معنى شمل وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«شمل»: شمَلَ يَشمُل، شَمْلاً وشُمولاً، فهو شامل، والمفعول مَشْمُول (للمتعدِّي) • شمَلتِ الرِّيحُ: تحوّلت شمالاً "شمَلتِ الريحُ فانخفضت درجة الحرارة". • شمَل الأمرُ القومَ: عمّهُ…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| شمَلَ | يَشمُل | شَمْلاً وشُمولاً | شامل | مَشْمُول |
| أشملَ | يُشمِل | إشمالاً | مُشمِل | مُشمَل |
| شمِلَ | يَشمَل | شَمَلاً وشُمولاً | شامل | مَشْمول |
شمَلَ يَشمُل، شَمْلاً وشُمولاً، فهو شامل، والمفعول مَشْمُول (للمتعدِّي) • شمَلتِ الرِّيحُ: تحوّلت شمالاً "شمَلتِ الريحُ فانخفضت درجة الحرارة".
• شمَل الأمرُ القومَ: عمّهُم "شملَتهم الدعوة- شملهم الخيرُ".
• شمَل فلانًا: غطّاه بالشّملة (كساء يتغطى به) "شملت المرأةُ أطفالَها".
• شمَل بيتُه عدَّةَ غُرَف: ضمّ، احتوى، تضمّن، انطوى "كتاب يشمُل خمسة فصول".
• شمَل الأمرَ برعايته: رعاه وتبنّاه "هذا الحفل مشمول برعاية الوزير".
أشملَ يُشمِل، إشمالاً، فهو مُشمِل، والمفعول مُشمَل (للمتعدِّي) • أشملتِ الرِّيحُ: جاءت من جهةِ الشَّمال.
• أشمل القَومُ: هبَّت عليهم ريحُ الشمال.
• أشمل فلانٌ: صار ذا شَمْلة.
• أشمل فلانًا: كساه شَمْلةً.
• أشمل القومَ خيرًا: عَمَّهم.
اشتملَ بـ/ اشتملَ على يشتمل، اشتمالاً، فهو مُشتمِل، والمفعول مُشتَمل به • اشتمل الرَّجلُ بثوبه: تلفّف به، أداره على جسده كلِّه حتَّى لا تخرج منه يده.
• اشتمل الفارسُ بسيفه: تقلّده.
• اشتمل الأمرُ على كذا: تضمّنه واحتواه "اشتمل الكتاب على عِدَّة فصول- {أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنْثَيَيْنِ} ".
شمِلَ يَشمَل، شَمَلاً وشُمولاً، فهو شامل، والمفعول مَشْمول • شمِل الأمرُ القَومَ: شمَلهم؛
عمّهم "شمِلهم برعايته".
• شمِل فلانًا: غطّاه بالشَّمْلة.
• شمِل بيتُه عدَّةَ غُرَف: ضمّ، احتوى، تضمَّن، انطوى "شملت القائمة كلّ الأسماء".
• شمِل الأمرَ برعايته: رعاه وتبنّاه.
تشمَّلَ بـ يتشمَّل، تشمُّلاً، فهو مُتشمِّل، والمفعول مُتشمَّل به • تشمَّل بثوبه: اشتمل به، تلفَّف به وأداره على جَسَده كلّه.
شامِل [مفرد]: مؤ شامِلة، ج مؤ شامِلات وشواملُ: ١ - اسم فاعل من شمَلَ وشمِلَ.
٢ - وافٍ، تامّ، محيط من جميع النواحي "بحث/ مبدأ شامل- هجوم شامل: على كلّ الجبهات".
شِمال [مفرد]: ج أَشْمُل وشمائِلُ وشُمُل: يسار، عكسه يمين "اليد الشِّمال- حاول الكتابة بشمالِه- لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ [حديث]- {يَتَفَيَّأُ ظِلاَلُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ} " ° يمينًا وشمالاً: إلى اليمين وإلى اليسار.
شَمْلة [مفرد]: ج شَمَلات وشَمْلات وشِمال: ١ - اسم مرَّة من شمَلَ وشمِلَ.
٢ - كساء من صوفٍ أو شَعْرٍ يُتغطّى ويتلفّف به.
شَمَل [مفرد]: مصدر شمِلَ.
شَمال [مفرد]: (جغ) جهة تقابل الجنوب، وتكون على شمالك وأنت متَّجهٌ ناحية الشرق "القطب الشّماليّ- اتّجه شمالاً" ° بلدان الشَّمال: الواقعة في القسم الأعلى من الكرة الأرضيّة وهي البلدان الأمريكيَّة والأوربيّة الصِّناعيّة- حِوار الشَّمال والجنوب: حوار بين الدول الصناعيَّة والدول الفقيرة من أجل تعاون أفضل.
• ريح الشَّمال: الرِّيح التي تهبُّ من تلك الجهة، وهي ريح باردة.
شَمول [مفرد] • الشَّمول: ١ - الخمر "سَقاه الشَّمول- لعبت برأسه الشّمولُ".
٢ - ريح الشِّمال "هبت على الورد الشَّمولُ".
شَمْل [مفرد]: مصدر شمَلَ.
• شَمْل القوم: مجتمعهم ° جمَعَ الله شملَهم: جمع ما تفرّق من أمرهم- فرّق اللهُ شملَهم: فرَّق ما تجمّع من أمرهم.
شُمول [مفرد]: مصدر شمَلَ وشمِلَ.
شمائِلُ [جمع]: مف شَميلة: أخلاق، خِصال، طِباع "كريم الشّمائل- هذا من شمائله- يقطر من شمائله ماءُ الكرم".
شُموليّ [مفرد]: اسم منسوب إلى شُمول: "نظر إلى الموضوع نظرة شموليّة" ° الحُكم الشُّموليّ: الدكتاتوريّ.
شُمُوليَّة [مفرد]: ١ - مصدر صناعيّ من شُمول: عالميّة "شموليّة مذهب/ حكم/ معارف".
٢ - اسم مؤنَّث منسوب إلى شُمول: "نظر إلى الموضوع نظرة شُموليَّة".
شملهم(الشتات) التَّفَرُّق وَأمر شتات متشتت وَجَاء الْقَوْم شتات شتات مُتَفَرّقين(الشت) أَمر شت متفرق (ج) أشتات يُقَال ذَهَبُوا أشتاتا مُتَفَرّقين وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {يَوْمئِذٍ يصدر النَّاس أشتاتا ليروا أَعْمَالهم}(شتان) يُقَال شتان مَا هما وشتان بَينهمَا وشتان مَا بَينهمَا أَي بعد وَعظم الْفرق بَينهمَا(ال
(شَمِلَهُمْ) الْأَمْرُ بِالْكَسْرِ (شُمُولًا) عَمَّهُمْ.
وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى مِنْ بَابِ دَخَلَ وَلَمْ يَعْرِفْهَا الْأَصْمَعِيُّ.
وَأَمْرٌ (شَامِلٌ) .
وَجَمَعَ اللَّهُ (شَمْلَهُ) أَيْ مَا تَشَتَّتَ مِنْ أَمْرِهِ.
وَفَرَّقَ اللَّهُ شَمْلَهُ أَيْ مَا اجْتَمَعَ مِنْ أَمْرِهِ.
وَ (الشَّمَلُ) بِفَتْحَتَيْنِ لُغَةٌ فِي الشَّمْلِ.
وَ (الشَّمْلَةُ) كِسَاءٌ يُشْتَمَلُ بِهِ.
وَ (الشَّمَالُ) الرِّيحُ الَّتِي تَهُبُّ مِنْ نَاحِيَةِ الْقُطْبِ وَفِيهَا خَمْسُ لُغَاتٍ: (شَمْلٌ) بِالتَّسْكِينِ (شَمَلٌ) بِفَتْحَتَيْنِ.
وَ (شَمَالٌ) وَ (شَمْأَلٌ) وَ (شَأْمَلٌ) مَقْلُوبٌ مِنْهُ.
وَرُبَّمَا جَاءَ (شَمْأَلٌّ) بِتَشْدِيدِ اللَّامِ.
وَجَمْعُ (الشَّمَالِ شَمَالَاتٌ) وَ (شَمَائِلُ) أَيْضًا عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ كَأَنَّهُمْ جَمَعُوا شَمَّالَةً مِثْلُ حَمَّالَةٍ وَحَمَائِلَ.
وَغَدِيرٌ (مَشْمُولٌ) تَضْرِبُهُ رِيحُ (الشَّمَالِ) حَتَّى يَبْرُدَ.
وَمِنْهُ قِيلٌ لِلْخَمْرِ: (مَشْمُولَةٌ) إِذَا كَانَتْ بَارِدَةَ الطَّعْمِ.
وَ (الشَّمُولُ) الْخَمْرُ.
وَالْيَدُ (الشِّمَالُ) خِلَافُ الْيَمِينِ وَالْجَمْعُ (أَشْمُلٌ) مِثْلُ أَعْنُقٍ وَأَذْرُعٍ لِأَنَّهَا مُؤَنَّثَةٌ وَ (شَمَائِلُ) أَيْضًا عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ} [النحل: ٤٨] وَ (الشِّمَالُ) أَيْضًا الْخُلُقُ وَالْجَمْعُ (الشَّمَائِلُ) .
وَ (شَمَلَتِ) الرِّيحُ تَحَوَّلَتْ شَمَالًا وَبَابُهُ دَخَلَ.
وَ (أَشْمَلَ) الْقَوْمُ دَخَلُوا فِي رِيحِ الشَّمَالِ فَإِنْ أَرَدْتَ أَنَّهَا أَصَابَتْهُمْ قُلْتُ: (شُمِلُوا) فَهُمْ (مَشْمُولُونَ) .
وَ (اشْتَمَلَ) بِثَوْبِهِ تَلَفَّفَ.
وَ (اشْتِمَالُ) الصَّمَّاءِ أَنْ يُجَلِّلَ جَسَدَهُ كُلَّهُ بِالْكِسَاءِ أَوِ الْإِزَارِ.
قال الله تعالى: (عن اليمين والشمائل (١)) .
والشمال أيضا: الخلق.
قال جرير:ومالومى أخى من شماليا (٢) * والجمع الشمائل.
وطير شمال: كل طير يشتاءم به.
والشِمالُ أيضاً كالكيس يجعلُ فيه ضَرع الشاة، وكذلك النَخلةُ إذا شُدَّتْ أَعْذَاقُها بقطع الأكسية لئلا تنفض.
تقول منه: شملت الشاة أَشْمُلُها شَمْلاً.
وشَمَلتِ الريحُ أيضاً تَشْمَلُ شُمولاً، أي تحوّلت شمَالاً.
وناقةٌ شَمِلَّةٌ بالتشديد، أي خفيفة.
وشملال وشمليل مثله.
وقد شملل شمللة، إذا أسرع.
ومنه قول امرئ القيس يصف فرساً: كأني بفَتْخَاءِ الجناحَين لَقْوَةٍ دَفوفٍ من العِقْبانِ طَأْطَأْتُ شِمْلالي قال أبو عمرو: شِمْلالي: أراد يده الشِمالَ.
قال: والشِمْلال والشِمالُ سواء.
وشملهم بالفتح يشملهم لغة، ولم يعرفها الاصمعي.
وأنشد لابن قَيسِ الرُقَيّات: كيف نَومي على الفِراشِ ولَمَّا تَشْمَلِ الشأمَ غارةٌ شَعْواءُ (١) أي متفرِّقَةٌ.
وأمر شامل.
وجمع الله شَمْلَهُمْ، أي ما تَشَتَّتَ من أمرهم.
وفرَّقَ الله شَمْلَهُ، أي ما اجتمع من أمره.
والشَمَلُ بالتحريك: مصدر قولك شَمِلَتْ ناقتنا لِقاحاً من فحل فلان، تَشْمَلُ شَمَلاً، إذا لقِحَتْ.
والشَمَلُ أيضاً: لغةٌ في الشَمْلِ، وأنشد أبو زيدٍ في نوادره للَبعيث: قد يَنْعَشُ الله الفتى بعد عَثْرَةٍ وقد يجمع الله الشتيت من الشمل (٢) (*) قال أبو عمر الجرمى: ما سمعته بالتحريك إلا في هذا البيت.
والشملة: كساء يُشْتَمَلُ به.
قال ابن السكيت: يقال اشتريت شَمْلَةً تَشْمُلُني.
ويقال: أصابنا شَمَلٌ من مطر، بالتحريك وأَخْطَأَنا صَوْبُهُ وَوابِلُهُ، أي أصابنا منه شئ قليل.
ورأيت شملا من الناس والإبل، أي قليلاً.
وما على النخلة إلا شَمَلَةٌ وشَمَلٌ، وما عليها إلا شَماليلُ، وهو الشئ القليل يبقى عليها من حَمْلِها.
والشَماليلُ أيضاً: ما تفرَّقَ من شُعَبِ الأغصان في رؤوسها، كنحو شماريخ العذق.
قال العجاج: وقد تردى من أراط ملحفا منها شماليل وما تلففا وذهب القوم شَماليلَ، إذا تفرقوا.
وثوبٌ شَمالِيلُ، مثل شَماطيطَ.
والمِشْمَلُ: سيفٌ قصير يَشتمِل عليه الرجلُ، أي يغطِّيه بثوبه.
والمِشْمَلَةُ: كساءٌ يُشْتَملُ به دون القَطيفة.
والشَمالُ: الريحُ التي تهُبُّ من ناحية القطب.
وفيها خمس لغات: شَمْلٌ بالتسكين، وشَمَل بالتحريك، وشَمالٌ، وشَمْأَلٌ مهموز، وشأمل مقلوب منه.
وربما جاء بتشديد اللام (١) .
قال الزفيان:تلفه نكباء أو شمأل (٢) * والجمع شمالات.
قال جذيمة الابرش: ربما أوفيت في علم ترفعن ثوبي شمالات فأدخل النون الخفيفة في الواجب ضرورة.
وشمائل أيضا على غير قياس، كأنَّهم جمعوا شمالة، مثل حمالة وحمائل.
قال أبو خراش: تكاد يداه تُسْلِمانِ رداءه من الجودِ لَمَّا اسْتَقْبَلَتْهُ الشَمائِلُ وغديرٌ مَشمولٌ: تضربه ريحُ الشَمالِ حتى يَبْرُدَ.
ومنه قيل للخمر مَشْمولَةٌ، إذا كانت باردةَ الطعم.
والنارُ مَشْمولَةٌ، إذا هبَّت.
عليها ريح الشَمالِ.
والشَمولُ: الخمرُ.
واليدُ الشِمالِ: خلافُ اليمين، والجمع أشمل مثل أعنق وأذرع، لانها مؤنثة، وشمائل أيضا ورجل شلشل بالضم، أي خفيف.
قال أبو عبيدة: الشليل: الغِلالةُ التي تحت الدِرع من ثوبٍ أو غيره.
قال: وربَّما كانت درعاً قصيرةً تحت العُليا، والجمع الأَشِلَّةُ.
قال أوس: وجئنا بها شهباَء ذاتَ أَشِلَّةٍ لها عارِضٌ فيه المنيَّةُ تَلْمَعُ والشَليلُ: الحِلْسُ الذي يكون على عَجُز البعير.
وقال (١) : كسون القادسية (٢) كل قرن (٣) وزين الاشلة بالسدول والشليل من الوادي: وسطه، حيثُ يسيل مُعظَم الماء.
والشُلَّةُ بالضم: النيَّةُ، والأمرُ البعيد.
قال أبو ذؤيب: وقلتُ تَجَنَّبْنَ سُخْطَ ابن عَمٍّ ومَطْلَبَ شُلّةٍ وهي الطروح (٤)[شمل] شَمَلَهُمْ الأمر يشملهم (٥) ، إذا عمهم.
شملت الشاة أَشْمُلُها شَمْلاً.
وشَمَلتِ الريحُ أيضاً تَشْمَلُ شُمولاً، أي تحوّلت شمَالاً.
وناقةٌ شَمِلَّةٌ بالتشديد، أي خفيفة.
وشملال وشمليل مثله.
وقد شملل شمللة، إذا أسرع.
ومنه قول امرئ القيس يصف فرساً: كأني بفَتْخَاءِ الجناحَين لَقْوَةٍ دَفوفٍ من العِقْبانِ طَأْطَأْتُ شِمْلالي قال أبو عمرو: شِمْلالي: أراد يده الشِمالَ.
قال: والشِمْلال والشِمالُ سواء.
وشملهم بالفتح يشملهم لغة، ولم يعرفها الاصمعي.
وأنشد لابن قَيسِ الرُقَيّات: كيف نَومي على الفِراشِ ولَمَّا تَشْمَلِ الشأمَ غارةٌ شَعْواءُ (١) أي متفرِّقَةٌ.
وأمر شامل.
وجمع الله شَمْلَهُمْ، أي ما تَشَتَّتَ من أمرهم.
وفرَّقَ الله شَمْلَهُ، أي ما اجتمع من أمره.
والشَمَلُ بالتحريك: مصدر قولك شَمِلَتْ ناقتنا لِقاحاً من فحل فلان، تَشْمَلُ شَمَلاً، إذا لقِحَتْ.
والشَمَلُ أيضاً: لغةٌ في الشَمْلِ، وأنشد أبو زيدٍ في نوادره للَبعيث: قد يَنْعَشُ الله الفتى بعد عَثْرَةٍ وقد يجمع الله الشتيت من الشمل (٢)(*) قال أبو عمر الجرمى: ما سمعته بالتحريك إلا في هذا البيت.
والشملة: كساء يُشْتَمَلُ به.
قال ابن السكيت: يقال اشتريت شَمْلَةً تَشْمُلُني.
ويقال: أصابنا شَمَلٌ من مطر، بالتحريك وأَخْطَأَنا صَوْبُهُ وَوابِلُهُ، أي أصابنا منه شئ قليل.
ورأيت شملا من الناس والإبل، أي قليلاً.
وما على النخلة إلا شَمَلَةٌ وشَمَلٌ، وما عليها إلا شَماليلُ، وهو الشئ القليل يبقى عليها من حَمْلِها.
والشَماليلُ أيضاً: ما تفرَّقَ من شُعَبِ الأغصان في رؤوسها، كنحو شماريخ العذق.
قال العجاج: وقد تردى من أراط ملحفا منها شماليل وما تلففا وذهب القوم شَماليلَ، إذا تفرقوا.
وثوبٌ شَمالِيلُ، مثل شَماطيطَ.
والمِشْمَلُ: سيفٌ قصير يَشتمِل عليه الرجلُ، أي يغطِّيه بثوبه.
والمِشْمَلَةُ: كساءٌ يُشْتَملُ به دون القَطيفة.
والشَمالُ: الريحُ التي تهُبُّ من ناحية القطب.
وفيها خمس لغات: شَمْلٌ بالتسكين، وشَمَل بالتحريك، وشَمالٌ، وشَمْأَلٌ مهموز، وشأملمقلوب منه.
وربما جاء بتشديد اللام (١) .
قال الزفيان:تلفه نكباء أو شمأل (٢) * والجمع شمالات.
قال جذيمة الابرش: ربما أوفيت في علم ترفعن ثوبي شمالات فأدخل النون الخفيفة في الواجب ضرورة.
وشمائل أيضا على غير قياس، كأنَّهم جمعوا شمالة، مثل حمالة وحمائل.
قال أبو خراش: تكاد يداه تُسْلِمانِ رداءه من الجودِ لَمَّا اسْتَقْبَلَتْهُ الشَمائِلُ وغديرٌ مَشمولٌ: تضربه ريحُ الشَمالِ حتى يَبْرُدَ.
ومنه قيل للخمر مَشْمولَةٌ، إذا كانت باردةَ الطعم.
والنارُ مَشْمولَةٌ، إذا هبَّت.
عليها ريح الشَمالِ.
والشَمولُ: الخمرُ.
واليدُ الشِمالِ: خلافُ اليمين، والجمع أشمل مثل أعنق وأذرع، لانها مؤنثة، وشمائل أيضاورجل شلشل بالضم، أي خفيف.
قال أبو عبيدة: الشليل: الغِلالةُ التي تحت الدِرع من ثوبٍ أو غيره.
قال: وربَّما كانت درعاً قصيرةً تحت العُليا، والجمع الأَشِلَّةُ.
قال أوس: وجئنا بها شهباَء ذاتَ أَشِلَّةٍ لها عارِضٌ فيه المنيَّةُ تَلْمَعُ والشَليلُ: الحِلْسُ الذي يكون على عَجُز البعير.
وقال (١) : كسون القادسية (٢) كل قرن (٣) وزين الاشلة بالسدول والشليل من الوادي: وسطه، حيثُ يسيل مُعظَم الماء.
والشُلَّةُ بالضم: النيَّةُ، والأمرُ البعيد.
قال أبو ذؤيب: وقلتُ تَجَنَّبْنَ سُخْطَ ابن عَمٍّ ومَطْلَبَ شُلّةٍ وهي الطروح (٤)[شمل] شَمَلَهُمْ الأمر يشملهم (٥) ، إذا عمهم.
وأشمل القوم، إذا دخلوا في ريح الشَمالِ.
فإن أردت أنها أصابتهم قلت: شُمِلوا، فهم مَشْمولونَ.
قال أبو زيد: أَشْمَلَ الفحل شمل] شَمَلَهُمْ الأمر يشملهم (٥) ، إذا عمهم.
وشملهم بالفتح يشملهم لغة، ولم يعرفها الاصمعي.
وأنشد لابن قَيسِ الرُقَيّات: كيف نَومي على الفِراشِ ولَمَّا تَشْمَلِ الشأمَ غارةٌ شَعْواءُ (١) أي متفرِّقَةٌ.
وأمر شامل.
وجمع الله شَمْلَهُمْ، أي ما تَشَتَّتَ من أمرهم.
وفرَّقَ الله شَمْلَهُ، أي ما اجتمع من أمره.
والشَمَلُ بالتحريك: مصدر قولك شَمِلَتْ ناقتنا لِقاحاً من فحل فلان، تَشْمَلُ شَمَلاً، إذا لقِحَتْ.
والشَمَلُ أيضاً: لغةٌ في الشَمْلِ، وأنشد أبو زيدٍ في نوادره للَبعيث: قد يَنْعَشُ الله الفتى بعد عَثْرَةٍ وقد يجمع الله الشتيت من الشمل (٢)(*) قال أبو عمر الجرمى: ما سمعته بالتحريك إلا في هذا البيت.
والشملة: كساء يُشْتَمَلُ به.
قال ابن السكيت: يقال اشتريت شَمْلَةً تَشْمُلُني.
ويقال: أصابنا شَمَلٌ من مطر، بالتحريك وأَخْطَأَنا صَوْبُهُ وَوابِلُهُ، أي أصابنا منه شئ قليل.
ورأيت شملا من الناس والإبل، أي قليلاً.
وما على النخلة إلا شَمَلَةٌ وشَمَلٌ، وما عليها إلا شَماليلُ، وهو الشئ القليل يبقى عليها من حَمْلِها.
والشَماليلُ أيضاً: ما تفرَّقَ من شُعَبِ الأغصان في رؤوسها، كنحو شماريخ العذق.
قال العجاج: وقد تردى من أراط ملحفا منها شماليل وما تلففا وذهب القوم شَماليلَ، إذا تفرقوا.
وثوبٌ شَمالِيلُ، مثل شَماطيطَ.
والمِشْمَلُ: سيفٌ قصير يَشتمِل عليه الرجلُ، أي يغطِّيه بثوبه.
والمِشْمَلَةُ: كساءٌ يُشْتَملُ به دون القَطيفة.
والشَمالُ: الريحُ التي تهُبُّ من ناحية القطب.
وفيها خمس لغات: شَمْلٌ بالتسكين، وشَمَل بالتحريك، وشَمالٌ، وشَمْأَلٌ مهموز، وشأملمقلوب منه.
وربما جاء بتشديد اللام (١) .
قال الزفيان:تلفه نكباء أو شمأل (٢) * والجمع شمالات.
قال جذيمة الابرش: ربما أوفيت في علم ترفعن ثوبي شمالات فأدخل النون الخفيفة في الواجب ضرورة.
وشمائل أيضا على غير قياس، كأنَّهم جمعوا شمالة، مثل حمالة وحمائل.
قال أبو خراش: تكاد يداه تُسْلِمانِ رداءه من الجودِ لَمَّا اسْتَقْبَلَتْهُ الشَمائِلُ وغديرٌ مَشمولٌ: تضربه ريحُ الشَمالِ حتى يَبْرُدَ.
ومنه قيل للخمر مَشْمولَةٌ، إذا كانت باردةَ الطعم.
والنارُ مَشْمولَةٌ، إذا هبَّت.
عليها ريح الشَمالِ.
والشَمولُ: الخمرُ.
واليدُ الشِمالِ: خلافُ اليمين، والجمع أشمل مثل أعنق وأذرع، لانها مؤنثة، وشمائل أيضاقال الله تعالى: (عن اليمين والشمائل (١)) .
والشمال أيضا: الخلق.
قال جرير:ومالومى أخى من شماليا (٢) * والجمع الشمائل.
وطير شمال: كل طير يشتاءم به.
والشِمالُ أيضاً كالكيس يجعلُ فيه ضَرع الشاة، وكذلك النَخلةُ إذا شُدَّتْ أَعْذَاقُها بقطع الأكسية لئلا تنفض.
تقول منه: شملت الشاة أَشْمُلُها شَمْلاً.
وشَمَلتِ الريحُ أيضاً تَشْمَلُ شُمولاً، أي تحوّلت شمَالاً.
وناقةٌ شَمِلَّةٌ بالتشديد، أي خفيفة.
وشملال وشمليل مثله.
وقد
هو خير شامل، وشملهم الخير شمولاً، وأنا مشمول بنعمة الله تعالى، وجمع الله تعالى شملهم.
وهو كريم الشمائل.
وما ذلك من شمالي: من خلقي.
قال لبيد:هم قومي وقد أنكرت منهم .
شمائل بدّلوها من شماليوتقول: ليس من شمالي أن أعمل بشمالي وشملت الريح تشمل.
وغدير مشمول: تضربه الشمال، وليلة مشمولة: باردة ذات شمال.
قال النمر:ولرفقة في ليلة مشمولة .
نزلت بها فغدت على أسآرهاوأشملنا: دخلنا في الشمال.
والتف في شملته، واشتمل بثوبه.
وهو حسن الشملة بالكسر.
واشتمل به الشملة الصماء وهو أن يدير الثوب على جسده كله لا يخرج منه يده.
قال:أوردها سعد وسعد مشتمل .
يا سعد لا تروى بهذاك الإبلوالرحم مشتملة على الولد.
وسقاه الشمول.
قال الأصمعي: هي التي لها عصفة كعصفة الشمال.
وضربه بالمشمل وهو سيف صغير يشتمل عليه الرجل بثوبه.
وعليه مشملة: كساء مخمل كالقطيفة.
وما بقي على النخلة من الرطب إلا شمل وشماليل: بقايا متفرقة.
ومن المجاز: هو مشتمل على داهية.
وعجبت من حاله واشتماله على أخلاق جميلة وسير مرضية.
واشتمل عليه: وقاه بنفسه.
قال عبيد الله بن زياد للمنذر بن الزبير: إن شئت اشتملت عليك ثم كانت نفسي دون نفسك.
ورجل مشمول الخلائق: طيبها.
قال:كأن لم أعش يوماً بصهباء لذة .
ولم أند مشمولاً خلائقه مثليولم أدع.
وخمر مشمولة: طيّبة الطعم.
ونوًى مشمولةٌ: مفرقة بين الأحبة لأن الشمال تفرق السحاب.
قال زهير:جرت سنحاً فقلت لها أجيزي .
نوًى مشمولةً فمتى اللقاءوزجرت له طير الشمال أي طير الشؤم.
قال الحارث بن حرجة الفزاريّ:وهون وجدي أنني لم أكن لهم .
غراب شمال ينتف الريش حاتماًوقال شتيم بن خويلد:أطعت غريب إبط الشمال .
ينحي بحد المواسي الحلوقاأراد معاوية بن حذيفة بن بدر تشأم به.
وأدفأتنا أم شملة وهي كنية الشمس وتكنى بها الدنيا.
وضم عليه الليل شملته.
قال ذو الرمة:ضم الظلام على الوحشيّ شملته .
ورائح من نشاص الدلو منسكب
شِمْلال، بكسرهنَّ، ج: أشْمُلٌ وشَمائِلُ وشُمُلٌ وشِمالٌ، بلفظِ الواحِدِ.
وشَمَلَ به: أخَذَ ذات الشِمالِ.
والشِمالُ: الطَّبْعُ، ج: شَمائِلُ، والشُّؤْمُ، وبالفتح ويُكْسَرُ: الريحُ التي تَهُبُّ من قِبَلِ الحِجْرِ، أو ما اسْتَقْبَلَكَ عن يَمِينِكَ وأنتَ مُسْتَقْبِلٌ، والصحيحُ أنه ما مَهَبُّه بين مَطْلَعِ الشمسِ وبناتِ نَعْشٍ، أو من مَطْلَعِ النَّعْشِ إلى مَسْقَطِ النَّسْرِ الطائِرِ، ويكونُ اسماً وصِفَةً، ولا تَكادُ تَهُبُّ ليلاً،كالشَّيْمَلِ والشَّأمَلِ، بالهمْزِ،والشَّمَلِ، محرَّكةً وتُسَكَّنُ ميمُهُ،والشَّمْأَلِ، بالهَمْزِ، وقد تُشَدُّ لامُهُ،والشَّوْمَلِ، كجَوْهَرٍ وكَصَبورٍ وكأَميرٍ، ج: شَمالاتٌ.
وأشْمَلُوا: دَخَلوا فيها.
وكفَرِحوا: أصابَتْهُم.
وشَمَلَ الخَمْرَ: عَرَّضَها للشِّمَالِ فَبَرَدَتْ.
وككِتابٍ: سِمَةٌ في ضَرْعِ الشاةِ، وكُلُّ قَبْضَةٍ من الزَّرْعِ يَقْبِضُ عليها الحاصِدُ، وشيءٌ كمِخْلاةٍ يُغَطَّى به ضَرْعُ الشاةِ إذا ثَقُلَتْ، أو خاصٌّ بالعَنْزِ.
وشَمَلَها يَشْمُلُها ويَشْمِلُها: عَلَّقَ عَليها الشِّمالَ وشَدَّهُ.
وشَمَلَ الشاةَ أيضاً،وأشْمَلَها: جَعَلَ لها شِمالاً.
وشَمِلَهُمُ الأمْرُ، كفَرِحَ ونَصَرَ، شَمَلاً وشُمْلاً وشُمولاً: عَمَّهُم،أو شَمِلَهُمْ خَيْراً أو شَرّاً، كَفَرِحَ: أصابَهُم ذلك.
وأشْمَلَهُم شَرّاً: عَمَّهُم به.
واشْتَمَلَ بالثَّوْبِ: أدارَهُ على جَسَدِهِ كُلِّهِ حتى لا تَخْرُجَ منه يَدُهُ،وـ عليهِ الأمْرُ: أحاطَ به.
والشِّمْلَةُ، بالكسر: هَيْئَةُ الاشْتِمالِ.
والشِّمْلَةُ الصَّمَّاءُ: في الميم، وبالفتحِ: كِساءٌ دونَ القَطيفَةِ يُشْتَمَلُ به،كالمِشْمَلِ والمِشْمَلَةِ، بكسر أوَّلِهِما.
وأشْمَلَهُ: أعْطاهُ إيَّاها.
وشَمِلَهُ، كعَلِمَهُ، شَمْلاً وشُمولاً: غَطَّاهُ بها، وقد تَشَمَّلَ بها تَشَمُّلاً وتَشْمِيلاً.
وأشْمَلَ: صارَ ذا مِشْمَلٍ.
وكمِنْبَرٍ: سَيْفٌ قَصيرٌ يَتَغَطَّى بالثَّوْبِ.
وكمِحْرابٍ: مِلْحَفَةٌ.
وكصَبورٍ: الخَمْرُ، أو البارِدَةُ منها،كالمَشْمولَةِ، لأنَّها تَشْمُل بِريحِها الناسَ، أو لأِنَّ لها عَصْفَةً كعَصْفَةِ الشِّمالِ، ومُغَنِّيَةٌ.
والمَشْمولُ: المَرْضِيُّ الأخْلاقِ.
والشَّمْلُ، بالكسر والفتحِ، وكطِمِرٍّ: العِذْقُ، أو القَليلُ الحَمْلِ منه، وبالتَّحْريكِ: القَليلُ من الرُّطَبِ ومن المَطَرِ ومن الناسِ وغيرِه، ج: أشْمالٌ، وكذا الشُّمْلولُ، بالضم،ج: شَماليلُ، والكَتِفُ.
وشَمْلَةُ بنُ مُنيبٍ، وابنُ هَزَّالٍ: محدِّثانِ ضعيفانِ.
وكجُهَيْنَةَ: شُمَيْلَةُ ابنُ محمدِ بنِ جعفرٍ: من أولادِ أُمَراءِ مكةَ، محدِّثٌ ضَعيفٌ.
وشَمِلَ النَّخْلَةَ،وأشْمَلَها وشَمْلَلَها: لَقَطَ ما عليها من الرُّطَبِ.
وذهبُوا شَماليلَ: فِرَقاً.
وأَشْمَلَ الفَحْلُ شُوَّلَهُ لِقَاحاً: ألْقَحَ النِّصْفَ، إلى الثُلُثَيْنِ.
وشَمِلَتِ الناقةُ لِقَاحاً، كفرِحَ: قَبِلَتْه،وـ إبِلُكُمْ بَعيراً لنا: أخْفَتْهُ.
ودَخَلَ في شَمْلِها، ويُحَرَّكُ: في غِمارِها.
وانْشَمَلَ: شَمَّرَ، وأسْرَعَ،كشَمَّلَ وشَمْلَلَ.
وناقَةٌ شِمِلَّةٌ، بكَسْرَتَيْنِ مُشَدَّدَةَ اللامِ،وشِمالٌ وشِمْلالٌ وشِمْلِيلٌ، بكسْرِهِنَّ: سَريعَةٌ.
وأُمُّ شَمْلَةَ: الدُّنْيا، والخَمْرُ.
وأبو الشِّمالِ، ككِتابٍ: تابِعِيٌّ.
ومحمدُ بنُ أبي الشِّمالِ: عُطارِدِيٌّ.
وذو الشِّمالَيْنِ: عُمَيْرُ بنُ عبدِ عَمْرٍو، البَطْنِ المُضْطَرِبُ الخَلْقِ.
والسُّنْطالَةُ، بالضمِ: المِشْيَةُ بالسكونِ ومُطَأْطَأة الرأسِ.
وسَنْطَلٌ: جُبَيْلٌ بظاهِرِ الصَّمَّانِ.
• السَّهْلُ، وككَتِفٍ: كلُّ شيءٍ إلى اللين،والنِسْبَةُ: سُهْلِيٌّ، بالضم، وقد سَهُلَ، ككَرُمَ، سَهالَةً.
وسَهَّلَهُ تَسْهيلاً: يَسَّرَه.
والسَّهْلُ: الغُرابُ،وـ من الأرضِ: ضِدُّ الحَزْنِ، ج: سُهولٌ، وقد سَهُلَتْ، ككَرُمَ، سُهولَةً.
وبعيرٌ سُهْلِيٌّ، بالضم: يَرْعَى فيه.
وأسْهَلُوا: صاروا فيه.
ورجُلٌ سَهْلُ الوجهِ: قَليلُ لَحْمِهِ.
والسِهْلَةُ، بالكسر: تُرابٌ كالرَّمْلِ يَجيءُ به الماءُ.
وأرضٌ سَهِلَةٌ، كفرِحَةٍ: كثيرَتُها، ونَهْرٌ سَهِلٌ.
وأُسْهِلَ الرجُلُ، بالضم،وـ بَطْنُه،وأسْهَلَهُ الدَّواءُ: ألانَ بَطْنَهُ.
وساهَلَهُ: ياسَرَهُ.
واسْتَسْهَلَهُ: عَدَّهُ سَهْلاً.
وسُهَيْلٌ، كزُبيرٍ: حِصْنٌ بالأَنْدَلُسِ، ووادٍ بها أيضاً، ونَجْمٌ عندَ طُلوعِه تَنْضَجُ الفَواكِهُ ويَنْقَضِي القَيْظُ، (وابنُ رافِعٍ، وابنُ عَمْرٍو الأَنْصارِيُّ، وابنُ بَيْضاءَ، وابنُ عامِرٍ، وابنُ عَمْرٍو القُرَشِيُّ، وابنُ عَدِيٍّ: صحابيُّونَ)، وابنُ أبي حَزْمٍ، وابنُ أبي صالح: محدِّثانِ ضعيفانِ.
وسَهْلٌ: عِشرونَ صحابيّاً، ومئَةُ محدِّثٍ.
وسُهَيْلَةُ: كذَّابٌ، وفي المَثَلِ: "أكْذَبُ من سُهَيْلَةَ".
والسَّهُولُ، كصَبورٍ: المَشْوُ.
وسَهْلَةُ: حصْنٌ بأبْيَنَ، واسمٌ، وباليمنِ: ناحيَةُ تُعْرَفُ بالسَّهْلَيْنِ.
وبنُو سَهْلٍ: ة بِصَنْعاءَ.
والتَّساهُلُ: التَّسامُحُ.
• السَّهْبَلُ، كجعفرٍ: الجَريءُ.
• سَوَّلَتْ له نَفْسُه كذا: زَيَّنَتْ.
وسَوَّلَ له الشيطانُ: أغْواهُ.
والسَّويلُ: العَديلُ.
والأسْوَلُ: مَن في أسْفَلِهِ اسْتِرْخاءٌ، وقد سَوِلَ، كفرِحَ.
والسَّوْلَةُ: اسْتِرْخاءُ البَطْنِ وغيرِه، وبِلا لامٍ: حِصْنٌ على رابِيَةٍ بِنَخْلَةِ اليَمانِيةِ، وكانَتْ تُدْعَى: عَجيبَةَ وقَرْيَةَ الحَمامِ قَديماً.
والسُّولَةُ، بالضم: المَسْأَلَةُ، لُغَةٌ في المَهْموزِ.
وسَلْتُ أسالُ، بفتحهما، سُوالاً، بالضم والكسر: لغةٌ في سَألْتُ.
وقَوْلُهُم: هما يَتَسَاوَلانِ: يَدُلُّ على أنها واوٌ في الأصْلِ.
وكهُمَزَةٍ: كثيرُ السُّؤالِ.
والسَّوْلاءُ: الدَّلْوُ الضَّخْمَةُ.
• سالَ يَسيلُ سَيْلاً وسَيَلاناً: جَرَى، وأسالَه.
وماءٌ سَيْلٌ: سائِلٌ، وضَعوا المَصْدَرَ مَوْضِعَ الاسمِ،أو السَّيْلُ: الماءُ الكثيرُ السائِلُ، ج: سُيولٌ.
والسِيلَةُ، بالكسرِ: جِرْيَةُ الماءِ.
والسائِلَةُ من الغُرَرِ: المُعْتَدِلَةُ في قَصَبَةِ الأنْفِ، أو التي سالتْ على الأرْنَبَةِ حتى رَثَمَتْها.
وأسالَ غِرارَ النَّصْلِ: أطالَهُ.
والسيلانُ، بالكسر: سِنْخُ قائِمِ السيفِ ونحوِه، واسمُ جَماعةٍ.
وابنُ سِيلانَ: صحابيٌّ.
وعيسى ابنُ سيلانَ، وجابرُ بنُ سيلانَ: تابِعِيَّانِ.
وإبراهيمُ بنُ سيلانَ: مُحَدِّثٌ.
وكسحابٍ: ع بالحِجازِ.
وكسحابةٍ: ع بقُرْبِ المدينةِ على مَرْحَلَةٍ، ونباتٌ له شَوْكٌ أبيضُ طويلٌ، إذا نُزِعَ خَرَجَ منه اللَّبَنُ، أَو ما طالَ من السَّمُر، ج: سَيالٌ.
ومَسيلُ الماءِ: مَوْضِعُ سَيْلِهِ، كَمَسَلِهِ، محرَّكةً، ج: مَسَايِلُ ومُسُلٌ وأمْسِلَةٌ ومُسْلانٌ.
وكشَدَّادٍ: ضَرْبٌ من الحِسابِ.
وابنُ سَمَّالٍ المُحدِّثُ.
والسَّيالَى، كسَكارَى: ماءٌ بالشامِ.
وسَيْلُونُ: ة بنابُلُسَ.
