معنى ضفز وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ضفز»: ضفز)ضفزا وثب وَعدا وَالشَّيْء دَفعه بِيَدِهِ أَو بِرجلِهِ يُقَال ضفز اللجام أَو الْعلف فِي فَم الْفرس وَالْحَيَوَان علفه الضفز أَو الضفيزة وأكرهه على اللقم(اضطفز) الشَّيْ…
الفهرس
ضفز)ضفزا وثب وَعدا وَالشَّيْء دَفعه بِيَدِهِ أَو بِرجلِهِ يُقَال ضفز اللجام أَو الْعلف فِي فَم الْفرس وَالْحَيَوَان علفه الضفز أَو الضفيزة وأكرهه على اللقم(اضطفز) الشَّيْء التقمه كَارِهًا(الضفز) الشّعير وَنَحْوه يجش أَو يدق ثمَّ يبل لتعتلفه الدَّابَّة(الضفاز) النمام(الضفيزة) الضفز واللقمة الْعَظِيمَة(ضف)الْقَوْم على الشَّيْء ضفا اجْتَمعُوا وازدحموا والمصطلي ضم أَصَابِعه فقربها من النَّار وَالشَّيْء جمعه(تضافوا) على الشَّيْء اجْتَمعُوا وازدحموا أَو كَثُرُوا عَلَيْهِ وَقلت أَمْوَالهم(الضف) يُقَال رجل ضف الْحَال رقيقها(الضف) حشرة تشبه القراد غبراء رمداء إِذا لسعت شري الْجلد بعد لسعتها (ج) ضففة(الضفف) الشدَّة وضيق الْعَيْش وَالْأكل (تضعضع) جِسْمه خف من مرض أَو حزن وَنَحْوه وَمَاله قل وَبِه الدَّهْر أذله(الضعضاع) الضَّعِيف من كل شَيْء وَالرجل بِلَا رَأْي وَلَا حزم(الضعضع) الضعضاع(ضع)الْجمل وَنَحْوه ضعا راضه أَو قَالَ لَهُ ضع ليتأدب(ضع) اسْم صَوت يزْجر بِهِ الْجمل وَنَحْوه ليذل(ضعف)الشَّيْء ضعفا جعله ضعفين وَالْقَوْم كثر عَددهمْ(ضعف) ضعفا هزل أَو مرض وَذَهَبت قوته أَو صِحَّته وَالشَّيْء زَاد وَفِي الحَدِيث (تضعف صَلَاة الْجَمَاعَة على صَلَاة الْفَذ خمْسا وَعشْرين دَرَجَة)(أَضْعَف) الرجل نما مَاله واتسع وضعفت دَابَّته وَنَحْوهَا وَالشَّيْء ضعفه وَيُقَال أَضْعَف لَهُ الود وَالْقَوْم وَغَيرهم ضاعف لَهُم الْعَطاء وَنَحْوه وَالرجل وَنَحْوه جعله ضَعِيفا(ضاعفه) ضعفه يُقَال ضاعف لَهُ الْعَطاء وَغَيره(ضعفه) أضعفه والْحَدِيث أَو الرَّأْي نسبه إِلَى الضعْف وَالشَّيْء أطبق بعضه على بعض وثناه فَصَارَ كَأَنَّهُ ضعف(تضَاعف) مُطَاوع ضاعفه وَصَارَ ضعف مَا كَانَ(اسْتَضْعَفَهُ) عده ضَعِيفا وأذله وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَجعل أَهلهَا شيعًا يستضعف طَائِفَة مِنْهُم}(التضاعيف) تضاعيف الشَّيْء مَا ضعف مِنْهُ وتضاعيف الْكتاب حَوَاشِيه وَمَا بَين سطوره(الضعْف) ضعف الشَّيْء أَو الْعدَد مثله أَو هُوَ الَّذِي يثنيه فَالْأَصْل فِي معنى ضعف إِذا أضيف إِلَى الْعدَد أَن يكون ذَلِك الْعدَد وَمثله فضعف الْوَاحِد اثْنَان وَضعف الْعشْرَة عشرُون وَهَكَذَا وضعفا الشَّيْء أَو الْعدَد هُوَ مثلاه مضافين إِلَيْهِ أَي ثَلَاثَة أَمْثَاله فَإِن قيل أعْطه ضعْفي وَاحِد فَالْمَعْنى ثَلَاثَة وَبِذَلِك فسر بَعضهم قَوْله تَعَالَى {رَبنَا آتهم ضعفين من الْعَذَاب} أَي ثَلَاثَة أعذبة وعَلى هَذَا يكون أَضْعَاف الْعدَد أَرْبَعَة أَمْثَاله على الْأَقَل هَذَا هُوَ الأَصْل فِي معنى ضعف وضعفين وأضعاف وَلَكِن الضعْف يسْتَعْمل بِمَعْنى الْمثل فَمَا زَاد فَيُقَال ضعف ذَلِك أَي مثلاه أَو ثَلَاثَة أَمْثَاله لِأَنَّهُ زِيَادَة غير محصورة وَمن الشَّيْء تضاعيفه أَي أوساطه وأثناؤه وَمِنْه أَضْعَاف الْكتاب أَي حَوَاشِيه وَمَا بَين سطوره وأضعاف الْجَسَد أعضاؤه أَو عِظَامه(الضعفان) الضَّعِيف (ج ضعافى(الضعفة) ضعف الْفُؤَاد وَقلة الفطنة(ال
وهذا قياسٌ حسَن فى المساعدة والمظاهَرة وغيرهما.
يقال إنّ الضفِر: حِقْفٌ من الرّمل.
والذى نحفظه فى كتاب أبى عُبيدٍ العَقِدة والضَّفِرة الرمل المُنْعقد.
ويقال كِنانةٌ ضَفِرةٌ، أى ممتلئة.
وأصلها من تَضافُرِ ما فيها من السِّهام، وهو تجمُّعها.
والضَّفيرة، هى التى يقال لها المُسَنّاة، وسمِّيت بذلك كأنّها ضُفِرَتْ ضَفْراً، كالشّئِ يُضَمُّ بعضُه إلى بعضِ نسجاً وغيرَه.
[ضفز]الضاد والفاء والزاء أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على دَفْعِ شئٍ بشئٍ تلقمه، ثمَّ يُحمَل على ذلك.
من ذلك [الضَّفز]: لَقْم البعير.
ويقال الضَّفَز:أن تُلقِمه إيّاه وإن كرِهَه.
والعرب تقول ضفَزْتُه حقَّه فما قَبِلَه، أى إنِّى أكرهتُه عليه.
ومن الباب: ضَفزت الفرسَ لجامَه، أى أدخلتُه فى فيه.
وقد يقال الضَّفْز:الْجِماع، وهو قريب من الباب.
[ضفس]الضاد والفاء والسين ليس بشئ، إلاّ أنّ ابنَ دُريد ذكر أنّ الضَّفْس مثل الضَّفْز.
[ضفط]الضاد والفاء والطاء أُصَيل يقولون إنّه صحيح، وأصله الحُمق والجَفَاء.
يقال للأحمق ضَفِيطٌ بيِّن الضَّفَاطة.
ويقال الضَّفَّاط: الذى يُكْرِى الإبل.
والضَّفَّاطة فيما يقال: الإبل تحمل المتاع.
وأحسب أنّ البابَ كلَّه مما لا يعوَّل عليه.
[ضفع]الضاد والفاء والعين ليس بشئ.
على أنّ الخليل حكى ضَفَع:جَعَس.
والسلم (١).
ضفزت البعير العلف إذا لقمته إياه على كره.
وضفزت الفرس لجامه: أدخلته في فيه.
ضفز: ضَفَزتُ البَعيرَ ضَفْزاً: لَقَّمْتُه لُقَماً عِظاماً فاضْطَفَزَ.
وكلُّ لقمة ضفيزة.
ضفز:الضَّفْزُ (٦): شَيْءٌ يُبَلُّ فَتُعْلَفُه الإِبلُ وهو شَعِيرٌ يُجَشُّ.
والضَّفْزُ: الضَّرْبُ، ضَفَزَه البَعِيرُ: إذا زَبَنَه برِجْلِه.
الضاد والزاي والباء (٧)ضبز:الضَّبْزُ: شِدَّةُ اللَّحْظِ.
والذِّئْبُ الضَّبِيْزَةُ والضَّبِيزُ: المُتَوَقِّدُ العَيْنِ.
[الضاد والزاي والميم]ضمز:الضَّمْزُ من الإِكام-الواحِدَةُ ضَمْزَةٌ -: وهي أكَمَةٌ خاشِعَةٌ صَغِيرةٌ.
والضامِزُ: الساكِتُ الذي لا يَتَكَلَّمُ.
ضفز: ضفز يَده.
قَالَ: قَالَ اللَّيْث: الضفز: تلقيمك الْبَعِير لقما عظاما، تَ
ضْفَزُونَ الإِسلام ثُمَّ يَلْفِظونه، قَالَهَا ثَلَاثًا؛
مَعْنَاهُ يُلَقَّنُونه ثُمَّ يَتْرُكُونَهُ فَلَا يَقْبَلُونَهُ.
وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ:أَوْتَرَ بِسَبْعٍ أَو تِسْعٍ ثُمَّ نَامَ حَتَّى سُمِع ضَفِيزُه؛
إِن كَانَ مَحْفُوظًا فَهُوَ الغَطِيطُ، وبعضهم يرويه صَفِيره، بِالصَّادِ الْمُهْمَلَةِ وَالرَّاءِ، والصَّفِير بِالشَّفَتَيْنِ يَكُونُ.
وضَفَزْتُ الفرسَ اللجامَ إِذا أَدخلته فِي فِيهِ؛
قَالَ الْخَطَّابِيُّ: الصَّفِير لَيْسَ بشيءٍ وأَما الضَّفِيزُ فَهُوَ كالغَطِيط وَهُوَ الصَّوْتُ الَّذِي يُسْمع مِنْ النَّائِمِ عِنْدَ تَرْدِيدِ نَفَسه.
وضَفَزه بِرِجْلِهِ وَيَدِهِ: ضَرَبَهُ.
والضَّفْزُ: الْجِمَاعُ.
وضَفَزَها: أَكثَرَ لَهَا مِنَ الْجِمَاعِ؛
عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
وَقَالَ أَعرابي: مَا زِلْتُ أَضْفِزُها أَي أَنِيكُها إِلى أَن سَطَعَ الفُرْقانُ أَي السَّحَر.
أَبو زَيْدٍ: الضَّفْزُ والأَفْزُ العَدْوُ.
يُقَالُ: ضَفَزَ يَضْفِزُ وأَفَزَ يأْفِزُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: أَبَزَ وضَفَزَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:مَا عَلَى الأَرض من نَفْس تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَن ترجعَ إِليكم وَلَا تُضافِزَ الدُّنْيَا إِلَّا القتيلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فإِنه يُحِبُّ أَن يَرْجِعَ فيُقْتَلَ مَرَّةً أُخرى؛
المضافزَة: الْمُعَاوَدَةُ وَالْمُلَابَسَةُ، أَي لَا يُحِبُّ مُعاوَدَةَ الدُّنْيَا وملابَسَتَها إِلَّا الشهيدُ؛
قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: هُوَ عِنْدِي مُفاعَلة مِنَ الضَّفْزِ، وَهُوَ الطَّفْر والوُثوب فِي العَدْوِ، أَي لَا يَطْمَحُ إِلى الدُّنْيَا وَلَا يَنْزُو إِلى الْعَوْدِ إِليها إِلا هُوَ، وَذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ بِالرَّاءِ وَقَالَ: المُضافَرَة، بِالضَّادِ وَالرَّاءِ، التَّأَلُّبُ، وَقَدْ تَضافَرَ القومُ وتَطافَروا إِذا تأَلَّبُوا، وَذَكَرَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ وَلَمْ يُقَيِّدْهُ لَكِنَّهُ جَعَلَ اشْتِقَاقَهُ مِنَ الضَّفْز وَهُوَ الطَّفْر والقَفْز، وَذَلِكَ بِالزَّايِ، قَالَ: وَلَعَلَّهُ يُقَالُ بِالرَّاءِ وَالزَّايِ، فإِن الْجَوْهَرِيَّ قَالَ فِي حَرْفِ الرَّاءِ: والضَّفْر السَّعْيُ، وَقَدْ ضَفَر يَضْفِر ضَفْراً، قَالَ والأَشبه بِمَا ذَهَبَ إِليه الزَّمَخْشَرِيُّ أَنه بِالزَّايِ؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثِ:أَنه، عَلَيْهِ السَّلَامُ، ضَفَزَ بَيْنَ الصَّفا وَالْمَرْوَةِأَي هَرْوَل مِنَ الضَّفْزِ القَفز وَالْوُثُوبُ؛
وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَوَارِجِ:لَمَّا قُتِلَ ذُو الثُّدَيَّة ضَفَز أَصحابُ عَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ، أَي قَفَزُوا فَرَحًا بِقَتْلِهِ.
والضَّفْز: التَّلْقِيم.
والضَّفْز: الدَّفْعُ.
والضَّفْز: القَفْزُ.
وَفِي الْحَدِيثِ عَنْعَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، أَنه قَالَ: ملعونٌ كلُّ ضَفَّازٍ؛
مَعْنَاهُ نَمَّام مُشْتَقٌّ مِنَ الضَّفْز، وَهُوَ شَعِيرٌ يُجَشّ ليُعْلَفَه البعيرُ، وَقِيلَ للنَّمام ضَفَّاز لأَنه يُزوِّر الْقَوْلَ كَمَا يُهَيَّأُ هَذَا الشَّعِيرُ لعَلْفِ الإِبل، وَلِذَلِكَ قِيلَ للنمامِ قَتَّات مِنْ قَوْلِهِمْ دُهْن مُقَتَّت أَي مُطَيَّب بِالرَّيَاحِينِ.
الضَّفْز، أهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ اللَّيْث: هُوَ لَقْمُ البعيرِ لُقَماً كبارًا، أَو لَقْمُه مَعَ كراهَتِه ذَلِك.
يُقَال: ضَفَزْته، وكل واحدةٍ من اللُّقَم ضَفِيزَةٌ.
ومرَّ النبيُّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم بوادي ثَمُودَ فَقَالَ: يَا أيُّها النَّاس إنّكم بوادٍ مَلْعُونٍ، من كَانَ اعْتجنَ بمائهِ فلْيَضْفِزْه بَعيرُه أَي يُلقِمه إيّاه.
وَقَالَ لعليٍّ رَضِي الله عَنهُ: أَلا إنّ قوما يَزْعُمون أَنهم يُحبِّونك يُضْفَزونَ الإسلامَ ثمّ يَلْفِظونه قَالَهَا ثَلَاثًا.
مَعْنَاهُ يُلَقِّنونَه ثمّ يَتْرُكونه فَلَا يَقْبَلونه.
الضَّفْز: الدَّفْع، وَمِنْه حديثُ الرُّؤْيا: فيَضْفِزونه فِي فيِ أحدِهم أَي يَدْفَعونه، وَهُوَ مَجاز مأخوذٌ من ضَفَزْتُ البعيرَ.
الضَّفْز: الجِماع، وضَفَزَها: أكثرَ لَهَا من الجِماع، عَن ابْن الأَعْرابِيّ.
أَمْسَكه وشَحَّ عَلَيْهِ.
ضَمَزَ اللُّقْمةَ يَضْمُزها ضَمْزَاً: الْتَقمَها.
وَيُقَال: ضَمَزَ ضَمْزَاً كَبَّرَ اللُّقْمَة، كَمَا فِي اللِّسان.
وَفِي التكملة: الضَّمْز: ضَرْبٌ من الْأكل.
عَن أبي عَمْرو: الضَّمْزُ: الْمَكَان الغَليظُ المُجتَمِع.
والأَكَمَةُ الخاشِعَةُ ضَمْزَةٌ، وَالْجمع ضَمْز، وَقيل: هُوَ من الأَرْض: مَا ارْتَفع وصَلُب.
قَالَ ابنُ شُمَيْل: الضَّمْز: كلُّ)جبَلٍ من أصاغرِ الْجبَال مُنفرِد، وحجارتُه حُمرٌ صِلابٌ وَمَا فِيهِ، ونَصّ ابْن شُمَيْل وَلَيْسَ فِي الضَّمْز طِينٌ، كالضَّمُوزِ، أَي كصَبُور، هَكَذَا فِي سَائِر النُّسَخ، وَهُوَ غَلَط، وصوابُه كالضَّمْزَز، كَجَعْفر، كَمَا ضَبطه صاحبُ اللِّسان والصَّاغانِيّ وغيرُهما وَيَأْتِي للمُصنِّف أَيْضا قَرِيبا، الواحدةُ ضَمْزَةٌ، بهاءٍ فِي الكلّ.
والضَّمُوز، كصَبور: الأسَد، نَقله الصَّاغانِيّ.
وَهُوَ مَجاز.
والضَّامِز: العَيَّابُ للنَّاس.
يُقَال: رجلٌ ضامِزٌ لامِزٌ إِذا كَانَ يَعيبُ الناسَ.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الضَّامِز: الحِمار، لأنّه لَا يَجْتَرّ.
قَالَ الشَّمَّاخ يَصِفُ عَيْرَاً وأُتُنَه:(وهُنَّ وُقوفٌ يَنْتَظِرْنَ قَضاءَه .
بضاحي عَذاةٍ أَمْرَه وَهُوَ ضامِزُ)وَيُقَال: قد ضَمَزَ بجِرَّته وكَظَمَ بجِرَّتَه، إِذا خَضَعَ وذلَّ، على التَّشْبِيه وَمِنْه قَوْلُ ابنِ مُقبِل، وَفِي الصِّحَاح قَالَ بِشْرُ بن أبي خازِم الأسَدِيّ:(لقد ضَمَزَت بجِرَّتِها سُلَيْمٌ .
مَخافَتَنا كَمَا ضَمَزَ الحِمارُ)أَي خَضَعَت وذلَّت وَلم تتحرّك من الخَوف.
ووُجِدَ بخطّ أبي زكرِيّا فِي هامِشِ الصِّحَاح مَا نصُّه: ورأيتُ ضَمَزَت بحَرَّتِها، وَقَالَ: حَرّة بني سُلَيْم مَشْهُورة، وَالْمعْنَى سَكَنَت وأَقَرَّت.
والضَّفْزُ: الهَرولَة فِي المَشي، وَمِنْه الحَدِيث: أنّه عَلَيْهِ الصلاةُ وَالسَّلَام ضَفَزَ بَيْنَ الصَّفا والمَرْوة.
والضَّفْز: التَّلْقيمُ.
والضَّفيزَة: الشَّعيرُ المَجْشوشُ للعَلَف، لغةٌ فِي الضَّفَز مُحرّكةً.
ضفز)ضفزا وثب وَعدا وَالشَّيْء دَفعه بِيَدِهِ أَو بِرجلِهِ يُقَال ضفز اللجام أَو الْعلف فِي فَم الْفرس وَالْحَيَوَان علفه الضفز أَو الضفيزة وأكرهه على اللقم(اضطفز) الشَّيْء التقمه كَارِهًا(الضفز) الشّعير وَنَحْوه يجش أَو يدق ثمَّ يبل لتعتلفه الدَّابَّة(الضفاز) النمام(الضفيزة) الضفز واللقمة الْعَظِيمَ
جذر «ضفز» هو (ضفز)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.