معنى ضغف وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ضغف»: ضغف: الضَّغِيفةُ: الرَّوضةُ الناضِرةُ مِنْ بَقْل وعُشب؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَقَالَ: بِفَاءٍ بَعْدَ غَيْنٍ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالْمَعْرُوفُ عَنْ يَعْقُوبَ ضَفِيفة، والله أَ…
الفهرس
ضغف: الضَّغِيفةُ: الرَّوضةُ الناضِرةُ مِنْ بَقْل وعُشب؛
عَنْ كُرَاعٍ، وَقَالَ: بِفَاءٍ بَعْدَ غَيْنٍ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالْمَعْرُوفُ عَنْ يَعْقُوبَ ضَفِيفة، والله أَعلم.
ضفف: الضَّفُّ: الحَلَبُ بالكفِّ كلِّها وَذَلِكَ لِضِخَم الضَّرْع؛
وأَنشد:بَضَفِّ القَوادِمِ ذاتِ الفُضُولِ، .
لَا بالبِكاء الكِماشِ اهْتِصاراوَيُرْوَى امْتِصاراً، بِالْمِيمِ، وَهِيَ قليلةُ اللبَنِ؛
وَقِيلَ: الضَّفُّ جَمْعُك خِلْفَيْها بِيَدِكَ إِذَا حَلَبْتَها؛
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ أَن يَقْبِضَ بأَصابعِه كُلِّهَا عَلَى الضَّرْع.
وَقَدْ ضَفَفْتُ الناقةَ أَضُفُّها، وَنَاقَةٌ ضَفُوفٌ، وَشَاةٌ ضَفُوف: كَثِيرَتَا اللَّبَنِ بَيِّنَتا الضِّفَافِ.
وَعَيْنٌ ضَفُوفٌ: كَثِيرَةُ الْمَاءِ؛
وأَنشد:حَلْبانَةٍ رَكْبانَةٍ ضَفُوفِ مِلْتُ عنكَ وعدَلْتُ؛
وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ:جَوارِسُها تَأْوِي الشعُوفَ دَوائِباً، .
وتَنْصَبُّ أَلْهاباً مَضِيفاً كِرابُهاأَراد ضَائِفاً كِرابُها أَي عادِلةً مُعْوَجَّةً فَوَضَعَ اسْمَ الْمَفْعُولِ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ.
والمُضَافُ: الْوَاقِعُ بَيْنَ الْخَيْلِ والأَبْطال وَلَيْسَتْ بِهِ قوَّة؛
وأَما قَوْلُ الْهُذَلِيِّ:أَنت تُجِيبُ دَعْوةَ المَضُوفِفَإِنَّمَا اسْتَعْمَلَ الْمَفْعُولَ عَلَى حَذْفِ الزَّائِدِ، كَمَا فُعل ذَلِكَ فِي اسْمِ الْفَاعِلِ نَحْوِ قَوْلِهِ: يَخْرُجْن مِنْ أَجْوازِ ليلٍ غاضِي وبُنِيَ المَضُوف عَلَى لُغَةِ مَنْ قَالَ فِي بِيع بُوعَ.
والمُضَاف: المُلْجَأُ المُحْرَجُ المُثْقَلُ بِالشَّرِّ؛
قَالَ البُرَيْق الْهُذَلِيُّ:ويَحْمِي المُضافَ إِذَا مَا دَعَا، .
إِذَا مَا دَعَا اللِّمّة الفَيْلَمُ «٥»هَكَذَا رَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ بالإِطلاق مَرْفُوعًا، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ بالإِطلاق أَيْضًا مَجْرُورًا عَلَى الصِّفَةِ للِّمّة؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَنَّ الرِّوَايَةَ الصَّحِيحَةَ إِنَّمَا هِيَ الإِسكان عَلَى أَنه مِنَ الضَّرْبِ الرَّابِعِ مِنَ المُتَقارَب لأَنك إِنْ أَطلقتها فَهِيَ مُقْواة، كَانَتْ مَرْفُوعَةً أَو مَجْرُورَةً؛
أَلا تَرَى أَن فِيهَا:بَعَثْتُ إِذَا طَلَعَ المِرْزَمُوَفِيهَا:والعَبدَ ذَا الخُلُق الأَفْقَمَاوَفِيهَا:وأَقضي بِصَاحِبِهَا مَغْرَمِيفَإِذَا سَكَّنْتَ ذَلِكَ كُلَّهُ فَقُلْتَ المِرْزَمْ الأَفقمْ مغرمْ، سَلِمت القِطعةُ مِنَ الإِقواءِ فَكَانَ الضرْب فلْ، فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ حُكْمِ المتقارَب.
