معنى «بحي»

الإسلام > قاموس > بحي

معنى بحي وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بحي»: بِحَيْثُ تفرض نَفسهَا على الذِّهْن (مج)(البديهة) البداهة والابتداء وسداد الرَّأْي عِنْد المفاجأة والمعرفة يجدهَا الْإِنْسَان فِي نَفسه من غير إِعْمَال الْفِكر وَلَا علم ب…

معنى «بحي» في المعجم الوسيط

بِحَيْثُ تفرض نَفسهَا على الذِّهْن (مج)(البديهة) البداهة والابتداء وسداد الرَّأْي عِنْد المفاجأة والمعرفة يجدهَا الْإِنْسَان فِي نَفسه من غير إِعْمَال الْفِكر وَلَا علم بِسَبَبِهَا (مج)(البديهية) قَضِيَّة اعْترف بهَا وَلَا يحْتَاج فِي تأييدها إِلَى قضايا أ

معنى «بحي» في جمهرة اللغة

وَيُقَال فِي قَوْله تَعَالَى: {إِنِّي أَحْبَبْت حب الْخَيْر} فسروه: إِنِّي لصقت بِالْأَرْضِ لحبي للخير كَمَا يحب الْبَعِير.

قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:(دعتني إِلَيْهَا مقلتاها وجيدها .

فملت كَمَا مَال الْمُحب على عمد)يَعْنِي الْبَعِير الَّذِي قد أحب.

[ب ح هـ][حبب] الْحبَّة: وَاحِد الْحبّ.

والحبة: جمع مَا يحملهُ البقل من ثمره.

[بحح] والبحة: مَا يجده الرجل فِي حلقه من خشونة وَقد مر هَذَا مستقصى فِي الثنائي.

[ب ح ي]لَهَا مَوَاضِع فِي الاعتلال ترَاهَا إِن شَاءَ الله.

(بَاب الْبَاء وَالْخَاء مَعَ الْحُرُوف الَّتِي تَلِيهَا فِي الثلاثي الصَّحِيح)(ب خَ د)[خدب] الخدب: الهوج رجل أخدب وَامْرَأَة خدباء.

وَيُقَال: ضَرْبَة خدباء إِذا هجمت على الْجوف.

والخدب: الْبَعِير الشَّديد الصلب.

وستراه فِي بَاب فعل إِن شَاءَ الله.

[بخد خبد] والبخنداة والخبنداة: الْمَرْأَة الثَّقِيلَة الْأَوْرَاك الْعَظِيمَة السَّاقَيْن.

وستراه فِي بَابه إِن شَاءَ الله.

(ب خَ ذ)[بذخ] بذخ الرجل يبذخ بذخا وَقَالُوا يبذخ وَلَيْسَ بعال وَهُوَ باذخ وبذاخ إِذا تكبر.

والبيذخ: نَخْلَة مَعْرُوفَة بِهَذَا الِاسْم الْيَاء زَائِدَة.

(ب خَ ر)البخر: رَائِحَة متغيرة من الْفَم.

وكل رَائِحَة ساطعة فَهِيَ بخر مَأْخُوذ من بخار الْقدر وبخار الدُّخان.

وَهَذَا البخور الَّذِي يتبخر بِهِ من ذَلِك.

[برخ] والبرخ: الْكثير الرخيص لُغَة يَمَانِية وأحسب أَصْلهَا عبرانيا أَو سريانيا وَهُوَ من الْبركَة والنماء.

قَالَ العجاج // (رجز) //:(وَلَو رَآنِي الشُّعَرَاء ديخوا .

)(وَلَو تَقول برخوا لبرخوا .

)(لمار سرجيس وَقد تدخدخوا .

)[خبر] وَالْخَبَر: مَعْرُوف أخْبرت بِكَذَا وَكَذَا وأخبرت بِهِ فَأَنا مخبر ومخبر.

وَتقول الْعَرَب: هَل من جائبة خبر أَي هَل من خبر يجوب الْبِلَاد فَيَجِيء من مَكَان بعيد.

وَأنْشد // (كَامِل) //:(عهدي بهم كعسى وهم بتنوفة .

يتنازعون جوائب الْأَمْثَال)وَهُوَ مثل قَوْلهم: هَل من مغربة خبر.

ولي بفلان خبْرَة وخبرة وخبرة وَالْكَسْر أَعلَى فَأَنا بِهِ خابر وخبير.

وَيُقَال: فلَان حسن الْمخبر.

والخبار: الأَرْض السهلة فِيهَا جحرة وحفار.

وَمن أمثالهم: من تجنب الخبار أَمن العثار.

والخبراء: الأَرْض السهلة المنخفضة يجْتَمع فِيهَا مَاء السَّمَاء

معنى «بحي» في تاج العروس

المصنِّفُ الكَسْرَ وَهُوَ مُسْتَدركٌ عَلَيْهِ.

وَالثَّانِي: جَعَلها قَبيلَةً وَهِي أَرضٌ، وَهَذَا سَهْل فإنَّ القَبيلَةَ قد تُسَمَّى باسم الأرضِ.

والثالثُ: نِسْبَة النُّوق إِلَى بُجاء، وإنَّما هِيَ إِلَى الأرضِ أَو إِلَى القَبيلَةِ، وَهِي {بجاوَةُ.

(} وبِجايَةُ، بالكسْرِ) :هَذَا وَالَّذِي بَعْده يائِيٌّ، فكانَ يَنْبَغِي أَن يُشِيرَ عَلَيْهِ بحرْفِ الياءِ بالأَحْمر على عادَتَهِ.

(د بالمَغْرِبِ) بَيْنه وبينَ إفريقِيَة، وأَوَّل مَنِ اخْتَطَّه الناصِرُ بنُ علناس بنِ حَمَّاد بنِ زيري بنِ مناذٍ فِي حُدُودِ سَنَة ٤٥٧، بَيْنه وبينَ جَزائِرِ مَرْغَنَّاي أَرْبَعَةُ أَيامٍ، وَهُوَ على ساحِلِ البَحْرِ، وكانَ قَديماً مينا فَقَط، ثمَّ بُنِيَتِ المَدينَةُ وَهِي فِي لحفِ جَبلٍ شاهِقٍ، وَفِي قبْلَتِها جِبالٌ كانتْ قاعِدَةَ مُلْكِ بَني حمَّادٍ وتُسَمَّى الناصِرِيَّة أَيْضاً باسمِ بانِيها.

( {وبُجَيَّةُ، كسُمَيَّةَ) : امْرَأَةٌ (رَوَتْ عَن شَيْبَةَ الحَجَبِيِّ، وعنها ثابتٌ الثُّماليُّ) ؛

قالَهُ الذَّهبيُّ.

قالَ الحافِظُ: حَديثُها فِي مُعجمِ الطّبراني، وضَبَطَها ابنُ مَنْدَة فِي تارِيخِ النِّساءِ هَكَذَا.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} بِجاوَةُ، بالكسْرِ: لُغَةٌ فِي الضمِّ.

{وِبِجا، بالكسْر مَقْصوراً: اسمٌ للداهِيَةِ؛

عاميَّةٌ.

[بحى]: (ي} الإِبْحاءُ:أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ.

وَهُوَ (الإنْقطاعُ، وَقد {أَبْحَتْ عَلَيَّ دابَّتِي) } ابحاءً: أَي انْقَطَعَتْ ووَقَفَتْ؛

كَذَا فِي التّكْمِلَةِ.

: (ي} الإِبْحاءُ:أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ وصاحِبُ اللِّسانِ.

وَهُوَ (الإنْقطاعُ، وَقد {أَبْحَتْ عَلَيَّ دابَّتِي) } ابحاءً: أَي انْقَطَعَتْ ووَقَفَتْ؛

كَذَا فِي التّكْمِلَةِ.

( {والبَدْوُ} والبادِيَةُ {والباداةُ؛

) هَكَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ} والبَداةُ كَمَا فِي المُحْكَم؛

( {والبَداوةُ: خِلافُ الحَضَر) .

(قيلَ: سُمِّيَت} البادِيَة {بادِيَةً لبرُوزِها وظُهورِها، وقيلَ للبَرِّيَّةِ بادِيَةٌ لكونِها ظَاهِرَةً بارِزَةً.

وشاهِدُ البَدْوِ قَوْلُه تَعَالَى: {وجاءَ بكُم مِن} البَدْوِ} أَي البادِيَة.

قالَ شيْخُنا: البَدْوُ ممَّا أُطْلِقَ على المَصْدَر ومَكانِ البَدْوِ والمُتَّصِفِينَ {بالبَدَاوَةِ، انتَهَى.

وقالَ اللَّيْثُ: البادِيَةُ اسمٌ للأَرضِ الَّتِي لَا حَضَرَ فِيهَا، وَإِذا خَرَجَ الناسُ مِن الحَضَرِ إِلَى المَراعِي فِي الصَّحارِي قيلَ: بَدَوْا، والاسمُ البَدْوُ.

وقالَ الأَزْهرِيُّ: البادِيَةُ خِلافُ الحاضِرَةِ، والحاضِرَةُ القوْمُ الذينَ يَحْضُرونَ المِياهَ ويَنْزلونَ عَلَيْهَا فِي حَمْراءِ القَيْظِ، فَإِذا بَرَدَ الزَّمانُ ظَعَنُوا عَن أَعْدادِ المِياهِ وبَدَوْا طَلَباً للقُرْبِ مِن الكَلإِ، فالقَوْم حينَئِذٍ بادِيَةٌ بَعْدَ مَا كَانُوا حاضِرَةً.

ويقالُ لهَذِهِ المَواضِع الَّتِي يَبْتَدِي إِلَيْهَا} البادُونَ بادِيَةٌ أَيْضاً، وَهِي {البَوادِي، والقَوْم أَيْضاً} بَوادٍ.

وَفِي الصِّحاحِ: البَدَاوَةُ الإقامَةُ فِي البادِيَةِ، يُفْتَحُ ويُكْسَرُ، وَهُوَ خِلافُ الحضارَةِ.

قالَ ثَعْلَب: لَا أَعْرِفُ!

البَدَاوَة بالفتْحِ، إلَاّ عَن أَبي زيْدٍ وَحْدِه، انتَهَى.

وقالَ الأَصْمعيُّ: هِيَ البِدَاوَةُ والحَضارَة، بكسْرِ الباءِ وفتْحِ الحاءِ؛

وأَنْشَدَ:فمَنْ تَكُنِ الحَضارَةُ أَعْجَبَتْهفأَيّ رجالِ بادِيَةٍ تَرانا؟

قَوْلهم: فَرَسٌ رضويةٌ مَنْسوبَةٌ إِلَى رَضويّ والقياسُ رضوية.

قُلْتُ: وَقد جاءَ ذلِكَ فِي الحدِيثِ: (لَا تَجوزُ شهادَةُ بَدَوِيَ على صاحِبِ قَرْيَةٍ) .

قالَ ابنُ الأثيرِ: وإنَّما كَرِهَ ذلِكَ لمَا فِي {البَدَوِيِّ مِن الجفَاءِ فِي الدِّين والجَهالَةِ بأَحْكامِ الشَّرْعِ ولأنَّهم فِي الغالِبِ لَا يَضْبِطُون الشَّهادَةَ على وَجْهِها؛

قالَ: وَإِلَيْهِ ذَهَبَ مالِك، والناسُ على خِلافِه.

(} وبَدَا القَوْمُ بَداً) ، كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ {بَدْواً، كَمَا هُوَ نصُّ الصِّحاحِ ومثَّلَه يَقْتُلُ قَتْلاً؛

(خَرَجُوا إِلَى البادِيَةِ؛

) وَمِنْه الحدِيثُ: مَنْ} بَدَا جَفاً، أَي مَنْ نَزَلَ البادِيَةَ صارَ فِيهِ جَفَاءُ الأعْرابِ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

وَفِي حدِيث آخر: (كَانَ إِذا اهْتَمَّ لشيءٍ بَدَا) ، أَي خَرَجَ إِلَى البَدْوِ.

قالَ ابنُ الأثيرِ: يُشْبِهُ أَنْ يكونَ يَفْعَل ذلِكَ ليَبْعُدَ عَن الناسِ ويَخْلُو بنَفْسِه؛

وَمِنْه الحدِيثُ: (كَانَ {يَبْدُو إِلَى هَذِه التِّلاعِ) .

وَفِي حدِيثِ الدّعاءِ: فإنَّ جارَ} البادِي يَتَحَوَّلُ؛

وَهُوَ الَّذِي يكونُ فِي البادِيَةِ ومَسْكَنَهُ المَضارِبُ والخِيامُ، وَهُوَ غَيْرُ مُقيِم فِي مَوْضِعِه بِخلافِ جارِ المُقامِ فِي الْمدر؛

ويُرْوى النادِي، بالنونِ.

وَفِي الحدِيثِ: (لَا يَبِعْ حاضِرٌ {لبادٍ) .

وقَوْلُه تَعَالَى: {يَوَدُّوا لَو أَنَّهم} بادُونَ فِي الأَعْرابِ} أَي وَدّوا أنَّهم فِي البادِيَةِ.

قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: إنَّما يكونُ ذلِكَ فِي ربِيعِهم، وإلَاّ فهُم حُضَّارٌ على مِياهِهم.

(وقَوْمٌ {بُدىً) ، كهُدىً، (} وبُدّىً) ،مَعْناه أَنْتَ فيمَا بَدَا من الرَّأْي وظَهَرَ.

وقَوْلُه تَعَالَى: {هُم أَرَاذِلُنا {بادِيَ الرَّأْي} ، أَي فِي ظاهِرِ الرَّأْي؛

كَمَا فِي الصِّحاحُ؛

قَرَأَ أَبو عَمْرو وَحْدُه: بادِيءَ الرَّأْي بالهَمْزِ، وسائِرُ القرَّاءِ قرأوا بادِيَ بغَيْرِ هَمْزٍ.

وقالَ الفرَّاءُ: لَا يُهْمَز بادِيَ الرَّأْي لأنَّ المعْنَى فيمَا يَظْهرُ لنا} ويَبْدُو.

وقالَ ابنُ سِيدَه: وَلَو أَرادَ ابْتِداءَ الرَّأْي فهَمَز كانَ صَواباً.

وقالَ الزَّجَّاجُ: نصبَ بادِيَ الرَّأْي على اتَّبَعُوك فِي ظاهِرِ الرَّأْي وباطِنُهم على خِلافِ ذلِكَ، ويَجوزُ أَنْ يكونَ اتَّبَعُوكَ فِي ظاهِرِ الرَّأْي وَلم يَتَدَبَّروا مَا قلتَ وَلم يَتَدَبَّروا فِيهِ.

وقالَ الجَوْهرِيُّ: مَنْ هَمَزَه جَعَلَهُ مِن بَدَأْتُ مَعْناه أَوَّلَ الرَّأْي.

( {وبَدَا لَهُ فِي) هَذَا (الأَمْرِ} بَدْواً) ، بالفتْحِ، (وبَدَاءً) ، كسَحابٍ، ( {وبَداةً) ، كحَصَاةٍ؛

وَفِي المُحْكَم: بَدَا لَهُ فِي الأَمْرِ بَدْواً} وبَدْأً {وبَدَاءً؛

وَفِي الصِّحاحِ:} بَداءً مَمْدود؛

أَي (نَشَأَ لَهُ فِيهِ رَأْيٌ) .

قالَ ابنُ بَرِّي: بَداءٌ، بالرَّفْعِ، لأنَّه الفاعِلُ وتَفْسِيره بنَشَأَ لَهُ فِيهِ رَأْيٌ يدلّك على ذلِكَ؛

وَمِنْه قَوْلُ الشاعِرِ، وَهُوَ الشَّماخُ، أَنْشَدَه ابنُ سِيدَه:لَعَلَّك والمَوْعُودُ حقٌّ وفاؤُهبَدا لكَ فِي تلْكَ القَلُوص بَداءُوقالَ سِيْبَوَيْه فِي قَوْلِه، عزَّ وجلَّ: {ثمَّ!

بَدَا لهُم مِن بَعْد مَا رأَوابِهَذَا المَعْنى إلَاّ أَنَّه لم يهمزْ، وأَنْشَدَ:أَضْحَى لِخالي شَبَهِي بادِي بَدِيوصارَ للفَحْلِ لِساني ويَدِيأَرادَ بِهِ: ظاهِري فِي الشَّبَه لِخالي.

وقالَ الزَّجاجُ: معْنَى البَيْتِ خَرَجْتُ عَن شرْخِ الشَّبابِ إِلَى حدَ الكُهُولةِ الَّتِي مَعَها الرَّأْيُ والحِجَا، فصرْتُ كالفُحُولةِ الَّتِي بهَا يَقَعُ الاخْتِيارُ وَلها بالفضْلِ تُكْثَر الأوْصافُ.

وقالَ الجَوْهرِيُّ: افْعَلْ ذلِكَ بادِيَ بَدٍ وبادِيَ بَدِيَ، أَي أَوَّلاً، و (أَصْلُها الهَمْزُ،) وإنَّما ترك لكثْرَةِ الاسْتِعْمالِ؛

(و) قد (ذُكِرَتْ بِلُغاتِها) هُنَاكَ.

(ويَحْيَى بنُ أَيُّوبَ بنُ بادِي) التَّجِيبيُّ العَلَاّفُ عَن سعيدِ بنِ أَبي مَرْيَم؛

(وأَحمدُ بنُ عليِّ بنِ!

البادِي) عَن دعْلج، وَعنهُ الخَطِيبُ، وَقد سُئِل مِنْهُ عَن هَذَا النَّسَبِ فقالَ: وُلدْتُ أَنا وأَخي تَوأَماً وخَرَجْتُ أَوَّلاً فسُمِّيت البادِي؛

هَكَذَا ذَكَرَه الأميرُ قالَ: ووَجَدْتُ خطَّه وَقد نَسَبَ نَفْسَه فقالَ: البادِي بالياءِ، وَهَذَا يدلُّ على صحَّةِ الحِكَايَةِ وثبتني فِيهِ الأَنْصارِي، فعلى هَذَا لَا يُقالُ فِيهِ ابنُ البادِي، فالأَوْلى حَذْف لَفْظِ الابْن.

(وَلَا تَقُل البادَا) ، نبَّه عَلَيْهِ الذهبيُّ.

وقالَ الأميرُ: العامَّةُ تَقَولُ فِيهِ: ابنُ البادِ؛

(مُحدِّثانِ) .

(وفاتَهُ:(أَبو البَرَكاتِ طلحةُ بنُ أَحمدَ بنِ بَادِي العاقُولي تَفَقَّه على الفرَّاء، ذَكَرَه ابنُ نُقْطَةَ، اسْتَدْركَه الحافِظُ على الذهبيِّ.

طلحةَ {أُبَدِّيه مَعَ الإِبلِ، أَي أُبْرزُه مَعهَا إِلَى مَوْضِعِ الكَلأِ.

} وبَادَى الناسَ بأَمْرِهِ: أَظْهَرَه لهُم.

وَفِي حدِيثِ البُخارِي فِي قصَّةِ الأقْرعِ والأبْرصِ والأعْمى: ( {بَدَا اللَّهُ، عزَّ وجلَّ، أَن يَقْتلَهم) ، أَي قَضَى بذلِكَ قالَ ابنُ الأثيرِ: وَهُوَ معْنَى} البَدَاء، هُنَا لأنَّ القَضاءَ سابِقٌ.

{والبداءُ: اسْتِصْوابُ شيءٍ عُلِمَ بَعْدَ أَن لم يُعْلم، وذلِك على اللَّهِ غير جائِزٍ.

وقالَ السَّهيليّ فِي الرَّوضِ: والنَّسْخ للحُكْمِ ليسَ} ببداءٍ كَمَا تَوهَّمَه الجَهَلةُ مِن الرَّافضَةِ وَالْيَهُود وإنَّما هُوَ تَبْديلُ حُكْمٍ بحُكْم يقدّرُ قَدْرَه وعِلْم قد تَمَّ عِلْمَهُ، قالَ: وَقد يَجوزُ أنْ يقالَ: بَدَا لَهُ أنْ يَفْعَلَ كَذَا، ويكونُ مَعْناه أَرادَ، وَبِه فسّر حدِيثَ البُخارِي، وَهَذَا مِن المجازِ الَّذِي لَا سَبِيلَ إِلَى إطْلاقِه إلَاّ باذْنٍ مِن صاحِبِ الشَّرْعِ.

{وبَدانِي بِكَذَا} يَبْدوني: كَبَدَأَني.

قالَ الجَوْهرِيُّ: ورُبَّما جَعَلُوا {بادِيَ} بَدِيَ اسْماً للداهِيَةِ؛

كَمَا قالَ أَبو نُخَيْلة:وَقد عَلَتْني ذُرْأَةٌ بادِي بَدِيورَثِيةٌ تَنْهَضُ بالتَّشَدُّدِ وَصَارَ للفَحْلِ لساني ويدِي قالَ: وهُما اسْمانِ جُعِلا اسْما وَاحِدًا مثْلُ مَعْدي كرب، وقالي قَلا.

{والبَدِيُّ، كغَنِيَ: الأوَّلُ؛

وَمِنْه قَوْلُ سعدٍ فِي يَوْم الشَّوْرى: الحمْدُ للَّهِ} بَدِيّاً.

والبَدِيُّ أَيْضاً: البادِيَةُ؛

وَبِه فُسِّرَكغُزّى: ( {بادُونَ) ، أَي هُما جَمْعا بادٍ.

(} وبَدْوَتَا الوادِي: جانِباهُ؛

) عَن أَبي حنيفَةَ.

( {والبَدَا، مَقْصوراً، السَّلْحُ) ، وَهُوَ مَا يَخْرجُ مِن دُبرِ الرَّجُلِ.

(} وبَدَا) الرَّجُلُ: (أَنْجَى فَظَهَرَ نَجْوُهُ من دُبُرِهِ، {كأَبْدَى) ، فَهُوَ مُبْدٍ، لأنَّه إِذا أَحْدَثَ بَرَزَ مِن البيوتِ، وَلذَا قيل لَهُ: المُتَبَرِّزُ أَيْضاً، وَهُوَ كِنايَةٌ.

(وبَدَا الإنْسانُ) ، مَقْصوراً: (مَفْصِلُهُ، ج} أَبْداءٌ) .

(وقالَ أَبو عَمْرو: {الأَبْداءُ المَفاصِلُ، واحِدُها} بَداً، {وبُدْءٌ، بالضمِّ مَهْموزاً، وجَمْعُه بُدُوءٌ، بالضمِّ كقُعُودٍ.

(} والبَدِيُّ، كرَضِيَ، ووادِي {البَدِيِّ) ، كرَضِيَ أَيْضاً، (} وبَدْوَةُ وبَدَا ودارَةُ {بَدْوَتَيْنِ: مَواضِعُ) .

) أَمَّا الأوَّل: فقَرْيةٌ مِن قُرَى هَجَر بينَ الزّرائبِ والحَوْضَتَيْنِ؛

قالَ لبيدٌ:جَعَلْنَ حراجَ القُرْنَتَيْنِ وعالِجاًيَمِينا ونَكَّبْنَ البَدِيِّ شمالياوأَمَّا الثَّاني: فوادٍ لبَني عامِرٍ بنَجْدٍ؛

وَمِنْه قَوْلُ امْرىءِ القَيْسِ:فوادِي البَدِيِّ فانتحى لَا ريض وأَمَّا الثَّالِثُ: فجبَلٌ لبَني العَجْلانِ بنَجْدٍ؛

قالَ عامِرُ بنُ الطّفَيْل:فَلَا وأَبِيك لَا أَنْسَى خَلِيلي} ببَدْوَة مَا تَحَرَّكتِ الرِّياحُوقالَ أَبو زيْدٍ: بعكْسِ ذلِكَ.

وَفِي الحدِيثِ: (أَرادَ البَدَاوَةَ مَرَّة) أَي الخُروجَ إِلَى البادِيَةِ، رُوِي بفتحِ الباءِ وبكَسْرِها.

قُلْتُ: وحَكَى جماعَةٌ فِيهِ الضمَّ وَهُوَ غَيْرُ مَعْروفٍ.

قالَ شيْخُنا: وَإِن صحَّ كانَ مُثَلَّثاً، وَبِه تَعْلم مَا فِي سِياقِ المصنِّفِ مِنَ القُصُورِ.

( {وتَبَدَّى) الرَّجُلُ: (أَقامَ بهَا) ، أَي} بالبادِيَةِ.

( {وتَبادَى: تَشَبَّه بأَهْلِها؛

والنِّسْبَةُ) إِلَى البَداوَةِ، بالفتْحِ على رأْيِ أَبي زيْدٍ، بالكَسْرِ على رأْيِ الأصْمعيّ: (} بَداوِيٌّ، كسَخاويِّ، {وبِدَاوِيٌّ، بالكِسْرِ) .

) وَلَو قالَ: ويُكْسَرُ كانَ أَخْصَر.

وقالَ شيْخُنا: قَوْلُه كسَخَاوِيّ مُسْتدركٌ، فإنَّ قَوْلَه بالكَسْر يُغْنِي عَنهُ.

قالَ: ثمَّ إنَّ هَذَا إنَّما يَتَمَشَّى على رأَي أَبي زيْدٍ الَّذِي ضَبَطَه بالفتْحِ، وأَمَّا على رأْيِ غيرِهِ فإنَّه بالكَسْرِ.

وقالَ ثَعْلَب: وَهُوَ الفَصِيحُ فالصَّوابُ أَنْ يقولَ: والنِّسْبَة بِدَاوِيٌّ ويُفْتَحُ انتهَىَ.

قالَ ابنُ سِيدَه:} البَداوِيُّ، بالفتْحِ والكَسْرِ، نسْبَتانِ على القِياس إِلَى البَداوَةِ {والبِدَاوَة، فإنْ قُلْت} البَداوِيَّ قد يكونُ مَنْسوباً إِلَى البَدْوِ والبادِيَةِ فيكونُ نادِراً، قُلْتُ: إِذا أَمْكَن فِي الشيءِ المَنْسوبِ أَن يكونَ قِياساً شاذّاً كَانَ حَمْله على القياسِ أَوْلى لأنَّ القِياسَ أَشْيَع وأَوْسَع.

(و) النِّسْبَةُ إِلَى البَدْوِ: (!

بَدَوِيٌّ، محرَّكةً) ، وَهِي (نادِرَةٌ.

(قالَ التَّبْريزِي: كأَنَّه على غيرِ قياسٍ، لأنَّ القياسَ سكونُ الدالِ؛

قالَ: والنَّسَبُ يَجِيءُ فِيهِ أَشْياء على هَذَا النَّحْو مِن ذلِكَقَوْلُ لبيدٍ:غُلْبٌ تَشَذَّرَ بالدّخُولِ كأَنَّهاجن {البَدِيِّ رَواسِيا أَقْدامهاوالبَدِيُّ أَيْضاً: البِئْرُ الَّتِي ليسَتْ بعادِيَةٍ، تُرِكَ فِيهَا الهَمْزُ فِي أَكْثَرِ كَلامِهم، وَقد ذُكِرَ فِي الهَمْزةِ.

ويقالُ:} أَبْدَيْتَ فِي مَنْطقِكَ: أَي جُرْتَ مثْلَ أَعْدَيْتَ؛

وَمِنْه قَوْلهم: السُّلْطان وذُو {بَدَوانٍ، بالتَّحْرِيك فيهمَا؛

كَمَا فِي الصِّحاحِ.

قُلْتُ: وَفِي الحدِيثِ: السُّلْطانُ ذُو عَدَوان وذُو بَدَوانٍ) ؛

أَي لَا يزالُ يَبْدُو لَهُ رأْيٌ جَديدٌ.

والبادِيَةُ: القومُ} البادُونَ خِلافُ الحاضِرَةِ كالبَدْوِ.

{والمَبْدَى: خِلافُ المَحْضَر؛

نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.

وقالَ الأزْهرِيُّ:} المبَادِي: هِيَ المَناجِعُ خِلافُ المَحاضِرِ.

وقومٌ {بُدَّاءٌ، كرُمَّانٍ:} بادُونَ؛

قالَ الشاعِرُ:بحَضْرِيَ شَاقَه {بُدَّاؤُهلم تُلْهِهِ السُّوقُ وَلَا كلاؤُهوقد يكونُ البَدْوُ اسمَ جَمْعٍ} لبادٍ كركْبٍ ورَاكِبٍ؛

وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ ابنِ أَحْمر:جَزَى اللَّهُ قومِي بالأُبُلَّةِ نُصْرَةً{وبَدْواً لَهُم حَوْلَ الفِراضِ وحُضَّرَا} والبَدِيَّةُ، كغَنِيَّة: ماءَةٌ على مَرْحَلَتَيْنِ من حَلَب بَيْنها وبينَ سلمية؛

قالَ المُتَنَبيِّ:وأَمْسَتْ!

بالبَدِيَّةِ شَفْرَتاهوأَمْسَى خَلْفَ قائِمِهِ الخَبَارُوالبادِيَةُ: قُرى باليَمامَةِ.

الآياتِ ليَسْجُنُنَّه} ؛

أَرادَ بَدَالهُم بَداءٌ، وَقَالُوا ليَسْجُنَنَّه، ذهَبَ إِلَى أنَّ مَوْضِعَ ليَسْجُنُنَّه لَا يكونُ فاعِلَ بَدَا لأنَّه جُمْلةٌ والفاعِلُ لَا يكونُ جُمْلة.

وقالَ الأزْهرِيُّ: يقالُ بَدَا لي بَدَا أَي تَغَيَّر رَأْيي عمَّا كانَ عَلَيْهِ.

وقالَ الفرَّاءُ: بَدَا لي بَداءٌ ظَهَرَ لي رَأْيٌ آخَرُ، وأَنْشَدَ:لَو على العَهْدِ لم يَخُنه لَدُمْناثمَّ لم {يَبْدُ لي سواهُ بَدَاءُ (وَهُوَ ذُو} بَدَواتِ) ، كَمَا فِي الصِّحاحِ.

قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وكانتِ العَرَبُ تَمدَح بِهَذِهِ اللفْظَةِ فيقولونَ للرَّجُلِ الحازِمِ: ذُو بَدَواتٍ، أَي ذُو آراءٍ تَظْهرُ لَهُ فيختارُ بَعْضًا ويُسْقطُ بَعْضًا؛

أَنْشَدَ الفرَّاءُ:من أَمْرِ ذِي بَدَواتٍ مَا يَزالُ لَهُبَزْلاءُ يَعْيا بهَا الجَثَّامَةُ اللُّبَدُقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: قُوْلُهم أَبو {البَدَواتِ، مَعْناه أَبو الآراءِ الَّتِي تَظْهَرُ لَهُ، واحِدُها} بَدَاةٌ، كقَطاةٍ وقَطَواتٍ.

(وفَعَلَه بادِيَ {بَدِيَ) ، كغَنِيَ، غَيْر مَهْمُوز، (} وبادِيَ {بَدٍ؛

(و) حَكَى سِيْبَوَيْه: (بادِيَ} بَداً) ، وقالَ: لَا ينوَّنُ وَلَا يَمْنَعُ القياسُ تَنْوينَه.

وقالَ الفرَّاءُ: يقالُ: افْعَلْ ذلِكَ {بادِيَ} بَدِي، كقَوْلِكَ أَوَّل شيءٍ، وكَذلِكَ بَدْأَةَ ذِي بَدِيَ، قالَ: ومِنْ كَلامِ العَرَبِ بادِيَ بَدِيَوقالَ ابنُ مُقْبِل:أَلا يَا لقومي بالدِّيار ببَدْوَةوأنَّى مراحُ المَرْءِ والشَّيْبُ شامِلوأَمَّا الرابِعُ: فوادٍ قُرْبَ أَيْلَةَ مِن ساحِلِ البَحْرِ؛

وقيلَ: {بوادِي القُرَى؛

وقيلَ: بوادِي عُذْرَةَ قُرْبَ الشأمِ، كانَ بِهِ مَنْزلُ عليِّ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عبّاسٍ وأَوْلادِه؛

قالَ الشاعِرُ:وأَنْتِ الَّتِي حَبَّبتِ شَغْباً إِلَى بَداًإليَّ وأَوْطاني بِلادٌ سِواهُمَاحَلَلْتِ بِهَذَا حَلَّة ثمَّ حَلَّةًبِهَذَا فطَابَ الوَادِيانِ كِلاهُماوأَمَّا الخامِسُ: فهُما هضْبتان لبَني ربيعَةَ بنِ عقيل بَيْنهما ماءٌ.

(} وبادَى) فُلانٌ (بالعداوَةِ: جاهَزَ) بهَا، ( {كتَبادَى؛

) نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.

(} والبَداةُ) ، كقَطاةٍ:(الكَمْأَةُ.

(وبَدَأَتْ، وَقد بَدِيَتِ الأرضُ فيهمَا، كرَضِيَتْ) :) أَنْبَتَتْها أَو كَثُرَتْ فِيهَا.

( {وبادِيَةُ بنتُ غَيْلانَ الثَّقَفِيَّةُ) الَّتِي قالَ عَنْهَا هيت المُخَنَّث: تُقْبِلُ بأَرْبَعٍ وتُدْبِرُ بثمانٍ، (صَحابيَّةٌ) تَزَوَّجها عبدُ الرحمنِ بنُ عَوْفٍ، وأَبُوها أسْلَم وتَحْتَه عَشْر نِسْوةٍ؛

(أَو هِيَ) بادِنَةُ (بنونٍ بَعْدَ الَّدالِ) ، وصَحَّحَه غيرُ واحِدٍ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:} البَدَوَاتُ {والبَدَاءاتُ: الحَوائِجُ الَّتِي} تَبْدُو لَكَ.

{وبَدَاءاتُ العَوارِضِ: مَا} يَبْدُو مِنْهَا، واحِدُها بَداءَةٌ، كسَحابَةٍ.

{وبَدّاهُ} تَبْدِيةً: أَظْهَرَه؛

وَمِنْه حدِيثُ سَلَمَة بن الأكْوَع: (وَمَعِي فرسُ أَبي

أسئلة شائعة عن «بحي»

ما معنى «بحي»؟

بِحَيْثُ تفرض نَفسهَا على الذِّهْن (مج)(البديهة) البداهة والابتداء وسداد الرَّأْي عِنْد المفاجأة والمعرفة يجدهَا الْإِنْسَان فِي نَفسه من غير إِعْمَال الْفِكر وَلَا علم بِسَبَبِهَا (مج)(البديهية) قَضِيَّة اعْترف بهَا وَلَا يحْتَاج فِي تأييدها إِلَى قضايا أ

ما جذر كلمة «بحي»؟

جذر «بحي» هو (بحي)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله