معنى كمء وتعريفُها مجموعةً من 9 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كمء»: كَمْء [جمع]: جج أَكْمُؤ وكَمْأَة: ١ - (نت) فُطْر من الفصيلة الكمئيّة، وهي أرضيّة تنتفخ حاملاتٍ أبواغَها فتُجنَى وتُؤكل مطبوخة، ويختلف حجمها بحسب الأنواع. ٢ - (نت) نبات يو…
محتويات صفحة كمء
كَمْء [جمع]: جج أَكْمُؤ وكَمْأَة: ١ - (نت) فُطْر من الفصيلة الكمئيّة، وهي أرضيّة تنتفخ حاملاتٍ أبواغَها فتُجنَى وتُؤكل مطبوخة، ويختلف حجمها بحسب الأنواع.
٢ - (نت) نبات يوجد في الربيع تحت الأرض، وهو مستدير كالقلقاس لا ساق له ولا عرق، لونه يميل إلى الغُبْرة.
(كمأ) الْقَوْم كمئا أطْعمهُم الكمأة (كمئ) كمأ حفي وَيَده وَرجله من الْبرد وَالْعَمَل تشققت فَصَارَت كالكمأة وَعَن الْأَخْبَار جهلها (أكمأ) الْمَكَان كثر بِهِ الكمء وَالْقَوْم كمأهم وَالسّن فلَانا شيخته (تكمأت) عَلَيْهِ الأَرْض غيبته وَيُقَال خَرجُوا يتكمؤون يجتنون الكمأة وتكمأنا فِي أَرض بني فلَان وَالشَّيْء تكرههُ(الكمء) فطر من الفصيلة الكمئية وَهِي أرضية تنتفخ حاملات أبواغها فتجنى وتؤكل مطبوخة وَيْح تلف حجمها بِحَسب الْأَنْوَاع (ج) أكمؤ وكمأة أَو الكمأة اسْم للْجمع أَو هِيَ للْوَاحِد والكمء للْجمع أَو هِيَ تكون وَاحِدَة وجمعا (الكماء) بَائِع الكمأة وجانيها (المكمأة) الْموضع تكْثر فِيهِ الكمأة (الكمبيالة) مُحَرر يتعهد فِيهِ الْمَدِين بِأَن يدْفع مبلغا معينا فِي تَارِيخ معِين لإذن الدَّائِن نَفسه أَو لإذن الْحَامِل للمحرر (د)(كمت) الْفرس كماتة وكمتة كَانَ لَونه بَين الْأسود والأحمر (أكمت) الْفرس كمت (كمت) الثَّوْب صبغه بلون أَحْمَر يخالطه سَواد (اكمت) الْفرس أكمت (الكمتة) لون أسود يخالطه حمرَة (الْكُمَيْت) من الْخَيل (للمذكر والمؤنث) مَا كَانَ لَونه بَين الْأسود والأحمر وَهُوَ تَصْغِير أكمت ترخيما (ج) كمت وَالْخمر لما فِيهَا من سَواد وَحُمرَة (
وإذا تُباشِرُكَ الهُمو * مُ فإنَّها كالٍ وناجِزْ (لعبيد بن الابرص، كما في اللسان) أي منها نسيئة ومنها ما هو نَقْدٌ.
أبو عبيد (أبو عبيدة) : تَكَلأْتُ أي اسْتَنْسَأْتُ نسيئةً.
وكذلك اسْتَكْلأْتُ كُلأَةً بالضم، وهو من التأخير.
أبو زيد: كَلأْتُ في الطعامِ تَكْليئاً، وأكْلأْتُ فيه إكْلاءً: أسلفْتُ فيه.
وما أعطيتَ في الطعامِ نسيئةً من الدراهم فهو الكُلأَةُ بالضم.
وأكْلأْتُ بَصَري في الشئ، إذا رددته فيه.
[كمأ] الكَمْأَةُ واحدها كَمْءٌ على غير قياس، وهو من النوادر، تقول: هذا كمْءٌ وهذان كمْآنِ وهؤلاء أكموء ثلاثة، فإذا كثرت فهى الكمأة.
وكمأت القوم كمأ: أطْعَمْتهم الكَمْأَةَ.
وخرج الناس يتَكَمَّؤُون، أي يجتنون الكَمْأَةَ.
وأكْمَأَتِ الأرضُ: كثُرت كَمْأَتُها.
وقولهم: أكْمَأَتْ فلاناً السِنُّ، أي شيَّخته.
وكمِئَتْ رِجلي: تشقَّقتْ.
الكسائي: كَمِئَ الرجلُ، إذا حَفى ولم يكن عليه نَعْلٌ.
