تفسير سورة البقرة الآية ١٦٤ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ١٦٤

إِنَّ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱخْتِلَـٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلْفُلْكِ ٱلَّتِى تَجْرِى فِى ٱلْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٍۢ فَأَحْيَا بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍۢ وَتَصْرِيفِ ٱلرِّيَـٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلْمُسَخَّرِ بَيْنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ لَـَٔايَـٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ ١٦٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 16 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ﴾ الآية، قال المفسرون: لما نزل قوله: ﴿ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ ﴾ عجب المشركون، وقالوا: إن محمدًا يقول: ﴿ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ ﴾ ؛ فليأتنا بآية إن كان من الصادقين، فأنزل الله هذه الآية (١) (٢) قال أهل المعاني: وجمع السماوات؛ لأنها أجناس مختلفة، كل سماء من جنس غير الأخرى، ووحّد الأرض؛ لأنها كلها تراب (٣) وقوله تعالى: ﴿ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَار ﴾ فسّر الاختلاف هاهنا تفسيرين يرجعان إلى أصل واحد: أحدهما: أنه افتعال، من قولهم: خلَفه يخلُفه، إذا ذهب الأول وجاء الثاني خلافه، أي: بعده، فاختلاف الليل والنهار: تعاقبهما في الذهاب والمجيء، ومنه يقال: فلان يختلف إلى فلان، إذا كان يذهب إليه، ويجيء من عنده، فذهابه يخلف مجيئه، ومجيئه يخلف ذهابه.

أحدهما خلاف الآخر، أي: بعده، وكل شيء يجيء بعده شيء، فهو خِلفه.

وبهذا فُسِّر قوله تعالى: ﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً  ﴾ (٤) (٥) الثاني: قال ابن كيسان (٦) (٧) قال الكسائي: يقال لكل شيئين اختلفا: هما خِلْفان وخِلْفتان، وقول زهير: بها العِينُ والآرامُ يمشين خِلْفةً (٨) فسّر بالوجهين: تكون مختلفة في ألوانها وتكون يذهب هذا، ويجيء هذا.

وهذا القول يرجع إلى معنى الأول؛ لأن معنى الاختلاف في اللغة: التفرق في الجهات، جهة اليمين والشمال والخلف والقُدّام، ثم شبّه الاختلاف في المذاهب وفي كل شيء بالاختلاف في الطريق (٩) وقوله تعالى: ﴿ وَالْفُلْكِ ﴾ الفُلْك: واحد وجمع، ويذكر ويؤنث، وأصله من الدوران، وكل مستدير فُلك، وفَلَك السماء: اسم لأطواق (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) وقال سيبويه (١٨) (١٩) (٢٠) وقوله تعالى: ﴿ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ ﴾ قد مضى الكلام في البحر.

والآية في الفلك: تسخيرُ الله تعالى إياها، حتى يجريَها على وجه الماء، كما قال: ﴿ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ  ﴾ ، ووقُوفُها فوق الماء مع ثقلها وكثرة وزنها.

وقوله تعالى: ﴿ يَنْفَعُ النَّاسَ ﴾ أي: بالذي ينفعهم، من ركوبها، والحمل عليها في التجارات، وينفع الحامل؛ لأنه يريح، والمحمول إليه؛ لأنه ينتفع بما حمل إليه (٢١) (٢٢) وقوله تعالى: ﴿ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ﴾ أراد بموت الأرض: جدوبتَها ويُبُوستَها، فسمّاها موتًا مجازًا، وذلك أن الأرضَ إذا لم يصبها مطر لم تُنبت، ولم تُنْمِ نباتًا، وكانت (٢٣) ﴿ وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ  ﴾ ، فلما وصفت بالاهتزاز وهو (٢٤) (٢٥) إني لأرجو أن تموتَ الريحُ ...

فأسكنَ اليوم وأستريحُ (٢٦) فيجوز أن يراد بالموت في هذه الآية: ضد الاهتزاز الذي وُصِفَت به عند نزول الماء، ولما سَمّى ذلك موتًا سمّى (٢٧) (٢٨) وقوله تعالى: ﴿ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ ﴾ البثُّ: النشر والتفريق، ومنه قوله تعالى: ﴿ وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً  ﴾ ، ومنه: ﴿ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ  ﴾ ، ويقال: بثثته سِرِّي (٢٩) (٣٠) وقوله تعالى: ﴿ مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ ﴾ قال ابن عباس: يريد: كلّ ما دبّ على الأرض من جميع الخلق، من الناس وغيرهم (٣١) وقوله تعالى: ﴿ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ ﴾ أراد: وتصريفه الرياح، فأضاف المصدر إلى المفعول، وهو كثير (٣٢) قال أبو علي: الريح: اسم على فعل، والعين منه واو، انقلبت في الواحد (٣٣) (٣٤) وقال ابن الأنباري: إنما سميت الريح ريحًا؛ لأن الغالب عليها في هبوبها المجيء بالرَّوح والرَّاحة، وانقطاعُ هبوبها يُكسِبُ الكربَ والغَمّ، فهي مأخوذة من الروح.

وأصلها: رِوْح، فصارت الواو ياء؛ لسكونها وانكسار ما قبلها، كما فعلوا في الميزان والميعاد والعيد، والدليل على أن أصلها الواو: قولهم في الجمع: أرواح (٣٥) قال زهير: قِفْ بالديار التي لم يعفُها القدمُ ...

بلى وغيَّرَها الأرواحُ والدِيَمُ (٣٦) ويقال: رِحْتُ الريح أَراحُها، وأُرحتُها أرِيحُها: إذا وجدتها، ومنه الحديث: "من استُرعي رعيةً فلم يَحُطهم بنصيحة، لم يُرِحْ رائحةَ الجنة، وإن ريحَها لتوجد من مسيرة مائة عام" (٣٧) قال الكسائي: الصواب: لم يُرحْ، من: أرَحتُ أُريح، وقال الفراء: لم يَرَح، بفتح الراء.

وقال غيرهما: الصواب: لم يرِحْ، من رحت أريح.

قال أبو عبيد: الصواب: بفتح الراء (٣٨) وماءٍ وَرَدْتُ على زَوْرَةٍ ...

كَمَشْيِ السَّبَنْتَى يَراحُ الشَّفِيفَا (٣٩) وقال أبو زيد: قال القيسيون: الرياح أربع: الشمال والجنوب والصَّبَا والدَّبُور.

فأما الشمال فمن عن يمين القبلة، والجنوب من عن جهة شمالها، والصَّبَا والدَّبور متتابعتان (٤٠) من قبل المغرب، وأنشد أبو زيد البيت لأبي صخر الهذلي: إذا قلتُ هذا حينَ أسلُو يهيجُني ...

نسيمُ الصَّبا من حيث يَطَّلِعُ الفَجْر (٤١) (٤٢) وربما تسمى الصبا: قبولًا؛ لأنها استقبلت الدبور.

وقال الأصمعي: إذا انحرفت واحدة منهن عن هذه المهابّ فهي نكباء.

قال: وأخبرنا ابن الأعرابي قال: مهبّ الجنوب من مطلع سُهيل إلى مطلع الثُّرَيّا، والصبا من مطلع الثريا إلى بناتِ نَعْشٍ، والشمال من بنات نعش إلى مسقط النسر الطائر، والدبور من مسقط النسر الطائر إلى مطلع سُهَيل.

وقال غيره: الجنوب: التي تجيء من قبل اليمن، والشمال: التي تهبّ من قبل الشام، والدَّبور: التي تجيء من عن يمين القبلة شيئًا، والصّبا: بإزائها (٤٣) والشمال ريح باردة، تكرهها العرب؛ لبردها وذهابها بالغيم، وفيه (٤٤) (٤٥) والمطعِمون إذا هبّتْ شاميةً ...

وباكر الحيَّ من صُرّادها صِرَمُ (٤٦) (٤٧) وقال النابغة: وهبّت الريحُ مِن تلقاءِ ذي أُرُلٍ ...

تُزجى مع الليل من صُرّادها صِرَمًا (٤٨) جرت سُنُحًا (٤٩) (٥٠) مشمولة أي: مكروهة (٥١) وقد صرّح طرفة بأن الشمال شامية، في قوله: فأنت (٥٢) (٥٣) (٥٤) (٥٥) ويحبون الجنوب لدفئها، ولأنها تجيء بالسحاب والمطر (٥٦) فلا يُبْعِدِ اللهُ الشبابَ وقولَنا ...

إذا ما صَبَوْنا صبْوَةً سَنَتُوبُ لياليَ أَبْصَارُ الغواني وسمعُها ...

إليَّ وإذ ربْحِي لهن جنوبُ (٥٧) وقال أبو عبيدة: الشمال عند العرب للرَّوْح، والجنوب للأمطار والأنداء، والدَّبور للبلاء، أهونه أن يكون غبارًا عاصفًا، يقْذي (٥٨) وتقول العرب: إنَّ النُّكْب أربع: فنكباء الصبا والجنوب ميباس للبقل ونكباء الصبا (٥٩) (٦٠) مِن كلِّ فيّاضِ اليدين إذا غدَتْ ...

نكباءُ تُلْوي بالكنيفِ (٦١) (٦٢) هذه في الشتاء (٦٣) (٦٤) واختلف القراء في ﴿ الرِّيَاحِ ﴾ فقرأ بعضهم: بالجمع في مواضع، وبالتوحيد في مواضع (٦٥) (٦٦) (٦٧) فأما ما روي في الحديث من أن النبي  كان إذا هبت ريح قال: "اللهم اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحاً" (٦٨) فمما (٦٩) (٧٠) ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ  ﴾ ، وإنما تبشر بالرحمة، ويشبه أن يكون النبي  قصد هذا الموضع من التنزيل.

ومواضع الإفراد من العذاب (٧١) ﴿ وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ  ﴾ .

وقد يختص اللفظ في التنزيل بشيء فيكون أمارة له، فمن ذلك أن عامة ما جاء في التنزيل من قوله: ﴿ وَمَا يُدْرِيكَ ﴾ مبهم غير مبيّن، كقوله: ﴿ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ  ﴾ ، وما كان من لفظ (أدراك) مفسّر، كقوله: ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ  ﴾ ، ﴿ وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ  ﴾ (٧٢) فأما التفسير، فالتصريف في اللغة: التقليب، وهو تَفْعيل من الصَّرف، والصَّرف: القلب عن الشيء.

والصَّرِيف: اللبنُ الذي سَكَنَت (٧٣) (٧٤) (٧٥) قال المفسرون: ومعنى ﴿ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ ﴾ : تَقْليبُها قَبُولًا ودَبُورًا وشمالًا وجنوبًا، كما بَيَّنَّا، وتصريفها مرةً بالرحمة، ومرةً بالعذاب، وتصريفها مرة حارةً، ومرةً باردةً، ومرة لينةً، ومرةً عاصفة (٧٦) وقوله تعالى: ﴿ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّر ﴾ سمي السحاب لانسحابه في الهواء (٧٧) ومعنى التسخير: التذليل، ﴿ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّر ﴾ : المطيعة لله تعالى (٧٨) (١) رواه الثوري في "تفسيره" ص 54، وسعيد بن منصور في "سننه" 2/ 640، وأبو الشيخ في "العظمة" 1/ 252، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 272، والبيهقي في "شعب الإيمان" 1/ 130، والثعلبي 1/ 1208 كلهم عن أبي الضحى.

ورواه الطبري 2/ 60 عن عطاء، وذكرهما الواحدي في "أسباب النزول" ص 50 - 51، وروى ابن أبي حاتم في "تفسيره" 1/ 273 عن ابن عباس أن قريشًا سألت النبي  أن يجعل لهم الصفا ذهبًا، فأوحى الله إليه: إني معطيهم، ولكن إن كفروا عذبتهم عذابًا لا أعذبه أحدًا من العالمين، فنزلت، وذكره السيوطي في "لباب النقول" == ص 31 وجود إسناده، وروي عن ابن عباس أنها نزلت حين قالوا: انسب لنا ربك وصفه.

وينظر: "العجاب" 1/ 414 - 415، "زاد المسير" 1/ 167.

(٢) دليل التمانع: هو أنه لو كان للعالم صانعان، فعند اختلافهما -مثل أن يريد أحدهما: تحريك جسم، والآخر تسكينه، أو يريد أحدهما: إحياءه، والآخر إماتته- فإما: أن يحصل مرادهما، أو مراد أحدهما، أو لا يحصل مراد واحد منهما، والأول ممتنع؛ لأنه يستلزم الجمع بين الضدين، والثالث ممتنع؛ لأنه يلزم خلو الجسم عن الحركة والسكون وهو ممتنع، ويستلزم أيضًا عجز كل منهما، والعاجز لا يكون إلها، وإذا حصل مراد أحدهما دون الآخر، كان هذا هو الإله القادر، والآخر عاجزًا لا يصلح للإلهية.

ينظر: "شرح العقيدة الطحاوية" 1/ 28.

(٣) "تفسير البغوي" 1/ 177، وينظر أيضاً: "تفسير الطبري" 1/ 191 - 195، "البحر المحيط" 1/ 464.

(٤) ينظر: "تفسير الطبري" 2/ 63 ولم يذكر غيره، "تفسير البغوي" 1/ 177، "تفسير القرطبي" 2/ 176.

(٥) "معاني القرآن" للفراء 2/ 271، وينظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 1308، "اللسان" 2/ 1237 (خلف).

(٦) ذكره في "تفسير الثعلبي" 1/ 1309، "البحر المحيط" 1/ 465.

(٧) ينظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 1309، "القرطبي" 2/ 176، "البغوي" 1/ 177.

(٨) عجز البيت: وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم وهو في "ديوانه" ص 5، "جمهرة اللغة" ص415 - 416، "لسان العرب" 2/ 1237 (خلف)، و 5/ 2700، وبلا نسبة في "رصف المباني" ص 145.

وقوله: بها: أى بدار من يتغزل بها، والعين: البقر، واحدها: أعين وعيناء، وذلك لسعة عيونها، والآرام: الظباء الخوالص البياض، والأطلاء: الصغار من البقر والظباء، والمجثم: ما تربض فيه وترقد.

(٩) في (ش): (بالطريق).

(١٠) في (ش): (لأطواف).

(١١) في (م): (وفلك).

(١٢) ينظر في الفلك: "تفسير غريب القرآن" ص 64، "تفسير الطبري" 2/ 64، "تهذيب اللغة" 3/ 2830 - 2831، "المفردات" ص 387، "اللسان" 6/ 3465 (فلك)، "تفسير القرطبي" 2/ 178.

(١٣) في (م): (بها).

(١٤) في (ش): (فيها).

(١٥) (نوق هجان) سقطت من (ش).

والهجان: البيض الخوالص.

(١٦) دلاص: ملساء ليِّنة.

(١٧) ينظر: "تفسير غريب القرآن" ص 64، "تفسير الطبري" 2/ 64، "تهذيب اللغة" 3/ 2831 (فلك)، "تفسير الثعلبي" 1/ 1310.

(١٨) قريب منه ما في "الكتاب" 3/ 577، ونقله عنه في "اللسان" 6/ 3465 (فلك).

(١٩) في (م): (ضمها).

(٢٠) في (م): (فهما مختلفان)، وفي (أ): (فإنهما مختلفان).

(٢١) ساقط من (ش).

(٢٢) ينظر: "تفسير الطبري" 2/ 64، "تفسير الثعلبي" 1/ 1310، "تفسير البغوي" 1/ 177، "تفسير الرازي" 4/ 197، "تفسير القرطبي" 2/ 180.

(٢٣) في (ش) و (م): (وكان).

(٢٤) في (ش): (وهي).

(٢٥) ينظر: "تفسير الطبري" 2/ 64، "تفسير الثعلبي" 1/ 1311، "تفسير البغوي" 1/ 177، "تفسير الرازي" 4/ 198.

(٢٦) البيت في "اللسان" 7/ 4295 (موت)، بغير نسبة.

وينظر: "شأن الدعاء" ص 116، "الحجة للقراء السبعة" 2/ 381.

(٢٧) سقطت جملة: (ذلك موتًا سمي) من (ش).

(٢٨) ينظر: "تفسير الرازي" 4/ 198 - 199.

(٢٩) سقطت من (ش).

(٣٠) ينظر في البث: "الطبري" 2/ 64، "المفردات" ص 47، "اللسان" 1/ 208 (بثث).

(٣١) لم أجد هذا عن ابن عباس.

(٣٢) ينظر: "تفسير الطبري" 2/ 64، واختار هذا الوجه، ونقل الرازي في "تفسيره" 4/ 201 هذا عن الواحدي، "البحر المحيط" 1/ 467، وذكر وجهًا آخر وهو أن يكون تصريف مصدرًا مضافًا للفاعل، أي: وتصريف الرياح السحاب، أو غيره مما له فيه تأثير بإذن الله.

(٣٣) سقطت من (م).

(٣٤) ونقله عنه ابن سيده في "المخصص" المجلد 2/ السفر التاسع ص 83، والرازي في "تفسيره" 4/ 201، وينظر: "لسان العرب" 3/ 1763.

(٣٥) نقله عنه الرازي في "تفسيره" 4/ 201.

(٣٦) ينظر: "ديوانه" ص 145، "لسان العرب" 8/ 4942.

(٣٧) الحديث أصله في الصحيحين، رواه البخاري (7150، 7151) كتاب الأحكام، باب: من استرعى رعية فلم ينصح، ومسلم (142) في الإيمان، باب: استحقاق الوالي الغاش لرعيته النار، وليس في ألفاظهما: "لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها لتوجد من مسيرة مائة عام"، ولفظ (لم يرح) في حديث عبد الله بن عمرو مرفوعًا: "من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عامًا" رواه البخاري (3166) كتاب الجزية، باب: إثم من قتل معاهدًا بغير جرم، (6914) كتاب: الديات، باب: إثم من قتل ذميًّا بغير جرم.

(٣٨) "اللسان" 3/ 1765: لم يُرح رائحة الجنة: من أرحتُ، ولم يَرَح رائحة الجنة: من رِحتُ أراحُ، ولم يرِح تجعله من راح الشيء أريحه إذا وجدت ريحه، وقال الكسائي: إنما هو لم يُرح رائحة الجنة، من أرحت الشيء فأنا أُريحه، إذا وجدت ريحه، والمعنى واحد، وقال الأصمعي: لا أدري هو من رِحت أو من أرحت؟.

(٣٩) البيت لصخر الغَيِّ الهذلي في "شرح أشعار الهذليين" ص 300، "لسان العرب" 3/ 1764، 3/ 1887.

والزورة: البعد، وقيل: انحراف عن الطريق، والشفيف: لذع البرد، والسبنتى: النمِر.

(٤٠) في كتاب "الحجة" 2/ 250: متقابلتان.

وهو أصوب.

(٤١) البيت لأبي صخر الهذلي في "شرح أشعار الهذليين" 2/ 957، و"شرح شواهد المغني" 1/ 169، و"لسان العرب" 5/ 2689 (طلع)، و"مغني اللبيب" 2/ 518.

(٤٢) من كتاب "الحجة" 2/ 250.

(٤٣) من كتاب "الحجة" 2/ 250، و 251 بتصرف وتقديم وتأخير.

(٤٤) في (ش): (وفيها).

(٤٥) من كلام الأصمعي، نقله أبو علي في "الحجة" 2/ 255.

(٤٦) في (أ): ضبطت صِرَم، وفي (ش): صَرَم.

(٤٧) ينظر: "معجم البلدان" 1/ 203 (أشي).

(٤٨) البيت في "ديوانه" ص 63، "لسان العرب" 1/ 65، 4/ 2439، "مقاييس اللغة" 3/ 345، "أساس البلاغة" (مادة: صرم).

(٤٩) في (ش): (كأنها بسحًا).

(٥٠) البيت في "ديوانه" ص 59، و"لسان العرب" 4/ 2113، 4/ 2329، "أساس البلاغة" 1/ 506 (مادة: شمل).

(٥١) ينظر: "الحجة" لأبي علي الفارسي 2/ 255.

(٥٢) في (ش)، (م): (وأنت).

(٥٣) في (ش): (عزية).

(٥٤) سقطت من (م).

(٥٥) في (ش): (تزري).

(٥٦) من كلام الأصمعي تابع للنقل السابق عنه، نقله أبو علي في "الحجة" 2/ 255، وقطعه المؤلف وأدخل فيه غيره.

(٥٧) البيتان لحميد بن ثور، وردا في "الإصابة" 1/ 356، "الاستيعاب" 1/ 431، "الأغاني" 18/ 132، "الزاهر" 1/ 367.

ينظر: "وضح البرهان" 2/ 332.

(٥٨) في (م): (يؤذي).

(٥٩) في (ش): (للصبا).

(٦٠) في (أ): (كأنها المصيف).

(٦١) في (ش): (الكثيف).

(٦٢) ورد البيت في "ديوان الحماسة" 1/ 334.

(٦٣) في (م): (الثنا).

(٦٤) ينظر في تفصيلات الريح وأسمائها وأنواعها:"المخصص" لابن سيده 2 سفر 962 وما بعدها.

(٦٥) فبهذه الآية قرأ حمزة والكسائي وخلف بإسكان الياء وحذف الألف بعدها، على الإفراد، وغيرهم بفتح الياء وألف بعدها على الجمع.

ينظر: "السبعة" ص 173،== "النشر" 2/ 223، "الحجة" 2/ 248 - 251، وقد ذكروا المواضع التي اختلفت فيها القراء في القرآن كله.

(٦٦) في (م): (يقال).

(٦٧) في (م): (هلك).

(٦٨) أخرجه الشافعي في الأم 1/ 253 باب القول في الإنصات عند رؤية السحاب، وفي "المسند" 1/ 175 برقم 502، باب في الدعاء من طريق العلاء بن راشد عن عكرمة عن ابن عباس، ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" 5/ 189، وأخرجه أبو الشيخ في "العظمة" 4/ 1352 من طريق العلاء بن راشد، وهو ضعيف، وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" 4/ 341، والطبراني في "الكبير" 11/ 213 من طريق الحسين بن قيس، وهو متروك.

قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 135: رواه الطبراني وفيه: حسين بن قيس، الملقب بحنش، وهو متروك، وقد وثقه حصين بن نمير، وبقية رجاله رجال الصحيح.

(٦٩) في (م): (رايدًا).

(٧٠) في كتاب "الحجة" 2/ 257: ومواضع العذاب بالإفراد، ويقوي ذلك قوله تعالى.

(٧١) في (أ)، (م): (الإفراد والعذاب).

(٧٢) من كتاب "الحجة" 2/ 256 - 258 بتصرف.

(٧٣) في (ش): (سكتت).

ولعلها كذلك في (م).

(٧٤) ينظر في معاني التصريف: "المفردات" ص 283، "اللسان" 4/ 2434 (صرف).

(٧٥) العبارة غير واضحة، وقد يكون صوابها: صرف الفحل نابه، أي: حرقه فسمعت له صوتًا، ولنابه صريف أي: صوت.

قال في "اللسان" 4/ 2436: الصريف: صوت الأنياب، وصرف الإنسان والبعير نابه، وبنابه حرقة فسمعت له صريفًا، وناقة صروف بينة الصريف، وصريف الفحل: تهدُّره.

(٧٦) ينظر: "تفسير الطبري" 2/ 64، "تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 275، "تفسير الثعلبي" 1/ 1311، "المحرر الوجيز" 2/ 51، "البحر المحيط" 1/ 467.

(٧٧) "تفسير الثعلبي" 1/ 1312، وينظر: "المفردات" ص 231، "التفسير الكبير" 4/ 202، "اللسان" 4/ 1948.

(٧٨) ينظر: "المفردات" 233، "التفسير الكبير" 4/ 202، "اللسان" 4/ 1963 (سخر).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله