معنى صكك وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«صكك»: صَكَّ صَكَكْتُ، يَصُكّ، اصْكُكْ/صُكَّ، صَكًّا، فهو صاكّ، والمفعول مَصْكوك • صَكَّ الشَّخصَ: دفعه بقوَّة "صَكَّتِ الدَّابَّةُ الولدَ". • صَكَّ البابَ: أغلقه بعُنْف "صَكَكْ…
الفهرس
صَكَّ صَكَكْتُ، يَصُكّ، اصْكُكْ/صُكَّ، صَكًّا، فهو صاكّ، والمفعول مَصْكوك • صَكَّ الشَّخصَ: دفعه بقوَّة "صَكَّتِ الدَّابَّةُ الولدَ".
• صَكَّ البابَ: أغلقه بعُنْف "صَكَكْتُ بوابة المسجد".
• صَكَّ وَجْهَه: لطمه لطمًا شديدًا، لطمه بجميع أصابعه "صكَّه على قفاه- {فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا}: لطمته تعجُّبًا" ° صَكَّ سمعَه: عنَّفه بصوت حادٍّ أو نحوه.
أَصَكُّ [مفرد]: ج صُكّ، مؤ صَكَّاءُ، ج مؤ صكَّاوات وصُكّ: من كانت أسنانه وأضراسه كلُّها ملتصقة "أصكُّ الأذنين: ثقيل السَّمع".
اصطكَّ يصطكّ، اصْطَكِكْ/اصْطَكَّ، اصطكاكًا، فهو مُصْطَكّ • اصطكَّ الشَّيئانِ: ضرب أحدُهُما الآخرَ بحركة ارتجاف أو اضطراب "اصطكَّت أسنانُه من شدَّة البرد- اصطكَّت ركبتاه من شدّة الخوف".
صَكّ [مفرد]: ج صُكوك (لغير المصدر): ١ - مصدر صَكَّ.
٢ - (قص) شيك، نموذج مطبوع بشكل معيَّن يستعمله المُودِعُ في أحد المصارف للأمر بدفع المبلغ المحرَّر به "صكّ على بياض: تعويض مطلق- صكّ غير قابل للتَّحويل" ° الصَّكّ الماليّ: الشِّيك.
٣ - (قص) سند أو وثيقة اعتراف بالمال المقبوض أو بالمال المستحقّ للغير "دفع الإيجارَ وأخذ صكًّا بذلك".
صَكَّاك [مفرد]: ١ - حافظ الصُّكُوك.
٢ - كاتب السَّندات والوثائق "حرَّر لي الصَّكَّاكُ إيصالاً بالمبلغ".
مِصَكّ [مفرد]: ١ - اسم آلة من صَكَّ: أداة الغَلْق، مِغْلاق، تِرْباس "كُسر مِصَكّ الباب".
٢ - مضطرب الركبتين والعرقوبيْن "إنّه مِصَكٌّ يأخذ منه الخوفُ مأخذًا".
٣ - من كانت أسنانُه ملتصقة.
صكك [مفرد]: عاهة في القدمين بحيث تكون الرُّكبتان متقاربتين بشكل غير طبيعيّ، والكاحلان متباعدين أحدهما عن الآخر.
صككا وصكيكا كَانَ أصك(اصطك) الشيئان صك أَحدهمَا الآخر وَيُقَال اصطكت ركبتاه وَقَدمَاهُ اضطربتا(الأصك) من كَانَت أَسْنَانه ملتصقة (ج) صك(الصَّك) وَثِيقَة بِمَال أَو نَحوه (مَعَ) وَمِثَال مطبوع بشكل خَاص يَسْتَعْمِلهُ الْمُودع فِي أحد المصارف لِلْأَمْرِ بِصَرْف الْمبلغ الْمُحَرر بِهِ (مج) و (انْظُر الشيك) (ج)
(صَكَّهُ) ضَرَبَهُ وَبَابُهُ رَدَّ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى {فَصَكَّتْ وَجْهَهَا} [الذاريات: ٢٩] وَ (الصَّكُّ) كِتَابٌ وَهُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ وَالْجَمْعُ (أُصُكٌّ) وَ (صِكَاكٌ) وَ (صُكُوكٌ) .
الصعاليك، لانه كان يجمع الفقراء في حظيرة فيرزقهم مما يغنمه.
والتصعلك: الفقر.
قال الشاعر (١) :غَنينا زماناً بالتَصَعْلُكِ والغِنى (٢) * ويقال: تصعلكت الابل، إذا طرحت أو بارها.
[صكك] صكه، أي ضربه.
قال الراجز (٣) :يا كروانا صك فأكبأنا (٤) * ومنه قوله تعالى: (فَصَكَّتْ وَجْهَها) .
وصَكَكْتُ البابَ، إذا أطبقتَه.
ورجلٌ أَصَكُّ بين الصكك، وقد صككت يارجل، وهو أن تصطك ركبتاه.
صكك] صكه، أي ضربه.
قال الراجز (٣) :يا كروانا صك فأكبأنا (٤) * ومنه قوله تعالى: (فَصَكَّتْ وَجْهَها) .
وصَكَكْتُ البابَ، إذا أطبقتَه.
ورجلٌ أَصَكُّ بين الصكك، وقد صككت يارجل، وهو أن تصطك ركبتاه.
وظليمٌ أَصَكُّ، لأنَّه أَرَحُّ طويلُ الرِجلين، وربَّما أصاب، لتقارب رُكبتيه، بعضُه بعضاً إذا مشى.
وجملٌ مِصَكٌّ وحمارٌ مِصَكٌّ، أي قويٌّ شديد، والانثى مصكة.
وأنشد يعقوب: ترى المصك يطرد العواشيا جلتها والاخر الحواشيا والصك: كتاب، وهو فارسيٌّ معرّب، والجمع أَصُكٌّ وصِكاكٌ وصُكوكٌ.
والصَكَّةُ: أشدُّ الهاجرةِ حرا.
يقال: لقيته صكة عمى، وهو اسم رجل (١) ، ويقال هو تصغير أعمى مرخما.
صكِكْتَ يا رجُلُ، كمَلِلْتَ، صَكَكاً.
والمِصَكُّ، كمجَنٍّ: القويُّ من الناسِ وغيرِهِمْ،كالأَصَكِّ، وفرسُ الأَبْرَشِ الكَلْبِيِّ، والمِغْلاقُ.
وكأَميرٍ: الضعيفُ.
والصَّكُّ: الكِتابُ، ج: أصُكٌّ وصُكُوكٌ وصِكاكٌ.
والصَّكَّةُ: شِدَّةُ الهاجِرَةِ، وتُضَافُ إلى عُمَيٍّ: رَجُلٌٍ من العَمَالِقَةِ، أغارَ على قومٍ في ظَهِيرَةٍ فاجْتاحَهُم، (ويُعادُ في الياءِ، إن شاء الله تعالى).
وكغُرابٍ: الهَواءُ، كالسُّكاكِ.
• ال
والقصة: الجص.
وَبَيت مقصص أَي مجصص.
وَفِي الحَدِيث: بَيْضَاء مثل الْقِصَّة.
[ص ك ك]صك الشَّيْء يصكه صكا إِذا ضربه بِيَدِهِ أَو بِحجر.
وَفِي التَّنْزِيل: {فصكت وَجههَا} أَي ضربت وَجههَا بِيَدِهَا.
وصك الْبَازِي والصقر صَيْده أَيْضا صكا إِذا ضربه فحطه.
قَالَ الشَّاعِر // (وافر) //:(إِذا اجْتَمعُوا عَليّ فَخَل عني .
وَعَن باز يصك حباريات)وَمثل من أمثالهم: جِئْته صَكَّة عمي وَقد قيل: صَكَّة أعمى إِذا جِئْته فِي وَقت الظهيرة.
وَكَانَ ابْن الْكَلْبِيّ يَقُول: عمي هَذَا رجل من العماليق أغار على قوم فِي وَقت الظهيرة فاجتاحهم فَجرى بِهِ الْمثل لكل من جَاءَ فِي وَقت الهاجرة لِأَنَّهُ مُنكر.
وَفرس أصك: بَين الصكك إِذا احتك عرقوباه.
[كصص] وَاسْتعْمل من معكوسه: كص يكص كصا وكصيصا وَهُوَ الصَّوْت الدَّقِيق الضَّعِيف.
وَرُبمَا قَالُوا: كص من الْفَزع كصيصا إِذا استخذأ وَضعف صَوته.
[ص ل ل]صل المسمار يصل صليلا إِذا ضرب وأكره أَن يدْخل فِي الشَّيْء فَسمِعت صَوته.
قَالَ الشَّاعِر - هُوَ لبيد - // (رمل) //:(أحكم الجنثي من صنعتها .
كل حرباء إِذا أكره صل)الجنثي بِالنّصب وَالرَّفْع وَلكُل معنى فَمن قَالَ: الجنثي جعله الْحداد أَو الزراد أَي أحكم صَنْعَة هَذِه الدرْع.
وَمن قَالَ: الجنثي جعله السَّيْف فَيَقُول: هَذِه الدرْع لإحكام صنعتها تمنع السَّيْف أَن يمْضِي فِيهَا.
وكل شَيْء أحكمته فقد منعته.
وَكَانَ الْأَصْمَعِي يَقُول: من ذَلِك حِكْمَة الدَّابَّة وَكَانَ يخبر أَنه وجد فِي بعض كتب الْخُلَفَاء الأول: فأحكم بني فلَان عَن كَذَا أَي امنعهم.
وَيُقَال صلت أَجْوَاف الْإِبِل من الْعَطش إِذا يَبِسَتْ ثمَّ شربت فَسمِعت للْمَاء فِي أجوافها صليلا أَي صَوتا.
قَالَ الشَّاعِر - هُوَ الرَّاعِي - // (كَامِل) //:(فسقوا صوادي يسمعُونَ عَشِيَّة .
للْمَاء فِي أجوافهن صليلا)وَقَالَ آخر // (طَوِيل) //:(رجعت بصدر مثل جرة حنتم .
إِذا قرعت صفرا من المَاء صلت)وَيُقَال: سَمِعت صليل الْحَدِيد إِذا سَمِعت وَقع بعضه بِبَعْض.
وكل شَيْء جف من طين أَو فخار فقد صل صليلا.
والصلصال: الْحمار الوحشي الحاد الصَّوْت.
وَأنْشد فِي صلصلة الْحَدِيد // (وافر) //:(لصلصلة اللجام بِرَأْس طرف .
أحب إِلَيّ من أَن تنكحيني)وصل اللَّحْم يصل صلولا إِذا تَغَيَّرت رَائِحَته وَلَا يسْتَعْمل ذَلِك إِلَّا فِي اللَّحْم الني فَأَما الْقَدِير والشواء فَيُقَال: خم وأخم لُغَتَانِ فصيحتان.
وَلم يجز الْأَصْمَعِي أخم وَأَجَازَهُ أَبُو زيد.
وَيُقَال: صل اللَّحْم وأصل صلولا وإصلالا لُغَتَانِ.
قَالَ الشَّاعِر - هُوَ الحطيئة - // (سريع) //:
(صكك):{فَصَكَّتْ وَجْهَهَا} [الذاريات: ٢٩]"الأصَكّ الذي أسنانه وأضراسُه كلها ملتصقة ".
صكك: الصَّكُّ: الضَّرْبُ الشَّدِيدُ بِالشَّيْءِ الْعَرِيضِ، وَقِيلَ: هُوَ الضَّرْبُ عَامَّةً بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ، صَكَّه يَصُكُّه صَكّاً.
الأَصمعي: صَكَمْته ولكَمْتُه وصَكَكْتُه ودَكَكْتُه ولكَكْتُه، كلُّه إِذَا دَفَعْتَهُ.
وصَكَّه أَي ضَرَبَهُ؛
قَالَ مُدْرِك بْنُ حِصْن:يا كَرَواناً صُكَّ فاكْيَأَنَّا، .
فشَنَّ بالسَّلْحِ فَلَمَّا شَنَّاوَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: فَصَكَّتْ وَجْهَها.
وَفِي حَدِيثِابْنِ الأَكوع: فأَصُكّ سَهْمًا فِي رجْلهأَي أَضْرِبُهُ بِسَهْمٍ؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:فاصْطَكُّوا بِالسُّيُوفِأَي تَضَارَبُوا بِهَا، وَهُوَ افْتَعلوا مِنَ الصَّكِّ، قُلِبَتِ التَّاءُ طَاءً لأَجل الصَّادِ، وَفِيهِ ذِكْرُ الصَّكيكِ، وَهُوَ الضَّعِيفُ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ، مِنَ الصَّكِّ الضَّرْبُ أَيْ يُضْرب كَثِيرًا لِاسْتِضْعَافِهِ.
وَبَعِيرٌ مَصْكوك ومُصَكَّكٌ: مَضْرُوبٌ بِاللَّحْمِ «٢».
واصْطَكَّ الجِرْمانِ: صَكَّ أَحدهُما الْآخَرَ.
والصَّكَكُ: اضْطِرَابُ الرُّكبتين والعُرقوبين مِنَ الإِنسان وَغَيْرِهِ، وَالنَّعْتُ رَجُلٌ أَصَكُّ، صَكَّ يَصَكُّ صَكَكاً فَهُوَ أَصَكُّ ومِصَكّ، وَقَدْ صَكِكْتَ يا رجل.
أَبو عَمْرٍو: كَلُّ مَا جَاءَ عَلَى فَعِلَتْ سَاكِنَةِ التَّاءِ مِنْ ذَوَاتِ التَّضْعِيفِ فَهُوَ مُدْغَمٌ نَحْوَ صَمَّتِ الْمَرْأَةُ وأَشباهه، إِلَّا أَحرفاً جَاءَتْ نَوَادِرَ فِي إِظْهَارِ التَّضْعِيفِ: وَهُوَ لَحِحَتْ عَيْنُهُ إِذَا الْتَصَقَتْ، وَقَدْ مَشِشَت الدَّابَّةَ وصَكِكتْ، وَقَدْ ضَبِبَ البلدُ إِذَا كَثُرَ ضِبابُه، وأَلِلَ السِّقاء إِذَا تَغَيَّرَتْ رِيحُهُ، وَقَدْ قَطِطَ شَعْرُهُ.
ابْنُ الأَعرابي: فِي قَدَمَيْهِ قَبَلٌ ثُمَّ حَنَفٌ ثُمَّ فَحَجٌ، وَفِي رُكْبَتَيْهِ صَكَكٌ وَفِي فَخِذَيْهِ فَجًى.
والمِصَكُّ: القويُّ الشَّدِيدُ مِنَ النَّاسِ والإِبل وَالْحَمِيرِ؛
وأَنشد يَعْقُوبُ:تَرَى المِصَكَّ يَطْرُد العَواشِيا .
جِلَّتَها والأُخَرَ الحَواشِياوَرَجُلٌ مِصَكّ: قَوِيٌّ شَدِيدٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:عَلَى جَمَلٍ مِصَكّ، بِكَسْرِ الْمِيمِ وَتَشْدِيدِ الْكَافِ؛
هُوَ الْقَوِيُّ الْجَسِيمُ الشَّدِيدُ الخَلْق، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الصَّكِّ احتكاكِ العُرقوبين.
والأَصَكُّ: كالمِصَكّ؛
قَالَ الْفَرَزْدَقُ:قَبَحَ الإِلهُ خُصاكُما، إِذْ أَنتما .
رِدْفانِ، فَوْقَ أَصَكَّ كاليَعْفورِقَالَ سِيبَوَيْهِ: والأُنثى مِصَكَّة، وَهُوَ عَزِيزٌ عِنْدَهُ لأَن مِفْعَلًا ومِفْعَالًا قَلَّمَا تَدْخُلُ الْهَاءُ فِي مُؤَنَّثِهِ.
والصَّكَّةُ: شدَّة الْهَاجِرَةِ.
يُقَالُ: لَقِيتُهُ صَكَّةَ عُمَيٍّ وصَكَّةَ أَعْمَى، وَهُوَ أَشد الْهَاجِرَةِ حَرًّا، قَالَ بَعْضُهُمْ: عُمَيٌّ اسْمُ رَجُلٍ مِنَ الْعَمَالِيقِ أَغار عَلَى قَوْمٍ فِي وَقْتِ الظَّهِيرَةِ فَاجْتَاحَهُمْ، فَجَرَى بِهِ الْمَثَلُ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:صَكَّ بِهَا عَيْنُ الظَّهِيرَةِ غَائِرًا .
عُمَيٌّ، وَلَمْ يَنْعَلْنَ إِلَّا ظِلالَهاوَيُقَالُ: هُوَ تَصْغِيرُ أَعمى مُرَخَّمًا.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ يُسْتظل بِظِلِّ جَفْنة عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُدْعانَ صَكَّةَ عُمَيٍ، يُرِيدُ فِي الْهَاجِرَةِ، والأَصل فِيهَا أَن عُمَيًّا مصغَّر مُرَخَّمٌ كَأَنَّهُ تَصْغِيرُ أَعْمَى، وَقِيلَ إِنَّ عُمَيًّا اسْمُ رَجُلٍ مِنْ عَدَوانَ كَانَ يُفيض بِالْحَجِّ عِنْدَ الْهَاجِرَةِ وَشِدَّةِ الْحَرِّ، وَقِيلَ: إِنَّهُ أَغار عَلَى قَوْمِهِ فِي حَرِّ الظَّهِيرَةِ فَضُرِبَ بِهِ الْمَثَلُ فِيمَنْ يَخْرُجُ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ، يُقَالُ: لَقِيتُهُ صَكَّةَ عُمَيٍّ، وَهَذِهِ الجَفْنة كَانَتْ لِابْنِ جُدْعَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُطعم فِيهَا النَّاسَ وَكَانَ يَأْكُلُ مِنْهَا الْقَائِمَ وَالرَّاكِبَ لِعِظَمِهَا، وَكَانَ لَهُ منادٍ يُنَادِي: هَلُمَّ إِلَى الفالوذِ، وَرُبَّمَا حَضَرَ طعامَه سيدُنا رسول الله، صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وظَليم أَصَكُّ: لِتَقَارُبِ رُكْبَتَيْهِ يُصيب بعضُها بَعْضًا إِذَا عَدَا؛
قَالَ الشَّاعِرُ:إنَّ بَني وَقْدانَ قومٌ سُكُّ، .
مثْلُ النَّعامِ، والنَّعامُ صُكُالْجَوْهَرِيُّ: ظَليم أَصَكُّ لأَنه أَرَحُّ طَوِيلُ الرِّجْلَيْنِ رُبَّمَا أَصاب لتَقاربِ رُكْبَتَيْهِ بعضُها بَعْضًا إِذَا مَشَى.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَرَّ بجَدْيٍ أَصَكَّ ميِّتٍ؛
الصَّكَكُ: أَن تَضْرِبَ إِحْدَى الرُّكْبَتَيْنِ الأُخرى عِنْدَ العدْو فَتُؤَثِّرَ فِيهَا أَثَرًا، كأَنه لَمَّا رَآهُ مَيِّتًا قَدْ تقلَّصت رُكْبَتَاهُ وَصَفَهُ بِذَلِكَ، أَو كأَنَّ شَعَرَ رُكْبَتَيْهِ قَدْ ذَهَبَ مِنَ الاصْطكاك وانْجَرَدَ فعرَّفه بِهِ، وَيُرْوَى بِالسِّينِ؛
وَمِنْهُ كِتَابِ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى الْحَجَّاجِ: قَاتَلَكَ اللَّهُ، أُخَيْفِشَ الْعَيْنَيْنِ أَصَكَّ الرِّجْلَيْنِ!
والصَّكُّ: الْكِتَابُ، فَارِسِيٌّ معرَّب، وَجَمْعُهُ أَصُكُّ وصُكُوكٌ وصِكَاك؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَالصَّكُّ الَّذِي يُكتبُ للعُهدة، معرَّب أَصله چَكّ، ويُجمَعُ صِكَاكاً وصُكوكاً، وَكَانَتِ الأَرزاق تُسَمَّى صِكاكاً لأَنها كَانَتْ تُخْرَجُ مَكْتُوبَةً؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي النَّهْيِ عَنْ شِرَاءِ الصِّكاك والقُطُوط، وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ: قَالَ لمَرْوانَ أَحْلَلْتَ بَيْعَ الصِّكاك؛
هِيَ جَمْعُ صَكٍّ وَهُوَ الْكِتَابُ، وَذَلِكَ أَن الأُمراء كَانُوا يَكْتُبُونَ لِلنَّاسِ بِأَرْزَاقِهِمْ وأَعْطياتهم كُتُبًا فَيَبِيعُونَ مَا فِيهَا قَبْلَ أَنْ يَقْبِضُوهَا مُعَجَّلًا، ويُعطُون الْمُشْتَرِيَ الصَّكَّ لِيَمْضِيَ وَيَقْبِضَهُ، فنُهوا عَنْ ذَلِكَ لأَنه بَيْعُ مَا لَمْ يُقْبَض.
وصَكَّ البابَ صَكّاً: أَغلقه، وصَكَكْتُه: أَطبقته.
والمِصَكُّ: الْمِغْلَاقُ.
والصَّكِيكُ: الضَّعِيفُ؛
عَنِ ابْنِ الأَنباري، حَكَاهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ.
أَبو عَمْرٍو: كَانَ عَبْدَ الصَّمَدِ بْنَ عَلِيِّ قُعْدُداً وَكَانَتْ فِيهِ خَصْلة لَمْ تَكُنْ فِي هَاشِمِيٍّ: كَانَتْ أَسنانه وأَضراسه كُلُّهَا مُلْتَصِقَةً؛
قَالَ: وَهَذَا يُسَمَّى أَصَكَّ، قَالَ الأَزهري: وَيُقَالُ لَهُ الأَلَصُّ أَيضاً.
مِنَ النَّاسِ.
ودَعْه عَلَى شَكِيكَته أَي طَرِيقَتِهِ، وَالْجَمْعُ شَكائك، عَلَى الْقِيَاسِ، وشُكَكٌ نَادِرَةٌ.
وَرَجُلٌ مُخْتَلِفُ الشَّكَّةِ والشِّكَّةِ: مُتَفَاوِتُ الأَخلاق.
ابْنُ الأَعرابي: الشُّكَكُ الأَدعياءُ، والشُّكَكُ الجماعاتُ مِنَ الْعَسَاكِرِ يَكُونُونَ فِرَقًا؛
وَقَوْلُ ابْنُ مُقْبِل يَصِفُ الْخَيْلَ:بكُلِّ أَشَقَّ مَقْصوصِ الذُّنابى، .
بشَكِّيَّات فارِسَ قَدْ شُجِينايَعْنِي اللُّجُم.
والشِّكُّ: الحُلَّة الَّتِي تُلْبَسُ ظهورَ السِّيَتينِ.
التَّهْذِيبُ: يُقَالُ شَكَّ القومُ بيوتَهم يشُكُّونها شَكّاً إِذَا جَعَلُوهَا عَلَى طَرِيقَةٍ وَاحِدَةٍ وَنَظْمٍ وَاحِدٍ، وَهِيَ الشِّكاكُ لِلْبُيُوتِ المصطفَّة؛
قَالَ الْفَرَزْدَقُ:فَإِنِّي، كَمَا قَالَتْ نَوارُ، إِنِ اجْتَلَتْ .
عَلَى رجُلٍ مَا شَكَّ كَفّي خَليلُها «٢».
أَي مَا قارنَ.
ورحمٌ شاكَّة أَي قَرِيبَةٌ، وَقَدْ شَكَّت إِذَا اتَّصَلَتْ.
وَضَرَبُوا بيوتَهم شِكاكاً أَي صَفًّا وَاحِدًا، وَقَالَ ثَعْلَبٌ: إِنَّمَا هُوَ سِكاكٌ يَشْتَقُّهُ مِنَ السِّكَّةِ، وَهُوَ الزُّقاق الْوَاسِعُ.
أَبو سَعِيدٍ: كُلُّ شَيْءٍ إِذَا ضَمَمْتَهُ إِلَى شَيْءٍ، فَقَدْ شَكَكْتَه؛
قَالَ الأَعشى:أَو اسْفَنْطَ عانةَ، بعدَ الرُّقادِ، .
شَكَّ الرِّصافُ إِلَيْهَا الغَديراوَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ:جُماناً ومَرْجاناً يشُكُّ المَفاصِلاأَراد بِالْمَفَاصِلِ ضُروبَ مَا فِي العِقْدِ مِنَ الْجَوَاهِرِ الْمَنْظُومَةِ، وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ: خَطَبهم عَلَى مِنبر الْكُوفَةِ وَهُوَ غَيْرُ مَشْكوكأَي غَيْرُ مَشْدُودٍ؛
وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ:بيضٌ سَوابغُ قَدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ، .
كأَنها حَلَقُ القَفْعاءِ مَجْدُولُوَيُرْوَى بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ مِنَ السَّكَك، وَهُوَ الضِّيقُ، وقد تقدم.
شوك: الشَّوْكُ مِنَ النَّبَاتِ: مَعْرُوفٌ، وَاحِدَتُهُ شَوْكة، والطاقةُ مِنْهَا شَوْكَة؛
وَقَوْلُ أَبي كَبِيرٍ:فَإِذَا دَعَانِي الدَّاعِيانِ تَأَيَّدا، .
وَإِذَا أُحاوِلُ شَوْكَتي لَمْ أُبْصِرِإِنَّمَا أَراد شَوْكَةً تَدْخُلُ فِي بَعْضِ جَسَدِهِ وَلَا يُبْصِرُهَا لِضَعْفِ بَصَرِهِ مِنَ الْكِبَرِ.
وأَرضٌ شاكَةٌ: كَثِيرَةُ الشَّوْك.
وَشَجَرَةٌ شاكَةٌ وشَوِكَةٌ وشائكَةٌ ومُشيكة: فِيهَا شَوْكٌ.
وَشَجَرٌ شَائِكٌ أَي ذُو شَوْك.
وَقَدْ أَشْوَكَتِ النَّخْلَةُ أَي كَثُرَ شَوْكُها، وَقَدْ شَوَّكَتْ وأَشْوكَتْ.
وَقَدْ شاكَتْ إِصبَعه شَوْكةٌ إِذَا دَخَلَتْ فِيهَا.
وَشَاكَتْهُ الشَّوْكةُ تَشُوكه: دَخَلَتْ فِي جِسْمِهِ.
وشُكْتُه أَنا: أَدخلت الشَّوْك فِي جِسْمِهِ.
وَشَاكَ يَشاكُ: وَقَعَ فِي الشَّوْك.
وشاكَ الشَّوْكة يَشاكُها: خَالَطَهَا؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
وشِكْتُ الشَّوْكَ أَشاكه إِذَا دَخَلْتَ فِيهِ، فَإِذَا أَرَدْتَ أَنه أَصابك قُلْتَ شَاكَنِي الشَّوْكُ يَشوُكُني شَوْكاً.
الْجَوْهَرِيُّ: وَقَدْ شِكْتُ فأَنا أَشاك شاكَةً وشِيكةً، بالكسرِ، إذا وقعت فِي الشَّوْك.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شِكْتُ فأَنا أَشاكُ، أَصله شَوِكْتُ فَعَمِلَ بِهِ مَا عملَ بقِيلَ وصِيغَ.
وَمَا أَشاكه شَوْكةً وَلَا شاكَه بِهَا أَي مَا أَصابه.
قَالَ بَعْضُهُمْ: شاكَتْه الشَّوْكَةُ تَشُوكه أَصابته.
وَتَقُولُ: مَا أشَكْتُه أَنا شَوْكَةً وَلَا شكْتُه بِهَا، فَهَذَا مَعْنَاهُ أَي لَمْ أُوذِهِ بِهَا؛
قَالَ:لَا تَنْقُشَنَّ بِرِجْلِ غيرِكَ شَوْكَةً، .
فَتقِي برجلِكَ رجلَ مَنْ قَدْ شاكَهاشَاكَهَا: مِنْ شِكْتُ الشَّوْك أَشاكُه.
بِرِجْلِ غَيْرِكَ أَي مِنْ رِجْلِ غَيْرِكَ.
الكسائي: شُكْتُ الرجلَأَنهم أَشركوا بِالشَّيْطَانِ وَآمَنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ؛
رَوَاهُ عَنْهُ أَبو عُمر الزَّاهِدُ، قَالَ: وعَرَضَه عَلَى المُبرِّد فَقَالَ مُتْلَئِبٌّ صَحِيحٌ.
الْجَوْهَرِيُّ: الشِّرْك الْكُفْرُ.
وَقَدْ أَشرك فُلَانٌ بِاللَّهِ، فَهُوَ مُشْرِك ومُشْرِكيٌّ مِثْلُ دَوّ ودَوِّيّ وسَكّ وسَكِّيّ وقَعْسَرٍ قَعْسَريّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:ومُشْرِكِيّ كافرٍ بالفُرْقِأَي بالفُرقان.
وَفِي الْحَدِيثِ:الشّرْك أَخْفَى فِي أُمتي مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: يُرِيدُ بِهِ الرِّيَاءَ فِي الْعَمَلِ فَكَأَنَّهُ أَشْرَكَ فِي عَمَلِهِ غَيْرَ اللَّهِ؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكحَيْثُ جَعَلَ مَا لَا يُحْلَفُ بِهِ مَحْلُوفًا بِهِ كاسم الله الذي به يكون القَسَم.
وَفِي الْحَدِيثِ:الطِّيَرةُ شِرْكٌ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ؛
جَعَلَ التَطَيُّرَ شِرْكاً بِهِ فِي اعْتِقَادِ جَلْبِ النَّفْعِ وَدَفْعِ الضَّرَرِ، وَلَيْسَ الكفرَ بِاللَّهِ لأَنه لَوْ كَانَ كُفْرًا لَمَا ذَهَبَ بِالتَّوَكُّلِ.
وَفِي حَدِيثِ تَلْبية الْجَاهِلِيَّةِ:لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ إِلَّا شَرِيكٌ هُوَ لَكَ تَمْلِكُهُ وَمَا مَلَكَ، يَعْنون بِالشَّرِيكِ الصَّنَمَ، يُرِيدُونَ أَن الصَّنَمَ وَمَا يَمْلِكُهُ وَيَخْتَصُّ بِهِ مِنَ الْآلَاتِ الَّتِي تَكُونُ عِنْدَهُ وَحَوْلَهُ وَالنُّذُورِ الَّتِي كَانُوا يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلَيْهِ كُلُّهَا مِلْكٌ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَذَلِكَ مَعْنَى قَوْلِهِ تَمْلِكُهُ وَمَا مَلَكَ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُكَرَّمِ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ صِحَّةَ التَّوْحِيدِ والإِخلاص فِي الإِيمان، انْظُرْ إِلَى هَؤُلَاءِ لَمْ يَنْفَعْهُمْ طَوَافُهُمْ وَلَا تَلْبِيَتُهُمْ وَلَا قَوْلُهُمْ عَنِ الصَّنَمِ هُوَ لَكَ، وَلَا قَوْلُهُمْ تَمْلِكُهُ وَمَا مَلَك مَعَ تَسْمِيَتِهِمُ الصَّنَمَ شَرِيكًا، بَلْ حَبِطَ عَمَلُهم بِهَذِهِ التَّسْمِيَةِ، وَلَمْ يَصِحَّ لَهُمُ التَّوْحِيدُ مَعَ الِاسْتِثْنَاءِ، وَلَا نَفَعَتْهُمْ مَعْذِرَتُهُمْ بِقَوْلِهِمْ: إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي؛
أَي اجْعَلْهُ شَرِيكِي فِيهِ.
وَيُقَالُ فِي المُصاهرة: رَغِبْنا فِي شِرككم وصِهْرِكم أَي مُشاركتكم فِي النَّسَبِ.
قَالَ الأَزهري: وَسَمِعْتُ بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ: فُلَانٌ شَرِيكُ فُلَانٍ إِذَا كَانَ مُتَزَوِّجًا بِابْنَتِهِ أَو بأُخته، وَهُوَ الَّذِي تُسَمِّيهِ النَّاسُ الخَتَنَ، قَالَ: وامرأَة الرَّجُلِ شَرِيكَتُه وَهِيَ جَارَتُهُ، وَزَوْجُهَا جارُها، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَن الشَّرِيكَ جَارٌ، وأَنه أَقرب الْجِيرَانِ.
وَقَدْ شَرِكه فِي الأَمر بالتحريك، يَشْرَكُه إِذَا دَخَلَ مَعَهُ فِيهِ وأَشْرَكه مَعَهُ فِيهِ.
وأَشْرَك فلانٌ فُلَانًا فِي الْبَيْعِ إِذا أَدخله مَعَ نَفْسِهِ فِيهِ.
واشْتَرَكَ الأَمرُ: الْتَبَسَ.
والشَّرَكُ: حَبَائِلُ الصَّائِدِ وَكَذَلِكَ مَا يُنْصَبُ لِلطَّيْرِ، وَاحِدَتُهُ شَرَكَة وَجَمْعُهَا شُرُكٌ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ نَادِرَةٌ.
وشَرَكُ الصَّائِدِ: حِبالَتُه يَرْتَبِك فِيهَا الصَّيْدُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَعوذ بِكَ مِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وشِرْكِهأَيْ مَا يَدْعُو إِلَيْهِ وَيُوَسْوِسُ بِهِ مِنَ الإِشراك بِاللَّهِ تَعَالَى، وَيُرْوَى بِفَتْحِ الشِّينِ وَالرَّاءِ، أَي حَبائله ومَصايده، وَاحِدَتُهَا شَرَكَة.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عَنْهُ: كَالطَّيْرِ الحَذِر يَرى أَن لَهُ فِي كُلِّ طَرِيقٍ شَرَكاً.
وشَرَكُ الطَّرِيقِ: جَوادُّه، وَقِيلَ: هِيَ الطُّرُقُ الَّتِي لَا تَخْفَى عَلَيْكَ وَلَا تَسْتَجْمِعُ لَكَ فأَنت تَرَاهَا وَرُبَّمَا انْقَطَعَتْ غَيْرَ أَنها لَا تَخْفَى عَلَيْكَ، وَقِيلَ: هِيَ الطُّرق الَّتِي تخْتَلجُ، وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ، وَاحِدَتُهُ شَرَكَة.
الأَصمعي: الْزَمْ شَرَك الطَّرِيقِ وَهِيَ أَنْساع الطَّرِيقِ، الْوَاحِدَةُ شَرَكَة، وَقَالَ غَيْرُهُ: هِيَ أَخاديد الطَّرِيقِ وَمَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ، وَهِيَ مَا حَفَرَت الدوابُّ بِقَوَائِمِهَا فِي مَتْنِ الطَّرِيقِ شَرَكَة هَاهُنَا وأُخرى بِجَانِبِهَا.
شَمِرٌ: أُمُّ الطَّرِيقِ مُعْظَمُه، وبُنَيَّاتُه أَشْراكُه صِغارٌ تَتَشَعَّبُ عَنْهُ ثُمَّ تَنْقَطِعُ.
الْجَوْهَرِيُّ: الشَّرَكة مُعْظَمُ الطَّرِيقِ وَوَسَطُهُ، وَالْجَمْعُ شَرَك؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلُ الشَّمَّاخ:مَتَّى، فَلَيْسَ هَذَا مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ يُونُسَ بْنَ مَتَّى أَفضل مِنْهُ، وَلَكِنَّهُ يُعْطِي مَعْنَى التأَدب مَعَ الأَنبياء، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، أَي وَإِنْ كُنْتُ أَفْضَلَ مِنْهُ فَلَا تُفَضِّلُونِي عَلَيْهِ، تَوَاضُعًا مِنْهُ وشَرَفَ أَخلاقٍ، صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ.
وَقَوْلُهُمْ: صُمْتُ الشَّهْرَ الَّذِي شَكَّه الناسُ؛
يُرِيدُونَ شَكَّ فِيهِ النَّاسُ.
والشَّكُوكُ: النَّاقَةُ الَّتِي يُشَكُّ فِي سَنَامِهَا أَبه طِرْق أَم لَا لِكَثْرَةِ وَبَرِهَا فيُلْمَسُ سنامُها، وَالْجَمْعُ شُكٌّ.
وشَكَّه بِالرُّمْحِ وَالسَّهْمِ وَنَحْوِهِمَا يشُكُّه شَكّاً: انْتَظَمَهُ، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ الِانْتِظَامُ شَكًّا إِلَّا أَن يَجْمَعَ بَيْنَ شَيْئَيْنِ بِسَهْمٍ أَو رُمْحٍ أَو نَحْوِهِ.
وشَككْتُه بِالرُّمْحِ إِذَا خَزَقْتَهُ وَانْتَظَمْتَهُ؛
قَالَ طَرَفَةُ:حِفافَيْه شُكَّا فِي العَسِيب بمِسْرَدِوَقَالَ عَنْتَرَةُ:وشَكَكْتُ بالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيابَه، .
لَيْسَ الكريمُ عَلَى القَنا بمُحَرَّمِوَفِي حَدِيثِالخُدْريّ: أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ بَيْتَهُ فَوَجَدَ حَيَّةً فشَكَّها بِالرُّمْحِأَي خَزَقَهَا وَانْتَظَمَهَا بِهِ.
والشِّكَّةُ: السِّلَاحُ، وَقِيلَ: الشِّكَّةُ مَا يُلْبَسُ مِنَ السِّلَاحِ، وَمِنْ ثَمَّ قِيلَ: شاكٌّ فِي سِلَاحِهِ أَي دَاخِلٌ فِيهِ؛
وَكُلُّ شَيْءٍ أَدخلته فِي شَيْءٍ، فَقَدْ شَكَكْته.
والشِّكَّةُ: خَشَبَةٌ عَرِيضَةٌ تُجْعَلُ فِي خُرْت الْفَأْسِ وَنَحْوِهِ يُضيَّقُ بِهَا.
وَيُقَالُ: رَجُلٌ شاكُّ السِّلَاحِ، وشاكٌّ فِي السِّلَاحِ، والشَّاكُّ فِي السِّلَاحِ وَهُوَ اللَّابِسُ السِّلَاحِ التَّامِّ.
وَقَوْمٌ شُكَّاكٌ فِي الْحَدِيدِ.
وَفِي حَدِيثِ فِداءعَيَّاش بْنِ أَبي رَبِيعَةَ: فأَبى النبيّ أَنْ يَفديَه إِلا بِشِكَّةِ أَبيهأَي بِسِلَاحِهِ.
وَفِي حَدِيثِمُحَلَّم بْنِ جَثَّامَة: فَقَامَ رَجُلٌ عَلَيْهِ شِكَّةٌ.
وشَكَّ فِي السِّلَاحِ: دَخَلَ.
وَيُقَالُ: هُوَ شاكٌّ فِي السِّلَاحِ، وَقَدْ خُفِّفَ فَقِيلَ: شاكِ السِّلَاحِ وشاكُ السِّلَاحِ، وَتَفْسِيرُهُ فِي الْمُعْتَلِّ، وَقَدْ شَكّ فِيهِ فَهُوَ يشُكُّ شَكّاً أَي لَبِسَهُ تَامًّا فَلَمْ يَدَعْ مِنْهُ شَيْئًا، فَهُوَ شاكٌّ فِيهِ.
أَبو عُبَيْدٍ: فُلَانٌ شَاكِ السِّلَاحِ مأْخوذ مِنَ الشِّكَّةِ أَي تَامُّ السِّلَاحِ.
والشَّاكي، بِالتَّخْفِيفِ، والشائِكُ جَمِيعًا: ذُو الشَّوكة والحَدِّ فِي سِلَاحِهِ.
ابْنُ الأَعرابي: شُكَّ إِذَا أُلْحِقَ بِنَسَبِ غَيْرِهِ، وشَكَّ إِذَا ظَلَع وغَمَزَ.
أَبو الجرَّاح وَاحِدُ الشَّواكِّ شاكٌّ، وَقَالَ غَيْرُهُ: شاكَّةٌ وَهُوَ وَرَمٌ يَكُونُ فِي الْحَلْقِ وأَكثر مَا يَكُونُ فِي الصِّبْيَانِ.
والشَّكائكُ مِنَ الْهَوَادِجِ: مَا شُكَّ مِنْ عِيدَانِهَا الَّتِي بقيت بِهَا بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ؛
قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وَمَا خِفْتُ بَيْنَ الْحَيِّ حَتَّى تَصَدَّعَتْ، .
عَلَى أَوجُهٍ شَتَّى، حُدوجُ الشَّكائِكِوالشَّكُّ: لُزوقُ العَضُدِ بالجَنْب، وَقِيلَ: هُوَ أَيسر مِنَ الظَّلَع.
وشكَّ يشُكُّ شَكّاً، وَبَعِيرٌ شاكُّ: أَصابه ذَلِكَ.
والشَّكُّ: اللُّزومُ واللُّصوق؛
قَالَ أَبو دَهْبَل الجُمَحيّ:دِرْعي دِلاصٌ، شَكُّها شَكٌّ عَجَبْ، .
وجَوْبُها القاتِرُ مِنْ سَيْرِ اليَلَبْوَفِي حَدِيثِ الْغَامِدِيَّةِ:أَنه أَمر بِهَا فشُكَّتْ عَلَيْهَا ثيابُها ثُمَّ رُجمت، أَي جُمعت عَلَيْهَا ولُفَّت لِئَلَّا تَنْكَشِفَ كأَنها نُظمت وزُرَّت عَلَيْهَا بِشَوكة أَو خِلال، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أُرسلت عَلَيْهَا ثِيَابُهَا.
والشَّكُّ: الاتصالُ واللُّصوقُ.
وشَكَّ البعيرُ يشُكُّ شَكًّا أَي ظَلَع ظَلْعاً خَفِيفًا؛
وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ يَصِفُ نَاقَتَهُ وشَبَّهها بِحِمَارٍ وَحْشٍ:وثْبَ المُسَحَّجِ مِنْ عاناتِ مَعْقُلَةٍ، .
كأَنه مُسْتَبانُ الشَّكِّ أَو جَنِبُيَقُولُ: تَثِبُ هَذِهِ الناقةُ وثْبَ الْحِمَارِ الَّذِي هُوَ فِي تَمَايُلِهِ فِي الْمَشْيِ مِنَ النَّشَاطِ كالجَنِبِ الَّذِي يَشْتَكِي جنْبَه.
والشَّكِيكَةُ: الْفِرْقَةُ مِنَ النَّاسِ: وَالشَّكَائِكُ: الفِرَقُفَلَا يُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصابعه فَإِنَّهُ فِي صَلَاةٍ، وَهُوَ إِدْخَالُ الأَصابع بَعْضِهَا فِي بَعْضٍ؛
قِيلَ: كُرِهَ ذَلِكَ كَمَا كُرِهَ عَقْصُ الشَّعْرِ واشْتِمالُ الصَّمَّاء والاخْتِباءُ، وَقِيلَ: التَّشْبِيكُ وَالِاحْتِبَاءُ مِمَّا يَجْلُبُ النَّوْمَ فَنَهَى عَنِ التعرُّض لِمَا يَنْقُضُ الطَّهَارَةَ، وَتَأَوَّلَهُ بَعْضُهُمْ أَنَّ تَشْبِيكَ الْيَدِ كِنَايَةٌ عَنْ مُلَابَسَةِ الْخُصُومَاتِ وَالْخَوْضِ فِيهَا، وَاحْتَجَّ بقول، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، حِينَ ذَكَرَ الْفِتَنَ:فَشَبَّك بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَقَالَ: اخْتَلَفُوا فَكَانُوا هَكَذَا.
ابْنُ سِيدَهْ: شَبَكَ الشَّيْءَ يَشْبِكُه شَبْكاً فاشْتَبك وشَبَّكَه فتَشَبَّكَ أَنْشَبَ بَعْضَهُ فِي بَعْضٍ وأَدخله.
وتَشَبَّكَتِ الأُمورُ وتَشابَكت واشْتَبكت: الْتَبَسَتْ وَاخْتَلَطَتْ.
واشْتَبك السَّراب: دَخَلَ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ.
وَطَرِيقٌ شابِكٌ: مُتَدَاخِلٌ مُلْتَبس مُخْتَلِطٌ شَرَكُه بَعْضُهَا بِبَعْضٍ.
والشَّابِكُ: مِنْ أَسْمَاءِ الأَسد.
وأَسدٌ شَابِكٌ: مُشْتَبِكُ الأَنياب مُخْتَلِفُهَا؛
قَالَ البُرَيْق الهُذَلِيُّ:وَمَا إنْ شابِكٌ مِنْ أُسْدِ تَرْجٍ، .
أَبو شِبْلَيْنِ، قَدْ مَنَع الخُداراوَبَعِيرٌ شَابِكُ الأَنياب: كَذَلِكَ.
وشَبَكَتِ النجومُ واشْتَبكت وتَشابَكَتْ: دَخَلَ بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ وَاخْتَلَطَتْ، وَكَذَلِكَ الظَّلَامُ.
التَّهْذِيبُ: والشُّبَّاك القُنَّاصُ الَّذِينَ يَجْلُبون الشِّباكَ وَهِيَ المَصايد لِلصَّيْدِ.
وَكُلُّ شَيْءٍ جَعَلْتَ بَعْضَهُ فِي بَعْضٍ، فَهُوَ مُشْتَبِك.
وَفِي حَدِيثِ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ:إِذَا اشْتَبكت النجومُأَيْ ظَهَرَتْ جميعها واختلط بَعْضُهَا بِبَعْضٍ لِكَثْرَةِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا.
واشْتبك الظَّلَامُ إِذَا اخْتَلَطَ.
والشُّبَّاكُ: اسْمٌ لِكُلِّ شَيْءٍ كالقَصَب المُحَبَّكة الَّتِي تُجْعَلُ عَلَى صَنْعة البَواري.
والشُّبَّاكةُ: وَاحِدَةُ الشَّبَابِيكِ وَهِيَ المُشَبَّكَةُ مِنَ الْحَدِيدِ.
والشُّبَّاك: مَا وُضِعَ مِنَ الْقَصَبِ وَنَحْوِهِ عَلَى صَنْعَةِ الْبَوَارِي، فَكُلُّ طَائِفَةٍ مِنْهَا شُبَّاكةٌ، وَكَذَلِكَ مَا بَيْنَ أَحناء المَحامِل مِنْ تَشْبِيك القِدّ.
والشَّبَكَةُ: الرَّأْسُ، وَجَمْعُهَا شَبْك: والشَّبَكةُ: المِصْيَدة فِي الْمَاءِ وَغَيْرِهِ.
والشَّبَكةُ: شَرَكةُ الصَّائِدِ الَّتِي يَصِيدُ بِهَا فِي الْبَرِّ وَالْمَاءِ، وَالْجَمْعُ شَبَكٌ وشِبَاك.
والشُّبَّاك: كالشَّبَكةِ؛
قَالَ الرَّاعِي:أَو رَعْلَة مِنْ قَطا فَيْحان حَلَّأَها، .
مِنْ ماءِ يَثْرِبةَ، الشُّبَّاكُ والرَّصَدُوالشَّبَكُ: أَسنان المُشْطِ.
والشَّبَكةُ: الْآبَارُ المُتقاربة، وَقِيلَ: هِيَ الرَّكايا الظَّاهِرَةُ وَهِيَ الشِّبَاك، وَقِيلَ: هِيَ الأَرض الْكَثِيرَةُ الْآبَارِ، وَقِيلَ: الشَّبَكة بِئْرٌ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ.
والشَّبَكةُ: جُحْرُ الجُرَذ، وَالْجَمْعُ شِباكٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنَّهُ وَقَعَتْ يَدُ بَعِيرِهِ فِي شَبَكَة جِرذانٍأَي أَنْقابها وجِحَرتها تَكُونُ مُتقاربة بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ.
والشِّباك مِنَ الأَرضين: مَوَاضِعُ لَيْسَتْ بسِباخ وَلَا مُنْبِتَةٍ كشِباك الْبَصْرَةِ، قَالَ: وَرُبَّمَا سَمَّوا الْآبَارَ شِباكاً إِذَا كَثُرَتْ فِي الأَرض وَتَقَارَبَتْ.
قَالَ الأَزهري: شِباكُ الْبَصْرَةِ رَكايا كَثِيرَةٌ فُتِح بَعْضُهَا فِي بَعْضٍ؛
قَالَ طَلْقُ بْنُ عَدِيّ:فِي مُسْتَوى السَّهْلِ وَفِي الدَّكْداك، .
وَفِي صِمادِ البِيدِ والشِّبَاكِوأَشْبَكَ المكانُ إِذَا أَكْثَرَ الناسُ احْتِفار الرَّكَايَا فِيهِ.
وَفِي حَدِيثِالهِرْماس بْنِ حَبيب عَنْ أَبيه عَنْ جَدِّهِ: أَنه الْتَقَط شَبَكَةً بقُلَّةِ الحَزْنِ أَيامَ عُمَرَ فأَتى عمَر فَقَالَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اسْقِني شَبَكةً بقُلَّة الحَزْن، فَقَالَ عُمَرُ: مَنْ ترَكْتَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّارِبَةِ؟
قَالَ: كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: إِنَّكَ يَا أَخَا تَمِيمٍ تَسْأَلُ خَيْرًا قَلِيلًا، فَقَالَ عُمَرُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا بَلْ خَيْرٌ كَثِيرٌ قِرْبَتانِ قِرْبةٌ مِنْ مَاءٍ وَقِرْبَةٌ مِنْ لَبَنٍأَراد أَنهن يَطَأْنَ خَمْلَ الْقَطَائِفِ حَتَّى يَتَحات الخَمْلُ.
سوك: السَّوْكُ: فِعلُك بالسِّواك والمِسْواكِ، وَسَاكَ الشيءَ سَوكاً: دَلَكه، وَسَاكَ فَمَه بالعُود يَسُوكه سَوْكاً؛
قَالَ عدِيُّ بْنُ الرِّقاع:وكأَنَّ طَعْمَ الزَّنْجَبيلِ وَلَذَّةً .
صَهْباءَ، ساكَ بِهَا المُسَحِّرُ فَاهَاساكَ وسَوَّك واحدٌ، والمُسَحِّرُ: الَّذِي يَأتيها بسَحُورها، واسْتاكَ: مُشْتَقٌّ مِنْ ساكَ، وَإِذَا قُلْتَ اسْتاك أَو تَسَوَّك فَلَا تَذْكُرُ الْفَمَ.
واسمُ العُود: المِسْواكُ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ، وَقِيلَ: السِّواك تُؤَنِّثُهُ الْعَرَبُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:السِّواكُ مَطْهَرَة لِلْفَمِ، بِالْكَسْرِ، أَي يُطَهِّرُ الفمَ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: مَا سَمِعْتُ أَن السِّوَاكَ يُؤَنَّثُ، قَالَ: وَهُوَ عِنْدِي مِنْ غُدَدِ اللَّيْثِ، وَالسِّوَاكُ مُذَكَّرٌ.
وَقَوْلُهُ مَطْهَرة كَقَوْلِهِمُ الولدُ مَجْبَنة مَجْهَلَة مَبْخَلة.
وقولهم الْكُفْرُ مَخْبَثَة، قَالَ: والسِّواك مَا يُدْلَكُ بِهِ الْفَمُ مِنَ الْعِيدَانِ.
والسِّواكُ: كالمِسْواك، وَالْجَمْعُ سُوُكٌ؛
وأَخرجه الشَّاعِرُ عَلَى الأَصل فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَّانَ:أَغَرُّ الثَّنايا أَحَمُّ اللِّثاتِ، .
تَمْنَحُه سُوُك الإِسْحِلِوَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: رُبَّمَا هُمِزَ فَقِيلَ سُؤك.
وَقَالَ أَبُو زيد يجمع السِّواكَ سُوُكٌ عَلَى فُعُلٍ مِثْلِ كِتَابٍ وَكُتُبٍ، وأَنشد الْخَلِيلُ بَيْتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَّانَ سُؤك الإِسحل، بِالْهَمْزِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا لَا يَلْزَمُ هَمْزَهُ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وَمِثْلُهُ لِعَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ:وَفِي الأَكُفِّ اللامِعاتِ سُوُرْالتَّهْذِيبُ: رجل قَؤُول مِنْ قَوْمٍ قُوُلٍ وقُوْلٍ مِثْلُ سُوُك وسُوْكٍ؛
وسَوَّك فَاهُ تَسْويكاً.
والسِّواكُ والتَّسَاوُكُ: السَّيْرُ الضَّعِيفُ، وَقِيلَ: رَداءة الْمَشْيِ مِنْ إِبْطَاءٍ أَو عَجَفٍ؛
قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الحُرِّ الجُعْفِي:إِلَى اللَّهِ أَشْكُو مَا أَرَى بجيادِنا، .
تَسَاوَكُ هَزْلَى، مُخُّهُنَّ قلِيلُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْآمِدِيُّ الْبَيْتُ لِعُبَيْدَةَ بْنِ هِلَالٍ الْيَشْكُرِيِّ؛
قَالَ وَمِثْلُهُ لِكَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ:حَرْفٌ تَوارَثها السِّفَارُ فجِسْمُها .
عارٍ تَساوَك، والفُؤادُ خَطِيفُوَجَاءَتِ الإِبل، وَفِي الْمُحْكَمِ: وَجَاءَتِ الْغَنَمُ مَا تَساوَكُ أَي ما تُحَرِّك رؤوسَها مِنَ الْهُزَالِ.
قَالَ الأَزهري: تَقُولُ الْعَرَبُ جاءَت الْغَنَمُ هَزْلَى تَساوَكُ أَيْ تَتمايل مِنَ الْهُزَالِ وَالضَّعْفِ فِي مَشْيِهَا، قَالَ: وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ جَبَلة عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ.
وَفِي حَدِيثِأُمِّ مَعْبَدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَمَّا ارْتَحَلَ عَنْهَا جَاءَ زَوْجُهَا أَبو مَعْبَدٍ يَسُوق أَعْنُزاً عِجافاً مَا تَساوَكُ هُزالًا؛
ابْنُ السِّكِّيتِ: تَساوَكت فِي الْمَشْيِ وتَسَرْوكَت وَهُمَا رَداءَة الْمَشْيِ والبُطْءُ فِيهِ مِنْ عَجَفٍ أَو إِعْيَاءٍ.
وَيُقَالُ: تَساوكَت الإِبل إِذَا اضْطَرَبَتْ أَعْنَاقُهَا مِنَ الهُزال؛
أَراد أَنها تَتَمَايَلُ مِنْ ضَعْفِهَا.
وَرُوِيَ حَدِيثُأُمِّ مَعْبَدٍ: فَجَاءَ زَوْجُهَا يَسُوقُ أَعْنُزًا عجافاً تَساوَك هُزالًا.
ببابِ ساجٍ جَيِّدٍ حِنَكِّ وَقَالَ الثّالِثُ: يَا لَيتَه قد فُكَّ بالمِفَكِّ وَقَالَ الرَّابِع:)فنَرِد الثَّرِيدَ غيرَ الشَّكِّ (و) {الصَّكِيكُ كأَمِيرٍ: الضِّعِيفُ عَن ابنِ الأنْبارِيِّ، حكاهُ الهَرَويُّ فِي الغَرِيبَيْنِ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنى مَفْعُولٍ من} الصَّكِّ: الضَّرب، أَي يُضْرَبُ كَثِيرًا لاسْتِضْعافِه، وَقد جاءَ ذِكْرُه فِي الحَدِيثِ.
{والصَّك: الكِتابُ مُعَرَّبٌ، وَهُوَ بالفارِسِيَّةِ جكّ، وَهُوَ الَّذِي يُكْتَبُ للعُهْدَة} أَصكٌّ، {وصُكُوكٌ،} وصِكاكٌ وَكَانَت الأَرْزاقُ تُسَمَّى {صِكاكًا، لأَنّها كانَتْ تُخْرَجُ مَكْتُوبَةً، وَمِنْه الحَدِيث فِي النَّهي عَن شِراءِ} الصِّكاكِ والقُطُوطِ.
وَفِي حَدِيثِ أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ لمَروانَ: أَحْلَلْتَ بَيعَ الصِّكاك.
وَذَلِكَ أَنَّ الأمَراءَ كانُوا يَكتُبُونَ للنّاسِ بأَرْزاقِهِم وأَعْطِياتِهم كُتُبًا فيَبَيعُونَ مَا فِيها قَبلَ أَنْ يَقْبِضُوها معَجَّلاً ويُعْطُونَ المُشْتَرِيَ الصَّكَّ ليَمْضِيَ ويَقْبِضَه، فنُهُوا عَن ذلِكَ لأَنَّه بيعُ مَا لم يُقبَض.
{والصَّكَّةُ: شِدَّةُ الهاجِرَةِ، وتُضافُ إِلى عُمَي يُقالُ: لَقِيتُه} صَكَّةَ عُمَي،!
وصَكَّةَ أَعْمَى، وَهُوَ أَشَدّ الهاجِرَةِ حَرًّا، وعُمَي: تَصْغِيرُ أَعْمَى مُرَخَّمًا، قَالَ اللِّحْيانيُ: هِيَ أَشَدُّ مَا يَكُونُ من الحَرِّ، أَي حِينَ كادَ الحَر يُعْمِي من شِدَّتِه، وقالَ الفَرّاءُ: حينَ يَقُومُ قائمُ الظَّهِيرَةِ، وزَعَمَ بعضُهم أَنَّ عُمَيًّا الحَرُّ بَعينِه، وأَنْشَد:(ورَدْتُ عُمَيًّا والغَزالَةُ بُرنُسٌ .
بفِتْيانِ صِدْقٍ فَوْقَ خُوصٍ عَياهِمِ)وقالَ غيرُ هؤُلاءِ: عُمَيٌ: رَجُلٌ مِنْ عَدْوانَ كانَ يُفْتِي فِي الحَجِّ، فأَقْبَلَ مُعْتَمِرا ومَعَه رَكْب حَتّى نَزَلُوا بعض المَنازِلِ فِي يَوْمٍ شَدِيد الحَر، فقالَ عُمَيٌ: من جاءَتْ عليهِ هَذِه الساعَةُ مِن غَدٍ وَهُوَ حَرامٌ بَقِيَ حَرامًا إِلى قابِلٍ، فوَثبَ النّاسُ إِلى الظَّهيَرةِ يَضْرِبُونَ، أَي: يَسِيرُونَ، حَتّى وافَوا البَيتَ، وبَينَهُم وبَينَه من ذلِكَ المَوْضِع لَيلَتانِ، فضُرِب مَثَلاً، فقِيل: أَتانا صَكَّةَ عُمَي: إِذا جاءَ فِي الهاجِرَةِ الحارَّةِ، وَفِي ذَلِك يَقُولُ كَرِبُ بن جَبَلَةَ العَدْواني:( {وصَكَّ بِها نَحْرَ الظَّهِيرَةِ غائِرًا .
عُميٌ وَلم يَنْعَلْنَ إِلَّا ظِلالَها)(وجِئْنَ على ذاتِ الصّفاحِ كَأَنَّهَا .
نَعامٌ تَبَغَّى بالشَّظِي رِئالَها)(فطَوَّفْنَ بالبَيتِ الحَرامِ وقُضِّيَتْ .
مَناسِكُها وَلم يَحُلَّ عِقالَها)وقِيلَ: عُمَيٌ: اسمُ رَجُلٍ من العَمالِقَةِ كانَ مِغْوارًا فأَغارَ على قَومٍ فِي ظَهِيرَةٍ} وصَكَّهُم صَكَّةً شَدِيدَةً فاجْتاحَهُم فصارَ مَثَلاً لكُلِّ من جاءَ ذلِكَ الوَقْت، قَالَ الصّاغانِي: وليعمر هَذَا القَوْلُ بثَبَتٍ، والأَصْلُ: لقيتُه صَكَّةَ عَمًي، أَي: وَقْتَ ضَربَتِه، فأُجْرِىَ مُجْرَى قولِهم: آتِيكَ خُفُوقَ النَّجْمِ، ومَقْدمَ الحاجِّ، وقِيل: عُمَيٌّ تَصْغِير أَعْمَى مُرَخَّمًا، والمرادُ الظَّبى لأَنّهُ يَسدَرُ فِي الهَواجِرِ {فيَصطَكُّ بِمَا يَستَقْبِل، قالَ يَصِفُ بَقَرةً مَسبُوعَة: وأَقْبَلَتْ صَكَّةَ أَعْمَى خالِيَهْ فلَم تَجِدْ إِلا سُلامَى دامِيَهْ لأَنَّ الوَدِيقَةَ فِي ذَلِك الوَقْتِ} تَصُكُّ الظَّبىَ فيُطْرِق فِي كِناسِه كَأَنَّهُ أَعْمَى، {والصَّكَّةُ على هَذَا مضافَةٌ إِلى المَفْعُولِ،)وَقَالَ ابنُ فارِس فِي صَكَّةِ عُمَي: يُرادُ أَنَّ الأَعْمَى يَلْقَى مِثْلَه} فيَصْطَكّانِ، أَي: {يَصُكُّ كلٌّ مِنْهُمَا صاحِبَه: وَقَالَ: وَذَلِكَ كلامٌ وَضَعُوه فِي الهاجِرَةِ، وعِنْدَ اشْتِدادِ الحَرِّ خاصَّةً، ويُروَى صَكَّة حُمًّى، فُعَّل من حَمِيَتِ الشَّمسُ، بوزْنِ غُزى مُنَوّنا ويُعاذ فِي الياءِ إِن شاءَ اللَّهُ تعالَى.
(و) } الصّكاكُ كغُرابٍ: الهَواءُ مثلُ السُّكاكِ بالسِّينِ، عَن ابنِ عبّادٍ.
وَمِمَّا يُستَدْرَكُ عَلَيْهِ: {صَكَّه} صَكًّا: دَفَعَه، عَن الأَصْمَعِيِّ.
{واصْطَكُّوا بالسُّيُوفِ: تَضارَبُوا بِها، وهِو افْتَعَلُوا من} الصكِّ، قُلِبَت التاءُ طاءً لأجْل الصادِ.
وبَعِيرٌ {مَصْكُوكٌ} ومُصَكَّكٌّ: مَضْرُوبٌ باللحْمِ وكأَنّ اللَّحْمَ!
صُكَّ فِيهِ صَكًّا، أَي شُكَ.
[ص ك ك]{صَكَّهُ} يَصُكُّه {صَكًّا: ضَرَبَه شَدِيدًا بعَرِيضٍ، أَو عامٌّ بِأَيّ شَيءٍ كانَ، ومِنْهُ قولُه تَعالَى:} فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَ مُدْرِكُ بنُ حِصْنٍ: يَا كروانًا {صُكَّ فاكْبَأَنَّا (و) } صَكَّ البابَ: أَغْلَقَه، أَو أَطْبَقَه.
ورَجُلٌ {أَصَك،} ومِصَك بِكَسْر المِيمِ: مُضْطرِب الركْبتَيْنِ والعُرقُوبَين وكَذا من غَير الإِنْسانِ.
وَقد {صَكِكْتَ يَا رَجُلُ، كمَلِلْتَ} صَكَكًا مُحَرّكَةً، قَالَ أَبو عَمرو: كلُّ مَا جاءَ على فَعِلْتَ من ذَواتِ التَّضْعِيفِ فَهُوَ مُدْغَمٌ، نَحْو صَمَّت المَرأَةُ وأَشْباهُه إِلا أَحْرُفًا جاءَتْ نَوادرَ فِي إِظْهارِ التَّضْعِيفِ، وَهُوَ لَحِحَتْ عَينُه ومَشِشَتِ الدّابَّةُ، وضَبِبَ البَلَدُ وأَلِلَ السِّقاءُ، وقَطِطَ الشَّعْرُ.
وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابِي: فِي قَدَمَيهِ قَبَلٌ، ثُمَّ حَنَفٌ ثُمّ فَحَجٌ، وَفِي رُكْبتَيهِ {صَكَكٌ وَفِي فَخِذَيْه فَجًى.
} والمِصَكُّ، كمِجَن: القَوِيُّ الشَّدِيدُ الخَلْقِ الجَسِيمُ من النّاسِ وغَيرِهِم كالإِبِلِ والحَمِيرِ يُقال: رَجُلٌ {مِصكّ، وحِمارٌ مِصَكٌّ، وَفِي الحَدِيث: على جَمَلٍ مصك وأَنْشَدَ يَعْقُوب: تَرَى} المِصَكَّ يَطْرُدُ العَواشِيَا جِلَّتَها والأُخَرَ الحَواشِيَا {كالأَصَكِّ، قَالَ الفَرَزْدَقُ:(قَبَحَ الإِلةُ خُصاكُما إِذْ أَنْتُما .
رِدْفانِ فَوْقَ} أَصَكَّ كاليَعْفُورِ)قَالَ سِيَبَويْه: والأُنْثَى مِصًكّةٌ، وَهُوَ عَزِيزٌ عندَه لأَنّ مِفْعَلاً ومِفْعالاً قَلّما تَدْخُلُ الهاءُ فِي مُؤَنَّثِه.
والمِصَكُّ: فَرَسُ الأَبرَشِ الكَلْبِي وكذلِكَ الأَدِيمُ لَهُ أَيضًا، وَفِيهِمَا قِيلَ: قد سَبَقَ الأَبْرَش غَيرَ شَكِّ على الأَدِيمِ وعَلى المِصَكِّ والمِصَكّ: المِغْلاقُ قَالَ اللَّيثُ: اجْتَمَعَ أَرْبَعَةٌ من الأَعْراب بِبابٍ، فوُضِعت المائِدَةُ وأُغْلِقَ البابُ.
فَقَالَ الأَوّلُ: قد {صُكّ دوني البابُ} بالمصَكِّ وَقَالَ الثّانيِ:
صَكَّ صَكَكْتُ، يَصُكّ، اصْكُكْ/صُكَّ، صَكًّا، فهو صاكّ، والمفعول مَصْكوك • صَكَّ الشَّخصَ: دفعه بقوَّة "صَكَّتِ الدَّابَّةُ الولدَ". • صَكَّ البابَ: أغلقه بعُنْف "صَكَكْتُ بوابة المسجد". • صَكَّ وَجْهَه: لطمه لطمًا شديدًا، لطمه بجميع أصابعه "صكَّه على قفاه- {فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَص
جذر «صكك» هو (صكك)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
جمع «أَصَكُّ»: صُكّ.