الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 17 الإسراء > الآية ١١١
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 2 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا ﴾ الآية.
قال رسول الله - - في هذه الآية: "إنها آية العزة"، وكان يعلمها الصغير من أهله والكبير (١) وقال قتادة: كذّب الله بهذه الآية اليهودَ والنصارى وأهلَ الفِرَاء عليه (٢) وقوله تعالى: ﴿ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ ﴾ قال ابن عباس: لم يكن له ولي ينصره ممن استذله (٣) وقال مجاهد: لم يحالف أحدًا ولم يبتغ نصر أحد (٤) ﴿ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴾ ، أي: عَظِّمه تعظيمًا عظمةً تامةً (٥) (١) لم أقف عليه مسندًا، وأخرج "الطبري" 15/ 189، عن قتادة قال: ذُكر لنا أن نبي الله - - كان يعلِّم أهله هذه الآية، الصغير من أهله والكبير، وفي "تفسير الثعلبي" 7/ 124 أقال معاذ - -: قال النبي - -: آية العز: ﴿ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾ .
انظر: "تفسير القرطبي" 10/ 345، و"ابن كثير" 3/ 78.
(٢) في (أ) ، (د)، (ش): (عنه)، والمثبت من (ع) و"الوسيط"، وقد ورد قولُ قتادة في "تفسير الوسيط" 2/ 564، بنصه، انظر: "تفسير القرطبي" 10/ 345 بلا نسبة.
(٣) ورد بمعناه في "تفسير الزمخشري" 2/ 379 بلا نسبة، و"القرطبي" 10/ 345، عن الحسن بن الفضل، و"الخازن" 3/ 185 بلا نسبة.
(٤) "تفسير مجاهد" 1/ 304 بنصه، وأخرجه "الطبري" 15/ 189 بنصه من طريقين، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 376 وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم، وفيه: لم يخف أحدًا.
(٥) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 265، بنصه.