وأَضَفْتُه إِلَى كَذَا أَي أَلجأْته؛
وَمِنْهُ المُضَاف فِي الْحَرْبِ وَهُوَ الَّذِي أُحيط بِهِ؛
قَالَ طَرَفَةُ:وكَرِّي إِذَا نَادَى المُضَافُ مُحَنَّباً، .
كَسِيدِ الغَضَا، نَبَّهْتَه، المُتَوَرِّدِقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: والمُسْتَضَاف أَيضاً بِمَعْنَى الْمُضَافِ؛
قَالَ جوَّاس بْنُ حَيّان الأَزْدِيّ:وَلَقَدْ أُقْدِمُ في الرَّوْعِ، .
وأَحْمِي المُسْتَضَافَاثُمَّ قَدْ يحْمَدُني الضَّيْفُ، .
إِذَا ذَمَّ الضِّيَافَاواسْتَضَافَ مِنْ فُلَانٍ إِلَى فُلَانٍ: لجأَ إِلَيْهِ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛
وأَنشد:ومارَسَني الشَّيْبُ عَنْ لِمَّتي، .
فأَصبحْتُ عَنْ حقِّه مُسْتَضِيفاوأَضَافَ مِنَ الأَمر: أَشْفَقَ وحَذِر؛
قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ:أَقامتْ ثَلَاثًا بَيْنَ يومٍ وليلةٍ، .
وَكَانَ النَّكيرُ أَن تُضِيفَ وتَجْأَراوَإِنَّمَا غَلَّبَ التَّأْنِيثَ لأَنه لَمْ يَذْكُرِ الأَيام.
يُقَالُ: أَقَمْتُ عِنْدَهُ ثَلَاثًا بَيْنَ يومٍ وليلةٍ، غلَّبوا التأْنيث.
والمَضُوفَةُ: الأَمر يُشْفَقُ مِنْهُ ويُخافُ؛
قال أَبو وعَقَّبْتُ.
وَيُقَالُ: ضَعَّفَ اللَّهُ تَضْعِيفاً أَي جَعَلَهُ ضِعْفاً.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ؛
أَي يُضاعَفُ لَهُمُ الثَّوَابُ؛
قَالَ الأَزهري: مَعْنَاهُ الدَّاخِلُونَ فِي التَّضْعِيف أَي يُثابُون الضِّعْف الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا؛
يَعْنِي مَنْ تَصدَّق يُرِيدُ وَجْهَ اللَّهِ جُوزيَ بِهَا صاحِبُها عَشَرَةَ أَضْعافها، وَحَقِيقَتُهُ ذَوُو الأَضْعَافِ.
وتَضَاعِيفُ الشَّيْءِ: مَا ضُعِّفَ مِنْهُ وَلَيْسَ لَهُ وَاحِدٌ، وَنَظِيرُهُ فِي أَنه لَا وَاحِدَ لَهُ تَباشِيرُ الصُّبْحِ لِمُقَدِّمَاتِ ضِيائه، وتَعاشِيبُ الأَرض لِمَا يَظْهَرُ مِنْ أَعْشابِها أَوَّلًا، وتَعاجِيبُ الدَّهْرِ لِمَا يأْتي مِنْ عَجائِبه.
وأَضْعَفْتُ الشيءَ، فَهُوَ مَضْعُوفٌ، والمَضْعُوفُ: مَا أُضْعِفَ مِنْ شَيْءٍ، جَاءَ عَلَى غَيْرِ قِياس؛
قَالَ لَبِيدٌ:وعالَيْنَ مَضْعُوفاً ودُرّاً، سُمُوطُه .
جُمانٌ ومَرْجانٌ يَشُكُّ المَفاصِلا «١»قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَإِنَّمَا هُوَ عِنْدِي عَلَى طَرْحِ الزَّائِدِ كأَنهم جاؤوا بِهِ عَلَى ضُعِفَ.
