معنى قرح وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قرح»: قرَحَ يَقرَح، قَرْحًا، فهو قارِح، والمفعول مَقْروح • قرَح الجِسْمَ: جَرَحَهُ "كَبِدٌ مَقْروحة- قرَح يده بالسِّكِّين". قرِحَ يقرَح، قَرَحًا، فهو قريح وقَرِح • قرِح الشّخصُ…
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| قرَحَ | يَقرَح | قَرْحًا | قارِح | مَقْروح |
| قرِحَ | يقرَح | قَرَحًا | قريح | — |
| اقترحَ | يقترح | اقْتِراحًا | مُقْترِح | مُقْترَح |
| قرَّحَ | يُقرِّح | تقريحًا | مُقَرِّح | مُقَرَّح |
| تقرَّحَ | يتقرَّح | تقرُّحًا | مُتقرِّح | — |
قرَحَ يَقرَح، قَرْحًا، فهو قارِح، والمفعول مَقْروح • قرَح الجِسْمَ: جَرَحَهُ "كَبِدٌ مَقْروحة- قرَح يده بالسِّكِّين".
قرِحَ يقرَح، قَرَحًا، فهو قريح وقَرِح • قرِح الشّخصُ: خرجت بجسده قروح وجُرُوحٌ "قرح جِلْدُه" ° قرِح قلبُه من الحزن: أوهنه الحزنُ وبلغ منه.
اقترحَ يقترح، اقْتِراحًا، فهو مُقْترِح، والمفعول مُقْترَح (للمتعدِّي) • اقترح الشَّخصُ: أتى بفكْرة لم يسبقه بها غيْرُهُ.
• اقترحَ الرَّأْيَ: اختاره، أعدَّهُ وقَدَّمه للبحث "اقترح فتْح مَكْتبة عامّة بالحيّ- قدّم اقتراحًا لحلِّ المشكلة".
قرَّحَ يُقرِّح، تقريحًا، فهو مُقَرِّح، والمفعول مُقَرَّح • قرَّح الجِسْمَ: جَرّحَه "من ظواهر هذا المرض أنّه يُقرِّح الجلدَ".
اقتراح [مفرد]: ج اقتراحات (لغير المصدر): ١ - مصدر اقترحَ.
٢ - فكرة أو رأي يُبْدَى ويقدَّم للبحث والحكم "تمَّ بحث الاقتراحات المقدَّمة" ° اقتراح مضادّ: اقتراح يقدّم ليحلّ محلّ اقتراح سابق.
تقرُّح [مفرد]: ج تقرُّحات (لغير المصدر): ١ - مصدر تقرَّحَ.
٢ - (طب) التهاب جلديّ في اليدين والقدمين والأذنين ناتج عن التّعرّض للبرد والرُّطوبة.
قارح [مفرد]: ج قارحون وقُرّح وقَوَارِحُ (لغير العاقل)، مؤ قارحة، ج مؤ قارحات وقَوَارِحُ: اسم فاعل من قرَحَ.
• القارِح من ذي الحافر: ما أتمَّ السَّنةَ الخامسةَ من عمره، وقد نبت نابه إلى جانب رَباعيَّته.
قَرَاح [مفرد]: ج أقْرِحَة: خالص "ماءٌ قَرَاح- أرض قراح: مخصَّصة للزَّرع ليس عليها بناء".
قَرْح [مفرد]: ج قُروح (لغير المصدر): ١ - مصدر قرَحَ.
٢ - ألم الجراح وأذى الهزيمة " {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ} ".
٣ - (طب) جُرْح بطيء الانْدمال يصيب الجِلْدَ والأنسجَة العميقة، وتطول مُدّة شِفائه لتقيُّح فيه أو لضعف الدورة الدمويّة، كما يصيب غِشاء الأنْسجة الداخليّة نتيجة الْتِهاب مَوْضعيّ أو تفاعلات عُصارات الهضم "قرُوح في المعِدة".
قَرَح [مفرد]: مصدر قرِحَ.
تقرَّحَ يتقرَّح، تقرُّحًا، فهو مُتقرِّح • تقرَّح الجَسَدُ: عَلَتْهُ القُرُوحُ (الجُرُوح) "تقرّحت ساقاه".
قَرِح [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من قرِحَ.
قُرْح [مفرد]: ج قُروح: ١ - جُرح "مصاب بقُرْحٍ في المعدة".
٢ - جرب يأخذ صغارَ الحيوان فلا تكاد تنجو منه.
قُرْحة [مفرد]: ج قُرُحات وقُرْحات وقُرَح: (طب) قَرْحة، بَثرة دبَّ فيها الفسادُ، آفة تصيب الجلدَ أو الغشاءَ المخاطيّ يرافقها تكوّن القيح ونخر الأنسجة المحيطة الناتج عن التهاب فيها.
• قُرْحة الفراش: (طب) تقرُّح البشرة نتيجة ملازمة الفراش لفترات طويلة.
قَرْحة [مفرد]: ج قَرَحات وقَرْحات وقراح وقَرْح وقُروح: ١ - جراحة قديمة تجمّع فيها القَيْح.
٢ - قُرْحة، بثرة دبّ فيها الفسادُ "مُصاب بقَرحة في ساقه".
قريح [مفرد]: ج أقْرِحَة وقَرْحَى (للعاقل): ١ - صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من قرِحَ.
٢ - خالص "ماءٌ قريح".
قَريحة [مفرد]: ج قريحات وقرائِحُ • قريحة الإنسان: ١ - طبيعته التي جُبِل عليها.
٢ - ملكته التي يستطيع بها ابتداع الكلام وإبداء الرَّأي "جادت قريحتُه بهذه القصيدة- أعوزت الشَّاعرَ القريحةُ- لم تسعفه قريحته على إجابة السُّؤال- فلان حَسَن القريحة: إذا ابتدع شعرًا أو خطبة أجاد فيها".
قرح) قرحا بَدَت بِهِ جروح من سلَاح أَو بثور فَهُوَ قرح وَيُقَال قرح جلده وقرح قلبه من حزن وَالْحَيَوَان كَانَ فِي جَبهته قرحَة وَهِي بَيَاض بِقدر الدِّرْهَم فَمَا دونه فَهُوَ أقرح وَالرَّوْضَة قرحَة توسطها النُّور الْأَبْيَض فَهِيَ قرحاء وَذُو الْحَافِر قرحا استتم الْخَامِسَة وَسَقَطت سنه الَّتِي تلِي الرّبَاعِيّة وَنبت مَكَانهَا نابه فَهُوَ قارح وللشيء حزن لَهُ(أقرح) فلَان صَار ذَا قُرُوح وَذُو الْحَافِر قرح وَفُلَانًا جرحه(قارحه) واجهه يُقَال لقِيه مقارحة كفاحا ومواجهة(قرح) الشّجر خرجت رُؤُوس ورقه وَسن الصَّغِير هَمت بالنبات والجسم جرحه والوشم غرزه بالإبرة(اقترح) بِئْرا حفرهَا فِي مَكَان لم يحْفر فِيهِ وَالْأَمر ابتدعه دون أَن يُعلمهُ من غَيره وَالْكَلَام ارتجله وَالشَّيْء اخْتَارَهُ يُقَال اقترح عَلَيْهِ صَوت كَذَا وَكَذَا والرأي أعده وَقدمه للبحث (محدثة)(تقرح) الْجَسَد علته القروح وَفُلَان لِلْأَمْرِ تصدى لَهُ(الاقتراح) الفكرة تهَيَّأ وتشرح وَتقدم للبحث وَالْحكم (محدثة)(القارح) من ذِي الْحَافِر مَا استتم الْخَامِسَة وَسَقَطت سنه الَّتِي تلِي الرّبَاعِيّة وَنبت مَكَانهَا نابه (ج) قوارح وقرح وَهِي قارح وقارحة وَمن الْفرس نابه وَلكُل ذِي حافر قارحان على جَانِبي رباعيته العلييين وقارحان على جَانِبي رباعيتيه السفليين وَهِي أنيابه الْأَرْبَعَة(القراح) من كل شَيْء الْخَالِص وَيُقَال مَاء قراح وَمن الأَرْض المخلاة للزَّرْع وَلَيْسَ عَلَيْهَا بِنَاء (ج) أقرحة(الْقرح) الْجرْح وجرب يَأْخُذ الفصلان فَلَا تكَاد تنجو مِنْهُ (ج) قُرُوح(القرحة) البثرة إِذا دب فِيهَا الْفساد (ج) قرح وقروح وَذُو القروح لقب امْرِئ الْ
(الْقَرْحَةُ) وَاحِدَةُ (الْقَرْحِ) بِوَزْنِ الْفَلْسِ وَ (الْقُرُوحِ) وَ (الْقَرْحُ) بِالْفَتْحِ وَ (الْقُرْحُ) بِالضَّمِّ لُغَتَانِ كَالضَّعْفِ وَالضُّعْفِ.
قُلْتُ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: (الْقَرْحُ) بِالْفَتْحِ الْجِرَاحُ، وَ (الْقُرْحُ) بِالضَّمِّ أَلَمُ الْجِرَاحِ.
وَقَدْ نَقَلَهُ الْأَزْهَرِيُّ أَيْضًا عَنِ الْفَرَّاءِ.
وَ (قَرَحَهُ) جَرَحَهُ وَبَابُهُ قَطَعَ فَهُوَ (قَرِيحٌ) وَهُمْ (قَرْحَى) .
وَ (قَرِحَ) جِلْدُهُ مِنْ بَابِ طَرِبَ خَرَجَتْ بِهِ الْقُرُوحُ فَهُوَ (قَرِحٌ) بِكَسْرِ الرَّاءِ وَ (أَقْرَحَهُ) اللَّهُ.
وَبَعِيرٌ (قُرْحَانٌ) بِوَزْنِ رُجْحَانٍ لَمْ يَجْرَبْ قَطُّ.
وَصَبِيٌّ قُرْحَانٌ أَيْضًا لَمْ يُجَدَّرْ قَطُّ.
وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ وَهُمْ قُرْحَانٌ» أَيْ لَمْ يُصِبْهُمْ قَبْلَ ذَلِكَ دَاءٌ.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ مِنْ كَلَامِ غَيْرِهِ: «قُرْحَانُونَ» وَهِيَ لُغَةٌ مَتْرُوكَةٌ.
وَ (قَرَحَ) الْحَافِرُ انْتَهَتْ أَسْنَانُهُ وَبَابُهُ خَضَعَ.
وَإِنَّمَا يَنْتَهِي فِي خَمْسِ سِنِينَ: لِأَنَّهُ فِي السَّنَةِ الْأُولَى حَوْلِيٌّ ثُمَّ جَذَعٌ ثُمَّ ثَنِيٌّ ثُمَّ رَبَاعٌ ثُمَّ (قَارِحٌ) .
يُقَالُ: أَجْذَعَ الْمُهْرُ وَأَثْنَى وَأَرْبَعَ وَ (قَرَحَ) وَهَذِهِ وَحْدَهَا بِلَا أَلِفٍ.
وَالْفَرَسُ (قَارِحٌ) وَالْجَمْعُ (قُرَّحٌ) بِوَزْنِ سُكَّرٍ.
وَجَاءَ فِي شِعْرِ أَبِي ذُؤَيْبٍ: وَالْقُبُّ (الْمَقَارِيحُ) وَالْإِنَاثُ (قَوَارِحُ) .
