثِعَائِشَةَ: وإذْ زَاغَتِ الأَبصارأَي مالَتْ عَنْ مَكَانِهَا كَمَا يَعْرِضُ للإِنسان عِنْدَ الْخَوْفِ.
وأَزاغه عَنِ الطَّرِيقِ أَي أَمالَه.
وزاغتِ الشمسُ تَزِيغُ زَيُوغاً، فَهِيَ زائِغةٌ: مالَتْ وزاغَتْ، وَكَذَلِكَ إِذا فاءَ الفيءُ؛
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ.
وزاغَ البصرُ أَي كَلَّ.
والتَّزايُغُ: التَّمايُلُ، وخصَّ بعضُهم بِهِ التَّمايُلَ فِي الأَسْنانِ.
أَبو سَعِيدٍ: زَيَّغْتُ فُلَانًا تَزْيِيغاً إِذَا أَقَمْتَ زَيْغَه، قَالَ: وَهُوَ مِثْلُ قَوْلِهِمْ تَظَلَّمَ فُلَانٌ مِنْ فُلَانٍ فَظَلَّمَه تَظْليماً.
والزَّاغُ: هَذَا الطَّائِرُ، وَجَمْعُهُ الزِّيغانُ؛
قَالَ الأَزهري: وَلَا أَدري أَعربيّ أَم مُعَرَّبٌ.
وَفِي حَدِيثِالحَكَمِ: أَنه رخَّصَ فِي الزَّاغِ، قَالَ: هُوَ نَوْعٌ مِنَ الغِرْبانِ صَغِيرٌ.
وتَزَيَّغَتِ المرأَةُ تَزَيُّغاً مِثْلُ تَزَيَّقَتْ تَزَيُّقاً إِذا تَزَيَّنَتْ وتَبَرَّجَتْ وتَلَبَّسَتْ كَتَزَيَّنَتْ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
كِتابِ العَيْنِ فِي بابِ الغَيْنِ والشِّينِ والزّاي، قالَ: ويُخَفَّفُ ويُثَقَّلُ وهوَ الضِّفْدَعُ الصَّغِيرَةُ، وأنشَدَ: يَا مَعْشَرَ الصِّبْيَانْ منْ يَشْتَرِي الشّزْغانْ بناتِ الغِزْلانْ قالَ: ويُقَالُ لَهُ أيْضاً: الشُّرَيْزِيغُ، والشِّزِّيغُ، كسِكِّيتِ، وأنْشَدَ:هَذَا هُوَ الصَّوَابُ، وأوْرَدَ الأخِيرَيْنِ صاحِبُ اللِّسَانِ، فِي شرغ فصحَّفَ فاعْلَمْ ذلكَ.
[شغغ]{شَغَّ البَعِيرُ ببَوْلِهِ} شَغّاً: فَرَّقَهُ تَقْطِيراً، وهُوَ بالعَيْنِ أعْرَفُ.
وقدْ شَغَّ القَوْمُ: تَفَرَّقُوا، نَقَلَه ابنُ عَبّاد.
{والشَّغْشَغَةُ: تَحْرِيكُ السِّنانِ فِي المَطْعُونِ، ليتَمَكَّنَ فيهِ، أَو هُوَ الغَمْزُ بالرُّمْحَِ والطَّعْنُ، عَن ابنِ عَبّادٍ، وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: هِيَ أنْ تُدْخِلَهُ وتُخْرِجَهُ، كَمَا فِي الصِّحاحِ وقيلَ: هيَ صَوْتُ الطَّعْنِ، وبكُلِّ ذَلِك فُسِّرَ قَوْلُ عَبْدِ مَنافِ بنِ رِبْعٍ الهُذَلِيِّ: !
الشَّغْشَغَةُ: ضَرْبٌ منَ الهَدِيرِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
والشَّغْشَغَةُ أيْضاً: التَّقْلِيلُ فِي الشُّرْبِ نَقَلَه اللَّيْثُ.
والشَّغْشَغَةُ: تَكْدِيرُ البِئْرِ، قالَ الأزْهَرِيُّ: كأنَّهُ مَقْلُوبٌ منَ التَّغْشِيشِ والغَشَشِ: وهُوَ الكَدَرُ، ومنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ: {شَغَّ البَعِيرُ ببَوْلِهِ} شَغّاً: فَرَّقَهُ تَقْطِيراً، وهُوَ بالعَيْنِ أعْرَفُ.
وقدْ شَغَّ القَوْمُ: تَفَرَّقُوا، نَقَلَه ابنُ عَبّاد.
{والشَّغْشَغَةُ: تَحْرِيكُ السِّنانِ فِي المَطْعُونِ، ليتَمَكَّنَ فيهِ، أَو هُوَ الغَمْزُ بالرُّمْحَِ والطَّعْنُ، عَن ابنِ عَبّادٍ، وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: هِيَ أنْ تُدْخِلَهُ وتُخْرِجَهُ، كَمَا فِي الصِّحاحِ وقيلَ: هيَ صَوْتُ الطَّعْنِ، وبكُلِّ ذَلِك فُسِّرَ قَوْلُ عَبْدِ مَنافِ بنِ رِبْعٍ الهُذَلِيِّ:(فالطَّعْنُ} شَغْشَغَةٌ والضَّرْبُ هَيْقَعَةٌ .
ضَرْبَ المُعَوِّلِ تَحْتَ الدِّيمَةِ العَضَدَا)(و) !
الشَّغْشَغَةُ: ضَرْبٌ منَ الهَدِيرِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ.
والشَّغْشَغَةُ أيْضاً: التَّقْلِيلُ فِي الشُّرْبِ نَقَلَه اللَّيْثُ.
والشَّغْشَغَةُ: تَكْدِيرُ البِئْرِ، قالَ الأزْهَرِيُّ: كأنَّهُ مَقْلُوبٌ منَ التَّغْشِيشِ والغَشَشِ: وهُوَ الكَدَرُ، ومنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ:وقَدْ سَمَّوْا صِبْغاً بالكَسْرِ، وصُبَيْغاً كزُبَيْرٍ.
وصَبَغَ يَدَهُ بالعَمَلِ، وبِفَنٍّ من العِلْمِ، وَهُوَ مجازٌ.
وخالِدُ بنُ يَزِيدَ: مَوْلَى أبي الصَّبِيغِ، مِصْرِيٌّ فقِيهٌ، حَدَّثَ عنْهُ مُفَضَّلُ بنُ فَضالَةَ، وابْنُه عَبْدُ الرَّحِيمِ الفَقِيهُ، منْ أصْحابِ مالِكٍ.
ونَجَبَةُ بنُ صَبِيغٍ، عنْ أبي هُرَيْرَةَ.
وَأَبُو الصَّبِيغِ مَوْلى خالِدٍ منْ فَوْقُ، هُوَ مَوْلَى عُمَيْرِ بنِ وَهْبٍ الجُمَحِيِّ منْ أسْفَلَ، ومنْ مَوالِيه، سَعِيدُ بنُ الحَكَمِ بنِ أبي مَرْيَمَ، مَوْلَى أبي فاطِمَةَ، مَوْلى أبي الصبيغِ، مَوْلَى بنِي جُمَحَ، مَشْهُورٌ.
صِدغالصُّدْغُ، بالضَّمِّ: مَا انْحَدَرَ منَ الرَّأْسِ إِلَى مَرْكَبِ اللَّحْيَيْنِ، وقيلَ: مَا بَيْنَ العَيْنِ والأُذُنِ، وَفِي الأساسِ: يُقَالُ: ضَرَبَه فِي صُدْغِه، وهُوَ مَا بَيْنَ اللِّحَاظِ وأصْلِ الأُذُنِ، وهُما صُدْغانِ، وقالَ أَبُو زَيدٍ: هُمَا مَوْصِلُ مَا بَيْنَ اللِّحْيَةِ والرَّأْسِ إِلَى أسْفَلَ من القَرْنَيْنِ، وفيهِ الدُّوّارَةُ، وهِيَ الّتِي فِي وَسَطِ الرَّأْسِ، يَدْعُونَهَا الدّائِرَةَ، وإليْهَا يَنْتَهِي فَرْوُ الرَّأْسِ، قالَ: ورُبَّمَا قالُوا: السُّدْغُ بالسِّينِ، وأنْشَدَ ابنُ سِيدَه: قُبِّحْتِ منْ سالِفَةٍ ومنْ صُدُغْ قالَ: لَا أدْرِي أللشِّعْرِ فَعَلَ ذَلِك، أمْ هُوَ فِي مَوْضُوعِ الكَلامِ.
وَمن المَجَازِ: الصُّدْغُ: هُوَ الشَّعَرُ المُتَدَلِّي على هَذَا المَوْضِع ويُقَالُ: صُدْغٌ مُعَقْرَبٌ، قالَ الشّاعِر:(صُدْغُ الحَبيبِ وحالِي .
كِلاهُمَا كاللَّيَالي) والصِّداغُ، ككِتَابٍ: سِمَةٌ فِي مَوْضِع، وَفِي الأساس عِنْدَ مُسْتَوَى الصُّدْغ طُولاً، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ والسُّهَيْلِيُّ.
والأصْدَغانِ: عِرْقانِ تَحْتَ الصُّدْغَيْنِ قالَ الأصْمَعِيُّ: هُمَا يُضْرَبانِ منْ كُلِّ أَحَدٍ فِي الدُّنْيَا أبدا، وَلَا واحِدَ لهُمَا يُعْرَفُ، كَمَا قالُوا: المِذْرَوَان.
والصَّدِيغُ كأمِيرٍ: الصَّبِيُّ أَتَى لَهُ منَ الوِلادَةِ سَبْعَةُ أيّامٍ، سُمِّيَ بذلكَ لأنَّه لَا يَشْتَدُّ صُدْغَاهُ إِلَّا سَبْعَةِ أيّامِ، وَمِنْه حديثُ قتادَةَ: كانَ أهْلُ الاهِلِيَِّ لَا يُوَرِّثُونَ الصَّبِيَّ، يَقُولونَ: مَا شَأنُ هَذَا الصَّدِيغِ الّذِي لَا يَحْتَرِفُ وَلَا يَنْفَعُ نَجْعَلُ لَهُ نَصِيباً منَ المِيراثِ.
والصَّدِيغُ أيْضاً: الضَّعِيفُ، وقدْ صَدُغَ، ككَرُمَ، صَداغَةً، أَي: ضَعُفَ، قالَ ابنُ بَرِّيّ: وشاهِدُهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ: إِذا المَنَايا انْتَبْنَهُ لمْ يَصْدُغِ أَي: لمْ يَضْعُفْ، وقيلَ: هُوَ فَعِيلٌ بمَعْنَى مَفْعُولٍ، من صَدَغَهُ عَن الشَّيءِ: إِذا صَرَفَهُ.
وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ: بَعِيرٌ مَصْدُوغٌ، ومُصَدَّغٌ كمُعَظَّمٍ: وسِمَ بهِ، أَي: بالصِّداغِ، ونَصُّ ابنُ شُمَيْلٍ: بعيرٌ مَصْدُوغٌ: وُسِمَ بالصِّداغِ، وإبِلٌ مُصَدَّغَةٌ، وُسِمَتْ بالصِّداغِ، ففَرَّقَ بيْنَهُما فِي الذِّكْر، وَلَو أنَّ مآلَ المَعْنَى واحِدٍ، إشارَةً إِلَى مَا فِي الثّانِي منَ التَّكْثِيرِ، فتأمَّل.
وصادَغَهُ: داراهُ، أَو عارَضَهُ فِي المَشي، ونَصُّ المُحِيطِ: صادَغْتُ الرَّجُلَ: إِذا دارَيْتُه، وهِيَ المُعَارَضَةُ فِي المَشْي، وَفِي الأسَاسِ: صادَغْتُه: عارَضْتُه فِي المَشْيِ صُدْغِي لِصُدْغِه.
قالَ الصّاغَانِيُّ: والتَّرْكِيبُ يَدُلُّ على عُضْوٍ منَ الأعْضَاءِ، وعَلىوقَدْ صَرَّحَ السَّعْدُ وغَيْرُه منْ عُلَماءِ البيانِ أنَّهُ منْ إطْلاقِ المَحَلِّ على الحالِّ.
ج: أصْداغٌ قالَ الشّاعِرُ:(عاضَها اللهُ غُلاماً بَعْدَما .
شابَت الأصْدَاغُ والضِّرْسُ نَقَدْ) ويُجْمَعُ أيْضاً على أصْدُغٍ.
وقالَ مُحمَّدُ بنُ المُسْتَنِيرِ قُطْرُبٌ: إنَّ قَوْماً منْ بَنِي تَمِيمٍ يُقَالُ لهُمْ: بلْعَنْبَرِ، يَقْلُبِونَ السِّينَ صاداً عِندَ أرْبَعَةِ أحْرُفٍ: عِنْدَ الطّاءِ، والقافِ، والغَيْنِ، والخاءِ، إِذا كُنَّ بَعْدَ السِّينِ، وَلَا تُبَالِي أثانِيَةً كانَتْ أم ثالثَةً أمْ رابِعَةً، بَعْد أنْ يَكُنَّ بَعْدَها، يَقُولُونَ: سِراطٌ وصِراطٌ، وبَسطَةٌ وبَصْطَةٌ، وسَيْقَلٌ وصَيْقَلٌ، وسَرَقْتُ وصَرَقْتُ، وسَخَّرَ لكُم، وصَخَّرَ لكم، والسَّخَبُ والصَّخَبُ.
والمِصْدَغَةُ كمِكْنَسَةٍ: المِخَدَّةُ لأنَّهَا تُوضَعُ تَحْتَ الصُّدْغِ، ورُبّما قالُوا: مِزْدَغَةٌ بالزّايِ، كَمَا قالُوا للصّراطِ: زِرَاط.
وصَدَغُه كمَنَعَهُ: حاذَى بصُدْغِهِ صُدْغَهُ فِي المَشْيِ، حكاهُ أَبُو عُبَيْدٍ.
وصَدَغَ النَّمْلَةَ: قَتَلَها يُقَالُ: فلانٌ مَا يَصْدَغُ نَمْلَةً، وَلَا يَقْصَعُ قَمْلَةً، أَي: مَا يَقْتُلُ منْ ضَعْفِه.
ويُقَالُ: صدَغَه عَن الأمْرِ، أَي: صَرَفَهُ ورَدَّهُ قالَهُ الأصْمَعِيُّ، وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ: ويُقَالُ للفَرَسِ أَو البَعِيرِ إِذا مَرَّ مُنْفَلِتاً يَعْدُو، فأُتْبِعَ لِيُرَدَّ: اتَّبَعَ فلانٌ بَعِيرَهُ فَمَا صَدَغَهُ، أَي: فَمَا ثَنَاهُ وَمَا رَدَّهُ، وذلكَ إِذا نَدَّ كَمَا فِي الصِّحاحِ وروَى أصْحابُ أبي عُبَيدٍ هَذَا الحَرْفَ عنْهُ بالعَيْنِ والصَّوابُ بالغَيْنِ، كَمَا قالَ ابنُ الأعْرَابِيّ وغَيْرُه، وعنْ سَلَمَة: اشْتَرَيْتُ سِنَّوْراً فلَمْ يَصْدَغْهُنَّ يعْنِي الفَأْرَ، لأنَّهُ لضَعْفِهِ لَا يَقْدِرُ) على شَيءٍ، فكأنَّهُ مَصْرُوفٌ عَنه.
ضَعْفٍ، وَقد شَذَّ عنْهُ: صَدَغْتُه عَن الشَّيْءِ: إِذا صَرَفْتَه عنْهُ.
قلتُ: لَيْسَ بشاذٍّ عَن التَّرْكِيبِ فإنَّه منْ قَوْلِهِم: صَدَغَه: إِذا ضَرَبَ صُدْغَهُ، ومَن كانَ كذلكَ فقَدْ صُرِفَ، فتأمَّلْ.
وممّا يستدْرَكُ عليهِ: صَدَغَهُ يَصْدَغُه صَدْغاً: ضَرَبَ صُدْغَه.
وصُدِغَ كعُنِيَ، صدْغاً: اشْتَكَى صُدْغَه.
وصَدَغَ إِلَى الشَّيءِ صُدُوغاً: مالَ، وَكَذَا: صَدَغَ عَن طَرِيقِه: إِذا مالَ.
) وصدَغَه صَدْغاً: أقامَ صَدَغَه، مُحَرَّكَةً، وهُوَ العِوَجُ والمَيْلُ.
صِردغالصُّرْدُغَةُ، بالضَّمِّ أهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ والصّاغَانِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ، وهيَ منَ الشّاءِ كالبادِرةِ منَ الإنْسانِ ولَيْسَتْ لَهَا بادِرَةٌ، وإنّمَا مَكَانَها صُرْدُغَةٌ وهُمَا الأُولَيَانِ تَحْتَ صَلِيفَيِ العُنُقِ، لَا عَظْمَ فيهمَا.
نُقِلَ ذَلِك عَن أمالي أبي عَليٍّ الهَجَرِيِّ.
صِغغ{صَغَّ، أهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وقالَ ابنُ الأعْرَابِيّ: أَي أكَلَ أكْلاً كَثِيراً.
} وصَغْصَغَ شَعْرَهُ: رَجَّلَهُ، وَقد جاءَ ذلكَ فِي حديثِ ابنِ عَبّاسٍ، رَضِي الله عَنهُ، حينَ سُئِلَ عَن الطِّيبِ للمُحْرِمِ، فقالَ: أمّا أَنا {فأُصَغْصِغُه فِي رَأْسِي، قالَ ابنُ الأثِيرِ: هَكَذَا رُوِي وقالَ الحَرْبِيُّ: إنَّمَا هُوَ أُسَغْسِغُه، أَي: أُرَوِّيهِ بهِ، والسِّينُ والصّادُ يَتَعَاقَبَانِ مَعَ الخاءِ والغَيْنِ والقافِ والطّاءِ، كَمَا تقدَّمَ ذِكْرُه فِي صِدغ وقالَ قُطْرُبٌ:} صَغْصَغَ رَأْسَه بالدُّهْنِ {صَغْصَغَةً} وصِغْصاغاً: لُغَةٌ فِي سَغْسَغَه.
(و) !
صَغْصَغَ الثَّرِيدَةَ: رَوّاها دَسَماً، مِثْلُ: سَغْسَغَها وقدْ مَرَّ ذِكْرُه.
جذورٌ تشترك مع «شغغ» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
[شضض]أُهملت.[شطط]الشَّطَط: مُجَاوزَة الحدّ فِي الجَور، وَهُوَ الإشطاط أَيْضا شَطَّ فِي حُكمه وأشَطَّ، وأبى الْأَصْمَعِي إِلَّا أشَطَّ. والشَّطاط: تَمام الطول وحُسنه.[شظظ]الشِّظاظ: عُود كالخِلال يُجمع بِهِ عُرْوَتا العِكْمَين، وَالْجمع أشِظّة. والإشظاظ: مصدر أشَظَّ الفحلُ إِذا أنهظَ. وَقَالَ زُهَيْر:
جذر شغغ هو (شغغ)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
شغغ تتكوّن من 3 أحرف: ش، غ، غ؛ تبدأ بحرف ش وتنتهي بحرف غ.