تفسير سورة يوسف الآية ٢٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 12 يوسف > الآية ٢٤

وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِۦ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَآ أَن رَّءَا بُرْهَـٰنَ رَبِّهِۦ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ ٱلسُّوٓءَ وَٱلْفَحْشَآءَ ۚ إِنَّهُۥ مِنْ عِبَادِنَا ٱلْمُخْلَصِينَ ٢٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 6 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا ﴾ الآية، الهم مصدر هممت (١) ﴿ هَمَّتْ بِهِ ﴾ أي أرادته وقصدته، وأما معنى هم يوسف بها، فقال المفسرون الموثوق بعلمهم المرجوع إلى روايتهم: هَمّ (٢) (٣) (٤)  قال: طمعت فيه وطمع فيها، وكان طمعه فيها أنه هم أن يحل التكة.

وروى ابن أبي مليكة عن ابن عباس (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) (١٠) (١١) وقوله تعالى: ﴿ لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ ﴾ قال الباقر بإسناده عن علي (١٢)  - قال: قامت المرأة إلى صنم مكلل بالدر والياقوت في زاوية البيت فسترته (١٣) وقال ابن عباس (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) وقال ابن عباس (٢٤) أخبرنا أبو الفضل العروضي (٢٥) وشرحه ابن الأنباري (٢٦) (٢٧) وقال آخرون (٢٨) (٢٩) فلا يَدْعُنِي قَوْمي صَرِيحًا لحُرَّةٍ ...

لئن كنتُ مقتولًا ويَسْلَمُ عامرُ فقدم جواب لئن، قال أبو إسحاق (٣٠) وقال أبو بكر (٣١) قال أبو إسحاق (٣٢) ﴿ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ﴾ الآية، يعني بهذا ما روي أن يوسف لما دخل على الملك، وأقرت المرأة بقولها: ﴿ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ ﴾ ، وقال يوسف: ﴿ ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ ﴾ ، قال له جبريل: ولا حين هممت بها يا يوسف؟، فقال يوسف عند ذلك: ﴿ وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ﴾ (٣٣) وقال أبو بكر (٣٤) (٣٥) (٣٦) (٣٧) (٣٨) قال أبو عبيد (٣٩) وقوله تعالى: ﴿ لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ ﴾ قال أبو إسحاق (٤٠) وقال أبو بكر (٤١) ﴿ كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ  ﴾ ، جوابه: لم تنافسوا وتفاخروا بالدنيا وهو كثير.

وقوله تعالى: ﴿ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ ﴾ قال أبو إسحاق (٤٢) وقال صاحب النظم: هذا على التقديم والتأخير، التقدير: ولقد همت به وهم بها (كذلك) أي كما همت به، وقوله ﴿ لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ ﴾ معترض بينهما واتصاله بقوله: ﴿ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ﴾ أي أريناه البرهان لنصرف عنه ما هَمَّ به من السوء والفحشاء.

قال ابن زيد (٤٣) (٤٤) (٤٥) عن ابن عباس ﴿ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴾ أي (٤٦) (١) في (أ)، (ج): (همت) بميم مشددة.

(٢) (هم) ساقط من (أ)، (ج).

(٣) (عن آبائه): ساقط من (ج)، والباقر هو: أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي الهاشمي، ثقة حافظ، كان يتولى الشيخين، روى له الجماعة، توفي سنة 114هـ.

انظر: "التهذيب" 3/ 650 - 651، و"سير أعلام النبلاء" 4/ 401.

(٤) أخرجه أبو نعيم في "الحلية" 3/ 181، انظر: "الدر" 4/ 22.

(٥) الطبري 1/ 183 وأبو الشيخ وأبو نعيم في "الحلية" كما في "الدر" 4/ 22، الثعلبي 7/ 72 أ، البغوي 4/ 228، القرطبي 9/ 166.

(٦) عبد الرزاق 2/ 321، والفريابي وسعيد بن منصور وابن جرير 12/ 183، وابن المنذر وابن أبي حاتم 7/ 2123 وأبو الشيخ والحاكم وصححه كما في "الدر" 4/ 22، الثعلبي 7/ 72 أ، القرطبي 9/ 166.

(٧) الطبري 12/ 184 وابن أبي حاتم 7/ 2122 وأبو الشيخ كما في "الدر" 4/ 23، والثعلبي 7/ 72 أ، البغوي 4/ 228، "زاد المسير" 4/ 203، القرطبي 9/ 166.

(٨) عبد الرزاق 2/ 321، والطبري 12/ 184، وابن المنذر انظر: ابن أبي حاتم 7/ 2123 بمعناه وأبو الشيخ كما في "الدر" 4/ 22 - 23، الثعلبي 7/ 72 أ، البغوي 4/ 232، القرطبي 9/ 166.

