معنى قرر

الإسلام > قاموس > قرر

معنى قرر وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قرر»: قَرَّ١ قَرَرْتُ/ قرِرْتُ، يَقَرّ ويَقُرّ ويَقِرّ، اقْرَرْ/ قَرَّ واقْرُرْ/ قُرَّ واقْرِرْ/ قِرَّ، قَرًّا، فهو قارّ وقَرّ • قرَّ الشّيءُ: برَد "قرَّ اليومُ/ الماءُ- مُناخ …

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
قرَّرَيقرِّرتقريرًامقرِّرمقرَّر
تقرَّرَيتقرَّرتقرُّرًامُتقرِّر-
الأسماء والمشتقّات
إقرار مفرد ج إقراراتتقريريّ مفردتقرير مفرد ج تقريراتتقريريَّة مفردقارّيّ مفردقُرارة مفردقَرارة مفردقارَّة مفردقارّ مفردقَرار مفرد ج قراراتقارورة مفرد ج قارورات وقوارِيرُقَرّ مفردمُستقِرّ اسم فاعلمُستقَرّ مفردقُرَّة مصدرقَرَّة مصدرقرير مفردقُرور مصدرمَقَرّ مفرد ج مقرّات ومقارُّمُقرَّر مفرد ج مقرَّراتمُقَرِّر مفردمَقْرور مفردقِرَّة مفرد

الكلمات المشتقة من الجذر قرر (14)

القرارالقرقورالقارورةالقواريرقرقرقررتقراراقروراقريرقررهمقرورالإقرارقررقراره

معنى قرر في معجم اللغة العربية المعاصرة

قَرَّ١ قَرَرْتُ/ قرِرْتُ، يَقَرّ ويَقُرّ ويَقِرّ، اقْرَرْ/ قَرَّ واقْرُرْ/ قُرَّ واقْرِرْ/ قِرَّ، قَرًّا، فهو قارّ وقَرّ • قرَّ الشّيءُ: برَد "قرَّ اليومُ/ الماءُ- مُناخ قارّ" ° القَرّ والحَرّ.

قَرَّ٣/ قَرَّ بـ/ قَرَّ على/ قَرَّ في قَرَرْتُ/ قَرِرْتُ، يَقَرّ ويَقِرّ، اقْرَرْ/ قَرَّ واقْرِرْ/ قِرَّ، قَرارًا وقُرورًا وقَرًّا، فهو قارّ، والمفعول مَقْرور • قرَّ الأمرَ: ثبت عليه "لا يقِرّ له حال: مُتقلِّب الطبع- لا يقِرّ له قرار: دائم الحركة".

• قرَّ بالمكان/ قرَّ في المكان: ثبت وسكن واطمأنَّ، أقام ولم يغادر "رحّالة لا يقِرّ في مكان- {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ} ".

• قرَّ الرأيُ على كذا: صحَّ العزم عليه "قرَّ رأيه على الأمر: أزمع وعقد النيّة عليه".

قَرَّ٢ قَرِرْتُ، يقَرّ ويقِرّ، اقْرَرْ/ قَرَّ واقْرِرْ/ قِرَّ، قُرَّةً وقُرورًا وقَرَّةً، فهو قارّ وقرير • قرَّت عينُه: بَرد دمعُها، ضدّ سخُنت، ويُكنَّى به عن السرور والابتهاج، وقيل لأنَّه للسّرور دمعة باردة وللحزن دمعة حارّة "لَوْ رَآكَ لَقَرَّت عَيْنَاهُ [حديث]: من حديث الاستسقاء ومعناه لسُرَّ بذلك وفرِح- {فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا}: وطيبي نفسًا".

• قرَّ الشّخصُ: رضِي وفرِح.

أقرَّ٢/ أقرَّ بـ٢ يُقِرّ، أقْرِرْ/ أقِرَّ، إقرارًا، فهو مُقِرّ، والمفعول مقرور (على غير قياس) • أقرَّ اللهُ عينَه/ أقرَّ اللهُ بعينه: ١ - أعطاه ما يشتهيه ويرضاه.

٢ - أنام عينَه.

أقرَّ١/ أقرَّ بـ١/ أقرَّ لـ يُقِرّ، أقْرِرْ/ أقِرَّ، إقرارًا، فهو مُقِرّ، والمفعول مُقَرّ (للمتعدِّي) • أقرَّ المجرمُ/ أقرَّ المجرمُ بالشَّيءِ: اعترف به "أقرّ بانتصار خصمه عليه".

• أقرَّ النُّوابُ قانونًا: صوّتوا عليه، وافقوا عليه.

• أقرَّ الرَّأيَ: رضيه وقبِله "أقرَّ المعاهدةَ- أقرَّتِ الدولتان السِّلمَ".

• أقرَّ العامِلَ على العمل: رضِي عملَه وأثبته.

• أقرَّه في المكان: أثبته فيه "أقرَّ الموظّفَ في وظيفته".

• أقرَّ لفلان بحقِّه: اعترف له به "أقرَّ له بذنبه".

قُرَّ يُقَرّ، والمفعول مقرور • قُرّ الرّجُلُ: أصابه البردُ "يوم مقرور: بارد".

استقرَّ/ استقرَّ بـ/ استقرَّ على/ استقرَّ في يستقِرّ، اسْتَقْرِر/ اسْتَقِرَّ، استقرارًا، فهو مُستقِرّ، والمفعول مُسْتَقَرٌّ به • استقرَّتِ الأسعارُ: ثبتت "استقرّ سعرُ الدولار- استقرَّ الحكمُ في البلاد".

• استقرَّ بالمكان/ استقرَّ في المكان: تمكّن فيه وسكن "استقرَّ بالعاصمة".

• استقرَّ رأيُه على الأمر: صمَّم عليه واتّخذ قرارًا بشأنه "لم يستقرّ بعد على حال: لم يتوصّل إلى موقف".

إقرار [مفرد]: ج إقرارات (لغير المصدر): ١ - مصدر أقرَّ١/ أقرَّ بـ١/ أقرَّ لـ وأقرَّ٢/ أقرَّ بـ٢.

٢ - اعتراف الشّخص بحقٍّ لآخر عليه، أو إعلان رسميّ صريح شفهيّ أو كتابيّ "جمع إقرارات المتَّهمين وسلّمها للنِّيابة".

قرَّرَ يقرِّر، تقريرًا، فهو مقرِّر، والمفعول مقرَّر • قرَّر الشّخصُ أمرًا: اتّخذ قرارًا، صمَّمَ بشِدَّة "قرَّر السفرَ للحجّ".

• قرَّر الشّخصَ: جعله يعترف بالذّنب "قرَّر الشرطيُّ المجرمَ".

• قرَّر صحَّةَ التعبير: أقرَّ بجواز استعماله.

• قرَّر الرأيَ: وضّحه وحقّقه "قرَّر المسألةَ".

• قرَّر الشّيءَ في المكان: أثبته "قرَّر الخيمة في المرعى".

• قرَّر السّماحَ لأمرٍ: وافق عليه، وأمر بإنفاذه.

تقرَّرَ يتقرَّر، تقرُّرًا، فهو مُتقرِّر • تقرَّر الأمرُ: ثَبت واستقرَّ "تقرَّرتِ الزيادةُ في الأجور" ° تقرَّر أن: استقرَّ الرأيُ على أن.

• تقرَّر الرَّأيُ أو الحكمُ: أمضاه من يملك إمضاءَه.

قارَّ يُقارّ، قارِرْ/ قارَّ، مقارّةً، فهو مُقارّ، والمفعول مُقارّ • قارّ فلانٌ عمَّه: قرَّ معه وسكن.

• قارّ الأمرَ: اطمأنّ فيه.

تقريريّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى تقرير: "انعقد المجلس التقريريّ لاتّخاذ اللازم".

٢ - مُباشِر "أسلوب/ كلام تقريريّ".

تقرير [مفرد]: ج تقريرات (لغير المصدر) وتقاريرُ (لغير المصدر): ١ - مصدر قرَّرَ.

٢ - بيان تُشرح فيه مسألة أو قضيّة أو تفاصيل حادث أو نتائج دراسة ما "تقرير الطبيب الشرعيّ- تقرير عن الزراعة في البلاد".

• تقرير المصير: إمكان البلد أو الشعب من اختيار نظام حكمه وممارسته بحريّة دون الرجوع إلى سلطة خارجيّة "حقّ الشعوب في تقرير مصيرها".

• تقرير مدرسيّ: تقرير يبيِّن تقدُّم الطالب وسيره ويعرض بشكل دوريّ على أهله.

• تقرير العوائد: (قص) بيان الرِّبح والخسارة لشركةٍ ما، يبيِّن عوائدها وخسائرها لفترة زمنيّة معيّنة، ويسمَّى أيضًا: بيان الدَّخل.

• التَّقرير السَّنويّ: (قص) بيان سنويّ للوضع الماليّ لشركةٍ ما يصف عمليّاتها ويعرض ميزانيّتها والحساب الختاميّ وبيان الدّخل ومعلومات أخرى تهمّ المساهمين.

• تقارير الأداء الوظيفيّ: بيانات تتضمّن نتائج تقييم إنتاج الموظَّفين في أعمالهم ومدى اضطلاعهم بواجباتهم الوظيفيّة.

تقريريَّة [مفرد]: ١ - اسم مؤنَّث منسوب إلى تقرير: "حضر اجتماع السلطة التقريريَّة- اتَّسم هذا العصر باللُّغة التقريريَّة".

٢ - مصدر صناعيّ من تقرير: سرد الأحداث بطريقة مباشرة "أسلوبه يميل إلى التقريريَّة والخطابيَّة".

قارّيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى قارَّة.

• مُناخ قارِّيّ: (جغ) مُناخ الأقاليم الواقعة داخل اليابسة بعيدًا عن تأثير البحر فيتّسع فيها مدى الحرارة اليومي والفصلي.

قُرارة [مفرد]: ١ - (جو) ما تجمّع من الموادّ الطبيعيّة واستقرَّ في موضعه.

٢ - ما بقي من المرق اليابس في القدر.

قَرارة [مفرد]: ١ - عُمق، قَعْر "في قرارة نفسه: في أعماقها".

٢ - روضة منخفضة.

قارَّة [مفرد]: ١ - مؤنَّث قارّ: "عين قارَّة: مسرورة".

٢ - أحد أجزاء اليابسة الكبرى وقسم من أقسام الأرض الخمسة، وهي: إفريقيا وآسيا وأوربا وأمريكا وأستراليا "أنتجت صواريخ عابرة للقارَّات".

قارّ [مفرد]: ١ - اسم فاعل من قَرَّ١ وقَرَّ٢ وقَرَّ٣/ قَرَّ بـ/ قَرَّ على/ قَرَّ في.

٢ - بارِد "يوم قارّ".

٣ - مستقِرّ "دخْل قارّ".

٤ - دائم "لجنة قارّة".

قَرار [مفرد]: ج قرارات (لغير المصدر): ١ - مصدر قَرَّ٣/ قَرَّ بـ/ قَرَّ على/ قَرَّ في.

٢ - مستقرّ ثابت " {اللهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ قَرَارًا} ".

٣ - مكان منخفض يجتمع فيه الماء " {إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} " ° دار القرار: الآخرة- لا قرار له: غير ثابت، لا يستقرّ.

٤ - أمر يصدر عن صاحب النفوذ "أعلنت لجنةُ التحكيم قراراتها" ° مشروع قرار: مسوّدة لقرار ما زال قيد الدراسة أو لم يتمّ إقرارُه بصورة نهائيّة.

٥ - (سق) نغمة موسيقيّة تتكرَّر في آخر كلّ جزء من أجزاء اللحن الموسيقيّ.

٦ - (قن) بيان رسميّ من المحكمة أو أيّة هيئة قضائيّة حول الأحكام والدوافع القانونيّة الصادر بموجبها القرار.

قارورة [مفرد]: ج قارورات وقوارِيرُ: ١ - وعاء من زجاج يحفظ فيه الشراب والطيب "قارورة عطر- {قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا}: من زجاج في بياض الفضّة وصفاء الزجاج".

٢ - حدقة العين، على التشبيه بقارورة الزجاج لصفائها.

قَرّ [مفرد]: ١ - مصدر قَرَّ١ وقَرَّ٣/ قَرَّ بـ/ قَرَّ على/ قَرَّ في.

٢ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من قَرَّ١.

• يوم القَرّ: اليوم الذي يلي النحْر لأنّ الناس يقرّون فيه بمنى أو في منازلهم.

مُستقِرّ [مفرد]: اسم فاعل من استقرَّ/ استقرَّ بـ/ استقرَّ على/ استقرَّ في.

• مستقِرّ ذهنيًّا: (نف) غير مُعرَّض للمرض العقليّ.

• الحالة المستقِرَّة: (فز) نظريَّة كونيّة تعتقد أنّ الكثافة العاديّة للمادّة في الكون ثابتة في المكان والزَّمان، وأن تمدُّد الكون يعوّض عنه بالخلق المستمر للمادّة.

مُستقَرّ [مفرد]: ١ - .

٢ - اسم مكان من استقرَّ/ استقرَّ بـ/ استقرَّ على/ استقرَّ في: مكان الإقامة والاستقرار " {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا}: لمكان لا تجاوزه وقتًا ومحلاًّ".

٣ - اسم زمان من استقرَّ/ استقرَّ بـ/ استقرَّ على/ استقرَّ في: غاية ونهاية، وقت الاستقرار والظهور " {لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ}: لكلِّ خبر وقت يقع فيه ويستقرّ".

قُرَّة [مفرد]: مصدر قَرَّ٢.

• قُرَّة العَيْن: ١ - ما يصادف المرء به سرورًا فلا تطمح العين إلى ما سواه "هو قرَّة عين أمّه: سرورها وسكونها- {قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ} ".

٢ - (نت) نبات مائيّ ينبت في الجداول والمناقع وقد يُزرع، ورقه يؤكل أخضر أو مطبوخًا، ويسمَّى أيضًا كرفس الماء وجرجير الماء.

قَرَّة [مفرد]: مصدر قَرَّ٢.

قرير [مفرد]: ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من قَرَّ٢.

٢ - راضٍ مسرور "فلان قرير العين".

قُرور [مفرد]: مصدر قَرَّ٢ وقَرَّ٣/ قَرَّ بـ/ قَرَّ على/ قَرَّ في.

مَقَرّ [مفرد]: ج مقرّات ومقارُّ: اسم مكان من قَرَّ٣/ قَرَّ بـ/ قَرَّ على/ قَرَّ في: مكان الاستقرار "مقرّ الرئيس/ الوزارة/ الحزب- مقرّ القيادة: مركزها".

• مقرّ الرّحِم: آخرها، ومستقرّ الحمل منه.

مُقرَّر [مفرد]: ج مقرَّرات: ١ - اسم مفعول من قرَّرَ.

٢ - ثابت معترف به "جاء في الموعد المقرَّر- منهاج مقرَّر- حقيقة مقرَّرة".

٣ - مجموع الموضوعات التي يفرض على التلميذ دراستها في مادّة ما في مرحلة معيّنة.

مُقَرِّر [مفرد]: ١ - اسم فاعل من قرَّرَ.

٢ - عضو من جماعة يعهد إليه بكتابة تقرير عمّا يقال في الاجتماع "اجتمع مقرِّرو اللِّجان المختلفة مع المدير العام".

مَقْرور [مفرد]: ١ - اسم مفعول من قُرَّ وقَرَّ٣/ قَرَّ بـ/ قَرَّ على/ قَرَّ في.

٢ - اسم مفعول من أقرَّ٢/ أقرَّ بـ٢: على غير قياس.

قِرَّة [مفرد]: بَرْد "أصابته قِرَّة".

معنى قرر في المعجم الوسيط

قررت فِي هَذَا الْمَكَان طَويلا وَسكن وَاطْمَأَنَّ(قر) الْيَوْم قرا برد وعينه سر وَرَضي فَهُوَ قرير الْعين وَيُقَال قر وَمن الرجل وَالْمَرْأَة الْعَوْرَة الأمامية وَيُقَال رَأَيْته قبلا عيَانًا (الْقبل) الطَّاقَة يُقَال مَا لي بِهِ قبل طَاقَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز على لِسَان سُلَيْمَان {ارْجع إِلَيْهِم فلنأتينهم بِجُنُود لَا قبل لَهُم بهَا} والجهة أَو النَّاحِيَة وَيُقَال لي قبل فلَان دين عِنْده ولي فِي قبله كَذَا فِي جِهَته وأصابه هَذَا الْأَمر من قبله من عِنْده وَمن ذِي قبل (فِي الْمُسْتَقْبل) يُقَال أفعل ذَلِك من ذِي قبل فِيمَا أستقبل وَافْعل ذَلِك من ذِي قبل فِيمَا نستقبل وَيُقَال لَا أُكَلِّمك إِلَى عشر من ذِي قبل إِلَى عشر فِيمَا أستقبل من الْأَيَّام (الْقبل) يُقَال رَأَيْته قبلا عيَانًا ومقابلة (الْقبل) فِي الْعين إقبال سوادها على الْأنف أَو الْحَاجِب والمحجة الْوَاضِحَة وكل مَا ارْتَفع عَن الأَرْض من جبل أَو تل أَو نَحْوهمَا يسْتَقْبل الْإِنْسَان وَيُقَال انْزِلْ بقبل هَذَا الْجَبَل بسفحه وكل شَيْء أول مَا يرى والكلأ فِي مَوَاضِع كَثِيرَة من الأَرْض وَقطعَة من العاج مستديرة تتلألأ فِي صدر الْمَرْأَة أَو على الْخَيل (ج) أقبال (الْقبْلَة) اللثمة ووسم بأذن الشَّاة من قبل الْعين وقبلة الْحمى بثرة تخرج على فَم المحموم (مو) (ج) قبل (الْقبْلَة) الْجِهَة يُقَال مَا لكَلَامه قبْلَة جِهَة وَأَيْنَ قبلتك جهتك والكعبة لِأَن الْمُسلمين يستقبلونها فِي صلَاتهم وَيُقَال اجعلوا بُيُوتكُمْ قبْلَة مَسْجِدا وَمَا لَهُ قبْلَة وَلَا دبرة إِذا لم يهتد لجِهَة أمره (الْقبْلَة) خرزة وَنَحْوهَا كَانَت الْعَامَّة تحملهَا لدفع الْعين أَو جلب الْمحبَّة وَقطعَة مستديرة من العاج المتلألئ تجعلها الْمَرْأَة فِي صدرها أَو تعلق فِي صدر الْفرس أَو نَحوه (الْقبُول) الرِّضَا بالشَّيْء وميل النَّفس إِلَيْهِ وَالْحسن والشارة وريح الصِّبَا (ج) قبائل (الْقَبِيل) الجيل وَالْجَمَاعَة والأتباع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِنَّه يراكم هُوَ وقبيله من حَيْثُ لَا ترونهم} والصنف المماثل تَقول خُذ هَذَا وَمَا كَانَ من قبيله والضامن أَو الْكَفِيل وَبِه فسر مَا فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {أَو تَأتي بِاللَّه وَالْمَلَائِكَة قبيلا} والعريف وَهُوَ دون الرئيس (وَيُطلق على الْمُذكر والمؤنث) (ج) قبل (الْقَبِيلَة) الْجَمَاعَة من النَّاس تنتسب إِلَى أَب أَو جد وَاحِد وَمن الْحَيَوَان والنبات الصِّنْف والرقعة فِي قب الْقَمِيص وسير اللجام وَإِحْدَى عِظَام الرَّأْس الْمُتَّصِل بَعْضهَا بِبَعْض (ج) قبائل وقبائل الرحل أحناؤه المشعوب بَعْضهَا إِلَى بعض وقبائل الشَّجَرَة أَغْصَانهَا وَيُقَال ثوب قبائل أَخْلَاق (الْمُقَابل) من الرِّجَال الْكَرِيم النّسَب من قبل أَبَوَيْهِ(الْمُقَابلَة) من الشَّاء والنوق مَا قطعت أذنها قِطْعَة لم تبن وَتركت معلقَة من قدم و (فِي علم البديع) أَن يُؤْتى بمعنيين أَو أَكثر ثمَّ يُؤْتى بِمَا يُقَابل ذَلِك على التَّرْتِيب كَمَا فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فليضحكوا قَلِيلا وليبكوا كثيرا}(الْمُقبلَة) أَرض مقبلة وَقع الْمَطَر فِيهَا خططا وَلم يكن عَاما (

معنى قرر في مختار الصحاح

(الْقَرَارُ) الْمُسْتَقَرُّ مِنَ الْأَرْضِ.

وَيَوْمُ (الْقَرِّ) بِالْفَتْحِ الْيَوْمُ الَّذِي بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ لِأَنَّ النَّاسَ يَقِرُّونَ فِي مَنَازِلِهِمْ.

وَ (الْقُرْقُورُ) بِوَزْنِ الْعُصْفُورِ السَّفِينَةُ الطَّوِيلَةُ.

(الْقِرَّةُ) بِالْكَسْرِ الْبَرْدُ.

وَ (الْقَارُورَةُ) وَاحِدَةُ (الْقَوَارِيرِ) مِنَ الزُّجَاجِ.

وَ (قَرْقَرَ) بَطْنُهُ صَوَّتَ.

وَ (قَرَّ) الْيَوْمُ يَقُرُّ (قُرًّا) بِضَمِّ الْقَافِ فِيهِمَا أَيْ بَرَدَ، وَيَوْمٌ (قَارٌّ) وَ (قَرٌّ) بِالْفَتْحِ أَيْ بَارِدٌ، وَلَيْلَةٌ (قَارَّةٌ) وَ (قَرَّةٌ) بِالْفَتْحِ أَيْ بَارِدَةٌ.

وَ (الْقَرَارُ) فِي الْمَكَانِ الِاسْتِقْرَارُ فِيهِ تَقُولُ: (قَرِرْتُ) بِالْمَكَانِ بِالْكَسْرِ أَقَرُّ (قَرَارًا) .

وَ (قَرَرْتُ) أَيْضًا بِالْفَتْحِ أَقِرُّ (قَرَارًا) وَ (قُرُورًا) .

وَ (قَرَّ) بِهِ عَيْنًا يَقَرُّ كَضَرَبَ يَضْرِبُ وَعَلِمَ يَعْلَمُ (قُرَّةً) وَ (قُرُورًا) فِيهِمَا.

وَرَجُلٌ (قَرِيرُ) الْعَيْنِ.

وَ (قَرَّتْ) عَيْنُهُ تَقِرُّ بِكَسْرِ الْقَافِ وَفَتْحِهَا ضِدُّ سَخِنَتْ.

وَ (أَقَرَّ) اللَّهُ عَيْنَهُ أَيْ أَعْطَاهُ حَتَّى تَقَرَّ فَلَا تَطْمَحَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ.

وَيُقَالُ: حَتَّى تَبْرُدَ وَلَا تَسْخَنَ فَلِلسُّرُورِ دَمْعَةٌ بَارِدَةٌ وَلِلْحُزْنِ دَمْعَةٌ حَارَّةٌ.

وَ (قَارَّهُ مُقَارَّةً) أَيْ قَرَّ مَعَهُ وَسَكَنَ.

وَفِي الْحَدِيثِ: «قَارُّوا الصَّلَاةَ» وَهُوَ مِنَ الْقَرَارِ لَا مِنَ الْوَقَارِ.

وَ (أَقَرَّ) بِالْحَقِّ اعْتَرَفَ بِهِ وَ (قَرَّرَهُ) غَيْرُهُ بِالْحَقِّ حَتَّى أَقَرَّ بِهِ.

وَ (أَقَرَّهُ) فِي مَكَانِهِ فَاسْتَقَرَّ.

وَ (أَقَرَّهُ) اللَّهُ مِنَ (الْقُرِّ) فَهُوَ (مَقْرُورٌ) عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ كَأَنَّهُ بُنِيَ عَلَى قُرٍّ.

وَ (قَرَّرَهُ) بِالشَّيْءِ حَمَلَهُ عَلَى (الْإِقْرَارِ) بِهِ.

وَ (قَرَّرَ) الشَّيْءَ جَعَلَهُ فِي (قَرَارِهِ) .

وَ (قَرَّرَ) عِنْدَهُ الْخَبَرَ حَتَّى (اسْتَقَرَّ) .

وَفُلَانٌ مَا (يَتَقَارُّ) فِي مَكَانِهِ أَيْ مَا يَسْتَقِرُّ.

معنى قرر في الصحاح للجوهري

مثل الشييخ المقذحر الباذى * أوفى على رباوة يباذى -[قرر] القَرارُ: المستقِرُّ من الأرض.

والقَرارِيُّ: الخيَّاط قال الأعشى: يَشُقُّ الأمورَ ويَجْتابها * كشَقِّ القَرارِيِّ ثوبَ الرَدَنْ - الأصمعيّ: القَرارُ والقَرارَةُ: النَقَدُ، وهو ضربٌ من الغنم قصار الأرجل قباحُ الوجوه.

والقَرارَةُ: القاع المستدير.

قال أبو عبيد: القَرُّ مركبٌ للرجال بين الرَحْلِ والسرجِ.

وقال غيره: القر الهودج.

وأنشد:كالقر ناست فوقه الجزاجز * وقال امرؤ القيس: فإمَّا تَرَيْني في رحالة جابر * على حجر كالقر تخفِقُ أكْفاني - والقَرُّ: الفَرُّوجةُ.

قال ابن أحمر:كالقَرِّ بين قوادِمٍ زعر (هذا العجز مغير قال: وصواب إنشاد البيت على ما روته الرواة في شعره: حلقت بنو غزوان جؤجؤه.

* والرأس غير قنازع زعر - فيظل دفاه له حرسا * ويظل يلجئه إلى النحر) ويوم القر: اليوم الذى بعد يوم النَحر، لأنَّ الناس يَقَرُّونَ في منازلهم.

والقَرَّتانِ: الغداة والعشيّ.

قال لبيد: وجَوارِنٌ بيضٌ وكلُّ طِمِرَّةٍ * يعدو عليها القَرَّتَيْنِ غُلامُ - الجَوارِنُ: الدروع.

ويومٌ قَرٌّ وليلةٌ قَرَّةٌ، أي باردة.

والقُرُّ بالضم: البرد.

والقُرُّ أيضاً: القَرارُ.

ومنه قولهم عند شدة تصيبهم: " صابتْ بِقُرٍّ "، أي صارت الشدة في قرارها.

وربَّما قالوا: " وقعت بِقُرٍّ ".

قال عديُّ بن زيد: تُرَجِّيها وقد وَقَعَتْ بِقُرٍّ * كما تَرْجو أصاغِرَها عَتيبُ - والقَرارَةُ: ما يصبُّ في القِدر من الماء بعد الطبخ لئلا تحترق (" وتفتح القاف فتقول القرارة ") .

وأمَّا ما يلتزق بأسفل القِدر فهي القُرورَةُ بضم القاف والراء، عن أبي عبيدة.

وكان الفراء يفتح الراء.

والقرقور: السفينة الطويلة.

وقراقر، على فعالل بضم القاف: اسم ماء.

ومنه غزاة قراقر.

قال الشاعر: وهم ضربوا بالحنو حنو قراقر * مقدمة الهامرز حتى تولت (البيت للاعشى، وصواب إنشاده: هم ضربوا ".

وقبله:فدى لبنى ذهل بن شيبان ناقتي * وراكبها يوم اللقاء وقلتِ) - وحاد قُراقِرٌ وقُراقِرِيٌّ، إذا كان جيِّد الصوت، من القرقرة.

قال الراجز: أصبح صوت عامر صئيا (" صبيان "، صوابه من اللسان.

والصئ: صوت الفرخ ونحوه) * من بعد ما كان قراقريا * فمن ينادى بعدك المطيا * وقران: اسم رجل.

وقران في شعر أبى ذؤيب (رأتنى صريع الخمر يوما فسؤتها * بقران إن الخمر شعث صحابها) : اسم واد.

والقرة بالكسر: البرد.

يقال: " أنشد العطش حرة على قرة ".

وربما قالوا: " أجد حرة تحت قِرَّةٍ " ويقال أيضاً: " ذهبتْ قِرَّتُها "، أي الوقت الذي يأتي فيه المرض، والهاء للعلَّة.

والقِرِّيَّةُ: الحوصلةُ، مثل الجرية.

وأيوب بن القرية (ابن القرية اسمه أيوب بن يزيد، واسم أمه جماعة بنت جشم، كما في القاموس.

وله واقعة عجيبة مع الحجاج ذكرت بطولها في ترجمته من الوفيات.

(١٠٠ - صحاح - ٢)) أحد الفصحاء.

والقارورة: واحدة القوارير من الزجاج.

والقارورُ: الماء البارد يغتسل به.

والقرقر: القاع الأملس.

والقَرْقَرَةُ: نوعٌ من الضحك.

والقرقرة: لقب سعد الذى كان يضحك منه النعمان بن المنذر.

وقرقرت الحمامة قرقرة وقرقريرا.

قال: وما ذاتُ طوقٍ فوق عودِ أراكَةٍ * إذا قَرْقَرَت هاج الهَوى قرقريها - وقرقر بطنه، أي صوت.

والقرقرة: الهدير، والجمع القراقر.

قال شظاظ: رب عجوز من نمير شهبره * علمتها الانقاض بعد القرقره - يقال: قَرْقَرَ البعير، إذا صفا صوته ورجَّع.

وبعيرٌ قَرْقارُ الهدير، إذا كان صافي الصوت في هديره.

وقرقرى، على فعللى: موضع.

وقولهم: قرقار بنى على الكسر، وهو معدول، ولم يسمع العدل من الرباعي إلا في عرعار وقرقار.

قال الراجز أبو النجم (العجلى) : قالت له ريحُ الصبا قرْقارِ (حتى إذا كان على مطار * يمناه واليسرى على الثرثار) واختلطَ المعروف بالانكار يريد قالت له: قَرْقِرْ بالرعدِ، كأنَّه يأمر السحاب بذلك.

وقررت القدر أقرها قَرًّا، إذا صببت فيها القُرارَةُ لئلا تحترق.

وقَرَرْتُ على رأسه دلوا من ماء بارد، أي صببتُ.

وقَرَّ الحديثَ في أذنه يَقُرُّهُ، كأنَّه صبَّه فيها.

وقَرَّ يومنا من القَرِّ.

ويومٌ قارٌّ وقَرٌّ، وليلةٌ قارَّةٌ وقرَّةٌ.

والقَرارُ في المكان: الاستقرار فيه.

تقول منه: قرقرت بالمكان، بالكسر، أقر قَراراً، وقَرَرْتُ أيضاً بالفتح أقِرُّ قَراراً وقُروراً.

وقَرَرْتُ به عيناً وقَرِرْتُ به عيناً قُرَّةً وقُروراً فيهما.

ورجلٌ قريرُ العين، وقد قرَّت عينه تَقِرُّ وتَقَرُّ: نقيض سخنت.

وأقر الله عينَه، أي أعطاه حتَّى تَقَرَّ فلا تطمح إلى من هو فوقه.

ويقال: حتَّى تبرد ولا تسخن.

فللسرور دمعةٌ باردة، وللحزن دمعة حارَّةٌ.

وقارَّه مُقارَّةً، أي قَرَّ معه وسكن.

وفي الحديث: " قاروا الصلاة "، هو من القَرارِ لا من الوقار.

وأقَرَّ بالحق: اعترف به.

وقَرَّرَهُ بالحقّ غيره حتى أقر.

وأقره في مكانه فاستقرَّ.

وأقْرَرْتُ هذا الأمر تقرارة وتقرة.

وأقرت الناقة، إذا ثبت حملها.

عن ابن السكيت.

وأقره الله من القُرِّ، فهو مقرورٌ على غير قياس، كأنَّه بني على قُرٍّ.

وتقرير الانسان بالشئ: حمله على الاقرار به.

وتقرير الشئ: جعله في قَرارِهِ.

وقَرَّرْتُ عنده الخبرَ حتَّى اسْتَقَرَّ.

وفلانٌ ما يَتَقارُّ في مكانه، أي ما يستقرُّ.

واقتر ماء الفحل في الرحم، أي استقر.

واقتررت بالقرارة: ائتدمت بها.

واقتررت القرارة، إذا أخذت ما التصق بالقدر.

واقتررت بالقرور: اغتسلت به.

واقترت الناقة: سمنت.

قال أبو ذؤيب يصف ظبية: بها أبلت شهرى ربيع كليهما (" كلاهما ") * فقد مار فيها نسؤها واقترارها - نسؤها: بدء سمنها، وذلك إنما يكون في أول الربيع إذا أكلت الرطب.

واقترارها: نهاية سمنها، وذلك إنما يكون إذا أكلت اليبيس وبزور الصحراء فعقدت عليها الشحم.

قرر] القَرارُ: المستقِرُّ من الأرض.

والقَرارِيُّ: الخيَّاط قال الأعشى: يَشُقُّ الأمورَ ويَجْتابها * كشَقِّ القَرارِيِّ ثوبَ الرَدَنْ - الأصمعيّ: القَرارُ والقَرارَةُ: النَقَدُ، وهو ضربٌ من الغنم قصار الأرجل قباحُ الوجوه.

والقَرارَةُ: القاع المستدير.

قال أبو عبيد: القَرُّ مركبٌ للرجال بين الرَحْلِ والسرجِ.

وقال غيره: القر الهودج.

وأنشد:كالقر ناست فوقه الجزاجز * وقال امرؤ القيس: فإمَّا تَرَيْني في رحالة جابر * على حجر كالقر تخفِقُ أكْفاني - والقَرُّ: الفَرُّوجةُ.

قال ابن أحمر:كالقَرِّ بين قوادِمٍ زعر (هذا العجز مغير قال: وصواب إنشاد البيت على ما روته الرواة في شعره: حلقت بنو غزوان جؤجؤه.

* والرأس غير قنازع زعر - فيظل دفاه له حرسا * ويظل يلجئه إلى النحر) ويوم القر: اليوم الذى بعد يوم النَحر، لأنَّ الناس يَقَرُّونَ في منازلهم.

والقَرَّتانِ: الغداة والعشيّ.

قال لبيد: وجَوارِنٌ بيضٌ وكلُّ طِمِرَّةٍ * يعدو عليها القَرَّتَيْنِ غُلامُ - الجَوارِنُ: الدروع.

ويومٌ قَرٌّ وليلةٌ قَرَّةٌ، أي باردة.

والقُرُّ بالضم: البرد.

والقُرُّ أيضاً: القَرارُ.

ومنه قولهم عند شدة تصيبهم: " صابتْ بِقُرٍّ "، أي صارت الشدة في قرارها.

وربَّما قالوا: " وقعت بِقُرٍّ ".

قال عديُّ بن زيد: تُرَجِّيها وقد وَقَعَتْ بِقُرٍّ * كما تَرْجو أصاغِرَها عَتيبُ - والقَرارَةُ: ما يصبُّ في القِدر من الماء بعد الطبخ لئلا تحترق (" وتفتح القاف فتقول القرارة ") .

وأمَّا ما يلتزق بأسفل القِدر فهي القُرورَةُ بضم القاف والراء، عن أبي عبيدة.

وكان الفراء يفتح الراء.

والقر

معنى قرر في أساس البلاغة

يوم قر، وليلة قرّة، وذات قرّ وقرّةٍ " وأجد حرّةً تحت قرّة " وولّ حارّها من تولّىوقرحاً، وهو مقروح وقريح، وقوم قرحى، وقرّحه فتقرح، وقرّح الوشم: غرزه بالإبرة، وبه قرحة دامية وقرح وقروح وهو كلّ ما جرح الجلد من عضّ سلاح أو غيره " إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله ".

ويقال: به قرح من قرحٍ به أي ألم من جراحة به.

ومازلت آكل الورق حتى أقرح شفتيّ.

وقرح الفرس يقرح ويقرح قروحاً، وقرح نابه: طلع، وفرس قارح، وخيل قرّح، وفرس أقرح: أغرّ، وخيل قرحٌ، وبوجهه قرحة وهي ما دون الغرّة.

ويقال: لا ذباب إلا وهو أقرح كما لا بعير إلا وهو أعلم.

وقرحت ركيّةً واقترحتها: حفرتها في مكان لم يحفر فيه: وهذه أرض لم يقرح فيها.

وشربت قريحة البئر: أول ما استنبط منها، وقريحة السحاب وقريحه: أوّل ما صاب منها.

قال مزاحم:قريحة أبكار من المزن جلّةٍ .

شغاميم لاحت في ذراها البوارقوماء قراح: لا يشوبه شيء من سويق ولا غيره.

وأرض قراح: ما فيها منابت سبخ.

ورجل قرحان: سالم من الجدريّ والحصبة ونحوهما، وقوم قرحان وقرحانون.

ونخلة قرواح: طويلة.

وهضبة قرواح.

وناقة قرواح: طويلة القوائم.

وأرض قرواح: واسعة.

قال:أدين وما ديني عليكم بمغرم .

ولكن على الشمّ الجلاد القراوحوقال أبو ذؤيب:أم الصبيين هل تدرين أن ربما .

عيطاء قُلّتها شمّاء قرواحومن المجاز: روضة قرحاء: في وسطها نور أبيض.

وقرّحت سنّ الصبيّ إذا همت بالنبات فإذا خرجت قيل: غررت من القرحة والغرّة.

وقرّح العرفج: نبت أوّله.

وقرّح الشجر: خرجت رءوس ورقه.

وقرحه بالحق: استقبله به.

ولقيته مصارحة مقارحة: مواجهة.

وهو قرحة أصحابه: غرّتهم.

وأصبنا قرحة الوسميّ: أوّله.

واقترحت الجمل: ركبته قبل أن يركب.

واقترحت الأمر: ابتدعته: وأنا أوّل من اقترح مودّة فلان أي أوّل من اتخذه صديقاً.

واقترحت عليه كذا.

واقترح خطبةً: ارتجلها.

وفلان حسن القريحة إذا ابتدع شعراً أو خطبة أجاد.

وأخذت قريحة الشيء: أوله وباكورته.

وأنت قرحان مما قرفت به أي بريء.

وقال زبان بن سيّار الفزاريّ:كاد الفراق غداة البين يفجعني .

لو كنت من فجعات البين قرحاناوتقرّى الليل عن وجه أقرح وهو الصباح.

معنى قرر في القاموس المحيط

قَرَّرَهُ.

والقَرُورُ، كَصَبُورٍ: الماءُ الباردُ، والمرأةُ تَقَرُّ لما يُصْنَعُ بها، لا تَرُدُّ المُقَبِّلَ والمُرَاوِدَ.

والقَرَارُ والقَرَارَةُ: ما قُرَّ فيه، والمُطْمَئِنُّ من الأرضِ، والغَنَمُ، أو يُخَصَّانِ بالضَّأنِ أو النَّقَدِ.

وأقَرَّ اللهُ عَيْنَهُ وبِعَيْنِهِ.

وعَيْنٌ قَريرَةٌ وقارَّةٌ.

وقُرَّتُها: ما قَرَّتْ به.

ويَومُ القَرِّ: يَلِي يَومَ النحرِ، لأَنَّهُم يَقَرُّونَ فيه بمنى.

ومَقَرُّ الرَّحِمِ: آخِرُها.

ومُسْتَقَرُّ الحَمْلِ: منه.

والقَارُورَةُ: حَدَقَةُ العَيْنِ، وما قَرَّ فيه الشَّرابُ ونحوُهُ، أو يُخَصُّ بالزُّجَاجِ.

و{قَوَاريرَ مِنْ فِضَّةٍ} أي من زُجَاجٍ في بَياضِ الفِضَّةِ، وصَفَاءِ الزُّجَاجِ.

والا

معنى قرر في معجم الصواب اللغوي

٤٢٧ - إِقْرَارَاتالجذر:ق ر رمثال:إِقْرَارَات ضريبيّةالرأي:مرفوضةالسبب:لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة:-إقْرارات ضَرِيبيَّة [فصيحة] التعليق:منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر.

وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛

ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ.

١٦٤٦ - تَقاَرِيرٍالجذر:ق ر رمثال:تَضَمَّنت الأخبار ثلاثة تَقَارِيرٍالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لصرف صيغة منتهى الجموع، وحقُّها المنع من الصرف.

الصواب والرتبة:-تَضَمَّنت الأخبار ثلاثة تقارِيرَ [فصيحة] التعليق:كلمة «تَقارِير» جاءت على صيغة منتهى الجموع، وهي كل جمع بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أوسطها ساكن؛

ومن ثَمَّ فحقّها المنع من الصرف، أي تجرّ بالفتحة، ولا تنوَّن.

١٦٥٣ - تَقْرِيرَاتالجذر:ق ر رمثال:تَقْرِيرات طبِّيَّةالرأي:مرفوضةالسبب:لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.

الصواب والرتبة:-تَقارير طبِّيَّة [فصيحة]-تقريرات طبِّيَّة [فصيحة] التعليق:منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: {وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر.

وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛

ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض.

٣٩٧٤ - قَراراتالجذر:ق ر رمثال:أَعْلَنَت لجنة التحكيم قراراتهاالرأي:مرفوضةالسبب:لأنَّ هذه الكلمة مما لا يصحّ جمعه جمع مؤنث سالِمًا.

الصواب والرتبة:-أَعْلَنَت لجنة التحكيم قراراتها [فصيحة] التعليق:صَرَّح بعض القدماء بجواز جمع ما لا يَعْقِل جمع مؤنث سالِمًا، سواء سُمِع له جمع تكسير أو لا، كما لاحظ مجمع اللغة المصري أنَّ القدماء قد جمعوا الثلاثي المفرد المذكر غير العاقل جمع مؤنث سالِمًا، مثل: «خان وخانات»، و «ثار وثارات»، وأنَّ المتنبي جمع «بوقًا» على «بوقات»، كما اعتمد المجمع المصري على ما ذكره سيبويه من مثل: «حمامات، وسرادقات، وطرقات، وبيوتات»، وما ذكره غيره من مثل: «سجلات، ومصلّيات، وجوابات، وسؤالات»، فاتجه إلى قياسية هذا الجمع وقبوله فيما شاع مثل: «طلب وطلبات»، و «سَنَد وسندات»، وبخاصة فيما لم يُسْمع له جمع تكسير، ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض.

وقد أثبته الأساسيّ.

٣٩٧٦ - قَرَّالجذر:ق ر رمثال:قَرَّ اللهُ عينَكَالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لمجيء الفعل متعديًا بنفسه.

المعنى:سَرَّك، أعطاك وأرضاكالصواب والرتبة:-أَقَرَّ اللهُ عَيْنَكَ [فصيحة]-قَرَّت عينُكَ [فصيحة] التعليق:تذكر المعاجم الفعل «قَرَّ» لازمًا، كقوله تعالى: {كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا} طه/٤٠، القصص/١٣، وتذكر الفعل «أَقَرَّ» متعديًا بنفسه، كقول أبي حيان التوحيدي: «قد أقررتَ عيونًا»، وقول ابن خلدون: «بما أقرَّ عيونَهم».

٣٩٧٧ - قَرَّالجذر:ق ر رمثال:قَرَّ بذنبهالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لأنّ المعاجم لم تذكر «قَرَّ» لهذا المعنى.

المعنى:اعترف بهالصواب والرتبة:-أَقَرَّ بذنبه [فصيحة] التعليق:أوردت المعاجم الفعل «أَقَرّ به» بمعنى اعترف مزيدًا بالهمزة، كقول ابن المقفع: «الرأي أن تُقر بذنبك»، وقول ابن خلدون: «أقروا له بالإمامة».

٤٧٦٩ - مَقَارًّاالجذر:ق ر رمثال:مُؤَسَّسَة مصرفية تطلب مَقَارًّا لفروعهاالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لصرف صيغة منتهى الجموع من الثلاثي المضعف، وحقُّها المنع من الصرف.

الصواب والرتبة:-مؤسَّسة مصرفيَّة تطلب مَقَارَّ لفروعها [فصيحة] التعليق:من موانع الصرف مجيء الاسم على وزن من أوزان منتهى الجموع.

ويقع اللبس في الكلمات المضعفة، مثل كلمة «مقارّ»، التي يتوهَّم المتكلِّم أنها ليست محققة لشرط الجمع المانع للصرف؛

لأنه لا يتنبَّه إلى أنَّ الحرف المشدَّد في آخر الكلمة يحسب بحرفين.

٥٤٩٩ - يَقِرُّالجذر:ق ر رمثال:رَحّالةٌ لا يَقِرُّ في مكانالرأي:مرفوضةالسبب:لضبط عين الفعل بالكسر.

المعنى:يَسْتَقِرّالصواب والرتبة:-رَحّالةٌ لا يَقَرُّ في مكانٍ [فصيحة]-رَحّالةٌ لا يَقِرُّ في مكانٍ [فصيحة] التعليق:يَذْكُرُ التاجُ أن «قَرَّ يَقرّ» بالكَسْر وبالفتح أي من بابي ضَرَبَ وَعَلِمَ، وقال ابن سِيدَه: والأُولَى أعْلَى، أي أكثر استعمالاً.

معنى قرر في لسان العرب

قرر: القُرُّ: البَرْدُ عَامَّةً، بِالضَّمِّ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: القُرُّ فِي الشِّتَاءِ وَالْبَرْدُ فِي الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ، يُقَالُ: هَذَا يومٌ ذُو قُرٍّ أَي ذُو بَرْدٍ.

والقِرَّةُ: مَا أَصاب الإِنسانَ وَغَيْرَهُ مِنَ القُرِّ.

والقِرَّةُ أَيضاً: الْبَرْدُ.

يُقَالُ: أَشدُّ الْعَطَشِ حِرَّةٌ عَلَى قِرَّةٍ، وَرُبَّمَا قَالُوا: أَجِدُ حِرَّةً عَلَى قِرَّةٍ، وَيُقَالُ أَيضاً: ذَهَبَتْ قِرَّتُها أَي الوقتُ الَّذِي يأْتي فِيهِ الْمَرَضُ، وَالْهَاءُ لِلْعِلَّةِ، ومَثَلُ الْعَرَبِ لِلَّذِي يُظهر خِلَافَ مَا يُضْمِرُ: حِرَّةٌ تَحْتَ قِرَّةٍ، وَجَعَلُوا الْحَارَّ الشديدَ مِنْ قَوْلِهِمُ اسْتَحَرَّ القتلُ أَي اشْتَدَّ، وَقَالُوا: أَسْخَنَ اللهُ عَيْنَهُ والقَرُّ: الْيَوْمُ الْبَارِدُ.

وكلُّ باردٍ: قَرٌ.

ابْنُ السِّكِّيتِ: القَرُورُ الْمَاءُ الْبَارِدُ يُغْسَلُ بِهِ.

يُقَالُ: قَدِ اقْتَرَرْتُ بِهِ وَهُوَ البَرُودُ، وقرَّ يَوْمُنَا، مِنَ القُرّ.

وقُرَّ الرجلُ: أَصابه القُرُّ.

وأَقَرَّه اللهُ: مِنَ القُرِّ، فَهُوَ مَقْرُورٌ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ كأَنه بُنِيَ عَلَى قُرٍّ، وَلَا يُقَالُ قَرَّه.

وأَقَرَّ القومُ: دَخَلُوا فِي القُرِّ.

وَيَوْمٌ مقرورٌ وقَرٌّ وقارٌّ: بَارِدٌ.

وَلَيْلَةٌ قَرَّةٌ وقارَّةٌ أَي بَارِدَةٌ؛

وَقَدْ قَرَّتْ تَقَرّ وتَقِرُّ قَرًّا.

وَلَيْلَةٌ ذاتُ قَرَّةٍ أَي لَيْلَةٌ ذَاتُ بَرْدٍ؛

وأَصابنا قَرَّةٌ وقِرَّةٌ، وَطَعَامٌ قارٌّ.

وَرُوِيَ عَنْعُمَرَ أَنه قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ: بَلَغَنِي أَنك تُفْتي، وَلِّ حارَّها مَنْ تَوَلَّى قارَّها؛

قَالَ شَمِرٌ: مَعْنَاهُ وَلِّ شَرَّها مَنْ تَولَّى خَيْرَها ووَلِّ شديدَتها مَنْ تَوَلَّى هَيِّنَتها، جَعَلَ الْحَرَّ كِنَايَةً عَنِ الشَّرِّ، والشدّةَ والبردَ كِنَايَةً عَنِ الْخَيْرِ والهَيْنِ.

والقارُّ: فَاعِلٌ مِنَ القُرِّ الْبَرْدِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فِي جَلْدِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبة: وَلِّ حارَّها مَنْ تولَّى قارَّها، وامتنعَ مِنْ جَلْدِه.

ابْنُ الأَعرابي: يَوْمٌ قَرٌّ وَلَا أَقول قارٌّ وَلَا أَقول يَوْمٌ حَرٌّ.

وَقَالَ: تَحَرَّقت الأَرضُ وَالْيَوْمُ قَرٌّ.

وَقِيلَ لِرَجُلٍ: مَا نَثَرَ أَسنانَك؟

فَقَالَ: أَكلُ الْحَارِّ وشُرْبُ القارِّ.

وَفِي حَدِيثِأُم زَرْعٍ: لَا حَرٌّ وَلَا قُرٌّ؛

القُرُّ: البَرْدُ، أَرادت أَنه لَا ذُو حَرٍّ وَلَا ذُو بَرْدٍ فَهُوَ مُعْتَدِلٌ، أَرادت بِالْحَرِّ وَالْبَرْدِ الْكِنَايَةَ عَنِ الأَذى، فَالْحَرُّ عَنْ قَلِيلِهِ وَالْبَرْدُ عَنْ كَثِيرِهِ؛

وَمِنْهُ حَدِيثُحُذَيفة فِي غَزْوَةِ الخَنْدَق: فَلَمَّا أَخبرتُه خَبَرَ الْقَوْمِ وقَرَرْتُ قَرِرْتُ، أَي لَمَّا سكنتُ وجَدْتُ مَسَّ الْبَرْدِ.

وَفِي حَدِيثُعَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْر: لَقُرْصٌ بُرِّيٌّ بأَبْطَحَ قُرِّيٍ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: سُئِلَ شَمِرٌ عَنْ هَذَا فَقَالَ: لَا أَعرفه إِلا أَن يَكُونَ مِنَ القُرِّ الْبَرْدِ.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: قَرَّ يومُنا يَقُرُّ، ويَقَرُّ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ.

والقُرارة: مَا بَقِيَ فِي القِدْرِ بَعْدَ الغَرْفِ مِنْهَا.

وقَرَّ القِدْرَ يَقُرُّها قَرًّا: فَرَّغَ مَا فِيهَا مِنَ الطَّبِيخِ وَصَبَّ فِيهَا مَاءً بَارِدًا كَيْلَا تَحْتَرِقَ.

والقَرَرَةُ والقُرَرَة والقَرارة والقِرارة والقُرورةُ، كُلُّهُ: اسْمُ ذَلِكَ الْمَاءِ.

وكلُّ مَا لَزِقَ بأَسفل القِدْر مِنْ مَرَقٍ أَو حُطامِ تابِلٍ مُحْتَرِقٍ أَو سَمْنٍ أَو غَيْرِهِ: قُرّة وقُرارة وقُرُرَة، بِضَمِّ الْقَافِ وَالرَّاءِ، وقُرَرة، وتَقَرَّرَها واقْتَرَّها: أَخذها وائْتَدَمَ بِهَا.

يُقَالُ: قَدِ اقْتَرَّتِ القِدْرُ وَقَدْ قَرَرْتُها إِذا طَبَخْتَ فِيهَا حَتَّى يَلْصَقَ بأَسفلها، وأَقْرَرْتها إِذا نَزَعْتَ مَا فِيهَا مِمَّا لَصِقَ بِهَا؛

عَنْ أَبي زَيْدٍ.

والقَرُّ: صبُّ الْمَاءِ دَفْعَة وَاحِدَةً.

وتَقَرَّرتِ الإِبلُ: صَبَّتْ بَوْلَهَا عَلَى أَرجلها.

وتَقَرَّرَت: أَكلت اليَبِسَ فتَخَثَّرت أَبوالُها.

والاقْتِرار: أَن تأْكل الناقةُ اليبيسَ والحِبَّةَ فَيَتَعَقَّدَ عَلَيْهَا الشحمُ فَتَبُولَ فِي رِجْلَيْهَا مِنْ خُثُورة بَوْلِهَا.

وَيُقَالُ: تَقَرَّرت الإِبل فِي أَسْؤُقها، وقَرّت تَقِرُّ: نَهِلَتْ وَلَمْ تَعُلَّ؛

عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛

وأَنشد:حَتَّى إِذا قَرَّتْ وَلَمَّا تَقْرِرِ، .

وجَهَرَت آجِنَةً، لَمْ تَجْهَرِوَيُرْوَى أَجِنَّةً.

وجَهَرَتْ: كَسَحَتْ.

وَآجِنَةٌ: مُتَغَيِّرَةٌ، وَمَنْ رَوَاهُ أَجِنَّةَ أَراد أَمْواهاً مُنْدَفِنَةً، عَلَى التَّشْبِيهِ بأَجنَّة الْحَوَامِلِ.

وقَرَّرت الناقةُ بِبَوْلِهَا تَقْريراً إِذا رَمَتْ بِهِ قُرَّةً بَعْدَ قُرَّةٍ أَي دُفْعَةً بَعْدَ دُفْعة خَاثِرًا مِنْ أَكل الحِبّة؛

قَالَ الرَّاجِزُ:يُنْشِقْنَه فَضْفاضَ بَوْلٍ كالصَّبَرْ، .

فِي مُنْخُرَيْه، قُرَراً بَعْدَ قُرَرْقَرَرًا بَعْدَ قَرَرٍ أَي حُسْوَة بَعْدَ حُسْوَة ونَشْقَةً بَعْدَ نَشْقة.

ابْنُ الأَعرابي: إِذا لَقِحَت النَّاقَةُ فَهِيَ مُقِرٌّ وقارِحٌ، وَقِيلَ: إِن الاقْترارَ السِّمنُ، تَقُولُ: أَبي دَهْبَلٍ الجُمَحي:دِرْعِي دِلاصٌ شَكُّها شَكٌّ عَجَبْ، .

وجَوْبُها القاتِرُ مِنْ سَيْرِ اليَلَبْوالقِتْرُ والقِتْرةُ: نِصال الأَهْداف، وَقِيلَ: هُوَ نَصْل كالزُّجّ حديدُ الطَّرَفِ قَصِيرٌ نَحْوٌ مِنْ قَدْرِ الأُصبع، وَهُوَ أَيضاً الْقَصَبُ الَّذِي تُرْمَى بِهِ الأَهداف، وَقِيلَ: القِتْرةُ وَاحِدٌ والقِتْرُ جَمْعٌ، فَهُوَ عَلَى هَذَا مِنْ بَابِ سِدْرة وسِدْرٍ؛

قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ النَّخْلَ:إِذا نَهَضَتْ فِيهِ تَصَعَّدَ نَفْرُها، .

كقِتْرِ الغِلاءِ مُسْتَدِرٌّ صِيَابُهاالْجَوْهَرِيُّ: والقِتْرُ، بِالْكَسْرِ، ضَرْبٌ مِنَ النِّصال نَحْوٌ مِنَ المَرْماة وَهِيَ سَهْمُ الهَدَف، وَقَالَ اللَّيْثُ: هِيَ الأَقْتار وَهِيَ سِهام صِغَارٌ؛

يُقَالُ: أُغاليك إِلى عَشَرٍ أَو أَقلّ وَذَلِكَ القِتْرُ بِلُغَةِ هُذَيْل.

يُقَالُ: كَمْ فَعَلْتُمْ قِتْرَكُمْ، وأَنشد بَيْتَ أَبي ذُؤَيْبٍ.

ابْنُ الْكَلْبِيِّ: أَهْدى يَكْسُومُ ابْنُ أَخي الأَشْرَم لِلنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سِلَاحًا فِيهِ سَهْمُ لَعِبٍ قَدْ رُكِّبَتْ مِعْبَلَةٌ فِي رُعْظِهِ فَقَوَّم فُوقَهُ وَقَالَ: هُوَ مُسْتَحْكِمُ الرِّصافِ، وَسَمَّاهُ قِتْرَ الغِلاء.

وَرَوَىحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ ثَابِتٍ عَنْ أَنس: أَن أَبا طَلْحَةَ كَانَ يَرْمي وَالنَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُقَتِّر بَيْنَ يَدَيْهِ وَكَانَ رَامِيًا، فَكَانَ أَبو طَلْحَةَ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، يَشُور نَفْسَه وَيَقُولُ لَهُ إِذا رَفَع شَخْصه: نَحْري دُونَ نَحْرِك يَا رَسُولَ اللَّهِ؛

يُقَتِّرُ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ ابْنُ الأَثير: يُقَتِّر بَيْنَ يَدَيْهِ أَي يُسَوّي لَهُ النصالَ ويَجْمع لَهُ السهامَ، مِنَ التَّقْتِير، وَهُوَ الْمُقَارَبَةُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ وإِدناء أَحدهما مِنَ الْآخَرِ، قَالَ: وَيَجُوزُ أَن يَكُونَ من القِتْر، وَهُوَ نَصْل الأَهداف، وَقِيلَ: القِتْرُ سَهْمٌ صَغِيرٌ، والغِلاءُ مَصْدَرُ غَالَى بِالسَّهْمِ إِذا رَمَاهُ غَلْوةً؛

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القِتْر مِنَ السِّهَامِ مِثْلُ القُطْب، وَاحِدَتُهُ قِتْرةٌ؛

والقِتْرَة والسِّرْوَةُ وَاحِدٌ.

وَابْنُ قِتْرَةَ: ضَرْبٌ مِنَ الْحَيَّاتِ خَبِيثٌ إِلى الصِّغَرِ مَا هُوَ لَا يُسْلَمُ مِنْ لَدْغِهَا، مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ، وَقِيلَ: هُوَ بِكْر الأَفْعى، وَهُوَ نَحْوٌ مَنِ الشِّبْرِ يَنْزو ثُمَّ يَقَعُ؛

شَمِرٌ: ابْنُ قِتْرَةَ حَيَّةٌ صَغِيرَةٌ تَنْطَوِي ثُمَّ تَنْزو فِي الرأْس، وَالْجَمْعُ بَنَاتُ قِتْرةَ؛

وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: هُوَ أُغَيْبِرُ اللَّوْنِ صَغِيرٌ أَرْقَطُ يَنْطَوِي ثُمَّ يَنْقُز ذِرَاعًا أَو نَحْوَهَا، وَهُوَ لَا يُجْرَى؛

يُقَالُ: هَذَا ابنُ قِتْرَة؛

وأَنشد:لَهُ منزلٌ أَنْفُ ابنِ قِتْرَةَ يَقْتَري .

بِهِ السَّمَّ، لَمْ يَطْعَمْ نُقاخاً وَلَا بَرْدَاوقِتْرَةُ مُعَرَّفَةً لَا يَنْصَرِفُ.

وأَبو قِتْرة: كُنْيَةُ إِبليس.

وَفِي الْحَدِيثِ:تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ قِتْرةَ وَمَا وَلَد؛

هُوَ بِكَسْرِ الْقَافِ وَسُكُونِ التاء، اسم إِبليس.

معنى قرر في تاج العروس

القُرُّ، بالضّمّ: البَرْدُ عامّة، أَو يُخَصُّ القُرُّ بالشِتَاءِ، والبَرْدُ فِي الشِّتَاءِ والصَّيْف.

والقَوْلُ الأَخِيرُ نَقَلَهُ صاحِبُ المَعَالِم، وَهُوَ فِي المُحْكَم.

قَالَ شيخُنَا: وحَكَى ابنُ قُتَيْبَةَ فِيهِ التَّثْلِيثَ.

والفَتْحُ حَكَاه اللّحْيَانيّ فِي نَوَادِرِه، وَمَعَ الحَرِّ أَوْ جَبُوه لأَجَلِالمَكَانُ المُطْمَئنُّ الذِي يَسْتَقِرّ فِيهِ الماءُ.

ويُقَال للرَّوْضَة المُنْخَفِضَة: القَرَارَة.

والقَرَارُ {والقَرَارَةُ: الغَنَمُ عامَّةً عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ، وأَنشد:(أَسْرَعَتِ فِي} قَرَارِ .

كأَنَّما ضِرَارِى) أَردْتِ يَا جَعَارِ أَو يُخَصّانِ بالضَّأْنِ، خَصَّهُ ثعلَبٌ، أَو النَّقَد قَال الأَصْمَعِيّ: القَرَارُ، والقَرَارَةُ: النَّقَدُ، وَهُوَ ضَرْبٌ من الغَنَمِ قِصَارُ الأَرْجُلِ قِباحُ الوُجُوهِ وأَجْوَدُ الصُّوفِ صُوفُ النَّقَدِ.

وأَنشد لعَلْقَمَة بن عَبدَةَ:(والمَالُ صُوفُ {قَرَارٍ يَلْعَبونَ بِه .

على نِقَادَتِهِ وَافٍ ومَجْلُومُ) أَي يَقُِّل عِنْد ذَا ويَكْثُر عِنْد ذَا.

وَمن المَجَازِ قولُهُم: أَقَرَّ اللهُ عَينَه، وَكَذَا بعَيْنِه، ويَقَرُّ بعَيْنِي أَنْ أَراكَ.

واخْتُلِفَ فِي مَعْنَاه: فقِيل: معناهُ أَعْطَاهُ حتَّى تَقَرَّ فَلَا تَطْمَح إِلى مَنْ هُوَ فَوقَه.

ويُقَالُ: تَبْرُدُ وَلَا تَسْخُنُ.

وَقَالَ الأَصْمَعِيُّ: أَبْرَدَ اللهُ دَمْعَتَه، لأَنّ دَمْعَة السُّرُورِ بارِدَة.

وأَقَرَّ اللهُ عَيْنَه: من القَرُورِ، وَهُوَ الماءُ البارشدُ.

وَقيل: مَعْنَاهُ صادَفْتَ مَا يُرْضِيكَ} فتَقَرّ عَيْنُك من النَّظَر إِلى غَيْرِه.

ورَضِيَ أَبو العَبّاس هَذَا القَوْلَ واختارَهُ.

وَقَالَ أَبو طالِبٍ: أَقَرّ الله عَيْنَه: أَنامَ عَيْنَه، والمَعْنَى صادََف سُروراً يُذْهِبُ سَهَرَه فَيَنَامُ.

وأَنشد: أَقَرَّ بِهِ مَوَالِيكِ العُيُونَا.

أَي نامَتْ عُيُونُهُم لمّا ظَفِرُوا بالمُرَاد.

وعَيْنٌ {قَرِيرَةٌ،} وقارَّةٌ، ورجُلٌ قَرِيرُ العَيْنِ.

{وقَرِرْتُ بِهِ عَيْناً فأَنَا} أَقَرُّ.

وقُرَّتُهَا: مَا قَرَّت بِهِ، وَفِي التَّنْزِيل العزِيز: فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَاوقَسْرٌ: اسمُ رَجُل قِيلَ: هُوَ راعِي ابنِ أَحْمَر، وإِيّاهُ عَنَى بقولِه:(أَظُنُّهَا سَمِعَتْ عَزْفاً فتَحْسِبُهُ .

أَشَاعَهُ القَسْرُ لَيْلاً حِينَ يَنْتَشِرُ) والقَيْسَرِىُّ، الكَبِير الهَرِم، قَالَ العَجّاجُ:(أَطَرَباً وأَنْتَ قَيْسَرِىُّ .

والدَّهْرُ بالإِنْسَانِ دَوّارِىُّ) ويُرْوَى قِنَّسْرِىّ بالنّون، وسيأْتي.

والقَيْسَرِىّ: ضَرْبٌ من الجِعْلانِ أَحْمَرُ هَكَذَا قَالَ.

والصَّوابُ أَنّه القَسْوَرِىّ كَمَا فِي اللّسَانِ وغَيْرِه.

والقَيْسَرِىّ من الإِبِلِ: العَظِيمُ ج قَيَاسِرُ وقَيَاسِرَةٌ، قَالَ الشاعِرُ:(وعَلَى القيَاسِرِ فِي الخُدُورِ كَوَاعِبٌ .

رُجُحُ الرَّوادِفِ فالقَياسِرُ دُلَّفُ) الواحِدُ قَيْسَرِىٌّ.

وَقَالَ الأَزهريّ: لَا أَدْرِي مَا واحِدُه.

وَقيل: القَيْسَرِىُّ من الإِبِلِ: الضَّخْم الشَّدِيدُ القَوِيّ.

وَاسْتعْمل أُمَيَّةُ بنُ أَبي الصَّلْتِ القَسَاوِرَ فِي قَوْله:(وَمَا صَوْلَةُ الحَقِّ الضَّئِيلِ وخَطْرُهُ .

إِذا خَطَرَتْ يَوْماً قَسَاوِرُ بُزَّلُ) وَفِي شَرْح دِيوانِه مَا نَصّه: القَسَاوِرُ: جَمْعُ قَسْوَرٍ، وَهُوَ من الإِبِلِ الشّدِيدُ، فَهُوَ ممّا يُسْتدرَك عَلَيْهِ.

وقَيْسَارِيَةُ، مُخفَّفَةً: د، بِفِلَسْطِينَ والنّسبة إِليه القَيْسَرَانِيّ.

وقَيْسارِيَةُ: د، بالرُّوم ويُعْرَفُ الْآن بقَيْسَر، كحَيْدَر، والنّسْبَةُ إِليه القَيْسَرِىّ.

والقَوْسَرَّة: لُغَةٌ فِي القَوْصَرَّة، بالصَّاد، وسيأْتي فِي الصَّاد قَرِيبا، ويُخفَّفان.

وَمن المَجاز: قَسْوَرَ النَّبْتُ، إِذا كَثُر، كَمَا يُقال اسْتَأْسَدَ.

وقَسْوَرَ الرَّجُلُ: هَرِمَ وأَسَنَّ.

وَقد أَخْطَأَ اللَّيْثُ إِذْ أَنْشَدَ: وشِرْشِرٌ وقَسْوَرٌ نَضْرِىُّ.

وَقَالَ الشَّرْشِرُ: الكَلْبُ.

والقسْوَرُ: الصَّيّاد.

والصَّواب هما نَبْتَانِ كَمَا ذكره ابنُ الأَعْرَابِيّ وأَبو حَنِيفَةَ وغيرُهُمَا، وَقد تَصَدَّى الأَزْهريّ فِي التَّهْذِيب على الرَدِّ عَلَيْهِ.

وَقيل فِي قَوْله تعالَى: فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَة.

المُرَادُ بِهِ الرُّماةُ من الصَّيّادِين، الواحِدُ قَسْوَرٌ، هَكَذَا قَالَه اللَّيْث.

وَهُوَ خطأٌ لَا يُجْمَع قَسْوَرٌ على قَسْوَرَة، إِنّمَا القَسْوَرَةُ اسمٌ جامِعٌ للرُّماة، وَلَا واحِد لَهُ من لَفْظِه.

وَقَالَ الفَرّاءُ: المُرَادُ بالقَسْوَرَةِ هُنَا الرُّماةُ.

وَقَالَ الكَلْبِيّ بإِسْنَاده: هُوَ الأَسَدُ.

ورُوِىَ عَن عِكْرِمَةَ أَنه قِيل لَهُ: القَسْوَرةُ الرُّماة، والأَسَدُ بِلِسَان الحَبَشَة عَنْبَسَة.

وَقَالَ ابنُ عَرَفَة: قَسْوَرَةٌ فَعْوَلَةٌ من القَسْر، فالمعنَى كأَنَّهم حُمُرٌ أَنْفَرَها من نَفَّرَها برَمْي أَو صَيْد أَو غير ذَلِك، وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَة كَانَ ابنُ عَبّاسٍ يَقُولُ: القَسْوَرَةُ: رِكْزُ الناسِ، وَهُوَ حِسُّهُم وأَصْوَاتُهم.

والقَسْوَرَةُ من الغِلْمَانِ: القَوِيُّ الشابُّ، أَو الَّذِي انْتَهَى شَبابَهُ، كالقَسْوَرِ.

ويُعْزَى إِلَى عليٍّ رَضيَ الله عَنهُ:(أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهْ .

أَضْرِبُكُمْ ضَرْبَ غُلامٍ قَسْوَرَهْ) وقَسْرٌ، بالفَتْح: بَطْنٌ من بَجِيلة، وَهُوَ قَسْرُ بنُ عَبْقَرِ بنِ أَنْمَارِ بنِ إِراشِ بنِ عَمْرِو بنِ الغَوْثِ، أَخِي الأَزْدِ بنِ الغَوْثِ، مِنْهُم: خالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ القَسْرِيُّ ورَهْطُه.

وقَسْرٌ: جَبَلُ السَّرَاةِ باليَمَن.

قَالَ النابِغَةُ الجَعْدِيُّ:(شَرِقاً بماءِ الذَّوْبِ يَجْمَعُهُ .

فِي طَوْدِ أَيْمَنَ مِنْ قُرَى قَسْر)) وَقيل: إِنَّه مَوْضِعٌ آخَرُ.

السُّهَيْلِيّ.

قُلتُ: وَهُوَ مَجَازٌ، مأْخوذٌ من {القَرْقَرِ، وَهُوَ الأَرْضُ المَوْطُوءَةُ الَّتِي لَا تَمْنَعُ سالِكَهَا، وَبِه فُسِّر قولُه: مَنْ لَيْسَ فيهَا} بقَرْقَرِ.

[ق ز ب ر].

القُزْبُرُ، أَهمله الجوهَرِيّ.

وَقَالَ اللَّيْث: القُزْبُرُ والقُزْبُرِيُّ، بضمِّهما: الذَّكَرُ الطَّوِيلُ الضَّخْم.

وقَزْبَرَهَا، أَي جامَعَهَا.

وَفِي التَّهْذِيب: من أَسْمَاءِ الذَّكَرِ: القُسْبُرِىّ والقُزْبُرِيّ.

وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: يُقَال للذَّكَرِ: القُزْبُرُ، والفَيْخَرُ، والمُتْمَئِرُّ، والعُجَارِمُ، والجُرْدَانُ.

[ق س ر].

قَسَرَهُ عَلَى الأَمْرِ يَقْسِرُه قَسْراً: أَكْرَهَه عَلَيْهِ، وقَسَرَهُ واقْتَسَرَهُ: غَلَبَهُ وقَهَره.

والقَسْوَرَةُ: العَزِيزُ يَقْتَسِرُ غَيْرُه، أَي يَقْهَرُه.

والقَسْوَرَةُ: الأَسَدُ، لغَلَبَتِه وقَهْرِه، كالقَسْوَرِ، كجَعْفَرٍ.

وَفِي التَّنْزِيلِ العَزِيِز: كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ، فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ.

قَالَ ابنُ سِيدَه: القَسْوَرُ والقَسْوَرَةُ: اسْمَانِ للأَسَدِ.

والقَسْوَرةُ: نِصْف اللَّيْلِ الأَوَّل، أَو أَوَّلُه إِلى السَّحَرِ، أَو مُعْظَمُه، قَالَ توبَةُ بنُ الحُمَيِّرِ:(وقَسْوَرَةُ اللَّيْلِ الَّتِي بَيْنَ نِصْفِهِ .

وبَيْنَ العِشَاءِ قد دَأَبْتُ أَسِيرُهَا) والقَسْوَرةُ: نَبَاٌ ت سُهْلىُّ يَطُولُ ويَعْظُم، والإِبِلُ حِرَاصٌ عَلَيْهِ.

قَالَ الأَزْهَريّ: وَقد رأَيْتُه فِي البَادِيَة تَسْمَن الإِبِلُ عَلَيْهِ وتَغْزُرُ، ج قَسْوَرٌ، وقالُ جُبَيْهَاءُ الأَشْجَعِيُّ فِي صِفَة شاةِ من المَعْزِ:(وَلَو أُشْلِيَتْ فِي لَيْلَةٍ رَجَبِيّةٍ .

لأَرْواقِهَا قَطْرٌ من المَاءِ سافِحُ)(لَجَاءَتْ كَأَنَّ القَسْوَرَ الجَوْنَ بَجَّهَا .

عَسالِيجُهُ والثّامِرُ المُتَنَاوِحُ) ويُقالُ: هَذِه مُقَيْسِرَةُ بَنِي فُلان، كأَنّه مصغّر، ولَيْسَ بِهِ: وَهِي الإِبِلُ المَسَانُّ.

وأُقَيْسِرُ بنُ الخُفيفِ كزُبَيْر فِي نَسَب قُضَاعَة، نَقله الصاغانيّ والحَافِظ.

وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: تَقَسَّرَه تَقَسُّراً، كاقُتَسَرَهُ.

والقَسْوَرَةُ: الشَّدِيدُ من الرِّجال.

والقَسْوَرَةُ: الشُّجَاعُ.

والقَيْسَرِىُّ: الرجلُ القَوِيُّ، قَالَ: وقَدْ يَغَصُّ القَيْسَرِىُّ الأَشْدَقُ.

وَقَالَ اللَّيْث: القَيْسَرِىُّ: الضَّخْمُ المَنِيعُ.

[ق س ب ر].

القُسْبُرِىّ، أَهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ اللّيْث: القُسْبُرِىّ، بالضَّمّ: الذَّكَرُ الطَّوِيلُ الضَّخْمُ، كالقُزْبُرِىّ، وَقد تقدّم كالقِسْبَار بالكَسْر والقُسَابِرِىّ بالضَّمّ، وَقَالَ غيرُه: هُوَ الذَّكَرُ الشَّدِيدُ.

وقَسْبَرَها: جامَعَهَا، وأَنشد أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ لابنِ سَعْدٍ المَعْنِىّ:(بعَيْنَيْكَ وَغْفٌ إِذْ رَأَيْت ابنَ مَرْثَدٍ .

يُقَسْبِرُهَا بِفرْقِمٍ يَتَزَبَّدُ) وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: القِسْبَارُ، بالكَسْرِ: العَصَا، كالقِسْبَارَةَ عَن أَبِي زَيْدٍ، ويُقَال بالشِّين، وسيأْتِي للمصنِّف.

ورَجُلٌ قِسْبَارُ اللِّحْيَةِ: طَوِيلُهَا نقلَه الأَزهريّ عَن أَبي زَيْدٍ.

وسيأْتي للمصنِّف بالشِّين الْمُعْجَمَة.

[ق س ط ر].

القَسْطَرِىُّ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ الأَزهريّ: هُوَ الجَسِيمُ.

وَقَالَ اللَّيْث: القَسْطَرِىُّ: الجِهْبِذُ، بِلُغَةِ أَهْلِ الشأْم، كالقَسْطَرِ والقَسْطَارِ، بفَتْحِهما.

والقَسْطَرِىّوقُشَار كهُمَام: ع فِي شِعْر خِدَاش.

ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: ثارَ قُشَارُه، بالضّم: القِشْرُ.

ويُقَال للشَّيْخِ الكَبِيرِ: مُقْتَشِرٌ، لأَنَّهُ حِين كَبِر ثَقُلَتْ عَلَيْه ثِيَابُه فأَلْقَاهَا عَنهُ.

وتمْرٌ قَشِيرٌ: كَثِيرُ القِشْرِ.

وَقد قَشِرَ، كفَرِحَ: غَلُظَ قِشْرُه.

والقُشَارُ، كغُرَابٍ: جِلْدُ الحَيَّة.

وقَشَرَ القَوْمَ قَشْراً: أَضَرَّ بهِم.

ورَجُلٌ أَقْشَرُ: كثير السُّؤَالِ.

والأَقْشَرُ من الأَرْضِ: الأَبْقَعُ والأَسْلَعُ.

وَفِي حَدِيث عَبْدِ المَلِك بن عُمَيْر: قُرْصٌ بِلَبَن قِشْرِيٍّ، بِالْكَسْرِ: منسوبٌ إِلى القِشْرَة، وَهِي الَّتِي تكونُ على رَأْس اللَّبَن.

وعَامٌ أَقْشَفُ أَقْشَرُ: شديدٌ.

وفُلانٌ يَتَفَكَّهُ بالمُقَشَّرِ، أَي بفُسْتُقٍ مَقْشُور، اسمٌ غالِبٌ عَلَيْهِ قَالَه الزمخشريّ.

وقولُهم: أَشْأَمُ من قاشِرِ: هُوَ اسمُ فَحل كانَ لبني عُوَافَةَ بنِ سَعْدِ ابنِ زَيْدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيمٍ، وَكَانَت لِقَوْمِه إِبلٌ تُذْكِر، فاسْتَطْرَقُوه رجاءَ أَنْ يُؤْنِثَ إِبلَهم، فماتَتِ الأُمَّهاتُ والنَّسْلُ.

وبَنُو أُقَيْشِر: مِنْ عُكْل.

وَبَنُو قُشَيْر: قَبِيلَةٌ من سَعْدِ العَشِيرَةِ باليَمن، ويُعْرَفُون بأَوْلادِ بَاقُشَيْر، وهم بِنَواحِي حَضْرَمَوْت.

مِنْهُم الإِمامُ العَلاّمةُ عبدُ الله بن محمّد بنِ حَكَمِ بنِ عبدِ الله بنِ الإِمام محمّد بنِ حَكَمٍ باقُشَيْر الشافِعِيّ الحَضْرَمِيّ، من بَيت العِلْم والرِياسَة باليَمَن، تُوُفِّي بالعَجَم بِبَلَد قسم.

وَمِنْهُم العَلَاّمَةُ عبدُ الله بن سَعِيدِ بن عبد الله بن أَبِي بَكْرٍ باقُشَيْر الشافعيّ الحَضْرَميّ المكّيّ، وُلِدَ بمكَةَّ سنة، وَكَانَ من عَجَائب الدَّهْر، أَخَذ الحديثَ عَن البُرْهَان اللّقانيّ لمّا حجّ، وغيرِه، وممّن أَخَذوالقُشْرانِ، بالضَّمّ: جَناحَا الجَرادَةِ الرَّقيقانِ.

وقُشَيْرُ بنُ كَعْبِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ عامِرِ بنِ صَعْصَعةَ بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ بَكْرِ بنِ هَوازِنَ، كزُبَيْر: أَبو قَبيلَة من) هَوازِنَ، مِنْهُم الإِمامُ أَبو الْقَاسِم القُشَيْرِيّ صاحبُ الرِّسَالَة وغَيْرُه، وقُشَيْرٌ وأَخوه جَعْدَةُ أُمُّهما رَيْطَةُ بنتُ قُنْفُذٍ، من بني سُلَيْم.

والأُقَيْشِرُ: مُصَغَّرُ أَقْشَرَ، لَقَبُ المُغِيرةِ بنِ عبدِ الله بن الأَسْوَدِ بنِ وَهْب الشاعِرِ الأَسَدِيّ، وَكَانَ يُقَال ذَلِك لَهُ فيَغضب، كَمَا تَقَدّم.

وأُقَيْشِرُ: جَدُّ والِدِ أُسَامَةَ بنِ عُمَيْرِ بنِ عامِرِ بن أُقَيْشِر الهُذَلِيّ الكُوْفِيّ.

والأُقَيْشِرُ اسمهُ عُمَيْرٌ الصَّحابِيّ، وَالِد أَبي المُلَيْح.

والقاشِرَةُ: أَوَّلُ الشَّجَاج، سُمِّيَتْ لأَنها تَقْشِرُ الجِلْدَ.

والقاشِرَةُ: المَرْأَةُ تَقْشرُ بالدّواءِ بَشَرَة وَجْههَا ليَصْفُوَ لَوْنُهَا، وتُعَالِجُ وَجْهَهَا أَو وَجْهَ غَيْرِهَا بالغُمْرَة، كالمَقْشُورَة وَهِي الَّتِي يُفْعَل بهَا ذَلِك وَقد لُعِنَتا فِي الحَدِيثِ، ونصّه: لُعِنَتِ القَاشِرَةُ والمَقْشُورَةُ.

وقَشْوَرَةُ بالعَصَا: ضَرَبَه بهَا نَقله الصاغانيّ.

والقِشْرُ، بِالضَّمِّ وَالْكَسْر: سَمَكَةٌ قَدْرُ شِبْرٍ، نَقله الصاغَانِيّ.

وقَشْرٌ، بالفَتْح: جَبَلٌ، وَقَالَ الصاغانيّ: اسمٌ لأَجْبَلٍ.

والقِشْرَةُ، بالكَسْرِ، من الْمِعْزَى: الصَّغِيرَة كأَنَّهَا كُرَةٌ، نَقله الصاغَانيّ، وَهُوَ على التَّشْبِيه.

وَمن المَجَازِ: المُقْتَشِرُ: العُرْيَانُ، قَالَ أَبو النَّجْم يصف نسَاء:(يَقُلْنَ للأَهْتَمِ مِنَّا المُقْتَشِرْ .

وَيْحَكَ وارِ اسْتَكَ عنّا واسْتَتِرْ) والمِقْشَرُ كمِنْبَر: المُلِحُّ فِي السُؤَال، كالأَقْشَرِ.

ُ أَيضاً: مُنْتَقِدُ الدَّراهِم، كالقَسْطَرِ والقَسْطَارِ، ج قَسَاطِرَةٌ، وأَنشد:(دَنَانِيرنُا من قَرْنِ ثَوْرٍ وَلَمْ تَكُنْ .

من الذَّهَبِ المَصْرُوفِ عِنْدَ القَسَاطِرَهْ) وقَسْطَرَهَا: انْتَقَدَها، والمصدرُ قَسْطَرضة.

وأَبو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحمدَ بنِ محمّد القَسْطَارُ الإِشْبِيليُّ، سَمِعَ الكامِلَ لابْنِ عَدِيّ على الحافظِ أَبي القاسِمِ بنِ عَسَاكِر، كَذَا رَأَيْتُه فِي طَبَقَة على كِتَابِ الْكَامِل.

[ق ش ر].

قَشَرَهُ يَقْشِرُهُ، بالكَسْر، ويَقْشُرُه، بالضَّمّ، قَشْراً، فانْقَشَرَ، وقَشَّرَهُ تَقْشِيراً فتَقَشَّرَ: سَحَا لِحَاهُ أَو جِلْدَه.

وَفِي الصّحاح: نَزَعْتُ عَنهُ قِشْرَهُ.

واسمُ مَا سُحِىَ مِنْهُ: القُشَارَةُ بالضمّ.

وشيءٌ مُقَشَّرٌ.

وفُسْتُقٌ مُقشَّرٌ.

والقِشْرُ، بالكَسْر: غِشاءُ الشَّيْءِ خِلْقَةً أَو عَرَضاً، والقِشْرُ: الثَّوْبُ الَّذِي يُلْبَسُ.

ولِبَاسُ الرَّجُلِ: قِشْرُه، وكُلُّ مَلْبُوس: قِشْرٌ، ج قُشُورٌ.

ويُقَال: خَرَج فِي قِشْرَتَيْن نَظِيفَتَيْن: فِي ثَوْبَيْن.

وَعَلِيهِ قِشْرٌ حَسَنٌ، وَهُوَ مَجازٌ.

وأَنشد ابنُ الأَعرابيّ:(مُنِعَتْ حَنِيفةُ واللَّهَازِمُ منكمُ .

قِشْرَ العِرَاقِ وَمَا يَلذُّ الحَنْجَرُ) قَالَ ابنُ الأَعرابيّ: يَعنِي نَبَات العِراق، ورَوَاهُ ابْن دُرَيْد ثَمَرَ العِراقِ.

وَفِي حَدِيث قَيْلَةَ: كُنْتُ إِذا رَأَيْتُ رجلا ذَا رُواءٍ أَو ذَا قِشْرٍ طَمَحَ بَصَرِي إِليه.

وتَمْرٌ قَشِرٌ، ككَتِفٍ، وقَشِيرٌ، كأَمِير: كَثِيرُه، أَي القِشْرِ.

وقِشْرَةُ الهَبْرَةِ وقُشْرَتُهَا: جلْدُها إِذا مُصَّ ماؤُهَا وبَقِيَتْ هِيَ.

والأَقْشَرُ: مَا انْقَشَر لِحَاؤُه، وَفِيبعض النُّسخ: سِحَاؤُه وَفِي الأَقْشَرُ: من يَنْقَشِر أَنْفُه من شِدَّة الحَرِّ، وَقيل: هُوَ الشَّدِيدُ الحُمْرَة كَأَنّ بَشَرَتَه مُتَقَشِّرَةٌ.

ويُقَالُ: رجلٌ أَشْقر أَقْشَرُ.

وَبِه سُمِّيَ الأُقَيْشِرُ أَحَدُ شُعَرَاءِ العَرَب كَمَا يَأْتِي ذِكْره قَرِيبا كَانَ يُقال لَهُ ذَلِك فيَغْضَب.

وَقد قَشِرَ قَشَراً.

ورَجُلٌ أَقْشرُ بَيِّنُ القَشَرِ، وَهُوَ مَجازٌ.

وشجَرةٌ قَشْرَاءُ: مُتَقَشِّرَةٌ، وَقيل هِيَ الَّتِي كَأَنَّ بَعْضَهَا قد قُشِرَ وبَعْضٌ لم يُقْشَر.

وحَيَّةٌ قَشْرَاءُ: سالِخٌ، وَقيل: كأَنَّهَا قد قُشِرَ بعضُ سَلْخِها وبَعْضٌ لَا.

وَمن المَجاز: القُشْرَةُ، بالضَّمّ، والقُشَرَةُ، كتُؤدَةٍ: مَطَرٌ يَقْشِرُ وَجْهَ الأَرْضِ والحَصَى عَن الأَرْض، وَهُوَ مَطَرٌ شديدُ الوَقْعِ.

ومَطَرَةٌ قاشِرَة، منهُ: ذاتُ قَشْرٍ وَمن المَجَازِ: القَاشُورُ من الأَعْوَامِ: المُجدِبُ الَّذِي يَقْشِرُ كلَّ شئٍ، وَقيل: يَقْشِرُ الناسَ، كالقَاشُورَةِ والقَاشِرَةِ، يُقَال: سنة قاشِرَةٌ، وقاشُورَةٌ: تَحْتلِق المالَ احْتِلاقَ النُّورَة.

قَالَ:(فابْعَثْ عَلَيْهمْ سَنةً قاشُورَهْ .

تَحْتَلِقُ المَال احْتِلاقَ النُّورَهْ) وَمن المَجاز: القَاشُورُ: المَشْؤُومِ، كالقُشَرَةِ، كهُمَزة، كأَنَّه لشؤْمِه يَقْشِرُهُم.

وقَد قَشَرَهُمْ، أَي شَأَمَهم، كَذَا فِي الأَساس.

والقَاشُورُ: الجارِي فِي آخِرِ الحَلْبَةِ من الخيْلِ، كالقاشِرِ، وَهُوَ الفِسْكِل والسُّكَيْت أَيضاً.

والقَشُورُ، كصَبُورٍ: دَوَاءٌ يُقْشَرُ بِهِ الوَجْهُ ليَصْفُوَ لَوْنُه.

والقَشْوَرُ، كجَرْوَلٍ: المَرْأَةُ الَّتِي لَا تَحِيضُ، قالَهُ ابنُ دُرَيْد.

عَنهُ من شُيُوخِ مَشَايِخنا أَبو العَبّاسِ) أَحمدُ النّخليّ، وتوفّي سنة.

وَولده سَعِيدٌ فاضِلٌ.

وَمن هَذَا البَيْت العلاّمة عَوَضُ بنُ محمّد بن سَعِيد باقُشَيْر وغيرُهُم، بارَك الله فيهم.

[ق ش ب ر].

القِشْبِرُ، كزِبْرِج: أَرْدَأُ الصُّوفِ ونُفَايَتُه، كأَنّه نُخالَةُ تُرَابٍ، قَالَ رُؤْبَةُ:(فِي خِرَقٍ بَعْدَ الدُّقَاعِ الأَغْبَرِ .

كخِرَقِ المَوْتَى عِجَاف القِشْبِرِ) وقُشْبُرَةُ، كقُنْفُذَة: د، من نواحِي طُلَيْطِلَةَ بالمَغْرِب.

والقِشْبَرُّ، كإِرْدَبٍّ: الغَلِيظُ.

والقُشابِرُ، كعُلابِطٍ، من الجَرَب: الشّدِيدُ الفَاشِي مِنْهُ.

والقِشْبَارُ، بالكَسْر من العِصِىّ: الخَشِنَةُ، نَقله الجوهريّ، والأَزهريّ فِي رباعيّ الْقَاف، عَن أَبي زَيْدٍ، وَهُوَ بالسِّينِ أَيضاً.

وأَنشد أَبو زَيْد للراجز:(لَا يَلْتَوِي من الوَبِيلِ القِشْبَارْ .

وإِنْ تَهَرّاهُ بِهَا العَبْدُ الهَارْ) ورجُلٌ قِشْبارُ اللِّحْيَةِ، وقُشَابِرُها، بالضّمّ، أَي طَوِيلُهَا، وَكَذَا عِنْفَاشُ اللِّحْيَةِ، وعَنْفَشِيّ اللَّحْيَةِ نَقله الأَزهريّ فِي رباعيّ الْعين.

[ق ش س ر].

قُشَاشَارُ، بالضَّمّ، هَكَذَا بالشِّين فِي المَوْضِعَيْن، وَفِي بعض النُّسَخ بإِهْمَالِ الثانِيَة، وَهُوَ الصَّوابُ، ومثلُه فِي التَّكْمِلَةِ، وَهَذَا قد أَهمله الجَوْهَرِيّ، واستدركه الصاغانيّ، فَقَالَ: هُوَ د، بالرُّومِ، بالقُرْب مِن أَقْسَرَايْ، أَو بَيْنَهَا وبَيْن الشَّأْم، وَمِنْه المِلْحُالقُشَاشَارِيّ وَهُوَ مشهورٌ فِي البَيَاضِ والجَوْدَةِ، لَا يُخَالِطُه لَوْنٌ آخَرُ، وَمِنْه يُحْمَلُ إِلى سائرِ الْبِلَاد.

والرُّوم يَنْطِقُون بِهِ بالجيمِ الفَارِسِيّة بَدَلَ الشِّينِ الأُولى.

[ق ش ع ر].

القُشْعُرُ، كقُنْفُذ: القِثاءُ، واحِدَتُها بهاءٍ، وَهُوَ لُغَةُ أَهْلِ الجَوْفِ من اليَمَن.

واقْشَعَرّ جِلْدُهُ اقْشِعْراراً، فَهُوَ مُقْشَعِرٌّ: أَخَذَتْه قُشَعْرِيرَةٌ، بِضَم ففَتْح فسُكُون، أَي رِعْدَة، ورَجُلٌ مُقْشَعِرٌّ، وَالْجمع قَشَاعِرُ، بحَذْف المِيم لأَنّهَا زائدَةٌ.

وَقَوله تَعَالَى: تَقْشَعِرُّ منهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ.

قَالَ الفَرّاءُ: أَي مِنْ آيَةِ العَذَابِ ثُمّ تَلِينُ عِنْد نُزُول آيَةِ الرَّحْمَة.

وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ فِي قَوْله تَعَالَى: وإِذا ذُكِرَ اللهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ.

أَي اقْشَعرَّت وَقَالَ غيرُه: نَفَرَتْ.

وَمن المَجَاز: اقْشَعَرَّتِ السَّنَةُ، إِذا أَمْحَلَتْ، وَذَلِكَ إِذا لم يَنْزِل المَطَر.

والقُشَاعِرُ كعُلابِطٍ: الخَشِنُ المَسِّ.

وممّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ: اقْشَعَرَّتِ الأَرْضُ من المَحْلِ: ارْبَدَّت وتَقَبَّضَتْ وتَجَمَّعت.

وَفِي حَدِيث عُمَرَ: قالَت لَهُ هِنْدُ لما ضَرَب أَبا سُفْيَانَ بالدِّرَّة: لَرُبَّ يَوْمٍ لَو ضَرَبْتَه لأَقْشَعَرَّ بَطْنُ مَكَّةَ فَقَالَ: أَجَلْ.

واقْشَعَرّ الجِلْدُ من الجَرَبِ، إِذَا قَفَّ.

والنَّبَاتُ، إِذا لم يُصِبْ رِيّاً، فَهُوَ مُقْشَعِرٌّ.

وَقَالَ أَبو زُبَيْدٍ:(أَصْبَحَ البَيْتُ بَيْتُ آلِ بَيَانٍ .

مُقْشَعِرّاً والحَيُّ حَيٌّ خُلُوفُ)[ق ش م ر].

وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: قَشْمَرٌ، كجَعْفَرٍ: وَهُوَ الغَلِيظ القَصِير المُجْتَمِع بعضُه فِي بَعْض.

خَبَا فَلم يَنْتِهِ إِليه.

وقَصَرْتُ لهُ من قَيْدِه أَقْصُرُ قَصْراً: قارَبْتُ.

والمَقْصُورَةُ، ناقَةٌ يَشْرَبُ لَبَنَهَا العِيَالُ.

قَالَ أَبو ذُؤَيْب:(قَصَرَ الصَّبُوحَ لَهَا فَشَرَّجَ لَحْمضهَا .

بالنِّيِّ فَهْيَ تَتُوخُ فِيهِ الإِصْبَعُ) وَيُقَال: قَصَرْتُ الدارَ قَصْراً: إِذا حَصَّنْتَهَا بالحِيطانِ.

وقَصَرَ الجارِيَةَ بالحِجَابِ: صانَهَا، وَكَذَلِكَ الفَرَس.

وقَصَرَ البَصَرَ: صَرَفَه.

وقَصَرَ الرَّجلَ عنِ الأَمْرِ: وَقَفه دونَ مَا أَرادَه.

وقَصَر لِجام الدَّابَّةِ: دَقَّه قَالَه ابنُ القَطّاع.

وقَصَرْتُ السِّتْرَ: أَرْخَيْتُه.

قَالَ حاتِمٌ:(ومَا تَشْكَيِنِي جارَتِي غَيْرَ أَنَّنِي .

إِذا غابَ عَنْهَا زَوْجُهَا لَا أَزُورُهَا)(سَيْبلُغُها خَيْرِي ويَرْجعُ بَعْلُهَا .

إِلَيْهَا وَلم تُقْصَرْ عَلَىَّ ستُورُهَا) هَكَذَا أَنشده الزمخشريّ فِي الأَساس، والمصَنِّف فِي البَصَائِر.

والقَصْر: القَهْر والغَلَبَة، لُغَة فِي القَسْرِ، بالسّين، وهمَا يَتبادَلان فِي كثير من الْكَلَام.

وَقَالَ الفرّاءُ: امرَأَةٌ مَقْصورَةُ الخَطْوِ، شُبِّهَتْ بالمقَيَّدِ الَّذِي قَصَرَ القَيْدُ خَطْوَه، ويقَال لَهَا: قَصِيرُ الخُطَا، وأَنشد:(قَصِيرُ الخُطَا مَا تَقْرُبُ الجِيرَةَ القُصَا .

وَلَا الأَنَسَ الأَدْنَيْنَ إِلا تَجَشُّمَا) وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: يُقَال: أَبْلِغ هَذَا الكَلامَ بَنِي فُلانٍ قَصْرَةً، ومَقْصُورَةً: أَي دُونَ النَّاسِ.

واقْتَصَرَ عَلَى الأَمْرِ: لَم يُجَاوِزْه.

وَعَن ابنِ الأَعْرَابِيّ: كَلاءٌ قاصِرٌ: بَيْنَه وبَيْنَ الماءِ نَبْحَةُ كَلْب.

) والقَصَرُ، مَحَرَّكَةً: القَصَلُ، وَهُوَ أَصْلوامْرَأَةٌ قاصِرَةُ الطَّرْفِ: لَا تَمُدُّه إِلى غَيْرِ بَعْلِهَا.

وَقَالَ أَبو زَيْد: قَصَرَ فلانٌ على فَرَسِه ثَلَاثًا أَو أَرْبَعاً من حَلائِبِه تَسْقِيهِ أَلْبَانَهَا.

وقَصَرَ عَنِ الأَمْرِ يَقْصُرُ قُصُوراً كقُعُودٍ، وأَقْصَرَ، إِقْصَاراً، وقَصَّرَ تَقْصِيراً، وتَقَاصَرَ، كُلّه: انْتَهَى، كَذَا فِي المُحْكَم، وأَنشد:(إَذا غَمَّ خِرْشاءُ الثُّمَالَةِ أَنْفَهُ .

تَقَاصَرَ مِنْهَا للصَّرِيحِ فَأَقْنَعَا) وَقَالَ ابنُ السِّكِّيت: أَقْصَرَ عَن الشَّيْءِ، إِذا نَزَعَ عَنهُ وهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْه، وقَصَرَ عَنهُ، إِذا عَجَزَ عَنهُ وَلم يَسْتَطِعْه، وَرُبمَا جاءَا بِمَعْنى واحدٍ إِلاّ أَنّ الأَغْلَبَ عَلَيْهِ الأَوّل.

وقَصَرَ عَنِّى الوَجَعُ والغَضَبُ يَقْصُرُ قُصُوراً، بالضَّمّ: سَكَنَ، كقَصَّرَ، المَضْبُوط عندنَا بقلم النّساخ بالتَّشْدِيد، والصَّواب كفَرِحَ.

وقِيلَ: قَصَّر عَنهُ تَقْصيراً: تَرَكَهُ وَهُوَ لَا يَقْدِر عَلَيْهِ، وأَقْصَرَ: تَرَكَهُ وكفَّ عَنهُ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْه.

وَقَالَ اللّحْيَانيّ: وَيُقَال للرَّجُلِ إِذا أُرْسِلَ فِي حاجَةٍ فقَصَرَ دُونَ الَّذِي أُمِرَ بِهِ: مَا مَنَعَهُ أَنْ يَدْخُلَ المَكانَ الَّذِي أُمِرَ بِه إِلَاّ أَنَّه أَحَبَّ القَصْرَ، بفَتْحٍ فَسُكُونٍ، ويُحَرَّكُ، والقُصَرَة، بالضمّ، أَي أَنْ يُقَصِّر.

والتَّقْصِيرُ فِي الأَمْرِ: التَّوانِي فِيهِ.

وامْرَأَةٌ مَقْصُورَةٌ، وقَصُورَةٌ، وقَصِيرَةٌ: مَحْبُوسَةٌ فِي البَيْتِ لَا تُتْرَكُ أَنْ تَخْرُجَ، قَالَ كُثَيِّر:(وأَنْتِ الَّتي حَبَّبْتِ كلَّ قَصِيرَةٍ .

إِليّ وَمَا تَدْرِي بِذاكَ القَصَائِرُ)(عَنَيْتُ قَصِيرَاتِ الحِجَالِ وَلم أُرِدْ .

قِصارَ الخُطَا شَرُّ النِّسَاءِ البَحَاتِرُ) وَفِي التَّهْذِيب: قَصُورَاتِ الحِجالِ.

وصرَّحَ فِي الأَسَاسِ أَيضاً أَنّه مَجاز.

وقِيلَ: القَصَرُ: أُصولُ الشَّجَر العِظَامِ قَالَه الضَّحّاك، وقِيل: هِيَ بَقَاياها، أَي الشَّجَرِ.

وَفِي الحَدِيث: مَنْ كانَ لَهُ فِي المَدِينَةِ أَصْلٌ فَلْيَتَمَسَّكْ بِهِ، وَمن لَمْ يَكُنْ فَلْيَجْعَلْ لَهُ بِهَا أَصْلاً وَلَو قَصَرَةً، أَرادَ وَلَو أَصْلَ نَخْلَةٍ واحِدَة.

وَقيل: القَصَرُ: أَعْنَاقُ النّاسِ وأَعْناقُ الإِبِلِ، جَمْع قَصَرَةٍ، والأَقْصَارُ جَمْعُ الجَمْع.

قَالَ الشاعِرُ:(لَا تَدْلُكُ الشَّمْسُ إِلاّ حَذْوَ مَنْكِبِه .

فِي حَوْمَة تَحْتَها الهامَاتُ والقَصَرُ) والقَصَرُ: يُبْسٌ فِي العُنُق، وَفِي الْمُحكم: داءٌ يأْخُذُ فِي القَصَرَة.

وَقَالَ ابنُ السِّكّيت: هُوَ داءٌ يأْخُذُ البَعِيرَ فِي عُنُقِه فيَلْتَوِي، فتُكْوَى مَفاصِلُ عُنُقِه فرُبَّمَا بَرَأَ.

وَفِي الصّحاح: قَصِرَ البَعِيرُ، كفَرِحَ، يَقْصَرُ قَصَراً فَهُوَ قَصِرٌ، وقَصِرَ الرَّجُلُ، إِذا اشْتَكَى ذَلِك.

وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: قَصِرَ الفَرَسُ يَقْصَر قَصَراً، إِذا أَخَذَه وَجَعٌ فِي عُنُقِه، يُقَال: بِهِ قَصَرٌ، وَهُوَ قَصِرٌ وأَقْصَرُ، وَهِي قَصْرَاءُ.

وَقَالَ ابنُ القَطّاعِ: وقَصِرَ البَعِيرُ وغَيْرُه قَصَراً: وَجْعَتْه قَصَرَتُه: أَصْلُ عُنُقِهِ.

والتَّقْصارُ، والتَّقْصَارَةُ، بكَسْرِهما: القِلادَة، لِلُزومِها قَصَرَةَ العُنُقِ.

وَفِي الصَّحاح: قِلادَةٌ شَبِيهَةٌ بالمِخْنَقَة.

وَفِي الأساس: وتَقَلَّدَتْ بالتَّقْصارِ: بالمِخْنَقَة على قَدْرِ القَصَرَة، ج تَقاصِير قَالَ عَدِيّ:)(وأَحْوَرِ العَيْنِ مَرْبُوعٍ لَهُ غُسَنٌ .

مُقَلَّدٍ مِنْ نِظَامِ الدُّرِّ تِقْصَارَا) وقَصَرَ الطَّعَامُ قُصُوراً، بالضمّ: نَمَا.

وَقَالَ ابنُ القَطّاعِ: قَصَرَ قُصُوراً: غَلَا، وقَصَر قُصُورً: نَقَصَ، وَمِنْه قُصُورُ الصَّلاةَ، وقَصَرَ قُصُوراً: رَخُصَ، وَهُوَ ضِدّ.

والمَقْصرُ، كمَقْعَدٍ ومَنْزِل ومَرْحَلَةِ: العَشِىّ، وَكَذَلِكَ القَصْرُ.

(فَمَا حُثَّ النَّبِيذُ بمِثْلِ صَوْتِ الْ .

أَغانِي والأَحَادِيثِ القِصَارْ) هَكَذَا أَنْشدَهُ شَيْخُنَا رَحمَه الله تعالَى.

قلُت: ومثلُه قولُ ابنِ مُقْبِل:(نازَعْتُ أَلْبابَها لُبِّى بمُقْتَصِرٍ .

من الأَحادِيثِ حَتَّى زِدْنَني لِينَا)) أَراد بقَصْرٍ من الأَحادِيثِ.

والقُصْرَى، كبُشْرَى: آخِرُ الأَمرِ نَقله الصاغانيّ.

والقَصْرُ: كَفُّك نَفْسَك عَن أَمرٍ، وكَفَّكَها عَن أَنْ يَطْمَحَ بهَا غَرْبُ الطَّمَعِ.

وَقَالَ المازِنيُّ: لستُ وإِنْ لُمْتَنِي حتّى تُقْصِرَ بِي بمُقْصِرٍ عَمّا أُرِيد والقُصُور: التَّقْصِير، قَالَ حُمَيْد:(فلئنْ بَلَغْتُ لأَبْلُغَنْ مُتَكَلِّفاً .

وَلَئِن قَصَرْتُ لَكَارِهاً مَا أَقْصُرُ) والاقْتِصارُ على الشَّيْءِ: الاكْتِفَاءُ بِهِ.

واسْتَقْصَرَهُ: عَدَّه مُقْصِّراً، وَكَذَلِكَ إِذَا عَدَّه قَصِيراً، كاسْتَصْغَرَه.

وتَقاصَرَتْ نَفْسُه: تَضاءَلتْ.

وتَقاصَرَ الظِّلُّ: دَنَا وقَلَص.

وظِلٌّ قاصِرٌ، وَهُوَ مَجاز.

والمَقْصَر، كمَقْعَدٍ: اخْتِلاطُ الظَّلامِ عَن أَبِي عُبَيْدٍ، والجمعُ المَقَاصِرُ.

وَقَالَ خالِدُ بن جَنَبَة: المَقَاصِرُ: أُصُولُ الشَّجَرِ، الوَاحِدُ مَقْصُورٌ.

وأَنشد لاِبْنِ مُقْبِل يَصِفُ ناقَتَه:(فبَعَثْتُها تَقِصُ المَقَاصِرَ بعدَمَا .

كَرَبَتْ حَيَاةُ النارِ للمُتَنَوِّرِ) وتَقِصُ: من وَقَصْتُ الشَّيْءَ، إِذا كَسَرْتَه، أَي تَدُقُّ وتَكْسِرُ.

ورَضِيَ بمَقْصرٍ من الأَمر، بِفَتْح الصَّاد وَكسرهَا: أَي بدُونِ مَا كانَ يَطْلُبُ.

وقَصَرَ سَهْمُه عَن الهَدَفِ قُصُوراً:ككِسْرَى لَقَبُ مَنْ مَلَك فارِسَ، والنَّجَاشِيّ مَنْ مَلَك الحَبَشَة.

والأُقَيْصِر، كأُحَيْمِر: صَنَمٌ كَانَ يُعْبَدُ فِي الجاهِلِيَّة، وأَنشد ابنُ الأَعرابيّ:)(وأَنْصَابُ الأُقَيْصِرٍ حِينَ أَضْحَتْ .

تَسِيلُ على مَنَاكِبها الدِّمَاءُ) وابنُ أُقَيْصِر: رجلٌ كَانَ بَصِيراً بالخَيْلِ وسِيَاسَتِه ومَعْرِفَةِ أَمَارَاتِه.

وقاصِرُونَ: ع، وَفِي النَّصْبِ والخَفْضِ: قاصِرِينَ، وَهُوَ من قُرَى بالِسَ.

ويُقَال: قَصْرُك أَنْ تَفْعَلَ كَذَا، بالفَتْح، وقَصَارُك ويُضمّ وقُصَيْرَاكَ، مُصَغَّراً مَقْصُوراً، وقُصَارَاكَ، بضمّهما، أَي جُهْدُك وغايَتُك وآخِرُ أَمرِكَ وَمَا اقْتَصَرْت عَلَيْهِ.

قَالَ الشَّاعِر:(إِنّمَا أَنْفُسُنا عارِيَّةٌ .

والعَوَارِيُّ قُصَارٌ أَنْ تُرَدُّ) ويُقَال: المُتَمَنِّي قُصَارَاهُ الخَيْبَةُ.

ورُوِيَ عَن عليّ رَضِي الله عَنهُ أَنه كتب إِلى مُعَاوِيَةَ: غَرَّك عِزُّك، فَصَارَ قَصَارُ ذلِكَ ذُلَّك، فاخْشَ فاحِشَ فِعْلِك، فعَلَّك تَهْدَا بِهَذَا.

وَهِي رِسَالَة تَصْحِيفِيّةٌ غريبةٌ فِي بَابهَا، وتقدّم جَوابُهَا فِي ق د ر فراجِعْه.

وأَنشد أَبو زَيْد:(عِشْ مَا بَدا لَكَ قَصْرُك المَوْتُ .

لَا مَعْقِلٌ مِنْهُ وَلَا فَوْتُ)(بَيْنَا غِنَى بَيْتٍ وبَهْجَتِه .

زالَ الغِنَى وتَقَوَّضَ البيتُ) قَالَ: القَصْرُ: الغايَةُ، وَكَذَلِكَ القَصَارُ، وَهُوَ من مَعْنَى القَصْرِ بِمَعْنى الحَبْسِ، لأَنّك إِذا بَلَغْتَ الغَايَةَ حَبَسْتْك.

وأَقْصَرَتِ المَرْأَةُ: وَلَدَتْ أَوْلاداً قِصَاراً وأَطالَتْ، إِذا وَلَدَتْ والاً.

وأَقَصَرَتِ النَّعْجَةُ أَو المَعزُ: أَسَنَّتْ، ونَصُّ يَعْقُوبَ فِي الإِصْلاحِ: وأَقْصَرَتِ النَّعْجَةُ والمَعْزُ:ُ التِّبْنِ قالهُ أَبو عَمْرو.

وَقَالَ اللّحْيَانيّ: يقَال: نُقِّيَتْ من قَصَرِه وقَصَلِه، أَي من قُمَاشِه.

والقُصَيْراةُ: مَا يَبْقَى فِي السُّنْبُلِ بَعْدَمَا يُدَاسُ هَكَذَا فِي اللِّسَان.

وقَال أَبو زَيْدٍ: قَصَرَ فلانٌ يَقْصُرُ قَصْراً، إِذا ضَمَّ شَيْئا إِلى أَصْله الأَوّلِ.

قَالَ المُصَنّف فِي البَصَائِر: وَمِنْه سُمِّىَ القَصْرُ.

وقَصَرَ فلانٌ صَلَاتَهُ يَقْصُرُها قَصْراً فِي السَّفَر، وأَقْصَرَها، وقَصَّرَها، كلُّ ذَلِك جائزٌ، والثانِيَةُ شاذَّة.

وقَصَرَ العَشِىُّ يَقْصُرُ قُصُوراً، إِذا أَمْسَيْتَ.

قَالَ العجّاج: حَتَّى إِذَا مَا قَصَرَ العِشىُّ.

ويُقَال: أَتْيْتُه قَصْراً، أَي عَشِيّاً.

وَقَالَ كُثَيّرُ عَزَةَ:(كأَنَّهُمُ قَصْراً مَصَابِيحُ راهِبٍ .

بمَوْزَنَ رَوَّى بالسَّلِيطِ ذُبَا لَهَا)(هُمُ أَهْلُ أَلْوَاحِ السَّرِيرِ ويَمْنِه .

قَرَابِينُ أَرْدافاً لَهَا وشِمَالَهَا) وجاءَ فلانٌ مُقْصِرً: حينَ قَصَرَ العَشِىُّ، أَي كادَ يَدْنُو من اللَّيْل.

وقَصْرُ المَجْدِ: مَعْدِنُه.

قَالَ عَمْرُو بنُ كُلْثُومٍ: أَباحَ لنا قُصَورَ المَجْدِ دِينَا.

وَقَالَ ابنُ بَرّيّ: قَالَ ابنُ حمْزَةَ: أَهْلُ البَصْرة يُسَمُّون المَنْبُوذَ ابنَ قَوْصَرَةَ، بالتَّخْفيف، وُجِدَ فِي قَوْصَرَةٍ أَو فِي غَيْرِهَا.

وقَيْصَرَانُ، فِي قَوْل الفَرَزْدَقِ:(عَلَيْهِنّ رَاحُولاتُ كُلِّ قَطِيفَةٍ .

مِنَ الشَأْمِ أَوْ مِنْ قَيْصَرَانَ عِلَامُهَا) ضَرْبٌ من الثِّيَابِ المَوْشِيَّة.

وَقيل: أَرادَ من بِلادِ قَيْصَرَ قَالَه الصاغانيّ.

وقَصَرْتُ طَرْفِي: لم أَرْفَعْهُ إِلَى مَا لَا يَنْبَغِي.

وَهُوَ ابنُ عَمِّي قَصْرَةً ويُضَمّ ومَقْصُورَةً، وقَصِيرَةً، كَقَوْلِهِم: ابنُ عَمِّي دِنْيا ودُنْيا، أَي دانِىَ النَّسَب، وكَانَ ابنَ عَمِّه لَحّاً.

وَقَالَ اللّحْيَانيّ: نُقَالُ هَذِه الأَحرُف فِي ابْن العَمَّة وابنْ الْخَالَة وَابْن الْخَال.

وتَقَوْصَرَ الرَّجُلُ: دَخَلَ بَعْضُه فِي بَعْضٍ، قَالَ الزمخشريُّ: وَهُوَ من القَوْصَرة، أَي كأَنَّهُ صارَ مِثْلَه.

وَقد تقدّم للمُصَنّف ذِكْرُ تَقَوْصَرَ مَعَ تَقاصَر، تَبَعاً للصغانيّ، وَهَذَا نَصّ عِبَارَتِه: وتَقَوْصَرَ الرَّجُلُ مِثْلُ تَقَاصَر.

وَلَا يَخْفَى أَنّ التَّداخُل غَيْرُ الإِظْهَار.

وَلَو ذَكَرَ المصنّف الكُلَّ فِي مَحَلٍّ واحِد كانَ أَفْوَد.

والقَوْصَرَّةُ، بالتَّشْدِيدِ وتُخَفَّف: وِعَاءٌ للتَّمْرِ من قَصَبٍ.

وقِيلَ: من البَوَارِيّ.

وقَيَّد صاحبُ المُغرِب بأَنَّها قَوْصَرّة مَا دَامَ بِهَا التَّمْر، وَلَا تُسَمَّى زَنْبيلاً فِي عُرْفهم هَكَذَا نَقله شَيْخُنَا.

قلتُ: وَهُوَ المَفْهُوم من عبارَة الجَوْهَرِيّ قَالَ الأَزهريّ: ويُنْسَبُ إِلى عليٍّ كَرَّم الله وَجْهَه:(أَفْلحَ مَنْ كانَتْ لَهُ قَوْصَرَّهْ .

يَأْكُلُ مِنْهَا كُلَّ يوْمٍ تَمْرَهْ) وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ فِي الجَمْهَرة: لَا أَحْسَبُه عَرَبيّاً، وَلَا أَدْري صحَّةَ هَذَا البَيْت.

والقَوْصَرّةُ: كنَايَةٌ عَن المَرْأَة، قَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ: والعَرَبُ تَكْنِى عَن المَرْأَة بالقَارُورَة والقَوْصَرَّة.

قَالَ ابنُ بَرّيّ فِي شرح البَيْت السَّابِق: وَهَذَا الرَّجَزُ يُنْسَب إِلى عليّ رَضِيَ الله عَنهُ، وَقَالُوا: أَرادَ بالقَوْصَرَّةِ المَرْأَةَ، وبالأَكْل النِّكَاحَ.

قَالَ ابنُ بَرّيّ: وَذكر الجوهريّ أَنَّ القَوْصَرَّةَ قد تُخفَّفُ، وَلم يَذْكُر عَلَيْهِ شاهِداً.

قَالَ وذَكَرَ بعضُهم أَنّ شاهِدَه قولُ أَبِي يَعْلَى المُهَلَّبِيّ:(وسائِلِ الأَعْلَمَ بنَ قَوْصَرَةٍ .

مَتَى رَأَى بِي عَن العُلَا قصرَا) وقَيْصَرُ: لَقَبُ مَنْ مَلَكَ الرُّومَ،وقَصْرُ كُلَيْبٍ بنواحِي قُوص.

وقَصْرُ خاقَانَ بالجِيزَة.

وقَصْرُ المَعْنِيّ بالشَّرْقِيّة.

والقَصْرُ: حِصْنٌ من حُدُودِ الوَاحِ.

وجَزيرةُ القَصْرِ، وشِيبِين القَصْرِ: كِلاهُمَا فِي الشَّرْقِيّة.

وقَصْرُ الشَّوْقِ: خِطّة بمِصْرَ، وتُعْرَف الْآن بالشّوك.

والقَصْرُ: مدينةٌ كَبِيرَةٌ بالمَغْرِب، مِنْهَا الإِمامُ أَبو الحَسَنِ إِسماعيلُ بنُ الحَسَنِ بنِ عبدِ الله القَصْرِيّ والإِمَامُ أَبو محمّد عَبْدُ الجَلِيلِ بنِ مُوسَى بنِ عبدِ الجَلِيلِ الأَوْسِيُّ المَعْرُوف بالقَصْرِيّ صاحبُ شعَبِ الإِيمانِ والإِمامُ أَبُو الحَسَنِ عليُّ بنُ خَلَفِ بنِ غالِب الأَنْدَلُسِيّ القَصْرِيُّ، المُتَوَفَّى بالقَصْر سنة وغَيْرُهم.

والقَصْرُ: قَرْيَةٌ بالقُرْبِ مِنْ مالَقَة، وَمِنْهَا الإِمَام أَبو البَرَكَاتِ عبدُ القادِرِ بن عَلِيّ بنِ يُوُسُفَ الكَنَانيّ القَصْرِيّ، جُدُودُهُم مِنْهَا، ونَزَلُوا بفاسَ، وتَدَيَّرُوا بهَا، وَبهَا وُلِدَ سنة، وتُوُفِّي سنة ووَالِدُهُ أَبو الخَيْرِ عليّ تُوُفِّيَ سنة، وعَمّه محمّدٌ العَرَبِيّ بن يُوُسُفَ وعَمُّ والِدِه أَبو المَعَارِف عبدُ الرَّحْمن وإِخْوَتُه وابنُ عَمِّه مُفْتِي الحَضْرَة الفاسِيّة الآنَ شَيْخُنَا الفَقِيه النَّظّار عُمَرُ بنُ عبدِ الله بنِ عُمَرَ بنِ يُوسُفَ بنِ العَرَبِيّ: مُحَدِّثون، وَقد حَدَّثَ عَنهُ شيوخُ) مَشَايِخِنا عالِياً.

والقَصْرُ: مَوضعٌ خارِجُ القَاهِرَة.

وقَصْرُ اللُّصُوص: بالعَجَم.

أَعْجَبُهَا قَصْر بالعَجَم، بَناهُ بَهْرام جُوْرَ مَلِكُ الفُرْسِ من حَجَرٍ وَاحِد، قُرْبَ هَمَذَانَ.

وقَصَرَه عَلَى الأَمْرِ قَصْراً: رَدَّه إِليْه.

ويُقَال: قصَرْتُ الشَّيْءَ عَلَى كَذَا، إِذا لم تُجَاوِزْ بِهِ غَيْرَه.

وتقولُ: قَصَرْتُ اللِّقْحَةَ على فَرَسِي: إِذا جَعَلْتَ دَرَّهَا لَهُ.

وَفِي حَدِيث سُبَيْعَة: نَزَلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ القُصْرَى بَعْدَ الطُّولَى، تُرِيدُ سُورة الطَّلاقِ، والطُّولَى: سُورةُ البَقَرَة، لأَنّ عِدَّةَ الوَفاةِ فِي البَقَرَة أَرْبَعةُ أَشْهُر وعَشْر، وَفِي سُورة الطَّلاقِ وَضْعُ الحَمْلِ، وَهُوَ قولُه عزّ وجلّ: وأُولَتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ.

وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: أَقْصَرَ الخُطْبَةَ: جاءَ بهَا قَصِيرَةً.

وقَصَّرْتُه تَقْصِيراً: صَيَّرْتُه قَصِيراً.

وقالُوا: لَا وقائتِ نَفَسِي القَصِير يَعْنُونَ النَّفَسَ لقِصرِ وقْتِه، والقَائِتُ هُنَا: هُوَ الله عَزَّ وجَلَّ، من القَوْتِ.

وقَصَّرَ الشَّعَرَ تَقْصِيراً: جَزَّه.

وإِنَّهُ لقَصِيرُ العِلْمِ، على المَثَل.

والمَقْصُورُ من عَرُوضِ المَدِيدِ والرَّمَل: مَا أُسْقِطَ آخِرُه وأُسْكِنَ، نحوَ فاعِلاتُن حُذِفَتْ نُونُه وأُسْكِنَتْ تاؤُه فبَقِي فاعِلاتْ، فَنُقِلَ إِلى فاعِلانْ، نَحْو قَوْله:(لَا يَغُرَّنَّ امْرَأً عَيْشُه .

كُلُّ عَيْشٍ صائِرٌ للزَّوالْ) وقولُه فِي الرَّمْل:(أَبْلَغ النُّعْمَانَ عَنّي مَأْلُكاً .

أَنَّنِي قَدْ طالَ حَبْسِي وانْتِظَارْ) والأَحَادِيثُ القِصَارُ: الجامِعَةُ المُفِيدَة.

قَالَ ابنُ المُعْتَزّ:(بَيْنَ أَقْدَاحِهم حَدِيثٌ قَصِيرٌ .

هُوَ سِحْرٌ وَمَا سواهُ كَلامُ) وقولُه أَيضاً:(إِذا حَدَّثْتَنِي فَاكْسُ الحَدِيثَ ال .

ذِي حَدَّثْتَنِي ثَوْبَ اخْتِصَارْ) وسُكُونِ الصادِ، وكَسْرِ الرَّاءِ، وتَشْدِيد الياءِ.

قَالَ: وَقَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ: سمِعتُ أَحْمَدَ بنَ صالِح يقولُ: إِذا دِيسَ الزَّرْعُ فغُرْبِلَ، فالسَّنابِلُ الغَلِيظَةُ هِيَ القُصَرَّى، على فُعْلَّى.

وَقَالَ اللَّيْث: القَصَرُ: كَعابِرُ الزّرْعِ الَّذِي يَخْلُصُ من البُرِّ وَفِيه بَقِيَّةٌ من الحَبّ يُقال لَهُ القِصْرَى، على فِعْلى.

وَفِي المَثضل: قَصِيرَةٌ من طَوِيلَةٍ: أَي تَمْرَةٌ من نَخْلَة، هَكَذَا فَسَّرَه ابنُ الأَعْرَابِيّ، وَقَالَ: يُضْرَبُ فِي اخْتِصَارِ الْكَلَام.

وقَصِيرُ بنُ سَعْدٍ اللَّخْمِيّ: صاحِبُ جِذَيْمَةَ الأَبْرَشِ، وَمِنْه المَثل: لَا يُطَاعُ لقَصِيرٍ أَمرٌ.

وفَرَسٌ قَصِيرٌ، أَي مُقْرَبَةٌ، كمُكْرَمَة، لَا تُتْرَكُ أَنْ تَرُودَ لِنَفاسَتِهَا.

قَالَ زُغْبَةُ الباهِلِي يَصِفُ فَرَسَه وأَنّهَا تُصَانُ لِكَرَامَتِهَا) وتُبْذَل إِذا نَزَلَتْ شِدَّةٌ:(وذاتِ مَنَاسِبٍ جَرْدَاءَ بِكْرٍ .

كَأَنّ سَرَاتَهَا كَرٌّ مَشِيقُ)(تُنِيفُ بصَلْهَبٍ للخَيْلِ عالٍ .

كأَنَّ عَمُودَه جِذْعٌ سَحُوقُ)(تراهَا عِنْد قُبَّتِنَا قَصِيراً .

ونَبْذُلُها إِذا باقتَ بَؤُوقُ) والبَؤُوق: الدّاهيَةُ.

ويقالُ للمَحْبُوسةِ من الخَيْل: قَصِيرٌ.

وامرأَةٌ قاصِرَةُ الطَّرْفِ: لَا تَمُدُّهُ، أَي طَرْفَها، إِلى غَيْرِ بَعْلِها.

وَقَالَ الفَرَّاء فِي قولِه تَعَالَى: وعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْف أَتْرابٌ.

قَالَ: حُورٌ قَصرْنَ أَنْفُسَهُنَّ على أَزْوَاجِهنَّ فَلَا يَطْمَحْنَ إِلى غَيْرِهم.

وَمِنْه قولُ امرِئ الْقَيْس:(منَ القَاصِرَاتِ الطَّرْفِ لَوْ دَبَّ مُحَوِلٌ .

مِنَ الذَّرِّ فَوْقَ الإِتْبِ مِنْهَا لأَثَّرَا) وَقد قَصَرَ الشَّعرَ: كَفَّ مِنْهُ وغَضَّ حتّى قَصُر، وَكَذَا قَصَّرَه تَقْصِيراً، والاسمُ القِصَار، بالكَسْر عَن ثَعْلَب.

، وَقَالَ الفرّاءُ: قلتُ لأَعرابيّ بمِنىً: آلقِصارُ أَحبُّ إِلَيْكَ أَم الحَلْق يُرِيد: التَّقْصِيرُ أَحبُّ إِلَيْكَ أَمْ حَلْقُ الرأْسِ.

وتَقَاصَرَ: أَظْهَر القِصَرَ، كتَقَوْصَرَ، ذكرهمَا الصاغَانيّ هَكَذَا، وفَرَّق بَينهمَا غيرُه كَمَا يأْتي.

والقَصْرُ: خِلافُ المَدِّ، والفِعْل كالفِعْل، والمصدر كالمَصْدَر.

والقَصْرُ: اخْتِلاطُ الظَّلامِ، كالمَقْصَرِ والمَقْصَرَة عَن أَبي عبيد.

والقَصْرُ الحَبْسُ وَمِنْه حَدِيث مُعاذ: فإِنّ لَهُ مَا قَصَرَهُ فِي بَيْتِه أَي حَبَسه.

وَفِي حَدِيث أَسْمَاءَ الأَشْهَلِيّة: إِنّا مَعْشَرَ النِّسَاءِ مَحْصُوراتٌ مَقْصُوراتٌ أَي مَحْبُوسَاتٌ مَمْنُوعاتٌ.

وَفِي حَدِيث عُمَرَ: فإِذا هُمْ رَكْبٌ قد قَصَرَ بهم اللَّيْل، أَي حَبَسَهُم.

وَفِي حَدِيث ابنِ عَبّاس: قُصِرَ الرِّجَالُ على أَربعٍ من أَجْلِ أَموالِ اليَتَامَى أَي حُبِسُوا أَو مُنِعُوا عَن نِكاحِ أَكْثرَ من أَرْبَع.

وَفِي قَول الله تَعَالَى: حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيَامِ.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: أَي محبوساتٌ فِي خِيَامٍ من الدُّرّ مُخَدَّراتٌ على أَزْوَاجِهِنَّ.

وَقَالَ الفَرَّاءُ: قُصِرْن على أَزْوَاجِهِنَّ، أَي حُبِسْن فَلَا يُرِدْنَ غَيرَهم وَلَا يَطْمَحْنَ إِلى مَنْ سِواهُم.

وَكَذَا قَوْله فِي قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ.

وَيُقَال: قَصَرْتُ نفْسِي على الشَّيْءِ، إِذا حَبَسْتَها عَلَيْهِ وأَلْزَمْتَها إِيّاه.

وَمِنْه حَدِيثُ إِسْلامِ) ثُمَامََة: فأَبَى أَنْ يُسْلِمَ قَصْراً فَأَعْتَقَه يَعْنِي حَبْساً عَلَيْهِ وإِجْبَاراً.

وقِيلَ: أَرادَ قَهْراً وغَلَبَةً، من القَسْر، فأَبْدَل السِّين صَاداً، وهُمَا يَتَبَادَلانِ فِي كثيرٍ من الكَلامِ.

وَمنالنُّزُعُ: جَمْعُ نَزُوعٍ، وَهِي البِئر الَّتِي يُنْزَعُ مِنْهَا باليَدِيْن نَزْعاً، وبِئْرٌ جَرُورٌ: يُسْتَقَى مِنْهَا على بَعِيرٍ.

أَو ماءٌ قاصِرٌ: بارِدٌ، وَقد قَصَرَ قَصْراً قَالَه ابنُ القَطّاع.

والقُصَارَةُ بالضَّمِّ والقِصْرَى بالكَسْر والقَصَرُ، وَهَذِه عَن اللّحيانيّ، والقَصَرَةُ محرَّكَتَيْن والقُصْرَى كبُشْرَى: مَا يَبْقَى فِي المُنْخُلِ بعد الانْتِخَال، أَو هُوَ مَا يَخْرُج من القَتِّ ويَبْقَى فِي السُّنْبُل من الحَبِّ بَعْدَ الدَّوْسَةِ الأُولى، وَقَالَ اللَّيْث: القَصَرُ: كَعَابِرُ الزَّرْعِ الَّذِي يَخْلُصُ من البُرِّ وَفِيه بَقِيَّةٌ من الحَبِّ، يقَال لَهُ: القِصْرَى، على فِعْلَى، أَو، القَصَرَةُ: القِشْرَةُ العُلَيا من الحَبَّةِ إِذا كانَت فِي السُنْبُلَة، كالقُصَارَة قالَهُ ابنُ الأَعْرَابِيّ.

وَذكر النَّضْرُ عَن أَبي الخَطّابِ أَنّه قَالَ: الحَبَّة عَلَيْهَا قِشْرَتَانِ: فالَّتِي تَلِي الحَبَّةَ: الحَشَرَةُ، والَّتِي فَوْقَ الحَشَرَة: القَصَرَةُ.

وَقَالَ غيرُه: القَصَرَةُ والقَصَرُ: قِشْرُ الحِنْطَةِ إِذا يَبِسَتْ.

والقَصَرَةُ، محرّكَة: زُبْرَةُ الحَدّادِ، عَن قُطْرُب.

والقَصَرَةُ: القِطْعَةُ من الخَشَب أَيَّ خَشَبٍ كَانَ، وَمِنْهُم من خَصّه بالعُنّاب.

والقَصَرَةُ: الكَسَلُ، وَفِي النَّوَادِرِ لابنِ الأَعْرَابِيّ: القَصَرُ بِغَيْر هاءٍ كَذَا نَقَلَه صاحِبُ اللّسَان، وجَوَّدَهُ الصاغَانِيّ، وضَبَطَه هَكَذَا بخَطِّه، كالقَصَارِ، كسَحابٍ، وَقَالَ أَعرابيّ: أَرَدْتُ أَنْ آتيَك فمَنَعَنِي القَصَارُ.

وَقَالَ الأَزهريّ: أَنشدني المُنْذِريّ رِوَايَةً عَن ابْن الأَعرابيّ:(وصارِمٍ يَقْطَعُ أَغلالَ القَصَرْ .

كَأَنّ فِي مَتْنَتِه مِلْحاً يُذَرْ) أَو زَحْفَ ذَرٍّ دَبَّ فِي آثَارِ ذَرالأَوّل الحديثُ: ولَتَقْصُرَنَّه على الحقِّ قَصْراً وَقَالَ أَبو دُوَادٍ يَصف فَرَساً:(فقُصِرْنَ الشِّتَاءَ بَعْدَ عَلَيْه .

وهْوَ للذَّوْدِ أَنْ يُقْسَّمْنَ جارُ) أَي حُبِسْنَ عَلَيْهِ يَشْرَبُ أَلْبَانَهَا فِي شِدَّةِ الشِّتَاءِ.

والقَصْرُ: الحَطَبُ الجَزْلُ، وَبِه فَسَّرَ الحَسَنُ قولَه تَعَالَى: تَرْمِى بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ والوَاحِدَة قَصْرَةٌ كتَمْر وتَمْرَة كَذَا حكى اللّحْيَانيّ عَنهُ.

والقَصْرُ من البِنَاءِ، مَعْرُوفٌ.

وَقَالَ اللّحْيَانيّ: هُوَ المَنْزِلُ أَو كُلُّ بَيْت من حَجَرٍ: قَصْرٌ قُرَشِيَّةٌ، سُمِّيَ بذلك لأَنّه يُقْصَرُ فِيهِ الحُرَم، أَي يُحْبَسْن.

وَجمعه قُصُورٌ.

وَفِي التَّنْزِيل العَزِيز: ويَجْعَل لكَقُصُوراً.

والقَصْرُ: عَلَمٌ لِسَبْعَةٍ وخَمْسِينَ مَوْضِعاً: مَا بَيْنَ مَدِينةٍ، وقريةٍ، وحِصْن، ودارٍ فَمِنْهَا: قَصْرُ مَسْلَمَةَ بَيْنَ حَلَب وبالِس، بناهُ مَسْلَمَةُ بنُ عبدِ المَلِك، مِن حِجَارَة، فِي قَرْيَةٍ اسمُها ناعُورَة.

وقَصْرُ نَفِيسٍ، على مِيْلَيْنِ من المَدِينَة، يُنْسَب إِلى نَفِيسِ بنِ محمّد، من مَوالِي الأَنْصَار.

وقَصْرُ عِيسَى بنِ عَلِيٍّ عَلَى دِجْلَةَ.

وقَصْرُ عَفْرَاءَ بالشَّأْم، ذكره المصنّف فِي عفر.

وقَصْرُ المَرْأَةِ بالقُرْبِ من البَصْرَةِ.

وقَصْرُ المُعْتَضِدِ، على نَهْرِ الثَّرْثَار.

وقَصْرُ الهُطَيْفِ على رَأْسِ وادِي سَهَام لِحِمْيَرَ.

وقَصْرُ عِسْل بِكَسْر الْعين الْمُهْملَة بالبَصْرَة، قريب من خِطّة بني ضَبّة.

وقَصْر بَنِي الجَدْماءِ بالقُرْب من المَدِينَةِ.

وقَشْمِيرٌ، بالفَتْح: كُورَةٌ بِبِلَاد الهِنْد، وَبهَا نَشأَ بَرمَكُ أَبو خالِد وتَعَلَّمَ النُّجُومَ والحكْمَة ذكره ياقُوت اسْتِطراداً، ويُقَال بالكَاف، وسيأْتي.

[ق ص ر].

القَصْرُ، بالفَتْح، والقِصَرُ، كعِنَب، فِي كلّ شئٍ: خِلافُ الطُّولِ، لُغَتَانِ، كالقَصَارَة، بالفَتْح، وَهَذِه عَن اللَّحْيَانيّ.

قَصُرَ الشيءُ، ككَرُمَ، يَقْصُر، قِصَراً، وقَصَارَةً: خِلافُ طالَ.

فَهُوَ قَصِيرٌ من قُصَرَاءَ، وقِصَارٍ، وقَصِيرةٌ من قِصَارٍ وقِصَارَةِ، وَمن الأَخِير قولُ الأَعْشَى:(لَا نَاقِصِي حَسَبٍ وَلَا .

أَيْدٍ إِذا مُدَّتْ قِصَارَهْ) قَالَ الفَرّاءُ: والعَرَب تُدْخِل الهاءَ فِي كُلّ جمع على فِعال، يقولُون: الجِمَالَةُ والحِبَالَةُ والذِّكارَةُ والحِجَارَةُ.

أَو القِصَارَةُ: القَصِيرةُ، وَهُوَ نادِرٌ، قَالَه الصّاغَانِيّ والأَقَاصِرُ: جَمْعُ أَقْصَر، مِثْلُ أَصْغَرَ وأَصاغِرَ.

وأَنشد الأَخْفَش:(إِلَيْكِ ابْنَةَ الأَغْيَارِ خافِى بَسالَةَ الرِّ .

جالِ وأَصْلالُ الرِّجالِ أَقاصِرُهْ)(وَلَا تَذْهَبَنْ عَيْنَاكِ فِي كلِّ شَرْمَخٍ .

طُوَالٍ فإِنّ الأَقْصَرِينَ أَمازِرُهْ) يَقُول لَهَا: لَا تَعِيبِينِي بالقِصَرِ فإِنّ أَصْلالَ الرِجَال ودُهَاتَهم أَقَاصِرُهم، وإِنّمَا قَالَ: أَقاصِرُه على حَدِّ قَوْلهم: هُوَ أَحْسَنُ الفِتْيَانِ وأَجْمَلُه، يُرِيد: وأَجْمَلُهم: وَكَذَلِكَ قَوْله: فإِنّ الأَقْصَرِين أَمازِرثه.

وقَصَرَه يَقْصِرُه، بالكَسْر، قَصْراً: جَعَلَهُ قَصِيراً.

والقَصِيرُ من الشَّعر: خِلافُ الطَّوِيلِ.

وقَصَّرَ عَن مَنْزِلِه، وقَصَّرَ بِهِ أَمَلُه.

قَالَ عَنْتَرَةُ:(أَمّلْتُ خَيْرَك هَلْ تَأْتِي مَواعِدُهُ .

فاليَوْمُ قَصَّرَ عَنْ تِلْقَائِكَ الأَمَلُ) وقَصَّرَتْ بِكَ نفْسُك، إِذا طَلَبَ القَلِيلَ والحَظَّ الخَسِيسَ.

واقْتَصَرْتُه ثمَّ تَعَقَّلْتُه، أَي قَبَضْتُ بَقَصَرتِه ثمّ رَكِبْتُه ثَانِيًا رِجْلِي أَمامَ الرَّحلِ.

وقَصَّرْتُ نَهارِي بِهِ.

وعِندَه قُوَيْصِرَّةٌ من تَمْر بالتَّشْدِيد والتَّخْفِيف: تصغيرُ قَوْصَرّة.

وَهُوَ قَصيرُ اليَدِ، ولَهُم أَيْدٍ قِصَارٌ: وَهُوَ مَجاز.

وأَقْصَرَ المَطَرُ: أَقْلَعَ.

قَالَ امْرُؤ القَيْس: سَمَا لَكَ شَوْقٌ بَعْدَما كانَ أَقْصَرَا.

ومُنْيَةُ القَصْرِىّ: قَرْيَتَان بمِصْرَ من السَّمَنُّودِيَّة والمُنُوفِيّة.

والقُصَيْر، وكَوْمُ قَيْصَر: قَرْيَتان بالشَّرْقِيّة.

وفيهَا أَيضاً مُنْيَةُ قَيْصَر.

وأَمّا تَلْبَنْت قَيْصَر فَفِي الغَرْبِيّة.

وقَصْرانُ، بالفَتْح: مَدِينَة بالسِّنْد.

ووَادِي القُصُورِ: فِي دِيَارِ هُذَيْل، قَالَ صَخْرُ الغَيِّ يصف سحاباً:(فأَصْبَحَ مَا بَيْنَ وَادِي القُصُو .

رِ حَتَّى يَلَمْلَمَ حَوْضاً لَقِيفَا) وقاصِرِينُ: من قُرَى بالِسَ.

وحِصْنُ القَصْرِ: فِي شَرْقِيّ الأَنْدَلُس.

وقُصُورُ: بلدةٌ باليَمَن، مِنْهَا) عبدُ العَزِيزِ بنِ أَحْمَدَ القُصُورِىُّ، لَقِيَه البُرْهَانُ البِقَاعِيُّ فِي إِحْدَى قُرَى الطائفِ، وكَتَبَ عَنهُ شِعْراً.

أَبُوه مَعْرُوفٌ، إِذا ذَكَرَه الابنُ كَفَاهُ عَن الانْتِمَاءِ إِلى الجَدِّ الأَبْعَدِ، وهِيَ بهاءٍ، قَالَ رُؤْبَة: قَدْ رَفَعَ العُجّاجُ ذِكْرِى فادْعُنِيباسْمٍ إِذا الأَنْسابُ طالَتْ يَكْفِنِي ودَخَل رُؤْبَةُ عَلَى النَّسَّابَة البَكْرِىّ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ قَالَ: رؤُبَةُ بنُ العَجّاج.

قَالَ: قُصِرْتَ وعُرِفْتَ.

وأَنشدَ ابنُ دُرَيْد:(أُحِبُّ مِنَ النَّسْوانِ كُلَّ قَصِيرَةٍ .

لَها نَسبٌ فِي الصالِحِين قَصِيرُ) مَعْنَاهُ أَنّه يَهْوَى من النّساءِ كُلَّ مَقْصُورَة تَغْنَى بنَسَبِهَا إِلى أَبِيها عَن نَسَبِهَا إِلى جَدِّهَا.

وَقَالَ الطائيّ:(أَنْتُمْ بَنُو النَّسَبِ القَصيرِ وطولُكُم .

بادٍ عَلَى الكُبَراءِ والأَشْرَافِ) قَالَ شيخُنَا: وَهُوَ مِمّا يُتمادَحُ بِهِ ويُفْتَخَر، وَهُوَ أَنْ يُقَالَ: أَنا فلانٌ، فيُعْرَف، وَتلك صِفَةُ الأَشْرَاف، وَمن لَيْس بشَرِيفٍ لَا يُعْلَم، وَلَا يُعْرَف حتَّى يَأْتِيَ بنَسَبٍ طَوِيل يبلغُ بِهِ رَأْسَ القَبِيلَة.

وَقَالَ أُسَيْدٌ: قُصَارَةُ الأَرْضِ، بالضَّمّ: طائفةٌ قَصِيرَة مِنْهَا، وَهِي أَسْمَنُهَا أَرْضاً، وأَجْوَدُهَا نَبْتاً، قَدْرَ خَمْسِينَ ذِرَاعاً أَو أَكْثَرَ، هَكَذَا نَقله صاحبُ اللّسان والتكملة، وَهُوَ قَوْلُ أُسَيْد، وَله بَقِيّة، تَقدَّم فِي قُصَارَة الدّارِ، وَلَو جَمَعَهُمَا بالذَّكْر كَانَ أَصْوَبَ.

ورَوَى أَبو عُبَيْدٍ حَدِيثا عَن النبيّ صلَّى الله عَلَيْهِ وسلّم فِي المُزارَعة أَنّ أَحَدَهُم كَانَ يَشْترِطُ ثلاثَةَ جَدَاوِلَ والقُصَارَةَ، وفَسَّرَه فَقَالَ: هُوَ مَا بَقِيَ فِي السُّنْبُلِ من الحَبِّ مِمَّا لَا يَتَخَلَّصُ بَعْدَ مَا يُدَاسُ، فنَهَى النبيّ صلَّى الله عَلَيْه وسلَّم عَن ذَلِك.

كالقِصْرِىّ، كهِنْدِىّ، قَالَه أَبو عُبَيْد، وَقَالَ: هُوَ بِلُغَة الشَّأْم.

قَالَ الأَزهريّ: هَكَذَا أَقْرَأَنيهِ ابْن هَاجك عَن ابْن جَبَلَةَ عَن أَبِي عُبَيْد بِكَسْر القَاف،وَهَكَذَا أَنْشَدَه الفَرّاءُ.

وَفِيه: شَرُّ النّسَاءِ البَهَاتِرُ.

وَاقْتصر الأَزْهريّ على القَصِيرَة والقَصُورَة، قَالَ: وَهِي الجارِيَةُ المَصُونَةُ الَّتِي لَا بُرُوزَ لَهَا.

وَيُقَال: امرأَةٌ مَقْصُورَةٌ، أَي مُخَدَّرة، وتُجْمَع القَصُورة على القَصَائِر.

قَالَ: فإِذا أَرادُوا قِصَرَ القامةِ قالُوا: امرأَة قَصِيرَةٌ، وتُجْمَع قِصَاراً.

وسَيْلٌ قَصِيرٌ: لَا يَسِيلُ وَادِياً مُسَمَّىً، وإِنَّمَا يُسِيل فُرُوعَ الأَوْدِيَةِ وأَفْنَاءَ الشِّعَابِ وعَزَازَ الأَرْضِ.

ويُقَال: هُوَ يَسْكُنُ مَقْصُورَةً من مَقَاصِيرِ دارِ زُبَيْدَة، المَقْصُورَةُ: الدّارُ الواسِعَة المُحَصَّنة بالحِيطَانِ، أَو هِيَ أَصْغَرُ من الدّارِ، وَقَالَ اللَّيْث: المَقْصُورَة: مَقَامُ الإِمَامِ.

وَقَالَ: وإِذا كانَت دَارا واسِعَةً مُحَصَّنةَ الحِيطَانِ، فكُلُّ ناحِيَةٍ مِنْهَا على حِيَالِهَا مَقْصُورَةٌ.

وجَمْعُهَا مَقَاصِرُ ومَقَاصِيرُ.

وأَنشد: وَمن دُونِ لَيْلَى مُصْمَتَاتُ المَقَاصِرِ.

) المُصْمَتُ: المُحْكَم، كالقُصَارَة، بالضمّ، وَهِي المَقْصُورَة من الدّارِ لَا يَدْخُلُها إِلاّ صاحِبُهَا، وَقَالَ أُسَيْدٌ: قُصَارَةُ الدارِ: مَقْصُورَةٌ مِنْهَا لَا يَدْخُلُهَا غيرُ صاحِبِ الدّارِ.

قَالَ: وَكَانَ أَبِي وعَمِّي على الحِمَى، فقَصَرَا مِنْهَا مَقصورَةً لَا يَطَؤُهَا غَيْرُهما.

والمَقْصُورَةُ: الحَجَلَةُ، كالقَصُورَة، كصَبُورَة، كِلاهُما عَن اللّحيانيّ.

وقَصَرَهُ على الأَمْرِ، واقْتَصَرَ عَلَيْه: لم يُجَاوِزْه إِلى غَيْرِة.

وماءٌ قاصِرٌ، ومُقْصِرٌ كمُحْسِنٍ: يرْعَى المالُ حَوْلَه لَا يُجَاوِزُه، أَو بَعِيدٌ عَن الكَلإِ، قَالَ ابنُ الأَعرابيّ: الماءُ البَعِيدُ عَن الكَلإِ قاصرٌ، ثمّ باسِطٌ، ثمّ مُطْلِبٌ.

وَقَالَ ابنُ السِّكّيت: ماءٌ قاصرٌ، ومُقْصِرٌ، إِذا كَانَ مَرْعَاهُ قَرِيباً، وأَنشد:(كانتْ مِيَاهِي نُزُعاً قَوَاصِرا .

ولمْ أَكُنْ أُمَارِسُ الجَرَائِرَا) وَقَالَ أَبو الهَيْثَم: القُصْرَى: أَسْفَلُ الأَضْلاعِ، والقُصَيْرَى: أَعْلَى الأَضْلاعِ.

وَقَالَ أَوْسٌ:(مُعَاوِدُ تأْكالِ القَنِيصِ، شِواؤُه .

من اللَّحْمِ قُصْرَى رَخْصَةٌ وطَفاطِفُ) قَالَ: وقُصْرَى هُنَا اسمٌ، وَلَو كانَت نَعْتاً لكانَت بالأَلف والّلام.

وَفِي كتاب أَبِي عُبَيْدٍ: القُصَيْرَي: هِيَ الَّتِي تَلِي الشاكِلَةَ، وَهِي ضِلَعُ الخَلْفِ، وَحكى اللّحْيَانيّ أَنَّ القُصَيْرَى أَصْلُ العُنُقِ، وأَنشد:(لَا تَعْدِليني بظُرُبٍّ جَعْد .

كَزِّ القُصَيْرَى مُقْرِفِ المَعَدِّ) قَالَ ابنُ سيدَه: وَمَا حَكَاه اللِّحْيَاني فَهُوَ قولٌ غير مَعْرُوفٍ إِلاّ أَنْ يُريدَ القُصَيْرة، وَهُوَ تصغيرُ القَصَرَة من العُنُق، فأَبْدَلَ الهاءَ لاشْتِرَاكهمَا فِي أَنّهما عَلَمَا تَأْنيثٍ.

والقَصَرَى كجَمَزَى) وبُشْرَى والقُصَيْرَى، مُصَغَّراً مَقْصوراً: ضَرْبٌ من الأَفَاعي صَغيرٌ يَقْتُلُ مَكَانَه، يُقَال: قَصَرَى قِبَالٍ وقُصَيْرَى قِبَال، وسيأْتي فِي ق ب ل.

والقَصّارُ، والمُقَصِّر، كشَدّادٍ ومُحَدِّث: مُحَوِّرُ الثِّيَاب ومُبَيِّضُها، لأَنّه يَدُقُّها بالقَصَرَة الَّتِي هِيَ القطْعَةُ من الخَشَب، وَهِي من خَشَب العُنّاب، لأَنّه لَا نَارَ فِيهِ، كَمَا قَالُوا، وحِرْفَتُه القِصَارَة، بالكَسْر على القيَاس.

وقَصَرَ الثوبَ قِصَارَةً، عَن سِيبَوَيْهٍ، وقَصَّرَه، كلاهُمَا: حَوَّرَه ودَقَّه.

وخَشَبَتُه المِقْصَرَة، كمِكْنَسةٍ، والقَصَرَةُ، مُحَرَّكَةً، أَيضاً.

والمُقَصِّر: الذّي يُخِسُّ العَطيَّةَ ويُقِلُّهَا.

والتَّقْصيرُ: إِخْساسُ العَطيَّةِ وإِقلالُهَا.

والتَّقْصيرُ: كَيَّةٌ للدَّوَابِّ، واسمُ السِّمَة القِصَارُ، كَمَا تَقَدّم، وهُوَ العِلَاطُ، يُقَال فِيهِ القَصْرُ والتَّقْصِيرُ، فَفِي اقْتصارِه على التَّقْصِير نوعٌ من التَّقْصِير، كَمَا لَا يَخْفَى على البَصِير.

وقَصَرْنَا وأَقْصَرْنا: دَخَلْنَا فِيهِ، أَي فِي قَصْرِ العَشِىِّ، كَمَا تَقُولُ: أَمْسَيْنَا من المَسَاءِ.

والمَقَاصِرُ والمَقَاصِيرُ: العِشَاءُ الآخِرَةُ، هَكَذَا فِي سَائِر النُّسَخ، والصَّوابُ: والمَقَاصِرُ والمَقَاصِيرُ: العَشَايَا، الأَخِيْرَة نادِرَةٌ كَذَا هُوَ عبارَة الأَزهريّ، وكأَنّه لَمّا رَأَى الأَخِيرَةَ لم يَلْتَفِتْ لمَا بَعْدَه، وجَعله وَصفا للعشاءِ، وَهُوَ وَهَمٌ كبيرٌ فإِنّ المقاصِيرَ اسمٌ للعِشاءِ، وَلم يُقَيِّده أَحدٌ بالآخِرَة.

وَفِي التَّهْذِيب لابْنِ القَطّاع: قَصَرَ صارَ فِي قَصْرِ العَشِىِّ آخِرَ النّهَار، وأَقْصَرْنَا: دَخَلْنَا فِي قَصْرِ العَشِىّ.

انْتهى.

وَفِي الأساس: جئتُ قَصْراً، ومَقْصِراً، وذلِك عِنْدَ دُنُوِّ العَشِىِّ قُبَيْلَ العَصْرِ، وأَقْبَلَتْ مَقَاصِيرُ العَشِىِّ.

فظَهَر بذلك كُلّه أَنَّ قَيْدَ العِشَاءِ بالآخِرَة فِي قَول المُصَنّف وَهَمٌ وغَلَط، فَتَنَبَّه.

وَقَالَ سِيبَوَيْه: وَلَا يُحَقَّر القَصْر، اسْتَغْنَوْا عَن تَحْقِيرِه بتَحْقِيرِ المَساءِ.

قَالَ ابنُ مُقْبِل:(فبَعَثْتُهَا تَقِصُ المَقَاصِرَ بَعْدَما .

كَرَبَتْ حَيَاةُ النارِ للمُتَنوِّرِ) ومَقَاصِيرُ الطَّبَقِ، هَكَذَا فِي النُّسَخ، وهُو غَلَط، والصَّوابُ: مَقَاصِيرُ الطَّرِيقِ: نَوَاحِيهَا، واحدتُهَا مَقْصَرَةٌ، على غَيْر قِيَاس.

والقُصْرَيَانِ، والقُصَيْرَيَانِ، بضَمّهما: ضِلْعانِ يَلِيَانِ الطِّفْطِفَةَ أَوْ يَلِيَانِ التَّرْقُوَتَيْن.

والقُصَيْرَى، مَقْصُورَةً مَضْمُومَةً: أَسْفَلُ الأَضْلاعِ، وقِيلَ هِيَ الضَّلَع الَّتِي تَلِي الشاكِلَةَ، وَهِي الوَاهِنَةُ، أَو آخِرُ ضِلَعٍ فِي الجَنْبِ، وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: القُصْرَى والقُصَيْرَى: الضِّلَعُ الَّتِي تَلِي الشّاكِلَةَ بَيْنَ الجَنْبِ والبَطْن.

وأَنشد: نَهْدُ القُصَيْرَى يَزِينُه خُصْلَهْ.

ّ قَالَ: ويُرْوَى: كأَنّ فَوْقَ مَتْنِه مِلْحاً يُذَّرْ.

والقَصَرَةُ: زِمِكَّى الطائرِ، وَهَذِه نقلهَا الصاغانيّ.

والقَصَرَةُ: أَصْلُ العُنُقِ وَمِنْه قَوْلُهم: ذَلَّتْ قَصَرَتُه.

وَقَالَ نُصَيْرٌ: القَصَرَةُ: أَصْلُ العُنُق وَمِنْه) قَوْلهم: ذلت قصرته وَقَالَ نصر القصيرة أصل الْعُنُق فِي مَرْكَّبه فِي الكاهِل، قَالَ: ويُقَال لعُنُقِ الإِنْسَانِ كُلِّه قَصَرَةٌ.

وَقَالَ اللّحْيَانيّ: إِنّمَا يُقَال لأَصْلِ العُنُق قَصَرَةٌ إِذا غَلُظَت، والجَمْع قَصَرٌ، وَبِه فَسَّر ابنُ عبّاس قولَه تَعَالَى: إِنَّهَا تَرْمِى بِشَرَر كالقَصَرِ.

وَقَالَ كُراع: وَج القَصَرَةِ أَقْصَارٌ، قَالَ الأَزْهريّ: وَهَذَا نادرٌ إِلاّ أَنْ يَكُونَ على حَذْفِ الزَّائِد.

وَفِي حديثِ سَلْمَانَ، قَالَ لأَبِي سُفْيَانَ، وَقد مَرَّ بِهِ: لقد كانَ فِي قَصَرَةِ هَذَا مَوْضِعٌ لِسُيُوف المُسْلِمِينَ.

وذلِك قَبْلَ أَن يُسْلِمَ فإِنّهُم كانُوا حِراصاً على قَتْلِه.

وَقيل: كانَ بَعْدَ إِسْلامِه.

وَفِي حَدِيث أَبي رَيْحَانَةَ: إِنّي لأَجِدُ فِي بَعْضِ مَا أُنْزِلَ من الكُتُب: الأَقْبَلُ، القَصِيرُ القَصَرَةِ، صاحِبُ العِرَاقَيْنِ، مبدِّل السُّنَّة يَلْعَنُهُ أَهلُ السَّمَاءِ وأَهْلُ الأَرْضِ، وَيْلٌ لَهُ، ثُمّ وَيْلٌ لَهُ.

وَقَالَ القِصَارُ ككِتَابٍ: سِمَةٌ عَلَيْهَا، أَي على القَصَرَة، وأَرادَ بهَا قَصَرَةَ الإِبِل، وَقد قَصَّرَها تَقْصِيراً: إِذا وَسَمَها بهَا، وَلَا يُقَال: إِبِلٌ مُقَصَّرَةٌ، قَالَه ابنُ سِيدَه.

وَقَالَ النَّضْرُ: القِصَارُ: مَيسَمٌ يُوسَمُ بِهِ قَصَرَةُ العُنُقِ، يُقَال: قَصَرْتُ الجَمَلَ قَصْراً، فَهُوَ مَقْصُورٌ.

والقَصَرُ، مُحَرَّكةً: أُصولُ النَّخْلِ، وَبِه فُسِّر قولُه تَعَالَى: بِشَرَر كالقَصَرِ.

وَقَالَ أَبو مُعَاذ النَّحْوِيّ: واحِدُ قَصَرِ النَّخْلِ قَصَرَةٌ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّخْلَة تُقْطَعُ قَدْرَ ذِرَاع يَسْتَوْقِدُون بهَا فِي الشِّتَاءِ، وَهُوَ من قَوْلك للرَّجُل: إِنّه لَتامُّ القَصَرَةِ، إِذا كانَ ضَخْمَ الرَّقَبَةِ.

أَسَنَّتَا حَتَّى تَقْصُرَ أَطرافُ أَسْنَانِهِمَا، فَهِيَ مُقْصِرٌ، ونصّ ابْن القَطّاع فِي التَّهْذِيب: وأَقْصَرَت البَهِيمَةُ: كَبِرَتْ حَتَّى قَصُرَت أَسْنَانُهَا.

ويُقَال: إِنَّ الطَوِيْلَةَ قد تُقْصِرُ، والقَصِيرَةَ قد تُطِيلُ.

وقولُ الجوهريِّ فِي الحَدِيث وَهَمٌ، فإِنّه لَيْسَ بحديثٍ بَلْ هُوَ من كَلامِ الناسِ، كَمَا حَقَّقه الصَّاغَانِي وتَبِعَه المُصَنِّف.

ويُقَالُ: هُوَ جارِى مُقَاصرِى: أَي قَصْرُه بحِذاءِ قَصْرِى، وأَنشد ابْن الأَعرابيّ:(لِتَذْهَبْ إِلى أَقْصَى مُبَاعَدَةٍ جَسْرُ .

فَمَا بِي إِلَيْهَا من مُقَاصَرَةٍ فَقْرُ) يقولُ: لَا حَاجَةَ لي فِي مُجَاوَرَتِهم.

وجَسْرٌ من مُحَارِب.

والقُصَيْر، كزُبَيْرٍ: د، بساحلِ بحرِ اليَمَنِ من بَرِّ مِصْرَ وَهُوَ أَحَدُ الثُّغُورِ التّسْعَة بالدِيارِ المِصْرِيَّة.

والقُصَيْرُ: ة، بدِمَشْقَ على فَرْسَخ مِنْهَا.

والقُصَيْرُ: ة، بظاهِرِ الجَنَدِ باليَمَن.

والقُصَيْرُ: جَزِيرَةٌ صغيرةٌ عالِيَة قُرْبَ جزيرةِ هَنْكَامَ، قَالَ الصّاغَانِيّ: ذُكِر لي أَنّ بهَا مَقَامَ الأَبْدَالِ والأَبْرَارِ.

قَالَ شَيْخُنَا: وَلم يَذْكُر جَزِيرَةَ هَنْكَام فِي هَذَا الكتَاب، فَهُوَ إِحَالَةٌ على مَجْهُولٍ، والمُصنّف يَصْنَعه أَحْيَاناً.

وقِصْرَانِ: ناحِيَتَانِ بالرَّيِّ، نَقله الصاغانيّ.

والقَصْرَانِ: دارانِ بالقَاهِرَة مَعْرُوفَتَانِ، وخِطّهُما مشهورٌ، وهُمَا من بِنَاءِ الفَوَاطِم) مُلُوك مِصْرَ العُبَيْدِيِّين، وحَدِيثُهُمَا فِي الخِطَطِ للمقْرِيزِيّ.

وتَقَصَّرْتُ بِهِ: تَعَلَّلْتُ، قالَهُ الزَّمَخْشَرِيّ فِي الأَسَاس.

وقُصَائِرَةُ، بالضَمّ: جَبَلٌ.

ويُقَال: فُلانٌ قَصِيرُ النَّسَبِ:بَوْلُه من بَرْدٍ يُصِيبُ المَثَانَة.

وتَقَطَّرَ عَنهُ: تَخَلَّفَ، وأَنشد شَمِرٌ لرُؤْبَةَ:(إِنِّي على مَا كانَ من تَقَطُّرِي .

عَنْكَ وَمَا بِي عَنْكَ من تَأَسُّرِ) والقَطَرِيَّةُ، بالفَتْحِ: ناحِيَةٌ باليَمَامَة.

وقُطْرُونِيَةُ مُخَفّفةً: د، بالرُّوم.

وممّا يُسْتدرك عَلَيْهِ: أَقْطَرَ الماءُ: سالَ، لغةٌ فِي قَطَرَ، عَن أَبِي حَنِيفَةَ.

وتَقَاطَرَ الماءُ، مِثْلُه.

أَنشدَ ابنُ جِنّى:(كأَنَّه تَهْتانُ يَوْمٍ ماطِرِ .

مِنَ الرَّبِيعِ دائمُ التّقاطُرِ) والقَطِر، ككَتِفٍ: لُغَةٌ فِي القِطْر، بالكَسْر، وَقد تَقَدّم.

وَقَالَ ابنُ مَسْعُودٍ: لَا يُعْجِبَنَّكَ مَا تَرَى من المَرْءِ حَتَّى تَنْظُرَ على أَيِّ قُطْرَيْهِ يَقَع، أَي على أَيِّ شِقَّيْهِ فِي خاتِمَةِ عَمَله.

وأَقْطَارُ الفَرَسِ: مَا أَشْرَفَ مِنْهُ، وَهُوَ كاتِبَتُه وعَجُزُه.

وَكَذَلِكَ أَقْطَارُ الجَبَل والجَمَلِ: مَا أَشْرَفَ من أَعالِيهِ.

وأَقْطَارُ الفَرَس والبَعِيرِ: نوَاحِيه.

وَفِي حَدِيثِ عائِشَةَ تَصِفُ أَباها رَضِيَ الله عَنْهُمَا: قد جَمَعَ حاشِيَتَيه وضَمّ قُطْرَيْه أَي جانِبَيْه عَن الانْتِشار والتَّفَرُّق.

وَهُوَ مَجاز.

وأَسْوَدُ قُطَارِىّ: ضَخْمٌ عَن ابنِ الأَعْرَابِيّ.

وتَقَاطَرَ القَوْمُ: جاءُوا أَرْسَالاً، وَهُوَ مَجاز مأَخُوذٌ من قِطَارِ الإِبِلِ.

وَكَذَا تَقَاطَرَتْ كُتُبُ فلانٍ، من ذَلِك.

وَمن المَجَازِ أَيضاً: مَا قَطَرَك عَلَيْنَا، أَي مَا صَبَّك.

ورَمَاهُ الله بقَطْرَةٍ: بداهِيَةٍ صُبَّتوأَنشدَ الزَّمَخْشَرِيُّ لأَبِي النَّجْم:(ونَزَلُوا عِنْدَ الصَّفَا المُشَقَّرَا .

وهَبَطُوا السِّنْدَ بجَنْبَيْ قَطَرَا)) وَقَالَ أَبو منصُور: وبالبَحْرَيْن على سيف البَحْرِ بَيْنَ القَطِيفِ وعُمَان: بَلَدٌ، يُقَال لَهُ قَطَرُ، أَحْسَبُهم نَسَبُوا إِليها فَقَالُوا: ثِيابٌ قِطْرِيَّة، بالكَسْرِ على غيرِ قِياسٍ خَفَّفُوا وكَسَرُوا الْقَاف، والأَصْل قَطَرِيٌّ، محرّكة كَمَا قَالُوا: فِخْذٌ، للفَخِذ.

ونَجَائِبُ قَطَرِيّاتٌ، بالتَّحْرِيكِ فِي قولِ جَرِير:(لَدَى قَطَرِيّاتٍ إِذا مَا تَغَوَّلَتْ .

بِنَا البِيدُ غَاوَلْنَ الحُزُومَ القَيَاقِيَا) أَراد بهَا نَجَائِبَ نَسَبَها إِلى قَطرَ وَمَا وَالَاها من البَرِّ.

قَالَ الرّاعِي، وجَعَلَ النَّعَامَ قَطَرِيّة:(الأَوْبُ أَوْبُ نَعائم قَطَرِيَّة .

والآلُ آلُ نَحَائص حُقْبِ) نَسَبَ النَّعَائمَ إِلى قَطَرَ لاتّصَالها بالبَرِّ ومُحَاذاتِهَا رِمَالَ يَبْرِينَ.

والتَّقاطُر: تَقَابُلُ الأَقْطَارِ وقَطَّرَهُ على فَرَسِه تَقْطِيراً، هَكَذَا فِي سَائِر النُّسَخ، وَهُوَ غَلَط، والصَّوابُ قطَّرَه فَرَسُه وأَقْطَرَه، وتَقَطَّر بِه والعامَّةُ تَقول: تَقَنْطَرَ بِهِ: أَلْقَاهُ على قُطْرِهِ، أَي جانِبِه وشِقِّه.

وَكَذَا طَعَنَه فقَطَّرَه، أَي أَلقَاهُ على تِلْكَ الهَيْئَة، فتَقَطَّر، أَي سَقَط.

وتَقَطَّرَ الرَّجُلُ: تَهَيَّأَ للقِتَالِ وتَحَرَّقَ لَهُ، لُغَةٌ فِي تَقَتَّرَ، وَقد تقدّم.

وتَقَطَّرَ هُوَ: رَمَى بنَفْسِه من عُلْو.

وتَقَطَّرَ الجِذْعُ جذْعُ النَّخِلَة: انْجَعَفَ، هَكَذَا بِالْفَاءِ فِي النُّسخ، أَي قُطِعَ، لغةٌ فِيوالأُقْصُرَيْنِ مُثَنَّى الأَقْصُر: مدينةٌ من أَعْمَالِ قُوص.

وَمِنْهَا الوَلِيُّ المَشْهُورُ أَبُو الحَجّاجِ يُوسُفُ بنُ عبدِ الرَّحِيم بن عَربيٍّ القُرَشِيُّ المَهْدَوِيُّ، نزيلُ الأَقْصُرَيْن ودَفِينُهَا، وحَفِيدُه الشيخُ المُعَمَّرُ شَمْس الدِّين أَبو عَلِي محَمّد بنُ محمّدِ بنِ محمّدِ بنِ يوسفَ، لبِسْنَا من طَرِيقهِ الخِرْقَةَ المَدينيّة.

والقَصِير، كأَمِير: لَقَب رَبِيعَةَ بنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيّ من أَعْيَان التَّابِعين.

ومحمّد بنُ الحَسَنِ بنِ قَصِيرٍ: شَيْخٌ لابْنِ عَدِيّ.

وبالتَّصْغِيرِ والتَّثْقِيل: أَبو المَعَالِي محمّد بنُ عليِّ بنِ عبدِ المحْسِنِ الدِّمَشْقِيّ القُصَيِّر، رَوَى عَن سَهْلِ بنِ بِشْرٍ الإِسْفَراينيّ.

والقُصَيْر، كزُبَيْرٍ: قريةٌ بلِحْفِ جَبَلِ الطَّيْرِ بالصَّعِيد.

والمَقَاصِرَةُ: قَبِيلةٌ باليَمَن.

وككَتّانٍ: لقب الإِمامِ المحَدّثِ النَّسَّابَةِ أَبِي عَبْدِ الله محمدِ بنِ القاسِمِ الغَرْنَاطِيّ الشهير بالقَصّار، حَدَّثَ عَن محمّدِ بنِ خَروفٍ التُّوْنُسِيّ، وأَبِي عبدِ الله البُسْتِيّ، والخَطِيبِ أَبي عبد الله بن جَلالٍ التِّلْمْسَانِيّ، ورِضْوَانَ الجِنَوِيِّ، وأَبِي العَبّاسِ النّسولِيّ، والبَدْرِ القَرَافِيّ، ويَحْيَى الحَطّاب، وأَبي القَاسِمِ الفيحمجيّ، وأَبي العَبّاس الركالِيّ، وغيرِهم وعَنْهُ الإِمام أَبو زَيْد الفاسيُّ، وأَبو مُحَمّدِ بن عاشِر الأَنْدَلُسِيُّ، وأَبو العَبّاسِ بنُ القَاضِي، وغَيْرُهم

جذور ذات صلة بـ قرر

جذورٌ تشترك مع «قرر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن قرر

ما معنى قرر؟

قَرَّ١ قَرَرْتُ/ قرِرْتُ، يَقَرّ ويَقُرّ ويَقِرّ، اقْرَرْ/ قَرَّ واقْرُرْ/ قُرَّ واقْرِرْ/ قِرَّ، قَرًّا، فهو قارّ وقَرّ • قرَّ الشّيءُ: برَد "قرَّ اليومُ/ الماءُ- مُناخ قارّ" ° القَرّ والحَرّ. قَرَّ٣/ قَرَّ بـ/ قَرَّ على/ قَرَّ في قَرَرْتُ/ قَرِرْتُ، يَقَرّ ويَقِرّ، اقْرَرْ/ قَرَّ واقْرِرْ/ قِرَّ،

ما جذر كلمة قرر؟

جذر قرر هو (قرر)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف قرر؟

قرر تتكوّن من 3 أحرف: ق، ر، ر؛ تبدأ بحرف ق وتنتهي بحرف ر.

ما تصريف الفعل من قرر؟

الماضي: قرَّرَ، المضارع: يقرِّر، المصدر: تقريرًا، اسم الفاعل: مقرِّر، اسم المفعول: مقرَّر.

ما جمع إقرار؟

جمع إقرار: إقرارات.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 2.9 / 29.5
الإضاءة 9%
البدر بعد 12 يوم
لا إله إلا الله