الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٢٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 13 دقيقة قراءةقوله تعالى: ﴿ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا ﴾ : (الأرض): التي عليها الناس، وجمعها: (أَرَضُون) (١) (٢) (٣) (٤) (٥) (٦) (٧) (٨) (٩) وفتحوا (الراء) (١٠) (١١) (١٢) (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨) (١٩) (٢٠) (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) (٢٦) وقوله تعالى: ﴿ فِرَاشًا ﴾ الأرض فراش الأنام على معنى أنها فرشت لهم، أي (٢٧) ﴿ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا (19) ﴾ والمعنى أنه لم يجعلها حزنة غليظة لا يمكن (٢٨) (٢٩) وقوله تعالى: ﴿ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً ﴾ .
الأزهري: أصل الماء (مَاهَ) بوزن (قَاه) (٣٠) (٣١) (٣٢) قال الليث: والمدة في (الماء) خَلَفٌ (٣٣) (٣٤) (٣٥) وقال (٣٦) (٣٧) ابن بزرج (٣٨) (٣٩) (٤٠) (٤١) قال الليث: وأَماهت الأرض إذا ظهر فيها النَّزُّ (٤٢) (٤٣) (٤٤) (٤٥) (٤٦) سَقَى اللهُ أَمْوَاهاً عَرَفْتُ مَكَانها ...
جُرَاباً ومَلْكُوماً وبَذَّرَ والْغَمْرَا (٤٧) ﴿ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ ﴾ ، والماء ينزل من السحاب؟
قيل: هذا من باب حذف المضاف، والتقدير: من نحو السماء (٤٨) أَمِنْكِ بَرْقٌ أَبِيتُ (٤٩) (٥٠) أي: من نَاحِيَتِك، ومثله كثير.
وإن جعلت السماء بمعنى (السحاب) (٥١) وقوله تعالى: ﴿ فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ ﴾ .
الثمرات: جمع (الثمرة) وهي حمل الشجرة (٥٢) (٥٣) (٥٤) يقال: لبن مُثْمِر (٥٥) (٥٦) (٥٧) (٥٨) (٥٩) (٦٠) (٦١) (٦٢) قال المفسرون في معنى الثمرات في هذه الآية: أراد جميع ما ينتفع به مما يخرج من الأرض (٦٣) وقوله تعالى: ﴿ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا ﴾ .
روى شمر عن الأخفش قال: (الند) الضد والشبه.
أي: لا تجعلوا (٦٤) (٦٥) وأنشد للبيد (٦٦) لِكَيْمَا (٦٧) (٦٨) (٦٩) (٧٠) وقال أبو الهيثم: يقال للرجل إذا خالفك فأردت وجها تذهب فيه ونازعك في ضده، فأراد بخلاف الوجه الذي تريد، وهو مستقل من ذلك مثل ما [تستقل] (٧١) أتَهْجُوهُ وَلَسْتَ لَهُ بِنِدٍّ ...
فَشَرُّكُمَا لِخَيْركُمَا الفِدَاءُ (٧٢) (٧٣) (٧٤) أتَيْماً يَجْعَلُونَ إليَّ نِدّاً ...
وَمَا تَيْمٌ لِذِي حَسَبٍ نَدِيدُ (٧٥) أي مثل.
قال ابن عباس، والسدي فيما ذكره عن ابن مسعود: معناه لا تجعلوا لله أكفاء من الرجال [تطيعونهم] (٧٦) (٧٧) وقال ابن زيد: الأنداد الآلهة (٧٨) (٧٩) وقال أبو إسحاق: هذا احتجاج عليهم لإقرارهم بأن الله خالقهم، فقيل لهم: لا تجعلوا لله (٨٠) (٨١) قال ابن (٨٢) ﴿ وَأَنتُم تَعلَمُونَ ﴾ ، (٨٣) ﴿ قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ ﴾ لأن هذا العلم الذي وصفهم به في هذه الآية لا يزيل عنهم الجهل؛ لأنه أراد: وأنتم تعلمون أن الأنداد التي تعبدونها لم ترفع لكم السماء ولم تمهد تحتكم (٨٤) (٨٥) (٨٦) (٨٧) (٨٨) (١) كذا ورد عند سيبويه، انظر "الكتاب" 3/ 599، "المذكر والمؤنث" لابن الأنبارى ص 188، "تهذيب اللغة" (أرض) 1/ 148، وقال ابن سيده في "المخصص": عن أبي حنيفة: (أرض) و (أَرْضُون) بالتخفيف و (أَرَضُون) بالتثقيل، (المخصص) 10/ 67.
(٢) ذكره سيبويه وغيره، انظر "الكتاب" 3/ 599، قال ابن الأنباري (يجوز في القياس: أرضات ولم يسمع) "المذكر والمؤنث" ص 188.
(٣) جمع تكسير، انظر "المخصص" 10/ 67 ، "تهذيب اللغة" (أرض) 1/ 148.
(٤) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
وقد نقل الواحدي هذا السؤال والإجابة عنه من كتاب "سر صناعة الإعراب" لأبي الفتح ابن جني 2/ 613.
(٥) في (ب): (تركب).
(٦) في (أ)، (ج): (صلح) وفي "سر صناعة الإعراب" (ريح) وفي الحاشية قال: في (ل) و (ش): (ملح)، 2/ 614.
وهذا يوافق ما في (ب).
(٧) "سر صناعة الإعراب" 1/ 614، وانظر: "الكتاب" 3/ 599 "المخصص" 10/ 67، 68 و 17/ 4 "اللسان" (أرض) 1/ 61.
(٨) في (ب): (ما).
(٩) انظر: "سر صناعة الإعراب" 2/ 63.
(١٠) "سر صناعة الإعراب" 2/ 614، وقال بعضهم: ربما سكنت فقيل: (أرضون)، انظر "الصحاح" (أرض) 3/ 1063، "المخصص" 10/ 67.
(١١) في (ب): (أن من مثال).
(١٢) انظر.
"الكتاب" 3/ 598 - 600، "المخصص" 10/ 68، 17/ 4، "الصحاح" (أرض) 3/ 1063، "اللسان" (أرض) 1/ 61.
(١٣) في (أ)، (ج): (أحرها) وفي (ب): (أخرت) والصحيح ما أثبت كما في "سر صناعة الإعراب"، 2/ 614.
(١٤) في (ب): (لا مجرى).
(١٥) اختصر الواحدي كلام أبي الفتح وترك بعض الوجوه، قال أبو الفتح: (فالجواب: أن العرب قد أجرت (هاء التأنيث) مجرى لام الفعل في أماكن: منها: أنهم حقروا ما كان من المؤنث على أربعة أحرف، نحو: (عقرب) و (عناق) ...
وذلك قولهم: (عقيرب) ....
ومنها: أنهم قد عاقبوا بين هاء التأنيث وبين اللام، وذلك نحو قولهم: (بُرَّة وبراً) و (لُفَة ولُفَى) ...).
ومنها: أن الهاء وإن كانت أبدا في تقدير الانفصال فإن العرب قد أحلتها -أيضا- محل (اللام) وما هو الأصل أو جار مجرى الأصل وذلك نحو قولهم: (ترقوة)، و (عرقوة) ...
، "سر صناعة الإعراب" 2/ 614 - 616، وذكر الواحدي في جوابة على السؤال الوجه الأخير فقط.
(١٦) (الْعَرْقُوة) خشبة معروضة على الدلو.
انظر "اللسان" (عرق) 5/ 2908.
(١٧) (ترقوة) ساقط من (ب).
والترقوة واحدة الترقوقان، وهما العظمان المشرفان بين تغرة النحر والعاتق، تكون للناس وغيرهم، ولا يقال (ترقوة) بالضم.
انظر "اللسان" (ترق) 10/ 32.
(١٨) في (أ)، (ج): (يقلب) وما في (ب) موافق لـ "سر صناعة الإعراب" 2/ 616.
(١٩) في (ج): (حرفا).
(٢٠) (وتقلب) ساقط من (ج).
(٢١) (الحَقْوُ) بفتح الحاء وكسرها: الكشح، ومعقد الأزار، والخصر والجمع (أحْقٍ) و (أَحقَاء) و (حِقِى) و (حقا).
انظر: "اللسان" (حقا) ص 948.
(٢٢) جمع (دلو)، انظر: "سر صناعة الإعراب" 2/ 616.
(٢٣) في جميع النسخ (أحر) بالحاء، والتصحيح من "سر صناعة الإعراب" 2/ 616، و (أَجْرٍ): جمع جرو وهو الصغير من كل شيء.
انظر "اللسان" (جراً) 1/ 609.
(٢٤) أى كما صحت (الواو) قبل (الهاء) في (تَرْقُوة) و (عَرْقُوة) لأنها في تقدير الاتصال، وأجروها مجرى (الراء) و (الطاء) في (منصور) و (عضرفوط) فصحت الواو قبل الراء والطاء، فكما جاز أن تشبه (هاء التأنيث) في هذا باللام الأصلية، جاز أن تجرى الهاء المقدرة في أرض مجرى اللام الأصلية، فيعوض من حذفها في (أرض) أن يجمع بالواو والنون في (أرضون).
"سر صناعة الإعراب" 2/ 616.
(٢٥) (الْعَضْرَفُوط) دويبة بيضاء ناعمة، أو ذكر العظاء.
انظر "اللسان" (عضرط) 5/ 2986.
(٢٦) في (أ)، (ج): (التصحيح) وعبارة أبي الفتح: (...
وقد أجروا (الهاء) في (ترقوة) ...
مجرى (الراء) في (منصور) و (الطاء) في (عضرفوط) فصحت (الواو) قبلها كما صحت قبل الراء والطاء ...)، "سر صناعة الإعراب" 2/ 616.
(٢٧) في (ب): (لهم أنبسطت).
(٢٨) في (أ): (لم يكن) وفي (ب): (ولا يمكن).
(٢٩) انظر: "تفسير الطبري" 1/ 161 - 162، "تفسير ابن عطية" 1/ 198، "تفسير القرطبي" 1/ 197.
(٣٠) في (أ)، (ج) (فاة)، وفي "تهذيب اللغة" (تاه) 1/ 423، وفي "اللسان" (قاه) "اللسان" (موه) 7/ 4302.
وهو موافق لما في (ب) وهو ما أثبته.
(٣١) في (أ)، (ب)، (ج) (فنقلت) وصححت العبارة على ما في "تهذيب اللغة" (الماء) 15/ 648.
(٣٢) "تهذيب اللغة" (الماء) 4/ 3320، وانظر "الصحاح" (موه) 4/ 2250، "اللسان" (موه) 7/ 4302 (المنصف) 4/ 3320.
(٣٣) في (ب) (خلف خلف هاء).
(٣٤) انتهى كلام الليث نقله الواحدي بمعناه.
انظر "تهذيب اللغة" 15/ 648، وانظر "الصحاح" 6/ 2250، "اللسان" 13/ 543.
(٣٥) من كلام الأزهري، انظر "تهذيب اللغة" 15/ 648.
(٣٦) في (ب): (قال) سقطت الواو.
(٣٧) في "تهذيب اللغة": (قال الأصمعي: ماهت البئر تَمُوه وتَمَاه موها إذا كثر ماؤها)، "تهذيب اللغة" (ماه) 4/ 3331، وانظر "الصحاح" (موه) 6/ 2250، "اللسان" (موه) 7/ 4302.
(٣٨) هو عبد الرحمن بن بزرج اللغوي، كان حافظا للغريب والنوادر، نقل عنه الأزهري في "تهذيب اللغة".
انظر مقدمة "تهذيب اللغة"، "إنباه الرواة" 2/ 161.
(٣٩) في "التهذيب" و"اللسان": (أسالت).
(٤٠) ما بين المعقوفين ساقط من (أ، ج).
(٤١) "تهذيب اللغة" (ماه) 4/ 3331، "اللسان" (موه) 7/ 4302.
(٤٢) "تهذيب اللغة" (ماه)،4/ 3331وانظر "الصحاح" (موه) 6/ 2250، "اللسان" (موه) 7/ 4302.
(٤٣) نسب الواحدي الكلام لليث، وهو في "التهذيب" إما من كلام ابن الأعرابي أو من كلام الأزهري.
انظر: "تهذيب اللغة" (ماه) ص 333، "اللسان" (موه) 7/ 4302.
(٤٤) أي: عند غير الليث.
(٤٥) في (ب) (ما هي).
قال الجوهري: والنسبة للماء: (مَائِيٌّ) وإن شئت (مَاوِيٌّ) عند قول من يقول (عَطَاوِيٌّ)، "الصحاح" 6/ 2251، "اللسان" 7/ 4302.
(٤٦) انظر.
"تهذيب اللغة" (ماه) 4/ 3331، قال الجوهري: بجمع على (أمواه) في القلة، و (مياه) في الكثرة.
"الصحاح" 6/ 2250، وذكره في "اللسان" وقال: وحكى ابن جني في جمعه (أمواء) 7/ 4302.
(٤٧) البيت لكثير عزة ورد في (ديوانه) مع أبيات مفردة ص 503، وأورده عبد السلام هارون في حاشية "الكتاب"، لأنه ورد في بعض نسخ "الكتاب"، ولم يرد في الأصل.
انظر "الكتاب" 3/ 207، 208، "المنصف" 3/ 150، 3/ 121، "شرح == المفصل" 1/ 61، "الخزانة" 2/ 355، "السيرة" لابن هشام 1/ 159.
جراباً وما بعده: أسماء أماكن، ذكر ياقوت جرابا وقال: اسم ماء وقيل: بئر قديمة بمكة، وأورد بيت كثير.
(معجم البلدان) 2/ 116، وذكر (مَلْكُوما) وقال: اسم ماء بمكة، وأورد البيت 5/ 194، وذكر (بَذَّرَ) وقال: اسم بئر بمكة لبني عبد الدار، وأورد البيت 1/ 361، و (الغمر) بئر قديمة بمكة.
"معجم البلدان" 4/ 211.
(٤٨) ذكره في "الوسيط"، 1/ 55، وانظر: "تفسير أبي السعود" 1/ 61.
(٤٩) في (ب): (أربك).
(٥٠) البيت لأبي ذؤيب الهذلي، قوله: (أمنك برق) أي: من نحو منزلك، من الشق الذي أنت به، (عراض الشأم) نواحيها.
انظر "شرح أشعار الهذليين" للسكري 1/ 167، "شرح الأبيات المشكلة الإعراب" الفارسي ص 364.
(٥١) انظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 56 ب، "تفسير ابن عطية" 199، "تفسير البيضاوي" 1/ 14، والخازن 1/ 76، "تفسير أبي السعود" 1/ 61، "الفتوحات الإلهية" 1/ 26.
(٥٢) ذكره الأزهري عن الليث وغيره، "تهذيب اللغة" (ثمر) 1/ 497.
(٥٣) في (ج): (اسما لما ينتفع به).
(٥٤) ذكره الواحدي في "الوسيط"، وانظر "تفسير ابن عطية" 1/ 199.
(٥٥) في (ب): (مثمراً).
(٥٦) ذكر الأزهري نحوه عن الأصمعي "تهذيب اللغة" (ثمر) 1/ 497، وانظر: "اللسان" (ثمر) 1/ 503.
(٥٧) في (أ)، (ج).
(النصر) والمراد النضر بن شميل.
(٥٨) في (أ)، (ج): (التميز)، وفي (ب): (التميير) والصحيح (الثمير) كما في "تهذيب اللغة" (ثمر) 1/ 497.
(٥٩) في (أ)، (ج): (محص) وفي (ب): (محض)، و (مخض) في " التهذيب".
(٦٠) انظر كلام النضر في "تهذيب اللغة" (ثمر) 1/ 497.
وانظر: "الصحاح" (ثمر) 2/ 606، "اللسان" (ثمر) 4/ 108.
(٦١) "تهذيب اللغة" (ثمر) 1/ 497.
(٦٢) قال ابن فارس: (الثاء والميم والراء أصل واحد)، وهو شيء يتولد عن شيء متجمعا، ثم يحمل عليه غيره استعارة، "مقاييس اللغة" (ثمر) 1/ 388.
(٦٣) انظر "الطبري" 1/ 162، "تفسير ابن عطية" 1/ 199، "تفسير القرطبي" 1/ 198.
(٦٤) في (ب): (جعلوا).
(٦٥) في (ب): (شبههه).
(٦٦) في (ب): (وقال لبيد).
(٦٧) في (ب): (لكي لا يكون) وهي رواية في البيت.
(٦٨) في (ب): (فاستمر)، وفي "تهذيب اللغة" (واجعل) وفي حاشيته: في (د)، (ج) (أشتم) 4/ 3540.
(٦٩) في (ب): (عمواما).
(٧٠) البيت من قصيدة قالها لما دعاه عامر بن الطفيل لينافر علقمة بن علاثة، و (السندري): شاعر معروف وهو ابن عيساء، ينسب لأمه، (العموم): جمع العم، و (العماعم): الجماعات.
انظر "شرح ديوان لبيد" ص 286 "تهذيب اللغة" (ند) 4/ 3540، "الصحاح" (ندد) 2/ 543، "الأضداد" لابن الأنباري ص 24، "الأضداد" أبي حاتم ص 74 "اللسان" (ندد) 3/ 420 "مقاييس اللغة" (ند) 5/ 355، "تفسير القرطبي" 1/ 199.
وكلام الأخفش في "تهذيب اللغة" (ند) 4/ 3540 نقله الواحدي بتصرف، وانظر "اللسان" (ندد) 7/ 3482.
(٧١) في جميع النسخ (يستقل) وفي "تهذيب اللغة" (تستقل) وهو الصواب، "تهذيب اللغة" 4/ 3540.
(٧٢) البيت من قصيدة يهجو بها سفيان بن الحارث قبل فتح مكة، انظر "ديوانه" ص 76، "تهذيب اللغة" (ند) 4/ 3540 "الأضداد" لابن الأنباري ص 24، "الأضداد" لأبي حاتم ص 74، "مجاز القرآن" ص 34، "تفسير الطبري" 1/ 1063 "تفسير القرطبي" 1/ 198، "اللسان" (ندد) 7/ 3482.
(٧٣) انتهى ما نقله عن أبي الهيثم.
انظر: "تهذيب اللغة" (ندد) 4/ 3540، "اللسان" 7/ 3482.
(٧٤) انظر: "الأضداد" لابن الأنباري ص 24، "مجاز القرآن" ص 34، "الأضداد" للصاغاني ص 246، قال أبو حاتم: (زعم قوم أن بعض العرب يجعل (الضد) مثل (الند) ويقول: هو يضادني، ولا أعرف أنا ذلك ..) (الأضداد) لأبي حاتم السجستاني ص 75.
(٧٥) قاله يهجو تيما.
انظر: "ديوان جرير" ص 129، "الأضداد" لابن الأنباري ص 24، "الأضداد" لأبي حاتم ص 73، "معاني القرآن" للزجاج 1/ 66، "ومجالس العلماء" للزجاجي ص 114، "تفسير الثعلبي" 1/ 56 ب (٧٦) في (أ)، (ج): (يطيعونهم)، وفي (ب): (تضيعونهم).
(٧٧) أخرجه "الطبري" بسنده عن ابن عباس وعن ابن مسعود وعن ناس من أصحاب النبي "تفسير الطبري" 1/ 163، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 65 ب، وانظر: "الدر المنثور" 1/ 76.
(٧٨) في (ب): (الآله).
(٧٩) أخرجه "الطبري" في "تفسيره" 1/ 163، "زاد المسير" 1/ 49، والمراد عموم الأنداد والشركاء مع الله من الرجال أو الحجارة أو غير ذلك.
(٨٠) (لله) لفظ الجلالة غير موجود في (ب).
(٨١) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 65.
(٨٢) (ابن) ساقط من (ج).
(٨٣) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).
(٨٤) في (ج): (لكم).
(٨٥) في (ب): (اشغلوا).
(٨٦) في (ج): (في شيء).
(٨٧) في (ب): (يعلموا).
(٨٨) نحو هذا المعنى ذكر "الطبري" عن ابن عباس وقتادة، ورجحه.
انظر: "تفسير الطبري" 1/ 163.
وانظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 199، "زاد المسير" 1/ 49.