وَ (الْقَرَاحُ) بِالْفَتْحِ الْمَزْرَعَةُ الَّتِي لَيْسَ عَلَيْهَا بِنَاءٌ وَلَا فِيهَا شَجَرٌ وَالْجَمْعُ (أَقْرِحَةٌ) .
وَالْمَاءُ (الْقَرَاحُ) بِالْفَتْحِ أَيْضًا الَّذِي لَا يَشُوبُهُ شَيْءٌ.
وَ (الْقَرِيحَةُ) أَوَّلُ مَاءٍ يُسْتَنْبَطُ مِنَ الْبِئْرِ.
وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: لِفُلَانٍ قَرِيحَةٌ جَيِّدَةٌ يُرَادُ بِهِ اسْتِنْبَاطُ الْعِلْمِ بِجَوْدَةِ الطَّبْعِ.
وَ (اقْتَرَحَ) عَلَيْهِ شَيْئًا سَأَلَهُ إِيَّاهُ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ.
وَ (اقْتِرَاحُ) الْكَلَامِ ارْتِجَالُهُ.
جاورته حين لا يمشى بعقوته * إلا المقانب والقب المقاريح (١) والإناثُ قَوارحُ وفي الأسنان بعد الثنايا والرَباعياتِ أربعةٌ قَوارحٌ.
وكلُّ ذي حافر يَقْرَحُ، وكلُّ ذي خفٍّ يَبْزُلُ، وكلُّ ذي ظِلْفٍ يَصْلَغُ.
قال الأصمعيّ: قَرَحَتِ الناقةُ تَقْرَحُ قُروحاً: استبان حملها، فهي قارحٌ.
والقَراحُ: المزرعة التي ليس عليها بناءٌ ولا فيها شجر، والجمع أقْرِحَةٌ.
والماء القَراحُ: الذي لا يشوبه شئ.
والقريحة: أول ما يستنبط من البئر، ومنه قولهم: لفلان قَريحَةٌ جيِّدةٌ، يراد استنباط العلم بجودة الطبع.
واقترحت عليه شيئاً، إذا سألته إيَّاه من غير رويَّةٍ.
واقتراحُ الكلام: ارتجاله.
واقْتَرَحْتُ الجملَ، إذا ركبته قبل أن يُركِبَ.
والقِرْواحُ: الأرض البارزة للشمس لم يختلط بها شئ.
قال أوس (٢) : فمن بنجوته كَمَنْ بعَقْوَتِهِ * والمستكِنَّ كَمَنْ يمشي بقرواح وركى قدوح: تغرف باليد.
وقَدَّحَتْ عينه وقَدَحَتْ أيضاً مخففة، إذا غارت.
وقدح فرسه تقديحاً: ضمَّره.
واقتدحْتُ الزنْدَ.
واقتدحْتُ المرق: غرفته.
[قرح] القَرْحُةُ: واحدة القَرْحِ والقُروحِ.
وقيل لامرئ القيس " ذو القُروحِ " لأن ملك الروم بعث إليه قميصاً مسموماً فتقرَّح منه جسده فمات.
والقرح والقرح لغتان، مثل الضعف والضعف، عن الاخفش (١) .
وقرحه قَرْحاً: جرحه، فهو قريحٌ وقومٌ قَرْحى.
قال الهذلي (٢) : لا يُسْلِمونَ قَريحاً حلَّ وَسْطَهُمُ * يوم اللقاء ولا يَشْوون من قَرحوا (٣) وقَرِحَ جلده بالكسر يَقْرَحُ قَرْحاً، فهو قَرِحٌ، إذا خرجت به القروحُ.
وأقْرَحَهُ الله.
والقُرحةُ في وجه الفرس: ما دون الغرَّةِ.
والفرسُ أقْرَحُ.
وروضةٌ قَرْحاءُ: فيها نوَّارَةٌ بيضاء.
قال ابن الأعرابي: ما كان الفرسُ أقْرَحَ، ولقد قَرِحَ يقرح قرحا.
وأما قول الشاعر: حبسن في قرح وفى داراتها * سبع ليال غير معلوفاتها فهو اسم وادى القرى.
والقرحان: ضرب من الكمأة، الواحدة قُرْحانَةٌ.
وبعيرٌ قُرحانٌ، إذا لم يصبه الجرب قط.
وصبيٌّ قُرْحانٌ أيضاً، إذا لم يُجدر، يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع.
والاسم القرح.
وفى الحديث أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قدموا المدينة وهم قرحان، أي لم يكن أصابهم قبل ذلك داء.
وأما الذى في حديث عمر رضي الله عنه حين أراد أن يدخل الشام وهى تستعر طاعونا، فقيل له: " إن من معك من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قرحانون فلا تدخلها "، فهى لغة متروكة.
وأقرح القوم، إذا أصاب ما شيتهم القرح.
وقرحه بالحقّ قَرْحاً، إذا استقبله به.
ولقيته مُقارَحَةً، أي مواجهة.
وقَرَحَ الحافِرُ قُروحاً، إذا انتهت أسنانه: وإنما تنتهى في خمس سنين، لانه في السنة الاولى حولي، ثم جذع، ثم ثنى، ثم رباع، ثم قارح.
يقال: أجذع المهر، وأثنى وأربع.
وقرح هذه وحدها بلا ألف.
والفرس قارح، والجمع قرح.
وقد قال أبو ذؤيب: قْرَحُ، وكلُّ ذي خفٍّ يَبْزُلُ، وكلُّ ذي ظِلْفٍ يَصْلَغُ.
قال الأصمعيّ: قَرَحَتِ الناقةُ تَقْرَحُ قُروحاً: استبان حملها، فهي قارحٌ.
والقَراحُ: المزرعة التي ليس عليها بناءٌ ولا فيها شجر، والجمع أقْرِحَةٌ.
والماء القَراحُ: الذي لا يشوبه شئ.
والقريحة: أول ما يستنبط من البئر، ومنه قولهم: لفلان قَريحَةٌ جيِّدةٌ، يراد استنباط العلم بجودة الطبع.
واقترحت عليه شيئاً، إذا سألته إيَّاه من غير رويَّةٍ.
واقتراحُ الكلام: ارتجاله.
واقْتَرَحْتُ الجملَ، إذا ركبته قبل أن يُركِبَ.
والقِرْواحُ: الأرض البارزة للشمس لم يختلط بها شئ.
قال أوس (٢) : فمن بنجوته كَمَنْ بعَقْوَتِهِ * والمستكِنَّ كَمَنْ يمشي بقرواحوركى قدوح: تغرف باليد.
وقَدَّحَتْ عينه وقَدَحَتْ أيضاً مخففة، إذا غارت.
وقدح فرسه تقديحاً: ضمَّره.
واقتدحْتُ الزنْدَ.
واقتدحْتُ المرق: غرفته.
[قرح] القَرْحُةُ: واحدة القَرْحِ والقُروحِ.
وقيل لامرئ القيس " ذو القُروحِ " لأن ملك الروم بعث إليه قميصاً مسموماً فتقرَّح منه جسده فمات.
والقرح والقرح لغتان، مثل الضعف والضعف، عن الاخفش (١) .
وقرحه قَرْحاً: جرحه، فهو قريحٌ وقومٌ قَرْحى.
قال الهذلي (٢) : لا يُسْلِمونَ قَريحاً حلَّ وَسْطَهُمُ * يوم اللقاء ولا يَشْوون من قَرحوا (٣) وقَرِحَ جلده بالكسر يَقْرَحُ قَرْحاً، فهو قَرِحٌ، إذا خرجت به القروحُ.
وأقْرَحَهُ الله.
والقُرحةُ في وجه الفرس: ما دون الغرَّةِ.
والفرسُ أقْرَحُ.
وروضةٌ قَرْحاءُ: فيها نوَّارَةٌ بيضاء.
قال ابن الأعرابي: ما كان الفرسُ أقْرَحَ، ولقد قَرِحَ يقرح قرحا.
وأما قول الشاعر: حبسن في قرح وفى داراتها * سبع ليال غير معلوفاتها فهو اسم وادى القرى.
والقرحان: ضرب من الكمأة، الواحدة قُرْحانَةٌ.
وبعيرٌ قُرحانٌ، إذا لم يصبه الجرب قط.
وصبيٌّ قُرْحانٌ أيضاً، إذا لم يُجدر، يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع.
والاسم القرح.
وفى الحديث أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قدموا المدينة وهم قرحان، أي لم يكن أصابهم قبل ذلك داء.
وأما الذى في حديث عمر رضي الله عنه حين أراد أن يدخل الشام وهى تستعر طاعونا، فقيل له: " إن من معك من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قرحانون فلا تدخلها "، فهى لغة متروكة.
وأقرح القوم، إذا أصاب ما شيتهم القرح.
وقرحه بالحقّ قَرْحاً، إذا استقبله به.
ولقيته مُقارَحَةً، أي مواجهة.
وقَرَحَ الحافِرُ قُروحاً، إذا انتهت أسنانه: وإنما تنتهى في خمس سنين، لانه في السنة الاولى حولي، ثم جذع، ثم ثنى، ثم رباع، ثم قارح.
يقال: أجذع المهر، وأثنى وأربع.
وقرح هذه وحدها بلا ألف.
والفرس قارح، والجمع قرح.
وقد قال أبو ذؤيب:تقول منه: قَلِحَ الرجل بالكسر، فهو أقْلَحُ.
وفي المثل: " عَوْدٌ يقلح " أي تنقى أسنانه.
وهو في مذهبه مثل مرضت الرجل، إذا قمت عليه في مرضه، وقردت البعير: نزعت عنه قراده، وطنيته، إذا عالجته من طناه (١) .
والقلحم: المسن من كل شئ، وهو ملحق بجردحل، بزيادة ميم.
قال الراجز (٢) :قد كنت قبل الكبر القلحم (٣) * وقال آخر: أنا ابن أوس حية أصما * لا ضرع السن ولا قلحما[ قرح] القَرْحُةُ: واحدة القَرْحِ والقُروحِ.
وقيل لامرئ القيس " ذو القُروحِ " لأن ملك الروم بعث إليه قميصاً مسموماً فتقرَّح منه جسده فمات.
والقرح والقرح لغتان، مثل الضعف والضعف، عن الاخفش (١) .
وقرحه قَرْحاً: جرحه، فهو قريحٌ وقومٌ قَرْحى.
قال الهذلي (٢) : لا يُسْلِمونَ قَريحاً حلَّ وَسْطَهُمُ * يوم اللقاء ولا يَشْوون من قَرحوا (٣) وقَرِحَ جلده بالكسر يَقْرَحُ قَرْحاً، فهو قَرِحٌ، إذا خرجت به القروحُ.
وأقْرَحَهُ الله.
والقُرحةُ في وجه الفرس: ما دون الغرَّةِ.
والفرسُ أقْرَحُ.
وروضةٌ قَرْحاءُ: فيها نوَّارَةٌ بيضاء.
قال ابن الأعرابي: ما كان الفرسُ أقْرَحَ، ولقد قَرِحَ يقرح قرحا.
وأما قول الشاعر: حبسن في قرح وفى داراتها * سبع ليال غير معلوفاتها فهو اسم وادى القرى.
والقرحان: ضرب من الكمأة، الواحدة قُرْحانَةٌ.
وبعيرٌ قُرحانٌ، إذا لم يصبه الجرب قط.
وصبيٌّ قُرْحانٌ أيضاً، إذا لم يُجدر، يستوي فيه الواحد والاثنان والجمع.
والاسم القرح.
وفى الحديث أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قدموا المدينة وهم قرحان، أي لم يكن أصابهم قبل ذلك داء.
وأما الذى في حديث عمر رضي الله عنه حين أراد أن يدخل الشام وهى تستعر طاعونا، فقيل له: " إن من معك من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قرحانون فلا تدخلها "، فهى لغة متروكة.
وأقرح القوم، إذا أصاب ما شيتهم القرح.
وقرحه بالحقّ قَرْحاً، إذا استقبله به.
ولقيته مُقارَحَةً، أي مواجهة.
وقَرَحَ الحافِرُ قُروحاً، إذا انتهت أسنانه: وإنما تنتهى في خمس سنين، لانه في السنة الاولى حولي، ثم جذع، ثم ثنى، ثم رباع، ثم قارح.
يقال: أجذع المهر، وأثنى وأربع.
وقرح هذه وحدها بلا ألف.
والفرس قارح، والجمع قرح.
وقد قال أبو ذؤيب:جاورته حين لا يمشى بعقوته * إلا المقانب والقب المقاريح (١) والإناثُ قَوارحُ وفي الأسنان بعد الثنايا والرَباعياتِ أربعةٌ قَوارحٌ.
وكلُّ ذي حافر يَقْرَحُ، وكلُّ ذي خفٍّ يَبْزُلُ، وكلُّ ذي ظِلْفٍ يَصْلَغُ.
قال الأصمعيّ: قَرَحَتِ الناقةُ تَقْرَحُ قُروحاً: استبان حملها، فهي قارحٌ.
والقَراحُ: المزرعة التي ليس عليها بناءٌ ولا فيها شجر، والجمع أقْرِحَةٌ.
والماء القَراحُ: الذي لا يشوبه شئ.
والقريحة: أول ما يستنبط من البئر، ومنه قولهم: لفلان قَريحَةٌ جيِّدةٌ، يراد استنباط العلم بجودة الطبع.
واقترحت عليه شيئاً، إذا سألته إيَّاه من غير رويَّةٍ.
واقتراحُ الكلام: ارتجاله.
واقْتَرَحْتُ الجملَ، إذا ركبته قبل أن يُركِبَ.
والقِرْواحُ: الأرض البارزة للشمس لم يختلط بها شئ.
قال أوس (٢) : فمن بنجوته كَمَنْ بعَقْوَتِهِ * والمستكِنَّ كَمَنْ يمشي بقرواحوناقة قرواح: طويلة القوائم.
قال الاصمعي: قلت لاعرابي: ما القرواح؟
قال: التى كأنها تمشى على أرماح.
ونخلة قرواح، والجمع القراوح (١) .
وقال سُويد بن الصامت (٢) : أدينُ وما دَيْني عليكم بمَغْرَمٍ * ولكن على الشم الجلاد القراوح[
قرح جلده، وقرحه: جرحه قرحاًومنه قوله:إذا نزلت بنو ليث عكاظاً .
رأيت على رءوسهم الغراباوجملٌ قرودٌ.
وكم قطعت من سبسب وفدفد، ومن غائط وقردد؛
وهي الارتفاع إلى جنب وهدة.
قال:متى ما تزرنا تلقنا وبيوتنا .
بقرقرة ملساء ليست بقرددومن المجاز: نزعت فراد فلان.
وقرّدته: خدعته.
قال الحطيئة:لعمرك ما قراد بني كليب .
إذا نزع القراد بمستطاعوقال الأعشى:هم السمن بالسّنّوت لا ألس فيهم .
وهم يمنعون جارهم أن يقرّداورجل قرود: ساكن.
وأقرد الرجل: لصق بالأرض من ذلّ.
وكلّمته فأقرد: سكت من عيّ.
وإنه لقرد الفم إذا كانت أسنانه صغاراً.
وصوف قد: ملتصق متلبّد.
وتامك قرد.
وسحاب قرد: متراكب.
وفرس قرد الخصيل.
قال:قرد الخصيل وفي العظام بقيّة .
من صنعة قدّمتها لا تذهبوعلك قرد، وقرد العلك إذا فسدت ممضغته.
وأقرد البعير: سار سيراً ليّناً لا يحرّك راكبه.
قال:يقول إذا اقلولي عليها وأقردت .
ألا هل أخو عيش لذيذ بدائموإنه لحسن قراد الصدر، وقبيح قراد الصدر وهو حلمة الثدي.
قال ابن ميّادة:كأن قرادى زوره طبعتهما .
بطين من الجولان كتّاب أعجموعن بعض العرب: استوقح الكلام فلم يسهل وأخذت قرديدةً منه فركبته ولم أزغ عنه يميناً ولا شمالاً أي طريقة منه، وأصله: قرديدة الظهر للخط في وسطه.
قَرْحُ، ويُضم: عَضُّ السِّلاحِ ونحوِه مما يَخْرُجُ بالبَدَنِ، أو بالفتح: الآثارُ، وبالضم: الأَلَمُ.
وكمَنَعَ: جَرَحَ.
وكسَمِعَ: خَرَجَتْ به القُروحُ.
والقَريحُ: الجريحُ.
والمَقْروحُ: من به قُروحٌ.
والقَرْحُ: البَثْرُ إذا تَرامَى إلى فَسادٍ، وجَرَبٌ شديدٌ يُهْلِكُ الفُصْلانَ.
وأقْرَحوا: أصابَ إِبِلَهم ذلك، وأقْرَحَه اللهُ.
والقُرْحَةُ، بالضم في وجْهِ الفَرَسِ: دونَ الغُرَّةِ.
ورَوْضَةٌ قَرْحاءُ: فيها نَوَّارَةٌ بَيْضاءُ.
والقُرْحانُ، بالضم: ضَرْبٌ من الكَمْأَةِ،الواحِدُ: أقْرَحُ أو قُرْحانَةٌ،وـ من الإِبِلِ: ما لم يَجْرَبْ قَطُّ،وـ من الصِّبْيَةِ: من لم يُجَدَّرْ، الواحِدُ والجميعُ سواءٌ، وفي حديثِ عُمَرَ، رضِيَ الله عنه:"قُرْحانونَ": لُغَيَّةٌ،وأنْتَ قُرْحانٌ من الأَمْرِ وقُراحِيٌّ: خارِجٌ، ومن لم يَشْهَدِ الحَرْبَ،كالقُراحِيِّ، ومن مَسَّه القُروحُ، ضِدٌّ، ويُؤَنَّثُ.
وقَرَحَه بالحَقِّ: اسْتَقْبَلَهُ به.
وقارَحَه: واجَهَه.
والقارِحُ من ذي الحافِرِ: بِمَنْزِلَةِ البازِلِ من الإِبِلِ، ج: قوارِحُ وقُرَّحٌ، ومَقاريحُ شاذٌّ، وهي قارِحٌ وقارِحَةٌ.
قَرَحَ الفَرَسُ، كمَنَعَ وخَجِلَ، قُروحاً وقَرَحاً، وأقْرَحَ.
وقارِحُه: سِنُّه الذي صار به قارِحاً،أو قُرُوْحُه: انْتِهاءُ سِنِّه، أو وقُوعُ السِّنِّ التي تَلي الرَّباعِيَةَ.
والقَراحُ، كسَحابٍ: الماءُ لا يُخالِطُه ثُفْلٌ من سَويقٍ وغيرِه، والخالِصُ،كالقَريحِ، والأرضُ لا ماءَ بها ولا شجَر، ج: أقْرِحَةٌ، أو المُخَلَّصَةُ للزَّرْعِ والغَرْسِ،كالقِرْواح والقِرْياحِ والقِرْحِياءِ، بكَسْرِهِنَّ، وأربَعُ مَحالَّ بِبَغْدادَ.
والقِرْواحُ، بالكسر: الناقةُ الطويلةُ القَوائِمِ، والنَّخْلَةُ الطويلةُ المَلْساءُ، ج: قَراويحُ، والجَمَلُ يَعافُ الشُّرْبَ مع الكِبارِ، فإذا جاءَ الصِّغارُ شَرِبَ مَعَها، والبارِزُ الذي لا يَسْتُرُهُ من السَّماءِ شيءٌ.
والقُراحِيُّ، بالضم: مَنْ لَزِمَ القَرْيَةَ لا يَخْرُجُ إلى البادِيَة.
والقارِحُ: الأَسَدُ،كالقَرْحانِ، والقَوْسُ البائِنَةُ عن وَتَرِها، والناقةُ اسْتَبَانَ حَمْلُها، وقد قَرَحَتْ قُروحاً.
والقَريحةُ: أوَّلُ ماءٍ يُسْتَنْبَطُ من البِئْرِ،كالقُرْحِ، وأوَّلُ كُلِّ شيءٍ،وـ منك: طَبْعُكَ.
والقُرْحُ، بالضم: أوَّلُ الشيءِ، وثلاثُ ليالٍ من الشَّهْرِ.
والاقتِراحُ: ارتجالُ الكَلام، واستنباطُ الشَّيْءِ من غيرِ سَماع، والاجْتِباءُ، والاخْتيارُ، وابْتِداعُ الشيءِ، والتَّحَكُّمُ، وركُوبُ البَعيرِ قبلَ أن يُرْكَبَ.
والقَريحُ: السَّحابَةُ أوَّلَ ما تَنْشَأُ، والخالِصُ، وابنُ المُنَخَّلِ في نَسَبِ سامةَ بنِ لُؤيٍّ،وـ من السَّحابَةِ: ماؤُها.
وذُو القُروحِ: امْرُؤُ القَيْسِ، لأِنَّ قَيْصَرَ ألْبَسَه قميصاً مَسْموماً، فَتَقَرَّحَ جَسَدُهُ، فمات.
وذُو القَرْحِ: كَعْبُ بنُ خَفاجَةَ.
والقَرْحاءُ: فَرَسانِ.
وكغُرابٍ: سِيفُ القَطيفِ، وة.
والقُرَيْحاءُ، كبُتَيْراءَ: هَنَةٌ تكونُ في بَطْنِ الفَرَسِ كرَأْسِ الرَّجُلِ،وـ من البَعيرِ: لَقَّاطةُ الحَصى.
وقُرْحَةُ الرَّبيعِ أو الشِّتاءِ، بالضم: أوَّلُه.
وطريقٌ مَقْروحٌ: أُثِّرَ فيه فصارَ مَلْحوباً.
والمُقَرِّحَةُ: أوَّلُ الإِرْطابِ،وـ من الإِبِلِ: ما بها قُروحٌ في أفْواهِها فَتَهَدَّلَتْ لذلكَ مَشافِرُها.
وقَرَحَ بِئْراً، كمَنَعَ،واقْتَرَحَها: حَفَرَ في مَوْضِعٍ لا يوجَدُ فيه الماءُ.
وأقْرُحُ، بضم الراءِ: ع.
وقِرْحِياءُ: ع.
وذُو القَرْحى: بوادي القُرَى.
والقُراحِيَتان، بالضم: الخاصِرَتانِ.
وتَقَرَّحَ له: تَهَيَّأَ.
• ال
قرح: القَرُحْ: في عَضِّ السِلاح ونحوه مما يَجْرَحُ من الجَسَد.
إنه لَقِرحٌ قَريح، وبه قَرْحَةٌ داميةٌ.
وقَرِحَ قَلْبُه من الحزن.
والقَرْح: جَرَبٌ يأخُذُ الفُصِلانَ لا تكادُ تنجو منه، يقالُ: فَصيل مَقرُوح.
والناقةُ تَقْرَح قُروحاً: إذا لم يظُنُّوها حاملاً ولم تُبَشِّره بذَنَبها فيَستَبينُ الحَمْل في بَطْنها.
واقَتَرحْتُ الجَمَلَ: رَكِبْتُه قبل أنْ يُرْكَبَ.
واقترَحْتُ الشَيء: ابتَدَعْتُه.
ويقال للصُبح أقَرْح لأنَّه بياض في سَواد، قال ذو الرمة:وَسُوجٌ إذا اللَّيْلُ الخُداريُّ شَقَّهُ .
عن الرَكْب مَعرُوفُ السَّماوةِ أقرَحُ «١»يَعني الصُبْحَ.
والقرحَةُ: الغُرَّةُ في وسط الجَبْهةِ، والنَّعْتُ أَقرَح وقَرْحاء.
ورَوْضةٌ قَرْحاءُ: في وَسَطها نَوْرٌ أبيض، قال ذو الرمة:حواء قرحاء أشراطية وكفت .
فيها الذهاب وحفَّتْها البَراعيمُ «٢»وقَرَحَ الفَرَس قُروحاً، وقَرَحَ نابُه فهو قارحٌ، والأُنْثَى قارحٌ أيضاً.
والقارحُ: السُِّن التي بها صارَ قارحاً.
ويقالُ للرجل والمرأة: قُرحان إذا لم يُصْبهما الجُدَريُّ ونحوه، والجميع قُرْحانُون.
والقُرحان: ضرْبٌ من الكَمْأة
قرح:القَرْحُ والقُرْحُ: لُغَتَانِ في عَضِّ السِّلاحِ ونحوِه ممّا يَخْرُجُ في الجَسَدِ، وهو قَرِحٌ وقَرِيْحٌ.
والقَرْحُ: البَثْرُ (٧١) إِذا تَرَامى إلى فَسَادٍ.
وقيل: القُرْحُ -بالضَّمِّ-: ألَمُ الجِراحِ، والقَرْحُ: الجُرْحُ (٧٢).
والقَرْحُ (٧٣): جَرَبٌ يُصِيْبُ الفُصْلانَ فلا تَكادُ تَنْجُو.
وفَصِيْلٌ مَقْرُوْحٌ.
وأقْرَحَ القَوْمُ: أصابَ مَواشِيَهم ذلك.
وناقَةٌ قارِحَةٌ (٧٤)؛
قَرَحَتْ تَقْرَحُ (٧٥) قُرُوحاً: إِذا لم يَظُنُّوا بها حَمْلاً ولم
قرح: قَالَ اللَّيْث: القَرْح والقُرْح لُغَتان فِي عَضّ السِّلاح ونحْوِه مِمَّا يَجْرَحُ الجَسَد، وَتقول: إِنَّه لقَرِح قَرِيح وَبِه قَرْحَة دامِيَة، وَقد قَرِحَ قَلْبُه من الحُزْنِ.
وَقَالَ الفَرَّاء فِي قَوْل الله جلّ وعزّ: {إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ} (آل عِمرَان: ١٤٠) و (قُرْحٌ) قَالَ: وَأكْثر القُرّاء على فَتْحِ الْقَاف، وكأَنّ القُرْحَ أَلَمُ الجِراح بأَعْيانها.
قَالَ: وَهُوَ مثل الوجْد والوُجْد.
وَلَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُم وإلاّ جَهْدَهم.
وَقَالَ الزّجَاج: القُرْح والقَرَح عِنْد أهل اللُّغَة بِمَعْنى وَاحِد، ومعناهما الجِراح وأَلَمُها يُقَال: قد قَرِح الرجل يقْرَح، قَرَحاً، وأصابه قَرْح، ثمَّ حكى قولَ الفَرَّاء بِعَيْنِه.
أَبُو عُبَيْد: القَرِيح: الجَرِيح، وَأنْشد: لَا يُسْلِمون قَرِيحاً كَانَ وَسْطَهم يَوْم اللِّقاء وَلَا يُشْوُون مَن قَرَحوا وَقَالَ أَبُو الهَيْ
(قرح):{الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ} [آل عمران: ١٧٢]"القُرْح - بالفتح والضم: الجُرْح، والقَرِيح: الجَرِيح.
والقَرْحة - بالفتح: داءٌ (في الجلد كالبثر) يأخذ البعيرَ فيَهْدِلُ مِشْفَرَه منه.
قَرَحَه
٤٢٢ - إِقْتِرَاحالجذر:ق ر حمثال:هَذَا إِقْتِراح طيبالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لنطق همزة الوصل همزة قطع.
الصواب والرتبة:-هذا اقتراح طيب [فصيحة] التعليق:الهمزة في «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها همزة وصل لا تكتب، وتنطق في بداية الكلام وتسقط أثناءه.
وكلمة «اقتراح» مصدر «اقترح»؛
لذا فهمزتها همزة وصل.
٣٩٧٣ - قُرَاحالجذر:ق ر حمثال:يَشْرَبُ الماءَ القُراحالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم.
المعنى:الخالص، الصافيالصواب والرتبة:-يَشْرَبُ الماءَ القَرَاح [فصيحة] التعليق:ضبطت المعاجم الكلمة بفتح القاف، وبه جاء قول الشاعر:أقسّم جسمي في جسوم كثيرة وأحسو قَراح الماءِ والماءُ بارِد ٣٩٧٥ - قُرْحةالجذر:ق ر حمثال:قُرْحَةُ المعدةالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورودها بهذا الضبط في المعاجم.
المعنى:القُرْحة هي البَثْرة إذا دَبَّ فيها الفسادالصواب والرتبة:-قَرْحةُ المعدة [فصيحة]-قُرْحةُ المعدة [صحيحة] التعليق:ضبطت المعاجم كلمة «القرح» بالفتح، ومنها ما جمع إليه الضم كالقاموس والتاج.
وأورد الوسيط القَرْحة والقُرْحة بمعنى واحد، واقتصر الأساسي على الضم في المعنى المذكور في حين اقتصر المنجد على الفتح.
(و) الاقتراحُ: (التَّحكُّم) ، ويُعدَّى بعَلَى، يُقَال: اقتَرَحَ عَلَيْهِ بِكَذَا: تَحكَّمَ وسأَلَ من غير رَوِيّة.
وعبارةُ البَيْهَقيّ فِي (التَّاج) : الاقتراحُ طَلبُ شيْءٍ مَا مِن شَخصٍ مَا بالتَّحكُّم.
(و) من الْمجَاز: الاقتراح: (: رُكُوبُ البَعِيرِ قَبل أَنْ يُركَبَ) ، وَقد اقتَرَحَه.
(والقَرِيح: السَّحَابَة أَوّلَ مَا تَنْشَأُ) .
(و) القَرِيح: (الخالِصُ) ، كالقَرَاح، قَالَه أَبو حَنِيفة.
وأَنشد أَبو ذُؤَيْب:وإِنَّ غُلاماً نِيلَ فِي عَهْدِ كاهلٍلَطِرْفٌ كنَصْلِ السَّمْهرِيِّ قَرِيحُنِيلَ، أَي قُتِلَ.
فِي عَهْدِ كاهلٍ، أَي لَهُ عَهْدٌ وميقاٌ.
(و) القَرِيحُ (بن المُنخَّلِ فِي نَسبِ سَامَةَ بنِ لُؤَيّ) بن غَالبٍ القُرَشيّ.
(و) القَرِيحُ (من السَّحَابَةِ ماؤُهَا) حِينَ يَنزِل.
قَالَ ابْن مُقبل:وكأَنّمَا اصطبَحتْ قَرِيحَ سَحابةوَقَالَ الطِّرِمّاح:ظَعائن شِمْنَ قرِيحَ الخَرِيفِمِن الأَنْجُمِ الفُرْغِ والذّابحَهْ(وذُو القُرُوحِ:) لقَبٌ (امرِىء القَيْس) بن حُجْرٍ الشَّاعِر الكِنديّ، (لأَنّ قَيْصَرَ) ملكَ الرُّوم (أَلْبَسَه) ، وَفِي نُسْخَة: بعَثَ إِليه (قَميصاً مَسْموماً) فلَبِسه (فتَقرَّحَ) مِنْهُ (جَسَدُه فماتَ) .
قَالَ شيخُنا: وهاذا هُوَ الْمَشْهُور الَّذِي عَلَيْهِ الْجُمْهُور، وَفِي (شرْح شَوَاهِد الْمُغنِي) لِلْحَافِظِ جَلال الدّين السيوطيّ أَنّه ذُو الفُرُوج بالفاءِ وَالْجِيم، لأَنّه لم يُخلّف إِلاّ البناتِ.
وَقد أَخرجَ ابْن عَسَاكِر عَن ابْن الكَلبيّ قَالَ: (أَتى قَومٌ رسولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمفسأَلُوه عَنْ أَشَرِ النّاسِ، فَقَالَ: ائتُوا حَسَّاناً، فأَتوه فسَأَلُوه فَقَالَ: ذُو الفُرُوج) .
(وذُو القرْح: كَعْبُ بنُ خَفَاجةَ) الشَّاعر.
(والقَرْحَاءُ: فَرَسَانِ) لهُم.
و (لَا يَخرُج إِلى البادِيَة) .
قَالَ جَرير:يُدَافِع عَنكمْ كُلَّ يَومِ عَظيمةٍوأَنْتَ قُرَاحِيٌّ بِسِيفِ الكَوَاظِمِوَقيل قُرَاحِيّ: منسوبٌ إِلى قُرَاحٍ وَهُوَ اسمُ مَوضِع، قَالَ الأَزهَريّ: هِيَ قريةٌ على شَاطِىء البَحْر، نَسَبَه إِلَيْهَا.
(والقارِحُ: الأَسَدُ، كالقَرْحَانِ، و) القارِح: (القَوْسُ البائنةُ عَنْ وَتَرِهَا) .
(و) قَرَحَتِ (النّاقَةُ: استَبَانَ حَمْلُها) .
قَالَ ابْن الأَعْرَابيّ: هِيَ قارحٌ أَيّامَ يَقْرَعُهَا الفَحْلُ، فإِذَا اسْتَبَانَ حَمْلُهَا فَهِيَ خَلِفَةٌ، ثمَّ لَا تزَال خَلِفَةً حتّى تَدْخُل فِي حَدّ التَّعشير.
وَعَن اللّيث: ناقةٌ قارِحٌ، (وَقد قَرَحَتْ قُرُوحاً) بالضّمّ، إِذا لم يَظُنُّوا بهَا حَمْلاً وَلم تُبَشِّر بذَنَبها حتّى يَستَبِينَ الحَمْلُ فِي بَطْنهَا.
وَقَالَ أَبو عُبَيْد: إِذا تَمَّ حَمْلُ النَّاقَةِ وَلم تُلْقِه فَهي حينَ يَستَبِينُ الحَمْلُ بهَا قارِحٌ.
وَقَالَ غيرُه: فَرَسٌ قَارِحٌ: قامَتْ أَربعين يَوْمًا مِن حَمْلها أَو أَكثَرَ حَتَّى شَعَّرَ والقَارِح: الناقةُ أَوّلَ مَا تَحمِل، والجَمْع قَوَارِحُ وقُرَّحٌ، وَقد قَرَحَت تَقْرَحُ قُرُوحاً وقِرَاحاً.
وَقيل القُرُوحِ أَوْلَ مَا تَشولُ بذَنَبِهَا، وقيلَ إِذا تمَّ حَملُهَا فَهِيَ قَارِحٌ، وقيلَ هِيَ الّتي لَا تُشْعِرُ بلَقَاحِهَا حتَّى يَسْتعبِين حَمْلُهَا.
وعبارةُ الكُلّ متقاربةٌ.
(والقَرِيحة: أَوّلُ ماءٍ يُتَنبَط) ، أَي يُخْرَج (من البِئر) حِين تُحْفَر (كالقُرْحِ) ، بالضّمّ، قَالَ ابْن هَرْمةَ:فإِنّك كالقَريحةِ حِين تُمْهَىشَروبُ الْمَاءِ ثمَّ تَعُودُ مَأْجَاالمأْج: المِلْح، وَرَوَاهُ أَبو عبيد (بالقريحةِ) ، وَهُوَ خطأٌ كَذَا فِي (اللِّسَان) .
وَمِنْه قَوْلهم: لفلانٍ قَرِيحَةٌ جَيّدة، يُرَاد استبناطُ العِلْم بجَودةِ الطّبع.
قَالَ شيخْنا: وَهِي قُوّة تستنبطُ بهَا المعقولات، وَهُوَ مجازٌ صرَّحَ بِهِ غيرُ وَاحِد.
وَقَالَ أَوس:على حَينَ أَنْ جَدَّ الذَّكَاءُ وأَدرَكَتْقَريحَةُ حِسْيٍ مِنْ شَرِيحٍ مُغَمِّمِيَقُول: حسنَ جَدَّ ذَكائي، أَي كبِرْت وأَسننْت، وأَدْرَك من ابْني قريحةُ حِسْيٍ، يَعْنِي سَعرَ ابنِه شُريحِ بن أَوْس، شَبَّهه بِمَا لَا يَنْقَطِع وَلَا يُغَضغَض، مُغَمِّم، أَي مُغْرِق.
(و) قَريحَة الشّباب: أَوّلُه، وَقيل هِيَ (أَوّلُ كُلِّ شَيْءٍ) وباكُورَتُه، وَهُوَ مجَاز.
(و) القَرِيحَة (مِنك: طَبْعُك) الَّذِي جُبِلْتَ عَلَيْهِ لأَنّه أَوّل خِلقتك وَوَقع فِي كَلَام بَعضهم أَنّها الخاطر والذِّهْن.
(والقُرْحُ، بالضَّم: أَوّلُ الشَّيْءِ) .
وَهُوَ فِي قُرْح سِنِّه، أَي أَوَّلها.
قَالَ ابْن الأَعْرَابيّ: قلت لأَعرابيّ: كم أَتَى عَلَيْك؟
فَقَالَ: أَنا فِي قُرْحِ الثَّلَاثِينَ.
يُقَال: فلانٌ فِي قُرْحِ الأَربعين، أَي فِي أَوّلها، (و) القُرْحُ: (ثلاثُ ليالٍ) أَوّل (الشهْرِ) ، وَمِنْهُم من ضبطَه كصُرَدٍ.
نقلَه شَيخنَا.
(و) من الْمجَاز (الاقتراحُ: ارتِجالُ الكَلام) ، يُقَال: اقتَرَحَ خُطْبَتَه، أَي ارتَجلَها.
(و) الاقتراحُ: (استنباطُ الشيْءِ من غير سَماعٍ) .
وَفِي (حَاشِيَة الكشّاف) للجرْجانيّ: هُوَ السُّؤال بلَا رَوِيَّةٍ.
(و) الاقتراحُ: (الاجتباءُ والاختِبَارُ) .
قَالَ ابنُ الأَعرابيّ: يُقَال اقترحْتُه، واجتبَيْته، وخَوَّصته، وخلَّمْته واخْتَلَمْته واستَخْلَصْته واسْتَمَيْتُهِ كلُّه بمعنَى اخترْته.
وَمِنْه يُقَال: اقترحَ عَلَيْهِ صَوْتَ كَذَا وَكَذَا، أَي اخْتَارَهُ.
(و) الاقْتراح: (ابتِدَاعُ) أَوّلِ (الشيْءِ) تَبتدعُه وتَقترِحه من ذاتِ نَفْسك من غير أَن تَسمعَه.
وَقد اقتَرحَه، عَن ابْن الأَعرابيّ.
واقتُرِحَ السَّهمُ وقُرِحَ: بُدىءَ عَملُه.
وَفِي (الأَساس) : وأَنا أَوّلُ مَن اقترحَ مَودّة فُلانٍ، أَي أَوَّلُ مَن اتَّخذَه صَديقاً، وَهُوَ مَجاز.
وَلم يَختلط بشيْءٍ، قَالَ الأَزهريّ: (ج أَقرِحَةٌ) ، كقَذالٍ وأَقْذِلة.
وَيُقَال: هُوَ جمعُ قريح، كقَفيز وأَقفِزةٍ.
(أَو) القَرَاحُ من الأَرَضِينَ كلُّ قِطْعَة على حِيَالِهَا من مَنَابتِ النَّخْل وَغير ذالك.
وَقَالَ أَبو حنيفَة: القَرَاح: الأَرضُ (المُخَلَّصَة للزَّرع والغَرْسِ) وَقيل القَراحُ المَزْرَعَةُ الّتي لَيْسَ عَلَيْهَا بِناءٌ وَلَا فِيهَا شَجرٌ، (كالقِرْوَاح) ، وَهُوَ الفَضاءُ من الأَرض الَّتِي لَيْسَ بهَا شَجَرٌ وَلم يَختلِطْ بهَا شيْءٌ، عَن ابْن الأَعْرَابيّ، (والقِرْيَاحِ والقِرْحِيَاءِ، بكسرهنّ) .
قَالَ ابنُ شُميل: القِرْوَاحُ جَلَدٌ من الأَرض وَقَاعٌ لَا يَستمْسِكُ فِيهِ الماءُ، وَفِيه إِشرافٌ، وظَهْرُه مُستوٍ، وَلَا يستَقرّ فِيهِ ماءٌ إِلاّ سالَ عَنهُ يَميناً وشِمالاً.
(و) القَرَاحِ (أَربعُ مَحَالٌ ببغدادَ) .
(والقِرْوَاحُ، بِالْكَسْرِ: الناقَة الطّويلةُ القَوَائِمِ) ، قَالَ الأَصمعيّ: قلْت لأَعرابيّ: مَا النّاقَةُ القِرْوَاح؟
قَالَ: الَّتِي كأَنّها تَمْشِي على أَرْمَاح.
(و) القِرْوَاح: (النَّخْلَة الطويلةُ) الجَرْداءُ (المَلْسَاءُ) ، أَي الَّتِي انْجَرد كَرَبُها وطالَتْ، (ج قَرَاوِيحُ) ، وأَمّا فِي قولِ سُوَيْدِ بن الصَّامِت الأَنصارِيّ:أَدِينُ ومَا دَيْنِي عَليكُمْ بمَغْرَمٍولاكنْ عَلى الشُّمِّ الجِلَادِ القَرَاوِحِوَكَانَ حَقُّه القَرَاوِيح، فاضطُرّ فحَذفَ.
(و) عَن أَبي عَمرٍ و: القِرْوَاحُ (: الجَمل يَعافُ الشُّرْبَ مَعَ الكِبَار، فإِذا جاءَ) الدَّهْداهُ، وَهِي (الصِّغَارُ، شَرِبَ مَعَهَا) ، وَفِي نشخة: معهنّ.
(و) القِرْوَاح أَيضاً: (البارزُ الْذِي لَا يَستُرُه من السَّماءُ شَيءٌ) ، وقيلَ هُوَ الأَرْضُ البارزةُ للشَّمْش، قَالَ عَبيدٌ:فمَنْ بنَجْوَته كمَنْ بعَقْوَتِهولمُسْتَكِنُّ كمَنْ يَمْشِي بقِرْواحِ(والقُرَاحِيّ بالضّمّ: من لَزِمَ القَرْيَة) مُقَرِّحة، والقَرْحَة ليستْ من الجَرب فِي شيْءٍ.
(وقَرَحَ) الرَّجلُ (بِئراً، كمنَعَ، واقْتَرَحها: حَفَر فِي مَوضعٍ لَا يوجَد فِيهِ الماءُ) ، أَو لم يُحفَرُ فِيهِ، فكأَنّه ابتَدَعها.
(وأَقْرُحٌ، بضمّ الرّاءِ: ع) لبني سُوَاءَةَ من طيّىءٍ، وَيُقَال: الأَقارحُ أَيضاً، وَهُوَ شِعْبٌ.
(وقِرْحِيَاءُ) ، بِالْكَسْرِ (: ع) آخَرُ.
(وذُو القَرْحَى) سُوقٌ (بِوَادِي القُرَى) .
وَقد جاءَ فِي الحَدِيث ذِكر قُرْح، بضمّ الْقَاف وَسُكُون الحاءِ وَقد، يُحرَّك فِي الشّعر: سُوقُ وادِي القُرَى، صلَّى بِهِ رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وسلموبنَى بِهِ مَسْجداً.
وأَمّا قَول الشّاعر:حُبِسْن فِي قُرْحٍ وَفِي دَارَاتهاسَبْعَ ليالٍ غيرَ مَلوفاتهافَهُوَ اسْم وادِي القُرَى.
كَذَا فِي (لِسَان الْعَرَب) .
(والقُرَاحِيتَانِ بالضَّمِ: الخَاصِرتان.
(وتَقَرَّحَ لَهُ) بالشّرّ، إِذا (تَهَيَّأَ) ، مثل تَقَدَّحَ وتَقدَّحَ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ فِي هاذه الْمَادَّة:التَّقرِيح: أَوّل نَبَاتِ العَرفَجِ.
وَقَالَ أَبو حنيفةَ: التقريحُ أَوّلُ شَيْءٍ يَخرُج من البَقل الَّذِي يَنبت فِي الحَبّ.
وتَقريحُ البقْلِ: نباتُ أَصْلِه، وَهُوَ ظُهُورُ عُودِه.
وَقَالَ رجلٌ لآخَرَ: مَا مَطَرُ أَرضِك؟
فَقَالَ: مُرَكِّكة فِيهَا ضُرُوسٌ وثَرْدٌ، يَدُرُّ بَقْلُه وَلَا يُقَرِّح أَصْلُه.
ثمَّ قَالَ ابنُ الأَعرابيّ: ويَنْبُت البَقْلُ حينَئذٍ مُقْتَرِحاً صُلْباً.
وَكَانَ ينبغِي أَن يكون مُقَرِّحاً، إِلاّ أَن يكون اقتَرَحَ لُغَةً فِي قَرَّحَ.
وَقَالَ يجوز أَن يكون قولُه مُقْتَرِحاً، أَي منتصِباً قَائِما على أَصْلِه.
وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ: لَا يُقَرِّح البَقْلُ إِلَاّ مِن قَدْر الذّراع من ماءِ المَطر، فَمَا زَاد.
قَالَ: ويَذُرُّ البَقْلُ منَ مَطرٍ ضَعِيفٍ قَدرِ وَضَحِ الكَفّ.
والتَّقريح: التَّشْوِيكُ، ووَشْمٌ مُقَرَّحٌ: مُغَرَّزٌ بالإِبرةِ.
وتَقْريحُ (و) عَن أَبي عُبيدة: القُرَاحِ (كغُرَاب: سِيفُ) بِكَسْر السِّين الْمُهْملَة (القطِيفِ) ، وأَنشد للنّابغة:قُرَاحِيّة أَلْوَتْ بِليفٍ كأَنَّهَاعِفَاءُ قِلَاصٍ طارَ عَنْهَا تَواجِرُوَقَالَ جرير:ظَعِائنَ لم يَدِنَّ مَعَ النَّصَارىوَلَا يَدْرِينَ مَا سَمَكُ القُرَاحِوَقَالَ غَيره: هُوَ سِيفُ البَحرِ مُطلقاً.
(و: ة) بالبَحرَين.
وَفِي نُسْخَة (و: ع،) أَي واسمُ مَوضِع.
(والقُرَيْحاءُ، كبُتَيْراءَ: هَنَةٌ تَكُونُ فِي بَطْن الفَرَسِ كرأْس الرَّجُل) وَمثله فِي (التَّهْذِيب) و (اللِّسَان) .
قَالَ: (و) هِيَ (من البَعِيرِ لَثَّاطَةُ الحَصَى) .
(و) عَن أَبي زيد: (قُرْحَة الرَّبيعِ أَو الشِّتَاءِ بالضَّمّ: أَوّلُه) .
وأَصَبْنا قُرحَةَ الوَسْميِّ: أَوّلَه، وَهُوَ مَجازٌ فِي الأَساس.
(و) يُقَال (طَرِيقٌ مَقْرُوحٌ:) قد (أْثِّرَ فِيهِ فصَارَ مَلحُوباً) بَيِّناً موطوءًا.
(والمقرِّحة: أَوّلُ الإِرْطاب) ، وذالك إِذا ظهرَت القُرُوح.
(و) المُقَرِّحة (من الإِبل.
بهَا قُرُوحٌ فِي أَفواهِيهَا فتَهدَّلتْ لذالك مَشافرُهَا) ، واسمُ ذالك الدّاءِ القُرْحةُ، بِالضَّمِّ ونَسبُه الأَزهريّ إِلى اللّيث، وَهُوَ الصَّوَاب.
قَالَ البَعِيث:ونَحْنُ مَنَعْنَا بالكُلَابِ نِسَاءَنَابِضَرْبٍ كأَفْوَاهِ المُقَرِّحَة الهُدْلِوَمثله فِي إِصلاح الْمنطق لِابْنِ السِّكّيت، قَالَ: وإِنّما سَرَقَ البَعيثُ هاذا المعنَى من عَمْرَو بنَ شَأْس:وأَسْيَافُهُمْ آثَارُهنّ كأَنُّهَامَسافِرُ قَرْحَى فِي مبَارِكها هُدْلُوأَخذه الكُميتُ فَقَالَ:يُشَبَّهُ فِي الهامِ آثارُهَامَشافِرَ قَرْحَى أَكلْنَ البَرِيرَاوَقَالَ الأَزهريّ: قرَّحَت الإِبلُ فَهِيَ القُرْحَة بَين عَيْنَي الفَرِس مثلُ الدِّرهم الصغِير.
وَمَا كَانَ أَقرَحَ وَلَقَد قَرِحَ يَقرَحُ قَرَحاً.
(و) من الْمجَاز (رَوْضَةٌ قَرْحَاءُ: فِيهَا) ، أَي فِي وَسطها (نُوّارَةٌ بَيْضَاءُ) ، قَالَ ذُو الرُّمَّة يَصف رَوضةً.
حَوّاءُ قَرْحَاءُ أَشراطِيّة وَكفَتْفِيهَا الذِّهَابُ وحَفَّتْها البَراعيمُوَقيل القَرحاءُ: الَّتِي بَدَا نَبْنُهَا.
(والقُرْحَانُ، بالضّمّ: ضَرْبٌ من الكَمْأَةِ) بِيضٌ صغَارٌ ذَوَاتُ رُؤُوسٍ كرُؤُوس الفُطْرِ، قَالَ أَبو النّجم.
أَوْقَر الطَّهرَ إِليَّ الجَانِيمِنْ كَمْأَةٍ حُمْرٍ وَمن قُرْحَانِ(الوَاحِدُ أَقْرَحُ أَو قُرْحَانَةٌ.
(و) القُرْحَانُ (من الإِبل: مَا لم يَجْرَبْ) أَي لم يُصِبْه جَرَبٌ (قطّ.
و) القُرْحَان (من الصِّبْيَة: مَنْ لم يُجَدَّرْ) ، أَي لم يَمسَّه القَرْحُ، وَهُوَ الجُدَرِيّ، وكأَنّه الخالِصُ من ذالك، (الْوَاحِد) والاثنان (والجميع) والمذكّر والمؤنّث (سَواءٌ) ، إِبلٌ قُرْحَانٌ، وصَبيٌّ قُرْحَانٌ، (وَفِي حَدِيث) أَمير الْمُؤمنِينَ (عُمَرَ رَضِي الله عَنهُ) (أَنّ أَصحَابَ رسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمقَدِمُوا مَعَه الشّامَ وَبهَا الطّاعُونُ، وَقيل لَهُ: إِنَّ مَعك من أَصحاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلمقُرْحَانٌ، فَلَا تُدْخِلْهُمْ على هاذا الطّاعُونِ) ، أَي لم يُصبهم داءٌ قَبْلَ هاذا.
قَالَ شَمِرٌ: قُرحَان، إِن شِئتَ نَوّنت وإِن شِئت لم تُنَوِّن.
وَقد جمعَه بعضُهم بِالْوَاو وَالنُّون.
وأَوردهُ الجوهريُّ حَدِيثا عَن عُمرَ رَضِي الله عَنهُ حينَ أَرادَ أَن يَدخل الشامَ وَهِي تَستعِر طاعوناً، فَقيل لَهُ: (إِنّ (مَنْ) مَعَك من أَصحاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (قُرْحانُونَ) فَلَا تَدْخُلْهَا) ، وَهِي (لُغَيّة) ، وَفِي (الْمُخْتَار) و (اللِّسَان) و (الصّحاح) و (الأَساس) : وَهِي لُغَة متروكة.
المُقَاذَحة والمُقاذَعة: المُشَاتمة.
(و) يُقَال (تَقَذّحَ لَهُ بشَرَ) ، إِذا (تَشَرَّرَ) ، وسيأْتي.
[قرح]: (القَرْحُ) ، بالفتحِ (ويضمّ) لُغَتَانِ (: عَضُّ السِّلاحِ ونَحوِه) مِمَّا يَجْرَحُ البَدَنَ و (ممّا يَخْرُجُ، بالبَدَن.
أَو) القَرْح (بالفَتْح: الآثَارُ وبالضّم، الأَلَمُ) ، يُقَال: بِهِ قُرْح من قَرْح، أَي أَلَمٌ من جِراحَةٍ، وقالَ يَعْقُوب: كأَنّ القَرْح الجِرَاحَاتُ بأَعْيَانها وكأَنّ القُرْحَ أَلَمُها، وَقَالَ الفرَّاءُ فِي قَوْله تَعَالَى: {٧.
٠٠٣ ان يمسسكم قرح} (آل عمرَان: ١٤٠) و (قُرْح) قَالَ: وأَكثَرُ القرّاءِ على فَتح القافِ، قَالَ: وَهُوَ مِثْل الجَهْد والجُهْد، والوَجْد والوُجْد.
وَفِي حديثِ أُحُدٍ: {٧.
٠٠٣ من بعد مَا اءَصابهم الْقرح} (آل عمرَان: ١٧٢) وَهُوَ بالفَتْح والضَّم: الجرْحُ، وَقيل هُوَ بالضمّ الاسمُ، وبالفَتْح المصدَر.
أَرادَ مَا نَالَهُم من القَتْل والهَزيمةِ يومئذٍ.
(و) قَرَحَ (كمَنَع: جَرَحَ) ، يَقْرَحُه قَرْحاً.
وَقيل: سُمِّيَت الجِرَاحاتُ قَرْحاً بِالْمَصْدَرِ، قَالَه الزّجّاج.
(و) قَرِحَ جِلْدُ الرجُلِ، (كَسَمِعَ: خَرَجَت بِهِ القُرُوحُ) يَقرَح قَرَحاً فه قَرِيحٌ.
(والقَرِيح: الجَرِيحُ) ، مِن قَومٍ قَرْحَى وقَرَاحَى وَقد قَرَحَه، إِذا جَرَحَه.
وَفِي حَدِيث جابرٍ (كُنَّا نَخْتَبط بقِسِيِّنا ونأَكُل حتّى قَرِحَتْ أَشداقُنا) ، أَي تَجرَّحَتْ من أَكْل الخَبَط.
قَالَ قَالَ المُتنَخِّل الهذَلي:لَا يُسْلِمُون قَرِيحاً حَلَّ وَسْطَهُمُيَوْمَ اللِّقَاءِ وَلَا يُشْوُونَ مَن قَرَحُواقَالَ ابْن بَرّيّ: مَعْنَاهُ لَا يُسْلِمون من جُرِحَ مِنْهُم لأَعدائهم، و (لَا يُشوُون من قَرَحوا، أَي) وَلَا يُخطِئون فِي رَمْيِ أَعدائِهم.
اللِّحْيانيّ، وَهِي لُغَة رَدِيئَة، وَقيل ضَعيفة مهجورة، فَفِي (الصّحاح) وَغَيره: الفَرسُ فِي السَّنَة الأُولى حَوْليّ، ثمَّ جَذَعٌ، ثمَّ ثَنِيٌّ، ثمَّ رَبَاعٌ، ثمَّ قارِحٌ.
وَقيل: هُوَ فِي الثَّانِيَة فِلْوٌ، وَفِي الثَّالِثَة جَذَعٌ.
يُقَال: أَجْذَعَ الْمُهرُ وأَثنَى وأَرْبَعَ، وقَرَحَ، هاذه وَحْدَهَا بِغَيْر أَلف.
(وقَارِحُه: سِنُّه الّذِي) قد (صَارَ بِهِ قارحاً، وقُرُوحُه انتهاءُ سِنِّه) ، وإِنّما تنتهِي فِي خَمْس سِنِين، (أَو) قُرُوحُه: (وُقُوعُ السِّنّ الَّتِي تَلِي الرَّبَاعِيَة) .
وقَد قَرَحَ، إِذا أَلْقَى أَقصَى أَسنانِه.
وَلَيْسَ قُرُوحُه بِنَباتِه.
وَله أَربعُ أَسنانٍ يَتحوّلُ من بعْضها إِلى بعض: يكون جَذَعاً، ثمَّ ثَنِيًّا، ثمَّ رَبَاعِياً ثمَّ قارِحاً، وَقد قَرَحَ نابُه.
وَقَالَ الأَزهريّ عَن ابْن الأَعرابيّ: إِذا سَقَطَت ربَاعِيَةُ الفَرسِ ونَبَتَ مكانَها سِنٌّ فَهُوَ رَبَاعٌ، وذالك إِذا استَتَمَّ الرابعَةَ.
فإِذا حانَ قُرُوحُه سقَطَت السِّنُّ الّتي تلِي رَبَاعِيَتَه ونَبَتَ مكَنَها نابُه، وَهُوَ قارِحُه، وَلَيْسَ بعد القُرُوح سُقُوطُ سِنَ ولَا نَبَاتُ سِنَ.
قَالَ: وإِذا دَخَلَ الفَرَسُ فِي السادِسةِ واستَتمَّ الخَامِسَةَ فقَدْ قَرِحَ.
(والقَرَاحُ، كسحَاب: الماءُ) الَّذِي (لَا يُخَالِطُه ثُفْل) ، بضمَ فَسُكُون، (من سَوِيقٍ وغَيْرِه) ، وَهُوَ الماءُ الّذِي يُشْرَب إِثْرَ الطَّعَامِ.
قَالَ جريرٌ:تُعَلِّل وهْي ساغِبَةٌ بَنِيهَابأَنْفَاسٍ من الشَّبِمِ القَرَاحِوَفِي الحَدِيث (جِلْف الخُبْزِ وَالْمَاء القَرَاح) هُوَ المَاء الّذِي لم يخالِطْه شيْءٌ يُطيَّب بِهِ، كالعَسَل والتَمر والزَّبِيبِ.
(و) القَرَاحُ: (الخالِصُ، كالقَرِيح) ، قَالَه أَبو حنيفةَ، وأَنشد قَولَ طَرفَةَ:ومِنْ قَرْقَفٍ شِيبَتْ بماءٍ قَرِيحْويروى (قَدِيح) ، أَي مُغْتَرف.
(و) القَرَاحُ: (الأَرْضُ) البارز الظَّاهِر الَّذِي (لَا مَاءَ بهَا وَلَا شجر) (و) من الْمجَاز: (أَنت قُرحانٌ) مِمَّا قُرِحْت بِهِ: أَي بَريءٌ.
وَقَالَ الأَزهريّ: أَنت قُرحانٌ (من هاذا الأَمر وقُرَاحِيٌّ) ، أَي (خَارج) ، وأَنشد قَول جرير:يُدَافِعُ عَنكمْ كلَّ يومِ عَظيمةٍوأَنت قُرَاحِيٌّ بسِيفِ الكَواظِمِ(و) القُرْحَان: (مَنْ لم يَشهَد الحَربَ، كالقُرَاحِيّ.
و) فِي (التَّهْذِيب) قَالَ بَعضهم: القُرْحان: مَن لم يَمسَّه قَرْحٌ وَلَا جُدَرِيّ وَلَا حَصْبَة، والقُرْحانُ أَيضاً: (مَنْ مَسَّه القُرُوحُ) ، وَهُوَ (ضِدٌّ) ، يُذَكّر (ويؤنّث) .
(و) من المجازِ: (قَرَحَه بالحقِّ: استقبَلَه بِهِ) ، (وقَارَحَه: واجَهَه) .
ولَقِيَهُ مُقَارَحَةً.
أَي كِفَاحاً ومُوَاجَهةً.
(والقَارِح من ذِي الحافِر بِمَنْزِلَة البازِل من الإِبل) .
فِي (الصّحاح) : كلُّ ذِي حافِرٍ يَقْرَح، وكلّ ذِي خُفّ يَبْزُل وكلّ ذِي ظِلْفٍ يَصْلَغ.
قَالَ الأَعشَى فِي الفَرس:والقارِحِ العَدَّا وكلَّ طِمِرةٍلَا تَسْتَطِيع يَدُ الطَّوِيلِ قَذَالَها(ج قَوارِحُ وقخرَّحٌ) ، كسُركَّر، (ومقَارِيحُ) قَالَ أَبو ذُؤَيْب:جَاوَزْتُه حينَ لَا يَمْشِي بعَقْوَتِهإِلَاّ المقانِيبُ والقُبُّ المقارِيحُقَالَ ابْن جنّي: هاذا من (شَاذّ) الجَمع، يَعْنِي أَن يكسَّر فاعلٌ على مَفاعيل، وَهُوَ فِي الْقيَاس كأَنّه جمْع مِقْرَاح كمِذكَار ومِئناث، ومَذاكير ومَآنيث، (وَهِي) ، أَي الأَنثى، (قارِحٌ وقَارِحة) ، وَهِي بِغَيْر هاءٍ أَعلَى، قَالَ الأَزهَريّ: وَلَا يُقَال قارِحَة.
وَقد (قَرَحَ الفَرسُ، كَمَنَع وخَجِلَ) يَقْرَح (قُرُوحاً وقَرَحاً) ، الأَخيرة محرّكة، وَفِيه اللّف والنّشْر المُرَتَّب.
(وأَقْرَحَ) ، بالأَلف.
هاكذا حَكَاهُ (والمقروح: مَن بِهِ قُرُوحٌ) .
والقَرْحَة واحدةُ القَرْحِ والقُرُوحِ.
(والقَرْحُ) أَيضاً (: البَثْر) ، بِفَتْح فَسُكُون، (إِذَا تَرامَى إِلى فَسادٍ.
و) قَالَ اللّيْث: القَرْح (: جَرَبٌ شَدِيدٌ يُهْلِكُ) ، ونصّ عبارَة اللّيث: يَأَخُذُ (الفُصْلَانَ) ، بالضّم، جمع فَصِيل، أَي فَلَا تَكاد تَنجو.
وفَصِيلٌ مَقروح.
قَالَ أَبو النَّجم:يَحْكى الفَصِيلَ القَارِحَ المَقْرُوحَا(وأَقْرَحُوا: أَصابَ) مَواشِيَهم أَو (إِبلَهم ذالك) ، أَي القَرْحُ.
وقَرِحَ قَلْبُ الرَّجلِ من الحزنِ، (وأَقرَحَه اللَّهُ) ، قَالَ الأَزهَرِيّ: الَّذِي قَالَه اللَّيْث من أَنّ القَرْحَ جَرَبٌ شديدٌ يأْخُذ الفُصْلانَ غِلطٌ، إِنما القَرْحَة داءٌ يأْخُذ البَعير فيَهْدَل مِشْفرُه مِنْهُ.
قالَ البَعيث:ونَحْنُ مَنَعْنَا بالكُلَابِ نساءَنابضَرْبٍ كأَفْوَاهِ المُقَرِّحةِ الهُدْلِوقْرِحَ البعيرُ فهوَ مَقْرُوح وقَرِيح، إِذا أَصابَتْه القَرْحة، وقَرَّحت الإِبلُ فَهِيَ مُقرِّحَة، والقَرْحَة لَيست من الجَرب فِي شيْءٍ، وسيأْتي لذالك بقيّة.
(و) فِي (التَّهْذِيب) : (القُرْحَة بالضَّمّ) الغُرَّة فِي وَسطِ الجَبَةِ، و (فِي وَجْهِ الفَرَسِ) مَا (دونَ الغُرّة) .
وَقيل: القُرْحَة: كلُّ بياضٍ يكون فِي وَجْهِ الفرَس ثمَّ يَنقطِع قبلَ أَن يَبلُغَ المَرْسِنَ، وتُنْسَب القُرْة إِلى خِلْقَتِها فِي الاستِدارةِ، والتّثليثِ والتربِيع، والاستِطالَة والقِلّة، وَقيل: إِذا صَغُرَت الغُرّةُ فَهِيَ القُرْحَة، وأَنشد الأَزهريّ:تُبارِي قُرْحَةً مِثلَ الْوَتيرةِ لم تَكُن مَغْدَايَصف فَرساً أُنثَى.
والوتيرة: الحَلْقَة الصّغِيرَةُ يُتعلَّم عَلَيْهَا الطَّعْنُ والرَّمْيُ.
والمَغْد: النَّتْف.
أَخبرَ أَنّ قُرْحَتَهَا جِبِلَّةٌ لَم تَحدُث عَن عِلَاجِ نَتْفٍ، وقَالَ أَبو عُبَيْدة الغُرّة مَا فَوق الدِّرهم، والقُرْحة قَدْرُ الدِّرهم فَمَا دُونَه.
وَقَالَ النَّضْر: : (القَرْحُ) ، بالفتحِ (ويضمّ) لُغَتَانِ (: عَضُّ السِّلاحِ ونَحوِه) مِمَّا يَجْرَحُ البَدَنَ و (ممّا يَخْرُجُ، بالبَدَن.
أَو) القَرْح (بالفَتْح: الآثَارُ وبالضّم، الأَلَمُ) ، يُقَال: بِهِ قُرْح من قَرْح، أَي أَلَمٌ من جِراحَةٍ، وقالَ يَعْقُوب: كأَنّ القَرْح الجِرَاحَاتُ بأَعْيَانها وكأَنّ القُرْحَ أَلَمُها، وَقَالَ الفرَّاءُ فِي قَوْله تَعَالَى: {٧.
٠٠٣ ان يمسسكم قرح} (آل عمرَان: ١٤٠) و (قُرْح) قَالَ: وأَكثَرُ القرّاءِ على فَتح القافِ، قَالَ: وَهُوَ مِثْل الجَهْد والجُهْد، والوَجْد والوُجْد.
وَفِي حديثِ أُحُدٍ: {٧.
٠٠٣ من بعد مَا اءَصابهم الْقرح} (آل عمرَان: ١٧٢) وَهُوَ بالفَتْح والضَّم: الجرْحُ، وَقيل هُوَ بالضمّ الاسمُ، وبالفَتْح المصدَر.
أَرادَ مَا نَالَهُم من القَتْل والهَزيمةِ يومئذٍ.
(و) قَرَحَ (كمَنَع: جَرَحَ) ، يَقْرَحُه قَرْحاً.
وَقيل: سُمِّيَت الجِرَاحاتُ قَرْحاً بِالْمَصْدَرِ، قَالَه الزّجّاج.
(و) قَرِحَ جِلْدُ الرجُلِ، (كَسَمِعَ: خَرَجَت بِهِ القُرُوحُ) يَقرَح قَرَحاً فه قَرِيحٌ.
(والقَرِيح: الجَرِيحُ) ، مِن قَومٍ قَرْحَى وقَرَاحَى وَقد قَرَحَه، إِذا جَرَحَه.
وَفِي حَدِيث جابرٍ (كُنَّا نَخْتَبط بقِسِيِّنا ونأَكُل حتّى قَرِحَتْ أَشداقُنا) ، أَي تَجرَّحَتْ من أَكْل الخَبَط.
قَالَ قَالَ المُتنَخِّل الهذَلي:لَا يُسْلِمُون قَرِيحاً حَلَّ وَسْطَهُمُيَوْمَ اللِّقَاءِ وَلَا يُشْوُونَ مَن قَرَحُواقَالَ ابْن بَرّيّ: مَعْنَاهُ لَا يُسْلِمون من جُرِحَ مِنْهُم لأَعدائهم، و (لَا يُشوُون من قَرَحوا، أَي) وَلَا يُخطِئون فِي رَمْيِ أَعدائِهم.
اللِّحْيانيّ، وَهِي لُغَة رَدِيئَة، وَقيل ضَعيفة مهجورة، فَفِي (الصّحاح) وَغَيره: الفَرسُ فِي السَّنَة الأُولى حَوْليّ، ثمَّ جَذَعٌ، ثمَّ ثَنِيٌّ، ثمَّ رَبَاعٌ، ثمَّ قارِحٌ.
وَقيل: هُوَ فِي الثَّانِيَة فِلْوٌ، وَفِي الثَّالِثَة جَذَعٌ.
يُقَال: أَجْذَعَ الْمُهرُ وأَثنَى وأَرْبَعَ، وقَرَحَ، هاذه وَحْدَهَا بِغَيْر أَلف.
(وقَارِحُه: سِنُّه الّذِي) قد (صَارَ بِهِ قارحاً، وقُرُوحُه انتهاءُ سِنِّه) ، وإِنّما تنتهِي فِي خَمْس سِنِين، (أَو) قُرُوحُه: (وُقُوعُ السِّنّ الَّتِي تَلِي الرَّبَاعِيَة) .
وقَد قَرَحَ، إِذا أَلْقَى أَقصَى أَسنانِه.
وَلَيْسَ قُرُوحُه بِنَباتِه.
وَله أَربعُ أَسنانٍ يَتحوّلُ من بعْضها إِلى بعض: يكون جَذَعاً، ثمَّ ثَنِيًّا، ثمَّ رَبَاعِياً ثمَّ قارِحاً، وَقد قَرَحَ نابُه.
وَقَالَ الأَزهريّ عَن ابْن الأَعرابيّ: إِذا سَقَطَت ربَاعِيَةُ الفَرسِ ونَبَتَ مكانَها سِنٌّ فَهُوَ رَبَاعٌ، وذالك إِذا استَتَمَّ الرابعَةَ.
فإِذا حانَ قُرُوحُه سقَطَت السِّنُّ الّتي تلِي رَبَاعِيَتَه ونَبَتَ مكَنَها نابُه، وَهُوَ قارِحُه، وَلَيْسَ بعد القُرُوح سُقُوطُ سِنَ ولَا نَبَاتُ سِنَ.
قَالَ: وإِذا دَخَلَ الفَرَسُ فِي السادِسةِ واستَتمَّ الخَامِسَةَ فقَدْ قَرِحَ.
(والقَرَاحُ، كسحَاب: الماءُ) الَّذِي (لَا يُخَالِطُه ثُفْل) ، بضمَ فَسُكُون، (من سَوِيقٍ وغَيْرِه) ، وَهُوَ الماءُ الّذِي يُشْرَب إِثْرَ الطَّعَامِ.
قَالَ جريرٌ:تُعَلِّل وهْي ساغِبَةٌ بَنِيهَابأَنْفَاسٍ من الشَّبِمِ القَرَاحِوَفِي الحَدِيث (جِلْف الخُبْزِ وَالْمَاء القَرَاح) هُوَ المَاء الّذِي لم يخالِطْه شيْءٌ يُطيَّب بِهِ، كالعَسَل والتَمر والزَّبِيبِ.
(و) القَرَاحُ: (الخالِصُ، كالقَرِيح) ، قَالَه أَبو حنيفةَ، وأَنشد قَولَ طَرفَةَ:ومِنْ قَرْقَفٍ شِيبَتْ بماءٍ قَرِيحْويروى (قَدِيح) ، أَي مُغْتَرف.
(و) القَرَاحُ: (الأَرْضُ) البارز الظَّاهِر الَّذِي (لَا مَاءَ بهَا وَلَا شجر)(و) من الْمجَاز: (أَنت قُرحانٌ) مِمَّا قُرِحْت بِهِ: أَي بَريءٌ.
وَقَالَ الأَزهريّ: أَنت قُرحانٌ (من هاذا الأَمر وقُرَاحِيٌّ) ، أَي (خَارج) ، وأَنشد قَول جرير:يُدَافِعُ عَنكمْ كلَّ يومِ عَظيمةٍوأَنت قُرَاحِيٌّ بسِيفِ الكَواظِمِ(و) القُرْحَان: (مَنْ لم يَشهَد الحَربَ، كالقُرَاحِيّ.
و) فِي (التَّهْذِيب) قَالَ بَعضهم: القُرْحان: مَن لم يَمسَّه قَرْحٌ وَلَا جُدَرِيّ وَلَا حَصْبَة، والقُرْحانُ أَيضاً: (مَنْ مَسَّه القُرُوحُ) ، وَهُوَ (ضِدٌّ) ، يُذَكّر (ويؤنّث) .
(و) من المجازِ: (قَرَحَه بالحقِّ: استقبَلَه بِهِ) ، (وقَارَحَه: واجَهَه) .
ولَقِيَهُ مُقَارَحَةً.
أَي كِفَاحاً ومُوَاجَهةً.
(والقَارِح من ذِي الحافِر بِمَنْزِلَة البازِل من الإِبل) .
فِي (الصّحاح) : كلُّ ذِي حافِرٍ يَقْرَح، وكلّ ذِي خُفّ يَبْزُل وكلّ ذِي ظِلْفٍ يَصْلَغ.
قَالَ الأَعشَى فِي الفَرس:والقارِحِ العَدَّا وكلَّ طِمِرةٍلَا تَسْتَطِيع يَدُ الطَّوِيلِ قَذَالَها(ج قَوارِحُ وقخرَّحٌ) ، كسُركَّر، (ومقَارِيحُ) قَالَ أَبو ذُؤَيْب:جَاوَزْتُه حينَ لَا يَمْشِي بعَقْوَتِهإِلَاّ المقانِيبُ والقُبُّ المقارِيحُقَالَ ابْن جنّي: هاذا من (شَاذّ) الجَمع، يَعْنِي أَن يكسَّر فاعلٌ على مَفاعيل، وَهُوَ فِي الْقيَاس كأَنّه جمْع مِقْرَاح كمِذكَار ومِئناث، ومَذاكير ومَآنيث، (وَهِي) ، أَي الأَنثى، (قارِحٌ وقَارِحة) ، وَهِي بِغَيْر هاءٍ أَعلَى، قَالَ الأَزهَريّ: وَلَا يُقَال قارِحَة.
وَقد (قَرَحَ الفَرسُ، كَمَنَع وخَجِلَ) يَقْرَح (قُرُوحاً وقَرَحاً) ، الأَخيرة محرّكة، وَفِيه اللّف والنّشْر المُرَتَّب.
(وأَقْرَحَ) ، بالأَلف.
هاكذا حَكَاهُ(والمقروح: مَن بِهِ قُرُوحٌ) .
والقَرْحَة واحدةُ القَرْحِ والقُرُوحِ.
(والقَرْحُ) أَيضاً (: البَثْر) ، بِفَتْح فَسُكُون، (إِذَا تَرامَى إِلى فَسادٍ.
و) قَالَ اللّيْث: القَرْح (: جَرَبٌ شَدِيدٌ يُهْلِكُ) ، ونصّ عبارَة اللّيث: يَأَخُذُ (الفُصْلَانَ) ، بالضّم، جمع فَصِيل، أَي فَلَا تَكاد تَنجو.
وفَصِيلٌ مَقروح.
قَالَ أَبو النَّجم:يَحْكى الفَصِيلَ القَارِحَ المَقْرُوحَا(وأَقْرَحُوا: أَصابَ) مَواشِيَهم أَو (إِبلَهم ذالك) ، أَي القَرْحُ.
وقَرِحَ قَلْبُ الرَّجلِ من الحزنِ، (وأَقرَحَه اللَّهُ) ، قَالَ الأَزهَرِيّ: الَّذِي قَالَه اللَّيْث من أَنّ القَرْحَ جَرَبٌ شديدٌ يأْخُذ الفُصْلانَ غِلطٌ، إِنما القَرْحَة داءٌ يأْخُذ البَعير فيَهْدَل مِشْفرُه مِنْهُ.
قالَ البَعيث:ونَحْنُ مَنَعْنَا بالكُلَابِ نساءَنابضَرْبٍ كأَفْوَاهِ المُقَرِّحةِ الهُدْلِوقْرِحَ البعيرُ فهوَ مَقْرُوح وقَرِيح، إِذا أَصابَتْه القَرْحة، وقَرَّحت الإِبلُ فَهِيَ مُقرِّحَة، والقَرْحَة لَيست من الجَرب فِي شيْءٍ، وسيأْتي لذالك بقيّة.
(و) فِي (التَّهْذِيب) : (القُرْحَة بالضَّمّ) الغُرَّة فِي وَسطِ الجَبَةِ، و (فِي وَجْهِ الفَرَسِ) مَا (دونَ الغُرّة) .
وَقيل: القُرْحَة: كلُّ بياضٍ يكون فِي وَجْهِ الفرَس ثمَّ يَنقطِع قبلَ أَن يَبلُغَ المَرْسِنَ، وتُنْسَب القُرْة إِلى خِلْقَتِها فِي الاستِدارةِ، والتّثليثِ والتربِيع، والاستِطالَة والقِلّة، وَقيل: إِذا صَغُرَت الغُرّةُ فَهِيَ القُرْحَة، وأَنشد الأَزهريّ:تُبارِي قُرْحَةً مِثلَ الْوَتيرةِ لم تَكُن مَغْدَايَصف فَرساً أُنثَى.
والوتيرة: الحَلْقَة الصّغِيرَةُ يُتعلَّم عَلَيْهَا الطَّعْنُ والرَّمْيُ.
والمَغْد: النَّتْف.
أَخبرَ أَنّ قُرْحَتَهَا جِبِلَّةٌ لَم تَحدُث عَن عِلَاجِ نَتْفٍ، وقَالَ أَبو عُبَيْدة الغُرّة مَا فَوق الدِّرهم، والقُرْحة قَدْرُ الدِّرهم فَمَا دُونَه.
وَقَالَ النَّضْر:(والقازِحُ الذَّكَرُ الصُّلْبُ) ، صفةٌ غالبة.
(وتَقَزَّح النَّبَاتُ) والشَّجَرُ، إِذا (تَشَعَّبَ شُعَباً كَثِيرَة) .
(و) من ذالك (المُقَزَّح كمُعَظَّم: شَجَرٌ يُشْبِه التِّينَ) مِن غريبِ شَجَرِ البَرّ، لَهُ أَغصانٌ قُصارٌ.
وَفِي الحَدِيث: (نَهَى عَن الصَّلاة خَلْفَ الشَّجَرةِ المقزَّحَة) ، وَقيل: هِيَ الَّتِي تَشعَّبتْ شُعَباً كَثيرةً، وَقيل: أَرادَ بهَا كلَّ شجرةٍ قَزَّحتُ الكِلَابُ والسِّباعُ بأَبوالِها عَلَيْهَا.
(و) قُزَاحٌ (كغُرَابٍ: مَرَضٌ يُصِيب الغَنَم.
و) قَالَ أَبو وَجْزَةَ:لَهُم حاضرٌ لَا يُجْهَلونَ وصَارِخٌكسَيحلِ الغَوادِي تَرتَمِي بالقَوازِحِقَالَ الأَزهريّ: (قَوَازِحُ الماءِ نُفّاخاتُه) الَّتِي تَنتفِخ فتَذهب.
(والتَّقزيح: شيءٌ عَلَى رأْسِ نَبْتٍ أَو شَجَرَةٍ يَتَشَعَّبُ) شُعَباً (كبُرْثنِ الكَلْبِ) ، وَهُوَ اسمٌ كالتَّمتين والتَّنْبيت.
وَقد قَزّحَتْ.
قرَحَ يَقرَح، قَرْحًا، فهو قارِح، والمفعول مَقْروح • قرَح الجِسْمَ: جَرَحَهُ "كَبِدٌ مَقْروحة- قرَح يده بالسِّكِّين". قرِحَ يقرَح، قَرَحًا، فهو قريح وقَرِح • قرِح الشّخصُ: خرجت بجسده قروح وجُرُوحٌ "قرح جِلْدُه" ° قرِح قلبُه من الحزن: أوهنه الحزنُ وبلغ منه. اقترحَ يقترح، اقْتِراحًا، فهو مُقْترِح، وال
جذر «قرح» هو (قرح)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: قرَحَ، المضارع: يَقرَح، المصدر: قَرْحًا، اسم الفاعل: قارِح، اسم المفعول: مَقْروح.
جمع «اقتراح»: اقتراحات.