معنى ضعف وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ضعف»: ضعُفَ/ ضعُفَ عن يَضعُف، ضَعْفًا وضُعْفًا، فهو ضعيف، والمفعول مَضْعوف عنه • ضعُف الرَّجلُ: ١ - هُزِل، مرِض وذهبت قوّتُه أو صحّتُه، عكسه قوِي "ضعُف سمعُه/ بَصرُه- ضعُفت ساق…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| استضعفَ | يستضعف | استضعافًا | مُستضعِف | مُستضعَف |
| أضعفَ | يُضعف | إضعافًا | مُضعِف | مُضعَف |
| تضاعفَ | يتضاعف | تضاعُفًا | مُتضاعِف | — |
| ضعَّفَ | يضعِّف | تضعيفًا | مُضعِّف | مُضعَّف |
ضعُفَ/ ضعُفَ عن يَضعُف، ضَعْفًا وضُعْفًا، فهو ضعيف، والمفعول مَضْعوف عنه • ضعُف الرَّجلُ: ١ - هُزِل، مرِض وذهبت قوّتُه أو صحّتُه، عكسه قوِي "ضعُف سمعُه/ بَصرُه- ضعُفت ساقاه/ ذاكرتُه/ معنويّاتُه/ مناعته- {وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا} ".
٢ - عجز " {ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ} ".
• ضعُف نفوذُه: قلَّ.
• ضعُفَ الشَّيءُ: زاد "تضعُف صلاة الجماعة على صلاة الفرد سبعًا وعشرين درجة".
• ضعُف عن الشَّيء: عجز عن احتماله.
استضعفَ يستضعف، استضعافًا، فهو مُستضعِف، والمفعول مُستضعَف • استضعف فلانًا: ١ - عدّه ضعيفًا " {إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي} ".
٢ - قهَره واستذلّه " {وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ} - {وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا} ".
أضعفَ يُضعف، إضعافًا، فهو مُضعِف، والمفعول مُضعَف (للمتعدِّي) • أضعفَ الرَّجلُ: نما مالُه واتَّسَع "أضعف الرجلُ بعد نجاح تجارته".
• أضعفَه المرضُ: جعله ضعيفًا، أعياه وأذهب صحَّتَه وقُواه "الاختلاف يُضعف الأمَّة- كثرة الضَّحك تُضعف القلبَ- أضعفته الشيخوخةُ".
• أضعفَ له العطاءَ: ضاعفه له، زاده " {إِنْ تُقْرِضُوا اللهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضْعِفْهُ لَكُمْ} [ق]- {فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ} ".
تضاعفَ يتضاعف، تضاعُفًا، فهو مُتضاعِف • تضاعف العددُ: صار ضعفين (مثلين) "تضاعفتِ الأسعارُ- تضاعف الألَمُ: اشتدَّ وزادت حدَّتُه".
• تضاعف الشَّخصُ: تظاهر بالضّعْف.
ضعَّفَ يضعِّف، تضعيفًا، فهو مُضعِّف، والمفعول مُضعَّف • ضعَّفَه المرضُ: أضعفه، جعله ضعيفًا هزيلاً.
• ضعَّف الحديثَ أو الرأيَ: نسبه إلى الضّعْف.
• ضعَّف الكمِّيَّة: زادها، جعلها ضِعْفَيْن (مثلين) "ضعَّف أجرَ العُمَّال- {يَانِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَعَّفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ} [ق] ".
• ضعَّف الشَّيءَ: أطبق بعضَه على بعض وثناه فصار كأنَه ضِعف.
• ضعَّف الحرفَ: شدَّده أو زاد عليه حرفًا من جنسه وأدغم الأصليّ في الزائد.
ضاعفَ/ ضاعفَ من يضاعف، مُضاعَفةً، فهو مُضاعِف، والمفعول مُضاعَف • ضاعف العددَ: جعله ضعفين (مثلين) أو أكثر "ضاعف ثروتَه/ الفائدةَ/ مخاوفَ خَصْمِه- {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ} - {لاَ تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً}: أمثالاً متعدِّدة" ° إنكار الخطيئة يضاعفها مرّتين- ضاعف الحَيْطةَ: زاد في اتِّخاذه الاحتياطات والاحتراس.
• ضاعف من سرعته: زادها.
ضَعْف/ ضُعْف [مفرد]: ١ - مصدر ضعُفَ/ ضعُفَ عن.
٢ - هُزال، وَهَن، فَقْد القدرة على النَّشاط، ضِدُّ القوّة "ضُعْف الصِّحَّة/ النظر/ الرَّأي/ الحُجَّة/ الإرادة" ° الضَّعْفُ العقليّ: نقصٌ أو وهنٌ ظاهرٌ في العقل لا يبلغ بصاحبه مبلغ الجنون- ضَعْف القلب: وهنُه- نُقْطة الضَّعْف/ موطن الضَّعْف: موطنه، عيب شخصي بسيط.
٣ - عَجْز " {اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ} ".
تضاعيفُ [جمع]: ثنايا، تقاطيع "تضاعيف البشرة/ السَّجَّاد/ السَّتائر" ° تضاعيف الكتاب ونحوه: حواشيه وما بين سطوره.
تضعيف [مفرد]: ج تضاعيفُ (لغير المصدر): مصدر ضعَّفَ.
• التَّضعيف: ١ - (لغ) تشديد الحرف أو الصّوت، أي زيادة مُجانِس وإدغام الأصل فيه، مثل: شدَّ.
٢ - (لغ) تكرار مقطع أصليّ في الكلمة، مثل: زلزل.
ضَعْفان [مفرد]: ج ضَعافَى: شديد الضَّعْف "رجل ضَعْفان".
ضِعْف [مفرد]: ج أضعاف • ضِعْفُ الشَّيءِ: ١ - مِثْله الذي يُضعِّفه " {إِذًا لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ} ".
٢ - مِثْلاه "ضِعْف الواحد اثنان".
٣ - أمثاله " {فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا}: لم يُرَدْ بالضِّعف هنا المثل أو المثلين وإنّما أراد به الأضعاف- {فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ}: مُضاعفًا".
٤ - تضاعيفه، أوساطه وثناياه ° أضعاف الكِتاب: حواشيه وما بين سطوره.
ضعيف [مفرد]: ج ضِعاف وضَعافَى وضُعَفاءُ وضَعْفَى وضَعَفَة، مؤ ضعيفة، ج مؤ ضعيفات وضَعائفُ وضِعاف: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من ضعُفَ/ ضعُفَ عن: هزيل، خلاف قويّ " {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا} - {وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ} " ° الضِّعاف لا نصيب لهم- الظَّفَر بالضَّعيف هزيمة: تَنبيه إلى عدم المفاخرة بالانتصار على الضَّعيف.
٢ - عاجز واهن " {إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} " ° ضعيف الذاكرة: لا يكاد يحفظ شيئًا، كثير النِّسيان.
٣ - ذليل حقير " {وَخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفًا} ".
• الضَّعيف من الكلام: ما انحطَّ عن درجة الفصيح.
• الحديث الضَّعيف: (حد) كلّ حديث فقد شرطا أو أكثر من شروط القبول؛
وهي الاتِّصال، وعدالة الرّواة، وضبطهم، وعدم الشُّذوذ، وعدم العلّة، ووجود العاضد عند الحاجة إليه.
• الضَّعيفان: المرأة واليتيم.
ضَعوف [مفرد]: ج ضُعُف: شديد الضَّعف.
مُضاعَف [مفرد]: ج مُضاعَفات: اسم مفعول من ضاعفَ/ ضاعفَ من.
• المُضاعَف: (جب) عدد يقبل القسمة على عددين أو أكثر.
• المضاعَف البَسيط: (جب) أصغر عدد يقبل القسمة على عددين أو أكثر.
• مُضاعَف مُشترَك أصغر: (جب) أصغر عدد يقسم عددين أو أكثر دون باق؛
فالأعداد ٢، ٣، ٥ مضاعفها المشترك الأصغر ٣٠.
• كسر العظام المُضاعَف: (طب) نوع من الكسور تُمزِّق فيه أشلاءُ العظم النسيجَ الناعم وتنتأ من خلال جرح مفتوح في الجلد.
• مُضاعَف الثُّلاثِيّ: (نح) ما كانت عينه ولامه من جنس واحد، مثل: مَدّ.
• مُضاعَف الرُّباعيّ: (نح) ما تماثل أوّله وثالثه، وثانيه ورابعه، مثل زلزل.
مُضاعَفة [مفرد]: ج مُضاعَفات: ١ - مصدر ضاعفَ/ ضاعفَ من.
٢ - (طب) عِلَّة أو حالة ثانويَّة تنشأ أثناء مرض ما فتزيد من خطورته "لمرض السُّكَّر مضاعفات كثيرة".
مُضعَّف [مفرد]: اسم مفعول من ضعَّفَ.
• مُضعَّف الثُّلاثيّ: (نح) مضاعف الثلاثيّ؛
وهو ما كانت عينه ولامه من جنس واحد، مثل: ردّ.
• مُضعَّف الرُّباعيّ: (نح) مضاعف الرباعيّ، وهو ما تماثل أوّله وثالثه، وثانيه ورابعه مثل: زلزل.
ضعف وانحل شَيْئا فَشَيْئًا حَتَّى تلاشى وَيُقَال اضمحل السَّحَاب انقشع(
(الضَّعْفُ) بِفَتْحِ الضَّادِ وَضَمِّهَا ضِدُّ الْقُوَّةِ وَقَدْ (ضَعُفَ) فَهُوَ (ضَعِيفٌ) وَ (أَضْعَفَهُ) غَيْرُهُ وَقَوْمٌ (ضِعَافٌ) وَ (ضُعَفَاءُ) وَ (ضَعَفَةٌ) أَيْضًا بِفَتْحَتَيْنِ مُخَفَّفًا.
وَاسْتَضْعَفَهُ عَدَّهُ ضَعِيفًا.
وَذَكَرَ الْخَلِيلُ أَنَّ التَّضْعِيفَ أَنْ يُزَادَ عَلَى أَصْلِ الشَّيْءِ فَيُجْعَلُ مِثْلَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ وَكَذَلِكَ (الْإِضْعَافُ) وَ (الْمُضَاعَفَةُ) يُقَالُ: (ضَعَّفَ) الشَّيْءَ (تَضْعِيفًا) وَ (أَضْعَفَهُ) وَ (ضَاعَفَهُ) بِمَعْنًى.
وَ (ضِعْفُ) الشَّيْءِ مِثْلُهُ وَ (ضِعْفَاهُ) مِثْلَاهُ وَ (أَضْعَافُهُ) أَمْثَالُهُ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ} [الإسراء: ٧٥] أَيْ ضِعْفَ الْعَذَابِ حَيًّا وَمَيِّتًا يَقُولُ: (أَضْعَفْنَا) لَكَ الْعَذَابَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
وَقَوْلُهُمْ: وَقَعَ فُلَانٌ فِي (أَضْعَافِ) كِتَابِهِ يُرَادُ بِهِ تَوْقِيعُهُ فِي أَثْنَاءِ السُّطُورِ أَوِ الْحَاشِيَةِ.
وَ (أُضْعِفَ) الْقَوْمُ أَيْ ضُوعِفَ لَهُمْ.
وَ (أَضْعَفْتُ) الشَّيْءَ فَهُوَ (مَضْعُوفٌ) عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ.
[فصل الضاد][ضعف] الضَعْفُ والضُعْفُ: خلاف القوَّة.
وقد ضَعُفَ فهو ضعيفٌ، وأضْعَفَهُ غيره.
وقومٌ ضِعافٌ وضُعَفاءُ وضَعَفَةٌ.
واسْتَضْعَفَهُ، أي عدَّه ضَعيفاً.
وذكر الخليل أن التَضْعيفَ أن يزاد على أصل الشئ فيجعل مثلين أو أكثر.
وكذلك الإضعافُ والمُضاعَفَةُ.
يقال ضعفت الشئ وأضعفته وضاعفته، بمعنى.
وضعف الشئ: مثله.
وضعفاه: مثلاه.
وأضْعافُهُ: أمثاله.
وقوله تعالى: {إذاً لأذقناك ضِعْفَ الحياةِ وضِعْفَ المماتِ} أي ضِعْفَ العذاب حيًّا وميّتا.
يقول: أضْعَفْنا لك العذابَ في الدنيا والآخرة.
وقولهم: وقَّع فلان في أضْعافِ كتابه، يراد به توقيعه في أثناء السطور أو الحاشية.
وأُضْعِفَ القومُ، أي ضوعف لهم.
وأضعفت الشئ فهو مضعوف على غير قياس (١) ، عن أبى عمرو.
قال لبيد: وعالَيْنَ مَضعوفاً وفَرْداً سُموطُهُ جُمانٌ ومَرْجانٌ يَشُكُّ المفاصِلا وأضْعَفَ الرجلُ: ضَعُفَتْ دابته، يقال: هو ضعف] الضَعْفُ والضُعْفُ: خلاف القوَّة.
وقد ضَعُفَ فهو ضعيفٌ، وأضْعَفَهُ غيره.
وقومٌ ضِعافٌ وضُعَفاءُ وضَعَفَةٌ.
واسْتَضْعَفَهُ، أي عدَّه ضَعيفاً.
وذكر الخليل أن التَضْعيفَ أن يزاد على أصل الشئ فيجعل مثلين أو أكثر.
وكذلك الإضعافُ والمُضاعَفَةُ.
يقال ضعفت الشئ وأضعفته وضاعفته، بمعنى.
وضعف الشئ: مثله.
وضعفاه: مثلاه.
وأضْعافُهُ: أمثاله.
وقوله تعالى: {إذاً لأذقناك ضِعْفَ الحياةِ وضِعْفَ المماتِ} أي ضِعْفَ العذاب حيًّا وميّتا.
يقول: أضْعَفْنا لك العذابَ في الدنيا والآخرة.
وقولهم: وقَّع فلان في أضْعافِ كتابه، يراد به توقيعه في أثناء السطور أو الحاشية.
وأُضْعِفَ القومُ، أي ضوعف لهم.
وأضعفت الشئ فهو مضعوف على غير قياس (١) ، عن أبى عمرو.
قال لبيد: وعالَيْنَ مَضعوفاً وفَرْداً سُموطُهُ جُمانٌ ومَرْجانٌ يَشُكُّ المفاصِلا وأضْعَفَ الرجلُ: ضَعُفَتْ دابته، يقال: هوفظل طهاةُ اللحمِ ما بين مُنْضجٍ صفيفَ شِواءٍ أو قَديرٍ مُعَجَّلٍ تقول منه: صَفَفْتُ اللحمَ صَفَّاً.
