معنى فنو

الإسلام > قاموس > فنو

معنى فنو وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«فنو»: فنوكا لج وبالمكان أَقَامَ بِهِ(أفنك) فِي الْأَمر فنك(فنك) مُبَالغَة فِي فنك(الفنك) ضرب من الثعالب فروته أَجود أَنْوَاع الْفراء وَتسَمى فراوة فنكا أَيْضا(الفنيك) من الْإِن…

معنى فنو في المعجم الوسيط

فنوكا لج وبالمكان أَقَامَ بِهِ(أفنك) فِي الْأَمر فنك (فنك) مُبَالغَة فِي فنك (الفنك) ضرب من الثعالب فروته أَجود أَنْوَاع الْفراء وَتسَمى فراوة فنكا أَيْضا (الفنيك) من الْإِنْسَان مُجْتَمع اللحيين فِي وسط الذقن ومجتمع الْوَرِكَيْنِ حَيْثُ يَلْتَقِيَانِ ومنبت الذَّنب ومحلول سَام مطهر (د)(فن) فلَان فَنًّا كثر ت

معنى فنو في الصحاح للجوهري

فنواء، أي ذات أفنان.

وهو على غير قياس، لان قياسه فناء.

والفنا مقصور: عنب الثعلب، الواحدة فَناةٌ.

قال زهير: كأنَّ فُتاتَ العِهْنِ في كلِّ منزلٍ * نزلْنَ به حَبُّ الفَنا لم يُحطَّمِ ويقال: هو شجرٌ له حَبٌّ أحمر تتَّخذ منه القلائد.

والفَناةُ أيضاً: البقرة، والجمع فَنَواتٌ.

والأفاني: نبتٌ ما دام رطْباً، فإذا يبس فهو الحَماطُ، واحدتها أفانية، مثال يمانية.

ويقال أيضا: هو عنب الثعلب.

أبو عمرو: فانَيْتُهُ، أي داريته.

قال الكميت:كما يُفاني الشَموسَ قائِدُها (تقيمه تارة وتقعده:) * الأمويّ: فانَيتُهُ: سَكَّنْتُهُ.

[فوا] الفُوَّةُ: عُروقُ يصبغ بها، وهي بالفارسية " رُوِينَه ".

وتقديرها حُوَّةٌ وقُوَّةٌ.

وثوبٌ مُفَوَّى، أي مصبوغٌ بالفوة، كما تقول: شئ مقوى من القوة.

[في] في حرف خافض، وهو للوعاء والظرف (*) وما قدر تقدير الوعاء.

تقول: الماء في الإناءِ، وزيدٌ في الدار، والشكُّ في الخبر.

وقد يكون بمعنى عَلَى كقوله تعال‍ (ولاصلبنكم في جذوع النَّخل) .

وزعم يونس أنَّ العرب تقول: نزلت في أبيكَ، يريدون عليه.

وربَّما استعمل بمعنى الباء، قال زيد الخيل: ويركب يوم الرَوْعِ فيها فوارسٌ * بَصيرون في طعن الأباهر والكُلى أي بطعن الاباهر والكلى.

معنى فنو في القاموس المحيط

فَنَوَاتٌ، وعِنَبُ الثَّعْلَبِج: فَناً، وماءٌ لِجَذِيمَةَ.

وشَعَرٌ أفْنَى: فَيْنانٌ.

وامرأةٌ فَنْواءُ: أثِيثَةُ الشَّعَرِ، وشَجَرَةٌ واسِعَةُ الظِلِّ،والقياسُ: فَنَّاءُ وفَناً: جَبَلٌ بِنَجْدٍ.

• و: الفُوَّةُ، كالقُوَّةِ: عُرُوقٌ يُصْبَغُ بها دَوَاءٌ مُسْقِطٌ مُدِرٌّ مُفَتِّحٌ جَلاَّءٌ، يُنَقِّي الجِلْدَ من كلِّ أثَرٍ كالقُوباءِ، والبَهَقِ الأبْيَضِ.

وثَوْبٌ مُفَوًّى: صُبِغَ بها.

وأرضٌ مُفَوَّاةٌ: كثيرَتُها،وبِلا لامٍ: د بِمصْرَ.

والفُوْ، ساكِنَةَ الواوِ: دَواءٌ نافِعٌ من وَجَعِ الجَنْبِ، وداءِ الثَّعْلَبِ.

وفَاوْ: ة بالصَّعِيدِ تُجاهَ قَاوْ، بالقافِ.

وفَاوْ: مِخْلافٌ بالطائِفِ.

• و:

معنى فنو في تهذيب اللغة

فنو: والفَنْ

معنى فنو في لسان العرب

فَنَوات؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ قَوْلَ الشَّاعِرِ:وفَناة تَبْغِي، بحَرْبةَ، طِفْلًا .

مِن ذَبِيحٍ قَفَّى عَلَيْهِ الخَبالُوشعَر أَفْنَى: فِي مَعْنَى فَيْنان، قَالَ: وَلَيْسَ مِنْ لَفْظِهِ.

وامرأَة فَنْوَاء: أَثِيثة الشعَر مِنْهُ؛

رَوَى ذَلِكَ ابْنُ الأَعرابي، قَالَ: وأَما جُمْهُورُ أَهل اللُّغَةِ فَقَالُوا امرأَة فَنْوَاء أَي لشَعَرها فُنُون كأَفْنان الشِّعْر، وَكَذَلِكَ شَجَرَةٌ فَنْوَاء إِنما هِيَ ذَاتُ الأَفْنان، بِالْوَاوِ.

وَرَوِيَ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: امرأَة فَنْوَاء وفَنْيَاء.

وشعَر أَفْنَى وفَيْنانٌ أَي كَثِيرٌ.

التَّهْذِيبُ: وَالْفَنْوَةُ المرأَة الْعَرَبِيَّةُ؛

وَفِي تَرْجَمَةِ قنا قَالَ قَيْس بْنُ العَيْزار الهُذَلي:بِمَا هِيَ مَقْناةٌ، أَنِيقٌ نَباتُها، .

مِرَبٌّ، فَتَهْواها المَخاضُ النَّوازِعُقَالَ: مَقْناةٌ أَي مُوافِقة لِكُلِّ مَن نَزَلها مِنْ قَوْلِهِ مُقاناةِ البياض بصُفْرَةٍ أَي يُوَافِقُ بياضُها صُفْرَتَهَا، قَالَ الأَصمعي: وَلُغَةُ هُذَيْلٍ مَفْناةٌ بالفاءِ، والله أَعلم.

فها: فَهَا فؤادُه: كَهْفًا، قَالَ: وَلَمْ يُسْمَعْ لَهُ بِمَصْدَرٍ فأُراه مَقْلُوبًا.

الأَزهري: الأَفْهَاء البُلْه مِنَ النَّاسِ.

وَيُقَالُ: فَهَا إِذا فَصُح بعد عجمة.

فوا: الفُوّةُ: عُروق نَبَاتٍ يُسْتَخْرَجُ مِنَ الأَرض يُصبغ بِهَا، وَفِي التَّهْذِيبِ: يُصْبَغُ بِهَا الثِّيَابُ، يُقَالُ لَهَا بِالْفَارِسِيَّةِ رُوين، وَفِي الصِّحَاحِ رُوِينَه، وَلَفْظُهَا عَلَى تَقْدِيرِ حُوّة وقُوّة.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الفُوّة عُرُوقٌ وَلَهَا نَبَاتٌ يَسْمُو دَقِيقًا، فِي رأْسه حَب أَحمر شَدِيدُ الْحُمْرَةِ كَثِيرُ الْمَاءِ يُكْتَبُ بِمَائِهِ وَيُنْقَشُ؛

قَالَ الأَسودتَفْدُوهم، بِغَيْرِ أَلف فِيهِمَا؛

قَالَ أَبو مُعَاذٍ: مَنْ قرأَتَفدوهمفَمَعْنَاهُ تَشتَرُوهم مِنَ العَدُوِّ وتُنْقِذوهم، وأَما تُفادُوهُمْفَيَكُونُ مَعْنَاهُ تُماكِسُون مَن هُمْ فِي أَيديهم فِي الثَّمَنِ ويُماكِسُونكم.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْوَزِيرُ ابن المعري فَدَى إِذا أَعطى مَالًا وأَخذ رَجُلًا، وأَفْدَى إِذا أَعطى رَجُلًا وأَخذ مَالًا، وفَادَى إِذا أَعطى رَجُلًا وأَخذ رَجُلًا، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الفِدَاء؛

الفِدَاء، بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ وَالْفَتْحِ مَعَ الْقَصْرِ: فَكاكُ الأَسير؛

يُقَالُ: فَدَاه يَفْدِيه فِدَاءً وفَدًى وفَادَاهُ يُفَادِيه مُفَادَاةً إِذا أَعطى فِداءه وأَنقذه.

فَدَاه بِنَفْسِهِ وفَدَّاه إِذا قَالَ لَهُ: جُعلت فَداك.

والفِدْيَةُ: الفِداء.

وَرَوَى الأَزهري عَنْ نُصَير قَالَ: يُقَالُ فَادَيت الأَسِيرَ وفَادَيْتُ الأُسَارَى، قَالَ: هَكَذَا تَقُولُهُ الْعَرَبُ، وَيَقُولُونَ: فَدَيْتُه بأَبي وأُمي وفَدَيْتُه بِمَالِي كأَنه اشْتَرَيْتُهُ وخَلَّصتُه بِهِ إِذا لَمْ يَكُنْ أَسيراً، وإِذا كَانَ أَسيراً مَمْلُوكًا قُلْتَ فَادَيْته، وَكَانَ أَخي أَسيراً ففَادَيْته؛

كَذَا تَقُولُهُ الْعَرَبُ؛

وَقَالَ نُصَيب:ولَكِنَّني فَادَيْتُ أُمِّي، بَعْدَ ما .

عَلا الرأْسَ مِنْهَا كَبْرةٌ ومَشِيبُقَالَ: وإِذا قُلْتَ فَدَيت الأَسير فَهُوَ أَيضاً جَائِزٌ بِمَعْنَى فَدَيته مِمَّا كَانَ فِيهِ أَي خَلَّصْتُهُ مِنْهُ، وفَادَيْت أَحسن فِي هَذَا الْمَعْنَى.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍأَي جَعَلْنَا الذِّبح فِداء لَهُ وخَلَّصناه بِهِ مِنَ الذَّبح.

الْجَوْهَرِيُّ: الفِداء إِذا كُسِرَ أَوله يُمَدُّ وَيُقْصَرُ، وإِذا فُتِحَ فَهُوَ مَقْصُورٌ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُ الْقَصْرِ قَوْلُ الشَّاعِرِ:فِدًى لَكَ عَمِّي، إِنْ زَلِجْتَ، وَخَالِييُقَالُ: قُمْ: فِدًى لَكَ أَبي، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَكْسِرُ فِداءٍ، بِالتَّنْوِينِ، إِذا جَاوَرَ لَامَ الْجَرِّ خَاصَّةً فَيَقُولُ فِداءٍ لَكَ لأَنه نَكِرَةٌ، يُرِيدُونَ بِهِ مَعْنَى الدعاءِ؛

وأَنشد الأَصمعي لِلنَّابِغَةِ:مَهْلًا فِدَاءٍ لَكَ الأَقْوامُ كُلُّهُمُ، .

وَمَا أُثَمِّرُ مِنْ مَالٍ وَمِنْ وَلَدِوَيُقَالُ: فَدَاه وفَادَاه إِذا أَعطى فِداءَه فأَنْقَذه، وفَدَاه بِنَفْسِهِ وفَدَّاهُ يُفَدِّيه إِذا قَالَ لَهُ جُعِلت فَداك.

وتَفَادَوا أَي فَدى بَعْضُهُمْ بعْضاً.

وافْتَدَى مِنْهُ بِكَذَا وتَفَادَى فُلَانٌ مِنْ كَذَا إِذا تَحاماه وانزَوى عَنْهُ؛

وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:مُرِمّين مِنْ لَيْثٍ عَليْه مَهابةٌ، .

تَفَادَى اللُّيُوثُ الغُلْبُ مِنْهُ تَفَادِيا (قوله [مرمين] هو من أرمّ القوم أَي سكتوا) والفِدْيَة والفَدَى والفِدَاءُ كُلُّهُ بِمَعْنًى.

قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَقْصُرُ الفِدَاء وَتَمُدُّهُ، يُقَالُ: هَذَا فِدَاؤُك وفِداك، وَرُبَّمَا فَتَحُوا الْفَاءَ إِذا قَصَرُوا فَقَالُوا فَداك، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ فَدًى لَكَ، فَيَفْتَحُ الْفَاءَ، وأَكثر الْكَلَامِ كَسْرُ أَولها وَمَدُّهَا؛

وَقَالَ النَّابِغَةُ وعَنَى بالرَّبِّ النُّعْمَانَ بْنَ الْمُنْذِرِ:فَدًى لَكَ مِنْ رَبٍّ طَريفِي وتالِدِيقَالَ ابْنُ الأَنباري: فِدَاء إِذا كُسرت فاؤُه مُدَّ، وإِذا فُتِحَت قُصِرَ؛

قَالَ الشَّاعِرُ:مَهْلًا فِداءً لَكَ يَا فَضالَهْ، .

أَجِرَّه الرُّمْحَ وَلَا تُهالَهْوأَنشد الأَصمعي:فِدًى لَكَ والِدِي وفَدَتْكَ نَفْسِي .

وَمَالِي، إِنه مِنكُم أَتانيفَكَسَرَ وَقَصَرَ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَقَوْلُ الشاعر:أَراد تَنْتَأَ فأَبدل الْهَمْزَةَ إِبدالًا صَحِيحًا؛

وَهِيَ الفِلاية مِنْ فَلْي الرأْس.

والتَّفَلِّي: التَّكلُف لِذَلِكَ؛

قَالَ:إِذا أَتَت جاراتِها تَفَلَّى، .

تُرِيك أَشْغَى قَلِحاً أَفَلَّاوفَلَيْت رأْسه مِنَ الْقَمْلِ وتَفَالى هُوَ واسْتَفْلى رأْسُه أَي اشْتهى أَن يُفْلَى.

وَفِي حَدِيثِمُعَاوِيَةَ: قَالَ لِسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ دَعْه عَنْكَ فَقَدَ فَلَيْتُه فَلْيَ الصَّلَعِ؛

هُوَ مِنْ فَلْي الشَّعَر وأَخذِ الْقَمْلِ مِنْهُ، يَعْنِي أَن الأَصْلَع لَا شَعَرَ لَهُ فَيَحْتَاجُ أَن يُفْلَى.

التَّهْذِيبُ: وَالْحَطَا (قوله [والحطا] كذا بالأصل، ولعله الحظى القمل، واحدته حظاة ويكون مقدماً من تأَخير، والأصل.

وَالنِّسَاءُ يُقَالُ لَهُنَّ الفَالِيَات الحظى والفَوَالِي.

وأما الحطا فمعناه عظام القمل، وراجع التهذيب فليست هذه المادة منه عندنا) والنِّساء يُقَالُ لَهُنَّ الفالِياتُ والفَوَالِي؛

قَالَ عَمْرُو بْنُ مَعْدِيكَرِبَ:تَراهُ كالثَّغام يُعَلُّ مِسْكاً .

يسُوء الفَالِياتِ، إِذا فَلَيْنيأَراد فَلَيْنَني بِنُونَيْنِ فَحَذَفَ إِحداهما اسْتِثْقَالًا لِلْجَمْعِ بَيْنَهُمَا؛

قَالَ الأَخفش: حُذِفَتِ النُّونُ الأَخيرة لأَن هَذِهِ النُّونَ وِقَايَةٌ لِلْفِعْلِ وَلَيْسَتْ بِاسْمٍ، فأَمّا النُّونُ الأُولى فَلَا يَجُوزُ طَرْحُهَا لأَنها الِاسْمُ الْمُضْمَرُ؛

وَقَالَ أَبو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ:أَبالمَوْتِ الَّذِي لَا بُدَّ أَني .

مُلاقٍ، لَا أَباكِ، تُخَوِّفِيني؟

أَراد تُخَوِّفِينني فَحَذَفَ، وَعَلَى هَذَا قرأَ بَعْضُ الْقُرَّاءِ: فَبِمَ تُبَشِّرُونِ؛

فأَذهب إِحدى النُّونَيْنِ اسْتِثْقَالًا، كَمَا قَالُوا مَا أَحَسْتُ مِنْهُمْ أَحداً فأَلقوا إِحدى السِّينَيْنِ اسْتِثْقَالًا، فَهَذَا أَجدر أَن يُسْتَثْقَلَ لأَنهما جَمِيعًا مُتَحَرِّكَانِ.

وتَفالَت الحُمُر: احْتَكَّت كأَنَّ بَعضها يَفْلي بَعضاً.

التَّهْذِيبُ: وإِذا رأَيت الحُمُر كأَنها تَتحاكُّ دَفَقاً فإِنها تَتَفَالَى؛

قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:ظَلَّتْ تَفَالَى، وظَلَّ الجَوْنُ مُصْطَخِماً، .

كأَنَّه عَنْ سَرارِ الأَرضِ مَحْجُومُوَيُرْوَى: عَنْ تَناهِي الرَّوْضِ.

وفَلَى رأْسه بِالسَّيْفِ فَلْياً: ضَرَبَهُ وَقَطَعَهُ؛

واسْتَفْلاه: تعرَّض لِذَلِكَ مِنْهُ.

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: فَلَوْتُ رأْسه بِالسَّيْفِ وفَلَيْته إِذا ضَرَبْتَ رأْسه؛

قَالَ الشَّاعِرُ:أَما تَراني رابِطَ الجَنانِ .

أَفْلِيه بِالسَّيْفِ، إِذا اسْتَفْلاني؟

ابْنُ الأَعرابي: فَلَى إِذا قطَع، وفَلِيَ إِذا انقطَع.

وفَلَوْته بِالسَّيْفِ فَلْواً وفَلَيْته: ضَرَبْتُ بِهِ رأْسه؛

وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:نُخاطِبُهم بأَلسِنةِ المَنايا، .

