معنى «ظوب»

الإسلام > قاموس > ظوب

معنى ظوب وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ظوب»: ظوب، والأنثى عُنْظوبة، والجمع عناظب. قال الشاعر:رءوس العناظب كالعنجد (١) * وفي كتاب سيبويه: العُنْظُباء بالضم والمد. وعنظبة: موضع. قال لبيد:من قلل الشحر فذات العنظبة[عقب]…

معنى «ظوب» في الصحاح للجوهري

ظوب، والأنثى عُنْظوبة، والجمع عناظب.

قال الشاعر:رءوس العناظب كالعنجد (١) * وفي كتاب سيبويه: العُنْظُباء بالضم والمد.

وعنظبة: موضع.

قال لبيد:من قلل الشحر فذات العنظبة[عقب] عاقبة كل شئ: آخره.

وقولهم: ليست لفلانٍ عاقبةٌ، أي ولد.

وفي الحديث: " السيِّد والعاقب " فالعاقب: مَن يخلف السيدَ بعده.

وقول النبي صلى الله عليه وسلم: " أنا العاقب "، يعني آخر الأنبياء، وكلُّ من خَلَفَ بعد شئ فهو عاقبه.

والعقب، بكسر القاف: مؤخَّر القدم، وهي مؤنّثة.

وعقب الرجلِ أيضا: وَلَده وولد ولده.

وفيها لغتان عَقِبٌ وعَقْب بالتسكين.

وهي أيضاً مؤنَّثة عن الاخفش.

وقال أبو عمرو: النعامة تعقب في مرعى بعد مرعى، فمرة تأكل الآء، ومرة تأكل التنوم، وتعقب بعد ذلك في حجارة المرو، وهى عقبته، ولا يغث عليها شئ من المرتع.

وهذا معنى قول ذى الرمة يصف الظليم: ألهاه آء وتنوم، وعقبته * من لائح المرو والمرعى له عقبوالعقاب: طائر، وجمع القلَّة أعْقُب، لأنَّها مؤنثة، وأفعل بناء يختص به جمع الاناث مثل عناق وأعنق، وذراع وأذرع، والكثير عِقْبان.

وعُقاب عَقَنْباةٌ وعَبَنْقاةٌ وبَعَنْقاة على القلب، أي ذات مخالبَ حِداد.

قال الطرماح: عُقاب عَقَنْباة كأنَّ وظيفَها * وخَرطومَها الأعلى بنارٍ مُلَوَّحُ والعُقاب: عُقاب الراية (١) .

والعُقاب: حجرٌ ناتئ في جوف بئرٍ، يخرِق الدِّلاء، وصخرةٌ ناتئةٌ في عُرض جبل شِبه مِرقاة.

[عقرب] العقرب: واحدة العقارب، وهي تؤنث، والأنثى عَقْربة وعَقْرباءٌ ممدود غير مصروف، والذكر عُقْربانٌ بالضم، وهو أيضاً دابةٌ له أرجل طِوال، وليس ذنبُه كذنب العقارب.

قال الشاعر، إياس بن الارت (٢) : كأن مرعى أمكم إذ غدت * عقربة يكومها عقربان (٣) ومرعى: اسمها.

ويروى " إذ بدت ".

وقردة، وفيل وفيلة، وثور وثورة، إلا أنه قد جاء للواحد، وهو قليل، نحو العنبة، والتولة، والحبرة، والطيرة، والطيبة، والخيرة، لا أعرف غيره.

فإن أردت جمعه في أدنى العدد جمعته بالتاء فقلت عِنَبات، وفي الكثير عِنَبٌ وأعْناب.

والعِنَباءُ بالمد: لغة في العنب، والعِنَبَةُ: بَثْرةٌ تخرج بالانسان.

وعناب بن أبى حارثة (١) : رجل من طيئ.

والعناب، بالضم: معروف، الواحدة عُنَّابة.

والعُناب بالتخفيف: العظيم الأنف.

قال: وأخرَقَ مَهْبوتِ التراقي مُصَعَّد البَ‍ * لاعيمِ رِخْو المنكبين عُنابِ والعُنابُ: وادٍ.

والعُناب: العَفَل.

والعَنَبان بالتحريك: التَيس النشيط من الظباء، ولا فعل له.

[عندلب] العندليب: طائر يقال له: الهزار، والجمع لعنادل، لأنك تردّه إلى الرباعي ثم تبني منه الجمع والتصغير، والبلبل يعندل، إذا صوت.

قال سيبويه: إذا كانت النون ثانية فلا تجعل زائدة إلا بثبت (٢) .

[عهب] العَيْهَب: الثقيل من الرجال الوخم.

قال الشويعر (٣) :[علب] العَلْب: واحد العُلوب، وهي الآثار.

تقول منه: عَلَبْتُهُ أعلُبُهُ بالضم، إذا وسمته أو خدشته، أو أثرت فيه.

وقال طرفة: كأن علوب النسع في دأياتها * موارد من خلقاء في ظهر قردد وكذلك التعليب.

والعَلِبُ: المكان الغليظ.

وطريق مَعْلوب: لاحب.

قال بشر:على كل معلوب يثور عكوبها (١) * والعلباء: عصب العنق، وهما عِلباوان بينهما منبت العُرف.

وإن شئت قلت عِلباءان، لأنَّها همزة ملحقة، فإن شئت شبهتها بهمزة التأنيث التى في حمراء، أو بالاصلية التى في كساء.

والجمع العلابى.

والعلابي أيضا: الرصاص، أو جنسٌ منه (٢) .

وعَلِبَ البعيرُ، إذا أخذه داءٌ في جانبي عنقه.

وعَلَبْتُ السيفَ أعْلُبه عَلْباً، إذا حزمتَ قائمه بعِلباء البعير.

والمعلوب: اسم سيف الحارث ابن ظالم المرى.

وعلباء: اسم رجل.

وقال امرؤ القيس:وأفلتهن علباء جَريضاً * ولو أدْرَكْنَهُ صَفِرَ الوِطابُ ويقال: تشنَّج عِلباء الرجل، إذا أسنّ.

وتيسٌ عَلِبٌ، وضبٌّ عَلِبٌ، أي مسنٌّ جاسئ.

ويقال: عَلِب اللحم بالكسر يَعْلَب، أي اشتدَّ.

وعَلِب النبات أيضاً، أي جَسَأ.

والعِلاب: وسمٌ في طول العنق، ناقةٌ مُعَلَّبة.

والعُلْبة: مِحْلبٌ من جلد، والجمع عُلَب وعِلابٌ.

والمُعَلِّب: الذى يتخذ العلبة.

قال الكميت يصف خيلا: سقتنا دماء القوم طورا وتارة * صبوحا له اقتار الجلود المعلب (١) والاعلنباء: أن يشرف الرجل ويُشخص نفسه، كما يفعل عند الخصومة والشَتم.

يقال: اعْلَنْبى الديك والكلب وغيرهما إذا تنفش شعره.

وأصله من علباء العنق، وهو ملحق بأفعنلل بياء.

وعليب (٢) : اسم واد.

ولم يجئ على فعيل بضم الفاء وتسكين العين وفتح الياء شئ غيره.

[عنب] الحبة من العِنَب عِنَبة، وهو بناء نادر، لان الاغلب على هذا البناء الجمع، نحو قردوالعيبة: ما يُجعل فيه الثياب، وفي الحديث: " الأنصار كَرِشي وعيْبَتي ".

والجمع عِيَب، مثل بَدْرة وبِدر، وعِيابٌ وعيبات.

معنى «ظوب» في تاج العروس

وجَعَلَ قَرْعَ السَّوْطِ على سَاق الخُفِّ فِي زَجْرِ الفَرَسِ قَرْعاً للظُّنْبُوب.

وقَرعَ (ظَنَابِيبَ الأَمْرِ: ذَلَّلَه) .

أَنْشَد ابْنُ الأَعْرَابيِّ:قَرَعْتُ ظَنَابِيبَ الهَوَى يَوْم عَالِجٍويَوْمَ اللِّوَى حَتَّى قَسَرْتُ الهَوَى قَسْرَافإِن خِفْتَ يَوْماً أَنْ يَلِجَّ بِكَ الهَوَىفإِنَّ الهَوى يَكْفِيكَه مِثْلَه صَبْرَايَقُولُ: ذَلَّلْتُ الهَوَى بقَرْعِي ظُنْبُوبَه كَمَا تَقْرَعُ ظُنْبُوبِ البَعِير لِيَتَنَوَّخَ لَك فَتركبَه، وكُلُّ ذَلِكَ عَلى المَثَل، بإِنَّ الهَوَى وغَيْرَه من الأَعْرَاضِ لَا ظُنْبُوبَ لَهُ.

وقِيلَ: قَرْعُ الظُّنْبوبِ أَن يَقْرَعَ الرجُل ظُنْبُبَ رَاحِلَته بعَصَاه إِذا أَناخَها ليَرْكَبَهَا رُكوبَ المُسْرِع إِلى الشيءِ، وَقيل: أَنْ يَضْرِبَ ظُنْبُوبَ دابَّتِه بسَوْطِه ليُنْزِقَهُ إِذا أَراد رُكُوبَه.

وَمن أَمثالهم: (قَرَعَ فُلَانٌ لأَمْرِهِ ظُنْبُوبَه) إِذا جَدَّ فِيهِ، كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب وصَرَّ بِهِ ابنُ أَبي الْحَدِيد فِي شرح نهج البلاغة.

وَقَالَ أَبُو زَيْدِ: لَا يُقَالُ لِذَوَاتِ الأَوْظفَة ظُنْبُوبٌ.

[ظوب]: ( {الظَّابُ: الكَلَامُ والجَلَبَةُ) قَالَ شَيْخُنَا: عَدَّه جَمَاعَةٌ مُخَفَّفاً مِنَ المهْمُوزِ فَلم يَذْكُرُوه وَلم يُثْبِتُوه مُعْتَلًّا ولذَلك لم يَذْكُرْه الجَوْهَرِيّ لأَنَّه لم يَصِحَّ عِنْدَه، لأَنَّ مَعَانِيَه مَحْصُورَةٌ عِنْدَه فِيمَا ذُكِر فِي المَهْمُوزِ، انْتهى.

ولكِنْ فِي الْمُحكم: وَإِنَّمَا حَمَلْنَاه عَلَى الْوَاوِ لأَنَّا لَا نَعْرِف لَهُ مَدَّةً، فإِذَا لم تُوجَدْ لَهُ مَادَّة وَكَانَ انْقِلَابُ الأَلِف عَنِ الوَاوِ عينا أَكْثَر كَانَ حَمْلُه عَلَى الوَاوِ أوْلَى.

(وصِيَاحُ التَّيْسِ عِنْدَ الهِيَاج) .

وَقد تَقدمت هَذِه الْمعَانِي فِي المَهْمُوزِ، وأَعَادَها هُنَا للتَّنْبِيهِ عَلَيْهِ.

وَقَالَ ابْن مَنْظُور: وقَد يُسْتَعْمَل الظَّابُ فِي الإِنسان.

قالَ أَوْسُ بْنُ حَجَر:يَصُوعُ عُنُوقَهَا أَحْوَى زَنِيمٌلَهُ} ظَابٌ كَمَا صَخِبَ الغَرِيمُ.

: ( {الظَّابُ: الكَلَامُ والجَلَبَةُ) قَالَ شَيْخُنَا: عَدَّه جَمَاعَةٌ مُخَفَّفاً مِنَ المهْمُوزِ فَلم يَذْكُرُوه وَلم يُثْبِتُوه مُعْتَلًّا ولذَلك لم يَذْكُرْه الجَوْهَرِيّ لأَنَّه لم يَصِحَّ عِنْدَه، لأَنَّ مَعَانِيَه مَحْصُورَةٌ عِنْدَه فِيمَا ذُكِر فِي المَهْمُوزِ، انْتهى.

ولكِنْ فِي الْمُحكم: وَإِنَّمَا حَمَلْنَاه عَلَى الْوَاوِ لأَنَّا لَا نَعْرِف لَهُ مَدَّةً، فإِذَا لم تُوجَدْ لَهُ مَادَّة وَكَانَ انْقِلَابُ الأَلِف عَنِ الوَاوِ عينا أَكْثَر كَانَ حَمْلُه عَلَى الوَاوِ أوْلَى.

(وصِيَاحُ التَّيْسِ عِنْدَ الهِيَاج) .

وَقد تَقدمت هَذِه الْمعَانِي فِي المَهْمُوزِ، وأَعَادَها هُنَا للتَّنْبِيهِ عَلَيْهِ.

وَقَالَ ابْن مَنْظُور: وقَد يُسْتَعْمَل الظَّابُ فِي الإِنسان.

قالَ أَوْسُ بْنُ حَجَر:يَصُوعُ عُنُوقَهَا أَحْوَى زَنِيمٌلَهُ} ظَابٌ كَمَا صَخِبَ الغَرِيمُ.

الثَّعْلَبِ) قَالَهُ ابْنُ الأَعْرَابِيّ.

قَالَ ابنُ حَبِيب: هُوَ العُبَبُ ومَنْ قَالَ: عِنَبُ الثَّعْلَب فَقَدْ أَخْطَأَ.

قالَ أَبُو مَنْصُور: عنَبُ الثَّعْلَبِ صَحِيحٌ ولَيْسَ بِخَطَإٍ.

ووجَدْتُ بَيْتاً لأَبِي وَجزْةً يَدُلُّ عَلَى مَا قَالَه ابنُ الأَعْرَابِيّ:إِذَا تَرَبَّعْتَ مَا بَيْنَ الشُّرَيْقِ إِلَىرَوْضِ الفِفَاج أُولَات السَّرْح والعُبَبِ(أَو) شَجَرَةٌ يُقَالُ لَهَا (الرَّاءُ) مَمْدُوداً، قَالَهُ ابْنُ لأَعْرَابِيّ، (أَو) ضَرْبٌ من النَّبَات، وَزَعَمَ أَبُو حَنِيفة أَنِ (شَجَرَةٌ مِنَ الأَغْلَاثِ) تخُبِهُ الحَرْمَل إِلَّا أَنَّهَا أَطولُ فِي السَّماءِ تَخْرُج خَيطَاناً وَلها سِنَفَةٌ مِثْلُ سِنَفَةِ الحَرْمَلِ وَقد تَقْضَمُ المِعْزَى مِنْ وَرَقِهَ وَمن سِنَفَتِهَا إِذَا يَبِسَت.

(و) العُبُبُ (بِضَمَّتَيْن: المِيَاهُ المُنْدَفِقَةُ) وَفِي نُسْخَة المُتَدَفِّقَةُ، قَاله ابنُ الأَعْرَابِيّ.

(وعَبْعَبَ) إِذَا (انْهَزَم) .

وَعَبَّ إِذَا حَسُنَ وَجْهُه بَعْدَ تَغَيُّر.

وَعَن ابْنِ الأَعْرَابِيّ: {عُبْ} عُبْ إِذَا أَمرْتَه أَنْ يَسْتَتِر.

(و) فِي النَّوَادِر يُقَال: ( {تَعَبْعَبْتُه) أَي الشَّيءَ} وتَوَعَّبْتُه {واسْتَوْعَبْتُه وتَقَمْقَمْتُه وتَضَمَّمْتُه (أَي أَتَيْتُ عَلَيْهِ كُلِّه) .

(} وعُبَاعِبٌ بِالضَّم: مَاءٌ لِقَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَة) وَفِي لِسَان الْعَرَبِ: مَوْضِعٌ، قَالَ الأَعْشَى:صَدَدْتَ عَنِ الأَعْدَاءِ يَوْمَ {عُبَاعِبٍصُدُودَ المَذَكِي أَفْرَعَتْهَا المَسَاحِلُ(} والعُبَّى، كَرُبَّى) ، عَنْ كُرَاع: (المَرْأَةُ) الَّتِي (لَا يَكَادُ يَمُوتُ لَهَا وَلَدٌ) .

( {وَعَبَّتِ الدَّلْوُ) إِذَا (صَوَّتَتْ عنْدَ غَرْفِ المَاءِ) .

(} وتَعَبَّبَ النَّبِيذَ) إِذَا (أَلَحَّ فِي شُرْبِه) ، عَنِ اللِّحْيَانِيّ، ويُقَالُ: هُوَ!

يُتَعَبَّبُ النَّبِيذَ أَي يَتَجَرَّعُه (و) حَكَى ابْنُ الأَعْرَابِيّويُشْخَلُ بِهِ، ثمَّ يُغْلَى بالنَّارِ حتَّى يَخثُر ثُمَّ يُؤْكَلُ.

وَمَا سَالَ مِنْهُ فَهُوَ {العَبِيبَةُ.

وَقد} تَعَبَّبْتُهَا أَي شَرِبْتُهَا.

هَذَا نَص لِسَانِ الْعَرَبِ.

(و) العَبِيبَةُ: (الرِّمْثُ) ، بالكَسْرِ والمُثَلَّثَةِ: مَرْعًى للإِبِل كَمَا يَأْتِي لَهُ (إِذَا كَانَ فِي وَطَاءٍ مِنَ الأَرْضِ) .

( {والعُبِّيَّةُ) بالضَّمِّ (وبِالْكَسْرِ) فَهُمَا لُغَتَانِ ذَكَرَهما غَيْرُ وَاحِد مِنَ اللُّغَوِيِّين ويُوهِمُ إِطْلَاقُ المُؤَلِّف لُغَةَ الفَتْحِ وَلَا قَائِلَ بِهَا أَحَدٌ مِنَ الأَئِمَة: فَلَوْ قَالَ بالضَّمِّ ويُكْسر لَسَلِمَ من ذَلكَ.

وَفِي كَلَام شَيْخِنا إِشَارَةٌ إِلى ذَلِك بِتَأَمُّلٍ (الكِبْرُ والفَخرُ والنَّخْوَةُ) حَكَى اللِّحْيَانِيُّ: هَذِه} عُبِّيَّةُ قُرَيْشٍ وعِبِّيَّةُ.

ورَجُلٌ فِيهِ عُبِّيَّةٌ وعِبِّيَّةٌ أَي كِبْر وتَجَبر.

عُبِّيَّةُ الجَاهِلية: نَخْوَتُها.

وَفِي الحَدِيث (إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنكُم عُبِّيَّةَ الجَاهِلِيَّة (يَعْنِي الكِبْرِ، وَهِي فُعولَة أَو فُعِّيلَة فإِنْ كَانَت فُعُّولَة فَهِي من التَّعْبِيَةِ، لأَنَّ المُتَكَبِّر ذُو تَكَلُّفِ وتَعْبِيَةٍ خِلَافُ المُسْتَرْسِلِ عَلَى سَجِيَّتِه.

وإِنْ كَانَتْ فُعِّيلَة فَهِي مِنْ عُبَابِ المَاءِ وَهُوَ أَوَّلُه وارْتِفَاعُه، كَذَا فِي التَّهْذِيبِ ولِسَانِ الْعَرَبِ.

وَفِي الفَائِقِ أَبْسَطُ مِمَّا ذَكَرَا.

( {والعَبْعَبُ) كجَعْفَرٍ: (نَعْمَةُ الشَّبَابِ، والشَّابُّ الُمْتَلِىءُ) الشَّبَاب، وَشَبَابٌ} عَبْعَبٌ: تَامٌّ.

قَالَ العَجَّاجُ:بَعْدَ الجَمَالِ والشَّبَابِ العَبْعَبِ(و) العَبْعَبُ: (ثَوْبٌ وَاسِعٌ) ، نَقله الصَّاغَانِيُّ (و) العَبْعَبُ: (كِسَاءٌ) غَلِيظٌ كَثِيرُ الغَزْلِ (نَاعِمٌ) يُعْمَلُ (مِن وَبَرِ الإِبِلِ) .

وقَالَ اللَّيْثُ: العَبْعَبُ مِنَ الأَكْسِيَةِ: النَّاعِمُ الرَّقِيقُ.

قَالَ الشَّاعِرُ:بُدِّلْتِ بَعْدَ العُرْي والتَّذَعْلُبِولُبْسِكِ العَبْعَبَ بَعْدَ العَبْعَبِنَمَارِقَ الخَزِّ فجُرِّي وَاسْحَبِي(أَوَّلُ الشَّيْءِ) وَفِي الحَدِيث: (إِنَّا حَيٌّ منْ مَذْحِج، عُبَابُ سَلَفِها ولُبَابُ شَرَفِهَا) عُبَابُ المَاءِ: أَوَّلُه ومُعْظَمُه.

وَيُقَال: جَاءُوا {بعُبَابِهم أَي جَاءُوا بأَجْمَعِهِم، وأَرَادَ بسَلَفِهم مَنْ سَلَفَ مِنْ آبَائِهم، أَوْ مَا سَلَف مِنْ عزِّهِم ومَجْدِهِم.

وَفِي حَدِيثِ عَلِيَ يَصِفُ أَبَا بَكْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا (طِرْتَ} بعُبَابِهَا وفُزْتَ بحَبَابِهَا) أَي سَبَقتَ إِلَى جُمَّةِ الإِسْلَامِ وأَدْرَكْتَ أَوَائِلَه وشَرِبْتَ صَفْوَه وَحَوَيْتَ فَضَائِلَه.

قَال ابْنُ الأَثِيرِ: هَكَذَا أَخْرَجَ الحَدِيثَ الهَرَوِيُّ والخَطَّابِيُّ وغَيْرُهُمَا من أَصْحَابِ الغَرِيبِ، وَقد تَقَدَّمَتِ الإِشَارَةُ إِلَيْهِ فِي (ح ب ب) وَقيل فِيه غَيْرُ ذَلِكَ، انظُره فِي لِسَانِ الْعَرَبِ.

(و) عُبَابٌ: (فَرسٌ لِمَالِكِ بْنِ نُوَيْرة) اليَربُوعِيّ نَقَلَه الصَّاغَانِيّ (أَو صَوَابه عُنَابٌ بالنُّونِ) كَمَا يَأْتِي لَهُ فِي (ع ن ب) واقْتِصَارُه عَلَيْه.

(و) عَن ابْنِ الأَعْرَابِيِّ ( {العُنْبَبُ كجُنْدَبٍ: كَثْرَةُ المَاءِ) وأَنْشَد:فَصَبَّحَتْ والشمْسُ لم تُقَضِّبِعَيْناً بغَضْيَان ثَجُوجَ العُنْبَبِويروى نَجُوج.

قَالَ أَبو مَنْصُور: جَعَلَ العُنَبَبَ الفُنْعَل من العَبِّ.

والنُّونُ لَيْسَت أَصْلِيَّة وَهِيَ كَنُونِ العُنْصَلِ.

(و) العَنْبَبُ} وعُنْبَبٌ كِلَاهُمَا (وَاد) نَقَلَ اللُّغَتَيْن الصَّاغَانِيُّ؛

سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنَّه يَعُبُّ المَاءَ، وَهُوَ ثُلَاثِيٌّ عِنْدَ سِيَبوَيْه، وسيَأْتِي ذِكْرُه.

قَالَ نُصَيْبٌ:أَلَا أَيُّهَا الرَّبْعُ الخَلَاءُ بِعنْبَبِسَقَتْكَ الغَوَادِي مِن مُراحٍ ومُعْزَبِ(ونَبَاتٌ.

وَبَنُو العَبَّابِ كَكَتَّان) : قَوْمٌ (مِنَ الْعَرَبِ؛

سُمُّوا) بِذَلِكَ (لأَنَّهُم خَالَطُوا فَارِسَ حَتَّى عَبَّتْ) أَي شَرِبتْ (خَيْلُهُم فِي) نَهْرِ (الفُرَاتِ) .

(واليَعْبُوبُ) كيَعْفُورٍ: (الفَرَسُ السَّرِيعُ) فِي جَرْيِه وقِيلَ: هُوَ (الطَّوِيلُ،وَقيل؛

كسَاءٌ مُخَطَّطٌ.

وأَنْشَدَ ابْن الأَعْرَابِيّ:تَخَلُّجَ المَجْنُونِ جَرَّ {العَبْعَبَاوقِيلَ: هُو كِسَاءٌ مِنْ صُوفٍ.

(و) } العَبْعَبُ: (صَنمٌ) لقُضَاعَةَ ومَنْ دَانَاهُم، وَقد يُقَال بَالغَيْنِ المُعْجَمَة كمَا سَيَأْتِي.

(و) {عَبْعَبٌ اسْمُ (رَجُل و) رُبَّمَا سُمِّي العَبْعَب (مَوْضِع الصَّنَم) والعَبْعَبُ: التَّيْسُ مِنَ الظِّبَاءِ (و) العَبْعَبُ: (الرَّجُلُ الطَّوِيلُ، كالْعَبْعَابِ) بالفَتْح.

(} والأَعَبُّ: الفَقيرُ.

والغَلِيظُ الأَنْفِ) أَيْضاً، نَقَلَهُمَا الصَّاغَانِيّ (و) فِي النَّوَادِرِ: ( {العَبْعَابُ) ، كالقَبْقَابِ: الرَّجُلُ (الوَاسِعُ الحَلْقِ والجَوْفِ) الجَلِيلُ الْكَلَامِ، (و) العَبْعَابُ: الشَّابُّ (التَّامُّ الحَسَنُ الخَلْقِ) بفَتْح الخَاءِ: وأَنْشَدَ شَمِرٌ:بعد شَبَابٍ عَبْعَبِ التَّصْوِيرِأَي ضَخْمِ الصُّورَةِ.

(} وَعبُّ الشَّمْسِ) بالتَّشْدِيدِ عَلى قَوْله بَعْض (ويُخَفَّفُ) وهُو المَعْرُوفُ المَشْهُورُ (ضَوْؤُهَا) أَي الشَّمْس، وقَالَ الأَزْهَرِيُّ: عَبُّ الشَّمْسِ: ضَوْءُ الصُّبْحِ وَعَلَى التَّخْفِيفِ قَالَ الشَّاعِر:ورَأْسُ {عَبِ الشَّمْسِ المَخُوفُ ذِمَاؤُهَاوقَال الأَزْهَرِيّ فِي عَبْقَر عِنْدَ إِنْشَادِه:كَأَنَّ فَاهَا عَبُّ قُرَ بَارِدِقَالَ: وبِهِ سُمِّي عَبْشَمْسٌ.

وفِي لِسَانِ الْعَرَبِ: وَقَوْلُهُم: عَبُّ شَمْس أَرَادُا عَبْدَ شَمْسٍ.

قَالَ ابْن شُمَيْل: وَفِي سَعْدٍ بَنُو عَبِّ الشَّمْسِ، وَفِي قُرَيْشٍ بَنُو عَبْدِ الشمْسِ.

(وذُو} عُبَبٍ كصُرَد: وَادٍ) .

والعُبَبُ: حَبُّ الكَاكَنْج) ، وإِنَّمَا لم يَضْبطْه اعْتِمَاداً عَلَى ضَبْطِ مَا قَبْلَه، وأَخْطَأَ مَنْ رَأَى ظَاهِرَ الإِطْلَاق فَضَبَطَه مُحَرَّكَةً، ثمَّ إِن الكَاكَنْج، عَلى مَا قَالَه غَيرُ وَاحِدٍ من الأَئِمَّة: شَجَرٌ، والعَبَبُ حَبُّه، ويَأْتِي فِي كَلَامِ المُؤَلِّف أَنَّه صَمْغٌ، فَتَأَمَّل.

أَشَارَ لِذَلِكَ شَيْخُنَا، (أَو عِنَبُأَو الْجَوَادُ السَّهْلُ فِي عَدْوِه، أَوِ) الْجَوَاد (البَعِيدُ القَدْرِ) ، أَوِ الشَّدِيدُ الكَثِيرُ (فِي الجَرْي) وَهَذَا الأَخِيرُ أَصَحُّ؛

لأَنَّه مَأْخُوذٌ مِنْ عُبَابِ الْمَاءِ، وهُوَ شِدَّةُ جَرْيهِ، وَقَدْ كَانَ لَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فَرَسٌ اسمُه السَّكْبُ وَهُو منْ سَكَبْتُ المَاءَ، كَذَا فِي الرَّوْضِ الأُنُفِ للسُّهَيْلِيّ، وَهَذَا الَّذِي اقْتَصَرَ عَلَيْهِ الجَوْهَرِيّ وَصَوَّبَه غيرُ وَاحِدٍ، وحينَئذٍ يَكُونُ مَجَازاً.

(و) {اليَعْبُوبُ: (الجَدْوَلُ الكَثِيرُ المَاءِ) الشَّدِيدُ الجِرْيَةِ.

وبِه شُبِّه الفَرَسُ الطَّوِيلُ.

وقَال قَيسٌ:غَدِقٌ بِسَاحَةِ حَائِرٍ} يَعْبُوبِالحَائِر: المَكَانُ المُطْمَئنُّ الوَسَطِ المُرْتَفِعُ الحُرُوفِ يَكُونُ فِيهِ الماءُ، وجَمْعُه حُرَانٌ.

واليَعْبُوبُ: الطَّوِيلُ، جَعَلَ {يَعْبُوباً من نَعْتِ حَائِر.

(و) اليَعْبُوبُ: (السَّحَابُ) .

(و) يَعْبُوبٌ: (أَفْرَاسٌ للرَّبِيع بْن زِياد) العَبْسِيّ (والنُّعْمَانِ بْنِ المُنْذِر) صَاحِب الحِيرَة (والأَجْلَحِ بْنِ قَاسِط) الضِّبَابِيّ، صِفَةٌ غَالِبَةٌ.

(} العَبِيبَةُ) كَسَفِينَة: (طَعَامٌ) أَو ضَرْبٌ مِنْهُ.

(وشَرَابٌ) يُتَّخَذُ (من العُرفُطِ حُلْوٌ، أَوْ) هِيَ (عِرْقُ الصَّمْغِ) ، وَهُوَ حُلْوٌ يُضرَبُ بمِجْدَحٍ حَتى ينضَجَ ثُمَّ يُشرَب.

وقِيلَ: هِيَ الَّتي تَقْطُر من مَغَافِيرِ العُرْفُطِ قَالَهُ الجَوْهَرِيّ.

وعَنِ ابْنِ السِّكِّيت:!

عَبِيبَةُ اللَّثَى: غُسَالَتُهُ.

واللَّثَى هُوَ شَيءٌ يَنْضَحُه الثُّمَامُ حُلوٌ كالناطِفِ، فإِذَا سَالَ مِنْه شَيْءٌ فِي الأَرْض أُخِذَ ثُمَّ جُعِلَ فِي إِنَاءٍ، ورُبَّمَا صُبَّ عَلَيْهِ مَاءٌ فشُرِبَ حُلْواً، ورُبَّمَا أُعْقِدَ.

قالَ أَبُو مَنصُور: رَأَيْتُ فِي البَادِيةِ جِنساً من الثُّمَامِ يَلْثَى صَمْغاً حُلْواً يُجْنَى مِنْ أَغْصَانِه ويُؤْكَلُ يُقال لَهُ: لَثَى الثُّمَامِ فإِنْ أَتَى عَلَيْه الزَّمَان تَنَاثَر فِي أَصْلِ الثمَام فيُؤْخَذُ بِتُرَابهِ ويُجْعَلُ فِي ثَوْبٍ ويُصَبُّ عَلَيْهِ المَاءُ(فصل الْعين) الْمُهْملَة)

أسئلة شائعة عن «ظوب»

ما معنى «ظوب»؟

ظوب، والأنثى عُنْظوبة، والجمع عناظب. قال الشاعر:رءوس العناظب كالعنجد (١) * وفي كتاب سيبويه: العُنْظُباء بالضم والمد. وعنظبة: موضع. قال لبيد:من قلل الشحر فذات العنظبة[عقب] عاقبة كل شئ: آخره. وقولهم: ليست لفلانٍ عاقبةٌ، أي ولد. وفي الحديث: " السيِّد والعاقب " فالعاقب: مَن يخلف السيدَ بعده. وقول النبي

ما جذر كلمة «ظوب»؟

جذر «ظوب» هو (ظوب)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
الله أكبر