معنى يحيي وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«يحيي»: يَحْيَى [مفرد]: أحد أنبياء بني إسرائيل، وهو يحيى بن زكريا، رُزق به بعد أن دعا الله وبعد أن صار شيخًا فانيًا وصارت امرأته عجوزًا عاقرًا " {يَازَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ…
محتويات صفحة يحيي
يَحْيَى [مفرد]: أحد أنبياء بني إسرائيل، وهو يحيى بن زكريا، رُزق به بعد أن دعا الله وبعد أن صار شيخًا فانيًا وصارت امرأته عجوزًا عاقرًا " {يَازَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ اسْمُهُ يَحْيَى} ".
يحيى: القعقعة والعقعقة، والخشخشة والشخشخة، والخفخفة والفخفخة والنشنشة والشنشنة، كلّه حَرَكَة القرطاس والثَّوب الْجَدِيد.
وَمن أَمْثِلَة الْعَرَب: (من يجْتَمع يتقعقع عَمَده) الْمَعْنى: غبط بِكَثْرَة الْعدَد واتساق الْأَسْبَاب فَهُوَ بعَرَض الزَّوال والانتشار.
وَهَذَا كَقَوْل لبيد يصف تغيُّر الزَّمَان بأَهْ يحيى: قَالَ ابنُ الأعرابيّ: يُقَال للعمامة المِقْعطة.
وَجَاء فلانٌ مقتعِطاً، إِذا جَاءَ متعمِّماً طابِقيّاً.
وَقد نُهي عَنْهَا.
ونحوَ ذَلِك قَالَ اللَّيْث.
قَالَ: وَيُقَال قعطت الْعِمَامَة قعطاً.
وَأنْشد:طُهَيّة مقعوطاً عَلَيْهَا العمائمُوَقَالَ أَبُو عَمْرو: القاعط: الْيَابِس.
وقَعَط شعرُه من الحُفوف إِذا يبس.
وَقَالَ الأصمعيّ: قَعَط فلانٌ على غَرِيمه، إِذا شدَّد عَلَيْهِ فِي التقاضي.
وقعَّط وَثاقه، إِذا شدّده.
أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: المِعْسَر: الَّذِي يقعِّط على غَرِيمه فِي حَال عُسرته.
وَيُقَال قعّط على غَرِيمه، إِذا ألحّ عَلَيْهِ.
قَالَ: والقاعط: المضيِّق على غَرِيمه.
وَفِي (نَوَادِر الْأَعْرَاب) : يُقَال قعَّط فلانٌ على غَرِيمه، إِذا صَاح أَعلَى صِياحه.
وَكَذَلِكَ جَوَّق، وثَهَّتَ، وجوَّر.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم: يُقَال للْأُنْثَى من الحِجْلان قُعَيطة.
قَالَ أَبُو عَمْرو: القَعْوطة: تقويض الْبناء، مثل القَعْوشة.
وَقَالَ ابْن السكّيت: القَعْط: الطَّرْد.
ورجلٌ قَعَّاطٌ: شَدِيد السَّوق.
قَالَ: والقعط: الكَشْف.
وَقد أقعط الْقَوْم عَنهُ إقعاطاً، إِذا انكشفوا انكشافاً.
يحيى: العُ يحيى: أَرَادَ بقوله (بسهميك) هَاهُنَا سهْمَي قِداح الميسر، وهما المعلَّى والرَّقيب، فللمعَلّى سَبْعَة أنصباء، وللرقيب ثَلَاثَة، فَإِذا فَازَ الرجلُ بهما غَلب على جزور الميسِر كلِّها فَلَا يطْمع غيرُه فِي شَيْء مِنْهَا.
قَالَ: فَالْمَعْنى أَنَّهَا ضربت بسهامها على قلبِهِ فخرجَ لَهَا السَّهمانِ، فغلبتْه على قلبِه كلِّه وفتنتْه فملكتْه.
قَالَ: وَيُقَال أَرَادَ بسهميها عينيها.
يحيى: أجمعَ أهلُ النَّحْو على أنّ البعضَ شيءٌ من أَشْيَاء، أَو شَيْء من شَيْء، إلاّ هشاماً، فَإِنَّهُ زعم أَن قَول لبيد:أَو يعتلقْ بعضَ النُّفوسِ حِمَامُهافادّعى وَأَخْطَأ أنّ الْبَعْض هَاهُنَا جمع.
وَلم يكن هَذَا من عمله، وإنّما أَرَادَ لبيد بِبَعْض النُّفُوس نَفسه.
قَالَ: وَأما جزم (أَو يعتلقْ) فإنّه ردّه على معنى الْكَلَام الأوّل وَمَعْنَاهُ جَزَاء، كأنّه قَالَ: وَإِن أخرجْ فِي طلب المَال أُصبْ مَا أمّلت أَو يعتلق الموتُ نَفسِي.
وَقَالَ فِي قَوْ يحيى: الْعَرَب تسمي الخُبْز عَاصِمًا وجابراً وَأنْشد:فَلَا تلوميني ولومي جَابِرافجابر كلَّفني الهواجراويسمّونه عَامِرًا.
وَأنْشد: يحيى: وَزَعَمت الْعَرَب أَنه طلع حِين قَالَ الله عزّ وَجل: {ياَأَرْضُ ابْلَعِى مَآءَكِ وَياَسَمَآءُ أَقْلِعِى} ( يحيى: وربيع أهل الْعرَاق مُوَافق لربيع الفُرْس، وَهُوَ الَّذِي يكون بعد الشتَاء.
وَهُوَ زمَان الوَرْد، وَهو أعدل الآوِنة، وَفيه تُقْطَع العُرُوق، وَيُشرب الدوَاء.
قَالَ: وَأهل الْعرَاق يُمطَرون فِي الشتَاء كُله، وَيُخصِبون فِي الرّبيع الَّذِي يَتْلُو الشتَاء، وَأما أهل الْيمن فَإِنَّهُم يُمطَرون فِي القَيْظ وَيُخْصبون فِي الخريف الَّذِي يسمّيه الْعَرَب الرّبيع الأول.
يحيى: قَالَ الْأَخْفَش فِي قَوْ يحيى: أَخْبرنِي أَبُو نصر عَن الْأَصْمَعِي عَن أبي عَمْرو بن الْعَلَاء أَنه قَالَ: مَاتَ من يحسن تَفْسِير بَيت الْحَارِث بن حِلّزة:زَعَمُوا أَن كل من ضرب العَيْر مُوَال لنا وأنّا الوَلاءقَالَ أَبُو عَمْرو: العَيْر: هُوَ الناتىء فِي بؤبؤ الْعين.
وَمَعْنَاهُ أَن كل من انتبه من نَومه حَتَّى يَدُور عَيْره جنى جِنَايَة فَهُوَ مولى لنا، يَقُولُونَهُ ظلما وتجنّياً.
قَالَ: وَمِنْه قَوْله أَتَيْتُك قبل عَيْر وَمَا جرى، أَي قبل أَن ينتبه نَائِم.
وَقَالَ أَحْمد بن يحيى فِي قَوْ يحيى: يُقَال عَدَل من الشَّيْء إِذا كَانَ مَعَه ثمَّ تَركه، وَعدل عَن الشَّيْء إِذا لم يكن مَعَه.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: بهَا أعناء من النَّاس وأفناء أَي أخلاط.
وَالْوَاحد عِنْو وفِنْو.
قَالَ وأعنى الرجل إِذا صَادف أَرضًا قد أمْشَرَت وَكثر كلؤها.
وَيُقَال خُذ هَذَا وَمَا عاناه أَي شاكله.
يحيى: إِن جعلت وَاو يَرْبُوع أَصْلِيَّة أجريت الِاسْم المسمّى بِهِ، وَإِن جَعلتهَا غير أَصْلِيَّة لم تجره وألحقته بِأَحْمَد.
وَكَذَلِكَ وَاو يَكْسُوم.
قَالَ ذَلِك الْفراء.
(بلعم) : أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: البُلْ يحيى: يُقَال لهنة مثل الفَلْكة تكون فِي رِجل الشَّاة تسحَج بهَا الأَرْض: المَطَحَّة.
أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الطُّحُج: المَسَاحج.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد: طححت الشَّيْء طَحّاً إِذا بسطت وَأنْشد:قد ركبتْ منبسطاً مُنَطَحاًتحسبه تَحت السراب الملحاأَبُو يحيى: إِذا أضمرتَ قد قَرُبَتْ من الْحَال وَصَارَت كالاسم، وَبهَا قَرَأَ من قَرَأَ: (حَصِرَةً صُدُورُهُم) .
وَقَالَ أَبُو يحيى: سألتُ ابنَ الْأَعرَابِي عَن قَول عُرْوَةَ بنِ الوَرْد:ومُحْسِبَةٍ مَا أَخْطَأَ الحقُّ غَيرهَاتَنَفَّسَ عَنْهَا حَيْنُها فَهْي كالشَّوِيقَالَ: المُحْسِبَةُ بمعنيين من الحَسَب وَهُوَ الشَّرَف، وَمن الإحساب وَهِي الكِفَاية أَي يحيى: قَالَ سَلَمَة: قَالَ الْفراء، قَالَ: أَخْبرنِي الأرْمُ عَن أبي عُبَيْدة، وَأَبُو نصر عَن الْأَصْمَعِي، وَابْن الْأَعرَابِي عَن المُفَضَّلُ قَالَ: الحَزَوَّرُ عِنْد العَرَب: الصَّغيرُ غَيرُ البَالغِ، وَمن العَرَب من يَجْعَل الحَزَوَّر: الْبَالِغ القَوِيّ الْبدن الَّذِي قد حمل السِّلَاح.
قلتُ: وَالْقَوْل هُوَ هَذَا.
شَمِر عَن أبي عَمْرو: الحَزْوَرُ: الْمَكَان الغَلِيظُ، وَأنْشد:فِي عَوْسَجِ الوَادِي ورَضْمِ الحَزْوَروَقَالَ عَبَّاسُ بن مِرْدَاسٍ:وذابَ لُعَابُ الشَّمْس فِيهِ وأُزِّرَتْبِهِ قامِسَاتٌ من رِعَانٍ وحَزْوَروَقَالَ اللَّيْث: الحَزْرُ: حَزْرُك عدد الشَّيْء بالحَدْس، تَقول أَنا أَحْزِرُ هَذَا الطَّعَام كَذَا وَكَذَا قَفِيزا، قَالَ: والحَزْرُ: اللَّبنُ الحامض، وَقَالَ الْأَصْمَعِي: إِذا اشتدَّت حُمُوضَة اللَّبن فَهُوَ حازر، وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هُوَ حازر وحامزٌ بِمَعْنى وَاحِد.
ابْن شُمَيْل عَن المُنْتَجِع قَالَ: الحازر: دَقِيق الشَّعِير وَله ريح لَيْسَ بِطيب.
اللَّيْث: الحَزْرَةُ: خِيَارُ المَال، وَرُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه بعث مُصَدِّقاً فَقَالَ: (لَا تأخُذ من حَزَرَات أَنْفسِ النَّاس شَيْئا، خُذِ الشَّارِفَ والبَكْر) .
وَقَالَ أَبُو عُبَيْد: الْحَزرَةُ: خِيَارُ المَ يحيى: لم يخْتَلف الروَاة فِي أَنَّ هَذِه الأبيات لعَلي بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ:أَنَا الّذِي سَمَّتْنِ أُمِّيَ حَيْدَرهكَلَيْثِ غَابَاتٍ غَلِيظِ القَصَرَهْأَكِيلُكُم بالسَّيْفِ كَيْلَ السَّنْدَرهْورُوِي عَن عَمْرو عَنْ أَبِيه أَنه قَالَ: الحَيْدَرَةُ: الأسَدُ، قَالَ: والسَّنْدَرَةُ: مِكْيَالٌ كَبِير.
وَقَالَ ابْن الأعْرَابي: الحَيْدَرَةُ فِي الأُسْد مثل المَلِك فِي النَّاس.
قَالَ أَبُو العَبَّاس: يَعْني لِغِلَظِ عُنُقِهِ وقُوَّةِ سَاعِدَيه، وَمِنْه غُلَامٌ حادِرٌ إِذا كَانَ ممتلىء البَدَنِ شَدِيدَ البَطْشِ، قَالَ: واليَاءُ والهَاءُ زائدتان.
أَبُو عُبَيد عَن أبي زَيْد قَالَ: الحُدْرَةُ من الْإِبِل: مَا بَيْنَ العَشَرة إِلَى الأَرْبَعِين.
وَقَالَ يحيى: الرُّوحُ: النّفْس.
وَقَالَ الأصمعيّ الرَّوْحُ الاسْتِرَاحَة من غمّ الْقلب.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الرَّوْح: الفرَج.
وَقَالَ الزجّاج فِي قَول الله جلّ وَ يحيى:قَالَ: الْحَلوَاءُ يُمَدُّ ويُقْصَرُ ويُؤنّث لَا غيرُ.
وَيُقَال للشَّجَرَةِ إِذا أَوْرَقَتْ وأثْمَرَتْ: حَالِيَةٌ فَإِذا تناثر وَرقهَا تعطّلت.
وَقَالَ ذُو الرُّمَّة:وَهَاجَتْ بَقَايا القُلْقُلَانِ وعَطَّلَتحَوَالِيَّهُ هُوجُ الرِيّاحِ الحوَاصِدأَي أيبستها فتناثرت.
وَقَالَ اللَّيْث: الحِنْوُ حَفٌّ صَغِير يُنْسَجُ بِهِ، وَقَالَهُ ابْن الأعرابيّ، وَقَالَ: هِيَ الْخَشَبَة الَّتِي يديرها الحائك وَأنْشد قَول الشماخ:قُوَيْرِحُ أَعْوَامٍ كأنَّ لسانَهإِذَا صَاح حِلْوٌ زَلَّ عَن ظَهْرِ مِنْسَجِوَقَالَ اللَّيْث: حُلوان كورة.
قلت هما فريقان إِحْدَاهمَا حُلْوَانُ العراقِ والأُخْرى حُلْوَانُ الشأم.
وَقَالَ ابْن السّ يحيى: وَلَا أعلم يحيى: جُهَينَة، تَصْغِير جُهْنة، وَهِي مثل جُهْمة اللَّيْل؛
أُبدِلت الميمُ نوناً، وَهِي القِطعة من يحيى: {شَهِدَ اللَّهُ} : بيَّن الله وأَظهَر.
وشَهِد الشّاهد عِنْد الْحَاكِم: أَي بَيَّن مَا يَعلَمه وأَظهَره، يدل على ذَلِك قَوْ يحيى: أنشَدَنا ابْن الْأَعرَابِي:رُبَّ عُصْمٍ رأيتُ فِي وَسْط ضَهْرِقَالَ: الضَّهْر: البُقْعة من الجَبَل يخالِف لونُها سَائِر لونِه.
وَقَالَ: وَمثل الضّهْر الوَعْثَة.
وَقَالَ الْفراء: باليَمن جبل يسمَّى الضهْر بالضاد.
قَالَ: وسمِّي ضَهراً، لِأَنَّهُ عالٍ ظَاهر، فقالوه بالضاد ليَكُون فَرْقاً بَين الظَّهر ومَوْضع مَعْرُوف بِضَهْر.
هـ ض لاسْتعْمل من وجوهها: هضل، ضهل.
هضل: قَالَ اللَّيْث: الهَيْضَل: جماعةٌ متسلِّحة أمرُهم وَاحِد فِي الحَرْب، فَإِذا جعل اسْما يحيى: رَكَبٌ أَخْثَمُ، وفَرْجٌ أَخْثَمُ: مُنْتَفِخٌ حُزُقَّةٌ.
قصيرُ السَّمْكِ.
خَنَّاقٌ.
ضَيْقٌ.
قَالَ النَّابغَةُ:(وَإِذا لَمَسْتَ لَمَسْتَ أَخْثَمَ جَاثِماً .
ومُرَكَّناً بِمَكانهِ مِلْءَ الْيَدِ) وَقَالَ أَبو عُبَيْدَة: أُذُنٌ خَثْمَاءُ.
وَهِي الَّتِي عَرُضَ رأْسُهَا، وَلم تَطَرَّفْ.
وَ يحيى: مَنْ: شَرْطٌ هَاهُنا، ويعصِب: يَلزَم.
بِليّتِهِ: بِقَراباتِهِ، اغْتِزازاً، أَي؛
آخْتِصاصاً.
واليَدُ هَاهُنَا، يريدُ: اليَمَنَ.
قَالَ: معناهُ: من يَلْزَمْ ببرِّهِ أهلَ بيتِهِ، فإنكَ قد مَلأتَ بمعروفِكَ من اليَمَنِ إِلَى الشامِ.
وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: الغُزّانِ: الشِّدْقانِ، وأحدُهُما غُزٌّ.
وَقَالَ اللَّيْث: أَغَزَّتِ البَقَرَةُ، فَهِيَ مُغِزٌّ، إِذا عَشَّرَ حَمْلُهَا.
قلتُ: الصوابُ: أغْزَتْ فهيَ: مُغْزٍ من ذَوَاتِ الْأَرْبَعَة، يُقَال للناقَةِ إِذا تأخَّر حَمْلُها، فاستأخَرَ نتَاجُ يحيى: من قَالَ الرُّغامُ فِيمَا يسيلُ من الْأنف فقد صَحَّف، وَكَانَ الزَّجاج يجيزُ الرُّغامَ فِي مَوضِع الرُّعامِ، وأَظنه نظر فِي كتاب الليثِ فَأَخذهُ منهُ.
وَقَالَ الليثُ: الرُّغَامى لُغةٌ فِي الرُّخَامى، وَهُوَ نبتٌ.
قَالَ يحيى: المَغْفَلَةُ: العَنْفَقَةُ نَفسهَا، والمنشلة مَوضِع حلْقة الْخَاتم.
غ ل بغلب بلغ بغل يحيى: مُناغاةُ الصبيِّ: أَن يصير بحذاء الشَّمْس فَيُنَاغِيهَا كَمَا يُناغِي الصبيُّ أمَّهُ، وَيُقَال لِلْمَوْج إِذا ارْتَفع: كَاد يُناغِي السَّحَاب.
وَقَالَ الشَّاعِر:كأَنَّك بالمُباركِ بعد شهرٍيُناغي موجهُ غُرَّ السحابِثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: أنْغَى: إِذا تكلم بكلامٍ لَا يُفهم، وأنْغَى أَيْضا: إِذا تكلم أَيْضا بكلامٍ يفهم، وَيُقَ يحيى: سُمِّيا ثَقَلين لأنَّ الأخْذ بهما ثقيل، والعَمَل بهما ثقيل.
وأصل الثَّقَل أنّ العَرَب تَقول لكلِّ شَيْء نَفِيس مَصُون: ثَقَل، وأصلُه فِي بَيض النعام المَصُون.
وَقَالَ ثَعْلَبَة بن صُعَيْر المازنيّ يَذكر الظَّليم والنعامة:فتَذكَّرا ثَقَلاً رئيداً بَعدَماألقَتْ ذُكاءُ يَمينها فِي كافِرِوَيُقَال للسيّد الْعَزِيز: ثَقَلٌ، من هَذَا.
وسَمَّى الله جلّ وَعز الجنَّ وَالْإِنْس الثَّقَلَين فَقَالَ: {تُكَذِّبَانِ سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ} (الرحمان: ٣١) سُمِّيا ثَقَليْن لتفضيل الله إيَّاهما على سَائِر الْحَيَوَان الْمَخْلُوق فِي الأَرْض بالتمييز وَالْعقل الَّذِي خُصَّا بِهِ.
وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي: الثَّقلان: الْجِنّ وَالْإِنْس، قيل لَهما الثَّقلان لِأَنَّهُمَا كالثقل للْأَرْض وَعَلَيْهَا.
قَالَ: والثّقَل بِمَعْنى الثِّقل، وجمعهما أثقال.
ومجراهما مجْرى قَول الْعَرَب: مِثل ومَثَل، وشِبه وشَبَه، ونَجْس ونَجَس.
وَقَالَ فِي قَول الله: {زِلْزَالَهَا وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا} (الزلزلة: ٢) ، مَعْنَاهُ: مَا فِيهَا من كنوز الذَّهَب وَالْفِضَّة.
قَالَ: وَخُرُوج الْمَوْتَى بعد ذَلِك.
وَمن أَشْرَاط السَّاعَة أَن تقيء الأرضُ أفلاذَ كَبِدهَا، وَهِي الْكُنُوز.
وَكَانَت الْعَرَب تَ يحيى: لَيْسَ زنديق ول ا يحيى: اخْتلف النَّاس فِي القنطار مَا هُوَ؟
فَقَالَت طَائِفَة: مائَة أُوقِيَّة من ذهب.
وَ يحيى: كلُّ النَّاس يَقُولُونَ: كَسَبكَ فلانٌ خيرا إِلَّا ابْن الْأَعرَابِي فَإِنَّهُ يَقُول أَكْسبكَ فلانٌ خيرا.
يحيى:ومجَرَّ مُنْتَحَرِ الطَّلِيِّ تَنَاوَحَتْفِيهِ الظِّبَاءُ بِبَطنِ وَادٍ مُمْكِنِقَالَ: مُمكِن: يُنبِتُ المكْنَانَ.
ك ف ب ك ف م: أهملت وجوهها.
يحيى: الفَارِج: النَّاقَة الَّتِي انْفَرَجت عَن الْولادَة، فَهِيَ تُبْغِضُ الفَحْلَ وتَكْرَه قُرْبَه.
يحيى: يُقال للبعير: جَوْتَ جَوْتَ، فَإِذا أَدْخَلوا عَلَيْهِ الْألف واللَاّم تَرَكُوهُ على حَاله قبل دُخُولهما.
وكانَ أَبُو عَمْرو يكسر التَّاء من قَوْ يحيى: أهل الْكُوفَة يَقُولُونَ: مَشْمَشٌ، وَأهل الْبَصْرَة يَقُولُونَ مِشمِش يَعْنِي الزَّرْدالو.
وَقَالَ اللَّيْث: أَهلُ الشَّام يُسَمّون الإجَّاصَ مِشمشاً.
أَبُو عُ يحيى: الشئون عُروق فَوق الْقَبَائِل، فكلّما أَسَنَّ الرجلُ قَوِيت واشتدَّت.
وَأَخْبرنِي المنذريّ، عَن إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ، عَن أبي نصر، عَن الْأَصْمَعِي، قَالَ: الشئون مواصل الْقَبَائِل، بَين كلّ قبيلتين شَأْن، والدموعُ تخرج من الشئون، وَهِي أربَعٌ بعضُها إِلَى بعض.
قَالَ إِبْرَاهِيم، وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: للنّساء ثَلَاث قبائل.
وَرُوِيَ عَن عَمْرو، عَن أَبِيه، أَنه قَالَ: الشُّأْنَانِ عِرقان من الرأَس إِلَى العَيْن.
وقالَ عَبِيد بن الأبرص:عَيْنَاكَ دَمْعُهما سَرُوبكأَنَّ شأْنيهما شعِيبُقَالَ: وَحجَّة الْأَصْمَعِي قَوْ يحيى: الضَّفَفُ: أَن تكون الأَكْلَة أَكثر من مِقْدَار المَال، والْحَفَفُ: أَن تكون الْأكلَة بِمِقْدَار المَال.
وَكَانَ النَّبِي إِذا أَكَلَ كانَ من يَأْكُل مَعَه أَكثر عَدَداً مِن قَدْرِ مبلغ الْمَأْكُول وكفافِه.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: الضّفَفُ: الْقِلّة، والْحفَف: الْحَاجة.
قَالَ: وَقَالَ العُقَيلِي: وُلِدَ الإنسانُ على حَفَف.
أَي على حاجَةٍ إِلَيْهِ.
وَقَالَ: الضّفَف والْحفَف وَاحِد.
أَبُو عُبيد، عَن الأصمعيّ: أَصَابَهُم من الْعَيْش ضَفَفٌ وحَفَف وشَظَفٌ، كل هَذَا من شِدّة الْعَيْش.
وَقَالَ اللَّيْث: الضّفف: العَجلَة فِي الأَمْر، وَأنْشد:وَلَيْسَ فِي رَأْيه وَهْنٌ وَلَا ضَفَفُوَيُقَ يحيى: قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: المِجْوَلُ الصُّدْرَةُ، وَهِي الصِّدار والأُصْدَة والإتْب والعَلَقة.
يحيى: مُصيبة كَانَت فِي الأَصْل مُصْوِبَة، ومثلُه أقِيمُوا الصَّلَاة، أصلُه أَقْوِموا، فألقَوْا حركةَ الْوَاو على الْقَاف فانكسرتْ، وقلَبُوا الواوَ يَاء لكسرة الْقَاف.
يحيى: اخْتَار بَعضهم (مَا لم تَمَسُّوهن) وَقَالَ: لأنّا وجَدْنَا هَذَا الحرفَ فِي غير مَوضِع من الْكتاب بِغَيْر ألف {وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌ} (آل عمرَان: ٤٧) ، فكلُّ شَيْء من هَذَا الْبَاب فَهُوَ فِعل الرجل فِي بَاب الغِشْيان.
قَالَ: وأخبَرَنا سَلَمة عَن الفرّاء أَنه قَالَ: إِنَّه لَحَسَن المَسِّ فِي مَاله، يُريد أَنه حَسَن الْأَثر والمَسّ يكون فِي الْخَيْر وَالشَّر: والمَسَّ والمَسِ يحيى: الفَرْق بَين الوَسْط والوَسَط: أَن مَا كَانَ يَبِينُ جُزء من جُزْء فَهُوَ وَسْط، مِثل الحَلْقة من النَّاس، والسُّبْحة والعِقْد.
قَالَ: وَمَا كَانَ مُصْمَتاً لَا يَبين جزءٌ من جُزْء فَهُوَ وَسَط، مثل وَسَط الدَّار والراحةِ والبُقعة وَقد جَاءَ فِي (وَسط) التسكين.
وَقَالَ اللَّيْث: الوَسْط مخفّفاً يكون موضعا للشَّيْء، كَقَوْلِك: زيدٌ وَسْط الدَّار.
وَإِذا نصبتَ السينَ صَار اسْما لما بَين طَرَفَيْ كلِّ شَيْء.
وَقَالَ المبرِّد: تَ يحيى: النَّاس كلهم يَقُولُونَ للْوَاحِد: طَائِر، وَأَبُو عُبَيْدَة مَعَهم، ثمَّ انْفَرد فَأجَاز أَن يُقَ يحيى: قَالَ الْفراء يُقَ يحيى: هُوَ الإتبُ والعِلْقَةُ والصِّدارُ والشَّوْذَرُ.
أَبُو يحيى: اخْتلفُوا فِي قَوْ يحيى: سَأَلت ابْن الْأَعرَابِي عَن الرَّبَذَةِ اسْم الْقرْيَة؟
فَقَالَ: الرِّبْذَةُ الشِّدةُ والشَّرُّ الَّذِي يَقَعُ بَين الْقَوْم، يُقَ يحيى: يُقال للْجَمَاعَة الَّتِي واحدتها مؤنّثة: اللَّاتِي، واللائي، وَالْجَمَاعَة الَّتِي وَاحِدهَا مذكّر: اللائي، وَلَا يُقال: (الّلاتي) إِلَّا للَّتِي واحدتها مُؤَنّثَة؛
يُقَ يحيى: وَهَكَذَا يَجُوز أَن يُ يحيى: الِاخْتِيَار أَن تكون هَذِه اللَّام وَمَا أشبههَا بِتَأْوِيل الخَفْض.
الْمَعْنى: آتيْتهم مَا آتَيْتهم لضلالهم.
وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: {مِنَ الْمُرْسَلِينَ فَالْتَقَطَهُءَالُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَاطِئِينَ} (الْقَصَص: ٨) مَعْنَاهُ: لِكَوْنه، لِأَنَّهُ قد آلت الْحَال إِلَى ذَلِك.
يحيى: قَالَ الْأَخْفَش: اللَّام الَّتِي فِي {لما آتيتكم اسْم، وَالَّذِي بعْدهَا صلَة لَهَا، وَاللَّام الَّتِي فِي لتؤمنن بِهِ ولتنصُرنه لَام القَسم، كَأَنَّهُ قَالَ: وَالله لتؤمننّ، فوكّد فِي أول الْكَلَام وَفِي آخِره.
وَتَكون (من) زَائِدَة.
وَقَالَ أَبُو العبّاس: هَذَا كلّه غلط.
اللَّام الَّتِي تدخل فِي أَوَائِل الجزاءات تُجاب بجوابات الأَيمان، تَ يحيى: إِنَّمَا دخلت اللَّام تَعْقيباً للإضافة.
الْمَعْنى: الَّذين هم راهبون لرَبّهم، ورهبُوا ربَّهم، ثمَّ أدخلُوا اللَّام على هَذَا الْمَعْنى لِأَنَّهَا عَقّبت الْإِضَافَة.
اللَّام الَّتِي بِمَعْنى (إِلَى) وَبِمَعْنى (أجل) وَقد تَجِيء اللَّام بِمَعْنى (إِلَى) وَبِمَعْنى (أجل) .
يحيى: إِذا استثنيت ب (إِلَّا) من كَلَام لَيْسَ فِي أوّله جحد فانْصِب مَا بعد (إِلَّا) .
وَإِذا اسْتَثنيت بهَا من كَلَام أَوله جَحد فارْفع مَا بَعدها.
وَهَذَا أَكثر كَلَام الْعَرَب، وَعَلِيهِ الْعَمَل، من ذَلِك قولُه عزّ وجلّ: {فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلَاّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ} (الْبَقَرَة: ٢٤٩) فنَصب لِأَنَّهُ لَا جَحد فِي أَوله.
وَقَالَ تَعَالَى: {مَّا فَعَلُوهُ إِلَاّ قَلِيلٌ مِّنْهُمْ} (النِّسَاء: ٦٦) فَرفع لِأَن فِي أَوّله الجَحد.
وقِسْ عَلَيْهَا مَا شَاكلها.
وَقَالَ:وكُلُّ أَخٍ مُفارقُه أَخُوهلَعمْر أَبِيك إلاّ الفَرْقَدانِقَالَ الفَرّاء: الْكَلَام فِي هَذَا الْبَيْت فِي معنى جَحد، وَلذَلِك رفع ب (إِلَّا) ، كَأَنَّهُ قَالَ: مَا أَحدٌ إِلَّا مُفارقُه أَخُوهُ إِلَّا الفرقدان، فجعلهما مُترجِماً عَن معنى (مَا أحدٌ) ؛
وَقَالَ لَ يحيى: وحَرف من الِاسْتِثْنَاء تَرفع بِهِ الْعَرَب وتَنْصب، لُغتان فصيحتان، وَهُوَ قَوْلك: أَتَانِي إخْوَتك إلاّ أَن يكون زيدا، وزيدٌ.
فَمن نَصب أَرَادَ: إِلَّا أَن يكون الأَمْرُ زيدا.
وَمن رفع بِهِ جعل (كَانَ) هَا هُنَا تَامَّة، مكْتفية عَن الْخَبَر باسمها، كَمَا تَ يحيى: اخْتلف النَّاس فِي الْ يحيى: شَجَرَة فنّاء وفَنْواء: ذَات أفْنان.
وَ يحيى: التَّمنِّي: حديثُ النّفس بِمَا يكون وَبِمَا لَا يكون.
قَالَ: والتمنِّي: السُّؤال للربّ فِي الْحَوَائِج، وَفِي الحَدِيث: (إِذا تمنَّى أحدُكم فَلْيَسْتكثر فَإِنَّمَا يسْأَل ربَّه) .
قَالَ أَبُو يحيى: لم يُسمع من الْعَرَب (فَعَل يَفْعَل) ممّا لَيْسَ لامه أَو عينه من حُروف الْحلق إلاّ: أَبَى يَأْبَى، وقَلاه يَقْلاه، وغَشى يَغْشى، وشَجَى يَشْجَى.
وَزَاد المبرّد: جَبَى يَجْبَى.
يحيى: إِنَّمَا وَقع التَّقرير لعيسى، لأنّ خُصومه كَانُوا حُضُوراً، فَأَرَادَ الله من عِيسَى أَن يكذِّبهم بِمَا ادّعوا عَلَيْهِ.
وأمّا التّوبيخ لعدوّه، فكقوله تَعَالَى: { (وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى} (الصافات: ١٥٣) ، وَقَوله تَعَالَى: {ءَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ} (الْبَقَرَة: ١٤٠) ، و {تُورُونَ أَءَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَآ أَمْ} (الْوَاقِعَة: ٧٢) .
يحيى: وَهَذَا هُوَ الْكَلَام.
بَاب: اجْتِمَاع الهمزتين لَهما مَعْنيانِقَالَ الله تَعَالَى: {ءَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ} (الْبَقَرَة: ٦) ،من القُراء من يُحقق الهمزتين، فَيقْرَأ: (أأنذرتهم) قَرَأَ بِهِ عَاصِم وهَمزه وَالْكسَائِيّ.
وَقَرَأَ أَبُو عَمْرو: (آنذرتهم) بِهَمْزَة مطوّلة.
وَكَذَلِكَ جَمِيع مَا شاكله نَحْو قَوْله تَعَالَى:{أَءَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ} (الْمَائِدَة: ١١٦) .
{ءَأَلِدُ} ( يحيى:خِرق إِذا مَا الْقَوْم أَجْرَوا فكاهةًتذكَّر آإيّاه يَعْنون أم قِرْداوَقَالَ الزجّاج: زعم سِيبَوَيْهٍ أَن من الْعَرَب من يحقِّق الْهمزَة وَلَا يجمع همزتين، وَإِن كَانَتَا من كَلِمَتَيْنِ.
قَالَ: وَأهل الْحجاز لَا يخفّفون وَاحِدَة مِنْهُمَا.
قَالَ: وَكَانَ الْخَلِيل يَرى تَخفيف الثَّانِيَة، فَيجْعَل الثَّانِيَة بَين الْهمزَة وَالْألف، وَلَا يَجْعَلهَا ألفا خَالِصَة.
قَالَ: وَمن جعلهَا ألفا خَالِصَة فقد أَخطَأ من جِهَتَيْنِ:إِحْدَاهمَا: أَنه جَمع بَين ساكنَيْن.
وَالْأُخْرَى: أَنه أبدل من همزَة متحرِّكة قبلهَا ألفا، وَالْحَرَكَة الْفَتْح.
قَالَ: وَإِنَّمَا حَقّ الْهمزَة إِذا تحرّكت وَانْفَتح مَا قبلهَا أَن تُجعل بَين الْهمزَة وَبَين الْحَرْف الَّذِي مِنْهُ حركتها، فَتَقول فِي: (سَأَلَ) : سَالَ؛
وَفِي (رؤف) : روف؛
وَفِي (يئس) بِيس.
وَهَذَا فِي الْخط وَاحِد، وَإِنَّمَا تحكمه المُشافهة.
قَالَ: وَكَانَ غير الْخَلِيل يَقُول فِي مثل قَوْله تَعَالَى: {بَغْتَةً فَقَدْ جَآءَ} (مُحَمَّد: ١٨) أَن تخفّف الأُولى.
وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: جمَاعَة من الْعَرَب يقرؤون (فقد جا أشراطها) يحقِّقون الثَّانِيَة ويخفّفون الأولى.
قَالَ: وَهَذَا مَذْهَب أبي عَمْرو بن الْعَلَاء.
قَالَ: وأمّا الْخَلِيل فَإِنَّهُ يقْرَأ بتحقيق الأولى وَتَخْفِيف الثَّانِيَة.
قَالَ: وَإِنَّمَا اخْتَرْت تَخْفيف الثَّانِيَة، لِاجْتِمَاع النَّاس على بدل الثَّانِيَة فِي قَوْ
جذورٌ تشترك مع «يحيي» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
يَحْيَى [مفرد]: أحد أنبياء بني إسرائيل، وهو يحيى بن زكريا، رُزق به بعد أن دعا الله وبعد أن صار شيخًا فانيًا وصارت امرأته عجوزًا عاقرًا " {يَازَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلاَمٍ اسْمُهُ يَحْيَى} ".
جذر يحيي هو (يحيي)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
يحيي تتكوّن من 4 أحرف: ي، ح، ي، ي؛ تبدأ بحرف ي وتنتهي بحرف ي.