وصَفَفْتُ القومَ فاصْطَفُّوا، إذا أقمتَهم في الحرب صفا.
وصفت الابل قوائمها فهي صافَّةٌ وصَوافُّ، وكذلك صَفَفْتُ السَرجَ، جعلت له صُفَّةً.
والصفصف: المستوى من الارض.
والصفصاف: شجر الخلاف.
[صلف] الصَلْفاءُ: الأرضُ الصُلبةُ، والمكانُ أَصْلَفُ.
والصَليفُ: عُرْضُ العنقِ، وهما صَليفانِ من الجانبين.
والصَليفانِ أيضاً: عودان يعترضان الغبيط تشد بهما المحامل، ومنه قول الشاعر:أقب كأن هاديه الصليف (١) * والصلف: قلة نزل الطعام.
يقال: إناءٌ صَلِفٌ، إذا كان قليل الاخذ للماء.
وسحاب صلف: قليلُ الماء كثير الرعد.
وفي المثل: " رُبَّ صَلَفٍ تحت الراعدة ".
يضرب للرجل يتوعَّد ثم لا يقوم به.
وصَلِفَتِ المرأةُ تَصْلَفُ صَلَفاً، إذا لم تحظَ عندوصفنا، أي أصابنا مطر الصيف، وهو فعلنا على ما لم يسمَّ فاعلُه، مثل خرفنا وربعنا.
وصيفت الارض فهى مصيفة ومصيوفة، إذا أصلبها مطر الصيف.
وصافَ السهم عن الهَدَف يَصيفُ صَيْفاً وصَيْفوفَةً، أي عدل.
وأَصافَ الرجل، أي وُلِد له على الكبر، وولده صيفي.
وصيفى أيضا: اسم رجل، وهو صيفي بن أكثم.
وأصاف القوم، أي دخلوا في الصيف.
وأصافَ الله عنِّي شرّ فلانٍ، أي صرفه وعدل به.
وصَيَّفَني هذا الشئ، أي كفانى لصيفتى.
ومنه قول الراجز: من يك ذابت فهذا بتى مقيظ مصيف مشتى وقول أبي كَبيرٍ الهذَلي: ولقد وَرَدْتُ الماَء لم يَشْرَبْ به حَدَّ الربيعِ إلى شهور الصَيِّفِ يعني به مطر الصيف، الواحدة صَيِّفَةٌ.
يقال أصابتنا صَيِّفَةٌ غزيرةٌ، بتشديد الياء.
وتَصَيَّفَ من الصَيف، كما تقول: تَشَتَّى من الشتاء.
يقال: صيف صائف، وهو توكيد له كما يقال: ليلٌ لائل، وهمج هامج.
وشئ صيفي.
قال الشاعر (١) : إن بنى صبية صيفيون أفلح من كان له ربعيون والصيف أيضا: المطر الذى يجئ في الصيف.
والمَصيفُ: المعوجُّ من مجاري الماء، وأصله من صافَ أي عدل، كالمضيق من ضاق.
ومنه قول أبى ذؤيب: جوارسها تأرى (٢) الشعوف دوائبا وتنصب ألهابا مصيفا كرابها ويوم صائف، أي حارٌّ.
وليلةٌ صائِفةٌ.
وربَّما قالوا يومٌ صافٌ بمعنى صائِفٍ، كما قالوا يومٌ راحٌ ويومٌ طانٌ.
وعاملت الرجل مُصايَفَةً، أي أَيّامَ الصيف، مثل المشاهرة والمياومة والمعاومة.
وصائِفةُ القوم: مِيرتهم في الصيف.
والصائِفَةُ: غزوةُ الرومِ، لأنَّهم يُغْزَوْنَ صَيْفاً، لمكان البرد والثلج.
وصافَ بالمكان، أي أقام به الصيفَ.
واصْطافَ مثله.
والموضعُ مَصيفٌ ومصطاف.
وصوفة: أبو حى من مضر، وهو الغوث ابن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر كانوا يخدمون الكعبة في الجاهلية ويجيزون الحاج، أي يفيضون بهم.
وكان يقال في الحج: " أجيزى صوفة ".
ومنه قول الشاعر:حتى يقال أجيزوا آل صوفانا (١) * وكبش صافٌ، أي كثير الصُوفِ.
تقول منه: صاف الكبش بعد ما زمر يَصوفُ صَوْفاً وصُؤُوفاً، فهو صافٌ وصافٍ، وأَصْوَفُ وصائِفٌ.
وكذلك صَوِفَ الكبشُ بالكسر، فهو كبشٌ صَوِفٌ بين الصوف.
حكاه أبو عبيد عن الكسائي.
وصاف السهم عن الهدف يَصوفُ ويَصيفُ، أي عدل عنه.
ومنه قولهم: صافَ عنِّي شرُّ فلانٍ، وأَصافَ الله عني شره.
[صيف] الصَيْفُ: واحد فصول السنة، وهو بعد الربيع الأول، وقيل: القيظ.
ضعيف مضعف.
فالضعيف في بدنه، والمضعف في دابته.
كما يقال قوى مقو.
وضعفه السير، أي أضْعَفَهُ.
والتَضْعيفُ أيضاً: أن تنسبه إلى الضَعْفِ.
والمُضاعفَةُ: الدرعُ التى نسجت حلقتين حلقتين.
فيه ضعف وضعف وهو ضعيف وقوم ضعاف وضعفاء وضعفى، وأضعفه المرض وضعفه، واستضعفته وتضعفته: وجدته ضعيفاً فركبته بسوء، وفلان ضعيف متضعف، وأخوه قوي مضعف، الأول: ذو ضعف في ماله وأهله، والثاني: ذو ضعف وكثرة في ذلك، يقال: أضعفالقوم إذا ضوعف لهم.
" فأولئك هم المضعفون " ورجل مضعوف: ضعيف الرأي، وقد ضعف ضعفاً.
وشيء مضعوف: مضاعف.
قال لبيد:وعالين مضعوفاً وفرداً سموطه .
جمان ومرجان يشك المفاصلاوضعفتهم بقومي: كثرتهم لأنهم أضعافهم.
وأضعف له العطاء وضعفه وضاعفه.
ودرع مضاعفة: منسوجة حلقتين حلقتين.
وأعطاه ضعف ما أخذ وضعفيه وأضعافه.
ومن المجاز: هو في أضعاف الكتاب وتضاعيفه: في أثنائه وأوساطه، وكان يونس في أضعاف الحوت.
وقال رؤبة:والله بين القلب والأضعافيريد بواطن الإنسان وأحشاءه.
ضَّعْفُ، ويُضَمُّ، ويُحَرَّكُ: ضِدُّ القُوَّةِ.
ضَعُفَ، ككَرُمَ وَنَصَرَ، ضَعْفاً ضُعْفاً وضَعَافَةً وضَعَافِيَةً، فهو ضعيفٌ وضَعوفٌ وضَعْفانُ، ج: ضِعافٌ وضُعَفاءُ وضَعَفَةٌ وضَعْفَى وضَعافَى،أو الضَّعْفُ: في الرَّأيِ، وبالضم: في البَدَنِ.
وهي ضعيفةٌ وضَعوفٌ.
وقولهُ تعالى: {خَلَقَكُمْ من ضُعْفٍ}، أي: من مَنِيٍّ،و{خُلِقَ الإنسانُ ضَعيفاً}، أي: يَسْتَمِيلُهُ هَواهُ.
وضِعْفُ الشيءِ، بالكسرِ: مِثْلُه.
ضعف: ضَعُفَ يضعُفُ ضَعْفاً وضُعْفاً.
والضُّعْفْ: خلاف القوّة.
ويقال: الضَّعْفُ في العقل والرأي، والضُّعْفُ في الجسد.
ويقال: هما لغتان جائزتان في كلّ وجه.
ويقال: كلّما فتحت بالكلام فتحت بالضَّعْف.
تقول: رأيت به «٣» ضَعْفاً.
وأنَّ به ضَعْفاً، فإذا رفعت أو خفضت فالضم أحسن، تقول: به ضُعْفٌ شديدٌ.
وفَعَلَ ذاك من ضُعْفٍ شديد.
ضعف:ضَعُفَ -بِضَمِّ العَيْن وفَتْحِها- ضَعْفاً وضُعْفاً.
وقيل: الضَّعْفُ في العَقْل والرأيِ، والضُّعْفُ في الجَسَد.
وأضْعَفْتُه فهو مَضْعُوْفٌ مِثْلُ أحْبَبْتُه فهو محبوب.
وأضْعَفْتُ الشَّيْءَ وضَعَّفْتُه وضَاعَفْتُه: جَعَلْتَه مِثْلَيْنِ [أ] (٦٩) وْ أكْثَرَ، ويُقال في هذا أيضاً: مَضْعُوْف، قال (٧٠):وعالَيْن مَضْعُوفاً … وفَرْداً (٧١) سُموطُه[جُمانٌ ومَرْجانٌ يَشُكُّ المَفاصِلا] (٧٢) …وضَعَفْتُ القَوْمَ ضَعْفاً: كَثَرْتَهم (٧٣) فَصَارَ لكَ ولأَصْحابِك الضِّعْفُ عليهم.
ورَجُلٌ مُضْعِفٌ: ضَعيفُ الدابَّةِ والإِبِل.
وإذا فَشَتْ ضَيْعَتُه [وكَثُرَتْ] (٧٤).
وأرْضٌ مُضَعَّفَةٌ: أصَابَها مَطَرٌ ضَعيف.
والأَضْعَافُ: الجَوْفُ.
وكُلُّ ما كانَ أطْبَاقاً بَعْضُه فوق بعضٍ.
وقيل:أضْعَافُ الجَسَدِ: عِظَامُه.
ضعف: قَالَ الله جلّ وعزّ: {أَجْراً عَظِيماً يانِسَآءَ النَّبِىِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ} (الأحزَاب: ٣٠) وَقَرَأَ أَبُو عَمْرو: (يُضَعَّفْ) ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: مَعْنَاهُ يَجْعَل الْوَاحِد ثَلَاثَة، أَي تعذَّبُ ثَلَاثَة أعذبة.
قَالَ: عَلَيْهَا أَن تعذَّب مرّةً فَإِذا ضوعف ضعفين صَار الْعَذَاب ثلاثةَ أعذِبة.
ضعف: أَهْونُ مَظْلوم سِقَاءٌ مُرَوَّبٌ.
وظَلَمْت السِّقاء، إِذا سَقَيْته قبل إدْراكه.
قَالَ أَبُو
(ضعف):{وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: ٤٠]"بقرة ضاعِفٌ: في بَطْنها حَمْل.
والأضعاف من الجسد: العظام فوقها لُحم - واحدها ضِعْف -بالكسر.
وَضَع في أضعاف الكتاب؛
أي في أثناء سطوره أو حواشيه.
وكان يونس في أضعاف الحوت " [الأساس].
° المعنى المحوري غليظ في أثناء الشيء (مماثل له) يفارقه أي يفصل عنه: كالحمل في بطن الحامل، ويونس في جوف الحوت، وعظام الجسد فوقها لحم بقدرها ومعظمها أزواج.
ومن ذلك الأصل أخذ معنيان: فمن مفارقة الغلظ -والقوة من جنسه- عبَّر التركيب عن الضَعْف -بالفتح، لأنه عدم القوة {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً} [الروم: ٥٤]، {الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا} [الأنفال: ٦٦].
ومن ذلك: "الضعيف الأعمى " (حميرية).
وكل ما في القرآن من الفعل (ضعُف) و (استضعف) ومضارعه للفاعل والمفعول، وكلمة (ضَعْف) بالفتح، والصفة (ضعيف) وجمعها (ضِعاف) و (ضُعفاء) وكذلك صفة التفضيل (أضعف)، واسم المفعول (مستضعف) وجمعها.
كل ذلك من الضعف: عدم القوة.
ومن احتواء الشيء في أثنائه على مماثل له جاء قولهم: ضِعف الشيء -
٣٣٢٤ - ضعَّفالجذر:ض ع فمثال:ضعَّف المرضُ جسدَهالرأي:مرفوضةالسبب:لمجيء «فَعَّلَ» بمعنى «أَفْعَلَ».
المعنى:أضعفهالصواب والرتبة:-أضعف المرضُ جسدَه [فصيحة]-ضعَّف المرضُ جسدَه [فصيحة] التعليق:من الثابت في لغة العرب مجيء «فَعَّل» بمعنى «أَفْعَل» نحو: خَبَّر وأَخْبَر، وسَمَّى وأَسْمَى، وفَرَّح وأَفْرَح، وكقول اللسان: أضعفه وضعَّفه: صيَّره ضعيفًا «، وكقول التاج: » طمَّعتُ الرجلَ كأطمعتُه «، وقوله: » وصَّله إليه وأوصلَه: أنهاه إليه وأبلغه إيّاه «، وقد اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا سمح فيه بنقل الفعل الثلاثي المجرد إلى صيغة» فَعَّل" لإفادة التعدية أو التكثير، ووافق على صحة الألفاظ المستعملة مثل: خدَّر، حضَّر، ورَّد، شَخَّص، جسَّم، حلَّل، شرَّع؛
وبناء على ذلك يمكن تصويب الأفعال: بَكَّى، ربَّح، رسَّب، رسَّخ، فَلَّس، هدَّأ، وقَّع، صلَّح، فالفعل ضعَّف فصيح سماعًا، بالإضافة إلى قرار المجمع السابق.
٣٣٢٥ - ضُعْفالجذر:ض ع فمثال:كَشَفَ التَّفتيش عن ضُعْف الأداء الحكوميّالرأي:مرفوضةالسبب:للخطأ في ضبط فاء المصدر.
الصواب والرتبة:-كشف التَّفتيش عن ضَعْف الأداء الحكوميّ [فصيحة]-كشف التَّفتيش عن ضُعْف الأداء الحكوميّ [فصيحة] التعليق:أوردت المعاجم الكلمة بفتح الضاد وضمها: «ضَعْف»، و «ضُعْف».
وقد قرأها معظم السبعة بالضم في قوله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضُعْفٍ} الروم/٥٤.
٣٣٢٦ - ضِعْفالجذر:ض ع فمثال:ضِعْف الشيء (مثلاه) الرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال المفرد بدلاً من المثنى.
المعنى:مِثْلاهالصواب والرتبة:-ضِعْف الشيء (أمثاله) [فصيحة]-ضِعْف الشيء (مثلاه) [فصيحة]-ضِعْف الشيء (مثله) [فصيحة] التعليق:قد يحل المفرد- في الفصحى- محل المثنى إذا كان الاثنان يقومان بعمل واحد، وقد اختلفت الآراء في تفسير «الضعف»، فقيل: هو المثل، وقيل: هو زيادة غير محصورة فهو المثلان وثلاثة الأمثال.
وأكثر ما يستخدم الضعف في المثل، قال ابن منظور: وربما أفردوا الضعف وهم يريدون معنى الضعفين.
ضعف: الضَّعْفُ والضُّعْفُ: خِلافُ القُوّةِ، وَقِيلَ: الضُّعْفُ، بِالضَّمِّ، فِي الْجَسَدِ؛
والضَّعْف، بِالْفَتْحِ، فِي الرَّأْي والعَقْلِ، وَقِيلَ: هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ، وَخَصَّ الأَزهريُّ بِذَلِكَ أَهل الْبَصْرَةِ فَقَالَ: هُمَا عِنْدَ أَهل الْبَصْرَةِ سِيّانِ يُسْتعملان مَعًا فِي ضَعْفِ الْبَدَنِ وَضَعْفِ الرَّأْي.
وَفِي التَّنْزِيلِ:اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكم مِنْ ضُعْفٍ ثُمَّ جَعَل مِنْ بَعْدِ ضُعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قوَّةٍ ضُعْفاً؛
قَالَ قَتَادَةُ:خَلَقَكُمْ مِنْ ضُعْفٍقَالَ مِنَ النُّطْفَةِ أَي مِنَ المنِيّثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضُعْفاً، قَالَ: الهَرَمَ؛
وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنه قَالَ: قرأْت عَلَى النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ؛
فأَقرأَني مِنْ ضُعْف، بِالضَّمِّ، وقرأَ عَاصِمٌ وَحَمْزَةُ: وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً، بِالْفَتْحِ، وقرأَ ابْنُ كَثِيرٍ وأَبو عَمْرٍو وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَالْكِسَائِيُّ بِالضَّمِّ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً؛
أَي يَسْتَمِيلُه هَواه.
والضَّعَفُ: لُغَةٌ فِي الضَّعْفِ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:ومَنْ يَلْقَ خَيراً يَغْمِزِ الدَّهْر عَظْمَه، .
عَلَى ضَعَفٍ مِنْ حالهِ وفُتُورِفَهَذَا فِي الْجِسْمِ؛
وأَنشد فِي الرَّأْي وَالْعَقْلِ:وَلَا أُشارِكُ فِي رَأْيٍ أَخا ضَعَفٍ، .
وَلَا أَلِينُ لِمَنْ لَا يَبْتَغِي لِينِيوَقَدْ ضَعُفَ يَضْعُفُ ضَعْفاً وضُعْفاً وضَعَفَ؛
الْفَتْحُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، فَهُوَ ضَعِيفٌ، وَالْجَمْعُ ضُعَفاء وضَعْفَى وضِعافٌ وضَعَفةٌ وضَعَافَى؛
الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي؛
وأَنشد:تَرَى الشُّيُوخَ الضَّعَافَى حَوْلَ جَفْنَتِه، .
وتَحْتَهُم مِنْ مَحَانِي دَرْدَقٍ شَرَعَهْوَنِسْوَةٌ ضَعِيفاتٌ وضَعَائِفُ وضِعَافٌ؛
قَالَ:لَقَدْ زادَ الحياةَ إليَّ حُبّاً .
بَناتي، إنَّهُنَّ مِنَ الضِّعَافِوأَضْعَفَه وضَعَّفَه: صيَّره ضَعِيفًا.
واسْتَضْعَفَه وتَضَعَّفَه: وَجَدَهُ ضَعِيفًا فَرَكِبَهُ بسُوء؛
الأَخيرة عَنْ ثَعْلَبٍ؛
وأَنشد:عَلَيْكُمْ بِرِبْعِيِّ الطِّعانِ، فَإِنَّهُ .
أَشَقُّ عَلَى ذِي الرَّثْيَةِ المُتَضَعِّفِرِبْعِيُّ الطِّعانِ: أَوَّله وأَحَدُّه.
وَفِي إِسلام أَبي ذَّرّ:لَتَضَعَّفْتُ «٣» رَجُلًاأَي اسْتَضْعَفْتُه؛
قَالَ الْقُتَيْبِيُّ: قَدْ تَدْخُلُ اسْتَفْعَلْتُ فِي بَعْضِ حُرُوفِ تَفَعَّلْت نَحْوَ تَعَظَّم واسْتَعْظَم وَتَكَبَّرَ واسْتكبر وتَيَقَّن واسْتَيْقَنَ وتَثَبَّتَ واسْتَثْبَتَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَهْلُ الجَنّة كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: يُقَالُ تَضَعَّفْتُه واسْتَضْعَفْتُه بِمَعْنًى لِلَّذِي يَتَضَعَّفُه النَّاسُ ويَتَجَبَّرُون عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا لِلْفَقْرِ ورَثاثَةِ الْحَالِ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: غَلَبني أَهل الْكُوفَةِ، أَسْتَعْمِلُ عَلَيْهِمُ المؤمنَ فيُضَعَّفُ، وأَستعمل عَلَيْهِمُ القَوِيَّ فيُفَجَّر.
وأَما الَّذِي وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ حَدِيثِ الْجَنَّةِ:مَا لِي لَا يدخُلني إِلَّا الضُّعَفاء؟
قِيلَ: هُمُ الَّذِينَ يُبَرِّئُون أَنْفُسَهم مِنَ الحَوْل وَالْقُوَّةِ؛
وَالَّذِي فِي الْحَدِيثِ:اتَّقُوا اللَّهَ فِي الضَّعِيفين: يَعْنِي المرأَة وَالْمَمْلُوكَ.
والضَّعْفةُ: ضَعْفُ الْفُؤَادِ وقِلَّةُ الفِطْنةِ.
وَرَجُلٌ مَضْعُوفٌ: بِهِ ضَعْفةٌ.
ابْنُ الأَعرابي: رجل مَضْعُوفٌ ومَبْهُوتٌ إِذَا كَانَ فِي عَقْلِهِ ضَعْفٌ.
ابْنُ بُزُرْجَ: رَجُلٌ مَضْعُوفٌ وضَعُوفٌ وضَعِيفٌ، وَرَجُلٌ مَغْلُوبٌ وغَلُوبٌ، وَبَعِيرٌ مَعْجوفٌ وعَجُوفٌ وعَجِيفٌ وأَعْجَفُ، وَنَاقَةٌ عَجوفٌ وعَجِيفٌ، وَكَذَلِكَ امرأَة ضَعُوفٌ، وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الضَّرِيرِ الْبَصَرِ ضَعِيفٌ.
والمُضَعَّفُ: أَحد قِداح الميْسِر الَّتِي لَا أَنْصباء لَهَا كأَنه ضَعُفَ عَنْ أَن يَكُونَ لَهُ نصيبٌ.
وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ أَيضاً: المُضَعَّفُ الثَّانِي مِنَ القِداحِ الغُفْل الَّتِي لَا فُرُوضَ لَهَا وَلَا غُرْم عَلَيْهَا، إِنَّمَا تُثَقَّل بِهَا القِداحُ كَراهِيةَ التُهَمَةِ؛
هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، واشْتَقَّه قَوْمٌ مِنَ الضَّعْفِ وَهُوَ الأَوْلى.
وشِعر ضَعِيف: عَليل، اسْتَعْمَلَهُ الأَخفش فِي كِتَابِ القَوافي فَقَالَ: وَإِنْ كَانُوا قَدْ يُلزمون حَرْفَ اللِّينِ الشِّعْرَ الضعيفَ العليلَ لِيَكُونَ أَتَمَّ لَهُ وأَحسن.
وضِعْفُ الشَّيْءِ: مِثْلاه، وَقَالَ الزَّجَّاجُ: ضِعْفُ الشَّيْءِ مِثْلُه الَّذِي يُضَعِّفُه، وأَضْعَافُه أَمثالُه.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ؛
أَي ضِعف الْعَذَابِ حَيًّا وَمَيِّتًا، يَقُولُ: أَضْعَفْنَا لَكَ الْعَذَابَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؛
وَقَالَ الأَصمعي فِي قَوْلِ أَبي ذُؤَيْبٍ:جَزَيْتُكَ ضِعْفَ الوِدِّ، لَمَّا اسْتَبَنْتُه، .
وَمَا إنْ جَزاكَ الضِّعْفَ مِنْ أَحَدٍ قَبْليمَعْنَاهُ أَضْعَفْت لَكَ الْوِدَّ وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يَقُولَ ضِعْفَي الوِدِّ.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: فَآتِهِمْ عَذاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ؛
أَي عَذَابًا مُضاعَفاً لأَن الضِّعْفَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى ضَرْبَيْنِ: أَحدهما المِثل، وَالْآخَرُ أَن يَكُونَ فِي مَعْنَى تَضْعِيفِ الشَّيْءِ.
قَالَ تَعَالَى: لِكُلٍّ ضِعْفٌأَي لِلتَّابِعِ وَالْمَتْبُوعِ لأَنهم قَدْ دَخَلُوا فِي الْكُفْرِ جَمِيعًا أَي لكلٍّ عَذَابٌ مُضاعَفٌ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا؛
قَالَ الزَّجَّاجُ: جَزَاءُ الضِّعف هَاهُنَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ، تأْويله: فأُولئك لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ الَّذِي قَدْ أَعلمناكم مِقْداره، وَهُوَ قَوْلُهُ: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها؛
قَالَ: وَيَجُوزُ فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِأَي أَن نُجَازِيَهُمُ الضِّعْفَ، وَالْجَمْعُ أَضْعَاف، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ.
وأَضْعَفَ الشيءَ وضَعَّفَه وضَاعَفَه: زَادَ عَلَى أَصل الشَّيْءِ وَجَعَلَهُ مِثْلَيْهِ أَو أَكثر، وَهُوَ التَّضْعِيف والإِضْعَافُ، وَالْعَرَبُ تَقُولُ: ضَاعَفْت الشَّيْءَ وضَعَّفْتُه بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛
وَمِثْلُهُ امرأَة مُناعَمةٌ ومُنَعَّمةٌ، وصاعَر المُتَكَبِّر خَدَّه وَصَعَّرَهُ، وعاقَدْت وعقّدْت.
وعاقَبْتُابْنُ سِيدَهْ: الأَشْرافُ أَعلى الإِنسانِ، والإِشرافُ: الانتصابُ.
وَفَرَسٌ مُشْتَرِفٌ أَي مُشْرِفُ الخَلْق.
وَفَرَسٌ مُشْتَرِفٌ: مُشْرِفُ أَعالي الْعِظَامِ.
وأَشْرَف الشيءَ وَعَلَى الشَّيْءِ: عَلاه.
وتَشَرَّفَ عَلَيْهِ: كأَشْرَفَ.
وأَشْرَفَ الشيءُ: عَلَا وَارْتَفَعَ.
وشَرَفُ الْبَعِيرِ: سَنامه، قَالَ الشَّاعِرُ:شَرَفٌ أَجَبُّ وكاهِلٌ مَجْزُولُوأُذُن شَرْفَاء أَي طَوِيلَةٌ.
والشَّرْفَاء مِنَ الْآذَانِ: الطَّوِيلَةُ القُوفِ الْقَائِمَةُ المُشْرِفةُ وَكَذَلِكَ الشُّرافِيَّة، وَقِيلَ: هِيَ الْمُنْتَصِبَةُ فِي طُولٍ، وَنَاقَةٌ شَرْفَاء وشُرافِيَّةٌ: ضَخْمةُ الأُذنين جَسِيمَةٌ، وضَبٌّ شُرافيٌّ كَذَلِكَ، ويَرْبُوعٌ شُرافيّ؛
قَالَ:وَإِنِّي لأَصْطادُ اليَرابيعَ كُلَّها: .
شُرافِيَّها والتَّدْمُريَّ المُقَصِّعاوَمَنْكِبٌ أَشْرَفُ: عَالٍ، وَهُوَ الَّذِي فِيهِ ارْتِفَاعٌ حَسَنٌ وَهُوَ نقِيض الأَهدإِ.
يُقَالُ مِنْهُ: شَرِفَ يَشْرَفُ شَرَفاً، وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ:جَزى اللهُ عَنَّا جَعْفَراً، حِينَ أَشْرَفَتْ .
بِنَا نَعْلُنا فِي الواطِئين فَزَلَّتِلَمْ يُفَسِّرْهُ وَقَالَ: كَذَا أَنشدَناه عُمَرُ بْنُ شَبَّة، وقال: وَيُرْوَى حِينَ أَزْلَفَتْ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَوْلُهُ هَكَذَا أَنشدناه تَبَرُّؤٌ مِنَ الرِّوَايَةِ.
والشُّرْفةُ: مَا يُوضَعُ عَلَى أَعالي القُصور والمدُن، وَالْجَمْعُ شُرَفٌ.
وشَرَّفَ الحائطَ: جُعِلَ لَهُ شُرْفةً.
وَقَصْرٌ مُشَرَّفٌ: مطوَّل.
والمَشْرُوف: الَّذِي قَدْ شَرَفَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ، يُقَالُ: قَدْ شَرَفَه فَشَرَفَ عَلَيْهِ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: أُمِرْنا أَن نَبْني المَدائِنَ شُرَفاً والمساجِدَ جُمّاً؛
أَراد بالشُّرَفِ الَّتِي طُوّلت أَبْنِيَتُها بالشُّرَفِ، الْوَاحِدَةُ شُرْفةٌ، وَهُوَ عَلَى شَرَفِ أَمر أَي شَفًى مِنْهُ.
والشَّرَفُ: الإِشْفاء عَلَى خَطَر مِنْ خَيْرٍ أَو شَرٍّ.
وأَشْرَفَ لَكَ الشيءُ: أَمْكَنَك.
وشارَفَ الشيءَ: دَنَا مِنْهُ وقارَبَ أَن يَظْفَرَ بِهِ.
وَيُقَالُ: سَارُوا إِلَيْهِمْ حَتَّى شَارَفُوهم أَي أَشْرَفُوا عَلَيْهِمْ.
وَيُقَالُ: مَا يُشْرِفُ لَهُ شَيْءٌ إِلَّا أَخذه، وَمَا يُطِفُّ لَهُ شَيْءٌ إِلَّا أَخذه، وَمَا يُوهِفُ لَهُ شَيْءٌ إِلَّا أَخذه.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: أُمِرْنا فِي الأَضاحي أَن نَسْتَشْرفَ الْعَيْنَ والأُذن؛
مَعْنَاهُ أَي نتأَمل سَلَامَتَهُمَا مِنْ آفةٍ تَكُونُ بِهِمَا، وآفةُ الْعَيْنِ عَوَرُها، وَآفَةُ الأُذن قَطْعها، فَإِذَا سَلِمَت الأُضْحِية مِنَ العَوَر فِي الْعَيْنِ والجَدْعِ فِي الأُذن جَازَ أَن يُضَحَّى بها، إذا كَانَتْ عَوْراء أَو جَدْعاء أَو مُقابَلَةً أَو مُدابَرَةً أَو خَرْقاء أَو شَرْقاء لَمْ يُضَحَّ بِهَا، وَقِيلَ: اسْتِشْرافُ الْعَيْنِ والأُذن أَن يَطْلُبَهُمَا شَريفَيْن بِالتَّمَامِ وَالسَّلَامَةِ، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الشُّرْفةِ وَهِيَ خِيارُ الْمَالِ أَي أُمِرْنا أَن نَتَخَيَّرَهَا.
وأَشْرَفَ عَلَى الْمَوْتِ وأَشْفى: قارَبَ.
وتَشَرَّفَ الشيءَ واسْتَشْرَفه: وَضَعَ يَدَهُ عَلَى حاجِبِه كَالَّذِي يَسْتَظِلُّ مِنَ الشَّمْسِ حَتَّى يُبْصِرَه ويَسْتَبِينَه؛
وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ مُطَيْر:فَيا عَجَباً للناسِ يَسْتَشْرِفُونَني، .
كأَنْ لَمْ يَرَوا بَعْدي مُحِبّاً وَلَا قبْليوَفِي حَدِيثِأَبي طَلْحَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنه كَانَ حسَنَ الرمْي فَكَانَ إِذَا رَمَى اسْتَشْرَفَه النبي، صلى الله عليه وَسَلَّمَ، لِيَنْظُرَ إِلَى مَواقِعِ نَبْلهأَي يُحَقِّقُ نَظَرَهُ ويَطَّلِعُ عَلَيْهِ.
والاسْتِشْرافُ: أَن تَضَع يَدَكَ عَلَى حَاجِبِكَ وَتَنْظُرَ، وأَصله مِنَ الشَّرَف العُلُوّمِنْ شِدّة الغَيْرةِ.
والشَفْشَفَة: الارْتِعادُ والاخْتلاط.
والشَّفْشَفَةُ: سُوء الظنِّ مع الغَيْرة.
شقف: التَّهْذِيبُ: أَهمله اللَّيْثُ، وَرُوِيَ عَنْ أَبي عَمْرٍو: الشَّقَفُ الخَزَفُ المُكَسَّر.
شلخف: التَّهْذِيبِ: أَبو تُرَابٍ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَعراب قَيسٍ: الشِّلَّخْفُ والسِّلَّخْفُ الْمُضْطَرِبُ الخلْقِ.
شلغف: ابْنُ الْفَرَجِ: سَمِعْتُ جَمَاعَةٍ مِنْ أَعراب قِيْسٍ يَقُولُونَ: الشِّلَّغْفُ والشِّلَّعْفُ الْمُضْطَرِبُ، بالعين والغين.
شنف: الشَّنْفُ: الَّذِي يُلْبَسُ فِي أَعْلَى الأُذن، بِفَتْحِ الشِّينِ، وَلَا تَقُلْ شُنْفٌ، وَالَّذِي فِي أَسفلها القُرْطُ، وَقِيلَ الشنْفُ وَالْقُرْطُ سَوَاءٌ؛
قَالَ أَبو كَبِيرٍ:وبَياضُ وجْهِك لَمْ تَحُلْ أَسْرارُه .
مِثْل الوَذيلةِ، أَو كَشَنْفِ الأَنْضُروَالْجَمْعُ أَشْنافٌ وشُنُوفٌ.
ابْنُ الأَعرابي: الشَّنْفُ، بِفَتْحِ الشِّينِ، فِي أَعلى الأُذن والرَّعْثةُ فِي أَسفل الأُذن.
وَقَالَ اللَّيْثُ: الشَّنْفُ مِعْلاقٌ فِي قُوفِ الأُذن.
الْجَوْهَرِيُّ: الشَّنْفُ القُرْط الأَعلى.
وشَنَّفْتُ المرأَة تَشْنِيفاً فَتَشَنَّفَتْ: هِيَ مِثْلُ قَرَّطْتُها فَتقَرَّطَتْ هِيَ.
وَفِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ:كُنْتُ أَختلف إِلَى الضَّحَّاكِ وعليَّ شَنْفُ ذَهب؛
الشَّنْفُ: مِنْ حُلِيِّ الأُذن.
والشَّنَفُ: شِدّة البِغْضةِ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:ولَنْ أَزالَ، وَإِنْ جامَلْتُ مُحْتَسِباً .
فِي غَيْرِ نائرةٍ، صَبّاً لَهَا شَنِفاأَي مُتَغَضِّباً.
والشَّنَفُ، بِالتَّحْرِيكِ: البُغْضُ والتنكُّر، وَقَدْ شَنِفْت لَهُ، بِالْكَسْرِ، أَشْنَفُ شَنَفاً أَي أَبغضْتُه؛
حَكَاهُ ابْنُ السِّكِّيتِ وَهُوَ مِثْلُ شئِفْتُه، بِالْهَمْزِ؛
وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ:أَزْمان غَرّاءِ تَرُوقُ الشَّنَفاأَي تُعْجِبُ مَنْ نَظَرَ إِلَيْهَا.
أَبو زَيْدٍ: الشَّفَنُ أَن يرفع الإِنسان طَرْفَه ناطراً إِلَى الشَّيْءِ كالمُتَعَجِّب مِنْهُ أَو كالكارِه لَهُ، وَمِثْلُهُ شَنَفٌ.
أَبو زَيْدٍ: مِنَ الشِّفاه الشَّنْفاء، وَهِيَ الشَّفَةُ العُليا المُنْقَلِبَةُ مِنْ أَعلى.
وَالِاسْمُ الشَّنَفُ، يُقَالُ: شَفة شَنْفاء.
وشَنَفْتُ إِلَى الشَّيْءِ، بِالْفَتْحِ: مِثْلُ شَفَنْت، وَهُوَ نَظَرٌ فِي اعْتِراضٍ؛
وأَنشد لِجَرِيرٍ يَصِفُ خَيْلًا:يَشْنِفنَ للنظَرِ البَعِيدِ، كأَنَّما .
إرْنانُها بِبَوائِنِ الأَشْطانِوَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هُوَ لِلْفَرَزْدَقِ يُفَضِّلُ الأَخطل وَيَمْدَحُ بَنِي تَغْلِبَ وَيَهْجُو جَرِيرًا؛
وَقَبْلَهُ:يَا ابنَ المَراغَةِ، إنَّ تَغْلِبَ وائلٍ .
رَفَعُوا عِناني فَوْقَ كلِّ عِنانِوالبَوائِنُ: جَمْعُ بَائِنَةٍ، وَهِيَ الْبِئْرُ البعيدةُ القَعْر كأَنها تَصْهِلُ مِنْ آبارٍ بَوائنَ، وَكَذَا فِي شِعْرِهِ يَصْهِلْنَ لِلنَّظَرِ الْبَعِيدِ؛
قَالَ: وأَنشد أَبو عَلِيٍّ فِي مِثْلِهِ:وقَرَّبُوا كلَّ صِهْمِيمٍ مَناكِبُه، .
إِذَا تَداكأَ مِنْهُ دَفْعُه شَنَفاوشَنِفَه شَنَفاً: أَبْغَضَه.
والشَّنِفُ: المُبْغِضُ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لِشَاعِرٍ:لمَّا رأَتْني أُم عَمْرٍو صَدَفَتْ، .
ومَنَعَتْني خَيْرَها وشَنِفَتْوأَنشد لِآخَرَ:ولَنْ تُداوَى عِلَّةُ القَلْبِ الشَّنِفْوشَفَّ جِسمُه يَشِفُّ شُفُوفاً أَي نَحَلَ.
الْجَوْهَرِيُّ: شَفَّهُ الهَمُّ يَشُفُّهُ، بِالضَّمِّ، شَفّاً هزَله وشَفْشَفَه أَيضاً؛
وَمِنْهُ قول الفرزدق:مَوانِع للأَسْرارِ إِلَّا لأَهلِها، .
ويُخْلِفْنَ مَا ظَنَّ الغَيُورُ المُشَفْشَفُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُرْوَى المُشَفْشِفُ وَهُوَ المُشْفِقُ.
يُقَالُ: شَفْشَفَ عَلَيْهِ إِذَا أَشْفَقَ.
والشَّفُّ والشِّفُّ: الثوبُ الرقيقُ، وَقِيلَ: السِّتْر الرَّقِيقُ يُرى مَا وَرَاءَهُ، وَجَمْعُهُمَا شُفُوفٌ.
وشَفَّ السترُ يَشِفُّ شُفُوفاً وشَفِيفاً واسْتَشَفَّ: ظَهَرَ مَا وَرَاءَهُ.
واسْتَشَفَّه هُوَ: رأَى مَا وَرَاءَهُ.
اللَّيْثُ: الشَّفُ ضَرْبٌ مِنَ السُّتور يُرى مَا وَرَاءَهُ، وَهُوَ سِتْرٌ أَحمر رَقِيقٌ مِنْ صُوف يُسْتَشَفُّ ما وراءه، وَجَمْعُهُ شُفُوفٌ؛
وأَنشد:زانَهُنَّ الشُّفُوفُ ينْضَخْنَ بالمِسكِ، .
وعَيْشٌ مُفانِقٌ وحَريرُواسْتَشَفَّتْ مَا وَرَاءَهُ إِذَا أَبْصَرَتْه.
وَفِي حَدِيثِكَعْبٍ: يُؤْمَرُ بِرَجُلَيْنِ إِلَى الْجَنَّةِ فَفُتِحَت الأَبوابُ وَرُفِعَتِ الشُّفُوفُ؛
قَالَ: هِيَ جمعُ شِفّ، بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحِ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ السُّتُورِ.
وشَفَّ الثوبُ عَنِ المرأَة يَشِفُّ شُفُوفاً: وَذَلِكَ إِذَا أَبدى مَا وَرَاءَهُ مِنْ خَلْقِها.
وَالثَّوْبُ يَشِفُّ فِي رِقَّتِه، وَقَدْ شَفَّ عَلَيْهِ ثوبُه يَشِفُّ شُفوفاً وشَفِيفاً أَيضاً؛
عَنِ الْكِسَائِيِّ، أَي رَقَّ حَتَّى يُرَى مَا خَلْفَهُ.
وَثَوْبٌ شَفّ وشِفّ أَي رَقِيقٌ.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَا تُلْبِسوا نِسَاءَكُمُ القَباطِيَّ فَإِنَّهُ إِنْ لَا يَشِفَّ فَإِنَّهُ يَصِفُ؛
وَمَعْنَاهُ أَنَّ قَباطِيَّ مِصْرَ ثِيَابٌ رِقاقٌ، وَهِيَ مَعَ رِقَّتِها صَفِيقَةُ «١» النَّسْج، فَإِذَا لَبِسَتْها المرأَة لَصِقَتْ بأَرْدَافِها فَوَصَفَتْهَا فنَهى عَنْ لُبْسِها وأَحبّ أَن يُكْسَيْنَ الثِّخانَ الغِلاظَ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: وَعَلَيْهَا ثَوْبٌ قَدْ كَادَ يَشِفُّ.
وَتَقُولُ للبزازِ: اسْتَشِفَّ هَذَا الثوبَ أَي اجْعَلْهُ طَاقًا وارْفَعْه فِي ظِلٍّ حَتَّى أَنظرَ أَكثيفٌ هُوَ أَم سَخِيفٌ.
وَتَقُولُ: كَتَبْتُ كِتَابًا فاسْتَشِفَّه أَي تَأَمَّلْ مَا فِيهِ؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:تَغْتَرِقُ الطَّرْفَ، وَهِيَ لاهِيَةٌ، .
كأَنَّما شَفَّ وَجْهها نُزْفُوشَفَّ الماءَ يَشُفُّه شَفّاً واشْتَفَّه واسْتَشَفَّه وتَشَافَّه وتَشَافَاه؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذِهِ الأَخيرة مِنْ مُحَوّل التَّضْعِيفِ لأَن أَصله تَشافَّه، كُلُّ ذَلِكَ: تَقَصَّى شُرْبَهُ.
قَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ لِابْنِهِ فِي وَصاتِه: أَقْبَحُ طاعِمٍ المُقْتَفُّ، وأَقبحُ شاربٍ المُشْتَفّ؛
وَاسْتَعَارَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَبْرَةَ الجُرَشِيّ فِي الْمَوْتِ فَقَالَ:ساقَيْتُه الموتَ حَتَّى اشْتَفَّ آخِرَه، .
فَمَا اسْتَكانَ لِمَا لاقَى وَلَا ضَرَعاأَي حَتَّى شَرِبَ آخِرَ الْمَوْتِ، وَإِذَا شَرِبَ آخِرَهُ فَقَدْ شَرِبَهُ كُلَّهُ.
وَفِي الْمَثَلِ: لَيْسَ الرِّيُّ عَنِ التَّشَافِّ أَي لأَن القَدْر الَّذِي يُسْئِرُه الشاربُ لَيْسَ مِمَّا يُرْوي، وَكَذَلِكَ الاسْتِقْصاء فِي الأُمور والاسْتِشْفَافُ مِثْلُهُ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ لَيْسَ مَنْ لَا يَشْرَبُ جَمِيعِ مَا فِي الإِناء لَا يَرْوَى.
وَيُقَالُ: تَشَافَفْتُ مَا فِي الإِناء واسْتَشْفَفْتُه إِذَا شربتَ جَمِيعَ مَا فِيهِ وَلَمْ تُسْئِر فِيهِ شَيْئًا.
ابْنُ الأَعرابي: تَشافَيْتُ مَا فِي الإِناء تَشافِياً إِذَا أَتيت عَلَى مَا فِيهِ، وتَشافَفْتُه أَتَشافُّه تَشافّاً مثله.
ويقالكأَنه يَنْظُرُ إِلَيْهِ مِنْ مَوْضِعٍ مُرْتَفِع فَيَكُونُ أَكثر لإِدراكه.
وَفِي حَدِيثِأَبي عُبَيْدَةَ: قَالَ لِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، لَمَّا قَدِمَ الشامَ وَخَرَجَ أَهلُه يَسْتَقْبِلُونَهُ: مَا يَسُرُّني أَن أَهلَ هَذَا الْبَلَدِ اسْتَشْرَفُوكأَي خَرَجُوا إِلَى لِقَائِكَ، وَإِنَّمَا قَالَ لَهُ ذَلِكَ لأَن عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، لَمَّا قَدِمَ الشَّامَ مَا تَزَيَّا بِزِيِّ الأُمراء فَخَشِيَ أَن لَا يَسْتَعْظِمُوه.
وَفِي حَدِيثِ الفِتَن:مَنْ تَشَرَّفَ لَهَا اسْتَشْرَفَتْ لَهُأَي مَنْ تَطَلَّعَ إِلَيْهَا وتَعَرَّضَ لَهَا واتَتْه فَوَقَعَ فِيهَا.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تُشْرِفْ يُصِبْك سَهْمٌأَي لَا تَتَشَرَّفْ مِنْ أَعْلى الْمَوْضِعِ؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:حَتَّى إِذَا شارَفَتِ انْقِضَاءَ عِدَّتَهَاأَي قَرُبَت مِنْهَا وأَشْرَفَت عَلَيْهَا.
وَفِي الْحَدِيثِعَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبيه: أَن رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يُعْطِي عُمَر الْعَطَاءَ فَيَقُولُ لَهُ عُمَرُ: يَا رسولَ اللَّهِ أَعْطِه أَفْقَرَ إِلَيْهِ مِنِّي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خُذْه فتَمَوَّلْه أَو تَصَدَّقْ بِهِ، وَمَا جَاءَكَ مِنْ هَذَا الْمَالِ وأَنتَ غيرُ مُشْرِفٍ لَهُ وَلَا سَائِلٍ فَخُذْهُ وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْه نفسَك، قَالَ سَالِمٌ: فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ لَا يَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا وَلَا يَرُدُّ شَيْئًا أُعْطِيَه؛
وَقَالَ شَمِرٌ فِي قَوْلِهِوأَنت غَيْرُ مُشْرِفٍ لَهُقَالَ: مَا تُشْرِفُ عَلَيْهِ وتَحَدَّثُ بِهِ نَفْسَكَ وَتَتَمَنَّاهُ؛
وأَنشد:لَقَدْ عَلِمْتُ، وَمَا الإِشْرافُ مِنْ طَمَعي، .
أَنَّ الَّذِي هُو رِزْقي سَوْفَ يأْتيني «٤»وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الإِشْرافُ الحِرْصُ.
وَرُوِيَ فِي الْحَدِيثِ:وأَنتَ غيرُ مُشْرِفٍ لَهُ أَو مُشارِفٍ فَخُذْهُ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: اسْتَشْرَفَني حَقّي أَي ظَلمَني؛
وَقَالَ ابْنُ الرِّقاع:وَلَقَدْ يَخْفِضُ المُجاوِرُ فيهمْ، .
غيرَ مُسْتَشْرَفٍ وَلَا مَظْلومقَالَ: غيرَ مُسْتَشْرَف أَي غيرَ مَظْلُومٍ.
وَيُقَالُ: أَشْرَفْتُ الشيءَ عَلَوْتُه، وأَشْرَفْتُ عَلَيْهِ: اطَّلَعْتُ عَلَيْهِ مِنْ فَوْقُ، أَراد مَا جَاءَكَ مِنْهُ وأَنت غيرُ مُتَطَلِّع إِلَيْهِ وَلَا طامِع فِيهِ، وَقَالَ اللَّيْثُ: اسْتَشْرَفْتُ الشيءَ إِذَا رَفَعْتَ رأْسَك أَو بصَرك تَنْظُرُ إِلَيْهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يَنْتَهِبُ نُهْبةً ذاتَ شَرَفٍ وَهُوَ مؤمِنٌأَي ذاتَ قَدْر وقِيمة ورِفْعةٍ يَرْفَعُ الناسُ أَبصارهم لِلنَّظَرِ إِلَيْهَا ويَسْتَشْرفونها.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا تَشَرَّفُوا «٥» لِلْبَلَاءِ؛
قَالَ شَمِرٌ: التَّشَرُّف لِلشَّيْءِ التَّطَلُّعُ والنظرُ إِلَيْهِ وحديثُ النفْسِ وتَوَقُّعُه؛
وَمِنْهُ: فَلَا يَتَشَرَّفُ إبلَ فُلَانٍ أَي يَتَعَيَّنُها.
وأَشْرَفْت عَلَيْهِ: اطَّلَعْتُ عَلَيْهِ مِنْ فَوْقُ، وَذَلِكَ الْمَوْضِعُ مُشْرَفٌ.
وشارَفْتُ الشَّيْءَ أَي أَشْرَفْت عَلَيْهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:اسْتَشْرَفَ لَهُمْ ناسٌأَي رَفَعُوا رؤُوسَهم وأَبصارَهم؛
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ فِي حَدِيثِسَالِمٍ: مَعْنَاهُ وأَنت غَيْرُ طَامِعٍ وَلَا طامِحٍ إِلَيْهِ ومُتَوَقِّع لَهُ.
وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: مَنْ أَخَذَ الدُّنْيَا بإشرافِ نفْس لَمْ يُبارَك لَهُ فِيهَا، وَمَنْ أَخذها بسخاوةِ نَفْس بُورِك لَهُ فِيهَا، أَي بحرْصٍ وطَمَعٍ.
وتَشَرَّفْتُ المَرْبَأَ وأَشْرَفْتُه أَي عَلَوْتُهُ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:ومَرْبَإٍ عالٍ لِمَن تَشَرَّفا، .
أَشْرَفْتُه بلا شَفًى أَو بِشَفىقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: بِلَا شَفًى أَي حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ، أَو بشَفًى أَي بقِيَتْ مِنَ الشَّمْسِ بقِيّة.
يُقَالُ عندوالشُّدْفَةُ مِنَ اللَّيْلِ: كالسُّدْفة، بالسين المهملة، وهي الظلمة.
والشَّدَفُ: كالشَّدْفةِ الَّتِي هِيَ الظُّلْمَةُ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالسِّينُ الْمُهْمَلَةُ لُغَةٌ؛
عَنْ يعقوب.
الفراء واللحياني: خَرَجْنَا بسُدْفة وشُدْفة، وَتُفْتَحُ صُدُورُهُمَا، وَهُوَ السَّوَادُ الْبَاقِي.
أَبو عُبَيْدَةَ وَالْفَرَّاءُ: أَسْدَفَ وأَشْدَفَ إِذَا أَرْخَى سُتوره وأَظلم.
والشَّدَف، بِالتَّحْرِيكِ: شَخْصُ كُلِّ شَيْءٍ؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ وأَنشد الأَصمعي:وَإِذَا أَرى شَدَفاً أَمامِي خِلْتُه .
رَجُلًا، فَجُلْتُ كأَنَّني خُذْرُوفوَالْجَمْعُ شُدُوف؛
قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤية الْهُذَلِيُّ:مُوَكَّلٌ بشُدُوفِ الصْومِ يَرْقُبُها .
مِنَ المَغارِبِ، مَخْطُوفُ الحَشى زَرِمُقَالَ يَعْقُوبُ: إِنَّمَا يَصِفُ الْحِمَارَ إِذَا وَرَدَ الْمَاءَ فعينُه نَحْوَ الشَّجَرِ لأَن الصَّائِدَ يكْمُن بَيْنَ الشَّجَرِ فَيَقُولُ: هَذَا الحِمارُ مِنْ مَخافة الشُّخوص كأَنه مُوَكَّلٌ بِالنَّظَرِ إِلَى شُخُوصِ هَذِهِ الأَشجار مِنْ خَوْفِهِ مِنَ الرُّماة يَخَافُ أَن يَكُونَ فِيهِ نَاسٌ؛
وكلُّ مَا وَارَاكَ، فَهُوَ مَغْرِبٌ.
الْجَوْهَرِيُّ فِي الشَّدَفِ الشخصِ قَالَ: هَذَا الْحَرْفُ فِي كِتَابِ الْعَيْنِ بِالسِّينِ غَيْرَ مُعْجَمَةٍ، قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: هُوَ تَصْحِيفٌ، والصوْم: شَجَرٌ قِيامٌ كَالنَّاسِ، وَمِنَ المَغارِب يَعْنِي مِنَ الفَرَق لَيْسَ مِنَ الْجُوعِ.
وَفَرَسٌ أَشْدَفُ: عَظِيمُ الشَّخْصِ.
والشَّدَف: الْتِوَاءُ رأْس الْبَعِيرِ، وَهُوَ عَيْبٌ.
وناقةٌ شَدْفَاء: تَمِيلُ فِي أَحد شِقَّيْها.
والشَّدَفُ فِي الْخَيْلِ والإِبل: إِمَالَةُ الرأْس مِنَ النَّشاطِ، الذَّكَرُ أشْدَفُ.
وشَدِفَ الفَرسُ شَدَفاً إِذَا مَرِحَ، وَهُوَ أَشدَفُ، وشَدِفَ: مَرِحَ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ:بذاتِ لَوْثٍ أَو نُباجٍ أَشْدَفاوفرَس أَشْدَفُ: وَهُوَ الْمَائِلُ فِي أَحد شِقَّيه بَغْياً؛
قَالَ المرَّار:شُنْدُف أَشدَف مَا وَرَّعْته، .
وَإِذَا طُوطِئَ طَيَّارٌ طِمِرْقال: والشُّنْدُوفُ مِثْلُ الأَشْدَفِ، وَالنُّونُ زَائِدَةٌ فِيهِ.
والأَشْدَفُ: الَّذِي فِي خدِّه صَعَر، وشَدِفَ يَشْدَفُ شَدَفاً مِثْلُهُ.
الأَصمعي: يُقَالُ للقِسِيّ الْفَارِسِيَّةِ شُدُفٌ؛
وَاحِدَتُهَا شَدْفَاء.
وَفِي حَدِيثِابْنِ ذِي يَزَن: يَرْمُونَ عَنْ شُدُف؛
هِيَ جَمْعُ شَدْفاء، وَهِيَ العَوْجاء يَعْنِي القوسَ الفارِسِيّةَ.
ابْنُ الأَثير: قَالَ أَبو مُوسَى: أَكثر الرِّوَايَاتِ بِالسِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَلَا مَعْنَى لها.
شرف: الشَّرَفُ: الحَسَبُ بِالْآبَاءِ، شَرُفَ يَشْرُفُ شَرَفاً وشُرْفَةً وشَرْفَةً وشَرَافَةً، فَهُوَ شَرِيفٌ، وَالْجَمْعُ أَشْرافٌ.
غَيْرُهُ: والشَّرَفُ والمَجْدُ لَا يكونانِ إِلَّا بِالْآبَاءِ.
وَيُقَالُ: رَجُلٌ شريفٌ وَرَجُلٌ ماجدٌ لَهُ آباءٌ متقدِّمون فِي الشرَف.
قَالَ: والحسَبُ والكَرَمُ يكونانِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آبَاءٌ لَهُمْ شَرَفٌ.
والشَّرَفُ: مَصْدَرُ الشَّريف مِنَ النَّاسِ.
وشَرِيفٌ وأَشْرَافٌ مِثْلُ نَصِيرٍ وأَنْصار وشَهِيد وأَشْهادٍ، الْجَوْهَرِيُّ: وَالْجَمْعُ شُرَفَاء وأَشْرَافٌ، وَقَدْ شَرُفَ، بِالضَّمِّ، فَهُوَ شَرِيف الْيَوْمَ، وشَارِفٌ عَنْ قَلِيلٍ أَي سَيَصِيرُ شَرِيفًا؛
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: ذَكَرَهُ الْفَرَّاءُ.
وَفِي حَدِيثِالشَّعْبِيِّ: قِيلَ للأَعمش: لمَ لمْ تَسْتَكْثِر مِنَ الشَّعْبِيِّ؟
قَالَ: كَانَ يَحْتَقِرُني كُنْتُ آتِيه مَعَ إِبْرَاهِيمَ فَيُرَحِّبُ بِهِ وَيَقُولُ لِيَ: اقْعُدْ ثَمَّ أَيُّها العبدُ ثُمَّ يَقُولُ:وَفِي إِسْلَامِ أَبي ذرٍّ:فَإِنَّهُمْ قَدْ شَنِفُوا لَهُأَي أَبْغَضوه.
وشَنِفَ لَهُ شَنَفاً إِذَا أَبْغَضه.
وَفِي حَدِيثِزَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْل: قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا لِي أَرى قومَك قَدْ شَنِفوا لَكَ؟
وشَنِفَ لَهُ شَنَفاً: فَطِنَ، وشَنِفْتُ: فَطِنْتُ؛
قَالَ:وتَقُول: قَدْ شَنِفَ العَدُوُّ، فَقُلْ لَهَا: .
مَا للعَدُوِّ بغيرِنا لَا يَشْنَفُ؟
وأَما ابْنُ الأَعرابي فَقَالَ: شَنِفَ لَهُ وَبِهِ فِي البِغْضَةِ والفِطْنةِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالصَّحِيحُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ أَن شَنِفَ فِي البِغْضةِ مُتَعَدِّيَةٌ بِغَيْرِ حَرْفٍ، وَفِي الْفِطْنَةِ مُتَعَدِّيَةٌ بِحَرْفَيْنِ مُتَعَاقِبَيْنِ كَمَا تتعدَّى فَطِنَ بِهِمَا إِذَا قُلْتَ: فَطِنَ لَهُ وفَطِنَ بِهِ.
وشَنَفَ إِلَيْهِ يَشْنِفُ شَنْفاً وشُنُوفاً: نَظَرَ بِمُؤَخَّرِ الْعَيْنِ؛
حَكَاهُ يَعْقُوبُ، وَقَالَ مَرَّةً: هُوَ نَظَرٌ فِيهِ اعْتراضٌ؛
قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:إِذَا تداكأَ مِنْهُ دَفْعُه شَنَفاالكسائي: شَفَنْتُ إلى الشيء وشَنَفْتُ إِلَيْهِ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهِ.
ابْنُ الأَعرابي: شَنَفْتُ لَهُ وَعَدَّيْتُ «١» لَهُ إِذَا أَبغضته.
وَيُقَالُ: مَا لِي أَراك شَانِفاً عَنِّي وخانِفاً، وَقَدْ خَنَفَ عَنِّي وجهَه أَي صرَفه.
شنحف: شَنْحَفٌ: طَوِيلٌ، وَهِيَ بالخاء أعلى.
شنخف: بَعِيرٌ شِنْخَافٌ: صُلْبٌ شَدِيدٌ.
وَرَجُلٌ شِنَّخْفٌ مِثْلُ جِرْدَحْلٍ أَي طَوِيلٌ.
والشَّنْخَافُ والشِّنَّخْفُ: الطَّوِيلُ، وَالْجَمْعُ شِنَّخْفون وَلَا يُكَسّر.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِنَّكَ مِنْ قَوْمٍ شِنَّخْفِينَ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:وأَعْجَبها، فيمنْ يَسُوجُ، عِصابةٌ .
مِنَ القَومِ، شِنَّخْفونَ جِدَّ طوالِ «٢»شندف: الشُّنْدُفُ مِنَ الْخَيْلِ: الَّذِي يَمِيلُ رأْسه مِنَ النَّشاط وَفَرَسٌ شُنْدُفٌ أَي مُشْرِف؛
قَالَ المرَّار يَصِفُ الْفَرَسَ:شُنْدُفٌ أَشْدَفُ مَا وَرَّعْتَه، .
وَإِذَا طُوطِئ طَيّارٌ طِمِرّشنعف: الشَّنْعَفَةُ: الطُّولُ.
والشِّنْعَافُ والشِّنْعابُ: الطويلُ الرِّخْوُ الْعَاجِزُ، رَجُلٌ شِنْعَافٌ؛
وأَنشد:تَزَوَّجْتِ شِنْعافاً فآنَسْتِ مُقْرِفاً، .
إِذَا ابْتَدَرَ الأَقْوامُ مَجْداً تَقَبَّعاوالشِّنْعافُ والشُّنْعُوفُ: رأْس يَخْرُجُ مِنَ الْجَبَلِ، وَالنُّونُ زَائِدَةٌ.
الأَصمعي: الشَّنَاعِيفُ رؤوس تخرج من الجبال.
شنغف: التَّهْذِيبُ: الشِّنْغافُ الطَّوِيلُ الدَّقِيقُ مِنَ الأَرْشِية والأَغصان، قَالَ: والشُّنْغُوفُ عِرْق طَوِيلٌ مِنَ الأَرض دَقِيقٌ.
قَالَ ابْنُ الْفَرَجِ: سَمِعْتُ زَائِدَةَ الْبِكْرِيَّ يَقُولُ: الشِّنَّعْفُ والشِّنَّغْفُ والهِلَّغْفُ: المضطرب الخَلْقِ.
شنقف: الشُّنْقُفُ والشِّنْقَافُ: ضَرْبٌ من الطير.
شوف: شافَ الشيءَ شَوْفاً: جَلَاهُ.
والشَّوْفُ: الجَلْوُ.
والمَشُوفُ: المَجْلُوُّ.
وَدِينَارٌ مَشُوفٌ أَي مَجْلُوٌّ؛
قال عنترة:ولقد شَرِبْتُ من المُدامةِ بَعْد ما .
ركدَ الهَواجِرُ بالمَشُوفِ المُعْلَمِلَا نَرْفَعُ العبدَ فَوْقَ سُنَّته، .
مَا دامَ فِينا بأَرْضِنا شَرَفُأَي شَرِيفٌ.
يُقَالُ: هُوَ شَرَفُ قَوْمِهِ وكَرَمُهم أَي شَريفُهُم وكَريمهم، وَاسْتَعْمَلَ أَبو إِسْحَاقَ الشَّرَفَ فِي الْقُرْآنِ فَقَالَ: أَشْرَفُ آيةٍ فِي الْقُرْآنِ آيةُ الْكُرْسِيِّ.
والمَشْرُوفُ: الْمَفْضُولُ.
وَقَدْ شَرَفه وشَرَفَ عَلَيْهِ وشَرَّفَه: جَعَلَ لَهُ شَرَفاً؛
وَكُلُّ مَا فَضَلَ عَلَى شَيْءٍ، فَقَدْ شَرَفَ.
وشارَفَه فَشَرَفَه يَشْرُفه: فاقَه فِي الشرفِ؛
عَنِ ابْنِ جِنِّي.
وَشَرفْتُه أَشْرُفه شَرْفاً أَي غَلَبْته بالشرَفِ، فَهُوَ مَشْرُوف، وَفُلَانٌ أَشْرَفُ مِنْهُ.
وشارَفْتُ الرَّجُلَ: فَاخَرْتُهُ أَيُّنا أَشْرَفُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: مَا ذِئبان عادِيانِ أَصابا فَريقة غَنَمٍ بأَفْسَدَ فِيهَا مِنْ حُبِّ الْمَرْءِ المالَ والشَّرَفَ لِدِينه؛
يُرِيدُ أَنه يَتَشَرَّفُ للمُباراةِ والمُفاخَرةِ والمُساماةِ.
الْجَوْهَرِيُّ: وشَرَّفَه اللَّهُ تَشْريفاً وتَشَرَّفَ بِكَذَا أَي عَدَّه شَرَفاً، وشَرَّفَ العظْمَ إِذَا كَانَ قَلِيلَ اللَّحْمِ فأَخذ لحمَ عَظْمٍ آخرَ ووضَعَه عَلَيْهِ؛
وَقَوْلُ جَرِيرٍ:إِذَا مَا تَعاظَمْتُمْ جُعُوراً، فَشَرِّفُوا .
جَحِيشاً، إِذَا آبَتْ مِنَ الصَّيْفِ عِيرُهاقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: أَرى أَنَّ مَعْنَاهُ إِذَا عَظُمَتْ فِي أَعينكم هَذِهِ الْقَبِيلَةُ مِنْ قَبَائِلِكُمْ فَزِيدُوا مِنْهَا فِي جَحِيش هَذِهِ الْقَبِيلَةِ الْقَلِيلَةِ الذَّلِيلَةِ، فَهُوَ عَلَى نَحْوِ تَشْريفِ العظْمِ باللَّحم.
والشُّرْفَةُ: أَعلى الشَّيْءِ.
والشَّرَفُ: كالشُّرْفةِ، وَالْجَمْعُ أَشْرَافٌ؛
قَالَ الأَخطل:وَقَدْ أَكل الكِيرانُ أَشْرافَها العُلا، .
وأُبْقِيَتِ الأَلْواحُ والعَصَبُ السُّمْرُابْنُ بُزُرْجَ: قَالُوا: لَكَ الشُّرْفةُ فِي فُؤَادي عَلَى النَّاسِ.
شَمِرٌ: الشَّرَفُ كُلُّ نَشْزٍ مِنَ الأَرض قَدْ أَشْرَفَ عَلَى مَا حَوْلَهُ، قادَ أَو لَمْ يَقُد، سَوَاءٌ كَانَ رَمْلًا أَو جَبَلًا، وَإِنَّمَا يَطُولُ نَحْوًا مِنْ عشْر أَذرُع أَو خمس، قَلَّ عِرَضُ طهره أَو كَثُرَ.
وَجَبَلٌ مُشْرِفٌ: عالٍ.
والشَّرَفُ مِنَ الأَرض: مَا أَشْرَفَ لَكَ.
وَيُقَالُ: أَشْرَفَ لِي شَرَفٌ فَمَا زِلْتُ أَرْكُضُ حَتَّى عَلَوْتُهُ؛
قَالَ الْهُذَلِيُّ:إِذَا مَا اشْتَأَى شَرَفاً قَبْلَه .
وواكَظَ، أَوْشَكَ مِنْهُ اقْتِراباالْجَوْهَرِيُّ: الشَّرَفُ العُلُوُّ وَالْمَكَانُ الْعَالِي؛
وَقَالَ الشَّاعِرُ:آتِي النَّدِيَّ فَلَا يُقَرَّبُ مَجْلِسي، .
وأَقُود للشَّرَفِ الرَّفِيعِ حِمارييَقُولُ: إِنِّي خَرِفْت فَلَا يُنتفع برَأْيي، وكبِرْت فَلَا أَستطيع أَن أَركب مِنَ الأَرض حِمَارِي إِلَّا مِنْ مَكَانٍ عَالٍ.
اللَّيْثُ: المُشْرَفُ الْمَكَانُ الَّذِي تُشْرِفُ عَلَيْهِ وَتَعْلُوهُ.
قَالَ: ومَشارِفُ الأَرض أَعاليها.
وَلِذَلِكَ قِيلَ: مَشارِفُ الشَّامِ.
الأَصمعي: شُرْفَةُ الْمَالِ خِيارُه، وَالْجَمْعُ الشُّرَفُ.
وَيُقَالُ: إِنِّي أَعُدُّ إتْيانَكم شُرْفةً وأَرى ذَلِكَ شُرْفةً أَي فَضْلًا وشَرَفاً.
وأَشْرافُ الإِنسان: أُذُناه وأَنْفُه؛
وَقَالَ عَدِيٌّ:كَقَصِير إِذْ لَمْ يَجِدْ غَيْرَ أَنْ جَدَّع .
أَشْرافَه لمَكْر قَصِيربِفُلَانَةَ، وقراءةُ الْحَسَنِشَعَفَها، بالعين المهملة، هو مِنْ قَوْلِهِمْ شُعِفْتُ بِهَا كأَنه ذَهَبَ بِهَا كُلَّ مَذهب، وَقِيلَ: بطَنَها حُبّاً.
وشَعَفَه حُبُّها يَشْعَفُه إِذَا ذَهَبَ بِفُؤَادِهِ مِثْلُ شَعَفَهُ المرضُ إِذَا أَذابَه.
وشَعَفَه الحُبُّ: أَحرق قلبَه، وَقِيلَ: أَمرضه.
وَقَدْ شُعِفَ بِكَذَا، فَهُوَ مَشْعُوفٌ.
وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ عَنِ أَبي الْعَلَاءِ: الشَّعَفُ، بِالْعَيْنِ غَيْرِ مُعْجَمَةٍ، أَن يَقَعَ فِي الْقَلْبِ شَيْءٌ فَلَا يَذْهَبُ.
يُقَالُ: شَعَفَنِي يَشْعَفُنِي شَعَفاً؛
وأَنشد للحرث بْنِ حِلِّزَة اليَشْكُري:ويَئِسْتُ مِمَّا كَانَ يَشْعَفُنِي .
مِنْهَا، وَلَا يُسْلِيك كَالْيَاسِوَيُقَالُ: يَكُونُ بِمَعْنَى عَلا حُبها عَلَى قَلْبِهِ.
والمَشْعُوفُ: الذاهِبُ الْقَلْبِ، وأَهل هجرَ يَقُولُونَ لِلْمَجْنُونِ مَشْعُوفٌ.
وَبِهِ شُعَافٌ أَي جُنون؛
وَقَالَ جَنْدَلٌ الطُّهَويُّ:وغَيْر عَدْوى مِنْ شُعَافٍ وحَبَنْوالحبنُ: الْمَاءُ الأَصفر.
وَمَعْنَى شُعِفَ بِفُلَانٍ إِذَا ارْتَفَعَ حُبُّه إِلَى أَعلى الْمَوَاضِعِ مِنْ قَلْبِهِ، قال: وَهَذَا مَذْهَبُ الفرَّاء، وَقَالَ غَيْرُهُ: الشَّعَفُ الذُّعْر، فَالْمَعْنَى هُوَ مَذْعُورٌ خَائِفٌ قَلِقٌ.
والشَّعَفُ: شَعَفُ الدَّابَّةِ حِينَ تُذْعَر ثُمَّ نَقَلَتْهُ الْعَرَبُ مِنَ الدَّوَابِّ إِلَى النَّاسِ؛
وأَنشد بَيْتَ امْرِئِ الْقَيْسِ:لِتَقْتُلَني، وَقَدْ شَعَفْتُ فُؤادَها، .
كَمَا شَعَفَ المَهْنوءةَ الرجلُ الطَّاليفالشَّعَفُ الأَوَّلُ مِنَ الْحُبِّ، وَالثَّانِي مِنَ الذُّعْر.
وَيُقَالُ: أَلقى عَلَيْهِ شَعَفَه وشَغَفَه ومَلَقَه وحُبَّه وحُبَّته، بِمَعْنًى وَاحِدٍ وَفِي حَدِيثِ عَذَابِ الْقَبْرِ:فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ صَالِحًا جَلَسَ فِي قَبْرِهِ غَيْرَ فَزِعٍ وَلَا مَشْعُوفٍ؛
الشَّعَفُ: شِدَّةُ الفَزَع حَتَّى يَذْهَبَ بِالْقَلْبِ؛
وَقَوْلُ أَبي ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الثَّوْرَ وَالْكِلَابَ:شَعَفَ الكِلابُ الضارياتُ فُؤادَه، .
فَإِذَا يَرى الصُّبحَ المُصَدَّقَ يَفْزَعُفَإِنَّهُ اسْتَعْمَلَ الشَّعْفَ فِي الْفَزَعِ؛
يَقُولُ: ذَهَبَتْ بِقَلْبِهِ الْكِلَابُ فَإِذَا نَظَرَ إِلَى الصُّبْحِ تَرَقَّبَ الكلابَ أَن تأْتيه.
والشَّعْفَةُ: المَطْرةُ الهَيِّنةُ.
وَفِي الْمَثَلِ: مَا تَنْفَعُ الشَّعْفَةُ فِي الْوَادِي الرُّغُبِ؛
يُضْرَبُ مَثَلًا لِلَّذِي يُعْطيك قَلِيلًا لَا يَقَعُ مِنْكَ مَوْقِعاً وَلَا يَسُدُّ مَسَدّاً، وَالْوَادِي الرغُبُ: الواسِعُ الَّذِي لَا يَمْلَؤُه إِلَّا السيلُ الجُحاف.
والشَّعْفَةُ: القَطْرة الْوَاحِدَةُ مِنَ الْمَطَرِ.
والشَّعْفُ: مطْرة يَسِيرَةٌ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:فَلَا غَرْوَ إلَّا نُرْوِهِمْ مِنْ نِبالِنا، .
كَمَا اصْعَنْفَرَتْ مِعْزى الحِجازِ مِنَ الشَّعْفِوشُعَيْفٌ: اسْمٌ.
وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ الطَّوِيلِ: شِنْعَافٌ، وَالنُّونُ زَائِدَةٌ.
وشَعْفَيْنِ: مَوْضِعٌ، فَفِي المَثَل: لَكِنَّ بشَعْفَيْنِ «٢» أَنتِ جَدُودٌ؛
يُضْرَب مَثَلًا لِمَنْ كَانَ فِي حَالٍ سيِّئةٍ فحَسُنَتْ حالُه.
وَفِي التَّهْذِيبِ: وشَعْفَانِ جَبلانِ بِالْغَوْرِ، وَذَكَرَ الْمَثَلَ؛
قَالَهُ رَجُلٌ الْتَقَطَ مَنْبُوذةً وَرَآهَا يَوْمًا تُلاعِبُ أَتْرابَها وَتَمْشِي عَلَى أَربع وَتَقُولُ: احْلُبُوني فإني خَلِفةٌ.
شغف: الشُّغافُ: دَاءٌ يأْخذ تَحْتَ الشَّراسِيفِ مِنَ الشِّقِّ الأَيمن؛
قال النابغة:غُرُوبِ الشَّمْسِ: مَا بَقِيَ مِنْهَا إِلَّا شَفًى.
واسْتَشْرَفَ إبلَهم: تَعَيَّنَها ليُصِيبها بِالْعَيْنِ.
والشارِفُ مِنَ الإِبل: المُسِنُّ والمُسِنَّةُ، وَالْجَمْعُ شَوَارِفُ وشُرَّفٌ وشُرُفٌ وشُرُوفٌ، وَقَدْ شَرُفَتْ وشَرَفَتْ تَشْرُف شُرُوفاً.
والشارِفُ: الناقةُ الَّتِي قَدْ أَسَنَّتْ.
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الشَّارِفُ النَّاقَةُ الهِمّةُ، وَالْجَمْعُ شُرْفٌ وشَوَارِفُ مِثْلُ بازِلٍ وبُزْلٍ، وَلَا يُقَالُ لِلْجَمَلِ شارِفٌ؛
وأَنشد اللَّيْثُ:نَجاة مِنَ الهُوجِ المَراسِيلِ هِمَّة، .
كُمَيْت عَلَيْهَا كَبْرةٌ، فَهِيَ شَارِفُوَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ وحَمْزة، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ:أَلا يَا حَمْزَ للشُّرُفِ النِّواء، .
فَهُنَّ مُعَقَّلاتٌ بالفِناءهِيَ جَمْعُ شَارِفٍ وتضمُّ راؤُها وَتُسَكَّنُ تَخْفِيفًا، وَيُرْوَى ذَا الشَّرَف، بِفَتْحِ الرَّاءِ وَالشِّينِ، أَي ذَا العَلاء والرِّفْعةِ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ زِمْل: وَإِذَا أَمام ذَلِكَ ناقةٌ عَجْفاء شَارِفٌ؛
هِيَ المُسِنّةُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِذَا كَانَ كَذَا وَكَذَا أَنى أَن يَخْرُجَ بِكُمُ الشُّرْفُ الجُونُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الشُّرْفُ الجُون؟
قَالَ: فِتَنٌ كقِطْعِ الليلِ المُظْلمِ؛
قَالَ أَبو بَكْرٍ: الشُّرْفُ جَمْعُ شارِفٍ وَهِيَ النَّاقَةُ الهَرِمةُ، شبَّه الفِتَنَ فِي اتِّصالها وامْتِداد أَوقاتها بالنُّوق المُسِنَّة السُّود، والجُونُ: السُّودُ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا يُرْوَى بِسُكُونِ الرَّاءِ «١» وَهِيَ جَمْعٌ قَلِيلٌ فِي جَمْعِ فَاعِلٍ لَمْ يَردْ إِلَّا فِي أَسماء مَعْدُودَةٍ، وَفِي رِوَايَةٍ أُخرى:الشُّرْقُ الجُون، بِالْقَافِ، وَهُوَ جَمْعُ شارِق وَهُوَ الَّذِي يأْتي مِنْ نَاحِيَةِ المَشْرِق، وشُرْفٌ جَمْعُ شَارِفٍ نَادِرٌ لَمْ يأْت مثلَه إِلَّا أَحرف مَعْدُودَةٌ: بازِلٌ وبُزْلٌ وحائلٌ وحُولٌ وعائذٌ وعُوذٌ وعائطٌ وعُوطٌ.
وَسَهْمٌ شَارِفٌ: بَعِيدُ الْعَهْدِ بالصِّيانةِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي انْتَكَثَ رِيشُه وعَقَبُه، وقيل: هُوَ الدَّقِيقُ الطَّوِيلُ.
غَيْرُهُ: وَسَهْمٌ شَارِفٌ إِذَا وُصِف بالعُتْق والقِدَم؛
قَالَ أَوس بْنُ حَجَرٍ:يُقَلِّبُ سَهْماً راشَه بمَناكِبٍ .
ظُهار لُؤامٍ، فَهُوَ أَعْجَفُ شَارِفُاللَّيْثُ: يُقَالُ أَشْرَفَتْ عَلَيْنَا نفْسُه، فَهُوَ مُشْرِفٌ عَلَيْنَا أَي مُشْفِقٌ.
والإِشْرَافُ: الشَّفَقة؛
وأَنشد:وَمِنْ مُضَرَ الحَمْراء إشْرَافُ أَنْفُسٍ .
عَلَيْنَا، وحَيّاها إِلَيْنَا تَمَضُّراودَنٌّ شَارِفٌ: قدِيمُ الخَمْر؛
قَالَ الأَخطل:سُلافةٌ حَصَلَتْ مِنْ شَارِفٍ حَلِقٍ، .
كأَنَّما فارَ مِنْهَا أَبْجَرٌ نَعِرُوَقَوْلُ بِشْرٍ:وطائرٌ أَشْرَفُ ذُو خُزْرةٍ، .
وطائرٌ لَيْسَ لَهُ وَكْرُقَالَ عَمْرٌو: الأَشْرَفُ مِنَ الطَّيْرِ الخُفّاشُ لأَنَّ لأُذُنيه حَجْماً ظَاهِرًا، وَهُوَ مُنْجَرِدٌ مِنَ الزِّفِّ والرِّيش، وَهُوَ يَلِدُ وَلَا يَبِيضُ، وَالطَّيْرُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ وَكْرٌ طَيْرٌ يُخبِر عَنْهُ الْبَحْرِيُّونَ أَنه لَا يَسْقط إِلَّا رَيْثَمَا يَجْعَلُ لبَيْضِه أُفْحُوصاً مِنْ تُرَابٍ ويُغَطِّي عَلَيْهِ ثُمَّ يَطِيرُ فِي الْهَوَاءِ وَبَيْضُهُ يتفَقَّس مِنْ نَفْسِهِ عِنْدَ انْتِهَاءِ مُدَّتِهِ، فَإِذَا أَطاق فَرْخُه الطيَران كَانَ كأَبوَيه فِي عَادَتِهِمَا.
والإِشْرَافُ: سُرعةُ عَدْوِ الخيل.
شسف: شَسَفَ الشيءُ يَشْسُفُ وشَسُفَ شُسُوفاً وشسَافَةً لُغَتَانِ: يَبِسَ.
وسِقاء شَسِيفٌ: يابسٌ؛
قَالَ:وأَشْعَثَ مَشْحُوبٍ شَسِيفٍ، رَمَتْ بِهِ .
عَلَى الْمَاءِ إحْدَى اليَعْمَلاتِ العَرامِسِاللَّيْثُ: اللَّحْمُ الشَّسِيفُ الَّذِي كَادَ يَيْبَسُ وَفِيهِ نُدُوّةٌ بَعْدُ؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ للأَفْوَه:وَقَدْ غَدَوْتُ أَمامَ الحَيِّ يَحْمِلُني، .
والفَضَلَتَيْنِ وسَيْفِي، مُحْنِقٌ شَسِفُوالشَّاسِفُ: القاحِلُ الضامِرُ.
الْجَوْهَرِيُّ: الشاسِفُ اليابسُ مِنَ الضُّمْرِ والهُزالِ مِثْلُ الشاسِبِ؛
عَنْ يَعْقُوبَ، وَقَدْ شَسَفَ البعيرُ يَشْسُفُ شُسُوفاً؛
قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ:إِذَا اضْطَغَنْتُ سِلاحِي عِنْدَ مَغْرِضِها، .
ومِرْفَقٍ كرِئاسِ السَّيْفِ إذْ شَسَفاوالشَّسَفُ: البُسْر الَّذِي يُشَقَّقُ ويُجَفَّفُ؛
حَكَاهُ يَعْقُوبُ.
والشَّسِيفُ: كالشَّسَف؛
عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وَقَدْ شَسَّفه.
التَّهْذِيبُ: الشَّسِيفُ البُسر المُشَقَّق.
شطف: شَطَفَ عَنِ الشَّيْءِ: عَدل عَنْهُ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
الأَصمعي: شَطَفَ وشَطَبَ إِذَا ذَهب وَتَبَاعَدَ؛
وأَنشد:أَحانَ مِنْ جِيرانِنا حُفُوفُ، .
وأَقْلَقَتْهُم نِيّةٌ شَطُوفُ؟
وَفِي النَّوَادِرِ: رَمْيَةٌ شَاطِفَةٌ وشاطِبةٌ وصائفةٌ إِذَا زَلَّت عَنِ المقتل:شظف: الشَّظَفُ: يُبْس الْعَيْشِ وشِدَّتُه؛
قال عديّ ابن الرِّقاعِ:وَلَقَدْ أَصَبْتُ مِنَ المَعِيشَةِ لَذَّةً، .
وأَصَبتُ مِنْ شَظَفِ الأُمور شِدادَهاالشَّظَفُ: الشِّدَّةُ والضِّيقُ مِثْلُ ال
بالضِّعْفِ مُثَنّىً، فيقولُون: إِنْ أَعْطَيْتَنِي دِرْهَماً فلَكَ ضِعْفاهُ يُرِيدُونَ مِثْلَيْه، قالَ: وإِفْرادُه لَا بَأْسَ بِهِ، إِلاّ أَنّ التَّثْنِيَةَ أَحْسَنُ.
وَفِي قولِه تَعَالَى: فأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا قالَ: أَرادَ المُضاعَفَةَ، فأَلزَمَ الضِّعْفَ التّوْحِيدَ لأَنَّ المَصادِرَ ليسَ سَبِيلُها التَّثْنيةَ والجَمْعَ.
وقولُ اللهِ تعالَى: يَا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بفاحِشَةٍ مُبَيَّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا العَذابُ ضِعْفِيْنِ وقَرَأَ أَبو عَمرٍ و: يُضَعَّفْ قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: أَي يُجْعَل العَذابُ ثَلاثَةَ أَعْذِبَةٍ وقالَ: كانَ عَلَيْهَا أَنْ تُعَذَّبَ مرّةً، فَإِذا ضُوعِفَ ضِعْفَيْنِ صارَ الواحدُ ثَلاثَةً، قالَ: ومَجازُ يُضاعَفُ، أَي: يُجْعَلُ إِلى الشِّيءِ شَيْآنِ، حَتّى يصِيرَ ثَلاثَةً والجَمْعُ أَضْعافٌ، لَا يُكَسَّر على غَيرِ ذلِك.
وَمن المَجاز: أَضْعافُ الكِتابِ، أَي: أَثْناءُ سُطُورِه وحَواشِيهِ وَمِنْه قَوْلُهم: وَقَّعَ فلانٌ فِي أَضْعافِ كتابِه، يُرادُ بِهِ تَوْقِيعُه فِيها.
نَقَلَه الجوهريُّ والزَّمَخْشَرِيُّ.
ويُقال: الأَضْعافُ من الجَسَدِ: أَعْضاؤُه، أَو عِظامُه وَهَذَا قولُ أَبي عَمْرٍ ووقالَ غيرُه: الأَضْعافُ: العِظامُ فَوْقَها لَحْمٌ،)وَمِنْه قولُ رُؤْبَةَ: واللهِ بينَ القَلْبِ والأَضْعافِ الواحِدَةُ ضِعْفٌ، بالكَسْرِ.
وضَعَفَهُم، كمَنَعَ يَضْعَفُهُم: كَثَرَهُمْ، فَصارَ لَهُ ولأَصْحابِهِ الضِّعْفُ عَلَيْهِمْ قالَه اللَّيْثُ.
وقالَ ابنُ عَبّادٍ: الضَّعَف مُحَرّكَةً: الثِّيابُ المُضَعَّفَةُ كالنَّفَضِ.
والضَّعِيفُ كأَمِيرٍ: الأَعْمَى لُغَةٌ حِمْيَرِيَّةٌ، قِيل: ومِنْهُ قولُه تَعالَى:: وإِنَّا لَنَراكَ فِينَا ضَعِيفاً: أَي ضَرِيراً، نَقَلَه الصّاغانِيُّ فِي العُبابِ، وَقد رَدَّه الشِّهابُ فِي العِنايَةِ، فانْظُرْه.
فِي السَّفَرِ أَرادَ أَنَّهُمْ يَسِيرُونَ بسَيْرِه ومثلُه الحَدِيثُ الآخر: المُضْعِفُ أَمِيرُ الرَّكْبِ.
والمُضْعِفُ، كمُحْسِنٍ: مَن فَشَتْ ضَيْعَتُه وكَثُرَتْ كَمَا فِي اللِّسانِ والمُحيطِ.
وأُضْعِفَ القَوْمُ، بالضّمِّ أَي: ضُوعِفَ لَهُم نَقله الجوهريُّ.
وضَعَّفَهُ تَضْعِيفاً: عَدَّهُ وَفِي اللِّسان صَيَّرَه ضَعِيفاً وَكَذَلِكَ أَضْعَفَه كاسْتَضْعَفَهُ: وَجَدَه ضَعِيفاً، فرَكِبَه بسُوءٍ، قَالَه ثَعْلَب وتَضَعَّفَهُ وَفِي إِسلامِ أَبِي ذَرٍّ: فَتَضَعَّفْتُ رجُلاً: أَي اسْتَضْعَفْتُهُ، قَالَ القُتَيْبِيُّ: قد يَدْخُل اسْتَفْعَلْتُ فِي بعضِ حُرُوفِ) تَفَعَّلْتُ، نَحْو تَعَظَّمَ واسْتَعْظَمَ، وتَكَبَّرَ واسْتَكْبَرَ، وتَيَقَّنَ واسْتَيْقَنَ، وَقَالَ اللهُ تعالَى إِلا المُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَفِي الحَديثِ: أَهْلُ الجَنَّةِ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ قَالَ ابنُ الأَثير: يُقال: تَضَعَّفْتُه واسْتَضْعَفْتُهُ بمَعْنَى الَّذِي يَتَضَعَّفُهُ النّاسُ، ويَتَجَبَّرُونَ عليهِ فِي الدُّنْيا للفَقْرِ، ورَثاثَةِ الحالِ، وَفِي حَديثِ عُمَرَ رَضِي اللهُ عَنهُ: غَلَبَنِي أَهْلُ الكُوفَةِ، أَسْتَعْمِلُ عَلَيْهِم المُؤْمِنَ فيُضَعَّفُ، وأَسْتَعْمِلُ عَلَيْهِم القَوِيَّ فيُفَجَّرُ.
وضَعَّفَ الحَدِيثَ تَضْعِيفاً: نَسَبَه إِلى الضَّعْفِ وَهُوَ مَجازٌ، نقَلَه الجوهريُّ، وَلم يَخُصَّه بالحَدِيثِ.
وأَرْضٌ مُضْعَفَةٌ بالبِناءِ للمَفْعُولِ أَي: أَصابَها مَطَرٌ ضَعِيفٌ قَالَه ابنُ عَبّادٍ.
وتَضاعَفَ الشيءُ: صارَ ضعِيْفَ مَا كانَ كَمَا فِي العُباب.
والدِّرْعُ المُضاعَفَةُ: الَّتِي ضُوعِفَ حَلَقُها، ونُسِجَتْ حَلَقَتَيْنِ حَلَقَتَيْنِ نَقله الجَوهَرِيُّ.
والتَّضْعِيفُ: حُمْلانُ الكِيمِياءِ نقلهُ اللَّيْثُ.
وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الضَّعِيفانِ: المَرْأَةُ والمَمْلُوكُ، وَمِنْه وأَضْعَفَهُ المَرَضُ: جَعَلَه ضَعِيفاً نقَلَه الجَوْهرِيُّ وَهُوَ مَضْعُوفٌ على غيرِ قِياسٍ، قالَ أَبو عَمْرٍ و: والقِياسُ مُضْعَفٌ قَالَ لَبِيدٌ رضيَ الله عَنهُ:(وعالَيْنَ مَضْعُوفاً وَفَرْداً سُمُوطُه .
جُمانٌ ومَرْجانٌ يَشُكُّ المَفاصِلَا)قَالَ ابنُ سِيدَه: وإِنَّما هُوَ عِنْدِي على طَرْحِ الزّائِدِ، كأَنَّهُمْ جاءُوا بِهِ على ضَعَفَ.
وأَضْعَفَ الشيءَ: جَعَلَه ضِعْفَيْنِ، كضَعَّفَه تَضْعِيفاً، قَالَ الخَلِيلُ: التَّضْعِيفُ: أَنْ يُزادَ على أَصْلِ الشَّيْءِ، فيُجْعَلَ مِثْلَيْنِ أَو أَكْثَرَ.
وضَاعَفَه مُضاعَفَةً: أَي أَضْعَفَه من الضَّعْفِ، قالَ اللهُ تَعالى: فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً وَفِي اللِّسانِ: يُقال: ضعَفَ الشيْءُ: إِذا زادَ، وأَضْعَفْتُه وضَعَّفْتُه وضَاعَفْتُه بِمَعْنى واحدٍ، وَهُوَ: جَعْلُ الشَّيْءِ مِثْلَيْه أَو أَكْثَر، ومثلُه امرأَةٌ مُناعَمَةٌ ومُنَعَّمَةٌ، وصاعَرَ المُتَكَبِّر خَدَّه وصَعَّرَه، وعاقَدْتُ وعَقَّدْتُ.
ويُقال: ضَعَّفَه اللهُ تَضْعِيفاً: أَي جَعَله ضِعْفاً، وقولُه تَعَالَى: فأُولئِكَ هُمُ المُضْعِفُونَ أَي: يُضاعَفُ لَهُم الثَّوابُ، قَالَ الأَزْهَرِيُّ: مَعْنَاهُ الدَّاخِلون فِي التَّضْعِيفِ، أَي: يُثابُونَ الضِّعْفَ المَذْكورَ فِي آيَة: فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ.
وأَضْعَفَ فُلانٌ: ضَعُفَتْ دابَّتُهُ يُقال: هُوَ ضَعِيفٌ مُضْعِفٌ، فالضَّعِيفُ فِي بَدَنِه، والمُضْعِفُ فِي دابَّتِهِ، كَمَا يُقال: قَوِيٌّ مُقْوٍ، كَمَا فِي الصِّحاحِ وَمِنْه الحَدِيثُ أَنّه قالَ فِي عَزْوَةِ خَيْبَرَ: مَنْ كانَ مُضْعِفاً أَو مُصْعِباً فليَرْجِعْ أَي: ضَعِيفَ البَعِيرِ، أَو صَعْبَه وقَوْلُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عَنهُ: المُضْعِفُ أَمِيرٌ عَلَى أَصْحابِه يعنِي (لقَدْ زادَ الحَياةَ إِليَّ حُبّاً .
بَناتِي إِنَّهُنّ من الضِّعافِ)وقولُه تَعَالَى: اللهُ الّذي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ قالَ قَتادَةُ: من النُّطْفَةِ، أَي: مِنْ مَنِيٍّ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً، ثمَّ جَعَلَ من بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفاً قالَ: الهَرَمُ، ورُوِيَ عَن ابنِ عُمَرَ أَنَّه قَالَ: قَرَأْتُ على النَّبِيِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ من ضَعْفٍ فأَقْرَأَنِي من ضُعْفٍ، بالضمِّ.
وقولُه تَعالى: وخُلِقَ الإِنْسانُ ضَعِيفاً: أَي يَسْتَمِيلُه هَواهُ كَمَا فِي العُبابِ واللِّسانِ.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدَة: ضِعْفُ الشَّيْءِ، بالكَسْرِ: مِثْلُهُ زادَ الزّجّاجُ: الَّذِي يُضَعِّفُه وضِعْفاهُ: مِثْلاهُ وأَضْعافُه: أَمْثالُه.
أَو الضِّعْفُ: المِثْلُ إِلى مَا زادَ وَلَيْسَ بمَقْصُورٍ عَلَى المِثْلَيْنِ، نَقله الأَزْهَرِيُّ، وقالَ: هَذَا كلامُ العربِ، قالَ الصاغانيُّ: فيكونُ مَا قالَه أَبُو عُبَيْدَةَ صَواباً، وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَن ابنِ عبّاسٍ، فأَمَا كتابُ اللهِ عزَّ وجَلَّ فَهُوَ عَرَبيٌّ مُبِينٌ، يُرَدُّ تفسيرُه إِلى مَوْضُوعِ كلامِ العَرَبِ، الَّذِي هُوَ صِيغَةُ أَلْسِنَتِها، وَلَا يُسْتَعْمَلُ فِيهِ العُرْفُ إِذا خالَفَتْه اللُّغَةُ وقالَ: بل جائِزٌ فِي كَلامِ العَرَبِ أَنْ يُقال: لكَ ضِعْفُه، يَرِيدُونَ مِثْلَيْهِ وثَلاثَةَ أَمْثالِهِ لأَنَّه أَي: الضِّعْف فِي الأَصْلِ زِيادَةٌ غيرُ مَحْصُورةٍ أَلا تَرَى إِلى قَولِه عزَّ وجلَّ: فأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَلم يُرِدْ مِثْلاً وَلَا مِثْلَيْنِ، ولكِنّه أَرادَ بالضِّعْفِ الأَضْعافَ، قالَ: وأَوْلَى الأَشياءِ فِيهِ أَنْ يُجْعَلَ عَشْرَةَ أَمْثالِهِ لقولِه تَعالَى: مَنْ جَاءَ بالحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها الْآيَة.
فأَقَلُّ الضِّعْفِ مَحْصُورٌ، وَهُوَ المِثْلُ، وأَكْثَرُه غيرُ مَحْصُورٍ، قالَ الزَّجّاجُ: والعَرَبُ تَتَكَلَّمُ الحَدِيثُ: اتَقُوا اللهَ فِي الضَّعِيفَيْنِ.
والضَّعْفَةُ، بِالْفَتْح: ضَعْفُ الفُؤادِ، وقِلَّةُ الفِطْنَةِ.
ورَجُلٌ مَضْعُوفٌ: بِهِ ضَعْفَةٌ، وَقَالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ: رَجُلٌ مَضْعُوفٌ، ومَبْهُوتٌ: إِذا كانَ فِي عَقْلِه ضَعْفٌ.
والمُضَعَّفُ، كمُعَظَّمٍ: أَحَدُ قِداحِ المَيْسِرِ الَّتِي لَا أَنْصِباءَ لَها، كأَنَّه ضَعُفَ عَن أَنْ يكونَ لَهُ نَصِيبٌ، وَقَالَ ابنُ سِيدَه: المُضَعَّفُ: الثانِي من القِداحِ الغُفْلِ الَّتِي لَا فُروضَ لَها، وَلَا غُرْمَ عَلَيْهَا، وإِنما تُثَقَّلُ بهَا القِداحُ كَراهِيَةَ التُّهْمَةِ، هَذِه عَن اللَّحْيانِيِّ، واشْتَقَّهُ قومٌ من الضَّعْفِ، وَهُوَ الأَوْلَى.
وشِعْرٌ ضَعِيفٌ: عَلِيلٌ، استَعْمَلَهُ الأَخْفَشُ فِي كتابِ القَوافِي.
والضِّعْفُ، بِالْكَسْرِ: المُضاعَفُ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: فَآتِهِمْ عَذاباً ضِعْفاً من النارِ.
وتَضاعِيفُ الشَّيءِ: مَا ضُعِّفَ مِنْهُ، وليسَ لَهُ واحِدٌ، ونَظِيرُه تَباشِيرُ الصُّبْحِ لِمُقَدِّماتِ ضِيائِه، وتَعاشِيبُ الأَرْضِ لِما يَظْهَرُ من أَعْشابِها أَوّلاً، وتَعاجِيبُ الدَّهْرِ لِما يَأْتِي من عَجائِبِه.
وضَعَّفَ الشيءَ: أَطْبَقَ بَعْضه على بَعْضٍ وثَناهُ، فَصَارَ كأَنَّه ضَعْفٌ، وَبِه فُسِّرَ أَيضاً قولُ لَبِيدٍ السابقُ.
وعذابٌ ضِعْفٌ: كأَنَّهُ ضُوعِفَ بَعْضُه على بَعْضٍ.
ورَجُلٌ مُضْعِفٌ: ذُو أَضْعافٍ فِي الحَسَناتِ.
وبَقَرَةٌ ضاعِفٌ: فِي بَطْنِها حَمْلٌ، كأَنَّها صارَتْ بولَدِها مُضاعَفَةً، قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وَلَيْسَت باللُّغَةِ العالِيَةِ.
والمُضاعَفُ، فِي اصْطِلاحِ الصَّرْفِيِّينَ: مَا ضُوعِفَ فِيهِ الحَرْفُ.
وضَعِيفَةُ: اسمُ امرأَةٍ، قالَ امرُؤُ القَيْسِ:(فأُسْقِي بِهِ أُخْتِي ضَعِيفَةَ إِذْ نَأَتْ .
وإِذْ بَعُدَ المَزارُ غَيْرَ القَرِيضِ) الصاغانِيُ وَقَرَأَ التَّكْمِلَة.
[ض ع ف]الضَّعْفُ بالفتحِ ويُضَمُّ وهما لُغَتان، والضمُّ أَقْوَى ويُحَرَّكُ وَهَذِه عَن ابنِ الأَعْرابيِّ، وأَنشَدَ:(ومَنْ يَلْقَ خَيْراً يَغْمِزِ الدَّهْرُ عَظْمَه .
عَلَى ضَعَفٍ من حالِهِ وفُتُورِ)وَمعنى الكُلِّ: ضِدُّ القُوَّةِ وهُما بالفَتْح والضَّمِّ مَعًا جائِزانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ، وخَصَّ الأَزْهرِيُّ بذلك أَهْلَ البَصْرَةِ، فقالَ: هُما عندَ أَهْلِ البَصْرَةِ سِيّانِ، يُسْتَعْمَلان مَعًا فِي ضَعْفِ البَدَنِ، وضَعْفِ الرَّأْي، وقَرَأَ عاصِم وحَمْزَةُ وعَلِمَ ابنُ كَثِيرٍ وأَبو عَمْروٍ ونافِعٌ وابنُ عامِرٍ والكِسائِيُّ بالضمِّ.
وأَما الضَّعَفُ محركةً فقد سبَقَ شاهدُه فِي الجِسْمِ، وأَما فِي الرأَيِ والعَقْلِ فشاهِدُه أَنْشَدَه ابنُ الأَعرابيِّ أَيضاً:(وَلَا أُشارِكُ فِي رَأْيٍ أَخا ضَعَفٍ .
وَلَا أَلِينُ لِمَنْ لَا يَبْتَغِي لِينِي)وَقد ضَعُفَ ككَرُمَ ونَصَرَ الأَخيرةُ عَن اللِّحْيانِيِّ، كَمَا فِي اللِّسانِ، وعَزاهُ فِي العُبابِ إِلى يُونُسَ ضَعْفاً وضُعْفاً بِالْفَتْح والضمِّ وضَعافَةً ككَرامةً، كلُّ ذلِك مَصادِرُ ضَعُفَ بِالضَّمِّ، وَكَذَا ضَعَافِيَةً كَكَراهِيَةٍ فَهُوَ ضَعِيفٌ، وضَعُوفٌ، وضَعْفانٌ الثانيةُ عَن ابنِ بُزُرْجَ، قَالَ: وَكَذَلِكَ ناقَةٌ عَجُوفٌ وعَجِيفٌ، ج: ضِعافٌ بالكسرِ وضُعَفاءُ ككُرَماءَ وضَعَفَةٌ مُحَركةً كخَبِيثٍ وخَبَثَةٍ، وَلَا ثالِثَ لَهما، كَمَا فِي المِصْباحِ، قَالَ شيخُنا: ولعلَّه فِي الصَّحيحِ، وإِلاّ وَرَدَ سَرِيٌّ وسَراةٌ، فتأَمل، وَهِي) ضَعِيفَةٌ، وضَعُوفٌ الثانِيةُ عَن ابنِ بُزُرْجَ، ونِسْوَةٌ ضَعِيفاتٌ، وضَعائِفُ، وضِعافٌ، وَقَالَ:
ضعُفَ/ ضعُفَ عن يَضعُف، ضَعْفًا وضُعْفًا، فهو ضعيف، والمفعول مَضْعوف عنه • ضعُف الرَّجلُ: ١ - هُزِل، مرِض وذهبت قوّتُه أو صحّتُه، عكسه قوِي "ضعُف سمعُه/ بَصرُه- ضعُفت ساقاه/ ذاكرتُه/ معنويّاتُه/ مناعته- {وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا} ". ٢ - عجز " {ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ} ". • ضعُف نفو
جذر «ضعف» هو (ضعف)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: استضعفَ، المضارع: يستضعف، المصدر: استضعافًا، اسم الفاعل: مُستضعِف، اسم المفعول: مُستضعَف.
جمع «تضعيف»: تضاعيفُ.