معنى قرقل وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«قرقل»: قرقل] الأموي: القَراقِلُ: قُمُصُ النساءِ، واحدها قَرْقَلٌ، وهو الذي تسمِّيه العامة القرقر.[قرمل] القَرْمَلُ: شجرٌ ضعيفٌ لا شَوْكَ لهُ. وفي المثل: " ذَليلٌ عاذ بقرملة "، ق…
قرقل] الأموي: القَراقِلُ: قُمُصُ النساءِ، واحدها قَرْقَلٌ، وهو الذي تسمِّيه العامة القرقر.
[قرمل] القَرْمَلُ: شجرٌ ضعيفٌ لا شَوْكَ لهُ.
وفي المثل: " ذَليلٌ عاذ بقرملة "، قال جرير: كان الفرزدق إذ يعوذ بخاله مثل الذليل يعوذ تحت القرمل والقرمل بالكسر: ولد البخْتِيِّ.
والقَرامِلُ: الإبل ذَواتُ السنامَين.
والقرامل: ما تَشُدُّها المرأةُ في شعرها.
قَرْقَلُ، كجعفرٍ ويُشَدُّ لامُه: قَميصٌ للنساءِ، أو ثَوْبٌ لا كُمَّيْ لهج: قَراقِلُ.
• القَرْمَلُ، كجعفرٍ: شجرٌ ضعيفٌ بلا شَوْكٍ، ويَنْفَضِخُ إذا وُطِئَ، واحِدُهُ بهاءٍ.
ومنه "ذَليلٌ عاذَ بقَرْمَلَةٍ".
وكزِبْرِجٍ: ولَدُ البُخْتِيِّ، أو البعير ذُو السَّنامَيْنِ، وما تَشُدُّه المرأةُ في شَعَرِها.
وكجعفرٍ: فَرَسُ عُرْوَةَ بنِ الوَرْدِ.
وكقنفذٍ وجعفرٍ: ابنُ الحُمَيْم، مَلَكَ بعدَ مرْثَدِ بنِ ذي جَدَنٍ.
والقِرْمِلُ والقِرْمِلِيَّةُ، بالكسر فيهما: الإِبِلُ الصِغارُ الكثيرةُ الأوْبارِ.
وقَرْمَلاءُ، ككَرْبلاءَ: ع.
وكزُنبورٍ: ضَرْبٌ من ثَمَرِ الغَضى.
• ال
قرقل: (مستعملة) .
قرل: قَالَ: القِرِلّى: طَائِر.
وَمن الْأَمْثَال: (أحزم من قِرِلِّي) و (أخطَفُ من قِرِلّى) ، و (أحذر من قِرِلّى) .
يُقَال: إِن قِرِلَّى طير من بَنَات المَاء صَغِير الجِرم، سَريع الغَوص، حَدِيد الاختطاف، لَا يُرَى إلاّ مرفرفاً على وَجه المَاء على جَانب فِيهِ، يهوي بِإِحْدَى عَيْنَيْهِ إِلَى قَعْر المَاء طَمَعا، وَيرْفَع الْأُخْرَى فِي الْهَوَاء حذرا.
ورُوي فِي أسجاع ابْنة الخُسّ: (كُن حذِراً كالقِرِلّى، إِن رأى خيرا تدلَّى، وَإِن رأى شرّاً تولّى) .
وَقَالَ الْأَزْهَرِي: مَا أرى قِرِلَّى عربيّاً.
قرقل: أَبُو عبيدٍ عَن الأمويّ: هُوَ القَرْقَل بِاللَّامِ لِقَرقَل الْمَرْأَة.
قلتُ: وَنسَاء أهل الْعرَاق يَقُولُونَ: قَرْقَر، وَهُوَ خطأ؛
وَكَلَام الْعَرَب القَرْقَل بِاللَّامِ.
وَكَذَلِكَ قَالَ الْفراء والأصمعيّ.
