تفسير سورة البقرة الآية ٢١٩ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٢١٩

۞ يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْخَمْرِ وَٱلْمَيْسِرِ ۖ قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌۭ كَبِيرٌۭ وَمَنَـٰفِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ۗ وَيَسْـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ ٱلْعَفْوَ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلْـَٔايَـٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ٢١٩

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 16 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

قوله تعالى: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ﴾ الآية، نزلت في عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل وسعد بن أبي وقاص وجماعة، أتوا رسول الله  ، فقالوا: أفتنا في الخمر والميسر، فإنهما مذهبة للعقل، مسلبة للمال، فنزل قوله: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ﴾ (١) والخَمْر عند أهل اللغة سميت خمرًا لسترها العقل.

قال ابن المُظَفَّر: الَخْمر معروف، واختمارها: إِدْرَاكها وغَلَيَانُها، ومُخَمِّرُها: مُتَّخِذُها، وخُمْرَتُها: ما غشي المَخْمورَ من الخُمَارِ [[في "مقاييس اللغة" 2/ 215 زيادة: [والسكر في قلبه] والكلام منسوب إلى الخليل فلعل الليث ناقل كما قال محقق "تهذيب اللغة"، كما أنه أخبر عن الخمر بالمذكر فقال: معروف، وكذا في "التهذيب"، والعبارة المنقولة عن الخليل: الخمر معروفة.]]، وأنشد: وقد أَصَابَتْ حُمَيَّاها مَقَاتِلَهُ ...

فلم تكَد تَنْجَلِي عن قَلْبِه الخُمَرُ (٢) وخَمَرْتُ الدابةَ أُخْمِرُها، إذا سَقَيْتُهَا الخَمْر (٣) (٤) (٥) (٦) وقد اخْتَمَرَتِ المرأةُ بخمارها، وتَخَمَّرَتْ وهي حَسَنَهُ الخِمْرَةِ، ويقال: خَامِرِي أمَّ عَامر (٧) وقيل: سميت خمرًا؛ لأنها تُغَطَّى حتى تدرك، وقال ابن الأنباري: سميت خَمْرًا؛ لأنها تُخَامِرُ العَقْلَ، أي: تخالِطُه، يقال: خَامَره الداءُ، إذا خَالَطَه، وأنشد لكثير: هَنِيئًا مَرِيئًا غيرَ داءٍ مُخَامِرٍ (٨) يقال: خامر السقامُ كبدَه، وخامرت كبدُه السقامَ، تجعل أيهما شئت فاعلًا، قال: أتَيْت الوَلِيدَ له عَايدًا ...

وقد خَامَرَ القَلْبُ منه سَقَامَا (٩) وهذا (١٠) (١١) (١٢) فأما حدها: فمذهب الثوري (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) قال الزجاج: القياس أن ما عمل عمل الخمر أن يقال لها خمر، وأن يكون (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤)  "إن من التمر لخمرًا، وإن من العنب لخمرًا، وإن من الزبيب لخمرًا، وإن من الحنطة لخمرًا، وإن من الشعير لخمرًا، وإن من الذرة لخمرًا، وأنا أنهاكم عن كل مسكر" (٢٥) وقوله تعالى: ﴿ وَالْمَيْسِرِ ﴾ يعني: القمار، قال ابن عباس: كان الرجلُ في الجاهلية يخاطر الرجلَ على أهله وماله، فأيهما قمر صاحبه ذهب بماله، فأنزل الله هذه الآية (٢٦) (٢٧) (٢٨) يَسَرُ الشِّتَاءِ وفَارِسٌ ذو قدمة ...

في الحَرْبِ أن حَاصَ الجَبَانُ مَحِيصَا (٢٩) وهم أيْسَارُ لُقْمَانَ إذا ...

أغْلَتِ الشَّتْوَةُ أبْدَاءَ الجُزُرْ (٣٠) قال ابن الأعرابي: يقال: يَسَر الياسِر يَيْسِر، إذا جاء بقِدْحِه للقمار (٣١) (٣٢) أقولُ لهم بالشِعْبِ إذ يَيْسِرُونني ...

ألم تيأسوا أني ابنُ (٣٣) (٣٤) أي: تقتسمونني كما نقتسم أعضاء الجزور في الميسر، أراد أنهم أخذوا فداه فاقتسموه، فكأنهم اقتسموا نفسه، وكانت العرب تنحر الجزور وتجعله أقسامًا (٣٥) (٣٦) قال النضر: الياسر: الجزار، ويَسَرْتُ الناقة، أي (٣٧) (٣٨) والجَاعِلُو القُوتِ على اليَاسِرِ (٣٩) يعني: الجازر، وقيل: الميسر من اليُسْر، وهو تَسَهُّلُ الشيء، وذلك أنهم كانوا يشتركون في الجزور لِيَسْهُل أمرُه (٤٠) (٤١) (٤٢) ﴿ وَالْمَيْسِرِ ﴾ (٤٣) (٤٤) وقوله تعالى: ﴿ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ﴾ أراد: الإثم بسببهما من المخاصمة والمشاتمة، وقول الفحش والزور، وزوال العقل والمنع من الصلاة، والقمار يورث (٤٥) (٤٦) (٤٧) وقال الربيع (٤٨) (٤٩) (٥٠) (٥١) لنا من ضُحَاها خُبْثُ نَفْسٍ وكَأبةٌ ...

وذِكرى هُمُومٍ ما تَغِبُّ أَذَاتُها وعند العِشَاءِ طيبِ نَفْسٍ ولَذّةٍ ...

ومالٍ كثِيرٍ عدة نَشَوَاتُها (٥٢) ومنفعة الميسر: ما يصاب من القمار، ويرتفق به الفقراء (٥٣) وقال قتادة: في هذه الآية ذمها ولم (٥٤) (٥٥) وذهب قوم من أهل النظر: إلى أن الخمر حرمت بهذه الآية؛ لأن الكتاب قد دل في موضع آخر على تحريم الإثم في قوله: ﴿ قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ  ﴾ وقد حرم الإثم، وقال: ﴿ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ﴾ ، فوجب أن يكون محرمًا (٥٦) واختلف القراء في قوله: ﴿ إِثْمٌ كَبِيرٌ ﴾ فقرأ حمزة والكسائي (كثير) بالثاء، الباقون بالباء (1)، وحجتهم: أن الباء أولى؛ لأن الكِبَر مثلُ العِظَم، ومقابل الكِبرِ الصِّغَر، قال الله تعالى: ﴿ وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ  ﴾ وقد استعملوا في وصف الذنب العِظَمَ والكِبَرَ، يدل على ذلك قوله: ﴿ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ  ﴾ ، ﴿ إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ  ﴾ ، بالباء، كذلك هاهنا ينبغي أن يكون بالباء، ألا ترى أن شرب الخمر والميسر من الكبائر.

وقالوا في اللمم: صغيرٌ وصغيرة، ولم يقولوا: قليل، فلو كان (كثير) متجهًا في هذا لوجب (2) أن يقال في غير الكبيرة (3): قليل، ألا ترى أن القلة تقابل الكثرة، كما أن الصغر يقابل الكبر.

واتفاق القراء على الباء في ﴿ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ ﴾ ، ورفضهم الثاء مما يقوي الباء.

وأما من قرأ بالثاء فلأنه قد جاء فيهما ما يقوي (4) وصف الإثم فيهما بالكثرة دون الكبر، وهو قوله: ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ  ﴾ فذكر عددًا من الذنوب فيهما، ولأن (5) النبي  لعن عَشْرَةً في سبب الخمر (6)، فدل على كثرة الإثم فيها، ولأن الإثم في هذه الآية عودل به المنافع فَحَسُنَ أن يوصف بالكثرة (٥٧) (٥٨) وقوله تعالى: ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ ﴾ نزل في سؤال عمرو بن الجموح، لما نزل قوله: ﴿ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ  ﴾ في سؤاله أعاد السؤال وسأل عن مقدار ما ينفق، فنزل قوله: ﴿ قُلِ الْعَفْوَ ﴾ (٥٩) (٦٠) (٦١) (٦٢) (٦٣) وقال في رواية الوالبي: ما لا يتبين (٦٤) (٦٥) وقال مجاهد: صدقة عن ظهر غنى (٦٦) ﴿ حَتَّى عَفَوْا  ﴾ ، أي: زادوا على (ما) (٦٧) (٦٨) وقال الشاعر: ولكنا نُعِضُّ السَّيْفَ منها ...

بأسْؤُقِ عَافِيَاتِ الشَّحْمِ كُومِ (٦٩) أي: زائدات الشحم.

قال أهل التفسير: أُمِروا أن ينفقوا الفَضْل، وكان أهل المكاسب يأخذ الرجل من كسبه ما يكفيه في عامه، وينفق باقيه، إلى أن فرضت الزكاة، فنسخت آيةُ الزكاة المفروضة هذه الآية وكل صدقة أمروا بها قبل نزول الزكاة (٧٠) (٧١) واختلف القرَّاء في رفع العفو ونصبه، فقرؤا بالوجهين جميعًا (٧٢) ﴿ مَاذَا يُنْفِقُونَ ﴾ بمنزلة ما ينفقون (٧٣) (٧٤) ومن رفع العفو جعل ذا (٧٥) (٧٦) (٧٧) قال أبو إسحاق: ويجوز أن تنصب ﴿ الْعَفْوَ ﴾ وإن كان (ما) وحدها اسمًا، تحمل (العفوَ) على ينفقون (٧٨) (٧٩) (٨٠) (٨١) (٨٢) وقوله تعالى: ﴿ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ﴾ أشار إلى ما بين في الإنفاق، كأنه قال: مثل الذي بينه لكم في الإنفاق إذ يقول: (قل العفو) يبين لكم الآيات لتتذكروا (٨٣) وقيل: مثل البيان في الخمر والميسر يبين الله لكم الآيات (٨٤) ﴿ كَذَلِكَ ﴾ وهو يخاطب جماعة؛ لأن الجماعة معناها القبيل، كأنه قال: كذلك أيها القبيل.

وقد أتى القرآن في غير موضع (بذلك) للجماعة، قال الله تعالى: ﴿ يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ ﴾ ثم قال: ﴿ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا  ﴾ والأصل: (ذلكن) (٨٥)  ، أي: كذلك أيها النبي يبين الله لكم الآيات؛ لأن خطاب النبي  مشتمل على خطاب أمته، كقوله: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ  ﴾ (٨٦) (١) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 770، وعنه ابن حجر في "العجاب" 1/ 546، وذكره الواحدي في "أسباب النزول" ص 73، البغوي في "تفسيره" 1/ 249، وابن الجوزي في "زاد المسير" 1/ 239، وأبو حيان في "البحر المحيط" 2/ 156.

وورد عن عمر قوله: لما نزل تحريم الخمر قال عمر: اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا، فنزلت الآية التي في البقرة: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ﴾ فدعي عمر فقرئت عليه، قال: اللهم بين لنا في الخمر بيانًا شافيًا.

الحديث رواه أبو داود == (3670) كتاب الأشربة، باب: تحريم الخمر، والترمذي (3048) كتاب التفسير، باب: من سورة المائدة، والنسائي 8/ 286 كتاب الأشربة، باب: تحريم الخمر، وأحمد 1/ 53، والحاكم 2/ 305، وقال: صحيح على شرط الشيخين، وصححه ابن المديني كما في "تفسير ابن كثير" 1/ 274.

(٢) البيت بلا نسبة في "تهذيب اللغة" 1/ 1099، "مقاييس اللغة" 2/ 215، "لسان العرب" 2/ 1259 (خمر) وروايته: لذٌّ أصابت.

(٣) نقله عن ابن المظفر في "تهذيب اللغة" 1/ 1099.

(٤) نقل عنه في "تهذيب اللغة" 1/ 1099 قوله: أبو عبيد عن الكسائي: خمرت العجين وفطرته، وهي الخمرة الذي يجعل في العجين يسميه الناس: الخمير.

(٥) في "تهذيب اللغة" 1/ 1099: ثعلب عن ابن الأعرابي.

(٦) رواه البخاري (3280) كتاب بدء الخلق باب صفة إبليس وجنوده، ومسلم (2013) كتاب الأشربة باب تغطية الإناء في الأشربة باب الأمر بتغطية الإناء وإيكاء السقاء، من حديث جابر بن عبد الله.

والتخمير: التغطية.

(٧) مثَل يضرب للرجل الأحمق، وأم عامر هي الضبع، قال ابن السكيت: الضبع محَمَّق، ويدخل عليها الرجل في وجارها تحمل عليه، فيقول: خامري أم عامر، ليست أم عامر هاهنا، فتمكنه حتى يكْعمَها ويوثقها بحبل ثم يجرها.

ينظر: "تهذيب اللغة" 1/ 1099، "مقاييس اللغة" 2/ 217، "مجمع الأمثال" للميداني 1/ 238.

(٨) عجز البيت: لعزة من أعراضنا ما استحلت.

والبيت في "ديوانه" ص100، كتاب "العين" 4/ 263، "مقاييس اللغة" 2/ 216.

"المعجم المفصل" 1/ 547.

(٩) البيت لم أهتد إلى قائله، ولا من ذكره.

(١٠) في (ش) (وهو).

(١١) في (ي) (خالطه).

(١٢) ينظر في مادة خمر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 291، "تهذيب اللغة" 1/ 1101، "المفردات" ص 165، "عمدة الحفاظ" 1/ 614، "اللسان" 2/ 1261.

(١٣) ينظر: "اختلاف العلماء" للمروزي 204، "تفسير الثعلبي" 2/ 784، "بداية المجتهد" 1/ 549.

(١٤) ينظر: "مختصر الطحاوي" ص 278، "شرح معاني الآثار" 4/ 212، "أحكام القرآن" للجصاص 1/ 324.

(١٥) الحبلة: العنبة.

(١٦) في (م): (فغشي).

(١٧) ينظر: "الموطأ" في الأشربة، باب: الحد في الخمر 1/ 843، "المدونة" 6/ 261.

(١٨) ينظر.

"الأم" 6/ 195.

(١٩) ينظر: "المغني" 12/ 514، "شرح الزركشي على مختصر الخرقي" 6/ 372.

(٢٠) ينظر: "التمهيد" 1/ 245، "أحكام القرآن" لابن العربي 1/ 149.

(٢١) في (ش) (تكون).

(٢٢) ابن الأنباري، ذكره الزجاج 1/ 291.

(٢٣) في (ش): (وإما).

(٢٤) في (م): (الجزد)، وفي (ش): (الجرر)، وفي (ي): (الحرر).

(٢٥) أخرجه أبو داود (3672) كتاب الأشربة، باب: الخمر مما هو؟، والترمذي (1872) كتاب الأشربة، باب: ما جاء في الحبوب التي يتخذ منها الخمر، وابن ماجه (3380) كتاب الأشربة، باب: مما يكون منه الخمر، والإمام أحمد 4/ 267 والحاكم 4/ 164 وصححه.

وحسنه الحافظ ابن حجر في "الفتح" 10/ 44.

(٢٦) رواه أبو عبيد في " الناسخ والمنسوخ" ص 249، والطبري في "تفسيره" 2/ 358، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 90،والنحاس في "الناسخ والمنسوخ" 1/ 628، والثعلبي في "تفسيره" 2/ 878، "الدر المنثور" 1/ 452.

(٢٧) في (ش): مناجية.

وفي (أ) كأنها: مناخبة، وما أثبت من "تفسير الثعلبي" 2/ 878، والمناخبة: المراهنة والمخاطرة كما في النهاية، وأثبت محقق "تفسير الطبري" فتاحة.

(٢٨) "تفسير الطبري" 2/ 357، "تفسير الثعلبي" 2/ 878، وعنده: الواجب بقداح.

(٢٩) البيت لم أهتد لقائله، ولا من ذكره.

(٣٠) البيت في "اللسان" 8/ 4959 (يسر)، "تفسير القرطبي" 3/ 53، والشتوة: مفرد شتاء، والعرب تجعل الشتاء مجاعة؛ لأن الناس يلتزمون فيه البيوت ولا يخرجون للانتجاع، وأبداء: جمع بدء، خير عظم في الجزور، وقيل: هو خير نصيب فيها.

(٣١) نقله في "اللسان" 8/ 4959 (يسر).

(٣٢) من قوله: يسر الياسر.

ساقط من (أ) و (م).

(٣٣) في (ش) و (ي): (لي).

(٣٤) البيت لسحيم بن وثيل اليربوعي، ينظر: "مجاز القرآن"،"اللسان" 8/ 4959، "تفسير القرطبي" 3/ 53، ورواية الأزهري في "تهذيب اللغة" 4/ 3981 "يسر".

أقول لأهل الشعب، ورواية "اللسان": ألم تعلموا.

وتيأسوا: تعلموا.

وزهدم: اسم فرس.

(٣٥) ليست في (أ) ولا (م).

(٣٦) ينظر: "الميسر والقداح" لابن قتيبة ص 56 - 154، "تفسير الثعلبي" 2/ 879، "المحرر الوجيز" 2/ 234، "الميسر والأزلام" لعبد السلام هارون ص 12 - 54.

(٣٧) في (ش): (إذا).

(٣٨) نقله في "تهذيب اللغة" 4/ 3980.

(٣٩) عجز بيت للأعشى، وصدره: لمطعمون اللحم إذا ما شتوا ينظر: "ديوانه" ص 95، "تهذيب اللغة" 4/ 3980، "لسان العرب" 8/ 4959 (يسر).

(٤٠) ينظر في الميسر: "الميسر والقداح" لابن قتيبة، "تهذيب اللغة" 4/ 3981، "عمدة الحفاظ" 4/ 409، "لسان العرب" 8/ 4959 (يسر).

(٤١) ليست في (ش) (٤٢) "تفسير مقاتل" 1/ 188.

(٤٣) ليست في (ي).

(٤٤) تقدم ذلك في ذكر سبب نزول الآية.

(٤٥) من قوله: الخاصمة.

ساقط من (أ) ولا (م).

(٤٦) ليست في (أ) ولا (م) ولا (ي).

(٤٧) ينظر: "تفسيرالثعلبي" 2/ 889 - 890.

(٤٨) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 2/ 361، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 891.

(٤٩) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 2/ 361، وذكره النحاس في "معاني القرآن" 1/ 174، والثعلبي في "تفسيره" 2/ 891.

(٥٠) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 292، "تفسير الثعلبي" 2/ 890 (٥١) ليست في (أ) ولا (م) ولا (ي).

(٥٢) البيتان للأعشى بن قيس في قصيدة فخر له، ينظر: "ديوانه" ص 31 وفي الأشربة لابن قتيبة ص 198، "تفسير الطبري" 2/ 359 "تفسير الثعلبي" 2/ 890.

(٥٣) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 293، "تفسير الثعلبي" 2/ 890.

(٥٤) في (ي): (فلم).

(٥٥) رواه الطبري في "تفسيره" 2/ 363، وذكره في "زاد المسير" 1/ 2414، وفي "الحجة" 2/ 307.

(٥٦) من "الحجة" 2/ 308.

(٥٧) في (ش): (بالكثير) وفي (بالكبيرة).

(٥٨) من "الحجة" 1/ 312 - 314 بتصرف.

(٥٩) ذكر السيوطي في "لباب النقول" 1/ 41 أن ابن المنذر أخرج عن أبي حيان أن عمرو ابن الجموح سأل النبي  ماذا ننفق من أموالنا، وأين نضعها؟

فنزلت.

وذكره مقاتل بنحوه 1/ 188 وذكر الثعلبي في "تفسيره" 2/ 891 أن رسول الله  حثهم على الصدقة، ورغبهم فيها من غير عزم، فقالوا: يا رسول الله، ماذا ننفق وعلى من نتصدق؟

فنزلت، وعنه نقله ابن حجر في "العجاب" 1/ 546، والسيوطي في "لباب النقول" ص 42، وعزاه لابن جرير، وبنحوه عند ابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 381.

(٦٠) رواه سعيد بن منصور في "سننه" 3/ 838، والطبري في "تفسيره" 2/ 364، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 393، والنحاس في "الناسخ والمنسوخ" 1/ 133، والثعلبي في "تفسيره" 2/ 894.

(٦١) رواه عنه الطبري 2/ 364، والثعلبي 2/ 893، البغوي في "تفسيره" 1/ 253.

(٦٢) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 89، والطبري 2/ 364، وذكره ابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 393، والثعلبي في "تفسيره" 2/ 893 (٦٣) رواه سعيد بن منصور 3/ 339، والطبري في "تفسيره" 2/ 364، وذكره ابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 393، والثعلبي في "تفسيره" 2/ 893.

(٦٤) في (ش): (مانبين) (٦٥) رواه الطبري في "تفسيره" 2/ 364، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 394، والنحاس في "الناسخ والمنسوخ" 1/ 631، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 894.

(٦٦) رواه الطبري في "تفسيره" 2/ 365 بمعناه، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 894.

(٦٧) ساقطة من (ش).

(٦٨) "تفسيرالثعلبي" 2/ 896 (٦٩) القائل: لبيد، ينظر: "ديوانه" ص 104، "مجاز القرآن" 0/ 222، "تفسير الطبري" 2/ 366 "تفسير الثعلبي" 2/ 896 والضمير في قوله: منها، يعود إلى الإبل، يقال: أعضَّه السيف، إذا ضربه به والباء في (أسوق) زائدة، كُوْم: عظام الأسمنة يقال في البعير: أكوم، والناقة: كوماء.

(٧٠) من قوله: المفروضة.

ساقطة من (ي).

(٧١) ينظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 293، وعزاه الثعلبي 2/ 899 للكلبي، و"نواسخ القرآن" لابن الجوزي ص 238، واستظهر ابن الجوزي أن لا نسخ في الآية،== وأنها في الإنفاق المندوب إليه، وقال الطبري 2/ 368: فهو أدب من الله لجميع خلقه على ما أدبهم به في الصدقات غير المفروضات، ثابت الحكم غير ناسخ لحكم كان قبله بخلافه، ولا منسوخ بحكم حدث بعده.

وينظر: "النسخ في القرآن" لمصطفى زيد 2/ 665.

(٧٢) قرأ أبو عمرو: ﴿ قل العفوُ ﴾ رفعا، والباقون نصبًا.

(٧٣) قوله: بمنزلة ما ينفقون ساقطة من (أ) و (م).

(٧٤) ساقطة من (ي).

(٧٥) في (ي): (إذا).

(٧٦) في (ش): (فيضمر) لحلها هي الصواب.

(٧٧) من "الحجة" 2/ 318 بتصرف.

(٧٨) في (ي): (ما ينفقون).

(٧٩) (قيل) ساقطة من (ش).

(٨٠) في (ي): (فيجوز).

(٨١) ذكره الزجاج 1/ 293.

(٨٢) ينظر ما تقدم.

(٨٣) (لتتفكروا) في (ش)، وفي (ي): (تتفكروا).

(٨٤) ينظر: "تفسير الطبري" 2/ 368 - 369، "بحر العلوم" 1/ 203، "تفسير الثعلبي" 2/ 900 - 901، "الكشاف" 1/ 263.

(٨٥) في (ي) و (ش) و (م): (ولكن).

(٨٦) من "معاني القرآن" للزجاج 1/ 293 - 294 بتصرف، "تفسير الثعلبي" 2/ 900.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.3 / 29.5
الإضاءة 28%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله