معنى مخن وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«مخن»: مخن)مخنا بَكَى وَفُلَانًا مخنا ومخونا كَانَ طَويلا والأديم وَغَيره مخنا والبئر نزع المَاء مِنْهَا(المخن) الطَّوِيل(المخن) المخن وَالرجل المائل إِلَى الْقصر وَفِيه زهو وخف…
محتويات صفحة مخن
(مخن) مخنا بَكَى وَفُلَانًا مخنا ومخونا كَانَ طَويلا والأديم وَغَيره مخنا والبئر نزع المَاء مِنْهَا (المخن) الطَّوِيل (المخن) المخن وَالرجل المائل إِلَى الْقصر وَفِيه زهو وخفة (ضد) وَهِي (بتاء)(المخنة) فنَاء الدَّار (الممخن) يُقَال طَرِيق ممخن وطئ حَتَّى سهل (مخى) الرجل عَن الْأَمر أقصاه عَنهُ وأبعده (تمخى) الْعظم أخرج مخه (وَأَصله تمخخ كَمَا قيل فِي تَظنن تظنى)(مدحه) مدحا أثنى عَلَيْهِ بِمَا لَهُ من الصِّفَات (مدحه) أَكثر مدحه (امتدح) الْمَكَان اتَّسع وَيُقَال امتدحت خاصرة الْمَاشِيَة اتسعت شبعا وَفُلَانًا مدحه (تمادحا) مدح كل مِنْهُمَا الآخر (تمدحت) خاصرة الْمَاشِيَة امتدحت وَفُلَان تكلّف أَن يمدح وَيُقَال هُوَ يتمدح إِلَى النَّاس يطْلب مدحهم وقرظ التَّنْزِيل الْعَزِيز {قَالَ فَاذْهَبْ فَإِن لَك فِي الْحَيَاة أَن تَقول لَا مساس} وَيُقَال مَاس الشَّيْء الشَّيْء لقِيه بِذَاتِهِ(تماس) الجرمان مس أَحدهمَا الآخر والزوجان تباضعا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فَمن لم يجد فَصِيَام شَهْرَيْن
مخن] المَخْنُ: الرجلُ الطويل.
والمَخْنُ: البكاء.
والمَخْنُ: النزع من البئر.
قال الراجز (*) قد حكم القاضى بأمر عدل * أن يمخنوها (" أن تمنخوها ") بثماني أدل[
مَخْنُ: النِكاحُ، والنَّزْعُ من البِئْرِ، والبُكاءُ، والقَشْرُ، والرَّجُلُ إلى القِصَرِ وفيه زَهْوٌ وخِفَّةٌ، وهي: بهاءٍ، والطَّويلُ، ضِدٌّ،كالمِخَنِّ، كهِجَفٍّ.
وطَريقٌ مُمَخَّنٌ، كمُعَظَّمٍ: وُطِئَ حتى سَهُلَ.
وماخُوَانُ، بضمِّ الخاءِ: ة بِمَرْوَ، منها الفَقِيهُ محمدُ بنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ.
مخن: رجل مَخْنٌ وامرأة مَخْنَةٌ: إلى القصر ما هو، وفيه زهو وخفةٌ.
مخن:رَجُلٌ مَخْنٌ وامْرَأةٌ مَخْنَةٌ: إلى القِصَرِ ما هو [وفيه] (زيادة من ت) خِفَّةٌ.
وقال غيرُه: هو الطَّويل [العُنُق] (زيادة من ت أيضاً).
وعُنُقٌ مَخْنٌ: طَوِيلةٌ، ومَمْخُونٌ (وعنق مخن وممخون طويلة).
والمُمَخَّنُ: المُمَدَّدُ (الممدود.
وفي اللسان والقاموس: طريق ممخَّن: وُطِئَ حتى سهل.
وطريق ممجَّن (بالجيم): ممدود).
ومَخَّنَ فلانٌ بِئرَه: أخْرَجَ تُرابَها.
ومَخَنَ
مخن: مستعملة.
مخن: قَالَ الليثُ: رجلٌ مَخْنٌ وامرأةٌ مَخْنَةٌ إِلَى القِصَر ماهو؟
وَفِيه زَهْوٌ وخِفَّةٌ.
قلتُ: مَا عَلِمْتُ أحدا من أهل اللُّغة قَالَ فِي المَخْنِ: إِنَّه القِصَرُ _ غيرَ اللَّيثِ.
وَقد رَوَى أَبُو عبيد _ عَن الأصمعيِّ _ فِي بَاب ((الطِّوَالُ من النَّاس)) : ومنهمُ ((المَخْنُ)) ، و ((الْيَمْخُورُ)) ، و ((المُتَمَاحِلُ)) .
ورَوَى أَبُو الْعَبَّاس _ عَن ابْن الْأَعرَابِي _: أنّه قَالَ: المَخْنُ: الطُّول.
قَالَ: والمَخْنُ _ أَيْضا: الْبكاء.
والمَخْنُ _ أَيْضا _: نَزْحُ الْبِئْر.
وَأنْشد غيرُه:
مَخَنها ومسَحَها إِذا نَكَحَهَا.
ومَحَنه عِشْرِينَ سَوْطاً: ضَرَبَهُ.
وَمَحَنَ السَّوْطَ: لَيَّنَه.
المُفَضَّلُ: مَحَنْتُ الثوبَ مَحْناً إِذا لَبِسْتَهُ حَتَّى تُخْلِقه.
ابْنُ الأَعرابي: مَحَنْته بالشَّدِّ والعَدْو وَهُوَ التَّلْيِينُ بالطَّرْد، والمُمْتحَن والمُمَحَّص وَاحِدٌ.
أَبو سَعِيدٍ: مَحَنْتُ الأَديم مَحْناً إِذا مَدَدْتَهُ حَتَّى تُوَسِّعَهُ.
ابْنُ الأَعرابي: المَحْنُ اللَّيِّنُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
ومَحْنت الْبِئْرَ مَحْناً إِذا أَخرجت تُرابها لأَن النَّاصِرَ لَكَ مَانِعٌ عَدُوَّكَ، فَلَمَّا كَانَ نَصَرْتُهُ بِمَعْنَى مَنَعْتُهُ جَازَ أَن يَتَعَدَّى بِمِنْ، وَمِثْلُهُ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ، فَعَدَّى الْفِعْلَ بعَنْ حَمْلًا عَلَى مَعْنَى يَخْرُجون عَنْ أَمره، لأَن الْمُخَالَفَةَ خُرُوجٌ عَنِ الطَّاعَةِ، وتكن مِنْ بِمَعْنَى الْبَدَلِ كَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً؛
مَعْنَاهُ: وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا بَدَلَكُم، وَتَكُونُ بِمَعْنَى اللَّامِ الزَّائِدَةِ كَقَوْلِهِ:أَمِنْ آلِ لَيْلَى عَرَفْتَ الدِّياراأَراد أَلآلِ ليْلى عَرَفْتَ الدِّيَارَا.
ومِنْ، بِالْكَسْرِ: حَرْفٌ خَافِضٌ لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ فِي الأَماكن، وَذَلِكَ قَوْلُكَ مِنْ مَكَانِ كَذَا وَكَذَا إِلى مَكَانِ كَذَا وَكَذَا، وَخَرَجْتُ مِنْ بَغْداد إِلى الْكُوفَةِ، وَتَقُولُ إِذا كَتَبْتَ: مِنْ فلانٍ إِلى فُلَانٍ، فَهَذِهِ الأَسماء الَّتِي هِيَ سِوَى الأَماكن بِمَنْزِلَتِهَا؛
وَتَكُونُ أَيضاً لِلتَّبْعِيضِ، تَقُولُ: هَذَا مِنَ الثَّوْبِ، وَهَذَا الدِّرْهم مِنَ الدَّرَاهِمِ، وَهَذَا مِنْهُمْ كأَنك قُلْتَ بَعْضُهُ أَو بَعْضُهُمْ؛
وَتَكُونُ لِلْجِنْسِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً.
فَإِنْ قِيلَ: كَيْفَ يَجُوزُ أَن يَقْبَلَ الرجلُ المَهْرَ كُلَّهُ وإِنما قَالَ مِنْهُ؟
فَالْجَوَابُ فِي ذَلِكَ أَنَّ مِنْ هُنَا لِلْجِنْسِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ، وَلَمْ نُؤْمَرْ بِاجْتِنَابِ بَعْضِ الأَوثان، وَلَكِنَّ الْمَعْنَى فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ الَّذِي هُوَ وَثَنٌ، وكُلُوا الشَّيْءَ الَّذِي هُوَ مَهْرٌ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً.
قَالَ: وَقَدْ تَدْخُلُ فِي موضعٍ لَوْ لَمْ تَدْخُلْ فِيهِ كَانَ الْكَلَامُ مُسْتَقِيمًا وَلَكِنَّهَا تَوْكِيدٌ بِمَنْزِلَةِ مَا إِلا أَنها تَجُرُّ لأَنها حَرْفُ إِضافة، وَذَلِكَ قَوْلُكَ: مَا أَتاني مِنْ رجلٍ، وَمَا رأَيت مِنْ أَحد، لَوْ أَخرجت مِنْ كَانَ الْكَلَامُ مُسْتَقِيمًا، وَلَكِنَّهُ أُكِّدَ بمِنْ لأَن هَذَا مَوْضِعُ تَبْعِيضٍ، فأَراد أَنه لَمْ يأْته بَعْضُ الرِّجَالِ، وَكَذَلِكَ: ويْحَهُ مِنْ رَجُلٍ إِنما أَراد أَن يَجْعَلَ التَّعَجُّبَ مِنْ بَعْضٍ، وَكَذَلِكَ: لِي مِلْؤُهُ مِنْ عَسَل، وَهُوَ أَفضل مِنْ زَيْدٍ، إِنما أَراد أَن يُفَضِّلَهُ عَلَى بَعْضٍ وَلَا يَعُمَّ، وَكَذَلِكَ إِذا قُلْتَ أَخْزَى اللهُ الكاذِبَ مِنِّي ومِنْكَ إِلا أَن هَذَا وقولَكَ أَفضل مِنْكَ لَا يُسْتَغْنَى عَنْ مِنْ فِيهِمَا، لأَنها تُوصِلُ الأَمر إِلى مَا بَعْدَهَا.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَقَدْ تَدْخُلُ منْ تَوْكِيدًا لَغْواً، قَالَ: قَالَ الأَخفش وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ؛
وَقَالَ: مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ، إِنما أَدْخلَ مِنْ تَوْكِيدًا كَمَا تَقُولُ رأَيت زَيْدًا نَفْسَهُ.
وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي اسْتِشْهَادِهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ، قَالَ: مِنْ لِلْبَيَانِ وَالتَّفْسِيرِ وَلَيْسَتْ زَائِدَةً لِلتَّوْكِيدِ لأَنه لَا يَجُوزُ إِسْقَاطُهَا بِخِلَافِ وَيْحَهُ مِنْ رجلٍ.
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَقَدْ تَكُونُ مِنْ لِلْبَيَانِ وَالتَّفْسِيرِ كَقَوْلِكَ لِلَّهِ دَرُّكَ مِنْ رجلٍ، فَتَكُونُ مِنْ مُفَسِّرَةً لِلِاسْمِ ال
قالَ: وَهُوَ مُشْتقٌّ مِن المِحْنَةِ، لأنَّ العارَ أَشَدُّ المِحَنِ؛
قالَ: ويَجوزُ أَنْ يكونَ مَفْعُلَة من الحيْنِ، وذلكَ أنَّ العارَ كالقَتْلِ أَو أَشدّ؛
وَقد تقدَّمَتِ الإشارَةُ إِلَيْهِ فِي حِين.
والمَمْحُونُ: المَأْبُونُ؛
عاميَّةٌ.
[مخن]: (المَخْنُ: النِّكاحُ) الشَّديدُ؛
وَقد مَخَنَها مَخْناً.
المَخْنُ: كالمَخْجِ؛
قالَ:قد أَمَرَ القاضِي بأَمرٍ عَدْلِأَنْ تَمْخَنُوها بثَمان أَدْلِ المَخْنُ: ؛
) عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.
المَخْنُ: .
) يقالُ: مَخَنَ الأدِيمَ مَخْناً؛
وكَذلِكَ مَحَنَ؛
عَن الفَرَّاء.
وَفِي المُحْكَم: مَخَنَ الأدِيمَ والسَّوْطَ: دَلَكَهُ ومَرَنَهُ، والحاءُ المُهْملَةُ لُغَةٌ فِيهِ.
المَخْنُ: مَا هُوَ، كَذلِكَ؛
هَكَذَا نَقَلَهُ اللَّيْثُ.
المَخْنُ: .
وَمِنْهُم المَخْن، واليَمْخُور، والمُتَماحِلُ؛
(كالمِخَنِّ، كهِجَفِّ) ، وَهُوَ الطَّويلُ؛
قالَ:لما رآهُ جَسْرَياً مَخِنًّاأَقْصَرَ عَن حَسْناء وارْثَعَنَّاوقد مَخَنَ مَخْناً ومُخوناً.
: (المَخْنُ: النِّكاحُ) الشَّديدُ؛
وَقد مَخَنَها مَخْناً.
(و) المَخْنُ: (النَّزْعُ من البِئْرِ) كالمَخْجِ؛
قالَ:قد أَمَرَ القاضِي بأَمرٍ عَدْلِأَنْ تَمْخَنُوها بثَمان أَدْلِ (و) المَخْنُ: (البُكاءُ) ؛
) عَن ابنِ الأَعْرابيِّ.
(و) المَخْنُ: (القَشْرُ) .
) يقالُ: مَخَنَ الأدِيمَ مَخْناً؛
وكَذلِكَ مَحَنَ؛
عَن الفَرَّاء.
وَفِي المُحْكَم: مَخَنَ الأدِيمَ والسَّوْطَ: دَلَكَهُ ومَرَنَهُ، والحاءُ المُهْملَةُ لُغَةٌ فِيهِ.
(و) المَخْنُ: (الرَّجُلُ إِلَى القِصَرِ) مَا هُوَ، (وَفِيه زَهْوٌ وخِفَّةٌ، وَهِي بهاءٍ) كَذلِكَ؛
هَكَذَا نَقَلَهُ اللَّيْثُ.
(و) المَخْنُ: (الطَّويلُ، ضِدٌّ) .
(قالَ الأَزْهرِيُّ: مَا عَلمت أَحداً قالَ فِي المَخْنِ أنَّه إِلَى القِصَرِ مَا هُوَ، غَيْر اللَّيْثِ؛
وَقد رَوَى أَبو عُبيدٍ عَن الأَصْمعيِّ فِي بابِ الطِّوالِ مِن الناسِ: وَمِنْهُم المَخْن، واليَمْخُور، والمُتَماحِلُ؛
(كالمِخَنِّ، كهِجَفِّ) ، وَهُوَ الطَّويلُ؛
قالَ:لما رآهُ جَسْرَياً مَخِنًّاأَقْصَرَ عَن حَسْناء وارْثَعَنَّاوقد مَخَنَ مَخْناً ومُخوناً.
يقالُ: يوْمُ مَرْنٍ إِذا كانَ ذَا فِرارٍ من العَدُوِّ، عَن ابنِ الأعْرابيِّ أَيْضاً.
(و) المَرِنُ، (ككَتِفٍ: العادَةُ) والدَّأْبُ، وَهُوَ مَصْدَرٌ كالحَلِفِ والكَذِبِ، والفِعْلُ مِنْهُ مَرَنَ على الشيءِ إِذا أَلِفَه فدَرِبَ فِيهِ ولانَ لَهُ؛
عَن ابنِ جنِّي.
يقالُ: مَا زَالَ ذَلِك مَرِنَك، أَي دَأْبَكَ.
وقالَ أَبو عُبيدٍ: أَي عادَتَكَ، وَكَذَا دِينَك ودَيْدَنَكَ ودَأْبَكَ.
(و) المرانُ: (الصَّخَبُ والقِتالُ.
(و) المَرَنُ، (بالتَّحرِيكِ: خَشَبَتانِ وَسَطُ الجِذْعِ يَنامُ عَلَيْهِمَا النَّاطُورُ.
(و) مَرانَةُ: (كسَحابَةٍ: ع) لبَني عقيلٍ.
قيلَ: هضبةٌ مِن هَضَباتِ بَني عجْلان؛
قالَ لبيدٌ:لمن طَلَلٌ تَضَمَّنه أُثالُفشَرْجَهُ فالمَرانَةُ فالحِبالُوهو فِي الصِّحاحِ: مَرَانَة؛
وأَنْشَدَ بيتَ لبيدٍ، وَبِه فسَّر أَيْضاً قَوْل لَبيدٍ:يَا دَار سَلْمَى خَلاءً لَا أُكَلِّفُهاإلَاّ المَرانَةَ حَتَّى تَعْرِفَ الدِّينايُريدُ: لَا أُكَلِّفُها أَنْ تَبْرَحَ ذلِكَ المَكانَ وتَذْهب إِلَى مَوْضِعٍ آخَر.
(و) قالَ الأصْمعيُّ: المَرانَةُ اسمُ (ناقَةٍ) كانتْ هادِيَةً للطَّريقِ، قالَ: والدِّينُ العَهْدُ والأَمْرُ الَّذِي كانتْ تَعْهدُه.
وقالَ الفارِسِيُّ: المَرانَةُ اسمُ ناقَتِه، وَهُوَ أَجْودُ مَا فُسِّرَ بِهِ.
إسْلامُه فصَحِيحٌ، وأَمَّا كَوْنه صَحابِيًّا فَفِيهِ نَظَرٌ.
وَمن ولدِه محبُّ الدِّيْن بنُ سعيدِ بنِ ذِي مُرَّانٍ الهَمَدانيُّ عَن الشَّعْبيِّ، مَشْهورٌ.
(وذُهْلُ بنُ مُرَّانٍ) ، ظاهِرُ سِياقِه أنَّه بالضمِّ، والصَّوابُ أنَّه بالفتْحِ كشَدَّادٍ، هَكَذَا ضَبَطَه ابنُ السّمعانيّ والحافِظان، (جُعْفِيُّ) ، أَي من بَني جُعْفِ بنِ سعْدِ العَشِيرَةِ، مِنْهُم أَبو سبرَةَ يزيدُ بنُ مالِكِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ سَلَمَة بنِ عَمْو بنِ ذُهْلِ بنِ مرَّانٍ، لَهُ وِفادَةٌ، وَهُوَ جَدُّ خيثمَةَ بنِ أَبي عبدِ الرَّحمنِ بنِ سبرَةَ الَّذِي رَوَى عَنهُ الأَعْمَشُ.
(والمَرْنُ: نَباتٌ) ، هَكَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ ثِيابٌ.
قالَ ابنُ الأعْرابيِّ: هِيَ ثِيابٌ قُوهِيَّة؛
وأَنْشَدَ للنَّمِرِ:خفيفاتُ الشُّخُوصِ وهُنَّ خُوصٌ كأَنَّ جُلُودَهُنَّ ثيابُ مَرْنِ (و) المَرْنُ: (الأَدِيمُ المُلَيَّنُ) المَدْلوكُ، فعْلٌ بمعْنَى مَفْعولٍ.
(و) قالَ الجَوْهرِيُّ: المَرْنُ (الفِرَاءُ) فِي قَوْلِ النَّمِر المَذْكُور.
(و) المَرْنُ: (الجانِبُ) .
(ومَرْنا الأنْفِ: جانِبَاهُ؛
قالَ رُؤْبَة:لم يُدْمِ مَرْنَيْهِ خِشاشُ الزَّمِّ (و) المَرْنُ: (الكِسْوَةُ والعَطاءُ) .
(قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: يوْمُ مَرْنٍ إِذا كانَ ذَا كِسْوَةٍ وخِلَعٍ.
(و) المَرْنُ: (الفِرارُ من العَدُوِّ) .
) لِزَازُ خَصْمٍ مَعِكٍ مُمَرَّنِ أَلَيْسَ مَلْوِيِّ المَلاوِي مِثْفَنِو هُوَ مجازٌ.
(ومَرَنَ على الشَّيءِ مُرُوناً ومَرانَةً: تَعَوَّدَهُ) واسْتَمَرَّ عَلَيْهِ.
وقالَ ابنُ سِيدَه: مَرَنَ على كَذَا يَمْرُنُ مُرُونَةً ومُرُوناً: دَرَبَ.
(و) مَرَنَ (بَعيرَهُ مَرْناً) ومُرُوناً: (دَهَنَ أَسْفَلَ قَوائِمِهِ مِنْ حَفًى بِهِ) ؛
) قالَ ابنُ مُقْبِلٍ يَصِفُ باطِنَ مَنْسِم البَعيرِ:فرُحْنَا بَرَى كلُّ أَيْديهماسَريحاً تَخَدَّم بعدَ المُرُونِوقالَ أَبو الهَيْثمِ: المَرْنُ العَمَلُ بِمَا يُمَرِّنُها وَهُوَ أَنْ يَدْهَنَ خُفَّها بالوَدَكِ.
(و) مَرَنَ (بِهِ الأرضَ) مَرْناً: (ضَرَبَها بِهِ، كمَرَّنَها) تَمْرِيناً.
(و) المُرَّانُ، (كزُنَّارٍ: الرِّماحُ الصُّلْبَةُ اللَّدْنَةُ، الواحِدَةُ مُرَّانَةٌ) ، وَقد نَسِيَ هُنَا اصْطِلاحَه.
(و) أَيْضاً: (شَجَرٌ) ؛
) ونَصّ أَبي عُبيدٍ: المُرَّانُ نَباتُ الرِّماحِ.
وقالَ ابنُ سِيدَه: وَلَا أَدْرِي مَا عَنَى بِهِ المَصْدرَ أَمْ الجوهرَ النابِتَ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: سُمِّي جماعَةُ القَنَا المُرَّانَ لِلينِه، ولذلِكَ يقالُ قَنَاةٌ لَدْنَةٌ.
(وعُمَيْرُ بنُ ذِي مُرَّانٍ: صَحابيٌّ) ، هَكَذَا فِي النُّسخِ، ووَقَعَ فِي نسخِ المَعاجِمِ: ذُو مُرَّان بنُ عُمَيْرٍ الهَمَدانيّ كَتَبَ إِلَيْهِ النبيُّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كتابَهُ.
قُلْتُ: والصَّوابُ: أنَّ الَّذِي كَتَبَ إِلَيْهِ كتابَه النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هُوَ ذُو مُرَّان بنُ عُمَيْرِ بنِ أَفْلَحَ بنِ شرحبيلٍ الهَمَدانيُّ، أَمَّا (والتَّمَرُّنُ: التَّفَضُّلُ والتَّظَرُّفُ) ، والزَّاي لُغَةٌ فِيهِ.
(والمارِنُ: الأنْفُ أَو طَرَفُهُ أَو مَا لانَ مِنْهُ) مُنْحَدِراً عَن العَظْمِ، وفَضَلَ عَن القَصَبةِ.
(و) أَيْضاً: مَا لانَ (من الرُّمْحِ) ؛
) قالَ عُبيد يذكرُ ناقَتَه:هاتِيكَ تحْمِلُنِي وأَبْيضَ صارِماً ومُذَرَّباً فِي مارِنٍ مَخْموس (وأَمْرانُ الذِّراعِ: عَصَبٌ) يكونُ (فِيهَا) ؛
) نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ، واحِدُها مَرَنٌ، بالتَّحْريكِ.
وقيلَ: المَرَنُ: عَصَبُ باطِنِ العَضُدَيْنِ مِن البَعيرِ؛
وأَنْشَدَ أَبو عُبيدٍ قوْلَ الجعْدِيّ:فأَدَلَّ العَيْرُ حَتَّى خِلْتهقَفِصَ الأَمْرانِ يَعْدُو فِي شَكَلْوقالَ طَلْقُ بنُ عدِيَ:نَهْدُ التَّلِيل سالِمُ الأَمْرانِ (وأَبو مَرِينا) ، بفتْحِ الميمِ وكسْرِ الرَّاءِ: (سَمَكٌ.
(وبنُو مَرِينَا) :) الذينَ ذَكَرَهم امْرؤُ القَيْسِ فقالَ:فَلَو فِي يوْمِ مَعْرَكَةٍ أُصِيبُواولكِنْ فِي دِيارِ بَني مَرِيناهم (قَوْمٌ مِن أَهْلِ الحِيرَةِ) مِن العُبَّاد، وليسَ مَرِينا كَلِمَة عَرَبِيَّة.
(ومَرَّنَهُ) عَلَيْهِ (تَمْرِيناً فَتَمَرَّنَ) :) أَي (دَرَّبَهُ فتَدَرَّبَ.
(ومارَنَتِ النَّاقَةُ مُمَارَنَةً ومِراناً وَهِي مُمارِنٌ: ظَهَرَ لَهُمْ أَنَّها لاقِحٌ وَلم تَكُنْ، أَو) هِيَ (الَّتِي يَكْثُرُ) الفَحْلُ (ضِرابَها ثمَّ لَا تَلْقَحُ، أَو) هِيَ (الَّتِي لَا تَلْقَحُ حَتَّى يَكُرَّ عَلَيْهَا الفَحْلُ) .
(وَفِي الصِّحاحِ: المُمارِنُالمَرْوَزيُّ عَن أَحمدَ بن منيعٍ وعليِّ بنِ حَجَر، ماتَ سَنَة ٣٠٠.
(والتَّمارُنُ: انْقِطاعُ لَبَنِ الناقَةِ) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:مَرَنَتْ يدُ فلانٍ على العَمَلِ: أَي صَلُبَتْ واستَمَرَّتْ؛
قالَ:قد أَكْنَبَتْ يَداك بعدَ لِينِوهَمَّتا بالصَّبْرِ والمُرُونِورجُلٌ مُمَرَّنُ الوَجْهِ، كمُعَظَّمٍ: أَسِيلُه.
ومَرَنَ فلانٌ على الكَلامِ ومَرَدَ ومَجَنَ: إِذا اسْتَمَرَّ فَلم يَنْجَعْ فِيهِ القَوْل.
ويقالُ: لَا أَدْرِي أَيُّ مَنْ مَرَّنَ الجِلْدَ هُوَ: أَي أَيُّ الوَرَى هُوَ.
ومَرَنَ الجِلْدُ: لانَ؛
والثَّوْبُ: امَّلَسَ.
وأَمْرَنْتُ الرَّجُلَ بالقَوْلِ: لَيَّنْتُه.
والقَوْمُ على مَرِنٍ واحِدٍ، ككَتِفٍ: إِذا اسْتَوَتْ أَخْلاقُهم.
وتقولُ: لأَضْرِبَنَّ فُلاناً أَو لأَقْتُلَنَّه فيُقالُ لَهُ: أَوَمَرِناً مَا أُخْرَى، أَي عَسَى أَنْ يكونَ غيْر مَا تقولُ.
والمَرِنُ أَيْضاً: الحَالُ.
يقالُ: مَا زالَ ذلِكَ مَرني أَي حَالي.
وناقَةٌ مِمْرانٌ: إِذا كانتْ لَا تَلْقَحُ.
والتَّمْرينُ: أَن يَحْفَى الدابَّةُ فيَرِقَّ حافِرُه فتَدْهَنه بدُهْنٍ أَو تَطْلِيه بأَخْثَاء البَقَرِ وَهِي حارَّةٌ.
وقالَ ابنُ حبيبٍ: المَرْنُ الحَفاءُ، وجَمْعُه أَمْرانٌ؛
قالَ جريرٌ:رَفَّعْتُ مائِرَةَ الدُّفُوفِ أَمَلَّهاطُولُ الوَجِيفِ على وَجَى الأَمْرانِوناقَةٌ مُمارِنٌ: ذَلُولٌ مَرْكُوبَةٌ.
والمَرانَةُ: السُّكُوتُ؛
وَبِه فُسِّر بيتُ ابنِ مُقْبِلٍ.
وقيلَ: المَرانَةُ:مِن النُّوقِ مِثْلُ المُماجِنِ.
يقالُ: مارَنَتِ الناقَةُ إِذا ضُرِبَتْ فَلم تَلْقَحْ.
(ومَرَّانُ، كشَدَّادٍ: ة قُرْبَ مَكَّةَ) على لَيْلَتَيْن مِنْهَا بينَ الحَرَمَيْن وقيلَ: على طَريقِ البَصْرَةِ لبَني هِلالٍ مِن بَني عَلَسٍ، وَبهَا دُفِنَ عَمْرُو بنُ عُبَيْدٍ، وَفِيه يقولُ أَبو جَعْفرٍ المَنْصورُ العبَّاسيُّ لمَّا مَرَّ على قَبْرِهِ بهَا:صَلَّى الإلهُ على شَخْصٍ تَضمَّنهقَبْرٌ مَرَرْتُ بِهِ على مَرَّانِوبها أَيْضاً: قَبْرُ تَمِيمِ بنِ مُرَ أَبي القَبيلَةِ قالَ جَرِيرٌ:إِنِّي إِذا الشاعِرُ المَغْرُورُ حَرَّبَنيجارٌ لقَبْر على مَرَّانَ مَرْمُوسِيقولُ تَمِيمُ بنُ مُرَ جارِي الَّذِي أَعْتَزُّ بِهِ، فتَمِيمٌ كُلُّها تَحْمِيني فَلَا أُبالي بمَنْ يُغْضِبُني مِن الشُّعَراءِ لفخْرِي ببَني تمِيمٍ.
(ومُرِّينُ، بالضَّمِّ) وتَشْديدِ الرَّاء المَكْسورَةِ: (ة بمِصْرَ) ، هَكَذَا بالنسخِ، والصَّوابُ ناحِيَةٌ بدِيارِ مِصْرَ كَمَا هُوَ نَصُّ نَصْر فِي مُعْجمه.
(و) مُرَيْنُ، (كزُبَيْرٍ: ة بمَرْوَ) ، وتُعْرَفُ بمُرَيْن دشتْ، وَمِنْهَا: أَحمدُ بنُ تَمِيمِ بنِ سالِمِ المُرَيْنيُّأَبو مَدينَةَ عبدُ اللَّهِ بنُ حِصْنٍ السَّدُوسِيُّ تابِعِيٌّ رَوَى عَنهُ قَتادَةُ.
والمُسْتَنصرُ بنُ المُنْذرِ المَدِينيُّ، بسكونِ الدالِ وفتْحِ التَّحْتانِيَّة، ذَكَرَه الهَمَدَانيُّ.
وأَبو مُسْلمٍ عبدُ الرَّحمنِ بنُ محمدِ بنِ مَدْيَنٍ المَدينيُّ الأَصْبهانيُّ إِلَى جَدِّه، رَوَى عَن أَبي بكْرِ بنِ أَبي عاصِمٍ، وَعنهُ ابنُ مَرْدَوَيه.
وأَبو مَدينِ الغَوْث شُعَيْبُ بنُ الحُسَيْنِ الأنْصارِيُّ التَّلمسانيُّ مَشْهورٌ.
ومديانُ: اسمُ ولدِ سيِّدِنا إبْراهيم، عَلَيْهِ السّلام، ذَكَرَه السَّهيليّ.
وفَيْفَاءُ مَدَانٍ، كسَحابٍ: وادٍ بالشامِ لقُضاعَةَ بناحِيَةِ حَرَّة الرجلى، جاءَ ذِكْرُه فِي غَزْوَةِ زيْدِ بَني جُذَام بناحِيَة حِسْمَى.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:[مدشن]:) المادُشونِيَّة: حَديقَةٌ فِي أَوَّل بِطْحَانَ بالمَدينَةِ وَهِي الماجُشُونِيَّة، وَهِي عاميَّةٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
جذورٌ تشترك مع «مخن» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
مخن)مخنا بَكَى وَفُلَانًا مخنا ومخونا كَانَ طَويلا والأديم وَغَيره مخنا والبئر نزع المَاء مِنْهَا(المخن) الطَّوِيل(المخن) المخن وَالرجل المائل إِلَى الْقصر وَفِيه زهو وخفة (ضد) وَهِي (بتاء)(المخنة) فنَاء الدَّار(الممخن) يُقَال طَرِيق ممخن وطئ حَتَّى سهل(مخى)الرجل عَن الْأَمر أقصاه عَنهُ وأبعده(تمخى)
جذر مخن هو (مخن)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
مخن تتكوّن من 3 أحرف: م، خ، ن؛ تبدأ بحرف م وتنتهي بحرف ن.