معنى كول وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كول»: كول) الْقَمْح قدر بِالْكَيْلِ فَهُوَ مَكِيل ومكول(كايلت) فلَانا كال لي وكلت لَهُ وَالرجل صَاحبه قَالَ لَهُ مثل مقاله أَو فعل كَفِعْلِهِ أَو شاتمه فأربى عَلَيْهِ وَالْفرس …
محتويات صفحة كول
(كول) الْقَمْح قدر بِالْكَيْلِ فَهُوَ مَكِيل ومكول (كايلت) فلَانا كال لي وكلت لَهُ وَالرجل صَاحبه قَالَ لَهُ مثل مقاله أَو فعل كَفِعْلِهِ أَو شاتمه فأربى عَلَيْهِ وَالْفرس الْفرس عَارضه وباراه وَفُلَانًا صَاعا بِصَاع كافأه (كيل) فلَان كَانَ كيولا جَبَانًا وَلفُلَان الْبر مُبَالغَة فِي كال (اكتال) مِنْهُ وَعَلِيهِ أَخذ مِنْهُ وَتَوَلَّى الْكَيْل بِنَفسِهِ يُقَال كَانَ الْمُعْطِي واكتال الْآخِذ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {ويل لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذين إِذا اكتالوا على النَّاس يستوفون وَإِذا كالوهم أَو وزنوهم يخسرون}(تكايل) الرّجلَانِ كال أَحدهمَا للْآخر وتعارضا بالشتم أَو الْوتر (الثأر)(الكيالة) أُجْرَة الكيال وحرفته (الْكَيْل) مَا يُكَال بِهِ من حَدِيد أَو خشب أَو نَحْوهمَا وَمَا يَتَنَاثَر من الزند (ج) أكيال (الكيلة) وعَاء يُكَال بِهِ الْحُبُوب ومقداره الْآن ثَمَانِيَة أقداح (ج) كيلات (الكيلجة) كيل لأهل الْعرَاق يسع منا وَسَبْعَة أَثمَان منا (ج) كيالجة وكيالج (الكيلة) اسْم هَيْئَة الْكَيْل وَفِي الْمثل (أحشفا وَسُوء كيلة)(الكيال) من حرفته الْكَيْل (الْكَيْل) مَا سقط عِنْد برد الذَّهَب وَالْفِضَّة وَالْحَدِيد وَغَيرهمَا (الكيول) آخر صُفُوف الْحَرْب والجبان وَمَا أشرف من الأَرْض (الْمِكْيَال) مَا يُكَال بِهِ (ج) مكاييل (الكيلو) كلمة إِذا أفردت دلّت على ألف وتركب مَعَ غَيرهَا مثل المتر والجرام فتعني ألفا مِنْهُمَا يُقَال كيلو متر وكيلو جرام وَيُقَال عشرُون كيلو مترات وَثَلَاثَة كيلوجرامات (د)(الكيلوس) الْموَاد الغذائية الَّتِي تتجمع على شكل كتلة عجينية فِي الْمعدة قبل أَن تدخل الأمعاء الدقيقة (مَعَ)(الكيمياء) الْحِيلَة والحذق وَكَانَ يُرَاد بهَا عِنْد القدماء تَحْويل بعض الْمَعَادِن إِلَى بعض و (علم الكيمياء) عِنْدهم علم يعرف بِهِ طرق سلب الْخَواص من الْجَوَاهِر المعدنية وجلب خَاصَّة جَدِيدَة إِلَيْهَا وَلَا سِيمَا تحويلها إِلَى ذهب و (عِنْد الْمُحدثين) علم يبْحَث فِيهِ عَن خَواص العناصر المادية والقوانين الَّتِي تخضع لَهَا فِي الظروف الْمُخْتَلفَة وبخاصة عِنْد اتِّحَاد بَعْضهَا بِبَعْض (التَّرْكِيب) أَو تَخْلِيص بَعْضهَا من بعض (التَّحْلِيل) (مَعَ)(الكيميائي والكيمياوي) المتخصص فِي علم الكيمياء أَو فِي تطبيق قَوَاعِده تطبيقا عمليا (ج) كيميائيون وكيمياويون والتفاعل الكيميائي أَن تُؤثر مَادَّة فِي مَادَّة أُخْرَى فَتغير تركيبها الكيميائي أَو هُوَ تَغْيِير كيميائي يحدث فِي الْمَادَّة بتأثير الْحَرَارَة أَو الكهرباء وَنَحْوهمَا (الكيموس) الْخُلَاصَة الغذائية وَهِي مَادَّة لبنية بَيْضَاء صَالِحَة للامتصاص تستمدها الأمعاء من الْموَاد الغذائية فِي أثْنَاء مرورها بهَا (مَعَ)(الكيموسية) الْحَاجة إِلَى الطَّعَام والغذاء (كَانَ) كينا خضع وذل (أكانه) الله أخضعه وَأدْخل عَلَيْهِ من الذل مَا أكانه (اكتان) حزن أَو حزن وَهُوَ يسر الْحزن (استكان) خضع وذل (الكينا) قشر نَبَات من الفصيلة الكوية يَنْمُو فِي أمريكا الجنوبية والهند وجاوة ويستخرج مِنْهُ عدَّة قلوانيات أهمها الكينين والكونيدين (مج)(الكينة) النبقة وَالْكَفَالَة (المكتان) الْكَفِيل (كاهه) كيها شم ريح فَمه (الكيه) الْبرم بحيلته لَا يتَوَجَّه لَهَا أَو هُوَ الَّذِي لَا متصرف لَهُ وَلَا حِيلَة (كيهك) الشَّهْر الرَّابِع من الشُّهُور الْقبْطِيَّة (الكيا) المصطكى (د) (الْكَرم) يُقَال أفعل ذَلِك وكرما لَك وَنعم وحبا وكرما أَي وأكرمك (الْكَرِيم) من صِفَات الله تَعَالَى وأسمائه وَهُوَ الْكثير الْخَيْر الْجواد الْمُعْطِي الَّذِي لَا ينْفد عطاؤه والصفوح وَصفَة لكل مَا يُرْضِي ويحمد فِي بَابه وَمِنْه وَجه كريم وَكتاب كريم (الْكَرِيمَة) مؤنث الْكَرِيم وَالرجل الحسيب وَيُقَال (إِذا أَتَاكُم كَرِيمَة قوم فأكرموه) وكريمة الرجل ابْنَته (ج) كرائم وكريمتك أَنْفك وكل جارحة شريفة كالأذن وَالْيَد واللحية والكريمتان العينان (المكرم) الرجل الْكَرِيم على كل أحد (المكرمة) فعل الْخَيْر (ج) مَكَارِم وَفِي الْأَثر (بعثت لأتمم مَكَارِم الْأَخْلَاق) وَأَرْض مكرمَة كَرِيمَة طيبَة جَيِّدَة النَّبَات (المكرمة) أَرض مكرمَة كَرِيمَة طيبَة جَيِّدَة النَّبَات (ال
والكاهل: الحارِكُ، وهو ما بين الكتفينِ.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: " تَميمٌ كاهِلُ مُضَرَ، وعليها المحمل ".
وكاهل: أبو قبيلة من أسد، وهو كاهل بن أسد بن خزيمة، وهم قتلة أبى امرئ القيس.
واكتهل، أي صار كهلا.
واكْتَهَلَ النباتُ، أي تمَّ طولُهُ وظهر نوره.
وكنهل بالكسر: اسم موضع أو ماء.
[كهبل] الكَنَهْبَلُ والكَنَهْبُلُ، بفتح الباء وضمِّها: ضربٌ من الشجر.
قال امرؤ القيس: فأضْحى يَسُحُّ الماَء من كلِّ فِيقَةٍ يَكُبُّ على الأَذْقانِ دَوْحَ الكَنَهْبَلِ والنون زائدة.
[كول] الكولان بالقتح: نبت، وهو البَرْدِيُّ.
وتَكَوَّلَ القومُ على فلانٍ: تجمعوا عليه.
[كيل] الكَيْلُ: المِكيالُ.
والكَيْلُ: مصدرُ كلْتُ الطعامَ كَيْلاً ومَكالاً ومَكيلاً أيضا، وهو شاذ لان المصدر من فعل يفعل مفعل.
يقال: ما في برك مكال، وقد قيل مكيل عن الاخفش.
والاسم الكيلَةُ، بالكسر.
يقال: إنَّه لحَسَنُ الكيلَةِ، مثالُ الجِلْسَةِ والرِكبةِ.
وفي المثل: " أَحَشَفاً وسوءَ كيلَةٍ " أي أتجمعُ أن تعطيني حَشَفاً وأن تسئ لى الكيل.
ويقال: كلته، بمعنى كِلْتُ له.
قال تعالى: (وإذا كالوهُمْ) أي كالوا لهم.
واكْتَلْتُ عليه: أخذْتُ منه.
يقال: كالَ المعطى واكتالَ الآخِذُ.
وكِيلَ الطعامُ على ما لم يسمّ فاعله، وإنْ شئتَ ضممْتَ الكاف.
والطعام مكيل ومكيول، مثل مخيط ومخيوط.
ومنهم من يقول: كول الطعام وبوع المتاع (التكملة من المخطوطة) واصطود الصيد، واستوق ماله، بقلب الياء واوا حين ضم ما قبلها، لان الياء الساكنة لا تكون بعد حرف مضموم.
وكايلته وتكايلنا، إذا كالَ لكَ وكلْتَ له، فهو مُكايِلٌ بلا همزٍ.
وقولهم: " لا تَكايُلَ بالدَمِ " أي لا يجوز أن تقتُلَ إلا ثأرَك، ولا تعتبرُ فيه المُساواةُ في الفضل إذا لم يكن غَيْرُهُ.
وكالَ الزَنْدُ يكيلُ، إذا لم يُخرِج ناراً.
والكَيُّولُ (مشدد الياء كعيوق) : مؤخَّرُ الصفوفِ.
وفى كول] الكولان بالقتح: نبت، وهو البَرْدِيُّ.
وتَكَوَّلَ القومُ على فلانٍ: تجمعوا عليه.
كول: الكَوْلانُ: نبات في الماء يشبه البردي، [وورقه] (زيادة مما روي في التهذيب ١٠/ ٣٥٤ عن العين) وساقه يشبه السعد، إلا أنه أغلظ منه، وأصله مثل أصله، يجعل في الدواء.
كول:الكَوْلانُ: نَبْتٌ يَنْبُتُ في الماءِ؛
مِثْلُ البَرْدِيِّ.
والكَوَأْلَلُ (والكوألك): القَصِيْرُ، وامْرَأةٌ كَوَأْلَلَةٌ، وقَوْمٌ كَوَأْلَلُوْنَ.
واكْوَألَّ الرَّجُلُ اكْوِئْلالاً: إذا صارَ كَوَأْلَلاً؛
فهو مُكْوَئلٌّ.
والأَكْوَلُ: جَمْعُه أكَاوِلُ؛
أُقَيْرِنٌ صغارٌ.
وأكَاوِلُ من رِمَالٍ وحِنْطَةٍ: صُبَرٌ منها.
وتَكَوَّلَ القَوْمُ عَلَيَّ تَكَوُّلاً: اجْتَمَعُوا عليك فَضَرَبُوكَ.
كول: مَا علق من صوف أَو زِينَة فتذبذب فِي الْهَوَاء.
وَأنْشد:ترى الوَدْع فِيهَا والرجاتز زِينةبأعناقها معقودة كالعثاكل (كعبر) : اللَّيْث: الكُعْبُرة وَالْجمع الكعابِر، وَهِي عُقَد أنابيب الزَّرْع والسنبل وَنَحْوه.
أَبُو عبيد عَن الْأَحْمَر: فِي الطَّعَام الكعابر، واحدتها كُعْبُرة وَهِي ممَّا يُخرج مِنْهُ فيُرمى بِهِ.
أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ: واحدتها كُعْبُرة وكعبُرَّة وَالْجمع كعابير.
وَهُوَ الغَسَق والغفى والمُدَبراءوَقَالَ غَيره الكُعْبُرة من اللَّحْم: الفِدْرة الْيَسِيرَة أَو عظم شَدِيد مُتَعَقِّد.
وَأنْشد:لَو يتغدّى جَملاً لم يُسْئِرمِنْهُ سوى كْعْبَرة أَو كُعْبروَقَالَ ابْن شُمَيْل الكعابر: رُؤُوس عِظَام الفخذين.
وَهِي الكرادس.
وَقَالَ أَبُو
كُولٌ لِمَالِ الكَلِّ قَبْلَ شَبابِه، .
إِذا كَانَ عَظْمُ الكَلِّ غيرَ شَديدوالكَلُّ: الَّذِي هُوَ عِيال وثِقْل عَلَى صَاحِبِهِ؛
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ، أَي عِيال.
وأَصبح فُلَانٌ مُكِلًّا إِذا صَارَ ذَوُو قَرابته كَلًّا عَلَيْهِ أَي عِيالًا.
وأَصبحت مُكِلًّا أَي ذَا قراباتٍ وَهُمْ عليَّ عِيَالٌ.
والكالُّ: المُعْيي، وَقَدْ كَلَّ يَكِلُّ كَلالًا وكَلالةً.
والكَلُّ: العَيِّل والثِّقْل، الذكَر والأُنثى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ، وَرُبَّمَا جُمِعَ عَلَى الكُلول فِي الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، كَلَّ يَكِلُّ كُلولًا.
وَرَجُلٌ كَلٌّ: ثَقِيلٌ لَا خَيْرَ فِيهِ.
ابْنُ الأَعرابي: الكَلُّ الصَّنَمُ، والكَلُّ الثقيلُ الرُّوحِ مِنَ النَّاسِ، والكَلُّ الْيَتِيمُ، والكَلُّ الوَكِيل.
وكَلَّ الرَّجُلُ إِذا تعِب.
وكَلَّ إِذا توكَّل؛
قَالَ الأَزهري: الَّذِي أَراد ابنُ الأَعرابي بِقَوْلِهِ الكلُّ الصنَم قَوْلَهُ تَعَالَى: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً؛
ضَرَبَهُ مَثَلًا للصَّنَم الَّذِي عبدُوه وَهُوَ لَا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُلأَنه يحمِله إِذا ظَعَن ويحوِّله مِنْ مَكَانٍ إِلى مَكَانٍ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: هَلْ يَسْتَوِي هَذَا الصَّنَم الكَلُّ وَمَنْ يأْمر بِالْعَدْلِ، اسْتِفْهَامٌ مَعْنَاهُ التَّوْبِيخُ كأَنه قَالَ: لَا تسوُّوا بَيْنَ الصَّنَمِ الكَلِّ وَبَيْنَأُسْدِي وأُلْحِمُ حَتَّى صَارَ أَمْرُك كفَلْكَةِ الدَّرَّارةِ وكالطِّرَافِ المُمَدَّدِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هَذِهِ اللفظة قَدِ اختُلِف فِيهَا، فَرَواها الأَزهري بِفَتْحِ الْكَافِ وَضَمِّ الْهَاءِ وَقَالَ: هِيَ العَنْكَبُوت، وَرَوَاهَا الخطابيُّ وَالزَّمَخْشَرِيُّ بِسُكُونِ الْهَاءِ وَفَتْحِ الْكَافِ وَالْوَاوِ وَقَالَا: هِيَ الْعَنْكَبُوتُ، وَلَمْ يقيِّدها الْقُتَيْبِيُّ، وَيُرْوَى: كَحُقِّ الكَهْدَل، بِالدَّالِّ بَدَلَ الْوَاوِ، وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ: أَما حُقُّ الكَهْدَل فَلَمْ أَسمع شَيْئًا مِمَّنْ يُوثَقُ بِعِلْمِهِ بِمَعْنَى أَنه بَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ؛
وَيُقَالُ: إِنه ثَدْيُ العَجوز، وَقِيلَ: الْعَجُوزُ نَفْسُهَا، وحُقُّها ثديُها، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ؛
والجُعْدُبةُ: النُّفَّاخاتُ الَّتِي تَكُونُ مِنْ مَاءِ الْمَطَرِ، والكُعْدُبةُ: بَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ، وَكُلُّ ذَلِكَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ.
وكاهِلٌ وكَهْل وكُهَيْلٌ: أَسماء يَجُوزُ أَن يَكُونَ تَصْغِيرُ كَهْل وأَن يَكُونَ تَصْغِيرُ كاهِلٍ تصغيرَ التَّرْخِيمِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَن يَكُونَ تَصْغِيرَ كَهْلٍ أَولى لأَن تَصْغِيرَ التَّرْخِيمِ لَيْسَ بِكَثِيرٍ فِي كَلَامِهِمْ.
وكُهَيْلَة: مَوْضِعُ رَمْلٍ؛
قَالَ:عُمَيْرِيَّة حَلَّتْ بِرَمْلِ كُهَيْلةٍ .
فبَيْنُونَةٍ، تَلْقى لَهَا الدهرَ مَرْتَعاالْجَوْهَرِيُّ: كَاهِل أَبو قَبِيلَةٍ مِنَ الأَسد، وَهُوَ كَاهِل بْنُ أَسد بْنِ خُزيمة، وَهُمْ قَتَلَةُ أَبي امْرِئِ الْقَيْسِ.
وكِنْهِل، بِالْكَسْرِ: اسْمُ مَوْضِعٍ أَو مَاءٍ.
وحُقُّها: ثَدْيُها، ونَقَلَ عَن بعضِهِم: أَنَّ الكَهْدَلَ: ثَدْيُ العَجوزِ.
قَالَ بعضُهُم: هِيَ العَنكَبوتُ، وحُقُّها: بيتُها، وأَنكَرَه القُتَيْبِيُّ، وَقَالَ: لمْ أَسْمَعْ هَذَا مِمَّن يُوثَقُ بعِلْمِهِ.
والكَهْدَلُ: العاتِقُ من الْجَوَارِي، عَن أبي حاتمٍ، وأَنشدَ:كَهْدَلٌ: علَمٌ من أَعلامِهِم.
واسمُ راجِزٍ، قَالَ يَعني نفسَهُ: قَدْ طَرَدَتْ أُمُّ الحَديدِ كَهْدَلَا قَالَه ابْن الأَعْرابِيِّ: وأُمُّ الحديدِ: امْرأَتُه.
[ك هـ م ل]الكَهْمَل، كَجَعْفَرٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ ابْن دُرَيْدٍ: هُوَ الثقيلُ الوَخِم.
يُقَال: أَخَذَ الأمرَ مُكَهْمَلاً بالفَتْح: أَي بأجمَعِه، كَذَا فِي اللِّسان.
[كول]!
كُوَلُ كزُفَر، والعامّةُ تكتبُ كُوارُ، كغُرابٍ، بالراءِ فِي آخِره، وَهَكَذَا هُوَ فِي كتُبِ الأَنْساب: ة، بفارِسَ بَينهَا وَبَين خُورَ عَشْرَةُ فراسِخَ، لَا محَلَّةٌ بشِيرازَ، كَمَا ظنَّه الصَّاغانِيّ، ويُحتَملُ أَن تكونَ هَذِه المحَلَّةُ نُسِبَتْ إِلَى أَهْلِ هَذِه القريةِ لنزولِهم بهَا، ومِثلُ هَذَا لَا يُعَدُّ غَلَطَاً، وَمِنْهَا القَاضِي أَبُو عليٍّ الحسَنُ بن مُحَمَّد بن إبراهيمَ الكُوارِيُّ صاحبُ الشيخِ أبي حامدٍ الأَسْفَرايينِيِّ، وَقَالَ ابنُ الْأَثِير: كُوارُ أظنُّها ناحيةٌ بفارِس، مِنْهَا الحاكمُ أَبُو طالِبٍ زَيْدُ بن عليِّ بن أحمدَ الكُواريُّ، ثمّ قَالَ: وبابُ كُول: محَلَّةٌ بشِيرازَ بفارِس، مِنْهَا أَبُو أَحْمد عَبْد الله بنُ الحسنِ بن عليٍّ الأصَمُّ الشيرازيُّ، ماتَ قبلَ التِّسعينَ والثلاثِ مائةٍ.
كُوَلُ كزُفَر، والعامّةُ تكتبُ كُوارُ، كغُرابٍ، بالراءِ فِي آخِره، وَهَكَذَا هُوَ فِي كتُبِ الأَنْساب: ة، بفارِسَ بَينهَا وَبَين خُورَ عَشْرَةُ فراسِخَ، لَا محَلَّةٌ بشِيرازَ، كَمَا ظنَّه الصَّاغانِيّ، ويُحتَملُ أَن تكونَ هَذِه المحَلَّةُ نُسِبَتْ إِلَى أَهْلِ هَذِه القريةِ لنزولِهم بهَا، ومِثلُ هَذَا لَا يُعَدُّ غَلَطَاً، وَمِنْهَا القَاضِي أَبُو عليٍّ الحسَنُ بن مُحَمَّد بن إبراهيمَ الكُوارِيُّ صاحبُ الشيخِ أبي حامدٍ الأَسْفَرايينِيِّ، وَقَالَ ابنُ الْأَثِير: كُوارُ أظنُّها ناحيةٌ بفارِس، مِنْهَا الحاكمُ أَبُو طالِبٍ زَيْدُ بن عليِّ بن أحمدَ الكُواريُّ، ثمّ قَالَ: وبابُ كُول: محَلَّةٌ بشِيرازَ بفارِس، مِنْهَا أَبُو أَحْمد عَبْد الله بنُ الحسنِ بن عليٍّ الأصَمُّ الشيرازيُّ، ماتَ قبلَ التِّسعينَ والثلاثِ مائةٍ.
{واكْتالَه} اكْتِيالاً بِمَعْنى واحدٍ، وقَوْله تَعالى: الَّذين إِذا {اكْتالوا على الناسِ يَسْتَوْفون أَي اكْتالوا مِنْهُم لأنفُسِهم، قَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ من الناسِ، وَقَالَ غيرُه:} اكْتَلْتُ عَلَيْهِ: أَخَذْتُ مِنْهُ، يُقَال: كالَ المُعطي، واكْتالَ الآخِذُ.
والاسمُ {الكِيلَةُ، بالكَسْر، يُقَال: إنّه لحسَنُ الكِيلَةِ، مِثالُ الجِلسَةِ والرِّكبَةِ.
وكالَه طَعَاما} وكالَه لَهُ بِمَعْنى، قَالَ الله تَعالى: وَإِذا {كالوهُم أَو وزَنُوهم أَي} كالوا لَهُم.
{والكَيْل،} والمِكْيَلُ، {والمِكْيالُ،} والمِكْيَلَةُ، كمِنبَرٍ ومِحْرابٍ ومِكْنَسَةٍ، الأخيرةُ نادرةٌ: مَا {كِيلَ بِهِ حَديداً كانَ أَو خَشَبَاً.
} وكالَ الدَّراهِمَ والدَّنانيرَ: وَزَنَها، عَن ابْن الأَعْرابِيّ خاصّةً، وأنشدَ لشاعرٍ جَعَلَ {الكَيْلَ وَزْنَاً:(قارُورَة ذاتُ مِسْكٍ عندَ ذِي لَطَفٍ .
منَ الدنانيرِ} كالوها بمِثْقالِ) فإمّا أَن يكونَ هَذَا وَضْعَاً، وإمّا أَن يكونَ على النَّسَب لأنّ الكَيْلَ والوَزنَ سَواءٌ فِي مَعْرِفةِ المَقادير، وَيُقَال: {كِلْ هَذِه الدراهِمَ: يريدونَ زِنْ، وَقَالَ مرّةً: كلُّ مَا وُزِنَ فقد كِيلَ، ورُوِيَ فِي الحديثِ:} المِكْيالُ {مِكْيالُ أَهْلِ المدينةِ، والمِيزانُ مِيزانُ أهلِ مكَّةَ، قَالَ أَبُو عُبَيْدة: هَذَا الحديثُ أصلٌ لكلِّ شيءٍ من الكَيْلِ والوَزن، إنّما يأتَمُّ الناسُ فيهمَا بأهلِ مكَّةَ وأهلِ المدينةِ، وإنْ تغيَّرَ ذَلِك فِي كثيرٍ من الأمْصار، أَلا ترى أنّ أصلَ التَّمرِ بالمدينةِ} كَيْلٌ وَهُوَ يُوزَنُ فِي كثيرٍ من الْأَمْصَار، وأنّ السَّمنَ عِنْدهم وَزْنٌ وَهُوَ كَيْلٌ فِي كثيرٍ من الْأَمْصَار، وَالَّذِي يُعرفُ بِهِ أَصْلُ الكَيْلِ والوَزنِ، أنّ كلَّ مَا لَزِمَه اسمُ المَختومِ والقَفيزِ والمَكُّوكِ والمُدِّ والصاعِ فَهُوَ كَيْلٌ، وكلُّ مَا لَزِمَه اسمُ الأَرْطالِ والأواقِيِّ والأمْناءِ فَهُوَ وَزْنٌ، ودِرهمُ أَهْلِ مكَّةَ سِتَّةُ دَوانيق، ودراهمُ الإسلامِ المُعَدَّلَة كلُّ عَشْرَةِ دراهمَ سَبْعَةُ مَثاقيل.
منَ المَجاز: {كالَ الزَّنْدُ} يَكيلُ {كَيْلاً كَبَا وَلم يُخرِجْ نارَه، وَفِي الأساس: وَذَلِكَ إِذا فُتِلَ فَخَرَجتْ سُحالَتُه، وَهُوَ حُكاكةُ العُودِ وَلم يَرِ.
منَ المَجاز: كالَ الشيءَ بالشيءِ كَيْلاً: إِذا قاسَه بِهِ، يُقَال: إِذا أَرَدْتَ عِلمَ رجلٍ} فكِلْهُ بغيرِه أَي قِسْهُ بغيرِه، وكِلِ الفرَسَ بغيرِه: أَي قِسْهُ بِهِ فِي الجَرْيِ، قَالَ الأخطَلُ:(قد {كِلْتُموني بالسَّوابِقِ كُلِّها .
فبَرَّزْتُ مِنْهَا ثانِياً من عِنانِيَا) أَي سَبَقْتُها وبعضُ عِناني مَكْفُوفٌ.
منَ المَجاز: هما} يَتَكَايَلان: أَي يَتَعَارَضان بالشَّتمِ أَو الوَتْرِ.
){وكايَلَه} مُكايَلَةً: قَالَ لَهُ مِثلَ مَقالَه أَو فَعَلَ كفِعلِه، فَهُوَ {مُكايِلٌ، بغيرِ هَمزٍ.
أَو} كايلَه: شاتَمَه فَأَرْبى عَلَيْهِ، عَن ابْن الأَعْرابِيّ، وَفِي حديثِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: أنّه نهى عَن {المُكايَلَةِ.
وَهِي المُقايَسةُ بالقَولِ والفِعلِ، والمُراد: المُكافأةُ بالسُّوءِ وَتَرْكُ الإغْضاءِ وَالِاحْتِمَال: أَي تَقولُ لَهُ وتفعلُ مَعَه مثلَ مَا يقولُ لَك ويفعلُ مَعَك، وَهِي مُفاعَلَةٌ من الكَيْل، وَقيل: أرادَ بهَا المُقايَسةُ فِي الدِّينِ وتركِ العملِ بالأثَر.
} والكَيُّول، كعَيُّوقٍ: آخِرُ صُفوفِ الحربِ، وَفِي الصِّحاح: مُؤَخَّرُ الصفوفِ، وَفِي الحَدِيث: أنّ رجلا أَتَى النبيَّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم وَهُوَ يقاتلُ العَدُوَّ فَسَأَلَه سَيْفَاً يُقاتلُ بِهِ، فَقَالَ لَهُ: فلعلَّكَ إنْ أَعْطَيتُكَ أَن تقومَ فِي!
الكَيُّولِ، فَقَالَ: لَا، فَأعْطَاهُ سَيْفَاً، فجعلَ يقاتلُ وَهُوَ يَقُول: إنِّي امرؤٌ عاهَدَني خَليلي أنْ لَا أقومَ الدهْرَ فِي الكَيُّولِ أَضْرِبُ بسَيفِ اللهِ والرسولِ ضَرْبَ غلامٍ ماجِدٍ بُهْلولِ{والكَوْلان: نَبتٌ وَهُوَ البَرْدِيُّ وَنقل أَبُو حنيفةَ عَن بعضِ العربِ أنّه يَنْبُتُ فِي الماءِ نَباتَ السُّعْدِ إلاّ أنّه أَغْلَظُ وأَعْظَمُ، وأصلُه مِثلُ أصلِه، ويُضمُّ، نَقله أَبُو حنيفةَ عَن بعضِ بَني أسَدٍ.
(و) } كَوْلانُ: د، بِمَا وراءَ النَّهر.
{والكَوْلَةُ: حِصنٌ باليمنِ من حُصونِ ذَمَار.
} والكَوَأْلَلُ، كَسَفَرْجَلٍ: الْقصير.
{واكْوَأَلَّ} اكْوِئْلالاً: قَصُرَ، وذِكرُهما فِي كأل وهَمٌ للجَوْهَرِيّ، وَقد تَبِعَ المُصَنِّف الجَوْهَرِيّ هناكَ غيرَ مُنَبِّهٍ عَلَيْهِ، وعَلى قولِ الجَوْهَرِيّ يكونُ وَزْنُه فَوَعْلَل.
{وتكَوَّلوا: تجَمَّعوا.
(و) } تكَوَّلوا عَلَيْهِ: أَقْبَلوا بالشَّتْمِ والضربِ فَلم يُقلِعوا عَن الشتمِ والضربِ، وَكَذَلِكَ تثَوَّلوا عَلَيْهِ تثَوُّلاً {كانْكالوا عَلَيْهِ بِهَذَا الْمَعْنى، وَكَذَلِكَ انْثالوا عَلَيْهِ.
} وتَكاوَلَ الرجلُ: تَقاصَرَ، عَن أبي عَمْرِو بنِ العَلاء.
{والأَكْوَل: النَّشَزُ من الأرضِ شِبهُ الجبلِ والجمعُ أَكْوَالٌ، كَمَا فِي العُباب، وَفِي نوادرِ الْأَعْرَاب:} الأكاوِل: نُشوزٌ من الأرضِ أَشْبَاهُ الجبالِ.
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن هارونَ الحِلِّيُّ المعروفُ بابنِ {الكالِ: شيخُ القُرّاءِ وأخوهُ عبدُ الواحدِ: حدَّثَ.
جذورٌ تشترك مع «كول» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
كول) الْقَمْح قدر بِالْكَيْلِ فَهُوَ مَكِيل ومكول(كايلت) فلَانا كال لي وكلت لَهُ وَالرجل صَاحبه قَالَ لَهُ مثل مقاله أَو فعل كَفِعْلِهِ أَو شاتمه فأربى عَلَيْهِ وَالْفرس الْفرس عَارضه وباراه وَفُلَانًا صَاعا بِصَاع كافأه(كيل) فلَان كَانَ كيولا جَبَانًا وَلفُلَان الْبر مُبَالغَة فِي كال(اكتال) مِنْهُ
جذر كول هو (كول)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
كول تتكوّن من 3 أحرف: ك، و، ل؛ تبدأ بحرف ك وتنتهي بحرف ل.