معنى ظرر

الإسلام > قاموس > ظرر

معنى ظرر وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ظرر»: ظرر وَالْمَكَان كثر ظرانه(الظر) الْحجر المضرس لَهُ حد كَحَد السكين واحدته ظرة وَقطع من الصوان كَانَت تسْتَعْمل فِي الْأَزْمِنَة الْقَدِيمَة على أشكال حراب ونصال وفؤوس وَم…

الكلمات المشتقة من الجذر ظرر (2)

الظررمظارير

معنى ظرر في المعجم الوسيط

ظرر وَالْمَكَان كثر ظرانه (الظر) الْحجر المضرس لَهُ حد كَحَد السكين واحدته ظرة وَقطع من الصوان كَانَت تسْتَعْمل فِي الْأَزْمِنَة الْقَدِيمَة على أشكال حراب ونصال وفؤوس وَمَا شاكلها (ج) ظران وظرار (الظرر) الْحجر المضرس واحدته ظروة (ال

معنى ظرر في الصحاح للجوهري

وقد يوصف بالظُؤارِ الأَثَّافيُّ (سفعا ظؤارا حول أورق جاثم * لعب الرياح بتربه أحوالا) ، لتعطُّفها على الرماد.

والظِئار: أن تعالج الناقة بالغِمامة في أنفها لكي تظأر.

وفى حديث ابن عمر رضى الله عنه أنه اشترى ناقة فرأى بها تشريم الظئار فردها.

[ظرر] الظُرَرُ: حجرٌ له حدٌّ كحد السكين.

والجمع ظرار، مثل رطب ورطاب.

، وربع ورباع، وظران أيضا مثل صرد وصردان.

قال لبيد: بجسرة تنجل الظِرَّانُ ناجيةٍ * إذا توقَّدَ في الدَيْمومةِ الظُرَرُ - وأرض مَظَرَّةٌ، بفتح الميم والظاء: ذات ظِرَّانٍ.

والظَريرُ: نعتٌ للمكان الحزن، وجمعه أظِرَّةٌ وظران، مثل رغيف وأرغفة ورغفان.

[ظفر] الظُفرُ (بضمة وبضمتين) جمعه أظْفارٌ وأظْفورٌ (يقال للظفر أظفور، وجمعه أظافر) وأظافيرُ.

ابن السكيت: يقال رجلٌ أظْفَرُ بيِّن الظَفَرِ، إذا كانَ طويل الاظفار، كما تقول: رجل أشعر للطويل الشعر.

والظفر في السية: ما وراء مَعْقِد الوتَر إلى طرف القوس.

ويقال للمَهينِ: هو كليل الظُفُر.

والأظْفارُ: كِبار القِرْدان، وكواكبُ صِغار.

والظَفَرَةُ بالتحريك: جُلَيدةٌ تغشِّي العين ناتئةٌ من الجانب الذي يلي الأنفَ على بياض العين إلى سوادها، وهي التي يقال لها ظفر، عن أبى عبيد.

وقد ظفرت عينُه بالكسر تَظْفَرُ ظَفَراً.

والظَفَرُ بالفتح: الفَوز.

وقد ظَفِرَ بعدوِّهِ وظَفِرَهُ أيضاً، مثل لحق به ولحقه، فهو ظَفِرٌ.

قال العُجَير السَلوليُّ يمدح رجلاً: هو الظَفِرُ الميمونُ إن راحَ أو غدا * به الركب والتلعابة المتحبب - قال الأخفش: وتقول العرب: ظَفِرْتُ عليه، في معنى ظفرت به.

وما ظَفِرَتْكَ عيني منذُ زمان، أي ما رأتك.

والظفر: ما اطمأن من الأرض وأنبَتَ.

وأظْفَرَهُ الله بعدوِّه وظَفَّرَهُ به تَظْفيراً.

ورجل مُظَفَّرٌ: صاحبُ دولة في الحرب.

والتَظْفيرُ: غَمْز الظُفْرِ في التفاحة ونحوها.

ويقال أيضاً: ظَفَّرَ النبتُ، إذا طلع مقدار الظفر.

ظرر] الظُرَرُ: حجرٌ له حدٌّ كحد السكين.

والجمع ظرار، مثل رطب ورطاب.

، وربع ورباع، وظران أيضا مثل صرد وصردان.

قال لبيد: بجسرة تنجل الظِرَّانُ ناجيةٍ * إذا توقَّدَ في الدَيْمومةِ الظُرَرُ - وأرض مَظَرَّةٌ، بفتح الميم والظاء: ذات ظِرَّانٍ.

والظَريرُ: نعتٌ للمكان الحزن، وجمعه أظِرَّةٌ وظران، مثل رغيف وأرغفة ورغفان.

معنى ظرر في أساس البلاغة

ذبح الشاة بظررة وهي حجر مضرس حديد، والجمع: الظرر والظران.

قال لبيد:بجسرة تنجل الظران ناجية .

إذا توقد في الديمومة الظرر

معنى ظرر في القاموس المحيط

ظُّرَرُ والظُّرَرَةُ: الحَجَرُ، أو المُدَوَّرُ المُحدَّدُ منهج: ظُرَّانٌ وظِرَّانٌ،كالأظْرُورِ والظُّرْظُورِ والمَظْرُورِ، وجَمْعُه: مَظاريرُ.

وأرضٌ مُظِرَّةٌ: كثيرَتُهُ،كالظَّرِيرِ، وهو أيضاً عَلَمٌ يُهْتَدَى بهج: ظِرارٌ وأظِرَّةٌ.

والمِظَرَّةُ، بالكسر: الحَجَرُ يُقْدَحُ به النارُ، وبالفتح: كسْرُ الحَجَر ذي الحَدّ.

وظَرَّ مَظَرَّةً: قَطَعَها،وـ الناقَةَ: ذَبَحَهَا، و"أطِرِّي فإِنَّكِ ناعِلَةٌ"، بالطاء المهملةِ أعْرَفُوأظَرَّ: مَشَى على الظُّرَرِ.

وظَرٌّ، ويُضَمُّ: ماءٌ.

• ال

معنى ظرر في تاج العروس

يُقَال: ، أَي} الظِّرّ، مضبوط عندنَا فِي النُّسخ بِفَتْح الظاءِ، وَقد رُوِيَ ذالِك عَن الفَارِسِيّ، فإِنّه قَالَ: أَرْضٌ {مَظَرَّةٌ، بِفَتْح الْمِيم والظاءِ، أَي ذَات} ظِرَّانٍ، وَضَبطه ثعلبٌ بكسْرِهَا، وَقَالَ: أَرْضٌ {مَظِرَّةٌ، بِكَسْر الظاءِ: ذاتُ حِجارَةٍ، وفسّرَه الأَزْهَرِيّ بمثْلِ تَفسيرِ الفَارِسِيّ، ، كأَمِيرٍ: وَهُوَ المكانُ الكَثيرُ الحِجَارَةِ، وَقيل: {الظَّرِيرُ: نَعْتُ المَكَانِ الحَزْنِ.

أَي} الظَّرِيرُ {ظِرَارٌ) ، بالكَسْر، على وَزْن كِتَابٍ، هاكذا فِي النُّسخ، والصَّواب} ظُرّانٌ ، مثل رُغْفَان وأَرْغِفَة.

وَفِي التَّهْذِيب: والأَظِرَّةُ من الأَعلام: الَّتِي يُهْتَدَى بهَا كالأَمِرَّةِ، وَمِنْهَا مَا يكون مَمْطُولاً صُلْباً تُتَّخَذ مِنْهُ الرَّحَى.

الحَجَرُ يُقْدَحُ بِهِ النَّارُ، وبالفَتْح: كِسَرُ الحَجَرِ) ، جمع كِسْرَة، ، هاكذا فِي سَائِر النُّسخ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ من التكملة، ونصُّ عِبَارَةِ الصّاغانِيّ فِيهَا: {المِظَرَّة بالكَسْر: كِسَرُ الحَجَرِ ذِي الحَدِّ، والجمعُ} مَظَارُّ، {والمِظَرَّةُ أَيضاً: الحَجَرُ الَّذِي يُقْدَحُ بِهِ النّارُ، فَذَكَرَ الكَسْرَ فيهمَا، وخَالَفه المُصنّف، فتأَمَّلْ.

، هاكذا هُوَ مضبوط فِي سَائِر النُّسخ بِفَتْح الْمِيم، ومثْلُه لأَبِي حَيّان، وَهُوَ بعضِ الأُصولِ بكَسْرِهَا.

وَهُوَ مأْخُوذٌ من قَول اللَّيْثِ، قَالَ اللَّيْثُ: يُقَال:} ظَرَرْتُ {مَظَرَّةً، وذالِك أَنّ النَّاقَةَ إِذا أَبْلَمَتْ، وَهُوَ دَاءٌ يَأْخُذُهَا فِي حَلْقَةِ الرَّحِمِ فتَضِيقُ، فيأْخُذُ الرَّاعِي} مَظَرَّةً، ويُدْخِلُ يَدَه فِي بَطْنِهَا مِن ظَبْيَتِهَا، ثمَّ يَقْطَعُ مِن ذالِك المَوْضع بالثُّؤْلُولِ، وَهُوَ مَا أَبْلَمَ فِي بَطْنِ النّاقَةِ.

أَبي حيّانَ فِي كتاب الارْتِضَاءِ.

[ظرر]: والظُّرَرُ) ، كصُرَد، ، بِزِيَادَة الهاءِ: عامّةً.

وَقَالَ ابنُ شُمَيْل:} الظِّرُّ: حَجَرٌ أَمْلَسُ عريضٌ يَكسِرُه الرَّجُلُ فيَجْزِرُ الجَزُورَ، وعَلى كلِّ لَوْنٍ يكون {الظُّرَرُ، وَهُوَ قَبْلَ أَنْ يُكْسَر} ظُرَرٌ أَيضاً.

هُوَ الحَجَرُ ، وَقيل: هُوَ الحَجَرُ الَّذِي لَهُ حَدٌّ كحَدِّ السِّكِّين.

، بالضَّمّ، ، بِالْكَسْرِ كصِنْو وصِنْوَانٍ، وذِئْب وذُؤْبانٍ، وَقَالَ ثَعْلَب: {ظُرَرٌ} وظُرّانٌ كجُرَذٍ وجُرْذَانٍ.

وفاتَه فِي ذِكْر الجموع {ظِرَارٌ، بالكسرِ، وأَظِرَّةٌ، جاءَ فِي حَدِيثِ عديِّ بنِ حاتِمٍ: أَهْرِقِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ) .

وفسّره الأَصمعيّ فَقَالَ: الظِّرَارُ واحِدُها {ظُرَرٌ، وَهُوَ حَجَرٌ مُحَدَّدٌ صُلْبٌ، وجمْعه} ظِرَارٌ، مثل رُطَب ورِطَابٍ، {وظِرّانٌ، مثل صُرَدٍ وصِرْدَانٍ، قَالَ لبيد:بجَسْرَةٍ تَنْجُلُ} الظِّرَّانَ ناجِيةًإِذَا تَوَقَّدَ فِي الدَّيْمُومَةِ {الظّرَرُوَفِي حَدِيث عدِيّ أَيضاً: والظُّرْظُورِ، و) كذالك ، وكُلّهنّ بالضّمّ، كَذَا هُوَ مضبوطٌ بخطّ الصّاغانِيّ، وَهُوَ حَرْفٌ غَرِيب، وستأْتي لَهُ نَظَائِرُه فِي علق، ، أَي الأَخير ، وأَنشد:تَقِيه} مَظَارِيرَ الصُّوَى من نِعَالِهبسورٍ تُلَحِّيهِ الحَصَى كنَوَى القَسْبِ : ( {الظِّرُّ، بالكَسْرِ،} والظُّرَرُ) ، كصُرَد، ( {والظُّرَرَةُ) ، بِزِيَادَة الهاءِ: (الحَجَرُ) عامّةً.

وَقَالَ ابنُ شُمَيْل:} الظِّرُّ: حَجَرٌ أَمْلَسُ عريضٌ يَكسِرُه الرَّجُلُ فيَجْزِرُ الجَزُورَ، وعَلى كلِّ لَوْنٍ يكون {الظُّرَرُ، وَهُوَ قَبْلَ أَنْ يُكْسَر} ظُرَرٌ أَيضاً.

(أَو) هُوَ الحَجَرُ (المُدَوَّرُ) ، وَقيل: هُوَ الحَجَرُ (المُحَدَّدُ) الَّذِي لَهُ حَدٌّ كحَدِّ السِّكِّين.

(ج: {ظُرّانٌ) ، بالضَّمّ، (} ظِرّانٌ) ، بِالْكَسْرِ كصِنْو وصِنْوَانٍ، وذِئْب وذُؤْبانٍ، وَقَالَ ثَعْلَب: {ظُرَرٌ} وظُرّانٌ كجُرَذٍ وجُرْذَانٍ.

وفاتَه فِي ذِكْر الجموع {ظِرَارٌ، بالكسرِ، وأَظِرَّةٌ، جاءَ فِي حَدِيثِ عديِّ بنِ حاتِمٍ: (أَنّه سأَلَ النَّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمفقال: إِنّا نَصِيدُ الصَّيْدَ، وَلَا نَجِدُ مَا نُذَكِّي بِهِ إِلاّ} الظِّرَارَ وشِقَّةَ العَصَا، قَالَ: أَهْرِقِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ) .

وفسّره الأَصمعيّ فَقَالَ: الظِّرَارُ واحِدُها {ظُرَرٌ، وَهُوَ حَجَرٌ مُحَدَّدٌ صُلْبٌ، وجمْعه} ظِرَارٌ، مثل رُطَب ورِطَابٍ، {وظِرّانٌ، مثل صُرَدٍ وصِرْدَانٍ، قَالَ لبيد:بجَسْرَةٍ تَنْجُلُ} الظِّرَّانَ ناجِيةًإِذَا تَوَقَّدَ فِي الدَّيْمُومَةِ {الظّرَرُوَفِي حَدِيث عدِيّ أَيضاً: (فأَخذتْ ظُرَراً من} الأَظِرَّةِ فذَبَحْتُها بِهِ) ( {كالأُظْرُورِ،} والظُّرْظُورِ، و) كذالك ( {المَظْرُور) ، وكُلّهنّ بالضّمّ، كَذَا هُوَ مضبوطٌ بخطّ الصّاغانِيّ، وَهُوَ حَرْفٌ غَرِيب، وستأْتي لَهُ نَظَائِرُه فِي علق، (وجَمْعُه) ، أَي الأَخير (مَظَارِيرُ) ، وأَنشد:تَقِيه} مَظَارِيرَ الصُّوَى من نِعَالِهبسورٍ تُلَحِّيهِ الحَصَى كنَوَى القَسْبِوظَفَّرَ النَّصِيُّ، والوَشِيجُ، والبَرْدِيُّ، والثُّمَامُ، والصِّلِّيَانُ، والعَرَزُ، والهَدَبُ، إِذَا خَرَجَ لَهُ عُنْقُرٌ أَصْفَرُ كالظُّفرِ، وَهِي خُوصَةٌ تَنْدُرُ مِنْهُ فِيهَا نَوْرٌ أَغْبَرُ.

وَقَالَ الكِسَائِيّ: إِذَا طَلَعَ النَّبْتُ قيلَ: قد ظَفَّرَ تَظْفِيراً، قَالَ أَبو مَنْصُور: هُوَ مأْخوذٌ من الأَظْفَارِ.

(و) ظَفَّرَت (الأَرْضُ) تَظْفِيراً: (أَخْرَجَتْ من النّبَاتِ مَا يُمْكِنْ احْتِفَارُه بالأَصابِعِ) ، وَفِي اللِّسَان: بظُفْرِ، وَهُوَ الأَشْبَهُ.

(و) ظَفَّرَ (الجِلْدَ) تَظْفِيراً: (دَلَكَه لتَمْلَاسَّ أَظْفارُه) .

وأَظْفارُ الجِلْدِ: مَا تكَسَّر مِنْهُ فصارَت لَهُ غُضُونٌ.

(و) ظَفَّرَ تَظْفِيراً: (غَمَزَ الظُّفْرَ فِي التُّفَّاحَةِ ونَحْوِهَا) ، كالقِثّاءِ والبِطِّيخِ، وكلُّ مَا غَرَزْتَ فِيهِ ظُفْرَك فشَدَخْتَه أَو أَثَّرْت فِيهِ فقَدْ ظَفَّرْتَه، وَقد تَقدَّم قَرِيبا.

(و) ظَفَارِ (كقَطَامِ: د، باليَمَنِ) ، يُقَال: (مَنْ دَخَلَ ظَفَارِ حَمَّرَ) ، كَذَا فِي الصّحاحِ، أَي تَعلَّمَ الحِمْيَرِيَّةَ، وَقد تَقَدَّم، وَذكر ابنُ دُرَيْدٍ فِيهِ الصَّرْفَ نَقله الصّاغانيّ، وَقَالَ غَيره: وَقد جاءَت مَرفوعَةً أُجْرِيَت مُجْرَى رَبَاب إِذَا سَمَّيتَ بهَا، وهاذا قد أَغفلَه المصنِّف هُنَا، وذَكَرَه فِي أَظْفَار الطِّيبِ، وتقدّمَت الإِشَارةُ إِليه.

قَالَ الصاغانيّ: وَفِي اليمنِ أَربعَةُ مَواضِعَ يُسَمَّى كلُّ واحدٍ مِنْهَا بظَفَارِ: مَدِينَتانِ وحِصْنانِ، أَمّا المَدِينَتَان فَظَفَارُ الحَقْلِ: (قُرْبَ صَنْعَاءَ) على مَرحَلَتَيْنِ مِنْهَا يَمَانِيَهَا، وكانَ يَنْزِلُهَا التَّبَابِعَةُ، وَقيل: هِيَ صَنْعَاءُ، قالَهُ ياقُوت، (إِليه يُنْسَبُ الجَزْعُ) الظَّفَارِيّ، وَقَالَ ابْن السِّكِّيتِ: الجَزْعُ الظَّفَارِيّ: مَنْسُوبٌ إِلى ظَفَارِ أَسَدٍ: مدينَةٍ، باليَمَن.

(وآخَرُ بِهَا قُرْبَ مِرْباطَ) ، بأَقْصَى اليَمَنِ، ويُعْرَف بظَفارِ السّاحِلِ، (وإِليه يُنْسَبُ القُسْطُ) .

وَهُوَ العُودوَقد (ظَفِرَهُ) ظَفَراً (وظَفِرَ بِهِ) ، مثل لَحِقَه، ولَحِقَ بِهِ، (و) ظَفِرَ (عَلَيْهِ) ، كلّ ذالك (كفَرِحَ) ، هُوَ ظَفِرٌ.

وَتقول: ظَفِرَ لله فُلاناً على فُلان، وَكَذَلِكَ أَظْفَرَهُ الله بهِ، وَعَلِيهِ وظَفَّرَه بِهِ تَظْفِيراً.

(واظَّفَرَ، كافْتَعَلَ) ، فأُدْغِمَ، بمعنَى ظَفِرَ بهم.

(ورجُلٌ مُظَفَّرٌ) ، كمُعَظَّم، (وظَفِرٌ) ككَتِفٍ، (وظَفِيرٌ) ، كأَمِيرٍ، (وظِفِّيرٌ) ، كسِكِّيتٍ: كثيرُ الظَّفَرِ، عَن ابْن دُرَيْد قَالَ: وَلَيْسَ بثبت ولاكن ضَبطَه الصّاغانِيُّ بوَزْنِ أَمِير، وأَصلَحَه بخَطِّه.

قَالَ ابنُ دُرَيْد: (و) رجُلٌ (مِظْفَارٌ) ، بِالْكَسْرِ: كثيرُ الظَّفَرِ، وَقَالَ غيرُه: مُظَفَّرٌ، وظَفِيرٌ وظَفِرٌ: (لَا يُحَاوِلُ أَمْراً إِلَاّ ظَفِرَ بِهِ) ، وَهُوَ مَجاز، قَالَ العُجَيْرُ السَّلُولِيُّ يَمدحُ رجلا:هُوَ الظَّفِرُ المَيْمُونُ إِن رَاحَ أَوْ غَدَابِهِ الرّكْبُ والتِّلْعَابَةُ المُتَحَبِّبُورَجُلٌ مُظَفَّرٌ: صاحِبُ دَوْلَةٍ فِي الحربِ.

وفُلانٌ مُظَفَّرٌ: لَا يَؤُوبُ إِلاّ بالظَّفَرِ، فثُقِّل نَعْتُه للكثرةِ والمُبَالغَةِ.

وإِن قيل: ظَفَّرَ اللَّهُ فُلاناً، أَي جعَلَه مُظَفَّراً، جازَ وحَسُنَ أَيضاً.

وَتقول: ظَفَّرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ، أَي غَلّبَه عَلَيْهِ، وكذالك إِذا سُئِلَ: أَيُّهما أَظفَرُ؟

فأَخْبِرْ عَن واحِدٍ غلَبَ الآخَرَ، وَقد ظَفَّرَه.

وتقولُ العَرَبُ: ظَفِرْتُ عليهِ، فِي مَعْنَى ظَفِرْتُ بهِ.

(وظَفَّرَهُ تَظْفِيراً: دَعَا لَهُ بِهِ) ، أَي بالظَّفَرِ.

وظَفِرْتُ بِهِ فأَنا ظَافِرٌ، وَهُوَ مَظْفُورٌ بهِ، وَيُقَال: أَظْفَرَنِي اللَّهُ بِهِ.

(و) من المَجَاز: ظَفَّرَ (العَرْفَجُ) والأَرْطَى: (خَرَجَ مِنْهُ شِبْهُ الأَظْفَارِ) وذالك حِين يُخَوِّصُ.

وظَفَّرَ البَقْلُ: خَرَجَ كأَنَّه أَظْفَارُ الطّائرِ.

الَّذِي يُتَبَخَّرُ بهِ؛

(لأَنّه يُجْلَبُ إِليهِ من الهِنْدِ) ، وَمِنْه إِلى اليَمَن، كنِسْبَةِ الرِّمَاحِ إِلى الخَطّ فإِنَّه لَا يَنْبُت بِهِ.

قلت: وإِيّاه عَنَى ياقُوت، فإِنّه قَالَ: ظَفارِ مبنِيَّة على الكَسْرِ: مدينةٌ بأَقْصَى اليَمَنِ على سَاحِل بَحْرِ الهِنْدِ قريبَة من الشِّحْر.

(و) أَمّا الحِصْنَانِ فَأَحَدُهُما (حِصْنٌ يمانِيَّ صَنْعَاءَ) ، على مَرْحَلَتَيْنِ مِنْهَا فِي بِلادِ بني مُرَادٍ، ويسَمَّى ظَفَارَ الوَادِيَيْنِ.

قلت: ويُسَمَّى أَيضاً ظَفَارَ زَيْدٍ.

(وآخَرُ شَامِيَّهَا) ، على مرحَلَتَيْنِ مِنْهَا أَيضً فِي بِلَاد هَمْدَانَ، ويُسَمَّى ظَفَارَ الظّاهِرِ.

قلْت: وإِلى أَحدِ هاؤلاءِ نُسِب الخَطِيبُ أَبو جَعْفَرٍ حمدين بنُ جَعْفَرِ بنِ فارِسٍ القَحْطَانِيّ، وابنُه الخطيبُ عُمَرُ، وحَفِيدُه المُقْرِىء محمَّدُ بنُ عُمَرَ.

(وبَنُو ظَفَرٍ، مُحَرّكَةً) ، بَطنانٍ: (بَطْنٌ فِي الأَنْصَارِ) ، وهم بنُو كَعْبِ بنِ الخَزْرَجِ بنِ عَمْرٍ والنَّبِيتِ بنِ مالِكِ بنِ الأَوْسِ، (وبَطْنٌ فِي بَنِي سُلَيْمٍ) ، وهم بَنُو ظَفَرِ بن الحَارِثِ بنِ بُهْثَةَ بنِ سُلَيْمٍ.

والأَنصار يَقُولُونَ: هُوَ ظَفَرٌ الَّذِي فِي الأَنْصارِ، كَذَا لِابْنِ الكَلْبِيّ، والصّوابُ مَا قَالَه المصَنَّف.

(واظَّفَرَ) الرجلُ، (كافْتَعَلَ) ، وكذالك اطَّفَرَ، بالطاءِ الْمُهْملَة: (أَعْلَقَ ظُفْرَهُ) وأَنْشَب، فَهُوَ مَجَازٌ.

(و) اظَّفَرَ (الصَّقْرُ الطّائِرُ: أَخَذَه بِبَرَاثِنِه) ، قَالَ العَجّاجُ يَصِف بازِياً:تَقَضِّيَ البازِي إِذا البَازِي كَسَرْأَبْصَرَ خِرْبَانَ فَضَاءٍ فانْكَدَرْشَاكِي الكَلالِيبِ إِذَا أَهْوَى اظَّفَرْالكَلالِيبُ: مَخالِيبُ البازِي، والشّاكي: مأْخُوذٌ من الشَّوْكَة، وَهُوَ مَقلوبٌ، أَي حادُّ المَخَالِيبِ.

(و) من المَجَاز: (مَا ظَفَرتْكَذِى ظُفُرٍ} (الْأَنْعَام: ١٤٦) ، (بالكَسْرِ) ، وَهُوَ (شَاذٌّ) غيرُ مأْنوسٍ بِهِ؛

إِذْ لَا يُعْرَف ظِفْرٌ، بِالْكَسْرِ، هاكذا قَالُوا، وأَنكرَ شيخُنَا الشُّذوذَ ومخالفَتَه للْقِيَاس.

والظُّفْرُ: معروفٌ، (يَكُونُ للإِنْسَانِ وغَيْرِه) .

وَقيل: الظُّفْرُ: لمَا لَا يَصِيدُ، والمِخْلَبُ لما يَصِيدُ، كُلُّه مذَكَّرٌ، صَرَّحَ بِهِ اللِّحْيَانِيّ، وخَصَّه ابنُ السيّد فِي (الفَرْق) بالإِنْسَان، (كالأُظْفُورِ) ، بالضَّمّ، وَهُوَ لُغَة فِي الظُّفْرِ، وصَرّح بِهِ الأَزْهَرِيّ، وأَنشَدَ البيتَ.

(وَقَوْلُ الجَوْهَرِيّ: جَمْعُه أُظْفُورٌ، غَلَطٌ، وإِنّمَا هُوَ واحِدٌ) ، مثل الظُّفْرِ، قالَ الشّاعر:مَا بَيْنَ لُقْمَتِهَا الأُولَى إِذَا انْحَدَرَتْوبَيْنَ أُخْرَى تَلِيهَا قِيسُ أُظْفُورِويروى: (إِذا ازْدَرَدَتْ) وهاكذا أَنْشَدَه المصنّف فِي كِتَابه البصائر.

(ج: أَظفَارٌ، وأَظافِيرُ) ، وَقد سَبَقَ المصَنّفَ فِي الردّ على الجَوْهَرِيّ الصاغانيُّ.

وَقد تَمَحَّل شيخُنا من طَرَفِ الجَوْهَرِيّ بجَوَابٍ كَاد أَن يَكُونَ الصّوَاب، قَالَ: عِبَارَةٌ الجَوْهَرِيّ الظُّفُرُ جمعه أَظْفَار، وأُظْفُورٌ أَظافِيرُ، كَذَا فِي أَكثرِ أُصولِنا، وَهُوَ صَوابٌ، بل هُوَ أَصوبُ من عبارةِ المصنّف؛

لأَنّه أَعطَى كلَّ جَمْعٍ لمُفْرَدِه، فالأَظفار جمع ظُفُر، كعُنُقٍ وأَعْنَاق، والأَظافِيرُ جَمْع أُظْفُورٍ، كَمَا هُوَ ظاهِر.

وزيادةُ الْوَاوعَيْنِي) ، بِالْفَتْح، منذُ حِين، أَي (مَا رَأَتْكَ) ، وكذالك مَا أَخَذَتْكَ وَمَا عَجَمَتْكَ.

(والمِظْفَارُ) ، بِالْكَسْرِ: (المِنْقَاشُ) ، نَقله الصّاغانِيُّ عَن الفُّرّاءِ.

(وسَمَّوْا ظَفْراً) ، بِفَتْح فَسُكُون، وَفِي بعض النّسخ بِالتَّحْرِيكِ، (ومُظَفَّراً) ، كمُعَظّم، (ومِظْفَاراً، وظَفِيراً) ، على التَّفَاؤُل.

وفَاتَه ظافِرٌ.

(والأُظْفُورُ) ، بالضَّمّ: (الدَّقِيقُ الّذي يَلْتَوِي على قَضِيبِ الكَرْمِ) ، ونَصُّ أَبي حيّان جَمْعٌ: خُيُوطٌ تَلْتَوِي على قُضْبانِ الكَرْم.

(وظَفِرَانُ، وظَفِرٌ، وظَفِيرٌ بكسرِ فائِهِنّ: حُصونٌ باليَمَنِ) ، ظَفِر: من حُصون آنِس، وظَفِيرٌ يُعْرَف بظَفِيرٍ حجَّةَ.

(و) ظَفَرٌ، (كجَبَل: ع، قُرْبَ الحَوْأَبِ) إِلى جَنْبِ الشمط بينَ المَدِينَةِ والشَّأْم من دِيَارِ فَزَارَةَ، هُنَاك قُتِلَت أُمُّ قِرْفَةَ، قتلَها خالِدُ بنُ الوَلِيدِ لمّا تَأَلَّفَ إِليهَا ضُلاّلُ طُلَيْحَةَ.

ومنهُم مَنْ ضَبَطَه بضمّ فسكونٍ أَيضاً.

(و) ظَفَرُ: (ة، بالحِجازِ) ، وَقيل: هِيَ الَّتِي قَتَلَ بهَا أُمَّ قِرْفَةَ.

والحَوْأَبُ: من مياه العَرَب على طَرِيقِ البَصْرَةِ، وَقد تقدّم.

(وظَفَرُ الفَنْجِ) : حِصْنٌ من جَبَلِ وَصَابٍ (من أَعْمَالِ زَبِيدَ) ، وضبَطَه الصّاغانيّ بِكَسْر الفاءِ من ظَفِر.

والفَنْجُ بِفَتْح فَسُكُون.

(والظَّفَرِيَّةُ) ، مُحَرَّكةً، (وقَرَاحُ) ، كسَحابٍ مُضَاف إِلى (ظَفَرَ) ، بِالتَّحْرِيكِ: (مَحَلَّتانِ ببَغْدَادَ) شَرْقِيَّتانِ، وَمن الأُولى: أَبُو نَصْر أَحْمَدُ بنُ عبدِ المَلِك الأَسَدِيّ الظَّفَرِيّ، عَن أَبي بَكْر الخَطِيب، تُوُفِّيَ سنة ٣٢.

(و) من المَجَاز: (رَأَيْتُه بظُفْرِه) ، بالضَّمِّ، أَي بِنَفْسِه.

تحريفٌ لَا يَنْبَغِي حَكمْلُ كَلام الجوهَرَرِيّ على ثُبوتِها وَالله أَعلم، انْتهى.

قَالَ ابنُ سِيدَه: هاذا مَذْنَبُ بعضِهم.

وإِذا عَرفْتَ ذالك فاعْلَمْ أَنّه لَا تَوَهُّمَ فِي كلامِ المصنّف، كَمَا زَعَمَه شيخُنَا.

فتأَمَّلْ.

(والأَظْفَرُ: الطَّوِيلُ الأَظْفَارِ العَرِيضُهَا) ، وَلَا فَعْلاءَ لَهَا من جِهَةِ السَّمَاع، كَمَا يُقَال: رجلٌ أَشْعَرُ للطَّوِيلِ الشَّعرِ، ومَنْسِمٌ أَظْفَرُ كذالك، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:بأَظْفَرَ كالعَمُودِ إِذَا اصْمَعَدَّتْعَلَى وَهَلٍ وأَصْفَرَ كالعَمُودِ(وظَفَرَهُ يَظْفِرُه) ، بِالْكَسْرِ، (وظَفَّرَه) تَظْفِيراً، (وأَظْفَرَه) ، المضبوط فِي النُّسخ بِفَتْح الهَمْزَة وَسُكُون الظاءِ، وَالصَّوَاب اظَّفَرَه، بتَشْديد الظاءِ، كافتعله، وكذالك اطَّفَرَه، بالطَّاءِ المشدّدةِ، إِذا (غَرَزَ فِيفِي مَعْنَى الطِّيبِ إِلاّ الأَظْفَارَ فَقَط، وكذالك الصّاغانِيّ فِي التَّكْمِلَة مَعَ ذِكْرِه الغَرَائِبَ والنَّوادِرَ، واقتصرَ على ذِكْر الأَظْفَار، ونصُّ عِبارَتِه: (الأَظْفَارُ (شَيْءٌ من العِطْر) أَسْوَدُ (كأَنَّه ظُفُرٌ مُقْتَلَفٌ من أَصْلِه) يُجْعَلُ فِي الدُّخْنَةِ، انْتهى.

وَفِي الْمُحكم: الظُّفْرُ: ضَرْبٌ من العِطْرِ أَسْوَدُ مُقْتَلَفٌ من أَصْلِهِ على شَكْلِ ظُفْر الإِنسانِ يُوضَعُ فِي الدُّخْنَةِ، والجمعُ أَظْفَارٌ، وأَظافِيرُ.

انْتهى، وَفِيه نَوْعُ مَخالَفةٍ لما ذَهَب إِليه المصنّف.

وَقَالَ صاحِبُ العَيْنِ: (لَا واحدَ لَهُ) ، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ فِي التَّهْذِيب، وتَبعه الصّاغانيّ فِي التكملة: لَا يُفْرَد مِنْهُ الْوَاحِد، قَالَا: (ورُبّمَا قِيلَ أَظْفَارَةٌ واحِدَةٌ، وَلَا يَجُوزُ فِي القِيَاس، ج) أَي ويَجمعونه على (أَظَافِير) ، وهاذا الطِّيبِ (فإِن أُفْرِدَ) شَيْءٌ من نَحْوِهَا (فالقِيَاسُ أَن يُقَالَ: ظُفْرٌ) وفُوهٌ، وهم يَقُولُونَ أَظفارٌ وأَظَافِير، وأَفْوَاهٌ وأَفَاوِيهُ، لهاذين العِطْرَيْنِ، انتَهَى، وَفِي حَدِيث أُمِّ عَطِيَّةَ: (لَا تَمَسُّ المُحِدُّ إِلاّ نُبْذَةً من قُسْطِ أَظْفار) ، وَفِي رِوَايَة: (من قُسْطٍ وأَظْفَارٍ) .

قَالَ ابنُ الأَثِيرِ: الأَظْفَارُ: جِنْسٌ من الطِّيبِ لَا واحدَ لَهُ من لفظِه، وَقيل: واحده ظُفْرٌ، وَهُوَ شيْءٌ من العِطْرِ أَسوَدُ، والقِطْعَةُ مِنْهُ شَبِيهةٌ بالظُّفْرِ.

انْتهى.

قلت: وَفِي الْمِنْهَاج: أَظْفَارُ الطِّيب أَقطاعٌ تُشْبِه الأَظْفَارَ عَطِرَةُ الرّائحةِ، قَالَ ديسقُورِيدُوس: هِيَ من جِنْس أَخْزافِ الصَّدَفِ تُوجَدُ فِي جَزِيرَةِ بَحْرِ الهِنْدِ حيثُ يكونُ فِيهِ السُّنْبُل، مِنْهُ قلْزميٌّ وَمِنْه نَابليٌّ أَسْوَدُ صَغِيرٌ وأَجودُه الَّذِي إِلى الْبيَاض الْوَاقِع إِلى الْيمن والبَحرَين.

(وظَفَّرَ بِهِ ثَوبَهُ تَظْفيراً: طَيَّبَه بِهِ) بالظُّفْرِ.

(والظُّفْرُ) ، بالضّمّ: (جُلَيْدَةٌ تُغَشِّي العَيْنَ) نابتَةٌ من الجانِبِ الَّذِي يَلِيوَجْهِهِ ظُفْرَه) ، وَيُقَال: ظَفَّرَ فُلانٌ فِي وَجْهِ فُلانٍ، إِذا غَرَزَ ظُفْرَه فِي لَحْمِه فعَقَره، وكذالك التَّظْفِيرُ فِي القِثَّاءِ والبِطِّيخ، وكلُّ مَا غَرَزْتَ فِيهِ ظُفْرَك فشدَخْتَه، أَو أَثَّرَتَ فِيهِ فقد ظَفَّرْتَه.

(و) من المَجَاز: (رَجُلٌ مُقَلَّمُ الظُّفرِ) عَن أَذى النّاسِ، أَي قليلُ الأَذَى، وَيُقَال: إِنّه لمَقْلُومُ الظُّفْرِ، أَي لَا يُنْكِي عَدُوّاً، (أَو كَلِيلُه) ، أَي الظُّفرِ عَن العِدَاءِ، أَي (مَهِينٌ) ، قَالَ طَرَفةُ:لَسْتُ بالفَانِي وَلَا كَلِّ الظُّفُرْوَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: هُوَ كَلِيلُ الظُّفُر للمَرِيضِ.

(والظُّفْرَةُ) ، بالضّمّ: (نَبَاتٌ حِرِّيفٌ يُشْبِه الظُّفُر فِي طُلُوعِهِ) ، (يَنْفَعُ القُرُوحَ الخَبِيثَة والثَّآلِيلَ) .

(وظُفْرَةُ العَجُوزِ: ثَمَرُ الحَسَكِ) ، وَهِي شَوْكَةٌ مُدَحْرَجَةٌ.

(وظُفْرُ النَّسْرِ: نَبَاتٌ) يُشْبِهُه.

(وظُفْرُ القِطِّ) : نَبَاتٌ (آخَرُ) .

(و) من المَجازِ: (الأَظْفَارُ، و) ظَفَارٌ، (كسَحَابٍ، وَقد يُمْنَعُ) من الصّرفِ، فَيُقَال: هاذه ظَفَارُ ورأَيْتُ ظَفَارَ، ومررتُ بظَفَارَ، هاكذا.

نقَلَه الصاغانيُّ فِي التكملة، وتَبِعَه المصَنّف، وَفِيه تأَمُّل، فإِنّ الصاغانيّ نَقَل عَن ابنِ دُرَيْد ظَفَار، وَنقل فِيهِ الصَّرْفَ والمَنعَ إِنّمَا عَنَى بِهِ المدينَةَ الَّتِي باليَمَنِ، بدليلِ قولِ الصاغانيّ بعدُ: وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: وظَفَارِ مثْلُ قَطامِ، فأَشَار إِلى أَنَّ الجَوْهَرِيّ اقْتصر على المَنْعِ وابنُ دُرَيْد ذَكَرَ الْوَجْهَيْنِ، ثمَّ قَالَ بَعْدُ: مدينةٌ باليَمَنِ، وهاذا من المصنِّفِ غَرِيبٌ جِدّاً يَنْبَغِي التَّفَطُّنُ لَهُ، فإِني رَاجَعْتُ المُحْكَمَ والتهذيبَ والعُبَابَ وغيرَهَا من الأُمَّهَاتِ فَلم أَجِدْهُمْ ذَكَرُوا (و) يُقَال: (قَوحسٌ مُظَفَّرَةٌ، كمُعَظَّمَةٍ) ، إِذا (قُطِعَ مِنْ) ظُفْرَيْها، أَي (طَرَفَيْها شَيْءٌ) ، نَقله الصّاغانِيّ.

(والأَظْفَارُ) ، كأَنَّه جَمْع ظُفْر، (كَوَاكِبُ) صِغَارٌ (قُدّامَ النَّسْرِ) .

(و) الأَظْفَارُ: (كِبَارُ القِرْدَانِ) .

وَقَوله تَعَالَى: {وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا كُلَّ ذِى ظُفُرٍ} (الْأَنْعَام: ١٤٦) ، دَخَلَ فيهِ) ، أَي فِي ذِي طُفُرٍ (ذواتُ المَنَاسِمِ من الإِبِلِ والأَنْعَامِ؛

لأَنّها كالأَظْفارِ لَهَا) .

هاكذا فِي سَائِر النُّسَخ، (والأَنْعَام) وَهُوَ خطأٌ، والصوابُ والنَّعَامُ، كَمَا فِي التهذيبِ والمُحْكَمِ واللِّسانِ والتَّكْمِلَةِ، وَقد رَدَّه عَلَيْهِ البَلْقِينِيّ فِي حَوَاشِيه والبَدْر القَرافيّ، وتَبِعَهُم شَيخُنَا، قَالَ: لأَنَّ الأَنْعَامَ هِيَ الإِبِلُ، أَو مَعهَا غيرُهَا، فالأَوّلُ مُوجِبٌ لعَطْفِ التّرادُفِ بِلا حاجَةٍ، والثّاني قد يَدْخُلُ فِيهِ الشّاءُ مَعَ أَنّه من ذَوَاتِ المَناسِم.

انْتهى.

وَنقل القَرَافِيّ عَن تَفْسِير القُرْطُبِيّ، عَن مُجَاهِدٍ وقَتَادَةَ أَنّ كُلّ ذِي الظُّفُرِ هُوَ مَا لَيْسَ بمُنْفَرِجِ الأَصابِعِ من البهائِمِ والطَّيْرِ، كالإِبِلِ، والنَّعامِ، والإِوَزّ والبَطّ.

وَعَن ابْن عبّاس: الإِبِل والنَّعام؛

لأَنّها ذاتُ ظُفُرٍ كالإِبِل، أَو كل ذِي مِخْلَبٍ من الطّائِرِ، وحافِرٍ من البَهَائِم؛

لأَنّهَا كالأَظْفارِ لَهَا.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:تَظَافَرَ القَوْمُ، وتَظَاهَرُوا بِمَعْنى واحدٍ، قَالَه الصاغانيّ.

قلْتُ: وَفِي إِضاءَة الأُدموس لشيخِ مشايخِنا أَحْمَدَ بنِ عبدِ العَزِيزِ الفيلالي مَا نَصُّه: وَقد نَبَّه السَّعْدُ فِي شَرْح العَضُدِ أَن التّظافُرَ بالظَّاءِ لَحْن،الأَنفَ على بَياضِ العَيْنِ إِلى سَوادِهَا، ونَسَبَهُ الجَوْهَرِيُّ إِلى أَبي عُبَيْدٍ، (كالظَّفَرَةِ، مُحَرَّكَة) ، والظَّفَرِ، بِلَا هاءٍ أَيضاً، وَقد جاءَ فِي صِفَةِ الدَّجّال: (وعَلَى عَيْنِه ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ) قَالُوا: هِيَ جُلَيْدَة تَغْشَى العَيْنَ، تَنْبُتُ تِلقاءَ المآقِي، ورُبّمَا قُطِعَتْ، وإِنْ تُرِكَتْ غَشِيَتْ بَصَرَ العَيْنِ حتّى تَكِلَّ.

(وَقد ظَفِرَت العَيْنُ، كفَرِحَ) ، تَظْفَر ظَفَراً، (فهيَ ظَفِرَةٌ) .

(و) يُقَال: (ظُفِرَ الرّجُلُ كعُنِيَ، فَهُوَ مَظْفُورٌ) ، من الظَّفَرَةِ، قَالَ أَبو الهَيْثَمِ:مَا القَوْلُ فِي عُجَيِّزٍ كالحُمَّرَهْبعَيْنِها من البُكَاءِ ظَفَرَهْحَلَّ ابْنُها فِي السِّجْنِ وَسْطَ الكَفَرَهْوَقَالَ الفَرّاءُ: الظَّفَرَةُ: لَحْمَةٌ تَنْبُتُ فِي الحَدقَةِ.

وَقَالَ غيرُه: الظُّفْرُ: لَحْمٌ يَنْبُت فِي بَياضِ العَيْن، وربّمَا جَلَّلَ الحَدَقَةَ.

(و) من المَجَاز: قَوْسٌ لَطِيفَةُ الظُّفْرَيْنِ، قَالَ الأَصمَعِيُّ: فِي السِّيَة الظُّفْرُ، وَهُوَ (مَا وَرَاءَ مَعْقِدِ الوَتَرِ إِلى طَرَفِ القَوْسِ) ، جمْعه ظِفَرَةٌ كعِنَبَة، (أَو طَرَفَاهَا) ، لَا يَخْفَى أَنه لَا فَرْقَ بَينهمَا، وَلذَا اقتصرَ الأَزْهرِيُّ وابنُ سِيدَه على مَا ذَكَرَه الأَصمَعِيّ، وبيّنَه الزَّمَخْشَرِيّ، فَقَالَ: قَوْسٌ لَطِيفَةُ الظُّفْرَيْنِ، وهما طَرَفاهَا وَرَاءَ مَعْقِدِ الوَتَرِ.

فتأَمَّلْ.

(و) الظُّفْرُ، بالضَّمّ: (حِصْنٌ) من حُصونِ اليَمَنِ.

(و) من المَجَاز: (مَا بالدَّارِ) شُفْرٌ وَلَا (ظُفْرٌ، أَي أَحَدٌ) ، كَذَا فِي الأَساسِ والتَّكْمِلَة.

(و) الظَّفَرُ، (بالتَّحْرِيكِ: المُطْمَئنُّ من الأَرْضِ) ، وعبارَةُ الصّحاح: مَا اطمَأَنَّ من الأَرض وأَنْبَتَ.

(و) الظَّفَرُ: (الفَوْزُ بالمَطْلُوبِ) ، وَقَالَ اللَّيْث: الظَّفَرُ: الفَوْزُ بِمَا طَلَبْتَ والفَلْجُ على مَنْ خاصَمْتَ.

(و) {ظَرَّ (النَّاقَةَ) ، وَفِي التَّكْمِلَة: الذَّبِيحَةَ: (ذَبَحَهَا) } بالظُّرَرِ.

(و) قَالَ بعضُهم فِي المَثَل: (( {- أَظِرِّي فإِنّك ناعِلة)) ، أَي ارْكَبِي} الظُّرَر.

وَهُوَ (بالطّاءِ المُهْمَلَةِ أَعْرَفُ) ، وَقد تقدّم.

( {وأَظَرَّ: مَشَى على} الظُّرَرِ) ، قيل مِنْهُ المَثَلُ المذكورُ عِنْد من رَوَاهُ بالظاءِ.

( {- وظَرٌّ) ، بالفَتْح، عَن الجُمَحِيّ، (ويُضَمّ: ماءٌ) ، وَقيل: جَبَلٌ، وَقيل: وَادٍ بعَرَفَةَ.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:} الظِّرَارُ {والمِظَرَّة، بكسرِهما: الحَجَرُ يُقْطَعُ بِهِ.

وَقَالَ أَبو حَيّانَ: أَظَرَّ الماشِي: وَقَعَ فِي أَرْضٍ ذَات} ظِرّان.

{وأَظَرَّت الأَرْضُ كَثُرَ} ظِرّانُهَا فَهِيَ {مُظِرَّة، بضَم،} ومَظَرَّة بِفتْحَتَيْنِ، {ومَظِرَّة بِفَتْح فَكسر، انْتهى.

وَقَالَ شَمِرٌ:} المَظَرَّةُ: فِلْقَة من {الظِّرَان يُقْطَعُ بهَا، كَذَا فِي اللِّسان.

} واظْرَوْرَى {يَظْرَوْرِي} اظْرِيراءً: انتَفَخَ بَطْنُه من الغَضَب.

{والإِظْرِيرُ، بِالْكَسْرِ: لزُومُ الشَّيْءِ والتَّضْبِيبُ عَلَيْه لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَن يَخْدَعَه عَنهُ.

} والظَّرَوْرَى، كشَرَوْرَى: الرَّجلُ الكَيِّسُ العاقِلُ الظَّرِيفُ.

واخْتَلَفَ بالبَصرةِ فِي مَجْلِس اليَزِيدِيّ نَدِيمانِ لَهُ نَحْوِيّانِ فِي {الظَّرَوْرَى، فَقَالَ أَحدُهما: هُوَ الكَيِّسُ، وَقَالَ الآخر: الكَبْشُ، فَكَتَبُوا إِلى أَبي عُمَرَ الزَّاهِد يسأَلُونَه عَن ذالك، فَقَالَ أَبو عُمر: من قَالَ: إِنّ} الظَّرَوْرَى الكَبْشُ فَهُوَ تَيْسٌ، إِنَّمَا هُوَ الكَيْسُ، قَالَه ابنُ خالَويه فِي كتاب لَيْسَ.

جذور ذات صلة بـ ظرر

جذورٌ تشترك مع «ظرر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن ظرر

ما معنى ظرر؟

ظرر وَالْمَكَان كثر ظرانه(الظر) الْحجر المضرس لَهُ حد كَحَد السكين واحدته ظرة وَقطع من الصوان كَانَت تسْتَعْمل فِي الْأَزْمِنَة الْقَدِيمَة على أشكال حراب ونصال وفؤوس وَمَا شاكلها (ج) ظران وظرار(الظرر) الْحجر المضرس واحدته ظروة(ال

ما جذر كلمة ظرر؟

جذر ظرر هو (ظرر)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف ظرر؟

ظرر تتكوّن من 3 أحرف: ظ، ر، ر؛ تبدأ بحرف ظ وتنتهي بحرف ر.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل