معنى فرء وتعريفُها مجموعةً من 11 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«فرء»: فرأ)حمَار الْوَحْش يُقَال فِي مثل (كل الصَّيْد فِي جَوف الفرا) بتسهيل الْهمزَة كُله دونه يضْرب لمن ي…
محتويات صفحة فرء
(فرأ) حمَار الْوَحْش يُقَال فِي مثل (كل الصَّيْد فِي جَوف الفرا) بتسهيل الْهمزَة كُله دونه يضْرب لمن ي
(الْفَرَأُ) بِوَزْنِ الْكَلَإِ الْحِمَارُ الْوَحْشِيُّ.
وَفِي الْمَثَلِ: كُلُّ الصَّيْدِ فِي جَوْفِ (الْفَرَا) وَجَمْعُهُ (فِرَاءٌ) كَجَبَلٍ وَجِبَالٍ وَقَدْ أَبْدَلُوا مِنَ الْهَمْزَةِ أَلِفًا فَقَالُوا: أَنْكَحْنَا الْفَرَا فَسَنَرَى.
فَرَا فِي ف ر أ.
تفور علينا قِدرُهُمْ فنُديمُها * ونَفْثَؤها عنَّا إذا حَمْيُها غلا وفَثَأتُ الرجل: إذا كسرته عنك بقول أو غيره وسكَّنتَ غضبه، وفثِئَ هو: انكسر غضبه.
وعَدا حتَّى أفْثَأَ، أي أعيا وانْبَهَرَ.
وأفْثَأَ الحَرُّ، أي سكن وفتر.
ومن أمثالهم في اليسير من البِرِّ قولهم: " إنَّ الرثيثَةَ تفْثَأ الغضب "، وأصله أن رجلاً كان غضب على قوم، وكان مع غضبه جائِعاً، فسقَوْهُ رثيئةً فسَكَنَ غَضبُهُ وكفَّ عنهم.
وفَثَأتُ رأي الرجل، إذا رددتهُ.
[فجأ] فاجأه الأمرُ مفاجأةً وفِجاءً، وكذلك فجثه الامر وفجأه الامر، بالكسر والنصب، فجاءة بالمد والضم.
ومنه قطرى بن الفجاءة المازنى.
[فرأ] الفَرَأُ: الحمار الوحشيُّ، وفي المثل: " كلُّ الصيد في جوف الفرإ "، والجمع فراء، مثل جبل وجبال.
قال مالك بن زغبة (الباهلى، والبيت لابي الطمحان القينى كما في اللسان مادة (عفا)) : بضرب كآذان الفراء فضوله * وطعن كإيزاغ المخاض تبورها (إخراج البول دفعة دفعة)
" كلّ الصيد في جوف الفرا " هو حمار الوحش.
وتقول: هو فرأ المصيده، وبينت القصيدة؛
وجمعه: فراء.
قال مالك بن زغبة:بضربٍ كآذان الفراء فضوله .
وطعن كإيزاغ المخاض تبورهاومن المجاز: قولهم: " فرأ ما يقاتل ": للجبان لأن العير موصوف بالحذر والفزع، ألا ترى إلى قوله:إذا غضبوا عليّ وأشقدوني .
وصرت كأنني فرأ مثارف ر ثعطشوا حتى اعتصروا الفرث، ولا بدّ للحروث، من الفروث.
ومن المجاز: نزلنا به ففرث لنا جلّته أي نثرها وأصله: فعل الجزار بالبطون، ومنه: ضربه ففرث كبده، وانفرثت كبده.
وشدّ عليهم فتفرّثوا أي تفرّقوا.
فَرَأْ، كَجَبَلٍ وسَحَابٍ: حِمارُ الوَحْشِ، أو فَتِيُّهُ، ج: أفْراءٌ وفِرَاءٌ.
وأمْرٌ فَرِيءٌ: كَفَرِيٍّ.
و"كُلُّ الصَّيْدِ في جَوْفِ الفَرَا"، (بغيرِ هَمْزٍ لأنَّهُ مَثَلُ، والأَمْثالُ مَوْضوعَةٌ على الوَقْفِ)، أي: كُلُّهُ دونَهُ.
وفَرَأٌ، مُحَرَّكَةً: جَزِيرَةٌ باليَمَنِ.
فرأ: الفَرَأُ، مقصور: الفَتِيُّ من حُمُر الوَحش، ومَنْ تَرَكَ الهَمْزَ قال: فَرَا.
فرأ:الفَرَأُ: الفَتِيُّ من حُمُرِ الوَحْشِ، وجَمْعُه أفْرَاءٌ وفِرَاءٌ وفُرِيٌّ.
والرَّجُلُ الجَبَانُ (و (الفَرا) في التّكملة، أي بلا همز فيهما).
وفي أمْثالِهم (١/ ٤٠٠ ومجمع الأمثال:٢/ ٢٩٨ والعباب واللسان والتاج): «أنْكَحْنا الفَرى (كذا الرسم في الأُصول، وهي (الفرا) في مصادر المثل المتقدمة) فسَنَرَى» أي سَنَنْظُرُ إلى عاقِبَةِ الأمْرِ.
فرأ: فِي الحَدِيث: إِن أَبَا سُفْيان اسْتَأْذن على النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَحَجَبَه، ثمَّ أَذِن لَهُ، فَقَالَ لَهُ: مَا كِدْتَ تَأْذن لي حَتَّى تَأذن لِحجارة الجُلْهُمَتَيْن، فَقَالَ: يَا أَبَا سُفْيَان، أنْت كَمَا قَالَ الْقَائِل: كُل الصَّيْد فِي جَوف الفَرأ.
قَالَ أَبُو عُبيد، قَالَ الْأَصْمَعِي: الفرأ، مَهْمُوز مَقْ
(فرئ):{إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ} [النحل: ١٠٥]"فَرَى المزادةَ: خَلَقَها وصَنَعَها.
والفَرْيَةُ: الحَلْبَة -بالفتح فيهما، وكغَنِىّ: الحليبُ ساعةَ يُحْلَب.
ونَفَرَّتْ العينُ: انْبَجَسَتْ ".
° المعنى المحوري شق أو فصل مع تهيئة أو تهيؤ (أي شق أو فصل لصَلاحٍ): كفَرْي الجِلْد مع تَهْيئته ليكون مَزَادة، وكانْفِصال اللبنِ في وعائه، وانْبِجاس الماء من العين إذ يتجمع فينفجر.
ومن تعميم ذلك بالتجاوز عن قيد التهيئة: "فَرَاه يَفْريه: شَقّه صالحًا أو فاسدًا، وتَفَرَّى: انشق ".
ومن معنويه: "فَرَى الكذبَ وافْتراه: اخْتلقه (استخرجه أو ابْتكرهُ من عند نفسه وهيّأه): {إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ} [النحل: ١٠٥]، {وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ} [يونس: ٣٧]: ما صح ولا استقام [ذلك] مع كونه جامعًا للأوصاف التي يستحيل (مع) وجودها فيه أن يكون مفتري [بحر ٥/ ١٥٨].
وقريب من هذه الآية ما في [يوسف: ١١١].
وكل ما في القرآن من لفظ الافتراء فهو بمعنى اختلاق ما لا حقيقة له.
{لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا} [مريم: ٢٧] فُسّر الفَرِىّ بالشيء العظيم المفتَرى، وبالمختلق المفتعل،
فرأ: الفَرَأُ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: حمارُ الوَحْشِ، وَقِيلَ الفَتيُّ مِنْهَا.
وَفِي الْمَثَلِ: كلُّ صَيْدٍ فِي جَوْفِ الفَرَإِ (قوله [في المثل إلخ] ضبط الفرأ في المحكم بالهمز على الأَصل وكذا في الحديث).
وَفِي الْحَدِيثِ:أَن أَبا سُفْيَانَ استأْذَنَ النبيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فحَجَبَه ثُمَّ أَذِن لَهُ، فَقَالَ لَهُ: مَا كِدْتَ تأْذَنُ لِي حَتَّى تأْذَنَ لحِجارة الجُلْهُمَتَينِ.
فَقَالَ: يَا أَبا سفيانَ أَنت كَمَا قَالَ القائلُ: كلُّ الصَّيْدِ فِي جَوْفِ الفَرَإ، مَقْصُورٌ، وَيُقَالُ فِي جَوْفِ الفَرَاءِ، مَمْدُودٌ، وأَراد النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بِمَا قَالَهُ لأَبي سفيانَ تأَلُّفَه عَلَى الْإِسْلَامِ، فَقَالَ:أَنتَ فِي الناسِ كحِمارِ الوَحْش فِي الصَّيْدِ، يعني أَنها كلها مثلهُ.
وَقَالَ أَبو الْعَبَّاسِ: مَعْنَاهُ أَنه إِذَا حَجَبَكَ قَنِعَ كُلُّ مَحْجُوبٍ ورَضِي، لأَن كلَّ صَيْدٍ أَقلُّ مِنَ الحِمار الوَحْشِيِّ، فكلُّ صَيْدٍ لِصغَرِه يَدْخُلُ فِي جَوْفِ الْحِمَارِ، وَذَلِكَ أَنه حَجَبَه وأَذِنَ لِغَيْرِهِ.
فيُضْرَبُ هَذَا الْمَثَلُ لِلرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ حاجاتٌ، مِنْهَا وَاحِدَةٌ كَبِيرَةٌ، فَإِذَا قُضِيَتْ تِلْكَ الكَبيرةُ لَمْ يُبالِ أَن لَا تُقْضى بَاقِي حاجاتِه.
وجمعُ الفَرَإ أَفْراء وفِراء، مِثْلُ جَبَلٍ وجبالٍ.
قَالَ مَالِكِ بْنِ زُغْبَة الباهليُّ:بضَرْبٍ، كآذانِ الفِراء فُضُولهُ، .
وطَعْنٍ، كإِيزاغِ المخَاض، تَبُورُهاالإِيزاغُ: إِخراجُ البولِ دُفعةً دُفعةً.
وتَبُورُها أَي تَخْتَبِرُها.
وَمَعْنَى الْبَيْتِ أَنَّ ضَرْبَه يُصَيِّر فِيهِ لَحْماً مُعَلَّقاً كَآذَانِ الحُمُر.
وَمَنْ تَرَكَ الْهَمْزَ قَالَ: فَرَا (قوله [ومن ترك الهمز إلخ] انظر بم تتعلق هذه الجملة).
وَحَضَرَ الأَصمعي وأَبو عَمْرٍو الشيبانيُّ عِنْدَ أَبي السَّمْراء فأَنشده الأَصمعي:بضربٍ، كَآذَانِ الفِراء فُضُولُهُ.
وطعنٍ كتَشْهاقِ العَفا، هَمَّ بالنَّهْقِثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى فَرْوٍ كَانَ بقُربه يُوهِمُ أَنَّ الشَّاعِرَ أَراد فَرْواً، فَقَالَ أَبو عَمْرٍو: أَراد الفَرْوَ.
فَقَالَ الأَصمعي: هَكَذَا روايَتُكُم، فأَما قَوْلُهُمْ: أَنْكَحْنا الفَرا فَسَنَرى، فَإِنَّمَا هُوَ عَلَى التَّخْفِيفِ البَدَليّ موافَقة لسَنَرى لأَنه مثلٌ والأَمثالُ مَوْضُوعَةٌ عَلَى الْوَقْفِ، فَلَمَّا سكِّنَت الْهَمْزَةُ أُبدلت أَلفاً لِانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا.
وَمَعْنَاهُ: قَدْ طَلَبْنَا عاليَ الأُمور فسَنَرى أَعمالَنا بعدُ، قَالَ ذَلِكَ ثَعْلَبٌ.
وَقَالَ الأَصمعي: يُضْرَبُ مَثَلًا لِلرَّجُلِ إِذَا غُرِّرَ بأَمر فَلَمْ يَرَ مَا يُحِبُّ أَي صَنَعْنا الحَزْم فَآلَ بِنَا إِلَى عاقبةِ سُوء.
وَقِيلَ مَعْنَاهُ: أَنَّا قَدْ نَظَرْنا فِي الأَمر فَسَنَنْظُرُ عَمَّا ينكشف.
فسأ: فَسَأَ الثوبَ يَفْسَؤُه فَسْأً وفَسَّأَه فَتَفَسَّأَ: شَقَّه فتَشَقَّقَ.
وتفسَّأَ الثوبُ أَي تَقَطَّع وبَلِيَ.
وتَفَصَّأَ: مِثْلُهُ.
أَبو زَيْدٍ: فَسَأْتُه بالعَصا إِذَا ضَرَبْتَ بِهَا ظهرَه.
وفَسَّأْتُ الثَّوْبَ تَفْسئةً وتَفْسِيئاً: مَدَدْتُه حَتَّى تَفَزَّر.
وَيُقَالُ: مَا لَكَ تَفْسأُ ثوبَك؟
وفَسَأَه يَفْسَؤُه فَسْأً: ضَرَبَ ظهرَه بالعَصا.
والأَفْسَأُ: الأَبْزَخُ، وَقِيلَ هُوَ الَّذِي خَرج صدْرُه ونَتَأَتْ خَثْلَتُه، والأُنثى فَسْآءُ.
قَالَ ابْنُ السِّكِّيت: الظِّل: مَا نَسَخَتْه الشمسُ، وال
بِضَرْبٍ كآذان الفِرَاء فُضُولُهوطَعْنٍ كَتَشْهَاقِ العَفَا هَمَّ بِالنَّهْقِثمَّ ضرب بِيَدِهِ إِلى فَرْوٍ كَانَ بِقُرْبه يُوهِم أَن الشَّاعِر أَراد فَرْواً، فَقَالَ أَبو عَمْرو: أَراد الفَرْوَ.
فَقَالَ الأَصمعيُّ هَذا روَايتُكم.
وقرأَ أَبو حَيْوَة {١.
٠٢٤ لقد جِئْت شَيْئا} فريئا} فِي الْمثل ضَبطه ابنُ الأَثير بِالْهَمْز، وَكَذَا شُرَّاح المَواهِب، وَقيل وَقد سقط من بعض النّسخ، وَفِي الحَدِيث: أَن أَبا سفيانَ استأْذَنَ على النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فحَجَبَه ثمَّ أَذِنَ لَهُ فَقَالَ لَهُ: مَا كِدْتَ تَأْذَنُ لِي حَتّى تأْذنَ لحجارة الجُلْهُمَتَيْنِ فَقَالَ مَقْصُور، وَيُقَال مَمْدُود، وأَراد النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وسلمبما قَالَه لأَبي سُفيانَ تَأَلُّفَه على الإِسلام فَقَالَ: أَنت فِي النَّاس كحِمَارِ الوَحشِ فِي الصَّيْدِ.
وَقَالَ أَبو الْعَبَّاس: مَعْنَاهُ: إِذا حَجَبْتُك قَنِع كُلُّ مَحجُوبٍ ورَضِي، لأَن كل صيدٍ أَقلُّ من الْحمار الوحشيّ، فكلُّ صَيْدٍ لِصِغره يدْخل فِي جَوف الحِمار، وَذَلِكَ أَنه حَجَبه وأَذِن لغيره، فيُضْرَب هَذ المثلُ للرجل تكون لَهُ حاجاتٌ، مِنْهَا واحدةٌ كَبِيرَة، فإِذا قُضِيَتح تِلْكَ الكبيرةُ لم يُبالِ أَنْ لَا تُقْضَى بَاقِي حَاجته.
انْتهى.
وأَما قَوْلهم أَنْكَحْنَا الفَرَاء فَسَنَرى، فإِنما هُوَ على التَّخْفِيف البَدَلِيّ مُوَافَقَة لِسَنَرى، فَلَمَّا سكنت الْهمزَة أُبْدِلت أَلِفاً لانْفِتاحِ مَا قبلهَا، وَمَعْنَاهُ: قد طَلَبْنَا عالِيَ الأُمورِ فسنَرَى أَمْرَنَا بَعْدُ.
قَالَ ذَلِك ثعلبٌ، وَقَالَ الأَصمعيُّ: يُضْرب مَثلاً للرجل إِذا غُرِّرَ بِأَمْرٍ فَلم يَرَ مَا يُحِبُّ.
أَي ضَيَّعْنا الحَزْمَ فآلَ بِنَا إِلى ولَقِيتُه فُجَاءَةً، وضعوه موضِعَ المصدرِ، وَاسْتَعْملهُ ثعلبٌ بالأَلف وَاللَّام وَمكَّنَه فَقَالَ: إِذا قلتَ خرجُت فإِذا زَيْدٌ، فَهَذَا هُوَ الفُجاءَة فَلَا يُدْرَى أَهو من كَلَام الْعَرَب أَم هُوَ هُوَ من كَلَامه، كَذَا فِي .
{فُجَاءَةُ أَبِي نَعَامة مُحَرَّكَةً المازنيّ التميميِّ رئيسِ الخوارِجِ، سُلِّم عَلَيْهِ بالخلافة ثلاثَ عشرةَ سنة وقُتِل سنة ١٧٩.
عَن الأَصمعي وَابْن الأَنباري: يُقَال إِذا والمصدر {الفَجَأُ مهموزاً مَقْصُورا.
فِي و : فَجَأَ } يَفْجَؤُها فَجْأً وَزَاد فِي : {وفَاجَأَه أَي عاجَلَهُ.
هُوَ ذكره الصَّاغَانِي فِي رِسالته الَّتِي ألفها فِي أَسماء الأَسد.
[فدأ]: وَعَلِيهِ فوَزْنُها فِنْعَلْيَة، وأَصلها من فَدَأَ، وَالْمَعْرُوف أَنها فِعْلأْيَةٌ، قَالَ شَيخنَا أَما بِالْوَاو فإِنه مَزِيد يذكر وَالْمَشْهُور عِنْد أَئمة الصّرْف أَنهما مُتَّحِدان، فليُعْلَم.
[فرأ]: مهموزاً مَقْصُورا {الفَرَاءُ مثل قَالَ الْكُوفِيُّونَ: يُمَدُّ وَيقصر وَقَالَ ابْن السِّكيت: الحمارُ الوحشيُّ، وَكَذَا فِي و ، وَالْمَشْهُور الإِطلاق جمع قِلَّة بِالْكَسْرِ، جمع كَثْرة، قَالَ مَالك بن زُغْبَةَ الباهِليُّ:وضَرْبٍ كَآذَانِ} الفِرَاءِ فُضُولُهُوَطَعْنٍ كَإِيزَاغِ المَخَاضِ تَبُورُهَاالإِيزاغ: إِخراجُ البَوْلِ دُفْعةً بعد دُفْعةٍ.
وتَبُورُها: تَخْتَبِرها.
وحَضَر الأَصمعيُّ وأَبو عَمْرو الشيبانيُّ عِنْد ابْن السمراء فأَنشد الأَصمعيُّ: : (} الفَرَأُ) مهموزاً مَقْصُورا (كَجَبَل و) {الفَرَاءُ مثل (سَحَابٍ) قَالَ الْكُوفِيُّونَ: يُمَدُّ وَيقصر (: حِمارُ الوَحْشِ) وَقَالَ ابْن السِّكيت: الحمارُ الوحشيُّ، وَكَذَا فِي (الصِّحَاح) و (العُباب) (أَوفَتِيُّهُ) ، وَالْمَشْهُور الإِطلاق (ج} أَفْرَاءٌ) جمع قِلَّة ( {وفِرَاءٌ) بِالْكَسْرِ، جمع كَثْرة، قَالَ مَالك بن زُغْبَةَ الباهِليُّ:وضَرْبٍ كَآذَانِ} الفِرَاءِ فُضُولُهُوَطَعْنٍ كَإِيزَاغِ المَخَاضِ تَبُورُهَاالإِيزاغ: إِخراجُ البَوْلِ دُفْعةً بعد دُفْعةٍ.
وتَبُورُها: تَخْتَبِرها.
وحَضَر الأَصمعيُّ وأَبو عَمْرو الشيبانيُّ عِنْد ابْن السمراء فأَنشد الأَصمعيُّ:عاقِبَةِ سُوءٍ، وَقيل مَعْنَاهُ: إِنا قد نَظرنَا فِي الأَمر، فسننظُرُ عمَّا يَنْكشِفُ، وَمعنى كلّ الصيدِ فِي جَوحفِ الفرا (أَي كُلُّه دُونَه) لَا يَصِلُ إِلى مَرْتَبتِه وَلَا يَحْصُل بِهِ مثلُ مَا بالفَرَا من كَثْرة اللحْم.
(وَفَرَأٌ مُحرَّكَةً: جزيرةٌ باليَمن) من جزائر البَحْرِ مَا بَين عَدَن والسِّرَّيْنِ.
جذورٌ تشترك مع «فرء» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
فرأ)حمَار الْوَحْش يُقَال فِي مثل (كل الصَّيْد فِي جَوف الفرا) بتسهيل الْهمزَة كُله دونه يضْرب لمن ي
جذر فرء هو (فرء)، وقد ورد في 11 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
فرء تتكوّن من 3 أحرف: ف، ر، ء؛ تبدأ بحرف ف وتنتهي بحرف ء.