تفسير سورة البقرة الآية ٢٣ عند البسيط

الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٢٣

وَإِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍۢ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا۟ بِسُورَةٍۢ مِّن مِّثْلِهِۦ وَٱدْعُوا۟ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ٢٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 25 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

وقوله (١) ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ ﴾ الآية.

قال النحويون: (إن) دخلت هاهنا لغير شك، لأن الله تعالى علم أَنهم مرتابون، ولكن هذا عادة العرب في خطابهم، كقولك: (إن كنت إنساناً فافعل كذا)، وأنت تعلم أنه إنسان، و (إن كنت ابني فاعطف علي) فالله تعالى خاطبهم على عادة خطابهم فيما بينهم (٢) وقيل: هو بمعنى (إذ) (٣) (٤) ﴿ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ  ﴾ ، وقوله ﴿ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ  ﴾ ونحوهما (٥) قال الأعشى: وسمعتَ حَلْفتَها التي حلفتْ ...

إن كان سمعُك غيرَ ذي وَقْرِ (٦) وقوله تعالى: ﴿ فَأْتُوا بِسُورَةٍ ﴾ .

زعم أبو عبيدة أن (السورة) (٧) (٨) (٩) سِرْتُ إِلَيْهِ في أَعَالي السُّور (١٠) وأقرأني العروضي، قال: أقرأني الأزهري، قال (١١) (١٢) (١٣) (١٤) ﴿ فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ  ﴾ .

والسُّور عند العرب حائط المدينة، وهو أشرف الحيطان، وشبه الله تعالى الحائط الذي حجز بين أهل النار وأهل الجنة بأشرف حائط عرفناه في الدنيا، وهو اسم واحد لشيء (١٥) (١٦) (١٧) ألم تر أنَّ الله أعطاك سورةً ...

ترى كل مَلْكٍ دونها يتذبذبُ (١٨) وجمعها (سُوْرٌ) (١٩) أما سورة القرآن، فإن الله تعالى جمعها على: (سُوَر) مثل: غُرْفَة وغُرَفُ، ورُتْبَة ورُتَب، وزُلفَة وزُلَف، فدل على أنه لم يجمعها كما قال (٢٠) (٢١) ﴿ سُوَرٍ  ﴾ (٢٢) ﴿ سُوَرٍ ﴾ .

وكذلك أجمعوا على قراءة (سُورٍ) (٢٣) ﴿ فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ  ﴾ .

فدل هذا على تمييز (سُورَةٍ) من سُوَرِ (٢٤) وكأن أبا عبيدة أراد أن [يؤيد] (٢٥) (٢٦) (٢٧) قال أبو الهيثم: والسورة (٢٨) (٢٩) (٣٠)  شيئاً بعد شيء، وجعله مفصلاً، وبيّن كل سورة بخاتمتها وبادئتها، وميزها من التي تليها (٣١) قال الأزهري: وكأن أبا الهيثم جعل السورة من سور القرآن من سؤرة الشراب، وهي بقيته، إلا أنها لما كثرت في الكلام ترك فيها الهمز (٣٢) قال (٣٣) (٣٤) (٣٥) قال: (٣٦) (٣٧) (٣٨) وخص هذا القدر من القرآن بتسمية (سورة)، لأنه أقل قطعة وقع به التحدي [على قول أبي الهيثم، وعلى قول أبي عبيدة، لأنه أقل ما وقع به التحدي] (٣٩)  من حيث إنها معجزة له.

وقيل: سميت سورة، لأن من حفظها وعلمها حصل له شرف (٤٠) (٤١) فإن قيل: فما (٤٢) ومنها: أن تخصيص كل سورة بقدر مخصوص كاختصاص القصائد.

ومنها: أن الإنسان قد يضعف أو يكسل عن حفظ الجميع فيحفظ سورة تامة فربما كان ذلك سبباً يدعوه إلى حفظ غيرها (٤٣) قال المفسرون: ومعنى الآية: أن الله تعالى لما احتج عليهم [في إثبات توحيده احتج عليهم] (٤٤)  بما قطع عذرهم، فقال: وإن كنتم في شك من صدق هذا الكتاب الذي أنزلناه على محمد عليه الصلاة (٤٥) ﴿ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ ﴾ ، أي من مثل القرآن (٤٦) (٤٧) ﴿ مِمَّا نَزَّلْنَا ﴾ (٤٨) ودليل هذا التأويل قوله: ﴿ فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ  ﴾ .

وقوله تعالى: ﴿ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ﴾ (٤٩) ﴿ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ  ﴾ كل ذلك يريد به مثل القرآن، ومعناه: فأتوا بسورة مثل ما أتى به محمد في الإعجاز وحسن النظم والإخبار عما كان وما يكون، على جهة الابتداء دون الاحتذاء، وتعلم الكتب ودراسة الأخبار.

و (من) يكون للتبعيض (٥٠) (٥١) ﴿ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ ﴾ .

