الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 13 الرعد > الآية ١٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا ﴾ قال ابن عباس (١) (٢) وقال قتادة (٣) قال أبو إسحاق (٤) (٥) ﴿ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ ﴾ ، والطمع: للحاضر المقيم؛ لأنه إذا رأى البرق طمع في المطر الذي هو سبب الخصب.
وقوله تعالى: ﴿ وَيُنْشِئُ ﴾ الإنشاء في المعنى كالاختراع وقد مر ذكره في قوله: ﴿ وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ ﴾ (٦) (٧) (٨) (١) "زاد المسير" 4/ 313.
(٢) "زاد المسير" 4/ 313، والقرطبي 9/ 295، و"تفسير كتاب الله العزيز" 2/ 298.
(٣) الطبري 13/ 123، وعبد الرزاق 2/ 33، وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ كما في "الدر" 4/ 94، وابن كثير 4/ 362، وهو مروي عن ابن عباس "زاد المسير" 4/ 313، و"تنوير المقباس" 156.
(٤) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 142.
(٥) ما بين القوسين مكرر في (أ)، (ج).
(٦) وقال هناك ما ملخصه: أنشأ: أبدع، يقال: نشأ الشيء ينشأ نشأ ونشأةً ونشاءةً: إذا ظهر وارتفع.
(٧) انظر: الثعلبي 7/ 127 ب، و"زاد المسير" 4/ 313.
(٨) الطبري 13/ 124، وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشخ كما في "الدر" 4/ 95، والقرطبي 9/ 295.
<div class="verse-tafsir"