معنى مخر وتعريفُها مجموعةً من 14 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«مخر»: ماخِرة [مفرد]: ج مَوَاخِرُ: ١ - صيغة المؤنَّث لفاعل مخَرَ. ٢ - سفينة تشقُّ الماءَ مع صوت " {وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ} ". مُخور [مفرد]: مصدر مخَرَ. مَخْر [مفرد]: …
الفهرس
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| مخَرَ | يمخَر ويمخُر | مَخْرًا ومُخُورًا | ماخِر | — |
ماخِرة [مفرد]: ج مَوَاخِرُ: ١ - صيغة المؤنَّث لفاعل مخَرَ.
٢ - سفينة تشقُّ الماءَ مع صوت " {وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ} ".
مُخور [مفرد]: مصدر مخَرَ.
مَخْر [مفرد]: مصدر مخَرَ.
مخَرَ يمخَر ويمخُر، مَخْرًا ومُخُورًا، فهو ماخِر • مخَرتِ السَّفينةُ: جرت في البحر بدفع الماء، جرت تشقّ الماءَ مندفعة مع إحداث صوت "مخَرتِ السَّفينةُ عُبابَ البحر- رأينا السّفنَ تمخَر في القناة".
• مخَر السَّابِحُ: شقَّ الماءَ بيديه.
ماخور [مفرد]: ج مَوَاخِرُ ومَوَاخِيرُ: ١ - بيت الدِّعارة والفساد "اعتاد الشقيّ الذّهاب إلى المواخير- لا تبيح المجتمعات الحديثة افتتاح المواخير".
٢ - مجمع أهل الفِسْق من شاربي الخمر "أهل المواخير: مجالس الرِّيبة".
مخرجه من بَين الشفتين وَهُوَ أنقى إِذْ يتسرب الْهَوَاء مَعَه من الْأنف(مَا)تكون لعدة معَان١ - أَن تكون نَافِيَة وَتدْخل على الْجُمْلَة الفعلية مثل قَوْله تَعَالَى فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَمَا جعلنَا لبشر من قبلك الْخلد} و {مَا يكون لي أَن أبدله من تِلْقَاء نَفسِي} وعَلى الْجُمْلَة الاسمية مثل قَوْله سُبْحَانَهُ فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَمَا هُوَ ب
(مَخَرَتِ) السَّفِينَةُ مِنْ بَابِ قَطَعَ وَدَخَلَ إِذَا جَرَتْ تَشُقُّ الْمَاءَ مَعَ صَوْتٍ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ} [النحل: ١٤] يَعْنِي جِوَارِيَ.
وَفِي الْحَدِيثِ: «إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ الْبَوْلَ فَلْيَتَمَخَّرِ الرِّيحَ» أَيْ فَلْيَنْظُرْ مِنْ أَيْنَ مَجْرَاهَا فَلَا يَسْتَقْبِلْهَا كَيْلَا تَرُدَّ عَلَيْهِ الْبَوْلَ.
وهو العطش.
قال ابن السكيت: لانهم يبدلون الميم من النون، مثل نخجت الدلو ومخجت.
[مخر] مَخَرَتْ السفينة تَمْخَرُ وتَمْخُرُ مَخْراً ومُخوراً، إذا جرتْ تشقُّ الماء مع صوت.
ومنه قوله تعالى:(وتَرى الفلك مَواخِرَ فيه) *، يعني جواري.
ويقال: مَخَرْتُ الأرضَ، أي أرسلتُ فيها الماء.
وبناتُ مَخْرٍ: سَحائِبُ يجئن قُبُلَ الصيف (١) منتصباتٍ رِقاقاً.
واسْتَمْخَرْتُ الريحَ، إذا استقبلتها بأنفك.
قال الراجز يصف الذئب: يستمخر الريح إذا لم يسمع * بمثل مقراع الصفا الموقع - وفى الحديث: " إذا أراد أحدكم البول فليتمخر الريح ".
أي فلينظر من أين مجراها فلا يستقبلها كيلا ترد عليه البول.
وامتخرت القوم: انتقيت خيارهم ونُخْبَتَهُم قال الراجز:من نُخْبَةِ الناسِ التي كان امْتَخَرْ (٢) مخر] مَخَرَتْ السفينة تَمْخَرُ وتَمْخُرُ مَخْراً ومُخوراً، إذا جرتْ تشقُّ الماء مع صوت.
ومنه قوله تعالى:(وتَرى الفلك مَواخِرَ فيه) *، يعني جواري.
ويقال: مَخَرْتُ الأرضَ، أي أرسلتُ فيها الماء.
وبناتُ مَخْرٍ: سَحائِبُ يجئن قُبُلَ الصيف (١) منتصباتٍ رِقاقاً.
واسْتَمْخَرْتُ الريحَ، إذا استقبلتها بأنفك.
قال الراجز يصف الذئب: يستمخر الريح إذا لم يسمع * بمثل
فلكٌ مواخر، تمخر الماء: تشقّه مع صوت، ونشأت بنات مخرٍ وهي سحاب الصيف تمخر الجو مخراً.
واستمخرت الريح: استقبلتها بأنفي، وخرجت من فيه مخرة خبيثة وهي الريح الخارجة من الجوف.
وكل طائر دفر المخرة.
قال:كأن على أنيابها بعد هجعة .
إذا ساقها العشيق مخرة طائروتقول: لأن يطرحك أهل الخير في المآخير، خير من أن يصدّرك أهل المواخير، جمع ماخور وهو مجلس الريبة.
مَخَرَتِ السفينةُ، كمنَعَ مَخْراً ومُخوراً: جَرَتْ، أو اسْتَقْبَلَتِ الريحَ في جَرْيِها،وـ السابحُ: شَقَّ الماءَ بيَدَيْهِ،وـ المِحْوَرُ القَبَّ: أكَلَهُ فاتَّسَعَ فيه.
والفُلْكُ المَواخِرُ: التي يُسْمَعُ صَوتُ جَرْيِها، أو تَشُقُّ الماء بجَآجِئِها، أو المُقْبِلَةُ والمُدْبِرَةُ بِريحٍ واحدةٍ.
وامْتَخَرَهُ: اخْتارَهُ،وـ العَظْمَ: اسْتَخْرَجَ مُخَّهُ.
وـ الفرسُ الريحَ: قَابَلها ليكونَ أَرْوَحَ لنفسهِ،كاسْتَمْخَرَها وتَمَخَّرَها.
ومَخَرَ الأرضَ، كمنعَ: أرسَلَ فيها الماءَ لتَجُودَ،فَمَخَرَتْ هي: جادَتْ،وـ البيتَ: أَخَذَ خِيارَ مَتاعِهِ،وـ الغُزْرُ الناقةَ: كانتْ غَزيرَةً، فأكْثَرَ حَلْبَها، فَجَهَدَها ذلك.
واليَمْخُورُ، ويضمُّ: الطويلُ من الرجالِ ومن الأَعْناقِ.
والماخورُ: بيتُ الرِّيبَةِ، ومَنْ يَلِي ذلك البَيْتَ ويَقودُ إليه، مُعَرَّبُ مَيْ خُور، أو عَرَبِيَّةٌ، من مَخَرَتِ السَّفينَةُ لتَرَدُّدِ الناسِ إليهج: مَواخِرُ ومَواخيرُ.
وبَناتُ مَخْرٍ: سَحائِبُ بيضٌ يَأتينَ قُبُلَ الصَّيْفِ.
والمَخْرَةُ: ما خَرَجَ من الجَوْفِ من رائِحَةٍ خَبيثَةٍ، ومُثَلَّثَةً: الشيءُ الذي تَخْتارُهُ.
والمَخِيرُ: لَبَنٌ يُشابُ بماءٍ، وفي الحديثِ: " إذا أرادَ أحَدُكُمُ البَوْلَ،فَلْيَتَمَخَّرِ الريحَ".
وفي لَفْظٍ: "اسْتَمْخِروا الريحَ"، أي: اجْعَلَوا ظُهورَكُم إلى الريحِ، كَأنَّه إذا وَلاَّها، شَقَّها بِظَهْرِهِ، فَأخَذَتْ عن يَمينه ويَسارِهِ، وقد يكونُ اسْتِقْبالُها تَمَخُّراً، غيرَ أنَّهُ في الحديثِ اسْتِدْبارٌ.
وكسَكْرَى: وادٍ بالحِجازِ ذو حُصونٍ وقُرًى.
• المَدَرُ، محرَّكةً: قِطَعُ الطينِ اليابِسِ، أو العِلْكُ الذي لا رَمْلَ فيه، واحِدَتُهُ: بهاءٍ، والمُدُنُ، والحَضَرُ، وضِخَمُ البَطْنِ،مَدِرَ، كفرحَ، فهو أمْدَرُ،وهي مَدْراءُ.
والحِجارَةُ والمِدارَةُ: إتباعٌ.
وامْتَدَرَ المَدَرَ: أخَذَهُ.
ومَدَرَ المكانَ: طانَهُ،كمَدَّرَهُ،وـ الحَوْضَ: سَدَّ خَصاصَ حِجارَتِهِ بالمَدَرِ.
والمِمْدَرَةُ، كمِكْنَسَةٍ وتفتحُ الميمُ: المَوْضِعُ فيه طينٌ حُرٌّ.
والمُرَّانُ، كعُثْمانَ: شَجَرٌ باسِقٌ، ورِماحُ القَنَا.
وعَقَبَةُ المُرَّانِ:
ومَخر الأرضَ مَخْراً: أرسل فِيهَا الماءَ لِتَجُود.
ومَخَرت الأرضُ: جَادَتْ وَطَابَتْ من ذَلِك المَاء.
وامْتَخر الشَّيْء: اخْتَارَهُ.
والمُخْرة، والمِخْرة: مَا اخْتَرته، والكَسر أَعلَى.
ومَخَر البيتَ يَمْخُرُه مَخْراً: اخذ خِيَار مَتاعه فَذهب بِهِ.
ومَخَر الفُرْزُ الناقةَ يَمْخَرُها َمْخراً، إِذا كَانَت غَزيرةً فَأكْثر حَلبها وجهدها ذَلِك وأهزلها.
وامّتَخر العظمَ: استخرج مُخَّه، قَالَ العجاج: من مُخّةِ النَّاس الَّتِي كَانَ امْتَخَرْ واليُمْخور، واليَمْخُور: الطويلُ من الرِّجال، الضمُّ على الإتباع.
وَهُوَ من الجمالِ: الطَّوِيل العُنق.
وعُنُقٌ يَمْخُورٌ: طَوِيلَة.
والماخُور: بيتُ الرِّيبة.
وَهُوَ أَيْضا الرجلُ الَّذِي يَلي ذَلِك الْبَيْت ويَقود إِلَيْهِ.
قَالَ زِيَاد حِين قدَم الْبَصْرَة أَمِيرا عَلَيْهَا: مَا هَذِه المَواخير المَنْصوبة: الشرابُ عَلَيْهِ حرَام حَتَّى تُسَوَّى بِالْأَرْضِ هَدماً وإحْراقا.
وبَنات مخْرٍ: سَحائبُ يَأْتِين قُبُل الصَيفِ منْتصباتٌ رقاقٌ بيضٌ حِسان، وهُن بَنَات المَخر، قَالَ طَرفة:كبَنات المَخْرِ يَمْأدْن كَمَا أنبت الصيفُ عَساليجَ الخَضِرْوَقَوله انشده ابْن الْأَعرَابِي:كَأَن بَنَات المَخْر فِي كُرْز قَنْبرٍ مَواسِقُ تَحْدُوهن بالغَوْر شَمْألَإِنَّمَا عَنى ببنات المَخر: النَّجْم، شَبّهه فِي كُرْز هَذَا العَبد بِهَذَا الضَّرب من السَّحَاب.
والرَّخامَي: ضَربٌ من الخِلْفة.
قَالَ أَبُو حنيفَة: هِيَ غبراء الخُضرة لَهَا زَهرة بيضاءُ نَقيّة، وَلها عِرْقُ أَبيض تحفره الحُمُر بحوافرها، والوَحشُ كلّه يَأْكُل ذَلِك العِرْقَ، لحلاَوته وطيبه.
قَالَ: وَقَالَ بعضُ الرُّواة: تَنبت فِي الرَّمل، وَهِي من الجَنْبة، قَالَ عَبيدٌ:أَو شَبَبٌ يَحْفِر الرُّخامَي تلُفُّه شَمْألٌ هَبوبُوالرُّخامَي: بَقلة غَبراء تَضرب إِلَى الْبيَاض، وَهِي حلُوْة، لَهَا أصلٌ أَبيض كَأَنَّهُ العُنْقُر، إِذا انتُزع حَلَب لَبَنًا.
والرُّخامة، بِالْهَاءِ: نَبْتٌ، حَكَاهُ أَبُو حنيفَة.
والرَّخَمة: طائرٌ على شَكل النَّسر إِلَّا انه مُبقَّع بسواد وَبَيَاض، وَالْجمع: رَخَمٌ ورُخمٌ، قَالَ الهُذلي:فلَعْمر جدِّك ذِي العواقب حتّ ى أَنْت عنْد جوالب الرُّخْمِولَعمرُ عَرْفك ذِي الصُّماخ كَمَا عَصَب الشِّفارُ بَغضْبَة اللِّهْمِوخَص اللِّحيانيّ بالرّخَم: الْكثير، وَلَا أَدْرِي كَيفَ هَذَا، إِلَّا أَن يَعني الجِنس.
واليَرْخُوم: ذكَر الرَّخم، عَن كُراع.
وَمَا أَدْرِي أَي تُرْخَم هُوَ؟
وَقد تضم الْخَاء مَعَ التَّاء، وَقد تفتح التَّاء وتضم الْخَاء، أَي: أَي النَّاس هُوَ؟
ورَخْمانُ: موضعٌ.
مقلوبه: (م خَ ر)مَخَرت السفينةُ تَمْخَرُ مَخْراً: جَرت.
وَقيل: اسْتقبلت الرِّيحَ فِي جرْيها.
وَفِي التَّنْزِيل: (وتَرى الفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ) .
وَقيل: المواخر: الَّتِي تَراها مُقبلةً ومُدبرة بريحٍ وَاحِدَة.
وَقيل: هِيَ الَّتِي يُسْمع صوتُ جريها.
وَقيل: هِيَ الَّتِي تَشُقّ المَاء.
وامْتخَر الفَرسُ الرَّيحَ، واسْتَمْخَرها: قابَلها ليَكُون أرْوَح لنَفسِهِ.
مخر: مَخَرْتُ السفينة مَخْراً ومُخُوراً، فهي ماخِرةٌ، وهن مواخِرُ إذا استقبلت بها الريح.
وفي بعض [وجوه] «٦» التفسير مواخر «٧» [أي] «٨» مقبلةٌ ومدبرةٌ بريحٍ واحدةٍ.
والفرس يَسْتَمخِرُ الريح ويمتخرها ليكون أروح له
مخر:مَخَرَتِ السَّفِينةُ مَخْراً ومُخُوراً؛
فهي ماخِرَةٌ ومَوَاخِرُ: إذا اسْتَقْبَلْتَ بها الرِّيْحَ.
وكذلك الفَرَسُ يَسْتَمْخِرُ الرِّيْحَ ويَمْتَخِرُها.
ومَخَرْتُ الأرضَ مَخْراً: أرْسَلْتَ فيها الماءَ في الصَّيْف (٨٧) لِتَطِيْبَ، وهي مَمْخُوْرَةٌ.
مخر: قَالَ الله جلّ وعزّ: {وَترى الْفلك فِيهِ مواخر} [فَاطِر: ١٢] .
أخبرنَا المُنْذِريُّ _ عَن أحمدَ بن يحيى _ أَنه قَالَ: الْماخِرَةُ: السَّفِينَةُ الَّتِي تَمْخَرُ الماءَ _ أَي: تَدْفَعهُ بصَدْرها.
قَالَ: وأنشدني الحرَّانيُّ _ عَن ابْن السكّيت _ أَنه أنْشدهُ:(يَافِيَّ مَالِي عَلِقَتْ ضَرَائري .
مُقَدِّماتٍ أَيْدِيَ الْموَاخِرِ)قَالَ: وَقَالَ ابنُ السكِّيت: والْمَاخِرُ: الَّذِي يَشُقُّ الماءَ إِذا سَبَحَ.
يصفُ نِساءً يتصاخَبْنَ ويستَعِنَّ بأيديهنّ.
كأنّهُنَّ يَسْبَحْن فِي الماءِ.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: مَخْرَ السَّفِينَة: شَقُّها الماءَ بصدْرها.
ونحوَ ذَلِك قَالَ أَبُو عُبَيد.
سَلَمَةُ _ عَن الفرّاء _: فِي قَول الله جلّ وعزّ: {وَترى الْفلك فِيهِ مواخر لتبتغوا من فَضله} [فَاطِر: ١٢] .
((مَوَاخِرَ: وَاحِدَتُهَا مَاخِرَةٌ.
و ((المَخْرُ) ٩: هُوَ صَوْتُ جَرْي الفُلْك بالرِّياح.
يُقَال: مَخَرَتْ تَمْخُرُ، وتَمخَرُ.
قَالَ: وَقَالَ الكسائيُّ: ((مَوَاخِرَ)) : جَوَارِيَ.
قلتُ: والمَخْرُ: أصْلُه الشَّقُّ.
وسمِعتُ أَعْرَابِيًا يَقُول: مَخَرَ الذئبُ بطْنَ الشَّاة _ أَي: شَقَّه.
ورُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أنَّهُ قَالَ: ((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكم البَوْلَ فَلْيَتَمَخَّرِ الرِّيحَ)) .
قَالَ أَبُو عُبيدٍ: يَعني أَنه ينظرُ.
مِن أَيْن مَجْرَاها، فَلَا يستقبِلُها، ولكنْ يستدْبِرُها _ كيْ لَا تَرُدَّ عَلَيْهِ البوْل.
وَقَالَ اللَّيْث: مَخَرْتُ السفينةَ مَخْراً _ إِذا استقبلْتَ بهَا الرِّيحَ.
ومَخَرَتْ هِيَ مُخُوراً، فَهِيَ ماخِرةٌ.
(مخر):{وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ} [النحل: ١٤]"مَخَرتِ السفينةُ (كفتح وقعد): جَرَت تشقّ الماءَ مع صوت.
وامتَخر الفرسُ الريح واستَمخَرَها: قابلها بأنفه ليكون أَرْوَحَ لنفسه.
ومخر الأرضَ: شقّها للزراعة، وأرسل في الصيف فيها الماءَ لتَجود ".
° المعنى المحوري جَرَيان أو شق بلطف في أثناء شيء ملتئم الظاهر: كالسفينة في الماء، والريحِ في أنف الفرس، والمحراثِ ونحوه في الأرض {وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ} [فاطر: ١٢ ومنه ما في النحل: ١٤] ومن الأصل: "امتَخر الشيءَ: اختاره (أخذه عن أثناء ما كان فيه إلى حوزته) وامتَخرتُ القومَ: انتقيتُ خيارَهم ونُخْبتَهم.
وكذلك: مخرتُ البيتَ: ذهبتُ بخيار متاعه.
والمِخْرة- بالكسر والضم: ما اخترتَه.
وامتَخر العظمَ: استخرج منه معه، (كل ذلك من اتخاذ ما يجرى أو يستقر في أثناء الشيء) أما اليمخُور: الرجل الطويل- فمن الأصل؛
لحُظ فيه نفاذه بطوله في جوف الجو.
١٧٠٩ - تَمْخُرالجذر:م خ رمثال:جرت السفينة تمخر عباب المحيطالرأي:مرفوضةالسبب:لضبط عين المضارع بالضم.
الصواب والرتبة:-جرت السفينة تمخُر عباب المحيط [فصيحة]-جرت السفينة تَمْخَرُ عباب المحيط [فصيحة] التعليق:ذكرت المعاجم الفعل «مَخَر» من بابي «مَنَعَ» و «نَصَرَ»؛
ومن ثم يجوز في عين مضارعه الضم والفتح.
مَخْرُ فِي الأَصل: الشَّقُّ.
مَخَرَتِ السفينةُ الماءَ: شقَّتْه بِصَدْرها وجَرَتْ.
ومَخَرَ الأَرضَ إِذا شَقَّهَا لِلزِّرَاعَةِ.
وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ فِي حَدِيثِسُرَاقَةَ: إِذا أَتيتم الْغَائِطَ فاسْتَمْخِرُوا الرِّيحَ؛
يَقُولُ: اجْعَلُوا ظُهورَكُم إِلى الريحِ عِنْدَ الْبَوْلِ لأَنه إِذا وَلَّاهَا ظَهْرَهُ أَخذَتْ عَنْ يَمِينِهِ وَيَسَارِهِ فكأَنه قَدْ شَقَّهَا بِهِ.
وَفِي حديث الْحَرْثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ لِنَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ: مِنْ أَين؟
قَالَ: خرجتُ أَتَمَخَّرُ الريحَ، كأَنه أَراد أَسْتَنْشِقُها.
وَفِي النَّوَادِرِ: تَمَخَّرَتِ الإِبلُ الريحَ إِذا استَقْبَلَتْها واستنْشَتْها، وَكَذَلِكَ تَمَخَّرت الكلأَ إِذا استقبلَتْه.
ومَخَرْتُ الأَرضَ أَي أَرْسَلْتُ فِيهَا الْمَاءَ.
ومَخَرَ الأَرضَ مَخْراً: أَرْسَلَ فِي الصيْفِ فِيهَا الماءَ لِتَجُودَ، فَهِيَ مَمْخُورَةٌ.
ومَخَرَتِ الأَرضُ: جادَت وطابَتْ مِنْ ذلكَ الماءِ.
وامْتَخَرَ الشيءَ: اخْتارَه.
وامْتَخَرْتُ القومَ أَي انتَقَيْتُ خِيارَهُم ونُخْبَتَهم؛
قَالَ الرَّاجِزُ:مِنْ نُخْبَةِ الناسِ الَّتِي كانَ امْتَخَرْوَهَذَا مِخْرَةُ الْمَالِ أَي خِيارُه.
والمِخْرَةُ والمُخْرَةُ، بِكَسْرِ الْمِيمِ وَضَمِّهَا: مَا اخْتَرْتَه، والكَسْرُ أَعلى.
ومَخَرَ البيْتَ يَمْخَرُه مَخْراً: أَخَذَ خِيارَ متاعِه فَذَهَبَ بِهِ.
ومَخَرَ الغُرْزُ الناقَةَ يَمْخَرُها مَخْراً إِذا كَانَتْ غَزِيرَةً فأُكْثِرَ حَلْبُها وجَهَدَها ذلكَ وأَهْزَلَها.
وامْتَخَرَ العَظْمَ: استخرَجَ مُخَّه؛
قال العجاج:مِنْ مُخَّةِ النَّاسِ الَّتِي كَانَ امْتَخرواليُمْخُور واليَمْخُور: الطَّوِيلُ مِنَ الرِّجَالِ، الضمُّ عَلَى الإِتباع، وَهُوَ مِنَ الْجِمَالِ الطَّوِيلُ العُنُقِ.
وعُنُقٌ يَمْخُورٌ: طويلٌ.
وجَمَلٌ يَمْخُورُ العُنُقِ أَي طَوِيلُهُ؛
قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ جَمَلًا:فِي شَعْشَعانٍ عُنُق يَمْخُور، .
حَابِي الحُيودِ فارِض الحُنْجوروَبَعْضُ الْعَرَبِ يَقُولُ: مَخَرَ الذئبُ الشاةَ إِذا شَقَّ بَطْنَها.
والماخُورُ: بَيْتُ الرِّيبَةِ، وَهُوَ أَيضاً الرَّجُلُ الَّذِي يَلي ذَلِكَ البيتَ وَيَقُودُ إِليه.
وَفِي حَدِيثِزِيَادٍ حِينَ قَدِمَ البصرةَ أَ
وَفِي كلِّ طَائِر ذفر المخْرة.
وَلم يتعرَّض لَهَا صَاحب اللِّسَان.
والمَخْرَةُ مُثلَّثةً: الشيءُ الَّذِي تختارُه، والكسرُ أَعلى، وَهَذَا مخْرة المَال، أَي خِيارُه.
والمَخيرُ، على فعِيل: لَبَنٌ يُشابُ بماءٍ، نَقله الصَّاغانِيّ.
وَفِي الحَدِيث: إِذا أَرادَ أَحدُكم البَوْلَ فلْيَتَمَخَّر الرِّيحَ، أَي فلينظُر من أَيْن مَجراها فَلَا يستقبِلَها كي لَا تَرُدَّ عَلَيْهِ البولَ ويتَرَشَّشَ عَلَيْهِ بولُه، وَلَكِن يستدْبِرُها.
وَفِي لفظٍ آخر: استمْخِروا، رَوَاهُ النَّضْرُ بنُ شُمَيْل من حَدِيث سُراقة، ونصَّه: إِذا أَتيتُم الغائطَ فاسْتَمْخِروا الرِّيحَ، أَي اجعلوا ظهورَكُم إِلَى الرِّيحِ عِنْد الْبَوْل كأنَّه، هَكَذَا فِي سَائِر النُّسخ، وَفِي النِّهاية لِابْنِ الأَثير: لأَنَّه إِذا وَلاّها فكأَنَّه قد شقَّها بظهرِه فأَخَذتْ عَن يَمِينه ويساره.
وَقد يكونُ استقبالُها تَمَخُّراً، كامْتِخارِ الفَرَسِ الرِّيحَ، كَمَا تقدّم، غير أنَّه فِي الحَدِيث استدبار.
قلت: الاستدبارُ لَيْسَ معنى حقيقيّاً للتمَخُّر كَمَا ظنَّه المصنِّف، وإنَّما المُرَاد بِهِ النَّظَرُ إِلَى مَجرى الرِّيح من أَيْن هُوَ، ثمَّ يُستَدْبَر، وَهُوَ ظاهرٌ عِنْد التأَمُّلِ الصادقِ.
ومَخْرَى، كَسَكْرَى: وَادٍ بالحجاز ذُو حُصونٍ وقُرىً.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: مَخَرَ الأَرضَ مَخْراً: شَقَّها للزِّراعة.
ومَخَرَ المَرأَةَ مَخْراً: باضَعَها.
وَهَذِه عَن ابْن القطّاع، وَفِي الحَدِيث: لَتَمْخَرَنَّ الرُّومُ الشّامَ وتَخوضُه.
وتجُوس خِلالَه وتتمكَن فِيهِ.
فشبَّهه بمَخْرِ السَّفينةِ البَحْرَ.
وتَمَخَّرت الإبلُ الكلأَ، إِذا استقبلَتْها كَذَا فِي النَّوَادِر.
تُسَوَّى بالأرضِ هَدْماً وإحراقاً وَمن سجعات الأساس: لأَنْ تَطْرحك أهلُ الْخَيْر فِي المآخير، خَيْرٌ من أنْ يُصَدِّرَكَ أَهل المواخير.
وبناتُ مَخْر، بِالْفَتْح: سحائبُ بيضٌ حِسانٌ رِقاقٌ منتصِباتٌ يأتينَ قُبُلَ الصَّيف، وهنَّ بناتُ المَخْرِ.
قَالَ طَرَفَةُ:(كَبَناتِ المَخْرِ يَمْأَدْنَ كمَا .
أَنْبَتَ الصَّيفُ عَساليجَ الخَضِرْ)وكُلُّ قطعةٍ مِنْهَا على حِيالِها بَناتُ مَخْرٍ، قَالَ أَبُو عَليّ الفارسيّ: كَانَ أَبُو بكر مُحَمَّد بن السَّريّ يشتقّ هَذَا من البخار، فَهَذَا يدلُّكَ على أنَّ الميمَ فِي مَخْرٍ بدل من الْبَاء فِي بَخْر، قَالَ: وَلَو ذهب ذاهبٌ إِلَى أنَّ الميمَ فِي مَخر أَصلٌ أَيضاً غير مُبدَلَة على أَن تجعَله من قَوْله عزّ اسمُه وتَرى الفُلْكَ فيهِ مَواخِرَ وذلكَ أنَّ السَّحابَ كأَنَّها تَمْخَرُ البحرَ لأَنَّها، فِيمَا يَذْهب إِلَيْهِ، عَنهُ تنشأُ ومنهُ تبدأُ، لَكَانَ مُصيباً غيرَ مُبْعدٍ، أَلا ترى إِلَى قَول أبي ذُؤَيْب:(شَرِبْنَ بماءِ البحرِ ثمَّ تَرَفَّعَتْ .
مَتَى لُحَجٍ خُضْرٍ لهُنَّ نَئيجُ)هَذِه عبارَة أبي عَليّ بنصّها.
وَقد أَجحفَ شيخُنا فِي نقلِها، وَقَالَ بعد ذَلِك: قلتُ: البيتُ من شَوَاهِد التَّوْضِيح، وَقد أَنعَمْتُه شرحاً فِي إسفار اللِّثام، وَالشَّاهِد فِيهِ استعمالُ مَتَى بِمَعْنى مِنْ.
والأصالةُ فِي الباءِ ظاهرةٌ فِي قَوْله الْآتِي: والمَخْرَةُ: مَا خَرَجَ من الجَوفِ من رائحَةٍ خبيثةٍ.
وَلم يتعرَّضوا لهُ، فتأَمَّلْهُ.
قلتُ: والمَخْرَةُ هَذِه نقلهَا الصَّاغانِيّ فِي التكملة، والزّمخشريّ فِي الأساس، وَزَاد الأَخيرُ: وأَكثر مَا يسْتَعْمل التمَخُّرُ فِي الْإِبِل.
فَفِي النَّوادر: تمَخَّرَت الإبلُ الرِّيحَ، إِذا استقبلَتْها واستَنْشَتْها.
قلتُ: وَقد استُعيرَ ذَلِك للنَّاس، فَفِي حَدِيث الْحَارِث بن عبد الله بن السّائبِ قَالَ لنافِع بن جُبَيْرِ: من أَين قَالَ: خرجتُ أَتَمَخَّرُ الرِّيحَ، كأَنَّه أَرادَ: أَستنْشِقُها.
ومَخَرَ الأَرْضَ، كمَنَعَ، مَخْراً: أَرْسَلَ فِي الصَّيف فِيهَا الماءَ لِتَجودَ.
وَفِي الأساس: لِتطيبَ، فمَخَرَت هِيَ أَي الأرضُ، كمَنَعَ أَيضاً كَمَا يدلُّ عَلَيْهِ صريحُ ضبطِ المصنِّف، وضبطَه ابْن القطّاع بالمبنيِّ للْمَجْهُول، وَزَاد: فَهِيَ مَمْخورَة: جادَتْ وطابَتْ من ذَلِك الماءِ.
ومَخَرَ البيتَ يمخَره مَخراً: أَخذَ خِيارَ متاعِه فَذهب بِهِ.
ومَخَرَ الغُزْرُ، بالضّمّ وَسُكُون الزَّاي، النَّاقةَ يَمْخَرُها مَخْراً، إِذا كَانَت غزيرةً فأَكْثرَ حلْبَها فجهِدَها ذَلِك وأَهزلَها.
واليَمْخورُ، بِالْفَتْح ويُضَمُّ على الإتباع: الطَّويلُ من الرِّجال، وَمن الجِمال: الطّويلُ الأَعناقِ.
وعُنُقٌ يَمْخورٌ: طويلٌ، وجَمَلٌ يَمْخورُ العُنُقِ: طويلُه.
قَالَ العجّاج يصف جملا:(فِي شَعْشَعان عُنُقٍ يَمْخُورِ .
حابِي الحُيودِ فارِضِ الحُنْجورِ)والماخُورُ: بيتُ الرِّيبةِ ومَجْمَعُ أَهل الفِسْق والفَساد، ومجلسُ الخَمَّارين ومنْ يَلِي ذَلِك البيتَ ويقودُ إِلَيْهِ أَيْضا يسمَّى ماخُوراً، معرَّب مَيْ خُور، أَي شَارِب الخَمْر، فَيكون تَسْمِيَة الْمحل بِهِ مَجازاً، أَو عربيَّة، من مَخَرَت السَّفينةُ، إِذا) أَقبلَتْ وأَدبرَت، سُمِّيَ لِتَرَدُّدِ النَّاس إِلَيْهِ، فَهُوَ مَجاز أَيْضا، ج مَواخِرُ ومَواخيرُ، وَمن الثَّانِي حَدِيث زِيَاد لمّا قدم البصرَة والياً عَلَيْهَا: مَا هَذِه المَواخيرُ، الشَّراب عَلَيْهِ حَرامٌ حّتّى قلتُ: وأَمحَرَة، بِالْفَتْح: مدينةٌ بالحبَش.
[مخر]مَخَرَتِ السَّفينَةُ، كمَنَع، ونَصَرَ، تَمْخَرُ وتَمْخُرُ مَخْراً ومُخوراً، كمَنْعٍ وقُعودٍ: جَرَتْ تَشُقُّ الماءَ مَعَ صَوت، أَو استقبلَت الرِّيحَ فِي جَرْيِها، وَفِي بعض النُّسَخ: جِرْيَتِها، فَهِيَ ماخِرَةٌ، ومَخَرَ السابحُ: شَقَّ الماءَ بيَدَيْهِ إِذا سبَحَ.
ومَخَرَ المِحْوَرُ القبِّ، إِذا أَكلَه فاتَّسعَ فِيهِ، نَقله الصَّاغانِيّ.
وَفِي التَّنزيل وتَرى الفُلْكَ فيهِ مَواخِرَ يَعْنِي جَوارِيَ، وَقيل: المواخِرُ هِيَ الَّتِي يُسمَعُ صوتُ جَرْيِها بالرِّياحِ، قَالَه الفَرّاءُ.
جمع ماخِرَة، من المَخْر، وَهُوَ الصَّوتُ، أَو الَّتِي تَشُقُّ الماءَ بجَآجِئها، أَي بمُقَدَّمِها وأَعلى صَدْرِها.
والمَخْرُ فِي الأَصْل: الشَّقُّ، يُقَال: مَخَرَت السَّفينةُ الماءَ، إِذا شَقَّتْهُ بصَدرِها وجَرَت، قَالَه أَبو الْهَيْثَم: وَقَالَ أَحمد بن يحيى: الماخِرَة: السَّفينة الَّتِي تَمْخَرُ الماءَ أَي تدْفَعُه بصدرِها، أَو المَواخِرُ هِيَ المُقبِلَة والمُدْبِرَةُ بريحٍ واحدةٍ ترَاهَا كَذَلِك.
وامْتَخَرَهُ، أَي الشيءَ: اختارَهُ، وَيُقَال: امتَخَرَ القومَ، إِذا انتقَى خِيارَهم ونُخبتَهم، قَالَ الراجز: مِنْ نُخْبَةِ الناسِ الَّتي كانَ امْتَخَرْ وَمن ذَلِك، امْتَخَرَ العظمَ، إِذا استخرجَ مُخَّهُ، قَالَ العجّاج: من مُخَّةِ الناسِ الّتي كانَ امْتَخَر وامْتَخَرَ الفرَسُ الرِّيحَ: قابلَها بأَنفِه ليكونَ أَرْوَحَ لنفسِهِ، كاستمْخَرَها، وتَمَخَّرَها، قَالَ الرّاجزُ يصف الذِّئْبَ:(يسْتَمْخِرُ الرِّيحَ إِذا لمْ يَسْمَعِ .
بمثلِ مِقراعِ الصَّفا المُوَقَّعِ) مَخَرَتِ السَّفينَةُ، كمَنَع، ونَصَرَ، تَمْخَرُ وتَمْخُرُ مَخْراً ومُخوراً، كمَنْعٍ وقُعودٍ: جَرَتْ تَشُقُّ الماءَ مَعَ صَوت، أَو استقبلَت الرِّيحَ فِي جَرْيِها، وَفِي بعض النُّسَخ: جِرْيَتِها، فَهِيَ ماخِرَةٌ، ومَخَرَ السابحُ: شَقَّ الماءَ بيَدَيْهِ إِذا سبَحَ.
ومَخَرَ المِحْوَرُ القبِّ، إِذا أَكلَه فاتَّسعَ فِيهِ، نَقله الصَّاغانِيّ.
وَفِي التَّنزيل وتَرى الفُلْكَ فيهِ مَواخِرَ يَعْنِي جَوارِيَ، وَقيل: المواخِرُ هِيَ الَّتِي يُسمَعُ صوتُ جَرْيِها بالرِّياحِ، قَالَه الفَرّاءُ.
جمع ماخِرَة، من المَخْر، وَهُوَ الصَّوتُ، أَو الَّتِي تَشُقُّ الماءَ بجَآجِئها، أَي بمُقَدَّمِها وأَعلى صَدْرِها.
والمَخْرُ فِي الأَصْل: الشَّقُّ، يُقَال: مَخَرَت السَّفينةُ الماءَ، إِذا شَقَّتْهُ بصَدرِها وجَرَت، قَالَه أَبو الْهَيْثَم: وَقَالَ أَحمد بن يحيى: الماخِرَة: السَّفينة الَّتِي تَمْخَرُ الماءَ أَي تدْفَعُه بصدرِها، أَو المَواخِرُ هِيَ المُقبِلَة والمُدْبِرَةُ بريحٍ واحدةٍ ترَاهَا كَذَلِك.
وامْتَخَرَهُ، أَي الشيءَ: اختارَهُ، وَيُقَال: امتَخَرَ القومَ، إِذا انتقَى خِيارَهم ونُخبتَهم، قَالَ الراجز: مِنْ نُخْبَةِ الناسِ الَّتي كانَ امْتَخَرْ وَمن ذَلِك، امْتَخَرَ العظمَ، إِذا استخرجَ مُخَّهُ، قَالَ العجّاج: من مُخَّةِ الناسِ الّتي كانَ امْتَخَر وامْتَخَرَ الفرَسُ الرِّيحَ: قابلَها بأَنفِه ليكونَ أَرْوَحَ لنفسِهِ، كاستمْخَرَها، وتَمَخَّرَها، قَالَ الرّاجزُ يصف الذِّئْبَ:(يسْتَمْخِرُ الرِّيحَ إِذا لمْ يَسْمَعِ .
بمثلِ مِقراعِ الصَّفا المُوَقَّعِ)المِرار، معنى ذَلِك كلِّه: يَصْنَعه مِراراً وَيَدَعهُ مِراراً.
وجِئتُه مَرَّاً أَو {مَرَّيْن، أَي} مرَّةً أَو {مرَّتَيْن.
وقولُه عزَّ وجلَّ: سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْن قَالَ: يعذَّبون بالإيثاق وَالْقَتْل، وَقيل: بِالْقَتْلِ وعذابِ الْقَبْر.
وَقد تكون التَّثْنية هُنَا بِمَعْنى الْجمع، كقولِه تَعَالَى: ثمَّ ارْجِعِ البصَرَ كرَّتَيْنِ أَي كَرَّات.
} والمُرُّ، بالضَّم: ضد الحُلْوِ، مَرَّ الشيءُ {يَمَرُّ} ويَمُرُّ، بِالْفَتْح والضَّم، الْفَتْح عَن ثَعْلَب، {مَرارَةً، وَكَذَا أمَرَّ الشيءُ، بِالْألف، عَن الكسائيّ، وَأنْشد ثَعْلَب:(لَئِن مَرَّ فِي كِرْمانَ لَيْلِي لَطالَما .
حَلا بَين شَطَّيْ بابِل فالمُضَيَّحِ)وَأنْشد اللَّحْيانيّ:(أَلا تلكَ الثَّعالِبُ قدْ تَوالَتْ .
عليَّ وحالَفتْ عُرْجاً ضِباعا)(لِتَأْكُلَني فَمرَّ لهنَّ لَحْمِي .
فَأَذْرَقَ من حِذارِي أَو أتاعا))وَأنْشد الكسائيُّ البيتَ هَكَذَا:(لِيَمْضُغَني العِدا} فأَمَرَّ لَحْمِي .
فَأَشْفَقَ منْ حِذاري أَو أتاعا)وَأنْشد ثَعْلَب:(تُمِرُّ علينا الأرضُ مِن أَن نرى بهَا .
أَنِيساً وَيْحَلَوْلِي لنا البلدُ القَفْرُ)عدّاه بعلى لأنّ فِيهِ معنى تَضِيقُ.
قَالَ: وَلم يعرف الْكسَائي مَرّ اللَّحْمُ بِغَيْر ألف.
وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: مَرَّ الطعامُ {يَمَرُّ فَهُوَ} مُرٌّ، {وأَمَرَّهُ غَيْرُه} ومَرَّهُ.
ومَرَّ يَمُرُّ، من المُرور.
وَيُقَال: لَقَدْ {مَرِرْتُ، من} المِرَّة.
{أمَرُّ،} مَرَّاً!
ومِرَّةً وَهِي الِاسْم.
وَهَذَا أَمَرُّ من كَذَا.
فِي قصَّة مَوْلِد المَسيح عَلَيْهِ السَّلَام: خرجَ قومٌ مَعَهم المُرُّ قَالُوا نَجْبُر بِهِ الكَسير والجُرْح.
المُرُّ: دواءٌ م، كالصَّبِر، سُمِّي بِهِبِالْكَسْرِ، وكلُّ مفتولٍ {مُمَرّ.
وَفِي الحَدِيث: أنَّ رجُلاً أَصَابَهُ فِي سَيْرِه} المِرار أَي الحبْل، قَالَ ابنُ الْأَثِير: هَكَذَا فُسِّر، وإنّما الحبْلُ المَرُّ، ولعلّه جَمَعَه، وَفِي حَدِيث مُعاوية: سُحِلَتْ {مَريرَتُه، أَي جُعل حَبْلُه المُبرَم سَحيلاً، يَعْنِي رَخْوَاً ضَعيفاً.
وَيُقَال:} مرَّ الشيءُ {واسْتَمَرّ} وأَمَرَّ، من {المَرارة.
وقَوْلُهُ تَعالى: والساعةُ أَدْهَى} وأَمَرّ أَي أشدُّ {مَرارةً.
} والمِرار: المُداوَرَة والمُراوَدَة.
{والمُمِرّ، بالضَّمّ: الَّذِي يُدعى للبَكْرَة الصعبة} ليُمِرُّها قبل الرائض: قَالَه أَبُو الْهَيْثَم.
وفلانٌ {أمَرُّ عَقْدَاً من فلانٍ، أَي أَحْكَمُ} أَمْرَاً)مِنْهُ، وأَوْفَى ذِمَّةً.
{ومَرْمَارٌ، من أَسمَاء الدَّاهية قَالَ:(قد عَلِمَتْ سَلْمَةُ بالغَمِيس .
لَيْلَةَ} مَرْمَارٍ {ومَرْمَريسِ)} ومَرْمَرَة: مَضيقٌ بَين جَبَلَيْن فِي بحرِ الرّوم صَعْبُ المَسْلَك.
{ومُرَيْرة} والمُرَيْرَة: مَوْضِع، قَالَ:(كَأَدْماءَ هَزَّتْ جِيدَها فِي أَراكَةٍ .
تَعاطى كَباثاً من {مُرَيْرةَ أَسْوَدا)وَقَالَ:(وَتَشْربُ آسانَ الحِياضِ تَشوفُها .
وَلَوْ وَرَدَتْ ماءَ} المُرَيْرَةِ آجِنا)وَقَالَ الصَّاغانِيّ: المُرَيْرَة ماءٌ لبني عَمْرِو بن كلاب.
{والأَمْرار: مياهٌ مَعْرُوفَة فِي ديار بني فَزارة، وأمّا قولُ النَّابغة يُخاطِب عَمْرَو بن هِنْد:(مَنْ مُبلِغٌ عَمْرَو بنَ هندٍ آيَةً .
ومنَ النَّصيحةِ كَثْرَةُ الإنْذارِ)(لَا أَعْرِفَنَّك عارِضاً لرِماحنا .
فِي جُفِّ تَغْلِبَ وارِدِي} الأَمْرارِ)يجوز أَن يكون مِمَّا يتعدّى بحرفٍ وَغير حرف، وَيجوز أَن يكون ممّا حُذِف فِيهِ الْحَرْف فأُوصِلَ الفِعل، وعَلى هذَيْن الْوَجْهَيْنِ يُحمل بَيت جَريرٍ:( {تَمُرُّونَ الدِّيارَ ولمْ تعوجوا .
كلامُكم عليَّ إِذا حَرامُ)وَقَالَ بعضُهم: إنّما الرِّواية:} مَرَرْتُم بالدِّيار وَلم تَعُوجوا فدَلَّ هَذَا على أنّه فَرِقَ من تعَدِّيه بِغَيْر حرف.
وَأما ابْن الأَعْرابِيّ فَقَالَ: {مُرَّ زَيْدَاً، فِي معنى مُرَّ بِهِ، لَا على الْحَذف، وَلَكِن على التعدِّي الصَّحِيح.
أَلا ترى أنّ ابْن جنِّي قَالَ: لَا تَقول} مَرَرْتُ زَيْدَاً، فِي لُغَة مَشْهُورَة، إلَاّ فِي شيءٍ حَكَاهُ ابْن الأَعْرابِيّ، قَالَ: ولمْ يَرْوِه أصحابُنا.
{وامْتَرَّ بِهِ} امْتِراراً و) {امْتَرَّ عَلَيْهِ،} كمَرَّ مُروراً.
وَفِي خبر يَوْم غَبيط المَدَرَة: {فامْتَرُّوا على بني مالِك.
وَقَول الله تَعَالَى وعزَّ: فلمَّا تَغَشَّاها حَمَلَتْ حمْلاً خَفيفاً} فمَرَّتْ بِهِ أَي {اسْتَمَرَّت بِهِ يَعْنِي المَنِيَّ.
قيل: قَعَدَتْ وقامَتْ فَلم يُقِلْها، فلمّا أَثْقَلتْ، أَي دَنا وِلادُها.
قَالَ الزَّجَّاج.
وَقَالَ الكلابيُّون: حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفا} فاسْتَمَرَّتْ بِهِ، أَي مَرَّتْ، وَلم يَعْرِفوا {فمَرَّتْ بِهِ.
} وأَمَرَّهُ على الجِسْرِ: سَلَكَهُ فِيهِ، قَالَ اللِّحْيانيّ: {أَمْرَرْتُ فلَانا على)الجِسرِ} أُمِرُّه {إمْراراً، إِذا أَسْلَكْت بِهِ عَلَيْهِ.
والاسمُ من كلِّ ذَلِك} المَرَّة، قَالَ الْأَعْشَى:(أَلا قُلْ لِتَيَّا قَبْلَ {مَرَّتِها اسْلَمي .
تَحِيَّةَ مُشتاقٍ إِلَيْهَا مُسَلِّمِ)} وأَمَرَّهُ بِهِ، وَفِي بعض النُّسخ: {أَمَرَّ بِهِ، والأُولى الصَّواب: جَعَلَه} يَمُرُّ بِهِ، كَذَا فِي النّسخ وَالصَّوَاب: جعله!
يَمُرُّه، كَمَا فِي اللِّسَان.
وَيُقَال:لمَرارَتِه، نافعٌ للسُّعال، اسْتِحلاباً فِي الْفَم، ولَسْعِ العَقارب طِلاءً، ولدِيدانِ الأمْعاء، سُفوفاً، وَله خواصٌّ كثيرةٌ أَوْدَعها الأطِبَّاءُ فِي كتُبِهم.
وسمعتُ شَيْخِي المُعمَّر عبد الْوَهَّاب بن عبد السَّلَام الشاذليَّ يَقُول: من أكل المُرَّ مَا رأى الضُّرَّ.
ج أَمْرَارٌ، قَالَ الْأَعْشَى يصف حمارَ وَحْشٍ:(رَعَىَ الرَّوْضَ والوَسْميَّ حَتَّى كأنَّما .
يَرَىَ بيَبيس الدَّوِّ {أَمْرَارَ عَلْقَمِ)المَرُّ، بِالْفَتْح: الحَبْلُ قَالَ:(ثمَّ شَدَدْنا فَوْقَه بمَرِّ .
بينَ خِشاشَيْ بازِلٍ جِوَرِّ)وَجمعه المِرار.
} المَرُّ: المِسْحاةُ أَو مَقْبِضُها، وَكَذَلِكَ هُوَ من المِحْراث.
وَقَالَ الصَّاغانِيّ: المَرُّ هُوَ الَّذِي يُعمَل بِهِ فِي الطِّين.
{والمُرَّةُ، بِالضَّمِّ: شَجَرَةٌ أَو بَقْلَةٌ تَنْفَرِش على الأَرْض، لَهَا وَرَقٌ مثل وَرَقِ الهِنْدَبا أَو أَعْرَض، وَلها نَوْرَة صَفْرَاء وأَرُومةٌ بَيْضَاء، وتُقلَع مَعَ أَرُومَتِها فتُغسَل ثمَّ تُؤكل بالخلِّ والخُبز، فِيهَا عُلَيْقِمَة يَسيرة.
ولكنّها مَصَحَّة، وَهِي مَرْعَىً، ومَنْبِتُها السُّهول وقربُ الماءِ حَيْثُ النَّدى.
قَالَه أَبُو حنيفَة: ج مُرٌّ، بالضَّم،} وأَمْرَارٌ.
وَفِي التَّهذيب: وَهَذِه البَقلة من أَمْرَارِ البُقول، {والمُرُّ الْوَاحِد.
وَقَالَ ابنُ سِيدَه أَيْضا: وَعِنْدِي أنَّ} أَمْرَاراً جَمْع {مُرٍّ.
قَالَ شَيْخُنا: وَظَاهر كَلَام المصنِّف أنّ المُرَّة اسمٌ خاصٌّ لشَجَرَة أَو بَقْلَة، وكلامُ غَيْرِه كالصَّريح فِي أنَّها وَصْف، لأَنهم قَالُوا: شَجَرَةٌ مُرَّة، وَالْجمع} المَرائر كحُرَّة وحَرائر.
وَقَالَ السُّهَيْلي فِي الرَّوْض: وَلَا ثَالِث لَهما.
- والمُرِّيُّ، كدُرِّيٍّ: إدامٌ كالكامِخ يُؤْتَدَم بِهِ، كَأَنَّهُ مَنْسُوب إِلَى{المَرارة، والعامَّةُ تُخفّفه.
وَأنْشد أَبُو الغَوْث:(وأمُّ مَثَوَايَ لُباخِيَّةٌ .
وعِندها} - المُرِّيُّ والكامِخُ)وَقد جَاءَ ذكره فِي حَدِيث أبي الدَّرْداء، وَذَكَره الأَزْهَرِيّ فِي الناقِص.
فلانٌ مَا يُمِرُّ وَمَا يُحْلي، أَي مَا يَضُرُّ وَمَا يَنْفَع، وَيُقَال: شَتَمَني فلانٌ فَمَا {أَمْرَرْتُ وَمَا أَحْلَيْتُ، أَي مَا قلتُ} مُرَّةً وَلَا حُلوةً.
وَقَوْلهمْ: مَا {أمرَّ فلانٌ وَمَا أَحْلَى، أَي مَا قَالَ} مُرَّاً وَلَا حُلواً.
وَفِي حَدِيث الاستِسْقاء.
)(وألْقى بكَفَّيْهِ الفَتِيُّ اسْتِكانَةً .
من الجوعِ ضَعْفَاً مَا {يُمِرُّ وَمَا يُحْلي)أَي مَا يَنْطِق بخَيْرٍ وَلَا شرّ، من الْجُوع والضَّعْف.
وَقَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: مَا أُمِرُّ وَمَا أُحْلي، أَي مَا آتِي بكلمةٍ وَلَا فعْلَةٍ مُرَّةٍ وَلَا حُلوةٍ، فَإِن أردتَ أَن تكون} مَرَّةً {مُرَّاً} ومَرَّةً حُلواً قلت: أَمَرُّ وأحْلو، وأَمُرُّ وأَحْلو.
من المَجاز: لَقِيتُ مِنْهُ {الأَمَرَّيْن بِكَسْر الرَّاء، وَكَذَا البُرَحِين والأَقْوَرِين.
قَالَ أَبُو مَنْصُور: جاءَتْ هَذِه الأحرف على لفظ الْجَمَاعَة بالنُّون، عَن الْعَرَب، أَي الدَّواهي، وفتْحِها، على التَّثْنِيَة، عَن ابْن الأَعْرابِيّ، عَنهُ أَيْضا: لَقِيتُ مِنْهُ} المُرَّتَيْن، بالضَّم، كأنّها تَثْنِية الحالةِ {المُرَّى، أَي الشَّرَّ والأَمْرَ العَظيم.
} والمُرَار، بالضمِّ: حَمْضٌ، وَقيل: شَجَرٌ!
مُرٌّ من أفضلِ العُشبِ وأَضْخَمِه إِذا أَكَلَتْه الإبلُ قَلَصَتْ عَنهُ مَشافِرُها فَبَدَتْ أَسْنَانُها،ُ صَوْتَ {مِرارِ السِّلْسِلة على الصَّفا، أَي صَوت انجِرارها واطِّرادها على الصخر.
وأصل المِرار: الفتل، لأنّه يُمَرُّ، أَي يُفتَل.
وَفِي حَدِيث آخر:} كإمْرارِ الْحَدِيد على الطَّسْتِ الْجَدِيد، أَي كجرِّه عَلَيْهِ.
قَالَ ابنُ الْأَثِير: ورُبَّما رُوي الحَدِيث الأول: صَوْتَ إمرارِ السِّلْسِلَة.
وَمِمَّا يًستدرَك عَلَيْهِ: اسْتَمَرَّ الرجلُ، إِذا استقام أمرُه بعد فسادٍ، عَن ابْن شُمَيْل.
وَقد تقدّم.
والمَمَرُّ بِالْفَتْح: مَوْضِع المُرور، والمصدر.
وَهَذَا أمَرُّ من كَذَا.
قَالَت امرأةٌ من الْعَرَب: صُغْراها {مُرَّاها.
وَهُوَ مَثَلٌ، وَقد تُستَعار المَرارة للنَّفْس ويُراد بهَا الخُبْث والكَراهة، قَالَ خالدُ بن زُهَيْر الهُذَليّ:(فَلَمْ يُغنِ عَنْهُ خَدْعُها حينَ أَزْمَعَتْ .
صَريمَتَها والنَّفْسُ مُرٌّ ضَميرُها)أَرَادَ ونفسها خَبيثة كارِهة.
وشيءٌ مُرّ، وَالْجمع} أَمْرَار.
وبَقْلَةٌ مُرَّةٌ، وجَمْعُها مِرارٌ.
وعيشٌ مُرٌّ، على المثَل، كَمَا قَالُوا: حُلْوٌ، وَفِي حَدِيث ابنِ مَسْعُود فِي الوصيَّة: هما {المُرَّيَان: الإمْساكُ فِي الْحَيَاة والتَّبْذيرُ عِنْد الْمَمَات قَالَ أَبُو عُبَيْد: مَعْنَاهُ هما الخَصْلَتان المُرَّيَان، نَسَبَهما إِلَى المَرارة لِما فيهمَا من} مَرارة المَأْثَم.
وَقَالَ ابنُ الْأَثِير {المُرَّيَان: تَثْنِيةُ} المُرَّى مثل صُغْرى وكُبْرى وصُغْرَيان وكُبْرَيان، فَهِيَ فُعْلى من المَرارة تَأْنِيث الأمرّ، كالجُلَّى والأجَلّ، أَي الخَصْلَتان المُفَضَّلَتان فِي المَرارة على سَائِر الخِصال المُرَّة أَن يكونَ الرجلُ شَحيحاً بمالِه مَا دَامَ حيَّاً صَحيحاً، وَأَن يُبَذِرَه فِيمَا لَا يُجدي عَلَيْهِ من الوَصايا المَبْنيَّة على هوى النَّفْس عِنْد مُشارَفَة الْمَوْت.
ورجلٌ {مَريرٌ، كأمير: قَوِيٌّ ذُو مِرَّة.
} والمُمَرُّ، على صِيغَة اسْم الْمَفْعُول: الْحَبل الَّذِي أُجيد فَتْلُه.
وَيُقَال: المِرار،ومَرُّ المُؤَذِّنُ، بِالْفَتْح: مُحدِّث، عَن عَمْرِو بن فَيْرُوز الدَّيْلَمِيِّ.
وذاتُ الأمْرار: ع، أنْشد الأصمعيُّ:(وَوَكَرى مِن أَثْل ذاتِ {الأَمْرارْ .
مِثلِ أَتانِ الأهلِ بينَ الأَعْيارْ)قَالَ الزَّجَّاج: مَرَّ الرجلُ بَعِيرَه، وَكَذَا أمرَّ على بَعيره، إِذا شدَّ عَلَيْهِ} المِرار، بِالْكَسْرِ، وَهُوَ الْحَبل.
{المَرَّار، كشدَّادٍ، ستّة: المَرَّار الكَلْبِيُّ، والمَرَّار بنُ سعيدٍ الفَقْعَسيّ والمَرَّار ابنُ مُنقِذٍ التَّميميّ والمَرَّار بنُ سَلامةَ العِجْليّ والمَرَّار بنُ بشير الشَّيْبانيّ والمَرَّار ابنُ معاذٍ الحَرَشيّ، شعراء.
قَالَ شيخُنا: وَفِي شَرْحِ أمالي القالي: إنَّ} المَرَّارينَ سَبْعَة،)وَلم يذكر السَّابِع، وأحاله على شُروح شَوَاهِد التَّفسير.
قلت: ولعلّ السَّابِع هُوَ المَرَّارُ العَنْبَرِيّ.
وَلَهُم {مَرَّار بن مُنقِذ العَدَوِيّ،} ومَرَّار بن مُنقِذ الهِلالي، ومَرَّار بن مُنقِذ الجُلِّيُّ الطائيُّ الشَّاعِر، كَانَ فِي زمن الحجَّاج، نَقَلَه الْحَافِظ فِي التَّبْصير، وَيَأْتِي ذكره فِي جلل.
{ومُرامِرُ بنُ} مُرَّة، بضمِّهما: أوَّل من وضعَ الخطَّ العربيَّ، قَالَ شَرْقِيُّ بن القُطاميّ: إنَّ أوَّل من وضعَ خَطَّنا هَذَا رِجالٌ من طَيِّئٍ، مِنْهُم مُرامِرُ بن مُرَّة، قَالَ الشَّاعِر:(تَعلَّمْتُ باجادِ وآلَ!
مُرامِرٍ .
وسَوَّدْتُ أَثْوَابي ولَستُ بكاتِبِ)قَالَ: وإنّما قَالَ: وآلُ مُرامِر، لأنّه كَانَ قد سمّى كلَّ واحدٍ من أَوْلَاده بكلمةٍ من أَبْجَد، وهم ثَمَانِيَة.
قَالَ ابنُ بَرِّيّ: الَّذِي ذكره ابْن النَّحَّاس وغيرُه عَن المَدائنيّ أنّه مُرامِر بن مَرْوَة.
قَالَ الْمَدَائِنِي: أول من كتبَ بِالْعَرَبِيَّةِ مُرامِرُ بن مَرْوَة من أهلواحدته {مُرارة، وَلذَلِك قيل لجدِّ امرِئ القَيْس: آكِلُ} المُرَار، لكَشْرٍ كَانَ بِهِ.
قَالَ أَبُو عُبَيْد: أَخْبرنِي ابنُ الكلبيّ أنَّ حُجْراً إنّما سُمِّي آكِلُ المُرار لأنّ ابْنة كَانَت لَهُ سَباها مَلِكٌ من مُلُوك سَليح يُقَال لَهُ ابْن هَبُولة، فَقَالَت لَهُ ابْنة حُجْر: كأنَّك بِأبي قد جَاءَ كَأَنَّهُ جَمَلٌ آَكِلُ المُرار.
يَعْنِي كاشِراً عَن أنيابِه، فسُمِّيَ بذلك، وَقيل: إنَّه كَانَ فِي نفر من أَصْحَابه فِي سَفَرٍ فَأَصَابَهُمْ الْجُوع، فأمّا هُوَ فَأَكَل من المُرار حَتَّى شَبِعَ ونَجا، وأمّا أصحابُه فَلم يُطيقوا ذَلِك حَتَّى هَلَكَ أكثرُهم، ففضَل عَلَيْهِم بصَبْرِه على أَكْلِه المُرار.
قلت: آكِلُ المُرار لَقَبُ حُجْرِ بن مُعَاوِيَة الأَكْرَم بن الْحَارِث بن مُعَاوِيَة بن ثَوْر بن مُرْتِع بن مُعَاوِيَة بن ثَوْر وَهُوَ كِنْدة، وَهُوَ جدُّ فَحْلِ الشُّعَرَاء امْرِئ الْقَيْس بن حُجْر بن الْحَارِث بن عَمْرُو بن حُجْرٍ آكِلِ المُرار.
وأمّا ابنُ هَبُولة فَهُوَ زِيادُ بن الضَّجاعِمَة مُلوك الشَّام، قَتله عَمْرُو بن أبي رَبيعة بن ذُهْل بن شَيْبَان، كَانَ مَعَ حُجْر.
وَذُو المُرار: أرضٌ، لأنَّها كثيرةُ هَذَا النَّبَات، فسُمِّيَت بذلك، قَالَ الرَّاعِي:(مِنْ ذُو المُرار الَّذِي تُلقى حَوالِبُه .
بَطْنَ الكِلابِ سَنِيحاً حَيْثُ يَنْدَفِقُ)وثَنِيَّةُ المُرار: مَهْبِط الحُدَيْبِيَة وَقد رُوي عَن جابرٍ رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم أنّه قَالَ: مَن يَصْعَد الثَّنِيَّةَ ثَنِيَّةَ المُرار فإنّه يُحَطُّ عَنهُ مَا حُطَّ عَن بني إِسْرَائِيل.
الْمَشْهُور فِيهَا ضمّ الْمِيم، وبعضُهم يَكْسِرها.
{والمَرَارَة، بِالْفَتْح: هَنَةٌ لازِقَةٌ بالكَبِد، وَهِي الَّتِي تٌ مْرِئُ الطَّعَام، تكون لكلِّ ذِي روح إلَاّ النَّعام وَالْإِبِل فإنَّها لَا} مَرارةَ فِيهَا.
{والمُرَيْرَاء، كحُمَيْراء،} والمَارورة: حَبٌّ أَسْوَدُ يكون فِي الطَّعَام،!
يَمَرُّ مِنْهُ، وَهُوَ كالدَّنْقَة، وَقيل: هُوَ مَا يُخرَج مِنْهُ ويُرمى بِهِ.
وَقَالَ الفَرَّاء: فِي الطَّعَام زُؤُانٌ {ومُرَيْراء ورُعَيْداء وكلُّه مِمَّا يُرمى ويُخرج مِنْهُ.
قد أمَرَّ الطعامُ: صَار فِيهِ} المُرَيْراء.
وَيُقَال: قد أمَرَّ هَذَا الطَّعَام فِي فمي، أَي صَار فِيهِ {مُرَّاً، وَكَذَلِكَ كلّ شيءٍ يصير} مُرَّاً.
{والمَرَارة الِاسْم.
} والمِرَّة، بِالْكَسْرِ: مِزاجٌ من أَمْزِجة الْبدن، كَذَا فِي المُحكَم، وَهِي إِحْدَى الطبائع الْأَرْبَعَة، قَالَ اللَّحْيانيّ: قد {مُرِرْتُ بِهِ، مَجْهُولاً، أَي على صِيغَة فِعل الْمَفْعُول،} أُمَرُّ {مَرَّاً، بِالْفَتْح،} ومِرَّةً، بِالْكَسْرِ: غَلَبَتْ عليَّ المِرَّةُ، وَقَالَ مَرَّةً: المَرُّ الْمصدر، {والمِرَّةُ الِاسْم، كَمَا تَقول: حُمِمْتُ حُمَّى والحُمَّى الِاسْم.
} والمَمْرور: الَّذِي غَلَبَتْ عَلَيْهِ المِرَّة.
المِرَّة:) قُوَّةُ الخَلْق وشِدَّتُه، وَمِنْه الحَدِيث: لَا تَحِلُّ الصدَقةُ لغنيٍّ وَلَا لذِي مِرَّةٍ سَوِيّ.
المِرَّة: الشدَّة والقُوّة، والسَّوِيّ: الصحيحُ الْأَعْضَاء، ج {مِرَرٌ، بِالْكَسْرِ، وأَمْرَارٌ، جَمْعُ الْجمع.
المِرَّة: الْعقل، وَقيل: شِدَّتُه.
المِرَّة: الأَصالَة والإحْكام، يُقَال: إنّه لذُو مِرَّة، أَي عَقْل وأَصالة وإحْكام، وَهُوَ على المَثل.
قَالَ ابنُ السِّكِّيت: المِرَّة: القُوَّة وجمعُها المِرَر، قَالَ: وأصلُ المِرَّةِ إحْكام الفَتْل، المِرَّة: طاقةُ الحَبْل،} كالمَريرة، وكلُّ قٌ وَّةٍ من قُوى الْحَبل {مِرَّة، وَجَمعهَا} مِرَرٌ، والمَرائرُ هِيَ الحِبال المَفْتولة على أَكْثَر من طاق، وَاحِدهَا {مَرِيرٌ} ومَرِيرةٌ.
مِنْهُ قولُهم: مَا زَالَ فلَان {يُمِرُّ فلَانا،} ويُمارُّه، أَي يُعالجه ويتَلَوَّى عَلَيْهِ ليَصْرَعه.
وَأنْشد ابنُ سِيدَه لأبي ذُؤَيْب:(وَذَلِكَ مَشْبُوحُ الذِّراعَيْن خَلْجَمٌ .
خَشوفٌ إِذا مَا الحربُ طَال مِرارُها)فسره الْأَصْمَعِي فَقَالَ:!
مِرارُها:(و) {مُرّ، بالضمّ: تَمِيم بنُ مُرِّ بن أُدّ بن طابِخة بن الياس بن مُضر: أَبُو قَبيلَة مَشْهُورة.
} ومُرُّ بن عَمْرُو بن الغَوْث بن جُلْهُمَة من طَيِّئٍ، وَإِخْوَته ستَّةَ عشر.
{ومُرَّة بن كَعْب: أَبُو قَبيلَة من قُرَيْش، وَهُوَ مُرَّة بن كَعْب بن لُؤَي بن غَالب بن فِهْر بن مَالك بن النَّضْر.
مُرَّة: أَبُو قَبيلَة من قَيْسِ عَيْلان، وَهُوَ مُرَّة بن عَوْف بن سَعْد بن قَيْسِ عَيْلان.
وَأَبُو مُرَّة: كُنْيَة إِبْلِيس لَعَنَه اللهُ تَعَالَى، قيل: تَكَنَّى بابنةٍ لَهُ اسمُها مُرَّة.
} والمُرَّان: كعُثْمان: شَجَرٌ باسق.
{والمُرَّان: رِماح القَنا تُعمَل من هَذَا الشّجر، وَصَوَابه أَن يذكر فِي بَاب النُّون لأنّه فُعَّال كَمَا فِي اللِّسان.
وَعَقَبةُ المُرَّان، مشرِفَةٌ على غُوطةِ دمشق الشَّام.
} والمَرْمَر {والمَرْمار: الرُّمَّان الكثيرُ المَاء الَّذِي لَا شَحْمَ لَهُ.
} والمَرْمَر والمَرْمار: الناعمُ المُرْتَجُّ، {كالمُرامِر، كعُلابِط،} والمَرْمور، يُقَال: جسمٌ {مَرْمَارٌ} ومَرْمُورٌ {ومُرامِر: ناعم.
} والمَرْمَرة: المطرُ الْكثير، نَقله الصَّاغانِيّ.
{وَمَرْمرَ، إِذا غَضِبَ، وَرَمْرمَ، إِذا أَصْلَح شَأْنَه، عَن ابْن الأَعْرابِيّ.
مَرْمَرَ الماءَ: جَعَلَه} يَمُرُّ على وَجْهِ الأَرْض، {والمارورة} والمُرَيْراء كحُمَيْراء، هَكَذَا فِي سَائِر النُّسخ وَهُوَ محلُّ تأَمُّل: إِن كَانَ المرادُ أنَّ {المارورة مثل} المُرَيْراء فَلَا يحْتَاج إِلَى إتْيان وَاو الْعَطف.
وَقد تقدّم ذِكرُ المُرَيْراء، فَكَانَ يَنْبَغي أَن يَقُول هُنَاكَ {كالمارورة، فيخلُص من هَذَا التَّكْرار الَّذِي لَا يزِيد الناظِرَ إِلَّا الانْبِهام.
} والمُرْمُورة، بِالضَّمِّ، {والمَرْمارة، بِالْفَتْح: الجاريةُ الناعمةُ الرَّجْراجَة، وَهِي الَّتِي تَرْتَجُّ عِنْد الْقيام.
قَالَ أَبُو مَنْصُور: معنى تَرْتَجُّ} وتَمَرْمَرُ واحدٌ، أَي تَرْعُد من رُطوبتها.
ماخِرة [مفرد]: ج مَوَاخِرُ: ١ - صيغة المؤنَّث لفاعل مخَرَ. ٢ - سفينة تشقُّ الماءَ مع صوت " {وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ} ". مُخور [مفرد]: مصدر مخَرَ. مَخْر [مفرد]: مصدر مخَرَ. مخَرَ يمخَر ويمخُر، مَخْرًا ومُخُورًا، فهو ماخِر • مخَرتِ السَّفينةُ: جرت في البحر بدفع الماء، جرت تشقّ الماءَ مندفعة
جذر «مخر» هو (مخر)، وقد ورد في 14 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
الماضي: مخَرَ، المضارع: يمخَر ويمخُر، المصدر: مَخْرًا ومُخُورًا، اسم الفاعل: ماخِر.
جمع «ماخِرة»: مَوَاخِرُ.