[كيأ] أبو زيد: كِئْتُ عن الامر أكئ كيأ وكيأة، إذا هِبْتَهُ وجَبُنْتَ، مثل كِعْتُ أَكيعُ.
ورجلٌ كِئٌ وكَأٌ وكاءٌ أيضاً، أي ضعيف جبان، مثل كع وكاع.
جنيت كمأ واحداً وكمأين وثلاثة أكمؤ، وكمأة كثيرة، وهذا عكس تمرة وتمرٍ، وخرجوا يتكمّؤن: يجتنون الكمأة، وتكمأنا في أرض بني فلان.
وأنشد الكسائي:فلا تحبسنّي بأرض العراق .
وخلّ سبيلي إلى الباديةأراعي المخاض وأجني الكما .
وتلك لنا عيشة راضيةومن المجاز: كمئت يده ورجله من البرد والعمل: تشققت فصارت كالكمأة.
كمأ: الكَمْأُة: نبات ينقض الأرض، فيخرج كما يخرج الفطر، وأحدها: كَمْءٌ، والجميع: الكَمْأَةُ، وثلاثة أَكْمُؤٍ.
كمأ:الكَمْأةُ: نَباتٌ يَخْرُجُ من الأرْضِ كما يَخْرُجُ الفُطْرُ، الواحِدُ كَمْءٌ (ضُبطت الكلمة في الأصول بضم الكاف، وهي مفتوحة في المعجمات كافة.
وقد تُرِكت كاف «الكمأة» في الأصل أينما وردت في هذه السطور بلا ضبط، وهي مفتوحة كواحدها في المعجمات)، وثلاثةُ أكْمُؤٍ، والجميع الكُمُؤُ.
وخَرَجُوا يَتَكَمَّأُوْنَ: أي يَأْخُذُوْنَ الكَمْأَةَ.
وقَوْمٌ كَمّاؤوْنَ: يَجْنُونَ الكَمْأَةَ.
وأكْمَأَت الأرْضُ: كَثُرَ كَمْؤها.
وكَمِئَتْ أيديهم وأرْجُلُ
كمأ: (أَبُو عبيد عَن الْكسَائي) : كَمِىءَ الرَّجُلُ يَكْمَأَ كَمَأً، مَهْمُوزاً إِذا حَفِيَ وَعَلِيهِ نَعْلٌ، وَأنْشد شمرٌ:وأَنْشُدُ بِاللَّه مِنَ النَّعْلَيْنِهْنِشْدَةَ شَيْخٍ كَمِىءِ الرِّجْلَيْنِهْوَقَالَ الْكسَائي أَيْضا فِيمَا رَوَى أَبُو عبيد عَنهُ: فَإِن جَهِلَ الرَّجُلُ الخَبرَ قَالَ: كَمِئْتُ الأخبارَ أَكْمأُ عَنْهَا، وغَبِيتُ عَنْهَا: مثلُها.
(شمرٌ) : الكَمَّاءُ الَّذِي يتَّبعُ الكَمْأَةَ، وسمعتُ أعرابيّاً يَقُول: بَنو فلانٍ يَقْتلُونَ الكَمّاءَ والضَّعِيفَ.
(أَبُو عبيد عَن الْأَحْمَر) : الكَمْأةُ: هِيَ الَّتِي إِلَى الغُبْرَةِ والسّوادِ، والجَبْأَة إِلَى الحُمْرة، والفِقَعَةُ: البِيضُ.
وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم كَمْءٌ للْوَاحِد، وجمْعُه: كَمْأةٌ، وَلَا يُجْمعُ على فَعْلَة إلَاّ كمْءٌ وكَمْاةٌ، ورَجْلٌ ورَجْلَة.
وَيُقَ
كَمْأَةٌ، ورَجْلٌ ورَجْلةٌ.
شَمِرٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: يُجمع كَمْءٌ أَكْمُؤاً، وَجَمْعُ الْجَمْعِ كَمْأَةٌ.
وَفِي الصِّحَاحِ: تَقُولُ هذا كَمْءٌ وهذان كَمْآنِ وهؤُلاءِ أَكْمُؤٌ ثَلَاثَةٌ، فإذا كثرت، فهي الكَمْأَةُ.
وَقِيلَ: الكَمْأَةُ هِيَ الَّتِي إِلَى الغُبرة والسَّواد، والجِبَأَةُ إِلَى الحُمْرةِ، والفِقَعةُ البِيضُ.
وَفِي الْحَدِيثِ:الكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ وماؤُها شِفاءٌ لِلْعَيْنِ.
وأَكْمَأَتِ الأَرضُ فَهِيَ مُكْمِئةٌ، كَثُرت كَمْأَتُها.
وأَرضٌ مَكْمُؤَةٌ: كَثِيرَةُ الكَمْأَة.