(٩) الطبري 12/ 185، الثعلبي 7/ 72 أ، "زاد المسير" 4/ 203.

(١٠) الثعلبي 7/ 72 أ، والبغوي 4/ 232، و"زاد المسير" 4/ 203، وابن أبي حاتم 7/ 2123.

(١١) الثعلبي 7/ 72 أ، البغوي 4/ 228، وابن أبي حاتم 7/ 2123.

(١٢) أخرجه أبو نعيم في "الحلية"، انظر "الدر" 4/ 24.

(١٣) في (ج): (فسرته).

(١٤) عبد الرزاق 2/ 321، والطبري 12/ 187، وسعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم 7/ 2124، وأبو الشيخ والحاكم في "المستدرك" 2/ 346 وقال: على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.

وانظر: "الدر" 4/ 24.

(١٥) في (أ)، (ج): (العمل)، (وأنت) ساقط من (أ)، (ب)، (ج).

(١٦) الطبري 16/ 42، وابن أبي حاتم 7/ 1124، وأبو الشيخ كما "الدر" 4/ 23، والثعلبي 7/ 74 أ.

(١٧) عبد الرزاق 2/ 321، الثعلبي 7/ 74 أ، الطبري 12/ 188.

(١٨) عبد الرزاق 2/ 321، والطبري 12/ 189، وابن أبي حاتم 7/ 21، وأبو الشيخ كما في "الدر" 4/ 23، والثعلبي 7/ 74 أ.

(١٩) الطبري 12/ 187، ابن أبي حاتم 7/ 2125، أبو الشيخ كما في "الدر" 4/ 23، الثعلبي 7/ 74 أ.

(٢٠) عبد الرزاق 2/ 321، الطبري 2/ 109، وابن أبي حاتم 7/ 2125، وأبو الشيخ كما في "الدر" 4/ 23، الثعلبي 7/ 74 ب.

(٢١) الطبري 12/ 190، و"الدر" 4/ 524، وا لثعلبى 7/ 74 أ.

(٢٢) الطبري 12/ 189، وابن أبي حاتم 7/ 2124، وأبو الشيخ كما في "الدر" 4/ 23، والثعلبي 7/ 74 أ.

(٢٣) "تفسير مقاتل" 152 ب.

(٢٤) انظر ابن أبي حاتم 7/ 2124 بمعناه.

(٢٥) هو أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الله بن يوسف العروضي، سبقت ترجمته في شيوخ المؤلف.

انظر: "تهذيب اللغة" (همم) 4/ 3798.

(٢٦) "زاد المسير" 4/ 203.

(٢٧) في (ج): (عن).

(٢٨) الثعلبي 7/ 72 ب، البغوي 4/ 229، "زاد المسير" 4/ 205.

(٢٩) القائل قيس بن زهير، في سيبويه والشنتمري 1/ 427، و"الرد على النحاة" (150)، و"الدر" 2/ 10، وهو الورقاء بن زهير في ابن السيرافي ص 586، وبلا نسبة في "معاني القرآن" 1/ 67، و"الهمع" 2/ 16، و"أمالي المرتضي" 1/ 480.

(٣٠) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 101.

(٣١) "زاد المسير" 4/ 206.

(٣٢) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 101.

(٣٣) أخرجه الفريابي والطبري 4/ 42 - 43، وابن المنذر وابن أبي حاتم 7/ 2158، وأبو الشيخ والبيهقي في الشعب كما في "الدر" 4/ 42 - 43.

(٣٤) "الأضداد" 411 - 414، و"الوقف والابتداء" 2/ 720 - 721، و"زاد المسير" 4/ 203 - 207، والقرطبي 9/ 166.

(٣٥) أخرجه البخاري (3465)، كتاب: الأنبياء، باب.

حديث الغار، وأخرجه مسلم (2743) في كتاب: الرقاق، باب: قصة أصحاب الغار.

(٣٦) في (ب): (بينو).

(٣٧) (الكلبي): ساقط من (ج).

(٣٨) "زاد المسير" 4/ 207، البغوي 4/ 231، القرطبي 9/ 167.

(٣٩) "زاد المسير" 4/ 207.

(٤٠) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 101.

(٤١) "زاد المسير" 4/ 207.

(٤٢) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 102.

(٤٣) البغوي 4/ 234، القرطبي 9/ 170 من غير نسبة.

(٤٤) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 102.

(٤٥) انظر: الرازي 18/ 121.

(٤٦) هذا قول الزجاج انظر "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 102.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 37%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله