تفسير سورة الرعد الآية ١٢ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 13 الرعد > الآية ١٢

١٢

آخر تحديث 27 أكتوبر 2026 - 21:01

📖 2 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا ﴾ قال ابن عباس (١) (٢) وقال قتادة (٣) قال أبو إسحاق (٤) (٥) ﴿ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ  ﴾ ، والطمع: للحاضر المقيم؛ لأنه إذا رأى البرق طمع في المطر الذي هو سبب الخصب.

وقوله تعالى: ﴿ وَيُنْشِئُ ﴾ الإنشاء في المعنى كالاختراع وقد مر ذكره في قوله: ﴿ وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ  ﴾ (٦) (٧) (٨) (١) "زاد المسير" 4/ 313.

(٢) "زاد المسير" 4/ 313، والقرطبي 9/ 295، و"تفسير كتاب الله العزيز" 2/ 298.

(٣) الطبري 13/ 123، وعبد الرزاق 2/ 33، وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ كما في "الدر" 4/ 94، وابن كثير 4/ 362، وهو مروي عن ابن عباس "زاد المسير" 4/ 313، و"تنوير المقباس" 156.

(٤) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 142.

(٥) ما بين القوسين مكرر في (أ)، (ج).

(٦) وقال هناك ما ملخصه: أنشأ: أبدع، يقال: نشأ الشيء ينشأ نشأ ونشأةً ونشاءةً: إذا ظهر وارتفع.

(٧) انظر: الثعلبي 7/ 127 ب، و"زاد المسير" 4/ 313.

(٨) الطبري 13/ 124، وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشخ كما في "الدر" 4/ 95، والقرطبي 9/ 295.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 17 جمادى الأولى
أحدب متناقص اليوم 18 / 29.5
الإضاءة 89%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
الحمد لله

إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا

سورة الأحزاب 33:56