معنى بحش وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بحش»: بحشل)رقص رقص الزنج(البحشل) من الرِّجَال الْأسود الغليظ (ج) بحاشل(البحشلي) البحشل(بخ)كلمة تقال عِنْد الرِّضَا والإعجاب بالشَّيْء أَو الْمَدْح أَو الْفَخر تَقول بخ بخ وَتقو…
بحشل)رقص رقص الزنج(البحشل) من الرِّجَال الْأسود الغليظ (ج) بحاشل(البحشلي) البحشل(بخ)كلمة تقال عِنْد الرِّضَا والإعجاب بالشَّيْء أَو الْمَدْح أَو الْفَخر تَقول بخ بخ وَتقول مكررا بخ بخ وبخ بخ(بخبخ)بخبخة وبخباخا احتمى من الْحر فَلم يسر وَقت الظهيرة ولحمه استرخى من هزال بعد سمن وَالْ
الْأَعْشَى // (سريع) //:(أَقُول لما جَاءَنِي فخره .
سُبْحَانَ من عَلْقَمَة الفاخر)أَي بَرَاءَة من فَخر عَلْقَمَة.
وأنشدونا عَن أبي زيد الْأنْصَارِيّ // (رجز) //:(سُبْحَانَ من فعلك يَا قطام .
)(بالركب تَحت غسق الظلام .
)(أما لمن ضافك من ذمام .
)فَهَذَا تعجب.
وَمثله قَول الآخر // (رجز) //:(سُبْحَانَ من منتطق الْمَأْثُور .
)(جهلا لَدَى سرادق الْحَصِير .
)(وسط لمات الْمَلأ الْحُضُور .
)(إِن السباب وغر الصُّدُور .
)الْحَصِير: الْملك.
واللمات: الْجَمَاعَات الْوَاحِدَة لمة.
والسبحة: الصَّلَاة يُقَال: فرغ من سبحته إِذا فرغ من صلَاته.
وَسبح الرجل تسبيحا إِذا فرغ من سبحته.
وَفِي الحَدِيث:إِن سبحات وَجهه وفسروه: نور وَجهه وَالله أعلم.
وَيُقَال: فرس سبوح إِذا كَانَ يسبح بيدَيْهِ فِي سيره وَهُوَ مدح.
قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //:(فاليد سابحة وَالرجل ضارحة .
وَالْعين قادحة واللون غربيب)(وَالْمَاء منهمر والشد منحدر .
والقصب مضطمر والمتن ملحوب)ضارحة: تضرح الْحَصَى أَي تَدْفَعهُ.
وملحوب: قَلِيل اللَّحْم كَأَنَّهُ قد لحب أَي قشر.
قَالَ أَبُو بكر: قَالَ أَبُو حَاتِم: قَالَ الْأَصْمَعِي: السبحة: قَمِيص يعْمل للصبيان من جُلُود وَسلف رَقِيق وَالْجمع سباح.
وَأنْشد للهذلي // (وافر) //:(وسباح ومناح ومعط .
إِذا عَاد المسارح كالسباح)[ب ح ش][حبش] حبشت الشَّيْء أحبشه حبشا إِذا جمعته.
وَالْمَجْمُوع: الحباشة.
وحبشته تحبيشا كَذَلِك.
قَالَ الراجز:(أولاك حبشت لَهُم تحبيشي .
)(فَرضِي وَمَا جمعت من خروشي .
)والأحابيش: حلفاء قُرَيْش تحالفوا تَحت جبل يُسمى حَبَشِيًّا فسموا الْأَحَابِيش.
والحبش: الجيل الْمَعْرُوف وَالْجمع أحبوش.
فَأَما قَوْلهم الْحَبَشَة فعلى غير قِيَاس.
وَقد جمعُوا الْحَبَش حبشانا وَقَالُوا: الأحبش بِمَعْنى الْحَبَش.
قَالَ الراجز:(سُودًا تغادى أحبشا وزنجا .
)[شبح] والشبح والشبح وَاحِد وَهُوَ الشَّخْص ترَاهُ من بعيد.
وَرجل مشبوح الْعِظَام: عريضها.
وشبحت الرجل إِذا مددته كالمصلوب.
والحرباء يشبح على الْعود أَي يَمْتَد عَلَيْهِ.
[شحب] وشحب الرجل إِذا تغير لَونه وهزل.
والشحوب عِنْد بعض الْعَرَب: الهزال بِعَيْنِه.
قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:(وَفِي جسم راعيها شحوب كَأَنَّهُ .
هزال وَمَا من قلَّة اللَّحْم يهزل)
بَحَشُوا أَي اجْتَمَعُوا، قَالَ: وَلَا أَعرف بَحْشٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ.
والبَهْش: ردِيءُ المُقْل، وَقِيلَ: مَا قَدْ أُكِلَ قِرْفه، وَقِيلَ: البَهْش الرَّطْب مِنَ المُقْل، فإِذا يَبس فَهُوَ خَشْل، وَالسِّينُ فِيهِ لُغَةٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَمِنْ أَهلِ البَهْش أَنت؟
يَعْنِي أَمِنْ أَهل الحِجازِ أَنت لأَن البَهَش هُنَاك يكونُ، وَهُوَ رَطْب المُقْل، ويابسُه الخَشْل.
وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، وَقَدْ بَلَغَهُ أَن أَبا مُوسَى يقرأُ حَرْفًا بلُغته قَالَ: إِنَّ أَبا مُوسَى لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهل البَهْش؛
يَقُولُ: لَيْسَ مِنْ أَهل الْحِجَازِ لأَن الْمُقْلَ إِنما يَنْبُتُ بِالْحِجَازِ؛
قَالَ الأَزهري: أَي لَمْ يَكُنْ حِجَازِيًّا، وأَراد مِنْ أَهل البَهْش أَي مِنْ أَهل الْبِلَادِ الَّتِي يَكُونُ بِهَا البَهْش.
أَبو زَيْدٍ: الخَشْل الْمُقْلُ الْيَابِسُ والبَهْش رَطْبه والمُلْجُ نَوَاهُ والحَتِيُّ سَويقُه.
وَقَالَ اللَّيْثُ: البَهْش رَديءُ الْمُقْلِ، وَيُقَالُ: مَا قَدْ أَكل قِرْفُه: وأَنشد:كَمَا يَحْتَفي البَهْشَ الدقيقَ الثَّعالبُقَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَالْقَوْلُ مَا قَالَ أَبو زَيْدٍ.
وَفِي حَدِيثِأَبي ذَرٍّ: لَمَّا سَمِعَ بِخُرُوجِ النَّبِيِّ، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَخَذ شَيْئًا مِنْ بَهْشٍ فَتَزَوَّدَهُ حَتَّى قَدِم عَلَيْهِ.
وبُهَيْشة: اسْمُ امرأَة؛
قَالَ نَفْرٌ جَدُّ الطرمَّاح:أَلا قالَتْ بُهَيْشَةُ: مَا لِنَفْرٍ .
أَراهُ غَيَّرتْ مِنْه الدُّهور؟
وَيُرْوَى بِهَيْسَةُ.
وَيُقَالُ لِلْقَوْمِ إِذا كَانُوا سُودَ الوجوهِ قِباحاً: وجوهُ البَهْش.
وَفِي حَدِيثِ العُرَنيِّينَ:اجْتَوَيْنا المدينةَ وانْبَهَشَتْ لحومُنا، هو من ذلك.
يشعُروا بِالْحَيِّ الَّذِي فِيهِ الْكَلْبَةُ، فَلَمَّا سَمِعُوا نُبَاحَهَا عَلِمُوا أَن أَهلها هُنَاكَ فَعَطَفُوا عَلَيْهِمْ فَاسْتَبَاحُوهُمْ، فَذَهَبَتْ مَثَلًا، وَيُرْوَى هَذَا الْمَثَلُ: على أَهلها تجني بَرَاقِشُ؛
وَعَلَيْهِ قَوْلُ حَمْزَةَ بْنِ بِيضٍ:لمْ تَكُنْ عَنْ جِنايَة لَحِقَتْني، .
لَا يَسارِي وَلَا يَميني جنَتْنيبَلْ جَناها أَخٌ عَلَيَّ كَرِيمٌ، .
وعَلى أَهْلِها بَرَاقِشُ تَجْنيقَالَ: وبَرَاقِشُ اسْمُ كَلْبَةٍ لِقَوْمٍ مِنَ الْعَرَبِ أُغِيرَ عَلَيْهِمْ فِي بَعْضِ الأَيام فَهرَبوا وتَبِعَتْهم بَرَاقِشُ، فَرَجَعَ الَّذِينَ أَغاروا خَائِبِينَ وأَخذوا فِي طَلَبِهِمْ، فَسمِعَتْ بَرَاقِشُ وَقْعَ حوافرِ الْخَيْلِ فنَبَحَتْ فَاسْتَدَلُّوا عَلَى مَوْضِعِ نباحِها فاستَباحُوهم.
وَقَالَ الشَّرْقي بْنُ القَطامي: بَرَاقِش امرأَة لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ، وَكَانَ بَنُو أَبيه لَا يأْكلون لُحُومَ الإِبل، فأَصاب مِنْ بَرَاقِشَ غُلَامًا فَنَزَلَ لقمانُ عَلَى بَنِي أَبيها فأَوْلَمُوا وَنَحَرُوا جَزُوراً إِكراماً لَهُ، فَرَاحَتْ بَرَاقِشُ بِعَرْقٍ مِنَ الْجَزُورِ فدفَعَتْه لِزَوْجِهَا لقمانَ فأَكله، فَقَالَ: مَا هَذَا؟
مَا تَعَرّقْتُ مثلَه قَطُّ طَيِّبًا فَقَالَتْ بَرَاقِشُ: هَذَا مِنْ لَحْمِ جَزُورٍ، قَالَ: أَوَلُحُومُ الإِبلِ كُلّها هَكَذَا فِي الطِّيب؟
قَالَتْ: نَعَم، ثُمَّ قَالَتْ لَهُ: جَمِّلْنا واجْتَمِل، فأَقبل لُقْمَانُ عَلَى إِبلِها وإِبلِ أَهلها فأَشرع فِيهَا وَفَعَلَ ذَلِكَ بَنُو أَبيه، فَقِيلَ: عَلَى أَهلها تَجْنِي بَرَاقِشُ، فَصَارَتْ مَثَلًا.
وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ بَرَاقِشُ اسْمُ امرأَة وَهِيَ ابْنَةُ مَلِك قَدِيمٍ خَرَجَ إِلى بَعْضِ مَغازِيه واسْتَخْلَفَها عَلَى مُلْكه فأَشار عَلَيْهَا بعضُ وُزَرائها أَن تَبْنيَ بِنَاءً تُذْكَرُ بِهِ، فبَنَتْ مَوْضِعَيْنِ يُقَالُ لَهُمَا بَرَاقِشُ ومَعِينٌ، فَلَمَّا قَدِمَ أَبوها قَالَ لَهَا: أَردتِ أَن يَكُونَ الذِّكْرُ لكِ دُوني، فأَمر الصُّنَّاع الذين بَنَوْهما بأَن يهدِموها، فَقَالَتِ الْعَرَبُ: عَلَى أَهلها تَجْنِي بَرَاقِشُ وَحَكَى أَبو حَاتِمٍ عَنِ الأَصمعي عَنْ أَبي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ أَن بَرَاقِشَ ومعينَ مَدِينَتَانِ بُنِيَتا فِي سَبْعِينَ أَو ثَمَانِينَ سَنَةً؛
قَالَ: وَقَدْ فَسَّرَ الأَصمعي بَرَاقِشَ وَمَعِينَ فِي شِعْرِ عَمْرِو بْنِ معديكرب وأَنهما مَوْضِعَانِ وَهُوَ:دَعَانَا مِنْ بَرَاقِشَ أَو مَعِينٍ، .
