الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 17 الإسراء > الآية ٣٩
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ ﴾ يعني ما تقدم ذِكْره، ﴿ مِنَ الْحِكْمَةِ ﴾ ، قال ابن عباس: يريد من الفرائض والسُّنَن (١) وقال المفسرون: يعني من القرآن ومواعظه (٢) وقال أهل المعاني: الحكمة هاهنا الدلائل التي تؤدي إلى المعرفة بالحَسَن من القبيح، والواجب مما لا يجب (٣) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا تَجْعَلْ ﴾ إلى آخر الآية.
قال ابن عباس: هذا أدب من الله لخلقه، ومخاطبة للمؤمنين، يعني أن هذا خطاب لكل واحد من المؤمنين؛ كأنه قيل: ولا تجعل أيها الإنسان مع الله إلهًا آخر، وذكرنا معنى الملوم والمدحور في هذه السورة [آية 18 و29].
(١) ورد بلا نسبة في "الوسيط" تحقيق سيسي 2/ 499، و"تفسير ابن الجوزي" 5/ 37.
(٢) أخرجه "الطبري" 15/ 90 بلفظه عن ابن زيد، ورد عند "الثعلبي" 7/ 109 أبنصه.
(٣) ورد نحوه في "تفسير الطوسي" 6/ 479.
<div class="verse-tafsir"