معنى هير وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«هير»: هير)فلَان الْبناء هوره(تهير) الْبناء تهور(الهيار) الَّذِي يسْقط يُقَال رجل هيار ينهار كَمَا ينهار الرمل والهيار الثَّلْجِي الَّذِي يتساقط من قمم الْجبَال من ثلج (مج)(الهي…
الفهرس
هير)فلَان الْبناء هوره(تهير) الْبناء تهور(الهيار) الَّذِي يسْقط يُقَال رجل هيار ينهار كَمَا ينهار الرمل والهيار الثَّلْجِي الَّذِي يتساقط من قمم الْجبَال من ثلج (مج)(الهير) من أَسمَاء ريح الصِّبَا(الهير) من اللَّيْل أقل من نصفه(الهيرة) الأَرْض السهلة(الهيار) من الرِّجَال الضَّعِيف(هيراطيقي)مصطلح إغريقي أطلقهُ الغربيون على نوع من الْخط السَّرِيع يختصر من الإشارات والرموز الهيروغليفية يكْتب باليراع على قَرَاطِيس البردى أَو على اللخاف والخشب والقماش (مج)(الهيرع)(انْظُر
[هير] هَيَّرْتُ الجُرْفَ فَتَهَيَّرَ: لغة في هوَّرتُهُ فَتَهَوَّرَ.
ويقال للشَمالِ (١) : هيرٌ وهَيْرٌ عن الفراء، لغة في إير وأير، مثل أراق وهراق.
واليهير بتشديد الراء: صمغ الطلح، عن ابي عمرو.
وأنشد: أطعمت راعى من اليهير * فظل يعوى حبطا بشر * خلف استه مثل نقيق الهر * وهو يفعل، لانه ليس في الكلام فعيل.
وقال الاحمر: الحجر اليَهْيَرُّ: الصُلبُ.
ومنه سمِّي صمغ الطلح يَهْيَرًّا.
قال أبو بكر بن السراج: وربما زادوا فيه الألف فقالوا: يَهْيَرَّى.
قال: وهو من أسماء الباطل.
وقولهم: " أكذب من اليهير "، هو السراب.
[فصل الياء][يبر] يبرين: موضع.
يقال رمل يبرين (٢) .
وقد ذكرنا إعرابه في نصيبين من باب الباء.
هير] هَيَّرْتُ الجُرْفَ فَتَهَيَّرَ: لغة في هوَّرتُهُ فَتَهَوَّرَ.
ويقال للشَمالِ (١) : هيرٌ وهَيْرٌ عن الفراء، لغة في إير وأير، مثل أراق وهراق.
واليهير بتشديد الراء: صمغ الطلح، عن ابي عمرو.
وأنشد: أطعمت راعى من اليهير * فظل يعوى حبطا بشر * خلف استه مثل نقيق الهر * وهو يفعل، لانه ليس في الكلام فعيل.
وقال الاحمر: الحجر اليَهْيَرُّ: الصُلبُ.
ومنه سمِّي صمغ الطلح يَهْيَرًّا.
قال أبو بكر بن السراج: وربما زادوا فيه الألف فقالوا: يَهْيَرَّى.
قال: وهو من أسماء الباطل.
وقولهم: " أكذب من اليهير "، هو السراب.
هِيرُ: سَمَكٌ، وجِنْسٌ من أخْبَثِ الحَيَّاتِ، مُرَكَّبٌ بينَ السُّلَحْفاةِ وبين أسْوَدَ سالخ، يَنامُ ستَّةَ أشْهُرٍ، ثم لا يَسْلَمُ لَدِيغُهُ.
وهَرُورٌ: حِصْنٌ من أعْمالِ المَوْصلِ،وع، وعبدُ الرحمنِ بنُ صَخْر، رأى النبيُّ، صلى الله عليه وسلم، في كُمِّهِ هِرَّةً، فقال: يا أبا هُريرةَ، فاشْتَهَرَ به، واخْتُلِفَ في اسْمِه على نَيِّفٍ وثلاثين قَوْلاً.
و"لا يَعْرفُ هِرًّا من بِرٍّ" في ب ر ر.
ورأسُ هِرٍّ: ع بأرضِ فارِسَ.
وهُرَيرَةُ: من أعْلامِهِنَّ،وع آخِرَ الدَّهْناءِ.
وهِرَّانُ، بالكسرِ: حِصْنٌ بِذَمارِ من اليمنِ.
ويومُ الهَرِيرِ: يومٌ بين بَكْرِ بنِ وائلٍ وتَميمٍ، قُتِلَ فيه الحَارِثُ بنُ بَيْبَةَ سَيِّدُ تميمٍ.
وهارَّهُ: هَرَّ في وجهه.
و"شَرٌّ أهَرَّ ذا نابٍ": يُضْرَبُ في ظُهورِ أماراتِ الشَّرِّ ومَخايِلِه.
لَمَّا سَمِع قائلُهُ هَريراً، أشْفَقَ من طارِقِ شَرٍّ، فقال ذلك تعظيماً للحالِ عندَ نَفْسِه ومُسْتَمِعِه، أي: ما أهَرَّ ذا نابٍ إلاَّ شَرٌّ، ولهذا حَسُن الابتداءُ بالنَّكِرَةِ.
• هَزَرَهُ بالعَصا يَهْزِرُهُ: ضَرَبَهُ بها على جَنْبِهِ وظَهْره شديداً، وغَمَزَ غَمْزاً شديداً، وطَرَدَ،ونَفَى فهو مَهْزورٌ وهَزِيرٌ،وـ به الأرضَ: صَرَعَهُ،وـ له: أكثَرَ من العَطاءِ، وضَحِكَ، وأسْرَعَ في الحاجَةِ، وأغْلى في البَيْعِ، وتَقَحَّمَ فيه.
ورجلٌ مِهْزَرٌ وذو هَزَراتٍ: يُغْبَنُ في كلِّ شيءٍ.
والهِزْرُ، بالكسر: المَغْبونُ الأحْمَقُ، والشديدُ.
والهَزْرَةُ، ويُحَرَّكُ: الأرضُ الرقيقةُ.
وكصُرَدٍ: قبيلَةٌ باليمنِ، بُيِّتُوا فَقُتِلوا،أو ع هَلَكَ به ثمودُ،أو د لهُذَيْلٍ، بُيِّتَ أهْلُهُ ليلاً فَقُتِلوا،أو ع فيه قُبورُ قَوْمٍ من أهل الجاهليةِ.
ومَهْزورٌ: وادٍ.
وهَيْزَرٌ: اسْمٌ.
والهَزَوَّرُ، كعَمَلَّسٍ: الضعيفُ.
والهُزَيْرَةُ: تصغيرُ الهَزْرَةِ، وهو الكسَلُ التامُّ.
وإنَّهُ لَذُو هَزَراتٍ، وفيه هَزَراتٌ.
والهَزَارُ: طائِرٌ، فارِسِيَّتُهُ: هَزَارْدَسْتان.
وهَزَارُ: كُورَةٌ بفارسَ.
• ال
هير: الِيَهْيَرُّ: حجارةٌ أمثال الكف، ويقال: هي دُوَيْبَّة في الصحارى أعظم من الجرذ.
قال «٧» :
هير:مُهْمَلٌ عنده (٣٣).
الخارزنجيُّ: الهِيْرُ والهَيْرُ (٣٤): الرِّيْحُ.
والهَيِّرُ والأَيِّرُ: ريْحُ الصَّبا.
والهَيْرَةُ: الأرضُ السَّهلةُ.
والهَيَارُ: الذي يَنْهَارُ ويَسْقُط.
وتَهَيَّرَ البِنَاءُ والجُرْفُ (٣٥): بمعنى تَهَوَّرَ.
اهر(٣٦):الأهَرَةُ: الحالُ الحَسَنَةُ والهَيْئةُ في المالِ والطَّعام.
وما أحْسَنَ أهَرَةَ فلانٍ وظَهَرَتَه.
والأهَرُ مِثْلُه.
هير:يَغْشَى الحداةُ بهم حُرَّ الْكَثِيب كَمَايُغْشِي السَّفائنَ موجَ اللُّجّة العَرَكُأَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: العَرَك والعَرِك: الصَّوْت.
وَقَالَ غَيره: العَروك: نَاقَة فِيهَا بقيَّة من سَمِنها وسَنامها، لَا يُعلَم ذَلِك حتَّى يُعرَك سَنامُها بِالْيَدِ.
وَقَالَ غَيره: العَركيّة الْمَرْأَة الْفَاجِرَة.
وَقَالَ ابْن مقْبل يهجو النجاشيّ:وَجَاءَت بِهِ حيّاكة عَرَكيّةٌتنازعَها فِي طُهرها رجُلانِوالعِراك: ازدحام الْإِبِل على المَاء، وَقد اعتركت اعتراكاً.
واعتراك الرِّجال فِي الْحَرْب: ازدحامُهم، وعَرْكُ بعضِهم بَعْضًا.
والمعركة: الْموضع الَّذِي يعتركون فِيهِ إِذا التقَوا؛
وَالْجمع المعارك.
وَيُقَال عاركتُه عراكاً ومعاركة، وَبِه سمِّي الرجلُ مُعارِكاً.
وَيُقَال عركتُ الْأَدِيم عَرْكاً، إِذا دلكتَه دَلْكاً.
وعركت القومَ فِي الْحَرْب عَركاً.
وعريكة الْبَعِ هير:كَمَا اسْتَغَاثَ بِسَيْءٍ فَزُّ غَيْطَلَةٍخَافَ الْعُيُون وَلم يُنْظَرْ بِهِ الحَشَكُقَالَ ابْن السّ هير:مَضَت وأحمَّت حاجةُ الْيَوْم مَا تَخْلُوقَالَ مَعْنَاهُ: حانتْ ولزِمتْ، وَقَالَ الْأَصْمَعِي: أَجمّت الحاجةُ بِالْجِيم تُجِمُّ إجماماً إِذا دنت وَحانت، وَأنْشد بَيت زُهير بِالْجِيم قَالَ: وأَحمَّ الأمرُ فَهُوَ يُحِمُّ إحماماً، وأمرٌ مُحمٌّ وَذَلِكَ إِذا أَخذَكَ مِنْهُ زَمَعٌ واهتمامٌ.
قَالَ: وحُمَّ الأمرُ إِذا قُدِّرَ وَيُقَال: عَجِلت بِنَا وبكم حُمةُ الفِراقِ أَي قُدِّر الْفِرَاق ونزلَ بِهِ حِمامُه أَي قَدره وَمَوته.
هير:ووَطِئتَنا وَطأ عَلَى حَنَقٍوَطْءَ المُقيَّد يابِسَ الهرمِوالواحدة هَرمة؛
وَهِي الّتي يُقَال لَهَا: حَيْهَلَة، وَيُقَال فِي مَثلٍ: (أذَلُّ من هَرمة) .
قَالَ: وَابْن هِرمة، وَابْن عِجْزة: آخرُ وَلَد الشَّيخ والشَّيخة، يُقَال: وُلِدِ لِهرمة.
وَيُقَال للبعير إِذا صَار قَحْداً: هَرِمٌ وَالْأُنْثَى هَرِمة.
قَالَ الْأَصْمَعِي: والكَزُوم الهَرِمة، وَكَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يتَعَوَّذ من الهرَم.
وَقَالَ شمِر: قَالَ أَبُو هير:فلَم أَرَ معشَراً أسَرُوا هَدِيّاًوَلم أَرَ جارَ بَيْتٍ يُستباءُ هير:ومُلجِمُنا مَا إنْ ينالُ قَذالَهوَلَا قَدَماه الأرضَ إِلَّا أنامِلهْوَقَالَ اللحيانيّ: قَذَلْتُ فلَانا أقذِلُه قَذْلاً: إِذا تَبِعْتَه، وقَذَلْتُه أَيْضا أقذِلُه: ضربتُ قَذاله، وَهُوَ مؤخَّر رَأسه.
ثَعْلَب عَن سَلَمة عَن الفرَّاء قَالَ: القَذَل والمؤكَف والنطَف والوَجر العَيْب، يُقَال: قَذَله يَقْذِله قَذْلاً: إِذا عابه.
وَأَخْبرنِي المنذريُّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: القَذال مَا دُون القَمَحْدُوَة إِلَى قُصاص الشَّعر.
ق ذ نذقن، هير:كأنَّ جِيادَهُنْ بِرَعْنِ زُمَجَرَادٌ قد أطَاعَ لَهُ الوَرَاقُوَأنْشد غَيره:قل لنُصَيْب يَحْتلِبْ نابَ جعفرٍإِذا شَكِرَتْ عِنْد الوَرَاق جِلامُهاالجِلام: الجِداء.
وَقَالَ اللَّيْث: الوَرَق: الدَمُ الَّذِي يَسقُط من الجِراح عَلَقاً قِطَعاً.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الوَرْ هير:إِذا مَا أَصَاب الغَيْثُ لم يَرْعَ غيثَهُمْمن النَّاس إلاّ مُحْرِمٌ أَو مُكافِلُقَالَ: والمُحْرِمُ: المُسالِم، والْمُكافِلُ: المُعَاقِدُ المحالِف، والكَفِيلُ: من هَذَا أُخِذ.
وَقَالَ أَبُو عبيد: الكافِلُ: الَّذِي لَا يَأْكل، وَيُقَال للَّذي يَصل الصيامَ من النَّاس: كافِلٌ.
وَقَالَ القطاميُّ يصف إبِلا عِطاشاً:يَلُذْنَ بِأَعْقَارِ الحِياض كأَنَّهانِساءُ النصارَى أَصبحَتْ فهْيَ كُفَّلُقَالَ ابْن لأعرابي فِي قَوْ هير:أَنا ابنُ الَّذي لم يُخْزُنِي فِي حَياتِهوَلم أُخْزِه حَتَّى تَغَيَّبَ فِي الرَّجَمْقَالَ أَبُو هير:قد اخضَرَّ مِنْ لَسن الغَمِيرِ حَجافِلُهْالدينوريّ قَالَ: اللُّسَاس من البَقْل: مَا اسْتمكَنَتْ مِنْهُ الراعية.
واللَّسُّ أصلُه الأَخْذ باللّسان من قبلِ أَن يَطُول البَقْلُ.
وَقَالَ الرّاجز: وَوصف فَحْلاً:يُوشِكُ أَن توجسَ فِي الإيجاسِفِي ياقِلِ الرِّمْث وَفِي اللُّساسمِنْهَا هَدِيمُ ضَيَعٌ هَوّاسثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: اللُّسُ: الجَمّالون الحُذاق.
قلتُ: الأصْل النُسُسُ.
والنَّسُّ: السُّوق، فقُلبت النُّون لاماً.
قَالَ: واللَّسْلاسُ: السَّنامُ المقطَّع.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: اللِّسلِسةُ.
انْتهى وَالله أعلم.
(بَاب السّين وَالنُّون)(س ن)سنّ، نس: (مستعملان) .
سنّ: قَالَ أَبُو الْحسن اللّحياني: أسنَنْتُ الرُّمْح: إِذا جعلتَ لَهُ سِناناً وَهُوَ رُمْح مُسَنٌّ.
قَالَ: وسَنَنْتُ السِّنان أسُنُّه سَنّاً فَهُوَ مَسْ هير:يُغَادِرُ القِرْنَ مصفَرّاً أنامِلُهيَمِيدُ فِي الرُّمْح مَيْدَ المائح الأَسِنِقلتُ: هُوَ الأَسِن واليَسن أُسمعتُه من غيرِ وَاحِد بِالْيَاءِ، كَمَا قَالُوا رُمْحٌ بَزَنى وأَزَنيّ، هير:لَهُ بالسِّيٌ تنوُّم وآءُأَبُو عبيد عَن الْأمَوِي: إِذْ كَانَت الْبَقِيَّة من لحم هير:كَمَا استغاثَ بسَيءٍ فَزُّ غَيْطَلَةٍخافَ العُيونَ وَلم يُنظَر بِهِ الحَشَكُ(سيي) : والسِّيّ غيرُ مَهْمُوز مكسور السِّين: أرضٌ فِي بِلَاد الْعَرَب مَعْرُوف.
وَيُقَال: هما سِيّانِ أَي هما مِثْلان.
وَالْوَاحد سيّ.
أَبُو عبيد: تَسَيَّأَتِ الناقةُ إِذا أَرسلتْ لَبنَها من غير حَلَب، وَهُوَ السَّيْءُ.
وَيُقَال: إِن فلَانا ليتسيَّأ لي بِشَيْء، أَي بِشَيْء قَلِيل، وَأَصله من السّيْىء وَهُوَ اللَّبن قبل الدرّةِ ونزولها.
وَيُقَال: أَرض سيّ، أَي مستوية.
قَالَ ذُو الرمة:زهاء بَساط الأَرْض سيّ مخوفةوَقَالَ هير:تَبزَّلَ مَا بَين العَشيرةِ بالدَّمِوَمن هَذَا يُقَال للحديدة الَّتِي يفْتَح بِهَا مِبْزَل الدَّنّ: بِزالٌ ومِبْزَل، لأنّه يُفتَح بِهِ.
والبَزْلاءُ: الرأيُ الجَيّد.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: مَا لِفُلانٍ بَزْلَاءُ يَعيش بهَا، أَي: مَا لَهُ صَرِيمةُ رَأْي.
أَبُو عبيد عَن أبي هير:لأرتحلَنْ بالفَجْر ثمَّ لأدأَبَنْإِلَى اللَّيْل إلاّ أَن يُعَرِّجَنِي طِفْلُيَعْنِي حَاجَة يسيرَة، مثل قَدْح نارٍ، أَو نزولٍ لبولٍ، وَمَا أشبهه.
وَقَالَ ابْن السكِّيت: فِي قَوْلهم فلانٌ طُفَيلِيّ للَّذي يدْخل المآدبَ وَلم يُدْع إِلَيْهَا هُوَ منسوبٌ إِلَى طُفيل، رجل من بني عبد الله ابْن غَطفَان من أهل الْكُوفَة، وَكَانَ يَأْتِي الولائمَ دون أَن يُدْعَى إِلَيْهَا، وَكَانَ يُقَال لَهُ: طُفيل الأعراس أَو العرائس، وَكَانَ يَقُول: ودِدْتُ أنَّ الْكُوفَة بِرْكَةٌ مُصَهْرَجة فَلَا يخفى عليّ مِنْهَا شَيْء.
قَالَ: وَالْعرب تسمي الطُّفَيلِيَّ: الرّاشِنَ والوارِش.
وَقَالَ اللَّيْث: التّطفيلُ من كَلَام أهل الْعرَاق، وَيُقَال: هُوَ يتطفّل فِي الأعراس.
هير:وَكَانَ طَوَى كَشحاً على مُستَكنَّةٍفَلَا هوَ أَبْداها وَلم يَتَقَدَّمِأَرَادَ بالمستكِنّة عَداوةً أكَنّها فِي ضَمِيره.
هير:والمرءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌلَا يَنتَهِي العُمرُ حتَّى يَنتَهِي الأثرُأَي الْأَجَل.
وَقَ هير:وَقد أَغدوا عَلَى ثُبَةٍ كِرامٍنَشَاوَى وَاجِدِينَ لما نَشَاءُ هير:ولأنت تَفرِي مَا خَلَقْت وبَعْضُ القومِ يَخْلُق ثمَّ لَا يَفْرِيوَكَذَلِكَ: فَرَيت الأَرْض، إِذا سِرْتَها وقَطَعْتها.
وَأما الأُ هير:غِماراً تُفَرَّى بالسِّلاح والدَّمأَبُو هير:يَشِمْنَ بُروقَها وَيُرشّ أَرْي الْجَنُوب عَلَى حواجِبها العَمَاءُأَي مَا وَقع من النّدى على الشَّجر والعُشْب فَلم يزل يَلْزق بعضُه بِبَعْض ويكثُر.
هير:جَزَى الله بِالْإِحْسَانِ مَا فَعلا بكموأبْلاهما خَيْرَ البَلاء الَّذي يَبْلُوأَي: صنع بهما خير الصَّنيع الَّذِي يَبْلو بِهِ عِبَادَه.
ويُقال: بِلَى الثوبُ بِلًى وبَلَاءً؛
وَقَالَ العجّاج:والدَّهر يُبْليه بلاءَ السِّرْبالإِذا فَتحت الْبَاء مددت، وَإِذا كسرت قَصَرت؛
وَمثله: القِرَى والقَرَاء، والصِّلَى والصَّلَاء.
هير:لمن الدِّيار بقُنّة الحِجْرأَقْوَيْن مِن حِجَجٍ ومِن دَهْرٍأَي: مُذ حِجَجٍ.
وَتَكون (من) بِمَعْنى: اللَّام الزَّائِدَة؛
قَالَ الشَّاعِر:أَمِن آل لَيْلَى عَرَفْت الدِّيَارَاأَراد: الْآل لَيْلى؟
وَتَكون (من) بِمَعْنى البَدل، قَالَ الله تَعَالَى: {للهإِسْرَاءِيلَ وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا مِنكُمْ مَّلَائِكَةً فِى الَاْرْضِ يَخْلُفُونَ} (الزخرف: ٦٠) .
مَعناه: وَلَو شِئْنَا لجعلنا بدلكم.
وَقَالَ الفَراء: (المَنون) تُذكَّر وتُؤنث، فَمن ذكّره أَراد بهَا الدَّهر، وَمن أَنَّث أَراد بهَا المَنِية؛
قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:أَمن المَنُون ورَيْبها تَتَوجَّعْقَالَ: والمَ هير:فتُجْمع أيمُنٌ منّا ومِنكمبمُقْسَمة تَمُور بهَا الدِّمَاءُثمَّ يحلفُونَ بأَيْمن الله فَيَقُولُونَ: وأيمن الله أفعل كَذَا وَكَذَا، وأَيْمُنك يَا رب، إِذا خَاطب ربَّه.
فعلى هَذَا قَالَ عُ هير:كأَنّ أَوب ذِراعَيْها وَقد عَرِقَتوَقد تَلَفَّع بالقُور العساقِيلُأوْبُ يَدَيْ ناقةٍ شَمْطاء مُعْولةٍناحَت وجاوَبها نُكْدٌ مَثاكِيلُقَالَ: والمُؤَاوبة: تَبارِي الرَّكب فِي السَّير؛
وأَنْشد:وإنْ تُؤاوبه تَجِدْه مِثْوَبَاوَقَالَ الْفراء فِي قَول الله تَعَالَى: { (الَاْكْبَرَ إِنَّ إِلَيْنَآ إِيَابَهُمْ} (الغاشية: ٢٥) .
قَالَ: هُوَ بتَخفيف الْيَاء، والتّشديد فِيهِ خطأ.
وَقَالَ الزّجاج: قرىء (إيّابهم) بالتّشديد.
قَالَ: وَهُوَ مصدر: أَيّب إيّاباً، على معنى: فَيْعل فِيعالا، هير:كَأَن عَيْني وَقد سَالَ السَّلِيلُ بهموَجِيرة مَا هُمُ لَو أَنهم أَمَمُوَيُقَال: هَذَا أَمر مُؤَامٌّ، أَي: قَصْدٌ مُقَارِب.
وأَنشد اللَّيْث:تسألُني برامَتَين سَلْجَمَالَو أَنَّهَا تَطْلب شَيئاً أَمَمَاأَرَادَ: لَو طلبت شَيْئا يقرب مُتناوله لأطْلَبْتُها، فَأَما أَن تطلُب بِالْبَلَدِ القَفر السَّلْجم، فَإِنَّهُ غير مُتَيَسِّر وَلَا أَمَم.
وَيُقَال: أَمَمْتُه أمًّا، وتَيَمَّمته تَيَمُّمًّا، وتَيَمَّمْتُه يَمامةً.
قَالَ: وَلَا يَعرف الأصمعيّ (أَمَّمْته) بالتّشديد.
ويُقال: أَمَمْتُه، وأَمَّمْته، وتأَمَّمْته، وتَيَمَّمته، بِمَعْنى وَاحِد، أَي: توخيته وقَصَدْتُه.
والتَيمُّم بالصَّعيد، مَأْخُوذ من هَذَا.
وَصَارَ (التيمّم) عِنْد عوام النَّاس المَسْح بِالتُّرَابِ، وَالْأَصْل فِيهِ، القَصْد والتوخِّي؛
قَالَ الْأَعْشَى:تَيَمَّمت قيسا وَكم دُونهمن الأَرْض من مَهْمَهٍ ذِي شَزَنْاللّحياني، يُقَال: أَمّوا، ويَمُّوا، بِمَعْنى وَاحِد، ثمَّ ذكر سَائِر الُّلغات.
اللَّيْث: إِذا قَالَت الْعَرَب للرجل: لَا أُم لَك، فإِنه مَدْحٌ عِنْدهم.
وَقَالَ أَبُو عُ
ِ قيل: سُمِّيَ بِهِ على التَّشبيه بِالْحِجَارَةِ الحُمْر الصُّلْبة.
{اليَهْيَرَّةُ، بهاءٍ، من النُّوقِ، قَالَ ابنُ شُمَيْل: قيل لأبي أَسْلَم: مَا الثَّرَّةُ اليَهْيَرَّةُ الأخلافِ فَقَالَ: الثَّرَّة: الساهِرَةُ العِرْقِ، تَسْمَع زَميرَ شُخْبِها وَأَنت من ساعةٍ.
قَالَ:} واليَهْيَرَّة: الَّتِي يسيلُ لبَنُها كَثْرَةً.
وناقةٌ ساهِرَةُ العِرق: كثيرةُ اللبَن.
ربّما زادوا فِيهِ الْألف فَقَالُوا: {اليهيرَّى مَقْصُورا مشدداً وَهُوَ المَاء الْكثير كاليهير اليَهْيَرَّى من أسماءِ الْبَاطِل، يُقَال مِنْهُ: ذهبَ مالُه فِي اليَهْيَرَّى، وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: ذهبَ صاحبُك فِي اليَهْيَرَّى، أَي فِي الْبَاطِل.
اليَهْيَرَّى: نباتٌ أَو شجرٌ، الأخيرُ عَن ابْن هَانِئ، زِنتُه يَفْعَلَّى أَو فَعْيَلَّى أَو فَعْلَلَّى.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ فِي الْكتاب: أما يَهْيَرّ مشدَّدةً فالزيادةُ فِيهِ أَوْلَى، لأنّه لَيْسَ فِي الكلامِ فَعْيَلٌّ، وَقد ثُقِّلَ آخِرُ مَا أوّله زيادةٌ كمكورّ، دون الثلاثيّ الَّذِي أوسطُه زِيَادَة كَفَوْعل وفَعْيَل، وَلَو كَانَت يَهْيَرّ مخفَّفةَ الياءِ كَانَت الأُولى هِيَ الزائدةَ)أَيْضا، لأنّ الياءَ إِذا كَانَت أوّلاً بِمَنْزِلَة الْهمزَة.
وَقَالَ الصَّاغانِيّ: وَاخْتلفُوا فِي تَقْدِيره، قيل: إنّه يَفْعَلٌّ وَقد حَكَاهُ الجَوْهَرِيّ، وَقيل: إنّه فَعْيَلٌّ والياءُ الثانيةُ زائدةٌ.
وَقيل: إنّه فَعْلَلٌّ.
} وهِيرٌ، بِالْكَسْرِ: ع، بالبادية، عَن اللَّيْث.
{والهَيَار، كَسَحَابٍ: الَّذِي يَنْهَارُ كَمَا يَنْهَارُ الرّملُ ويَسقُط.
قَالَ كُثَيّر:(فَمَا وجَدوا مِنكَ الضَّريبَةَ هَدَّةً .
} هَيَاراً وَلَا سَقْطَ الأَلِيَّةِ أَخْرَما)ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: {تَهَيَّرَ الجُرْفُ والبِناءُ: انْهَدَم.
} وهَيَّرْتُ الجُرفَ!
فَتَهَيَّرَ، لُغَة فِي هَوَّرْتُه فَتَهَوَّر.
وَكَذَلِكَ إيْرٌ وأَيْرٌ وأَيِّرٌ، فَفِي كَلَام المصنّف نظَرٌ، وَلَو قَالَ: وبالفتح وكسَيِّد، لأَصابَ، وَقيل: هيرٌ من أَسماءِ الصَّبا.
{والهَيْرُونُ: تَمْرٌ، م، مَعْرُوف، هَكَذَا نَقله الصَّاغانِيّ عَن أبي حنيفَة، وَالَّذِي نَقله الأَئمة عَن أَبي حنيفَة:} هيرُونُ بالكسْر وضَمِّ النّون من غير ألف وَلَام، فَإِن كَانَ ذَلِك فَهُوَ يحْتَمل أَن يكون فِعْلُوناً وفِعْلُولاً.
واليَهْيَرُّ، بالتَّشديد: الحَجَرُ الأَحمرُ الصُّلْبُ، أَو اليَهْيَرُّ: حجارةٌ أَمثالُ الأَكُفِّ، أَو حَجَرٌ صغيرٌ، قَالَ أَبو حنيفَة: {واليَهْيَرُّ، مُشَدّداً: الصَّمْغَةُ الكَبيرةُ، وأَنشد: قد مَلَؤُوا بُطُونَهُم} يَهْيَرَّا اليَهْيَرُّ: السَّرابُ، وَمِنْه المثَلُ: فلانٌ أَكْذَبُ من {اليَهْيَرِّ.
قَالَ اللَّيْث: اليَهْيَرُّ: اللَّجاجَةُ والتَّمادي فِي الأَمر، تَقول: اسْتَيْهَرَ وأَنشد: وقلبُكَ فِي اللَّهوِ} مُسْتَيْهِرُ اليَهْيَرُّ: الكَذِبُ.
اليَهْيَرُّ: دُوَيْبةٌ تكون فِي الصحارى، أَعظَمُ من الجُرَذِ، واحدته {يَهْيَرَّةٌ، أَنشد ابْن شُمَيْل:(فَلاةٌ بهَا} اليَهْيَرُّ شُقْراً كأَنَّها .
خُصى الخَيْلِ قد شُدَّتْ عَلَيْهَا المَسامِرُ)اليَهْيَرُّ: الحَنْظَلُ، وَهُوَ أَيضاً: السُّمُّ، وَقد نُقِلَ فيهمَا التَّخْفِيف.
اليَهْيَرُّ: صَمْغُ الطَّلْح، عَن أَبي عَمْرو، وأَنشد:(أَطْعَمْتُ راعِيَّ من اليَهْيَرِّ .
فظلَّ يَعْوي حَبَطاً بشرِّ)خَلْفَ اسْتِه مثلَ نَقيقِ!
الهِرّ قلْتُ: وَبَنُو عُمَرَ بطنٌ كَبِير بالصَّعيد، وَهُوَ جَدُّ الأُمراءِ كلهم إلاّ من شَذَّ، وَمن وَلَده محمّد أَبُو السّنون، ويوسف بن عمر بن عبد الْعَزِيز، فأَمّا محمّد فوَلِيَ بعد أَبيه وفَخُمَ أَمرُه وعَمَرَ الصَّعيدَ، ووَلِيَ يُوسُف بعد أَخيه، وولَدُه إسماعيلُ بن يُوسُف كَانَ محمودَ السِّيرة، توفِّي بِمصْر سنة وحفيده الأَمير شرف الدِّين عِيسَى بن يُوسُف بن إِسْمَاعِيل، كَانَ من أَجِلاّءِ بني عُمَر، يُذاكِرُ الفُقَهاءَ مَعَ كَثْرَة البِرِّ وَالْإِحْسَان لَهُم، وكانَ مليح الشَّكل كثير التَّهجُّدِ توفِّي سنة، كَذَا فِي مُعْجم الشَّيْخ عبد الباسط.
وَمن وَلَده الأَمير ريَّان بن أَحمد بن عِيسَى، جَدّ الرَّيايِنَة، توفِّيَ سنة، وداوُد بن سُلَيْمَان بن عِيسَى وُلِدَ بعدَ التسعين والثَّمانمائة، وَعبد الْعَزِيز وعليّ ابْنا عِيسَى بن يُونُس، وَغير هَؤُلَاءِ، وَمن أَراد الزِّيادةَ فَعَلَيهِ برسالتنا الْمَذْكُورَة، فإنَّنا قد اسْتَوْفَيْنَا فِيهَا أَنسابَهم وأَخبارَهم.
وَلَيْسَ هَذَا محلّ التَّطويل، وَلَكِن نَفْثَة مَصْدور.
{وهُور، بالضَّمّ: قريةٌ بِمصْر من أَعمال الأَشمُونين.
} وهُورينُ: قَرْيَتَانِ بِمصْر، إِحْدَاهمَا من أَعمال قُوَيْسنا، وتُعرَف بنَطابةَ، وَالثَّانيَِة بالغربية وتعرَف {بهُورِين بهرْمَن، وَقد نسب إِلَى هَذِه الأَخيرةِ جماعةٌ من المحدِّثين.
} والهوَّارين: قريةٌ، نَقله الحسَن بن رَشِيق القَيروانِيّ.
[هير]{الهَيْرَةُ: الأَرْضُ السَّهْلَةُ المطمئنة.
} والهِيرُ من اللَّيْل، بالكسْر وَالْفَتْح وكسَيِّد: الهِتْرُ، هَكَذَا فِي سَائِر النُّسخ.
ومُقتضاه أَن يكون فِي {هير الليلِ لغاتٌ ثَلَاثَة، وَلَيْسَ كَذَلِك، فالمنقول عَن ابْن الأَعرابيّ وَغَيره يُقَال: مضى هيرٌ من اللَّيْل، بالكسْر فَقَط أَي أَقلّ من نصفه، قَالَ: وحُكِيَ فِيهِ هِتْرٌ، وَقد ذُكِر فِي مَوْضِعه.
أَمّا اللُّغَات الْمَذْكُورَة فإنَّها جاءتْ فِي معنى رِيح الشَّمال فَقَالُوا:} هِيرٌ {وهَيْرٌ} وهَيِّرٌ، {الهَيْرَةُ: الأَرْضُ السَّهْلَةُ المطمئنة.
} والهِيرُ من اللَّيْل، بالكسْر وَالْفَتْح وكسَيِّد: الهِتْرُ، هَكَذَا فِي سَائِر النُّسخ.
ومُقتضاه أَن يكون فِي {هير الليلِ لغاتٌ ثَلَاثَة، وَلَيْسَ كَذَلِك، فالمنقول عَن ابْن الأَعرابيّ وَغَيره يُقَال: مضى هيرٌ من اللَّيْل، بالكسْر فَقَط أَي أَقلّ من نصفه، قَالَ: وحُكِيَ فِيهِ هِتْرٌ، وَقد ذُكِر فِي مَوْضِعه.
أَمّا اللُّغَات الْمَذْكُورَة فإنَّها جاءتْ فِي معنى رِيح الشَّمال فَقَالُوا:} هِيرٌ {وهَيْرٌ} وهَيِّرٌ،{والهائِر: السَّاقِط، وَقد تقدّم أَيْضا فِي الْوَاو.
وَيُقَال:} اسْتَيْهِرْ بإبلِك واقْتَيِلْ وارْتَجِعْ، أَي استَبدِلْ بهَا إبِلا غيرَها، وَسَيَأْتِي فِي يهر.
واقْتَيِلْ هُوَ افْتَعِلْ من المقايَلَة فِي البيع والمبادلة.
وَيُقَال: ذَهَبَ فِي {اليَهْيَرّ، أَي الرّيح، عَن شَمِر.
وَيُقَال للرجل إِذا سَأَلْتَه عَن شيءٍ فَأَخْطَأَ: ذَهَبْتَ فِي} اليَهْيَرّى.
وأينَ تذهبْ تذهبْ فِي اليَهْيَرَّى.
وزعمَ أَبُو عُبَيْدة أنّ اليَهْيَرَّى الحِجارة.
{والمسْتَيْهِر: المتمادي فِي اللَّجاجة.
وَقَالَ الفَرّاء: يُقَال: قد} اسْتَيْهَرْتُ أنّكم قد اصطلَحتُم مثل: اسْتَيْقَنْت.
وَذكره المصنّف فِي وهر اسْتِطْرَادًا، وَيَأْتِي لَهُ فِي يهر أَيْضا.
وَإِذا كَانَ {التَّيْهور من} تَهَيَّرَ الجُرفُ فموضِع ذِكرِه هُنَا، وَقد تقدّم.
{واليَهْيَرُّ، مشدَّد الآخرِ: الصُّلْب، عَن الْأَحْمَر، كأنّ هاءَه عَن همزَة.
(فصل الْيَاء التحتيّة مَعَ الرَّاء)
هير)فلَان الْبناء هوره(تهير) الْبناء تهور(الهيار) الَّذِي يسْقط يُقَال رجل هيار ينهار كَمَا ينهار الرمل والهيار الثَّلْجِي الَّذِي يتساقط من قمم الْجبَال من ثلج (مج)(الهير) من أَسمَاء ريح الصِّبَا(الهير) من اللَّيْل أقل من نصفه(الهيرة) الأَرْض السهلة(الهيار) من الرِّجَال الضَّعِيف(هيراطيقي)مصطلح إغر
جذر «هير» هو (هير)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.