معنى ظرب وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ظرب»: ظرِبان [مفرد]: (حن) حيوان من اللَّواحم، من الفصيلة السَّمُّوريّة، أصغر من السِّنَّوْر، مُنْتن الرّائحة.…
محتويات صفحة ظرب
ظرِبان [مفرد]: (حن) حيوان من اللَّواحم، من الفصيلة السَّمُّوريّة، أصغر من السِّنَّوْر، مُنْتن الرّائحة.
(ظرب) ظربا لصق (الظرب) مَا نتأ من الْحِجَارَة وحدد طرفه والجبل المنبسط (ج) ظراب وَفِي حَدِيث الاسْتِسْقَاء (اللَّهُمَّ على الآكام والظراب وبطون الأودية)(الظربان) حَيَوَان من رُتْبَة اللواحم والفصيلة السنورية أَصْغَر من السنور أصلم الْأُذُنَيْنِ مُجْتَمع الرَّأْس طَوِيل الخطم قصير القوائم منتن الرَّائِحَة وَيُقَال فسا بَينهم الظربان تقاطعوا وَتَفَرَّقُوا (ج) ظربى وظرابين وظرابي (ظر) الرجل ظرا ومظرة كسر الظر والناقة وَنَحْوهَا ذَبحهَا بالظر (أظر) الرجل وَقع فِي أَرض ذَات
ظرب] الظَرِبُ، بكسر الراء: واحد الظراب، وهى الروابي الصغار.
ومنه سمى عامر بن الظرب العدواني، أحد فرسان العرب.
قال الشاعر معد يكرب يرثى أخاه شرحبيل: إن جنبى عن الفراش لناب * كتجافي الاسر فوق الظراب (الاسر، هو البعير الذى في كركرته دبرة.
اه مرتضى) والاظراب: أسْناخُ الأسنان.
قال عامر ابن الطفيل (البيت للبيد يصف فرسا، وليس لعامر بن الطفيل) : ومُقَطِّعٍ حَلَقَ الرِحالَةَ سابحٍ * بادٍ نواجِذُهُ عن الأظرابِ والظَرِبان، مثال القطران: دويبة كالهرة منتنة الريح، تزعم الاعراب أنها تفسو في ثوب أحدهم إذا صادها، فلا تذهب رائحته حتى يبلى الثوب.
وفى المثل: " فَسا بينَنا الظَرِبانُ "، وذلك إذا تقاطع القوم.
قال الشاعر (هو عبد الله بن حجاج الزبيدى التغلبي، كما في اللسان والتاج) : ألا أبلغا قيساً وخِنْدَفَ أنّني * ضربت كَثيراً مَضْرِبَ الظَرِبانِ يعني كثير بن شِهاب.
وكذلك الظِربى على وزن فِعْلى، وهو جمعٌ مثل حِجْلى جمع حَجَلٍ (وليس لهم جمع ثالث في وزنهما) .
قال الفرزدق: وما جَعَل (يجعل) الظِرْبى القِصارَ أنوفُها * إلى الطِمِّ من مَوج البحار الخَضارِم وربما جُمع على ظرابى، مثل حرباء وحرابي، كأنه جمع ظرباء.
وقال: وهل أنتم إلا ظَرابِيُّ مَذْحِجٍ * تَفاسى وتستنشِي بآنُفِها الطخمورجل ظرب مثال عتل: القصير اللحم.
وقال: يا أحسن الناس مناط عقد (يا أم عبد الله أم العبد) * لا تعدلينى بظرب جعد[
وعاءٌ لذلك.
وهو ظريفٌ.
وقد أظْرَف الرّجُل، إذا ولَد بنين ظُرَفاء وما أحسب شيئاً من ذلك من كلام العرب[ظرب]الظاء والراء والباء أصلٌ صحيح يدلُّ على شئٍ نابتٍ أو غير نابت مع حِدَّةٍ.
من ذلك الظِّراب، وهو جمع ظَرِب، وهو النّابت من الحجارة مع حدَّة فى طرَفه.
ويقال [إنّ الأظراب: أسناخُ الأسنان.
ويقال: بل (التكملة من المجمل)] هى الأربعة خلف النّواجذ.
وأمّا اُبن دريد (١)) فزعم أنّ الأظراب فى اللّجام: العُقَد التى فى أطراف الحديدة.
وأنشد:بادٍ نواجذُه على الأظرابِ (ومقطع حلق الرحالة سابح) ويقال: إنَّ الظُّرُبَّ: القصير اللَّحيم، وهذا على التَّشبيه.
قال:لا تَعْدِلينى بظُرُبٍّ جَعْدِ (يا أم عبد اللّه أم العبد … يا أحسن الناس مناط عقدوبعده فى (عدد):كز القصيرى مقرف المعد) والظَّرِبانُ: دُويْبَّة («والظربان دويبة، من باب الظاء والراء والباء»)
فسا بينهم الظربان إذا تفرّقوا، ويقال في الشتم: يا ظربان، وتقول في الثقيلين: هذا الظربان، معهما فسو الظربان؛
وهي تثنية الظرب: للجبيل، وبه سمي الظرب أو عامر العدواني والجمع: ظراب، وتقول: الكرام طراب، وأنتم ظراب.
ظَّرِبُ، ككتِفٍ: ما نَتَأَ من الحِجَارَةِ وحُدَّ طَرَفُهُ، أو الجَبَلُ المُنْبَسِطُ، أو الصَّغيرُ، ج: ظرابٌ، ورجلٌ، وفَرسٌ للنبِيِّ، صلى الله عليه وسلم، وبِرْكَةٌ بينَ القَرْعاءِ وواقِصَةَ.
وظَرِبُ
ظَرَّبُ الَّذِي لَوَّحَتْهُ الظِّرابُ؛
قَالَ رؤُبة:شَدَّ الشَّظِيُّ الجَنْدَلَ المُظَرَّباوَقَالَ غَيْرُهُ: ظُرِّبَتْ حَوافِرُ الدابةِ تَظْريباً، فَهِيَ مُظَرَّبة، إِذا صَلُبَتْ واشْتَدَّتْ.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ لَهُ فرسٌ يُقَالُ لَهُ الظَّرِبُ، تَشْبِيهًا بالجُبَيْل، لقُوَّته.
وأَظْرابُ اللِّجَامِ: العُقَدُ الَّتِي فِي أَطْرافِ الحَديدِ؛
قَالَ:بادٍ نَواجِذُه عنِ الأَظْرابِوَهَذَا البيتُ ذِكْرَهُ الْجَوْهَرِيُّ شَاهِدًا عَلَى قَوْلِهِ: والأَظْرابُ أَسْناخُ الأَسْنانِ؛
قَالَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ:ومُقَطِّعٍ حَلَقَ الرِّحالةِ سابِحٍ، .
بادٍ نَواجِذُه عنِ الأَظْرابِوَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ للَبيد يَصِفُ فَرَسًا، وَلَيْسَ لِعَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ، وَكَذَلِكَ أَورده الأَزهري لِلَبِيدٍ أَيضاً، وَقَالَ: يَقُولُ يُقَطِّعُ حَلَقَ الرِّحالةِ بوثُوبِه، وتَبْدو نَواجِذُه، إِذا وَطِئَ عَلَى الظِّرابِ أَي كَلَح.
يَقُولُ: هُوَ هَكَذَا، وَهَذِهِ قُوَّتُه، قَالَ: وَصَوَابُهُ ومُقَطِّعٌ، بِالرَّفْعِ، لأَن قَبْلَهُ:تَهْدي أَوائِلَهُنَّ كلُّ طِمِرَّةٍ، .
جَرْداءُ مثلُ هِراوةِ الأَعْزابِوالنَّواجذُ، هَاهُنَا: الضَّواحِكُ؛
وَهُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ الْهَرَوِيُّ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نواجذُه؛
قَالَ: لأَن جُلَّ ضَحِكِه كَانَ التَّبَسُّمَ.
والنواجذُ: هُنَا: آخِرُ الأَضراس، وَذَلِكَ لَا يَبينُ عِنْدَ الضَّحِك.
وَيُقَوِّي أَن الناجذَ الضاحكُ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ:وَلَوْ سأَلَتْ عنِّي النَّوارُ وقَوْمُها، .
إِذَنْ لَمْ تُوارِ الناجِذَ الشَّفَتانِوَقَالَ أَبو زُبَيْدٍ الطَّائِيُّ:بارِزاً ناجذاه، قد بَرَدَ المَوْتُ، .
عَلَى مُصْطَلاهُ، أَيَّ بُرودِوالظُّرُبُّ، عَلَى مِثَالِ عُتُلٍّ: الْقَصِيرُ الغليظُ اللَّحِيمُ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛
وأَنشد:يَا أُمَّ عبدِ اللهِ أُمَّ العبدِ، .
يَا أَحسَنَ الناسِ مَناطَ عِقْدِ،لَا تَعْدِليني بظُرُبٍّ جَعْدِأَبو زَيْدٍ: الظَّرِباءُ، مَمْدُودٌ عَلَى فَعِلاءَ : دَابَّةٌ شِبْهُ الْقِرْدِ.
قَالَ أَبو عَمْرٍو: هُوَ الظَّرِبانُ، بِالنُّونِ، وَهُوَ عَلَى قَدْرِ الهِرِّ وَنَحْوِهِ.
وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: هُوَ الظَّرِبَى، مَقْصُورٌ، والظَّرِباءُ، مَمْدُودٌ، لَحْنٌ؛
وأَنشد قَوْلَ الْفَرَزْدَقِ:فَكَيْفَ تُكَلِّمُ الظَّرِبَى، عَلَيْهَا .
فِراءُ اللُّؤْمِ، أَرْباباً غِضاباقَالَ: والظَّرِبَى جَمْعٌ، عَلَى غَيْرِ مَعْنَى التَّوْحِيدِ.
قَالَ أَبو مَنْصُورٍ وَقَالَ اللَّيْثُ: هُوَ الظَّرِبَى، مَقْصُورٌ، كَمَا قَالَ أَبو الْهَيْثَمِ، وَهُوَ الصَّوَابُ.
وَرَوَى شَمِرٌ عَنْ أَبي زَيْدٍ: هِيَ الظَّرِبانُ، وَهِيَ الظَّرابِيُّ، بِغَيْرِ نُونٍ، وَهِيَ الظِّرْبَى، الظَّاءُ مَكْسُورَةٌ، وَالرَّاءُ جَزْمٌ، وَالْبَاءُ مَفْتُوحَةٌ، وَكِلَاهُمَا جِماعٌ: وَهِيَ دَابَّةٌ تُشْبِهُ الْقِرْدَ؛
وأَنشد:لَوْ كنتُ فِي نارٍ جحيمٍ، لأَصْبَحَت .
ظَرابِيُّ، مِنْ حِمّانَ، عنِّي تُثيرُها قَالَ أَبو زَيْدٍ: والأُنثى ظَرِبانةٌ؛
وَقَالَ البَعِيثُ:سَواسِيَةٌ سُودُ الوجوهِ، كأَنهم .
ظَرابِيُّ غِربانٍ بمَجْرودةٍ مَحْلِوالظَّرِبانُ: دُوَيْبَّة شِبْهُ الْكَلْبِ، أَصَمُّ الأُذنين، صِماخاه يَهْوِيانِ، طويلُ الخُرْطوم، أَسودُ السَّراة، أَبيضُ الْبَطْنِ، كَثِيرُ الفَسْوِ، مُنْتِنُ الرَّائِحَةِ، يَفْسُو فِي جُحْرِ الضَّبِّ، فيَسْدَرُ مِنْ خُبْث رَائِحَتِهِ، فيأْكله.
وَتَزْعُمُ الأَعراب: أَنها تَفْسُو فِي ثَوْبِ أَحدهم، إِذا صَادَهَا، فَلَا تَذْهَبُ رَائِحَتُهُ حَتَّى يَبْلى الثوبُ.
أَبو الْهَيْثَمِ: يُقَالُ هُوَ أَفْسى مِنَ الظَّرِبانِ؛
وَذَلِكَ أَنها تَفْسُو عَلَى بَابِ جُحْرِ الضَّبِّ حَتَّى يَخْرُجَ، فيُصادَ.
الْجَوْهَرِيُّ فِي الْمَثَلِ: فَسا بَيْنَنا الظَّرِبانُ؛
وَذَلِكَ إِذا تَقاطَعَ القومُ.
ابْنُ سِيدَهْ: قِيلَ هِيَ دَابَّةٌ شِبْهُ القِرْد، وَقِيلَ: هِيَ عَلَى قَدْرِ الهِرِّ وَنَحْوِهِ؛
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَجَّاج الزُّبَيْدِيّ التَّغْلَبيّ:أَلا أَبْلِغا قَيْساً وخِنْدِفَ أَنني .
ضَرَبْتُ كَثِيراً مَضْرِبَ الظَّرِبانِيَعْنِي كَثِيرَ بْنَ شهاب المَذْحِجيّ، وكان معاويةُ وَلَّاهُ خُراسان، فاحْتازَ مَالًا، وَاسْتَتَرَ عِنْدَ هَانِئِ بْنِ عُروة المُراديّ، فأَخذه مِنْ عِنْدِهِ وَقَتَلَهُ.
وَقَوْلُهُ مَضْرِبَ الظَّرِبانِ أَي ضَرَبْتُه فِي وَجْهِهِ، وَذَلِكَ أَن للظَّرِبان خَطّاً فِي وَجْهِهِ، فشَبَّه ضَرْبَتَهُ فِي وَجْهِهِ بالخَطِّ الَّذِي فِي وَجْهِ الظَّرِبانِ؛
وَبَعْدَهُ:فَيَا لَيْتَ لَا يَنْفَكُّ مِخْطَمُ أَنفِه، .
يُسَبُّ ويُخْزَى، الدَّهْرَ، كُلُّ يَمانِقَالَ: وَمَنْ رَوَاهُ ضَرَبْتُ عُبَيْداً، فَلَيْسَ هُوَ لعبد الله ابن حَجَّاج، وإِنما هُوَ لأَسَدِ بن ناغِصةَ، وَهُوَ الَّذِي قَتَلَ عُبيداً بأَمر النُّعْمان يَوْمَ بُوسَةَ؛
وَالْبَيْتُ:أَلا أَبلغا فِتْيانَ دُودانَ أَنَّني .
ضَرَبْتُ عُبيداً مَضْرِبَ الظَّرِبانِغَداةَ تَوَخَّى المُلْكَ، يَلتَمِسُ الحِبا، .
فَصادَفَ نَحْساً كانَ كالدَّبَرانِالأَزهري: قَالَ قرأْت بِخَطِّ أَبي الْهَيْثَمِ، قَالَ: الظِّربانُ دَابَّةٌ صَغِيرُ الْقَوَائِمِ، يَكُونُ طُولُ قَوَائِمِهِ قَدْرَ نِصْفِ إِصبع، وهو عريضٌ، يكون عُرْضُه شِبْرًا أَو فِتْرًا، وطُولُه مِقْدَارُ ذِرَاعٍ، وَهُوَ مُكَربَسُ الرأْس أَي مُجْتَمِعُهُ؛
قَالَ: وأُذناه كأُذُنَي السِّنَّوْر، وَجَمْعُهُ الظِّرْبَى.
وَقِيلَ: الظِّرْبَى الواحدُ، وَجَمْعُهُ ظِرْبانٌ.
ابْنُ سِيدَهْ: والجمعُ ظَرابينُ وظَرابِيُّ؛
الْيَاءُ الأُولى بَدَلٌ مِنَ الأَلف، وَالثَّانِيَةُ بَدَلٌ مِنَ النُّونِ، وَالْقَوْلُ فِيهِ كَالْقَوْلِ فِي إِنسانٍ، وسيأْتي ذِكْرُهُ.
الْجَوْهَرِيُّ: الظِّرْبَى عَلَى فِعْلَى، جَمْعٌ مِثْلُ حِجْلَى جَمْعُ حَجَلٍ؛
قَالَ الْفَرَزْدَقُ:وَمَا جَعَلَ الظِّرْبَى، القِصارُ أُنوفُها، .
إِلى الطِّمِّ مِنْ مَوْجِ البحارِ الخَضارمِوَرُبَّمَا مُدَّ وجُمع عَلَى ظَرابِيّ، مِثْلَ حِرْباءٍ وحَرابيّ، كأَنه جَمْعُ ظِرْباء؛
وَقَالَ:وَهَلْ أَنتُم إِلّا ظَرابِيُّ مَذْحِجٍ، .
تَفَاسَى وتَسْتَنْشِي بآنُفِها الطُّخْمِوظِرْبَى وظِرْباء: اسْمَانِ لِلْجَمْعِ، ويُشْتَمُ بِهِ الرجلُ، فَيُقَالُ: يَا ظَرِبانُ.
وَيُقَالُ: تَشاتَما فكأَنما جَزَرا بَيْنَهُمَا ظَرِباناً؛
شَبَّهوا فُحْشَ تَشَاتُمِهِمَا بنَتْنِ الظَّربان.
وَقَالُوا: هُمَا يَتنازعان جِلْدَ الظَّرِبانِ أَي يَتَسابَّانِ، فكَأَنَّ بَيْنَهُمَا جِلْدَ ظَرِبانٍ، يَتَناولانِه ويَتَجاذَبانِه.
ابْنُ الأَعرابي: مِنْ أَمثالهم: هُمَا يَتَماشَنانِ جِلْدَ الظَّرِبانِ أَي فِي إِنكاره السِّلَّ، لِكَثْرَةِ مَا جاءَ فِي أَشْعار الفُصحاءِ؛
وَقَدْ ذَكَرَهُ سِيبَوَيْهِ فِي كِتَابِهِ أَيضاً.
والأَوْصابُ: الأَسقام، الْوَاحِدُ وَصَبٌ.
والأَصل فِي الظَّبْظاب بَثْرٌ يَخْرُجُ بَيْنَ أَشفار الْعَيْنِ، وَهُوَ القَمَعُ، يُدَاوى بِالزَّعْفَرَانِ.
وَقِيلَ مَا بِهِ ظَبْظابٌ أَي مَا بِهِ عَيْب؛
قَالَ:بُنَيَّتِي لَيْسَ بِهَا ظَبْظابُوالظَّبْظابُ: البَثْرة فِي جَفْن الْعَيْنِ، تُدْعَى الجُدْجُدَ؛
وَقِيلَ: هُوَ بَثْرٌ يَخْرُجُ بِالْعَيْنِ.
ابْنُ الأَعرابي: الظَّبْظابُ الْبَثْرَةُ الَّتِي تَخْرُجُ فِي وُجُوهِ المِلاحِ.
والظَّبْظابُ: دَاءٌ يُصِيبُ الإِبلَ.
ابْنُ سِيدَهْ: الظَّبْظابُ أَصواتُ أَجْواف الإِبل من شدَّة الْعَطَشِ، حَكَاهَا ابْنُ الأَعرابي.
والظَّبْظابُ: الصياحُ والجَلَبة.
وظَباظِبُ الغَنم: لَبالِبُها، وَهِيَ أَصواتُها وجَلَبَتُها؛
وَقَوْلُهُ: [جاءَتْ معَ الشَّرْبِ لَهَا ظباظِبُ] يَجُوزُ أَن يَعْنِيَ بِهِ أَصواتَ أَجواف الإِبل من الْعَطَشِ، وَيَجُوزُ أَن يَعْنِيَ بِهَا أَصوات مَشْيِهَا؛
وَقَوْلُهُ أَيضاً: [مُواغِدٌ جاءَ لَهُ ظَباظِبُ] فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ بالجَلَبة، وبأَنَّ ظَباظِبَ جمعُ ظَبْظَبَةٍ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ جَمْعَ ظَبْظابٍ، عَلَى حَذْفِ الياءِ لِلضَّرُورَةِ؛
كَقَوْلِهِ:والبَكَراتِ الفُسَّجَ العَطامِسَاظرب: الظَّرِبُ، بِكَسْرِ الراءِ: كلُّ مَا نَتأَ مِنَ الْحِجَارَةِ، وحُدَّ طَرَفُه؛
وَقِيلَ: هو الجَبَل المُنْبَسِط؛
وَقِيلَ: هُوَ الجَبَلُ الصَّغِيرُ؛
وَقِيلَ: الرَّوابي الصِّغَارُ، والجمعُ: ظِرابٌ؛
وَكَذَلِكَ فُسِّرَ فِي الْحَدِيثِ:الشَّمْسُ عَلَى الظِّرَابِ.
وَفِي حَدِيثِ الاستسقاءِ:اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ، والظِّرابِ، وبُطونِ الأَوْدية، والتِّلالِ.
والظِّرابُ: الرَّوابي الصِّغارُ، وَاحِدُهَا ظَرِبٌ، بِوَزْنِ كَتِفٍ، وَقَدْ يُجْمَعَ، فِي الْقِلَّةِ، عَلَى أَظْرُبٍ.
وَفِي حَدِيثِأَبي بَكْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَيْنَ أَهْلُكَ يَا مَسْعُودُ؟
فَقَالَ: بِهَذِهِ الأَظْرُبِ السَّوَاقِطِ؛
السَّواقِطُ: الخاشعةُ المنخفضةُ.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ الله عَنْهَا: رأَيتُ كأَني عَلَى ظَرِبٍ.
ويُصَغَّر عَلَى ظُرَيْبٍ.
وَفِي حَدِيثِأَبي أُمامة فِي ذِكْرِ الدَّجَّالِ: حَتَّى ينزلَ عَلَى الظُّرَيْبِ الأَحمر.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِذا غَسَقَ الليلُ عَلَى الظِّرابِ؛
إِنما خَصَّ الظِّراب لِقَصرها؛
أَراد أَنّ ظُلْمة اللَّيْلِ تَقْرُبُ مِنَ الأَرض.
اللَّيْثُ: الظَّرِبُ مِنَ الْحِجَارَةِ مَا كَانَ ناتِئاً فِي جَبَلٍ، أَو أَرضٍ خَرِبةٍ، وَكَانَ طَرَفُه الثَّانِي مُحَدَّداً، وإِذا كَانَ خِلْقَةُ الجَبَلِ كَذَلِكَ، سُمِّيَ ظَرِباً.
وَقِيلَ: الظَّرِبُ أَصْغَرُ الإِكامِ وأَحَدُّه حَجراً، لَا يَكُونُ حَجَرُه إِلَّا طُرَراً، أَبيضُه وأَسْودُه وكلُّ لونٍ، وَجَمْعُهُ: أَظْرابٌ.
والظَّرِبُ: اسْمُ رَجُلٍ، مِنْهُ.
وَمِنْهُ سُمِّي عامِرُ بْنُ الظَّرِبِ العَدْوانيّ، أَحدُ فُرسانِ بَنِي حِمَّانَ بنِ عبدِ العُزَّى؛
وَفِي الصِّحَاحِ: أَحَدُ حُكَّامِ العَرَب.
قَالَ مَعْدِيكرب، المعروفُ بغَلْفاءَ، يَرْثِي أَخاه شُرَحْبيلَ، وَكَانَ قُتِلَ يومَ الكُلابِ الأَوَّل:إِنَّ جَنْبِي عَنِ الفِراشِ لَنابِ، .
كَتَجافي الأَسَرّ فَوْقَ الظِّرابِمِنْ حديثٍ نَمَى إِليَّ، فَمَا تَرْقأُ .
عَيْني، وَلَا أُسِيغُ شَرابِيمِنْ شُرَحْبيلَ، إِذ تَعاوَرَهُ الأَرْماحُ .
فِي حالِ صَبْوةٍ وشَبَابوالكُلابُ: اسمُ ماءٍ.
وَكَانَ ذَلِكَ اليومَ رَئِيسَ بَكْرٍ.
والأَسَرُّ: الْبَعِيرُ الَّذِي فِي كِرْكِرَتِه الأَثير: هُوَ نوعٌ مِنَ تَمْرِ الْمَدِينَةِ، منسوبٌ إِلى ابْنِ طابٍ، رجلٍ مِنْ أَهلها.
وَفِي حَدِيثِجَابِرٍ: وَفِي يَدِهِ عُرْجُونُ ابنِ طابٍ.
والطِّيَابُ: نَخْلَةٌ بِالْبَصْرَةِ إِذا أَرْطَبَتْ، فَتُؤخّر عَنِ اخْتِرافِها، تَساقَطَ عَنْ نَواه فبَقِيتِ الكِباسَةُ لَيْسَ فِيهَا إِلا نَوًى مُعَلَّقٌ بالتَّفاريق، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ كِبارٌ.
قَالَ: وَكَذَلِكَ إِذا اخْتُرِفَتْ وَهِيَ مُنْسَبتَة لَمْ تَتْبَعِ النَّواةُ اللِّحاءَ، وَاللَّهُ أَعلم.
[فصل الظاء المعجمة]ظأب: الظَّأْبُ: الزَّجَلُ.
والظَّأْبُ والظَّأْمُ، مَهْمُوزَانِ: السِّلْفُ.
تَقُولُ: هُوَ ظَأْبُه وظَأْمُه؛
وَقَدْ ظاءَبه وظَاءَمَه، وتَظاءَبا، وتَظاءَما إِذا تَزَوَّجْتَ أَنت امرأَة، وَتَزَوَّجَ هُوَ أُختها.
اللِّحْيَانِيُّ: ظاءَبني فُلانٌ مُظاءَبةً، وظاءَمَني إِذا تَزَوَّجْتَ أَنت امرأَة وَتَزَوَّجَ هُوَ أُختها.
وفلانٌ ظَأْبُ فلانٍ أَي سلْفُه، وَجَمْعُهُ أَظْؤُبٌ.
وحُكي عَنْ أَبي الدُّقَيْشِ فِي جَمْعِهِ ظُؤُوبٌ.
والظَّأْبُ: الكلامُ والجَلَبةُ والصَّوْتُ.
ابْنُ الأَعرابي: ظَأَب إِذا جَلَّبَ، وظَأَب إِذا تَزَوَّجَ، وظَأَب إِذا ظَلَم.
والأَعْرَفُ أَن الظَّأْب السِّلْفُ، مَهْمُوزٌ، وأَن الصوتَ والجَلَبة وصِياحَ التَّيْسِ، كُلُّ ذَلِكَ مَهْمُوزٌ.
الأَصمعي قَالَ: سَمِعْتُ ظَأْبَ تَيْسِ فلانٍ وظَأْمَ تيسِه، وَهُوَ صياحُه فِي هِياجِه؛
وأَنشد لأَوْس بْنِ حَجَرٍ:يَصُوعُ عُنُوقَها أَحْوى زَنِيمُ، .
لَهُ ظَأْبٌ كَمَا صَخِبَ الغَرِيمُقَالَ: وَلَيْسَ أَوْسُ بنُ حَجَر هَذَا هُوَ التَّيْمِيَّ، لأَن هَذَا لَمْ يَجِئْ فِي شِعْرِهِ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: هَذَا البيت للمُعَلَّى بْنِ جَمالٍ العَبْدي.
يَصُوعُ أَي يَسُوقُ ويَجْمَعُ.
وعُنُوق: جَمْعُ عَناقٍ، للأُنثى مِنْ وَلد المَعزِ.
والأَحْوى: أَراد بِهِ تَيْساً أَسْوَدَ.
والحُوَّةُ: سوادٌ يَضْرِبُ إِلى حُمْرةٍ.
والزَّنيم: الَّذِي لَهُ زَنَمتانِ في حَلْقه.
ظبب: ابْنُ الأَثير فِي حَدِيثِالْبَرَاءِ: فَوَضَعْتُ ظَبِيبَ السَّيْفِ فِي بَطْنِه؛
قَالَ: قَالَ الحَرْبِيُّ هَكَذَا رُوِي وإِنما هُوَ ظُبَةُ السَّيْفِ، وَهُوَ طَرَفُه، ويُجْمع عَلَى الظُّباةِ والظُّبِينَ.
وأَما الضَّبِيبُ، بِالضَّادِ: فسيلانُ الدَّمِ مِنَ الْفَمِ وَغَيْرِهِ.
وَقَالَ أَبو مُوسَى إِنما هُوَ بِالصَّادِّ الْمُهْمَلَةِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي مَوْضِعِهِ.
ظبظب: التَّهْذِيبَ: أَما ظَبَّ فإِنه لَمْ يُستعمل إِلَّا مكرَّراً.
والظَّبْظَابُ: كلامُ المُوعِدِ بِشَرٍّ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:مُواغِدٌ جاءَ لَهُ ظَبْظابُقَالَ: والمُواغِدُ، بِالْغَيْنِ: المُبادِرُ المُتَهَدِّدُ.
أَبو عَمْرٍو: ظَبْظَبَ إِذا صَاحَ.
وَلَهُ ظَبْظابٌ أَي جَلَبةٌ؛
وأَنشد:جاءَتْ، معَ الصُّبْحِ، لَهَا ظَبَاظِبُ، .
فغَشِيَ الذَّارَةَ مِنها عَاكِبُابْنُ سِيدَهْ: يُقَالُ مَا بِهِ ظَبْظابٌ أَي مَا بِهِ قَلَبَةٌ.
وَقِيلَ: مَا بِهِ شيءٌ مِنَ الوَجَع؛
قَالَ رُؤْبَةُ:كأَنَّ بِي سُلًّا، وَمَا بِيَ ظَبْظابْقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ إِنشاده [وَمَا مِنْ ظَبْظَابْ] وَبَعْدَهُ:بِي، والبِلى أَنْكَرُ تِيكَ الأَوْصابْقَالَ ابْنُ بَري: وَفِي هَذَا الْبَيْتِ شَاهِدٌ عَلَى صِحَّةِ السِّلِّ، لأَنَّ الْحَرِيرِيَّ ذَكَرَ فِي كِتَابِهِ دُرَّة الغَوَّاص، أَنه مِنْ غَلَطِ الْعَامَّةِ، وصوابُه عِنْدَهُ السُّلال.
وَلَمْ يُصِبْ
سَوَاسِيَةٌ سُودُ الوُجُوه كَأَنَّهُم غِرْبَانٍ بِمَجْرُودَة مَحْلِوَقد تَقَدَّم أنَّه مِنْ رِوَايَة شَمِر عَنْ أَبِي زَيْد.
رُوِيَ أَيْضاً ، الرَّاء جَزْمٌ روى أَيضاً عَلى فِعْلاء مَمُدْود.
وقَال أَبو الْهَيْثَم:هُوَ الظَّرِبى مَقْصُورٌ، والظَّرِبَاء مَمْدُودٌ لَحْنٌ، وأَنْشَدَ قَوْلَ الفَرَزْدَق:فَكَيْفَ تُكَلِّمُ الظَّرِبَى عَلَيْهَافِرَاءُ اللُّؤْمِ أَرْبَاباً غِضَاباقَالَ: والظَّرِبَى على غيرِ مَعْنَى التَّوْحِيدِ.
قَالَ أَبو مَنْصُور: وَقَالَ اللَّيْث: هُوَ الظَّرِبَى مَقْصُور كَمَا قَال أَبو الهَيْثَمِ، وَهُوَ الصَّوَاب: وَقَالَ عَبْد الله بنُ حَجَّاج الزُّبَيْديُّ التَّغّلَبِيّ:أَلَا أَبْلِغَا قَيْساً وخنْدفَ أَنَّنِيضَرَبْتُ كَثيراً مَضْرِبَ الظَّرِبَانِيَعْنِي كَثِيرَ بْنَ شِهَابٍ المَذْحِجِيَّ.
وَقَوله: مَضْرِبَ الظَّرِبَان أَي ضَرَبْتُه فِي وَجهه، وَذَلِكَ أَن للظَّرِبَان خَطًّا فِي وَجهه، فَشَبَّه ضَرْبته فِي وَجْهِه بالخَطِّ الَّذِي فِي وَجْهِ الظَّربان، وَمن رَوَاهُ: ضَرَبْتُ عُبَيْدا، فلَيْسَ هُوَ لِعَبْدِ الله بْنِ حَجَّاج، وإِنما هُوَ لأَسَدِ بْنِ نَاعِصَةَ، وَهُوَ الَّذِي قَتَل عُبَيْداً بأَمْرِ النُّعْمَان والبيتُ:أَلَا أَبْلِغَا فِتْيَنَ دُودَانَ أَنَّنِيضَرَبْتُ عُبَداً مَضْرِبَ الظَّرِبَانِغَدَاةَ تَوَخَّى المُلْكَ يَلْتَمِسُ الحِبَافَصَادَفَ نَحْساً كَانَ كالدَّبَرَانِوَقَالَ الأَزهريّ: جمع الظِّرْبَانِ الظِّرْبَى، وَقيل: الظِّرْبَى الوَاحدُ، وَجمعه ظِرْبَان أَي بِكَسْر فَسُكُون.
وَعَن ابْن سَيّده: وَالْجمع ظَرَابِين وظَرَابِيُّ اليَاءُ بَدَلٌ من الأَلف، والثَّانيَة بَدَلٌ من النُّون، والقَوْلُ فِيه كالقَوْل فِي إِنْسَان، وسيأْتي ذكْرُه.
وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: الظِّرْبَى، على فِعْلَى، جمع مثل حِجْلى مَعَ حَجِلٍ، قَالَ الفرزدق: عَرَفَ الظَّرِبَانُ كَثْرَة الفُساء من نَفْسِه، وَجعله من أَحَدِّ سِلَاحِه، يَقْصد جُحْرَ الضَّبِّ وَفِيه حُسُوله وبَيضه فيأْتي أَضْيَقَ مَوْضِع فِيهِ فيَسُدُّه بِبَدِنِهِ، ويُروى: بِذَنَبِه، ويُحَوِّلُ دخبُره إِلَيْه فَلَا يَفْسُو ثَلَاثَ فَسَوَات حَتَّى يَخِرَّ الضَّبُّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، ثمَّ يُقِيم فِي جُحره حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى آخِرِ حُسُولِهِ.
والضَّبُّ إِنما يَخْدَعُ فِي جُحْرِهِ حَتَّى يُضْرَبَ بِهِ لمَثَلُ: أَخُدَعُ مِنْ ضَبَ، ويُوغِل فِي سَرَبِه لِشِدَّةِ طَلَب الظَّرِبَان لَهُ، نَقَلَه شيْخُنَا.
أَي حَوَافِرُ الدَّابَة أَي مَبْنِيًّا للمَفْعُول إِذَا .
وَقَالَ المُفَضَّل: إِذا .
وَقَالَ المُفَضَّل: المُظَرَّبُ، أَي كمُعَظَّم، الذِي قد لَوَّحَتْه الظِّرَابُ.
وأَظْرَاب اللِّجَامِ: العُقَد الَّتي فِي أَطْرَاف الحَدِيدِ.
الأَظْرَابُ أَيْضَاً: ، قَالَه الجَوْهَرِيّ، وأَنْشَدَ لعَامِر بْنِ الطُّفَيْل:ومُقَطِّعٍ حَلَقَ الرِّحَالَة سَابِحٍبادٍ نوَاجِذُه عَن الأَظْرَابِقَالَ ابْن بَرِّيّ: البَيْتُ لِلَبِيد يَصِفُ فَرَساً، وَلَيْسَ لِعَامِر بْنِ الطُّفَيْل.
وَكَذَلِكَ أَوْرَدَه الأَزْهَرِيّ أَيْضاً لِلَبِيدِ.
وَيُقَال: يُقَطِّع حَلَق الرِّحَالَةِ بُوثُوبِهِ، وتَبْدُو نَوَاجِذُن إهذا وَطِيء على الظِّرَابِ كَلَحَ.
يَقُول: هُوَ هَكَذَا وَهَذِه قُوَّتُه.
قَالَ: وصَوَابُه ومُقَطِّعٌ بالرَّفْع لأَنَّ قَبْلَه:تَهْدِي أَوائِلَهُنَّ كُلُّ طِمِرَّةٍجَرْدَاء مِثْل هِرَاوَةِ الأَعْزَابِوالنَّوَاجِذُ هَا هُنَا: الضَّوَاحِك وَهُوَ الَّذِي اخْتَارَه الهَرَوِيُّ.
كأَمِيرٍ: كَانَ مَنْزِل بَنِي طَيِّء قبل نُزُولهم الجَبَلَينِ.
قَالَ ومَا جَعَل الظِّرْبَى القِصَارُ أُنُوفُهاإِلى الطِّمِّ من مَوْجِ البحَارِ الخَضَارِمِوَرُبمَا جُمِعَ عَلى ظَرَابِيّ كأَنَّه جَمْعُ ظِرْبَاء، وَقَالَ:وهَلْ أَنْتُمُ إِلَّا ظَرَابِيُّ مَذْحِجٍتَفاسَى وتَسْتَنْشِي بآنُفِهَا الطُّخْمِويُشْتَمُ بِهِ الرَّجُلُ فيُقَالُ: يَا ظَرِبَانُ.
ونَقَل شَيْخُنَا عَن أَبِي حَيّان: لَيْسَ لَنَا جَمْعٌ على فِعْلَى، بِالكسْرِ، غيرَ هذَيْن اللَّفْظَيْن.
ويقَال: إِن أَبَا الطَّيِّب المُتَنَبِّي لَقِي أَبا عَلِيّ الفَارِسِيّ فَقَالَ لَهُ: كَمْلَنَا من الجُمُوع على فِعْلَى، بالكَسر، فَقَالَ أَبو الطَّيّب بَدِيهَةً: حِجْلَى وظِرْبَى، لَا ثَالِثَ لَهُمَا.
فَمَا زَال أَبُو عَلِيّ يَبْحث: هَل يَسْتَدْرِكُ عَلَيْهِ ثَالِثاً، وَكَانَ رَمِداً فَلم يُمْكِنْ لَهُ ذَلِكَ حَتَّى قِيلَ: إِنَّه مَعَ كَثْرَة المُرَاجَعَة ورَمَد عَيْنَيْه آلَ بِه الأَمْرُ إِلَى ضَعْفِ بَصَرِه، وَيُقَال: إِنَّه عَمِيَ بِسَبَبِ ذَلِكَ.
وَالله أعلم.
ثمَّ قَالَ، وَهِيَ من الْغَرَائِبِ الدَّالَّةِ عَلَى مَعْرفَةِ أَبِي الطَّيِّب وسَعَةِ اطِّلَاعه، رَحِم اللهُ الجَمِيع.
يُقَالُ: قَالَه الجَوْهَرِيُّ.
وَيُقَال أَيْضاً تَشَاتَمَا فكأَنما جَزَرَا بَيْنَهُمَا ظَرِبَاناً.
شَبَّهُوا فُحْشَ تَشَاتُمِهِما بنَتْن الظَّرِبَانِ.
وقَالُوا: هُمَا يَتَنَازَعَان جِلْدَ الظَّرِبَانِ أَي يَتَسابّان، فكأَنَّ بَيْنَهما جِلْدَ ظَربانٍ يَتَنَاوَلَانِه وَيَتَجَاذَبَانه.
وعَنْ ابْنِ الأَعْرَابيّ وهما يَتَمَاشَنَانِ جِلْدَ الظَّرِبَان، أَي يَتَشَاتَمَان.
والمَشْنُ: مَسْحُ اليَدَيْن بالشَّيءِ الخَشِن.
وَمن أَمثالهم المَشْهُورَة: .
ذكره المَيْدَانِيّ فِي مَجْمَع الأَمْثَال، والزَّمَخْشَرِيّ فِي المُسْتَقْصَى، وغَيْرُهما، قَالُوا الثَّوْبُ، كذَا زَعَم الأَعْرَابُ.
: إِنَّها أَي على بَابِ أَي يَدُوخُ فيُصَاد قَالَه أَبو الهَيْثَم.
وقَال المَيْدَانيّ: قد أَبِي البَرَاء أَو جُنَادَةُ بْنُ المُعَلَّى، وَكَانَ حَاضراً فِي غَزْوَةِ المُرَيْسِيع مَعَه، صَلَّى الله عَلَيْه وسَلَّم.
الظَّرِبُ: بِضَم فَسُكُون: .
الظُّرُبُّ اللَّحِيمُ، عَن اللِّحْيَانيّ، وأَنْشَدَ:يَا أُمِّ عَبْدِ اللهِ أُمِّ العَبْدِيَا أَحْسَنَ النَّاسِ مَنَاطَ العقْدِلَا تَعْدِلِيني بِظُرُبّ جَعْد الظَّرِبَانُ .
وَفِي الْمِصْبَاح: والظِّرْبَان على صيغَة المُثَنَّى والتَّخْفيف، بِكَسْر الظّاءِ وَسُكُون الرَّاءِ، لُغَة.
قلت: روَاه أَبو عَمْرو، وَرَوَاهُ أَيضاً شَمر عَن أَبي زيد، وَزَاد: وَهِي الظَّرَابِيّ، بِغَيْر نون، ونَقَل شيخُنَا عَن ابْنِ جِنِّي فِي الْمُحْتَسب سُكُونَ الرَّاءِ مَعَ فَتْح الرَّاءِ مَعَ فَتْح الرَّاءِ أَيْضاً: ونَحْوِهَا، قَالَه أبُو زَيْد وَقيل: شَبِيهٌ بالقِرْد، قَالَه أَبو عَمرو وابْنُ سِيدَه.
وَقيل بالكَلْبِ الصِينِيِّ القَصِير.
كَذَا فِي المصبَاح.
الرَّائِحَةِ، كَثِيرَةُ الفَسْوِ، وقِيل: هُو فَوْقَ جَرْوِ الكَلْب، كَذَا فِي المُسْتَقْصَى.
وقَال الأَزْهَرِيّ: قَرأْتُ بِخَط أَبي الهَيثَم قَالَ: الظِّرْبَانُ: دَابْةٌ صَغِير القَوَائم، يكون طُولُ قَوَائمه قدرَ نصْف إِصْبَع، وَهُوَ عَرِيضٌ يكونُ عَرْضُه شِبْراً أَو فِتْراً، وطُولُه مقْدَارُ ذِرَاع وهُو مُكَرْبَسُ الرَّأْس أَي مُجْتَمِعُه، قَالَ: وأُذُنَاه كأُذُنَيِ السِّنَّوْر على فَعلَّاء، بكسْر الْعين؛
عَن أَبِي زَيْد.
وَقَالَ أَبو الهَيْثَمِ: هُوَ مَقْصُور عَلَى هَذَا المِثَال، قيل: هِي دَابَّة شبْهُ القرْد أَصَمُّ الأُذُنَيْن، صمَاخَاه يَهوِيَان، طَوِيلُ الخُرْطُوم، أَسْوَدُ السَّرَاة، أَبْيَضُ البَطْن، ويقَال: إِنَّ ظَهْرَه عَظْمٌ وَاحد بِلَا قَفَصٍ، لَا يَعْمَل فِيهِ السَّيْفُ لصَلَابَة جِلْده إِلَّا أَن يُصيبَ أَنْفَه قَال أَبو زيد: والأُنثَى ظَربَانَة قد تحذف النُّون من الْجمع.
قَالَ البَعِيث: نَقلَه الصَّاغَانِيّ.
[ظرب]: ، هَكَذَا ذَكَرَه ابْن السِّيد فَالْفرق.
لَيْسَ بالعَالِي، كَذَا قَيَّدَه بَعْضُهُم .
والظَّرِبُ: الرَّابِيَةُ الصَّغِيرَةُ.
كَكِتَاب، وزَادَ فِي النِّهَايَة: وأَظْرُبٌ كأَفْلُسٍ.
وَفِي المِصْبَاح عَن ابْنِ السَّرَّاجِ أَنَّ قِيَاسَه أَفْعَال، وكَأَنَّهُم تَوَهَّمُوه مُخَفَّفاً كَسَهْم وسِهَام، وَهُو ظَاهِر، لأَنَّهم لمْ يَذْكُرُوا فِي مُفْرَدَات فِعَال بِالكسْرِ كَكَتِف، على كَثْرَة مُفْرَدَاتِه، قَالَه شَيْخُنَا.
وَفِي حَدِيث الاسْتِسْقَاء فَسَّرهَا أَهْلُ الغَرِيب بالمَعْنَى الثَّانِي، وَهَكَذَا فِي النهايَة والفَائِق وَابْن السَّيِّد، بالأوّل.
وَقَالَ الشَّاعِر:إنَّ جَنْبِي عنِ الفِرَاشِ لَنَابِيكَتَجَافي الأَسَرِّ فَوْقَ الظِّرَابِمن حَدِيثِ نَمَى إِليّ فَمَا تَرْقَأُ عَيْنِي لَا أُسِيغُ شَرَابيمن شُرَحْبِيلَ إِذ تَعَاوَرَهُ الأَرْمَاحُ فِي حَالِ صَبْوَةٍ وشَبَابِوالأَسَرُّ: البَعِير الذِي فِي كِرْكِرَتِه دَبْرَةٌ.
الظَّرِبُ: اسْم ، وهُو الظَّرِبُ بنُ الحَارِث بْنِ فِهْرٍ القُرَشِيُّ، وَالِدُ عَامِر أَحَد حكام الْعَرَب وحكمائهم.
الظَّربُ: ورُوي بفَتْح فَسُكُون، على النَّقْله والتّخْفِيفِ.
وأَمَّا الَّذِي فِي نُورِ النِّبْرَاس أَنه كَكِتَاب فَهُو وَهَم وتَصْحِيف، كَمَا قَالَه شَيْخُنَا، وَهُوَ مِنْ أَشْهر خَيْله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلم وأَعْرَفِهَا، سُمِّيَ بذلك لِكِبرِهِ أَو لِسِمَنه أَو لِقوَّته وصَلَابَته أَي تَشْبِيهاً لَهُ بالجُبَيْل.
قَالُوا أَهْدَاه لَهُ صَلى الله عَلَيْه وسَلَّم فَرْوَةُ بنُ عَمْرو الجُذَامِيّ أَو رَبِيعَةُ بن : (الظَّرِبُ كَكَتِف: مَا نَتَأَ من الحِجَارَة وحُدَّ طَرَفُه) ، هَكَذَا ذَكَرَه ابْن السِّيد فَالْفرق.
(أَو الجَبَلُ المُنْبَسِطُ) لَيْسَ بالعَالِي، كَذَا قَيَّدَه بَعْضُهُم (أَو الصَّغِيرُ) .
والظَّرِبُ: الرَّابِيَةُ الصَّغِيرَةُ.
(ج ظِرَابٌ) كَكِتَاب، وزَادَ فِي النِّهَايَة: وأَظْرُبٌ كأَفْلُسٍ.
وَفِي المِصْبَاح عَن ابْنِ السَّرَّاجِ أَنَّ قِيَاسَه أَفْعَال، وكَأَنَّهُم تَوَهَّمُوه مُخَفَّفاً كَسَهْم وسِهَام، وَهُو ظَاهِر، لأَنَّهم لمْ يَذْكُرُوا فِي مُفْرَدَات فِعَال بِالكسْرِ كَكَتِف، على كَثْرَة مُفْرَدَاتِه، قَالَه شَيْخُنَا.
وَفِي حَدِيث الاسْتِسْقَاء (اللَّهُمَّ عَلَى الظِّرَابِ والآكَامِ) فَسَّرهَا أَهْلُ الغَرِيب بالمَعْنَى الثَّانِي، وَهَكَذَا فِي النهايَة والفَائِق وَابْن السَّيِّد، بالأوّل.
وَقَالَ الشَّاعِر:إنَّ جَنْبِي عنِ الفِرَاشِ لَنَابِيكَتَجَافي الأَسَرِّ فَوْقَ الظِّرَابِمن حَدِيثِ نَمَى إِليّ فَمَا تَرْقَأُ عَيْنِي لَا أُسِيغُ شَرَابيمن شُرَحْبِيلَ إِذ تَعَاوَرَهُ الأَرْمَاحُ فِي حَالِ صَبْوَةٍ وشَبَابِوالأَسَرُّ: البَعِير الذِي فِي كِرْكِرَتِه دَبْرَةٌ.
(و) الظَّرِبُ: اسْم (رَجُل) ، وهُو الظَّرِبُ بنُ الحَارِث بْنِ فِهْرٍ القُرَشِيُّ، وَالِدُ عَامِر أَحَد حكام الْعَرَب وحكمائهم.
(و) الظَّربُ: (فَرَسٌ للنبيّ صَلَّى الله علَيْهِ وَسلم) ورُوي بفَتْح فَسُكُون، على النَّقْله والتّخْفِيفِ.
وأَمَّا الَّذِي فِي نُورِ النِّبْرَاس أَنه كَكِتَاب فَهُو وَهَم وتَصْحِيف، كَمَا قَالَه شَيْخُنَا، وَهُوَ مِنْ أَشْهر خَيْله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلم وأَعْرَفِهَا، سُمِّيَ بذلك لِكِبرِهِ أَو لِسِمَنه أَو لِقوَّته وصَلَابَته أَي تَشْبِيهاً لَهُ بالجُبَيْل.
قَالُوا أَهْدَاه لَهُ صَلى الله عَلَيْه وسَلَّم فَرْوَةُ بنُ عَمْرو الجُذَامِيّ أَو رَبِيعَةُ بنأُسَامَةُ بنُ لُؤَيِّ بْنِ الغَوْثِ بْن طَيِّىء:اجْعَلْ ظَرِيباً كحَبِيبٍ يُنْسَىلكُلِّ قَومٍ مُصْبَحٌ ومُمْسَىكَذَا فِي مُعْجم ياقوت عِنْد ذكر طيىء نزُول الجبلين.
(و) يُقَالُ: (ظَرِبَ بِهِ كفَرِح) إِذَا (لَصِقَ) .
(وظُرَيْبَة كجُهَيْنَة: ع) نَقَلَه الصَّاغَانِيّ.
جذورٌ تشترك مع «ظرب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
ظرِبان [مفرد]: (حن) حيوان من اللَّواحم، من الفصيلة السَّمُّوريّة، أصغر من السِّنَّوْر، مُنْتن الرّائحة.
جذر ظرب هو (ظرب)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
ظرب تتكوّن من 3 أحرف: ظ، ر، ب؛ تبدأ بحرف ظ وتنتهي بحرف ب.