قرقل: القَرْقَل: ضرْب مِنَ الثِّيَابِ، وَقِيلَ: هُوَ ثَوْبٌ بِغَيْرِ كُمَّين.
أَبو تُرَابٍ: القَرْقَلُ قَمِيصٌ مِنْ قُمُصِ النِّسَاءِ بِلَا لِبْنة، وَجَمْعُهُ قَراقِل، وَقَالَ الأَزهري فِي الثُّلَاثِيِّ عَنِ الأُموي: هُوَ القَرْقَل بِاللَّامِ لقَرْقَل المرأَة، قَالَ: وَنِسَاءُ أَهل الْعِرَاقِ يَقُولُونَ قَرْقَرٌ، قَالَ: وَهُوَ خطأَ وَكَلَامُ الْعَرَبِ القَرْقَل، بِاللَّامِ، قَالَ: وَكَذَلِكَ قَالَ الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ، وَقَالَ الأُموي فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: القَرْقَلُ الَّذِي تُسَمِّيهِ النَّاسُ وَالْعَامَّةُ القَرْقَر.
قرمل: القَرْمَلُ: نَبَاتٌ، وَقِيلَ: شَجَرٌ صِغَارٌ ضِعاف لَا شَوْكَ لَهُ، وَاحِدَتُهُ قَرْمَلة.
قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: القَرْمَلة شَجَرَةٌ مِنَ الحَمْض ضَعِيفَةٌ لَا ذُرى لَهَا وَلَا سُتْرة وَلَا مَلْجأ، قَالَ: وَفِي المثَل: ذليلٌ عاذَ بقَرْمَلة، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: ذليلٌ عَائِذٌ بقَرْمَلة؛
يُقَالُ هَذَا لمَن يَسْتَعِينُ بمَن لَا دَفْعَ لَهُ وبأَذَلَّ مِنْهُ، وَالْعَرَبُ تَقُولُهُ لِلرَّجُلِ الذَّليل يَعُوذ بِمَنْ هُوَ أَضعف مِنْهُ؛
قَالَ جَرِيرٌ:كأَنِ الفرزدقَ، إِذْ يَعوذُ بِخَالِهِ، .
مثلُ الذَّلِيلِ يَعوذ تَحْتَ القَرْمَليضرَب لِمَنِ اسْتَعَانَ بِضَعِيفٍ لَا نُصْرة لَهُ، لأَن القَرْمَلَة شَجَرَةٌ عَلَى سَاقٍ لَا تُكِنُّ وَلَا تُظِلُّ، والقَرْمَلَة مِنْ دِقّ الشَّجَرِ لَا أَصل لَهُ؛
قَالَ أَبو النَّجْمِ:يَخْبِطْنَ مُلَّاحاً كَذاوي القَرْمَلوَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: القَرْمَلَة شَجَرَةٌ تَرْتَفِعُ عَلَى سُوَيْقة قَصِيرَةٍ لَا تَسْتُرُ، وَلَهَا زَهْرة صَغِيرَةٌ شديدة الصفرة وطعمها طعم القُلَّام.
والقِرْمِلَة: إِبل كُلُّهَا ذُو سَنامَيْن.
الْجَوْهَرِيُّ: وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هَذِهِ كَلِمَةٌ قِبالَ كَلِمَتِكَ كَقَوْلِكَ حِيالَ كَلِمَتِكَ.
وقُبَالَة الطَّرِيقِ: مَا اسْتَقْبَلَكَ مِنْهُ.
وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ: اذْهَبْ بِهِ فأَقْبِلْه الطَّرِيقَ أَيْ دُلَّه عَلَيْهِ وَاجْعَلْهُ قِباله.
وأَقْبَلَ المِكْواةَ الداءَ: جَعَلَهَا قُبالَته، قَالَ ابْنُ أَحمر:شرِبْتُ الشُّكاعَى والْتَدَدْتُ أَلِدَّةً، .
وأَقْبَلْتُ أَفْواهَ العُروقِ المَكاوِياوَكُنَا فِي سَفَرٍ فأَقبَلْت زَيْدًا وأَدْبَرْته أَي جَعَلْتُهُ مرَّة أَمامي وَمَرَّةً خَلْفِي، وَفِي التَّهْذِيبِ: أَقْبَلْت زَيْدًا مَرَّةً وأَدبرته أُخرى أَي جَعَلْتُهُ مَرَّةً أَمامي وَمَرَّةً خَلْفِي فِي الْمَشْيِ.
وقَبَلْت الْجَبَلَ مَرَّةً ودَبَرْته أُخرى.
وقَبَائِل الرأْس: أَطْباقه، وَقِيلَ: هِيَ أَربع قِطَع مَشْعوب بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ، وَاحِدَتُهُا قَبيلة، وَكَذَلِكَ قَبائل القدَح والجَفْنة إِذا كَانَتْ عَلَى قِطعتين أَو ثَلَاثِ قِطَع، اللَّيْثُ: قَبيلة الرأْس كُلُّ فِلقة قَدْ قُوبلت بالأُخرى، وَكَذَلِكَ قَبائل بَعْضِ الْغُرُوبِ وَالْكَثْرَةِ لَهَا قَبائل، الْجَوْهَرِيُّ: القَبيلة وَاحِدَةُ قَبائل الرأْس وَهِيَ القِطع المَشْعوب بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ تصِل بها الشُّؤون، وَبِهَا سُمِّيَتْ قَبائل الْعَرَبِ، الْوَاحِدَةُ قَبِيلَةٌ.
وقَبائل الرحْل: أَحْناؤه المَشْعوب بَعْضُهَا إِلى بَعْضٍ.
وقَبائل الشَّجَرَةِ: أَغصانها.
وَكُلُّ قِطْعَةٍ مِنَ الْجِلْدِ قَبِيلَةٌ.
والقَبِيلة: صَخْرَةٌ تَكُونَ عَلَى رأْس الْبِئْرِ، والعُقابان دِعامَتا القَبيلة مِنْ جَنَبَتَيْها يعضِّدانها، عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وَهِيَ القَبيلة والمَنْزَعَة وعُقاب الْبِئْرِ حَيْثُ يَقوم السَّاقِي.
والقَبيلة مِنَ النَّاسِ: بَنُو أَب وَاحِدٍ.
التَّهْذِيبِ: أَمَّا الْقَبِيلَةُ فَمِنْ قَبائل الْعَرَبِ وَسَائِرُهُمْ مِنَ النَّاسِ.
ابْنُ الْكَلْبِيِّ: الشَّعْب أَكبر مِنَ القَبِيلة ثُمَّ الْقَبِيلَةُ ثُمَّ العِمارة ثُمَّ البَطْن ثُمَّ الفَخِذ.
قَالَ الزَّجَّاجُ: القَبيلة مِنْ وَلَدِ إِسماعيل، عَلَيْهِ السَّلَامُ، كالسِّبْط مِنْ وَلَدِ إِسحاق، عَلَيْهِ السَّلَامُ، سُمُّوا بِذَلِكَ ليُفرق بَيْنَهُمَا، وَمَعْنَى القَبيلة من ولد إِسماعيل مَعْنَى الْجَمَاعَةِ، يُقَالُ لِكُلِّ جَمَاعَةٍ مِنْ وَاحِدٍ قَبِيلة، وَيُقَالُ لِكُلِّ جَمْعٍ مِنْ شَيْءٍ واحدٍ قَبِيل، قَالَ اللَّه تَعَالَى: إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ، أَي هُوَ وَمَنْ كَانَ مِنْ نَسْلِهِ، وَاشْتَقَّ الزجَّاج القَبائل مِنْ قَبائل الشَّجَرَةِ وَهِيَ أَغصانها.
أَبو الْعَبَّاسِ: أُخذتْ قَبائل الْعَرَبِ مِنْ قَبائل الرأْس لِاجْتَمَاعِهَا وجَماعتها الشَّعْب والقَبائل دُونَهَا.
وَيُقَالُ: رأَيت قَبائل مِنَ الطَّيْرِ أَي أَصنافاً، وَكُلُّ صِنْف مِنْهَا قَبيلة: فالغِرْبان قَبِيلة وَالْحَمَامُ قَبيلة، قَالَ الرَّاعِي:رأَيت رُدافَى فَوْقَهَا مِنْ قَبيلة، .
مِنَ الطَّيْرِ، يدعُوها أَحَمُّ شَحُوجُيَعْنِي الغِرْبان فَوْقَ النَّاقَةِ.
وَكُلُّ جِيلٍ مِنَ الْجِنِّ وَالنَّاسِ قَبِيل.
والقَبيلة: اسْمُ فَرَسٍ سُمِّيَتْ بِذَلِكَ عَلَى التَّفَاؤُلِ كأَنها إِنما تَحْمِلُ قَبيلة، أَو كأَن الْفَارِسَ الَّذِي عَلَيْهَا يَقُومُ مَقَامَ قَبيلة، قَالَ مِرْدَاسُ بْنِ حِصْنٍ جَاهِلِيٌّ:قَصَرْت لَهُ القَبيلة إِذ تَجَهْنا، .
وَمَا ضاقَتْ بشِدَّته ذِراعِيقَصَرْتُ: حَبَسْت وأَراد اتَّجَهْنا.
والقَبيل: الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ يَكُونُونَ مِنَ الثَّلَاثَةِ فَصَاعِدًا مِنْ قَوْمٍ شَتَّى، كالزِّنْج والرُّوم وَالْعَرَبِ، وَقَدْ يَكُونُونَ مِنْ نَحْوٍ وَاحِدٍ، وَرُبَّمَا كَانَ القَبيل مِنْ أَب وَاحِدٍ كالقَبيلة، وَجَمْعُ القَبيل قُبُل، وَاسْتَعْمَلَ سِيبَوَيْهِ القَبيل فِي الْجَمْعِ وَالتَّصْغِيرِ وَغَيْرِهِمَا مِنَ الأَبواب الْمُتَشَابِهَةِ.
والقَبَل فِي الْعَيْنِ: إِقبال إِحدى الْحَدَقَتين عَلَى الأُخرى، قذعمل: القُذَعْمِل والقُذَعْمِلَة: الْقَصِيرُ الضَّخْمُ مِنَ الإِبل، مرخَّم بِتَرْكِ الْيَاءَيْنِ.
والقُذَعْمِلَة: النَّاقَةُ الْقَصِيرَةُ.
وَمَا فِي السَّمَاءِ قُذَعْمِلَة أَي شَيْءٌ مِنَ السَّحَابِ، وَهُوَ الشَّيْءُ الْيَسِيرُ مِمَّا كَانَ.
وَمَا أَصبت مِنْهُ قُذَعْمِيلًا أَي مَا أَصبت مِنْهُ شَيْئًا.
والقُذَعْمِلَة: المرأَة الْقَصِيرَةُ الْخَسِيسَةُ، وَتَصْغِيرُهَا قُذَيْعِمٌ.
الأَزهري: مَا عِنْدَهُ قُذَعْمِلَة وَلَا قِرْطَعْبة أَي لَيْسَ لَهُ شَيْءٌ.
وَشَيْخٌ قُذَعْمِيل: كبير.
قرل: القِرِلَّى: طَائِرٌ؛
وَفِي الأَمثال: أَحزم مِنْ قِرِلَّى، وأَخطف مِنْ قِرِلَّى، وأَحذر مِنْ قِرِلَّى؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: القِرِلَّى طَائِرٌ صَغِيرٌ مِنْ طُيُورِ الْمَاءِ يَصِيدُ السَمك، وَقِيلَ: إِن قِرِلَّى طَيْرٌ مِنْ بَنَاتِ الْمَاءِ صَغِيرُ الْجِرْمِ، سَرِيعُ الغَوْص، حَدِيدُ الِاخْتِطَافِ، لَا يُرَى إِلا مُرَفْرِفاً عَلَى وَجْهِ الْمَاءِ عَلَى جانِبٍ، يَهْوِي بإِحدى عَيْنَيْهِ إِلى قَعْر الْمَاءِ طَمَعاً، وَيَرْفَعُ الأُخرى فِي الْهَوَاءِ حَذَراً؛
وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ:يَا مَنْ جَفاني ومَلَّا، .
نَسِيت أَهْلًا وسَهْلاوَمَاتَ مَرْحَبُ لَمَّا .
رأَيتَ مالِيَ قَلَّاإِنِّي أَظُنُّك تَحْكِي، .
بِمَا فَعَلْتَ، القِرِلَّىوَرُوِيَ فِي أَسْجاع ابْنَةِ الخُسّ: كُنْ حَذِراً كالقِرِلَّى، إِن رأَى خَيْرًا تَدَلَّى، وإِن رأَى شَرًّا تَوَلَّى؛
قَالَ الأَزهري: مَا أَرى قِرِلَّى عَرَبِيًّا؛
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وَيُرْوَى كُنْ بَصيراً كالقِرِلَّى، يُقَالُ: إِنه إِذا أَبصر سَمَكَةً فِي قعْر الْبَحْرِ انقضَّ عَلَيْهَا كالسَّهْم، وإِن رأَى فِي السَّمَاءِ جَارِحًا مَرَّ فِي الأَرض.
وَيُقَالُ: قِرِلَّى اسْمُ رَجُلٍ لَا يتخلَّف عَنْ طعام أَحد.
قرثل: رَجُلٌ قَرْثلٌ: زَرِيٌّ قصير، والأُنثى قَرْثَلَة.
شجرَةٌ من الحَمْضِ ضعيفَةٌ لَا ذُرى لَهَا وَلَا سُتْرَةَ وَلَا مَلجأَ، وَقَالَ أَبو حنيفةَ: القَرْمَلَةُ: شجرَةٌ تَرتَفِعُ على سُوَيْقَةٍ قَصيرَةٌ، لَا تَسْتُرُ، وَلها زَهْرَةٌ صغيرةٌ شديدةُ الصُّفرَةِ، وطَعْمُ القُلاّمِ، وَمِنْه المَثَلُ: ذَليلٌ عاذَ بقَرْمَلَةٍ.
يُضرَبُ لِمَنْ يستعينُ بمَنْ لَا دَفْعَ لَهُ وبأَذَلَّ مِنْهُ، والعربُ تقولُه للرجلِ الذَّليلِ يَعوذُ بمَنْ هُوَ أَضعَفُ منهُ، قَالَ جَريرٌ:(كانَ الفَرَزْدَقُ إذْ يَعوذُ بخالِهِ .
مِثْلَ الذَّليلِ يَعوذُ تحتَ القَرْمَلِ)ويُقال أَيضاً: أَذَلُّ من قَرْمَلَةٍ.
القِرْمِلُ، كزِبْرِجٍ: ولَدُ البُخْتِيِّ، نَقله الجَوْهَرِيُّ، وَفِي بعض نُسَخِ الصِّحاحِ: القِرْمِلِيُّ، والجَمعُ القَرامِلُ، أَو هُوَ البَعيرُ ذُو السَّنامَيْنِ، وَهِي القَرامِلَةُ، وَفِي حديثِ علِيٍّ: أَنَّ قِرْمِلِيّاً تَرَدَّى فِي بئرٍ، وَفِي حديثِ مَسروقٍ: تَرَدَّى قِرْمِلٌ فِي بئرٍ فَلم يَقدِروا على نَحرِهِ.
والقِرْمِلُ: مَا تَشُدُّه المَرأَةُ فِي شَعرِها، وَهِي ضَفائرُ من شَعرٍ وصوفٍ وإبْرَيْسَم تَصِلُ بِهِ المرأَةُ شَعرَها، وَالْجمع القرامِلُ والقَرامِيلُ، قَالَ الرَّاجِزُ: تَخالُ فِيهِ القُنَّةَ القُنونا أَو قِرْمِلِيّاً مانِعاً دَفونا قَرْمَلٌ، كجَعْفَرٍ: فرَسُ عُرْوَةَ بنِ الوَرْدِ، قالَ:(كلَيْلَةِ شَيْباءَ الَّتِي لستُ ناسِياً .
ولَيلَتِنا إذْ مَنَّ مَا مَنَّ قَرْمَلُ)قُرْمُلٌ، كقُنْفُذٍ، عَن الصَّاغانِيّ، وجَعفَرٍ، عَن ابنِ سِيدَه: ابنُ الحُمَيْمِ، ملِكٌ من مُلوكِ حِمْيَرَ، وَهُوَ)الَّذِي قَالَ امرؤُ القَيسِ: نسيمَ الصَّبا جاءَتْ بِرَيّا القَرَنْفُلِ وَقَالَ عَمرو بنُ كُلثُومٍ:(كأَنَّ المِسْكَ نَكْهَتَهُ بفِيها .
وريحَ قَرَنْفُلٍ والياسَمينا)وطَعامٌ مُقَرْفَلٌ ومُقَرْنَفٌ أَيضاً حَكَاهُ أَبو حنيفَةَ: مُطَيَّبٌ بِهِ.
ومِمّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: قَرَنْفِيل، بفَتحَتَينِ فسكونٌ فَكسر: قريَةٌ بِمصْر، من أَعمال الشَّرقِيَّةِ، وَقد دخَلْتُها.
)[قرقل]القَرْقَلُ، كجَعْفَرٍ، ويُشَدُّ لامُه لُغةٌ فِي التَّخفيفِ، حَكَاهَا ابْن الأَعْرابِيّ فِي نوادرِه: قَمِيصٌ لِلنِّساءِ، بِلَا لِبْنَةٍ، قَالَه أَبو تُرابٍ، وَنَقله الأَزْهَرِيُّ عَن الأَمَوِيِّ.
أَو ثَوْبٌ لَا كُمَّيْ لهُ، ج: قَراقِلُ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ الَّذِي تُسَمِّيه العامَّةُ قَرْقَرٌ، وَفِي التَّهذيبِ قَالَ الأَمويُّ: ونساءُ أَهلِ العِراقِ يقولونَ قَرْقَرٌ، وَهُوَ خَطأٌ، وكلامُ العربِ القَرْقَلُ باللامِ، قَالَ: وكذلكَ قَالَه الفَرّاءُ.
ومِمّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: ابنُ قُرْقُولٍ، كعُصْفُورٍ: مُصَنِّفُ مَطالِعِ الأَنوارِ، تلميذُ القَاضِي عِياضٍ، وَقد ذكرَه المصنِّف فِي جأن، وَهُوَ أَبو إسحاقَ لإبراهيمُ بنُ يوسُفَ بنِ إبراهيمَ بنِ عبد اللهِ بنِ بادِيس، ابنِ القائدِ الحَمْزِيِّ، وُلِدَ بالمَرِيَّةِ من الأَندلسِ سنة وتوُفِّيَ بفاس سنة.
[قرمل]القَرْمَلُ، كجَعْفَرٍ: شجَرٌ ضعيفٌ بِلَا شَوكٍ، لَا يُكِنُّ وَلَا يُظِلُّ، ويَنْفَضِخُ إِذا وُطِئَ، واحِدَتُه قَرْمَلَةٌ بهاءٍ، وَقَالَ اللِّحيانِيُّ: القَرْمَلَةُ: القَرْقَلُ، كجَعْفَرٍ، ويُشَدُّ لامُه لُغةٌ فِي التَّخفيفِ، حَكَاهَا ابْن الأَعْرابِيّ فِي نوادرِه: قَمِيصٌ لِلنِّساءِ، بِلَا لِبْنَةٍ، قَالَه أَبو تُرابٍ، وَنَقله الأَزْهَرِيُّ عَن الأَمَوِيِّ.
أَو ثَوْبٌ لَا كُمَّيْ لهُ، ج: قَراقِلُ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَهُوَ الَّذِي تُسَمِّيه العامَّةُ قَرْقَرٌ، وَفِي التَّهذيبِ قَالَ الأَمويُّ: ونساءُ أَهلِ العِراقِ يقولونَ قَرْقَرٌ، وَهُوَ خَطأٌ، وكلامُ العربِ القَرْقَلُ باللامِ، قَالَ: وكذلكَ قَالَه الفَرّاءُ.
ومِمّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: ابنُ قُرْقُولٍ، كعُصْفُورٍ: مُصَنِّفُ مَطالِعِ الأَنوارِ، تلميذُ القَاضِي عِياضٍ، وَقد ذكرَه المصنِّف فِي جأن، وَهُوَ أَبو إسحاقَ لإبراهيمُ بنُ يوسُفَ بنِ إبراهيمَ بنِ عبد اللهِ بنِ بادِيس، ابنِ القائدِ الحَمْزِيِّ، وُلِدَ بالمَرِيَّةِ من الأَندلسِ سنة وتوُفِّيَ بفاس سنة.
[قرمل]القَرْمَلُ، كجَعْفَرٍ: شجَرٌ ضعيفٌ بِلَا شَوكٍ، لَا يُكِنُّ وَلَا يُظِلُّ، ويَنْفَضِخُ إِذا وُطِئَ، واحِدَتُه قَرْمَلَةٌ بهاءٍ، وَقَالَ اللِّحيانِيُّ: القَرْمَلَةُ:ملَكَ بعدَ مَرْثَدِ بنِ ذِي جَدَنَ، وإيّاهُما عَنى امرؤُ القَيسِ بقولِه:(وإذْ نَحنُ نَدْعو مَرْثَدَ الخَيْرِ رَبَّنا .
وإذْ نَحنُ لَا نُدعى عَبيداً لِقَرْمَلِ)والقِرْمِلُ والقِرْمِلِيَّةُ، بالكَسر فيهمَا: الإبلُ الصِّغارُ الكَثيرَةُ الأَوبارِ، قَالَ شَمِرٌ: وَهِي إبِلُ التُّرْكِ، وَقَالَ أَبو الدُّقَيْش: أُمُّها البُخْتِيَّةُ، وأَبوها الفالِجُ، والفالِجُ: الجَملُ الضَّخْمُ يُحمَلُ من السِّندِ للفِحْلَةِ، كَذَا فِي التَّهذيبِ.
وقَرْمَلاءُ، ككَرْبلاءَ: ع.
والقُرْمُولُ، كزُنبُورٍ: ضَرْبٌ من ثَمَرِ الغَضى، نَقله الصَّاغانِيُّ.
ومِمّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: رَمَيْتُ أَرْنباً فقرْمَلْتُها وقَصْمَلْتُها: إِذا صرَعْتَها، عَن ابْن الأَعْرابِيِّ.
ومِمّا يُسترَكُ عَلَيْهِ:
قرقل] الأموي: القَراقِلُ: قُمُصُ النساءِ، واحدها قَرْقَلٌ، وهو الذي تسمِّيه العامة القرقر.[قرمل] القَرْمَلُ: شجرٌ ضعيفٌ لا شَوْكَ لهُ. وفي المثل: " ذَليلٌ عاذ بقرملة "، قال جرير: كان الفرزدق إذ يعوذ بخاله مثل الذليل يعوذ تحت القرمل والقرمل بالكسر: ولد البخْتِيِّ. والقَرامِلُ: الإبل ذَواتُ السنامَين.
جذر «قرقل» هو (قرقل)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.