وضَعَّفَ الشيءَ: أَطْبَقَ بعضَه عَلَى بَعْضٍ وثَناه فَصَارَ كأَنه ضِعْفٌ، وَقَدْ فُسِّرَ بَيْتُ لَبِيدٍ بِذَلِكَ أَيضاً.
وعَذابٌ ضِعْفٌ: كأَنه ضُوعِفَ بعضُه عَلَى بَعْضٍ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ،وقرأَ أَبو عَمْرٍو: يُضَعَّف؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: مَعْنَاهُ يُجْعَلُ الْوَاحِدُ ثَلَاثَةً أَي تُعَذَّبْ ثلاثةَ أَعْذِبَةٍ، وَقَالَ: كَانَ عَلَيْهَا أَن نُعَذَّبَ مَرَّةً فَإِذَا ضُوعِفَ ضِعْفَيْن صَارَ العذابُ ثَلَاثَةَ أَعْذِبةٍ؛
قَالَ الأَزهري: هَذَا الَّذِي قَالَهُ أَبو عُبَيْدٍ هُوَ مَا تَسْتَعْمِلُهُ النَّاسُ فِي مَجازِ كَلَامِهِمْ وَمَا يَتَعارَفونه فِي خِطابهم، قَالَ: وَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ مَا يُقارِبُ قَوْلَهُ فِي رَجُلٍ أَوْصى فَقَالَ: أَعْطُوا فُلَانًا ضِعْفَ مَا يُصِيبُ وَلَدِي، قَالَ: يُعْطى مِثْلَهُ مَرَّتَيْنِ، قَالَ: وَلَوْ قَالَ ضِعْفَيْ مَا يُصيبُ وَلَدِي نظرتَ، فَإِنْ أَصابه مِائَةٌ أَعطيته ثَلَاثَمِائَةٍ، قَالَ: وَقَالَ الْفَرَّاءُ شَبِيهًا بِقَوْلِهِمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ، قَالَ: وَالْوَصَايَا يُسْتَعْمَلُ فِيهَا العُرْفُ الَّذِي يَتَعارَفُه المُخاطِبُ والمُخاطَبُ وَمَا يَسْبِقُ إِلَى أَفْهام مَنْ شاهَدَ المُوصي فِيمَا ذَهَبَ وهْمُه إِلَيْهِ، قَالَ: كَذَلِكَ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَغَيْرِهِ، فأَما كِتَابِ اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، فَهُوَ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ يُرَدُّ تَفْسِيرُهُ إِلَى مَوْضُوعِ كَلَامِ الْعَرَبِ الَّذِي هُوَ صِيغَةُ أَلسِنتها، وَلَا يُسْتَعْمَلُ فِيهِ الْعُرْفُ إِذَا خَالَفَتْهُ اللُّغَةُ؛
والضِّعْفُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ: أَصله المِثْلُ إِلَى مَا زَادَ، وَلَيْسَ بِمَقْصُورٍ عَلَى مِثْلَيْنِ، فَيَكُونُ مَا قَالَهُ أَبو عُبَيْدٍ صَوَابًا، يُقَالُ: هَذَا ضِعف هَذَا أَي مِثْلُهُ، وَهَذَا ضِعْفاه أَي مِثْلَاهُ، وَجَائِزٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ أَن تَقُولَ هَذَا ضِعْفُهُ أَي مِثْلَاهُ وَثَلَاثَةُ أَمثاله لأَن الضِّعف فِي الأَصل زِيَادَةٌ غَيْرُ مَحْصُورَةٍ، أَلا تَرَى قَوْلَهُ تَعَالَى: فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا؟
لَمْ يُرِدْ بِهِ مِثْلًا وَلَا مِثْلَيْنِ وَإِنَّمَا أَراد بِالضِّعْفِ الأَضْعَافَ وأَوْلى الأَشياء بِهِ أَن نَجْعَلَه عشرةَ أَمثاله لِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها؛
فأَقل الضِّعْفِ مَحْصُورٌ وَهُوَ الْمِثْلُ، وأَكثره غيرُ مَحْصُورٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:تَضْعُفُ صلاةُ الجماعةِ عَلَى صَلَاةِ الفَذِّ خَمساً وَعِشْرِينَ دَرَجَةً أَي تَزِيدُ عَلَيْهَا.
يُقَالُ: ضَعُفَ الشيءُ يَضْعُفُ إِذَا زَادَ وضَعَّفْتُه وأَضعَفْتُه وضَاعَفْتُه بِمَعْنًى.
وَقَالَ أَبو بكر: فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ؛
المُضاعَفةِ، فأَلْزَمَ الضِّعْفَ مَظْفُوفاً أَي مَشْغُولًا؛
وأَنشد الْبَيْتَيْنِ:لَا يَسْتَقِي فِي النَّزَحِ المَظْفُوفِوَذَكَرَهُ ابْنُ فَارِسٍ بِالضَّادِ لَا غَيْرُ، وَكَذَلِكَ حَكَاهُ اللَّيْثُ، وَفُلَانٌ مَضْفُوفٌ عَلَيْهِ كَذَلِكَ.
وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: رَجُلٌ مَضْفُوفٌ، بِغَيْرِ عَلَى.
شِمْرٌ: الضَّفَفُ مَا دُونَ مِلْء المِكْيالِ ودونَ كُلِّ مَمْلُوء، وَهُوَ الأَكل دُونَ الشِّبَعِ.
ابْنُ سِيدَهْ: الضَّفَفُ قِلَّةُ المأْكول وَكَثْرَةُ الأَكَلة.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: الضَّفَفُ أَن تَكُونَ الْعِيَالُ أَكثر مِنَ الزَّادِ، والحَفَفُ أَن تَكُونَ بِمقْدارِه، وَقِيلَ: الضَّفَفُ الغاشِيةُ والعِيالُ، وَقِيلَ الحشَم؛
كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
والضَّفَفُ: كَثْرَةُ الْعِيَالِ؛
قَالَ بُشَيْرُ بْنُ النِّكث:قدِ احْتَذى مِنَ الدِّمَاءِ وانْتَعَلْ، .
وكبَّرَ اللَّهَ وسمَّى ونَزَلْبِمَنْزِلٍ يَنْزِلُه بَنُو عَمَلْ، .
لَا ضَفَفٌ يَشْغَلُه وَلَا ثَقَلْأَي لَا يَشْغَلُه عَنْ نُسُكِه وحَجِّه عِيال وَلَا مَتاعٌ.
وأَصابهم مِنَ العَيْشِ ضَفَفٌ أَي شدَّة.
وَرَوَى مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، من خُبْز وَلَحْمٍ إِلَّا عَلَى ضَفَفٍ؛
قَالَ مَالِكٌ: فسأَلت بَدَوّياً عَنْهَا، فَقَالَ: تَناوُلًا مَعَ النَّاسِ، وَقَالَ الْخَلِيلُ: الضَّفَفُ كَثْرَةُ الأَيْدي عَلَى الطَّعَامِ، وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: الضَّفَف الضِّيق وَالشِّدَّةُ، وَابْنُ الأَعرابي مِثْلُهُ، وَبِهِ فَسَّرَ بَعْضُهُمُ الْحَدِيثَ، وَقِيلَ: يَعْنِي اجْتِمَاعَ النَّاسِ أَي لَمْ يَأْكُلْ خُبْزًا وَلَحْمًا وَحْدَهُ وَلَكِنْ مَعَ النَّاسِ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ لَمْ يَشْبَعْ إِلَّا بِضِيقٍ وَشِدَّةٍ، تَقُولُ مِنْهُ: رَجُلٌ ضَفُّ الْحَالِ، وَقَالَ الأَصمعي: أَن يَكُونَ الْمَالُ قَلِيلًا وَمَنْ يأْكله كَثِيرًا، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: شَظَف، وَهُوَ الضِّيقُ وَالشِّدَّةُ أَيضاً، يَقُولُ: لَمْ يَشْبَعْ إِلَّا بضيقٍ وقِلَّةٍ؛
قَالَ أَبو الْعَبَّاسِ أَحمد بْنُ يَحْيَى: الضَّفَفُ أَن تَكُونَ الأَكَلةُ أَكثر مِنْ مِقْدار الْمَالِ، والحَفَفُ أَن تَكُونَ الأَكلة بِمِقْدَارِ الْمَالِ،وَكَانَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذَا أَكل كَانَ مَنْ يأْكل مَعَهُ أَكثر عَدَدًا مِنْ قَدْرِ مَبْلَغِ المأْكول وكَفافِه.
ابْنُ الأَعرابي: الضَّفَفُ القِلةُ، والحَفَفُ الحاجةُ.
ابْنُ العُقَيلي: وُلِدَ للإِنسان عَلَى حَفَفٍ أَي عَلَى حاجةٍ إِلَيْهِ، وَقَالَ: الضَّفَفُ والحَفَفُ وَاحِدٌ.
الأَصمعي: أَصابهم مِنَ العَيش ضَفَفٌ وحَفَفٌ وشَظَفٌ كُلُّ هَذَا مِنْ شِدَّةِ الْعَيْشِ.
وَمَا رُؤيَ عَلَيْهِ ضَفَفٌ وَلَا حَفَفٌ أَي أَثَر حاجةٍ.
وَقَالَتِ امرأَة مِنَ الْعَرَبِ: تُوُفي أَبو صِبْيَانِي فَمَا رُؤيَ عَلَيْهِمْ حَفَفٌ وَلَا ضَفَفٌ أَي لَمْ يُر عَلَيْهِمْ حُفُوفٌ وَلَا ضِيقٌ.
الْفَرَّاءُ: الضَّفَفُ الحاجةُ.
سِيبَوَيْهِ: رَجُلٌ ضَفِفُ الْحَالِ وَقَوْمٌ ضَفِفُو الْحَالِ، قَالَ: وَالْوَجْهُ الإِدْغام وَلَكِنَّهُ جَاءَ عَلَى الأَصل.
والضَّفَفُ: العَجَلَةُ فِي الأَمر؛
قَالَ:وَلَيْسَ فِي رَأْيه وَهْنٌ وَلَا ضَفَفُوَيُقَالُ: لقِيتُه عَلَى ضَفَفٍ أَي عَلَى عَجَلٍ مِنَ الأَمر.
والضُّفُّ، وَالْجَمْعُ الضِّفَفَةُ: هُنَيَّة تُشْبِهُ القُراد إِذَا لَسَعَتْ شَريَ الجِلْدُ بَعْدَ لَسْعَتِها، وَهِيَ رَمْداء في لونها غَبْراء.
ضوف: ضَافَ عَنِ الشَّيْءِ ضَوْفاً: عَدَل كصافَ صَوْفاً؛
عَنْ كُرَاعٍ، وَاللَّهُ أَعلم.
ضيف: ضِفْتُ الرَّجُلَ ضَيْفاً وضِيَافَةً وتَضَيَّفْتُه: نزلتُ بِهِ ضَيْفاً ومِلْتُ إِلَيْهِ، وَقِيلَ: نَزَلْتُ بِهِ بَدْر فِي الأَسْرَى فَتَكَلَّمَ أَبو بَكْرٍ فصَافَ عَنْهُ؛
قَالَ الأَصمعي: يُقَالُ صَافَ يَصِيفُ إِذَا عدَلَ عَنِ الهَدف؛
الْمَعْنَى: عَدَلَ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِوَجْهِهِ عَنْهُ ليُشاور غَيْرَهُ.
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ:صَافَ أَبو بَكْرٍ عَنْ أَبي بُرْدَةَ، وَيُقَالُ: أَصَافَه اللَّهُ عَنِّي أَي نَحَّاه، وأَصَافَ اللَّهُ عَنِّي شرَّ فُلَانٍ أَي صَرَفه وعدَل بِهِ.
والصَّيْفُ: الأُنثى مِنَ البُوم؛
عَنْ كُرَاعٍ.
وصائفٌ: اسْمُ مَوْضِعٌ؛
قَالَ مَعْنُ بْنُ أَوس:فَفَدْفَدُ عَبُّودٍ فَخَبْراء صائفٍ، .
فَذُو الحَفْرِ أَقْوَى منهمُ فَفَدافِدُهْوصَيفِيٌّ: اسْمُ رَجُلٍ، وَهُوَ صَيْفِيُّ بْنُ أَكْثَمَ.
[فصل الضاد المعجمة]
وَقد اسْتَعارَه عليٌّ رضِيَ الله تَعالَى عَنهُ للجَفْنِ، فقالَ: فيَقِف {- ضِفَّتَيْ جُفُونِه أَي: جانِبَيْها.
وضَفَّةُ البَحْرِ: ساحِلُه.
(و) } الضَّفَّةُ من الماءِ: دُفْعَتُهُ الأُولَى.
وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: دَخَلْتُ فِي ضَفَّة القَوْمِ، {وضَفْضَفَتهمْ: أَي جَماعَتهم ونَقَلَه اللَّيْثُ أَيضاً هَكَذَا.
} وضَفِيفَةٌ من بَقْلٍ: أَي ضَغِيفَةٌ حَكَاهُ ابنُ السِّكِّيتِ، وذلِك إِذا كانَت الرَّوْضَةُ ناضِرَةً متخَيِّلَةً، وَتَقدَّمَ عَن أَبِي مالِكٍ أَنَّه ضَغيغَة، بغَيْنَيْنِ) مُعْجَمَتَيْن.
وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: يُقالُ: هُوَ مِن {ضَفِيفِنا ولَفِيفِنا كَذَا فِي النُّسَخِ، والصّوابُ تَقْدِيمُ لَفِيفِنا، كَمَا هُوَ نَصُّ العُبابِ، ويَدُلُّ لَهُ قولُه بعد: أَي مِمَّنْ نَلُفُّه بِنا،} ونَضُفُّه إِلينَا إِذا حَزَبَتْهُ الأُمُورُ أَي: نابَتْه واعْتَرَتْهُ.
{والضَّفَافَةُ، كسَحابَةٍ: من لَا عَقْلَ لَه نَقَلَه الصّاغاني.
} وضَفَّهُ {ضَفّاً: جَمَعَه وأَنشدَ أَبو مالِكٍ: فَرَاحَ يَحْدُوهَا على أَكْسائِها} يَضُفُّها ضَفّاً على انْدِرائِها أَي: يَجْمَعُها.
وقالَ الفَرّاء: {ضَفَّ المُصْطَلِي ضَفّاً: ضَمَّ أَصابِعَهُ وجَمَعَها، فَقرَّبها من النّار.
وقالَ أَبو عَمْروٍ: يُقال: شاةٌ ضَفَّةُ الشُّخْبِ: أَي واسِعَتُه كَمَا فِي اللِّسان والعُبابِ.
وقالَ أَبو مالِكٍ:} الضُّفُّ بالضمِّ: هُنَيَّةٌ تُشْبِه القُرَادَ وَهِي غَبْراءُ فِي لَوْنِها رَمْداءُ، إِذا لَسَعَتْ شَرِيَ الجِلْدُ بعدَ لَسْعَتِها ج: ضِفَفَةٌ كقِرَدَةٍ.
وَيُقَال: {تَضافُّوا: إِذا كَثُرُوا واجْتَمَعُوا على الماءِ وغَيْرِه والصّادُ لُغَةٌ فِيهِ، وَقَالَ أَبو مالِكٍ: قومٌ} مُتَضافُّونَ: أَي مُجْتَمِعُونَ، قَالَ غَيْلانُ: قلتُ: قالَ سِيبَوَيْهِ: ورَجُلٌ {ضَفِفُ الحالِ، وقومٌ} ضَفِفُو الحالِ، قَالَ: والوَجْهُ الإِدْغامُ، ولكِنّه جاءَ على الأَصْلِ.
{وضَفَّ النّاقة} يَضُفُّها {ضفّاً: حَلَبَها بكَفِّه كُلِّها لُغَةٌ فِي ضَبَّها، كَمَا فِي الصِّحاح، زادَ غيرُه: وذلِكَ لضِخَمِ الضَّرْع، ونَقَلَه الأَزْهريُّ عَن الكِسائِيّ، قَالَ: ضَبَبْتُ الناقَةَ أَضُبُّها ضَبّاً: إِذا حَلَبْتَها بالكَفِّ، قالَ: وقالَ الفَرّاءُ: هَذَا هُوَ} الضَّفُّ بالفاءِ.
فأَمَّا الضَّبُّ، فَهُوَ: أَنْ تَجْعَلَ إِبْهامَكَ على الخِلْفِ، ثُمّ تَرُدَّ أَصابِعَكَ على الإبْهامِ والخِلْفِ جَمِيعاً، وَقَالَ غيرُه: الضَّفُّ: جَمْعُك خِلْفَيْها بيَدِكَ إِذا حَلَبْتَها، وَقَالَ الِّحْيانِيُّ: هُوَ أَنْ يَقْبِضَ بأَصابِعِه كُلِّها على الضَّرْعِ.
وناقَةٌ {ضَفُوفٌ: كَثِيرَةُ اللَّبَنِ لَا تُحْلَبُ إِلا بالكَفِّ.
وَكَذَا شاةٌ ضَفُوفٌ بَيِّنَتا} الضَّفافِ، وَمِنْه قولُه: حَلْبَانَةٍ رَكْبانَةٍ ضَفُوفِ تَخْلِطُ بينَ وَبَرٍ وصُوفِ ويُرْوَى بالصّادِ، وَقد تَقَدَّم.
{وضَفَّةُ النِّهرِ، ويُكْسَرُ: جانِبُه وَمِنْه حَدِيثُ عبدِ اللهِ بنِ خَبّابٍ مَعَ الخَوارِجِ: فَقَدَّمُوه على} ضَفَّةِ النَّهْرِ، فضَرَبُوا عُنُقَهُ اقْتَصَرَ الجُوْهَرِيُّ على الكَسْرِ، وصَوَّبه القُتَيْبِيُّ، وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: الصّوابُ الفتحُ، والكَسرُ لُغَةٌ فِيهِ.
{وضِفَّتا الوادِي، أَو الحَيْزُومِ، ويُكْسَرُ: جانِباهُ عَن ابنِ الأَعْرابِيِّ، وأِنْشَد يَدُعُّهُ} - بِضَفَّتَيْ حَيْزُومَهِ وتَضاعِيفُ الكِتابِ: أَضْعافُه.
وكانَ يُونُسُ عَلَيْهِ السلامُ فِي أَضْعافِ الحُوتِ، وَهُوَ مَجازٌ.
والضُّعَيْفُ، مُصَغَّراً: لقَبُ رَجُلٍ.
والضَّعَفَةُ، مُحَرَّكَةً: شِرْذِمَةٌ من العَرَبِ.
والمُضَعَّفُ، كمُعَظَّمٍ:)القَدَحُ الثانِي من القِداحِ الغُفْلِ، لَيْسَ لَهُ فَرْضٌ، وَلَا عَلَيْهِ غُرْمٌ، قَالَه اللِّحْيانِيُّ.
[ض غ ف]ضَغِيفَةٌ: مِنْ بَقْلٍ بفاءٍ بعد غَيْنٍ، وَقد أَهمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ والصاغانِيُّ هُنا، وَقَالَ كُراعٌ: يُقال ذَلِك إِذا كانَت الرَّوْضَةُ ناضِرَةً مُتَخَيِّلَةً وكذلِك من عُشْبٍ، والمَعْرُوفُ عَن يَعْقُوبَ ضَغِيغَةٌ، وَقد تَقَدَّم، أَو ضَفِيفَةٌ، كَمَا سيَأْتِي قَرِيبا.
[ض ف ف]{الضَّفَفُ، مُحَرَّكَةً: كَثْرَةُ العِيالِ نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عَن ابنِ السِّكِّيتِ، وأَنْشَدَ لبَشِيرِ بنِ النِّكْثِ قَالَ الصّاغانِيُّ: ويُرْوَى لعَمْرِو بن حُمَيْلٍ وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: هُوَ لبَعْضِ الأَعْرابِ: قد اجْتَذَى من الدِّماءِ وانْتَعَلْ وكَبَّرَ الله وسَمَّى ونَزَلْ بمَنْزِلٍ يَنْزِلُهُ بَنُو عَمَلْ لَا} ضَفَفٌ يَشْغَلُه وَلَا ثَقَلْ أَي: لَا يَشْغَلُه عَن نُسُكِه وحَجِّه عِيالٌ وَلَا مَتاعٌ.
ورُوِيَ عَن اللِّحْيانِيّ: الضَّفَفُ: الغاشِيَةُ والعِيالُ، وقِيلَ: الحَشَمُ.
وَفِي الحَدِيثِ عَن الحَسَنِ: أَنَّ النبيَّ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلم لَمْ يَشْبَعْ من خُبْزٍ ولَحْمٍ إِلاّ عَلَى ضَفَفٍ ورَوَى مالِكُ بنُ دِينارٍ هَذَا الحَدِيثَ عَن الحَسَنِ، وقالَ: سَأَلْتُ عَنْها بَدَوِيّاً فقالَ: هُوَ التَّناوُلُ مَعَ الناسِ، أَو كَثْرَةُ الأَيْدِي على الطَّعامِ، أَو الضِّيقُ والشِّدَةُ، أَو هوأَنْ تَكُونَ الأَكَلَةُ أَكْثَرَ مِنَ مِقْدارِ الطَّعامِ قَالَه ثعلبٌ، قَالَ: والحَفَفُ: أَنْ يَكُونُوا بمِقْدارِه، وَقد تَقَدَّمَ، وقالَ الأَصْمَعِيُّ: أَنْ يكونَ المالُ قَلِيلاً وَمن يَأْكُلُه كَثِيراً.
وقالَ الفَرّاءُ: الضَّفَفُ: الحاجَةُ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.
قَالَ: والضَّفَفُ أَيضاً: العَجَلَةُ يُقال: لَقِيتُه على ضَفَفٍ: أَي على عَجَلٍ من الأَمْرِ، وَمِنْه قولُ الشاعِرِ: ولَيْسَ فِي رَأْيِهِ وَهْنٌ وَلَا ضَفَفُ والضَّفَفُ: الضَّعْفُ وَبِه فَسَّرَ أَيضاً بعضُهم قولَ الشاعرِ المّذْكُور.
وَقَالَ شَمِرٌ: الضَّفَفُ: مَا دُونَ مِلْءَ المِكْيالِ، ودُونَ كُلِّ مَمْلُوءٍ وَهُوَ الأَكْلُ دونَ الشِّبَعِ.
والضَّفَفُ: ازْدِحامُ الناسِ على الماءِ نَقَلَه الجَوْهريُّ.
{والضَّفَّةُ: الفَعْلَةُ الواحِدَةُ مِنْهُ.
وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: ماءٌ} مَضْفُوفٌ: أَي مُزْدَحَمٌ عليهِ مثلُ مَشْفُوهٍ، قالَ الرّاجِزُ:)لَا يَسْتَقِي فِي النَّزَحِ {المَضْفُوفِ إلاّ مُداراتُ الغُروبِ الجُوفِ هَكَذَا أَنْشَدَه الجَوْهَرِيُّ والصّاغانِيُّ وابنُ فارسٍ، وكذلِكَ حَكاهُ اللَّيْثُ.
وقالَ اللِّحْيانيُّ: ماؤُنا اليومَ مَضْفُوفٌ: كثيرُ الغاشِيَةِ من الناسِ والماشِيَةِ، وأَنشد كَمَا ذكرنَا.
قَالَ ابنُ بَرِّيّ: ورَوَى أَبو عَمْرٍ والشَّيْبانِيّ هذَيْنِ البَيْتَيْنِ المَظْفُوف بالظاءِ، وقالَ: العَرَبُ تَقولُ: وَرَدْتُ مَاء مَظْفُوفاً: أَي مَشْغُولاً، وأَنْشدَ البَيْتَيْنِ.
ورَجُلٌ} ضَفُّ الحالِ: أَي رَقِيقُه مأْخُوذٌ من الضَّفَفِ، بِمَعْنى الشِّدَةِ والضِّيقِ، نَقَلَه الجَوْهريُّ.
قَالَ شيخُنا: قلتُ: وردَ أَيضاً ضَفَفٌ، مُحَركةً دونَ إِدغامٍ، وبالإدغام أَكْثَرُ.
ضغف: الضَّغِيفةُ: الرَّوضةُ الناضِرةُ مِنْ بَقْل وعُشب؛ عَنْ كُرَاعٍ، وَقَالَ: بِفَاءٍ بَعْدَ غَيْنٍ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَالْمَعْرُوفُ عَنْ يَعْقُوبَ ضَفِيفة، والله أَعلم.ضفف: الضَّفُّ: الحَلَبُ بالكفِّ كلِّها وَذَلِكَ لِضِخَم الضَّرْع؛ وأَنشد:بَضَفِّ القَوادِمِ ذاتِ الفُضُولِ، ... لَا بالبِكاء ا
جذر «ضغف» هو (ضغف)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.