الإسلام > القرآن > تفسير > البسيط > سورة 2 البقرة > الآية ٢٢٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 12 دقيقة قراءةقوله تعالى ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ﴾ الآية، قال المفسرون: كانت العرب في الجاهلية إذا حاضت المرأة لم تؤاكلْها ولم تشاربها ولم تساكنها في بيت، كفعل المجوس، فسأل أبو الدحداح (١) عن ذلك، وقال: يا رسول الله كيف نصنع بالنساء إذا حِضْن؟
فأنزل الله هذه الآية (٢) (٣) وأصل الحيض في اللغة: السيلُ، حاض السيلُ، يقال: وفاض.
وقال الفراء: حَاضَتِ السَّمُرَة تحيض إذا سَالَ منها لَثَاها (٤) (٥) أجالَت حَصَاهُنَّ الذَّوَارِي وَحَيَّضَتْ (٦) (٧) (٨) قال: ومعنى حيّضت: سيِّلت (٩) قال الأزهري: ومن هذا قيل للحوض حوض؛ لأن الماء يحيض إليه، أي: يسيل، والعرب تدخل الواو على الياء، والياء على الواو؛ لأنهما من حَيِّزٍ واحدٍ وهو الهواء (١٠) قال أبو إسحاق: وعند النحويين أن المصدر في هذا الباب المَفْعِل، ولذلك (١١) (١٢) بُنِيَتْ (١٣) (١٤) (١٥) (١٦) قال ابن السِّكِّيت: إذا كان المفعل من ذوات الثلاثة نحو: كَال يَكِيْلُ، وحاض يحيضُ وأشباهه، (فإن) (١٧) (١٨) (١٩) أنا الرَّجُلُ الذي قد عِبْتُمُوه ...
وما فيه لِعَيَّابٍ مَعَابُ (٢٠) وقوله تعالى: ﴿ قُلْ هُوَ أَذًى ﴾ قال عطاء وقتادة (٢١) (٢٢) (٢٣) (٢٤) (٢٥) ﴿ فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ﴾ الاعتزال: التنحي عن الشيء.
قال المفسرون: لما نزلت هذه الآية عمد المسلمون إلى النساء الحيض فأخرجوهن من البيوت واعتزلوهن، فإذا اغتسلن ردوهن إلى البيوت، فقدم ناس من الأعراب وشكوا عزل الحيض عنهم، وقالوا: يا رسول الله!
البرد شديد والثياب قليلة، فإن آثرناهن بالثياب هلك سائر أهل البيت، وإن آثرنا أهل البيت هلكت الحيض، فقال رسول الله : "إنما أمرتم أن تعتزلوا مجامعتهن إذا حضن، ولم يأمركم بإخراجهن من البيوت كفعل الأعاجم" (٢٦) (٢٧) (٢٨) واعلم أن المرأة إذا حاضت حرم على الزوج جماعها ومباشرتها فيما بين السرة والركبة (٢٩) (٣٠) (٣١) ، روت ندبة (٣٢) ، قالت: كان رسول الله يباشر المرأة من نسائه وهي حائض، إذا كان عليها إزار يبلغ إلى أنصاف الفخذين أو الركبتين (٣٣) (٣٤) وقوله تعالى: ﴿ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ ﴾ أي: لا تجامعوهن (٣٥) (٣٦) وقوله تعالى ﴿ حَتَّى يَطْهُرْنَ ﴾ أي: يَتَطَهَّرْنَ، ومعناه: يغتسلن بالماء بعد النَّقَاء من الدم، فأدغمت التاء في الطاء، هذه قراءة أهل الكوفة (٣٧) ﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ﴾ فكما أن الجنب يتطهر بالماء إذا وجده، كذلك الحائض، لاجتماعهما في وجوب الغسل عليهما (٣٨) وأما من قرأ بالتخفيف، فقال أهل اللغة: طَهَرت المرأة، وطهُرت طُهْرًا وطَهَارة، والفتح أقيس؛ لأنها خلاف طَمَثت، فينبغي أن يكون على بناء ما خالفه، مثل: عَطِشَ وَرَوِيَ، ونحو ذلك (٣٩) (٤٠) ﴿ يَطْهُرْنَ ﴾ يحتمل أن يكون المراد حتى يَنْقَطع الدم، ويحتمل أن يكون حتى يفعلن الطهارة التي هي الغسل؛ لأنه إنما يحكم لها بأنها طاهرة إذا اغتسلت، وهذا أولى؛ لما قدمنا أنها في حكم الحيض ما لم تغتسل (٤١) فإن قيل على هذه القراءة: وجب أن يحل الوطء بعد انقطاع الدم وقبل الاغتسال، لأن التحريم قد تناهى، ودل ﴿ حَتَّى ﴾ على غاية التحريم؟
قيل: إن في الكلام حذفًا، قد دل عليه ما بعده، وأغنى (٤٢) (٤٣) ﴿ يَطْهُرْنَ ﴾ يفعلن (٤٤) (٤٥) (٤٦) (٤٧) (٤٨) (٤٩) (٥٠) وعند أبي حنيفة إذا طهرت لعشرة أيام حل وطؤها دون الاغتسال، وان طهرت لما دونها لم يحل وطؤها إلا بإحدى ثلاث: أن تغتسل (٥١) (٥٢) وقوله تعالى: ﴿ فَأْتُوهُنَّ ﴾ معناه: فجامعوهن، وهو إذن بعد الحظر، فهو كقوله: ﴿ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا ﴾ ﴿ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا ﴾ (٥٣) وقوله تعالى: ﴿ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ﴾ أي: من حيث أمركم الله بتجنبه في الحيض وهو الفرج، قاله مجاهد (٥٤) (٥٥) (٥٦) (٥٧) وقال ابن عباس في رواية الوالبي (٥٨) (٥٩) (٦٠) (٦١) (٦٢) (٦٣) وقال ابن الحنفية: فأتوهن من قبل الحلال دون الفجور (٦٤) وقال ابن كيسان: أي: من الجهات التي يحل فيها أن تقرب المرأة، أي: لا تأتوهن صائمات ولا معتكفات ولا محرمات واقربوهن وغشيانهن لكم حلال (٦٥) (٦٦) وقال الواقدي: (من) هاهنا بمعنى (في) يريد: في حيث أمركم الله وهو الفرج، نظيره قوله: ﴿ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ ﴾ أي: فيها، وقوله: ﴿ إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ﴾ أي: فيه.
(٦٧) وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ قال عطاء (٦٨) (٦٩) (٧٠) (٧١) وقال مجاهد: التوابين من الذنوب، والمتطهرين من أدبار النساء (٧٢) (٧٣) (٧٤) (٧٥) (١) هو: ثابت بن الدحداح، وقيل الدحداحة بن نعيم بن غنم بن إياس، اشتهر بكنيته، صحابي أقبل يوم أحد والمسلمون أوزاع قائلًا: يا معشر الأنصار إليَّ أنا ثابت بن الدحداحة إن كان محمد قتل فإن الله حي لا يموت، فقاتلوا معه حتى قتلوا.
ينظر: "معرفة الصحابة" 1/ 472، "الاستيعاب" 1/ 278.
(٢) عزاه السيوطي في "لباب النقول" ص 43 إلى البارودي في الصحابة بسنده عن ابن عباس، ورواه الطبري في "تفسيره" 2/ 380 - 381 عن السدي مختصرا، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 400 عن مقاتل بن حيان، وذكره مقاتل في "تفسيره" 1/ 191 وعنده: عمرو بن الدحداح، وذكره الواحدي في "أسباب النزول" ص 76 - 77، وابن حجر في "العجاب" 1/ 554، وقال في " التلخيص الحبير" 1/ 164: وقيل إن السائل هو أبو الدحداح، قاله الواقدي، والصواب ما في الصحيح أن السائل عن ذلك أسيد بن الحضير وعباد بن بشر.
اهـ-.
يعني ما رواه مسلم (302) كتاب الحيض، باب: جواز غسل الحائض رأس زوجها وترجيله، عن أنس.
وينظر: "تفسير القرطبي" 3/ 80.
(٣) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 296.
(٤) قوله: حاضت السمرة: خرج منها الدُّوَدِم، وهو شيء شبه الدم، وإنما ذلك على التشبيه.
ينظر: "اللسان" 2/ 1071 "حيض".
(٥) هو: عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بن عطية الخطفي، كان من الشعراء الفصحاء، قدم من اليمامة فمدح المأمون ووجوه قواده، اجتمع الناس وكتبوا شعره، عمر قبل موته.
انظر: "معجم الشعراء" للمرزباني ص 247، "الأعلام" 5/ 37.
(٦) ساقط من (ش).
(٧) في (م) (الطواحي).
(٨) البيت في "لسان العرب" 2/ 1071 "حيض"، 5/ 2645 "طعم".
والذَّوَاري والذاريات: الرياح.
(٩) ينظر: "تهذيب اللغة" 1/ 706، "اللسان" 2/ 1071 "حيض".
(١٠) "تهذيب اللغة" 1/ 706 "حاض".
(١١) في (ش) (وكذلك).
(١٢) ليست في (م) (ساقطة).
(١٣) في (م) (وبُنَيَتْ).
(١٤) البيت في "ديوانه" ص 241، "لسان العرب" 2/ 752، 3/ 1856 "حس-زلل".
(١٥) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 296 بمعناه، وقوله: "ولذلك ذهب قوم إلى أنه المأتي أي موضع الحيض" ليست عند الزجاج.
(١٦) ينظر في حيض: "تهذيب اللغة" 1/ 706، "المفردات" ص 144، "عمدة الحفاظ" 1/ 548، "اللسان" 2/ 1070.
(١٧) في (م) (لأن).
(١٨) زيادة من (م).
(١٩) في (م) و (ي) (فتحهما) (٢٠) البيت بلا نسبة في "لسان العرب" 5/ 3184 "عيب".
(٢١) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" 89، والدارمي في "السنن" 1/ 258، والطبري في "تفسيره" 2/ 381، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 401.
(٢٢) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 2/ 381، وذكره ابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 401.
(٢٣) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 2/ 382، وذكره ابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 401.
(٢٤) رواه الدارمي في "السنن" 1/ 258، والطبري في "تفسيره" 2/ 382، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 401.
(٢٥) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 919.
(٢٦) أورد السيوطي مثله منسوبا إلى ابن عباس 1/ 461.
(٢٧) ذكره مقاتل في "تفسيره" 1/ 191، والسمرقندي في "بحر العلوم" 1/ 250.
وبنحوه روى ابن أبي حاتم عن ابن عباس في "تفسيره" 2/ 400، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 924، وقال الحافظ في "الكشاف" 1/ 265: لم أجده.
(٢٨) بالنص والإجماع.
ينظر: "التفسير الكبير" 6/ 72، "تفسير القرطبي" 3/ 86.
(٢٩) في (ي): (إلى الركبة).
(٣٠) في (م): (ولا ما).
(٣١) هذا قول أبي حنيفة ومالك والشافعي والأوزاعي والجمهور، وقال الثوري ومحمد ابن الحسن وداود وبعض أصحاب الشافعي وهو الصحيح من قول الشافعي: يجتنب موضع الدم؛ لقوله : "اصنعوا كل شيء إلا النكاح".
ينظر: "التفسير الكبير" 6/ 72، "تفسير القرطبي" 3/ 87.
(٣٢) ندبة: ويقال: بُرَيِّة، ويقال: بَدَنة، مولاة ميمونة أم المؤمنين، ذكرها ابن حبان في "الثقات" 5/ 487، وقال: روى عنها الزهري وذكرها الذهبي في النساء == المجهولات وقال: تفرد عنها حبيب الأعور.
ينظر: "ميزان الاعتدال" 4/ 610، وقال الحافظ في "التقريب" ترجمة ص 754 (8692): مقبولة، ويقال: إن لها صحبة من الثالثة.
(٣٣) رواه البخاري (303) كتاب الحيض، باب مباشرة الحائض، ومسلم (294) كتاب الحيض باب مباشرة الحائض فوق الإزار من طريق عبد الله بن شداد عن ميمونة بنحوه.
وأخرجه النسائي 1/ 151 - 152 كتاب الطهارة، باب: مباشرة الحائض، وأبو داود (267) كتاب الطهارة، باب: في الرجل يصيب منها ما دون الجماع، والإمام أحمد في "المسند" 6/ 332، 335.
(٣٤) ينظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 947، "تفسير القرطبي" 3/ 81، "تفسير الرازي" 6/ 67.
(٣٥) في (ي) (يجامعوهن).
(٣٦) "المفردات" ص 400 - 401.
(٣٧) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص، عن عاصم: يطْهُرن بالتخفيف، وقرأ حمزة والكسائي وشعبة عن عاصم: يَطَّهَّرن مشددة.
ينظر: "السبعة" ص 182، "الحجة" 2/ 321.
(٣٨) من "الحجة" 2/ 322 - 323 بتصرف.
(٣٩) ينظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 297، "تهذيب اللغة" 3/ 2225 - 2226 (طهر)، "اللسان" 5/ 2712 - 2713 (طهر)، قال الزجاج: ويقال: طَهَرت وطَهُرت جميعا، وطَهُرت أكثر.
(٤٠) ساقطة من (ش).
(٤١) من "الحجة" 2/ 321 - 323 بتصرف.
(٤٢) في (ي)، (ش) (وأغني).
(٤٣) في (ي) زيادة (ويطيب نفسه).
(٤٤) في (ش) (من الطهارة).
(٤٥) ينظر: "معاني القرآن" للزجاج 1/ 297، "تفسير الثعلبي" 2/ 953.
(٤٦) هو سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي المدني، أحد الفقهاء السبعة، كان ثبتًا عابدًا فاضلًا، وكان يشبه بأبيه في الهدي والسمت، توفي سنة 106 هـ-.
انظر: "التقريب" ص 226 (2176)، "وفيات الأعيان" 2/ 349 - 350.
(٤٧) هو: أبو أيوب سليمان بن يسار مولى ميمونة أم المؤمنين، كان ثقة عالمًا فقيهًا كثير الحديث، أحد الفقهاء السبعة بالمدينة، توفي سنة 107هـ-.
انظر: "وفيات الأعيان" 2/ 399، "الأعلام" 3/ 138.
(٤٨) هو: القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، ثقة أحد الفقهاء السبعة بالمدينة، قال أيوب: ما رأيت أفضل منه، توفي سنة 106هـ انظر "تقريب التهذيب" ص 451 (5489)، "الأعلام" 5/ 181.
(٤٩) في (ي)، (ش): (ابن شباب).
(٥٠) ينظر في عزو هذه الأقوال إليهم: "تفسير الثعلبي" 2/ 952، "الموطأ" باب: ما يحل للرجل من امرأته برقم 96، "الأم" 1/ 76، "سنن البيهقي" 1/ 310، "الأوسط" لابن المنذر 1/ 213، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 402، وابن العربي في "أحكام القرآن" 1/ 165.
(٥١) في (م) و (أ): (يغتسل).
(٥٢) ينظر: "مختصر الطحاوي" ص 217، "أحكام القرآن" للجصاص 1/ 348، "تفسير الثعلبي" 2/ 951، "التفسير الكبير" 6/ 73.
(٥٣) ينظر: "المحرر الوجيز" 2/ 254.
(٥٤) رواه عبد الرزاق في "المصنف" 1/ 330، وابن أبي شيبة في "المصنف" 4/ 233، والطبري في "تفسيره" 2/ 387 - 388.
(٥٥) رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" 4/ 232، والدارمي في "السنن" 1/ 259، والطبري في "تفسيره" 2/ 388.
(٥٦) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 2/ 388.
(٥٧) رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" 1/ 96، والطبري في "تفسيره" 2/ 387.
(٥٨) في (ي): (الكلبي).
(٥٩) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 2/ 387، والبيهقي في "سننه"1/ 309.
(٦٠) تقدم الحديث عن الرواية.
(٦١) رواه الطبري في "تفسيره" 2/ 389، وذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 955.
(٦٢) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 2/ 389.
(٦٣) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 2/ 389، وذكره ابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 402.
(٦٤) رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" 2/ 233، والطبري في "تفسيره" 2/ 389، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 402.
(٦٥) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 956، والماوردي في "النكت والعيون" 1/ 283.
(٦٦) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 297، و"تفسير الرازي" 6/ 74.
(٦٧) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 956.
وذكره ولم يعزه في "زاد المسير" 1/ 249.
(٦٨) رواه عنه الطبري "في تفسيره" 2/ 390، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 403.
(٦٩) "تفسير مقاتل" 1/ 192، "تفسير الثعلبي" 2/ 957.
(٧٠) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 956، البغوي في "تفسيره" 1/ 259.
(٧١) من قوله: قال عطاء.
ساقط من (ي).
(٧٢) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 2/ 391، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 2/ 403.
(٧٣) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 959، البغوي في "تفسيره" 1/ 259، وابن الجوزي في "زاد المسير" 1/ 249.
(٧٤) ذكره الثعلبي في "تفسيره" 2/ 959، وفي "البحر المحيط" 2/ 169.
(٧٥) رواه عنه الطبري في "تفسيره" 2/ 391، والثعلبي في "تفسيره" 2/ 959.
<div class="verse-tafsir"