[الحج:30] وقيل: (من) هنا صلة (٥٢) (٥٣) ﴿ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ  ﴾ أي: أبصارهم، وقال النابغة: وَمَا أُحَاشِي مِنَ الأقْوَامِ مِنْ أَحَدٍ (٥٤) أي: أحداً.

قال النحويون: (مِنْ)، يكون على أربعة أوجه: أحدها: ابتداء الغاية، وهو أصلها (٥٥) (٥٦) والثاني: التبعيض، كقولك: خذ من الثياب ثوباً.

والثالث: التجنيس، كقوله: ﴿ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ  ﴾ .

والرابع: الزيادة، كقولك: ما أتاني من أحد (٥٧) وهاهنا فصل يحاج إليه في كثير من المواضع، وذكرته هاهنا (٥٨) (٥٩) (٦٠) (٦١) (٦٢) (٦٣) (٦٤) (٦٥) (٦٦) (٦٧) (٦٨) (٦٩) (٧٠) (٧١) (٧٢) (٧٣) (٧٤) فإن قيل على هذا، فهل للقرآن مثل حتى يقال: ائت بمثله؟.

قيل: أما في مقدور الله فنعم، وأما في مقدور البشر فلا، ولذلك (٧٥) (٧٦) ويجوز أن] (٧٧) (٧٨) ﴿ عَلَى عَبْدِنَا ﴾ وهو النبي  ومعناه: فأتوا بسورة من رجل أميّ، لا يحسن الخط والكتابة ولم يدرس الكتب (٧٩) وقوله تعالى: ﴿ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ ﴾ .

(الشهداء): جمع شهيد والشهيد يجوز أن يكون بمعنى: مشاهد كالجليس والشريب (٨٠) (٨١) ﴿ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ  ﴾ أي حضر، والمشاهد للشيء: الحاضر عنده، وسمي الشاهد شاهداً: لأنه يخبر عما شاهد (٨٢) (٨٣) فأما التفسير، فقال ابن عباس: (شهداءكم) يعني: أعوانكم وأنصاركم الذين يظاهرونكم على تكذيبكم (٨٤) (٨٥) (٨٦) (٨٧) (٨٨) (٨٩) (٩٠) من ذلك قول الشاعر: دَعَوْتُ بني قَيْس إليَّ فَشَمَّرَتْ ...

خَنَاذِيذُ مِنْ سَعْدٍ طِوَالُ السَّواعِدِ (٩١) أي استعنت بهم.

ألا تراه يقول: فَشَمَّرَتْ.

وقالت امرأة من طيء: دَعَا دَعْوَةً يَوْمَ الشَّرى يَالَ مَالِكٍ ...

ومَنْ لا يُجِبْ عِنْدَ الحَفِيظَة يُكْلَمِ (٩٢) أي استعان بهم فلم ينصروه.

وقال الفراء: يريد (آلهتهم)، يقول: استغيثوا بهم، وهو كقولك للرجل: إذا لقيت العدو خاليا فادع المسلمين، معناه استغث (٩٣) (٩٤) فالدعاء هاهنا بمعنى الاستغاثة (٩٥) وروى عن مجاهد والقرظي (٩٦) ﴿ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ ﴾ أي: ناسا يشهدون لكم على صدق (٩٧) (٩٨) قيل: إن الله سبحانه أعجز الخلق عن الإتيان بمثل القرآن، وصرفهم أيضًا عن (٩٩) (١٠٠) (١٠١) (١٠٢) (١٠٣) وقوله تعالى: ﴿ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ .

(دون) يرد في الكلام على معان كثيرة (١٠٤) (١٠٥) (١٠٦) .........

وأنَّى تَخَلَّصَتْ ...

إليَّ وبابُ السَّجْنِ دُونِيَ مُغْلَقُ (١٠٧) ومنه قوله عليه الصلاة والسلام: "المقتول دون ماله شهيد" (١٠٨) ويكون (دون) بمعنى: (وراء)، كقولك: (هو أمير على ما دون جَيْحُون) (١٠٩) (١١٠) (١١١) ﴿ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ  ﴾ يريد غير الغوص من البناء وغيره، والذي في هذه الآية بمعنى: غير (١١٢) ويكون (دون) بمعنى: (خذ) وهو بمعنى الإغراء، يقال: دونك زيدا، أي خذه (١١٣) يَا أيَّها المَائِحُ دَلْوِي دُوَنكَا (١١٤) ويكون بمعنى: (الوعيد)، كقولك: دونك فتمرس بي (١١٥) قال الشاعر: فَدُوَنُكما فَمَا قَيْسٌ بِشَحْمٍ ...

لمُخْتَلِس وَلاَ فقعٍ بِقَاع (١١٦) ويكون (دون) بمعنى: (القريب)، يقال: اُدن دونك، أي اقترب (١١٧) (١١٨) (١١٩) (الشريج) القوس، وقول الأعشى: يَزِيدُ يَغُضُّ الطَّرْفَ دُونِي ...

(١٢٠) قال أبو الهيثم: أي: فيما بيني وبينه من المكان، يقال: اُدن دونك، أي: اقترب مني فيما بيني وبينك (١٢١) ويكون (دون) بمعنى: (الخسيس) من قولهم: رجل دون، أي خسيس، ولم يصرّف فعله (١٢٢) ويكون بمعنى: (أقل من ذا) (١٢٣) (١٢٤) فأما قوله في هذه الآية: ﴿ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ أي غير الله (١٢٥) (١٢٦) وعلى قول الفراء (١٢٧) وعلى (١٢٨) (١٢٩) (١٣٠) وقال أبو علي الجرجاني (١٣١) ﴿ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ (١٣٢) (١) في (ج): (قوله) بسقوط الواو.

(٢) ذكر ابن الجوزي نحوه، فربما نقله عن الواحدي، وربما نقله عن ابن الأنباري وهو الأقرب، حيث إنه كثيراً ما ينقل عنه، فيكون من كلام ابن الأنباري، انظر: "زاد المسير" 1/ 49.

(٣) ذكره الثعلبي مع الأدلة من الآيات وبيت الأعشى.

"تفسير الثعلبي" 1/ 57 أ، وانظر: "تهذيب اللغة" (إن) 1/ 224.

(٤) في (أ)، (ج) (يجيء)، وأثبت ما في (ب) لأنه أنسب للسياق وموافق لما في "تهذيب اللغة".

(٥) قول أبي زيد في "تهذيب اللغة"، (إن) 1/ 224، وانظر: "زاد المسير" 1/ 49، "الدر المصون" 1/ 197.

والقول: إنَّ (إنْ) تأتي بمعنى (إذ) قول الكوفيين، أما البصريون فمنعوا مجيئها بمعنى (إذ).انظر: "الإنصاف" ص50.

(٦) البيت عند الثعلبي 1/ 57 أ، "الوسيط" للواحدي 1/ 57 منسوب للأعشى، ولم أجده في (ديوانه)، وهو في "الإنصاف" ص 502.

غير منسوب، وذكره عبد السلام هارون في "معجم الشواهد العربية" ص 187، ولم ينسبه.

(الحلفة): واحدة الحلف وهو القسم.

(الوقر): ثقل السمع.

والشاهد فيه عند الواحدي، وعند الكوفيين ورود (إنْ) بمعنى (إذ).

(٧) في (ج): (للسورة).

(٨) في "تهذيب اللغة" (أعراق) 2/ 1593.

وكذا "اللسان" 4/ 2147.

(٩) في (ج): (وكذلك قوله الصورة).

(١٠) الرجز للعجاج، ورد في "المجاز" لأبي عبيدة 1/ 5، وقبله: فرب ذي سرادق محور "ديوان العجاج": ص 224.

رقم القصيدة (19)، وفي "الكتاب" 4/ 51، "غريب القرآن" لابن قتيبة 1/ 26، "تفسير الطبري" 1/ 46، "تهذيب اللغة" (سار) 2/ 1592، "اللسان" (سور) 4/ 2147، "الزاهر" 1/ 526.

والسرادق: ما أحاط بالشيء من بناء أو خباء أو غيره، وسرت: من سار الحائط يسوره وتسوره، أي: تسلق.

وكلام أبي عبيدة بنصه في "التهذيب" "سار" 2/ 1593.

وانظر "مجاز القرآن" 1/ 3، 4، 43، "اللسان" (سور) 4/ 2147.

(الزاهر) 1/ 170.

"تفسير ابن عطية" 1/ 70.

(١١) في "تهذيب اللغة": وأخبرني المنذري عن أبي الهيثم: أنه رد على أبي عبيدة قوله ...

الخ كلام أبي الهيثم.

"التهذيب" (سار) 2/ 1593.

وفي "اللسان" (سور) 4/ 2147.

(١٢) في "التهذيب": (تجمع) وكذا في "اللسان".

(١٣) في "اللسان" (وسُوْرُهُ).

(١٤) في (التهذيب) (فالسورة جمع سبق وُحْدَانَه في هذا الموضع جمعه) 2/ 1593.

(١٥) في (ب): (كشيء).

(١٦) في (أ)، (ج): (يعرف) واخترت ما في (ب)، لأنه أصح، وموافق لما في "تهذيب اللغة" 2/ 1593.

(١٧) كذا في جميع النسخ، "اللسان" 4/ 2148.

وفي "تهذيب اللغة" (الفرق) 2/ 1593.

(١٨) البيت للنابغة الذبياني من قصيدة يمدح النعمان، ويعتذر إليه.

وقوله (السورة): المنزلة الرفيعة، (والملك بتذبذب): يتعلق ويضطرب، يريد أن منازل الملوك دون منزلته.

انظر: "مجاز القرآن" 1/ 4.

"غريب القرآن" لابن قتيبة 1/ 26.

"تفسير الطبري" 1/ 46.

"المصون في الأدب" للعسكري: ص 150، 151.

"التهذيب" (سار) 2/ 1593.

"اللسان" (سور) 4/ 2148.

"تفسير ابن عطية" 1/ 201.

"ديوان النابغة": ص 28.

"الزاهر" 1/ 171.

(١٩) في (أ): (سِوَر) وفي (ب): (سواري رفع).

(٢٠) قوله: (فدل على أنه لم يجمعها كما قال) ليس في "تهذيب اللغة" ولا "اللسان"، والمعنى لم يجمعها (سُوْرٌ) بالسكون كما قال أبو عبيدة.

(٢١) في (ب): (سورة).

(٢٢) في (أ)، (ج): (بسُوَر) وأثبت ما في (ب)، وفي "تهذيب اللغة" (بعشر سُوَرٍ) "تهذيب اللغة" 2/ 1593.

(٢٣) في (ب): (بسوره).

(٢٤) في (ب): (سوره).

(٢٥) في جميع النسخ (يريد) والتصحيح من "تهذيب اللغة" 2/ 1593.

"اللسان" 4/ 2148.

(٢٦) في "تهذيب اللغة" (فأخطأ في الصور والسور، وحرَّف (كلام العرب) عن صيغته ...

إلخ).

انظر "تهذيب اللغة" (سار) 2/ 1593.

"اللسان" (سور) 4/ 2184.

(٢٧) في (ب) (ويذكر).

(٢٨) في (ب) (السور).

(٢٩) (القرآن) غير موجود في جميع النسخ، والتصحيح من "تهذيب اللغة" 2/ 1593، "اللسان" 4/ 2148.

(٣٠) في (ب) (المعرفة).

(٣١) انتهى كلام أبي الهيثم، "تهذيب اللغة" (سار) 2/ 1594، "اللسان" (سور) 4/ 2148.

(٣٢) في "التهذيب": (..

جعل السورة من سور القرآن من أسأرت سؤرا، أي: أفضلت فضلا، إلا أنها لما كثرت في الكلام وفي كتاب الله ترك فيها الهمز أي السورة كما ترك في (الملك) وأصله (ملْأَك) وفي (النبي) وأصله الهمز، وكان أبو الهيثم طَوَّل الكلام فيهما رداً على أبي عبيدة، فاختصرت منه مجامع مقاصده، وربما غيرت بعض ألفاظه، والمعنى معناه).

"تهذيب اللغة" (سار) 2/ 1594.

"اللسان" 4/ 2148.

وانظر: "الزاهر" 1/ 171.

(٣٣) أي: الأزهري.

(٣٤) ونحوه عند "الطبري" فإنه قال: (والسورة بغير همز: المنزلة من منازل الارتفاع).

انظر: "تفسيره" 1/ 46.

وقد ذكر هذين المعنيين للسورة ابن قتيبة في "غريب القرآن": 1/ 26.

وانظر: "الزاهر" 1/ 171.

"البرهان في علوم القرآن" 1/ 263، 264.

"الإتقان" 1/ 186.

"تفسير ابن كثير" 1/ 64.

(٣٥) "تهذيب اللغة" 2/ 1594.

"اللسان" 4/ 2148.

(٣٦) أي الأزهري.

انظر: "تهذيب اللغة" 2/ 1594، وربما أوهم صنيع الواحدي أن الكلام لابن الأعرابي.

(٣٧) في (أ) و (ج): (وما أشبهها).

(٣٨) في "التهذيب": (والذي حكاه أبو الهيثم هو قول الكوفيين، وهو يقول به إن شاء الله) "تهذيب اللغة" 2/ 1594.

"اللسان"4/ 2148.

(٣٩) مابين المعقوفين ساقط من (ب).

(٤٠) انظر: "الزاهر" 1/ 171.

"الدر المصون" 1/ 201.

(٤١) وهذا القول كأنه يرجع إلى قول أبي عبيدة وابن الأعرابي، وفي معنى السورة أقوال أخرى.

انظر: "الزاهر" 1/ 171، "جمهرة اللغة" 2/ 722، "تفسير الطبري" 1/ 46، وابن عطية 1/ 70، "تفسير ابن كثير" 1/ 64، "البرهان" 1/ 263، 264، "الكشاف" 1/ 239.

(٤٢) في (ب): (ما).

(٤٣) وذكر بعض العلماء حكماً أخرى لتفصيل القرآن إلى سور، وكلها حكم وفوائد مستنبطة، والله أعلم بحكمة ذلك.

انظر: "الكشاف" 1/ 240 - 241، "البرهان" 1/ 264 - 265.

(٤٤) ما بين المعقوفين ساقط من (ب).

(٤٥) (الصلاة) ساقطة من (ب).

(٤٦) ذكر نحوه "الطبري" عن قتادة ومجاهد، وذكر قولاً آخر، وهو: (من مثله) من مثل محمد من البشر، لأن محمداً بشراً مثلكم، ورجح القول الأول "الطبري" 1/ 165.

وانظر "معاني القرآن" للزجاج 1/ 66، والثعلبي 1/ 57 أ، وذكر أبو الليث أن الخطاب في قوله: ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ ﴾ لليهود، و (من مثله): من التوراة.

(تفسير أبي الليث) 1/ 102، انظر: "القرطبي" 1/ 200.

(٤٧) في (ب): (فالكناية).

(٤٨) وعلى القول الثاني: تعود على (عبدنا) ذكره ابن الأنباري في (البيان في غريب إعراب القرآن) 1/ 64.

وقال "القرطبي": (وقيل: يعود على التوراة والإنجيل).

انظر "القرطبي" 1/ 200.

(٤٩) في (أ) و (ج): ﴿ مِنْ مِثْلِهِ ﴾ تصحيف في الآية.

والآية: 38، من سورة يونس.

(٥٠) انظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 202.

(٥١) انظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 202، "زاد المسير" 1/ 50، "الدر المصون" 1/ 200.

(٥٢) في (ج): (من ههنا زائدة صلة).

القول إنها صلة ذكره الثعلبي في "تفسيره" 1/ 57 أ، وبعضهم يسميها (زائدة) قاله ابن الأنباري ونسبه للأخفش، انظر "البيان" 1/ 64، "تفسير ابن عطية" 1/ 202، "إملاء ما من به الرحمن" 1/ 24.

وفيه وجه آخر: أن تكون لابتداء الغاية، إذا كان الضمير يعود على النبي  ، انظر "إملاء ما من به الرحمن" 1/ 24، "الدر المصون" 1/ 200.

(٥٣) في (ب): (معناها).

(٥٤) البيت للنابغة من المعلقة التي يمدح بها النعمان، ويعتذر إليه، وصدره: ولا أَرى فَاعِلاً في النَّاس يُشْبِهُهُ يقول: لا أرى فاعلاً يفعل الخير يشبهه، والضمير للنعمان، وما أحاشي من أحد أي: لا أستثني أحداً.

و (من) زائدة، وهذا وجه الاستشهاد عند الواحدي.

وقد ورد في بعض المصادر (ولا أحاشي) ورد البيت في "الديوان": ص 12، و"جمل الزجاجي": ص 233، "الإنصاف" 1/ 241، "مغني اللبيب" 1/ 121، "شرح المفصل" 2/ 85، 8/ 48 - 49، "الخزانة" 3/ 403، "همع الهوامع" 3/ 288، شاهد رقم (918).

(٥٥) قال ابن هشام: (هو أصلها، حتى ادعى جماعة أن سائر معانيها راجعة إليه)، "مغني اللبيب" 1/ 318.

(٥٦) في (ب): (سرق).

(٥٧) سبق أن ذكر الواحدي لـ (من) خمسة معان نقلها عن "تهذيب اللغة"، وانظر "التهذيب" (من) 4/ 3453، وقد ذكر الهروي المعاني الأربعة التي ذكرها الواحدي.

انظر "الأزهية في علم الحروف": ص 224 - 225، وذكر بعض هذِه المعاني ابن الأنباري في (الأضداد): ص 152، أما ابن هشام في "مغني اللبيب" فذكر لـ (من) خمسة عشر وجها 1/ 318.

(٥٨) هذا الفصل منقول بنصه من "سر صناعة الإعراب" لابن جني.

قال: (اعلم أن الحروف لا يليق بها الزيادة ولا الحذف ..

إلخ) 1/ 269.

(٥٩) في (ب): (أحولها).

(٦٠) عند أبي الفتح بن جني (فأما وجه القياس في امتناع حذفها ...) 1/ 269.

(٦١) في (ج): (استفهام).

(٦٢) عند أبي الفتح بن جني (فلو ذهبت تحذف ..) 1/ 269.

وهو الأنسب للسياق.

(٦٣) في (ج): (حجازيه).

(٦٤) عند أبي الفتح (فمن قبل أن الغرض في الحروف الاختصار ...) "سر صناعة الإعراب" 1/ 269.

(٦٥) قال أبو الفتح (كما قد منا) "سر صناعة الإعراب" 1/ 269.

(٦٦) قال أبو الفتح بعده: (فاعرف هذا، فأن أبا علي حكاه عن الشيخ أبي بكر -يريد ابن سراج - رحمهما الله-، وهو نهاية في معناه، ولولا أن الحرف إذا زيد ...

إلخ) "سر صناعة الإعراب" 1/ 270.

(٦٧) في (ب): (ولو).

(٦٨) عند أبي الفتح: (لما جاز حذفه البتة، فإنما جاز فيه الحذف والزيادة من حيث أريتك، على ما به من ضعف القياس، وإذا كان الأمر كذلك ..) "سر صناعة الإعراب" 1/ 270.

(٦٩) عند أبي الفتح (أننا)، 1/ 270.

(٧٠) في (ب): (فقد).

(٧١) في (ب): (للتوكيد).

(٧٢) في (ب): (واعترفوه).

(٧٣) عند أبي الفتح (ولا حذف) وفي الحاشية (لا) سقطت من (ب، ل، ش) "سر صناعة الإعراب" 1/ 270.

لعل الواحدي اعتمد على إحدى هذِه النسخ.

(٧٤) انتهى ما نقله من "سر صناعة الإعراب" 1/ 269 - 270.

(٧٥) في (ب): (وكذلك).

(٧٦) هذا الكلام فيه إيهام وإشكال، حيث إن قوله: (والقراءة المعهودة، وهي مخلوقة) في احتمالان: أحدهما: أن يكون قوله: (والقراءة المعهودة مخلوقة) مستأنف -وهي كالجملة المعترضة- وعلى هذا الاحتمال: إن قصد بالقراءة.

المقروء فهو باطل، لأن معناه القول بخلق القرآن، وإن قصد بالقراءة صوت القارئ فقوله: (وهي مخلوقة) صحيح، لكن إطلاق هذِه العبارة بدعة لم يستعملها السلف.

وكان يمكن حمل كلام الواحدي على هذا، لولا قوله فيما بعد: (وما كان منظوما مؤلفا فمن الواجب أن يكون له في قدرة الله أمثال (فكأنه أراد الخلق، بينما الكلام صفة لله تعالى، والله يتكلم إذا شاء متى شاء.

ثانيهما: أن يكون قوله: (والقراءة المعهودة) معطوف على قوله: (النظم المخصوص) فيكون قوله: (وهي مخلوقة) راجع إلى النظم والقراءة، وهذا على رأي الأشاعرة الذين يقولون بقدم الكلام النفسي، أما القرآن المتلو فهو عندهم حادث مخلوق، ولذلك صرح الإيجي في (المواقف) بأنهم يوافقون المعتزلة في أنه مخلوق قال: (قالت المعتزلة: أصوات وحروف يخلقها الله في غيره كاللوح المحفوظ، أو جبريل أو النبي، وهو حادث ..) ثم قال: (ونحن لا ننكره) وقال: (فاعلم أن ما يقوله المعتزلة وهو خلق الأصوات والحروف وكونها حادثة قائمة فنحن نقول به، ولا نزل بيننا وبينهم في ذلك ...) "المواقف": ص 293 - 294.

وجمهور المفسرين وفي مقدمتهم ابن جرير على أن المراد: من مثله في (البيان)، لأنه نزل بلسان عربي مبين، فكلام العرب له مثل في معنى العربية، وأما المعنى الذي باين به القرآن سائر كلام المخلوقين فلا مثل له من ذلك الوجه، ولا == نظير ولا شبيه.

انظر: "تفسير الطبري" 1/ 165، "تفسير ابن عطية" 1/ 201 - 202، والنسفي في "تفسيره" 1/ 28، والبيضاوي في "تفسيره" 1/ 15، والخازن "تفسيره"1/ 89 ضمن مجموعة من التفاسير.

(٧٧) مابين المعقوفين ساقط من (ب).

(٧٨) في (ب): (تكون).

(٧٩) سبق ذكر هذا القول انظر الهامش: 2/ 241.

والقول الأول هو قول جمهور المفسرين.

انظر "الطبري" 1/ 165.

وابن كثير في "تفسيره" 1/ 63.

(٨٠) في (أ) و (ج): (السريب)، وفي "الوسيط" للواحدي (الشريب) 1/ 59.

(٨١) في (ب): (كالعلم).

(٨٢) انظر.

"تفسير الطبري" 1/ 167.

"تهذيب اللغة" (شهد) 2/ 1942.

"معجم مقاييس اللغة" (شهد) 3/ 221.

"اشتقاق أسماء الله" للزجاجي: ص 132.

"مفردات الراغب" ص 268.

"اللسان" (شهد) 4/ 2348.

(٨٣) ذكر معنى الشهيد عند تفسير قوله تعالى: ﴿ وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ  ﴾ ، "البسيط" 1/ ل 209 من "النسخة الأزهرية".

(٨٤) أخرجه ابن جرير بسنده عن ابن عباس في "تفسيره" 1/ 166.

وابن أبي حاتم في تفسيره 1/ 64.

وذكره السيوطي في "الدر" 1/ 77.

وانظر "زاد المسير" 1/ 51.

"تفسير ابن عطية" 1/ 202 - 203.

(٨٥) في (ب): (الشاهد).

(٨٦) انظر "الطبري" في "تفسيره" 1/ 166، "تفسير ابن عطية" 1/ 203، (غريب القرآن) لابن قتيبة: 1/ 26، "زاد المسير" 1/ 51.

(٨٧) أي: الزجاج.

(٨٨) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 66.

(٨٩) في (ب): (وعاه).

(٩٠) انظر: "تفسير الثعلبي" 1/ 57 أ، وأبي الليث في "تفسيره" 1/ 102.

"القرطبي" في "تفسيره" 1/ 200.

"زاد المسير" 1/ 50.

(٩١) ورد البيت في "ديوان الحماسة" بشرح المرزوقي، وعزاه لبعض بنى فقعس 2/ 498، وورد في "البيان والتبيين"، وقال: قال القيسي، 2/ 11، وفي "الحيوان" وقال: قول بعض القيسيين من قيس بن ثعلبة 1/ 134، ومعنى البيت: يقول استغثت بهؤلاء القوم، فهب رجال لنصرتي كأنهم فحول، و (الخناذيذ): الكرام من الخيل، استعارها للكرام من الرجال.

(٩٢) ورد البيت في "ديوان الحماسة" بشرح المرزوقي 1/ 211، "معجم ما استعجم من البلدان" 3/ 785، "معجم البلدان" 3/ 330، وكلهم نسبوه لامرأة من طيئ.

قيل: هي بنت بهدل بن قرفة الطائي، أحد لصوص العرب في زمن عبد الملك بن مروان.

و (الشرى): مكان وقعت فيه الوقعة المذكورة، و (الحفيظة) الخصلة التي يحفظ الإنسان عندها أي يغضب.

و (يكلم): يقتل أو يغلب.

(٩٣) في (أ) و (ج): (استغيث) وأثبت ما في (ب) لأنه أصوب، ومثله ورد في "معاني القرآن" للفراء.

(٩٤) في (ب): (بالمسلمين فمعناه).

وبهذا انتهى كلام الفراء.

انظر: "معاني القرآن" 1/ 19.

(٩٥) وممن قال الدعاء هاهنا بمعنى الاستغاثة: ابن قتيبة في "غريب القرآن": ص 26، وانظر: "الطبري" في "تفسيره" 1/ 167، "زاد المسير" 1/ 49.

(٩٦) هو محمد بن كعب القرظي، تابعي، ولد في حياة النبي  كان عالما بالتفسير، سقط عليه سقف المسجد فمات سنة مائة وثمان، وقيل: سنة سبع عشرة، وقيل: سنة عشرين ومائة.

انظر "تهذيب التهذيب" 3/ 684، "غاية النهاية في طبقات القراء" 2/ 233.

(٩٧) (صدق) ساقط من (ج).

(٩٨) ذكره الثعلبي في (تفسيره) 1/ 57 أ، والرواية عن مجاهد أخرجها "الطبري" من عدة طرق 1/ 167، وابن أبي حاتم 1/ 64، وذكرها ابن الجوزي في "زاد المسير" 1/ 51، وابن كثير 1/ 63.

(٩٩) في (ب): (على).

(١٠٠) عبارة الواحدي فيها إيهام حيث قال: (أعجز الخلق عن الإتيان بمثل القرآن ...) ثم عطف عليه وقال: (وصرفهم -أيضاً- عن الشهادة على ما هو باطل)، فقوله (أعجز) إن كان بمعنى: (تحدي) فصحيح، وإن كان بمعنى (منع) فباطل، إذ حقيقة == ذلك القول بالصرفة، وهو قول النظام من المعتزلة حيث قال: إن الله صرف العرب عن معارضته وسلب عقولهم، وكان مقدورا لهم، ولكن عاقهم أمر خارجي، وهذا القول مردود عند جماهير العلماء، انظر: "البرهان" 2/ 93 - 94، "البرهان الكاشف عن إعجاز القرآن": ص 53.

(١٠١) (ذلك) ساقط من (ج).

(١٠٢) (الموافق) ساقط من (ب).

(١٠٣) أي قول المجاهد: ادعوا ناسا يشهدون لكم.

وقد ضعف ابن جرير هذا القول، وقال.

لا وجه له، وقال: إن القوم كانوا على عهد رسول الله  ثلاثة أصناف، أهل إيمان صحيح، وأهل كفر صحيح، وأهل نفاق، فأهل الإيمان من المحال أن يدعي الكفار أنهم لهم شهداء، فمن أي الفريقين يكون شهداؤهم؟

انظر.

"تفسير الطبري" 1/ 167.

(١٠٤) ذكر هذِه (المعاني) مفصلة الأزهري حيث قال: لـ (دون) تسعة معان، ثم أخذ في شرحها كما نقل المؤلف هنا، انظر: "التهذيب" 2/ 1249، وانظر: "البرهان" 4/ 275، "الإتقان" 2/ 235، "اللسان" (دون) 3/ 1460.

قال السمين الحلبيّ: (دون) من ظروف الأمكنة، ولا تتصرف على المشهور إلا بالجر بـ (من)، وزعم الأخفش أنها متصرفة ..

وهو من الأسماء اللازمة للإضافة ...

وأما (دون) التي بمعنى رديء فتلك صفة كسائر الصفات ..

وليست مما نحن فيه.

"الدر المصون" 1/ 202.

(١٠٥) "تهذيب اللغة" (دون) 2/ 1249.

(١٠٦) في (ج): (الحاوي).

والحارثي هو جعفر بن علبة، بضم العين، ينتهي نسبه إلى كعب ابن الحارث، شاعر غزل مقل، عاش في الدولة الأموية وأدرك العباسية.

انظر: "الخزانة" 10/ 310.

(١٠٧) البيت من قصيدة لجعفر بن علبة وصدره: عَجِبْتُ لمسْرَاها وأنَّى تَخَلَّصَتْ يقول: عجبت من سير هذا الخيال إلي مع أن باب السجن موثق بيني وبينها.

أورد القصيدة أبو تمام في "ديوان الحماسة" 1/ 51 - 52، بشرح المرزوقي، والبغدادي في "الخزانة" 10/ 307.

(١٠٨) أخرجه البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمرو "من قتل دون ماله فهو شهيد" البخاري في كتاب المظالم، باب من قتل دون ماله، حديث رقم (2480).

ومسلم (141) كتاب الإيمان، باب: هدر دم من قصد أخذ مال غيره بغير حق.

وأخرجه أحمد في "مسنده" 2/ 221 - 223.

مع بعض الاختلاف في لفظه، وأبو داود عن سعيد بن زيد بنحو لفظ البخاري ومسلم، (4772) كتاب السنة، باب قتال اللصوص، والترمذي عن سعيد بن زيد وعبد الله بن عمرو (1419) (أبواب الديات)، باب ما جاء فيمن قتل دون ماله فهو شهيد، والنسائي عن عبد الله بن عمرو في كتاب تحريم الدم، باب من قتل دون ماله 7/ 114، وابن ماجه عن سعيد بن زيد وعن عبد الله بن عمرو، وأبي هريرة بلفظ آخر، في (2580) كتاب الحدود، باب من قتل دون ماله فهو شهيد).

(١٠٩) (جيحون) نهر عظيم في خراسان.

انظر: "معجم البلدان" 2/ 196.

(١١٠) "التهذيب" 2/ 1249، "اللسان" 3/ 1460.

(١١١) "تهذيب اللغة" 2/ 1249.

"اللسان" 3/ 1460.

(١١٢) في "تهذيب اللغة": عن الفراء: (....

ودون ذلك الغوص يريد سوى الغوص، من البناء ..)، (التهذيب) 2/ 1249، انظر "اللسان" 3/ 1460.

(١١٣) "تهذيب اللغة" تكون بمعنى الأمر دونك الدرهم أن خذه وفي الإغراء دونك زيداً أي الزم زيدًا في حفظه.

(١١٤) سبق البيت وتخريجه: الفاتحة: 2، والشاهد فيه هنا: أنه استعمل (دون) بمعنى خذ، أي خذ دلوي، انظر: "مغني اللبيب" 2/ 618،609، "الخزانة" 6/ 200.

(١١٥) في "التهذيب": (الوعيد كقولك: دونك صراعي، ودونك فتمرس بي)، 2/ 1249، "اللسان" دون 3/ 1460.

(١١٦) لم أعثر عليه، ولم أعرف قائله.

(١١٧) ذكره الأزهري عن شمر عن أبن الأعرابي، "تهذيب اللغة" 2/ 1249، وانظر "اللسان" 3/ 1460.

(١١٨) في (ب): (حباب)، وفي "تهذيب اللغة" (خباب) 2/ 1249، ومثله في "اللسان" == 3/ 1460.

وهو زهير بن جناب الكلبي شاعر جاهلي قديم، من المعمرين، انظر ترجمته في: "الشعراء والشعراء" 17/ 240.

"طبقات الشعراء" للجمحي: ص 37.

(١١٩) ورد البيت في "تهذيب اللغة" (دون) 2/ 1249، "اللسان" (دون) 3/ 1460، وقوله: (الغرار): النوم، و (الشريج): القوس.

(١٢٠) البيت من قصيدة للأعشى يهجو يزيد بن مسهر الشيباني، والبيت: يزيد يغض الطرف دوني كأنما ...

زوى بين عينيه عليّ المحاجم انظر.

"ديوانه": ص 178، "تهذيب اللغة" (دون) 2/ 1249، "اللسان" (دون) 3/ 1460.

(١٢١) "تهذيب اللغة" (دون) 2/ 1249، "اللسان" 3/ 1460.

(١٢٢) ذكر الأزهري نحوه عن الفراء وعن الأصمعي، "تهذيب اللغة" (دون) 2/ 1249، وانظر: "اللسان" 3/ 1460.

(١٢٣) ذكره الأزهري عن سلمة عن الفراء، "تهذيب اللغة" 2/ 1249، "اللسان" 3/ 1460.

(١٢٤) في (ب): (يلقني).

(١٢٥) انظر: "الطبري" 1/ 167، "القرطبي" 1/ 200، "الدر المصون" 1/ 201.

(١٢٦) وهو أن المراد بـ (شهدائكم) أنصاركم وأعوانكم الذين يظاهرونكم على تكذيبكم كما سبق: 2/ 247.

(١٢٧) قول الفراء: (شهدائكم) آلهتكم سبق في 2/ 248، وانظر: "معاني القرآن" 1/ 19، "الدر المصون" 1/ 201.

(١٢٨) الواو ساقطة من (أ) و (ج)، وانظر قول القرظي ومجاهد: 2/ 249.

(١٢٩) في (ج): (لا شهد).

(١٣٠) انظر: "تفسير الثعلبي"1/ 57 أ، و"تفسير الطبري" 1/ 167، "الدر المصون" 1/ 201.

(١٣١) هو أبو علي الجرجاني صاحب "نظم القرآن"، وكتابه مفقود.

(١٣٢) قوله: ﴿ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ ﴾ ساقط من (ب).

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله