معنى غضب وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«غضب»: أغضبَ يُغضِب، إغضابًا، فهو مُغضِب، والمفعول مُغضَب • أغضب أستاذَه: أسخطه، وأثار أعصابَه، حمله على الغضب "أغضبه هذا الكلام- أغضبتني تصرُّفاته- فلان أقلُّ شيء يُغضبه- أغضب …
محتويات صفحة غضب
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| أغضبَ | يُغضِب | إغضابًا | مُغضِب | مُغضَب |
| غاضبَ | يغاضب | مُغاضَبةً | مُغاضِب | مُغاضَب |
أغضبَ يُغضِب، إغضابًا، فهو مُغضِب، والمفعول مُغضَب • أغضب أستاذَه: أسخطه، وأثار أعصابَه، حمله على الغضب "أغضبه هذا الكلام- أغضبتني تصرُّفاته- فلان أقلُّ شيء يُغضبه- أغضب والديه بتغيُّبه عن المنزل".
غضِبَ على/ غضِبَ لـ/ غضِبَ من يَغضَب، غَضَبًا، فهو غضِب وغاضِب وغضبانُ/ غضبانٌ، والمفعول مغضوب عليه • غضِب الأبُ على ابنه: سخِط عليه وأحبَّ الانتقام منه "ما لي غضِبتُ فضاع أمري من يدي .
والأمر يخرج من يد الغضبانِ- لاَ تَغْضَبْ [حديث]- {وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ} " ° المغضوب عليهم: الذين سخِط الله عليهم، كاليهود والمشركين وغيرهم- غاضب جدًّا: مكفهرّ.
• غضِب لصديقه: سخِط على غيره من أجله "شكوت خصمي إلى صديقي فغضِب لي- نظرة غاضبة- غضِب للضَّعيف الذي لم يستطع الدِّفاع عن نفسه".
• غضِب من جارِه: اغتاظ منه، انفعل عليه انفعالاً شديدًا وأراد الانتقام منه "الغضب مفتاح كلِّ شرّ- غضب المحبين يجدد الحبّ".
• غضِب من لا شيء: انفعل وثار من غير شيء يوجب الغضب "زال منه الغضب- لا أغضبُ منك ولا عليك- اطفئوا نار الغضب بذكر نار جهنّم"? غاضبٌ من شيء: ثائرٌ عليه.
غاضبَ يغاضب، مُغاضَبةً، فهو مُغاضِب، والمفعول مُغاضَب • غاضَبه: ١ - راغمه " {وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا}: مُراغِمًا لقومه".
٢ - أغضب كلٌّ منهما الآخر.
٣ - هجره وتباعد عنه "غاضب صديقَه الذي انساق وراء الأشرار".
تغضَّبَ على/ تغضَّبَ من يتغضَّب، تغضُّبًا، فهو مُتغضِّب، والمفعول مُتغضَّب عليه • تغضَّب على فلان: مُطاوع أغضبَ: غضِب، انفعل بشدَّة، سخط عليه "أغضبته فتغضَّب".
• تغضَّب من سوء تصرُّف التِّلميذ: سخِط.
غضَب [مفرد]: ١ - مصدر غضِبَ على/ غضِبَ لـ/ غضِبَ من.
٢ - (سف) إرادة انتقام مصدرها شعور المرء بضررٍ أو احتقار أو إهانة ألحقها به غيره.
٣ - (نف) سخط، استجابة لانفعال تتميّز بالميل للاعتداء وبتغيّرات تبدو على الوجه "اعتراه/ استحوذ عليه الغضَب- أول الغضب جنون وآخره ندم [مثل]- ولم أرَ في الأعداء حين اختبرتُهم .
عدوًّا لعقل المرء أعدى من الغضب- إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ [حديث] " ° اشتعل غضبًا: هاج- حُميَّا الغضب: شدّتهُ- سريع الغضَب: سريع التأثّر بالإهانات والإساءة- سكن عنه الغضبُ: سكن وهدأ رَوْعُه- صبَّ عليه جامَ غضبه: غضب عليه غضبًا شديدًا واستفزّه، أو انتقم منه- غضَب شديد: اهتياج.
غُضَابيّ [مفرد] • الغُضَابيّ من النَّاس: الكَدِر في معاشرته ومخالفته "أتعبتني معاشرة الغُضَابيّ".
غضِب [مفرد]: ج غِضَاب: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من غضِبَ على/ غضِبَ لـ/ غضِبَ من.
غَضْبانُ/ غَضْبانٌ [مفرد]: ج غِضَاب/ غضبانون وغُضَابَى/ غضبانون وغَضْبَى/ غضبانون، مؤ غَضْبَى/ غَضبانة، ج مؤ غَضَابَى/ غضبانات: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من غضِبَ على/ غضِبَ لـ/ غضِبَ من: ساخط، غاضِب.
غَضوب [مفرد]: ج غِضَاب وغُضَابَى: صيغة مبالغة من غضِبَ على/ غضِبَ لـ/ غضِبَ من: كثير الغضَب أو السُّخْط (للمذكَّر والمؤنَّث) "شخص غَضوبٌ: سريع الغضَب أو الانزعاج، نزق، حادّ الطبع- الجائع غَضوبٌ [مثل أجنبيّ] ".
• الغَضوب: الحيَّة الخبيثة.
غضب وصرخ وَركب الْأَمر على
(غَضِبَ) عَلَيْهِ مِنْ بَابِ طَرِبَ وَ (مَغْضَبَةً) أَيْضًا كَمَتْرَبَةٍ.
وَرَجُلٌ (غَضْبَانٌ) وَامْرَأَةٌ (غَضْبَى) .
وَفِي لُغَةِ بَنِي أَسَدٍ (غَضْبَانَةٌ) وَمَلْآنَةٌ وَأَشْبَاهُهُمَا.
وَقَوْمٌ (غَضْبَى) وَ (غَضَابَى) كَسَكْرَى وَسَكَارَى.
وَرَجُلٌ (غُضُبَّةٌ) بِضَمِّ الْغَيْنِ وَالضَّادِ وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ يَغْضَبُ سَرِيعًا.
وَ (غَضِبَ) لِفُلَانٍ إِذَا كَانَ حَيًّا وَغَضِبَ بِهِ إِذَا كَانَ مَيِّتًا.
وَ (غَاضَبَهُ) رَاغَمَهُ.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {مُغَاضِبًا} [الأنبياء: ٨٧] أَيْ مُرَاغِمًا لِقَوْمِهِ.
وَامْرَأَةٌ (غَضُوبٌ) أَيْ عُبُوسٌ وَ (الْغَضْبُ) الْأَحْمَرُ الشَّدِيدُ الْحُمْرَةِ يُقَالُ: أَحْمَرُ غَضْبٌ.
غضب] غضِب عليه غَضَباً، ومَغْضَبَة، وأغْضَبْتُهُ أنا فتغَضب.
ورجل غَضْبانُ وامرأة غَضْبى، ولغة في بني أسد غَضْبانَة ومَلآنةٌ وأشباههما.
وقومٌ غضبى وغضابى (غضابى بالفتح ويضم أوله، قال مرتضى: وهو الاكثر مثل سكرى وسكارى، وذكر الشعر الذى هنا) مثل: سكرى وسكارى.
وقال الشاعر:فإن كنتُ لم أذكركِ والقومُ بعضهم * غَضابى على بعضٍ فَمالي وذائِمُ الاصمعي: رجل غضبة بتشديد الباء (أي وضم الاولين، كحزقة، أو فتحهما كجربة، وعلى الاولى اقتصر الوانى، وجمع بينهما القاموس على ما في مرتضى، خلافا لشيخه حيث جعل الثانية كهمزة) ، أي يغضب سريعاً.
وغَضْبى أيضاً: اسم مائةٍ من الابل (اعترضه المجد بأن الصواب غضيا، كأنها شبهت في كثرتها بمنبت الغضى.
اه) ، وهى معرفة لا تنون ولا تدخلها الالف واللام.
وأنشد ابن الاعرابي: ومستخلف من بعد غضبى صريمة * فأحر به لطول (" فأحر به من طول فقر وأحريا ") فقر وأحريا قال: أراد النون فوقف.
الاموى: غضبت لفلان، إذا كان حيّاً، وغضبت به، إذا كان ميتا.
والاحمر مثله.
قال دريد بن الصمة (يرثى أخاه عبد الله فاضطر وقال بمعبد.
اه مرتضى) : فإن تعقب الايام والدهر تعلموا (" فاعلموا ") * بنى قارب أنا غضاب بمعبد وغاضبه: راغمه.
وقوله تعالى: (وذا النونِ إذ ذَهَبَ مغاضبا) ، أي مراغما لقومه.
وامرأة غَضوب، أي عَبوس.
ابن السكيت: الغَضْبُ: الأحمر الشديد الحُمرة.
ويقال أحمر غضب.
قالوا: غضبت لفلان إذا كان حياً،وغضبت به إذا كان ميتاً.
وأنشدوا لدريد ابن الصمة:فإن تعقب الأيام والدهر تعلموا .
بني قاربٍ أنّا غضاب بمعبدوللشماخ:وقد أتاني بأن قد كنت تغضب لي .
ووقعة منك حق غير إبراقفسرني ذاك حتى كدت من فرح .
أساور الطود أو أرمي بأرواقوتقول: فلان من المغضوب عليهم أي من اليهود.
ومن المجاز: قول أبي النجم:يغضب أحياناً على اللجام .
كغضب النار على الضراموقوله:غضبت له قوائم عوج
غَضْبُ: الثَّوْرُ، والأَسَدُ،كالغَضُوبِ، والشَّديدُ الحُمْرَةِ، أو الأَحْمَرُ الغَليظُ، وصَخْرَةٌ صُلْبَةٌ،كالغَضْبَةِ، وبالتَّحْريكِ: ضِدُّ الرِّضا،كالمَغْضَبَةِ.
غَضِبَ، كَسَمِعَ، عليه،وـ لَهُ: إذا كانَ حَيًّا، وغَضِبَ به: إذا كانَ مَيِّتاً، وهو غَضِبٌ وغَضوبٌ وغُضُبٌّ وغُضُبَّةٌ وغَضُبَّةُ وغَضَبَّةٌ وغَضْبانُ، وهي غَضْبَى وغَضُوبٌ، وغَضْبانَةٌ قَليلَةٌ، ج: غِضابٌ وغَضَابَى، ويُضَمُّ، وقد أغْضَبَهُ غَيْرُهُ.
وغاضَبْتُهُ: راغَمْتُهُ،وـ فُلاناً: أغْضَبْتُهُ وأَغْضَبَنِي.
والغَضوبُ: الحَيَّةُ الخَبِيثَةُ، والعَبُوسُ من النُّوقِ والنِّساءِ، واسْمُ امْرَأَةٍ.
والغَضْبَةُ: جِلْدُ المُسِنِّ مِنَ الوُعُولِ، وشِبْهُ الدَّرَقَةِ من جِلْد سِرِّهِ، ج: عِيَبٌ وعِيابٌ وعِيَبَاتٌ.
والعِيابُ: الصُّدُورُ والقُلُوبُ، كنايةُ، والمِنْدَف.
والعائِبُ: الخاثِرُ مِنَ اللَّبَنِ.
وقَدْ عابَ السِّقاءُ.
وأُعْيَبٌ، كَجُنْدَبٍ: ع باليَمَنِ، وهو فُعْيَلٌ أو أُفْعَلٌ.
فَصْلُ الغَيْن• ال
غضب: رجل غَضُوبٌ وغَضِبٌ وغُضُبَّة وغُضُبٌّ أي كثير الغَضَب شديده.
وناقةٌ غَضُوبٌ: عَبُوسٌ.
والغَضَبُ: بخصةٌ في الجفن الأعلى خلقةً.
والغَضْبةُ: الصخرة الصلبة المتراكمة في الجبل، المخالفة له، قال:وغَضْبةٍ في هضبةٍ ما أمنعا (وغَضْبةٍ في هضبةٍ ما أرفعا) والغَضْبةُ: جلدُ المسن من الوعول حين يسلخُ.
غضب: احتدم فطارت منه شِقَّةٌ في الأرض وشِقَّةٌ في السماء.
وشقة شاقة، وأمر شاقٌّ.
والشُّقَّةُ من الثياب، والشقة: بعد مسير إلى أرض بعيدة.
والشِّقَاقُ: الخلاف.
والخارجي يشُقُّ عصا المسلمين وَيُشاقُّهُم خلافاً، قال:رضوا بالشِّقاقِ الأكل خَضَمْاً فقد رضُوا .
أخيراً بأَكْلِ الخَضْمِ أنْ يَأكُلَ القَضْما (رجوا بالشِّقاقِ الأكل خَضَمْاً فقد رضوا.
وهو (لأيمن بن خريم) يذكر أهل العراق حين ظهر عبد الملك على مصعب).
وانشَقَّتْ عصا المسلمين بعد التئام، أي تفرق أمرهم.
غضب: هاجت زَبْراؤه.
غضب: قَالَ اللَّيْث: رجلٌ غَضُوبٌ: شديدُ الْغَضَب.
أَبُو عبيد عَن الْفراء: رجلٌ غُضُبَّةٌ وغَضُبَّةٌ بِفَتْح الْغَيْن وضمِّها إِذا كَانَ يغْضب سَرِيعا، وَيُقَ
(غضب):{وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ} [الأعراف: ١٥٤]"الغُضاب - كصداع: الجُدَرِيّ وقيل داء آخر يخرج في الجلد وليس بالجُدَري.
والغَضْبة: بالفتح: بَخْصَة تكون في الجَفن الأعلى خِلقة (البَخَص لحم ناتيء فوق العينين أو تحتهما)، والصَخْرةُ الصُلْبة المركَّبة في الجبل المخالفةُ له، وقطعةٌ من جلد البعير يُطْويَ بعضُها إلى بعض وتجعلُ شبيهًا بالدَرَقة (= تُرس يتقي به من السهام والنصال)، وجِلْدُ المُسنّ من الوُعُول حين يُسْلَخ.
وغُضِبَ بَصَر فلان -للمفعول: انْتَفَخَ من داء يصيبه.
وغَضِبت عَينه (كسمع وعُنِى): وَرِمَ ما حولها.
والغَضُوب: الحية العظيمة " (المقاييس).
° المعنى المحوري انضمام الشيء على غليظ أو حادٍّ في باطنه يظهر جِرمه أو أَثره: كحَبّ الجُدَرِي والجدري حُمَّى، وكالبَخْصَة في العين، والصَخْرَة الموصوفة في جسم الجَبَل، والجلود المذكورة غليظة السمك أو مغلّظتُه.
وكالبَصَر الرمِد الوارم، والحية بسُمّها المختزن.
ومنه: الغَضَب: ضدُّ الرضا وهو امتلاء النفس بالحدة والجفاء لأمر ما: {وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ} [الشورى: ٣٧]، وكل ما في القرآن من التركيب فهو من الغضب بهذا المعنى: {إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا} [الأنبياء: ٨٧] (أي مغاضبًا قومه لعدم قبولهم دعوته إياهم إلى اللَّه)، {غَيْرِ
٣٧٣٣ - غَضْبَانالجذر:غ ض بمثال:فلان غَضْبَان لرسوب ابنهالرأي:مرفوضةالسبب:للخلط بين الصفة المشبهة «غضبان» واسم الفاعل «غاضب».
الصواب والرتبة:-فلانٌ غَاضِب لرسوب ابنه [فصيحة]-فلانٌ غَضْبَان لرسوب ابنه [فصيحة] التعليق:الأصل أن الصفة المشبهة تدل على «الثبوت والدوام»، واسم الفاعل يدل على «التجدد والحدوث»، ولكن قد تدل الصفة المشبهة كذلك على «الحدوث والعَرَض»، مثل «عطشان»، وفي كليات أبي البقاء: «الرحمن الرحيم: فعلان مبالغة في كثرة الشيء، ولا يلزم منه الدوام كغضبان»، ولكن دلالة الصفة المشبهة على الحدوث أقل من دلالة اسم الفاعل.
ويمكن الوصول إلى دلالة «غضبان» مما قاله المفسرون عند تناولهم لقوله تعالى: {وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا} الأعراف/١٥٠.
قال أبو حيان: «ذكروا أنه عليه السلام كان من أسرع الناس غضبًا وكان سريع الفيئة» (الرجوع عن الغضب)، والعبارة الأخيرة تدلّ على أن الصفة عارضة؛
ومن ثمَّ يكون كلا الاستعمالين فصيحًا.
٣٧٣٤ - غَضْبَانًاالجذر:غ ض بمثال:كَانَ فلان غضبانًاالرأي:مرفوضةالسبب:لتنوين الكلمة، مع أنها ممنوعة من الصرف.
الصواب والرتبة:-كان فلانٌ غَضْبانَ [فصيحة]-كان فلانٌ غضبانًا [صحيحة] التعليق:ذكر النحاة أنَّه من الصفات التي تستحقّ المنع من الصرف تلك المنتهية بألف ونون إذا كان مؤنثها على «فَعْلَى».
ولكن حُكِي عن بني أسد تأنيث «فَعْلان» بالتاء وصرفها في النكرة، وهو ما أقرَّه مجمع اللغة المصريّ، كذلك ذكر القاموس والتاج أن مؤنث غضبان: غضبى، وغضبانة قليلة؛
وبذا يكون التعبير المرفوض صحيحًا.
٣٧٣٥ - غَضْبانةالجذر:غ ض بمثال:إِنَّها غضبانة من زميلتهاالرأي:مرفوضةالسبب:لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث، خلافًا للقياس.
الصواب والرتبة:-إِنَّها غَضْبانة من زميلتها [فصيحة]-إِنَّها غَضْبَى من زميلتها [فصيحة] التعليق:الأكثر في الوصف على «فَعْلان» أن يكون مؤنثه على «فَعْلى».
وحُكي عن بعض العرب تأنيث «فَعْلان» على «فَعْلانة»؛
ففي اللسان: «ولغة بني أسد امرأة غضبانة وملآنة وأشباههما».
وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه اللغة فأجاز إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعْلان» في المؤنث، وقد جاء الاستعمال المرفوض- كما سبق- في بعض المعاجم كاللسان، وورد في التاج أيضًا.
٣٧٣٦ - غَضْبَانُونالجذر:غ ض بمثال:نحن غضبانون لما يحدث في فلسطينالرأي:مرفوضةالسبب:لمخالفة السماع والقياس بجمع «فَعْلان» جمعًا سالِمًا.
الصواب والرتبة:-نحن غضبانون لما يحدث في فلسطين [صحيحة] التعليق:ذكر النحاة أنَّ وصف «فَعْلان» الذي مؤنثه «فَعْلى» لا يجمع جمع مذكر سالمًا، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض استنادًا إلى إجازة مجمع اللغة المصري له، حيث أقر جمع «فَعْلان» ومؤنثه «فَعْلانة» جمعي تصحيح، وقد اعتمد في قراره على لغة بني أسد في تأنيث «فَعْلان» بالتاء.
٣٧٣٧ - غَضِبَ منالجذر:غ ض بمثال:غَضِبَ من أخيهالرأي:مرفوضةالسبب:لتعدية الفعل بـ «من» وهو ما لم يرد في المعاجم.
الصواب والرتبة:-غَضِبَ على أخيه [فصيحة]-غَضِبَ من أخيه [فصيحة] التعليق:يتعدى الفعل «غضب» بـ «على» كما في قوله تعالى: {غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ} المجادلة/١٤.
ومعناه: سخط.
ويتعدى باللام فيقال: «غضب له» إذا كان المراد غضب على غيره من أجله.
ويجوز تعديته بـ «من» إذا كان الفعل بمعنى «تبرم» أو «تأفف» أو «اغتاظ» فيقال: «غضبت الأم على ابنها».
وذكر المصباح مثالاً لتعدية الفعل بـ «من» هو: «غضب من لا شيء»، وفسره بقوله: أي من غير شيء يوجبه.
ووردت التعدية بـ «من» في قول العقاد: «لا أغضب منك ولا عليك».
غضب: الغَضَبُ: نَقِيضُ الرِّضَا.
وَقَدْ غَضِبَ عَلَيْهِ غَضَباً ومَغْضَبَةً، وأَغْضَبْتُه أَنا فَتَغَضَّبَ.
وغَضِبَ لَهُ: غَضِبَ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ أَجله، وَذَلِكَ إِذا كَانَ حَيّاً، فإِن كَانَ مَيِّتًا قُلْتَ: غَضِبَ بِهِ؛
قَالَ دُرَيْدُ بنُ الصِّمَّة يَرْثِي أَخاه عَبْدَ اللَّهِ:فإِن تُعْقِب الأَيامُ والدَّهْرُ، فاعْلَمُوا، .
بَنِي قَارِبٍ، أَنَّا غِضَابٌ بمَعْبَدِ وإِنْ كانَ عبدُ اللَّهِ خَلَّى مَكانَه، .
فَمَا كانَ طَيَّاشاً وَلَا رَعِشَ اليَدِقَوْلُهُ مَعْبد يَعْنِي عبدَ اللَّهِ، فاضْطُرَّ.
ومَعْبَدٌ: مُشْتَقٌّ مِنَ العَبْدِ، فَقَالَ: بمَعْبَدٍ، وإِنما هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصِّمَّة أَخوه.
وَقَوْلُهُ تَعَالَى: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْيَعْنِي اليهود.
الشديدُ السَّوَادِ، وجمعُه غَرابيبُ؛
أَراد الَّذِي لَا يَشيبُ؛
وَقِيلَ: أَراد الَّذِي يُسَوِّدُ شَيْبَه.
والمَغارِبُ: السُّودانُ.
والمَغارِبُ: الحُمْرانُ.
والغِرْبِيبُ: ضَرْبٌ مِنَ العِنَب بِالطَّائِفِ، شديدُ السَّوادِ، وَهُوَ أَرَقُّ العِنَب وأَجْوَدُه، وأَشَدُّه سَواداً.
والغَرَبُ: الزَّرَقُ فِي عَيْنِ الفَرس مَعَ ابْيضاضِها.
وعينٌ مُغْرَبةٌ: زَرْقاءُ، بيضاءُ الأَشْفارِ والمَحاجِر، فإِذا ابْيَضَّتْ الحَدَقةُ، فَهُوَ أَشدُّ الإِغرابِ.
والمُغْرَبُ: الأَبيضُ؛
قَالَ مُعَاوية الضَّبِّيُّ:فَهَذَا مَكاني، أَو أَرَى القارَ مُغْرَباً، .
وَحَتَّى أَرَى صُمَّ الجبالِ تَكَلَّمُوَمَعْنَاهُ: أَنه وَقَعَ فِي مَكَانٍ لَا يَرْضاه، وَلَيْسَ لَهُ مَنْجًى إِلّا أَن يَصِيرَ القارُ أَبيضَ، وَهُوَ شِبه الزِّفْتِ، أَو تُكَلِّمَه الجبالُ، وَهَذَا مَا لَا يَكُونُ وَلَا يَصِحُّ وُجُودُهُ عَادَةً.
ابْنُ الأَعرابي: الغُرْبةُ بَيَاضٌ صِرْفٌ، والمُغْرَبُ مِنَ الإِبل: الَّذِي تَبْيَضُّ أَشْفارُ عَيْنَيْه، وحَدَقَتاه، وهُلْبُه، وكلُّ شَيْءٍ مِنْهُ.
وَفِي الصِّحَاحِ: المُغْرَبُ الأَبيضُ الأَشْفارِ مِنْ كُلِّ شيءٍ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:شَرِيجَانِ مِنْ لَوْنَيْنِ خِلْطانِ، مِنْهُمَا .
سَوادٌ، وَمِنْهُ واضِحُ اللَّوْنِ مُغْرَبُوالمُغْرَبُ مِنَ الخَيل: الَّذِي تَتَّسِعُ غُرَّتُه فِي وجهِه حَتَّى تُجاوِزَ عَيْنَيْه.
وَقَدْ أُغْرِبَ الفرسُ، عَلَى مَا لَمْ يُسمَّ فَاعِلُهُ، إِذا أَخَذَتْ غُرَّتُه عَيْنَيْهِ، وابْيَضَّت الأَشفارُ؛
وَكَذَلِكَ إِذا ابيضتْ مِنَ الزَّرَق أَيضاً.
وَقِيلَ: الإِغرابُ بياضُ الأَرْفاغ، مِمَّا يَلي الخاصرةَ.
وَقِيلَ: المُغْرَب الَّذِي كلُّ شَيْءٍ مِنْهُ أَبيضُ، وَهُوَ أَقْبَحُ الْبَيَاضِ.
والمُغْرَبُ: الصُّبْح لِبَيَاضِهِ، والغُرابُ: البَرَدُ، لِذَلِكَ.
وأُغْرِبَ الرجلُ: وُلِدَ لَهُ وَلدٌ أَبيضُ.
وأُغْرِبَ الرجلُ إِذا اشْتَدَّ وَجَعُه؛
عَنِ الأَصمعي: والغَرْبِيُّ: صِبْغٌ أَحْمَرُ.
والغَرْبيُّ: فَضِيخُ النبيذِ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الغَرْبِيُّ يُتَّخَذُ مِنَ الرُّطَب وَحْده، وَلَا يَزال شارِبُه مُتَماسِكاً، مَا لَمْ تُصِبْه الريحُ، فإِذا بَرَزَ إِلى الهواءِ، وأَصابتْه الريحُ، ذَهَبَ عقلُه؛
وَلِذَلِكَ قَالَ بعضُ شُرَّابه:إِنْ لَمْ يكنْ غَرْبِيُّكُم جَيِّداً، .
فنحنُ باللهِ وبالرِّيحِوَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ: اخْتُصِمَ إِليه فِي مَسيلِ المَطَر، فَقَالَ: المَطَرُ غَرْبٌ، والسَّيْلُ شَرْقٌ؛
أَراد أَن أَكثر السَّحاب يَنْشَأُ مِنْ غَرْبِ القِبْلَة، والعَيْنُ هُنَاكَ، تَقُولُ العربُ: مُطِرْنا بالعَيْن إِذا كَانَ السحابُ نَاشِئًا مِنْ قِبْلة العِراق.
وَقَوْلُهُ:والسَّيْل شَرْقٌ، يُرِيدُ أَنه يَنْحَطُّ مِنْ ناحيةِ المَشْرِقِ، لأَن ناحيةَ الْمَشْرِقِ عاليةٌ، وَنَاحِيَةَ الْمَغْرِبِ مُنْحَطَّة، قَالَ ذَلِكَ القُتَيْبي؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: وَلَعَلَّهُ شَيْءٌ يَخْتَصُّ بِتِلْكَ الأَرض، الَّتِي كَانَ الخِصام فِيهَا.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يزالُ أَهلُ الغَرْبِ ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ؛
قِيلَ: أَراد بِهِمْ أَهلَ الشَّامِ، لأَنهم غَرْبُ الْحِجَازِ؛
وَقِيلَ: أَراد بِالْغَرْبِ الحِدَّةَ والشَّوْكَةَ، يُرِيدُ أَهلَ الْجِهَادِ؛
وَقَالَ ابْنُ الْمَدَائِنِيِّ: الغَرْبُ هُنَا الدَّلْوُ، وأَراد بِهِمُ العَرَبَ لأَنهم أَصحابها، وَهُمْ يَسْتَقُون بِهَا.
وَفِي حَدِيثِالْحَجَّاجِ: لأَضْرِبَنَّكم ضَرْبةَ غَرائبِ الإِبلِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هَذَا مَثَلٌ ضَرَبه لنَفْسه مَعَ رَعِيَّتِهِ يُهَدِّدُهم، وَذَلِكَ أَن الإِبل إِذا وَرَدَتِ الْمَاءَ، فدَخَلَ وَقَدْ غَضِبَ جِلدُه غَضَباً، وغُضِبَ؛
كِلَاهُمَا عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، قَالَ: وغُضِبَ؛
بِصِيغَةِ فُعِلَ الْمَفْعُولِ، أَكثر.
وَإِنَّهُ لَمَغْضُوبُ البَصَر أَي الجِلدِ، عَنْهُ.
وأَصْبَح جِلدُه غَضَبةً وَاحِدَةً، وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: غَضَبةً وَاحِدَةً وغَضْبةً وَاحِدَةً أَي أَلبَسَه الجُدَرِيُّ.
الْكِسَائِيُّ: إِذا أَلبَسَ الجُدَرِيُّ جِلدَ المَجدُورِ، قِيلَ: أَصبحَ جِلدُه غَضْبةً وَاحِدَةً؛
قَالَ شَمِرٌ: رَوَى أَبو عُبَيْدٍ هَذَا الْحَرْفَ، غَضْنةً، بِالنُّونِ، وَالصَّحِيحُ غَضْبةً بِالْبَاءِ، وجَزْم الضَّادِ؛
وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: المَغْضُوبُ الَّذِي قَد رَكِبَه الجُدَرِيُّ.
وغُضِبَ بَصَرُ فُلَانٍ إِذا انْتَفَخَ مِنْ داءٍ يُصيبه، يُقَالُ لَهُ: الغُضابُ والغِضابُ.
والغَضْبةُ بَخْصةٌ تَكُونُ فِي الجَفْنِ الأَعْلى خِلْقةً.
وغَضِبَتْ عينُه وغُضِبَتْ : وَرِمَ مَا حَوْلها.
الْفَرَّاءُ: الغُضابيُّ الكَدِرُ فِي مُعاشَرته ومُخالَقته، مأْخوذ مِنَ الغُضاب، وَهُوَ القَذَى فِي الْعَيْنَيْنِ.
والغَضْبةُ: الصَّخْرةُ الصُّلْبةُ المُرَكَّبةُ فِي الجَبلِ، المُخالِفَةُ لَهُ؛
قَالَ:أَو غَضْبة فِي هَضْبةٍ مَا أَرْفَعاوَقِيلَ: الغَضْبُ والغَضْبةُ صَخْرة رَقِيقَةٌ؛
والغَضْبةُ: الأَكَمة؛
والغَضْبة: قِطْعةٌ مِنْ جِلْدِ الْبَعِيرِ، يُطْوَى بعضُها إِلى بَعْضٍ، وتُجْعَلُ شَبِيهًا بالدَّرَقة.
التَّهْذِيبُ: الغَضْبةُ جنَّة تُتَّخذ مِنْ جُلود الإِبل، تُلْبَسُ لِلْقِتَالِ.
والغَضْبةُ: جِلْدُ المُسِنِّ مِنَ الوُعُول، حِينَ يُسْلَخ؛
وَقَالَ البُرَيْقُ الهُذَليُّ:فَلَعَمْرُ عَرْفِكَ ذِي الصُّماحِ، كَمَا .
غَضِبَ الشِّفارُ بغَضْبةِ اللِّهْمِوَرَجُلٌ غُضَابٌ: غَلِيظُ الجِلْدِ.
والغَضْبُ: الثَّوْرُ.
والغَضْبُ: الأَحمر الشَّدِيدُ الحُمْرة.
وأَحمرُ غَضْبٌ: شديدُ الحُمْرة؛
وَقِيلَ هُوَ الأَحْمر فِي غِلَظٍ؛
ويُقَوِّيه مَا أَنشده ثَعْلَبٌ:أَحْمَرُ غَضْبٌ لَا يُبالي مَا اسْتَقَى، .
لَا يُسْمِعُ الدَّلْوَ، إِذا الوِرْدُ التَقَىقَالَ: لَا يُسْمِعُ الدَّلْوَ: لَا يُضَيِّقُ فِيهَا حَتَّى تَخِفَّ، لأَنه قَوِيٌّ عَلَى حَمْلها.
وَقِيلَ: الغَضْبُ الأَحْمَرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
وغَضُوبُ والغَضُوبُ: اسْمُ امرأَة؛
وأَنشد بَيْتَ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ:هَجَرَتْ غَضُوبُ، وحَبَّ مَنْ يَتَجَنَّبُ، .
وعَدَتْ عَوادٍ دُونَ وَلْيِكَ تَشْعَبُوَقَالَ:شابَ الغُرابُ، وَلَا فُؤَادُكَ تارِكٌ .
ذِكْرَ الغَضُوبِ، وَلَا عِتابك يُعْتِبُفمَن قَالَ غَضُوب، فَعَلَى قولِ مَنْ قَالَ حَارِثٌ وعَبَّاس، ومَن قَالَ الغَضُوب، فَعَلَى مَنْ قَالَ الْحَارِثُ وَالْعَبَّاسُ.
ابْنُ سِيدَهْ: وغَضْبَى اسْمٌ لِلْمِائَةِ مِنَ الإِبل، حَكَاهُ الزَّجَّاجِيُّ فِي نَوَادِرِهِ، وَهِيَ مَعْرِفَةٌ لَا تُنوَّن، وَلَا يَدخلُها الأَلف وَاللَّامُ؛
وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:ومُسْتَخْلِفٍ، مِنْ بَعْدِ غَضْبَى، صَريمةً، .
فأَحْرِ بِهِ لِطُولِ فَقْرٍ وأَحْرِياوَقَالَ: أَراد النُّونَ الْخَفِيفَةَ فَوَقَفَ.
وَوَجَدْتُ فِي بَعْضِ النُّسَخِ حَاشِيَةً: هَذِهِ الْكَلِمَةُ تَصْحِيفٌ مِنَ الْجَوْهَرِيِّ ومِن جَمَاعَةٍ، وأَنها غَضْيا، بِالْيَاءِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ تَحْتِهَا مَقْصُورَةً، كأَنها شُبِّهَتْ فِي كَثْرَتِهَا بِمَنْبَتٍ، وَنُسِبَ هَذَا التَّشْبِيهُ لِيَعْقُوبَ.
وَعَنْ أَبي عَمْرٍو: الغَضْيا، والغَيْبَةُ: مِنَ الغَيْبُوبةِ.
والغِيبةُ: مِنَ الاغْتِيابِ.
واغْتابَ الرجلُ صاحبَه اغْتِياباً إِذا وَقَع فِيهِ، وَهُوَ أَن يَتَكَلَّمَ خَلْفَ إِنْسَانٍ مَسْتُورٍ بِسُوءٍ، أَو بِمَا يَغُمُّه لَوْ سَمِعَهُ وإِن كَانَ فِيهِ، فإِن كَانَ صِدْقًا، فَهُوَ غِيبةٌ؛
وإِن كَانَ كَذِبًا، فَهُوَ البَهْتُ والبُهْتانُ؛
كَذَلِكَ جَاءَ عَنِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلا مِنْ وَرَائِهِ، وَالِاسْمُ: الغِيبةُ.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً؛
أَي لَا يَتَناوَلْ رَجُلًا بظَهْرِ الغَيْبِ بِمَا يَسُوءُه مِمَّا هُوَ فِيهِ.
وإِذا تَنَاوَلَهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ، فَهُوَ بَهْتٌ وبُهْتانٌ.
وَجَاءَ المَغْيَبانُ، عَنِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
ورُوِيَ عَنْ بَعْضِهِمْ أَنه سَمِعَ: غَابَهُ يَغِيبُهُ إِذا عَابَهُ، وذكَر مِنْهُ مَا يَسُوءُه.
ابْنُ الأَعرابي: غابَ إِذا اغْتَابَ.
وغابَ إِذا ذَكَرَ إِنساناً بخيرٍ أَو شَرٍّ؛
والغِيبَةُ: فِعْلَةٌ مِنْهُ، تَكُونُ حَسَنةً وقَبِيحةً.
وغائِبُ الرجلِ: مَا غابَ مِنْهُ، اسْمٌ، كالكاهِل وَالْجَامِلِ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:ويُخْبِرُني، عَنْ غَائبِ المَرْءِ، هَدْيُه، .
كفَى الهَدْيُ، عَمَّا غَيَّبَ المَرْءُ، مُخبراوالغَيْبُ: شحمُ ثَرْبِ الشَّاةِ.
وَشَاةٌ ذاتُ غَيْبٍ أَي ذاتُ شَحْمٍ لتَغَيُّبه عَنِ الْعَيْنِ؛
وَقَوْلُ ابْنِ الرِّقَاعِ يَصِفُ فَرَسًا:وتَرَى لغَرِّ نَساهُ غَيْباً غامِضاً، .
قَلِقَ الخَصِيلَةِ، مِن فُوَيْقِ الْمِفْصَلِقَوْلُهُ: غَيْباً، يَعْنِي انْفَلَقَتْ فَخِذَاه بِلَحْمَتَيْنِ عِنْدَ سِمَنِه، فَجَرَى النَّسا بَيْنَهُمَا واسْتَبان.
والخَصِيلَةُ: كُلُّ لَحْمة فِيهَا عَصَبة.
والغَرُّ: تَكَسُّر الجِلْد وتَغَضُّنُه.
وَسُئِلَ رَجُلٌ عَنْ ضُمْرِ الفَرس، قال: إِذا بُلَّ فَريرهُ، وتَفَلَّقَتْ غُرورُه، وَبَدَا حَصِيرُه، واسْتَرْخَتْ شاكِلَتُه.
وَالشَّاكِلَةُ: الطِّفْطِفَةُ.
وَالْفَرِيرُ: موضعُ المَجَسَّة مِنْ مَعْرَفَتِه.
والحَصِيرُ: العَقَبة الَّتِي تَبْدُو فِي الجَنْبِ، بَيْنَ الصِّفاقِ ومَقَطِّ الأَضْلاع.
الهَوَازنيُّ: الْغَابَةُ الوَطَاءَةُ مِنَ الأَرض الَّتِي دُونَهَا شُرْفَةٌ، وَهِيَ الوَهْدَة.
وَقَالَ أَبو جَابِرٍ الأَسَدِيُّ: الغابَةُ الجمعُ مِنَ الناسِ؛
قَالَ وأَنشدني الهَوَازِنيُّ:إِذا نَصَبُوا رِماحَهُمُ بِغَابٍ، .
حَسِبْتَ رِماحَهُمْ سَبَلَ الغَواديوَالْغَابَةُ: الأَجَمَةُ الَّتِي طالتْ، وَلَهَا أَطْراف مُرْتَفِعَةٌ باسِقَة؛
يُقَالُ: ليثُ غابةٍ.
والغابُ: الْآجَامُ، وَهُوَ مِنَ الْيَاءِ.
والغابةُ: الأَجَمة؛
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الغابةُ أَجَمة القَصَب، قَالَ: وَقَدْ جُعِلَتْ جماعةَ الشَّجَرِ، لأَنه مأْخوذ مِنَ الغَيابةِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنَّ مِنْبَر سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ مِنْ أَثْلِ الغابةِ؛
وَفِي رِوَايَةٍ:مِنْ طَرْفاءِ الْغَابَةِ.
قَالَ ابْنُ الأَثير: الأَثْلُ شَجَرٌ شبيهٌ بالطَّرْفاءِ، إِلَّا أَنه أَعظم مِنْهُ؛
والغابةُ: غَيْضَةٌ ذَاتُ شَجَرٍ كَثِيرٍ، وَهِيَ عَلَى تسعةِ أَميال مِنَ الْمَدِينَةِ؛
وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: هِيَ موضعٌ قريبٌ مِن الْمَدِينَةِ، مِن عَواليها، وَبِهَا أَموال لأَهلها.
قَالَ: وَهُوَ المذكور في حديث فِي حَدِيثِ السِّباق، وَفِي حَدِيثِ تَرِكَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ.
وَالْغَابَةُ: الأَجمة ذاتُ الشَّجَرِ المُتَكاثف، لأَنها تُغَيِّبُ مَا فِيهَا.
والغابةُ مِنَ الرِّماحِ: مَا طَالَ مِنْهَا، وَكَانَ لَهَا أَطراف تُرى كأَطراف الأَجَمة؛
وَقِيلَ: هِيَ المُضْطَرِبةُ مِنَ الرماحِ فِي الرِّيحِ؛
وَقِيلَ: هِيَ الرماحُ إِذا اجْتَمَعَتْ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْغَابَةِ الَّتِي هِيَ الأَجمة؛
والجمعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ: غاباتٌ قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ: الغَضَبُ، مِنَ الْمَخْلُوقِينَ، شيءٌ يُداخِل قُلُوبَهم؛
وَمِنْهُ مَحْمُودٌ وَمَذْمُومٌ، فَالْمَذْمُومُ مَا كَانَ فِي غَيْرِ الْحَقِّ، وَالْمَحْمُودُ مَا كَانَ فِي جَانِبِ الدِّينِ وَالْحَقِّ؛
وأَما غَضَبُ اللَّهِ فَهُوَ إِنكاره عَلَى مَنْ عَصَاهُ، فَيُعَاقِبُهُ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: الْمَفَاعِيلُ، إِذا وَلِيَتْها الصفاتُ، فإِنك تُذَكِّر الصِّفَاتِ وَتَجْمَعُهَا وَتُؤَنِّثُهَا، وَتَتْرُكُ الْمَفَاعِيلَ عَلَى أَحوالها؛
يُقَالُ: هُوَ مَغْضُوبٌ عَلَيْهِ، وَهِيَ مَغْضُوبٌ عَلَيْهَا.
وَقَدْ تَكَرَّرَ الْغَضَبُ فِي الْحَدِيثِ مِن اللَّهِ ومِن النَّاسِ، وَهُوَ مِن اللَّهِ سُخْطُه عَلَى مَن عَصاه، وإِعْراضُه عَنْهُ، وَمُعَاقَبَتُهُ لَهُ.
ورجلٌ غَضِبٌ، وغَضُوبٌ، وغُضُبٌّ، بِغَيْرِ هَاءٍ، وغُضُبَّة وغَضُبَّة؛
بِفَتْحِ الْغَيْنِ وَضَمِّهَا وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ، وغَضْبانُ: يَغْضَبُ سَرِيعًا، وَقِيلَ: شَدِيدُ الغَضَب.
والأُنثى غَضْبَى وغَضُوبٌ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:هَجَرَتْ غَضُوبُ وحَبَّ مَنْ يَتَجَنَّبُ وَالْجَمْعُ: غِضَابٌ وغَضَابَى، عَنْ ثَعْلَبٍ؛
وغُضابَى مِثْلُ سَكْرَى وسُكارى؛
قَالَ:فإِنْ كُنْتُ لَمْ أَذكُرْكِ، والقومُ بَعْضُهُمْ .
غُضَابَى عَلَى بَعْضٍ، فَما لِي وذَائِمُوَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: فلانٌ غَضْبانُ إِذا أَردتَ الحالَ، وَمَا هُوَ بغَاضِبٍ عَلَيْكَ أَن تَشْتِمَه.
قَالَ: وَكَذَلِكَ يُقَالُ فِي هَذِهِ الْحُرُوفِ، وَمَا أَشبهها، إِذا أَردتَ أفْعَلُ ذَاكَ، إِن كنتَ تُريدُ أَن تَفْعَلَ.
وَلُغَةُ بَنِي أَسد: امرأَةٌ غَضْبَانةٌ ومَلآنة، وأَشباهُها.
وَقَدْ أَغْضَبَه، وغاضَبْتُ الرجلَ أَغْضَبْتُه، وأَغْضَبَنِي، وغَاضَبه: راغَمه.
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً؛
قِيلَ: مُغاضِباً لِرَبِّهِ، وَقِيلَ: مُغاضِباً لِقَوْمِهِ.
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: والأَوَّل أَصَحُّ لأَن العُقُوبة لَمْ تَحِلَّ بِهِ إِلَّا لمُغاضَبَتِه رَبَّه؛
وَقِيلَ: ذَهَبَ مُراغِماً لِقَوْمِهِ.
وامرأَةٌ غَضُوبٌ أَي عَبُوس.
وَقَوْلُهُمْ: غَضَبَ الخَيْلُ عَلَى اللُّجُم؛
كَنَوْا بغَضَبِها، عَنْ عَضِّها عَلَى اللُّجُم، كأَنها إِنما تَعَضُّها لِذَلِكَ؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ:تَغْضَبُ أَحْياناً عَلَى اللِّجامِ، .
كغَضَبِ النارِ عَلَى الضِّرَامِفَسَّرَهُ فَقَالَ: تَعَضُّ عَلَى اللِّجامِ مِنْ مَرَحِها، فكأَنها تَغْضَبُ، وجَعَلَ لِلنَّارِ غَضَباً، عَلَى الِاسْتِعَارَةِ، أَيضاً، وإِنما عَنى شِدَّةَ الْتِهَابِهَا، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً؛
أَي صَوْتاً كصَوْتِ المُتَغَيِّظ، وَاسْتَعَارَهُ الرَّاعِي للقِدْرِ، فَقَالَ:إِذا أَحْمَشُوها بالوَقودِ تَغَضَّبَتْ .
عَلَى اللَّحْمِ، حَتَّى تَتْرُكَ العَظْمَ بادِياوإِنما يُرِيدُ: أَنها يَشتَدُّ غَلَيانُها، وتُغَطْمِطُ فيَنضَجُ مَا فِيهَا حَتَّى يَنْفَصِلَ اللحمُ مِنَ الْعَظْمِ.
وَنَاقَةٌ غَضُوبٌ: عَبُوسٌ، وَكَذَلِكَ غَضْبى؛
قَالَ عَنْتَرَةُ:يَنْباعُ مِنْ ذِفْرى غَضُوبٍ جَسْرَةٍ، .
زَيَّافةٍ مِثلِ الفَنِيقِ المُقْرَمِوَقَالَ أَيضاً:هِرٌّ جَنِيبٌ، كلَّما عَطَفَتْ لَهُ .
غَضْبى، اتَّقاها باليَدَيْنِ وبالفَمِوالغَضُوبُ: الحَيَّة الْخَبِيثَةُ.
والغُضابُ: الجُدَرِيُّ، وَقِيلَ: هُوَ دَاءٌ آخَرُ يَخرُجُ وَلَيْسَ بالجُدَرِيِّ.
وَاسْتَشْهَدَ بِالْبَيْتِ أَيضاً.
والغِضابُ: مَكَانٌ بِمَكَّةَ؛
قَالَ رَبِيعَةُ بنُ الحَجْدَر الْهُذَلِيُّ:أَلا عادَ هَذَا القلبَ مَا هُوَ عائدُه، .
وراثَ، بأَطْرافِ الغِضابِ، عَوائدُهغطرب: الغطْرَبُ: الأَفْعى، عَنْ كراع.
غلب: غَلَبه يَغْلِبُه غَلْباً وغَلَباً، وَهِيَ أَفْصَحُ، وغَلَبةً ومَغْلَباً ومَغْلَبةً؛
قَالَ أَبو المُثَلَّمِ:رَبَّاءُ مَرْقَبةٍ، مَنَّاعُ مَغْلَبةٍ، .
رَكَّابُ سَلْهبةٍ، قَطَّاعُ أَقْرانِوغُلُبَّى وغِلِبَّى، عَنْ كُرَاعٍ.
وغُلُبَّةً وغَلُبَّةً، الأَخيرةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: قَهَره.
والغُلُبَّة، بِالضَّمِّ وَتَشْدِيدِ الباءِ: الغَلَبةُ؛
قَالَ المَرَّار:أَخَذْتُ بنَجْدٍ مَا أَخَذْتُ غُلُبَّةً، .
وبالغَوْرِ لِي عِزٌّ أَشَمُّ طَويلُوَرَجُلٌ غُلُبَّة أَي يَغْلِبُ سَريعاً، عَنِ الأَصمعي.
وَقَالُوا: أَتَذْكر أَيامَ الغُلُبَّةِ، والغُلُبَّى، والغِلِبَّى، أَي أَيامَ الغَلَبة وأَيامَ مَنْ عَزَّ بَزَّ.
وَقَالُوا: لمنِ الغَلَبُ والغَلَبةُ؟
وَلَمْ يَقُولُوا: لِمَنِ الغَلْبُ؟
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ؛
وَهُوَ مِنْ مَصَادِرِ الْمَضْمُومِ الْعَيْنِ، مِثْلُ الطَّلَب.
قَالَ الفراءُ: وَهَذَا يُحْتَمَلُ أَن يكونَ غَلَبةً، فَحُذِفَتِ الهاءُ عِنْدَ الإِضافة، كَمَا قَالَ الفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عُتْبة اللِّهْبيّ:إِنَّ الخَلِيطَ أَجَدُّوا البَيْنَ فانْجَرَدُوا، .
وأَخْلَفُوكَ عِدَا الأَمْرِ الَّذِي وَعَدُواأَراد عِدَةَ الأَمر، فَحَذَفَ الهاءَ عِنْدَ الإِضافة.
وَفِي حَدِيثِابْنِ مَسْعُودٍ: مَا اجْتَمَعَ حلالٌ وحرامٌ إِلا غَلَبَ الحَرامُ الحَلالَأَي إِذا امْتَزَجَ الحرامُ بالحَلال، وتَعَذَّرَ تَمْييزهما كالماءِ وَالْخَمْرِ وَنَحْوِ ذَلِكَ، صَارَ الْجَمِيعُ حَرَامًا.
وَفِي الْحَدِيثِ:إِنَّ رَحْمَتي تَغْلِبُ غَضَبي؛
هُوَ إِشارة إِلى سَعَةِ الرَّحْمَةِ وَشُمُولِهَا الخَلْقَ، كَمَا يُقال: غَلَبَ عَلَى فُلَانٍ الكَرَمُ أَي هُوَ أَكثر خِصَالِهِ.
وإِلا فرحمةُ اللَّهِ وغَضَبُه صفتانِ رَاجِعَتَانِ إِلى إِرادته، لِلثَّوَابِ والعِقاب، وصفاتُه لَا تُوصَفُ بغَلَبَةِ إِحداهما الأُخرى، وإِنما عَلَى سَبِيلِ الْمَجَازِ لِلْمُبَالَغَةِ.
وَرَجُلٌ غالِبٌ مِن قَوْمٍ غَلَبةٍ، وغلَّاب مِنْ قَوْمٍ غَلَّابينَ، وَلَا يُكَسَّر.
وَرَجُلٌ غُلُبَّة وغَلُبَّة: غالِبٌ، كَثِيرُ الغَلَبة، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: شَدِيدُ الغَلَبة.
وَقَالَ: لَتَجِدَنَّه غُلُبَّة عَنْ قَلِيلٍ، وغَلُبَّة أَي غَلَّاباً.
والمُغَلَّبُ: المَغْلُوبُ مِراراً.
والمُغَلَّبُ مِنَ الشعراءِ: الْمَحْكُومُ لَهُ بِالْغَلَبَةِ عَلَى قِرْنه، كأَنه غَلَب عَلَيْهِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَهلُ الجنةِ الضُّعَفاءُ المُغَلَّبُونَ.
المُغَلَّبُ: الَّذِي يُغْلَبُ كَثِيرًا.
وَشَاعِرٌ مُغَلَّبٌ أَي كَثِيرًا مَا يُغْلَبُ؛
والمُغَلَّبُ أَيضاً: الَّذِي يُحْكَمُ لَهُ بالغَلَبة، وَالْمُرَادُ الأَوَّل.
وغُلِّبَ الرجلُ، فَهُوَ غالِبٌ: غَلَبَ، وَهُوَ مِنَ الأَضداد.
وغُلِّبَ عَلَى صَاحِبِهِ: حُكِمَ لَهُ عَلَيْهِ بالغلَبة؛
قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ:وإِنَّكَ لَمْ يَفْخَرْ عليكَ كفاخِرٍ .
ضَعِيفٍ؛
وَلَمْ يَغْلِبْكَ مِثْلُ مُغَلَّبِوَقَدْ غالبَه مُغالبة وغِلاباً؛
والغِلابُ: المُغالَبة؛
وأَنشد بَيْتَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ:هَمَّتْ سَخِينَةُ أَن تُغالِبَ رَبَّها، .
ولَيُغْلَبَنَّ مُغالِبُ الغَلَّابِ دُونَ الغَيْهَبِ فِي السَّوادِ، وَهُوَ صَافِي لَوْنِ السَّواد.
وغَهِبَ عَنِ الشيءِ غَهَباً وأَغْهَبَ عَنْهُ: غَفَل عَنْهُ، ونَسِيَه.
والغَهَبُ، بِالتَّحْرِيكِ: الغَفْلة.
وَقَدْ غَهِبَ، بِالْكَسْرِ.
وأَصاب صَيْداً غَهَباً أَي غَفْلة مِنْ غَيْرِ تَعَمُّدٍ.
وَفِي الْحَدِيثِ:سُئِلَ عَطاءٌ عَنْ رَجُلٍ أَصابَ صَيْداً غَهَباً، وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَقَالَ: عَلَيْهِ الجَزاءُ.
الغَهَبُ، بِالتَّحْرِيكِ: أَن يُصِيبَ الشيءَ غَفْلَةً مِنْ غَيْرِ تَعَمُّدٍ.
وكساءٌ غَيْهَبٌ: كَثِيرُ الصُّوف.
والغَيْهَبُ: الثَّقِيلُ الوَخِمُ؛
وَقِيلَ: هُوَ الْبَلِيدُ؛
وَقِيلَ: الغَيْهَب الَّذِي فِيهِ غَفْلة، أَو هَبْتَةٌ؛
وأَنشد:حَلَلْتُ بهِ وِتْري وأَدْرَكْتُ ثُؤرَتي، .
إِذا مَا تَناسَى ذَحْلَهُ كلُّ غَيْهَبِوَقَالَ كَعْبُ بْنُ جُعَيْلٍ يَصِفُ الظَّليمَ:غَيْهَبٌ هَوْهاءَةٌ مُخْتَلِطٌ، .
مُسْتَعارٌ حِلْمُه غَيْرُ دَئِلْوالغَيْهَبُ: الضعيفُ مِنَ الرِّجَالِ.
والغَيْهَبانُ: البَطْنُ.
والغَيْهَبةُ: الجَلَبة في القتال.
غيب: الغَيْبُ: الشَّكُّ، وَجَمْعُهُ غِيابٌ وغُيُوبٌ؛
قَالَ:أَنْتَ نَبيٌّ تَعْلَمُ الغِيابا، .
لَا قَائِلًا إِفْكاً وَلَا مُرْتاباوالغَيْبُ: كلُّ مَا غَابَ عَنْكَ.
أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ؛
أَي يُؤْمِنُونَ بِمَا غابَ عَنْهُمْ، مِمَّا أَخبرهم بِهِ النبيُّ، صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، مِنْ أَمرِ البَعْثِ والجنةِ وَالنَّارِ.
وكلُّ مَا غابَ عَنْهُمْ مِمَّا أَنبأَهم بِهِ، فَهُوَ غَيْبٌ؛
وَقَالَ ابن الأَعرابي: يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ.
قَالَ: والغَيْبُ أَيضاً مَا غابَ عَنِ العُيونِ، وإِن كَانَ مُحَصَّلًا فِي الْقُلُوبِ.
ويُقال: سَمِعْتُ صَوْتًا مِنْ وَرَاءِ الغَيْب أَي مِنْ مَوْضِعٍ لَا أَراه.
وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الْغَيْبِ، وَهُوَ كُلُّ مَا غَابَ عَنِ الْعُيُونِ، سَوَاءٌ كَانَ مُحَصَّلًا فِي الْقُلُوبِ، أَو غَيْرَ مُحَصَّلٍ.
وغابَ عَنِّي الأَمْرُ غَيْباً، وغِياباً، وغَيْبَةً، وغَيْبُوبةً، وغُيُوباً، ومَغاباً، ومَغِيباً، وتَغَيَّب: بَطَنَ.
وغَيَّبه هُوَ، وغَيَّبه عَنْهُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَمَّا هَجا حَسَّانُ قُرَيْشًا، قَالَتْ: إِن هَذَا لَشَتْمٌ مَا غابَ عَنْهُ ابنُ أَبي قُحافة؛
أَرادوا: أَن أَبا بَكْرٍ كَانَ عَالِمًا بالأَنْساب والأَخبار، فَهُوَ الَّذِي عَلَّم حَسَّانَ؛
وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لحسَّانَ: سَلْ أَبا بَكْرٍ عَنْ مَعايِب الْقَوْمِ؛
وَكَانَ نَسَّابةً عَلَّامة.
وَقَوْلُهُمْ: غَيَّبه غَيَابُه أَي دُفِنَ فِي قَبْرِه.
قَالَ شَمِرٌ: كلُّ مَكَانٍ لَا يُدْرَى مَا فِيهِ، فَهُوَ غَيْبٌ؛
وَكَذَلِكَ الْمَوْضِعُ الَّذِي لَا يُدْرَى مَا وَرَاءَهُ، وَجَمْعُهُ: غُيُوبٌ؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:يَرْمِي الغُيُوبَ بعَيْنَيْهِ، ومَطْرِفُه .
مُغْضٍ، كَمَا كَشَفَ المُسْتَأْخِذُ الرَّمِدُوغابَ الرجلُ غَيْباً ومَغِيباً وتَغَيَّبَ: سافرَ، أَو بانَ؛
وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي:وَلَا أَجْعَلُ المَعْرُوفَ حِلَّ أَلِيَّةٍ، .
وَلَا عِدَةً، فِي الناظِرِ المُتَغَيَّبِإِنما وَضعَ فِيهِ الشاعرُ المُتَغَيَّبَ موضعَ المُتَغَيِّبِ؛
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَكَذَا وَجَدْتُهُ بِخَطِّ الْحَامِضِ، وَالصَّحِيحُ المُتَغَيِّب، بِالْكَسْرِ.
والمُغَايَبةُ: خلافُ المُخاطَبة.
وتَغَيَّبَ عَنِّي فلانٌ.
وجاءَ فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ تَغَيَّبَنِي؛
قَالَ إمرؤُ الْقَيْسِ:فظَلَّ لَنَا يومٌ لَذيذٌ بنَعْمةٍ، .
فَقِلْ فِي مَقِيلٍ نَحْسُه مُتَغَيِّبُ وَقَالَ الفراءُ: المُتَغَيِّبُ مَرْفُوعٌ، وَالشِّعْرُ مُكْفَأٌ.
وَلَا يَجُوزُ أَن يَرِدَ عَلَى المَقيلِ، كَمَا لَا يَجُوزُ: مَرَرْتُ بِرَجُلٍ أَبوه قَائِمٍ.
وَفِي حَدِيثِ عُهْدَةِ الرَّقيقِ:لَا داءَ، وَلَا خُبْنَة، وَلَا تَغْييبَ.
التَّغْيِيب: أَن لَا يَبيعه ضالَّةً، وَلَا لُقَطَة.
وقومٌ غُيَّبٌ، وغُيَّابٌ، وغَيَبٌ: غائِبُون؛
الأَخيرةُ اسْمٌ لِلْجَمْعِ، وَصَحَّتِ الياءُ فِيهَا تَنْبِيهًا عَلَى أَصل غابَ.
وإِنما ثَبَتَتْ فِيهِ الْيَاءُ مَعَ التَّحْرِيكِ لأَنه شُبِّهَ بصَيَدٍ، وإِن كَانَ جَمْعًا، وصَيَدٌ: مصدرُ قولِك بعيرٌ أَصْيَدُ، لأَنه يَجُوزُ أَن تَنْوِيَ بِهِ الْمَصْدَرَ.
وَفِي حَدِيثِأَبي سَعِيدٍ: إِن سَيِّدَ الحيِّ سَلِيمٌ، وإِن نَفَرنا غَيَبٌأَي رجالُنا غَائِبُونَ.
والغَيَبُ، بِالتَّحْرِيكِ: جَمْعُ غائبٍ كخادمٍ وخَدَمٍ.
وامرأَةٌ مُغِيبٌ، ومُغْيِبٌ، ومُغِيبةٌ: غابَ بَعْلُها أَو أَحدٌ مِن أَهلها؛
وَيُقَالُ: هِيَ مُغِيبةٌ، بِالْهَاءِ، ومُشْهِدٌ، بِلَا هَاءٍ.
وأَغابَتِ المرأَةُ، فَهِيَ مُغِيبٌ: غابُوا عَنْهَا.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَمْهِلُوا حَتَّى تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وتَسْتَحِدَّ المُغِيبةُ، هِيَ الَّتِي غَابَ عَنْهَا زوجُها.
وَفِي حديثِابنِ عَبَّاس: أَنَّ امرأَةً مُغِيبةً أَتَتْ رَجُلًا تَشْتَري مِنْهُ شَيْئًا، فَتَعَرَّضَ لَهَا، فقالتْ لَهُ: وَيْحَكَ إِني مُغِيبٌ فتَرَكها.
وَهُمْ يَشْهَدُون أَحْياناً، ويَتَغايَبُونَ أَحْياناً أَي يَغِيبُون أَحْياناً.
وَلَا يُقَالُ: يَتَغَيَّبُونَ.
وغابَتِ الشمسُ وغيرُها مِنَ النُّجوم، مَغِيباً، وغِياباً، وغُيوباً، وغَيْبُوبة، وغُيُوبةً، عَنِ الهَجَري: غَرَبَتْ.
وأَغابَ القومُ: دَخَلُوا فِي المَغِيبِ.
وبَدَا غَيَّبانُ العُود إِذا بَدَتْ عُروقُه الَّتِي تَغَيَّبَتْ مِنْهُ؛
وَذَلِكَ إِذا أَصابه البُعَاقُ مِنَ المَطر، فاشْتَدَّ السيلُ فحَفَر أُصولَ الشَّجر حَتَّى ظَهَرَتْ عُروقُه، وَمَا تَغَيَّبَ مِنْهُ.
وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الْعَرَبُ تُسَمِّي مَا لَمْ تُصِبْه الشمسُ مِنَ النَّبات كُلِّه الغَيْبانَ، بِتَخْفِيفِ الْيَاءِ؛
والغَيَابة: كالغَيْبانِ.
أَبو زِيَادٍ الكِلابيُّ: الغَيَّبانُ، بِالتَّشْدِيدِ وَالتَّخْفِيفِ، مِنَ النَّبَاتِ مَا غَابَ عَنِ الشَّمْسِ فَلَمْ تُصِبْه؛
وَكَذَلِكَ غَيَّبانُ العُروق.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَدَا غَيْبانُ الشَّجرة، وَهِيَ عُرُوقها الَّتِي تَغَيَّبَتْ فِي الأَرض، فحَفَرْتَ عَنْهَا حَتَّى ظَهَرَتْ.
والغَيْبُ مِنَ الأَرض: مَا غَيَّبك، وَجَمْعُهُ غُيُوب؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:إِذَا كَرِهُوا الجَمِيعَ، وحَلَّ مِنْهُمْ .
أَراهطُ بالغُيُوبِ وبالتِّلاعِوالغَيْبُ: مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الأَرض، وَجَمْعُهُ غُيوب.
قَالَ لَبِيدٌ يَصِفُ بَقَرَةَ، أَكل السبعُ وَلَدَهَا فأَقبلت تَطُوف خَلْفَهُ:وتَسَمَّعَتْ رِزَّ الأَنيسِ، فَراعَها .
عَنْ ظهرِ غَيْبٍ، والأَنِيسُ سَقامُهاتَسَمَّعَتْ رِزَّ الأَنيسِ أَي صوتَ الصَّيَّادِينَ، فَرَاعَهَا أَي أَفزعها.
وَقَوْلُهُ: والأَنيسُ سَقامُها أَي أَنَّ الصَّيَّادِينَ يَصِيدُونها، فَهُمْ سَقامُها.
ووقَعْنا فِي غَيْبة مِنَ الأَرض أَي فِي هَبْطةٍ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ.
ووَقَعُوا فِي غَيابةٍ مِنَ الأَرض أَي فِي مُنْهَبِط مِنْهَا.
وغَيابةُ كلِّ شَيْءٍ: قَعْرُه، مِنْهُ، كالجُبِّ وَالْوَادِي وَغَيْرِهِمَا؛
تَقُولُ: وَقَعْنا فِي غَيْبةٍ وغَيابةٍ أَي هَبْطة مِنَ الأَرض؛
وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ:فِي غَياباتِ الجُبِّ.
وغابَ الشيءُ فِي الشيءِ غِيابةً، وغُيُوباً، وغَياباً، وغِياباً، وغَيْبةً، وَفِي حرفِأُبَيٍّ، فِي غَيْبةِ الجُبِّ.
والغُرابانِ: طَرَفا الوَرِكَينِ الأَسْفَلانِ اللَّذان يَلِيانِ أَعالي الفَخِذَين؛
وَقِيلَ: هُمَا رُؤُوس الوَرِكَين، وأَعالي فُرُوعهما؛
وَقِيلَ: بَلْ هُمَا عَظْمانِ رَقيقانِ أَسفل مِنَ الفَراشة.
وَقِيلَ: هُمَا عَظْمانِ شاخصانِ، يَبْتَدّانِ الصُّلْبَ.
والغُرابانِ، مِنَ الفَرس وَالْبَعِيرِ: حَرفا الوَرِكينِ الأَيْسَرِ والأَيمنِ، اللَّذانِ فوقَ الذَّنَب، حَيْثُ التَقَى رأْسا الوَرِكِ اليُمْنى واليُسْرى، وَالْجَمْعُ غِربانٌ؛
قَالَ الرَّاجِزُ:يَا عَجَبا للعَجَبِ العُجابِ، .
خَمْسَةُ غِرْبانٍ عَلَى غُرابِوَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:وقَرَّبْنَ بالزُّرْقِ الحَمائلَ، بَعْد مَا .
تَقَوَّبَ، عَنْ غِرْبان أَوْراكها، الخَطْرُأَراد: تَقَوَّبَتْ غِرْبانُها عَنِ الخَطْرِ، فَقَلَبَهُ لأَن الْمَعْنَى مَعْرُوفٌ؛
كَقَوْلِكَ: لَا يَدْخُلُ الخاتَمُ فِي إِصْبَعِي أَي لَا يَدْخُلُ إِصْبَعي فِي خاتَمي.
وَقِيلَ: الغِرْبانُ أَوْراكُ الإِبل أَنْفُسها؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:سأَرْفَعُ قَوْلًا للحُصَينِ ومُنْذِرٍ، .
تَطِيرُ بِهِ الغِرْبانُ شَطْرَ المَواسمقَالَ: الغِرْبانُ هُنَا أَوْراكُ الإِبِلِ أَي تَحْمِلُه الرواةُ إِلى الْمَوَاسِمِ.
والغِرْبانُ: غِرْبانُ الإِبِلِ، والغُرابانِ: طَرَفا الوَرِك، اللَّذانِ يَكونانِ خَلْفَ القَطاةِ؛
وَالْمَعْنَى: أَن هَذَا الشِّعْرَ يُذْهَبُ بِهِ عَلَى الإِبِل إِلى المَواسم، وَلَيْسَ يُرِيدُ الغِربانَ دونَ غيرِها؛
وَهَذَا كَمَا قَالَ الْآخَرُ:وإِنَّ عِتاقَ العِيسِ، سَوْفَ يَزُورُكُمْ .
ثَنائي، عَلَى أَعْجازِهِنَّ مُعَلَّقُفَلَيْسَ يُرِيدُ الأَعجاز دُونَ الصُّدور.
وَقِيلَ: إِنما خصَّ الأَعْجازَ والأَوْراكَ، لأَنَّ قائِلَها جَعل كِتابَها فِي قَعْبَةٍ احْتَقَبها، وشدَّها عَلَى عَجُز بَعِيرِهِ.
والغُرابُ: حَدُّ الوَرك الَّذِي يَلِي الظهْرَ.
والغُرابُ: الطائرُ الأَسْوَدُ، وَالْجَمْعُ أَغْرِبة، وأَغْرُبٌ، وغِرْبانٌ، وغُرُبٌ؛
قَالَ:وأَنْتُم خِفافٌ مِثْلُ أَجْنحةِ الغُرُبْوغَرابِينُ: جمعُ الْجَمْعِ.
وَالْعَرَبُ تَقُولُ: فلانٌ أَبْصَرُ مِنْ غُرابٍ، وأَحْذَرُ مِنْ غُرابٍ، وأَزْهَى مِنْ غُرابٍ، وأَصْفَى عَيْشاً مِنْ غُرابٍ، وأَشدُّ سَوَادًا مِنْ غُرابٍ.
وإِذا نَعَتُوا أَرْضاً بالخِصْبِ، قَالُوا: وَقَعَ فِي أَرْضٍ لَا يَطِير غُرابُها.
وَيَقُولُونَ: وجَدَ تَمْرَةَ الغُرابِ؛
وَذَلِكَ أَنه يتَّبِعُ أَجودَ التَّمْر فيَنْتَقِيه.
وَيَقُولُونَ: أَشْأَمُ مِنْ غُرابٍ، وأَفْسَقُ مِنْ غُراب.
وَيَقُولُونَ: طارَ غُرابُ فلانٍ إِذا شَابَ رأْسُه؛
وَمِنْهُ قَوْلُهُ:ولمَّا رَأَيْتُ النَّسْرَ عَزَّ ابنَ دَايةٍأَراد بابْنِ دايةٍ الغُرابَ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه غيَّرَ اسمَ غُرابٍ، لمَا فِيهِ مِنَ البُعْدِ، ولأَنه مِنْ أَخْبَث الطُّيور.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، لَمَّا نَزَلَ قولُه تَعَالَى: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ: فأَصْبَحْنَ عَلَى رؤوسِهِنَّ الغِرْبانُ.
شَبَّهَتِ الخُمُرَ فِي سَوَادِهَا بالغِرْبان، جَمْعِ غُراب؛
كَمَا قَالَ الْكُمَيْتُ:كغِرْبانِ الكُروم الدوالِجِوَقَوْلُهُ:زَمانَ عَليَّ غُرابٌ غُدافٌ، .
فطَيَّرَهُ الشَّيْبُ عنِّي فَطَارَاإِنما عَنى بِهِ شِدَّةَ سوادِ شَعَرِهِ زمانَ شَبابِه.
وَقَوْلُهُ: وَكَانَتْ تَغْلِبُ تُسَمَّى الغَلْباءَ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:وأَوْرَثَني بَنُو الغَلْباءِ مَجْداً .
حَديثاً، بعدَ مَجْدِهِمُ القَديمِوَالنِّسْبَةِ إِلَيْهَا: تَغْلَبيٌّ، بِفَتْحِ اللَّامِ، اسْتِيحاشاً لتَوالي الْكَسْرَتَيْنِ مَعَ ياءِ النَّسَبِ، وَرُبَّمَا قَالُوهُ بِالْكَسْرِ، لأَن فِيهِ حَرْفَيْنِ غَيْرَ مَكْسُورَيْنِ، وَفَارَقَ النِّسْبَةَ إِلى نَمِر.
وَبَنُو الغَلْباءِ: حَيٌّ؛
وأَنشد الْبَيْتَ أَيضاً:وأَوْرَثَني بنُو الغَلْباءِ مَجْداًوغالِبٌ وغَلَّابٌ وغُلَيْبٌ: أَسماءٌ.
وغَلابِ، مِثْلُ قَطامِ: اسْمُ امرأَة؛
مِن الْعَرَبِ مَنْ يَبْنِيه عَلَى الكسرِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُجْريه مُجْرى زَيْنَبَ.
وغالِبٌ: موضعُ نَخْلٍ دُونَ مِصْرَ، حَماها اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ:يَجُوزُ بِيَ الأَصْرامَ أَصْرامَ غالِبٍ، .
أَقُولُ إِذا مَا قِيلَ أَيْنَ تُريدُ:أُريدُ أَبا بكرٍ، ولَوْ حالَ، دُونَه، .
أَماعِزُ تَغْتالُ المَطِيَّ، وَبِيدُوالمُغْلَنْبي: الَّذِي يَغْلِبُكَ ويَعْلُوكَ.
: (الغَضْبُ) بفَتْح فَسُكُون: (الثَّوْرُ، والأَسَدُ، كالغَضُوب.
وَ) الغَضْبُ: (الشَّدِيدُ الحُمْرَةِ أَوِ الأَحْمَرُ) من كُلِّ شَيْء.
و (الغَليظُ.
و) الغَضْبُ: (صَخْرَةٌ صُلْبَةٌ) مُسْتَدِيرَةٌ (كالغَضْبَةِ) بِالْهَاءِ قَالَ رُؤْبَةُ:قَالَ الحَوَازِي وأَبَى أَنْ يُنْشَعَاأَشَرْبَةٌ فِي قَرْيَة مَا أَشْفَعَاوغَضْبَةٌ فِي هَضْبَةٍ مَا أَمْنَعَاوقِيل: هِيَ المُرَكَّبةُ فِي الجَبَل المُخَالِفَةُ لَهُ.
(و) الغَلْبَاءُ (من القَبَائِل: العَزيزَةُ المُمْتَنِعَةُ) .
(و) الغَلْبَاءُ: (أَبُو حَيّ، وَهُوَ المَعْرُوف بتَغلِبَ) كَانَت تَغْلِبُ تُسمَّى الغَلْبَاءَ.
قَالَ الشَّاعِر:وأَورَثَنِي بَنُو الغَلْبَاءِ مَجْداًحَدِيثاً بعد مَجْدِهمُ القَدِيمِأَو أَنَّ بَنِي الغَلْبَاءِ: حَيٌّ آخَرُ غير بَنِي تَغْلِبُ.
وَفِي الْمِصْبَاح: بَنو تَغْلبَ: حَيٌّ من مُشْرِكي العَرَب، طَلَبَهم عُمَرُ بالجِزْيَة فأَبَوْا أَن يُعْطُوها باسم الجِزْية، وصَالَحُوا على اسْمِ الصَّدَقَة مُضَاعَفَةً، ويُرْوَى أَنَّه قَالَ: هَاتُوها وسَمُّوها مَا شِئْتُم، (والنِّسْبَةُ) إِلَيْهَا (بِفَتْح اللَّام) استِيحَاشاً لتَوَالِي الكَسْرَتَيْن مَعَ يَاءِ النَّسَب، وَهُوَ قَول ابْن السَّرَّاج، كَذَا فِي المِصْباح، وَرُبمَا قَالُوه بالكَسْرِ لأَنَّ فِيهِ حَرْفيْن غَيْر مكسوريْن، وفارقَ النِّسْبَةَ إِلى نَمِر.
قلت: والذِي فِي المِصْباح أَن الكَسْر هُوَ الأَصْلُ (وَهُو) أَي تَغْلِب (ابْنُ وَائِلِ بْنِ قَاسِط) بن هِنْبِ بْنِ أَفْصَى بن دُعْمِيّ بن جَدِيلَة بْنِ أَسَدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ نِزَار بن مَعَدّ بْنِ عَدْنَان.
(وقَوْلُهم: تَغْلِبُ بِنْتُ وَائِل) إِنَّمَا هُوَ (ذَهَابٌ إِلَى مَعْنَى القَبِيلَة، كقَوْلِهِم: تَمِيمُ بِنْتُ مُرّ) .
قَالَ الوَلِيدُ بنُ عُقْبَة وَكَانَ وَلِيَ صَدَقَات بني تَغْلِب:إِذَا مَا شَدَدْتُ الرأْسَ مِتِّي بمِشْوَذٍفغَيَّكِ مني تَغْلِبَ ابْنةَ وَائِلوَقَالَ الفرزدق:لَوْلَا فَوَارِسُ تَغْلِبَ ابنةِ وَائِلٍورَدَ العَدُوُّ عليكَ كُلَّ مكانِ(وتَغَلَّبَ) على بَلَد كَذَا: (اسْتَوْلَى) عَلَيْهِ (قَهْراً.
الأَغْلَبُ: الْأَسَدُ) .
(و) الأَغْلَبُ: (شُعراءُ) ورُجَّازٌ (أَزْدِيٌّ وكَلْبِيٌّ وعِجْلِيٌّ) أَي ن هَذِه القَبَائِل الثَّلَاثَة، فالكَلْبِيّ: اسْمه بِشْرُ بنُ حَرزُ بن خُثَيْم بن جَعْول، والأَزدِيّ: هُو ابنُ نُبَاتَة، وهُمَا شَاعِرَانِ.
(ويَغْلِبْ بْنُ كُلَيْبٍ) الحَضْرَمِيّوَقَالَ ابنُ لأَثير: أَبو بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَار الغَلابِيّ البصْرِيّ، عَن عَبْدِ اللهِ بن رَجَاء، وَعنهُ الطَّبرانيّ وغَيْرُه، وَقَالَ: غَلَاب اسمُ بَعْضِ أَجْدادِه.
(وغَالِبٌ: ع) أَي موضِعُ نَخْل (دُونَ مِصْر) حمَاها اللهُ عَزَّ وجَلَّ، قَالَ كُثَيِّر عزَّة:يجُوزُ بِيَ الأَصْرامَ أَصرَامَ غَالِبأَقُولُ إِذَا مَا قِيلَ أَيْن تِرَيدُأُريدُ أَبَا بَكْر وإِنْ حَالَ دُونَهأَماعِزُ تَغْتَالُ المَطِيَّ وَبِيدُ(والمُغْلَنْبِي: الَّذِي يغْلِبُك ويَعْلُوك) وهذَا البَابُ مُلْحَق باحْرَنْجَمَ، على مَا عُرِفَ فِي التَّصْرِيف.
وَمَا بَقِيَ على المُصَنِّف:قولُهم: غَلَب على فُلان الكَرَمُ، أَي هُوَ أَكْرَمُ خِصالِه.
وَرجل غَالِبٌ من قَوْمٍ غَلَبَة، وغَلَّاب من قَوْم غَلَّابِين.
ورجُلٌ غُلُبَّةٌ وَغَلُبَّة: غَالِبٌ كَثيرُ الغَلَبَة.
وَقَالَ اللِّحْيانِيُّ: شَديدُ الغَلَبة وَقَالَ: (لتَجِدنَّه غُلُبَّة عَن قَلِيل) وَغَلُبَّة، أَي غَلَّاباً، وَقد غَالَبه مُغَالَبَةً وغِلَاباً.
قَالَ كَعْبُ بْنُ مالِك:هَمَّتْ سَخِينَةُ أَن تُغَالِبَ رَبَّهاولَيُغْلَبَنَّ مُغَالِبُ الغَلَّابِواستْغْلَب عَلَيْهِ الضَّحِكُ: اشْتَدَّ كاستَغْرَبَ.
وغَلَبه على نَفْسِه، إِذَا أَكْرهه، من الأَسَاسِ.
وبنوالأَغْلَب بِإِفْرِيقِيَة، وهم من تَمِيم بنِي الأَغْلَب بْنِ سَالم بْنِ سوَّارَة بْنِ إِبْرَاهيم بن عِقَال بن خَفَاجة بْنِ عبْدِ اللهِ بن عَبَّاد.
مِنْهُم بَنُو زِيادَة بْنِ مُحَمَّد بْنِ أَحْمَد بْنِ الأَغْلَبِ بْنِ إِبراهِيمَ بنِ الأَغْلَب.
وتَغْلبُ بنُ حُلْوانَ بْنِ عَمْرو بْنِ الحَافِ بنُ قُضَاعَة.
ذكره الأَمِيرُ ابنُ مَاكُولا وغَيْرُه من أَهْل النَّسَب.
وبعِيرٌ غُلَالِبٌ كعُلَابِط: يَغْلِب بهسَيْرِه.
واغلَوْلَبَ القَوْمُ، إِذا كَثُرُوا.
واغْلَوْلَبَت الأَرْضُ، إِذة التَفَّ عُشْبُها.
مِرَاراً: أَو) المُغَلَّبُ من الشُّعَرَاءِ: (المَحْكُومُ لَهُ بالغَلَبَةِ) على قِرْنِه كأَنَّه غُلِّبَ عَلَيْه.
وَفِي الحَدِيثِ: (أَهلُ الجَنَّةِ الضُّعَفَاء المُغَلَّبُون.
المُغَلَّب: الذِي يُغْلبُ كثيرا.
وشَاعِر مُغَلَّبٌ، أَي كَثيراً.
مَا يُغْلَبُ.
وغُلِّبَ عَلَى صَاحِبِه: حُكمَ لَهُ عَلَيْهِ بالغَلَبَةِ.
قَالَ امْرُؤ القَيْس:وإِنَّكَ لَمْ يَفْخَرْ عَلَيْكَ كَفَاخِرٍضَعِيفٍ وَلم يَغْلِبْكَ مِثْلُ مُغَلَّبِوَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَلَّام: إهذَا قَالَت العَرَبُ: شاعِرٌ مُغَلَّبٌ فَهُوَ مَغْلُوب، وإِذَا قَالُوا: غُلِّبَ فلانٌ فَهُو غَالِب.
وَيُقَال: غُلِّبَت لَيْلَى الأَخْيَلِيَّة على نَابِغَة بَنِي جَعْدَة؛
لأَنها غَلَبَتْه وَكَانَ الجَعْدِيّ مُغَلَّبا، وَهُوَ (ضِدٌّ) ، صَرَّح بِهِ ابنُ مَنْظُور وابنُ سِيده وغَيْرُهُمَا.
(و) المُغَلَّبُ: (شَاعِرٌ عِجْلِيٌّ) ، بالكَسْر، إِلى عِجْلِ بن لُجَيْم.
(وغَلِب، كفَرِح) غَلَباً: (غَلُظَ عُنُقُه) قيل: مَعَ قِصَرٍ فِيهِ، وَقيل: مَعَ مَيْلٍ، يَكُون ذَلِك مِنْ دَاءٍ أَو غَيره، وَهُوَ أَغلَبُ.
وَحَكَى اللِّحيانيّ: مَا كانَ أَغْلَبَ، وَلَقَد غَلِبَ غَلَباً، يَذْهَب إِلى الانْتِقال عَمَّا كَان عَلَيْهِ.
قَالَ: وَقد يُوصَف بذلِكَ العُنُق نَفسُه فَيُقَال: عُنقٌ أَغْلَبُ، كَمَا يُقَال: عُنُقٌ أَجْيَدُ وأَوْقَصُ وَفِي حَدِيث ابْن ذِي يَزَن:بِيضٌ مَرَازِبَةٌ غُلْبٌ جحَا جِحَةٌهِيَ جمع أَغلب، وَهُوَ الغَليظُ الرَّقَبة.
وناقة غَلْبَاءُ: غَلِيظَةُ الرَّقَبَة: وَمِنْه قولُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْر:غَلباءُ وَجْنَاءُ عُلكومٌ مُذَكَّرَةٌ(و) مِن المحاز: (الغَلْبَاءُ: الحَدِيقَةُ المُتَكَاثِفَةُ، كالمُغْلَوْلِبَة) .
واغْلَوْلَبَ العُشْبُ، إِذَا تكاثَفَ.
(و) الغَلْبَاءُ (من الهِضَاب: المُشْرِفَةُ العَظِيمَة) .
يُقَال: هَضْبَةٌ غلباءُ، أَي عظِيمة مُشْرِفَة.
وَقَوله تَعَالَى: {وَحَدَآئِقَ غُلْباً} (عبس: ٣٠) قَالَ البَيْضَاوِيّ: أَي غِظَاماً.
مُسْتَعَار مِنْ وَصْفِ الرِّقاب (كيَضْرِب) ، وَكَذَا يَغْلِب بنُ رَبِيعَة بن نَمِرٍ الحَضْرَمِيّ.
قلت: ومِنْ وَلَد الأَخِير قَاضِي مِصْر أَبو مِحْجَن توبَةُ بْنُ نَمِر بْنِ حَرْمَلَة بْنِ يَغْلِب، هَذَا وسَيَأْتي ذِكْرُه وذكْرُ ذَوِيهِ فِي (ب س س) .
(وغَلْبُونُ) بالفَتْح (وغَالِبٌ و) غَلَابٌ (كسَحَاب و) غِلَّابٌ مثل (كَتَّان و) غُلَيْبٌ مِثْل (زُبَيْر: أَسْمَاءٌ) .
فمِنَ الأَوَّل جَدُّ أَبِي الطَّيِّب مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَد بن غَلْبُون المقرىء المصريّ، روى عَن أَبي بكر السَّامِريّ، وَعنهُ أَبو الفَضْل الخُزَاعِيّ وَالثَّانِي قَبِيلَةٌ من خَوْلَانَ، إِلَى غَالِبِ بْن سَعْد بْنِ خَوْلَان من قُضَاعَة (مِنْهُم) عُمَرُ بْنُ زَيْدِ الغَالِبيُّ الشَّاعِر، ومُحَمَّدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ غَالِب الغَالِبِيّ، إِلى جدِّه.
قَالَ أَبو علِيّ القَالِيّ: نَاولني كَتَاب الأَلْفَاظ لِيَعْقُوب بْنِ السِّكِّيت عَن ابْنِ كَيْسَان عَن ابْنِ كَيسَان عَن ثَعْلَب عَنهُ، والثالِث سَيَأْتِي تَحْقِيقُه.
وَالرَّابِع خَالِدُ بْنُ غلَّاب القُرَشِيّ البَصْرِيّ.
قَالَ ابنُ مَرْدَوَيْه فِي تَارِيخ أَصْبهَان: لَهُ صُحْبَة.
قلت: وَهَكَذَا فِي مُعْجَم ابْنِ فَهْد، وَلَكِن وَهِمَ ابنُ السَّمْعانِيّ هُنَا فَقَالَ: وَهُوَ جَدّ الغَلَّابِين بِالْبَصْرَةِ.
وغَلَابُ أُمُّه، لأَنَّ الصوابَ التَّخْفِيف كَمَا يَأْتي.
وغالِب بْنُ الحَارِث المُزَنِيّ، وغَالِبُ بْنُ بِشْر الأَسَدِيّ، وغَالِبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الكِنانيّ: صَحَابِيُّون.
(و) غَلَابه (كَقطَامِ) : اسمُ (امرَأَة) مِنَ العَرَبِ، مِنْهُم مَنْ يَبْنِيهِ على الْكسر ومِنْهُم من يُجْرِيه مُجْرى زَيْنَب.
قَالَ ابنُ الكَلْبِيّ: بَنو غَلَاب: هم بَنُو الحَارِث بْنِ أَوْس، قَالَ الرُّشاطِيّ: الحَارِث بنُ أَوْس بْنِ النَّابِغَة بن غَنِيّ بْنِ حَبِيبِ بْنِ وَاثِلَةَ بْنِ دُهْمَان بْنِ نَصْرِ بْنِ مُعاوِية، أَهل بَيتٍ بالبَصْرَة يُعْرَفُونَ ببنِي غَلَابِ، وغَلَابِ: جَدَّة لَهُم من مُحَارِب بْنِ خَصَفَة.
وَقَالَ الرُّشَاطِيّ: رأَيتُ بخَطِّ أَمِيرِ المُؤْمِنِين الحكَم: أُمُّ الحارِث بْنِ أَوْس غَلابُ ابْنَةُ الفَهْمِيّ، وَهَذَا يُخَالِف قَوْلَ ابْن دُرَيْد.
مِنْهم غَسَّانٌ بْنُ المُفَضَّل، وبِشْرُ بْنُ المُفَضَّل، وعَبَّاس بْنُ أَبِي طَالبوَفِي المَغْلَبَةِ قَالَت هِنْدُ بنتُ عُتْبَةَ تَرْثِي أَخَاهَا:يَدْفَعُ يومَ المَغْلَبَتْيُطْعِم يوْمَ المَسْغَبَتْ(والغُلُبَّى كالكُفُرَّى، والغِلِبَّى كالزِّمِكَّى) وَهُمَا عَن الفَرَّاء، هَكَذَا عِنْدنا فِي النُّسَخ المُصحَّحة، فَلَا يُعَوَّل على قَوْل شَيْخِنا: لَوْ قَالَ كَذَا لأَجَاد، ثمَّ قَالَ: وَرُبمَا وُجِد فِي نُسَخ، لكنه بإِصْلاح، والأُصُولُ المُصَحَّحة مُجَرّدة.
قلت: وَهَذِه دَعْوَى عَصَبِيَّة من شَيخنَا، فإِنَّ النُّسخَ الَّتِي رأَينَاها غَالِباً مَوْجودٌ فِيهَا هَذَا الضَّبْط، وإِذَا سَقَط من نُسْخَت لَا يَعُمُّ السُّقُوطُ من الكُلِّ، وَكَذَا قولُه فِي أَوَّلِ المَادَّة: أَورد المُصَنِّفُ هذَا اللَّفْظَ وأَتْبَعَه بأَلْفَاظٍ غَيرِ مَضْبُوطة وَلَا مَشْهُورَة تبعا لِما فِي المُحْكم وَذَاكَ يتَقَيَّد لضبطها بالقَلم، وَهَذَا الْتَزَمِ ضَبْطَ الأَلْفَاظ باللِّسَان، وكَأَنَّه نَسِيَ الشَّرط، وأَهْمَل الضَّبْط إِلى آخر مَا قَالَ.
وَلَا يَخْفَى أَنَّ قَوْلَه: ويُحَرَّك، ضَبْطٌ لِمَا قَبْلَه، والَّذِي بَعْدَه مُسْتَغْنٍ عَن الضَّبْط لاشْتِهَاره، واللّذانِ بَعْدَه من المَصَادِر المِيمِيَّة مَشْهُورَةُ الضَّبْطِ لَا يكَاد يُخْطِيءُ فيهِمَا الطَّالِب، واللذَانِ بعدَه فقد ضَبَطَهما بالأَوْزَان وإِن سَقط من نُسْخَتِه، وضَبَط الَّذِي بَعْدَه فَقَالَ: (والغُلُبَّةُ بضَمَّتَيْنِ) عَن اللّحْيَانِيّ قَالَ الشَّاعِرُ:أَخذْتُ بِنَجْدٍ مَا أَخَذْتُ غُلُبَّةًوبالغَوْرِ لي عِزٌّ أَشَمُّ طَوِيلُ(والغَلُبَّة بفَتْحِ الغَيْنِ) وضَمِّ اللَّامِ، كَذَا هُوَ فِي نُسْخَتِنَا مضبوطٌ بالقَلَم، أَي مَعَ تَشْدِيدِ المُوَحَّدَة فِيهِما، وَهَذِه عَن أَبِي زَيْد.
(والغَلَابِيَة) أَي كزَلَابِيَة، والغِلِبَّاءُ، بالكَسْر وتَشْدِيدِ المُوَحَّدة مَمْدُوداً، عَن كُرَاع، والغُلَبَة كهُمَزَة، عَن الصَّاغَانِيّ، كُلُّ ذَلِك بمَعْنَى الغَلَبَة و (القَهْر) ، وَقَوْلهمْ: (لتَجِدَنَّه غُلُبَّةً عَن قَلِيل) أَي بضَمَّتَيْن، وغَلُبَّة أَي بالفَتْح مَعَ التَّشْدِيدِ، أَي غَلَّاباً.
(والمُغَلَّبُ) ، كمُعَظَّم: (المَغْلُوبإِذَا أَحْمَشُوها بالوَقُودِ تَغَضَّبَتْعَلى اللَّحْمِ حَتَّى تَتْرُكَ العَظْمَ بَادِياوإِنّما يُرِيدُ أَنَّها يَشتَدُّ غَليانُها وتُغَطْمِطُ فيَنْضَجُ مَا فِيهَا حَتَّى يَنْفَصِل اللحمُ من الَعظْمِ.
وَقَالَ الفراءُ: أَصبحَ جلْدُه غَضْبَةً واحِدَةً من الجُدَرِيّ، أَي قِطْعَةً وأَغضَبَتِ العَيْنُ إِذَا قَذَفَت مَا فِيهَا.
ورجُلٌ غُضَابٌ، كغُراب: غَلِيظُ الجِلْدِ، نَقله الصَّاغَانِيُّ.
والمغْضُوبُ: الَّذِي رَكِبَه الجُدَرِيّ.
وبَنُو غَضُوبَةَ: بطنٌ من العَرَبِ.
وغَضْبُ بْنُ كَعْبٍ فِي سُلَيْم بْنِ مَنْصُورِ.
وَفِي الأَنْصارِ غَضْبُ بْنُ جُشَم بْنِ الخَزْرَج.
جذورٌ تشترك مع «غضب» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
أغضبَ يُغضِب، إغضابًا، فهو مُغضِب، والمفعول مُغضَب • أغضب أستاذَه: أسخطه، وأثار أعصابَه، حمله على الغضب "أغضبه هذا الكلام- أغضبتني تصرُّفاته- فلان أقلُّ شيء يُغضبه- أغضب والديه بتغيُّبه عن المنزل". غضِبَ على/ غضِبَ لـ/ غضِبَ من يَغضَب، غَضَبًا، فهو غضِب وغاضِب وغضبانُ/ غضبانٌ، والمفعول مغضوب عليه •
جذر غضب هو (غضب)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
غضب تتكوّن من 3 أحرف: غ، ض، ب؛ تبدأ بحرف غ وتنتهي بحرف ب.
الماضي: أغضبَ، المضارع: يُغضِب، المصدر: إغضابًا، اسم الفاعل: مُغضِب، اسم المفعول: مُغضَب.
جمع غضِب: غِضَاب.