ونَفْلِي الهامَ بالبِيضِ الذُّكورِوَقَالَ آخَرُ:أَفْلِيهِ بالسيفِ إِذا اسْتَفْلانِي، .

أُجِيبُه: لَبَّيْكَ، إِذْ دَعانيوفَلَتِ الدابةُ فِلْوَها وأَفْلَتْه، وفَلَتْ أَحسن وأَكثر؛

وأَنشد بَيْتَ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ:قَدْ أَفْلَيْنَ أَمْهاراابْنُ الأَعرابي: فَلا الرجلُ إِذا سَافَرَ، وفَلا إِذا عقَل بَعْدَ جَهْلٍ، وفَلا إِذا قطَع.

وَفِي حَدِيثِابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: امْرِ الدَّمَ بِمَا كَانَ قاطِعاً مِنْ لِيطةٍ فالِيَةٍأَي قَصبة وشِقَّة قَاطِعَةٍ.

قَالَ: وَالسِّكِّينُ يُقَالُ لَهَا الفَالِيَةُ.

ومرَى دَمَ نَسِيكته إِذا اسْتَخْرَجَهُ.

وفَلَيْت الشِّعرَ إِذا تَدَبَّرْتَهُ وَاسْتَخْرَجْتَ مَعَانِيَهُ وَغَرِيبَهِ؛

عَنِ ابْنِ السِّكِّيتِ.

وفَلَيْت الأَمر إِذا تأَملت وُجُوهَهُأَصغرهنَّ.

وفُتِّيَت الجاريةُ تَفْتِيةً: مُنِعت مِنَ اللَّعِبِ مَعَ الصِّبيان والعَدْو مَعَهُمْ وخُدِّرت وسُتِرت فِي الْبَيْتِ.

التَّهْذِيبُ: يُقَالُ تَفَتَّتِ الجاريةُ إِذَا راهَقت فخُدِّرت ومُنعت مِنَ اللَّعِبِ مَعَ الصِّبْيَانِ.

وَقَوْلُهُمْ فِي حَدِيثِالْبُخَارِيِّ: الحَرْب أَوَّل مَا تَكُونُ فُتَيَّةٌ، قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا جَاءَ عَلَى التَّصْغِيرِ أَي شَابَّةٌ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ فَتِيَّةٌ، بِالْفَتْحِ.

والفَتَى والفَتَاةُ: الْعَبْدُ والأَمة.

وَفِي حَدِيثِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنه قَالَ: لَا يَقولَنَّ أَحدُكم عَبْدِي وأَمتي وَلَكِنْ ليَقل فَتَايَ وفَتَاتِيأَي غُلَامِي وَجَارِيَتِي، كأَنه كَرِهَ ذِكْرَ العُبودية لِغَيْرِ اللَّهِ، وَسَمَّى اللَّهُ تَعَالَى صاحبَ مُوسَى، عَلَيْهِ السَّلَامُ، الَّذِي صَحِبَهُ فِي الْبَحْرِ فَتاه فَقَالَ تَعَالَى: وَإِذْ قالَ مُوسى لِفَتاهُ، قَالَ: لأَنه كَانَ يَخْدِمُهُ فِي سَفَرِهِ، وَدَلِيلُهُ قَوْلُهُ: آتِنا غَداءَنا.

وَيُقَالُ فِي حَدِيثِعِمْرَانَ بْنِ حُصين: جَذَعَةٌ أَحبُّ إليَّ مِن هَرِمةٍ، اللَّهُ أَحقُّ بالفَتاء والكَرَم؛

الفَتاء، بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ: الْمَصْدَرُ مِنَ الفَتى السِّنّ (قوله [الفَتَى السن] كذا في الأصل وغير نسخة يوثق بها من النهاية).

يُقَالُ: فَتِيٌّ بيِّن الفَتاء أَي طَرِيّ السِّنِّ، والكَرمُ الحُسن.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَناتِ الْمُؤْمِناتِ فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ فَتَياتِكُمُ الْمُؤْمِناتِ؛

المُحصناتُ: الْحَرَائِرُ، والفَتَيَاتُ: الإِماء.

وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ؛

جَائِزٌ أَن يَكُونَا حَدَثين أَو شَيْخَيْنِ لأَنهم كَانُوا يُسَمُّونَ الْمَمْلُوكَ فَتًى.

الْجَوْهَرِيُّ: الفَتَى السَّخِيُّ الْكَرِيمُ:.

يُقَالُ: هُوَ فَتًى بَيِّن الفُتُوَّة، وَقَدْ تَفَتَّى وتَفَاتَى، وَالْجَمْعُ فِتْيَانٌ وفِتْيَة وفُتُوّ، عَلَى فُعُولٍ، وفُتِيٌّ مِثْلُ عُصِيّ؛

قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَبدلوا الْوَاوَ فِي الْجَمْعِ وَالْمَصْدَرِ بَدَلًا شَاذًّا.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَدَلُ فِي الْجَمْعِ قِيَاسٌ مِثْلُ عُصِيّ وقُفِيٍّ، وأَما الْمَصْدَرُ فَلَيْسَ قَلْبُ الْوَاوَيْنِ فِيهِ يَاءَيْنِ قِيَاسًا مُطَّرِدًا نَحْوَ عَتَا يَعْتُو عُتُوًّا وعُتِيّاً، وأَما إِبْدَالُ الْيَاءَيْنِ وَاوَيْنِ فِي مِثْلِ الفُتُوّ، وَقِيَاسُهُ الفُتِيّ، فَهُوَ شَاذٌّ.

قَالَ: وَهُوَ الَّذِي عَنَاهُ الْجَوْهَرِيُّ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الفَتَى الْكَرِيمُ، هُوَ فِي الأَصل مَصْدَرٌ فَتِيَ فَتًى وُصف بِهِ، فَقِيلَ رَجُلٌ فَتًى؛

قَالَ: وَيَدُلُّكَ عَلَى صِحَّةِ ذَلِكَ قَوْلُ لَيْلَى الأَخيلية:فإنْ تَكُنِ القَتْلى بَواءً فإِنَّكُمْ .

فَتًى مَا قَتَلْتُم، آلَ عَوْفِ بنِ عَامِرِوالفَتَيانِ: اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ.

يُقَالُ: لَا أَفْعلُه مَا اختلفَ الفَتَيانِ، يَعْنِي اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، كَمَا يُقَالُ مَا اختلفَ الأَجَدَّانِ والجَدِيدانِ؛

وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ:مَا لبِثَ الفَتَيانِ أَن عَصَفا بِهِمْ، .

ولكُلِّ قُفْلٍ يَسَّرا مِفْتاحاوأَفْتَاه فِي الأَمر: أَبانَه لَهُ.

وأَفْتَى الرجلُ فِي المسأَلة واسْتَفْتَيْته فِيهَا فأَفْتَانِي إفْتَاء.

وفُتًى (قوله [وفُتًى] كذا بالأصل ولعله محرف عن فتيا أو فتوى مضموم الأول) وفَتْوَى: اسْمَانِ يُوضَعَانِ مَوْضِعَ الإِفْتاء.

وَيُقَالُ: أَفْتَيْت فُلَانًا رُؤْيَا رَآهَا إِذا عَبَّرْتَهَا لَهُ، وأَفْتَيْتُه فِي مسأَلته إِذا أَجبته عَنْهَا.

وَفِي الْحَدِيثِ:أَن قَوْمًا تَفَاتَوا إِليه؛

مَعْنَاهُ تَحَاكَمُوا إِليه وَارْتَفَعُوا إِليه فِي الفُتْيا.

يُقَالُ: أَفْتَاه فِي المسأَلة يُفْتِيه إِذا أَجابه، وَالِاسْمُ الفَتْوَى؛

قَالَ الطِّرِمَّاحُ:أَنِخْ بِفِناءِ أَشْدَقَ مِنْ عَدِيٍّ .

وَمِنْ جَرْمٍ، وهُمْ أَهلُ التَّفَاتِي (ومن أهل) أَي التَّحاكُم وأَهل الإِفتاء.

قَالَ: والفُتْيَا تبيينالفانِيةَ وَاشْتَرَيْتُ النامِيةَ؛

الفَانِيَةُ: المُسِنَّة مِنَ الإِبل وَغَيْرِهَا، والنامِيةُ: الفَتِيَّةُ الشابَّة الَّتِي هِيَ فِي نُمُوٍّ وَزِيَادَةٍ.

والفِنَاء: سَعةٌ أَمامَ الدَّارِ، يَعْنِي بِالسَّعَةِ الِاسْمَ لَا الْمَصْدَرَ، وَالْجَمْعُ أَفْنِيةٌ، وَتُبْدَلُ الثَّاءُ مِنَ الْفَاءِ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ؛

وَقَالَ ابْنُ جِنِّي: هُمَا أَصلان وَلَيْسَ أَحدهما بَدَلًا مِنْ صَاحِبِهِ لأَن الفِناء مِنْ فَنِيَ يَفْنَى، وَذَلِكَ أَن الدَّارَ هُنَا تَفْنى لأَنك إِذا تَنَاهَيْتَ إِلى أَقصى حُدُودِهَا فَنِيَتْ، وأَما ثِناؤها فَمِنْ ثَنى يَثْني لأَنها هُنَاكَ أَيضاً تَنْثَنِي عَنِ الِانْبِسَاطِ لِمَجِيءِ آخِرِهَا واسْتِقْصاء حُدُودِهَا؛

قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَمْزَتُهَا بَدَلٌ مِنْ يَاءٍ لأَن إِبدال الْهَمْزِ مِنَ الْيَاءِ إِذا كَانَتْ لَامًا أَكثر مِنْ إِبدالها مِنَ الْوَاوِ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُ الْبَغْدَادِيِّينَ قَدْ قَالَ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ أَلفه وَاوًا لِقَوْلِهِمْ شَجَرَةٌ فَنْوَاء أَي واسِعة فِناء الظِّلِّ، قَالَ: وَهَذَا الْقَوْلُ لَيْسَ بِقَوِيٍّ لأَنا لَمْ نَسْمَعْ أَحداً يَقُولُ إِن الفَنْوَاء مِنَ الفِناء، إِنَّمَا قَالُوا إِنها ذَاتُ الأَفنان أَو الطَّوِيلَةُ الأَفنان.

والأَفْنِية: السَّاحات عَلَى أَبواب الدَّوْرِ؛

وأَنشد:لَا يُجْتَبى بِفِنَاء بَيْتِك مثْلهموَفِنَاءُ الدَّارِ: مَا امْتدَّ مِنْ جَوَانِبِهَا.

ابْنُ الأَعرابي: بِهَا أَعناء مِنَ النَّاسِ وأَفْناء أَي أَخْلاط، الْوَاحِدُ عِنْوٌ وفِنْوٌ.

وَرَجُلٌ مِنْ أَفْناء الْقَبَائِلِ أَي لَا يُدرى مَنْ أَيّ قَبِيلَةٍ هُوَ، وَقِيلَ: إِنما يُقَالُ قَوْمٌ مِنْ أَفناء الْقَبَائِلِ، وَلَا يُقَالُ رَجُلٌ، وَلَيْسَ للأَفْناء وَاحِدٌ.

قَالَتْ أُم الْهَيْثَمِ: يُقَالُ هَؤُلَاءِ مِنْ أَفْنَاء النَّاسِ وَلَا يُقَالُ فِي الْوَاحِدِ رَجُلٌ مِنْ أَفْنَاء النَّاسِ، وَتَفْسِيرُهُ قَوْمٌ نُزَّاعٌ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا.

والجوهري: يُقَالُ هُوَ مِنْ أَفْنَاء النَّاسِ إِذا لَمْ يُعلم مَنْ هُوَ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ ابْنُ جِنِّي وَاحِدُ أَفناء النَّاسِ فَناً وَلَامُهُ وَاوٌ، لِقَوْلِهِمْ شَجَرَةٌ فَنْوَاء إِذا اتَّسَعَتْ وَانْتَشَرَتْ أَغصانها، قَالَ: وَكَذَلِكَ أَفْنَاء النَّاسِ انْتِشَارُهُمْ وَتَشَعُّبُهُمْ.

وَفِي الْحَدِيثِ:رَجُلٌ مِنْ أَفْنَاء النَّاسِأَي لَمْ يُعلم مِمَّنْ هُوَ، الْوَاحِدُ فِنْوٌ، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الفِنَاء وَهُوَ المُتَّسَعُ أَمام الدَّارِ، وَيُجْمَعُ الفِنَاء عَلَى أَفْنِيَة.

والمُفَانَاة: المُداراة.

وأَفْنَى الرجلُ إِذا صَحِب أَفناء النَّاسِ.

وفَانَيْت الرجلَ: دارَيْته وسَكَّنْته؛

قَالَ الْكُمَيْتُ يَذْكُرُ هُمُومًا اعْتَرَتْهُ:تُقِيمُه تَارَةً وتُقْعِدُه، .

كَمَا يُفانِي الشَّمُوسَ قائِدُهاقَالَ أَبو تُرَابٍ: سَمِعْتُ أَبا السَّمَيْدَعِ يَقُولُ بَنُو فُلَانٍ مَا يُعانُون مَالَهُمْ وَلَا يُفانُونه أَي مَا يَقُومُونَ عَلَيْهِ وَلَا يُصْلِحونه.

والفَنا، مَقْصُورٌ، الْوَاحِدَةُ فَنَاة: عِنَبُ الثَّعلب، وَيُقَالُ: نَبْتٌ آخَرُ؛

قَالَ زُهَيْرٌ:كأَنّ فُتاتَ العِهْنِ، فِي كلِّ مَنْزِلٍ .

نَزَلْنَ، بِهِ حَبُّ الفَنَا لَمْ يُحَطَّمِوَقِيلَ: هُوَ شَجَرٌ ذُو حَبٍّ أَحمر مَا لَمْ يُكسَّر، يُتَّخَذُ مِنْهُ قَرَارِيطُ يُوزَنُ بِهَا كُلُّ حَبَّةٍ قِيرَاطٌ، وَقِيلَ: يُتَّخَذُ مِنْهُ القَلائد، وَقِيلَ: هِيَ حَشِيشَةٌ تَنْبُتُ فِي الغَلْظ تَرْتَفِعُ عَلَى الأَرض قِيسَ الإِصْبع وأَقل يَرعاها المالُ، وأَلفها يَاءٌ لأَنها لَامٌ؛

وَرَوَى أَبو الْعَبَّاسِ عَنِ ابْنِ الأَعرابي أَنه أَنشده قَوْلَ الرَّاجِزِ:صُلْبُ العَصا بالضَّرْبِ قَدْ دَمَّاها، .

يقولُ: لَيْتَ اللَّهَ قَدْ أَفْناها (ضخم العصا) قَالَ يَصِفُ رَاعِي غَنَمٍ وَقَالَ فِيهِ مَعْنَيَانِ: أَحدهما أَنه جَعَلَ عَصَاهُ صُلبة لأَنه يَحْتَاجُ إِلى تَقْوِيمِهَا ودَعا عَلَيْهَا فَقَالَ لَيْتَ اللهَ قَدْ أَهلكها ودمَّاها أَي سيَّلَ دَمها بِالضَّرْبِ لخِلافِها عَلَيْهِ، والوجه الثاني في قوله صُلْبُ العصا أَيأَبو بَكْرٍ: الفِضَاء، مَمْدُودٌ، كالحِساء وَهُوَ مَا يَجْرِي عَلَى وَجْهِ الأَرض، وَاحِدَتُهُ فَضِيَّةٌ (قوله [واحدته فضية] هذا ضبط التكملة، وفي الأصل فتحة على الياء فمقتضاه أنه من باب فعلة وفعال)؛

قَالَ الْفَرَزْدَقُ:فصَبَّحْن قَبْلَ الوارِداتِ مِنَ القَطا، .

ببَطْحاءِ ذِي قارٍ، فِضَاءً مُفَجَّراوالفَضْيَةُ: الْمَاءُ المُسْتَنْقِع، وَالْجَمْعُ فِضَاء، مَمْدُودٌ؛

عَنْ كُرَاعٍ؛

فأَما قَوْلُ عَدِيِّ بْنِ الرِّقاع:فأَوْرَدها، لَمَّا انْجَلى الليلُ أَوْ دَنا، .

فِضًى كُنَّ للجُونِ الحَوائِم مَشْرَباقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: يُرْوَى فَضًى وفِضًى، فَمَنْ رَوَاهُ فَضًى جَعَلَهُ مِنْ بَابِ حَلْقةٍ وحَلَقٍ ونَشْفةٍ ونَشَفٍ، وَمَنْ رَوَاهُ فِضًى جَعَلَهُ كَبَدْرَةٍ وبِدَرٍ.

والفَضَا: جانِب (وَيُقَالُ فِي تَثْنِيَتِهِ ضَفَوَانِ، وبعد هذا فإيراده هنا سهو كما لا يخفى) الْمَوْضِعِ وَغَيْرِهِ، يُكْتَبُ بالأَلف، وَيُقَالُ فِي تَثْنِيَتِهِ ضَفَوانِ؛

قَالَ زُهَيْرٌ:قَفْراً بِمُنْدَفِع النَّحائِتِ مِنْ .

ضَفَوَيْ أُلاتِ الضّالِ والسِّدْرِالنَّحَائِتُ: آبَارٌ مَعْرُوفَةٌ.

وَمَكَانٌ فاضٍ ومُفْضٍ أَي وَاسِعٌ.

وأَرض فَضاء وبَرازٌ، والفَاضِي: البارِزُ؛

قَالَ أَبو النَّجْمِ يَصِفُ فَرَسَهُ:أَمّا إِذا أَمْسَى فَمُفْضٍ مَنْزِلُه، .

نَجْعَلُه فِي مَرْبَطٍ، نَجْعَلُهمُفْضٍ: وَاسْعٌ.

والمُفْضَى: المُتَّسَع؛

وَقَالَ رُؤْبَةُ:خَوْقاء مُفْضَاها إِلى مُنْخاقِأَي مُتَّسَعُها؛

وَقَالَ أَيضاً:جاوَزْته بالقَوْم حَتَّى أَفْضَى .

بهِم، وأَمْضىَ سَفَرٌ مَا أَمْضَى (ما أفضى) قَالَ: أَفْضَى بَلَغَ بِهِمْ مَكَانًا وَاسِعًا أَفْضَى بِهِمْ إِليه حَتَّى انْقَطَعَ ذَلِكَ الطَّرِيقُ إِلى شَيْءٍ يَعْرِفُونَهُ.

وَيُقَالُ: قَدْ أَفْضَيْنا إِلى الفَضاء، وَجَمْعُهُ أَفْضِيَة.

وَيُقَالُ: تَرَكْتُ الأَمر فَضاً أَي تَرَكْتُهُ غيرَ مُحْكَم.

وَقَالَ أَبو مَالِكٍ: يُقَالُ مَا بَقِيَ فِي كِنانته إِلَّا سَهْمٌ فَضاً؛

فَضاً أَي وَاحِدٌ.

وَقَالَ أَبو عَمْرٍو: سَهْمٌ فَضاً إِذا كَانَ مُفْرداً لَيْسَ فِي الكِنانة غَيْرُهُ.

وَيُقَالُ: بَقِيت مِنْ أَقْراني فَضاً أَي بَقِيتُ وَحْدِي، وَلِذَلِكَ قِيلَ للأَمر الضَّعِيفِ غَيْرِ الْمُحْكَمِ فَضاً، مَقْصُورٌ.

وأَفْضَى بِيَدِهِ إِلى الأَرض إِذا مَسَّها بِبَاطِنِ رَاحَتِهِ فِي سُجوده.

والفَضَا: حَبُّ الزَّبيب.

وَتَمْرٌ فَضاً: مَنْثُورٌ مُخْتَلِطٌ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هُوَ الْمُخْتَلِطُ بِالزَّبِيبِ؛

وأَنشد:فَقُلْتُ لهَا: يَا خَالَتِي لَكِ ناقَتي، .

وتمرٌ فَضاً، فِي عَيْبَتي، وزَبيبُأَي مَنْثُورٌ، وَرَوَاهُ بَعْضُ المتأَخرين: يَا عَمَّتي.

وأَمرُهم بَيْنَهُمْ فَضاً أَي سَوَاءٌ.

ومَتاعُهم بَيْنَهُمْ فَوْضَى فَضاً أَي مُخْتَلِطٌ مُشْتَرَكٌ.

غَيْرُهُ: وأَمرهم فَوْضَى وفَضاً أَي سَوَاءٌ بَيْنَهُمْ؛

وأَنشد للمُعَذِّل البَكْريِّ:طَعامُهُمُ فَوْضَى فَضاً فِي رِحالِهم، .

وَلَا يُحْسِنُون الشَّرَّ إِلَّا تَنادِياوَيُقَالُ: الناسُ فَوْضَى إِذا كانوا لَا أَميرَ عَلَيْهِمْ وَلَا مَنْ يَجْمَعُهُمْ.

وأَمرُهُم فَضاً بَيْنَهُمْ أَي لَا أَمير عَلَيْهِمْ.

وأَفْضَى إِذا افْتَقَرَ.

فطا: فَطَا الشيءَ يَفْطُوه فَطْواً: ضَرَبَهُ بِيَدِهِ وشَدَخَه، وفَطَوْتُ المرأَةَ: أَنْكَحْتها.

وفَطَا المرأَةبْنُ يَعْفُرَ:جَرَّتْ بِهَا الرِّيحُ أَذْيالًا مُظاهَرةً، .

كَمَا تَجُرُّ ثِيابَ الفُوّةِ العُرُسُوأَدِيمٌ مُفَوّىً: مَصْبُوغٌ بِهَا، وَكَذَلِكَ الثَّوْبُ وَأَرْضِ مُفَوَّاة: ذاتُ فُوّة.

وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: كَثِيرَةُ الفُوَّة؛

قَالَ الأَزهري: وَلَوْ وَصَفْتَ بِهِ أَرضاً لَا يُزْرَعُ فِيهَا غَيْرُهُ قُلْتَ أَرضٌ مَفْوَاة مِنَ المَفَاوِي، وَثَوْبٌ مُفَوًّى لأَن الْهَاءَ الَّتِي فِي الفُوَّة لَيْسَتْ بأَصلية بَلْ هِيَ هَاءُ التأْنيث.

وَثَوْبٌ مُفَوًّى أَي مَصْبُوغٌ بالفُوَّة كَمَا تَقُولُ شَيْءٌ مُقَوًّى من القُوَّة.

فيا: فَيَّ: كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا التَّعَجُّبُ، يَقُولُونَ: يَا فَيَّ مَا لِي أَفْعَلُ كَذَا وَقِيلَ: مَعْنَاهُ الأَسَفُ عَلَى الشيءِ يَفُوتُ.

قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: قَالَ الْكِسَائِيُّ لَا يُهْمَزُ، وَقَالَ: مَعْنَاهُ يَا عَجَبي، قَالَ: وَكَذَلِكَ يَا فَيَّ مَا أَصْحابُك، قَالَ: وَمَا، مِنْ كُلٍّ، فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ.

التَّهْذِيبُ: فِي حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الصِّفَاتِ، وَقِيلَ: فِي تأْتي بِمَعْنَى وسَط، وتأْتي بِمَعْنَى دَاخِلٍ كَقَوْلِكَ: عبدُ اللَّهِ فِي الدَّارِ أَي داخِلَ الدَّارِ، وَوَسَطَ الدَّارِ، وَتَجِيءُ فِي بِمَعْنَى على.

وفي التنزيل: لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ؛

الْمَعْنَى عَلَى جُذُوعِ النَّخْلِ.

وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي فِي قَوْلِهِ: وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً؛

أَي مَعَهُنَّ.

وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: جَاءَتْ فِي بِمَعْنَى مَعَ؛

قَالَ الْجَعْدِيُّ:ولَوْحُ ذِراعَيْنِ فِي بِرْكةٍ، .

إِلى جُؤْجُؤٍ رَهِلِ المَنْكِبِوَقَالَ أَبو النَّجْمِ:يَدْفَعُ عَنْهَا الجُوعَ، كلَّ مَدْفَعِ، .

خَمْسُون بُسْطاً فِي خَلايا أَرْبَعِأَراد: مَعَ خَلَايَا.

وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ؛

أَي يُكَثِّرُكُم بِهِ؛

وأَنشد:وأَرْغَبُ فِيها عَنْ عُبَيْدٍ ورَهْطِه، .

ولكِنْ بِهَا عَنْ سِنْبِسٍ لَسْتُ أَرْغبُأَي أَرغب بِهَا، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ؛

أَي بُورِكَ مَنْ عَلَى النَّارِ، وَهُوَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.

وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: فِي حرفٌ خَافِضٌ، وَهُوَ للوِعاء والظَّرف وَمَا قُدِّر تَقْدِيرَ الوِعاء، تَقُولُ: الْمَاءُ فِي الإِناء وَزَيْدٌ فِي الدَّارِ والشَّكُّ فِي الْخَبَرِ، وَزَعَمَ يُونُسُ أَن الْعَرَبَ تَقُولُ نَزَلْتُ فِي أَبيك، يُرِيدُونَ عَلَيْهِ، قَالَ: وَرُبَّمَا تُسْتَعمل بِمَعْنَى الْبَاءِ، وَقَالَ زَيْدُ الْخَيْلِ:ويَرْكَبُ يَومَ الرَّوْع مِنّا فَوارِسٌ .

بَصِيرُون فِي طَعْنِ الأَباهِرِ والكُلىأَي بِطَعْنِ الأَباهر والكُلى.

ابْنُ سِيدَهْ: فِي حَرْفُ جَرٍّ، قَالَ سِيبَوَيْهِ: أَما فِي فَهِيَ للوِعاء، تَقُولُ: هُوَ فِي الجِراب وَفِي الْكِيسِ، وَهُوَ فِي بَطْنِ أُمه، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الغُلِّ جعله إِذ أَدخله فِيهِ كالوِعاء، وَكَذَلِكَ هُوَ فِي القُبَّة وَفِي الدَّارِ، وإِن اتَّسَعْتَ فِي الْكَلَامِ فَهِيَ عَلَى هَذَا، وَإِنَّمَا تَكُونُ كَالْمَثَلِ يُجَاءُ بِهَا لِمَا يُقارب الشَّيْءَ وَلَيْسَ مِثْلَهُ؛

وَقَالَ عَنْتَرَةُ:بَطَلٌ كأَنَّ ثِيابَه فِي سَرْحةٍ، .

يُحْذى نِعالَ السِّبْتِ لَيْسَ بتَوْأَمأَي عَلَى سَرْحَةٍ، قَالَ: وَجَازَ ذَلِكَ مِنْ حَيْثُ كَانَ مَعْلُومًا أَن ثِيَابَهُ لَا تَكُونُ مِنْ دَاخِلِ سَرْحة لأَن السَّرْحَةَ لَا تُشَقُّ فتُسْتَوْدَع الثِّيَابُ وَلَا غَيْرُهَا، وَهِيَ بِحَالِهَا سَرْحَةٌ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ قَوْلُكَ فُلَانٌ فِي الْجَبَلِ لأَنه قَدْ يَكُونُ فِي غَارٍ مِنْ أَغْواره ولِصْبٍ مَنَّ لِصابه فَلَا يَلْزَمُ عَلَى هَذَا أَن يَكُونَ عَلَيْهِ أَي عَالِيًا فِيهِ أَي الْجَبَلِ؛

وَقَالَ:الجزء الخامس عشروي

معنى فنو في تاج العروس

[فنو]: فَنَوَاتٌ) ؛

) بالتَّحْريكِ؛

هَذَا قولُ أَبي عَمْرٍ و، وذَكَره الجَوْهرِي وغَيْرُهُ، ويُرْوَى بالقافِ أَيْضاً كَمَا سَيَأْتي.

وقالَ أَبو عليَ: القالِي: {الفَنَا جَمْعُ} فَنَاةٍ وَهِي البَقَرَةُ الوَحْشِيَّةُ؛

يُكْتَبُ بالألِفِ لأنَّهُم يَجْمعُونَها فَنَوَاتٍ أَيْضاً.

الفَناةُ: ، هَكَذَا فِي النُّسخِ بالألِفِ، ومِثْلُه فِي التَّهْذِيبِ والصِّحاح.

ووجِد فِي المُحْكم بالياءِ، ومثْلُه فِي كتابِ أبي عليَ القالِي، وقالَ: مَقْصورٌ يُكْتبُ بالياءِ.

قالَ أَبُو بكْرِ بنُ الأنْبارِي: قالَ زهيرٌ:كأَنَّ فُتاتَ العِهْن فِي كلِّ مَنْزِلٍنَزَلْنَ بِهِ حَبُّ الفَنا لم يُحَطَّمِوأَنْشَدَه الجَوْهرِي أَيْضاً هَكَذَا قالَ: ويقالُ هُوَ شَجَرٌ لَهُ حَبٌّ أَحْمر تُتَّخَذُ مِنْهُ القَلائِدُ.

وَفِي المُحْكم: تُتَّخَذُ من حَبِّه قَرارِيط يُوْزَنُ بهَا؛

أَو هِيَ حَشِيشَةٌ تَنْبتُ فِي الغَلْظِ تَرْتفِعُ عَن الأرضِ قِيسَ الإصْبَعِ وأَقَلّ يَرْعاها المالُ.

الفَناةُ: (و) يقالُ: :) أَي ، أَي طويلٌ.

(وشَجَرَةٌ) فَنْواءُ: .

قالَ ابنُ سِيدَه: وَلم نَسْمَعْ أحدا يقولُ إنَّ} الفَنْواءَ مِن {الفِناءِ، إنَّما قَالُوا إنَّها ذاتُ الأَفْنانِ أَو الطَّويلَةُ الأَفْنانِ.

قالَ الجَوْهرِي: وَهُوَ على غيرِ قِياسٍ، (والقِياسُ} فَنَّاءُ) ، وَقد ذُكِرَ فِي النونِ.

بالفَتْح مَقْصورٌ : (و ( {الفناةُ: البَقَرَةُ، ج} فَنَوَاتٌ) ؛

) بالتَّحْريكِ؛

هَذَا قولُ أَبي عَمْرٍ و، وذَكَره الجَوْهرِي وغَيْرُهُ، ويُرْوَى بالقافِ أَيْضاً كَمَا سَيَأْتي.

وقالَ أَبو عليَ: القالِي: {الفَنَا جَمْعُ} فَنَاةٍ وَهِي البَقَرَةُ الوَحْشِيَّةُ؛

يُكْتَبُ بالألِفِ لأنَّهُم يَجْمعُونَها فَنَوَاتٍ أَيْضاً.

(و) الفَناةُ: (عِنَبُ الثَّعْلبِ، ج {فَناً) ، هَكَذَا فِي النُّسخِ بالألِفِ، ومِثْلُه فِي التَّهْذِيبِ والصِّحاح.

ووجِد فِي المُحْكم بالياءِ، ومثْلُه فِي كتابِ أبي عليَ القالِي، وقالَ: مَقْصورٌ يُكْتبُ بالياءِ.

قالَ أَبُو بكْرِ بنُ الأنْبارِي: قالَ زهيرٌ:كأَنَّ فُتاتَ العِهْن فِي كلِّ مَنْزِلٍنَزَلْنَ بِهِ حَبُّ الفَنا لم يُحَطَّمِوأَنْشَدَه الجَوْهرِي أَيْضاً هَكَذَا قالَ: ويقالُ هُوَ شَجَرٌ لَهُ حَبٌّ أَحْمر تُتَّخَذُ مِنْهُ القَلائِدُ.

وَفِي المُحْكم: تُتَّخَذُ من حَبِّه قَرارِيط يُوْزَنُ بهَا؛

أَو هِيَ حَشِيشَةٌ تَنْبتُ فِي الغَلْظِ تَرْتفِعُ عَن الأرضِ قِيسَ الإصْبَعِ وأَقَلّ يَرْعاها المالُ.

(و) الفَناةُ: (ماءٌ لجَذِيمَةَ.

(و) يقالُ: (شَعَرٌ} أَفْنَى) :) أَي (فَيْنانٌ) ، أَي طويلٌ.

(وامرأَةٌ {فَنْواءُ: أَثِيثَةُ الشَّعَرِ.

(وشَجَرَةٌ) فَنْواءُ: (واسِعَةُ الظِّلِّ) .

(وقالَ أَبو عَمْرٍ و: ذاتُ أَفْنانٍ.

قالَ ابنُ سِيدَه: وَلم نَسْمَعْ أحدا يقولُ إنَّ} الفَنْواءَ مِن {الفِناءِ، إنَّما قَالُوا إنَّها ذاتُ الأَفْنانِ أَو الطَّويلَةُ الأَفْنانِ.

قالَ الجَوْهرِي: وَهُوَ على غيرِ قِياسٍ، (والقِياسُ} فَنَّاءُ) ، وَقد ذُكِرَ فِي النونِ.

وفَنًى) بالفَتْح مَقْصورٌأَبي حنيفَةَ؛

أَو ذاتُ {فُوَّةٍ.

(و) فُوَّةُ، (بِلا لامٍ: د بمِصْرَ) قُرْبَ رَشِيد، وَقد دَخَلْته وأَلَّفْت فِي تَحْقيقِ لَفْظِه ومَنْ دَخَلَ بِهِ أَو وُلِدَ فِيهِ مِن الصّلَحاءِ والمحدِّثِين رسالَةً جليلةً نافِعَةً.

(} والفُوْ، ساكِنَةَ الواوِ: ودَواءٌ نافِعٌ مِن وَجَعِ الجَنْبِ وداءِ الثَّعْلَبِ.

( {وفَاوْ: ة بالصَّعِيدِ تُجاهَ قَاوْ، بالقافِ) ؛

) وَقد تقدَّمَ لَهُ ذِكْرها فِي أَوَّل هَذَا البابِ قرِيباً.

(وفَاوْ: مِخْلافٌ بالطَّائِفِ) .

(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:(} المَفاوِي: هِيَ الأرْضُونَ الَّتِي تَنبُتُ الفُوَّةَ.

( {وفَوَّةُ، بالفَتح: قَرْيَةٌ بالبَصْرَةِ، عَن ابنِ السّمعاني؛

وَمِنْهَا: أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ أَحمدَ بنِ بَدْران} الفَوّيُّ البَصْريُّ من شيوخِ الخطيبِ البَغْدادِي.

وَقد بَيَّنْت فِي الرِّسالَةِ المَذْكورَةِ أَنَّ الصَّوابَ فِيهِ أَنَّه مِن فُوَّةِ مِصْر، وأَنَّه بالضمِّ، وإنَّما نَزَلَ البَصْرَةَ فاشْتُبِه على ابنِ السَّمعاني.

( {وأَفْوَى، مَفْتوحُ الأوَّل مَقْصورٌ: قَرْيةٌ مِن كُورَةِ البهنسا مِن نَواحِي صَعِيدِ مِصْر.

فَهُوَ: (و (} فَهَوْتُ عَنهُ) :) أَهْملهُ الجَوْهرِي.

وقالَ غيرُهُ: أَي (سَهَوْتُ) عَنهُ.

قالَ ابنُ سِيدَه: {فَهَا فُؤَادُه كهَفَا، وَلم يُسْمَع لَهُ بمصْدَرٍ فأُراهُ مَقْلوباً.

(} وأَفْهَى) الرَّجُلُ: (فالَ رَأْيُهُ) ؛

) عَن ابنِ الْأَعرَابِي.

وقوْله تَعَالَى: {فِي أَصْحابِ الجنَّةِ} ، أَي مَعَهم.

وقولُ المصنِّفِ فيمَا بَعْدَ وبمعْنَى مَعَ يُخالِفُه.

وَفِي شرْحِ المنارِ لابنِ ملك: أَنَّ باءَ المُصاحَبةِ لاسْتِدامَةِ المُصاحَبَة ومَعَ لابْتِدائِها.

قالَ شيْخُنا: قوْلُهم: بَاء المُصاحَبَة بمعْنَى مَعَ يَعْنون فِي الجُملةِ لَا مِن كلِّ وَجْهٍ لتَباينِ مَعْنى الاسْمِ والحَرْف؛

وَقد تَبِعَ المصنِّفُ الجَمْهور فيمَا يَأْتي إِذْ قالَ فِي الباءِ وللمُصاحَبَةِ اهْبطُوا بسَلامِ، أَي مَعَه، فتأَمَّل.

(والتَّعليلِ) لمُسلم، نحْو قَوْله تَعَالَى: {فيمَا أَفَضْتم فِيهِ} ، أَي لأَجْلِ مَا أَفَضْتم.

(والاسْتِعلاءِ) :) كقوْلِه تَعَالَى: {ولأُصَلِّبَنَّكُم فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} ،) أَي عَلَيْهَا.

وزَعَمَ يُونُس أنَّ العَرَبَ تقولُ: نَزَلْت فِي أَبيكَ، يُرِيدُون عَلَيْهِ؛

نقلَهُ الجَوْهرِي.

وَقَالَ الميلاني: وقيلَ: إنَّها فِي الآيَةِ بمعْنَى الظَّرْفيَّة أَيْضاً للُمبالَغَةِ، انتَهَى؛

وقالَ عنترَةُ:بَطَلٌ كأَنَّ ثِيابَه فِي سَرْحةٍيُحْذى نِعالَ السِّبْتِ ليسَ بتَوْأَمأَي على سَرْحةٍ، وجازَ ذلكَ مِن حَيْثُ كانَ مَعْلوماً أنَّ ثِيابَه لَا تكونُ فِي داخِلِ سَرْحةٍ لأنَّ السَّرْحَة لَا تُشَقُّ فتُسْتَوْدَع الثِّياب وَلَا غَيْرها، وَهِي بِحالِها سَرْحَة، وليسَ كَذَا، قَوْلك فُلانٌ فِي الجَبَلِ لأنَّه قد يكونُ فِي غارٍ من أَغْوارِه، أَو لِصْبٍ مِن لِصابِه فَلَا يلزمُ على هَذَا أَنْ يكونَ عَلَيْهِ، أَي عالِياً فِيهِ أَي الجَبَل؛

ومثْلُه قولُ امرأَةٍ مِن العَرَبِ:هُمُو صَلَبُو العَبْدِيَّ فِي جِذْع نَخْلةٍفَلَا عَطَسَت شَيْبانُ إلَاّ بأَجْدَعاأَي على جذْعِ نَخْلةٍ.

(ومُرادَفةِ الباءِ) :) كقَوْلِه تَعَالَى: {يَذْرَؤُكُم فِيهِ} ، أَي يُكَثِّرُكُم بِهِ؛

نقلَهُ الفرَّاء؛

وأَنْشَدَ:وأَرْغَبُ {فِيهَا عَن عُبَيْدٍ ورَهْطِهولكِنْ بهَا عَن سِنْبِسٍ لَسْتُ أَرْغبُأَي أَرْغَبُ بهَا.

وقالَ آخَرُ:يَعْثُرْنَ فِي حَدِّ الظُّباتِ كأَنَّماكُسِيَتْ بُرود بَنِي تَزيدَ الأَذْرُعُأَي بحدِّ الظُّباتِ.

وقالَ بعضُ الأعْرابِ:نَلُوذُ فِي أُمَ لنا مَا تَعْتَصِبْمن الغِمامِ تَرْتَدِي وتَنْتَقِبْأَي نَلُوذُ بهَا.

وأَرادَ بالأُمِّ هُنَا سَلْمى أَحَد جَبَلي طَيِّىءٍ لأنَّهم إِذا لاذُوا بهَا فهُم فِيهَا لَا مَحالَةَ، أَلَا تَرَى أَنَّهم لَا يَعْتَصِمُون بهَا إلَاّ وهُم فِيهَا؟

إِذْ لَو كَانُوا بُعَداء فليْسُوا لائِذِين بهَا فَلِذَا اسْتُعْمِل فِي مكانِ الباءِ؛

وقالَ زَيْدُ الخَيْل:ويَرْكَبُ يَوْمَ الرَّوْع فِيهَا فَوارِسُبَصِيرُون فِي طَعْنِ الأَباهِرِ والكُلَى أَي بطَعْنِ الأباهِر؛

نقلَهُ الجَوْهرِي.

وقالَ آخَرُ:وخَضْخَضَ} فِينَا البَحْرَ حَتَّى قَطَعْنَهعلى كلِّ حالٍ من غِمارٍ وَمن وَحَلْوممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:فَهَا: إِذا فَصُحَ بعْدَ عُجْمةٍ.

{والأَفْهاءُ: البُلْهُ؛

عَن ابنِ الأعْرابي.

فِي: (ي (} فِي) بالكَسْر: (حَرْفُ جَرَ) مِن حَرُوفِ الإضافَةِ.

قالَ سِيْبَوَيْه: أَمَّا فِي فَهِيَ للوِعاءِ، تقولُ: هُوَ فِي الجِرابِ وَفِي الكِيسِ، وَهُوَ فِي بَطْنِ أمِّه؛

وَكَذَا هُوَ فِي الغُلِّ لأنَّه جَعَلَه إِذا أَدْخَلَه فِيهِ كالوِعاءِ، وَكَذَا فِي القُبَّةِ {وَفِي الدّارِ، وَإِن اتّسَعْتَ فِي الكَلامِ فَهِيَ على هَذَا، وإنّما تكونُ كالمَثَل يُجاءُ بهَا لمَا يُقارِبُ الشَّيْء، وليسَ مِثْله، انتَهَى.

قَالَ الميلاني فِي شرْحِ المُغْني للجاربردي: ومَعْنى الظَّرْفيةِ حلولُ الشيءِ فِي غيرِهِ حَقيقَةً نَحْو: الماءُ فِي الكُوزِ، أَو مجَازًا نَحْو: النّجاةُ فِي الصِّدْقِ، انتَهَى.

وقالَ الجَوْهرِي: فِي حَرْفٌ خافِضٌ، وَهُوَ للوِعاءِ والظَّرْف، وَمَا قُدِّرَ تَقْديرُ الوِعاة، تقولُ: الماءُ فِي الإناءِ، وزَيْدٌ فِي الدَّارِ، والشّكُّ فِي الخَبَرِ، انَتَهى.

وَفِي المِصْباح: وقوْلُهم:} فِيهِ عَيْبٌ إِن أُرِيدَ النِّسْبَة إِلَى ذاتِه فَهِيَ حَقِيقَةٌ، وَإِن أُرِيدَ النِّسْبَة إِلَى مَعْناه فمجازٌ؛

الأوَّلُ كقَطْع يَدِ السّارِق وَالثَّانِي كإِباقه.

(وتَأْتي للظَّرْفَيْن) :) المَكاني: نَحْو قوْله تَعَالَى: {وأَنْتم عاكِفُونَ فِي المساجِدِ} ؛

والزّماني: نَحْو قوْلُه تَعَالَى: {فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} .

(والمُصاحَبةِ) ، قيلَ: أَي بمعْنَى مَعَ كقوْلِه تَعَالَى: {ادْخلُوا فِي أُمَم} ؛

قَالُوا: أَرادَ بِنَا، وَقد يكونُ على حذْفِ المُضافِ أَي فِي سَيْرنا، ومَعْناهُ فِي سَيْرِهِنَّ بِنَا.

(و) مُرادَفةِ (إِلَى) :) كقَوْله تَعَالَى: {فَرَدُّوا أَيْدِيهم فِي أَفْواهِهم} ، أَي إِلَيْهَا.

(و) مُرادَفةِ (مِنْ) :) كقَوْله تَعَالَى: {فِي تسْعِ آياتٍ} ؛

قالَ الزجَّاج: أَي مِن تسْعِ آياتٍ؛

ومثْلُه قوْلهم: خُذْ لي عشرا مِن الإِبِل فِيهَا فَحْلانِ، أَي مِنْهَا.

(وبمعْنَى مَع) :) كقَوْله: {وجَعَلَ القَمَرَ!

فيهنَّ نُوراً} ، أَي مَعَهنَّ؛

عَن ابنِ الأعْرابي؛

وأَنْشَدَ ابنُ السِّكِّيت للجَعْدي:ولَوْحُ ذِراعَيْنِ فِي برْكةٍإِلَى جُؤْجُؤٍ رَهِلِ المَنْكِبِأَي مَعَ بَركةٍ.

وقالَ أَبو النَّجم:يَدْفَع عَنْهَا الجُوعُ كلَّ مَدْفعخَمْسونَ بسطاً فِي خَلايا أَرْبَعأَي مَعَ خلايا.

وقالَ امْرُؤُ القَيْس:وَهل يَعِمَنْ مَن كانَ آخِرُ عَهْدِهثلاثِينَ شَهْراً فِي ثلاثةِ أحْوالِ؟

قيلَ: أَرادَ مَعَ ثلاثَةِ أَحْوالٍ.

قالَ ابنُ جنِّي: وطَرِيقُه عنْدِي أَنَّه على حذْفِ المُضافِ، يُرِيدُونَ ثلاثِينَ شَهْراً فِي عَقِبِ ثلاثَةِ أَحْوالٍ قَبْلها، وتَفْسِيرُه بعد ثلاثَةِ أَحْوالٍ، انتَهَى.

وفسَّره بعضُهم عَن ثلاثَةِ أَحْوالٍ.

(وللمُقايَسَةِ: وَهِي الَّداخِلَةُ بينَ مَفْضولٍ سابِقٍ وفاضِلٍ لاحِقٍ) ، نَحْو قوْلُه تَعَالَى: { (فَمَا مَتاعُ الحياةِ الدُّنْيا فِي الآخِرَةِ إلَاّ قليلٌ} .

يُؤَنِّثه فَلَا يَصْرِفه: (ع قُرْبَ المدِينَةِ) المشرَّفَةِ بظاهِرِها من الجَنُوبِ نَحْو مِيلَيْن؛

كَمَا فِي المِصْباح؛

أَو سِتَّة، كَمَا فِي الأنْسابِ للسَّمْعاني، بِهِ المَسْجدُ المُؤَسَّس على التَّقْوى، نَزلَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَبْل أَن يَسِيرَ إِلَى المَدِينَةِ، وَقد نُسِبَ إِلَيْهِ أَفْلَح بنُ سعيدٍ وعبدُ الرحمنِ بنُ أَبي شُمَيْلَةَ الأنْصارِيُّ وعبدُ الرحمنِ بنُ عبَّاس الأنْصارِيُّ، وبِشْرُ بنُ عِمْران بنِ كَيْسان {القَبائِيُّون المحدِّثُونَ.

(و) أَيْضاً: (ع بينَ مكَّةَ والبَصْرَةِ) ؛

) أَنْشَدَ أَبو عليَ القالِي لعبدِ اللهِ بنِ الزَّبْعَرى:حِين حلَّت} بِقُبَاءٍ بركهاواستحرَّ القَتْل فِي عبدِ الأَشَل (و) {قُبَا، (بالقَصْرِ) مَعَ الضَّمِّ: (د بفَرْغانَةَ) يُنْسَبُ إِلَيْهِ الخلِيلُ بنُ أَحمدَ} القُباوِيُّ الفَرْغانيُّ حدَّثَ ببُخارَى، ذَكَرَه ابنُ السَّمعاني؛

ومسعدَةُ بنُ اليسع القُبَاوِيُّ عَن يَحْيى ابنِ إِبْرَاهِيم، ذَكَرَه المَالِينِي لكنَّه ذَكَره بالهَمْزِ كالأوّلِ وقالَ: إنَّه من قُبا فَرْغانَةَ؛

قالَ الحافِظُ: فكأَنَّه يجوزُ فِيهَا مَا يجوزُ فِي الأولى مِن المدِّ والقَصْر.

( {وانْقَبَى) عنَّا فلانٌ: (اسْتَخْفَى) ؛

) نقلَهُ الأزْهرِي.

(} وقِبْيُ قَوْسَيْن) ، بالكسرِ، (!

وقِباءُ قَوْسَيْن، ككِساءٍ) ؛

) وَفِي التكْمِلَةِ، بالفَتْح مَقْصوراً، أَيتُرابٍ: وعَبَا الثِّيابَ يَعْباها وقَبَاها يَقْباها: عَباها، وَهَذَا على لُغةِ مَنْ يَرى تَلْيِين الهَمْزةِ.

فقوْلُه: تَقْبيةً غَيْرُ مَعْروفٍ.

( {كاقْتَباهُ) .

) يقالُ:} اقْتَبَى المَتاعَ واعْتَباهُ إِذا جَمَعَه؛

نقلَهُ الأزْهري.

(و) قَبَّا (عَلَيْهِ) :) إِذا (عَدَا عَلَيْهِ فِي أمْره) ؛

) وَهَذَا أَيْضاً بالتّخْفِيف.

(و) {قَبَّى (الثَّوبَ: جَعَلَ مِنْهُ} قَبَاءً) ، وَهَذَا بالتَّشْديدِ عَن اللّحْياني.

وَفِي المُحْكم: قَطَعَ مِنْهُ قَباءً، عَن اللّحْياني.

( {وتَقَبَّاهُ: لَبِسَهُ) ؛

) وأَنْشَدَ أَبُو عليَ القالي لذِي الرُّمّة:تَجْلُو البوارقُ عَن مجرٍ مزلهقكَأَنَّهُ} مُتَقَبِّي يَلْمقٍ عَزَبُ (و) {تَقَبَّى (زَيْداً: أَتاهُ مِن) قِبَلِ (قَفاهُ) ؛

) نقلَهُ الأزْهرِي.

(و) تَقَبَّى (الشَّيءُ: صارَ كالقُبَّةِ) فِي الارْتِفاعِ والانْضِمامِ.

(وامْرأَةٌ} قَابِيَةٌ: تَلْقُطُ العُصْفُرَ وتَجْمَعُه) ؛

) وأَنْشَدَ ابنُ سِيدَه للشَّاعِرِ يصِفُ قَطاً مُعْصَوْصِباً فِي الطَّيرانِ:دَوامِكَ حِينَ لَا يَخْشَينَ رِيحاًمَعاً كبَنانِ أَيْدِي {القَابِياتِ (} والقابِياءُ: اللَّئِيمُ) لكَزازَتِه، كَذَا فِي المُحْكم.

وقالَ الأزْهري: يقالُ للَّئِيمِ {قابِياءُ وقابِعاءُ.

(وبَنُو قابِياءَ: المُجْتَمعونَ لشُرْبِ الخَمْرِ) ؛

) نقلَهُ ابنُ سِيدَه؛

وكذلكَ بَنُو قَوْبَعَة.

(} وقُباءُ، بالضَّمِّ) مَمْدوداً يُؤَنَّثُ (ويُذَكَّرُ ويُقْصَرُ) ويُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ؛

قالَ أَبو عليَ القالِي: قالَ أَبو حاتِمٍ مِن العَرَبِ مَنْ يَصْرِفه ويَجْعَلُه مُذكَّراً، وَمِنْهُم مَنْ(وللتَّوْكِيد) :) نَحْو قوْلِه تَعَالَى: { (وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا} .

(وللتَّعْوِيضِ: وَهِي الَّزائِدَةُ عِوَضاً عَن أُخْرَى مَحْذوفةٍ: كَضَرَبْتُ فِيمَن رَغِبْتَ، أَي ضَرَبْتُ مَنْ رَغِبْتَ فِيهِ وَيَا {فَيَّما: تَعَجُّبٌ) .

) قالَ ابنُ سِيدَه:} فيَّ كلمةٌ مَعْناها التَّعَجُّب، يَقولونَ: يَا فيَّ مَالِي أَفْعَلُ كَذَا؛

وقيلَ: مَعْناها الأسَفُ على الشيءِ يَفُوتُ.

وَقَالَ الكِسائي: لَا تُهْمَزُ ومَعْناها يَا عَجَبي مَالِي، قالَ: وكَذلكَ يَا فَيَّما أَصْحابُك، قالَ: وَمَا، من كلّ ذَلِك، فِي موْضِع رَفْعٍ، انتَهَى.

ونقلَ غيرُه عَن الكِسائي: مِن العَرَبِ مَنْ يَتَعَجَّبُ بهَيَّ وشَيَّ {وفيَّ، وَمِنْهُم مَنْ يزيدُ ويقولُ: يَا هَيَّما وَيَا فَيَّما وَيَا شَيَّما، أَي مَا أَحْسَن هَذَا؛

وَبِه تَعْلَم مَا فِي كَلامِ المصنِّف من القُصُورِ والإجْحافِ والإيهامِ وغيرِ ذَلِك.

(} وَفَايَا: كُورةٌ بمَنْبِجَ مِنْهَا رافِعُ بنُ عبدِ اللهِ الفايائِيُّ) المحدِّثُ.

(فصل الْقَاف مَعَ الْوَاو وَالْيَاء)[قأي]: (ي ( {قَأَى، كسَعَى) :) أَهْملهُ الجَوْهرِي.

وقالَ ابنُ الأَعْرابي: (إِذا أَقَرَّ لخَصْمٍ بحَقَ) .

(وَفِي اللِّسانِ: إِذا أَقَرَّ لخَصْمِه وذلَّ.

جذور ذات صلة بـ فنو

جذورٌ تشترك مع «فنو» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):

أسئلة شائعة عن فنو

ما معنى فنو؟

فنوكا لج وبالمكان أَقَامَ بِهِ(أفنك) فِي الْأَمر فنك(فنك) مُبَالغَة فِي فنك(الفنك) ضرب من الثعالب فروته أَجود أَنْوَاع الْفراء وَتسَمى فراوة فنكا أَيْضا(الفنيك) من الْإِنْسَان مُجْتَمع اللحيين فِي وسط الذقن ومجتمع الْوَرِكَيْنِ حَيْثُ يَلْتَقِيَانِ ومنبت الذَّنب ومحلول سَام مطهر (د)(فن)فلَان فَنًّا

ما جذر كلمة فنو؟

جذر فنو هو (فنو)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف فنو؟

فنو تتكوّن من 3 أحرف: ف، ن، و؛ تبدأ بحرف ف وتنتهي بحرف و.

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 2 محرّم
هلال متزايد اليوم 3.1 / 29.5
الإضاءة 10%
البدر بعد 12 يوم
الله أكبر