وكَمَأَ القومَ وأَكْمَأَهم، الأَخيرةُ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ: أَطْعَمَهُم الكَمْأَةَ.
وخَرجَ الناسُ يَتَكَمَّؤُون أَي يَجْتَنُون الكَمْأَةَ.
وَيُقَالُ: خَرَجَ المُتَكَمِّئُون، وَهُمُ الَّذِينَ يَطْلُبون الكَمْأَةَ.
والكَمَّاءُ: بَيَّاعُ الكَمْأَة وَجَانِيهَا لِلْبَيْعِ.
أَنشد أَبو حَنِيفَةَ:لَقَدْ ساءَني، والناسُ لَا يَعْلَمُونَه، .
عَرازِيلُ كَمَّاءٍ، بِهِنَّ مُقِيمُشَمِرٌ: سَمِعْتُ أَعرابياً يَقُولُ: بَنُو فُلَانٍ يَقْتُلُون الكَمَّاءَ والضَّعِيفَ.
وكَمِئَ الرَّجلُ يَكْمَأُ كَمَأً، مَهْمُوزٌ: حَفِيَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ نَعْلٌ (قَوْلُهُ [وَلَمْ يَكُنْ لَهُ نَعْلٌ] كذا في النسخ وعبارة الصحاح ولم يكن عليه نعل ولكن الذي في القاموس والمحكم وتهذيب الأزهري حفي وعليه نعل وبما في المحكم والتهذيب تعلم مأخذ القاموس).
وَقِيلَ: الكَمَأُ فِي الرِّجْل كالقَسَط، ورَجُل كَمِئٌ.
قَالَ:أَنْشُدُ بِاللَّهِ، مِنَ النَّعْلَيْنِهْ .
(قوله [النعلينه إلخ] هو كذلك في المحكم والتهذيب بدون ياء بعد النون فلا يغتر بسواه)، نِشْدةَ شيخٍ كَمِئِ الرِّجْلَيْنِهْوَقِيلَ: كَمِئَتْ رِجْلُه، بِالْكَسْرِ: تَشَقَّقَتْ، عَنْ ثَعْلَبٍ.
وقَدْ أَكْمَأَتْهُ السِّنُّ أَي شَيَّخَتْه، عَنِ ابْنِ الأَعرابي.
وَعَنْهُ أَيضاً: تَلَمَّعَتْ عَلَيْهِ الأَرضُ وَتَودَّأَت عَلَيْهِ الأَرض وتَكَمَّأَت عَلَيْهِ إِذَا غَيَّبَتْه وذَهَبَتْ بِهِ.
وكَمِئَ عَنِ الأَخبار كَمَأً: جَهِلَها وغَبِيَ عَنْهَا.
وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: إنْ جَهِلَ الرجلُ الخَبَر قَالَ: كَمِئْتُ عَنِ الأَخْبار أَكْمَأُ عَنْهَا.
كوأ: كُؤْتُ عَنِ الأَمر كَأْواً: نَكَلْتُ، الْمَصْدَرُ مَقْلُوبٌ مُغَيَّر.
كيأ: كاءَ عَنِ الأَمر يَكِيءُ كَيْئاً وكَيْأَة: نَكَل عَنْهُ، أَو نَبَتْ عَنْهُ عينُه فَلَمْ يُرِدْهُ.
وأَكاءَ إِكاءَةً وإِكاءً إِذَا أَراد أَمْراً ففاجَأَه، عَلَى تَئِفَّة ذَلِكَ، فَرَدَّه عَنْهُ وهابَهُ وجَبُنَ عَنْهُ (أكاءه إكاءةً وإكاءً: فاجأه على تَئِفة أمرٍ أراده فهابه ورجع عنه).
وأَكَأْتُ الرجُلَ وكِئْتُ عَنْهُ: مِثْلَ كِعْتُ أَكِيعُ.
والكَيْءُ والكِيءُ والكاءُ: الضَّعِيفُ الفُؤادِ الجَبانُ.
قَالَ الشَّاعِرُ:وإِنِّي لَكَيْءٌ عَنِ المُوئِباتْ .
(قوله [وإني لكَيْءٌ إلخ] هو كما ترى في غير نسخة من التهذيب وذكره المؤلف في وأ ب وفسره)، إِذَا مَا الرَّطِيءُ انْمَأَى مَرْتَؤُهْوَرَجُلٌ كَيْأَةٌ وَهُوَ الجَبانُ.
وَدَعِ الأَمْرَ كَيْأَتَه، وَقَالَ بَعْضُهُمْ هيأَتَه، أَي عَلَى مَا هُوَ بِهِ، وسيُذكر فِي مَوْضِعِهِ.
وَحَرَسَكَ، وَالْمَفْعُولُ مِنْهُ مَكْلُوءٌ، وأَنشد:إنَّ سُلَيْمَى، وَاللَّهُ يَ
فِي : وَمن الْمجَاز: كَمِئَتْ يدُه ورِجْله من الْبرد انْتهى أَي تشقَّقَتْ وكَمَأَتْ بِالْفَتْح، كَذَا فِي نُسْخة الأَساس، وَلَعَلَّه غَلَطٌ من الْكَاتِب، والصحيحُ كَفَرِحَتْ، كَمَا تقدَّم والعجَبُ من شَيخنَا لم يُنَبِّه عَلَيْهِ وَلَا على مَا تَقدَّم فِي من المجازات، مَعَ دَعْواه الْكثير، وَالله عليمٌ بَصِير.
{كَمِىء فلانٌ كَمَأً فَلم يَفْطُنْ لَهَا، قَالَ الكسائيّ: إِنْ جَهِل الرجُلُ الخَبَرَ قَالَ:} كَمِئْتُ عَنَّا لأَخبار أَكْمَأُ عَنْهَا.
قد أَي بتَشْديد الْيَاء، عَن ابْن الأَعرابيّ.
أَي الأَمْرَ إِذا نَقله الصَّاغَانِي، وَفِي : خَرَجُوا} يَتَكَمّؤونَ: يَجْتَنُونَ الكَمْأَةَ.
{تَكَامَأْنَا فِي أَرضهم، وتَكَمَّأَتْ ، وتَلَمَّعَتْ عَلَيْهِ، وَتَودَّأَتْ إِذا فِيهَا وذَهبَتْ بِهِ، عَن ابْن الأَعرابيّ.
كوأ وكيأ: - والكَيْءُ {والكَيْئَةُ) بِالْفَتْح على الإِطلاق، والهاءُ للْمُبَالَغَة، وَضَبطه فِي فَقَالَ مِثَال الكاع والكَاعة والكَيْع والكَيْعَة، فَكَانَ يَنْبَغِي للْمُصَنف ضبطُه على عَادَته الفؤادِ قَالَ أَبو حِزامٍ العُكْليُّ:وَإِنّي لَكَيْءٌ عَنِ المُوئِباتِإِذَا مَا الرَّطِيءُ انْمَأَى مَرْثَؤُهْوَرجل} كَيْئَةٌ، وَهُوَ الجَبانُ قَالَ العكلِيّ أَيضاً:لِلَانَأْنَا جُبَّإٍ كَيْئَةٍيُملَّى مَآبِرَه نَنْصَؤُهْ وَيُقَال: كَلأْتُ فِي أَمرِك {تَكْلِيئاً، أَي تأَمَّلْتُ ونَظَرتُ فِيهِ كَلأَ أَي فُلانٍ إِليه فأَعْجَبَه حُسْنُه، قَالَ أَبو وَجْزة:فَإِنْ تَبَدَّلْتَ أَوْ كَلأْتَ فِي رَجُلٍفَلَا يَغُرَّنْكَ ذُو أَلْفَيْنِ مَغْمُورُأَراد بِذي أَلْفَيْنِ مَنْ لَهُ أَلْفانِ مِن المَال، وسَبَقَ الإِيماءُ إِلى أَنه من الْمجَاز نقلا عَن الأَساس.
[كمأ]: ينفض الأَرضَ فيَخْرجُ كَمَا يَخرُج الفُطْرُ، وَقيل: هُوَ شَحْمُ الأَرْضِ، وَالْعرب تُسمّيه: جُدَرِيّ الأَرضِ، وَقَالَ الطَّيِّبِيّ: شيءُ أَبْيَضُ مِن شَحْمٍ يَنْبُتُ من الأَرض، يُقَال لَهُ شَحْمُ الأَرضِ كفَلْسٍ وأَفْلَسٍ كَتَمْرَةٍ وَقَالَ ابنُ سَيّده: هَذَا قولُ أَهلِ اللغةِ، وَقَالَ أَبو عَمْرو: لَا نَظِيرَ لَهُ غيرُ رَاجلٍ ورَجْلَة، وسيأْتي فِي ر ج ل، لَيست بِجمع {كَمْءٍ، لأَن فَعْلَه لَيْسَ مِمّا يُكَسَّر عَلَيْهِ، قَالَه سِيبويهِ، فَلَا يُلْتَفت إِلى مَا قَالَه شيخُنا: كلامٌ لَا مَعْنَى لَهُ، وَحكى ثَعْلَب: كَمَاةٌ كَقَنَاةٍ، قَالَ شيخُنا: وَفِيه تَسَمُّحٌ أَي} الكَمْأَةُ قَالَه أَبو خَيْرَة، وَنَقله عَنهُ صاحبُ ، وَقَالَ مُنْتَجِعٌ: كَمْءٌ للواحِدِ} وكَمْأَةٌ للْجمع، فمَرَّ رُؤْبةُ فسأَلاه فَقَالَ: كَمْءٌ للْوَاحِد وكَمْأَةٌ للْجَمِيع، كَمَا قَالَ مُنتَجِعٌ.
