معنى بحد وتعريفُها مجموعةً من 2 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بحد»: بَحْدَل)مَالَتْ كتفه وأسرع فِي مشيته(بَحر)الأَرْض بحرا شقها والحفرة وسعهَا والناقة أَو الشَّاة شقّ أذنها(بَحر) بحرا رأى الْبَحْر فَفرق ودهش وتحير من الْفَزع وَاشْتَدَّ عط…
الفهرس
بَحْدَل)مَالَتْ كتفه وأسرع فِي مشيته(بَحر)الأَرْض بحرا شقها والحفرة وسعهَا والناقة أَو الشَّاة شقّ أذنها(بَحر) بحرا رأى الْبَحْر فَفرق ودهش وتحير من الْفَزع وَاشْتَدَّ عطشه من دَاء فَلم يرو وَأكْثر من الشَّرَاب فَأَصَابَهُ دَاء الْبَحْر واجتهد فِي الْعَدو فضعف وَانْقطع فَهُوَ بَحر وبحير(أبحر) المَاء صَار كَمَاء الْبَحْر فِي ملوحته وَالْأَرْض كثرت مناقع المَاء فِيهَا وَفُلَان اشتدت حمرَة أَنفه وَفُلَان ركب الْبَحْر(تبحر) الْمَكَان اتَّسع وانبسط وَفُلَان فِي الْعلم وَالْمَال وَغَيرهمَا توسع فِيهِ وتعمق وَالْخَبَر تطلبه(استبحر) الْمَكَان اتَّسع وانبسط وَفُلَان فِي الْعلم وَالْمَال وَغَيرهمَا تبحر والشاعر أَو الْخَطِيب اتَّسع لَهُ القَوْل(الباحر) الأحمق الَّذِي إِذا كلم بَحر وَبَقِي كالم
[ب ح د][بدح] البدح: الفضاء الْوَاسِع وَالْجمع البداح والبدوح.
والتدبيح الَّذِي نهي عَنهُ: أَن يدبح الرجل فِي الصَّلَاة وَهُوَ أَن يطأطىء رَأسه وَيرْفَع عَجزه كَمَا يدبح الْحمار.
[دحب] والدحب يُقَال: دحبت الرجل أدحبه إِذا دَفعته.
وَبَات الرجل يدحب الْمَرْأَة كِنَايَة عَن النِّكَاح وَالِاسْم الدحاب.
ودحيبة: اسْم امْرَأَة.
[حدب] والحدب: مَعْرُوف حدب يحدب حدبا.
والحدب: الغلظ من الأَرْض فِي ارْتِفَاع.
وَكَذَلِكَ فسر فِي التَّنْزِيل وَالله أعلم فِي قَوْله جلّ وَعز: {وهم من كل حدب يَنْسلونَ} .
وَجمع الحدب: أحداب وحداب.
وكل متعطف متحدب.
وَيُقَال: حدب الرجل على الرجل إِذا تعطف عَلَيْهِ ورحمه.
وتحدبت الْمَرْأَة على وَلَدهَا إِذا أشبلت عَلَيْهِ وَلم تزوج.
وَرَأَيْت للْمَاء حدبا إِذا تراكب فِي جريه.
واحدودب الرمل احديدابا إِذا احقوقف وتقوس.
وكل غليظ من الأَرْض محدودب.
قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:(لقد حملت قيس بن عيلان حربنا .
على يَابِس السيساء محدودب الظّهْر)السيساء: فقار الظّهْر.
وَهَذَا الْبَيْت مثل يزْعم أَنَّهَا حملتهم على مركب صَعب.
وَقَالَ فِي التعطف) //:(ومجلجل دَان زبرجده .
حدب كَمَا يتحدب الدبر)الدبر: النَّحْل.
يُقَال: دبره ودبر للْجمع ونحلة وَنحل.
وحدب السَّيْل وَالْمَاء: تراكب موجه.
وَمِنْه قيل: نهر ذُو حدب إِذا كَانَ كَذَلِك.
والحدبدبى: لعبة يلْعَب بهَا النبيط.
قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:(كَأَن النبيط يَلْعَبُونَ الحدبدبى .
على مَوضِع الأحلاس من دبراتها)[ب ح ذ][ذبح] الذّبْح: مصدر ذبحته أذبحه ذبحا.
وَالذّبْح: الْمَذْبُوح.
وأصل الذّبْح الشق ذبحت الْمسك إِذا فتقت عَنهُ نوافجه فَهُوَ ذبيح ومذبوح.
وَكَذَلِكَ فسر فِي التَّنْزِيل: {وفديناه بِذبح عَظِيم} .
والتقى بَنو فلَان وَبَنُو فلَان فأجلوا عَن ذبح أَي عَن قَتِيل.
والذباح والذبحة بِفَتْح الْبَاء وتسكينها: دَاء يُصِيب الْإِنْسَان فِي حلقه.
وَتقول الْعَرَب: حَيا الله هَذِه الذبْحَة أَي هَذِه الطلعة.
والذباح: الشقوق فِي الرجل أَصَابَهُ ذباح فِي رجله.
وَيُقَال: حَاص ذباحا فِي رجله إِذا خاطه.
وَالذّبْح: نور أَحْمَر.
قَالَ الشَّاعِر // (رمل) //:(وشمول تحسب الْعين إِذا .
صفقت جندعها نور الذّبْح)قَالَ أَبُو بكر: الجندع: مَا يفور مِنْهَا عِنْد المزاج.
والجنادع: خنافس صغَار تكون فِي مَوَاضِع الأفاعي والضباب تعرف بهَا موَاضعهَا وَكثر ذَلِك حَتَّى قَالُوا: بَدَت جنادع الشَّرّ أَي أَوَائِله وعلاماته.
وَسعد الذَّابِح: نجم مَعْرُوف.
[ب ح ر]الْبَحْر: مَعْرُوف.
وَالْعرب تسمي المَاء الْملح والعذب بحرا إِذا كثر.
وَفِي التَّنْزِيل: {مرج الْبَحْرين يَلْتَقِيَانِ} يَعْنِي الْملح والعذب وَالله أعلم.
وتبحر الرجل فِي المَال وَالْعلم إِذا اتَّسع فيهمَا.
والناقة الْبحيرَة: الَّتِي تشق أذنها بنصفين فَهَذَا تَفْسِير بعض أهل اللُّغَة وَقَالَ آخَرُونَ: بل الْبحيرَة أَن تنْتج الشَّاة عشرَة أبطن فَإِذا استكملت ذَلِك شَقوا أذنها وتركوها ترعى وَترد المَاء وحرموا لَحمهَا إِذا مَاتَت على نِسَائِهِم وأكلها الرِّجَال دون الْبكْرِيّ // (سريع) //:(كلهم أروغ من ثَعْلَب .
مَا أشبه اللَّيْلَة بالبارحه)وَقد مر ذكر البارح.
فَأَما قَول الْأَعْشَى // (مُتَقَارب) //:(تَقول ابْنَتي حِين جد الرحيل .
فأبرحت رَبًّا وأبرحت جارا)أَي أكرمت وعظمت.
وَتقول: مَا بَرحت من الْمَكَان براحا وبروحا أَي مَا زلت.
وبرحت أفعل كَذَا وَكَذَا أَي زلت.
قَالَ الشَّاعِر // (وافر) //:(وأبرح مَا أدام الله قومِي .
بِحَمْد الله منتطقا مجيدا)وللعرب كلمتان عِنْد الرَّمْي إِذا أصَاب قَالُوا: مرحى وَإِذا أَخطَأ قَالُوا: برحى فِي وزن فعلى.
[حبر] والحبر: الْعَالم.
والحبور: السرُور.
وَكَذَلِكَ الْحبرَة.
وَمن أمثالهم: كل حبرَة تعقبها عِبْرَة.
وأحبرني الْأَمر إحبارا إِذا سرك.
وَبرد حبرَة وَبرد حبرَة من هَذَا وَهُوَ الحبير أَيْضا.
قَالَ الشَّاعِر // (مجزوء الْكَامِل المذال) //:(وَلَقَد غَزَاهَا تبع .
فكسا بنيتها الحبير)البنية: الْكَعْبَة.
وَقَالَ آخر فِي الْحبرَة // (رجز) //:(يَا بيذره يَا بيذره يَا بيذره .
)(يَا مُشْتَرِي الفسو ببردي حبره .
)(شلت يَمِين صافق مَا أخسره .
)وَيُقَال: حبرت أَسْنَانه إِذا اصْفَرَّتْ صفرَة غَلِيظَة.
قَالَ أَبُو الزَّحْف الكليبي // (رجز) //:(تضحك عَن أَبيض لم يثلم .
)(صَاف من الحبر لذيذ المبسم .
)وَقَالَ يُونُس: من هَذَا اشتقاق الحبر الَّذِي يكْتب بِهِ وَأنْشد // (طَوِيل) //:(وَلست بسعدي على فِيهِ حبرَة .
وَلست بعبدي حقيبته التَّمْر)وَيُقَال: ذهب حبر الرجل وسبره وَقَالُوا حبره وسبره وَهُوَ أَعلَى إِذا تَغَيَّرت هَيئته وَذهب جماله.
وَفِي الحَدِيث: يخرج من النَّار رجل قد ذهب حبره وسبره أَي بهاؤه وَحسنه.
وَقَالُوا: حبره وسبره.
وَحبر: مَوضِع.
قَالَ عبيد // (مخلع الْبَسِيط) //:(فعردة فقفا حبر .
لَيْسَ بِهِ من أَهله عريب)وحبار كل شَيْء: أَثَره.
قَالَ الراجز:(وَلم يقلب أرْضهَا بيطار .
)(وَلَا لحبليه بهَا حبار .
)واليحبور: ضرب من الطير وَالْجمع يحابر.
وَبِه سمي يحابر أَبُو مُرَاد حَيّ من الْيمن.
والحبارى: مَعْرُوفَة وستراها فِي بَابهَا إِن شَاءَ الله.
[حَرْب] وَالْحَرب: مَعْرُوفَة واشتقاقها من الْحَرْب وَهُوَ الْهَلَاك.
وَرجل حريب ومحروب إِذا حَرْب مَاله.
والحربة: الألة وَالْجمع حراب.
وَرجل محرب ومحراب إِذا كَانَ صَاحب حَرْب.
ومحراب الْبَيْت: صَدره وَأكْرم مَوضِع فِيهِ.
وَبِه سمي النِّسَاء.
وَفِي الْبحيرَة كَلَام كثير يُؤْتى عَلَيْهِ فِي كتاب الِاشْتِقَاق إِن شَاءَ الله.
وَقد سمت الْعَرَب بحيرا وبحيرا وبحرا.
وَبَنُو بحري: بطن مِنْهُم.
وأحسب موضعا بِنَجْد يُسمى بحارا وَقَالُوا: بحارى.
وَقد سمت الْعَرَب بيحرة الْيَاء زَائِدَة وَهُوَ مَأْخُوذ من السعَة.
وَدم باحري وبحراني إِذا كَانَ خَالص الْحمرَة من دم الْجوف.
والأطباء تسمي التَّغَيُّر الَّذِي يحدث للعليل دفْعَة فِي الْأَمْرَاض الحادة: بحرانا.
يَقُولُونَ: هَذَا يَوْم بحران بِالْإِضَافَة وَيَوْم باحوري على غير قِيَاس فَكَأَنَّهُ مَنْسُوب إِلَى باحور وباحوراء مثل عاشور وعاشوراء وَهِي شدَّة الْحر فِي تموز.
وَجَمِيع ذَلِك مولد.
[برح] والبرح من قَوْلهم: جَاءَ فلَان بالبرح إِذا جَاءَ بِالْأَمر الْعَظِيم.
وَبَنَات برح: الدَّوَاهِي.
وَمثل للْعَرَب إِذا استعظموا الشَّيْء قَالُوا: إِحْدَى بَنَات برح شرك على رَأسك.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: بنت طبق شرك على رَأسك.
وبرح بِي هَذَا الْأَمر إِذا غلظ عَليّ وَاشْتَدَّ.
والتبريح والتباريح مأخذو من البرح أَيْضا.
وَقد سمت الْعَرَب بيرحا وَهُوَ من البرح وَالْيَاء زَائِدَة أَيْضا.
والبرحاء من قَوْلهم: جَاءَ بالبرحاء إِذا جَاءَ بالداهية.
وَجَاء بالبرحين والبرحين والبرحين فِي معنى البرحاء.
والبارح: الرّيح الشَّدِيدَة الَّتِي تهيج الْغُبَار وَهِي أنواء مَعْرُوفَة.
قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:(فيا بارح الجوزاء مَا لَك لَا ترى .
عِيَالك قد أَمْسوا مراميل جوعا)قَالَ أَبُو بكر: هَذَا رجل إِمَّا أَن يُرِيد أَن يلقط التَّمْر إِذا نفضته البوارح من النّخل وَإِمَّا أَن يكون لصا يُرِيد أَن يطرد طريدة فيطلب الرّيح لتعفي أَثَره.
والبراح: الأَرْض المنكشفة الظَّاهِرَة.
وَمن ذَلِك قَوْلهم: برح الخفاء أَي ظهر - وَأول من قَالَه شقّ الكاهن وَله حَدِيث - وَيُقَال برح أَيْضا فَمن قَالَ: برح الخفاء بِفَتْح الرَّاء فَإِنَّهُ أَرَادَ الانكشاف وَمن قَالَ: برح بِكَسْر الرَّاء فَإِنَّهُ أَرَادَ زَالَ الخفاء من قَوْلهم: مَا بَرحت من مَكَاني أَي مَا زلت عَنهُ.
وَأكْثر مَا يسْتَعْمل فِي النَّفْي: مَا بَرحت وَلَا أَبْرَح وَلَا يَقُولُونَ: بَرحت أمس وبرحت الْيَوْم إِلَّا أَنهم قد قَالُوا: أَبْرَح كَذَا وَكَذَا أَي زَالَ.
وَتسَمى الشَّمْس براح معدول عَن البرح.
قَالَ الشَّاعِر يصف رجلا استقى لِلْإِبِلِ إِلَى أَن غَابَتْ الشَّمْس واسْمه رَبَاح // (رجز) //:(هَذَا مقَام قدمي رَبَاح .
)(غدْوَة حَتَّى دلكت براح .
)يُرِيد: مَالَتْ للدلوك وَهُوَ الْغُرُوب فَفتح الْبَاء.
ويروى للشمس حَتَّى دلكت براح يُرِيد أَنَّهَا تدلت فِي الْمغرب فَهُوَ يحجبها عَن عينه براحته.
وَمن قَالَ براح أَرَادَ الشَّمْس بِعَينهَا إِذا دلكت فمالت.
وَالدُّلُوكُ عِنْدهم: الْميل من الْمشرق إِلَى الْمغرب.
وَمن قَالَ براح أَرَادَ أَنه ردهَا براحته كَمَا قَالَ الآخر // (رجز) //:(وَالشَّمْس قد كَادَت تكون دنفا .
)(أدفعها بِالرَّاحِ كي تزحلفا .
)ويسمي الْأسد: حبيل براح وَكَذَلِكَ الرجل الشجاع أَيْضا أَي كَأَنَّهُ قد شدّ بالحبال فَلَا يبرح.
والبارحة: اللَّيْلَة الْمَاضِيَة.
قَالَ الشَّاعِر - طرفَة بن العَبْد
بَحْدَل)مَالَتْ كتفه وأسرع فِي مشيته(بَحر)الأَرْض بحرا شقها والحفرة وسعهَا والناقة أَو الشَّاة شقّ أذنها(بَحر) بحرا رأى الْبَحْر فَفرق ودهش وتحير من الْفَزع وَاشْتَدَّ عطشه من دَاء فَلم يرو وَأكْثر من الشَّرَاب فَأَصَابَهُ دَاء الْبَحْر واجتهد فِي الْعَدو فضعف وَانْقطع فَهُوَ بَحر وبحير(أبحر) المَاء
جذر «بحد» هو (بحد)، وقد ورد في 2 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.