وسَيْلَةُ: ة بالفَيُّوم.
وسِيلَى، كضِيزَى: من الثُّغورِ.
وحَبْسُ سَيَل، محرَّكةً: بين حَرَّةِ بني سُلَيْمٍ والسَّوارِقِيَّةِ.
ومَسيلا، ويقالُ: مَسيلَةُ: د بالمَغْرِبِ بناهُ الفاطِمِيُّونَ.
فَصْلُ الشِّيْن• ال
شمل: شملهم أمرٌ:
شمل:شَمِلَهُم أمْرٌ: أي غَشِيَهم.
وهو شَمْلٌ.
وجاءَ مُشْتَمِلاً على سَيْفِهِ وعلى داهِيَةٍ.
والرَّحِمُ مُشْتَمِلَةٌ على الوَلَدِ: تَضَمَّنَتْه.
والمِشْمَلُ: سَيْفٌ قَصِيرٌ يَشْتَمِلُ عليه الرَّجُلُ فَيُغَطِّيه بثَوْبِه.
(شمل):{يَتَفَيَّأُ ظِلَالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ} [النحل: ٤٨]"الشِمال - ككتاب: شِبْهُ مِخْلاة يُغَشَّى بها ضَرْع الشاة أو العنز إذا ثَقُل، وكذلك النَخْلةُ إذا شُدَّتْ أعْذَاقها بقِطَع الأكْسية لئلا تَنْفُضَ حَمْلها "أي يتناثر ثمرها).
"شَمَل الشاة والناقة (نصر وضرب) علّق عليها الشِمال.
وشَمَل النخلة كذلك.
واشتمل بالثوب: أداره على جسده كلِّه حتى لا تخرج منه يده ".
° المعنى المحوري إحاطةُ ما يُخشَى انتشارُه بما يلتفّ حوله وبضمه معًا قائمًا: كالضَرْع بالمخلاة، والجسم بالثوب.
ومنه "شَمَل القوم (كفتح): جَمَعهم، وشَمَلهم أمرٌ: عمّهم.
واشتمل عليه الأمرُ: أحاط به ".
ومنه: "الشَمْألة: قُتْرة
٣١٩٥ - شَمَالالجذر:ش م لمثال:تَلَفَّت عن يمينه وعن شَمَالهالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لضبط الكلمة بفتح الشين.
الصواب والرتبة:-تلفَّت عن يمينه وعن شِماله [فصيحة] التعليق:تُطْلَق الشِّمال في مقابل اليمين، ومنه قوله تعالى: {وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ} الكهف/١٨، وأما الشَّمال بفتح الشين فهي ضد الجنوب.
٣١٩٦ - شَمَالِيّالجذر:ش م لمثال:تقع حلب شماليّ سوريةالرأي:مرفوضةالسبب:لأن أسماء الجهات المنسوبة تدل على المكان الخارج عما أضيف إليه اسم الجهة.
الصواب والرتبة:-تقع حلب شمال سورية [فصيحة]-تقع حلب شماليَّ سورية [فصيحة] التعليق:يرى كثير من اللغويين جواز استعمال أسماء الجهات المنسوبة في الدلالة على المكان الداخل في المضاف إليه والخارج عنه، وأن المدار في تعيين ذلك إنما هو على القرينة وسياق الكلام.
٣٢٠٠ - شَمَلَالجذر:ش م لمثال:شَمَلَه برعايتهالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم.
الصواب والرتبة:-شَمَلَه برعايته [فصيحة]-شَمِلَه برعايته [فصيحة] التعليق:الوارد في المعاجم أن الفعل «شَمل» من بابي فرِح، ونَصَرَ، فهو مكسور العين ومفتوحها في الماضي.
وإن كان الفتح أقل استعمالاً.
شْمَلِ الشَّامَ غارةٌ شَعْواءُ؟
أَي مُتَفَرِّقَةٌ.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: شَمَلَهم، بِالْفَتْحِ، لُغَةٌ قَلِيلَةٌ؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَلَمْ يَعْرِفْهَا الأَصمعي.
وأَشْمَلَهم شَرًّا: عَمَّهم بِهِ، وأَمرٌ شَامِلٌ.
والمِشْمَل: ثَوْبٌ يُشْتَمَل بِهِ.
واشْتَمَلَ بِالثَّوْبِ إِذا أَداره عَلَى جَسَدِهِ كُلِّه حَتَّى لَا تَخْرُجَ مِنْهُ يَدُه.
واشْتَمَلَ عَلَيْهِ الأَمْرُ: أَحاط بِهِ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحامُ الْأُنْثَيَيْنِ*.
وَرُوِيَعَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنه نَهى عَنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاء.
الْمُحْكَمُ: والشِّمْلَة الصَّمَّاء الَّتِي لَيْسَ تَحْتَهَا قَمِيصٌ وَلَا سَراوِيل، وكُرِهَت الصَّلَاةُ فِيهَا كَمَا كُرِه أَن يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ويَدُه فِي جَوْفِهِ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: اشْتِمالُ الصَّمَّاء هُوَ أَن يَشْتَمِلَ بِالثَّوْبِ حَتَّى يُجَلِّل بِهِ جسدَه ولا يَرْفَع منه جانبا فَيَكُونُ فِيهِ فُرْجَة تَخْرج مِنْهَا يَدُهُ، وَهُوَ التَّلَفُّع، وَرُبَّمَا اضْطَجَعَ فِيهِ عَلَى هَذِهِ الْحَالَةِ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وأَما تَفْسِيرُ الْفُقَهَاءِ فإِنهم يَقُولُونَ هُوَ أَن يَشْتَمِل بِثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ ثُمَّ يَرْفَعُهُ مِنْ أَحد جَانِبَيْهِ فيَضَعه عَلَى مَنْكِبه فَتَبْدُو مِنْهُ فُرْجَة، قَالَ: وَالْفُقَهَاءُ أَعلم بالتأْويل فِي هَذَا الْبَابِ، وَذَلِكَ أَصح فِي الْكَلَامِ، فَمَنْ ذَهَبَ إِلى هَذَا التَّفْسِيرِ كَرِه التَّكَشُّف وإِبداءَ الْعَوْرَةِ، وَمَنْ فَسَّره تَفْسِيرَ أَهل اللُّغَةِ فإِنه كَرِه أَن يَتَزَمَّل بِهِ شامِلًا جسدَه، مَخَافَةَ أَن يُدْفَعَ إِلى حَالَةٍ سادَّة لتَنَفُّسه فيَهْلِك؛
الْجَوْهَرِيُّ: اشْتِمَالُ الصَّمَّاء أَن يُجَلِّل جسدَه كلَّه بالكِساء أَو بالإِزار.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يَضُرُّ أَحَدَكُم إِذا صَلَّى فِي بَيْتِهِ شَمْلًاأَي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ يَشْمَله.
الْمُحْكَمُ: والشَّمْلة كِساءٌ دُونَ القَطِيفة يُشْتَمل بِهِ، وَجَمْعُهَا شِمَالٌ؛
قَالَ:إِذا اغْتَزَلَتْ مِنْ بُقامِ الفَرير، .
فَيَا حُسْنَ شَمْلَتِها شَمْلَتاشَبَّه هَاءَ التأْنيث فِي شَمْلَتا بِالتَّاءِ الأَصلية فِي نَحْوِ بَيْتٍ وصَوْت، فأَلحقها فِي الْوَقْفِ عَلَيْهَا أَلفاً، كَمَا تَقُولُ بَيْتاً وَصَوْتًا، فشَمْلَتا عَلَى هَذَا منصوبٌ عَلَى التَّمْيِيزِ كَمَا تَقُولُ: يَا حُسْنَ وَجْهِك وَجْهاً أَي مِنْ وَجْهٍ.
وَيُقَالُ: اشْتَرَيْتُ شَمْلةً تَشْمُلُني، وَقَدْ تَشَمَّلَ بِهَا تَشَمُّلًا وتَشْمِيلًا؛
الْمَصْدَرُ الثَّانِي عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وَهُوَ عَلَى غَيْرِ الْفِعْلِ، وإِنما هُوَ كَقَوْلِهِ: وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا.
وَمَا كَانَ ذَا مِشْمَلٍ وَلَقَدْ أَشْمَلَ أَي صَارَتْ لَهُ مِشْمَلة.
وأَشْمَلَه: أَعطاه مِشْمَلَةً؛
عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛
وشَمَلَه شَمْلًا وشُمُولًا: غَطَّى عَلَيْهِ المِشْمَلة؛
عَنْهُ أَيضاً؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه إِنما أَراد غَطَّاه بالمِشْمَلة.
وَهَذِهِ شَمْلةٌ تَشْمُلُك أَي تَسَعُك كَمَا يُقَالُ: فِراشٌ يَفْرُشك.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الشَّمْلة عِنْدَ الْعَرَبِ مِئْزَرٌ مِنْ صُوفٍ أَو شَعَر يُؤْتَزَرُ بِهِ، فإِذا لُفِّق لِفْقَين فَهِيَ مِشْمَلَةٌ يَشْتَمِل بِهَا الرَّجُلُ إِذا نَامَ بِاللَّيْلِ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ قَالَ للأَشَعت بْنِ قَيْسٍ: إِنَّ أَبا هَذَا كَانَ يَنْسِجُ الشِّمَالَ بيَمينه، وَفِي رِوَايَةٍ:يَنْسِج الشِّمَال بِالْيَمِينِ؛
الشِّمَالُ: جَمْعُ شَمْلةٍ وَهُوَ الكِساء والمِئْزَر يُتَّشَح بِهِ، وَقَوْلُهُالشِّمَال بِيَمِينِهِمِنْ أَحسن الأَلفاظ وأَلْطَفِها بلاغَةً وفصاحَة.
والشِّمْلَةُ: الحالةُ الَّتِي يُشْتَمَلُ بِهَا.
والمِشْمَلَة: كِساء يُشْتَمل بِهِ دُونَ القَطِيفة؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:مَا رأَيْنا لغُرابٍ مَثَلًا، .
إِذ بَعَثْناهُ يَجي بالمِشمَلَهغَيْرَ فِنْدٍ أَرْسَلوه قَابِسًا، .
فثَوى حَوْلًا، وسَبَّ العَجَلهأَي قَلِيلًا، وَجَمْعُهُمَا أَشْمَال.
ابْنُ السِّكِّيتِ: أَصابنا شَمَلٌ مِنْ مَطَرٍ، بِالتَّحْرِيكِ.
وأَخْطأَنا صَوْبُه ووابِلُه أَي أَصابنا مِنْهُ شيءٌ قَلِيلٌ.
والشَّمَالِيلُ: شَيْءٌ خَفِيفٌ مِنْ حَمْل النَّخْلَةِ.
وَذَهَبَ القومُ شَمَالِيلَ: تَفَرَّقوا فِرَقاً؛
وَقَوْلُ جَرِيرٍ:بقَوٍّ شَمَالِيل الهَوَى أَنْ تبدَّراإِنما هِيَ فِرَقُه وطوائفُه أَي فِي كُلِّ قلْبٍ مِنْ قُلُوبِ هَؤُلَاءِ فِرْقةٌ؛
وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ فِي قَوْلِ الشَّاعِرِ:حَيُّوا أُمَامةَ، واذْكُروا عَهْداً مَضَى، .
قَبْلَ التَّفَرُّق مَنْ شَمالِيلِ النَّوَىقَالَ: الشَّمَالِيلُ البَقايا، قَالَ: وَقَالَ عُمارة وأَبو صَخْر عَنَى بشَمَالِيل النَّوَى تَفَرُّقَها؛
قَالَ: وَيُقَالُ مَا بَقِيَ فِي النَّخْلَةِ إِلا شَمَلٌ وشَمَالِيلُ أَي شيءٌ متفرّقٌ.
وثوبٌ شَمَالِيلُ: مِثْلُ شَماطِيط.
والشِّمَالُ: كُلُّ قبْضَة مِنَ الزَّرْع يَقْبِض عَلَيْهَا الْحَاصِدُ.
وأَشْمَلَ الفَحْلُ شَوْلَه إِشْمَالًا: أَلْقَحَ النِّصْفَ مِنْهَا إِلى الثُّلُثين، فإِذا أَلقَحَها كلَّها قِيلَ أَقَمَّها حَتَّى قَمَّتْ تَقِمُّ قُمُوماً.
والشَّمَل، بِالتَّحْرِيكِ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ شَمِلَتْ ناقتُنا لِقَاحًا مِنْ فَحْل فُلَانٍ تَشْمَلُ شَمَلًا إِذا لَقِحَتْ.
الْمُحْكَمُ: شَمِلَتِ الناقةُ لِقَاحًا قبِلَتْه، وشَمِلَتْ إِبْلُكُم لَنَا بَعِيرًا أَخْفَتْه.
وَدَخَلَ فِي شَمْلها وشَمَلها أَي غُمارها.
والشَّمْلُ: الِاجْتِمَاعُ، يُقَالُ: جَمعَ اللهُ شَمْلَك.
وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ:أَسأَلك رَحْمةً تَجْمَع بِهَا شَمْلي؛
الشَّمْل: الِاجْتِمَاعُ.
ابْنُ بُزُرْج: يُقَالُ شَمْلٌ وشَمَلٌ، بِالتَّحْرِيكِ؛
وأَنشد:قَدْ يَجْعَلُ اللهُ بَعدَ العُسْرِ مَيْسَرَةً، .
ويَجْمَعُ اللهُ بَعدَ الفُرْقةِ الشَّمَلاوَجَمَعَ اللَّهُ شَمْلَهم أَي مَا تَشَتَّتَ مِنْ أَمرهم.
وفَرَّق اللهُ شَمْلَه أَي مَا اجْتَمَعَ مِنْ أَمره؛
وأَنشد أَبو زَيْدٍ فِي نَوَادِرِهِ للبُعَيْث فِي الشَّمَل، بِالتَّحْرِيكِ:وَقَدْ يَنْعَشُ اللهُ الفَتى بعدَ عَثْرةٍ، .
وَقَدْ يَجْمَعُ اللهُ الشَّتِيتَ مِنَ الشَّمَلْلَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَتْ رِسالةُ مالكٍ .
إِلى جَسَدٍ، بَيْنَ الْعَوَائِدِ، مُخْتَبَلْوأَرْسَلَ فِيهَا مالكٌ يَسْتَحِثُّها، .
وأَشْفَقَ مِنْ رَيْبِ المَنُونِ وَمَا وَأَلْأَمالِكُ، مَا يَقْدُرْ لكَ اللهُ تَلْقَه، .
وإِن حُمَّ رَيْثٌ مِنْ رَفِيقك أَو عَجَلوَذَاكَ الفِراقُ لَا فِراقُ ظَعائِنٍ، .
لهُنَّ بِذِي القَرْحَى مُقامٌ ومُرْتَحَلقَالَ أَبو عَمْرٍو الجَرْمي: مَا سَمِعْتُهُ بِالتَّحْرِيكِ إِلَّا فِي هَذَا الْبَيْتِ.
والشَّمْأَلةُ: قُتْرة الصَّائِدِ لأَنها تُخْفِي مَنْ يَسْتَتِرُ بِهَا؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وبالشَّمَائِل مِنْ جِلّانَ مُقْتَنِصٌ .
رَذْلُ الثِّيَابِ، خَفِيُّ الشَّخْص مُنْزَرِبُوَنَحْنُ فِي شَمْلِكم أَي كَنَفِكم.
وانْشَمَلَ الشيءُ: كانْشَمَر؛
عَنْ ثَعْلَبٍ.
وَيُقَالُ: انْشَمَلَ الرجلُ فِي حَاجَتِهِ وانْشَمَر فِيهَا؛
وأَنشد أَبو تُرَابٍ:وَجْناءُ مُقْوَرَّةُ الأَلْياطِ يَحْسَبُها، .
مَنْ لَمْ يَكُنْ قبْلُ رَاها رَأْيَةً، جَمَلاحَتَّى يَدُلَّ عَلَيْهَا خَلْقُ أَرْبعةٍ .
فِي لازقٍ لَحِقَ الأَقْراب فانْشَمَلاأَراد أَربعة أَخلاف فِي ضَرْع لازقٍ لَحِقَ أَقرابهاتَلُفُّه نَكْباءُ أَو شَمْأَلُوَالْجَمْعُ شَمَالاتٌ وشَمَائِل أَيضاً، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ، كأَنهم جَمَعُوا شِمَالة مِثْلَ حِمَالة وحَمائل؛
قَالَ أَبو خِراش:تَكَادُ يَدَاهُ تُسْلِمان رِدَاءه .
مِنَ الجُودِ، لَمَّا اسْتَقْبَلَتْه الشَّمَائِلُغَيْرُهُ: والشَّمَالُ رِيحٌ تَهُبُّ مِنْ قِبَل الشَّأْم عَنْ يَسار القِبْلة.
الْمُحْكَمُ: والشَّمَالُ مِنَ الرِّيَاحِ الَّتِي تأْتي مِنْ قِبَل الحِجْر.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الشَّمَال مِنَ الرِّيَاحِ مَا استْقْبَلَك عَنْ يَمِينك إِذا وَقَفْت فِي القِبْلة.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: مَهَبُّ الشَّمَال مِنْ بَنَاتِ نَعْشٍ إِلى مَسْقَط النَّسْر الطائر، ومن تَذْكِرَة أَبي عَليٍّ، وَيَكُونُ اسْمًا وصِفَةً، وَالْجَمْعُ شَمَالاتٌ؛
قَالَ جَذِيمة الأَبْرش:رُبَّما أَوْفَيْتُ فِي عَلَمٍ، .
تَرْفَعَنْ ثَوْبي شَمَالاتُفأَدْخَل النونَ الْخَفِيفَةَ فِي الْوَاجِبِ ضَرُورَةً، وَهِيَ الشَّمُولُ والشَّيمَل والشَّمْأَلُ والشَّوْمَلُ والشَّمْلُ والشَّمَلُ؛
وأَنشد:ثَوَى مَالِكٌ بِبلاد العَدُوّ، .
تَسْفِي عليه رِياحُ الشَّمَلفإِما أَن يَكُونَ عَلَى التَّخْفِيفِ الْقِيَاسِيِّ فِي الشَّمْأَل، وَهُوَ حَذْفُ الْهَمْزَةِ وإِلقاء الْحَرَكَةِ عَلَى مَا قَبْلَهَا، وإِما أَن يَكُونَ الْمَوْضُوعُ هَكَذَا.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَجَاءَ فِي شِعْرِ البَعِيث الشَّمْل بِسُكُونِ الْمِيمِ لَمْ يُسْمَع إِلا فِيهِ؛
قَالَ البَعِيث:أَهَاجَ عَلَيْكَ الشَّوْقَ أَطلالُ دِمْنَةٍ، .
بناصِفَةِ البُرْدَيْنِ، أَو جانِبِ الهَجْلِأَتَى أَبَدٌ مِنْ دُونِ حِدْثان عَهْدِها، .
وجَرَّت عَلَيْهَا كُلُّ نافجةٍ شَمْلِوَقَالَ عَمْرُو بْنُ شَأْسٍ:وأَفْراسُنا مِثْلُ السَّعالي أَصَابَها .
قِطَارٌ، وبَلَّتْها بنافِجَةٍ شَمْلِوَقَالَ الشَّاعِرُ فِي الشَّمَل، بِالتَّحْرِيكِ:ثَوَى مالِكٌ بِبِلَادِ العَدُوِّ، .
تَسْفِي عَلَيْهِ رِيَاحُ الشَّمَلوَقِيلَ: أَراد الشَّمْأَلَ، فَخَفَّفَ الْهَمْزَ؛
وَشَاهِدُ الشَّمْأَل قَوْلُ الكُمَيت:مَرَتْه الجَنُوبُ، فَلَمَّا اكْفَهَرْرَ .
حَلَّتْ عَزَالِيَهُ الشَّمْأَلُوَقَالَ أَوس:وعَزَّتِ الشَّمْأَل الرِّيَاح، وإِذ .
بَاتَ كَمِيعُ الفَتَاةِ مُلْتَفِعا «١».
وَقَوْلُ الطِّرِمَّاح:لأْم تَحِنُّ به مَزَامِيرُ .
الأَجانِب والأَشَامِلقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أُراه جَمَع شَمْلًا عَلَى أَشْمُل، ثُمَّ جَمَع أَشْمُلًا عَلَى أَشَامِل.
وَقَدْ شَمَلَتِ الرِّيحُ تَشْمُل شَمْلًا وشُمُولًا؛
الأُولى عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: تَحَوَّلَتْ شَمَالًا.
وأَشْمَلَ يَوْمُنا إِذا هَبَّتْ فِيهِ الشَّمَال.
وأَشْمَلَ القومُ: دَخَلوا فِي رِيحِ الشَّمَال، وشُمِلُوا «٢» أَصابتهم الشَّمَالُ، وهمتُسَمَّى الشَّوْلَةَ والشَّباة والشَّوْكَةَ والإِبْرة؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَبِهَا سُمِّيت إِحدى مَنازل القَمَر فِي بُرْج العَقْرب شَوْلَة تَشْبِيهًا بِهَا، لأَن البُرْج كلَّه عَلَى صُورَةِ الْعَقْرَبِ.
والشَّوْلَة: مَنْزِلة وَهِيَ كَوْكَبَانِ نَيِّرانِ متقابِلانِ يَنْزِلهما القمرُ يُقَالُ لَهُمَا حُمَةُ العَقْرب.
أَبو عَمْرٍو: أَ
أَجْنَبُوا، مِنَ الجّنُوبِ، وشَمِلُوا، كفَرِحُوا: أَصَابَتْهُمْ، وهم مَشْمُولُونَ، وَمِنْه: غَدِيرٌ مَشْمُولٌ، إِذا نَسَجتْهُ رِيحُ الشَّمالِ، أَي ضَرَبَتْهُ فَبَرَدَ ماؤُهُ وصَفَا، وَمِنْه شَمَلَ الْخَمْرَ، يَشْمَلُها شَمْلاً: عَرَّضَها لِلشَّمالِ، فَبَرَدَتْ وطابَتْ، وَلذَا يُقالُ لَهَا: مَشْمُولَةٌ، وَهُوَ مَجازٌ، وَفِي قَوْلِ كَعْبِ ابنِ زُهَيْرٍ، رَضِيَ اللهُ تَعالى عَنهُ: صافٍ بأَبْطَحَ أَضْحَى وهْوَ مَشْمُولُ أَي: ماءٌ ضَرَبَتْهُ الشَّمالُ.
والشِّمالُ، ككِتَابٍ: سِمَةٌ فِي ضَرْعِ الشَّاةِ.
وَأَيْضًا: كُلُّ قَبْضَةٍ مِنَ الزَّرْعِ يَقْبِضُ عَلَيْها الحاصِدُ.
وَأَيْضًا شَيْءٌ شِبْهُ مِخْلَاةٍ يُغَطَّى بِهِ ضَرْعُ الشَّاةِ، وَلَو قالَ: وكِيسٌ يُغْطَّى بِهِ ضَرْعُ الشَّاةِ، كانَ أَحْسَنَ وأخْصَرَ، وقولُه: إِذا ثَقُلَتْ، الأَوْلَى: إِذا ثَقُلَ، لأَنَّ الضَّرْعَ مُذَكَّرٌ، أَو خَاصٌّ بالْعَنْزِ، وكذلكَ النَّخْلَةُ إِذا شُدَّتْ أَعْذاقُها بِقِطَعِ الأَكْسِيَةِ لِئَلَاّ تُنْفَضَ، وشَمَلَهَا، يَشْمُلُهَا، من حَدِّ نَصَرَ، ويَشْمِلُها، من حَدِّ ضَرَبَ، الكَسرُ عَن اللِّحْيانِيِّ عَلَّقَ عَلَيْها الشِّمالَ، وشَدَّهُ فِي ضَرْعِها، وشَمَلَ الشَّاةَ أَيْضاً، وَفِي التَّهْذِيبِ: قيلَ شَمَلَ النَّاقَةَ: عَلَّقَ عَلَيْهَا شِمالاً، وأَشْمَلَهَا: جَعَلَ لَها شِمالاً، أَو اتَّخَذَهُ لَهَا.
وشَمِلَهُمُ الأَمْرُ، كفَرِحَ ونَصَرَ، وَهَذِه، أَعْنِي الأَخِيرُة، لُغَةٌ قليلةٌ، قالَهُ اللِّحْيانِيُّ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: وَلم يَعْرِفْها الأَصْمَعِيُّ، شَمَلاً، مُحَرَّكَةً، وشَمْلاً، بالفتحِ، وشُمُولاً، بالضَّمِّ: أَي عَمَّهُمْ، قالَ ابنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ:)(كَيْفَ نَوْمِي عَلى الفِراشِ ولَمَّا .
تَشْمَلِ الشَّامَ غَارَةٌ شَعْوَاءُ)أَي مُتَفَرِّقَةٌ.
أَو شَمِلَهُمْ خَيْراً أَو شَرّاً، كفَرِحَ: أَصابَهُمْ ذلكَ، وأَشْمَلَهُمْ شَرّاً: عَمَّهُمْ الشَّمْلَةُ عندَ العربِ: مِئْزَرٌ مِنْ صُوفٍ أَو شَعَرٍ، يُؤَتَزرُ بِهِ، فإِذا لُفِّقَ لِفْقَيْنِ فَهِيَ مِشْمَلَةٌ، يَشْتَمِلُ بهَا الرَّجُلُ إِذا نامَ باللَّيْلِ، وجَمْعُ الشَّمْلَةِ شِمَالٌ، بالكسرِ، ومنهُ قَوْلُ عليٍّ رَضِيَ اللهُ تَعالى عنهُ للأَشْعَثِ بنِ قَيْسٍ الكِنْدِيِّ: إِنّي لأَجِدُ بَنَّةَ الغَزْلِ منكَ، فسُئِلَ رَضِيَ اللهُ عَنْه، فقالَ: كانَ أبُوهُ يَنْسِجُ الشِمالَ باليَمِينِ، ويُروَى باليَمَنِ.
وعَلى الرِّوايَةِ الأُولى فَمَا أَحْسَنَها، وأَلْطَفَها بَلاغَةً، وأَفْصَحَها.
وقالَ اللَّيْثُ: المِشْمَلَةُ، والمِشْمَلُ: كِساءٌ لهُ خَمْلٌ مُتَفَرِّقٌ، يُلْتَحَفُ بهِ دونَ القَطِيفَةِ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرّيٍّ:(مَا رَأَيْنا لِغُرابٍ مَثَلاً .
إِذْ بَعَثْناهُ يَدِي بالمِشْمَلَهْ)(غيرَ فِنْدٍ أَرْسَلُوهُ قابِساً .
فَثَوى حَوْلاً وسَبَّ العَجَلَهْ))وأَشْمَلَهُ: أَعْطَاهُ إِيَّاها، أَي: الشَّمْلَةَ، وشَمِلَهُ، كعَلِمَهُ شَمْلاً، بالفتحِ، وشُمُولاً، بالضَّمِّ: غَطَّى عَلَيْهِ المِشْمَلَةَ، هَكَذَا نصُّ اللِّحْيانِيِّ، قالَ ابنُ سِيدَه: وأُراهُ إِنَّما أَرادَ غَطَّاهُ بِهَا، وَقد تَشَمَّلَ بِها تَشَمُّلاً، عَلى الْقِياسِ، وتَشْمِيلاً، وهذهِ عَنِ اللِّحْيانِيِّ، وهوَ عَلى غَيْرِ الفِعْلِ، وإِنَّما هُوَ كَقَوْلِهِ: وتَبَتَّلَ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً، وَمَا كانَ ذَا مِشْمَلٍ، ونَصُّ اللِّحْيانِيِّ: صارَتْ لَهُ مِشْمَلَةٌ.
والمِشْمَلُ، كمِنْبَرٍ: سَيْفٌ قَصِيرٌ دَقِيقٌ نحوَ المِغْوَلِ، يَتَغَطَّى بِالثَّوْبِ، ونَصُّ المُحْكَمِ: يَشْتَمِلُ عليهِ الرَّجُلُ، فيُغَطِّيهِ بِثَوْبِهِ.
والمِشْمَالُ، كَمِحْرَابٍ: مِلْحَفَةٌ يَشْتَمِلُ بهَا.
والشَّمُولُ، كصَبُورٍ: الْخَمْرُ، أَو الْبَارِدَةُ الطَّعْمِ، مِنْها، وليسَ بِقَوِيٍّ، كالْمَشْمُولَةِ، لأَنَّها تَشْمَلُ بِرِيحِهَا النَّاسَ، أَي تَعُمُّ، أَو لأَنَّ لَهَا عَصْفَةً كَعَصْفَةِ الشِّمَالِ، ومَرَّ ذِكْرُ المَشْمُولَةِ قَرِيباً، عندَ قولِهِ: وشَمَلَ الخَمْرَ: عَرَّضَها للشَّمَالِ.
وكَجُهَيْنَةَ: شُمَيْلَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بنِ محمدِ بن عبد اللهِ بنِ أبي هاشِمٍ محمدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ محمدِ بنِ مُوسَى، أَبُو محمدٍ الأَمِيرُ ابنُ تاجِ المَعالِي بنِ أبي الفَضْلِ بنِ أبي هاشِمٍ الأَصْغِرِ الحَسَنِيُّ، مِنْ أَوْلادِ أُمْرَاءِ مَكَّةَ)قالَ الشيخُ تاجُ الدّين بنِ مُعَيَّةَ الحُسَنِي النَّسَّابَةُ، فِي تَرْجَمَةِ والِدِهِ مَا نَصُّهُ: قد كانَ أبُوهُ وَجَدُّهُ أَمِيرَيْنِ بِمَكَّةَ، ولَعَلَّهُما وَليَا قبلَ تاجِ المَعالِي شُكْر، هَكَذَا قالَ هِبَةُ اللهِ، وأقولُ: إِنَّ الحَرْبَ بَيْنَ بَنِي سُلَيْمانَ وَبني مُوسى كانَتْ سِجَالاً، فَلَعَلَّهُما مَلَكَاها فِي أَثْنَائِها، وَقد نَصَّ العُمَرِيُّ عَلى أَنَّهُما كَانَا أَمِيرَيْ يَنْبُعَ، فَلا بَحْثَ فِيهِ: مُحَدِّثٌ فاضِلٌ، مُعَمَّرٌ رَحَّالٌ، عاشَ أَكْثَرَ مِنْ مائَةَ سَنة، وكانَ قد وُلِدَ بِخُراسانَ، ضَعِيفٌ، قالَ الحافِظُ: تُكُلِّمَ فِي سَماعِهِ من كِرِيمَةَ المَرْوَزِيَّةِ.
وشَمَلَ النَّخْلَةَ، يَشْمُلُها شَمْلاً، وأَشْمَلَها، وشَمْلَلَهَا، وَهَذِه عَن السِّيرَافِيِّ: لَقَطَ مَا عَلَيْها مِنَ الرُّطَبِ، وقيلَ: شَمْلَلْتُ النَّخْلَةَ، إِذا أخَذْتُ مِنْ شَمالِيلِها، هوَ الثَّمَرُ القَليلُ الَّذِي بَقِيَ عَلَيْهَا.
وذَهَبُوا شَمَالِيلَ، أَي: تَفَرَّقُوا فِرَقاً.
وأَشْمَلَ الْفَحْلُ، شَوْلَهُ، لِقَاحاً إِشْمالاً: إِذا أَلْقَحَ النِّصْفَ مِنْهَا إِلَى الثُّلُثَيْنِ، فَإِذا أَلْقَحَها كُلَّها قيلَ: أَقَمَّها حتَّى قَمَّتْ تَقِمُّ قُمُوماً، قالَهُ أَبُو زَيْدٍ، وشَمِلَتِ النَّاقَةُ لِقَاحاً منَ الفَحْلِ كفَرِحَ: قَبِلَتْهُ، فَهِيَ تَشْمَلُ، شَمَلاً.
وشَمِلَتْ إِبِلُكُمْ بَعِيراً لَنا: أَخْفَتْهُ، دَخَلَ فِي شَمْلِهَا، بالفَتْحِ، ويُحَرَّكُ: أَي فِي غِمَارِهَا، كَما فِي المُحْكَمِ، والمُحِيطِ.
وانْشَمَلَ الرَّجُلُ فِي حاجَتِهِ: أَي شَمَّرَ فِيهَا، وقالَ ثَعْلَبٌ: انْشَمَلَ الشَّيْءُ، كانْشَمَرَ، وقالَ غيرُه: انْشَمَلَ فِي حاجَتِهِ، وانْشَمَرَ فِيهَا، بِمَعْنىً، وأَنْشَدَ أَبُو تُرابٍ:(وَجْنَاءُ مُقْوَرَّةُ الأَلْياطِ يَحْسَبُها .
مَنْ لَمْ يَكُنْ قَبْلُ رَاها رَأْيَةً جَمَلَا)( وشَمُولُ: اسْمُ مُغَنِّيَةٍ، لَهَا ذِكْرُ ف كِتَابِ الأَغانِي.
ومنَ المَجازِ.
الْمَشْمُولُ: الْمَرْضِيُّ الأَخْلَاقِ، الطَّيِّبُها، أُخِذَ مِنَ الماءِ الَّذِي هَبَّتْ بهِ الشِّمَالِ فَبَرَّدَتْهُ، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: أَراهُ مِنَ الشَّمُولِ.
والشِّمْلُ، بالكَسْرِ، والفَتْحِ، وكطِمِرٍ: العِذْقُ نَفْسُهُ، عَن أبي حَنِيفَةَ، واقْتَصَرَ عَلى الفتحِ، وأَنْشَدَ للطِّرِمَّاحِ، فِي تَشْبِهِ ذَنَبِ البَعِيرِ بِالعِذْقِ فِي سَعَتِهِ، وكَثْرَةِ هُلْبِهِ:(أَو بِشمْلٍ سالَ مِنْ خَصْبَةٍ .
جُرِّدَتْ للنَّاسِ بعدَ الكِمَامْ)أَو الْقَلِيلُ الْحَمْلِ مِنْهُ، أَو بعدَ مَا يُلْقَطُ بَعْضُهُ، وكانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يقُولُ: هُوَ حَمْلُ النَّخْلَةِ، مَا لَمْ يَكْثُرْ ويَعْظُمْ، فَإِذا كَثُرَ فَهُوَ حَمْلٌ.
والشَّمَلُ، بِالتَّحْرِيكِ: الْقَلِيلُ مِنَ الرُّطَبِ يُقالُ: مَا عَلى النَّخْلَةِ إِلَاّ شَمَلٌ مِنْ رُطَبٍ، أَي قليلٌ، ومِنَ الْمَطَرِ، يُقالُ: أصَابَنَا شَمَلٌ مِنْ مَطَرٍ، وأَخْطَأَنا صَوْبُه ووَابِلُهُ، أَي أصابَنا مِنْهُ شَيْءٌ قَليلٌ، ويُقالُ: رَأَيْتُ شَمَلاً مِنَ النَّاسِ، وغَيْرِهِ كالإِبِلِ، أَيْ قَلِيلاً، ج: أَشْمَالٌ، وَكَذَا الشَّمْلُولُ، بالضَّمِّ، وَهُوَ شَيْءٌ خَفِيفٌ مِنْ حَمْلِ النَّخْلَةِ، ج: شَمَالِيلُ، قالَ الجَوْهَرِيُّ: مَا عَلى النَّخْلَةِ إِلَاّ شَمَلَّةٌ وشَمَلٌ، وَمَا عَلَيْها إِلَاّ شَمالِيلُ، وَهُوَ الشَّيْءُ القَلِيلُ يَبْقَى عَلَيْهَا مِنْ حَمْلِها، وقالَ غَيْرُهُ: مَا بَقِيَ فِي النَّخْلَةِ إِلَاّ شَمَلَةٌ وشَمالِيلُ، أَي شَيْءٌ مُتَفَرِّقٌ.
والشَّمَلُ: الْكَتِفُ، هَكَذَا ف النُّسَخِ، والصَّوابُ: الكَنَفُ، يُقالُ: نَحنُ فِي شَمَلِكُم: أَي فِي كَنَفِكُمْ.
وشَمْلةُ بْنُ مُنِيبٍ الكَلْبِيُّ، شَيْخ للهَيْثِمِ بنِ عَدِيٍّ، وشَمْلَةُ بْنُ هَزَّالٍ، عنْ رَجاءِ بنِ حَيْوَةَ، وعنهُ مُسْلِمُ بْنُ إِبْراهِيمَ، كُنْيَتُه أَبُو حُتْرُوشٍ: مُحَدِّثَانِ ضَعِيفَانِ، ضَعَّفَهُ النِّسائِيُّ، وقيلَ فِي الأَوَّلِ: إِنَّهُ مَجْهولٌ.
بِهِ، وَلَا يُقالُ: أَشْمَلَهُمْ خَيْراً.
واشْتَمَلَ فُلانٌ بالثَّوْبِ: أَدَارَهُ عَلى جَسَدِهِ كُلِّهِ حَتَّى لَا تَخْرُجَ مِنْهُ يَدُهُ، وقيلَ: الاشْتِمالُ بالثَّوْبِ أَنْ يَلْتَفَّ بِهِ، فيَطْرَحَهُ عَنْ شِمالِهِ، وَفِي الحديثِ: نَهَى عَن اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ، قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هُوَ أَن يَشْتَمِلَ بالثَّوْبِ حَتَّى يُجَلّلَ بِهِ جَسَدَهُ، وَلَا يَرْفَعُ منهُ جَانِباً، فيكونُ فيهِ فُرْجَةٌ تَخْرُجُ مِنْهَا يَدُه، وَهُوَ التَّلَفُّعُ، ورُبَّما اضْطَجَعَ فيهِ عَلى هذهِ الحَالَةِ، قالَ: وأَمَّا تَفْسِيرُ الفُقَهاءِ، فيقُولُونَ: هُوَ أَنْ يَشْتَمِلَ بِثَوْبٍ واحدٍ ليسَ عليهِ غيرُهُ، ثُمَّ يَرْفَعُه مِنْ أَحَدِ جانِبَيْهِ، فيَضَعُهُ على مَنْكِبِه، ويَبْدُو منهُ فُرْجَةٌ، قَالَ: والفُقَهاءُ أَعْلَمُ بالتَّأْوِيلِ فِي هَذَا، وذلكَ أَصَجُّ فِي الكلامِ، فمَنْ ذَهَبَ إِلى هَذَا التَّفْسِرِ كَرِهَ التّكَشُّفَ، وإِبْداءَ العَوْرَةِ، ومَنْ فَسَّرَهُ تَفْسِيرَ أَهْلِ اللُّغَةِ، كَرِهَ أَن يَتَزَمَّلَ بِهِ شامِلاً جَسَدَهُ، مَخَافَةَ أَن يَُدْفَعَ إِلَى حالَةٍ سادَّةٍ لِنَفَسِهِ، فيَهْلِكَ، وقالَ الجَوْهَرِيُّ: اشْتِمالُ الصَّماءِ، أنْ يُجَلِّلَ جَسَدَهُ كُلَّهُِ بالكِساءِ، أَو بالإِزَارِ.
وَمن المَجازِ: اشْتَمَلَ علَيْهِ الأَمْرُ: أَي أَحاطَ بِهِ، إِحَاطَةَ الكِساءِ عَلى الجَسَدِ.
والشِّمْلَةُ، بالكَسْرِ، هَكَذَا فِي النُّسَخِ، وسَقَطَ فِي بَعْضِها قولُهُ: بالكسرِ: هَيْئَةُ الاشْتِمالِ، والكسرُ فِي أَلْفاظِ الهَيْآتِ قِياسٌ، ويَدُلُّ عليهِ قولُهُ فِيمَا بَعْدُ، وبالفتحِ.
وَقد اعْتَرَضَ مُلَاّ عَليّ فِي ناموسِهِ، حيثُ ظَنَّ أنَّ الشِّمْلَةَ هُنَا بالفتحِ، لَكَوْنِهِ أَطْلَقَهُ عَن الضَّبْطِ، وَهَذَا ليسَ بِشَيْءٍ، كَمَا يَظْهَرُ لَكَ عِنْدَ التأَمُّلِ.
والشِّمْلَةُ الصَّمَّاءُ: الَّتِي ليسَ تَحْتَها قَمِيصٌ، وَلَا سَرْاوِيلُ، وكُرِهَتِ الصَّلاةُ فِيهَا أَيْضا، سيأْتِي ذِكرُها فِي حرفِ المِيمِ، فِي ص م م، إِن شاءَ اللهُ تَعالى.
والشَّمْلَةُ، بالفَتْحِ: كِسَاءٌ دُونَ الْقَطِيفَةِ، يُشْتَمَلُ بِهِ كالْمِشْمَلِ، الْمِشْمَلَةِ بِكَسْرِ أَوَّلِهِمَا، وَلَو قالَ: بكسرِهما، لَكَفى، وقالَ الأَزْهَرِيُّ: وكَشَدَّادٍ: شَمَّالُ بْنُ مُوسَى، الْمُحَدِّثُ الضَّبِّيُّ، اخْتُلِفَ فِيهِ فقالَ عبدُ الغَنِيِّ: إِنَّهُ هَكَذَا كشَدّادٍ، وهوَ عَلى هَذَا فَرْدٌ، رَوَى عَن مُوسَى بن أَنَسٍ، وَعنهُ جَرِيرٌ.
وقالَ ابنُ بُرْزُجٍ: الشَّمَالِيلُ: حِبَالُ رَمْلٍ مُتَفَرِّقَةٌ بِنَاحِيَةِ مَعْقُلَةَ، هَذَا هوَ الصَّوابُ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: مُقَلْقَلَةَ، وَهُوَ غَلَطٌ، قالَ ذُو الرُّمَّةِ:(فَوَدَّعْنَ أَقْوَاعَ الشَّمالِيلِ بَعْدَما .
ذَوَى أَحْرارُها وذكُورُها)وكزُبَيْرٍ، وكِتَابٍ، وحَمْزَةَ، وصَاحِبٍ: أسْماءٌ، وَمِنْهُم أَبُو الحَسَنِ النَّضْرُ بنِ شُمَيْلِ بنِ خَرَشَةَ المَازِنِيُّ، النَّحْوِيُّ المُحَدِّثُ، قد مَرَّ ذِكْرُهُ فِي الدِّيباجَةِ.
ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه: فُلانٌ عِنْدِي بالشَّمَالِ، إِذا أسِئَتْ مَنْزِلَتُهُ.
وأصَبْتُ مِنْ فُلانٍ شَمَلاً، مُحَرَّكَةً: أَي رِيحاً، قالَ:(أصِبْ شَمَلاً مِنِّي الْعَشِيَّةَ إِنَّنِي .
عَلى الهَوْلِ شَرَّابٌ بِلَحْمٍ مُلَهْوَجِ)وقَوْلُ الطِّرِمَّاحِ:( .
مَزَا .
مِيرُ الأَجَانِبِ والأشَامِلْ)قالَ ابنُ سِيدَه: أُراهُ جَمَعَ شَمْلاً عَلى أشْمُلٍ، ثمَّ جَمَعَ أشْمُلاً على أشَامِل.
وَقد شَمَلَتِ الرِّيحُ، تَشْمُلُ، شَمْلاً وشُمُولاً: تَحَوَّلَتْ شَمَالاً، عَن اللِّحْيانِيِّ، وقَوْلُ أبي وَجْزَةَ:(مَشْمُولَةُ الأَنْسِ مَجْنُوبٌ مَواعِدُها .
مِنَ الهِجَانِ الجِمَالِ الشُّطْبَةِ القَصَبِ)قالَ ابنِ الأَعْرابِيِّ: أَي يَذْهَبُ أَنْسُها مَعَ الشَّمالِ، وتَذْهَبُ مَواعِدُها مِن الجَنُوبِ، ويُرْوَى: مَجْنُوبَةُ الأَنْسِ مَشْمُولٌ مَواعِدُهَا أَي أُنْسُها مَحْمُودٌ، لأنَّ الجَنُوبَ مَعَ قالَ أَبُو عَمْرٍ والجَرْمِيُّ: مَا سَمِعْتُه بالتَّحْرِيكِ إلَاّ فِي هَذَا الْبَيْت.
ونَقَلَ شَيْخُنا عَن بعضِهم: الشَّمْلُ: الاِجْتِماعُ والاِفْتِراقُ، مِنَ الأَضْدادِ.
وأخْلاقٌ مَشْمُولَةٌ، أَي مَذْمُومَةٌ سَيِّئَةٌ، نَقَلَهُ ابنُ السِّكِّيتِ فِي كِتابِ الأَضْدَادِ، عَن ابنِ الأَعْرابِيِّ، وأَنْشَدَ:(ولَتَعْرِفَنَّ خَلائِقاً مَشْمُولَةً .
ولَتَنْدَمَنَّ ولاتَ ساعةَ مَنْدَمٍ)واللَّوْنُ الشَّامِلُ: أنْ يَكونَ شَيْءٌ أسْوَدُ يَعْلُوهُ لَوْنٌ آخَرُ.
وقالَ شَمِر: الشَّمِلُ، ككَتِفٍ: الرَّقِيقُ، وبهِ فُسَّرَ قَوْلَ ابنِ مُقْبِلٍ يَصِفُ نَاقَةً:(تَذٌ بُّ عنهُ بلِيفٍ شَوْذَبٍ شَمِلٍ .
يَحْمِي أسِرَّةَ بَيْنَ الزَّوْرِ والثَّفَنِ)وبلِيفٍ: أَي بِذَنَبٍ.
والشَّمالِيلُ: مَا تَفَرَّقَ مِن شُعَبِ الأَغْصانِ فِي رُءُوسِها، كشَمارِيخِ العِذْقِ، قالَ العَجَّاجُ: وَقد تَرَدَّى مِنْ أَراطٍ مِلْحَفَا مِنْهَا شَمالِيلُ وَمَا تَلَفَّفَا وشَمَلَ النَّخْلَةُ، إِذا كانَتْ تَنْفُضُ حَمْلَها، فَشَدَّ تحتَ أَعْذاقِها قِطَعَ أَكْسِيَةٍ.
وشَمالِيلُ النَّوَى: بَقَايَاهُ.
وثَوْبٌ شَمالِيلُ: مُتَشَقِّقٌ، مِثْلُ شَماطِيطَ.
والشَّمْأَلَةُ: قُتْرَةُ الصَّائِدِ، لأنَّها تُخْفِي مَن اسْتَتَرَ بهَا، جَمْعُها الشَّمائِلُ، قالَ ذُو الرُّمَّةِ:(وبالشَّمائِلِ مِنْ جِلَاّنَ مَقْتَنِصٌ .
رَذْلُ الثِّيابِ خَفِيُّ الشَّخْصِ مَنْزَرِبُ))وشَمائِلُ: قَرْيَةٌ، ويُقالُ بالسِّينِ، وَهِي من أرْضِ عُمانَ.
ونَوىً مَشْمَولَةٌ: مُفَرَّقَةٌ بينَ الأَحِبَّةِ، المَطَرِ يُشْتَهى للخِصْبِ، ومَشْمُولٌ مَوَاعِدُها: أَي لَيست مَوَاعِدُها مَحْمُودَةً، قَالَه ابنُ السِّكَّيتِ.
وبهِ شَمْلٌ مِن جُنُونٍ، أَي بِهِ فَزَعٌ كالجُنُونِ، قَالَ: حَمَلَتْ بِهِ فِي لَيْلَةٍ مَشْمُولَةٍ أَي فَزِعَةٍ، وَقَالَ أخَرُ:(فَما بِيَ مِن طَيْفٍ عَلى أَنَّ طَيْرَةً .
إِذا خِفْتَ ضَيْماً تَعْتَرِينِيَ كالشَّمْلِ))أَي كالجُنُونِ مِنَ الفَزَعِ.
والنَّارُ مَشْمُولَةٌ: هَبَّتْ عَلَيْهَا رِيحُ الشِّمالِ.
وأمَرٌ شَامِلٌ: عَامٌّ، والشَّمِلُ، ككَتِفٍ: المُشْتَمِلُ بالشَّمْلَةِ.
والتَّشْمِيلُ: الأَخْذُ بالشِّمالِ.
وَهَذِه شَمْلَةٌ تَشْمَلُكَ: أَي تَسَعُكَ، كَمَا يُقالُ: فِراشٌ يَفْرِشُكَ.
واشْتَمَلَ عَلى نَاقَةٍ فَذَهَبَ بهَا: أَي رَكِبَها، وذهَب بهَا، عَن أبي زَيْدٍ، وَهُوَ مَجازٌ، وَكَذَا قولُهم: جاءَ فُلانٌ مُشْتَمِلاً على دَاهِيَةٍ.
والرَّحِمُ تَشْتَمِلُ على الوَلَدِ، إِذا تَضَمَّنَتْهُ.
واشْتَمَلَ عَلَيْهِ: وَقاهُ بِنَفْسِهِ، يُقالُ: إِنْ شِئْتَ اشْتَمَلْتُ عليكَ، وكانَتْ نَفْسِي دُونَ نَفْسِكَ.
وجَمَعَ اللهُ شَمْلَهُم، ويُقالُ فِي الدُّعاءِ على الأَعْداءِ: شَتَّتَ اللهُ شَمْلَهُم، وشَتَّ شَمْلُهُم، أَي تَفَرَّقَ.
وشَمْلُ القَوْمِ: مُجْتَمَعُ أَمْرِهِم وعَدَدِهم، وقالَ ابنُ بُزُرْج: يُقالُ: الشَّمْلُ والشَّمَلُ، وأنْشَدَ:(قد يَجْعَلُ اللهُ بعدَ العُسْرِ مَيْسَرَةً .
ويَجْمَعُ اللهُ بعدَ الفُرْقَةِ الشَّمَلَا)وأنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ فِي نَوَادِرِهِ للبَعِيثِ، فِي الشَّمَلِ، بالتَّحْرِيكِ:(وَقد يَنْعَشُ اللهُ الفَتَى بعدَ عَثْرَةٍ .
وَقد يَجْمَعُ اللهُ الشَّتِيتَ مِنَ الشَّمَلْ) حَتَّى يَدُلَّ عَلَيْهَا خَلْقُ أَرْبَعَةٍ .
فِي لازِقٍ لَحِقَ الأَقْرَابَ فانْشَمَلَا)أرادَ أَرْبَعَةَ أخْلافٍ فِي ضَرْعٍ لازِقٍ، لَحِقَ أَقْرابَها فانْشَمَلَ، انْضَمَّ وانْشَمَرَ.
وانْشَمَلَ الرَّجُلُ: أَسْرَعَ، عَن ابنِ دُرَيْدٍ، كشَمَّلَ، تَشْمِيلاً، وشَمْلَلَ، أَظْهَرُوا التَّضْعِيفَ إِشْعاراً بإِلْحَاقِهِ.
وناقَةٌ شِمِلَّةٌ، بِكَسْرَتَيْنِ مُشَدَّدَةَ اللَاّمِ، وشِمَالٌ، وشِمْلَالٌ، وشِمْلِيلٌ، بِكَسْرِهِنَّ: خَفِيفَةٌ، سَرِيعَةٌ، مُشَمِّرَةٌ، ومنهُ قَوْلُ كَعْبِ بنِ زُهَيْرٍ: وعَمُّها خَالُها قَوْدَاءُ شِمْلِيلُ وَكَذَا قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ: طَأْطَأْتُ شِمْلَالَ، وَقد مَرَّ الاخْتِلَافُ فِيهَا.
وجَمَلٌ شِمِلٌّ، وشمْلِيلٌ، وشمْلَالٌ.
سَرِيعٌ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ: بِأَوْبِ ضَبْعَيْ مَرِحٍ شِمِلِّ واُمُّ شَمْلَةَ: كُنْيَةُ الدُّنْيَا، عَن ابنِ الأَعْرابِيِّ، وأَنْشَدَ:(مِنْ أُمِّ شَمْلَةَ تَرْمِينا بِذائِفِها .
غَرَّارَةٌ زُيِّنَتْ مِنْهَا التَّهاوِيلُ)وهوَ مَجازٌ.
وَأَيْضًا: كُنْيَةُ الْخَمْرِ، عَن أبي عَمْرٍ و، لأَنَّهما يَشْتَمِلان عَلى عَقْلِ الإِنْسانِ فيُغَيِّبانِهِ.
)وَأَبُو الشِّمَالِ، كَكِتابٍ: تَابِعِيٌّ، وَهُوَ ابنُ ضِبابٍ، رَوَى عَن أبي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، وَعنهُ مَكْحُولٌ الشَّامِيُّ.
ومُحَمَّدُ بْنُ أبي الشِّمَالِ: عُطَارِدِيٌّ، حَدَّثَ عَن محمدِ بنِ المُثَنَّى، وأُخْتاهُ: لُبَابَةُ والتَّامَّةُ حَدَّثَتَا.
وذُو الشِّمَالَيْنِ: عُمَيْرُ بْنُ عَبْدِ عَمْرِو بنِ نَضْلَةَ بنِ عَمْرِو بنِ غُبْشَانَ الخُزاعِيُّ أَبُو محمدٍ، صَحَابِيٌّ، كانَ أَعْسَرَ، واسْتُشْهِدَ يَوْمَ بَدْرٍ، وقيلَ: لأَنَّهُ كانَ يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعاً فلُقِّبَ بِهِ، ووَجَّهُوا تَرْجِيحَهُ على ذِي اليَمِينَيْنِ، لأَنَّ عَمَل الشِّمالِ نادِرٌ، فغَلَبَ الوَصْفُ بِهِ، قالَهُ شَيْخُنا.
قَبْلَها، وإِمَّا أَنْ يَكُونَ المَوْضُوعُ هَكَذَا، قالَ: وتُسَكَّنُ مِيمُهُ، هَكَذَا جاءَ فِي شِعْرِ البَعِيثِ، وَلم يُسْمَعُ إِلَاّ فيهِ، قالَ:(أَهاجَ عليكَ الشَّوْقَ أَطْلالُ دِمْنَةٍ .
بِنَاصِفَةِ البُرْدَيْنِ أَو جَانِبِ الهَجْلِ)(أَتَى أَبَدٌ مِنْ دُونِ حِدْثانِ عَهْدِها .
وجَرَّتْ عَلَيْهَا كُلُّ نَافِحَةٍ شَمْلِ)والشَّمأَلِ، بالهَمْزِ، كجَعْفَرٍ، قالَ الكُمَيْتُ:)(مَرَتْهُ الجَنُوبُ فَلَمَّا اكْفَهَرَّ .
حَلَّتْ عَزَالِيَهُ الشَّمْأَلُ)وقالَ أَوْسٌ:(وعَزَّتِ الشَّمْأَلُ الرِّيَاحُ وإِذْ .
باتَ كَمِيعُ الْفَتاةِ مُلْتَفِعَا)وَقد تُشَدُّ لامُهُ، وَهَذَا لَا يكونُ إِلَاّ فِي الشِّعْرِ، قَالَ الزَّفْيانُ: تَلُفُّهُ نَكْباءُ أَو شَمْأَلُّ والشَّوْمَلِ، كَجَوْهَرٍ، والشَّمِيلُ، كأَمِيرٍ، فَفِيهَا لُغاتٌ ثَمانِيَةٌ، وإِنْ قُلْنا إِنَّ مُشَدَّدَةَ اللاّمِ ليستْ لِضَرُورَةِ الشِّعْرِ فتِسْعَةٌ، ويُقالُ أَيْضا: الشَّامَلُ، كهاجِرٍ، مِن غَيرِ هَمْزٍ، والشَّمَلُّ، مُحَرَّكَةً مَعَ شَِّ اللَاّمِ، وهاتانِ نَقَلَهُما شَيْخُنا، فتكونُ اللُّغَاتُ إِحْدى عَشْرَةََعلى قَوْلٍ، قالَ: وزَادَ الكافَ فِي الأَخِيرَيْنِ إِطْناباً، وخُرُوجاً عَن اصْطِلاحِه، إِذْ لَو قالَ: كجوهَرٍ، وصَبُورٍ، وأَمِيرٍ، لَكَفَى، فَتَأمَّلْ.
ج الشَّمَالِ: شَمَالاتٌ، قالَ جَذِيمَةُ الأَبْرَشُ:(رُبَّما أَوْفَيْتُ فِي عَلَمٍ .
تَرْفَعَنْ ثَوْبِي شَمالَاتُ)فأَدْخَلَ النُّونَ الخَفِيفَةَ فِي الواجِبِ ضَرُورَةً.
وأَشْمَلُوا: دَخَلُوا فِيها، كقَوْلِهم: {وانْشَلَّ الذِّئْبُ فِي الغَنَمِ، وانْشَنَّ: أَغَارَ فِيهَا، نَقَلَهُ الأَزْهَرِيُّ، فِي تركيب ش غ غ.
} والشَّلِيلُ: الجَهامُ، عَن أبي عمْرٍ و، وأَنْشَدَ لِصَالِحٍ:(شَحْمَ السَّنامِ إِذا الصَّبا أَمْسَتْ صَباً .
صَفْراءَ يَطْرُدُها {شَلِيلُ العَقْرَبِ)والشَّلالُ، كشَدَّادٍ: مَوْضِعٌ بأَعْلَى الصَّعِيدِ، حيثُ يَنْحَدِرُ مِنْهُ النِّيلُ.
والصُّبْحُ} يَشُلُّ الظَّلامَ: أَي يَطْرُدُه، وَهُوَ مَجازٌ.
[ش م ل]الشَّمالُ: ضِدُّ الْيَمِينِ، كالشِّيمَالِ، بِزِيادَةِ الياءِ، وكذلكَ الشِّمْلَالُ، بِكَسْرِهِنَّ، ويُرْوَى قَوْلُ امْرِئِ القَيْسِ، يَصِفُ فَرَساً:(كَأنِّي بِفَتْخَاءِ الجَناحَيْنِ لَقْوَةٍ .
صيُودٍ مِنَ الْعِقْبَانِ طَأْطَأْتُ شِيمَالِي)وشِمْلالِي، بالوَجْهَيْنِ، والأَخِيرَةُ أَعْرَفُ، قالَ اللِّحْيانِيُّ: وَلم يَعْرِفِ الْكِسائِيُّ، وَلَا الأَصْمَعِيُّ شِمْلال، قالَ ابنُ سِيدَه: عندِي أنَّ شِيمالِي إِنَّما هُوَ فِي الشِّعْرِ خاصَّةً، أَشْبَع الكَسْرَةَ للضَّرُورَةِ، وَلَا يكونُ شِيمالٌ فِيعَالاً، لأنّ فِيعالاً إِنَّما هُو من أَبْنِيَةِ المَصادِرِ، والشِّيمالُ ليسَ بِمَصْدَرٍ، إِنَّما هُوَ اسْمٌ.
قلتُ: ويُرْوَى فِي قَوْلِ امْرِئِ القَيْسِ: عَلى عَجَلٍ مِنْهَا أُطَأْطِئُ، ويُرْوَى: دَفُوفٍ مِنَ العِقْبانِ، ومَعْنَى طَأْطَأْتُ: حَرَّكْتُ واحْتَثَثْتُ، قالَ ابنُ بَرِّيٍّ: رِوايَةُ أبي عَمْرٍ و: شِمْلَالِي، بإِضافَتِهِ إِلَى ياءِ المُتَكَلِّم، أَي كَأَنِّي طَأْطَأْتُ شِمْلَالِي من هَذِه النَّاقَةِ بِعُقَابٍ، ورَواهُ الأَصْمَعِيُّ: شِمْلَالِ، من غَيْرِ إضافَةٍ إِلَى اليَاءِ، أَي كَأنِّي بِطَاْطَأَتِي بِهَذِهِ الفَرَسِ، طَأْطَأْتُ بِعُقابٍ خَفِيفَةٍ فِي طَيَرانِها، فَشِمْلالُ عَلى هَذَا مِن صِفَةِ عُقابٍ، الَّذِي تُقَدِّرُه قبلَ فَتْخاء، تَقْدِيرُه بِعُقَابٍ فَتْخاءَ شِمْللِ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍ و: أرادَ بِقَوْلِهِ: أُطَاْطِئُ شِمْلَالِي، يَدَهُ الشِّمالَ، والشِّمالُ والشِّمْلالُ واحدٌ.
ج: اَشْمُلٌ، بِضَمِّ المِيمِ، كأَعْنُقٍ،.
وقالَ الرَّاغِبُ: قِيلَ لِلْخَلِيقَةِ شِمَالٌ، لَكَوْنِهِ مُشْتَمِلاً على الإِنْسانِ، اشْتِمالَ الشِّمالِ على البَدَنِ، ومِن سَجَعاتِ الأَساسِ: ليسَ مِنْ شَمائِلِي وشِمالي، أَن أَعْمَلَ بِشِمَالِي.
ومِنَ المجازِ: زَجَرْتُ لَهُ طَيْرَ الشِّمالِ، أَي طَيْرَ الشُّؤْمِ، كَما فِي الأَساسِ، واَنْشَدَ ابْن الأَعْرابِيِّ: وَلم أَجْعَلْ شُؤُونَكَ بالشِّمالِ أَي لم أَضَعْها مَوْضِعَ الشُّؤُمِ، وطَيْرٌ شِمَالٌ، كُلُّ طَيرٍ يُتَشَاءَمُ بِهِ، وجَرَى لَهُ غُرابُ شِمَالٍ: أَي مَا يَكْرَهُ، كاَنَّ الطَّائِرَ إِنَّما أتاهُ عنِ الشِّمالِ، قالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ:(زَجَرْتُ لَها طَيرَ الشِّمالِ فَإِنْ يَكُنْ .
هَواكَ الَّذِي تَهْوَى يُصِبْكَ اجْتِنابُها)والشَّمالُ، بالفَتْحِ، ويُكْسَرُ: الرِّيحُ الَّتِي تَهُبُّ، وتضأْتِي مِن قِبَلِ الْحِجْرِ، كَمَا فِي المُحْكَمِ، وَفِي المُفْرَدَاتِ: مِنْ شَمالِ الكَعْبَةِ، وقالَ غيرُهُ: مِنْ ناحِيَةِ القُطْبِ، أَو من اسْتَقْبَلَكَ عَنْ يَمِينِكَ وأنتَ مُسْتَقبِلٌ، أَي واقفٌ لِلْقِبْلَةِ، نَقَلَهُ ابنُ سِيدَه عَن ثَعْلَبٍ، والصَّحِيحُ أَنَّهُ مَا كانَ مَهَبَّهُ بَيْنَ مَطْلَعِ الشَّمْسِ وبَناتِ نَعْشٍ، أَو مَهَبُّهُ مِنْ مَطْلًَعِ بَناتِ النَّعْشِ إِلى مَسْقَطِ النَّسْرِ الطَّائِرِ، عَن ابْن الأَعْرابِيِّ، كَذَا فِي تَذْكَرَةِ أَبِي عَلِيٍّ، ويكونُ اسْماً وَصِفَةً، وَهُوَ المَعْرُوفُ بِمِصْرَ بالمَرِيسيِّ، وبالحِجازِ الأَزْيب، وَلَا تَكادُ تَهُبُّ لَيلاً، وَإِذا هَبَّتْ سَبْعَةَ أَيَّام عَلى أَهْلِ مِصْرَ أَعَدُّوا الأَكْفانَ، لأَنَّ طَبْعَها طَبعُ المَوْتِ بَارِدَةٌ يَابِسَةٌ، كالشّيْمَلِ، كحَيدَرٍ، والشَّأْمَلِ، بالهَمْزِ، مَقْلُوبٌ مِنَ الشَّمْأَلِ، الآتِي ذِكْرُهُ، والشَّمَلِ، مُحَرًَّكَةً، قالَ: ثَوَى مالِكٌ بِبِلادِ العَدُوِّتَسْفى عَليهِ رِياحُ الشَّمَلْ قالَ ابنُ سِيدَه: فإِمَّا أَنْ يَكُونَ عَلى التَّخْفِيفِ القِياسِيِّ فِي الشَّمْأَلِ، وَهُوَ وحَذْفُ الهمْزَةِ وإِلْقاءُ الحَرَكَةِ عَلى مَا وأَذْرُع، لأَنَّها مُوَنَّثَةٌ، قالَهُ الجَوْهَرِيّ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ لِلْكُمَيْتِ:(أَقولُ لَهُم يَومَ أَيْمَانُهُمْ .
تُخَايِلُها فِي النَّدى الأَشْمُلُ)وشَمَائِلُ، عَلى غَيرِ قِياسٍ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: عَنِ الْيَمِينِ والشَّمائِلِ، وَفِيه: وعَنْ أَيْمانِهِمْ وعَنْ شَمَائِلِهِمْ، وشُمُلٌ بِضَمَّتَيْنِ، قالَ الأَزْرَقُ العَبْدِيُّ: فِي أَقْوُسٍ نَازَعَتْها أَيْمُنٌ شُمُلَا وحَكَى سِيبَوَيْه، عَن أبي الخَطَّابِ فِي جَمْعِهِ: شِمْالٌ، عَلى لَفْظِ الْوَاحِدِ، ليسَ مِنْ بابِ جُنُبٍ، لأَنَّهُم قد قالُوا شِمالَانِ، ولَكِنَّهُ على حَدِِّ دِلَاصٍ، وهِجَانٍ.
وشَمَلَ بِهِ، شَمْلاً: أَخَذَ ذَاتَ الشِّمالِ، حَكاهُ ابْن الأَعْرابِيِّ، وبِهِ فَسَّرَ قَوْلَ زُهَيْرٍ:(جَرَتْ سَرْحاً فقُلْتُ لَهَا أَجِيزِي .
نَوىً مَشْمُولَةً فَمَتَى اللِّقاءُ)قالَ: مَشْمُولَةً، أَي مَأْخُوذاً بهَا ذاتَ الشِّمالِ، وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ: مَشْمُولَةً: سَرِيعَةَ الانْكِشافِ.
والشِّمالُ: الطَّبْعُ، والخُلُقُ، ج: شَمائِلُ، وقالَ عَبْدُ يَغُوثُ الْحَارِثِيُّ:(أَلَمْ تَعْلَمَا أَنَّ المَلامَةَ نَفْعُها .
قَليلٌ وَمَا لَوْمِي أَخِي مِنْ شِمَالِيَا)) يَجُوزُ أَن يَكُونَ وَاحِدًا، أَي من طَبْعِي، وَأَن يكونَ جَمْعاً، مِن بابِ هِجَانٍ ودِلَاصٍ، أَو تَقْدِيرُهُ: مِنْ شَمائِلِي، فقَلَبَ، وقالَ آخَرُ:(هُمُ قَوْمِي وَقد أَنْكَرْتُ مِنْهُنمْ .
شَمائِلَ بُدِّلُوهَا مِنْ شِمالِي)
شمَلَ يَشمُل، شَمْلاً وشُمولاً، فهو شامل، والمفعول مَشْمُول (للمتعدِّي) • شمَلتِ الرِّيحُ: تحوّلت شمالاً "شمَلتِ الريحُ فانخفضت درجة الحرارة". • شمَل الأمرُ القومَ: عمّهُم "شملَتهم الدعوة- شملهم الخيرُ". • شمَل فلانًا: غطّاه بالشّملة (كساء يتغطى به) "شملت المرأةُ أطفالَها". • شمَل بيتُه عدَّةَ غُرَف
جذر «شمل» هو (شمل)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: شمَلَ، المضارع: يَشمُل، المصدر: شَمْلاً وشُمولاً، اسم الفاعل: شامل، اسم المفعول: مَشْمُول.
جمع «شامِل»: مؤ شامِلات وشواملُ.