وَمثله مَنقولٌ عناءَبي الهَيْثَمِ قَالَ الجوهريُّ: على غيرِ قِياسٍ، وهوَ من ، فإِن القياسَ العَكْسُ حُكِيَ ذَلِك عَن أَبي زيدٍ، وَقَالَ أَبو حنيفَة: كَمْأَةٌ واحدةٌ، {وكَمْأَتَانِ} وكَمْآتٌ.
وَفِي و : الصَّحيحُ من ذَلِك كلِّه مَا ذَكره سِيبويهِ، وَحكى شَمِرٌ عَن ابنِ الأَعرابيّ: يُجْمَع كَمْءٌ {أَكْمُؤاً، وجمعُ الجَمْعِ كَمْأَةٌ.
وَفِي : تَقول: هَذَا كَمْءٌ، وَهَذَانِ} كَمْآنِ وهؤُلاءِ أَكْمُؤٌ ثلاثةٌ، فإِذا كَثُرَتْ فَهِيَ الكَمْأَةُ، وَقيل: الكَمْأَةُ: هِيَ الَّتِي إِلى الغُبْرَة والسَّوَادِ، والجَبْأَةُ إِلى الحُمْرَةِ.
وَفِي الحَدِيث: الكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ، ومَاؤُهَا شِفَاءٌ للعين) قيل إِنه مِن المَنِّ حَقِيقَة، وَقيل: مِمَّا مَنَّ اللَّهُ على عِبادِه بإِنعامه.
وَقَالَ النَّوَوي فِي : شُبِّهَتْ بهِ فِي حُصولِه بِلَا كُلْفَةٍ وَلَا عِلاجٍ وَلَا زَرْعِ بَذْرٍ.
قَالَ الكِرماني: وماؤُها يُربى بِهِ الكُحْل والتُّوتِيَا، نَقله شَيخنَا.
بِفَتْح الْمِيم بضَمهَا أَي الكَمْءِ إِذا } وأَكمأَتِ الأَرضُ فَهِيَ {مُكْمِئَة كمُحْسِنة: كَثُرْت} كَمْأَتُها.
وأَرض {مَكْمُوءَةٌ: كَثِيرَةُ الكَمْأَة.
} أَكمأَ أَي الكَمْءَ ثُلايِثًّا، والأَوّل عَن أَبي حنيفَة.
، كَكَتَّانٍ: أَيضاً، أَنشد أَبو حنيفَة:لَقَدْ سَاءَنِي وَالنَّاسُ لَا يَعْلَمُونَهُعَرَازِيلُ كَمَّاءٍ بِهِنَّ مُقِيمُوحُكِيَ عَن شَمِر: سَمِعْتُ أَعرابيًّا يَقُول: بَنو فُلانٍ يَقْتُلونَ} الكَمَّاءَ والضِّعِيفَ.
الرجلُ } يَكْمَأُ!
كَمَأً، مهموزٌ بحاء مُهْملَة من الحَفَاء كَذَا فِي النُّسخ، وَعبارَة الْجَوْهَرِي: وَلم تكن عَلَيْهِ نَعْلٌ، وَمثله فِي ، فَمَا أَدري من أَين أَخذه المصنّف، وَقيل: الكَمَأُ فِي الرَّجُلِ كالقَسَطِ ورجلٌ كَمِيءٌ قَالَ:أَنْشُدُ بِاللَّهِ مِنَ النَّعْلَيْنِيَهْنِشْدَةَ شَيْخٍ كَمِيءِ الرِّجْلَيْنِيَهْ قيل كَمِئَتْ بالكَسْرِ ، عَن ثَعْلَب، وَالظَّاهِر أَن ذِكْر الرِّجْلِ مِثالٌ، فقد قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ : (} الكَمْءُ: نَبَاتٌ م) ينفض الأَرضَ فيَخْرجُ كَمَا يَخرُج الفُطْرُ، وَقيل: هُوَ شَحْمُ الأَرْضِ، وَالْعرب تُسمّيه: جُدَرِيّ الأَرضِ، وَقَالَ الطَّيِّبِيّ: شيءُ أَبْيَضُ مِن شَحْمٍ يَنْبُتُ من الأَرض، يُقَال لَهُ شَحْمُ الأَرضِ (ج {أَكْمُؤٌ) كفَلْسٍ وأَفْلَسٍ (} وَكَمْأَةٌ) كَتَمْرَةٍ وَقَالَ ابنُ سَيّده: هَذَا قولُ أَهلِ اللغةِ، وَقَالَ أَبو عَمْرو: لَا نَظِيرَ لَهُ غيرُ رَاجلٍ ورَجْلَة، وسيأْتي فِي ر ج ل، (أَو هِيَ اسمٌ للجَمْعِ) لَيست بِجمع {كَمْءٍ، لأَن فَعْلَه لَيْسَ مِمّا يُكَسَّر عَلَيْهِ، (فَعْلٌ) قَالَه سِيبويهِ، فَلَا يُلْتَفت إِلى مَا قَالَه شيخُنا: كلامٌ لَا مَعْنَى لَهُ، وَحكى ثَعْلَب: كَمَاةٌ كَقَنَاةٍ، قَالَ شيخُنا: وَفِيه تَسَمُّحٌ (أَو هِيَ) أَي} الكَمْأَةُ (للْوَاحِد، {والكَمْءُ للجَمْع) قَالَه أَبو خَيْرَة، وَنَقله عَنهُ صاحبُ (التَّمْهِيد) ، وَقَالَ مُنْتَجِعٌ: كَمْءٌ للواحِدِ} وكَمْأَةٌ للْجمع، فمَرَّ رُؤْبةُ فسأَلاه فَقَالَ: كَمْءٌ للْوَاحِد وكَمْأَةٌ للْجَمِيع، كَمَا قَالَ مُنتَجِعٌ.
وَمثله مَنقولٌ عناءَبي الهَيْثَمِ قَالَ الجوهريُّ: على غيرِ قِياسٍ، وهوَ من (النَوادِر) ، فإِن القياسَ العَكْسُ (أَوْ هِي تَكونُ واحِدَةً وَجمْعاً) حُكِيَ ذَلِك عَن أَبي زيدٍ، وَقَالَ أَبو حنيفَة: كَمْأَةٌ واحدةٌ، {وكَمْأَتَانِ} وكَمْآتٌ.
وَفِي (المشوف) و (اللِّسَان) : الصَّحيحُ من ذَلِك كلِّه مَا ذَكره سِيبويهِ، وَحكى شَمِرٌ عَن ابنِ الأَعرابيّ: يُجْمَع كَمْءٌ {أَكْمُؤاً، وجمعُ الجَمْعِ كَمْأَةٌ.
وَفِي (الصِّحَاح) : تَقول: هَذَا كَمْءٌ، وَهَذَانِ} كَمْآنِ وهؤُلاءِ أَكْمُؤٌ ثلاثةٌ، فإِذا كَثُرَتْ فَهِيَالكَمْأَةُ، وَقيل: الكَمْأَةُ: هِيَ الَّتِي إِلى الغُبْرَة والسَّوَادِ، والجَبْأَةُ إِلى الحُمْرَةِ.
وَفِي الحَدِيث: الكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ، ومَاؤُهَا شِفَاءٌ للعين) قيل إِنه مِن المَنِّ حَقِيقَة، وَقيل: مِمَّا مَنَّ اللَّهُ على عِبادِه بإِنعامه.
وَقَالَ النَّوَوي فِي (شرح مُسْلِم) : شُبِّهَتْ بهِ فِي حُصولِه بِلَا كُلْفَةٍ وَلَا عِلاجٍ وَلَا زَرْعِ بَذْرٍ.
قَالَ الكِرماني: وماؤُها يُربى بِهِ الكُحْل والتُّوتِيَا، نَقله شَيخنَا.
( {والمَكْمَأَةُ) بِفَتْح الْمِيم (} والمَكْمُؤَةُ) بضَمهَا (: مَوْضِعُه) أَي الكَمْءِ ( {واكْمَأَ المَكَانُ) إِذا (كَثُرَ بِهِ) } وأَكمأَتِ الأَرضُ فَهِيَ {مُكْمِئَة كمُحْسِنة: كَثُرْت} كَمْأَتُها.
وأَرض {مَكْمُوءَةٌ: كَثِيرَةُ الكَمْأَة.
(و) } أَكمأَ (القَوْمَ: أَطْعَمَهُم إِيَّاهُ) أَي الكَمْءَ (كَكَمَأَهُمْ كَمْأً) ثُلايِثًّا، والأَوّل عَن أَبي حنيفَة.
( {والكَمَّاءُ) ، كَكَتَّانٍ: (بَيَّاعُهُ وجَانِيهِ لِلبَيْعِ) أَيضاً، أَنشد أَبو حنيفَة:لَقَدْ سَاءَنِي وَالنَّاسُ لَا يَعْلَمُونَهُعَرَازِيلُ كَمَّاءٍ بِهِنَّ مُقِيمُوحُكِيَ عَن شَمِر: سَمِعْتُ أَعرابيًّا يَقُول: بَنو فُلانٍ يَقْتُلونَ} الكَمَّاءَ والضِّعِيفَ.
( {وَكَمِىءَ) الرجلُ (كَفَرِحَ) } يَكْمَأُ!
كَمَأً، مهموزٌ (حَفِيَ) بحاء مُهْملَة من الحَفَاء (وعَلَيْهِ نَعْلٌ) كَذَا فِي النُّسخ، وَعبارَة الْجَوْهَرِي: وَلم تكن عَلَيْهِ نَعْلٌ، وَمثله فِي (اللِّسَان) ، فَمَا أَدري من أَين أَخذه المصنّف، وَقيل: الكَمَأُ فِي الرَّجُلِ كالقَسَطِ ورجلٌ كَمِيءٌ قَالَ:أَنْشُدُ بِاللَّهِ مِنَ النَّعْلَيْنِيَهْنِشْدَةَ شَيْخٍ كَمِيءِ الرِّجْلَيْنِيَهْ(و) قيل كَمِئَتْ (رِجْلُه) بالكَسْرِ (: تَشَقَّقَتْ) ، عَن ثَعْلَب، وَالظَّاهِر أَن ذِكْر الرِّجْلِ مِثالٌ، فقد قَالَ الزَّمَخْشَرِيّالنَّهاوَنْدِيّ الخَبِيث الملعون (غُلَامُ المُغِيرَةِ) بنِ شُعْبَة رَضِي الله عَنهُ (قَاتِلُ) أَمير المؤمنينَ (عُمَرَ) بن الخَطَّابِ (رَضِي اللَّهُ عَنهُ) ، طَنعهُ هَذَا الملعونُ بِخنْجَرٍ فِي خاصِرَته حِين كَبَّر لِصلاة الصُّبْح، فَقَالَ عُمَرُ: قَتَلني الكَلْبُ، وَكَانَت وفاتُه يومَ الأَربعاء لأَرْبعٍ بَقِينَ من ذِي الحِجَّة، سنة ٢٤ وغسَّله ابنُه عبدُ الله، وكفَّنه فِي خمْسةِ أَثْوابٍ، وصلَّى عَلَيْهِ صُهَيْبٌ، ودُفِن فِي بَيْتِ عائشةَ بإِذْنِها، رَضِي الله عَنْهُم، مَعَ رسولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ورأْسُه عِنْد حَقْوَيْ أَبِي بَكْرٍ رَضِي الله عَنهُ، وَلَقَد أَظْرفَ من قَالَ:هذَا أَبُو لُؤْلُؤَةٍمِنْهُ خُذُوا ثَارَ عُمَرْ( {ولأْلأَتِ المَرْأَةُ بِعَيْنِها) وَفِي نُسْخَة.
بِعَيْنَيْها (: بَرَّقَتْهَا) ، وَهل يُقَال لأْلأَ الرجُلُ بِعَيْنه بَرَّقَها؟
الظَّاهِر نَعَمْ، وَيحْتَمل أَن يأْتِيَ مثلُه فِي الْحَيَوَانَات (و) لأْلأَتِ (الفُورُ) بالضمّ، الظِّباءُ، لَا وَاحِد لَهَا من لَفظها، قَالَه اللحيانيُّ، فَقَوْل شيخُنا: الواحدُ فَائِرٌ، منظورٌ فِيهِ، (بِذَنَبهِ) ، كَذَا فِي النّسخ بتذكير الضَّمِير، والأَولَى: بِذَنَبِهها، كَذَا فِي (الصِّحَاح) وَغَيره من كتب اللُّغَة، وَوَقع فِي بعضِ النّسخ: الثَّوْرُ بدل الفُورِ، فَحِينَئِذٍ يَصِحُّ تذكير الضَّمِير، وَفِي الْمثل (لَا آتِيكَ مَا لأْلأَتِ الفُور، وهَبَّتِ الدَّبُور) أَي الظباءُ وَهِي لَا تزالُ تُبَصْبِصُ بأَذْنابِها، وَرَوَاهُ اللحياني: مَا لأْلأَتِ الفُور بأَذنابِها.
} ولأْلأَ) الظَّبْيُ، مثلُ {لأْلأَ الثَّوْرُ، أَي (حَرَّكَه.
و) لأْلأَت (النارُ) } لأْلأَةٍ إِذا (تَوَقَّدَتْ) وتلأْلأَت النارُ: اضْطَرَمتْ، وَهُوَ مجَاز، كَمَا بعده (و) لأْلأَت (العَنْزُ: اسْتَحْرَمَتْ، و) قَالَ الفرَّاء: {لَالَات العَنْزُ، فتركوا الْهَمْز، وعنز} مُلالِ، فأَعلَّ بترك الهَمز، ولأْلأَ (الدَّمْعَ) لأْلأَةً (: حَدَرَهُ) على خَدَّيْه مثلَ اللُؤْلُؤ.
(ولَوْنٌ {لُؤْلُؤَانٌ) أَي (} لُؤْلُئِيٌّ) أَي يُشبه اللؤْلُوَ فِي صَفائه وبَياضه وبَرِيقه، قَالَ ابنُ أَحمر:مَارِيَّةٌ لُؤْلُؤَانُ اللَّوْنِ أَوَّدَهاطَلٌّ وَبَنَّسَ عَنْهَا فَرْقَدٌ خَصرُ(وَقد {كِئتُ) عَن الأَمر بِكَسْر الْكَاف} أَكِيءُ ( {كَيْئاً} وكَيْأَةً، وَ {كُؤْتُ) عَنهُ} أَكُوءُ ( {كَوْأً،} وَكَأْوًا على القَلْبِ) أَي نَكَلْتُ عَنهُ، أَو نَبَتْ عَنهُ عَيني فَلم أُرِدْه، وَقَالَ بَعضهم: أَي (هِبْتُه وجَبُبْتُ) عَنهُ، وَكَانَ الأَولَى بالمصنف أَن يُميزّ بَين المادّتين الواوية واليائية، فيذكر أَوَّلاً كوأَ، ثمَّ كيأَ كَمَا فعله صَاحب (اللِّسَان) ، وَلم ينبّه عَلَيْهِ شَيخنَا أَصلاً (وَ {أَكاءَهُ} إِكَاءً {وَإِكَاءَةً) هَذَا محلُّ ذِكره، فإِن الْهمزَة زائدةٌ، كأَقام إِقامة، لَا حرف الْهمزَة، وَقد سبقت الإِشارة إِلى ذَلِك (: فَاجَأَهُ عَلَى تَئِفَّةِ أَمْرٍ أَرَادَه) وَفِي نُسْخَة تَفِيئَةِ أَمرٍ، وَقد تقدّم تَفْسِير ذَلِك (فَهَابَهُ) وَردَّه عَنهُ وجَبُن (فَرَجَع عَنهُ) .
} وأَكأْتُ الرجُلَ {وكئْتُ عَنهُ مثل كِعْتُ أَكِيعُ.
قَالَ صاعدٌ فِي الفُصوص: قرأَ الزُّبَيْدِيُّ على أَبِي عَلِيَ الفارسيّ فِي (نوادِر الأَصمعيّ) : أَكَأْتُ الرجُلَ إِذَا رَدَدْتَه عَنْك.
فَقَالَ: يَا أَبَا مُحمَّدِ، أَلْحِقْ هَذِه الكلمةَ من أَجَأ، فَلم أَجد لَهُ نَظِيراً غيرَها، فَتَنَازَعَ هُوَ وغيرُه إِلى كُتُبه، فَقلت: أَيها الشيخُ، لَيْسَ كأت من أَجأَ فِي شيءٍ، قَالَ: كَيفَ؟
قلت: حُكيَ أَبو إِسحاق الموصليُّ وقُطْرُب كَيِيءَ الرجلُ إِذا جَبُن، فخجِل الشيخُ وَقَالَ: إِذا كَانَ كَذَلِك فَلَيْسَ مِنْهُ.
فَضَرب كُلٌّ على مَا كَتب، انْتهى.
قَالَ فِي (المشوف) : وَفِي هَذِه الْحِكَايَة نَظَرٌ، فقد كَانَ أَبو عَلِي أَعلَمَ مِن أَن يَخفى عَلَيْهِ مثلُ هَذَا ويَظهَرَ لصاعدٍ، وَقد كَانَ صاعدٌ يَتساهلُ، عَفا الله عَنهُ.
(فصل اللَّام) مَعَ الْهمزَة)
جذورٌ تشترك مع «كمء» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
كَمْء [جمع]: جج أَكْمُؤ وكَمْأَة: ١ - (نت) فُطْر من الفصيلة الكمئيّة، وهي أرضيّة تنتفخ حاملاتٍ أبواغَها فتُجنَى وتُؤكل مطبوخة، ويختلف حجمها بحسب الأنواع. ٢ - (نت) نبات يوجد في الربيع تحت الأرض، وهو مستدير كالقلقاس لا ساق له ولا عرق، لونه يميل إلى الغُبْرة.
جذر كمء هو (كمء)، وقد ورد في 9 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
كمء تتكوّن من 3 أحرف: ك، م، ء؛ تبدأ بحرف ك وتنتهي بحرف ء.
جمع كَمْء: أَكْمُؤ وكَمْأَة.