معنى عصن وتعريفُها مجموعةً من 4 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عصن»: عْصَنَ الأمرُ: اعْوَجَّ، وعَسُرَ.• ال…
محتويات صفحة عصن
عْصَنَ الأمرُ: اعْوَجَّ، وعَسُرَ.
• ال
عصن: أهمله اللَّيْث.
وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ: أعصن الرجل إِذا شدَّد على غَرِيمه وتمكَّكَه وروى عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: أعْصن الرمل إِذا اعوَجَّ وعسُر.
عصن: أَعْصَنَ الرجلُ إِذا شَدَّدَ عَلَى غَرِيمِهِ وتمكَّكَه، وَقِيلَ: أَعْصَنَ الأَمرُ إِذا اعْوَجَّ وعَسُر.
عطن: العَطَنُ للإِبل: كالوَطَنِ لِلنَّاسِ، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى مَبْرَكِها حولَ الْحَوْضِ، والمَعْطَنُ كَذَلِكَ، وَالْجَمْعُ أَعْطانٌ.
وعَطَنتِ الإِبلُ عَنِ الماءِ تَعْطِنُ وتعْطُنُ عُطُوناً، فَهِيَ عَواطِنُ وعُطُونٌ إِذا رَوِيَتْ ثُمَّ بَرَكتْ، فَهِيَ إِبل عَاطِنَةٌ وعَوَاطن، وَلَا يُقَالُ إِبل عُطّانٌ.
وعَطَّنتْ أَيضاً وأَعْطَنَها: سَقَاهَا ثُمَّ أَناخها وَحَبَسَهَا عِنْدَ الْمَاءِ فَبَرَكَتْ بَعْدَ الْوُرُودِ لِتَعُودَ فَتَشْرَبَ؛
قَالَ لَبِيدٌ:عافَتا الماءَ فَلَمْ نُعْطِنْهما، .
إِنما يُعْطِنُ أَصحابُ العَلَلْ.
وَالِاسْمُ العَطَنةُ.
وأَعْطَنَ القومُ: عَطَنتْ إِبلُهم.
وَقَوْمٌ عُطّانٌ وعُطُونٌ وعَطَنةٌ وعاطِنونَ إِذا نَزَلُوا فِي أَعْطان الإِبل.
وَفِي حَدِيثِ الرُّؤْيَا:رَأَيْتُني أَنْزِعُ عَلَى قَلِيب فجاءَ أَبو بَكْرٍ فاسْتَقَى وَفِي نَزْعِه ضعْفٌ وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ، فجاءَ عُمَرُ فَنَزَعَ فاسْتحالَتِ الدَّلْوُ فِي يَدِهِ غَرْباً، فأَرْوَى الظَّمِئةَ حَتَّى ضَرَبَتْ بعَطَنٍ؛
يُقَالُ: ضَرَبَتِ الإِبلُ بعطَنٍ إِذا رَوِيَتْ ثمَّ بَرَكَتْ حَوْلَ الْمَاءِ، أَو عِنْدَ الْحِيَاضِ، لتُعادَ إِلى الشُّرْبِ مَرَّةً أُخرى لِتَشْرَبَ عَلَلًا بَعْدَ نَهَلٍ، فَإِذَا اسْتَوْفَتْ ردَّت إِلى الْمَرَاعِي والأَظْماءِ؛
ضَرَب ذلكَ مَثَلًا لِاتِّسَاعِ النَّاسِ فِي زَمَنِ عُمَرَ وَمَا فُتِحَ عَلَيْهِمْ مِنَ الأَمصار.
وَفِي حَدِيثِ الاستِسقَاء:فَمَا مَضَتْ سَابِعَةٌ حَتَّى أَعْطَنَ الناسُ فِي العُشْب؛
أَراد أَن الْمَطَرَ طَبَّقَ وعَمَّ البُطونَ والظُّهورَ حَتَّى أَعْطَنَ الناسُ إِبلَهم فِي الْمَرَاعِي؛
وَمِنْهُ حَدِيثُأُسامة: وَقَدْ عَطَّنُوا مَواشِيَهُمأَي أَراحوها؛
سُمِّي المُراحُ، وَهُوَ مأْواها، عَطَناً؛
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:اسْتَوْصُوا بالمِعْزَى خَيْرًا وانْقُشُوا لَهُ عَطَنَهأَي مُرَاحَه.
وَقَالَ اللَّيْثُ: كُلُّ مَبْرَكٍ يَكُونُ مَأْلَفاً للإِبل فَهُوَ عَطَنٌ لَهُ بِمَنْزِلَةِ الوَطَن لِلْغَنَمِ وَالْبَقَرِ، قَالَ: وَمَعْنَى مَعاطِنِ الإِبل فِي الْحَدِيثِ مواضعُها؛
وأَنشد:وَلَا تُكَلِّفُني نَفْسي، وَلَا هَلَعِي، .
حِرْصاً أُقِيمُ به في مَعْطَنِ [مَعْطِنِ] الهُونِ.
وَرُوِيَعَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنه نَهَى عَنِ الصَّلاة فِي أَعْطان الإِبل.
وَفِي الْحَدِيثِ:صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ وَلَا تُصَّلُوا فِي أَعْطان الإِبل؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: لَمْ يَنْهَ عَنِ الصَّلَاةِ فِيهَا مِنْ جِهَةِ النَّجَاسَةِ فإِنها:بِتْنا نُراقِبُه وباتَ يَلُفُّنا، .
عِنْدَ السَّنامِ، مُقَدِّماً عُثْنونايَصِفُ سَحَابًا.
وعَثانين السَّحَابِ: مَا تَدَلَّى مِنْ هَيْدَبها.
وعُثْنون الرِّيح: هَيْدَبُهَا إِذا أَقبلت تَجُرُّ الْغُبَارَ جَرًّا، قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: وعُثْنُونُ الرِّيحِ وَالْمَطَرِ أَولهما، وعَثانينها أَوائلها، وَمِنْهُ قَوْلُ جِرَانِ الْعَوْدِ:وبالخَطِّ نَضَّاحُ العَثانين وَاسِعٌوَيُقَالُ: عَثَنَتِ المرأَةُ بدُخْنتِها إِذا اسْتَجْمَرَتْ.
وعَثَنْتُ الثوبَ بالطِّيب إِذا دَخَّنْتَه عَلَيْهِ حَتَّى عَبِق بِهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن مُسَيلمة لَمَّا أَراد الإِعْراسَ بسَجاح قَالَ عَثِّنوا لَهَاأَي بَخِّروا لَهَا البَخُور.
والعَثَنُ: الصَّنَمُ الصَّغِيرُ والوَثَنُ الْكَبِيرُ، وَالْجَمَاعَةُ الأَعثانُ والأَوْثانُ.
وعَثَّنَ فلانٌ تَعْثيناً أَي خَلَّط وأَثار الْفَسَادَ.
وَقَالَ أَبو تُرَابٍ: سَمِعْتُ زَائِدَةَ البكريَّ يَقُولُ: الْعَرَبُ تدعُو أَلوانَ الصُّوفِ ال
مَضَتْ سابِعَة حَتَّى أَعْطَنَ النَّاسُ فِي العُشْب) ؛
أَرادَ أنَّ المَطَرَ طَبَّقَ وعَمَّ البُطونَ والظُّهورَ حَتَّى أَعْطَنَ الناسُ إِبلَهم فِي المَراعِي.
، وعاطِنونَ: (و) قيلَ: .
وَمِنْه حدِيثُ أُسامَةَ: ، أَي أَرَاحُوها؛
سُمِّي المُراحُ، وَهُوَ مَأْوَاها، عَطَناً؛
هُوَ ، كَذَا فِي النُّسخِ، والصَّوابُ؛
ثمَّ تُبْرَكُ.
قالَ الأزْهرِيُّ: وإنَّما تُعْطِنُ العَرَبُ الإِبِلَ على الماءِ حينَ تَطْلُع الثُّرَيَّا وترجعُ النَّاسُ من النُّجَعِ إِلَى المَحاضِرِ، وإنَّما يُعْطِنُونَ النّعَم يومَ وُرودِها، فَلَا يَزالُون كذلِكَ إِلَى وَقْت مَطْلَع سُهَيْل فِي الخرِيفِ، ثمَّ لَا يُعْطِنُونها بعدَ ذلِكَ، وَلكنهَا تَرِدُ الماءَ فتَشْربَ شَرْبَتِها وتَصْدُرَ عَن الماءِ.
مِن المجازِ: هُوَ ، ووَاسِعُ العَطَنِ: أَي (وعَطِنَ الجِلْدُ، كفَرِحَ) ، عَطَناً، : إِذا ، فَهُوَ عَطِنٌ، ولُفَّ يوْماً ولَيْلَةً صُوفُه، أَو ويُلْقَى بعْدَ ذلِكَ فِي الدِّباغِ، وَهُوَ حينَئِذٍ أَنْتَن مَا يكونُ.
وقالَ أَبو زيْدٍ: عَطِنَ الأديمُ إِذا أَنْتَنَ وسَقَطَ صُوفُه فِي العَطْنِ، والعَطْنُ: أَنْ يُجْعَلَ فِي الدِّباغِ.
وقالَ أَبو حَوْلَ الماءِ.
وقالَ الأزْهرِيُّ: أَعْطانُ الإِبِلِ ومَعَاطنُها لَا تكونُ إِلَّا مَبارِكَها على الماءِ، وَفِيه تَعْريضٌ على اللّيْثِ حيثُ فَسَّر المَعاطِنَ بالمَواضِع.
وقالَ ابنُ الأثيرِ: إنَّما نَهَى عَن الصَّلاةِ فِي أَعْطانِ الإِبِلِ، لأنَّ الإِبِلَ تَزْدَحِمُ فِي المَنْهَل، فَإِذا شَرِبَتْ رَفَعَتْ رُؤُوسَها، وَلَا يُؤْمَنُ مِن نِفارِها فِي ذلِكَ الموْضِعِ، فتُؤْذِي المُصَلِّي عنْدَها أَو تُلْهِيه عَن صلاتِهِ، أَو تُنَجِسُه برَشَاشِ أَبْوالِها.
قوْلُ أَبي محمدٍ الحَذلميّ:وعَطَّنَ الذِّبَّانَ فِي قَمْقَامِها لم يُفسِّره ثَعْلَب، وَقد يَجوزُ أنْ يكونَ ، كقوْلِكَ: عَشَّش الطائِرُ إِذا اتّخَذَ غُشّاً.
عَن الماءِ، ، بالتَّشديدِ، إِبِلٍ ، بالضَّمِّ، وَلَا يقالُ إبِلٌ عُطَّانٌ، ؛
قالَ كَعْبٌ يَصِفُ الحُمُرَ:ويَشْرَبْنَ من بارِدٍ قد عَلِمْنَبأَن لَا دِخالَ وَلَا عُطونَا : سَقَاها ثمَّ أَناخَها و لتَعودَ فتَشْرَبَ، قالَ لبيدٌ، رضِيَ الله تَعَالَى عَنهُ:عافَتا الماءَ فَلم نُعْطِنْهماإنَّما يُعْطِنُ أَصْحابُ العَلَلْ (وأَعْطَنَ القومُ: عَطَنَتْ إِبلُهم) .
وَمِنْه حدِيثُ الاسْتِسْقاء: (فَمَا أَخْذَكَ بالمَيْسُورِ والعَشَوْزَنِ وقَناةٌ عَشَوْزَنَة: صُلْبَةٌ؛
قالَ عَمْرُو بنُ كُلْثوم:عَشَوْزَنَةً إِذا غُمِزَتْ أَرَنَّتْتشُجُّ قَفَا المُثَفِّفِ والجَبِيناوحَكَى ابنُ بَرِّي عَن أَبي عَمْرٍ و: العَشَوْزَنُ الأَعْسَرُ؛
وَهُوَ عَشَوْزَنُ المِشْيَة إِذا كَانَ يَهُزُّ عَضُدَيْه.
[عصن]: : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وَفِي اللِّسانِ: .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:أَعْصَنَ الرَّجُل: شَدَّدَ على غرِيمِه وتملّكَه.
[عطن]: وطَنُ الإِبِلِ؛
و) قد غَلَبَ على (و) أيْضاً: ؛
عَن ابنِ السِّكِّيت.
وَمِنْه الحدِيثُ: .
وقالَ اللّيْثُ: كلُّ مَبْرَكٍ يكونُ مَأْلَفاً لَهُ فَهُوَ عَطَنٌ لَهُ بمنْزِلَةِ الوَطَنِ للغَنَمِ والبَقَرِ، ؛
وَمِنْه الحدِيثُ: نَهَى عَن الصَّلاةِ فِي أَعْطانِ الإِبِلِ؛
، كمقْعَدٍ، .
قالَ الليْثُ: معْنَى مَعاطِنِ الإِبِلِ فِي الحدِيثِ: مَواضِعُها؛
وأَنْشَدَ:وَلَا تُكَلِّفُني نَفْسِي وَلَا هَلَعِيحِرْصاً أُقِيمُ بِهِ فِي مَعِطَنِ الهُونِوقالَ ابنُ السِّكِّيت: وتقولُ هَذَا عَطَنُ الغَنَم ومَعِطَنُها لمَرَابِضِها حَنيفَةَ: العطنُ: الجِلْدُ اسْتَرْخَى صوفُه مِن غيرِ أنْ يَفْسُدَ، ، بالتَّشديدِ: إِذا .
وَمِنْه حدِيثُ عليَ، رضِيَ اللهاُ تَعَالَى عَنهُ: المُنْتِنُ المُتَمَزِّقُ الشَّعَرِ) .
وقيلَ: العَطْنُ فِي الجِلْدِ: أَن يُؤْخَذَ غَلْقَةٌ، وَهُوَ نَبْتٌ، أَو فَرْثٌ، أَو مِلْحٌ فيُلْقَى الجِلْدُ فِيهِ حَتَّى يُنْتِنَ ثمَّ يُلْقَى بعدَ ذلِكَ فِي الدِّباغِ.
وَالَّذِي ذَكَرَه الجَوْهرِيُّ فِي هَذَا الموْضِعِ، قالَ: أَنْ يُؤْخَذَ العَلْقَى فيُلْقى الجِلْدُ فِيهِ حَتَّى يُنْتِنَ ثمَّ يُلْقى بعدَ ذلِكَ فِي الدِّباغِ.
قالَ ابنْ بَرِّي: قالَ عليُّ بنُ حَمْزَةَ: العلْقَى لَا يُعْطَنُ بِهِ الجِلْدُ، وإنَّما يُعْطَنُ بالغَلْقَةِ نَبْتٍ مَعْروف.
العِطانُ، (و) مِن المجازِ: مُنْتِنُ البَشَرَةِ.
يقالُ: إنَّما هُوَ إِذا ذُمَّ فِي أَمْرٍ كالإهابِ المَعْطونِ.
(و) يقالُ: ، محرّكةً: إِذا .
وضَرَبَتِ النَّاقَةُ بعَطَنٍ: إِذا بَرَكَتْ.
وقالَ ابنُ الأثيرِ فِي تفْسِيرِ حدِيثِ الرُّؤْيا: .
قالَ: يقالُ: ضَرَبَتِ الإِبِلُ بعَطَنٍ إِذا رَوِيَتْ ثمَّ بَرَكَتْ حَوْلَ الماءِ أَو عنْدَ الحياضِ المتعاد إِلَى الشرْبِ مرَّةً أُخْرَى لتَشْربَ عَلَلاً بعْدَ نَهَلٍ، فَإِذا اسْتَوْفَتْ رُدَّتْ إِلَى المراعِي والأَظْماءِ.
: (أَعْصَنَ الأَمرُ) : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وَفِي اللِّسانِ: (أعْوَجَّ وعَسُرَ) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:أَعْصَنَ الرَّجُل: شَدَّدَ على غرِيمِه وتملّكَه.
جذورٌ تشترك مع «عصن» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
عْصَنَ الأمرُ: اعْوَجَّ، وعَسُرَ.• ال
جذر عصن هو (عصن)، وقد ورد في 4 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
عصن تتكوّن من 3 أحرف: ع، ص، ن؛ تبدأ بحرف ع وتنتهي بحرف ن.