فأَسْرَعَ واتْلأَبَّ بِنَا مَلِيعوَفَسَّرَ اتلأَبّ باسْتقَام، والمَلِيعَ بِالْمُسْتَوِي مِنَ الأَرض، وبَرَاقِشُ مَوْضِعٍ؛
قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ:تَسْتَنُّ بالضِّروِ مِنْ بَرَاقِشَ أَو .
هَيْلانَ، أَو ناضِرٍ مِنَ العُتُمبرنش: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: أَبو زَيْدٍ وَالْكِسَائِيُّ: مَا أَدري أَيُّ البَرَنْشاء هُوَ وأَيُّ البَرَنْساء هُوَ، مَمْدُودَانِ.
بشش: البَشّ: اللُّطْفُ فِي المسأَلة والإِقبالُ عَلَى الرجُل، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَضْحَكَ لَهُ وَيَلْقَاهُ لِقَاءً جَمِيلًا، وَالْمَعْنَيَانِ مُقْتَرِبان.
والبَشاشة: طَلَاقَةُ الْوَجْهِ.
وَفِي حَدِيثِعَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّه عَلَيْهِ: إِذا اجْتَمَعَ الْمُسْلِمَانِ فتَذاكَرا غَفَرَ اللَّهُ لأَبَشِّهِما بِصاحِبه.
وَفِي حَدِيثِقَيْصَر: وَكَذَلِكَ الإِيمانُ إِذا خالطَ بشاشةَ الْقُلُوبِ؛
بشاشةُ اللِّقَاءِ: الْفَرَحُ بِالْمَرْءِ وَالِانْبِسَاطُ إِليه والأُنس بِهِ.
وَرَجُلٌ هَشٌّ بَشٌّ وَبَشَّاشٌ: طَلْق الْوَجْهِ طَيّب.
وَقَدْ بَشِشْتُ بِهِ، بِالْكَسْرِ، أَبَشُّ بَشّاً وبَشاشَةً؛
قَالَ:لَا يَعْدَم السائلُ مِنْهُ وِقْرا، .
وقَبْلَهُ بَشاشَةً وبِشْراورُوِي بيتُ ذِي الرُّمَّةِ:دشش: الدَّشُّ: اتخاذُ الدَّشِيشةِ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي الجَشِيشة، قَالَ الأَزهري: لَيْسَتْ بِلُغَةٍ وَلَكِنَّهَا لُكْنة، وَرُوِيَ عَنْأَبي الْوَلِيدِ بْنِ طَخْفةَ الغِفاري قَالَ: كَانَ أَبي مِنْ أَصحاب الصُّفَّة وَكَانَ رَسُولُ اللَّه، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يأْمرُ الرجلَ يأْخذ بِيَدِ الرجُلين حَتَّى بقِيتُ خامسَ، خمسةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه، صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: انْطَلِقُوا، فَانْطَلَقْنَا مَعَهُ إِلى بَيْتِ عَائِشَةَ فَقَالَ: يَا عائشةُ أَطعِمِينا، فَجَاءَتْ
بحشل)رقص رقص الزنج(البحشل) من الرِّجَال الْأسود الغليظ (ج) بحاشل(البحشلي) البحشل(بخ)كلمة تقال عِنْد الرِّضَا والإعجاب بالشَّيْء أَو الْمَدْح أَو الْفَخر تَقول بخ بخ وَتقول مكررا بخ بخ وبخ بخ(بخبخ)بخبخة وبخباخا احتمى من الْحر فَلم يسر وَقت الظهيرة ولحمه استرخى من هزال بعد سمن وَالْ
جذر «بحش» هو (بحش)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.